الأخبار



ابتكر باحثون من شركة "مايكروسوفت" أداة ذكاء اصطناعي قادرة على تحويل صورة وجه ومقطع صوتي إلى فيديو واقعي جداً لـ"وجه يتكلّم"، بحسب وثيقة نشرتها شركة التكنولوجيا الكبرى هذا الأسبوع.وأشارت الشركة إلى أن "هدف الأداة لا يتمثل في إنشاء محتوى بقصد التضليل أو الخداع"، لافتة إلى أنّ "الأداة، وعلى غرار تقنيات إنشاء محتوى أخرى، قد تُستخدم لأهداف مسيئة وانتحال صفة أيّ كان".ويثير النمو السريع للذكاء الاصطناعي التوليدي، الذي يتيح بسهولة إنتاج مختلف أنواع المحتوى (نصوص وصور وأصوات...) بجودة عالية جداً، مخاوف كثيرة خصوصاً في ما يتعلق بالاستغلال لأغراض الاحتيال والتضليل.وأكّدت "مايكروسوفت "أن "بحثنا يركز على (...) الصور الرمزية الافتراضية (أفاتار)، بهدف الاستخدام الإيجابي"، مضيفة "نعارض أي سلوك يهدف إلى إنشاء محتوى مضلل أو ضار".ولا تعتزم شركة التكنولوجيا، وهي مستثمر رئيسي في "اوبن إيه آي" مبتكرة برنامج "تشات جي بي تي"، إتاحة الأداة الجديدة أو تقديم معلومات تقنية "طالما أننا غير متأكدين من أنّ الأداة ستُستخدم بشكل مسؤول بحسب القوانين المعمول بها".ويلتقط البرنامج المسمى "فاسا-1" VASA-1 صورة وجه بسيطة


اعتدنا أن نراه يطلق التحذيرات من آن لآخر حول توقعات بحدوث زلازل على الأرض بسبب هندسة فضائية حرجة، حيث يطلق الباحث الهولندي فرانك هوغربيتس، المتخصص في رصد الزلازل وربطها بتحركات الكواكب والأجرام السماوية تحذيراته تلك. إلا أنه هذه المرة ابتعد عن الزلازل، وهاجم مشروعا علميا أميركيا متصلا بالشمس، محذراً من أن إتمام ذلك المشروع سينعكس في شكل كوارث وأمراض على الأرض.هوغربيتس غرّد على حسابه في "إكس" حول مشروع علمي لحجب أشعة الشمس عن الأرض، كان قد أُعلن عنه منذ سنوات بتمويل من الملياردير الأميركي بيل غيتس.وقال الباحث الهولندي: "اعتقدت أن الاحتباس الحراري سببه البشر، وليس الشمس. إذا استمرت خطط غيتس، فسوف يتسبب ذلك في نهاية المطاف في كارثة ومرض كبير، لأن الأرض وكل أشكال الحياة عليها تعتمد كليًا على الشمس والمسافة المحددة للأرض إليها".خطة لحجب أشعة الشمسهوغربيتس كان يشير إلى مشروع علمي بـ"جامعة هارفارد" بهدف حجب الشمس عبر رش ملايين الأطنان من غبار كربونات الكالسيوم في الطبقة العليا من الغلاف الجوي، كمحاولة لتخفيف أشعة الشمس وتبريد الأرض، وحيث يقوم بيل غيتس بدعم المشروع ماديا.وبحسب التقارير التي


سحبت شركة "أبل" تطبيقي "واتساب" و"ثريدز" من متجر تطبيقاتها في الصين، بناء على طلب السلطات، وفق ما ذكرت وكالة بلومبرغ الجمعة نقلا عن مجموعة "ميتا" الأميركية المالكة للبرنامجين المستهدفين.وتمارس الصين رقابة مشددة على وسائل الإعلام والمنصات الإلكترونية، وتُخضعها لقواعد تنظيمية وضوابط قوية تستهدف المحتوى الذي تنظر إليه بكين على أنه ينتقد سياسات الدولة أو قد يثير اضطرابات.من هنا، يتعذر الوصول في الصين إلى خدمات إلكترونية كثيرة، بينها غوغل ويوتيوب، وتطبيقات لشبكات اجتماعية أجنبية كفيسبوك وإنستغرام وإكس، من دون أدوات تقنية للتحايل على الحظر، من بينها الشبكات الخاصة الافتراضية (في بي ان - VPN).وقالت "أبل" في بيان نقلته وكالة بلومبرغ المتخصصة في أخبار الاقتصاد والمال "أمرت إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية بسحب هذه التطبيقات بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي".وأضافت "أبل" في البيان "نحن مطالبون باحترام قوانين الدول التي نعمل فيها، حتى لو لم نكن موافقين عليها"، بحسب بلومبرغ.ولم تردّ شركة "أبل" على الفور على طلب للتعليق من وكالة فرانس برس.كما لم تستجب على الفور هيئة تنظيم الإنترنت الصينية ولا وزارة


كشفت شركة "ميتا"، أمس الخميس، عن نسخة محسّنة من مساعدها المستند إلى الذكاء الاصطناعي مبنيّة على إصدارات جديدة من برنامج "للاما" اللغوي مفتوح المصدر.وأشارت الشركة في منشور إلى أن "ميتا ايه آي" بات أكثر ذكاءً وأسرع بسبب التقدم الذي شهده برنامج "للاما 3" المُتاح للعامة.وقال المشارك في تأسيس "ميتا" ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ، في مقطع فيديو عبر إنستغرام: "نعتقد أن ميتا ايه آي بات في المرحلة الراهنة المساعد المستند إلى الذكاء الاصطناعي الأكثر ذكاءً والقابل للاستخدام بحرية".ويُقصد بالأداة مفتوحة المصدر أن المطورين خارج "ميتا" لديهم الحرية في تكييف "للاما 3" كما يرغبون، في حين قد تدمج الشركة لاحقاً هذه التحسينات والأفكار في إصدار محدّث.وقالت ميتا: "متحمسون بشأن الإمكانات التي يمكن أن توفرها تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي للأشخاص الذين يستخدمون منتجات ميتا وللنظام الأشمل"، مضيفةً "نريد أيضاً التأكد من أننا نطوّر هذه التكنولوجيا ونصدرها بطريقة تتنبأ فيها بالمخاطر وتعمل على خفضها".ويشمل هذا الجهد دمج إجراءات حمائية في الطريقة التي تصمم فيها "ميتا" نماذج "للاما"، والحذر عندما تضاف ميزات


بدأت شركة ميتا إطلاق مساعد الذكاء الاصطناعي Meta AI بقدرات محسّنة في المنصات التابعة لها، بفضل نموذج اللغة الكبير الجديد Llama 3.وسيكون المساعد الذكي متاحًا في المنصات الاجتماعية التي تمتلكها شركة ميتا، مثل واتساب وإنستغرام وفيسبوك وماسنجر.ويستطيع Meta AI الإجابة عن الأسئلة وتوليد الصور والرسوم المتحركة بالإضافة إلى عرض توصيات بشأن المطاعم أو المساعدة في التخطيط لقضاء الإجازة أو عرض نتائج البحث من غوغل وبينج، ويمكن للمستخدمين تجربته على نحو مجاني.وسيتوفر مساعد ميتا الذكي أيضًا على موقع الويب "Meta.ai" حتى يتمكن المستخدمون من الاستفادة منه في مهام أخرى مثل حل مشكلة رياضية أو كتابة بريد إلكتروني احترافي، مع إمكانية حفظ المحادثات للرجوع إليها لاحقًا.وأضافت ميتا ميزة توليد الصور عبر مساعد Meta AI في تطبيق المحادثة الفورية واتساب، وستكون متاحة في الإصدار التجريبي من واتساب وموقع Meta.ai، وسيرى المستخدمون الصور المولدة تظهر في أثناء الكتابة، كما سيعرض المساعد اقتراحات لتغيير الصور أو تحسينها، ويمكن أيضًا تحويلها إلى صور متحركة بصيغة GIF.ويتوفر مساعد الذكاء الاصطناعي من ميتا حاليًا في تطبيق


يثير تطبيق "تيك توك لايت" TikTok Lite الجديد قلق الاتحاد الأوروبي وفرنسا، لخشيتهما من أن يكون المبدأ الذي يقوم عليه محفزاً للسلوك الإدماني لدى الشباب، إذ يكافئ المستخدمين الذين يمضون عدداً معيناً من الدقائق يومياً في مشاهدة مقاطع الفيديو، بقطع نقدية افتراضية يمكنهم إبدالها ببطاقة لشراء الهدايا.فقد طلبت المفوضية الأوروبية الأربعاء من تيك توك أن تقدم لها توضيحات في غضون 24 ساعة حول المخاطر المرتبطة بنشر تطبيقها الجديد في فرنسا وإسبانيا.يأتي هذا الطلب الرسمي في إطار التشريع الأوروبي الجديد بشأن الخدمات الرقمية (DSA)، ويتعلق "بالتأثير المحتمل لبرنامج +المكافآت+ الجديد على حماية القاصرين والصحة العقلية للمستخدمين"، ولا سيما "التحفيز المحتمل على السلوك الإدماني"، وفق المفوضية الأوروبية.وقد أُطلق تطبيق TikTok Lite، المملوك لشركة "بايت دانس" الصينية، من دون ضجة إعلامية كبيرة في نهاية مارس، وهو يكافئ المستخدمين بقطع نقدية افتراضية إذا سجلوا الدخول يومياً لمدة عشرة أيام، وإذا أمضوا وقتاً في مشاهدة مقاطع الفيديو (بحد أقصى 60 إلى 85 دقيقة يومياً)، وأيضاً إذا ما قاموا بأمور معينة، بينها مثلاً


حذّرت منظمة أميركية غير حكومية، الأربعاء، من الأخطار المرتبطة بـ"التكنولوجيا العصبية" على عامة الناس، أي تسويق أجهزة قادرة على تسجيل نشاط الدماغ، أو حتى التأثير عليه، من دون ضمانات كافية للمستهلكين.وأصدرت ولاية كولورادو بناءً على توصيات هذه المنظمة قانوناً لحماية سرية "البيانات العصبية".وقال المؤسِس المُشارِك لمؤسسة "نورورايتس فاونديشن"، جاريد جينسر، في مؤتمر صحافي، الأربعاء، إن هذا القانون "هو الأول من نوعه في ولاية أميركية وفي العالم عموماً".وتسعى هذه المنظمة غير الحكومية إلى تنبيه السلطات بالأخطار الناجمة عن "التكنولوجيا العصبية"، كعصابات الرأس لتحسين النوم، وسماعات الأذنين التي تساعد على التأمل، وأجهزة استشعار الجمجمة للعب الغولف بشكل أفضل، وسواها.وتستطيع هذه الأجهزة جمع البيانات الشخصية جداً، وتحليلها بواسطة تطبيق لإبلاغ المستخدم عن أدائه، وفي إمكانها كذلك التأثير على السلوك.وأوضح رئيس "نورورايتس فاونديشن" مدير مركز التكنولوجيا العصبية في جامعة كولومبيا عالم الأحياء العصبية، رافاييل يوستيه، "أن أفكار الفرد وذكرياته وخياله وعواطفه وسلوكه وعقله الباطن تحدث في الدماغ".وأظهرت الدراسة


قال بافيل دوروف، مؤسس تطبيق المراسلات المشفرة، "تليغرام" إن عدد مستخدمي التطبيق من المرجح أن يتجاوز مليار مستخدم نشط شهريًا خلال عام واحد.وقال دوروف في مقابلة نادرة مع صحيفة فاينانشال تايمز، إن التطبيق الذي يتخذ من دبي مقراً له، حقق تقدماً كبيراً ليصبح واحداً من أكثر تطبيقات التواصل الاجتماعي شعبية في العالم، وخاصة أوكرانيا وروسيا."حريق الغابة"وقال مؤسس التطبيق، الروسي المولد، خلال حديثه مع الصحافي الأميركي تاكر كارلسون إن التطبيق المجاني القائم على "السحابة" والذي يسمح بذلك للمستخدمين بإرسال واستقبال الرسائل والمكالمات والملفات الأخرى، ينتشر مثل "حريق الغابة".وأضاف رجل الأعمال الروسي المولد الذي فر من روسيا في عام 2014 بسبب تدخل الحكومة في قضية الشركة التي أسسها، أن الهدف من التطبيق الذي يضم الآن 900 مليون مستخدم نشط، هو أن تظل "منصة محايدة" غير قابلة للتلاعب بمحتواها.ويعد "واتساب" من شركة ميتا أحد المنافسين الرئيسيين لتطبيق "تليغرام" بأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا، وقالت صحيفة فايننشال تايمز في مارس إن تليغرام من المرجح أن تستهدف ذلك للإدراج في الولايات المتحدة بمجرد وصول الشركة


غيَّرت شركة "أبل" سياسة الإصلاحات الذاتية لهواتف "آيفون"، مما سيمكن المستخدمين من إصلاح هواتفهم بأنفسهم من خلال استخدام قطع جديدة أو مستعملة.وأطلقت الشركة الأميركية برنامج الإصلاح الذاتي لأجهزة "آيفون" في الولايات المتحدة وبلدان أخرى، لكن معظم المستخدمين اشتكوا من أن العملية صارمة ومحدودة.وتقوم الشركة حاليًا بإجراء تغييرات على كيفية وما يمكن استخدامه لإصلاح جهاز "آيفون" في المنزل، وتقول "أبل" إن المستخدمين سيتمكنون من إصلاح إصدارات محددة من أجهزة "آيفون"، بمساعدة الأجزاء المستخدمة التي لديهم أو حصلوا عليها من صديق أو جارٍ.ومستخدمو "آيفون"، الذين يعانون من مشكلات ويريدون القيام بعملية الإصلاح بأنفسهم يحتاجون إلى مساعدة "أبل" في الحصول على قطع الغيار، بالإضافة إلى صندوق الأدوات الخاص لإصلاح أجهزة "آيفون"، حيثُ أرادت الشركة من الأشخاص استخدام أجزاء "آيفون" جديدة وأصلية لإصلاح المشكلات، قبل أن تشرع بتغير هذه السياسة.وعادةً ما كانت شركة "أبل" مقيدة للأجزاء التي تقترن بأجهزة "آيفون" أثناء عمليات الإصلاح، ولهذا السبب أضافت الشركة إشعارًا عندما تتمكن من اكتشاف جزء مستعمل يتم استخدامه على هواتف


انخفضت شحنات هواتف آيفون من شركة أبل بنسبة 10% تقريباً في الربع الأول من العام 2024، لتفقد قوتها مع انتعاش صناعة الهواتف الذكية على نطاق أوسع، وفقاً لمؤسسة IDC التي تتبع السوق.وارتفع سوق الهاتف المحمول العالمي إلى 289.4 مليون جهاز تم شحنه، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7.8% عن العام الماضي. استعادت شركة سامسونغ للإلكترونيات المركز الأول. وقفزت شحنات العلامة التجارية "Transsion" التي تركز على الميزانية بنسبة 85%، في حين انتعشت شركة شاومي لسد الفجوة مع شركة أبل التي احتلت المركز الثاني.وتكافح الشركة التي يقع مقرها في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا للحفاظ على المبيعات في الصين، أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم، منذ ظهور أحدث جيل من هواتف آيفون في سبتمبر. وتؤثر هذه القضايا على نتائجها العالمية. شحنت الشركة 5 ملايين جهاز آيفون أقل مما فعلته في العام السابق، وفقاً للأرقام الأولية لـ "IDC".وقالت نبيلة بوبال، مديرة الأبحاث في شركة IDC: "إن سوق الهواتف الذكية يخرج من الاضطرابات التي شهدها العامين الماضيين بشكل أقوى ومتغير". "بينما شهد كلا اللاعبين الرئيسيين نمواً سلبياً في الربع الأول، يبدو أن سامسونغ


أعلنت شركة ميتا إتاحة إمكانية إرسال الصور بجودة عالية في منصة المراسلة الفورية التابعة لها فيسبوك ماسنجر.ويمكن للمستخدمين الاستفادة من المزايا الجديدة بالضغط على خيار HD الذي يظهر عند اختيار الصور قبل إرسالها.وكانت شركة ميتا قد أضافت بالفعل خيارًا مماثلًا في منصة المراسلة الفورية الأخرى المملوكة لها واتساب منذ عدة أشهر.وتتيح منصة فيسبوك ماسنجر إنشاء ألبومات مشتركة مع الأصدقاء والعائلة، وإضافة الصور ومقاطع الفيديو إليها.ويمكن إنشاء تلك الألبومات في محادثة جماعية عبر تحديد عدة صور، ثم الضغط على "إنشاء ألبوم" أو الضغط لفترة طويلة على الصورة في الدردشة واختيار "إنشاء ألبوم"، وتوجد خيارات أخرى لإضافة صور ومقاطع فيديو إلى ألبوم موجود أو إعادة تسمية الألبومات عند الحاجة إلى ذلك.ويمكن لكافة الأعضاء في الدردشات الجماعية عرض كافة الصور ومقاطع الفيديو الموجودة في الألبومات المشتركة وكذلك تعديلها بالحذف أو الإضافة، وستكون الألبومات موجودة في قسم الوسائط عند الضغط على اسم الدردشة الجماعية.وأضافت ميتا خيار إضافة الأصدقاء عبر تطبيق فيسبوك ماسنجر من خلال رموز الاستجابة السريعة QR، إما عبر مسحه أو


موجة غضب تفجرت بين العديد من الأوروبيين ضد شركة "ميتا" بعد تخفيضها الحد الأدنى لسن مستخدمي واتساب من 16 إلى 13 عامًا في الاتحاد الأوروبي.فعلى الرغم من أن الإعلان عن هذا التغيير جاء في فبراير الماضي، فإنه دخل حيز التنفيذ قبل يومين، ما أثار غضب العديد من الناشطين الأوروبيين.فقد اعتبرت حملة " Smartphone Free Childhood" أو "طفولة حرة من الهواتف الذكية" أن تلك الخطوة "تتعارض مع المطالبات المتزايدة من شركات التكنولوجيا الكبرى لبذل المزيد من الجهد في حماية الأطفال".كما أشارت إلى أن السماح رسميًا لأي شخص يزيد عمره عن 12 عامًا باستخدام واتساب(كان الحد الأدنى للسن 16 عامًا قبل اليوم) يرسل رسالة مفادها أنها آمنة للأطفال. لكن العديد من الخبراء والمعلمين وأولياء الأمور يروون العكس تمامًا، حسب ما نقلت "الغارديان""سئمنا"وأكدت أن المجتمع عامة سئم من عمالقة التكنولوجيا الذين يضعون أرباح المساهمين قبل حماية وسلامة الصغار.في المقابل، نفت واتساب تعريضها الصغار للخطر، لافتة إلى أن هذا التغيير في السن يتماشى مع الحد الأدنى المتبع في غالبية البلدان حول العالم.إلا أن مارك بونتينغ، مدير استراتيجية السلامة عبر


يبدو أن الذكاء الاصطناعي وتطبيقات السوشيال ميديا يهددون بسحب البساط فعلاً من عملاق البحث حول العالم.الجيل Z يفضل وسائل التواصلفقد تبيّن أن الجيل Z، بات يتجه نحو وسائل التواصل الاجتماعي كمحركات بحث، للوصول إلى إجابات سريعة وقابلة للتفاعل وسط عدم الرضا عن نتائج غوغل، وفق بعض الإحصائيات.وأضافت التقارير أن سلوك مستخدمي الإنترنت الشباب بات يمثل خروجا واضحا عن سلوك جيل الألفية، الذين بلغوا سن الرشد في العصر الذهبي للبحث عبر الإنترنت ويفخرون بـ " Google-fu "، وهو فن البحث مثل المحترفين.كما أنه يمثل صداعا لشركة غوغل، وهي شركة تبلغ قيمتها حوالي 2 تريليون دولار، ولا تزال تعتمد بشكل كبير على عائدات الإعلانات المرتبطة بنتائج البحث.واتضح أيضاً أن 46% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، يبدأون بحثهم عن المعلومات من خلال البحث على غوغل، وفقا للبيانات التي تتم مشاركتها حصريا مع موقع Axios من YPulse، وهي شركة أبحاث للشباب.وهذا مقارنة بـ 58% ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عاما.في حين يبدأ 21% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما باستخدام TikTok، بينما يبدأ 5% منهم على YouTube.ولفت


لم تعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي دخلت شهرها السادس، تقتصر على الميدان الجبهات، بل توسعت إلى جبهات أخرى بدءاً من الجامعات إلى شركات الطعام الكبرى والملابس والأزياء، وصولاً إلى شركات التكنولوجيا.وفي جديد هذا الاستقطاب اليوم، شكوى تقدم بها عدد من مستخدمي هواتف آيفون من آبل انزعجوا من بروز رمزٍ تعبيري يمثل العلم الفلسطيني عند كتابة كلمة "القدس" في تطبيق الشركة للرسائل النصية.خطأ برمجيما دفع أبل على الفور إلى وقف الاقتراح التلقائي لدى بعض مستخدمي آيفون.وأعادت شركة التكنولوجيا العملاقة الأمر إلى خطأ برمجي بعد اتهامها بالتحيز ضد اسرائيل وسط الحرب المستمرة في غزة.كما أوضحت أن الرمز التعبيري المقترح في لوحة مفاتيح آيفون عند كتابة رسالة ليس مقصودا، مشيرة إلى أنه سيتم إصلاحه في التحديث التالي لنظام تشغيل الهاتف "آي أو اس".، وفق ما نقلت فرانس برس.أتت تلك البلبلة بعدما شكت المذيعة التلفزيونية البريطانية راشيل رايلي من هذا الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءلت عن السبب وراء ذلك، ملمحة إلى تورط بعض الموظفين ربما عن قصد، حسب ما كتبت على حسابعا في منصة إكس أمس الخميس.وكتبت رايلي مغردة


بعدما شهدت الأشهر الأخيرة حوادث انتحار عدة أو اكتئاب، أو حتى مشاكل "ابتزاز جنسي"، واجهت مراهقين ممن سربت لهم صور عارية على إنستغرام، أو حتى صور مزيفة أخيراً، فقد تحرك التطبيق الشهير.فقد بدأت إنستغرام في خطوة مهمة لاحتواء تلك المشاكل، من خلال اكتشاف الصور العارية وطمسها تلقائيًا في خدمة الرسائل المباشرة الخاصة بكل مستخدم.نصائح ورسائل تحذيركما تنوي بعض رسائل تحذير للمستخدمين الذين يتلقون صورًا عارية عبر الرسائل المباشرة، إذ ستطالعهم نافذة تشرح كيفية حظر المرسل أو الإبلاغ عن الدردشة، فضلا عن ملاحظة تشجع المستلم على عدم الشعور بالضغط للرد.كما سيتم نصح الأشخاص الذين يحاولون إرسال صورة عارية عبر الرسائل المباشرة، بتوخي الحذر وسيتلقون تذكيراً بأنه يمكنهم إلغاء إرسال الصورة.وكانت "ميتا" الشركة الأم لـ Instagram، أوضحت أن الميزة الجديدة - التي سيتم اختبارها في الأسابيع المقبلة ومن المتوقع طرحها عالميًا خلال الأشهر القليلة المقبلة- ستكون قيد التشغيل افتراضيًا للحسابات التي تتوافق تواريخ ميلادها مع المراهقين.لكن يمكن للمراهقين تعطيلها إذا أرادوا ذلك، وفق ما نقلت "وول ستريت جورنال".في حين لا تنوي


كشفت غوغل عن مجموعة من التحديثات لعروض الذكاء الاصطناعي لعملاء الحوسبة السحابية، مؤكدة أمان وجاهزية التكنولوجيا للاستخدام في مجال الشركات، بغض النظر عن العثرات الأخيرة في الأدوات التي تواجه المستهلك.وفي مؤتمر الحوسبة السحابية السنوي للشركة في لاس فيغاس، أظهرت الشركة كيف يمكن استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini لإنشاء الإعلانات ودرء تهديدات الأمن السيبراني ونشر مقاطع الفيديو القصيرة والمدونات الصوتية.ويستطيع عملاء الشركات ربط استجابات استفسارات Gemini بمصادر معلومات موثوقة، تعرف باسم المعرفة الأساسية.وتطرح الشركة استخدام نتائج بحث غوغل بصفته مصدرًا لإجابات نموذج الذكاء الاصطناعي، مما يوفر قدرًا كبيرًا من الدقة والحداثة.وتتخلف غوغل عن أمازون ومايكروسوفت في الحوسبة السحابية، مع أن السوق تعد واحدة من أفضل رهانات النمو لشركة التكنولوجيا العملاقة مع نضوج أعمالها الإعلانية الأساسية عبر شبكة البحث.وأعلنت غوغل أول عام كامل من الربحية في وحدتها السحابية في عام 2023، وتأمل استخدام جهودها في الذكاء الاصطناعي لسد الفجوة مع المنافسين.وبعد ظهور ChatGPT من OpenAI على الساحة في أواخر عام 2022، ترى


أعلنت شركة "مايكروسوفت"، الثلاثاء، أنها ستستثمر 2,9 مليار دولار خلال العامين المقبلين في اليابان، بهدف تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي في بلد لا يزال متأخراً نسبياً في قطاع تقني بات مهماً للغاية في المرحلة الراهنة.ويتزامن هذا الإعلان مع زيارة دولة يقوم بها رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الأربعاء إلى واشنطن.وأكّد كيشيدا تصميم بلاده على أن تصبح قوة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.وفرضت "مايكروسوفت" نفسها في العام الفائت كلاعب رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع "اوبن ايه آي"، الشركة الناشئة التي ابتكرت برنامج "تشات جي بي تي" الشهير، لدرجة أنها أزاحت "آبل" عن مركزها كأكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية.وقال رئيس "مايكروسوفت" براد سميث، في بيان "إنّ هذا القرار يمثل أكبر استثمار لمايكروسوفت في تاريخها الممتد لـ46 عاما في اليابان".وأوضح أن الاتفاقية تتضمن توفير "موارد حاسوبية أكثر تطوّراً"، كشرائح الكمبيوتر فائقة التطور (GPUs) الضرورية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البنية التحتية لـ"مايكروسوفت" في مجال الحوسبة السحابية (كلاود) باليابان.وتعهدت شركة التكنولوجيا


يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الفطر المبارك هذه الأيام، وبهذه المناسبة توجهت "العربية.نت" بسؤال لروبوت الدردشة ChatGPT حول الاحتياطات الواجب الالتزام بها لضمان سلامة ورفاهية النفس والآخرين، خاصة الاحتياطات المتعلقة بأي مخاوف صحية مستمرة أو ظروف أخرى.وجاءت توصيات أداة الذكاء الاصطناعي ChatGPT كما يلي:1-إجراءات احترازيةنصح "تشات جي بي تي" بالاهتمام بمراعاة احتياطات كوفيد-19 اعتمادًا على الوضع والإرشادات المقدمة من قبل السلطات الصحية بحسب الظروف في كل مدينة ودولة، بما يشمل ارتداء الكمامات الواقية وممارسة التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات الكبيرة، قدر المستطاع.2-ممارسات النظافةأكد "تشات جي بي تي" على ضرورة الحفاظ على ممارسات النظافة الجيدة عن طريق غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة قبل وبعد إعداد الطعام، وقبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام.3-سلامة الغذاءأشار روبوت الدردشة الشهير أيضًا إلى أنه كان الشخص يقوم بإعداد الطعام أو مشاركته خلال احتفالات العيد، فيجب أن يتأكد من إعداده بشكل صحي وتخزينه بشكل صحيح لمنع الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. وتجنب التلوث


أعلنت غوغل إطلاق شبكة Find My Device المحدثة في الولايات المتحدة وكندا. وتستطيع شبكة الحشد الجماعي Find My Device أن تساعد المستخدمين في العثور على أجهزتهم التي تعمل بنظام أندرويد والأشياء اليومية الموجودة في غير مكانها.وتضم شبكة Find My Device أكثر من مليار جهاز يعمل بنظام أندرويد، وتعمل مع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 9 والإصدارات الأحدث، وهي تشبه شبكة Find My من آبل.وباستخدام شبكة Find My Device، سيتمكن المستخدمون من تحديد موقع هواتفهم وأجهزتهم اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد من خلال الاتصال بهم أو عرض موقعهم عبر الخريطة حتى عند عدم اتصال تلك الأجهزة بالإنترنت.وتطلبت خدمة Find My Device السابقة من غوغل امتلاك الهواتف المفقودة اتصالًا بالإنترنت من أجل تحديد الموقع.وتسمح الشبكة المحدثة أيضًا لمستخدمي Pixel 8 و Pixel 8 Pro بالعثور على أجهزتهم حتى في حال إيقاف تشغيلها أو في حال نفاد البطارية.وبدءًا من شهر مايو، سيتمكن مستخدمو أندرويد من تحديد موقع العناصر اليومية، مثل مفاتيحهم أو محفظتهم، إذ تدمج غوغل علامات تعقب البلوتوث من Chipolo و Pebblebee في تطبيق Find My Device.وتقول غوغل إن


دعا الزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ميتش ماكونيل إلى اتخاذ إجراءات لتقييد تيك توك "TikTok" يوم الاثنين، قائلاً إنها "منصة تدين بالفضل لمنافسنا الاستراتيجي الأول" في إشارة إلى الصين.وتعتبر الدعوة هامة جدا، نظرا لتوقف الزخم في مجلس الشيوخ أمام مشروع قانون من شأنه حظر تيك توك في الولايات المتحدة، ما لم تبع الشركة الأم الصينية بايت دانس "Bytedance" حصتها.وقال ماكونيل من قاعة مجلس الشيوخ بعد ظهر يوم الاثنين: "إن أكبر منافس استراتيجي لأميركا يهدد أمننا هنا على الأراضي الأميركية وفي عشرات الملايين من منازل الأميركيين". وتابع: "أنا أتحدث بالطبع عن تيك توك".وقد يؤدي قرار ماكونيل بالتعليق على هذه القضية المثيرة للجدل إلى استئناف الجهود لتمرير تشريع قد يحظر TikTok في الولايات المتحدة.كما أدرج زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر تشريعات تيك توك كأحد العناصر ذات الأولوية التي يجب إنجازها قبل انتخابات نوفمبر.ولم يلتزم شومر بعد بطرح مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب.وقال ماكونيل: "هذه مسألة تستحق الاهتمام العاجل من الكونغرس". "وسأدعم الخطوات المنطقية التي يتخذها الحزبان لإبعاد


توقع الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية، اليوم الاثنين، أن يصل تطوير الذكاء الاصطناعي إلى الحد الذي يصبح فيه أذكى من أذكى إنسان بحلول العام المقبل أو 2026.وقال ماسك في مقابلة مع الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة النرويجي نيكولاي تانجن على تطبيق إكس، إن الذكاء الاصطناعي مقيد بتوفر الكهرباء وإن من المتوقع تجربة الإصدار التالي من جروك، برنامج الدردشة الآلي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لشركته الناشئة إكس.إيه.آي، بحلول مايو/أيار.وقال ماسك عندما سئل عن الجدول الزمني لتطوير "الذكاء الاصطناعي العام"، "إذا عرَفت "إيه.جيه.آي" (الذكاء الاصطناعي العام) على أنه أكثر ذكاء من أذكى إنسان، فأعتقد أن من المحتمل أن يكون ذلك في العام المقبل، في غضون عامين"، نقلاً عن وكالة "رويترز".وقال ماسك الذي شارك أيضا في تأسيس شركة "أوبن إيه.آي" لأبحاث الذكاء الاصطناعي إن الافتقار إلى الرقائق الإلكترونية المتقدمة يعيق تجربة نموذج الإصدار الثاني من جروك.وأسس ماسك شركة إكس.إيه.آي العام الماضي لمنافسة أوبن إيه.آي، التي رفع دعوى قضائية ضدها متهما إياها بالتخلي عن مهمتها الأصلية


لا يغيب الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك عن ساحة الأخبار أبداً، فهو يمتلك جديداً دوماً.ماسك: سنخسر كل شيءفقد أمر قاض في المحكمة العليا البرازيلية، الأحد، بفتح تحقيق بحقّ إيلون ماسك بعدما اتّهمه مالك منصّة إكس بـ"خيانة الدستور".وفي مذكرة قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس، أمر القاضي ألكسندر دي مورايس بفتح تحقيق بحق ماسك بشبهة "استغلال منصة إكس لأغراض إجرامية".كما حذّر منصّة إكس من مغبة عصيان أيّ أمر قضائي، بما في ذلك من خلال إعادة تفعيلها أي حساب أصدرت المحكمة العليا أمراً بحظره، وذلك تحت طائلة تغريمها 100 ألف ريال برازيلي (حوالي 18300 يورو) عن كل حساب يعاد تفعيله.وبأحرف كبيرة كتب القاضي في المذكرة الصادرة، أمس الأحد، أن "شبكات التواصل الاجتماعي ليست مناطق خارجة عن القانون!".سلسلة هجماتأتت هذه الخطوة ردّاً على سلسلة هجمات شنّها اعتباراً من مساء السبت الماضي مالك "إكس" على القاضي.وطالب ماسك "باستقالة القاضي أو إقالته"، وذلك لإصداره أحكاماً قضت بإغلاق حسابات مشبوهة على شبكة التواصل الاجتماعي.وقال الملياردير الذي يمتلك أيضاً شركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، إنّه من المحتمل أن تخسر


استنفد مختبر الذكاء الاصطناعي OpenAI كل مخزونه من النصوص باللغة الإنجليزية على الإنترنت أثناء تطويره لأحدث التقنيات حيث احتاج إلى مزيد من البيانات لتدريب الإصدار التالي من أدواته.فقد أنشأ باحثو OpenAI أداة للتعرف على الكلام تسمى Whisper، حيث يمكن لهذه الأداة نسخ الصوت من مقاطع فيديو على يوتيوب، مما ينتج عنه نص محادثة جديد من شأنه أن يجعل الذكاء الاصطناعي نظاما أكثر ذكاءً.وكشف ثلاث أشخاص مطلعين على المحادثات أن بعض موظفي OpenAI ناقشوا كيف يمكن أن تتعارض هذه الخطوة مع قواعد يوتيوب.لا سيما أن موقع يوتيوب، المملوك لشركة غوغل، يحظر استخدام مقاطع الفيديو الخاصة به للتطبيقات المستقلة عن منصة الفيديو، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".أكثر من مليون ساعةونسخ فريق OpenAI أكثر من مليون ساعة من مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب، على حد قول الأشخاص.فيما أضاف اثنان من الأشخاص أن الفريق يضم غريغ بروكمان، رئيس OpenAI، الذي ساعد شخصياً في جمع مقاطع الفيديو.ثم تم إدخال النصوص في نظام يسمى GPT-4، والذي كان يعتبر على نطاق واسع أحد أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم. تحويل المقاطع لنصوصيذكر أن الشركة كانت


تعمل شركة غوغل على إضافة ميزة جديدة في تطبيق الهاتف الخاص بها تتيح للمستخدمين الكشف عن هوية أصحاب الأرقام المجهولة.وتُطلق الشركة على تلك الميزة اسم البحث Lookup، وقد رُصدت حديثًا لدى بعض مستخدمي التطبيق.وتعمل تلك الميزة بآلية بسيطة، فعند الضغط على أي رقم مجهول غير مسجل في جهات الاتصال في سجل المكالمات يظهر خيار "البحث Lookup"، وعند الضغط عليه، تجري عملية بحث عبر الإنترنت باستخدام الرقم المجهول عبر تطبيق غوغل ومحرك بحثها.وقد يتوصل المستخدمون إلى معرفة هوية صاحب الرقم المجهول إذا كان منشورًا على الإنترنت، وهي تختصر العملية اليدوية التي يجريها المستخدمون بنسخ الرقم ثم لصقه في شريط البحث في غوغل.وتبدو تلك الطريقة بسيطة للغاية وأقل فاعلية إذا ما قورنت بالآلية المستخدمة في التطبيقات المخصصة للكشف عن هوية المتصلين، مثل تطبيق تروكولر الشهير، الذي يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة لأسماء الأشخاص وأرقام هواتفهم على نحو دقيق إلى حد بعيد.ولا تبدو الميزة الجديدة في تطبيق هاتف غوغل منافسة لتطبيقات الكشف عن هوية المتصلين بشكلها التقليدي.ومن الجدير بالذكر أن تلك الميزة ظهرت أولًا لمستخدمي التطبيق في


تعتزم شركة ميتا الأميركية العملاقة وضع تصنيف خاص للتعرف إلى الأصوات والصور ومقاطع الفيديو الناتجة من الذكاء الاصطناعي على شبكاتها الاجتماعية، اعتباراً من مايو المقبل، وفق رسالة نُشرت عبر مدونة الجمعة.وأوضحت مونيكا بيكرت، نائبة الرئيس المسؤولة عن سياسات المحتوى في الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب وثريدز، "نخطط للبدء في تصنيف المحتوى الذي أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي في مايو 2024"، لافتة إلى أن علامة "Made with AI" ("صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي") ستوضع "على عدد أكبر من محتويات الفيديو والصوت والصور" مقارنة بالسابق.وأشارت إلى أن المجموعة ستضع هذه العلامات على منصاتها عند رصد "مؤشرات إلى صور بالذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع المعايير المعمول بها في القطاع"، أو إذا ما "أشار أشخاص إلى أنهم يحمّلون محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي".وأعلنت المجموعة الأميركية أنها ستغيّر الطريقة التي تعالج بها المحتوى المعدل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد التشاور مع مجلسها الإشرافي، معتبرة أن "الشفافية وإضافة عناصر أكثر لتوضيح السياق أصبحتا تشكّلان أفضل طريقة لمعالجة المحتوى الخاضع للتلاعب"، "من


بعد جدل أثارته مدونة صوتية (بودكاست) أُنتجت بالذكاء الاصطناعي، تحاكي صوت الفكاهي الأميركي الشهير جورج كارلين الذي توفي عام 2008، عُقد اتفاق ودي مع ورثة الكوميدي الراحل أفضى إلى سحب الحلقة من المنصات التي طُرحت عليها.وكان أفراد من عائلته قد تقدموا بشكوى ضد القائمَيْن على بودكاست "دوديزي" ("Dudesy") بعدما نشرا حلقة "استضافا" فيها الفكاهي الكوميدي الراحل، مستخدمين الذكاء الاصطناعي لتقليد صوته وأسلوب نكاته.وأثار البودكاست الجدل، خصوصاً بعد الإضراب الذي شلّ هوليوود لأشهر طويلة العام الماضي وسلّط الضوء على إمكانات التهديد التي يشكلها الذكاء الاصطناعي للصناعات الإبداعية.وقالت ابنة الفكاهي كيلي كارلين "أنا سعيدة لأن هذا الأمر حُل بسرعة وبشكل ودي". وأبدت "الامتنان" لمقدمَي البودكاست "لتصرفهما بمسؤولية من خلال إزالة الفيديو الذي صنعاه بسرعة".ولم يُكشف عن شروط الاتفاق.وأضافت كارلين "آمل أن تكون هذه القضية بمثابة تحذير بشأن المخاطر التي تشكلها تقنيات الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى توفير الحماية المناسبة، ليس فقط للفنانين وصنّاع المحتوى، ولكن لجميع البشر على هذا الكوكب".ويُستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل


شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك عن وضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.إذ تنص سياسة الخصوصية التي


منحت شركة "إكس"، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "تويتر"، العديد من الحسابات البارزة اشتراكات مميزة مجانية في خدمتها وشارة التحقق الزرقاء، والتي رفضها الكثير من الحسابات على الفور مما أثار الجدل.وتأتي هذه الخطوة بعد عام تقريباً من إنهاء المنصة التي يمتلكها إيلون ماسك هيكل التحقق السابق مقابل نظام مدفوع يسمح بالتحقق من أي شخص مقابل 8 دولارات شهرياً.وحذر الخبراء في ذلك الوقت من أن القرار سيجعل من الصعب على المستخدمين العاديين العثور على معلومات موثوقة ويسهل نشر المعلومات الخاطئة والمحتوى الذي يحض على الكراهية، وفقاً لبعض مجموعات المراقبة.وقال ماسك في مارس الماضي إن الحسابات التي تضم أكثر من 2500 "متابع مشترك معتمد" ستحصل على ميزات مجانية، بينما ستحصل الحسابات التي تضم أكثر من 5000 على ميزات إضافية.وعندما نشر ذلك، لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك سينطبق على الحسابات التي يدفع آلاف الأشخاص للاشتراك فيها شخصياً.وتساءلت مذيعة شبكة MSNBC كاتي فانغ بعد أن لاحظت اشتراكها المجاني وعلامة التحقق الزرقاء بجانب حسابها: "ماذا عن الشارة الزرقاء العشوائية التي لم أطلبها أو أدفع ثمنها؟".ويمكن أن يكون منح


قالت شركة بلوكتشين ريبل إنها ستطلق عملة مشفرة مستقرة مدعومة بالدولار الأميركي، مما يمثل دخولًا إلى سوق العملات المستقرة، والتي تصل قيمتها إلى 150 مليار دولار.ستضع هذه الخطوة شركة Ripple في مواجهة عمالقة العملات المشفرة المستقرة "Tether"، التي تقف وراء أكبر عملة مستقرة وهي "USDT"، و"Circle"، مصدر "USDC".من غسل الأموال إلى ذهب رقمي.. كيف حولت "بلاك روك" نظرتها لـ بيتكوين؟وستطلق شركة Ripple لأول مرة عملتها المستقرة في الولايات المتحدة، لكنها لم تستبعد تقديم عملات مستقرة إقليمية إضافية في الأسواق غير الأميركية مثل أوروبا وآسيا.وسيتم دائمًا دعم العملة المستقرة بنسبة 1 إلى 1 بمبلغ معادل من الأصول – الودائع بالدولار الأميركي والسندات الحكومية الأميركية وما يعادلها من النقد – التي تحتفظ بها الشركة في الاحتياطي، وفقًا لشركة ريبل.وقالت شركة العملات المشفرة إن احتياطياتها سيتم احتسابها في تقارير شهرية ستكون متاحة للجمهور. ولم تذكر اسم شركة المحاسبة الخارجية التي ستقوم بالتدقيق.وفي الوقت نفسه، أطلقت عملة مستقرة خاصة بها بالدولار الأميركي تسمى PayPal USD، وهي عملة مستقرة مدعومة بالدولار الأميركي


تسعى "آبل" إلى تنويع منتجاتها من خلال قطاع الروبوتات المنزلية، إذ تدرس راهناً مشاريع روبوتات ذاتية التحكم للأفراد، وفقاً لمقال نشرته "بلومبرغ" الأربعاء، بعدما صرفت الشركة النظر عن تصنيع سيارة.ويعمل مهندسو الشركة المصنّعة لهواتف "آي فون" على روبوت متنقل قادر على متابعة المستخدمين في منازلهم، بحسب ما نقلت الوكالة الإخبارية عن مصادر لم تسمّها.وأضافت الوكالة أن المهندسين يتطلعون أيضاً إلى ابتكار "جهاز متطور يثبت على المكتب يستطيع نقل شاشة"، لكن هذا المشروع "أضيف وأزيل من خريطة طريق الشركة على مر السنين".واكتسبت "آبل" مكانتها في المنازل والمؤسسات أولاً بفضل أجهزة الكمبيوتر التي تنتجها، ثم بفضل أجهزة "آي بود" و"آي فون" التي تهيمن إلى حد كبير على سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة.كذلك حققت أجهزتها اللوحية وساعاتها الذكية وسماعاتها نجاحاً واسعاً أيضاً، خصوصاً لدى المستهلكين الذين يملكون أصلاً أحد منتجاتها.لكن الشركة العملاقة لم تصدر أي جهاز جديد رائد منذ "آبل ووتش". أما خوذة الواقع المختلط (الافتراضي والمعزز) "آبل فيجن برو" التي طرحتها هذه السنة فتأتي بعد منافساتها وتستهدف في الوقت الراهن


أفاد موقع تتبع أعطال المواقع الإلكترونية "داون ديتكتور" بتعطل حسابات الآلاف من مستخدمي تطبيق واتساب المملوك لشركة ميتا بلاتفورمز، الأربعاء، حتى مع استئناف تطبيق المراسلة على الهواتف الذكية الخدمة لدى البعض.وأضاف "داون ديتكتور"، الذي يتتبع الأعطال من خلال جمع تقارير الحالة من عدد من المصادر، بما في ذلك بلاغات المستخدمين عبر منصته، أن نحو 3200 شخص واجهوا أيضاً مشكلات مع إنستغرام في الولايات المتحدة، وفق رويترز.واتساب يعلقكما أظهرت بيانات داون ديتكتور أيضاً أن الانقطاع طال في ذروته أكثر من 24 ألف مستخدم لتطبيق واتساب في الولايات المتحدة، بينما أبلغ مستخدمو إنستغرام عن أكثر من 5 آلاف انقطاع.بدوره، قال واتساب في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "نعلم أن بعض الأشخاص يواجهون مشكلات في الوقت الحالي، ونعمل على إعادة الأمور إلى نصابها بنسبة 100% للجميع في أسرع وقت ممكن".انقطاع الشهر الفائتيذكر أن الخدمة انقطعت الشهر الماضي عن مئات الآلاف من مستخدمي تطبيقي فيسبوك وإنستغرام التابعين لميتا بلاتفورمز على مستوى العالم لأكثر من ساعتين بسبب مشكلة فنية.ولدى ميتا بلاتفورمز نحو 3.19 مليار مستخدم


تتوالى المشاكل على شركة فيسبوك العملاق الأزرق والمهم بين مواقع التواصل الاجتماعي.فمن اتهامات الخصوصية إلى تسهيل بيع الأدوية، واتهامات أخرى كثيرة، أطلت مشكلة جديدة."علاقة خاصة"فقد أشارت وثائق جديدة إلى أن فيسبوك سمح لـ Netflix برؤية الرسائل المباشرة للمستخدم، وذلك من أجل مساعدتهم على تخصيص المحتوى كجزء من التعاون الوثيق بين عملاقي التكنولوجيا.وكشفت أن فيسبوك شاركت الرسائل المباشرة للمستخدم مع Netflix "لمدة تقرب من عقد من الزمن"، حسبما بينت دعوى قضائية، مشيرة إلى أن رئيس مجلس إدارة Netflix، ريد هاستينغز، كان عضوا أيضا في مجلس إدارة فيسبوك.كما بينت أن شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، سمحت لـ Netflix بالنظر في الرسائل المباشرة لمستخدميها "لما يقرب من عقد من الزمن" لمساعدة عملاق البث المباشر على تصميم محتوى أفضل لمستخدميه، حسبما زعمت دعوى قضائية مثيرة للجدل.ويبدو أن وثائق المحكمة التي تم الكشف عنها في 23 مارس/آذار، والتي تم تقديمها في أبريل/نيسان كجزء من دعوى قضائية كبرى لمكافحة الاحتكار ضد شركة Meta قد كشفت عن العلاقة المعقدة بين اثنين من أكبر اللاعبين في وادي السيليكون. ورفع الدعوى


فشلت شركة "ميتا بلاتفورمز" في إقناع محكمة الاستئناف الفيدرالية بتأجيل حكم سابق بتغريمها، وإعادة النظر من قبل لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية في انتهاكات الخصوصية المزعومة داخل ذراعها التابعة "فيسبوك".وقضت محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة العاصمة يوم الجمعة بأن ميتا "لم تستوف المتطلبات الصارمة" لإصدار أمر قضائي لانتظار الاستئناف على أي من الطعون الدستورية الخمسة. وحكمت المحكمة: "لا يوجد أي احتمال للنجاح".يعد هذا القرار أحدث هزيمة لشركة ميتا هذا الشهر في سلسلة من الأحكام حول ما إذا كان بإمكان لجنة التجارة الفيدرالية إعادة فتح تسوية قضية الخصوصية لعام 2020 التي تغطي مزاعم بأن الشركة انتهكت الشروط بعد تلقيها عقوبة بقيمة 5 مليارات دولار في عام 2023.رفض قاضي المقاطعة الأميركية راندولف موس طلب شركة ميتا بإصدار أمر قضائي أولي في 14 مارس، معتبراً أنه إذا كانت لجنة التجارة الفيدرالية على حق في ادعائها بأن شركة ميتا تعرض خصوصية المستهلك للخطر، فسيكون من المصلحة العامة أن تمضي قدماً.من الأمور الأساسية في التعديلات التي اقترحتها لجنة التجارة الفيدرالية على تسوية شركة ميتا هو حظر الاستفادة من


كشف رئيس شركة "شاومي" الصينية الرائدة توماس وانغ؛ عن سلسلة جديدة ستنضم إلى هواتف "ريدمي" التي سيُطلق عليها "توربو".وأضاف وانغ أن هذه السلسلة سوف تقع بين سلسلتي "كي" و"نوت"، وأن الهاتف الأول قد يكون "ريدمي توربو 3" أو "ريدمي نوت 13 توربو".وأشار وانغ؛ إلى أن اسمها سيكون دليلاً على سرعة الأجهزة والأداء المميّز الذي ستقدّمه."توربو، ستكون عبارة عن مجموعة من الهواتف التي ستُعيد تشكيل السوق متوسطة المدى"، وفقا لوانغ."شاومي" تعتذر لطالبي شراء سيارتها الكهربائية.. انتظروا 7 أشهر!في منشور مطول، أعقبه جلسة أسئلة وأجوبة على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح وانغ الفكرة وراء "توربو" أنها ستكون عبارة عن مجموعة من الهواتف التي ستعيد تشكيل السوق متوسطة المدى.وسوف يتناسب Redmi Turbo معها مع التركيز على الأداء، بينما سيتوازن Redmi Note مع إعدادات أفضل للكاميرا.


ستلغي شركة "ميتا" برنامج "كراود تانغل" CrowdTangle المتخصص في رصد المعلومات المضللة وتحليلها عبر فيسبوك وإنستغرام، ما أثار استياء عدد كبير من الباحثين والصحافيين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في العالم.وأعلنت "ميتا" أنّ "كراود تانغل" لن يكون متاحاً بعد 14 أغسطس، أي قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الأميركية.وتعتزم شركة "بالو ألتو" استبدال "كراود تانغل" بأداة جديدة يقول الباحثون إنها لا تتمتع بالميزات نفسها.وأتاح "كراود تانغل" لسنوات وخصوصاً خلال الدورات الانتخابية السابقة، لمستخدميه متابعة انتشار نظريات المؤامرة أو التحريض على العنف أو حملات التلاعب التي تتم من الخارج.ويشير الخبراء إلى أنّ إلغاء هذه الأداة يندرج في إطار الاتجاه الحالي للمنصات الرقمية الكبيرة للحدّ من الشفافية، وهو اتجاه يثير القلق من أن تشكل الانتخابات أرضية مناسبة لنشر معلومات مضللة تضرّ بالعملية الديمقراطية.في حديث إلى وكالة فرانس برس، تقول مديرة الأبحاث في معهد "انستيتيوت فور ستراتيدجيك ديالوغ" ميلاني سميث، "في هذا العام الذي سيُدعَى خلاله نحو نصف سكان العالم للتصويت، من شأن وقف إتاحة كراود تانغل أن يحدّ بشكل


أظهرت دراسة جديدة أن استخدام الطلاب المفرط لروبوت ChatGPT يؤدي إلى ضعف الذاكرة وتراجع التحصيل الدراسي، وقد جاءت هذه النتائج ضمن دراسة بحثية سلطت الضوء على التأثير السريع الذي أحدثه استخدام النماذج اللغوية الكبيرة مثل: نموذج (GPT) في الأغراض التعليمية.وبحسب الدراسة التي نُشرت في (المجلة الدولية لتكنولوجيا التعليم) "the International Journal of Educational Technology"، فقد أجرى الباحثون استطلاع رأي للمئات من طلاب الجامعات – بدءًا من الطلاب الجامعيين إلى طلاب الدكتوراه – على مرحلتين، باستخدام تقييمات ذاتية للطلاب.وقد نبع الدافع وراء هذه الدراسة من النمو الهائل لتقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في البيئات التعليمية، والقلق المتزايد بين المعلمين بشأن إساءة استخدامها، خاصة فيما يتعلق بالنزاهة الأكاديمية، على الرغم من قدرتها على المساعدة في التعلم والبحث. وقد ركزت الدراسات السابقة إلى حد كبير في المناقشات النظرية دون وجود الكثير من البيانات التجريبية التي تدعم هذه الادعاءات النظرية.وأوضح الدكتور محمد عباس؛ أحد مؤلفي الدراسة والأستاذ في الجامعة الوطنية للحاسوب والعلوم الناشئة في باكستان


عرضت شركة "أوبن أيه آي"، مبتكرة برنامج المحادثة الشهير "تشات جي بي تي" القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أداة لاستنساخ الصوت سيكون استخدامها محدوداً لتفادي تسجيل حوادث احتيال أو جرائم.والأداة التي سُمّيت بـ" فويس انجين" قادرة على إعادة إنتاج صوت شخص من خلال عينة صوتية مدتها 15 ثانية، على ما ذكر بيان لـ"أوبن أيه آي" تطرّق إلى نتائج اختبار أجري على نطاق صغير.وأضاف البيان "ندرك أن القدرة على توليد أصوات تشبه أصوات البشر خطوة تنطوي على مخاطر كبيرة، خصوصاً في عام الانتخابات هذا"، وتابع "نعمل مع شركاء أميركيين ودوليين من حكومات ووسائل إعلام ومجالات الترفيه والتعليم والمجتمع المدني وقطاعات أخرى، ونأخذ ملاحظاتهم في الاعتبار خلال عملية ابتكار الأداة".وفي هذا العام الذي يُرتقب أن يشهد انتخابات في دول كثيرة، يخشى الباحثون في مجال التضليل الإعلامي من إساءة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية، وخصوصا أدوات استنساخ الصوت التي تُعدّ رخيصة وسهلة الاستخدام ويصعب تتبعها.وأكدت "أوبن أيه آي" أنها اعتمدت "نهجا حذرا" قبل نشر الأداة الجديدة على نطاق أوسع "بسبب احتمال إساءة استخدام الأصوات


يستخدم ملايين الأشخاص حول العالم منصة البحث عن الوظائف "لينكد إن" LinkedIn، حيث تم النظر إلى المنصة لفترة طويلة على أنها مساحة احترافية يفتحها الموظف للتواصل أو البحث عن فرص أفضل للعمل، ومع ذلك، قد يصبح موقع LinkedIn قريبًا أكثر من مجرد موقع للبحث عن الوظائف.وفي خطوة خارجة عن المألوف وعلى غرار "تيك توك"، أكدت LinkedIn أنها تعمل على ميزة نعرفها جميعًا بالفعل، وهي مقاطع الفيديو القصيرة والمعروفة أيضًا باسم "reels".وفقًا لتقرير صادر عن TechRadar، قالت LinkedIn إنها تختبر تقديم موجز فيديو قصير إلى النظام الأساسي يركز على التواصل المهني والتطور الوظيفي، في خطوة تمثل خروجًا كبيرًا عن المشهد التقليدي لـ LinkedIn، مما يبشر بحقبة جديدة من المحتوى الديناميكي والمشاركة التفاعلية داخل مجتمعها."تدفق عمودي من مقاطع الفيديو"وأضاف التقرير أيضًا أن الرحلة نحو هذه الميزة بدأت عندما عثر أوستن نول، مدير الإستراتيجية في شركة McKinney، على نموذج أولي لخلاصة الفيديو الموجودة داخل شريط التنقل في LinkedIn، وبنقرة سريعة على علامة التبويب "الفيديو"، يتم نقل المستخدمين إلى تدفق عمودي من مقاطع الفيديو المختصرة


أصدرت شركة OpenAI Inc تحذيرًا، اليوم الجمعة، بشأن زيادة الأخطاء التي تؤثر على منصة تشات جي بي تي "ChatGPT". ونشرت الشركة رسالة تنبه المستخدمين إلى أن الإصدارين 3.5 و4 يواجهان حالات عدم استجابة.وأشارت الشركة إلى ظهور رسالة "خطأ غير متوقع في الخادم" منع النظام من إنشاء استجابات.وأضافت "OpenAI" أن الخوادم قد تعرضت لعطل غير متوقع تسببت في توقف نظام منصة ChatGPT عن إعطاء الإجابات ومواصلة عمليات التطبيق على النحو المعتاد.وبعد فترة وجيزة، أعلنت شركة OpenAI أنها حددت المشكلة وأنها بصدد تنفيذ الحل.وتداول كثير من المستخدمين تلك الأنباء، حيث تعرضوا لمشكلة في الحصول على استجابة عند استخدام منصة تشات جي بي تي "ChatGPT".ويقاضي ماسك الآن "OpenAI" ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، مع آخرين، زاعما بأن الشركة تخلت عن مهمتها التأسيسية المتمثلة في تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية، وأصبحت كيانا يهدف إلى الربحية.وبحسب المحامين الذين يتولون الدعوى القضائية فإن تركيز شركة "OpenAI" ينصب على تعظيم أرباح مايكروسوفت وهو ما يخالف هذا الاتفاق.وجاء في الملف: "في ظل مجلس إدارتها الجديد، فإنها لا تقوم فقط بالتطوير، بل


طرحت شركة أمازون تطبيقا جديدا يتميز بتقنية قراءة الكف، حيث يتيح التطبيق للمستخدمين التسجيل في خدمة التعرف على راحة اليد عن بعد، ولكن كيف تعمل؟يستخدم تطبيق Amazon One كاميرا الهاتف الذكي لالتقاط صورة لبصمة راحة المستخدم، لتصبح بمنزلة بطاقة ائتمانية خاصة بالشخص.بمجرد التسجيل، يمكن للمستخدمين إجراء الدفعات باستخدام راحة أيديهم فقط، مما يوفر بديلاً مناسبًا للطرق التقليدية مثل الهواتف الذكية أو النقد أو البطاقات، وفق تقرير نشره "techtimes"، واطلع عليه موقع "العربية Business".تستخدم هذه التقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي لتحليل بنية وريد راحة اليد، وتحويل البيانات إلى "تمثيل رقمي متجه فريد" يتم التعرُّف عليه بوساطة آلات المسح في مواقع البيع بالتجزئة.لبدء استخدام الخدمة، يُطلب من المستخدمين إضافة طريقة دفع داخل التطبيق وتحميل صورة لبطاقة هويتهم لأغراض التحقق من العمر.مع إطلاق تطبيق Amazon One، أصبحت عملية الاشتراك في خدمة التعرف على راحة اليد أكثر سهولة. في السابق، كان يتعين على العملاء زيارة موقع مجهز بأجهزة Amazon One فعليًا لإكمال عملية التسجيل.والآن، يمكن المستخدمين التسجيل من أي مكان


يلجأ الطلاب إلى روبوت الدردشة ChatGPT الذي يعد أداة ذكاء اصطناعي توليدية، عندما يواجهون زيادة في عبء العمل الأكاديمي وقيود الوقت، إلا أن دراسة جديدة كشفت تأثيراً سلبياً وغير متوقع لذلك. فقد كشف دراسة نُشرت في الدورية الدولية لتكنولوجيا التعليم في التعليم العالي علاقة بين الاعتماد على ChatGPT بالتسويف وفقدان الذاكرة وانخفاض الأداء الأكاديمي.وسلطت نتائج الدراسة الضوء على دور الذكاء الاصطناعي التوليدي في التعليم، ما يشير إلى استخدامه على نطاق واسع وعيوبه المحتملة، بحسب ما نشره موقع PsyPost.بدوره أوضح محمد عباس، الباحث الرئيسي في الدراسة من الجامعة الوطنية للكمبيوتر والعلوم الناشئة في باكستان، أن اهتمامه بهذا الموضوع "ينبع من الانتشار المتزايد للذكاء الاصطناعي التوليدي في الأوساط الأكاديمية وتأثيره المحتمل على الطلاب".وأضاف أنه "في العام الماضي، تم ملاحظة زيادة في اعتماد الكثير من الطلاب بشكل عشوائي على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية في المهام والمشاريع المختلفة"، ما دفع فريق الباحثين إلى التعمق أكثر في فهم الأسباب والعواقب الكامنة وراء استخدامات الذكاء الاصطناعي التوليدي من جانب


أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ اليوم الأربعاء لرئيس الوزراء الهولندي مارك روته بأنه لا يمكن إيقاف التقدّم التكنولوجي الصيني، وذلك خلال اجتماع عقداه في بكين لبحث مسائل تشمل قطاع أشباه الموصلات الذي يعد غاية في الأهمية.وتعد شركة ASML الهولندية الموردة لآلات تصنيع الرقائق إحدى الشركات الرائدة عالميا في تصنيع المعدات اللازمة لتصنيع أحدث أشباه الموصلات التي تستخدم في كل شيء بدءا من الهواتف النقالة وصولا الى السيارات.وأصبح هذا القطاع ساحة معركة رئيسية في السنوات الأخيرة، حيث منعت الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية صادرات تكنولوجيا الرقائق عالية التقنية إلى الصين بسبب مخاوف من الاستخدام العسكري.وأعلنت ASML هذا العام أنها منعت من تصدير "عدد صغير" من أجهزتها المتطورة الى الصين، وسط تقارير عن ضغوط أميركية على الحكومة الهولندية.ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) عن شي قوله إن "الشعب الصيني لديه أيضا حقوق تطوير مشروعة ولا يمكن لأي قوّة إيقاف وتيرة التقدّم العلمي والتكنولوجي الصيني".وأضاف أن "الصين ستواصل اتباع نهج مفيد للجميع والانفتاح أكثر على العالم الخارجي على مستوى عال".نقل التقرير عنه


تستخدم شركة آبل تقنية الذكاء الاصطناعي في هواتف آيفون الحديثة؛ إذ تحتوي هذه الهواتف على العديد من المزايا التي تعتمد في عملها على الذكاء الاصطناعي لتوفير تجربة استخدام متقدمة.تتوفر هذه المزايا في العديد من التطبيقات المدمجة في هواتف آيفون، وأبرزها: تطبيق الكاميرا، وتطبيق الصور وغيره من التطبيقات، وهي متوفرة أيضًا في المساعد الصوتي سيري.ومع ذلك، تخطط آبل لزيادة مزايا الذكاء الاصطناعي في هواتفها مع إطلاق إصدار نظام التشغيل القادم iOS 18 الذي ستكشف عنه الشركة في مؤتمر ‌WWDC 2024‌ يوم الاثنين الموافق العاشر من يونيو 2024.وفي الوقت الحالي، يمكن لمُستخدمي هواتف آيفون الحديثة التمتع بمزايا الذكاء الاصطناعي المدمجة في هذه الهواتف التي سنذكر منها ما يلي:1- الصوت الشخصي:مزية الصوت الشخصي (Personal Voice) من مزايا إمكانية الوصول (Accessibility) الحديثة التي أضافتها آبل إلى هواتف آيفون ضمن تحديث نظام التشغيل iOS 17.تعتمد هذه المزية على التعلم الآلي للسماح للأشخاص الذين يعانون مشكلات في السمع أو النطق بنسخ صوتهم حتى يتمكنوا من التواصل بسهولة مع الآخرين، وفي أثناء إعداد هذه المزية يُطلب من المستخدم


وقّع حاكم ولاية فلوريدا رون دي سانتيس، الاثنين، على قانون يهدف إلى تقييد وصول القُصّر الذين تقل أعمارهم عن 16 عاما إلى شبكات التواصل الاجتماعي، في ظل القلق المتنامي من تأثير المنصات على الشباب في الولايات المتحدة.وينص القانون، الذي يدخل حيز التنفيذ في كانون الثاني/يناير المقبل في هذه الولاية الواقعة في جنوب شرق الولايات المتحدة، على أن من هم أقل من 14 عاما لن يتمكنوا من فتح حساب على أي من شبكات التواصل الاجتماعي. وسيحتاج المراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و15 عاماً إلى موافقة الوالدين للتسجيل في هذه المنصات.وقال الحاكم الجمهوري أثناء توقيعه على النص "نحن نحاول مساعدة الأهل على التعامل مع ملف شائك للغاية".ورحب رئيس مجلس النواب في فلوريدا بول رينر، وهو الداعم الرئيسي للمشروع، باعتماد القانون.وقال: "نحن نعلم أن عدد الجرائم المرتكبة ضد الأطفال على وسائل التواصل الاجتماعي أكبر من أي مكان آخر"، مضيفاً "نعلم أيضاً أن وسائل التواصل الاجتماعي لها تأثير مدمر على الصحة العقلية لأطفالنا".وتحدد معظم المنصات الحد الأدنى للسن لفتح الحساب عند 13 عاماً، ولكن من السهل التحايل على هذه القاعدة.ويقول


أصبحت العديد من الهواتف الذكية تدعم تقنية الشحن اللاسلكي، مما دفع العديد من المستخدمين إلى شراء شاحن لاسلكي للاستفادة من هذه التقنية، ولكن هناك بعض الأمور التي تنبغي مراعاتها قبل الشراء.وإليكم فيما يلي أهم العوامل التي تنبغي مراعاتها عند اختيار شاحن لاسلكي لهواتفكم الذكية:1- التحقق من أن هاتفك يدعم الشحن اللاسلكيتدعم معظم الهواتف الذكية الحديثة تقنية الشحن اللاسلكي، ومع ذلك عليك التحقق من مواصفات هاتفك على موقع الشركة المُصنعة. وبعد التحقق، ابحث عن شاحن يدعم معيار الشحن Qi لتحقيق أقصى قدر من الكفاءة والتوافق.2- قوة الشحنتَحقّق من قوة الشحن اللاسلكي التي يدعمها هاتفك؛ إذ تدعم الهواتف الذكية المختلفة الشحن بقدرات مختلفة، ومع أن معظم الهواتف الذكية لا تدعم الشحن اللاسلكي بقدرة تفوق 10 واط، فمن الجيد شراء شاحن يوفر شحنًا بقوة تبلغ 10 واط أو 15 واطًا ليستمر معك حتى في حال تغيير هاتفك إلى آخر يدعم الشحن بقوة أعلى من 10 واط.3- اختيار شاحن من علامات تجارية موثوقةاختر علامة تجارية موثوقة وتجنب العلامات التجارية غير المعروفة ذات التقييمات المنخفضة. وأبرز العلامات التجارية التي يمكنك التفكير


اتّهمت نيوزيلندا، الثلاثاء، مجموعة سيبرانية "مدعومة من الدولة" الصينية بشنّ هجوم معلوماتي استهدف برلمان البلاد في 2021.وقالت وزيرة حماية الاتصالات الحكومية جوديث كولينز في بيان، إن وكالة الأمن السيبراني النيوزيلندية ربطت مجموعة صينية "تدعمها الدولة" بهجوم إلكتروني استهدف خدمات تابعة للبرلمان.وأكّدت الوزيرة النيوزيلندية أن وكالة الأمن السيبراني نجحت في صد الهجوم وشلّ قدرة المجموعة السيبرانية على إلحاق أي ضرر بالبلاد.وسارعت الصين إلى نفي الاتهام النيوزيلندي، مؤكّدة أنّ ما ساقته ويلينغتون "لا أساس له من الصحّة".وقالت السفارة الصينية في ويلينغتون في بيان "نحن نرفض بشكل قاطع مثل هكذا اتّهامات لا أساس لها من الصحة وغير مسؤولة".وأتى الاتهام النيوزيلندي بعيد اتّهام الحكومة البريطانية منظمات على صلة ببكين بالوقوف خلف حملتين إلكترونيتين "خبيثتين" طالتا اللجنة الانتخابية وبرلمانيين في المملكة المتّحدة.وجاء الاتّهام البريطاني للصين قبل أشهر قليلة من الانتخابات التشريعية المقررة في المملكة المتّحدة.وأرفقت لندن اتّهامها لبكين بفرض عقوبات واستدعاء السفير الصيني.وفي ويلينغتون، أعلنت الحكومة


صرح تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، لوسائل الإعلام الحكومية الصينية، أن شركة "أبل" ستطلق سماعة الرأس "فيجين برو" (Vision Pro) في الصين هذا العام.في مقطع فيديو تم نشره على أحد حسابات "CCTV" على موقع التواصل الاجتماعي الصيني "Weibo"، سُمع كوك وهو يجيب بـ "نعم"، عندما سُئل عما إذا كان سيتم إطلاق "Vision Pro" في الصين هذا العام، بحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية.تم إطلاق سماعة الواقع الافتراضي والمعزز من "أبل" في الولايات المتحدة في فبراير بسعر يبدأ من 3500 دولار.وفي الصين، ستتنافس شركة "أبل" مع مشغلات سماعات الرأس المحلية مثل "Pico"، المملوكة لشركة "ByteDance"، الشركة الأم لـ "تيك توك".وزار كوك الصين خلال الأيام القليلة الماضية، حيث قام بجولة في متجر "أبل" الجديد في شنغهاي وحضر منتدى التنمية الصيني في بكين. وتأتي زيارته في وقت تواجه فيه شركة "أبل" عددًا من التحديات في الدولة الواقعة شمال شرقي آسيا.انخفضت مبيعات عملاق "آيفون" في منطقة الصين الكبرى بنسبة 13% تقريبًا في ربع ديسمبر، حيث تواجه شركة "أبل" حذرًا لدى المستهلكين بشأن الإنفاق والمنافسة الشديدة في سوق الهواتف الذكية من شركة


رصدت الدراسات على منصة "إكس" أن عدد الأشخاص الذين يستخدمون المنصة يومياً في انخفاض مستمر، بعد أكثر من عام على شراء رجل الأعمال، إيلون ماسك، للمنصة التي كانت تعرف سابقاً بتويتر."التركيز على الفيديوهات"وأشارت بيانات شركتين للأبحاث إلى تدهور الوضع بالنسبة لإكس، مع استمرار تأخر المنصة خلف المنافسين الشرسين المعروفين ضمن منصات التواصل، لاسيما تلك التي تركز على الفيديوهات مثل إنستغرام وتيك توك.ففي فبراير (شباط)، كان لدى إكس 27 مليون مستخدم نشط يومياً لتطبيق المنصة على الهاتف داخل أميركا، بانخفاض 18% عن العام السابق، وفقاً لدراسة شركة Sensor Tower الأميركية.قاعدة المستخدمين تنخفضفيما ظلت قاعدة المستخدمين في أميركا تنخفض كل شهر منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.ولم تكن الأرقام العالمية أفضل من تلك الأميركية، حيث انخفض عدد المستخدمين النشطين يومياً على التطبيق المحمول إلى 174 مليوناً في فبراير (شباط)، بانخفاض 15% عن العام السابق.


ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" يوم الأحد أن الصين أدخلت مبادئ توجيهية للتخلص التدريجي من المعالجات الدقيقة الأميركية من "إنتل" و"AMD" من أجهزة الكمبيوتر الشخصية والخوادم الحكومية.وقال التقرير، الذي اطلعت عليه "العربية Business"، إن إرشادات الشراء تسعى أيضًا إلى تهميش نظام التشغيل "Windows" من "مايكروسوفت" وبرامج قواعد البيانات الأجنبية الصنع لصالح الخيارات المحلية. وقالت "فايننشال تايمز" إن المسؤولين الصينيين بدأوا في اتباع المبادئ التوجيهية، التي تم الكشف عنها في ديسمبر.وقالت الصحيفة إنهم يأمرون الوكالات الحكومية بإدراج معايير تتطلب معالجات وأنظمة تشغيل "آمنة وموثوقة" عند إجراء عمليات الشراء.وتهدف الولايات المتحدة إلى تعزيز إنتاج أشباه الموصلات المحلي وتقليل الاعتماد على الصين وتايوان من خلال قانون الرقائق والعلوم لعام 2022 الذي أصدرته إدارة بايدن.ويعتبر الهدف الرئيسي للقانون هو لدعم أشباه الموصلات الأميركية حيث يتضمن على مساعدات مالية للإنتاج المحلي مع إعانات لإنتاج الرقائق المتقدمة.


قال مصدر بالمحكمة العليا الإسبانية إن المحكمة أمرت بتعليق برنامج المراسلة تليغرام في البلاد بعد أن اشتكت شركات إعلام من أنها تسمح للمستخدمين بتحميل المحتوى الخاص بهم دون إذن.وسيتم تعليق استخدام تليغرام في إسبانيا، مؤقتا اعتبارا من يوم الاثنين بعد طلب من شركات إعلام تشمل أتريسميديا وإي.جي.إي.دي.إيه وميدياست وتيليفونيكا.ووافق القاضي سانتياغو بيدراز على حظر خدمات تليغرام في إسبانيا أثناء التحقيق في الادعاءات. وقال مصدر المحكمة إن مزودي خدمات الهاتف المحمول سيكونون مسؤولين عن حجب خدمات تليغرام.ولم ترد شركة تليغرام حتى الآن على طلب للتعليق. ولم يرد المتحدث باسم المحكمة العليا على طلب للتعليق.وتليغرام هو رابع أكثر تطبيقات المراسلة استخداما في إسبانيا وفقا لهيئة مراقبة المنافسة. ويستخدمه ما يقرب من 19 بالمئة من الإسبان وفقا لاستطلاع أجرته الهيئة.وتقول الشركة إنه في عام 2023 كان لديها أكثر من 700 مليون مستخدم نشط شهريا حول العالم.


قالت مصادر مطلعة إنه من المتوقع أن يجري تحقيق مع شركات أبل وميتا وغوغل فيما يتعلق بانتهاكات محتملة لقانون الأسواق الرقمية في الاتحاد الأوروبي ما قد يؤدي إلى تغريمها مبالغ كبيرة بحلول نهاية العام.وأضافت المصادر أنه من المرجح أن تعلن المفوضية الأوروبية عن التحقيقات، إما في نفس الوقت أو واحد تلو الآخر، في الأيام المقبلة وأن تصدر قرارات قبل انتهاء ولاية مفوضة مكافحة الاحتكار بالاتحاد الأوروبي مارغريت فيستاغر في نوفمبر/تشرين الثاني.وقد تكلف انتهاكات قانون الأسواق الرقمية الشركات ما يصل إلى 10% من مبيعاتها السنوية العالمية. وتتطلب القاعدة التقنية المحورية للاتحاد الأوروبي من الشركات منح المستخدمين والمنافسين خيارات أكثر لضمان تكافؤ الفرص.ورفضت المفوضية التعليق. ولم ترد شركات أبل وميتا وغوغل بعد على طلبات التعليق.وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قالت فيستاغر في مقابلة مع رويترز إن الرسوم الجديدة التي تفرضها شركتا أبل وميتا على خدماتهما قد تعيق المستخدمين من الاستمتاع بمزايا قانون الأسواق الرقمية، وأن هذا سيكون جزءا من أي تحقيق.وركزت فيستاغر أيضا على الحيل التي تستخدمها بعض الشركات للانتقاص من


رفعت وزارة العدل و15 ولاية أميركية، اليوم الخميس، دعوى قضائية ضد شركة آبل متهمة إياها باحتكار أسواق الهواتف الذكية، بزعم أنها استخدمت الطلب القوي على هاتفها (آيفون) ومنتجات أخرى لرفع أسعار خدماتها والإضرار بالمنافسين الأصغر.وتنضم آبل بذلك إلى قائمة شركات تكنولوجيا أخرى كانت قد قاضتها جهات تنظيمية أميركية خلال حكم إدارتي الرئيس السابق دونالد ترامب والرئيس بايدن مثل شركة غوغل المملوكة لألفابت، وشركة ميتا بلاتفورمز، وشركة أمازون دوت كوم.وقال وزير العدل ميريك جارلاند في بيان "ينبغي للمستهلكين ألا يدفعوا أثمانا أعلى بسبب انتهاك الشركات قوانين مكافحة الاحتكار".وأضاف "إذا تُركت بلا حساب، فستواصل آبل تعزيز احتكارها للهواتف الذكية".وانضمت واشنطن العاصمة إلى قضية وزارة العدل التي تتهم فيها آبل باستخدام نفوذها في السوق لجني مزيد من المال من المستهلكين والمطورين وصانعي المحتوى والفنانين والناشرين والشركات الصغيرة والتجار.وتتهم القضية المدنية آبل بالاحتكار غير المشروع للهواتف الذكية عن طريق فرض قيود تعاقدية على المطورين وحجب حق الوصول الضروري عنهم.وانخفض سهم آبل في عمليات التداول ثلاثة بالمئة.


في بث مباشر لشركة نيورالينك الناشئة لصناعة رقائق الدماغ، المملوكة لإيلون ماسك، ظهر أول مريض زرعت له شريحة وهو يستخدم عقله للعب الشطرنج عبر الإنترنت.وبدا نولاند آربو، المريض البالغ من العمر 29 عاما، والذي أصيب جسده بالشلل بداية من أسفل الكتف بعد تعرضه لحادث أثناء الغوص، وهو يلعب الشطرنج على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به، ويحرك المؤشر باستخدام شريحة نيورالينك خلال البث، الأربعاء.وتهدف عملية زرع الشريحة إلى تمكين المرضى من التحكم في مؤشر الكمبيوتر أو لوحة المفاتيح عبر أفكارهم فقط.وأعلن ماسك الشهر الماضي أنه تمت زراعة رقاقة للشركة في دماغ آربو في يناير، وأصبح بوسعه التحكم في فأرة الحاسوب (الماوس) بواسطة أفكاره.وذكر آربو في المقطع الذي تم بثه على منصة إكس للتواصل الاجتماعي: "كانت الجراحة سهلة للغاية.. سُمح لي بالخروج من المستشفى في اليوم التالي حرفيا. ولا أعاني من أي إعاقات إدراكية".وقال آربو عن لعبة الفيديو (سيفيلايزيشن 6): "فقدت الأمل في ممارسة تلك اللعبة، لقد منحتموني جميعا (في نيورالينك) القدرة على فعل ذلك مجددا، ولعبت 8 ساعات متواصلة".وأوضح أن تجربة هذه التكنولوجيا الجديدة "ليست


اعتبر الكاتب البريطاني الأميركي، سلمان رشدي، في مقال نشرته مجلة فرنسية، الخميس، أن أدوات الذكاء الاصطناعي قد تشكل تهديدا لكتّاب روايات الإثارة والخيال العلمي، لكنها تفتقر إلى الأصالة والفكاهة اللازمتين لتهديد عمل الروائيين المتمرّسين.وفي مقال مترجم إلى الفرنسية نشرته مجلة "لا نوفيل روفو فرانسيز" La Nouvelle Revue Francaise، قال رشدي إنه اختبر برمجية "تشات جي بي تي" ChatGPT وطلب منها كتابة 200 كلمة بأسلوبها.ووصف النتائج التي حصل عليها من برمجية الذكاء الاصطناعي الشهيرة بأنها "كتلة من الهراء".وكتب في المقال: "لا يمكن لأي شخص قرأ صفحة واحدة من كتاباتي أن يظن أنني الكاتب. إنه أمر مطمئن".ومع ذلك، رأى مؤلف كتاب "آيات شيطانية" الحائز جائزة بوكر الأدبية، أن أدوات الكتابة المولّدة بالذكاء الاصطناعي يمكن أن تشكل تهديداً للكتّاب من ذوي الأسلوب الأكثر تقليدية.وأضاف: "المشكلة هي أن هذه الكائنات تتعلم بسرعة كبيرة"، مضيفاً أن هذا الأمر قد يكون مقلقاً بالنسبة للكتّاب في أنواع أدبية بينها الإثارة والخيال العلمي، حيث تكون الأصالة في الكتابة أقل أهمية.وقد يكون التهديد حادا بشكل خاص بالنسبة لكتّاب السينما


شارك إيلون ماسك لقطات فيديو لأول شخص يستخدم شريحة الدماغ التي طورتها شركته "نيورالينك" للتحكم في فأرة الكمبيوتر ولعب ألعاب الفيديو فقط عن طريق التفكير.شوهد المريض، نولاند أربو، البالغ من العمر 29 عاماً، المصاب بشلل نصفي، في مقطع فيديو تمت مشاركته مع "X" وهو يستخدم عقله فقط للعب لعبة الشطرنج.تعرض أربو، لحادث غوص غريب قبل 8 سنوات، مما أدى إلى إصابته بالشلل من الكتفين إلى الأسفل، وفقاً لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل"، واطلعت عليه "العربية Business".يمثل استخدامه الناجح لهذه التقنية تطوراً مذهلاً ويعزز اعتقادات الخبراء بأنها يمكن أن تحدث ثورة في رعاية المعاقين.وبدا أربو سعيداً طوال المقطع، حيث أظهر الفأر وهو يتحرك من جانب إلى آخر عبر رقعة الشطرنج عبر الإنترنت.وكتب ماسك في تغريدة على X: "التقدم جيد ويبدو أن المريض قد تعافى تماماً، مع وجود تأثيرات عصبية ندركها".تستخدم تقنية Neuralink روبوتاً لوضع واجهة دماغية حاسوبية مزروعة جراحياً في منطقة من الدماغ تتحكم في نية الحركة.ويتكون النظام من شريحة كمبيوتر متصلة بخيوط مرنة صغيرة يتم خياطتها في الدماغ بواسطة روبوت يشبه ماكينة الخياطة.وقال ماسك إن إجراء


عيّنت مايكروسوفت، الاثنين، مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي الحالي لشركة الذكاء الاصطناعي الشخصي "إنفليكشن إيه إي" Inflection AI، ليكون الرئيس التنفيذي لوحدة الذكاء الاصطناعي الجديد للمستهلكين ضمن قسم الذكاء الاصطناعي الخاص بها Microsoft AI.وأضافت تلك الخطوة للشركة شخصية مؤثرة بعالم الذكاء الصناعي لترسيخ مكانتها في هذا المجال.وسيقود سليمان، وهو بريطاني من أصل سوري من مواليد عام 1984، جميع منتجات وأبحاث الذكاء الاصطناعي الاستهلاكية لسلسلة مساعدي "كوبايلوت" Copilot AI من مايكروسوفت، إلى جانب محرك بحث Bing ومتصفح Edge.إذاً ماذا نعرف عنه؟رائد في الذكاء الاصطناعي1- شارك سليمان في تأسيس "ديب مايند" DeepMind (المملوكة الآن لشركة "ألفابيت" وجزء من "غوغل") مع صديقه ديميس هاسابيس عام 2010. وأصبح رائداً في تطبيق الذكاء الاصطناعي الخاص بـ"ديب مايند"، وفق ما نقت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مجلة "فاست كومباني".وفي غوغل سنة 2019، انبهر سليمان بالاختراقات البحثية في بناء وتدريب أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدية، ورأى فيها بدايات واجهة "محادثة" جديدة تماماً بين البشر وأجهزة الكمبيوتر. فانضم إلى فريق أبحاث


أعلنت هيئة المنافسة الفرنسية، الأربعاء، أنها فرضت غرامة قدرها 250 مليون يورو على شركة غوغل "لعدم امتثالها لبعض التزاماتها التي تعهدت بها في يونيو 2022" على صعيد الحقوق المجاورة.وأشارت في بيان إلى أن القرار اتُّخذ بعد إجراء تسوية تعهدت بموجبها غوغل "عدم الاعتراض على الوقائع"، وفق وكالة فرانس برس.عدم تفاوضها "بحسن نية" مع ناشرينكما أخذت الهيئة الفرنسية على المجموعة الأميركية العملاقة "عدم احترامها 4 من التزاماتها السبعة"، بما يشمل خصوصاً عدم تفاوضها "بحسن نية" مع ناشرين صحافيين لتقويم حجم مداخيلهم بموجب هذه الحقوق المجاورة.ولفتت إلى إخفاق غوغل في اتخاذ الإجراءات اللازمة حتى "لا تؤثر المفاوضات على العلاقات الاقتصادية الأخرى القائمة" بين الناشرين والمجموعة العملاقة.إلى ذلك، وجدت الهيئة أن المجموعة استخدمت "محتوى من الناشرين ووكالات الأنباء" لتدريب تطبيق الذكاء الاصطناعي "بارد" Bard (الذي بات يُعرف باسم "جيميناي" Gemini)، من "دون إخطار هؤلاء أو إعلام الهيئة بذلك".500 مليون يورو عام 2021يذكر أن العمل بالحقوق المجاورة لحقوق الطبع والنشر للمنصات الرقمية بدأ عام 2019 بموجب توجيه أوروبي. وهي


قالت وسائل إعلام محلية إن الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، تيم كوك، أشاد بأهمية الصين في سلسلة التوريد للشركة عندما التقى بموردين من بينهم شركة "BYD Electronics" يوم الأربعاء، في زيارة تأتي وسط انخفاض مبيعات الصين لشركة تصنيع الهواتف الذكية.وفي منشور على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "ويبو"، قال كوك إنه أمضى الصباح يمشي على طول نهر بوند التاريخي في شنغهاي مع الممثل الصيني تشنغ كاي، وإنه تناول وجبة إفطار محلية. ولكنه لم يكشف عن خططه الأخرى لهذه الزيارة للصين.وذكرت صحيفة "تشاينا ديلي" أن كوك قال في مقابلة إنه "لا توجد سلسلة توريد في العالم أكثر أهمية بالنسبة لنا من الصين".وأضافت الصحيفة أن كوك التقى أيضًا مع وانغ تشوانفو، مؤسس ورئيس شركة "BYD Electronics" الموردة لشركة "أبل"، بالإضافة إلى مسؤولين من شركة "Lens Technology" في مكتب الشركة في شنغهاي.وتأتي زيارة كوك بعد أن أعلنت الشركة المصنعة لهواتف "iPhone" أنها ستفتتح متجرًا جديدًا للبيع بالتجزئة في قلب المركز المالي الصيني يوم الخميس، وفي الوقت الذي تكافح فيه الشركة من انخفاض مبيعات "آيفون" في الصين وزيادة المنافسة من المنافسين المحليين


يعد إنستغرام حالياً إحدى أشهر منصات مشاركة الصور والفيديو، حيث يجذب ملايين المستخدمين. وتتميز المنصة بمجموعة كبيرة من الميزات المخفية المفيدة في تعزيز الوصول والمشاركة.وسواء كنت مستخدماً عادياً أو أحد عشاق وسائل التواصل الاجتماعي، فإليك خمس نصائح وحيل يمكنها مساعدتك في تحسين تجربتك، وفق موقع "إنديا تايمز".نص بديل إلى الصورفقد سمح إنستغرام للمستخدمين بإضافة نص بديل إلى الصور. ومع ذلك، هناك القليل من الحل البديل للوصول إلى هذه الميزة.بينما يقوم التطبيق تلقائياً بإنشاء نص بديل لصورك، فإنه يسمح أيضاً للمستخدمين بإضافته يدوياً. وهذا يساعد المستخدمين الذين يعانون من مشاكل في الرؤية على فهم محتوى الصورة بشكل أفضل.ولإضافة نص بديل خاص بك إلى منشور على إنستغرام، انقر فوق الإعدادات المتقدمة (advanced settings) واكتب نصاً بديلاً.إنشاء ملصقويمكنك إنشاء ملصق مماثل على الفور وإرساله إلى أصدقائك أو عائلتك عبر رسالة مباشرة. ولفعل ذلك انتقل إلى المنشور المحدد، وانقر على القائمة في الزاوية اليمنى العليا من الصورة، وحدد "إنشاء ملصق مقصوص"، ثم احفظه. بمجرد حفظها، يمكن مشاركتها عبر رسالة مباشرة.كتم


أفاد مسؤول تنفيذي بارز في شركة "ميتا" أن الشركة اقترحت خفض رسوم الاشتراك الشهرية في فيسبوك وإنستغرام إلى النصف تقريبا من 9.99 يورو إلى 5.99 يورو بهدف معالجة مخاوف جهات تنظيمية معنية بالخصوصية ومكافحة الاحتكار.يأتي خفض الرسوم في أعقاب انتقادات متزايدة من نشطاء في مجال الخصوصية ومجموعات مستهلكين لخدمة الاشتراك لتجنب الإعلانات في ميتا بأوروبا، والتي يقول منتقدون إنها تطلب من المستخدمين دفع رسوم لضمان خصوصيتهم.وأطلقت ميتا الخدمة في نوفمبر تشرين الثاني للامتثال لقانون الأسواق الرقمية الذي يحد من قدرتها على إظهار إعلانات للمستخدمين دون موافقتهم، مما يضر بمصدر إيراداتها الرئيسي.تحقيق التوازنكما قالت الشركة إن نموذج الرسوم المقترح يسعى إلى تحقيق التوازن بين المتطلبات المتضاربة لقوانين الخصوصية في الاتحاد الأوروبي وقانون الأسواق الرقمية.وقال تيم لامب محامي ميتا في جلسة أمام المفوضية الأوروبية "أردنا تسريع هذه العملية منذ فترة لأننا بحاجة للوصول إلى وضع مستقر... لذلك عرضنا خفض السعر من 9.99 إلى 5.99 للحساب الأساسي وأربعة يوروهات لأي حسابات إضافية".كما أضاف "هذا هو الحد الأدنى الذي يجب على أي شخص


بعدما أثارت قضية حظر تيك توك في الولايات المتحدة مخاوف من حرمان 170 مليون أميركي من استخدامه في غضون أشهر، بدأ الحديث عن الحلول الموجودة لإبطال القرار، فيما بدأ آخرون الحديث عن أصل التطبيق وإمكانية تأثير بكين في عملية بيعه.فقد بدأ مراقبون طرح سؤال عن أصل تطبيق تيك توك، وما إذا كان فعلاً صيني الأصل، لاسيما أنه لم يعمل مطلقاً في البر الرئيسي للصين.وهذه حقيقة روج لها رئيس الشركة التنفيذي السنغافوري شو تشيو مراراً وتكراراً عندما استجوبه المسؤولون الأميركيون.هل تيك توك صيني؟في ظاهر الأمر قد تبدو الإجابة لا إذ أن تيك توك تأسس لأول مرة في كاليفورنيا في أبريل/نيسان 2015، وفقاً لوثائق المحكمة الأميركية.فيما لم يكن التطبيق موجوداً على الإطلاق في البر الرئيسي للصين، على الرغم من أنه كان متاحاً في هونغ كونغ حتى يوليو/تموز 2020، عندما انسحب بعد فترة وجيزة من فرض بكين قانون الأمن القومي المثير للجدل في المدينة، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن إن" الأميركية.وفي ذلك الوقت كان تيك توك يحاول أن ينأى بنفسه عن الصين في مواجهة الضغوط المتزايدة من إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب.نسخة صينية من تيك


ارتفعت أسهم شركة "ألفابيت" بنسبة 2.7% في التعاملات المبكرة قبل افتتاح السوق يوم الاثنين، بعد تقرير أفاد بأن شركة التكنولوجيا العملاقة "أبل" تجري محادثات لترخيص أداة الذكاء الاصطناعي التابع لـ"غوغل" - الذي يدعى "Gemini" - لأجهزة آيفون المستقبلية.ووفقًا لتقرير لـ"بلومبرغ" اطلعت عليه "العربية Business"، تجري شركة "أبل" محادثات مع "غوغل" التابعة لشركة "ألفابيت" للسماح للشركة المصنعة لهواتف"آيفون" بترخيص وبناء محرك "Gemini" للذكاء الاصطناعي في الهاتف الذكي.نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر، قالت "بلومبرغ" إن عملاقي التكنولوجيا "يجريان مفاوضات نشطة" من أجل تشغيل بعض الميزات الجديدة المقرر إصدارها لبرنامج "آيفون" في وقت لاحق من هذا العام.ارتفعت أسهم شركة "ألفابيت" من الفئة A بنسبة 2.71% في تداول ما قبل السوق عند الساعة 4.45 صباحًا بتوقيت شرق الولايات المتحدة، في حين ارتفعت أسهم الفئة C بنسبة 2.41%. وتم تداول أسهم شركة "أبل" على ارتفاع بنسبة نصف نقطة مئوية تقريبًا.يمكن لشركة "أبل" إطلاق "iOS 18" – أحدث نظام تشغيل لجهاز آيفون – في مؤتمر المطورين العالمي في يونيو. كما أجرى عملاق التكنولوجيا مؤخرًا


ليست المرة الأولى.. لكن تطبيق "تيك توك" بات مهدداً من جديد بالاستمرار في العمل داخل الولايات المتحدة، منذ إقرار الكونغرس لمشروع قانون يحظر التطبيق.تعود جذور الصراع إلى عام 2019، وهو العام الذي شهد طفرة في نمو تطبيق الفيديو القصير، إلا أنه كان شاهداً أيضاً على تنام كبير للتطبيق من حيث عدد ساعات الاستخدام التي يقضيها المراهقون على الإنترنت، خاصة في الولايات المتحدة مع استحواذ "تيك توك" على تطبيق "Musical ly" بقيمة مليار دولار في عام 2018.ومنذ ذلك الحين، ارتفع عدد مستخدمي "تيك توك" في الولايات المتحدة إلى أكثر من 170 مليون شخص، يقضون في المتوسط نحو 80 دقيقة يومياً لكل منهم على التطبيق.ولا يستبعد وجود رابط مشترك بين الحرب الأميركية على "تيك توك"، والحرب التجارية الأوسع بين بكين وواشنطن.وفي مقابلة مع "بلومبرغ"، انتقد كبير الدبلوماسيين الأميركيين في الصين اعتراض بكين على الحظر المحتمل على تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، في تعليقات حادة تسلط الضوء على التوترات المستمرة بين البلدين على الرغم من التحسن الأخير في العلاقات.وقال السفير نيكولاس بيرنز يوم الخميس: "أجد الأمر مثيراً للسخرية للغاية


نموذج قائم على الذكاء الاصطناعي يخترع نازيين من ذوي البشرة السمراء.. خطأ وقع فيه برنامج "جيميناي" المطوّر من غوغل كان ليمرّ مرور الكرام بعد المسارعة إلى تصحيحه، لكنه يسلّط الضوء على النفوذ المفرط الذي تتمتع به حفنة من الشركات على هذه التكنولوجيا الأساسية بشكل متزايد.وقد تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة غوغل سوندر بيتشاي الشهر الماضي عن أخطاء "غير مقبولة على الإطلاق" من جانب تطبيق "جيميناي إيه آي" التابع لشركته، بعد أن أجبرته زلات مثل صور لقوات نازية متنوعة عرقياً على منع المستخدمين مؤقتاً من إنشاء صور لأشخاص.وسخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من غوغل، وانتقدوها بسبب صور غير دقيقة تاريخياً، مثل تلك التي تظهر امرأة أميركية سوداء تُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ في القرن التاسع عشر، فيما لم يحصل ذلك على أرض الواقع قبل العام 1992.وقال المؤسس المشارك في غوغل سيرغي برين، في "هاكاثون" للذكاء الاصطناعي أقيم أخيراً: "لقد حصلت أخطاء بالتأكيد لدينا في عملية توليد الصور"، مضيفاً أنه كان ينبغي على الشركة اختبار برنامج "جيميناي" بشكل أكثر شمولاً.واعتبر أشخاص جرت مقابلتهم خلال مهرجان "ساوث باي ساوثوست"


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" السبت بأن مجموعة ميتا ومنصتَيها "إنستغرام" و"فيسبوك" يشتبه في أنها سهّلت وحققت أرباحاً من مبيعات غير قانونية لأدوية، ما دفع مدعين اتحاديين في الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق جنائي في العام 2023.مستشهدةً بوثائق وأشخاص قريبين من القضية، قالت الصحيفة الأميركية إن مذكرات استدعاء واستجوابات نفذت في إطار الإجراءات أمام هيئة محلفين كبرى.ويتعيّن على هيئة المحلفين تحديد ما إذا كانت منصتا ميتا "تسهلان عمليات بيع غير قانونية لأدوية وتستفيدان منها" وبالتالي يجب مقاضاتهما، كما أوضحت "وول ستريت جورنال" التي تؤكد أنها اطلعت على مذكرات الاستدعاء التي أصدرت في العام 2023.وتدعم الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير "إف. دي. إيه" هذا التحقيق الاتحادي، بحسب الصحيفة.لكن ناطقة باسم "ميتا" أفادت "وول ستريت جورنال" بأن "البيع غير القانوني لأدوية يتعارض مع سياستنا، ونحن نعمل على إيجاد هذا المحتوى وإزالته من خدماتنا".وأضافت: "تتعاون ميتا بشكل استباقي مع سلطات إنفاذ القانون للمساعدة في مكافحة بيع الأدوية وتوزيعها بشكل غير قانوني".ووفقاً لبيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض


تم إطلاق "تيك توك" في سبتمبر 2016، ليصبح أحد أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي حيث يسمح للمستخدمين بإنشاء ومشاهدة ومشاركة مقاطع فيديو مدتها 15 ثانية تم تصويرها على الأجهزة المحمولة أو كاميرات الويب. من خلال خلاصاته المخصصة لمقاطع الفيديو القصيرة الملتوية التي تم ضبطها على الموسيقى والمؤثرات الصوتية، يتميز التطبيق بجودته التي تسبب الإدمان ومستويات المشاركة العالية.يمكن لمنشئي المحتوى الهواة والمحترفين على حدٍ سواء إضافة تأثيرات مثل المرشحات وموسيقى الخلفية والملصقات إلى مقاطع الفيديو الخاصة بهم، ويمكنهم التعاون في المحتوى وإنشاء مقاطع فيديو ثنائية مقسمة على الشاشة حتى لو كانوا في مواقع مختلفة.ووسط اتهامات الإدمان ومخاوف من سرقة الشركة الصينية بيانات المستهلك الأميركي، صوت مجلس النواب الأميركي في بداية الشهر الحالي بأغلبية ساحقة على قانون يحظر تطبيق الفيديوهات "تيك توك" في الولايات الأميركية. يمهل القانون الشركة الأم المالكة للتطبيق 6 أشهر للانسحاب باستثماراتها من أميركا.تفاصيل أكثر عن تطبيق "تيك توك"يستخدم التطبيق عامة في مجال الترفيه والكوميديا. ومع ذلك، يتم استخدامه بشكل متزايد للمعلومات


توصلت شركة "أبل" لتسوية بقيمة 490 مليون دولار لحل دعوى قضائية زعمت أن الرئيس التنفيذي تيم كوك قام بالاحتيال على المساهمين من خلال إخفاء انخفاض الطلب على أجهزة "آيفون" في الصين.وتم تقديم التسوية الأولية يوم الجمعة إلى المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، وتتطلب موافقة قاضية المقاطعة الأميركية إيفون جونزاليس روجرز.نشأ ذلك عن إعلان شركة "أبل" غير المتوقع في 2 يناير 2019، بأن الشركة المصنعة لهواتف "iPhone" ستخفض توقعات إيراداتها الفصلية بما يصل إلى 9 مليارات دولار، ملقية باللوم على التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.وكان كوك قد أخبر المستثمرين في مكالمة هاتفية مع المحللين في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2018 أنه على الرغم من أن شركة "أبل" واجهت ضغوط مبيعات في أسواق مثل البرازيل والهند وروسيا وتركيا، حيث ضعفت العملات، إلا "أنني لن أضع الصين في هذه الفئة".طلبت شركة "أبل" من الموردين بعد بضعة أيام الحد من الإنتاج. وكان انخفاض توقعات الإيرادات هو الأول لشركة "أبل" منذ إطلاق "آيفون" في عام 2007. وانخفضت أسهم "أبل" بنسبة 10% في اليوم التالي، مما أدى إلى محو 74 مليار


تستعد شركة سوني لإصدار جهاز الألعاب المنتظر بلاي ستيشن 5 برو نهاية عام 2024، وذلك وفقًا لتسريبات من منصة مطوري ألعاب بلايستيشن أكدتها مصادر متعددة غير رسمية.وتُشير التسريبات إلى أن الموعد المتوقع لإطلاق جهاز بلاي ستيشن 5 برو سيكون بالتزامن مع عطلات رأس السنة نهاية العام الجاري، ويشكك البعض في احتمالية تأخير إطلاق الجهاز إلى موعد لاحق.وفيما يتعلق بالمواصفات، فإن المستندات المُسربة تُلقي الضوء على بعض الجوانب المثيرة للاهتمام في الجهاز الجديد المنتظر، وفقًا لموقع الألعاب المتخصص "Insider Gaming".ومن المنتظر وفقًا للتسريبات الجديدة أن يشهد الجهاز تطورًا ملحوظًا في معدل الإطارات في الثانية مع الألعاب التي تعمل بدقة قدرها 4K، بالإضافة إلى إضافة "وضع الأداء" الجديد للألعاب التي تعمل بدقة قدرها 8K وتسريع تتبع الأشعة، كما سيحتوي الجهاز على خاصية (PlayStation Spectral Supersolution)، التي يُشار إليها اختصارًا PSSR، وهي تقنية خاصة بشركة سوني تهدف إلى رفع جودة الصور عن طريق الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.ومن أبرز المعلومات التي وفرتها الوثائق المُسربة قوة أداء جهاز بلايستيشن 5 برو مقارنة بالإصدار


قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر إن السلطات الصينية تفضل إغلاق شبكة "تيك توك" الاجتماعية في الولايات المتحدة على خيار بيعها القسري للمستثمرين الأميركيين.وفقا للصحيفة، أوضح ممثلو السلطات الصينية لمالك تيك توك، شركة بيتيدانس، أن الحكومة الصينية "تفضل السماح بحظر التطبيق في الولايات المتحدة بدلا من بيعه".وبحسب المصادر، يمكن أن يتجاوز سعر بيع "تيك توك" في الولايات المتحدة 100 مليار دولار، نقلا عن "تاس".وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، الجمعة الماضي، أن تطبيق تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية حقق إيرادات بلغت نحو 16 مليار دولار العام الماضي في الولايات المتحدة، حيث يواجه تطبيق الفيديو واسع الانتشار الذي جذب المستخدمين من الجيل (زد) خطر الحظر.ونقلت فايننشال تايمز عن خمسة مصادر مطلعة أن إيرادات "بايت دانس" البالغة 120 مليار دولار في 2023 ارتفعت بنحو 40% عن العام السابق، مدفوعة بالنمو الهائل لتطبيق تيك توك، رغم أن الصين تمثل حصة كبيرة من مبيعات الشركة.وحقق تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، الذي يستخدمه نحو 170 مليون أميركي، مبيعات قياسية في الولايات المتحدة في 2023، بحسب فايننشال


يشكّل اعتناء الأفراد جيداً بهواتفهم الجوّالة وسيلة لإطالة عمرها وتالياً تفادي تغييرها قدر الإمكان، مما يحد من الأثر البيئي لإنتاج هذه الأجهزة، على ما إفاد خبراء في باريس بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الرقمي. وعندما سأل جوليان نورا الذي أحيى ورشة عمل عن إعادة استخدام وإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية "هل لديكم هواتف عديمة الفائدة في خزانتكم؟"، رفع ثلثا المشاركين في القاعة أيديهم.30 مليون هاتف نائم في الأدراجولاحظ نورا أمام عشرات المشاركين في الورشة التي أقيمت في مبنى جمعية "ميك سنس" Makesense في باريس بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الرقمي الذي يصادف السبت أن "ثمة 30 مليون هاتف نائم في الأدراج في فرنسا".وأقيم على الأقل 2059 نشاطًا هذا الأسبوع في كل أنحاء فرنسا، من بينها 88 في العاصمة، إحياءً لهذه المناسبة التي أطلقها في آذار/مارس 2020، في خضم الجائحة، معهد العمل الرقمي المسؤول والفرع الفرنسي لمنظمة "وورلد كلين آب داي" ("يوم التنظيف العالمي").وقال جوليان نورا لوكالة فرانس برس إن "الهدف توعية كل أنواع الجمهور بتأثير التكنولوجيا الرقمية على البيئة". وتهدف نسخة 2024 للوصول إلى مليون شخص على


شهدت منصة فيسبوك في الولايات المتحدة مؤخراً عمليات احتيال من نوع جديد استهدفت رجال أعمال وأغنياء ومستثمرين في البورصة ونهبت منهم ملايين الدولارات.إعلانات مزيفةفقد تعرض العديد من المستثمرين الأميركيين لعمليات احتيال عبر انتحال شخصياتهم وتقديم نصائح لمستثمرين آخرين من خلال إعلانات مزيفة، أدت إلى خسارتهم ملايين الدولارات، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال"ففي إحدى تلك العمليات، انتحل محتالون صفة مدير صندوق التحوط وعملاق التمويل الملياردير بيل أكمان على فيسبوك، وراحوا يجذبون المستثمرين التعساء إلى عمليات احتيال في سوق الأوراق المالية، متظاهرين بأنهم أكمان، فيما كان الأخير عاجزاً عن إيقافهم.فيما عثرت شركة "بيرشينج سكوير" التابعة لشركة أكمان على أكثر من 90 إعلاناً مختلفاً ينتحل شخصيته.الإعلانات ظلت لأسابيعوقال فران ماكجيل، المتحدث باسم "بيرشينج سكوير"، إن العديد من الإعلانات ظلت مرئية لأسابيع بعد أن أبلغت عنها الشركة لفيسبوك.كما ذكر أن أحد الإعلانات وعد بعوائد سنوية تبلغ 125%، وآخر بعائد بنسبة 25% في أسبوع، وطلب من الضحايا "الاحتفاظ بهذه الأسهم الثلاثة وستكون مليونيراً".وبمجرد إزالة كل من هذه


بعدما تزايدت تقارير عن تعطل الخدمة في مطاعم ماكدونالدز في جميع أنحاء العالم، وسط تساؤلات حول إمكانية إغلاق المطاعم، أطلت مشكلة جديدة من اليابان.شكاوى واعتذارفقد أثارت شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي غضب الناس في اليابان بسبب عطل منعهم من طلب وجباتهم.في حين أوضحت شركة ماكدونالدز على موقع إكس، أن العمليات متوقفة مؤقتا في العديد من متاجرها في جميع أنحاء البلاد.كما أضافت أنها تعتذر عن الإزعاج.أتى ذلك بعدما أفادت وسائل إعلام كثيرة بأن العملاء من أستراليا إلى المملكة المتحدة اشتكوا من مشكلات تتعلق بالطلب.ونشر أحد العملاء صورة على تطبيق إكس تفيد بأن الكشك غير متاح.من عام 1940يذكر أن شركة ماكدونالدز ‏ هي شركة أغذية ووجبات سريعة أميركية انتشرت في كافة أنحاء العالم، بعدما تأسست في 15 مايو 1940.وتعد الشركة إحدى أكبر سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في العالم.


أعلنت شركة "سبايس اكس" في بث مباشر عبر الإنترنت "فقدان" صاروخها العملاق "ستارشيب" خلال محاولة إعادته إلى غلاف الأرض الجوي أثناء رحلته التجريبية الثالثة.وقال معلّق أثناء البث المباشر الذي يتابعه أكثر من 3,5 ملايين شخص إن المركبة "فُقدت"، مشيراً إلى أنها "لن تهبط على البحر اليوم"، بعدما كانت الخطة الأساسية تلحظ إنهاء "ستارشيب" رحلتها في مياه المحيط الهندي.وشملت أهداف التجربة فتح وإغلاق باب الحمولة النافعة لمركبة ستارشيب، لاختبار قدرتها على توصيل أقمار اصطناعية وشحنات أخرى إلى الفضاء.محاولتان فاشلتانيشار إلى أن سبايس إكس تهدف أيضاً إلى إعادة تشغيل محركات المركبة في الفضاء، وإجراء اختبار على متنها من شأنه أن يساعد في تمهيد الطريق أمام مركبات ستارشيب المستقبلية لتزويد بعضها البعض بالوقود في المدار.كما يلحظ المسار المخطط للمركبة الفضائية أن تصل إلى المدار ثم تباشر عملية هبوط متحكم به في المحيط الهندي، بعد ما يزيد قليلاً عن ساعة من الإطلاق.وتعمل سبايس إكس على تطوير نماذج أولية لمركبة ستارشيب منذ عام 2018، وتضمنت الاختبارات المبكرة رحلات قصيرة باستخدام الطبقة العليا فقط، والتي يشار إليها أيضاً


وسط آمال الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، في إقامة مستعمرات بشرية على المريخ، تعتزم شركته "سبايس إكس" الخميس، إجراء تجربة جديدة لإطلاق مركبة ستارشيب، أقوى صاروخ في العالم.أقوى صاروخ بالعالمفمن المتوقع حصول التجربة من منصة إطلاق تابعة للشركة في جنوب شرقي تكساس عند الساعة 08,10 صباحاً بالتوقيت المحلي (13,10 ت.غ)، وسط أوضاع مناخية مواتية بنسبة 70%، على ما أعلنت سبايس إكس صباح الخميس.كما ستبدأ سبايس إكس بثاً حياً للعملية على موقعها الإلكتروني قبل ثلاثين دقيقة من إجرائها.وعند الجمع بين طبقتي المركبة الفضائية، يبلغ ارتفاع الصاروخ 121 متراً، أي أنه أعلى من تمثال الحرية في نيويورك بأكثر من 27 متراً.فيما تنتج طبقة الدفع في المركبة، المسماة "سوبر هيفي بوستر"، قوة دفع تبلغ 74,3 ميغانيوتن، أي ما يقرب من ضعفَي قوة ثاني أقوى صاروخ في العالم، وهو "سبايس لانش سيستم" (اس ال اس - SLS) التابع لوكالة ناسا، رغم أن الأخير حصل على الترخيص المطلوب، فيما لا تزال مركبة "ستارشيب" في مرحلة التجربة.وسيكون اختبار الإطلاق الثالث لمركبة "ستارشيب" بتكوينها المتكامل الأكثر طموحاً حتى الآن.وتشمل أهداف التجربة فتح وإغلاق


لم تبدأ الحرب الأميركية أو انتقادات واشنطن لمنصة تيك توك الشهيرة أمس الأربعاء، خلال موافقة مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يمنح شركة بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق الفيديوهات القصيرة مهلة ستة أشهر لتصفية الأصول الأميركية، أو مواجهة الحظر.بل انطلقت قبل سنوات وعلى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، رغم أنه انقلب مؤخراً على حظر التطبيق، ودافع عنه. لكن هذا التوافق الغريب بين الديمقراطييين والجمهوريين الذي قلما شهدته الساحة السياسية مؤخراً، أثار العديد من التساؤلات، حول السر الذي وحد الحزبين في مواجهة مجرد تطبيق فيديوهات، يحظى بشهرة واسعة بين المراهقين والشباب حول العالم عامة والولايات المتحدة أيضا.ففيما رأى البعض أن السبب يكمن في احتمال تعريض بيانات ملايين الأميركيين للخطر وتسليمها إلى بكين، ألمح آخرون إلى سر دفين وخلطة تكمن في طريقة عمل هذا التطبيق.الخلطة السحريةإذ أصبح واضحا أن التهديد الأمني الذي يشكله تيك توك لا يتعلق بمن يملكه بقدر ما يتعلق بمن يكتب التعليمات البرمجية والخوارزميات التي تجعله فعالاً.فهذه الخوارزميات، التي توجه كيفية مراقبةالتطبيق لمستخدميه وتزويدهم بالمزيد مما يريدون،


قبل تمرير قرار حظر برنامج تيك توك داخل مجلس النواب الأميركي، وفي يوم الثلاثاء، تحدث مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مدير المخابرات الوطنية ووزارة العدل مع المشرعين في إحاطة سرية حول مخاوف الأمن القومي المرتبطة بـالتطبيق.وبعدها بساعات، أقر مجلس النواب يوم الأربعاء مشروع قانون يحظى بدعم واسع من الحزبين من شأنه أن يجبر مالك "تيك توط" الصيني إما على بيع تطبيق الفيديو الذي يحظى بشعبية كبيرة أو حظره في الولايات المتحدة، وفقا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز".وتؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد المواجهة بين بكين وواشنطن حول السيطرة على التقنيات التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي وحرية التعبير وصناعة وسائل التواصل الاجتماعي.وسارع الزعماء الجمهوريون إلى تمرير مشروع القانون في مجلس النواب بمناقشة محدودة، ما يعكس الدعم الواسع النطاق للتشريع الذي يستهدف الصين بشكل مباشر في عام الانتخابات الأميركية.وجاء هذا الإجراء على الرغم من جهود "تيك توك" لتعبئة مستخدميها الأميركيين البالغ عددهم 170 مليونًا ضد هذا الإجراء، فيما ضغطت إدارة الرئيس جو بايدن لإقناع المشرعين بأن ملكية الصين للمنصة تشكل مخاطر جسيمة على


تطرح شركة بث الموسيقى السويدية سبوتيفاي خدمة مشاهدة مقاطع فيديو موسيقية كاملة في إصدار تجريبي محدود لفئة المشتركين المتميزين، لتغامر بالدخول إلى ميدان يسيطر عليه يوتيوب منذ ما يقرب من عقدين.وقالت الشركة إنها ستطلق اليوم الأربعاء خدمة مقاطع الفيديو الموسيقية في مرحلة تجريبية لفئة المشتركين المتميزين في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا والسويد والبرازيل وكولومبيا والفلبين وإندونيسيا وكينيا، وذلك في إطار محاولتها تنمية قاعدة مستخدميها.وبينما تهدف إلى الوصول إلى مليار مستخدم بحلول عام 2030، تواجه خطة ‬سبوتيفاي الجديدة منافسة من أبل ميوزك ومنصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل والتي تتيح للمستخدمين مشاهدة مقاطع الفيديو الموسيقية مجاناً.وقالت الشركة إن الإطلاق التجريبي سيتضمن "مجموعة محدودة من مقاطع الفيديو الموسيقية، منها الأغاني الناجحة لفنانين عالميين مثل إد شيران.. أو موسيقى محبوبة محلياً مثل ألونا".وقدمت ‬سبوتيفاي في مارس الماضي خدمة "مقاطع" (كليبس)، وهي مقاطع فيديو عمودية مدتها أقل من 30 ثانية يتم تحميلها مباشرة إلى سبوتيفاي من الفنانين.وقامت الشركة أيضاً بتوسيع خدماتها لتشمل


حذرت الصين، الأربعاء، الولايات المتحدة الأميركية من أن حظر تطبيق "تيك توك" سيرتد عليها.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين: "على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تجد قط دليلاً على أن تيك توك يهدد الأمن القومي الأميركي، إلا أنها لم تتوقف عن قمع تيك توك". وزعمت المتحدثة أن ذلك "سلوك تنمر".ومن المقرر أن يصوت أعضاء مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على مشروع قانون مقدم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شأنه أن يجبر شركة بايت دانس "Bytedance" ومقرها بكين التخلي عن ملكيتها لتطبيق "تيك توك" في غضون 165 يوما أو المخاطرة بحظره داخل الولايات المتحدة.ويتطلب مشروع قانون "تيك توك" المعروف باسم "تعليق القواعد"، موافقة أغلبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب لتمريره.ويتعين على الرئيس جو بايدن التوقيع على مشروع القانون الذي يُطلق عليه رسمياً "حماية الأميركيين من التطبيقات الأجنبية الخصمة الخاضعة للرقابة" ليصبح قانونا إذا وصل إلى البيت الأبيض.ويستعد "تيك توك" لخوض معركة ضد القرار المحتمل، حيث حذّرت الشركة مستخدميها قبل أيام من أن مجلس النواب يدرس "حظر" التطبيق، الذي يستخدمه 170 مليون أميركي، الأمر


أعلن إيلون ماسك، أمس الاثنين، أن شركته الناشئة "إكس أيه آي" ستجعل هذا الأسبوع برنامجها الذي يستند إليه روبوت الدردشة الخاص بها "غروك"، مصدراً مفتوحاً.واعتبر عدد كبير من المراقبين أن هذا القرار يشكّل ضربة جديدة لشركة "أوبن أيه آي" التي شارك ماسك في تأسيسها قبل مغادرتها عام 2018.وكان ماسك رفع في مطلع مارس دعوى على "أوبن أيه آي" ومديريها لانتهاكهم عقدها التأسيسي. وأكد الملياردير أنهم اعتمدوا مقاربة تجاري،ة بينما الشركة تأسست في البداية على أنها غير ربحية.وأشار محامو ماسك إلى أن "أوبن أيه آي" خرقت العقد التأسيسي برفضها نشر كود أحدث نموذج لغوي لها "جي بي تي 4".أما "أوبن أيه آي" فاعتبرت أن الدعاوى التي رفعها ماسك ودفاعه عن "المصادر المفتوحة" تعكس استياءه بعد مغادرته الشركة.وقالت في مستند رُفع إلى المحكمة "بعدما رأى ماسك التقدم التكنولوجي الملحوظ الذي حققته الشركة، بات يريد تحقيق النجاح نفسه".وأضافت أن "ماسك يدعي أنه يلاحق الشركة قضائياً لصالح البشرية، لكن الحقيقة هي.. أنه اتخذ هذه الخطوة لتعزيز مصالحه التجارية الخاصة".


على الرغم من إعادة تفعيل حسابه على منصة "X"، فإن العلاقات بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومواقع التواصل الاجتماعي ليست في أحسن حال.حرب مع المنصاتفقد اعتبر سيد البيت الأبيض السابق أن منصة التواصل الاجتماعي الأميركية "فيسبوك" تشكل تهديدا للناس وللعديد من وسائل الإعلام.وقال في مقابلة مع قناة CNBC: "لا أحب فكرة أنه إذا منعتم "تيك توك" سوف تجعلون "فيسبوك" أكبر، وأنا أعتبر أن "فيسبوك" هو عدو الناس والكثير من وسائل الإعلام".كما اعترف ترامب بأنه يعتبر "تيك توك" تهديدا للأمن القومي، لكنه قال إن هناك "الكثير من الأشياء الجيدة" في هذه المنصة.يأتي هذا في حين طرح عدد من المشرعين من مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يحظر تطبيق "تيك توك".ويهدف مشروع القانون لحماية الأميركيين من التطبيقات التي يشرف عليها خصوم أجانب.كما من المتوقع أن يجبر هذا القانون شركة ByteDance الصينية التي تملك تطبيق "تيك توك" على التخلي عن هذا التطبيق المخصص لتصوير ونشر مقاطع فيديو قصيرة أو ستحظر هذه المنصة في الولايات المتحدة.ترامب ووسائل التواصليشار إلى أن فيسبوك كان حظر حساب ترامب في يناير 2021 في أعقاب أعمال الشغب في


مع احتدام المنافسة، أعلن الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك اليوم الاثنين، أن شركته للذكاء الاصطناعي إس إيه آي ستطلق برنامج "غروك" قريباً جداً هذا الأسبوع.وقال عبر حسابه في "X"، إن البرنامج الجديد سيكون جاهزاً هذا الأسبوع.أما "غروك"، فهو برنامج دردشة آلي ينافس "تشات جي بي تي" التابع لشركة "أوبن إيه آي".وجاء إطلاقه بعد أن أطلقت شركة صاحب تيسلا الناشئة نموذج الذكاء الاصطناعي لمجموعة صغيرة من المستخدمين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.وتضم الشركة فريقا من المهندسين من شركات التقنيات الأميركية ذاتها التي يأمل ماسك في منافستها في محاولته إنشاء بديل لمنصة تشات جي بي تي."تدمير الحضارات"يشار إلى أن إيلون ماسك كان حذّر لأشهر من قدرة الذكاء الاصطناعي على "تدمير الحضارات"، قائلا إن تسابق شركات مثل غوغل ومايكروسوفت لتطوير التقنية ينبغي أن يتوقف للسماح بإيجاد وقت لصياغة اللوائح التنظيمية المتعلقة بالقطاع.وقال ماسك إن سبب إطلاق إكس.إيه.آي هو "فهم الطبيعة الحقيقية للكون".وشارك ماسك أيضا في تأسيس شركة أوبن إيه.آي، لكنه ترك الشركة الناشئة في وقت لاحق في تحرك يُنسب إليه حدوث فورة الذكاء الاصطناعي


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس السابق لشركة "Activision Blizzard"، بوبي كوتيك يفكر في شراء تطبيق الفيديو القصير الشهير ، تيك توك، مع احتمالية حظر التطبيق في الولايات المتحدة.يمكن بيع "تيك توك" مقابل "مئات المليارات من الدولارات" حيث يتطلع الكونغرس إلى تمرير مشروع قانون من شأنه أن يجبر التطبيق على سحب استثماراته من شركته الأم الصينية وسط مخاوف تتعلق بالأمن القومي.وافقت اللجنة المختارة للحزب الشيوعي الصيني بمجلس النواب بالإجماع على مشروع قانون من الحزبين يوم الخميس يتطلب من "تيك توك" سحب استثماراتها من شركة "ByteDance" ومقرها بكين في غضون 5 أشهر من سن مشروع القانون من أجل تجنب الحظر على مستوى البلاد.وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القادة في صناعة التكنولوجيا والإعلام يطرحون فكرة شراء التطبيق الشهير.وقالت المصادر إن الرئيس التنفيذي السابق لناشر ألعاب الفيديو Activision، بوبي كوتيك، والرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI"، سام ألتمان، يشاع أنهما مشتريان محتملان.وأشارت الصحيفة إلى أن "أي ثمن يقدر بمئات المليارات من الدولارات".وبحسب الصحيفة، تواصل "كوتيك" مع الرئيس التنفيذي لشركة


منذ استحواذه على موقع تويتر قبل عامين، انعطف الميلياردير الأميركي إيلون ماسك سياسيا بشكل واضح نحو اليمين. ليكسر الفكرة النمطية السائدة بأن سيليكون فالي، معقل صناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، هو حصن لليبراليين الأثرياء المدينين بالفضل للديمقراطيين.فبعدما بقيت توجهات الرجل الخمسيني المثير للجدل لفترة طويلة غير قابلة للتعريف وفق القاموس السياسي التقليدي، باتت الآن يمينية متشددة بشكل لا لبس فيه، إذ يستخدم منصته "إكس" (تويتر سابقا) لإثارة قضايا تحتل الأولوية لدى شبكة "فوكس نيوز" المحافظة والحركات اليمينية المتطرفة في مختلف أنحاء دول الغرب.وفي أحدث مثال على ذلك وتكرار لنظرية مؤامرة تردد صداها في غرف الدردشة اليمينية المتطرفة، كتب ماسك الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي جو بايدن يستقدم المهاجرين للحصول على أصواتهم، ما يؤسس "لأمر أسوأ بكثير من (اعتداءات) 11 أيلول/سبتمبر".ليس الوحيدلكن بمعزل عن منشوراته على منصات التواصل، ينبه كثر إلى أن ماسك ليس بمفرده في الميدان.إذ يضمّ سيليكون فالي شخصيات أخرى تدافع أيضا عن قضايا محافظة وتُسمع أصواتها في مكان عرف لسنوات أنه معقل ليبرالي انتخابي


تراجعت شركة "أبل" - التي تعاني من تباطؤ في مبيعاتها من أجهزة آيفون في يناير/كانون الثاني - عن مكانتها كأكبر الشركات الأميركية من حيث القيمة لصالح شركة مايكروسوفت لأول مرة منذ عام 2021.وها هي اليوم تواجه تحد جديد إذ تقف "إنفيديا" في أعقاب شركة "أبل" لتنتزع منها مكانتها كثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة، مع استمرار تعطش المستثمرين للشركة المصنعة لأشباه الموصلات التي تعمل رقائقها على تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل روبوت الدردشة (تشات جي.بي.تي).وتعتبر "أبل" أول شركة في العالم تسجل قيمة سوقية عند 3 تريليون دولار في يونيو الماضي. بحلول 14 ديسمبر 2023، وصل سهمها إلى أعلى مستوى قياسي عند 197.86 دولارًا، مما رفع قيمتها السوقية إلى 3.08 تريليون دولار ويبدو أنها ضمنت مكانتها باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم.لكن يتم تداول أسهم شركة "أبل" حاليا عند حوالي 170 دولارًا للسهم الواحد مع قيمة سوقية تبلغ 2.63 تريليون دولار. "مايكروسوفت"، التي تجاوزت القيمة السوقية في شهر يناير الماضي، تبلغ قيمتها الآن 2.99 تريليون دولار.لماذا فقدت "أبل" بريقها؟لقد تخلى المستثمرون المتفائلون عن شركة


كشفت شركة مايكروسوفت أنها لا تزال تحاول طرد قراصنة روس اقتحموا حسابات البريد الإلكتروني لكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة منذ نوفمبر الماضي، وحاولوا اختراق شبكات العملاء ببيانات وصول مسروقة.وقالت شركة البرمجيات العملاقة في مدونة إن قراصنة جهاز المخابرات الخارجية الروسي SVR استخدموا البيانات التي تم الحصول عليها في عملية الاختراق، والتي كشف عنها في منتصف شهر يناير، لاختراق بعض الأنظمة الداخلية.فيما لم يوضح المتحدث باسم الشركة ما هي شفرة المصدر التي تم الوصول إليها وما هي القدرة التي اكتسبها المتسللون لمزيد من اختراق أنظمة العملاء وأنظمة مايكروسوفت.سرقوا أسراراًوأضافت الشركة أن المتسللين سرقوا "أسراراً" من اتصالات البريد الإلكتروني بين الشركة وعملاء غير محددين، مثل كلمات المرور وأكواد البرمجة، مشيرة إلى أنها كانت تتواصل معهم "للمساعدة في اتخاذ تدابير مخففة"، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".إلى ذلك أشارت مايكروسوفت إلى أن الهجوم يتميز بالتزام مستمر وكبير بموارد وتنسيق وتركيز، مضيفة أنها يمكن أن تستخدم البيانات التي تم الحصول عليها "لتجميع صورة للمناطق التي سيتم الهجوم عليها وتعزيز


يتهافت عاشقو هواتف آيفون لاقتناء أحدث الإصدارات كل عام، خصوصاً مع وجود ميزات وتقنيات لافتة في كل إصدار.إلا أن كثيرين ربما يفتقدون إحدى أفضل الميزات المخفية في آيفون، والتي قد يجهولونها بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".وعلى الرغم من أن قوائم إعدادات جهاز آيفون تحتوي على العديد من الجواهر المخفية، إلا أن الخفي منها كثير.مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في تحويل هواتفهم إلى أكثر سرعة لا يحتاجون إلى البحث كثيراً، وإليك بعض الخطوات لتنفيذ ذلك.اتبع الخطوات التاليةافتح الإعدادات، وانتقل لأسفل إلى "إمكانية الوصول" (Accessibility)، وابحث عن "اللمس" (Touch)، ثم قم بالتمرير لأسفل وانقر على "النقر الخلفي" (Back Tap).سترى خيارين: "النقر المزدوج" (Double Tap) و"النقر الثلاثي" (Triple Tap). يتيح لك كل منها إخبار هاتفك بفعل شيء ما عندما تنقر على ظهره مرتين أو ثلاث مرات.ويمكنك استخدام هذه الميزة لتشغيل المصباح اليدوي في الهاتف (الفلاش) على سبيل المثال، حتى نتمكن بسرعة من العثور على الأشياء في الخزانة المظلمة.لكن يمكنك تخصيص النقرات للقيام بمهام مثل تشغيل الكاميرا، أو التقاط لقطة شاشة، أو كتم صوت


عرضت إيرباص أحدث طائرة إقلاع وهبوط عمودي كهربائية عديمة الانبعاثات مصممة لنقل أربعة أشخاص مع مستويات ضوضاء أثناء الطيران أقل من مجفف الشعر.ويقلل هذا الأمر جذريًا من عامل التلوث الضوضائي، ويتيح رؤية مستقبلية للطائرات الكهربائية العمودية التي تطير فوق المدن المزدحمة.واستغرقت إيرباص ما يقرب من خمس سنوات لتصنيع هذا النموذج الأولي المسمى CityAirbus NextGen الذي يستهدف مدى طيران يصل إلى 80 كم وسرعة طيران قدرها 120 كم في الساعة.وكشفت إيرباص عن CityAirbus NextGen في افتتاح مركز اختبار CityAirbus الجديد المخصص لاختبار أنظمة طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية في ألمانيا، ومن المقرر أن ينفذ النموذج الأولي رحلته الأولى هذا العام.ويعد النموذج الأولي CityAirbus NextGen بمنزلة مركبة كهربائية مصممة لمجموعة متنوعة من الرحلات في المدن الكبرى، ويشمل ذلك نقل الركاب والخدمات الطبية والسياحة البيئية.وتقول إيرباص إنها تتعاون مع المشغلين وشركات الطيران لتحليق هذا النموذج في جميع أنحاء العالم، مع خطط لتسيير رحلات في إيطاليا وألمانيا والنرويج واليابان، بالإضافة إلى مناطق في أميركا اللاتينية.ويقود طيار


بعد أكثر من 60 عاماً على وفاة مارلين مونرو، التقى عشاق ومحبو الأيقونة الأميركية مع نسخة رقمية، منها تم إعدادها بمساعدة الذكاء الاصطناعي في مؤتمر ساوث باي ساوث وست للتكنولوجيا، أمس الجمعة، بمدينة أوستن في ولاية تكساس.وتطل النسخة الرقمية التي أطلق عليها اسم "ديجيتال مارلين" عبر شاشة كمبيوتر مرتديةً قميصا أسود مع تصفيفة شعرها الأشقر المألوفة وتتحدث بصوتها الهامس المألوف كما سيمكنها التعبير عن مشاعرها، مثل الابتسام رداً على تلقي إطراء.وفي تجربة أجريت حديثاً، حددت "ديجيتال مارلين" دورها السينمائي المفضل على أنه شخصية "شوغر" في الفيلم الكوميدي "سام لايك إت هوت" الصادر عام 1959 بعد أن سكتت قليلًا وأطرقت متأملةً قبل أن تجيب.وذكرت أنها تجد الشخصية المثيرة والضعيفة في ذات الوقت "دوراً صعباً، إلا أنه يستحق العناء". ورشّحت أيضاً مشاهدة أفلام كوميدية أخرى مثل "جنتلمين بريفر بلوندز".وصممت شركة "سول ماشينز"، وهي شركة ذكاء اصطناعي متخصصة في تصميم شخصيات رقمية واقعية، "ديجيتال مارلين" بشراكة مع "أوثينتيك براندز غروب".


أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، يوم الخميس عن معارضته للتشريع الذي قد يحظر تيك توك في الولايات المتحدة على الرغم من دعمه السابق لحظر التطبيق.وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، قال الرئيس السابق إن حظر "تيك توك" سيفيد شبكة "فيسبوك" ومؤسسها، مارك زوكربيرغ، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة الأم "ميتا".وأضاف ترامب: "إذا تخلصت من "تيك توك"، فإن "فيسبوك" ورئيسها سيضاعفان أعمالهما، ولا أريد أن يكون أداء فيسبوك، الذي غش في الانتخابات الأخيرة، أفضل، إنهم العدو الحقيقي للشعب!".وحظر فيسبوك، حساب ترامب في يناير 2021 في أعقاب أعمال الشغب في الكابيتول، والتي حاول خلالها المئات من أنصاره إيقاف التصديق على نتائج انتخابات 2020. وأمضى الرئيس السابق أشهرًا في نشر ادعاءات حول الانتخابات على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة التي سبقت التمرد، وأعادت شركة "ميتا" المالكة لـ "فيسبوك" حساب ترامب العام الماضي.التشريع الذي انتقده ترامب، والذي تقدمت به لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب بالإجماع يوم الخميس، يطلب من الشركة الصينية الأم المالكة لـ "تيك توك"، ByteDance، ومقرها الصين، سحب استثماراتها من


قال الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، إن مقاطع الفيديو الطويلة ستكون متاحة قريبا على أجهزة التلفزيون الذكية، بعد أن ذكرت مجلة "فورتشن" أن منصة التواصل الاجتماعي "إكس" التي يملكها ماسك تعتزم إطلاق تطبيق تلفزيوني لمستخدمي "أمازون" و"سامسونغ" الأسبوع المقبل.وطرحت المنصة إصداراً مبكراً من مكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية لبعض المستخدمين في أكتوبر الماضي، بعد أن قال ماسك إنه ينوي تحويله إلى تطبيق فائق (سوبر) يقدم خدمات تتنوع بين المراسلة والمدفوعات من نظير إلى نظير.وفي رد مقتضب على موقع "إكس" على منشور لأحد المستخدمين عن إمكانية مشاهدة مقاطع الفيديو الطويلة الخاصة بالمنصة على أجهزة التلفزيون الذكية مباشرة، قال ماسك "قريبا".وفي وقت سابق، قالت مجلة "فورتشن" إن التطبيق قد يبدو مشابها للتطبيق التلفزيوني الذي يقدمه موقع "يوتيوب" التابع لشركة "غوغل". ونقلت عن مصدر لم تحدد هويته قوله إن ماسك كان عازما على التنافس مع "يوتيوب".ولم ترد منصة "إكس" على طلب مزيد من التفاصيل حول التطبيق.


كشفت سامسونغ عن إصدار جديد داعم لشبكات الجيل الرابع من هاتفها الرخيص الثمن Galaxy M14.ويضم الهاتف شاشة قياسها 6.7 إنش من نوع IPS LCD بدقة قدرها +Full HD ومعدل تحديث قدره 90 هرتز، كما تحتوي الشاشة على نتوء دائري للكاميرا الأمامية، ويحتوي الهاتف على بطارية بسعة قدرها 5000 ميلي أمبير، تدعم الشحن السريع بقوة قدرها 25 واط.ولا تختلف الكاميرات كثيرًا عن الإصدار السابق الداعم لشبكات الجيل الخامس 5G، إذ يضم هاتف Galaxy M14 4G كاميرا أساسية بدقة قدرها 50 ميغابكسل، وكاميرا مساعدة لتأثير العمق بدقة قدرها 2 ميغابكسل، وكاميرا ماكرو للتصوير من قرب بدقة قدرها 2 ميغابكسل، بالإضافة إلى كاميرا السيلفي الأمامية بدقة قدرها 13 ميغابكسل، ويمكن للهاتف تسجيل مقاطع الفيديو بدقة قدرها 1080 بكسل عن طريق الكاميرا الأمامية أو الخلفية.ويعمل هاتف Galaxy M14 بمعالج كوالكوم سنابدراجون 680 مع ذاكرة عشوائية تصل إلى 6 غيغابايت، ومساحة تخزين تصل إلى 128 غيغابايت، ويمكن زيادتها عن طريق إدراج بطاقة ذاكرة خارجية microSD.وسيحصل هاتف Galaxy M14 على تحديثين رئيسيين قادمين لنظام أندرويد بالتوازي مع أربع سنوات من التحديثات الأمنية


أقرت لجنة في مجلس النواب الأميركي، الخميس، مشروع قانون يمكن أن يؤدي، في حال إقراره في الكونغرس إلى حظر استخدام تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة، على ما أفاد تقرير نشرته شبكة "سي إن إن".وأشار التقرير إلى أن مشروع القانون سيفرض حظر استخدام تطبيق تيك توك في حال لم يقطع التطبيق علاقاته مع شركة "بايت دانس" الصينية، وسط مخاوف من التجسس.و"تيك توك" مملوكة لشركة "بايت دانس" الصينية، واتهمتها شريحة واسعة من السياسيين الأميركيين بأنها "أداة دعائية" تستخدمها بكين للتجسس وجمع البيانات، وهو أمر تنفيه الشركة بشدة.ونفت "تيك توك" ارتباطها ببكين، وقالت إن جميع بيانات المستخدم مُخزَّنة بشكل آمن في سنغافورة والولايات المتحدة وإيرلندا.ويقول مشرعون في لجنة الطاقة والتجارة، الذين منحوا الضوء الأخضر لمشروع القانون، الخميس، بعد أشهر من المفاوضات، إن القصد منه ليس التخلص من "تيك توك"، بل منع شركة صينية من الوصول إلى مجموعات كبيرة من البيانات الأميركية.وإذا تم إقرار القانون، سيمنح مشروع القانون "بايت دانس" 165 يوما، أي أكثر من خمسة أشهر، لبيع "تيك توك". وإذا لم يتم البيع بحلول ذلك التاريخ، فسيكون من غير


تعمل النماذج اللغوية الكبيرة لشركتي "ميتا" و"أوبن ايه آي" والتي تشكل أساساً لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بهما، على نقل تحيزات على أساس الجنس، بحسب ما حذّرت دراسة نشرتها منظمة اليونسكو مع اقتراب يوم المرأة العالمي.وأكّدت اليونسكو أنّ نموذجي "جي بي تي 2" و "جي بي تي 3,5" من "أوبن أيه آي" وبرنامج "لاما 2" من "ميتا"، تظهر "بشكل قاطع تحيّزاً ضد المرأة"."التمييز الرقمي"وأكد مساعد المدير العام لليونسكو لشؤون الاتصالات والمعلومات توفيق الجلاصي أن "التمييز في العالم الحقيقي لا ينعكس في المجال الرقمي فحسب، بل يتصاعد فيه أيضا".وأظهرت الدراسة التي أجريت بين آب/أغسطس 2023 وآذار/مارس 2024، أن هذه النماذج اللغوية أكثر ميلا إلى ربط الأسماء المؤنثة بكلمات مثل "منزل" و"عائلة" و"أطفال"، في حين أن الأسماء المذكرة أكثر ارتباطا بكلمات "تجارة" و"راتب" و"وظيفة".وطلب الباحثون من هذه الأدوات كتابة قصص عن أشخاص من أصول وأجناس مختلفة، فأظهرت النتائج أن القصص المتعلقة بـ"الأشخاص المتحدرين من الأقليات أو النساء كانت في معظم الأحيان أكثر تكرارا وتستند إلى صور نمطية".وتم عرض الرجل الإنجليزي كمدرّس أو سائق


قال إيلون ماسك، اليوم الأربعاء، إن منصته للتواصل الاجتماعي (إكس) تدرس إلغاء إظهار عدد المعجبين ومرات إعادة النشر لكل منشور.وذكر ماسك أيضاً أن "إكس" تفصلها بضعة أشهر عن تلقي موافقة على ترخيص تحويل نقود في نيويورك، وذلك خلال حديثه في مؤتمر مورجان ستانلي للتكنولوجيا والإعلام والاتصالات.وتسعى المنصة المعروفة سابقاً باسم (تويتر) إلى إضافة خصائص مالية إلى التطبيق الذي قال ماسك فيما سبق إنه سيتضمن القدرة على إرسال مدفوعات إلى مستخدمين آخرين. وتلقي المدفوعات في كل ولاية من الولايات المتحدة خطوة نحو إضافة هذه الخصائص.ومنذ شراء الشركة، أضاف ماسك أيضاً خاصية عدد الجمهور الذي شاهد كل منشور.وكان إيلون ماسك، أحد أثرى أثرياء العالم، قد اشترى تويتر بعد ستة أشهر من الانتقادات المستمرة من جانبه بشأن طريقة عمل الشبكة الاجتماعية ومديريها وموظفيها، وما رافق ذلك من تطورات قانونية.وأدخل ماسك مذاك تغييرات جذرية على الشبكة، إذ سارع إلى صرف أكثرية الموظفين، وخفّف الكثير من القواعد وأعاد تفعيل حسابات كثيرة كانت حُظرت في أوقات سابقة.هذه الشبكة التي بات اسمها "إكس" منذ يوليو 2023، تثير الكثير من الجدل وتواجه صعوبة


ارتفعت حالات اختطاف المزيد من السفن في أعالي البحار حول العالم. ومع تسجيل براءة اختراعه مؤخرا، يريد مقاول البناء السابق أندرياس غولماير درء هجمات القراصنة.هل يحقق اختراعه النجاح المنشود؟ وهل يساعد هذا الاختراع في حماية السفن من الهجمات؟ارتفع عدد السفن المختطفة في أعالي البحار مرة أخرى منذ عام 2023، بحسب صحيفة "هاندلسبلات" الألمانية. وأحصى المكتب البحري الدولي التابع لغرفة التجارة الدولية 120 حالة في العام الماضي، أي أكثر بخمس حالات عن العام السابق.في الوقت نفسه، ارتفع عدد أفراد أطقم السفن المختطفين من 41 إلى 73، بما في ذلك أفراد من ناقلة سيارات استولى عليها الحوثيون في البحر الأحمر نهاية نوفمبر/تشرين الثاني من العام المنصرم.ومنذ نهاية عام 2013، أصبحت شركات الأمن الخاصة التي ترافق السفن البحرية من أجل درء هجمات القراصنة تطلب الحصول على موافقة من المكتب الاتحادي للاقتصاد ومراقبة الصادرات - على الأقل إذا كانت سفن الشحن تبحر تحت العلم الألماني. وغالباً ما تبلغ تكلفة حراسة مرور السفينة الواحدة ما بين 50 ألف يورو إلى مئة ألف يورو.هل يردع الاختراع القراصنة؟في منتصف يناير/كانون الثاني، قدم


أعلنت كاسبرسكي اليوم عن حصولها على ترخيص المقر الإقليمي في السعودية من وزارة الاستثمار في المملكة، تأكيداً على


أعطال واسعة النطاق طالت فيسبوك وإنستغرام وثريدز، أمس الثلاثاء، ومنعت مستخدمين من الولوج لحساباتهم.وبعد نحو ساعتين على أولى البلاغات عن الأعطال، أعلنت شركة ميتا عودة خدمة منصاتها.في هذا السياق، قال مستشار قناة "العربية" للتكنولوجيا ووسائل التواصل الاجتماعي، أنس النجداوي، إن "هذا الانقطاع ليس الأول لمنصات ميتا. فقد شهدنا منذ عامين تقريباً انقطاعاً أكبر استمر لأكثر من 6 ساعات"."تحديثات الخوادم وتغيير معمرية البرمجيات"وأوضح أن "ما حصل هذه المرة ربما هو أخطاء أو مشاكل أثناء تحديثات الخوادم وتغيير معمرية البرمجيات، ما أدى إلى عدم الوصول للخدمة بشكل كامل وانقطاعها تقريباً عن أكثر من 500 ألف مستخدم في منصة فيسبوك الرئيسية، وأكثر من 50 ألفا من إنستغرام، و10 آلاف في مسنجر".كما أضاف أن "هذه أخطاء تقنية تحصل حتى في أكثر الأنظمة تعقيداً وأكثر الأنظمة حماية، وهذا أمر طبيعي".إذاً كيف ستكون الحياة من دون مواقع التواصل؟رأى البعض أن الوضع سيصبح غريباً بدون وسائل التواصل، والحياة مملة بحيث لن يجدوا شيئاً يفعلونه. كما أنها تسمح بالبقاء على اتصال لسنوات مع الأصدقاء والأقارب.في المقابل، اعتبر آخرون أن


بعدما أعلنت شركة "ميتا" المالكة لتطبيق فيسبوك وإنستغرام عن تعطل خوادمها في المواقع الشهيرة، سخر الملياردير الأميركي إيلون ماسك من هذا العطل التقني بصورة مثيرة للضحك.ونشر الرئيس التنفيذي لمنصة "إكس"، صورة من تغريدة رئيس الاتصالات في "ميتا" وفي الخلفية صورة طريفة لبطاريق (فيسبوك وإنستغرام وثريد) وهي ترفع السلام لقائدها البطريق "إكس".كما شمت إيلون ماسك بتعطل موقع فيسبوك -الذي عاد للعمل لاحقاً-، وكتب عبر حسابه على منصة "إكس"، "إذا كنت تقرأ هذا المنشور فذلك دليل أن خوادمنا تعمل".جاء ذلك بعدما أبلغ مئات من المستخدمين حول العالم، موقع "داون ديتيكتور" عن خلل يواجههم أثناء استخدام موقع فيسبوك، و"إنستغرام".كما سجلت العديد من الحسابات عملية خروج من الحسابات، مع عدم إمكانية العودة رغم تسجيل كلمة السر.ولاحقاً أعلن مدير الاتصالات في "ميتا"، عن عودة عمل التطبيقات الشهيرة، وقال عبر منصة إكس، "تسببت مشكلة فنية في صعوبة الوصول إلى بعض خدماتنا... لقد قمنا بحل المشكلة في أسرع وقت ممكن، ونعتذر عن أي إزعاج".وتصاعدت حرب الكلمات بين صاحبي المليارات إيلون ماسك ومارك زوكربيرغ (الرئيس التنفيذي لشركة ميتا) مع


تعطل كل من تطبيق فيسبوك وإنستغرام وماسنجر عن العمل بشكل مفاجئ، اليوم الثلاثاء، حيث واجه المستخدمون صعوبة في الوصول إلى أشهر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما شمت الرئيس التنفيذي لمنصة "إكس" إيلون ماسك بالعطل التقني.وعادت تطبيقات "ميتا" الشهيرة للعمل مجدداً بعد حوالي الساعتين من التوقف بسبب مشكلة فنية.وكان موقع "downdetecto" الذي يتتبع أعطال المواقع الإلكترونية أفاد بوقت سابق بتعطل فيسبوك وإنستغرام المملوكين لشركة ميتا لدى آلاف المستخدمين.فقد أبلغ مئات من المستخدمين حول العالم، الموقع عن خلل يواجههم أثناء استخدام موقع فيسبوك، و"إنستغرام".كما سجلت العديد من الحسابات عملية خروج من الحسابات، مع عدم إمكانية العودة رغم تسجيل كلمة السر.كما ذكر حساب مرصد الإنترنت الذي يتتبع الأمن السيبراني والحوكمة الرقمية أن فيسبوك وإنستغرام وماسنجر تواجه حالياً انقطاعات تتعلق بجلسات تسجيل الدخول في بلدان متعددة، مشيراً إلى أن الحادث لا يتعلق بانقطاع الإنترنت.إيلون ماسك يشمتفي المقابل، شمت الملياردير الأميركي إيلون ماسك بتعطل موقع "فيسبوك"، وكتب عبر حسابه على منصة إكس"، "إذا كنت تقرأ هذا المنشور فذلك دليل أن


مع حالة الانتشار الواسعة للتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي وزيادة الجرائم الإلكترونية في الأردن، حذر المركز الوطني للأمن السيبراني من استعمال نسخ غير أصلية لتطبيق "واتساب"، كتطبيق "الواتساب الذهبي".اختفاء بياناتفقد أثار التطبيق الجديد القلق بين المواطنين الأردنيين الذين استعملوه وأدى لاختفاء بعض بياناتهم منه وإرسال روابط غير آمنة لأكثر من مرة.بدوره، أوضح المواطن محمد أمين لـ"العربية.نت"، أنه توجه إلى وحدة الجرائم الإلكترونية في مديرية الأمن العام، إثر تعرضه لمحاولة احتيال إلكتروني بسبب وصول رابط وهمي له أغراه بحصوله على الأموال، فأرسل له هويته الشخصية ومن ثم أدرك أنها محاولة نصب واحتيال.وقال مركز الأمن السيبراني إن العديد من هذه التطبيقات عُدلت بحيث تحوي برمجيات ضارة، تقوم بسرقة البيانات الشخصية والمالية من الأجهزة المصابة، ومن أبرزها "تطبيق الواتساب الذهبي".كما أوصى المركز بتجنب مثل هذه التطبيقات وتحميل النسخ الأصلية منها من المتاجر الموثوقة مثل "غوغل بلاي" و "أبل ستور".خسائر كبيرةيشار إلى أن الكثير من الأردنيين يلجؤون لاستعمال تطبيق واتساب الذهبي لتوفر فيه ميزة الاتصال الهاتفي


تقترب شركة آبل من إعلان أجهزة آيباد وماك بوك جديدة خلال الشهر الجاري، ولكن دون أن تعقد حدثًا إعلاميًا تقليديًا، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ الأميركية.وتخطط الشركة لإعلان منتجاتها عبر موقعها الرسمي من خلال “سلسلة من مقاطع الفيديو والحملات التسويقية عبر الإنترنت”، وقد تكتفي الشركة بنشر البيانات الصحفية المتعلقة بأجهزتها الجديدة أيضًا عبر موقعها المخصص Apple Newsroom.ومن المتوقع أن تكشف آبل عن أجهزة آيباد برو جديدة بمعالج M3 وشاشات من نوع أولِد، مع إصدار جديد من لوحة المفاتيح المخصصة لها Magic Keyboard.ويُرجح أيضًا أن تقدم آبل أجهزة آيباد آير جديدة بشاشة يصل قياسها إلى 12.9 إنشًا لأول مرة، بالإضافة إلى إصدار جديد من قلم Apple Pencil.ومن الجدير بالذكر أن آبل لم تطرح أي أجهزة آيباد جديدة خلال عام 2023 الماضي، وهو ما أسهم في تراجع مبيعاتها.وستحدث آبل حواسيبها المحمولة بإطلاق إصدارين من حاسوب ماك بوك آير بشاشة قياسها 13 و 15 إنشًا على الترتيب.وبالتوازي مع إعلان الأجهزة الجديدة، قد تطلق آبل أيضًا تحديث iOS 17.4 المنتظر الذي سيضم كثيرًا من التغييرات الجديدة التي تتوافق مع قانون الأسواق


وقعت أكثر من عشرين شركة تقنية خطابًا أرسلته إلى المفوضية الأوروبية للتعبير عن مخاوفها بشأن قواعد آبل القادمة لمتجر التطبيقات التي ستفرضها على المطورين تماشيًا مع قانون الأسواق الرقمية في دول الاتحاد الأوروبي.واتهمت الشركات آبل في خطابها الجماعي بأنها تتجاهل روح القانون ونصه، وتستهزئ به أيضًا.وقد وقع الخطاب ما يزيد على عشرين شركة تقنية، منها سبوتيفاي و Epic Games و Proton و 37signals وغيرها.ووفقًا لقانون الأسواق الرقمية DMA، يجب أن تسمح آبل بوجود متاجر التطبيقات البديلة لمتجر التطبيقات الخاص بها “آب ستور” وإتاحة تحميل التطبيقات من خارجه، وتوفير خيارات دفع إضافية تابعة لجهات خارجية في دول الاتحاد الأوروبي.ومن المنتظر أن تلتزم آبل بتلك التغييرات الجديدة، لكنها من جهة أخرى ستفرض على المطورين الراغبين في الاستفادة من تلك التغييرات دفع رسوم تطلق عليها اسم “رسوم التكنولوجيا الأساسية”.وتسعى آبل إلى إلزام المطورين الذين ينوون نشر تطبيقاتهم خارج متجر آب ستور بدفع نصف يورو لكل تثبيت سنوي لتطبيقاتهم بعد تجاوزها مليون عملية تثبيت، بالإضافة إلى رسوم قدرها 17% عند إتاحة المطورين طرقًا بديلة للدفع


عارض المسؤولون التنفيذيون في OpenAI الادعاءات التي قدمها إيلون ماسك في الدعوى القضائية، وقالوا إن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا يشعر بالاستياء؛ لأنه لم يعد جزءًا من شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة.وكتب جيسون كوون، كبير مسؤولي الإستراتيجية في شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة، في مذكرة داخلية: “نعتقد أن الادعاءات في هذه الدعوى قد تنبع من ندم إيلون ماسك على عدم مشاركته في الشركة اليوم”.وأضاف: “من المخيب للآمال أن نرى إيلون ماسك يتخذ هذا الإجراء تجاه شركة ساعد في تأسيسها، وخاصة في ضوء تعاونه الوثيق مع بعض الذين ما زالوا هنا يعملون لتحقيق المهمة”.وشارك إيلون ماسك في تأسيس OpenAI في عام 2015، ومن ثم استقال من مجلس إدارتها في عام 2018، بعد قوله إن الذكاء الاصطناعي قد يكون أكثر خطورة من الأسلحة النووية.ويقاضي ماسك الآن OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، مع آخرين، زاعمًا التخلي عن المهمة التأسيسية للشركة المتمثلة في تطوير الذكاء الاصطناعي لصالح البشرية على نطاق واسع.ومنذ إطلاق روبوت الدردشة ChatGPT للجمهور في أواخر عام 2022، أصبحت OpenAI واحدة من أهم الشركات الناشئة على هذا الكوكب، إذ تفيد التقارير أن


أعلنت شركة تطوير البرمجيات "MacPaw" إطلاق أول متجر تطبيقات بديل لمتجر تطبيقات آبل "آب ستور" في الاتحاد الأوروبي.وتتيح الشركة متجرها الذي يُطلق عليه اسم "Setapp" كإصدار تجريبي ومن المتوقع إطلاقه على نحو نهائي لكافة المستخدمين خلال شهر أبريل المقبل.وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر سابقًا قانون الأسواق الرقمية، الذي يُطلق عليه اختصارًا DMA، لإلزام الشركات المطورة لأنظمة التشغيل بفتح خدماتهم ومنصاتهم أمام الشركات الأخرى والمطورين المستقلين.واستنادًا إلى قانون الأسواق الرقمية ستكون أبل مجبرة على إتاحة المجال للشركات الراغبة في توفير متاجر تطبيقات بديلة لمتجر "آب ستور" والسماح للمستخدمين بتحميل التطبيقات من خارجه لأول مرة.ومن الجدير بالذكر أن متجر Setapp متوفر بالفعل حاليًا في نظام التشغيل macOS فقط، ويوفر للمستخدمين إمكانية الوصول إلى ما يزيد على 240 تطبيقًا تابعًا لجهات خارجية مقابل اشتراك قدره 10 دولارات شهريًا.وقالت الشركة إن متجرها سيوفر مجموعة متنوعة من التطبيقات المختارة بعناية، ومنها أدوات الإنتاجية والأعمال وتطبيقات التصميم وغيرها من التطبيقات والخدمات.وسيكون متجر Setapp متاحًا أيضًا في


في خطوة غير متوقعة، وإن كان قد مهد لها سابقاً بتوجيه انتقادات خجولة للشركة، رفع الملياردير الأميركي إيلون ماسك دعوى قضائية ضد OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، في محكمة بسان فرانسيسكو.أما السبب الذي ارتكزت إليه تلك الدعوى، فيعود إلى خرق اتفاقية تعاقدية أبرمت عام 2015، حين ساعد ماسك مع آخرين في تأسيس ChatGPT-maker .إذ أظهرت أوراق الدعوى أن ألتمان، بالإضافة إلى شريكه المؤسس لشركة OpenAI المدعومة من مايكروسوفت، جريج بروكمان، تواصلا مع ماسك في الأصل لإنشاء شركة غير ربحية تعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي "لصالح الإنسانية" إلا أن عمل الشركة وأهدافها تغير لاحقا، إذ أكد محامون أن الأرباح التي تحققها الشركة المذكورة تنتهك هذا الاتفاق، وفق ما نقلت رويترز.وأصبح برنامج الدردشة الآلي ChatGPT، من OpenAI أسرع تطبيق برمجي نموًا في العالم خلال ستة أشهر من صدوره بنوفمبر 2022.أشعل المنافسينكما أشعلت انطلاقته النارية حماسة منافسين كثر من Microsoft وAlphabet فضلا عن مجموعة واسعة من الشركات الناشئةإلى ذلك، تم اعتماد ChatGPT منذ ظهوره لأول مرة، من قبل عدة شركات لـتنفيذ مجموعة واسعة من المهام، بدءاً من تلخيص


تعمل "غوغل" على إصلاح أداتها للذكاء الاصطناعي "Gemini" (جيميناي) بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي ساندر بيتشاي للموظفين في مذكرة يوم الثلاثاء، قائلًا إن بعض الاستجابات النصية والصور الناتجة عن النموذج كانت "متحيزة" و"غير مقبولة على الإطلاق".وكانت الشركة قد أوقفت الأسبوع الماضي مؤقتًا استخدام أداتها التي تنشئ صورًا لأشخاص بعد أن أصدرت صورا غير دقيقة. وأخبر بيتشاي الموظفين أن بعض ردود الأداة أساءت لمستخدميها وأظهرت تحيزًا.وقال: "تعمل فرقنا على مدار الساعة لمعالجة هذه المشكلات. ونحن نشهد بالفعل تحسنًا كبيرًا في مجموعة واسعة من المطالبات.. وسنراجع ما حدث ونتأكد من إصلاحه على نطاق واسع".وتخطط الشركة الآن لإعادة إطلاق "Gemini AI" في الأسابيع القليلة المقبلة. وكان موقع "Semafor" الإخباري قد نشر الخبر لأول مرة، وهو ما أكده لاحقًا متحدث باسم "غوغل".منذ إطلاق "ChatGPT" التابع لـ"OpenAI" - المدعوم من "مايكروسوفت" - في نوفمبر 2022، تحاول "غوغل" التابعة لـ"ألفابيت" للحاق بالصناعة والمنافسة في برامج الذكاء الاصطناعي.وأصدرت "غوغل" برنامج الدردشة الآلي "Bard" الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي قبل عام. في وقت


عرضت شركة "لينوفو" الصينية للتكنولوجيا يوم الاثنين نموذجًا أوليًا لجهاز الكمبيوتر المحمول الذي يحتوي على شاشة شفافة، ما يؤكد كيف تحاول أكبر شركة لتصنيع أجهزة الكمبيوتر الشخصية في العالم الابتكار بعد عامين قاسيين بالنسبة للسوق.تم تجهيز الكمبيوتر المحمول بلوحة تتبع تحتوي على لوحة مفاتيح تعمل باللمس وقلم للرسم أو التنقل به.قام أحد الممثلين الذي أدار عرضًا توضيحيًا لـ"CNBC" الأميركية - بحسب تقرير اطلعت عليه "العربية Business" - بوضع زهرة عباد الشمس الاصطناعية خلف الشاشة. وتمكنت الكاميرا المدمجة في الكمبيوتر المحمول من التعرف على الجسم باعتباره زهرة عباد الشمس ثم تقديم معلومات عنه باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.وقال الممثل إن الاستخدام الآخر هو في سيناريو البناء. على سبيل المثال، إذا كان المهندس المعماري يصمم امتدادًا لمنزل، فيمكنه رؤية المنزل من خلال الشاشة، واستخدام القلم لرسم تصميمه لتصور الشكل الذي قد يبدو عليه.مثل كل التكنولوجيا الجديدة، قد تكون هناك في كثير من الأحيان استخدامات لم يتم تصورها بعد.تشبه هذه التقنية الواقع المعزز في بعض النواحي. الواقع المعزز، والذي تم نشره من خلال


خلصت دراسة إلى نتائج مثيرة للقلق بشأن العلاقة بين العمر الذي حصل فيه الأفراد لأول مرة على الهواتف الذكية وسلامتهم العقلية في مرحلة البلوغ.واستطلعت الدراسة التي أجرتها منظمة "Sapien Labs"، آراء أكثر من 27 ألف شاب بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا من مناطق مختلفة حول العالم، وفقًا لنتائجها التي نشرها موقع "businessinsider"."نتائج أسوأ"وأفاد الأفراد الذين حصلوا على الهواتف الذكية خلال سنوات دراستهم الابتدائية بأنهم عانوا من نتائج أسوأ بكثير في مجال الصحة العقلية في مرحلة البلوغ مقارنة بأولئك الذين حصلوا على الأجهزة في وقت لاحق من سنوات المراهقة.فيما ركزت نتائج الدراسة على تأثير التعرض المبكر للهواتف الذكية على الصحة العقلية، وخاصة بين النساء."النساء عرضة لضائقة عقلية أكثر"فمن بين الإناث المستهدفات في الدراسة، أفادت 74% من اللاتي حصلن على أول هاتف ذكي لهن في سن السادسة بأنهن يعانين من ضائقة عقلية أو معاناة نفسية في مرحلة البلوغ، في المقابل، أبلغ 52% فقط ممن حصلوا على هواتف ذكية في سن 15 عامًا أو بعد ذلك عن مشكلات مماثلة.وتزيد النتائج من أهمية الدراسة المتأنية عند تعريف الأطفال


واحدة من أكبر الترقيات التي أجرتها أبل على هاتف آيفون 15 ظهرت للتو، بعد ما يقرب من 6 أشهر من إطلاق الهاتف.وفقاً لبعض النسخ الجديدة على موقع دعم أبل (رصدتها BGR)، يمكن أن تدوم بطاريات iPhone 15 لفترة أطول بكثير من الطرازات السابقة، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية Business".قالت شركة أبل إن بطاريات iPhone 14 (والإصدارات الأقدم) يمكنها الاحتفاظ بـ "80% من سعتها الأصلية عند 500 دورة شحن كاملة في ظل ظروف مثالية". وقالت الصفحة نفسها إن بطارية iPhone 15 يمكنها الاحتفاظ بنسبة 80% من سعتها عند 1000 دورة شحن.أهم شيء يجب معرفته هو أن بطارية iPhone 15 يمكنها البقاء على قيد الحياة ضعف عدد دورات الشحن مثل iPhone 14 في أفضل الظروف. تُعرّف أبل "دورة الشحن" بأنها استخدام مقدار من البطارية "يمثل 100% من سعة البطارية". ويمكن أن يتم ذلك على مدار عدة أيام، اعتماداً على الوقت الذي تختاره للتوصيل.يمكنك أيضاً التحقق من سعة البطارية في قائمة إعدادات آيفون، ضمن قسم "البطارية"، إذا كنت مهتماً بمعرفة أداء هاتفك.النقطة المهمة هي أن iPhone 15 حصل على تعزيز كبير لصحة البطارية ولم تفكر شركة أبل في ذكر ذلك حتى الآن.


أعلنت شركة "HMD" - التي تقف وراء الهواتف الذكية التي تحمل علامة نوكيا - أنها ستطلق هاتف "باربي" القابل للطي هذا الصيف، بالشراكة مع شركة "Mattel" لصناعة الألعاب."Mattel" هي الشركة التي تقف وراء مجموعة دمى "باربي" حيث أنتجت وباعت ألعاب وإكسسوارات الأطفال المشهورة منذ عام 1959.الجهاز، المقرر إطلاقه هذا الصيف، "يعد بتجسيد الأناقة العتيقة للعلامة التجارية الأصلية لتمكين الفتيات مع لمسة من اللون الوردي وبالطبع التألق"، وفقًا لبيان صحافي لشركة "HMD".ولن يكون متصلاً بالإنترنت، مما يعيد ذكريات الماضي قبل أن تصبح الهواتف الذكية شائعة، بحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية، اطلعت عليه "العربية Business".أصبحت ما تسمى بالـ"هواتف الغبية" (من دون إنترنت) أكثر شيوعًا، خاصة بين مستهلكي الجيل "Z"، الذين يحاولون الحد من نشاطهم الرقمي والابتعاد عن المحتوى الموجود على منصات مثل "Instagram" و"TikTok" و"Snapchat" و"YouTube".قال لارس سيلبيرباور، كبير مسؤولي التسويق في "HMD"، إن الوقت قد حان لاستبدال الحياة الافتراضية بالحياة الحقيقية والاستراحة من كل انقطاعات الإشعارات.ويشبه الجهاز الهواتف القابلة للطي الموجودة في


على الرغم من مرور أكثر من نصف عام على تغيير اسم موقع "تويتر" إلى "إكس"، فإن كثيرين ما زالوا يستخدمون الاسم القديم، ويشيرون إلى المنشورات على أنها تغريدات.كم أن نطاق الويب الخاص بالمنصة لا يزال هو twitter.com - وفي حال كتبت x.com يعيدك إلى الرابط الأصلي، بحسب تجربتنا.فيما لا تزال بعض وسائل الإعلام تصفها بأنها "إكس المنصة المعروفة سابقا باسم تويتر" رغم أنه تم تغيير الاسم في 23 يوليو 2023.وبعد أن اشترى ماسك المنصة في أكتوبر 2022 - أي بعد ستة أشهر من بدء عملية الاستحواذ، والتي شهدت حالة واسعة من الجدل - تغير تويتر بسرعة.وفي أوائل العام 2023، تحولت Twitter Inc، الشركة الأم للمنصة، إلى X Corp وبعد ما يزيد قليلاً عن 17 عاما من طرح تويتر للاكتتاب العام، بدأ ماسك في التغريد بأن الوقت قد حان لإعادة تسمية المنصة إلى "إكس".لكن ما هو سبب استخدام الكثير اسم "تويتر" إلى الآن؟ردا على ذلك، قال رامون جيمينيز، المدير العالمي في وكالة استشارات العلامات التجارية وولف أولينز، إنها أصبحت واحدة من الشركات القليلة "التي تتمتع بتجربة منتج فريدة من نوعها، لدرجة أن اسم علامتها التجارية أصبح مرادفا للسلوك.. نحن


رغم إيقاف شركة غوغل ميزة إنشاء صور للأشخاص باستخدام نموذجها الذكي Gemini فإن الجدل والاستهزاء من ذلك مازال مستمراً على مواقع التواصل الاجتماعي.فقد ألغت الشركة هذه الأداة بعد انتقادات وجهها بعض المستخدمين بسبب صور أنشأها بشكل خاطئ وغير دقيق في ما يتعلق ببعض الاختلافات العرقية.جدل وتهكمإلا أن بعض المستخدمين على مواقع التواصل وخصوصاً منصة "إكس" ما زالوا ينشرون صوراً لأشخاص ببشرة بيضاء في الأصل ببشرة سمراء، في انتقاد صريح لغوغل.وانتشرت العديد من الصور التهكمية على المنصة تحت عناوين مختلفة كلها وجهت سهام انتقادها لغوغل.وكان مالك منصة "إكس" إيلون ماسك أول من انتقد أخطاء "Gemini" واصفاً إياها بـ"العنصرية والمعادية للحضارة".في المقابل أشاد بعض المستخدمين بالتنوع الذي حاول نموذج غوغل تحقيقه في إنشاء الصور بهدف تصحيح التحيز العرقي في تدريب الذكاء الاصطناعي، إلا أن التصحيح جاء مبالغاً فيه وفي غير موضعه.غوغل توقف الميزةوأثار الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي الخاص نقاشًا أوسع حول الآثار الأخلاقية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومسؤولية شركات التكنولوجيا عن ضمان أن تعكس منتجاتها وجهات نظر دقيقة وغير


أفاد عدد محدود من مالكي نظارة آبل للواقع المختلط "فيجن برو" بظهور كسر في منتصف الزجاج الأمامي للنظارة على نحو مفاجئ دون إسقاطها أو إساءة استعمالها.وظهرت عدة شكاوى مماثلة من مالكي النظارة على منتدى التواصل الاجتماعي "ريديت" في القسم المُخصص للنظارة، وقد أظهرت الصور المنشورة وجود كسر عمودي في نقطة محددة في منتصف اللوح الزجاجي الأمامي، حيث يكون انحناء الزجاج أكثر وضوحًا عند تلك النقطة.ولم تُرصد شكاوى مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى أو في منتدى آبل الرسمي للدعم الفني، ما يرجح كونها مشكلة محدودة النطاق في وحدات بعينها، وليست مشكلة شائعة.ومن الملاحظ أن كافة الشكاوى تشير إلى ظهور الكسر دون أسباب واضحة، ويُرجح أن الكسر قد يكون ناتجًا عن الضغط الواقع على الزجاج الأمامي عند شد الأربطة الخاصة بالنظارة، أو بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي قد تؤدي إلى تمدد الزجاج وتصدعه في أضعف نقطة له.وتبلغ تكلفة رسوم إصلاح الزجاج الأمامي لنظارة آبل فيجن برو 300 دولار أميركي في وجود الضمان الإضافي المُمدد “آبل كير”. ومن دونه، تصل تكلفة الإصلاح إلى 800 دولار، وهي تقريبًا تعادل سعر هاتف آيفون جديد، علمًا بأن


كشفت سامسونغ رسميًا عن سوارها الجديد غالاكسي Fit 3 الذي يأتي بشاشة أكبر وبطارية ذات عمر أطول مقارنةً بالجيل السابق، بالإضافة إلى مزايا أخرى جديدة.ويأتي سوار غالاكسي Fit 3 الجديد بشاشة قياسها 1.6 إنش من نوع أمولد، وهي بذلك أكبر بنسبة قدرها 45%، كما تتمتع بتصميم مصنوع من الألمنيوم مقاوم للماء والأتربة بمعياري IP68 و 5ATM، ورباط مصنوع من السيليكون يمكن استبداله بسهولة بآلية بسيطة وبضغطة واحدة لفكه وتركيب سوار بديل.ويحتوي السوار على حساس التسارع والجيروسكوب وحساس مراقبة معدل ضربات القلب، من أجل تتبع الأنشطة البدنية والنوم ومستويات التوتر والتدريبات. ويزامن السوار كل البيانات مع تطبيق سامسونغ للصحة Samsung Health عبر الهاتف الذكي المربوط به.ولا يحتوي السوار على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتتبع التمارين بدون استخدام الهاتف الذكي، كما لا يحتوي على ميكروفون أو مكبر صوت، لذلك لا يمكن استخدامه للرد على المكالمات.ويمكن تخصيص سوار Galaxy Fit 3 بأكثر من 100 واجهة مختلفة عبر تطبيق Galaxy Wearable، ويمكن الاعتماد على السوار لالتقاط الصور من بعد عبر كاميرا الهاتف الذكي أو التحكم في تشغيل الوسائط


نفذت مركبة هبوط خاصة يوم الخميس أول هبوط أميركي على القمر منذ أكثر من 50 عاما، لكنها تمكنت من إرسال إشارة ضعيفة فقط حتى سارع مراقبو الرحلة للحصول على اتصال أفضل.وعلى الرغم من الاتصالات المتقطعة، أكدت شركة (إنتويتيف ماشينز)، الشركة المصنعة والمشغلة للمركبة، أنها هبطت في وضع مستقيم، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية، بما في ذلك ما إذا كانت المركبة قد وصلت إلى وجهتها المقصودة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر."إشارة ضعيفة وحيدة"وأنهت الشركة بثها المباشر عبر الإنترنت بعد وقت قصير من تحديد إشارة ضعيفة وحيدة من مركبة الهبوط.وقال تيم كرين، مدير المهمة، مع تصاعد التوتر في مركز التحكم التابع للشركة في هيوستن: "ما يمكننا تأكيده، دون أدنى شك، هو أن معداتنا موجودة على سطح القمر”.وأضاف ستيف ألتيموس، الرئيس التنفيذي لشركة (إنتويتيف ماشينز) "أعلم أن هذا كان مثيرا للاهتمام، لكننا على السطح ونقوم بالإرسال.. مرحبا بكم في القمر".وبدأت البيانات أخيرا في التدفق، وفقا لإعلان الشركة بعد ساعتين من الهبوط.أعاد الهبوط الولايات المتحدة إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ رحلة أبولو الشهيرة التابعة لناسا.وأصبحت شركة (إنتويتيف


أظهر بحث عن ارتفاع في عدد مجموعات برامج الفدية المستهدفة بنسبة 30% على المستوى العالمي خلال الفترة من 2022 إلى 2023.


شهدت السعودية انخفاضًا بنسبة 19% في عدد التهديدات السيبرانية في عام 2023. ومع ذلك، سجلت الهجمات التي تستهدف بيانات


كشفت شركة غوغل عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Gemma الموجه للباحثين الذين يودون تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم بدلا من الخدمات السحابية.ويشترك نموذج Gemma في بعض "المكونات التقنية ومكونات البنية التحتية" مع نموذج Gemini الأكبر، وتطرحه غوغل بطرازين: "Gemma 2B و Gemma 7B".مغناطيس الاستثمار الأجنبي.. دولة مرشحة لتصبح الأسرع نمو في الثروة خلال العقد المقبلويمكن للباحثين الوصول إلى نماذج Gemma المدربة سابقا والمضبوطة لتلقي التعليمات، إذ يمكن تشغيلها محليا على أجهزة الحاسوب المكتبية والحواسيب المحمولة أو من خلال السحابة.وحسنت "غوغل" نموذجها الجديد للعمل على بطاقات معالجة الرسومات من شركة إنفيديا بالإضافة إلى Google Cloud TPUs، وهي معالجات "غوغل" التي تشغل مهام الذكاء الاصطناعي في سحابة Google Cloud.وقالت شركة غوغل : إن نموذج Gemma بإصداريه يعد أصغر من الناحية الفنية مقارنة بنماذج اللغات الكبيرة الأخرى (LLMs)، ويتفوق عليها على نحو ملحوظ في القياسات الرئيسية، ومنها نموذج Llama 2 من شركة ميتا.وتعمل "غوغل" على إتاحة نموذج Gemma الآن للباحثين مجانا عبر منصتي Kaggle وColab التابعتين


أعطى "تشات جي بي تي" ChatGPT طوال ساعات من يوم الثلاثاء أجوبة لا معنى لها عن أسئلة المستخدمين، في حادث رأى فيه الخبراء تذكيراً بأن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تبقى برامج كمبيوتر لا تفهم اللغة البشرية.وأفادت شركة "أوبن إيه آي" OpenAI الناشئة على موقعها صباح الأربعاء بأن برنامج "تشات جي بي تي" الذي أطلقته في نهاية عام 2022 عاد يعمل "بشكل طبيعي".وفي وقت لاحق من بعد الظهر، نشرت الشركة بياناً مقتضباً يشرح الخلل المعلوماتي وراء المشكلة التي حصلت بعد عملية تحديث.ورد "تشات جي بي تي" مثلاً على سؤال لمستخدم يدعى "سكوت.إيسكريدج" scott.eskridge على النحو الآتي غير المفهوم: "المال للبت والقائمة هو أحد الغرباء والإنترنت حيث العملة وشخص التكلفة هو أحد الأصدقاء والعملة. في المرة المقبلة التي تنظر فيها إلى النظام والتبادل والواقع، لا تنسَ أن تعطي".وعلى منتدى المطورين الذين يستخدمون أدوات "أوبن إيه آي"، اشتكى هذا المستخدم الثلاثاء من أن كل محادثاته مع البرنامج "سرعان ما تتحول إلى هراء منذ ثلاث ساعات".وأحدثت "أوبن إيه آي" ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي عند طرحها برنامج "تشات جي بي تي" على الإنترنت


تمكّنت شركة صينية لأمن التكنولوجيا من اختراق حكومات أجنبية وقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية، وفق ما كشف تسريب ضخم للبيانات حلّله خبراء هذا الأسبوع.واخترقت "آي-سون" وهي شركة خاصة كانت متعاقدة مع الحكومة الصينية، أنظمة عشرات الحكومات ومنظمات مؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق محللين في شركتي "سنتينال لابز" و"مالوير بايتس" للأمن السيبراني.ونشر شخص مجهول الهوية هذه البيانات المسربة التي لم تتمكن وكالة "فرانس برس" من التحقق من محتوياتها على الفور، الأسبوع الماضي على موقع "غيتهاب" لتبادل البيانات.وقال محللون من "مالوير بايتس" في منشور أمس الأربعاء إن "آي-سون" تمكنّت من اختراق مكاتب حكومية في الهند وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها.ولم يكن موقع "آي-سون" متاحا صباح الخميس، رغم أن لقطة أرشيفية للموقع تعود إلى الثلاثاء تفيد بأن مقره يقع في شنغهاي ولديه فروع ومكاتب في بكين وسيتشوان وجيانغسو وتشجيانغ.وقال المحللون إنه يحتوي على ملفات تظهر سجلات محادثات وعروضا تقديمية ولوائح أهداف، ومن الخدمات التي كان يقدّمها الموقع أيضا، اختراق حسابات


كشفت شركة "أبل" عن تحديث لمنصة الرسائل النصية "iMessage" الخاصة بها للدفاع ضد تقنيات كسر التشفير المستقبلية.يعد البروتوكول الجديد، المعروف باسم "PQ3"، إشارة أخرى على أن شركات التكنولوجيا الأميركية تستعد لاختراقات مستقبلية محتملة في عالم الحوسبة."لم نقم فقط باستبدال خوارزمية موجودة بأخرى جديدة، بل قمنا بإعادة بناء بروتوكول التشفير iMessage من الألف إلى الياء،" هذا ما جاء في منشور على مدونة "أبل" نُشر يوم الأربعاء."سيحل محل البروتوكول الحالي بالكامل على جميع المحادثات المدعومة هذا العام".وتقول شركة تصنيع هواتف "آيفون" إن خوارزميات التشفير الخاصة بها هي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وأنها لم تجد أي دليل حتى الآن على وجود هجوم ناجح عليها. ومع ذلك، يشعر المسؤولون الحكوميون والعلماء بالقلق من أن ظهور أجهزة الكمبيوتر الكمومية "quantum computers"، وهي آلات متقدمة تستفيد من خصائص الجسيمات دون الذرية "subatomic particles"، يمكن أن يؤدي إلى إضعاف تلك الحماية فجأة وبشكل كبير.في أواخر العام الماضي، استكشف تحقيق أجرته "رويترز" كيف تتسابق الولايات المتحدة والصين للاستعداد لتلك اللحظة، التي يطلق


فيما يعد خيارًا مثيرًا للاهتمام لعشاق التكنولوجيا والصحة، تعمل أبل على تطوير خاتم ذكي يمكن ارتداؤه في أحد الأصابع لمراقبة القياسات الصحية الخاصة بالمستخدم.ووفقًا لما ذكره تقرير جديد نشره موقع "Electronic Times" التقني الكوري، فإن أبل تولي السوق اهتمامًا وثيقًا، بحثًا عن علامات تشير إلى أن الخاتم الذكي سيكون بديلًا رائجًا للساعات الذكية، إذ يمكن ارتداؤه لمدة أطول ويسهل النوم به مقارنة بالساعات الذكية.ودرست شركة أبل فكرة الخاتم القابل للارتداء لعدة سنوات، إذ سجلت كثيرًا من براءات الاختراع المرتبطة به، ومع استعداد شركة سامسونغ لطرح منتجها الخاص في السوق، قد يكون الوقت مناسبًا لشركة أبل لطرح خاتم ذكي.ويقال إن شركة أبل تدرس فكرة الخاتم الذكي بجدية حاليًا، إذ تعده توسعًا قابلًا للتطبيق لمجموعة الأجهزة القابلة للارتداء لديها.وتأتي تلك الشائعات الأخيرة المرتبطة بمنتج أبل المزعوم بعد أن أعلنت سامسونغ رسميًا مطلع العام الجاري عزمها طرح خاتم ذكي، ومن المتوقع الكشف عنه منتصف العام الجاري وطرحه في الأسواق خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع طرح الإصدارات الجديدة من هواتفها القابلة للطي.


مع تسلل الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف إلى كافة منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتشار كثيف للصور المولدة عبره، وتناقلها بين المستخدمين، بدأت العديد من الشركات الكبرى تتخذ خطوات للحد من هذا الانتشار غير المسيطر عليه.فبعد أن أعلنت ميتا مطلع الشهر الحالي، (فبراير 2024) أنها في صدد وضع علامة على تلك الصور المولدة عبر الـ AI، جاء دور منصة إكس على ما يبدو.فقد أعل حساب "DogeDesigner" المقرب من إيلون ماسك، مالك منصة التغريد الشهيرة، اليوم الثلاثاء، أن شركة إكس ستبدأ قريباً في وضع علامة على تلك الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.كما شارك الحساب المذكور صورة لماسك نفسه، مرتديا معطفاً فضياً، مكتوب في أسلفها "مولدة بالـ AI."ميتا سبقتهاوكانت شركة ميتا المالكة لتطبيقات واتساب وإنستغرام وفيسبوك، أعلنت قبل نحو أسبوعين أنها قررت وضع علامة لتمييز الصور المصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتها الاجتماعية خلال الأشهر المقبلة. وأكدت أنها تعمل مع شركاء الصناعة على وضع المعايير الفنية التي ستسهل التعرف على الصور والمقاطع المصورة والصوتية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.في حين رأى بعض المحللين أن الأمر لا يخلو من


بعد إعلانه الشهر الماضي عن إجراء أول زرع شريحة دماغية لمريض أجرتها شركة "نيورالينك" الناشئة التي شارك في تأسيسها، كشف إيلون ماسك حدوث تقدم كبير في حالة المريض.فقد أكد الملياردير الأميركي أن أول مريض تم تركيب شريحة دماغية له يتعافى بشكل جيد ويمكنه الآن تحريك فأرة الحاسوب بمجرد التفكيرحرّك الفأرة بمجرد التفكيروفي حديثه على Spaces عبر منصة "إكس"، أعلن ماسك مساء أمس الاثنين أن المريض تعافى تماماً من دون أي آثار مرضية، مشيراً إلى أنه قادر على تحريك الفأرة حول الشاشة بمجرد التفكير.كما تابع قائلاً: "نحن نحاول الحصول على أكبر عدد ممكن من الضغط على الأزرار من التفكير. وهذا ما نعمل عليه حالياً"، وفق ما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية.و"نيورالينك" هي واحدة من مجموعات عديدة تعمل على ربط الجهاز العصبي بأجهزة الكمبيوتر، وهي جهود تهدف إلى المساعدة في علاج اضطرابات الدماغ والتغلب على إصابات الدماغ وغيرها من التطبيقات.ويبلغ حجم جهاز "نيورالينك" حجم عملة معدنية كبيرة تقريباً، وهو مصمم ليتم زرعه في الجمجمة، مع توصيل أسلاك رفيعة جداً مباشرة إلى الدماغ.القدرة على التحكممن جانبها قالت الشركة في إعلانها في


تلاحق الفضائح شركة أبل العملاقة على ما يبدو، فبعد غرامة كبيرة فرضت عليها في الولايات المتحدة في يناير/كانون الأول الماضي، ها هي تستعد لدفع غرامة بقيمة 500 مليون يورو للاتحاد الأوروبي بزعم أنها كانت غير عادلة في تعاملها مع تطبيقات الموسيقى، مفضلة تطبيقاتها الخاصة على غيرها. وستصدر المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، العقوبة بعد تحقيق طويل الأمد أجرته، بحسب ما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز".شكوى من Spotifyفقد بدأت التحقيقات بعد شكوى قدمها تطبيق Spotify في عام 2019، حيث بدأ الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في وضع شركة أبل في سوق تطبيقات بث الموسيقى.وقلصت تحقيقاتها للتركيز على بعض القيود التي تفرضها أبل على مطوري التطبيقات حيث تمنع هذه القيود المطورين مثل Spotify من إخبار مستخدمي آيفون وآيباد عن اشتراكات الموسيقى الأرخص المتوفرة خارج متجر التطبيقات.فيما تقول Spotify إن هذا يفيد التطبيق المنافس لشركة أبل ميوزيك (Apple Music).غرامة ضخمةإلى ذكرت "فايننشال تايمز" أن اللجنة ستعلن عن الغرامة مطلع الشهر المقبل. والحد الأقصى للعقوبة التي يمكن أن تواجهها الشركة بسبب السلوك المناهض للمنافسة


في السنوات الماضية ساد الاعتقاد بأن وضع هاتف مبلل في الأرز من شأنه أن يمتص الماء ويساعد الجهاز على العودة إلى حالته الطبيعية.غير أن شركة أبل حذرت من تجفيف هواتف آيفون المبللة أو المغمورة في الماء والسوائل باستخدام حبوب الأرز، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.نصائحكما أوصت بضرورة التحلي بالصبر عند تعرض هاتف آيفون للماء، ناصحة بإغلاق الهاتف والإمساك به وهزه لبعض الوقت مع إبقاء فتحة الشحن لأسفل لمحاولة التخلص من الماء العالق به، ثم تركه في مكان جيد التهوية ليجف من تلقاء نفسه.وقد يستغرق الأمر يوماً كاملاً حتى تمام الجفاف. بعدها يمكن تجربة توصيل الهاتف بالشاحن، ثم فتحه بعد التحقق من استجابته للشحن.كذلك يمكن أن يظهر أحياناً تحذير بوجود سائل في منفذ الشحن عند محاولة شحن الهاتف واستخدامه قبل جفافه تماماً، لذا يُنصح بتركه مدة أطول حتى يجف على نحو تام.إلا أنه في حال تكرار الخطوات السابقة والانتظار لـ24 ساعة ولم يعمل الهاتف، يجب التوجه لأحد مراكز الصيانة التابعة للشركة للتعامل مع الهاتف.تلف الجهازيشار إلى أن معظم مواقع الإنترنت بوضع الهاتف في إناء مليء بالأرز وتركه ليوم أو أكثر أو استخدام مجفف


أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن أبل سيتعين عليها دفع غرامة مالية ضخمة في الاتحاد الأوروبي تصل إلى 500 مليون يورو، بسبب اتهامات موجهة لها بالتضييق على خدمات بث الموسيقى المنافسة لخدمتها "أبل ميوزيك".وذكرت الصحيفة أن الغرامة تأتي بعد تحقيق المنظمين في الاتحاد الأوروبي في شكوى شركة سبوتيفاي المرفوعة على أبل، التي اتهمتها بمنع التطبيقات من إخبار المستخدمين بالبدائل الرخيصة لخدمة "أبل ميوزيك".ويعود جذر المشكلة بالأساس إلى محاولة أبل إبقاء التطبيقات والمستخدمين محصورين داخل نظام مدفوعات متجر التطبيقات الخاص بها "آب ستور"، وعدم توفيرها طرق دفع بديلة.وسمح نظام المدفوعات الوحيد الذي أتاحته الشركة لها باقتطاع عمولتها الخاصة من كل عملية شراء أو اشتراك يُدفع عبره، وقد تصل تلك النسبة إلى 30% في بعض الأحيان.ومع أن الغرامة المزعومة التي تبلغ قيمتها 500 مليون يورو تبدو ضخمة، لكنها أقل بكثير مقارنةً بما كان يبحثه الاتحاد الأوروبي العام الماضي لتغريم الشركة نحو 40 مليار دولار، تشكل 10% من مبيعاتها السنوية عالميًا، لاعتراضه على ما وصفه المنظمون بالممارسات الاحتكارية للشركة.وكانت السلطات الفرنسية


ارتفعت أسهم شركة SoftBank Group Corp، حيث يدرس مؤسسها ماسايوشي سون إنشاء مشروع شرائح بقيمة 100 مليار دولار من شأنه توفير أشباه الموصلات التي تدعم الذكاء الاصطناعي.صعدت أسهم شركة الاستثمار التكنولوجي ومقرها طوكيو بما يصل إلى 3.2% بعد أن ذكرت "بلومبرغ نيوز" أن الملياردير البالغ من العمر 66 عاماً يسعى للحصول على تمويل لغزو رقائق الذكاء الاصطناعي للتنافس مع شركة "Nvidia Corp".ويهدف المشروع، الذي يحمل الاسم الرمزي Izanagi، إلى بناء شرائح الذكاء الاصطناعي، من شأنه أن يكمل شركة Arm Holdings Plc، شركة تصميم الرقائق التي تمتلك "SoftBank" حصة أغلبية فيها.وقال أحد الأشخاص إن السيناريوهات التي يتم دراستها تشمل تقديم سوفت بنك 30 مليار دولار، بالإضافة إلى 70 مليار دولار من المحتمل أن تأتي من مؤسسات في الشرق الأوسط.وإذا نجح، فإن مشروع الرقائق لن يقزم رهان شركة مايكروسوفت على "OpenAI" فحسب، بل سيشمل ما يقرب من خُمس سوق أشباه الموصلات العالمية.حماس مطلق للذكاء الاصطناعي يعكس المشروع حماس سون المطلق لمجيء الذكاء العام الاصطناعي. لقد قال في كثير من الأحيان إن العالم المليء بالآلات الأكثر ذكاءً من البشر


تُظهر أسهم التكنولوجيا "السبعة الكبار" ("Magnificent Seven") سلوكًا يتوافق مع فقاعات الأصول الكبرى عبر التاريخ، وفقًا لـ"بنك أوف أميركا".ارتفعت أسهم المجموعة - التي تضم كل من "Apple"، و"Microsoft"، و"Alphabet"، و"Nvidia"، و"Amazon"، و"Tesla"، و"Meta" - على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، مجتمعة بنسبة 140% تقريبًا، وفقًا لحسابات كبير استراتيجيي السوق في "بنك أوف أميركا"، مايكل هارتنت.وبالنظر إلى المتغيرات بما في ذلك محفزات الارتفاع، وأسعار الفائدة، وأسعار الأسهم وتقييمها، يرى هارتنت أوجه تشابه بين أداء الأسهم السبعة وبعض الفقاعات الكبيرة الأخرى خلال العقود الأخيرة.أبرز الفقاعات السابقةعلى مر التاريخ، ظهرت فقاعات مالية مختلفة، تميزت كل منها بزيادة حادة في أسعار الأصول أعقبها انخفاض حاد. وكان لهذه الفقاعات، التي كانت مدفوعة في كثير من الأحيان بحماسة المضاربة، تأثيرات كبيرة على الاقتصادات والمستثمرين على حد سواء.في عام 1720، شهدت أسهم شركة "ميسيسيبي" ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 2955%، تلاه انخفاض بنسبة 95%. وبالمثل، شهدت أسهم شركة بحر الجنوب، في نفس العام، ارتفاعًا بنسبة 707% وانخفاضًا بنسبة 89%.


تُعدّ الساعات الذكية من أبرز الأجهزة القابلة للارتداء، وقد بدأت بالانتشار بنحو كبير في السنوات الأخيرة لما تحويه من مزايا تساعد في تتبع المؤشرات الصحية واللياقة البدنية، بالإضافة إلى إمكانية متابعة الإشعارات والمكالمات والرسائل التي تصل إلى الهاتف المتصل بالساعة.يتوفر في الأسواق العديد من أنواع الساعات الذكية المتفاوتة في الأسعار والمواصفات؛ إذ تتوفر ساعات ذكية تتمتع بمواصفات قوية وتُباع بأسعار مرتفعة، وهناك الساعات الذكية المنخفضة السعر التي تتمتع بمواصفات جيدة لكنها تفتقر إلى بعض المزايا المتوفرة في الساعات المرتفعة السعر، ومع ذلك فهي تُلبي احتياجات العديد من الفئات وخاصة الأشخاص الذين يفكرون في شراء ساعة ذكية أول مرة.فإذا كنت تفكر في شراء ساعة ذكية جديدة أو تفكر في البدء باستخدام الساعات الذكية وتبحث عن ساعة منخفضة السعر ويمكنها مساعدتك في تتبع اللياقة البدنية، وبعض المؤشرات الصحية، يمكنك اختيار واحدة من الساعات الذكية التالية:1- ساعة سامسونج Galaxy Watch 4:تعمل ساعة سامسونج الذكية Galaxy Watch 4 بنظام Wear OS، كما تعمل هذه الساعة بالمعالج نفسه الذي تعمل به ساعة سامسونج Watch 5؛ مما


تواجه شركة آبل العديد من المشكلات والتحديات التي تؤثر في جميع قطاعات أعمالها، إذ تؤكد مختلف المؤشرات أن عام 2024 لن يكون عاماً سهلاً على الشركة، فهل تنقذها مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تعتزم إضافتها لنظام IOS 18؟وتعتزم آبل إضافة عدد كبير من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى نظامي التشغيل iOS 18 و iPadOS 18 في هواتف آيفون وأجهزة آيباد، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية.وبحسب التقرير، فإن شركة آبل تدرب المساعد الشخصي Siri وأداة البحث Spotlight المدمجة في آيفون على نماذج لغوية كبيرة، بهدف تحسين قدرتهما على الإجابة عن الأسئلة الأكثر تعقيدًا بدقة، كما يمكن أن يوفر الإصدار المُجدد من Spotlight أيضًا تكاملًا عميقًا مع وظائف ومهام محددة في التطبيقات.وأضاف التقرير أن شركة آبل استكشفت أيضًا المزايا التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها المختلفة داخل النظام والتي من شأنها أن تسمح للمستخدمين بإنشاء قوائم تشغيل على نحو تلقائي في تطبيق الموسيقى Apple Music أو إنشاء شرائح العروض التقديمية في تطبيق Keynote، بالإضافة إلى تكامل عميق للذكاء الاصطناعي في تطبيقات أخرى مثل الصحة والرسائل


بينما ينتظر العالم عدة انتخابات مقبلة في دول متنوعة، تتنامى المخاوف من الذكاء الاصطناعي وقدرته على خداع الناخبين، لاسيما بعد المكالمة المزيفة التي انتشرت قبل أسابيع بصوت الرئيس الأميركي جو بايدن.فيما تتعاون كبرى شركات التكنولوجيا التي كانت بمثابة الأب والأم لتطوير لـ AI بشكل فاق التوقعات، للجمه.فقد وقعت شركات التكنولوجيا الكبرى اتفاقاً، الجمعة، لتبني "إجراءات" تمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تعطيل الانتخابات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.يخدع الناخبين عمداًواجتمع المديرون التنفيذيون من Adobe وAmazon وGoogle وIBM وMeta وMicrosoft وOpenAI وTikTok في مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس الجمعة، للإعلان عن إطار عمل جديد يتضمن كيفية استجابتهم للتزييف العميق الناتج عن الذكاء الاصطناعي والذي يخدع الناخبين عمدًا.كما قامت 12 شركة أخرى - بما في ذلك شركة X التابعة لإيلون ماسك، بالتوقيع على هذا الاتفاق.وفي السياق قال نيك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام: "يدرك الجميع أنه لا توجد شركة تكنولوجيا واحدة، ولا حكومة واحدة، أو منظمة مجتمع مدني واحدة قادرة على التعامل بمفردها


منذ الساعات الماضية وحمى "Sora" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.فقد انتشرت مئات المقاطع المتخيلة المصورة بالذكاء الاصطناعي مما هب ودب على منصة "إكس" منذ أمس الخميس، فيما يشبه الهستيريا.بدأت هذه الحمى بتغريدة لسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، يطلب فيها أفكارًا عدة من أجل إنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو عبر نموذج "سورا" الذي يحول أي كلام ووصف تكتبه إلى فيديو مصور بدقة عالية.مستوحاة من الخيالفلك أن تتخيل حجم ما يمكن أن يولده هذا النموذج للذكاء الاصطناعي من مقاطع مصورة، مستوحاة من خيال المستخدمين.وهذا ما حصل بالفعل خلال الساعات الماضية، إذ سارع المتحمسون للذكاء الاصطناعي إلى تبادل الأفكار حول إمكانات هذه التكنولوجيا الأحدث على الإطلاق، وأطلقوا العنان لمخيلاتهم مقترحين أفكاراً لتحويلها إلى فيديوهات.وعمت وسائل التواصل فيديوهات قصيرة لكلاب تتزلج أو سيدة تقدم فقرة طبخ، أو نزهة في شوارع طوكيو، وغيرها الكثير الكثير.يشار إلى أنه يمكن لسورا أن تولّد مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 60 ثانية، تتميز بمشاهد مفصلة ودقيقة للغاية مع حركة معقدة للكاميرا وشخصيات متعددة تنبض بالحياة والمشاعر.والآن أخبرنا في


لا تتوقف عارضة الأزياء وخبيرة التغذية الكندية ماي ماسك، عن دعم ابنها الملياردير الأميركي الأشهر إيلون ماسك.تغريدات ومشاركاتفمن تغريدة لأخرى، تحرص ماسك الأم على إبراز مؤازرتها لابنها بكل مشاريعه.فقد نشرت السيدة البالغة من العمر 75 عاماً، تغريدة جديدة شاركت فيها كلام ماسك حول نيته التوقف قريباً عن استخدام هاتفه واستبداله بمنصة X لإجراء المكالمات، في إشارة منه إلى الخاصية الجديدة التي ستطرحها المنصة.وعلّقت الأم قائلة: "بالتأكيد سأستخدم X للمكالمات الهاتفية، لن يتم عرض رقمي بل سيقل عدد المكالمات غير المرغوب فيها.فيما لم تكن هذه المرة الأولى، حيث شاركت ماي قبل ذلك تغريدة أخرى أعلن فيها ماسك نيته نقل مقرات SpaceX من ديلاوير إلى ولاية تكساس، وأكدت أنها "خطوة جيدة"، وذلك رغم الاعتراضات الكثيرة."السيدة الخارقةيشار إلى أنه وفيما يعد إيلون ماسك أشهر شخص بين أفراد أسرته، تكشف الحقائق أن معظم هذا الحظ والتصميم على تحقيق الثروة كان بفضل والدته، السيدة التي تعرف بـ"الخارقة"،والتي مهدت المسرح له وساعدته على اتخاذ أولى الخطوات لكي يصبح أثرى رجل في العالم، وفق تقارير كثيرة.وكان عملاق التكنولوجيا ورجل


ذكر تقرير نشر، اليوم الأربعاء، أن قراصنة مدعومون من روسيا والصين وإيران يستخدمون أدوات من برنامج "أوبن إيه. آي" المدعوم من مايكروسوفت لصقل مهاراتهم وخداع أهدافهم.وقالت مايكروسوفت في تقريرها إنها تعقبت مجموعات القرصنة المرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية والحرس الثوري الإيراني والحكومتين الصينية والكورية الشمالية أثناء محاولتها تحسين حملات القرصنة باستخدام نماذج لغوية كبيرة. وتعتمد برامج الكمبيوتر هذه، والتي تسمى غالباً "الذكاء الاصطناعي"، على كميات هائلة من النصوص لتوليد ردود تبدو بشرية.وأعلنت الشركة عن هذا الاكتشاف في الوقت الذي فرضت فيه حظراً شاملاً على مجموعات القرصنة المدعومة من الدول من استخدام منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.وقال توم بيرت نائب رئيس قطاع أمن العملاء في مايكروسوفت، لوكالة "رويترز" في مقابلة قبل نشر التقرير: "بغض النظر عما إذا كان هناك أي انتهاك للقانون أو أي انتهاك لشروط الخدمة، فإننا لا نريد تلك الجهات الفاعلة التي حددناها، والتي نتتبعها ونعرف أنها جهات فاعلة للتهديد من مختلف الأنواع، لا نريد أن يتمكنوا من استخدام هذه التكنولوجيا".ولم يرد المسؤولون الدبلوماسيون


مع تقدم عالم البيانات والتكنولوجيا الحديثة، وظهور نماذج جديدة من التحديات الأمنية، أصبح الحفاظ على أمن المعلومات ضرورة ملحة للتصدي لأي تهديدات متعلقة بالأمن السيبراني الذي قد يهدد أمن البلاد، وهذا ماتسعى إليه فرنسا بشكل خاص.إذ تهدف القوات المسلحة الفرنسية الى زيادة العاملين في هذا الحقل لنحو 1000 موظف جديد في مجال الأمن السيبراني خلال السنوات القادمة. يأتي هذا الاهتمام الفرنسي المتزايد نتيجة للتطورات التكنولوجية والسياق الدولي، وبات امراً ضرورياً بالنسبة للقوات الفرنسية أكثر من أي وقت مضى.الجنرال أيمريك بونيميسون، قائد الدفاع السيبراني الفرنسي، أكد أن هناك 4000 شخص يعملون حاليًا في قيادة الأمن السيبراني، وخطط لتوظيف 1000 شخص إضافي حتى عام 2030، وقد أوضح أيضًا أن هناك فرصًا متنوعة للانضمام إلى هذا القطاع، بدءًا من الضباط والضباط الصغار وحتى المدنيين بمختلف الأوضاع التعاقدية.تتنوع المهام بين الحماية ومكافحة الهجمات السيبرانية والتجسس الالكتروني ومكافحة الإشاعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتوضح هذه التنوعات في المهام تنوع الاحتياج الى مهنيين متخصصين، مثل التقنيين والمحللين والخبراء،


الذكاء الاصطناعي من أبرز التقنيات المفيدة في الوقت الحالي، ويُساعد بنحو كبير في تسريع سير العمل، وتسهيل إنجاز المهام المختلفة في المجالات جميعها تقريبًا، ومنها: الهندسة المعمارية.يؤثر الذكاء الاصطناعي كثيرًا في مجال التصميم الذي يُعدّ أساسيًا في الهندسة المعمارية، كما يُحسّن مجالات الإبداع والابتكار في مجال الهندسة المعمارية والتصميم الهندسي، ويساعد في أتمتة الأنظمة الداخلية في المنازل لضبط درجة الحرارة وشدة الإضاءة تلقائيًا وتحسين استهلاك الطاقة، وغير ذلك من الطرق التي يغير من خلالها الذكاء الاصطناعي مجال الهندسة المعمارية.وفي هذا المقال، سنذكر 7 طرق مختلفة يمكن أن يغير من خلالها الذكاء الاصطناعي مجال الهندسة المعمارية إلى الأفضل:1- المساعدة في التصميم والتخطيط:تساعد العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة التخطيط والتصميم الهندسي باستخدام الخوارزميات القوية والذكية التي تمزج بين تقديم الأفكار الجديدة والمبتكرة والفعالية في العمل. فهذه الخوارزميات تعالج البيانات الكبيرة المتعلقة بالعوامل المختلفة، مثل: المساحة والبيئة وجمال التصميم، وتقدم الاقتراحات المناسبة فيما يتعلق بالتصميم


كشف العديد من المستخدمين لنظارة الواقع المختلط "Vision Pro" التابعة لـ"أبل" أنهم لا يمكنهم إعادة تعيين كلمة المرور للجهاز الخاص بهم دون زيارة متجر "أبل".وفي هذا الإطار، أصدرت "أبل" الآن تحديثًا لنظام التشغيل VisionOS الذي يعمل على إصلاح الخلل ويتيح للمستخدمين إعادة تعيين كلمة المرور لجهاز "فيجن برو" الخاص بهم دون زيارة متجر "أبل".مع التحديث، إذا تم إدخال رمز مرور خاطئ عدة مرات، فسيحصل المستخدمون على خيار لـ"مسح Vision Pro". لا يؤدي "المسح" إلى إزالة قفل التنشيط، لذلك ستظل بحاجة إلى تسجيل الدخول باستخدام معرف "أبل" الخاص بك (Apple ID) لاستخدام سماعة الرأس مرة أخرى. إذا تم سرقة سماعة الرأس الخاصة بك، فمن الصعب البدء في استخدامها بسهولة.كل ما تريد معرفته عن نظارة "أبل" للواقع المختلط "Vision Pro"قبل هذا التحديث، إذا نسي المستخدمون رمز المرور الخاص بهم وتم حظر وصولهم إلى "فيجن برو"، فسيحتاجون إما إلى إعادة سماعة الرأس إلى متجر "أبل"، أو إرسال سماعة الرأس بالبريد إلى قسم الدعم التابع لـ"أبل" أو اكتشاف طريقة للوصول إلى حساب خاص حزام المطور بقيمة 300 دولار متوفر ضمن برنامج مطور "أبل".لم تكن


في هذه المقبرة شرق الصين يتبادل "سيكو وو" حديثا حزينا مع ولده الوحيد "شوانمو" الذي توفي بسبب سكتة دماغية عن 22 عاما هذه المحادثة ليست مسجلة قبل وفاة الابن لكنها تتم عن طريق الذكاء الاصطناعي بعد وفاته.ويخاطب شوانمو- الابن الراحل والده من عالم الأموات الافتراضي "أعلم مدى صعوبة الأمر بالنسبة لك. كل يوم، وكل لحظة، أتمنى أن أستطيع أن أكون بجانبك، لأمنحك الدفء والقوة".ليرد عليه سيكو وو- والد الابن الراحل داخل لعبة الخلود الرقمي الصينية المجنونة "والدك يعمل الآن بجد لإعادتك إلى الحياة".هذا الأب المكلوم وزوجته وغيرهما الآلاف من الصينيين الثكالى يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي لاستعادة بعض من مظاهر الحياة الطبيعية لأحبائهم المتوفين وإنشاء نسخ افتراضية عنهم تتصرف مثلهم تقريبا.الأمر الذي دعا العديد من الشركات التكنولوجية الصينية إلى تقديم مثل هذه الخدمات التي صنعت آلافا من الأشخاص الرقميين بمجرد الاعتماد على مقاطع مصورة صغيرة للمتوفين تصل مدتها إلى نصف دقيقة فقط بحثا عما يصفونه بـ "الخلود الرقمي".وتشانغ زيوي، مؤسس شركة "سوبر براين" "يمثل هذا الأمر أهمية كبيرة لمجتمعنا، بل للعالم أجمع، إذ إن


لاشك في أن خبر إصابة الملك تشارلز بالسرطان، أثار صدمة وحزناً في بريطانيا، وتصدر الصفحات الأولى من الصحف المحلية والدولية، وأصبح العنوان الأبرز في المملكة المتحدة خلال الأيام الماضية.كتب عن نوع السرطانإلا أن الجديد في هذا الملف، أتى هذه المرة عبر "أمازون"، فقد توقفت الشركة المذكورة عن بيع العديد من الكتب التي قيل إنها من تأليف "الذكاء الاصطناعي"، بعد مخاوف من احتوائها على معلومات كاذبة حول تشخيص إصابة الملك البريطاني بالمرض.كما أعلن قصر باكنغهام أن أي عناوين تتكهن بتشخيصه وعلاجه "تطفلية ومليئة بالمغالطات غير الدقيقة"، لافتاً إلى أن فريقه القانوني "سينظر في القضية عن كثب".نوع السرطانأما الكتب التي أثارت الجدل، فتضمّنت تكهنات حول نوع السرطان الذي يعاني منه تشارلز، بما في ذلك سرطان الجلد والبروستاتا، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "التليغراف".كما احتوت على تفاصيل عن الوقت الذي اكتشف فيه الملك حالته، بما في ذلك شعوره "بالخوف والغضب واليأس".في حين أعلنت أمازون أنها سحبت تلك المؤلفات التي "تنتهك إرشادات المحتوى الخاصة بها".إلى ذلك، تبين أن جميع الكتب كتبها مؤلفون غير معروفين، وتم نشرها ذاتيا على


تمتاز نظارة آبل للواقع المختلط Vision Pro الجديدة بأنها متعددة الاستخدامات، فهي عبارة عن جهاز حوسبة مكاني يتيح لك التعامل مع نوافذ متعددة في وقت واحد ويعرض محتوى متعدد الأبعاد مباشرة أمام عينيك.تُعدّ فيجن برو مناسبة للعمل والترفيه، فهي تدعم العديد من التطبيقات الخاصة بالعمل والإنتاجية، بالإضافة إلى تطبيقات الألعاب وبث محتوى الفيديو، وهذا ما يجعلها واحدة من أبرز ملحقات السفر التي ستجد العديد من المسافرين على متن الطائرة يستخدمونها.إليك المزيد من الأسباب التي تجعل نظارة آبل Vision Pro من أبرز ملحقات السفر الجديدة:1- توفر تجربة مشاهدة غامرة تعزلك عن البيئة المحيطة بك:يسعى العديد من الأشخاص الذين يجلبون الأجهزة الإلكترونية المختلفة معهم إلى الطائرات، سواء كان هاتفًا أو جهازًا لوحيًا أو قارئًا إلكترونيًا، إلى الانعزال عن البيئة المحيطة بهم عن طريق قراءة الكتب الإلكترونية أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو الاستماع إلى المقاطع الصوتية.لذلك، ستكون نظارة الواقع المختلط Vision Pro من أبرز ملحقات السفر الملائمة لهؤلاء الأشخاص، فهي تتيح للمستخدم مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية مع إمكانية التحكم في


يشعر ملايين الشباب الصينيين العائدين إلى المناطق التي يتحدرون منها للاحتفال بالسنة القمرية الجديدة، بالقلق من الأسئلة المحرجة التي سيواجهونها خلال العشاء العائلي.. لكن هذه السنة، ستنقذهم لعبة تستند إلى الذكاء الاصطناعي من مواقف مماثلة."هل أنت مرتبط؟"، "متى ستتزوج؟"، "كم جنيت من الأموال هذا العام؟".. عيّنة من أسئلة المحاكاة التي تُطرح في هذه اللعبة التي طورتها مجموعة طلاب في خلال 24 ساعة فقط أثناء منافسة في ما بينهم.ولمناسبة دخول الصين عام التنين السبت، يهرع الملايين من السكان إلى وسائل النقل العام في هذه الفترة بغية لمّ الشمل مع أحبائهم والاحتفال بالحدث مع العائلة.ويبدو واضحاً أن اللعبة التي تحمل اسم "إبيك شوداون: نيو يير ريونيون" Epic Showdown: New Year Reunion، والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمحاكاة "الاستجواب" التقليدي الذي يخضع له الشباب من عائلاتهم، قد حققت الهدف: فقد استخدمها أكثر من ثلاثة ملايين شخص في الأسبوع الذي طُرحت فيه في أواخر يناير، حتى إن هذه الشعبية الكبيرة تسببت بتعطل خوادم المعلوماتية الخاصة باللعبة.ويقول وانغ زيوي (21 عاماً)، وهو أحد صانعي اللعبة "في البداية، اعتقد


تختبر مايكروسوفت ميزة جديدة في ويندوز 11 تسمح للنظام بمحاكاة صوت المستخدم والحديث نيابةً عنه عند الحاجة إلى ذلك.ووفقًا لما رُصد في النسخة التجريبية الأخيرة من نظام ويندوز 11، فإن مايكروسوفت أضافت ميزة تُسمى "تحدث لأجلي" Speak for me ضمن إعدادات إمكانيات الوصول في النظام، من أجل السماح للمستخدمين بتعليم نظام التشغيل كيفية التحدث بأصواتهم الشخصية.ووفقًا للوصف المرفق بالميزة في الإعدادات، فإن نظام ويندوز 11 سيتيح إمكانية إنشاء صوت رمزي أو استخدام صوت المستخدم نفسه في الاجتماعات عبر الإنترنت أو المحادثات الشخصية.وتعمل تلك الميزة بآلية تحويل النص إلى كلام، مما يعني أن المستخدم سيكون قادرًا على كتابة أي نص لينطقه النظام بطريقة تحاكي الصوت الحقيقي له، وليس باستخدام صوت آلي عشوائي.وسيكون بالإمكان الوصول إلى تلك الميزة على نحو سريع باستخدام اختصارات لوحة المفاتيح بالضغط على زر ويندوز مع زري Ctrl و T.ولم تكشف مايكروسوفت عن تلك الميزة الجديدة على نحو رسمي، كما أنها لا تعمل حاليًا في الإصدارات التجريبية من نظام ويندوز 11، ومن المنتظر أن تكشف الشركة المزيد من التفاصيل بشأنها لاحقًا.ومن الجدير


دخلت إكس عالم المصارعة الترفيهية من خلال تعاونها مع اتحاد WWE، إذ وقعت منصة التواصل الاجتماعي المملوكة للملياردير إيلون ماسك عقدًا لمدة عامين مع اتحاد WWE من أجل استضافة سلسلة أسبوعية حصرية جديدة.وتوفر السلسلة الأسبوعية المسماة WWE Speed مباريات محددة التوقيت من المفترض أن تستمر لخمس دقائق أو أقل.ومن المقرر أن يشارك المصارعون المشهورون عبر امتياز WWE في WWE Speed. وتتمثل الخطة في أن يصور العرض مع جمهور الاستوديو، مع بث حلقات جديدة كل أسبوع، بدءًا من هذا الربيع.ويعد المحتوى حصري، ولن يعاد استخدام المباريات من برامج WWE الأخرى، مع ظهور حلقات جديدة أول مرة لمدة قدرها 52 أسبوعًا في السنة.وتعد الصفقة دفعة كبيرة في مجال الترفيه لمنصة إكس، التي أعلنت صفقة مكونة من 10 عروض مع Range Media Partners في الشهر الماضي، بالإضافة إلى عروض جديدة لمضيف سي إن إن السابق، دون ليمون، ومضيف البرامج الحوارية الرياضية، جيم روما، وعضوة الكونغرس السابقة، تولسي جابارد.وبثت إكس محتوى حصري من قناة Fox مرتبط بكأس العالم FIFA في العام الماضي، ومن المفترض أن تبث هذا العام بعض المحتوى من NBCUniversal المرتبط بأولمبياد


أكدت شركة ميتا، أمس الخميس، أنها حظرت حسابات المرشد الإيراني علي خامنئي على منصتي فيسبوك وإنستغرام، وسط توتر العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية الحرب في غزة.وقال متحدث باسم ميتا لوكالة "فرانس برس": "أزلنا هذه الحسابات لانتهاكها المتكرر لسياساتنا بشأن المنظمات والأفراد الخطرين".وكان لدى خامنئي خمسة ملايين متابع على إنستغرام.وهذه الشبكة الاجتماعية، على غرار فيسبوك، محظورة في إيران، لكنها مع ذلك تظل مستخدمة بفضل "شبكات افتراضية خاصة" (في بي إن) تتيح التحايل على الرقابة.ويمثّل الإشراف على المحتوى المتعلق بهذا البلد معضلة بالنسبة إلى ميتا، بين ضغوط المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان والضغوط التي تمارسها السلطات.


تفاجأ متابعو برنامج "تفاعلكم" على قناة "العربية"، مساء الخميس، بمذيعة البرنامج الإعلامية سارة الدندراوي وهي تزف مفاجأة لطيفة للمشاهدين، حيث أكدت أن البرنامج وصلته رسالة صوتية "غالية علينا جدا"، بحسب وصفها.وتفاجأ المشاهدون على الهواء برسالة بصوت نجم الكوميديا عادل إمام، الملقب بـ"الزعيم"، يقول فيها: "تفاعلكم.. تفاعلكم ده أكتر برنامج أنا بحبه.. وسارة الدندراوي زي العسل.. تابعوها من الحد للخميس على قناة العربية.."!بالفعل كانت مفاجأة جميلة جداً للمشاهدين، فسماع صوت زعيم الكوميديا على الشاشة بعد طول غياب شيء لطيف جدا، إلا أن تلك الرسالة الصوتية ليست حقيقية، وإنما مولدة بالذكاء الاصطناعي!وهنا تساءلت مقدمة البرنامج "كيف نفرّق كمستخدمين عاديين بين الحقيقي والمزيف؟"، وتوجهت بسؤالها لضيفها في الاستوديو الخبير التقني كريم فريد.وجاء رد الخبير التقني أشبه بالصدمة، حيث أجاب بالقول إننا لن نستطيع التفريق بين الحقيقي والمزيف، خاصة مع التطور الكبير الذي يحدث في التكنولوجيا حاليا.وأضاف أن ما يشهده الذكاء الاصطناعي من تطور سيكون من الصعب جداً اللحاق به، مشيراً إلى أنه من حوالي سنة كان يمكن التفريق بين


قررت الهيئة الناظمة لقطاع الاتصالات في الولايات المتحدة حظر المكالمات الآلية التي تُستخدَم فيها أصوات مولّدة بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي، في إجراء يهدف إلى مكافحة عمليات الاحتيال الآخذة في التطور التي تتيحها هذه التكنولوجيا.ولاحظت رئيسة اللجنة الفيدرالية للاتصالات جيسيكا روزنوورسيل في بيان الخميس، أن "جهات سيئة النية تستخدم أصواتاً أُنشِئت بواسطة الذكاء الاصطناعي في مكالمات هاتفية غير مرغوب فيها" لغايات مختلفة، من بينها ابتزاز أفراد وانتحال شخصيات مشاهير، وتضليل الناخبين. وحذّرت "المحتالين الذين يقفون وراء هذه المكالمات الهاتفية".وأوضحت اللجنة أن قرارها الذي يدخل حيّز التنفيذ على الفور، يجعل تقنيات استنساخ الصوت المستخدمة في هذه المكالمات الآلية المعروفة بالإنجليزية بـrobocalls غير قانونية، وتُعتبر احتيالاً على المستهلكين.وأثار التطور الكبير للذكاء الاصطناعي التوليدي خلال العام الماضي مخاوف عدة دفعت إلى محاولات عدة لتنظيم استخدام هذه التقنية التي تتيح إنشاء محتويات (من نصوص وصور وأصوات) بناءً على طلب بسيط باللغة اليومية.وأشارت الهيئة إلى أن "الزيادة في هذه الأنواع من المكالمات تسارعت


أعلنت غوغل، الخميس، عن تطبيق مجاني للذكاء الاصطناعي سيطبق التكنولوجيا على الهواتف الذكية ويمكن الناس من الاتصال سريعا بعقل رقمي يمكنه الكتابة بدلا منهم وترجمة ما يقرأونه ويرونه، فضلا عن المساعدة في إدارة حياتهم.بتطبيق جيميناي المتطور الذي أطلق عليه نفس اسم مشروع الذكاء الاصطناعي الذي أعلن عنه العام الماضي، ستنحي غوغل جانبا روبوت المحادثة "بارد" الذي قدمته العام الماضي لمنافسة "شات جي بي تي" الذي أطلقته مايكروسوفت بدعم من اوبن إيه آي في أواخر 2022.وستطلق غوغل على الفور تطبيق جيميناي للهواتف الذكية على برامجها للاندرويد.خلال أسابيع قليلة، ستوفر غوغل خصائص جيميناي لتطبيقها البحثي الموجود على هواتف آيفون. وسيطلق التطبيق في البداية في الولايات المتحدة بالإنجليزية قبل التوسع إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ الأسبوع المقبل، بنسخ تصدر باليابانية والكورية.فضلا عن النسخة المجانية من جيميناي، ستبيع غوغل خدمة متطورة "ادفانسد" متاحة عبر التطبيق الجديد مقابل 20 دولارا شهريا. وتقول الشركة، التي تتخذ من كاليفورنيا مقرا لها، إن التطبيق شكل متطور من الذكار الاصطناعي سيكون قادرا على تعليم الطلاب، وتوفير


لاتزال اختراعات الذكاء الاصطناعي تذهلنا اليوم تلو الآخر، وفي آخر صيحاتها الابتكارية كشف علماء من معهد بكين للذكاء الاصطناعي العام (BIGAI) عن روبوت جديد وصف بأنه "أول طفل يعمل بالذكاء الاصطناعي في العالم" يحمل اسم "تونغ تونغ".ويتميز الروبوت الصغير، وفق ما أوردته الديلي مي، بالقدرة على أداء عدة مهام والتعلم المستقل واستكشاف البيئة المحيطة به، فضلا عن التعبير عن مشاعر محددة، حسب المطورين.وأماط العلماء اللثام عن "تونغ تونغ" في معرض حدود تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي العام الذي أقيم في بكين نهاية شهر يناير، وعلى عكس الروبوتات التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، يمكن تشغيل "تونع تونغ" ضمن بيئة افتراضية يمكن التفاعل معها، مع عرض الروبوت لمهام تعكس ذكاء وقدرات طفل يبلغ من العمر ثلاث أو أربع سنوات.وقد يستجيب الروبوت مثلا لمهام تشمل تعديل إطار صورة ملتوية. وإذا كانت الصورة مرتفعة جدا، فسيجد روبوت الذكاء الاصطناعي كرسيا حتى يتمكن من الوصول إليها دون مساعدة خارجية.ولفت العلماء إلى أن "تونغ تونغ" يتمتع بميزة تحديد المهام ذاتيا، على عكس روبوتات الدردشة مثل ChatGPT أو Bard من غوغل، التي لا تستجيب إلا لمهام


أعلنت شركة "غوغل" اليوم الخميس إطلاق نسخة جديدة من تطبيقها "بارد" المخصص للهواتف الذكية والقائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أطلقت عليها اسم "جيميناي" (Gemini)، بالإضافة إلى واجهتها الأكثر تقدماً حتى الآن "ألترا 1.0".وسيكون هذا التطبيق قابلاً للتنزيل على نظام "أندرويد" ويمكن استخدامه بواسطة تطبيق "غوغل" على نظام "آي أو إس" ("آبل").وأوضحت المجموعة في بيان أن هذا التطبيق الجديد "خطوة أولى مهمة في تصميم برنامج مُساعِد حقيقي قائم على الذكاء الاصطناعي".وأشارت "غوغل" مثلاً إلى أن بإمكان سائق سيارة أن يلتقط صورة لإطار سيارته المثقوب ويطلب من "جيميناي" تعليمات حول كيفية تبديله. كذلك يستطيع مستخدم أن ينشئ بفضل التطبيق تعليقاً على صورة التقطها.وسيتوافر من خلال تطبيق "جيميناي" عدد من وظائف مساعد غوغل الصوتي، من بينها إجراء المكالمات أو التحكم بالأجهزة الذكية.ويتوافر تطبيق "جيميناي" اعتباراً من الخميس في الولايات المتحدة وسيصبح متاحاً للاستخدام بدءاً من الأسبوع المقبل "في مزيد من الدول" باللغات الإنجليزية واليابانية والكورية.في الموازاة، أطلقت الشركة التابعة لمجموعة "الفابت" الخميس خيار "جيميناي


أعلنت ديزني أنها تستثمر مقدار 1.5 مليار دولار في Epic Games، الشركة المصنعة للعبة فورتنايت، وقالت في بيان إنها تتعاون مع Epic Games من أجل إنشاء عالم ألعاب وترفيه جديد كليًا خلال السنوات القليلة المقبلة.وتتعاون الشركتان من أجل بناء ما يوصف بأنه عالم الألعاب والترفيه الموسع والمفتوح الذي يوفر العديد من الفرص للمستهلكين للعب والمشاهدة والتسوق والتفاعل مع المحتوى والشخصيات والقصص من ديزني وبيكسار ومارفل وستار وورز وأفاتار.ويتيح العالم للاعبين إنشاء القصص والتجارب والتعبير عن القاعدة الجماهيرية بطريقة ديزني المميزة، ومشاركة المحتوى بالطرق المفضلة.وكتب بوب إيجر، الرئيس التنفيذي للشركة، في البيان: “علاقتنا الجديدة مع Epic Games تجمع بين العلامات التجارية والامتيازات المحبوبة لشركتنا مع لعبة فورتنايت ذات الشعبية الكبيرة في ألعاب تحويلية جديدة وعالم ترفيهي”.وأضاف: “يعد هذا الدخول الكبير لشركة ديزني إلى عالم الألعاب ويوفر فرصًا كبيرة للنمو والتوسع”.ويعتمد عالم الترفيه الجديد على محرك Unreal Engine الرائد من Epic Games. وتستخدم ديزني حاليًا Unreal Engine من أجل إنتاج الأفلام وألعاب الفيديو


تستعد شركة مايكروسوفت لإطلاق المساعد الافتراضي "مايكروسوفت 365 كوبايلوت" في ظل سعيها إلى تشجيع عدد أكبر من المطورين على استخدام الذكاء الاصطناعي.أداة كوبايلوتوأضاف تقرير الموقع نقلا عن رسالة داخلية أن الشركة تجري اختبارات تجريبية لرفع معدل استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بين مجتمعها من المطورين، وتعتزم نشر هذه الميزة على نطاق أوسع بين فرقها لأول مرة، بحسب ما ذكر موقع بيزنس إنسايدر، يوم الأربعاء.وتعمل أداة كوبايلوت بالذكاء الاصطناعي التوليدي، وأُنشئت باستخدام النماذج اللغوية الكبيرة من "أوبن إيه آي".وهي الأداة المساعدة الجديدة في برامج أوفيس ومايكروسوفت 365 والتي تتضمن برامج وورد وأوتلوك وتيمز.30 دولاراً شهرياًوتضافرت استثمارات الشركة وشراكتها مع "أوبن إيه آي"، مطورة روبوت الدردشة الذائع الصيت "تشات جي.بي.تي"، بالإضافة إلى النمو المطّرد لأعمال الحوسبة السحابية في الارتقاء بمايكروسوفت إلى صدارة الشركات الأعلى قيمة عالميا متخطية أبل.وبدأت مايكروسوفت في نوفمبر تشرين الثاني بيع (كوبايلوت) مقابل 30 دولارا شهريا، ويمكن للأداة الجديدة تلخيص صندوق البريد الوارد أو إنشاء شرائح عرض تقديمي.


قررت شركة "ميتا"، المالكة لتطبيقات واتساب وإنستغرام وفيسبوك، وضع علامة لتمييز الصور المصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتها الاجتماعية في الأشهر المقبلة، وذلك ضمن مبادرة تكنولوجية لفرز ما هو حقيقي وما هو غير حقيقي."وضع معايير"وقالت ميتا، الثلاثاء، إنها تعمل مع شركاء الصناعة على وضع المعايير الفنية التي ستسهل التعرف على الصور والمقاطع المصورة والصوتية الناتجة عن أدوات الذكاء الاصطناعي.صور عارية لمشاهيرويتابع محللون عن كثب لتقدير مدى نجاح هذه التجربة في الوقت الذي أصبح فيه من السهل للغاية إنشاء وتوزيع صور عبر وسائل الذكاء الاصطناعي يمكن أن تسبب ضررا، ومن ذلك أي معلومات سياسية مضللة إلى تصميم صور عارية مزيفة لمشاهير بدون موافقتهم.وقالت جيلي فيدان، الأستاذة المساعدة في تكنولوجيا المعلومات بجامعة كورنيل، "هذه الخطوة إشارة إلى أنهم يولون اهتماما كبيرا لخطورة توليد محتوى مزيف عبر الإنترنت، وأن ذلك يمثل مشكلة لمنصاتهم".خطوة فعالة.. ولكنكما أضافت "قد تكون هذه الخطوة فعالة للغاية في الإبلاغ عن جزء كبير من المحتوى الكاذب الناتج عن الذكاء الاصطناعي، لكن من غير المرجح أن يكشف ذلك عن كل


وافقت شركة غوغل على دفع 350 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية رفعها مساهمون تتعلق بخلل أمني في موقع التواصل الاجتماعي (غوغل+) الذي لم يعد موجودا الآن.فقد قُدمت التسوية الأولية في وقت متأخر من مساء الاثنين أمام المحكمة الاتحادية في سان فرانسيسكو بعد أكثر من عام من الوساطة، لكنها يجب أن تحظى بموافقة قاضية المحكمة الجزئية الأميركية ترينا طومسون.الشركة أخفت علمهاوعلمت غوغل في مارس آذار 2018 بوجود خلل برمجي دام ثلاث سنوات وأدى إلى كشف البيانات الشخصية لمستخدمي غوغل+.إلا أن الشركة أخفت علمها بالمشكلة لعدة أشهر وأعلنت التزامها بأمن البيانات.وقال المساهمون إن غوغل كانت تخشى من أن يؤدي الكشف عن هذا الخلل إلى إخضاعها للتدقيق من جانب الجهات التنظيمية والعامة على غرار ما حدث مع فيسبوك بعد أن حصلت شركة "كامبريدج أناليتيكا" ومقرها لندن على بيانات مستخدمي المنصة للاستفادة منها في الانتخابات الأميركية لعام 2016.انخفاض أسهم الشركة الأمجاء في الدعوى أن أسهم شركة ألفابت، الشركة الأم لغوغل، انخفضت عدة مرات مع ظهور أخبار عن الخلل في ذلك الوقت مما أدى إلى خسارة في القيمة السوقية للشركة تقدر بمليارات


بفيديو قصير مقتضب، شوّق إيلون ماسك متابعيه على منصة إكس، الذي يبلغ عددهم أكثر من 171 مليوناً، مطلقاً حملة تكهنات وتساؤلات.فقد نشر مالك موقع التواصل الشهير، اليوم الثلاثاء، مقطع قصير على حسابه رافقته موسيقى تشويقية، للوغو "إكس" مكتوب تحته "The everythin App"، أي تطبيق "كل شيء"."يرتعدون خوفاً"ما أشعل موجة من التعليقات على تلك التغريدة الغامضة والمقتضبة.إذ تساءل البعض إن كان هذا التطبيق سيمشل الدفع "Xpay" على غرار " Apple pay" .بينما رأى أحد المعلقين الظرفاء أن "أعداء ماسك ومنافسيه يرتعدون خوفاً".وكان الملياردير الأميركي المثير للجدل الذي تملك موقع "تويتر" الشهير 2022 أكد رغبته في تحويل تلك المنصة بشكل كامل.وألمح مراراً إلى إطلاق ما سمّاه "تطبيقا لكل شيء" الذي يشمل إلى جانب "التغريد" ونشر مقابلات وتقارير صحافية، تقديم خدمات عديدة واسعة للمستخدم من ضمنها إمكانية الدفع والشراء إلكترونياً، على غرار تطبيق "wechat" في الصين وغيره من التطبيقات التي توصف عادة بالخارقة، لكثرة الخدمات التي تتضمنها.فهل سنرى قريباً تطبيق ماسك الخارق يبصر النور؟!


حلت يوم أمس، الأحد 4 فبراير، الذكرى العشرون لتأسيس فيسبوك أحد أبرز وأشهر منصات التواصل الاجتماعي على مستوى العالم.. فهل تتذكر تجربتك الخاصة مع بداية هذا التطبيق الذي جذب الملايين وحدثت فيه الكثير من التغييرات على مدار عقدين من الزمان.هذا التطبيق الذي يستخدم يومياً من قبل جمع كبير من المستخدمين يقدر بالمليارات، ساهم بشكل كبير في تحول طريقة تفاعل الناس وتواصلهم مع بعضهم بعضا، ويعود هذا التأثير الكبير إلى انتشاره الواسع وتأثيره العميق على مستوى العالم والمجتمعات.ومع التقدم المتسارع في مجال التكنولوجيا والاعتماد المتزايد على الإنترنت، أصبحت منصات التواصل الاجتماعي الشبيهة لفيسبوك لا غنى عنها في حياة الناس اليومية.ترسخت هذه المنصات كجزء أساسي لوسائل التواصل واستقبال المعلومات، حيث يتواصل الأفراد مع بعضهم بعضا ويتبادلون المحتوى بشكل فعال، وكان لفيسبوك دور أساسي في انتشار هذه الثقافة على مدار العقدين الماضيين.وفيما يخص ميلاد منصة فيسبوك، فإنه لا يعتبر فيسبوك هو البداية الأولى لمفهوم منصات التواصل الاجتماعي الشهيرة، إذ بدأت هذه الظاهرة مع برامج البريد الإلكتروني والدردشة في أوائل


يواجه السباق للفوز بالانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة هذا العام خطر التعرض لسيل من المعلومات المضللة التي يقف الذكاء الاصطناعي خلفها، إذ يثير اتصال بصوت روبوت انتحل شخصية الرئيس جو بايدن القلق خصوصا حيال تسجيلات صوتية مزيّفة محتملة.وجاء في الرسالة الصوتية الهاتفية التي قلّدت صوت بايدن "يا له من كلام فارغ"، في ترديد لإحدى عباراته المعروفة.وحضّ الاتصال بواسطة الروبوت سكان نيوهامشير على عدم التصويت في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي الشهر الماضي، ما دفع سلطات الولاية لفتح تحقيق في قمع الناخبين.كما أثار مطالبات من الناشطين بتشديد القيود على أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي أو حظر الاتصالات بواسطة الروبوتات تماما.تضليل وسوء استخدام للتطبيقاتويخشى الباحثون المتخصصون في التضليل من انتشار سوء استخدام التطبيقات التي تستند إلى الذكاء الاصطناعي في عام انتخابات حاسمة بفضل انتشار أدوات استنساخ الأصوات زهيدة الثمن والتي يسهل استخدامها ويصعب تعقّبها.وقال الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة "بندروب" للأمن الإلكتروني فيجاي بالاسوبراماتيان لـ"فرانس برس": "هذا بالتأكيد رأس جبل الجليد".وأضاف


عرضت وزارة الداخلية السعودية، الأحد، في جناحها في معرض الدفاع العالمي 2024، أول سيارة أمنية كهربائية مزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي صنعتها شركة لوسيد Lucid في المملكة.وتتفاعل هذه السيارة مع أنظمة الذكاء الاصطناعي لرصد المخالفات الأمنية، كما تحتوي على تقنيات تمكنها من تعرف لوحات المركبات المخالفة لأنظمة المرور، ويمكنها أيضًا التعرف على الأشخاص المطلوبين وتحديد سلوكهم من خلال قراءة تعابير الوجه عبر 6 كاميرات مدمجة فيها، كما لديها القدرة على تحليل البيانات وإرسالها إلى مركز القيادة والتحكم، ما يمكنها من رفع الفائدة في مستوى الأمن، وتعزيز السلامة المرورية.وتوجد على سطح السيارة أيضًا طائرة مسيّرة، يمكنها الطيران وتصوير الأماكن التي تقع بها مشاكل جنائية، فعلى سبيل المثال: في حال وجود حادثة إطلاق نار يمكن إطلاق الطائرة مباشرة لتصوير الموقع من بُعد، وتجميع البيانات التي تحتاج إليها الدورية.صناعة محليةصنعت هذه السيارة الأمنية الكهربائية المزودة بتقنيات الذكاء الاصطناعي في مصنع شركة لوسيد، الذي اُفتتح خلال شهر ديسمبر الماضي، في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية في جدة، وتهدف الشركة إلى إنتاج 5 آلاف


ما إن بدأت شركة أبل في بيع فيجن برو، وهي نظارات تمزج بين الواقعين المعزز والافتراضي وتباع بسعر يبدأ بـ3499 دولاراً، حتى انتشرت فيديوهات طريفة لشبان يرتدون نظارات "Apple Vision Pro" ويمشون بالطرقات.أما أغرب تلك المواقف كان ما فعله أحدهم حيث ارتدى النظارة أثناء قيادته سيارة تسلا لكن الشرطة انتبهت لأمره وأوقفته.وكانت شركة أبل قد كشفت عن نظارات الواقع المختلط في مؤتمر المطورين WWDC الذي عقدته الصيف الماضي، وهي النظارات التي جذبت الاهتمام سريعًا واعتبرها الكثيرون بأنها منتج ثوري لنظارات الرأس، وذكرت حينها أنها ستصل في بدايات العام 2024 الجديد.وكانت أبل قد أعلنت في بيان رسمي، أن نظارات فيجن برو ستتوفر أخيرًا لطلبات الحجز المسبق يوم الجمعة الموافق 19 يناير، على متجرها الرسمي على الإنترنت، بينما ستبدأ عمليات الشحن ووصول النظارات للمستهلكين اعتبارًا من يوم 2 فبراير.كما أكدت الشركة أنه بداية من 2 فبراير، ستكون نظارات فيجن برو الجديدة متاحة في جميع متاجر أبل للبيع بالتجزئة في الولايات المتحدة، ويبدو أن الشركة ستبيع فقط طرازا بمساحة التخزين 256 غيغا بايت في البداية، لكنها ألمحت إلى أنه ستكون هناك


تختبر منصة المراسلة الفورية "واتساب" ميزة جديدة تتيح للمستخدمين تخصيص مجموعة مفضلة من جهات الاتصال.وفي النسخة التجريبية الأخيرة للتطبيق، ستتيح تلك الميزة للمستخدمين اختيار جهات اتصال مفضلة لتظهر في الجزء العلوي من سجل المكالمات.كما تهدف تلك الميزة إلى تسهيل الاتصال بجهات الاتصال المفضلة، إذ تظهر على نحو أساسي وثابت في تبويب المكالمات، لإجراء المكالمات معها بضغطة زر، وفق ما نقلته "البوابة العربية للأخبار التقنية".وتوجد تلك الميزة في كثير من تطبيقات الاتصال، من أجل إعطاء الأولوية لعرض جهات الاتصال الأكثر أهمية للمستخدم.وتوفر تلك الميزة طريقة مخصصة للوصول إلى جهات الاتصال استنادا لتفضيلات المستخدم، وهي تستغل جزءًا من المساحة المتاحة في تبويب المكالمات، لعرض جهات الاتصال المفضلة، عوضا عن عرض سجل الاتصالات فقط.لا علاقة لها بالرسائلمن الجدير بالذكر أن تلك الميزة الجديدة مرتبطة بآلية إجراء المكالمات عبر واجهة التطبيق في الأجهزة المحمولة ولا علاقة لها بالرسائل، إذ تتيح واتساب بالفعل ميزة تثبيت المحادثات، لعرض الدردشات مع جهات الاتصال المهمة أعلى تبويب الدردشات.وتحاول منصة واتساب تحسين تجربة


من المحتمل أن ترتفع مبيعات هواتف iPhone من شركة "أبل" بنسبة 3% خلال فترة العطلات الرئيسية التي سبقت، وهو أفضل نمو في 5 أرباع، لكن المحللين يتوقعون عامًا صعبًا للشركة في الصين، حيث تواجه رياحًا تنظيمية معاكسة ومنافسة متجددة من شركة هواوي.تتوقع وول ستريت أن يواجه أحدث هاتف iPhone 15 الرائد للشركة منافسة شديدة من هاتف "سامسونغ" Galaxy S24 المليء بميزات الذكاء الاصطناعي التوليدية وهاتف "هواوي" المدعوم بشريحة صينية الصنع.يمكن أن يصبح الذكاء الاصطناعي التوليدي عنصرًا أساسيًا في تحديد من سيفوز بلقب أكبر شركة في العالم هذا العام.تقدم سهم "مايكروسوفت" على "أبل" في جلسات التداول القليلة الماضية بتقييم يبلغ 3 تريليون دولار، ويتوقع المحللون أن تعزز هذه الصدارة قريبًا مع بيع المزيد من المنتجات المدعمة بالذكاء الاصطناعي.وبينما ارتفعت أسهم شركة "أبل" بنسبة 50% تقريبًا في العام الماضي، إلا أنها كانت لا تزال أقل الرابحين بين أسهم الشركات "السبعة العملاقة".وتواجه شركة "أبل" بعض الرياح المعاكسة في الصين، حيث يواجه قطاع العقارات في البلاد مشاكل، في حين أشار المسؤولون في الصين إلى أن أجهزة آيفون غير مفضلة


بعد إعلانه عن إجراء أول زرع شريحة دماغية لمريض أجرتها شركة "نيورالينك" الناشئة التي شارك في تأسيسها، طرحت العديد من التساؤلات بشأن شريحة إيلون ماسك وكيف يمكن لها أن تغير العالم.فقد قدمت الشريحة التي بدأت "نيورالينك" في تطويرها عام 2016 وعوداً بتغيير حياة الأشخاص ذوي الإعاقة التي تمنعهم من الحركة أو التواصل.كذلك قدم رجل الأعمال، الذي يدير أيضاً شركة تسلا ومشروع الصواريخ سبيس إكس ومنصة التواصل الاجتماعي إكس، العديد من الادعاءات الجريئة الأخرى حول التكنولوجيا في الماضي.لكن بداية التجارب البشرية وبعد سنوات من الاختبارات المثيرة للجدل على الحيوانات، تعني أن هذه الادعاءات قد تم اختبارها أخيراً.وفيما يلي بعض الطرق التي يمكن لشريحة ماسك الدماغية أن تغير فيها حياة ملايين المرضى، بحسب تقرير نشرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.التحكم بالأجهزة والكمبيوترلا يُعرف سوى القليل عن هوية أول مريض لـ "نيورالينك"، لكن التجربة السريرية للشركة توجهت إلى أولئك الذين أصيبوا بالشلل الرباعي، بسبب إصابة في العمود الفقري أو مرض عصبي حركي متقدم.وكشف الملياردير الأميركي أن المنتج الأول للشريحة سيطلق عليه اسم "Telepathy"


في خبر وصفته تيك توك بالحزين والمخيب للآمال، تستعد ملايين الأغاني للاختفاء من منصة التواصل الاجتماعي المفضلة لملايين الشباب حول العالم.ومن المقرر إزالة ملايين الأغاني من المنصة بعد أن كشفت Universal Music Group (UMG) أن اتفاقيتها مع المنصة لم يتم تجديدها.ويعني التغيير أن المقطوعات الموسيقية لفنانين يتمتعون بشعبية كبيرة بما في ذلك تايلور سويفت وذا ويكند ودريك لن تكون متاحة بعد الآن، وفق تقرير نشرته "ديلي ميل" البريطانية."أخبار حزينة ومخيبة للآمال"من جانبها وصفت "تيك توك" تلك الأخبار بـ "الحزينة والمخيبة للآمال"، وادعت أن مجموعة "UMG" "وضعت جشعها فوق مصالح فنانيها وكتّاب الأغاني".وتضغط المجموعة على "تيك توك" للحصول على تعويضات مناسبة للفنانين وكاتبي الأغاني في مناقشات تجديد العقد، من بين أمور أخرى، بحسب ما قالت في رسالة موجهة إلى مجتمع الفنانين وكتاب الأغاني."إزالة جميع الأغاني"وقال متحدث باسمها إنه إذا فشلت في التوصل إلى اتفاق مع المنصة، فستتم إزالة جميع أغانيها من الخدمة بمجرد انتهاء الصفقة يوم الأربعاء المقبل.كما اتهمت في رسالتها "تيك توك" "بمحاولة بناء عمل تجاري قائم على الموسيقى، من


يخطط الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا بلاتفورمز"، مارك زوكربيرغ، الذي من المقرر أن يدلي بشهادته أمام اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ الأميركي اليوم الأربعاء، للرد على فكرة أن تطبيقات الوسائط الاجتماعية لها تأثير سلبي على الصحة العقلية للشباب.وسيدافع زوكربيرغ عن ممارسات سلامة الأطفال في شركته ويركز على فوائد استخدام فيسبوك وإنستغرام، التطبيقات الشهيرة المملوكة لشركة ميتا، وفقاً لملاحظاته المعدة مسبقاً والتي صدرت قبل جلسة الاستماع في الساعة 10 صباحاً بتوقيت واشنطن. وسيطلب من المشرعين متابعة التشريعات التي تطبق نظاماً للتحقق من العمر والضوابط الأبوية، والدعوة إلى معايير الصناعة للمحتوى المناسب للعمر.ومن المتوقع أن يقول زوكربيرغ، وفقاً لشهادة معدة تمت مشاركتها مع اللجنة: "يقوم المراهقون بأشياء مذهلة في خدماتنا". "إنهم يستخدمون تطبيقاتنا ليشعروا بمزيد من التواصل والاطلاع والترفيه، وكذلك للتعبير عن أنفسهم وإنشاء الأشياء واستكشاف اهتماماتهم. بشكل عام، يخبرنا المراهقون أن هذا جزء إيجابي من حياتهم.وسيؤكد زوكربيرغ أيضاً على استثمارات ميتا في سلامة الأطفال، واستعدادها للعمل جنباً إلى جنب مع الآباء


مازالت تداعيات نجاح تركيب شريحة دماغية تنتجها شركة إيلون ماسك تثير تساؤلات واستفسارات حول التجربة ودوافعها ونتائجها.وبعد تأكيد بعض الخبراء أن التجربة لها نتائج جيدة وإيجابية تساهم في علاج بعض الأمراض، وتخفف عن المرضى المصابين بالشلل الرباعي والإعاقة البصرية والسمعية، حيث يمكنهم من خلالها التواصل مع الآخرين ونقل طلباتهم ورغباتهم، إلا أن هناك مخاطر أخرى قد تنجم عن التجربة، بعضها عسكري وأمني واستخباراتي يهدف في النهاية للسيطرة على عقول البشر وتطويعهم لمن في يده التحكم في الشريحة.تؤثر على الأمن القوميوكشفت الدكتورة غادة عامر، عميد كلية الهندسة بـ"جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا"، والمحاضرة بالكلية العسكرية للدراسات العليا والاستراتيجية في مصر لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" جانبا من خطورة الشريحة، وقالت إنها ستؤثر على تطبيقات الأمن القومي المتنوعة حيث يمكنها التحكم في أنظمة الدفاع السيبراني، وأسراب المركبات الجوية بدون طيار، أو التعاون مع أنظمة الكمبيوتر للقيام بمهام متعددة أثناء المهام المعقدة، كما تعمل على توسيع نطاق التقنيات العصبية في جمع الاستخبارات العسكرية، وتحليل الصور، وكشف التهديدات


كشفت تقارير جديدة أن الإصدار القادم من نظام تشغيل هواتف آيفون، وهو iOS 18 سيكون التحديث الأكبر في تاريخ شركة آبل، نظرًا إلى التغييرات التي تعمل الشركة عليها، ومزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة المتوقعة.ومن المتوقع أن يكون الذكاء الاصطناعي هو عنوان قطاع الهواتف الذكية خلال عام 2024، إذ كان هو المحور الرئيسي في حدث سامسونغ للكشف عن هواتفها الجديدة (Galaxy S24) خلال الشهر الجاري، كما تعاونت سامسونغ مع جوجل لتقديم مزايا الذكاء الاصطناعي في هواتفها الجديدة، لذلك من المتوقع أن تجعل أبل الذكاء الاصطناعي هو المحور الأساسي في نظام (iOS 18) القادم وتحديثات آيفون المستقبلية.كما هي العادة، ستكشف أبل عن نظام iOS 18 لهواتف آيفون في مؤتمرها السنوي للمطورين (WWDC 2024)، الذي سيُعقد في شهر يونيو 2024، وسيصل الإصدار النهائي للمستخدمين في شهر سبتمبر 2024.ولكن ما التغييرات التي تخطط أبل لإجرائها في نظام iOS 18، والتي من المتوقع أن تجعله أكبر تحديث في تاريخ هواتف آيفون؟1- إدماج الذكاء الاصطناعي التوليدي في سيري:أشار تقرير سابق لوكالة (بلومبرغ) إلى أن شركة أبل تخطط لتطوير أنظمة تشغيل أجهزتها بصورة كبيرة خلال


من المرجح أن تتلقى شحنات هواتف آيفون ضربة قوية هذا العام، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى تزايد شعبية الهواتف القابلة للطي وعودة هواوي إلى الظهور في السوق الصينية، كما يقول كبير محللي شركة أبل، مينغ تشي كو، من شركة تي إف إنترناشيونال للأوراق المالية.قلصت شركة أبل، التي أصبحت أكبر بائع للهواتف الذكية في الصين العام الماضي لأول مرة، شحنات "مكونات أشباه الموصلات الرئيسية" إلى حوالي 200 مليون وحدة، وهو ما يعني انخفاضاً بنسبة 15% على أساس سنوي في شحنات "آيفون"، وفقاً لتقرير كو، في تدوينة يوم الثلاثاء حول أحدث استطلاع له حول سلسلة التوريد.وكتب كو أن شحنات أبل الأسبوعية في الصين انخفضت بنسبة 30% إلى 40% مقارنة بالعام السابق في الأسابيع الأخيرة، "ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الهبوطي"، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية Business".وأضاف كو: "قد تشهد شركة أبل أكبر انخفاض بين العلامات التجارية العالمية الكبرى للهواتف المحمولة في عام 2024".وكتب كو أن عودة هواوي كشركة رائدة في صناعة الهواتف الذكية إلى جانب "التفضيل المتزايد للهواتف القابلة للطي بين المستخدمين المتميزين كخيارهم الأول" في


بعد أن أعلن إيلون ماسك مؤسس شركة "نيورالينك" نجاح زراعة شريحة دماغية من التي تنتجها شركته في أول مريض من البشر، وأنه يتعافى بشكل جيد بدأت الأسئلة الكثيرة حول الفكرة ونجاحها ومدى مشروعيتها وهل ستساهم في خدمة البشرية حقا أم سيكون لها تداعيات أخرى سلبية؟حسب ما ذكرت شركة "نيورالينك" على موقعها الإلكتروني فإن الشريحة تمكن الأشخاص المصابين بالشلل الرباعي من التحكم في الأجهزة بتفكيرهم، لكن هل تقتصر فوائد تلك الشريحة على معالجة الأمراض فقط أم يمكن استخدامها في أمور أخرى؟تنقل رغبات مستخدمها دون أن يتكلمويوضح المهندس وليد حجاج خبير أمن المعلومات، الكثير من التفاصيل حول تلك الشريحة وكيفية عملها ويقول لـ "العربية.نت" إن الشريحة في حجم شعرة الرأس وتتصل بالدماغ من خلال روبوت يشبه إبرة الخياطة، ومهمتها قراءة الإشارات الكهربائية في المخ وترجمتها بلغة مكتوبة، بحيث يمكن للمصابين بالإعاقة السمعية والذهنية أن يتواصلوا مع العالم من خلالها، مضيفا أنها يمكن أن تنقل رغبات مستخدمها دون أن يتكلم كأن يطلب طعاما أو شرابا أو يطلب قضاء طلباته اليومية والحياتية.ويضيف أن الشركة أعلنت أنه يمكن استخدام الشريحة في


إعلان الملياردير الأميركي إيلون ماسك، عن تعافي أول مريض من البشر خضع لزراعة شريحة دماغية أثار الكثير من التساؤلات لعل أبرزها ما هي هذه الشريحة وماذا تفعل بأجسادنا وما الغرض منها؟وكانت شركة نيورالينك التابعة لماسك أجرت عملية لزراعة شريحة دماغية على إنسان، في خطوة كبيرة نحو هدف الملياردير المتمثل في تمكين الناس يومًا ما من التحكم في أجهزة الكمبيوتر بعقولهم.وقال ماسك على منصته عبر الإنترنت "إكس" الاثنين إن المريض يتعافى بشكل جيد بعد الإجراء الذي تم يوم الأحد. وأضاف قائلا: "تظهر النتائج الأولية اكتشافات واعدة لتحفيز الخلايا العصبية".ما هي الشريحة الدماغية وكيف تعمل؟طورت شركة "نيورالينك" روبوتا جراحيا مخصصا لإجراء عملية الزرع. ويقوم الروبوت بإدخال الشريحة وسلسلة من الأقطاب الكهربائية والأسلاك فائقة الدقة داخل جمجمة المستخدم، حيث ترسل الشريحة إشارات الدماغ لا سلكيا إلى تطبيق تابع للشركة، فيقوم بتحويل هذه الإشارات إلى أفعال ونيات. ويتم شحن الشريحة لا سلكيا.والجدير ذكره أن البشر شهد نوعا مشابها من هذه التكنولوجيا من قبل، إذ تعتمد شركة "نيورالينك" على تكنولوجيا تم استخدامها لعقود طويلة، تهدف


بعد أن أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مؤسس شركة "نيورالينك"، نجاح عملية زرع شريحة دماغية برأس أول مريض من البشر، يتبادر إلى الذهن عدة أسئلة ملحة: "ما الهدف؟ ماذا يعني ذلك؟ ماذا يمكنني كإنسان أن أفعل بتلك الشريحة؟ وكيف سأستفيد منها؟".الإجابة عن تلك الأسئلة جاءت من خلال تغريدة لماسك على حسابه في "إكس" (تويتر سابقا)، حيث قال إن الشريحة الثورية "تمكنك من التحكم في هاتفك أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك، ومن خلالهما أي جهاز تقريبًا، بمجرد التفكير".مالك منصة "إكس" أضاف "سيكون المستخدمون الأوائل هم أولئك الذين فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم.. تخيل لو كان ستيفن هوكينغ قادرا على التواصل بشكل أسرع من الكاتب السريع أو البائع بالمزاد. هذا هو الهدف".وأفادت شركة "نيورالينك" على موقعها الإلكتروني بأن الشريحة تمكن الأشخاص المصابون بالشلل الرباعي من التحكم في الأجهزة بتفكيرهم.ماسك كان قد أعلن أن النتائج الأولية لزراعة الشريحة التي تسمى "تيليباثي" Telepathy "تظهر رصد زيادة الخلايا العصبية على نحو واعد".ويصف المعهد الوطني لصحة الخلايا العصبية بأنها خلايا تستخدم الإشارات الكهربائية والكيميائية لإرسال


قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، مؤسس شركة "نيورالينك" إن أول مريض من البشر خضع لزراعة شريحة دماغية من التي تنتجها الشركة الناشئة يوم الأحد، وإنه يتعافى بشكل جيد.وأضاف في تدوينة على منصة "إكس" (تويتر سابقا): "تظهر النتائج الأولية رصد زيادة الخلايا العصبية على نحو واعد".وقال ماسك في منشور منفصل على "إكس" إن شريحة نيورالينك سيُطلق عليها اسم "تيليباثي" Telepathy.ويصف المعهد الوطني لصحة الخلايا العصبية بأنها خلايا تستخدم الإشارات الكهربائية والكيميائية لإرسال المعلومات عبر الدماغ وإلى الجسم.وأضاف الملياردير الأميركي، مالك منصة "إكس" أن الشريحة "تمكنك من التحكم في هاتفك أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك، ومن خلالهما أي جهاز تقريبًا، بمجرد التفكير.. سيكون المستخدمون الأوائل هم أولئك الذين فقدوا القدرة على استخدام أطرافهم.. تخيل لو كان ستيفن هوكينغ قادرا على التواصل بشكل أسرع من الكاتب السريع أو البائع بالمزاد. هذا هو الهدف".وأفادت "نيورالينك" على موقعها الإلكتروني بأن الشريحة تمكن الأشخاص المصابين بالشلل الرباعي من التحكم في الأجهزة بتفكيرهم.وكانت إدارة الأغذية والعقاقير الأميركية قد منحت الشركة


رغم تسجيل المؤشرات الأميركية مستويات قياسية إلا أن شهر يناير شهد تسريح حوالي 23670 موظفا من قبل 85 شركة تكنولوجيا أميركية، وفقًا لموقع "Layoffs.fyi". ويعتبر هذا أكبر عدد منذ شهر مارس الماضي، عندما تم تسريح ما يقرب من 38 ألف شخص في القطاع.سجلت المؤشرات الثلاثة (S&P 500 وناسداك وداو جونز) مكاسب لثالث أسبوع على التوالي لتتقدم بذلك في 12 أسبوعا من أصل 13. ويحوم مؤشر S&P 500 عند أعلى مستوياته القياسية بينما يعتبر مؤشر ناسداك للتكنولوجيا بالقرب من أعلى مستوياته في عامين.وأعلنت العديد من شركات التكنولوجيا هذا الأسبوع عن عمليات تسريحات أو تغييرات في الوظائف. وكان أبرزها شركة "SAP" التي أعلنت عن تغييرات في الوظائف أو تسريح في العمال لـ 8 آلاف موظف. كما قامت "Microsoft" بتخفيض 1900 وظيفة في قسم الألعاب لديها. بالإضافة إلى ذلك، قامت شركة "Brex" الناشئة بتسريح 20% من موظفيها، كما قامت شركة "eBay" بإلغاء ألف وظيفة، أو 9% من قوتها العاملة بدوام كامل.وفي وقت سابق من الشهر، أكدت "غوغل" أنها ألغت عدة مئات من الوظائف في جميع أنحاء الشركة، كما ألغت "أمازون" مئات الوظائف التي تشمل أقسام Prime Video وMGM


أعلنت منصة إكس (تويتر سابقاً) تأسيس قسم في أوستن بولاية تكساس مخصص لمكافحة المحتوى المتعلق بالاعتداء الجنسي على القصّر، وهو موضوع يوليه المشرعون الأميركيون أهمية خاصة.وسيكون الهدف الأولي لـ"مركز التميز في مجال الأمن" توظيف "مئة مشرف" يركزون أساساً على هذا النوع من المنشورات، وكذلك على الانتهاكات الأخرى لقواعد الشبكة الاجتماعية، حسب ما أفاد، السبت، مدير العمليات في "إكس" جو بيناروش وكالة "فرانس برس".وشدد بيناروش على أن "إكس ليس لديها نشاط يركز على الأطفال، لكن من المهم أن نقوم بهذه الاستثمارات لمنع المجرمين من استخدام منصتنا لأي نوع من التوزيع أو التعامل مع المحتوى المتعلق بالاعتداء الجنسي على القصّر".ونشرت الشركة التي اشتراها إيلون ماسك نهاية عام 2022 بياناً الجمعة حول جهودها في هذا المجال، قائلةً إنها "مصممة على جعل إكس مكاناً غير مضياف للساعين إلى استغلال القصّر".وذكّر بيناروش أيضاً بأن الأطفال دون سن 13 عاماً لا يمكنهم فتح حساب، فيما يخضع القصّر الأكبر سناً لقواعد أكثر صرامة من الراشدين في ما يتعلق بسرية البيانات، ولا يتم استهدافهم بالإعلانات.تأتي هذه الإعلانات قبل جلسة استماع كبرى


استأنف تطبيق مايكروسوفت تيمز خدماته بصورة طبيعية اليوم السبت بعد تعطله لدى الآلاف من المستخدمين.وقالت مايكروسوفت في منشور على موقع التواصل الاجتماعي إكس "بعد تواصل جهود الرصد وتخفيف (المشكلة)، تأكدنا من عودة خدمات مايكروسوفت تيمز إلى العمل بصورة مثالية".وأبلغ العديد من المستخدمين عن تعطل خدمات تطبيق التراسل أمس الجمعة وبلغت الشكاوى ذروتها عند أكثر من 14 ألف بلاغ، وفق موقع داون ديتيكتور. ويبدو أن جميع الأعطال قد عولجت اليوم السبت.وقالت الشركة في وقت سابق إنها رصدت مشكلة في الشبكة تؤثر على بعض خدمات تيمز وتحاول حلها.يكثر استخدام تيمز في مهام العمل مثل جدولة اجتماعات عبر الإنترنت والدردشة ومشاركة الملفات، وهو جزء من مجموعة تطبيقات مايكروسوفت 365 الشهيرة.ويبلغ موقع داون ديتيكتور بوجود أعطال من خلال جمع تقارير عن الحالة من عدد من المصادر منها البلاغات المقدمة من المستخدمين على منصته.


ذكر موقع "داون ديتيكتور" لتتبع أعطال المواقع الإلكترونية أن خدمات تطبيق مايكروسوفت تيمز teams تعطلت لدى الآلاف من المستخدمين الجمعة.وأفاد الموقع بتسجيل أكثر من 13 ألف بلاغ عن وجود مشكلات في منصة التراسل.يبلغ "داون ديتيكتور" بوجود أعطال من خلال جمع تقارير عن الحالة من عدد من المصادر منها البلاغات المقدمة من المستخدمين على منصته.وبدأت المشكلة في حوالي الساعة 11 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة يوم الجمعة، واتسع نطاقها بسرعة.واشتكى المستخدمون من عدم القدرة على الوصول إلى الخدمة، وتأخر إرسال واستقبال الرسائل، ومشاكل في عرض الرسومات.من جهتها قالت شركة مايكروسوفت في منشور على منصة التواصل الاجتماعي إكس: "أكملنا الانتقال إلى النظام الاحتياطي في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا وتظهر قراءة الخدمة بعض التحسن. الانتقال إلى النظام الاحتياطي في أمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية جارٍ ونواصل المتابعة".


أعلنت مجموعة "ميتا" المتهمة في الولايات المتحدة وأوروبا بالإضرار بالصحة النفسية للمراهقين أمس الخميس عن تدابير جديدة لحماية المستخدمين الشباب لشبكاتها الاجتماعية، ولا سيما تطبيق "إنستغرام" الذي يحظى بشعبية كبيرة.وأوضحت المجموعة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً في بيان لها أن "المراهق بات يحتاج إلى الحصول على موافقة والديه عبر أدوات الإشراف الأبوي" المتوافرة في "إنستغرام" لكي يتمكن من تغيير بعض إعدادات التطبيق.تصريح من ولي الأمروسيحتاج المستخدمون دون السن القانونية تالياً إلى إذن صريح من والديهم لتحويل حساباتهم من خاص إلى عام، والولوج إلى محتوى "أكثر حساسية"، والتمكن من تلقي رسائل من أشخاص لا يتابعونهم أصلاً على المنصة.وشرحت مجموعة "ميتا" التي تضم "فيسبوك" و"إنستغرام" و"واتساب" وسواها أنها ترغب في تحسين "حماية المراهقين من الاتصالات غير المرغوب فيها" و"تمكين الآباء والأمهات من التأثير بسهولة أكبر على تجربة أطفالهم على الإنترنت".وستمنع إعدادات "إنستغرام" الأساسية على أي مستخدم غير متصل أصلاً بالمراهق القاصر التواصل معه."مخاطر نفسية وجسدية"وأقامت 41 ولاية أميركية في نهاية تشرين الأول/أكتوبر


خلال الساعات القليلة الماضية، طُرحت أغنية "أمور بسيطة" للثنائي المصري هشام جمال وليلى زاهر، ونجحت في تحقيق المركز الأول على قوائم "الترند" في موقع يوتيوب في مصر، كما حققت إجمالي مشاهدات تخطى 12 مليون مشاهدة على إنستغرام، وسط حال من الانبهار والجدل حول استخدام الذكاء الاصطناعي في العمل الفني.فقد طور المغني والمخرج هشام جمال أسلوباً مبتكراً خاص به، وتُعد تجربته هذه الأولى من نوعها حيث تم إنتاج فيديو كليب بالذكاء الاصطناعي وبدون المساس بملامح الوجوه البشرية للمطربين، على عكس المحاولات العديدة السابقة التي فشلت في ذلك في الأشهر الماضية.وذكر هشام جمال في تصريح لـ"العربية.نت" أن "هذا العمل يُعتبر أول فيديو كليب بالذكاء الاصطناعي في العالم العربي وربما في العالم يصدر بجودة مناسبة ومن دون تغيير ملامح وجوه المغنين"، مشيراً إلى أن "توظيف الذكاء الاصطناعي في الأعمال الفنية لا يزال في بداياته".يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها هشام جمال بخطوه مبتكرة في صناعة الموسيقي حيث كان أول من طرح أغنيات بطريقة ال Lyric Videos وبذلك لألبوم "قصة شتا" للفنانة دنيا سمير غانم منذ سنوات.


في ظل انتشار أدوات الذكاء الاصطناعي، أصبح من الصعب التفريق بين الحقيقة والخيال، خاصة مع كثرة تداول وتشارك الصور والفيديوهات المعدلة بالذكاء الاصطناعي.وتعكف صفحات ومجموعات في مواقع التواصل الاجتماعي على إعادة نشر صور لحيوانات غريبة أو لمنازل أو أشكال هندسيّة بشكلٍ يوحي لمتابعيها أنّها حقيقيّة بهدف حصد أكبر قدر ممكن من التعليقات والمشاركات.ومن بين هذه المنشورات صورة لمنزلٍ باللون الزهري حصدت مئات المشاركات أخيراً، إلا أنّها في الحقيقية مصمّة باستخدام برمجيّات الذكاء الاصطناعي، ونشرت أول الأمر في صفحة خاصّة بالتصاميم الفنيّة.وتُظهر الصورة منزلاً مطلياً باللون الزهريّ وتحيط به من كلّ الاتجاهات أشجار أو نباتات مزهرة باللون نفسه. وجاء في التعليق المرافق له "منزل أزهار الكرز".وحصدت الصورة مئات المشاركات من صفحات عدّة على مواقع التواصل وتعليقات تشيد بجمال المنزل وأخرى تسأل إن كان حقيقياً. إلا أن ذلك المنزل ليس موجوداً على أرض الواقع.والتفتيش عن الصورة يرشد إليها منشورة في حسابٍ على موقع "إنستغرام" لمصمّمة تستخدم تقنيات تعديل الصور وبرمجيّات الذكاء الاصطناعي لصناعة محتوى صفحتها. وجاء في التعليق


قد يكون تعرض هاتفك للسرقة أمرًا محبطًا بدرجة كافية دون أن يقوم السارق أيضًا باختراق تطبيقاتك واستنزاف حساباتك المصرفية.على الرغم من أنك قد تفقد هاتفك أو تتم سرقته، إلا أن ميزة هواتف iPhone الجديدة التابعة لـ"أبل" تهدف إلى حمايتك من المزيد من المشاكل. تعمل ميزة حماية الأجهزة المسروقة التي تم إصدارها حديثًا من "أبل" على زيادة صعوبة وصول المستخدم غير المصرح به إلى المعلومات الحساسة وتغييرها مثل كلمات المرور أو تقنية تحديد الوجه.تم الإعلان عن هذه الميزة – المتوفرة مع تحديث برنامج "iOS 17.3" – في أواخر العام الماضي بعد أن كشف تحقيق أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" كيف كان السارق يستغل مستخدمي آيفون بكل بساطة. تم طرح التحديث للمستخدمين يوم الاثنين.في السابق، كان بإمكان المحتالين الحصول على رمز المرور الخاص بمستخدم آيفون أو الهاتف الذي تم إلغاء قفله بالفعل وإيقاف تشغيل وسائل الحماية الحالية من السرقة مثل قفل التنشيط والوضع المفقود، وتغيير رمز المرور الحالي أو تقنية تحديد الوجه إلى رمزهم الخاص من أجل السيطرة على هاتفك، ويشمل ذلك تطبيقاتك المصرفية وتطبيقات الدفع.وبحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية،


في وقت تحاول فيه شركة "ميتا" تشجيع مستخدمي "إنستغرام" الأصغر سنًّا على ترك هواتفهم جانبا بهدف الحصول على قسط من الراحة أثناء الليل، وجدت الشركة حلاً."حان وقت الاستراحة"فقد أعلنت الشركة أنها اتخذت إجراء جديدا لحماية مستخدميها من الأطفال المراهقين ممن تتراوح أعمارهم بين 13 و17 عاماً، حيث أطلقت دفعة تحذيرات ليلية جديدة على شكل تنبيهات بعد مرور أكثر من 10 دقائق على قضائهم الوقت بالتمرير عبر أقسام "إنستغرام"، مثل Reels، أو أقسام الرسائل المباشرة في وقت متأخر من الليل.وبذلك، يمكن للمستخدمين المراهقين أن يتوقعوا رؤية التنبيهات الليلية بعد الساعة 10 مساءً، حيث ستظهر لقطة شاشة سوداء تسأل "هل حان الوقت للاستراحة؟ لقد تأخر الوقت.. فكر في إغلاق إنستغرام طوال الليل".كما لا يمكن للمراهقين تعطيل هذه الميزة، إلا أنه يمكنهم ببساطة تجاهل الرسالة ومواصلة استخدام التطبيق حتى الساعات الأولى من الصباح.سلسلة رقابةيشار إلى أن "التنبيهات الليلية" التي تقدمها شركة "ميتا"، تعدّ الأحدث في سلسلة ميزات الرقابة التي تم تقديمها مؤخراً، والتي تهدف على وجه التحديد إلى معالجة الانتقادات الطويلة الأمد المتعلقة بالتأثيرات


سرحت منصة التواصل الاجتماعي تيك توك عشرات العاملين في وحدة الإعلانات والمبيعات التابعة لها، لتصبح أحدث شركة تقنية تقوم بتقليص الوظائف في العام الجديد.وأكد متحدث باسم تيك توك، الثلاثاء، أن المنصة ستلغي 60 وظيفة، وفق أسوشييتد برس.فيما لم تقدم المؤسسة سبباً لتسريح العمال. بيد أن المنصة قالت إن العمال المتضررين يمكنهم التقدم لوظائف مفتوحة أخرى في تيك توك، والتي تضم حالياً أكثر من 120 قائمة وظائف مماثلة.أكثر من 150 مليون مستخدم في أميركايشار إلى أن المنصة مملوكة لشركة "بايت دانس" ومقرها بكين ولديها أكثر من 150 مليون مستخدم في الولايات المتحدة. وتشتهر بمحتوى الفيديو القصير الشائع وسط المستخدمين الأصغر سناً.وفي سبتمبر، أطلقت أيضاً ذراعاً للتجارة الإلكترونية وسوقاً تسمح للتجار ببيع المنتجات على منصتها."ديسكورد" و"تويتش"تأتي عمليات التسريح في أعقاب تخفيضات أخرى بالوظائف في شركات التكنولوجيا الكبرى هذا العام، بما في ذلك منصات التواصل الاجتماعي مثل "ديسكورد" و"تويتش"، المملوكة لشركة أمازون.وفي وقت سابق من الشهر الجاري أعلنت تويتش أنها ستلغي أكثر من 500 وظيفة في محاولة لتوفير التكاليف.في الوقت


انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مكالمة صوتية للرئيس الأميركي جو بايدن يطلب من سكان ولاية نيو هامبشاير عدم التصويت لبايدن في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية، حيث تبين لاحقا أن المكالمة مزيفة وتم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، وفقًا لخبراء المعلومات المضللة والأشخاص الذين يدرسون التكنولوجيا.وتثير المكالمة المخاوف بشأن ما قد تقوم به تقنيات الذكاء الاصطناعي في تغيير مسار الانتخابات الرئاسية المرتقبة في نوفمبر خاصة مع تقارب الأرقام حتى اللحظة بين المرشحين جو بايدن ودونالد ترامب. كما تناولت العديد من الصحف ووكالات الأنباء الموضوع بتعمق.المكالمة تعتبر مجهولة المصدر حيث وصفها مكتب المدعي العام في نيو هامبشاير بأنها "محاولة غير قانونية" لمنع الناخبين من التصويت لبايدن في الانتخابات التمهيدية الرئاسية الديمقراطية في الولاية اليوم الثلاثاء.وقال بن كولمان، الرئيس التنفيذي لشركة Reality Defender، وهي شركة تصنع برامج لاختبار ملفات الوسائط لمعرفة ما إذا كانت تبدو مزيفة: "تشير كل الدلائل إلى أنها مزيفة".وأضاف كولمان: "نحن لا نقول أبدًا أن أي شيء مؤكد بنسبة 100%، لأننا لا نملك الحقيقة


أعلن صانع المحتوى المعروف باسم "مستر بيست" MrBeast أنه كسب 263 ألف دولار من مقطع فيديو واحد نشره في منصة إكس (تويتر سابقاً)، وذلك بعدما تخطت مشاهداته الـ156 مليون.وهذا أول مقطع فيديو ينشره اليوتيوبر، واسمه الحقيقي جيمي دونالدسون، على منصة "إكس"، قد نشره في 16 يناير الحالي. وأكد "ميستر بيست" أنه يشعر بالذهول من حجم الأرباح التي جناها في أسبوع واحد.وكان "مستر بيست"، وهو أحد أكثر الشخصيات متابعة على يوتيوب، قد رفض في وقت سابق طلب إيلون ماسك بنشر مقاطع الفيديو الخاصة به على منصة إكس، قبل أن يغيّر رأيه.ويتطلع إيلون ماسك إلى جعل منصة إكس "تطبيق كل شيء"، على غرار تطبيق WeChat الصيني، الذي يجمع بين المراسلة الفورية ووسائل التواصل الاجتماعي ومحتوى الفيديو الطويل ومؤتمرات الفيديو، بالإضافة إلى ميزات أخرى.من جهته يمتلك "مستر بيست"، الذي يبلغ من العمر 25 عاماً، ملايين المتابعين على يوتيوب، وتحقق فيديوهاته مئات الملايين من المشاهدات.وفي 2022، قدرت مجلة فوربس أن أرباح "مستر بيست" عبريوتيوب تصل لنحو 54 مليون دولار في العام، وهي تأتي من عائدات الإعلانات وصفقات الرعاية.ولا يقتصر نشاط "ميستر بيست" على


أصبحت الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية اليوم في متناول معظم الأطفال، وحتى أصبح بعضهم يمتلكها بنحو واسع، إذ يبدأ الأطفال بالتعرّف على العالم الرقمي واستخدام التكنولوجيا الآن في سن مبكرة جدًا، لذلك، من المهم أن يبقى الآباء على اطلاع دائم على أحدث تهديدات الأمن السيبراني التي تستهدف الأطفال ليحموهم بنحو أفضل من الضرر المحتمل.ولدعم ذلك، رصد خبراء "كاسبرسكي" توجهات الأمن السيبراني الرئيسية التي يجب على الآباء معرفتها، كما قدموا لهم بعض النصائح حول كيفية حماية أنشطة أطفالهم عبر الإنترنت.. إليك التفاصيل:1- تهديدات الذكاء الاصطناعي:أظهرت دراسة جديدة أجرتها منظمة الأمم المتحدة أن نحو 80% من الشباب يتفاعلون مع الذكاء الاصطناعي عدة مرات في اليوم، ومع ذلك، يمكن أن تشكل تطبيقات الذكاء الاصطناعي العديد من المخاطر على المستخدمين الشباب، بما يشمل: فقدان خصوصية البيانات والتهديدات الإلكترونية والمحتوى غير المناسب.فقد أدى التطور السريع للذكاء الاصطناعي إلى ظهور العديد من التطبيقات غير المعروفة جيدًا بمزايا تبدو غير ضارة مثل: تحميل الصور الشخصية لتلقي نسخة معدلة منها، ومع ذلك، عندما يُحمّل الأطفال صورهم


كان الذكاء الاصطناعي هو الموضوع التقني الأكثر انتشارًا في عام 2023 وسيظل سائدًا في عام 2024 والسنوات التالية. فقد أثبت دوره المهم في تغيير طريقة عملنا وتنظيم حياتنا، وتسهيل أداء المهام المختلفة.وهو ليس مفيدًا للأفراد وحسب، بل استفادت الشركات أيضًا من الإمكانات المتعددة للذكاء الاصطناعي، وبدأت باستخدام المنصات المعتمدة على هذه التقنية لتحليل البيانات، وحل المشكلات، وتسريع سير العمل.في الوقت الحالي، يمكن لمعظم الناس استخدام الذكاء الاصطناعي في حياتهم اليومية، فقد أصبح متوفرًا في الأجهزة المنزلية، والهواتف الذكية التي نستخدمها يوميًا، وأصبح يؤثر بعدّة طرق في حياتنا اليومية، ومن هذه الطرق ما يلي:1- المساعدة في تنظيم الوقت وتذكر المهام:يسهّل الذكاء الاصطناعي تنظيم الوقت، وتذكر مواعيد الاستحقاق، وإنشاء جدول المهام، وهذا يسمح لك بالتركيز في المهام الأكثر أهمية، وتعزيز الإنتاجية.باستخدام بعض الأدوات المتقدمة التي تدعم مزايا الذكاء الاصطناعي، مثل: تقويم غوغل، يمكنك الاستفادة من الذكاء الاصطناعي لإنشاء جدول الأعمال بسهولة، وتعيين تذكيرات تلقائية بمواعيد الاجتماعات واستحقاق المهام وغير ذلك.بعض


قبل إطلاق "Apple Vision Pro"، والذي أصبح متاحاً للطلب المسبق في 19 يناير/كانون الثاني، قامت شركة "أبل" بزيادة إنفاقها على البحث والتطوير بشكل كبير.وفي السنة المالية 2023، التي انتهت في 30 سبتمبر/أيلول، أنفقت الشركة 29.9 مليار دولار على البحث والتطوير، مما رفع كثافة البحث والتطوير، أي الإنفاق على البحث والتطوير كنسبة مئوية من المبيعات، إلى المستويات التي شوهدت آخر مرة قبل إطلاق "آيفون" في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين.منذ السنة المالية 2020، زاد إنفاق شركة "أبل" على البحث والتطوير بأكثر من 10 مليارات دولار، حيث استهلك العمل على سماعة الرأس XR الرائدة للشركة وانتقالها إلى أحد منتجات "أبل" الكثير من رأس المال.وعندما سُئل تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، عن الزيادة الحادة في الإنفاق على البحث والتطوير خلال العامين الماضيين، أرجع الأمر إلى "عدد من الأشياء": أشياء لا يستطيع التحدث عنها، و"Vision Pro"، و"الذكاء الاصطناعي"، و"التعلم الآلي"، والاستثمارات في "سيليكون أبل".وأشار أيضاً إلى أن إنفاق شركة "أبل" على البحث والتطوير كان "تنافسياً للغاية" مقارنة بالآخرين، بينما أضاف


كشفت سامسونغ قبل ثلاثة أيام عن سلسلة هواتفها الجديدة التي تتضمن: هاتف Galaxy S24 وS24 Plus و S24 Ultra في حدث Galaxy Unpacked 2024، بالإضافة إلى الكشف عن المساعد الذكي (Galaxy AI) الذي يوفر مجموعة من مزايا الذكاء الاصطناعي لهواتف سامسونغ الجديدة.هاتف Galaxy S24 هو الأصغر في سلسلة غالاكسي إس 24، ويُعدّ خيارًا ملائمًا لمحبي الهواتف الصغيرة الحجم التي تتمتع بمزايا قوية وتعمل بنظام أندرويد.من ناحية أخرى، يتنافس iPhone 15 مع هاتف سامسونغ الجديد، فهو الهاتف الأصغر في سلسلة هواتف آيفون 15 الأحدث من آبل، ويُعدّ خيارًا مُناسبًا لمُحبي الهواتف الصغيرة الحجم أيضًا.إذا كنت تُفضّل نظام تشغيل محددًا، فسيكون من السهل اختيار أحدهما، أما إذا كان نظام التشغيل غير مهم لك، فستساعدك المقارنة التالية بين هاتفي Galaxy S24 وiPhone 15 في اختيار الهاتف المناسب لك.التصميميمتاز هاتفا Galaxy S24 وiPhone 15 بالحجم الصغير والتصميم الأنيق، لكن لكل واحد تصميم مختلف تمامًا عن تصميم الهاتف الآخر؛ إذ يأتي هاتف سامسونغ Galaxy S24 بالتصميم ذاته الخاص بالطراز السابق Galaxy S23 ويتضمن إطارًا مصنوعًا من الألمنيوم، وتأتي الجهة


اكتشف باحثون من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الجانب أن أجهزة استشعار الضوء في الهواتف الذكية، يمكن أن تساعد المتسللين على تتبع تحركات المستخدم.ويقول الباحثون إنه يمكن استخدام مستشعر الإضاءة المحيطة بهاتفك للتجسس عليك، من دون تشغيل الكاميرا على الإطلاق، وفق ما نقله موقع "Interesting Engineering".كما تقوم هذه المستشعرات الصغيرة بضبط سطوع شاشتك بناء على الضوء المحيط. ولكن على عكس الكاميرات، لا تحتاج التطبيقات إلى إذن منك للوصول إليها.كذلك، اكتشف باحثو معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، فإن هذه الميزة التي تبدو بريئة لها جانب مظلم، حيث يمكن للقراصنة استغلال هذه المستشعرات لإعادة بناء صور لما يحدث أمام شاشتك مباشرة.صور لإيماءات يدكواكتشف الباحثون في مختبر علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي (CSAIL) التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن هذا المستشعر يمكنه أيضا التقاط صور لإيماءات يدك والكشف عن خصوصيتك.وللحصول على فهم أفضل، تخيل هذا الموقف: أنت تتصفح موقع ويب، غير مدرك تماما أن كل تمريرة تقوم بها يتم التقاطها، ليس بواسطة الكاميرا، ولكن بواسطة مستشعر الضوء. أو أنت تشاهد فيلما مع صديق، وتضع يدك


هيمن محرك البحث غوغل منذ فترة طويلة على عالم البحث عبر الإنترنت، مع ذلك فجرت دراسة جديدة مفاجأة حول عملاق البحث كاشفة تراجعه عندما يتعلق الأمر بتزويد المستخدمين بنتائج عالية الجودة.فقد أكمل باحثون من جامعتي "لايبزيغ" و"باوهاوس فايمار"، ومركز تحليلات البيانات القابلة للتطوير والذكاء الاصطناعي مؤخراً دراسة مدتها عام كامل لتحليل نتائج البحث ليس من غوغل فحسب، بل من "بينغ" وDuckDuckGo أيضاً.وتناولت الدراسة على وجه التحديد عمليات البحث الخاصة بمراجعة المنتجات، وهو مجال يثير قلقاً متزايداً، حيث أكدت النتائج ما لاحظه العديد من الباحثين من ناحية انخفاض الجودة من المواقع التي تركز على خوارزميات البحث عن المنتجات، بحسب موقع "إنديان إكسبرس".التركيز على التسويقوتنبع المشكلة إلى حد كبير من التوجه والتركيز على التسويق حيث تعتمد المنشورات عبر الإنترنت بشكل كبير على الروابط التابعة لتحقيق الدخل من محتواها.وعندما ينقر المستخدمون على أحد هذه الروابط ويقومون بعملية شراء على موقع مثل أمازون، يتلقى موقع الإحالة عمولة صغيرة.وأدى نموذج العمل هذا إلى انفجار في مراجعة المنتجات السريعة ومقالات موجزة تهدف إلى


يعتمد الناس على تقنية الواي فاي في دخول شبكة الإنترنت وتبادل المعلومات، لكن هذه التقنية غير قادرة على تحمل الضغط الهائل مع تزايد عدد المستخدمين، خاصة مع دخول تقنية "إنترنت الأشياء" حيز التنفيذ حيث معظم الأجهزة المنزلية والإلكترونية أصبحت متصلة فيما بينها.ومع تزايد الطلب على الاتصالات المتنقلة بمعدل ملحوظ، وأدى ذلك إلى ما يعرف "بأزمة الطيف"، وهي المخاوف بشأن النقص المحتمل في الترددات اللاسلكية لدعم متطلبات عدد متزايد من الأجهزة، لذلك، يجري تطوير تقنيات جديدة للتغلب على هذه العقبات. وإحدى هذه التقنيات تُعرف باسم "Li-Fi".آلية عمل "Li-Fi"تم تصميم Li-Fi لاستخدام مصابيح LED الموفرة للطاقة، مماثلة لتلك المستخدمة حالياً في العديد من المنازل والمكاتب، ومع ذلك، تم تجهيز مصابيح "LiFi" بشريحة تعمل على تعديل الضوء بشكل غير محسوس للعين لنقل البيانات، ليتم استقبالها بواسطة مستقبلات الضوء.وتشتمل هذه التقنية على مجموعة من مصابيح الصمام الثنائي الباعث للضوء "LED" التي تشكل شبكة لاسلكية، وتتسبب هذه التقنية في قيام المصابيح بإصدار نبضات ضوئية غير مرئية تمكن البيانات من الانتقال من وإلى أجهزة


على الرغم من مرور أشهر، لم تتوقف الانتقادات اللاذعة التي طالت شركة "ميتا" المالكة لموقع فيسبوك وتطبيق إنستغرام بشأن تحقيق أرباح "من آلام الأطفال" والإضرار بصحتهم العقلية وتضليل الناس بشأن سلامة منصاتها.100 ألف طفل يتعرضون للتحرشوفي جديد التطورات، كشفت تقديرات ميتا أن حوالي 100 ألف طفل يستخدمون فيسبوك وإنستغرام يتعرضون للتحرش الجنسي عبر الإنترنت كل يوم، بما في ذلك صور مخلّة، وفقا لوثائق الشركة الداخلية.فقد رفعت ولاية نيو مكسيكو في ديسمبر/كانون الأول الماضي، دعوى قضائية ضد شركة ميتا لفشلها في حماية الأطفال، زاعمة أن خوارزميات فيسبوك وإنستغرام أوصت بمحتوى جنسي للقاصرين.وكشف عن الملفات الأربعاء الماضي، حيث تضمن الملف القانوني غير المختوم عدة ادعاءات ضد الشركة بناءً على المعلومات التي تلقاها مكتب المدعي العام في نيو مكسيكو من العروض التقديمية التي قدمها موظفو Meta والاتصالات بين الموظفين.كما وصفت الوثائق حادثة وقعت في عام 2020 عندما تم استجواب ابنة مدير تنفيذي في شركة Apple تبلغ من العمر 12 عاما عبر IG Direct، وهو تطبيق المراسلة الخاص بـ Instagram.وأضاف أحد الموظفين: "هذا هو الشيء الذي يغضب


ستقوم شركة "أبل" بإزالة ميزة تتبع الأكسجين في الدم من أحدث ساعاتها، وهي خطوة ستسمح للشركة بمواصلة استيراد وبيع الأجهزة في الولايات المتحدة في الوقت الذي تتنافس فيه مع شركة "Masimo" في المحكمة.وقالت شركة صناعة المنتجات الذكية "أبل" في بيان لها إن الإصدارات المعدلة من ساعات سلسلة 9 وUltra 2 ستطرح للبيع اليوم الخميس. تم تقديم كلا الجهازين في سبتمبر.وقالت الشركة إنه عندما ينقر المستخدم على أيقونة الأكسجين في الدم في الساعة المعدلة، ستعرض الشاشة تنبيهًا يوجه المستخدم إلى موقع "أبل" الإلكتروني لشرح القرار.لعدة أشهر، انخرطت شركة "أبل" في نزاع حول الملكية الفكرية مع شركة الأجهزة الطبية "Masimo". في أكتوبر/تشرين الأول، وجدت لجنة التجارة الدولية أن استشعار أجهزة ساعة أبل الخاصة بالأكسجين في الدم قد انتهكت براءات اختراع شركة "ماسيمو".تم حظر الساعات المتضررة لفترة وجيزة في ديسمبر/كانون الأول قبل أن تحصل شركة "أبل" على إرجاء مؤقت. لكن محكمة الاستئناف ألغت يوم الأربعاء أمرا قضائيا كان يمنع سريان الحظر. ولم تُلغِ المحكمة قرار لجنة التجارة الدولية، الذي هو قيد الاستئناف حاليًا.من غير المعتاد أن تقوم


يعتبر بنك "UBS" إنه يجب على المستثمرين البدء في التركيز على المرحلة التالية من النمو فيما يتعلق بقطاع الذكاء الاصطناعي.وبحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية، اطلعت عليه "العربية Business"، كتب محلل "UBS"، راندي أبرامز في مذكرة للعملاء: "نعتقد أن تحويل الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى "عصر الذكاء الاصطناعي" لديه القدرة على تحفيز تغييرات المزيج الإيجابية... كما يمكنه أيضًا إنشاء المحتوى والإنتاجية والتخصيص".يشير مصطلح "Edge AI"، أو "الذكاء الاصطناعي على الحافة"، إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في الحوسبة المتطورة، ومن المفترض أن يكون لنموه تأثير هائل على عالم التكنولوجيا خلال السنوات القليلة المقبلة. يسمح الإعداد بإجراء حسابات الذكاء الاصطناعي محليًا وليس من خلال مركز البيانات أو على السحابة. وأشار بنك "UBS" إلى أن بعض الفوائد تشمل الوصول بشكل أسرع إلى البيانات وتعزيز الخصوصية وتقليل تكاليف النطاق الترددي.وفي عام 2024 وحده، يتوقع البنك أن تمثل خوادم الذكاء الاصطناعي فرصة إيرادات بقيمة 100 مليار دولار، في حين أن الهواتف الذكية وأجهزة الكمبيوتر الشخصية وأشباه موصلات ستعادل 450 مليار دولار و180 مليار


يهيمن الذكاء الاصطناعي على المشهد والأحداث في منتدى دافوس 2024، بعد الزخم الكبير العام الماضي، إلا أن المديرين التنفيذيين في المنتدى الاقتصادي العالمي يقولون إنهم "يتصارعون مع كيفية توليد المال من المنتجات في هذا الإطار.أدى الاهتمام الشاسع في "ChatGPT" التابع لـ"OpenAI" إلى موجة من الاستثمار في المشاريع وتغيير مفاجئ في المسار داخل أكبر شركات التكنولوجيا في العالم منذ أواخر عام 2022.وقال العديد من الرؤساء التنفيذيين، على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس لوكالة "رويترز"، إن أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لا يزال أمامها الكثير لتثبته.ورصدت وكالة رويترز في تقرير اطلعت عليه "العربية Business"، تصريحات رؤساء شركات ومندوبي حكومات بشأن الذكاء الاصطناعي.يقول الرئيس التنفيذي لـ "Cloudflare" ماثيو برينس: "الأشهر المقبلة قد تبدو وكأنها خيبة أمل للذكاء الاصطناعي".ويرى الرئيس التنفيذي لـ"Synthesia" فيكتور ريباربيلي: "لقد جلب البرنامج الذكاء الاصطناعي التوليدي إلى متناول المستهلكين، مما سمح للأشخاص بكتابة رسالة قصيرة وإنشاء قصيدة أو مقالة مدرسية أو جمع المعلومات كما لو كان ذلك باستخدام


تهدف شركة سامسونغ للإلكترونيات إلى تحقيق نمو مضاعف لأحدث سلسلة هواتفها الذكية الرائدة، والمدعومة بمجموعة من ميزات الذكاء الاصطناعي الجديدة.يأتي ذلك، بعدما كشفت أكبر شركة في كوريا الجنوبية يوم الأربعاء عن عائلة منتجات "Galaxy S24"، وهو أحدث إصدار لمنافسها المباشر لجهاز "آيفون 15". تتضمن الأجهزة ترجمة صوتية ونصية مدمجة للمكالمات وأداة بحث جديدة تتيح للمستخدمين وضع دائرة حول صورة على الهاتف للحصول على المعلومات ذات الصلة، وذلك بالنقر على مجموعات الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة "غوغل".وتحاول شركة سامسونغ، التي فقدت العام الماضي لقبها أفضل شركة هواتف في العالم للمرة الأولى منذ عام 2010، لصالح شركة أبل، حيث تسعى للحصول على صدارة مبكرة في السباق لدمج الذكاء الاصطناعي. لقد حددت لنفسها هدفاً طموحاً يتمثل في زيادة مبيعات الهاتف الرائد بشكل كبير، وتتخذ نهجاً هجيناً للجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتلك الخاصة بشركة "غوغل"، وفقاً لما قاله تي إم روه، رئيس أعمال الهواتف المحمولة في سامسونغ.وقال روه في مقابلة مع "بلومبرغ نيوز" في سان خوسيه، كاليفورنيا: "ما يهم في النهاية هو تجربة المستخدم.


قد تصبح مشاركة الصور العارية المعدلة رقميًا لأشخاص حقيقيين جريمة فيدرالية في أميركا، لاسيما بعد أن أعاد النائب جوزيف موريل (ديمقراطي من نيويورك) يوم الثلاثاء اقتراح "قانون منع التزييف العميق للصور الحميمة"، والذي من شأنه أن يحظر المشاركة غير التوافقية للصور الحميمة المعدلة رقميًا.وكان قد قدم مشروع القانون من قبل لكنه أضاف منذ ذلك الحين النائب توم كين، وهو جمهوري من نيوجيرسي، كراعٍ مشارك. وقدم كين مشروع قانون في نوفمبر يسمى قانون تصنيف الذكاء الاصطناعي لعام 2023، والذي يتطلب أن يكون للمحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي تصنيف واضح.وبالإضافة إلى جعل مشاركة الصور الحميمية المعدلة رقميا جريمة جنائية، فإن التشريع الذي اقترحه موريل وكين سيسمح أيضا للضحايا بمقاضاة الجناة في محكمة مدنية.وقال موريل في بيان: "دعونا لا ننتظر الحادث الجماعي التالي حتى نتصدر الأخبار.. هذا يحدث كل يوم للنساء في كل مكان".وبحسب تقرير نشر في صحيفة "وول ستريت جورنال"، فإن هذه الخطوة تأتي من قبل الحزبين ردا على حادث وقع في مدرسة ثانوية بولاية نيوجيرزي جرى من خلالها مشاركة صور عارية تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي لطالبات


أكدت غوغل أن حالات التباطؤ الأخيرة التي يواجهها الأشخاص عبر موقع يوتيوب ليست مرتبطة بحربها ضد أدوات منع الإعلانات.وواجه المستخدمون موجة جديدة من التباطؤ في الأسبوع الماضي، ولجأ الكثيرون إلى منصة ريديت للشكوى من المشكلة.وأبلغ مستخدمو يوتيوب أنهم يواجهون تأخيرات كبيرة في الموقع عند تمكين أدوات منع الإعلانات.ويعاني بعض الأشخاص الذين لديهم اشتراك يوتيوب بريميوم أيضًا من تباطؤ لأنهم يستخدمون أدوات منع الإعلانات لأغراض أخرى.وأكدت غوغل أن أدوات منع الإعلانات ليس لها علاقة بالمشكلة المستمرة دون تقديم أي أسباب حقيقية لتباطؤ الفيديو.ونفت عملاقة البحث التقارير التي افترضت أنها كثفت جهودها لمنع مستخدمي يوتيوب من استخدام أدوات منع الإعلانات، التي تؤثر بشكل كبير في نموذج المموقع لتحقيق الدخل.وقالت الشركة في بيان: "لا علاقة لجهودنا في الكشف عن أداة منع الإعلانات بالتقارير الأخيرة عن المستخدمين الذين يعانون من تأخيرات في التحميل عبر يوتيوب".وأضافت الشركة: "يقدم مركزنا للمساعدة نصائح بخصوص استكشاف الأخطاء وإصلاحها للمستخدمين الذين يواجهون مشكلات".ومن الجدير اتباع خطوات استكشاف الأخطاء وإصلاحها التي


توقع المؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت بيل غيتس أن يحدث الذكاء الاصطناعي، تحولا للجميع في غضون السنوات الخمس المقبلة.أثار ظهور الذكاء الاصطناعي مخاوف من أن التكنولوجيا ستقضي على ملايين الوظائف حول العالم. كما أفاد صندوق النقد الدولي هذا الأسبوع أن حوالي 40% من الوظائف حول العالم قد تتأثر بظهور الذكاء الاصطناعي.ولا يختلف غيتس بالضرورة مع هذه الفكرة، لكنه يعتقد أن التاريخ يظهر مع كل تكنولوجيا جديدة يأتي الخوف ثم الفرصة الجديدة.وقال غيتس: "كما كان الحال مع الإنتاجية الزراعية في عام 1900، كان الناس يقولون: ماذا سيعمل الناس؟" في الواقع، تم إنشاء الكثير من الأشياء الجديدة، والعديد من فئات الوظائف الجديدة، وأصبحنا أفضل حالاً بكثير". وأضاف غيتس: “كان الأمر أفضل مما كان عليه عندما كان الجميع يقومون بالأعمال الزراعية”. "سيكون الذكاء الاصطناعي هكذا".وفي مقابلة مع فريد زكريا على قناة "CNN" يوم الثلاثاء، توقع غيتس أن الذكاء الاصطناعي سيجعل حياة الجميع أسهل، مشيراً على وجه التحديد إلى مساعدة الأطباء في إنجاز أعمالهم الورقية، وهو "جزء من الوظيفة التي لا يحبونها، يمكننا أن نجعلها فعالة للغاية"، وفقاً


نشر الملياردير إيلون ماسك، مساء الاثنين، فيديو على حسابه في موقع إكس، يظهر أحدث روبوتات شركته "تسلا" وهو يقوم بمهمة غير متوقعة... حيث إنه كان يطوي قميصاً!وقد تبدو المهام المنزلية هذه آخر ما يثير اهتمام شركة "تسلا" التي تصنع سيارات كهربائية، وإيلون ماسك رائد الأعمال الذي يستثمر بمجالات كمواقع التواصل الاجتماعي والفضاء.. إلا أن الملياردير لا ينفك يدهش العالم باهتماماته المتنوعة والمفاجئة.وأظهر الفيديو قدرة الروبوت "أوبتمس" على القيام بمهمة تتطلب مرونة ودقة في الحركة.يذكر أن "أوبتمس" هو نموذج أولي للروبوتات التي تقوم شركة "تسلا" بتطويرها. ويهدف "أوبتمس" إلى مواكبة سمات البشر، والقيام بالمهام المملة التي لا يرغب البشر في القيام بها، ككي وطي الملابس والذهاب لشراء الاحتياجات من السوبر ماركت.ومن المفترض بعد التطوير أن يملك هذا الروبوت في نسخته الجديدة بعض القدرات "الجسدية"، مثل إمكانية تحريك جميع أصابعه بصورة كاملة، وتحريك إصبع الإبهام، ليتمكن من استخدام الأدوات المختلفة.وكانت "تسلا" قد عرضت من قبل مقاطع فيديو للروبوت أثناء أدائه بعض المهام البسيطة، مثل حمل الصناديق وري النباتات.


نشرت شركة "أوبن إيه. آي" للذكاء الاصطناعي تدوينة، أمس الاثنين، سعت من خلالها إلى تهدئة المخاوف من أن تقنيتها سوف تتدخل في الانتخابات، بينما يستعد أكثر من ثلث العالم للتوجه إلى صناديق الاقتراع هذا العام.وبات استخدام الذكاء الاصطناعي للتدخل في نزاهة الانتخابات مصدر قلق منذ أن أطلقت الشركة المدعومة من مايكروسوفت منتجين، هما روبوت الدردشة الذائع الصيت "تشات جي. بي. تي" الذي يمكنه تقليد الكتابة البشرية بشكل مقنع، و"دال-إي" الذي يمكن استخدامه فيما تعرف بعمليات "التزييف عميق" "أو إنتاج صور ملفقة تبدو واقعية.ومن بين الذين يشعرون بالقلق حيال ذلك رئيسها التنفيذي سام ألتمان، الذي أدلى بشهادته في الكونغرس في مايو الماضي، إذ قال إنه "قلق" إزاء قدرة الذكاء الاصطناعي التوليدي على تعريض نزاهة الانتخابات للخطر من خلال "التضليل التفاعلي الفردي".وقالت الشركة، ومقرها سان فرانسيسكو، أمس إنها تعمل مع الرابطة الوطنية لوزراء الخارجية، وهي منظمة أميركية تركز على تعزيز العمليات الديمقراطية الفعالة مثل الانتخابات. وأضافت أن "تشات جي. بي. تي" سيوجه المستخدمين إلى موقع "كان آي فوت دوت أورغ" عند طرح بعض الأسئلة


أعلنت شركة مكافي McAfee المتخصصة في مجال الأمن السيبراني عن تقنية جديدة، تستند إلى الذكاء الاصطناعي تساعد في اكتشاف الأصوات المزيفة.وقالت الشركة إن دقة اكتشاف الأصوات المزيفة باستخدام التقنية الجديدة تتجاوز 90% في الوقت الحالي، وقد طوّرت الشركة تلك التقنية بناءً على نموذج ذكاء اصطناعي خاص بها.وتطلق الشركة على تلك التقنية اسم "مشروع الطائر المحاكي" Project Mockingbird، وقد جرى تطويرها بعد انتشار استخدام الأصوات المزيفة في عمليات الاحتيال.وساعد في انتشار الأصوات المزيفة أدوات التزييف العميق ونماذج الذكاء الاصطناعي للتلاعب في الأصوات، حيث توظف تلك الأصوات في تسهيل عمليات الاحتيال والخداع ونشر الأكاذيب عبر الإنترنت.وتعمل تلك التقنية على تحليل المقاطع الصوتية والتمييز بين الأجزاء الحقيقية والأجزاء المزيفة التي جرى توليدها عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، كما أنها مفيدة لتحليل الأصوات المرفقة بمقاطع الفيديو للتأكد من كونها أصلية أو مزيفة.طفرة في التزييفوكانت عمليات التزييف العميق للأصوات ومقاطع الفيديو قد شهدت طفرة خلال الآونة الأخيرة، بسبب تطور الأدوات التي تُستخدم في إنتاجها، وقد رصدت شركة


يُعدّ خاتم Evie من أبرز الأجهزة القابلة للارتداء التي أُعلنت في معرض CES 2024، وهو خاتم ذكي مخصص للنساء، صممته شركة Movana Health بهدف تسهيل تتبع البيانات الصحية، وبنحو خاص البيانات المتعلقة بالدورة الشهرية والنوم.حصل هذا الخاتم على جائزة معرض CES 2024 للابتكار، ويُعدّ مناسبًا للنساء اللواتي يرغبن في مراقبة المؤشرات الصحية دون استخدام الساعة الذكية ويفضلن ارتداء جهاز صغير.أُطلق هذه الخاتم الذكي أول مرة في معرض CES 2023، لكنه لم يكن مُتاحًا للشراء حتى شهر يناير من هذا العام، وقد أشار جون ماستروتارو الرئيس التنفيذي لشركة Movano Health بعد إعلان الخاتم الذكي العام الماضي، إلى أنه مصمم لتلبية الاحتياجات الصحية للنساء في كل مرحلة من مراحل حياتهن.عُرض هذا الخاتم مرة أخرى في هذا العام في معرض CES 2024، وقد أكد الرئيس التنفيذي لشركة Movano Health على تركيز الشركة في تحسين قدرات الخاتم في تحليل البيانات الصحية للنساء.يستخدم خاتم Evie Ring تقنية الذكاء الاصطناعي للكشف عن الارتباطات بين الدورة الشهرية والمزاج ومستوى الطاقة والنوم والنشاط بعد تحليل البيانات التي تسجلها النساء في تطبيق Evie والتي


يستفيد قطاع التجميل من الابتكارات التكنولوجية في سعيه إلى جعل خدماته في متناول الجميع بدلاً من أن تبقى أحياناً حكراً على الميسورين، إذ يتيح الذكاء الاصطناعي مثلاً طلاء مثالياً للأظافر في المنزل، ويوفّر نصائح خاصة بكل فرد في مجال العناية بالبشرة والتبرّج، فصالون "نيمبل" للأظافر الذي وُصِفَ بأنه أول جهاز في العالم لهذا الغرض يجمع بين الذكاء الاصطناعي وتقنيات الروبوتات. يتيح للمرأة طلاء عشرة أظافر وتجفيفها خلال 25 دقيقة ليس إلاّ. وهذا الجهاز مخصص للاستخدام المنزلي، وهو متاح تالياً في أي وقت، من دون حاجة إلى موعد.هذا الصندوق الأبيض الذي يزن ثمانية كيلوغرامات موجود راهناً في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، الحدث السنوي الأهم للقطاع التكنولوجي.وشرح مبتكروه أنه مزوّد بكاميرات صغيرة عالية الدقة ويستخدم تصويراً ثلاثي البُعد لتحديد شكل الأظافر وحجمها وانحنائها. ثم تتولى ذراع آلية صغيرة تُوجِهُها خوارزميات الذكاء الاصطناعي وضع الأساس ومن ثم الطلاء الملون وأخيراً مثبّت الطلاء على الأظافر، فيما يتكفل منفاخ مهمة تجفيف كلٍّ من الطبقات الثلاث.وعندما يُطرَح هذا الجهاز في الأسواق في


أطلقت منصة المراسلة الفورية واتساب أداة جديدة داخل التطبيق الخاص بها تتيح للمستخدمين إمكانية إنشاء ملصقات من الصور الخاصة بهم ومشاركتها في الدردشات.ويمكن للمستخدمين إنشاء ملصق خاص بهم بالذهاب إلى صندوق الملصقات في الدردشات، ثم الضغط على أيقونة "زائد+"، لاختيار صورة مخزّنة في الجهاز، ثم تحريرها باستخدام بعض الخيارات المتاحة في الأداة.وتتيح واتساب إمكانية تحديد العنصر أو الشخص المراد في الملصق مع إزالة الخلفية، كما هو الحال في التطبيقات الخارجية التي تتيح صنع الملصقات، كما يمكن إضافة النصوص وبعض الرسومات التعبيرية.وبعد الانتهاء من إنشاء الملصق، يمكن إرساله داخل المحادثة، وكذلك الاحتفاظ به ضمن مكتبة الملصقات الأخرى لدى المستخدم، من أجل إرساله لاحقًا على نحو متكرر من دون إجراء التعديلات نفسها مجددًا.ويمكن أيضًا تعديل أي ملصقات صُنعت في وقت سابق عن طريق فتح صندوق الملصقات، والضغط المطوّل على الملصق المُراد تغييره، ثم اختيار "تحرير الملصق".وتُعد الملصقات (Stickers) صورًا أو رسومًا متحركة مصممة على نحو خاص، وهي تشبه الرموز التعبيرية (الإيموجي)، ولكنها أكبر حجمًا، وتحتوي على تفاصيل أكثر، كما


في خطوة جديدة ستجعل من توثيق اللحظات السعيدة أمراً غاية في السهولة، يمكنك الآن استخدام "درون"، أي طائرة بدون طيار تعمل بالذكاء الاصطناعي لمتابعتك والتقاط الصور بدلا من استخدامك لعصا السيلفي.فبمنتهى السهولة كل ما عليك هو إطلاق جهاز "HOVERAir X1" من راحة يدك، ليقوم بالمهمة نيابة عنك حيث يمكنه تسجيل لقطات لك من ارتفاع 50 قدمًا في الهواء أو متابعتك بسرعة 15 ميلاً في الساعة، حسب ما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.ويستخدم الجهاز خفيف الوزن الذكاء الاصطناعي لمواصلة التركيز عليك ويمكن توجيهه حيثما تذهب بحركات ذراع بسيطة.ورغم إمكاناته المذهلة فربما لا يناسب هذا الجهاز المسافرين ذوي الميزانية المحدودة، حيث يكلف 419 جنيهًا إسترلينيًا للحزمة الأساسية أي أكثر من 500 دولار، مقارنة بحوالي 10 جنيهات إسترلينية (12 دولارا) لعصا السيلفي المتواضعة.تم عرض الجهاز في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية لهذا العام في لاس فيغاس، والذي يُعرف بالكشف عن اتجاهات التكنولوجيا المستقبلية التي على وشك أن تنتشر في أرجاء العالم.مشاكل عصا السيلفيتسببت عصا السيلفي في مشكلات ببعض البلاد في السنوات الأخيرة، حيث منعت الأحداث


حذر خبراء من مخاطر إساءة استخدام الأطفال الهواتف الذكية، معتبرين أنه من المحتمل ارتكاب المزيد من الأطفال جرائم اعتداء جنسي بحق أطفال آخرين بسبب ما يشاهدونه على الهواتف الذكية.وذكر تقرير نقلته وسائل إعلام بريطانية عدة، أن نصف جرائم الاعتداء الجنسي بحق الأطفال التي سجلتها الشرطة البريطانية عام 2022 كان مرتكبوها من الأطفال أيضاً.وفي هذا السياق، قال قائد شرطة حماية الأطفال في بريطانيا إيان كريتشلي إن الجرائم الأكثر شيوعاً هي التي يرتكبها الأولاد ضد الفتيات، وحذّر قائلاً "أعتقد أن هذا يتفاقم بسبب إمكانية الوصول إلى المواد الإباحية".وأضاف كريتشلي: "إمكانية الوصول للهواتف الذكية ارتفعت بشكل كبير.. حتى بين الأطفال دون سن العاشرة.. وقد أدى ذلك إلى تفاقم الوضع بالفعل".والجرائم الثلاث الأكثر شيوعاً التي يرتكبها الأطفال، هي الاعتداء الجنسي على أنثى، واغتصاب أنثى دون سن 16 عاماً، والتقاط أو صنع أو تبادل صور غير لائقة.وأظهرت بيانات تم جمعها من مراكز الشرطة في أنحاء إنجلترا وويلز أنه تم تسجيل أكثر من 106 آلاف جريمة اعتداء واستغلال جنسي للأطفال في عام 2022.كما تتزايد إساءة استخدام الإنترنت عاماً بعد


انخفض الدولار في آسيا اليوم الخميس وسط ترقب المتعاملين لبيانات التضخم في الولايات المتحدة بحثا عن مؤشرات حول المسار الذي سيتبعه مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) هذا العام.وقفزت عملة بيتكوين إلى 46400 دولار قرب أعلى مستوى في عامين مع ترحيب المستثمرين بموافقة أميركية طال انتظارها لإنشاء صناديق تداول فوري للعملة المشفرة.ويتيح هذا الإجراء المجال أمام الشراء المؤسسي. وكان الإجراء متوقعا منذ أشهر مما أدى إلى ارتفاع العملة 70% منذ منتصف أكتوبر/تشرين الأول.وارتفع الدولاران الأسترالي والنيوزيلاندي بنحو 0.3% إلى 0.6721 دولار و0.6294 دولار على التوالي، إلا أن التحركات ظلت ضمن نطاق ضيق قبيل بيانات التضخم الأميركية المرتقبة عند الساعة 1330 بتوقيت غرينتش.وزاد اليورو 0.1% إلى 1.0979 دولار، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني 0.2% إلى 1.2767 دولار.وهبط مؤشر الدولار 0.1% إلى 102.23.وبعد مكاسب حادة أمس الأربعاء، انخفض الدولار 0.3% إلى 145.39 ين.وساعد تراجع الدولار اليوان الصيني على التعافي من أدنى مستوى في شهر إلى 7.1621 للدولار.


"ماتت وسائل التواصل الاجتماعي. يحيا سناب شات!" كان هذا عنوان مذكرة داخلية أرسلها الشاب إيفان شبيغل مبتكر وصاحب تطبيق التراسل الفوري "سناب شات" للأجهزة المحمولة، إلى موظفيه.فقد أعلن الشاب أن "وسائل التواصل الاجتماعي قد ماتت" وهاجم المنافسين، وتوقع أن تتفوق شركته وتهيمن على الهواتف الذكية، بحسب تقرير لـ "بزنس إنسايدر".وأخبر موظفيه هذا الأسبوع أنهم يعملون في منصة نادرة لوسائل التواصل الاجتماعي "تجعل الناس سعداء"، مشيراً إلى أن الشركة "وصلت إلى نقطة انعطاف حقيقية"، بينما تستهدف المنافسين الذين قال إنهم يشملون فيسبوك وإنستغرام بالإضافة إلى منصة "إكس" المعروفة سابقاً باسم "تويتر".وكتب في المذكرة أن "هذا العام هو فرصة للبناء على كل الزخم الذي طورناه وتحقيق إمكاناتنا الكاملة".أولويات العام 2024وقال إنه خلال النصف الأول من عام 2024 على الأقل، سيركز برنامج "سناب شات" على "الجمع بين العديد من المشاريع الرئيسية التي نعتقد أنها ضرورية لنجاحنا على المدى الطويل"، ويشمل ذلك التركيز على زيادة نمو المستخدمين في الأسواق المتقدمة مثل أميركا الشمالية وأوروبا.كذلك أوضح أن هناك حاجة إلى المزيد من "النهج الذي


بعد ضغوط عليها من جهات رقابية بمختلف أنحاء العالم للحد من المحتوى المحتمل أن يكون ضاراً، أعلنت شركة ميتا بلاتفورمز، الثلاثاء، أنها ستفرض المزيد من الحماية على المحتوى الذي يمكن أن يشاهده المراهقون على فيسبوك وإنستغرام.وقالت في منشور إنها ستفرض على المراهقين أشد قيود ضبط المحتوى في فيسبوك وإنستغرام، وستقيد أيضاً مصطلحات البحث الإضافية في تطبيق إنستغرام للصور، وفق رويترز.الانتحار وإيذاء النفسكما أضافت أن هذه الخطوة ستصعب على المراهقين الوصول إلى المحتوى الحساس مثل الانتحار وإيذاء النفس واضطرابات الأكل عند استخدامهم خواص على إنستغرام منها "البحث" و"الاستكشاف".كذلك أكدت أن تدابير الحماية، المقرر تطبيقها خلال الأسابيع المقبلة، ستساعد في عرض محتوى يتناسب مع "الفئة العمرية".الإدمانيأتي ذلك فيما تتعرض ميتا لضغوط في الولايات المتحدة وأوروبا بسبب مزاعم تقول إن تطبيقاتها تسبب الإدمان عليها، وإنها لعبت دوراً في تفاقم أزمة صحة الشباب النفسية.وفي أكتوبر، أقام الادعاء العام في 33 ولاية أميركية، بينها كاليفورنيا ونيويورك، دعاوى ضد الشركة قائلاً إنها ضللت المستخدمين مراراً بشأن مخاطر منصاتها.بدورها


من المقرر أن تمثل شركة "غوغل"، التابعة لشركة "ألفابت"، أمام هيئة محلفي الفيدرالي في بوسطن الثلاثاء في محاكمة بشأن اتهامات بأن المعالجات التي تستخدمها لتشغيل تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في المنتجات الرئيسية تنتهك براءات اختراع شركة في قطاع علوم الكمبيوتر.تدعي شركة "Singular Computing"، التي أسسها عالم الكمبيوتر جوزيف بيتس، أن "غوغل" نسخت تقنيته واستخدمتها لدعم ميزات الذكاء الاصطناعي في بحث "غوغل" و"Gmail" و"Google Translate" وخدمات "غوغل" الأخرى.وجاء في ملف محكمة "غوغل" أن شركة "Singular" طلبت ما يصل إلى 7 مليارات دولار كتعويضات مالية، وهو ما سيكون أكثر من ضعف قيمة أكبر دعوة تمت على الإطلاق فيما يتعلق بانتهاك براءات الاختراع في تاريخ الولايات المتحدة.ووصف المتحدث باسم "غوغل" خوسيه كاستانيدا براءات اختراع "Singular" بأنها "مشكوك فيها" وقال إن "غوغل" طورت معالجاتها "بشكل مستقل على مدى سنوات عديدة".وقال كاستانيدا: "إننا نتطلع إلى وضع الأمور في نصابها الصحيح في المحكمة". ورفض محامي شركة "Singular" التعليق على القضية، بحسب تقرير لـ"رويترز" اطلعت عليه "العربية Business".ومن المتوقع أن تستمر


ارتفعت أسهم "Nvidia" إلى مستوى إغلاق قياسي يوم الاثنين بعد أن كشفت شركة تصنيع الرقائق الأكثر قيمة في العالم عن معالجات رسومات جديدة للكمبيوتر المكتبي، في دليل جديد على محاولة الشركة الاستفادة من الذكاء الاصطناعي.ارتفع سهم "Nvidia" بنسبة 6.4% ليغلق عند 522.53 دولارًا، وهو أعلى إغلاق له على الإطلاق، بعد أن أعلنت الشركة عن سلسلة معالجات الرسوميات "GeForce RTX 40 SUPER"، والتي تستهدف في المقام الأول عشاق ألعاب الفيديو.وبحسب تقرير لـ"رويترز" اطلعت عليه "العربية Business"، أعلنت "Nvidia" أيضًا، قبل معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس، عن مكونات وبرامج أخرى متعلقة بالذكاء الاصطناعي.نظرًا لكونها المورد الرئيسي للمعالجات المستخدمة في حوسبة الذكاء الاصطناعي، فقد تضاعف مخزون "نفيديا" أكثر من ثلاثة أضعاف في عام 2023.قام المتداولون بتداول ما يزيد عن 32 مليار دولار من أسهم "Nvidia" خلال جلسة يوم الاثنين، مما يجعلها الشركة الأكثر تداولًا في وول ستريت، وفقًا لبيانات "LSEG". تبلغ القيمة السوقية لسهم "Nvidia" الآن ما يقرب من 1.3 تريليون دولار.ساعد الارتفاع الأخير في أسهم "Nvidia" على دفع مؤشر


سقط هاتف "آيفون" من الجيل الجديد، من طائرة "بوينغ" 737 ماكس طراز 9 على ارتفاع 16 ألف قدم بعد انفجار باب الطائرة الخلفي، ليُكتشف أنه سليم وغير مقفل، وبطاريته بحالة جيدة ومشحونة، حيث عثر عليه على جانب طريق في بورتلاند بولاية أوريغون الأميركية.وعثر سيناثان بيتس على الهاتف، بحسب منشور على منصة "إكس" اطلعت عليه "العربية Business". وأظهر المنشور شاشة الهاتف والتي تشير إلى بريد إلكتروني من خطوط ألاسكا الجوية بشأن المطالبة بأمتعة الرحلة.وقال بيتس في مقطع فيديو على "تيك توك"، بحسب تقرير لـ"بلومبرغ"، إن الهاتف كان في "وضع الطيران". وأضاف: "لا يزال (الهاتف) نظيفًا جدًا، ولم يكن به أي خدوش، وكان يقبع تحت شجيرة ولم يكن به قفل للشاشة".وأكد المجلس الوطني لسلامة النقل في مؤتمر صحافي يوم الأحد، أنه تم العثور على هاتف على جانب الطريق وآخر في الفناء. وقالت رئيسة المجلس الوطني لسلامة النقل جينيفر هومندي للصحافيين إن الأشخاص سلموا كلا الجهازين.وقالت هوميندي: "سوف نفحصها ثم نعيدها" إلى الركاب. "كما أنه سيساعدنا في البحث في المنطقة الصحيحة (عن مكان الحادث)".وأكد متحدث باسم المجلس الوطني لسلامة النقل في وقت


بعد ادعاءات شركائه عن أن تعاطي المخدرات هو ما يؤثر على سلوكياته، ويفسّر إلى حد ما وجهات نظره المتناقضة، وخطاباته غير المنقحة، وتصرفاته الاستفزازية، وفق قولهم، خرج الملياردير الأميركي إيلون ماسك عن صمته وردّ على هذه الأقاويل."لم يحصلوا على شيء"فقد أبى أن يمرر "صاحب تسلا" هذه التصريحات مرور الكرام، بل كتب تغريدة عبر منصته X، هاجم بها "صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية"، التي تحدّثت عن الأمر، مؤكداً أنه وافق على طلب وكالة الفضاء الأميركية "ناسا"، إجراء اختبار عشوائي للأدوية لمدة 3 سنوات.وشدد على أنه لم يتم العثور ولو حتى على كميات ضئيلة من أي مخدرات أو كحول، موضحاً أن طلب "ناسا" جاء بعد أن قام ماسك بتدخين "الماريغوانا" في برنامج الممثل الكوميدي جو روغان في عام 2018.كما اعتبر ماسك موقع TMZ المختص بنشر أخبار المشاهير والذي ظهر لأول مرة في 8 نوفمبر/تشرين الثاني من عام 2005، أهم من صحيفة "وول ستريت جورنال".ورغم نفيه القاطع، إلا أن ماسك أعلن أنه في حال أدت تلك الأدوية أي "المخدّرات" إلى تحسين إنتاجيته، فسوف يتناولها بالتأكيد، وفق قوله.أتت هذه التغريدات ردّاً على تقرير نشرته صيفة "وول ستريت


بدأت شركة أبل إرسال تعويضات مالية إلى عملائها في الولايات المتحدة، الذين تضرروا من إبطاء هواتف آيفون الخاصة بهم لكونها تحتوي على بطاريات قديمة.ويأتي ذلك إثر التسوية القضائية التي عقدتها الشركة عام 2020 لدعوى قضائية جماعية في الولايات المتحدة اتهمت أبل بإبطاء بعض إصدارات هواتف آيفون سرًا.وبموجب التسوية، فإن أبل ملزمة بدفع نحو 500 مليون دولار أميركي لعملائها المتضررين، وقد بدأت بالفعل في إرسال التعويضات للعملاء الذين قدموا مطالبات للشركة في وقتٍ سابق.وترسل أبل لعملائها المستحقين للتعويضات مبلغًا ماليًا قدره 92 دولارًا أميركيًا لكل جهاز ثبت تضرره من تحديثاتها البرمجية.وكانت أبل قد واجهت العديد من الدعاوى القضائية منذ عام 2017 بعد إقرارها رسميًا بخفض أداء بعض إصدارات هواتف آيفون التي تحتوي على بطاريات قديمة نسبيًا لمنع مشكلة إيقاف التشغيل المفاجئ فيها، إذ قدمت الشركة نظامًا جديدًا لإدارة الطاقة في تحديث iOS 10.2.1 آنذاك من دون ذكر التغييرات التي يحملها ذلك التحديث على نحو واضح.واعتذرت أبل لاحقًا عن افتقارها إلى الشفافية، كما خفضت مؤقتًا سعر استبدال بطارية هواتف آيفون إلى 29 دولارًا فقط في


تواجه سناب شات تحديًا قانونيًا كبيرًا في كاليفورنيا، إذ رفعت مجموعة من عائلات المراهقين الذين تناولوا جرعات زائدة من الفنتانيل دعوى قضائية تتهم منصة التواصل الاجتماعي بتسهيل صفقات المخدرات غير المشروعة التي تشمل الفنتانيل، وهو مادة أفيونية اصطناعية أشد فتكًا مرات عديدة من الهيروين.ويعد الفنتانيل قاتلًا حتى في الجرعات الصغيرة للغاية، وهو رخيص الإنتاج وغالبًا ما يباع متخفيًا في هيئة مواد أخرى.وقد يكون لهذه الدعوى القضائية التي تلقي باللوم على المنصة في سلسلة من جرعات المخدرات الزائدة بين الشباب آثار عميقة في كيفية عمل منصات التواصل الاجتماعي ومساءلتها.وتزعم الدعوى أن المسؤولين في الشركة علموا أن تصميم الم