إذا كنت تعتقد أن التمييز بين النصوص التي يكتبها الذكاء الاصطناعي وتلك التي يكتبها البشر أمر سهل، فقد تكون مخطئاً.وكشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة فيلانوفا أن معظم القراء فشلوا في التفريق بين القصص التي كتبها الذكاء الاصطناعي وتلك التي ألفها كتّاب بشر، بل إنهم منحوا القصص التي أنتجها الذكاء الاصطناعي تقييماً أعلى من حيث الجودة والتشويق.ونُشرت الدراسة، التي قادتها الدكتورة دينا سكولنيك وايسبرغ في دورية Judgment and Decision Making، وشملت أكثر من 1600 مشارك. وطُلب من كل مشارك قراءة واحدة من ست قصص قصيرة، ثلاث منها كتبها مؤلفون بشر، بينما أنشأ تشات جي بي تي القصص الثلاث الأخرى، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وأُبلغ المشاركون بمن هو مؤلف القصة التي يقرؤونها، إلا أن هذه المعلومة لم تكن صحيحة دائماً، إذ تعمد الباحثون تبديل بعض التصنيفات لاختبار تأثيرها في تقييم القراء.قصص الذكاء الاصطناعي تتفوق.. لكن اسم الكاتب البشري يعزز الثقةوأظهرت النتائج أن المشاركين الذين قرأوا قصصاً أنشأها الذكاء الاصطناعي وصفوها بأنها أكثر تشويقاً وأعلى جودة مقارنة بالقصص
صعّدت شركة أبل معركتها القانونية ضد "OpenAI"، بعدما طلبت من المحكمة إصدار أمر قضائي أولي يمنع الشركة المطورة للذكاء الاصطناعي من مواصلة تطوير أجهزة أو منتجات يُشتبه في أنها تستند إلى تقنيات أو أسرار تجارية مملوكة لشركة أبل.كما كشفت الشركة أن تحقيقاتها تشير إلى احتمال تورط عدد أكبر من موظفيها السابقين في القضية.وفي مذكرة قضائية جديدة، طالبت "أبل" بإجراء تحقيقات عاجلة مع اثنين من الموظفين السابقين المتهمين، هما المهندس الكبير تشانغ ليو ورئيس قسم العتاد تانغ يو تان، إضافة إلى "OpenAI" ومؤسستها، وكذلك شركة io الناشئة المتخصصة في تطوير الأجهزة، والتي أسسها المصمم السابق في "أبل" جوني آيف، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأوضحت "أبل" أن تحقيقاتها الداخلية كشفت حتى الآن عن 11 موظفاً سابقاً آخرين، إلى جانب ليو وتان، قد يكونون شهوداً أو ضالعين في وقائع تتعلق بسرقة الأسرار التجارية، فضلاً عن أشخاص وردت أسماؤهم في الدعوى الأصلية، من بينهم موظفة "OpenAI" يو-تينغ بينغ.أدلة جديدة توسع نطاق الاتهاماتوترى "أبل" أن المعلومات الجديدة تشير إلى أن القضية لا تقتصر على
رغم السمعة التي تتمتع بها المحافظ الباردة باعتبارها الخيار الأكثر أماناً لحفظ العملات المشفرة، كشفت تقارير أمنية عن حملة اختراق واسعة استغل فيها قراصنة ثغرة برمجية في محافظ Coldcard، ما أسفر عن سرقة أكثر من 130 مليون دولار من عملة بيتكوين.ووفقاً لشركات متخصصة في أمن سلاسل الكتل، يستهدف ما لا يقل عن 12 مهاجماً مختلفاً مستخدمي محافظ Coldcard التي تطورها شركة Coinkite. وحتى الآن، لا تزال هوية المنفذين غير معروفة، فيما تشير التقديرات إلى أن أكثر من مجموعة تقف وراء هذه الهجمات، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأفادت شركة Galaxy Research بأن إجمالي الأموال المسروقة بلغ نحو 130 مليون دولار حتى يوم الثلاثاء، وهو رقم أكد توم روبنسون، المؤسس المشارك وكبير العلماء في شركة Elliptic، أنه يتوافق إلى حد كبير مع تقديرات شركته.وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة متصاعدة تستهدف قطاع العملات المشفرة. وبحسب شركة TRM Labs، شهد العام الجاري أكثر من 200 عملية اختراق استهدفت شركات عاملة في هذا المجال، بإجمالي خسائر تجاوزت 950 مليون دولار.كيف نجح القراصنة في تجاوز الحماية؟تكمن أهمية هذه
حذّرت مؤسسة الحدود الإلكترونية (EFF) من أن عدداً من مطوري تطبيقات أندرويد قد يشاركون بيانات الموقع الجغرافي الدقيقة لمستخدميهم مع شركات الإعلانات ووسطاء البيانات دون قصد، نتيجة إعدادات افتراضية مدمجة داخل مكونات برمجية خارجية.وتطلب العديد من التطبيقات الوصول إلى الموقع الجغرافي لأسباب مشروعة، مثل تطبيقات الطقس التي تحتاج إلى معرفة مكان المستخدم لتقديم توقعات دقيقة، أو تطبيقات اللياقة البدنية التي تعتمد على تتبع مسارات الجري والأنشطة الرياضية.لكن المشكلة، وفقاً للمؤسسة، تكمن في أن بعض التطبيقات تنقل هذه البيانات تلقائياً إلى جهات خارجية، بما في ذلك شركات الإعلانات ووسطاء البيانات، لأن المطورين قد لا يدركون أن هذه الميزة تكون مفعّلة افتراضياً داخل حزم تطوير البرمجيات (SDKs) التي يضيفونها إلى تطبيقاتهم، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأوضحت المؤسسة أن هذه الحزم البرمجية ترث تلقائياً جميع الأذونات التي يحصل عليها التطبيق.وبمجرد موافقة المستخدم على منح التطبيق حق الوصول إلى موقعه، تصبح حزم الإعلانات قادرة أيضاً على جمع بيانات الموقع الدقيقة ما لم يقم المطور
للوهلة الأولى تبدو الشفاه تفصيلاً بسيطاً في ملامح الوجه، لكنها في الواقع من أكثر المناطق حساسية وتفاعلاً مع البيئة المحيطة. جفاف مفاجئ، تشققات دقيقة، أو فقدان للون الطبيعي… كلها علامات صغيرة لكنها تعكس حالة الحاجز الجلدي ومدى حاجته إلى دعم فعال.وهنا يبرز الفيتامين E كأحد المكونات التي أعادت الأبحاث الحديثة تسليط الضوء عليها، ليس فقط كمرطب، بل كعنصر علاجي واقٍ يعيد للشفاه توازنها الطبيعي.هذا الفيتامين الذي ارتبط طويلاً بالعناية بالبشرة والشعر، يعود اليوم إلى الواجهة في سياق العناية بالشفاه، مدعوماً بدراسات حديثة تشير إلى فعاليته في دعم الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة، ما يجعله أحد الحلول غير المتوقعة لكن المهمة لمشكلة شائعة ومزعجة.أسباب جفاف الشفاهتختلف الشفاه عن باقي أجزاء البشرة، فهي لا تحتوي على غدد دهنية كافية لإنتاج الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيبها. هذا يعني أنها تعتمد بشكل شبه كامل على الترطيب الخارجي وعلى سلامة الحاجز السطحي.ومع التعرض المستمر لعوامل مثل الهواء الجاف والشمس والتلوث، وحتى العادات اليومية البسيطة كالإكثار من التحدث أو تمرير اللسان على الشفاه، يبدأ الماء
سواء كانت القصة فيلماً أو رواية أو تجربة شخصية أو حتى منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن بعض الأشخاص لا يكتفون بمتابعتها أو الاستمتاع بها، بل يسألون أنفسهم دائماً: ما الدرس الذي يمكن استخلاصه منها؟ فهؤلاء يميلون إلى البحث عن المعاني والأنماط والعبر التي يمكن تطبيقها على حياتهم اليومية.ويرى علماء النفس أن هذه العادة ترتبط بطريقة معالجة الأفراد للتجارب وفهمهم لأنفسهم وللعالم من حولهم. ورغم أن الجميع لا ينظرون إلى القصص بهذه الطريقة، فإن الأبحاث تشير إلى أن القدرة على استخلاص المعنى تسهم في تعزيز الصحة النفسية والتعلم والنمو الشخصي، وفق The Economic Times.بناء المعنى من التجاربيعد "بناء المعنى" من أبرز التفسيرات النفسية لهذه الظاهرة. ويقصد به العملية التي يفسر من خلالها الأشخاص الأحداث والتجارب بما يتوافق مع معتقداتهم وقيمهم وأهدافهم.وتوضح عالمة النفس كريستال بارك أن "بناء المعنى" يتمثل في ربط الأحداث بالسياق الشخصي للفرد، ما يجعل القصص أكثر من مجرد وسيلة للترفيه. فبالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، تمثل القصص فرصة لفهم الذات والحياة بصورة أعمق. كما أن المعلومات المرتبطة بمعنى شخصي تبقى
أكد نادي طرابزون سبور التركي أن النجم المصري محمد صلاح سيصل إلى تركيا يوم الأربعاء من أجل إتمام التوقيع معه كلاعب حر في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.وقال طرابزون سبور عبر حسابه الرسمي على "إكس": سيصل لاعب كرة القدم محمد صلاح، الذي بدأنا معه مفاوضات انتقاله، إلى صالة الطيران العام في مطار إسطنبول أتاتورك منتصف ليل الثلاثاء - صباح الأربعاء 5 أغسطس، على أن يصل إلى طرابزون في مساء الأربعاء.ورحل صلاح عن ليفربول نهاية الموسم الماضي بعد 9 مواسم خاضها في ملعب "أنفيلد".
كشف أحد أفراد الأمن الذين كانوا مكلفين بحراسة دييغو مارادونا خلال فترة تعافيه بعد خضوعه لعملية جراحية عام 2020، الثلاثاء، عن صورة "مقلقة" لحالة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية في أيامه الأخيرة، مؤكداً أنه كان "منتفخاً ويتبول على نفسه" وصحته في تراجع واضح، وسط تفاوت كبير في مستوى الرعاية والاهتمام الذي كان يحظى به.وكان أنيبال دومينغيز أحد أفراد الحراسة في منزل مارادونا بمدينة تيغري شمال بوينس آيرس، حيث واصل مهامه حتى ثلاثة أيام قبل وفاة النجم الأرجنتيني في 25 نوفمبر 2020.وأدلى دومينغيز بشهادته في محاكمة سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم أطباء وأخصائيون نفسيون وممرضون، بشأن احتمال وجود إهمال ساهم في وفاة أسطورة الكرة الأرجنتينية، إذ قال: في المرات القليلة التي رأيته فيها، كان منتفخاً، كما لو كان يعاني من احتباس للسوائل، كان يبدو متورماً.وأضاف: أحياناً كان يتبول أو يتبرز على نفسه، ولم يكن قادراً على الوصول إلى الحمام. مشيراً إلى أنه تم تركيب مرحاض كيميائي داخل غرفته.وتوفي مارادونا عن عمر 60 عاماً إثر أزمة قلبية وتنفسية حادة ترافقت مع وذمة رئوية، بينما كان وحيداً في سريره داخل المنزل
يعقد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اجتماعاً طارئاً مع كبار مسؤولي الاتحاد الأربعاء في العاصمة المغربية الرباط، في ظل تصاعد الضغوط عليه عقب تراجعه عن مشروع إنشاء شركة لإدارة الحقوق التجارية والتشغيلية لبطولات فيفا بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص.وبحسب شبكة "سكاي سبورتس" يوم الثلاثاء فإن الاجتماع يأتي بعد موجة انتقادات واسعة للمشروع، الذي كان يتضمن بيع حصة تبلغ 20% من الشركة الجديدة لمستثمرين، قبل أن يعلن "فيفا" التخلي عنه بشكل نهائي.
كشف البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي أنه اضطر لدخول المستشفى وتناول عقار محظور يحتوي على الكورتيزون بعد الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عقب معاناته من عدوى تنفسية خلال كأس العالم 2026 حسبما كشف عبر قناته على "يوتيوب".وكانت مشاركة جيريمي دوكو في كأس العالم 2026 مضطربة، فبينما كان من المقرر أن يلعب ضد إيران، قرر الجناح البلجيكي مغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى إنجلترا لحضور ولادة طفله، ثم عاد إلى الولايات المتحدة لاستكمال ما تبقى من البطولة.لكن جناح مانشستر سيتي كشف عن بعض التفاصيل على قناته على "يوتيوب" إذ قال إنه عانى من التهاب تنفسي حاد للغاية خلال كأس العالم، وأضاف: لم أكن أستطيع الحركة، وبالكاد كنت أتنفس، حتى بدأت أسعل دماً.وأجبر هذا الالتهاب دوكو على دخول المستشفى في سياتل بعد مباراة بلجيكا الأولى ضد مصر حيث نقلت شبكة "راديو مونت كارلو" عن دوكو قوله: في المستشفى، وجدوا أن لدي سوائل في الرئة، وأخبرني الطبيب أن هذا لا يحدث كثيراً، ووصفوا لي دواء، وبذلت قصارى جهدي.وبحسب معلومات من صحيفة "لا ديرنيير أور"، تم وصف دواء لجيريمي دوكو يحتوي على الكورتيزون.
كشفت إينس غارسيا صديقة اللاعب الإسباني لامين يامال أنها لم تستطع الإفصاح عن مكان إقامتها بعد فوز صديقها بكأس العالم 2026 وذلك "لأسباب أمنية".وظهرت غارسيا مع لامين يامال خلال احتفالات إسبانيا بالفوز بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين يوم 19 يوليو الماضي في ملعب "ميت لايف" في نيويورك.وكتبت المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء: سافرت مع لامين يامال في إجازة بعد نهاية كأس العالم ولم أستطع البوح بمكان إقامتي معه لأسباب أمنية.وتابعت: لم يعد لدي الوقت لأنشر محتواي على مواقع التواصل الاجتماعي، أرجوكم سامحوني عندما لا أرد على رسائلكم. أتمنى أن أعود إلى نشاطي قريباً بعد أشهر من السفر المتواصل.
طلب محمد صلاح من إدارة طرابزون سبور التركي استلام جزء من مرتبه السنوي مقدماً وذلك خلال مفاوضات الطرفين من أجل توقيع انتقال النجم المصري إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.ورحل صلاح عن ليفربول نهاية الموسم الماضي، بينما تعثرت مفاوضاته مع نادي بشكتاش التركي بسبب مطالبات مالية رأت إدارة الأخير أنها غير منطقية.وبحسب صحيفة "61 سات" التركية يوم الثلاثاء فإن صلاح طلب استلام جزء من راتبه مقدماً، وهو ما وافقت عليه إدارة طرابزون سبور التي تحاول تقليص الفجوة بين الطرفين من أجل إتمام التوقيع.وزادت: إذا لم تحدث أي تطورات سلبية، فإن إدارة طرابزون سبور سترسل طائرة خاصة إلى اليونان لنقل النجم المصري إلى طرابزون لاستكمال إجراءات انتقاله إلى النادي التركي.
اتهم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بـ"الابتزاز"، في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، انتقد فيها قيادة المنظمة.وقال الأمير علي إن الأردن، باعتباره دولة صغيرة ذات موارد محدودة، واجه "تحديات هائلة" خلال مشاركته في كأس العالم 2026.وسلط الضوء على ثلاث قضايا رئيسية، أولها دخول الجماهير إلى الولايات المتحدة، إذ قال إن عدداً من المشجعين الأردنيين حُرموا من الحصول على تأشيرات دخول رغم امتلاكهم تذاكر المباريات، والتي وصف أسعارها بأنها "باهظة".كما تطرق إلى مسألة الضرائب خلال كأس العالم، قائلاً إن الحكومة الأميركية فرضت ضرائب على مشاركة الأردن في البطولة من خلال آلية مرتبطة بفيفا، معتبراً أن هذه الأموال كان ينبغي أن تذهب إلى اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية.وأضاف أن المنتخبات التي أقامت معسكراتها في كندا أو المكسيك لم تواجه المشكلة نفسها.وتحدث الأمير علي أيضاً عن المكافآت المالية غير المصروفة، قائلاً إن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر صرف مكافآت كأس العرب التي أقيمت في قطر في ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن الأموال المستحقة بعد بلوغ
تبرع ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين بمبلغ 80 ألف يورو لإعادة إعمار الجبال الغربية بعد حرائق الغابات التي اجتاحت العاصمة مدريد وذلك بعد نحو أسبوعين من خسارته نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.وخسر ليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي كأس العالم 2026 الذي أقيم على ملعب "ميت لايف" يوم 19 يوليو الماضي.وكشفت إيزابيل دياز أيوسو رئيسة حكومة مدريد أن أسطورة برشلونة تبرع بثمانين ألف يورو لإعادة إعمار الجبال الغربية بعد حرائق الغابات، وقالت: أهالي مدريد يأملون في استقباله قريباً ليمنحوه التصفيق الذي يستحقه.وكشفت مصادر في حكومة مدريد لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن ممثلي اللاعب تواصلوا معها للاستفسار عن كيفية تقديم التبرع وزودتهم الأخيرة بالرابط المخصص لجمع التبرعات.وأثرت حرائق الغابات على 17 بلدية في منطقة مدريد ما أجبر أكثر من 55 ألف ساكن على إخلاء منازلهم، بينما تشير التقديرات إلى أن المساحة المتضررة تجاوزت 27 ألف هكتار.
طالب جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سابقاً بتولي ليز كلافينيس رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم رئاسة "فيفا" خلفاً لجياني إنفانتينو الذي يواجه موجة من الانتقادات بعد كشفه عن خطة لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.وكتب بلاتر عبر منصة "إكس" يوم الثلاثاء: تستحق ليز كلافينيس أقصى قدر من الاحترام، لقد كانت الوحيدة التي اتخذت دائماً موقفاً واضحاً ولم تتماش مع التيار السائد. وفي فيفا، الوقت مناسب لتتولى المرأة زمام المبادرة.وكانت كلافينيس لاعبة كرة قدم سابقة، وهي تشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إذ طالبت باستبعاد إسرائيل من كرة القدم الدولية بسبب الحرب في غزة.وتأتي تصريحات بلاتر وسط موجة من الانتقادات الموجهة إلى رئيس "فيفا" الحالي جياني إنفانتينو الذي كشف الأسبوع الماضي عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وبعد احتجاجات كبيرة، بما في ذلك تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة كأس العالم، قام رئيس "فيفا" بسحب الاقتراح.
لم يكن العلماء يتوقعون أن علاجًا صمم لمواجهة اضطرابات الكوليسترول الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية قد يحمل فائدة إضافية غير معروفة، إذ كشفت دراسة استكشافية أجرتها جامعة دريسدن التقنية (Technische Universität Dresden) أن تقنية فصل مكونات الدم (Apheresis) قد تساعد أيضًا في إزالة بعض الملوثات البيئية المستمرة من الدم، بينها مركبات "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS)، مع وجود مؤشرات أولية على تغيرات في جزيئات بلاستيكية قابلة للقياس داخل الدم، وفق ما نشرته مجلة Brain Health العلمية.مفاجأة داخل عينات الدمووجد الباحثون أن التقنية المستخدمة مع مرضى يعانون من ارتفاع شديد في الكوليسترول أدت، إلى جانب خفض الدهون في الدم، إلى تراجع مستويات مركبات تعرف باسم "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS)، وهي مواد يصعب تحللها وتبقى لفترات طويلة في البيئة والجسم.وخلال الدراسة، تابع الباحثون عينات دم المرضى قبل العلاج وبعده، ولاحظوا أن التغيير لم يقتصر على مستويات الكوليسترول فقط، بل امتد إلى عدد من الملوثات البيئية التي لم تكن هدف العلاج الأساسي.وشملت النتائج انخفاضًا في بعض مركبات PFAS، وهي مواد تدخل في
مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار البعوض في الصيف، يلجأ كثيرون إلى تنزيل تطبيقات تدّعي قدرتها على طرد الناموس من خلال إصدار أصوات أو موجات بترددات معينة عبر مكبر صوت الهاتف، لكن هل تنجح هذه التطبيقات فعلًا؟حتى الآن، لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن تطبيقات طرد الناموس التي تعتمد على الموجات أو الأصوات فوق الصوتية توفر حماية فعالة من لدغات البعوض، وهو ما يدفع كثيرًا من الخبراء إلى التشكيك في جدواها.وتدعم ذلك دراسة حديثة نُشرت عام 2024، إذ اختبر باحثون أجهزة لطرد البعوض بالموجات فوق الصوتية على نوعين مختلفين من البعوض، وقارنوا نتائجها بعدم استخدام أي جهاز. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في عدد البعوض الذي اقترب أو لامس الأشخاص، ما يشير إلى أن هذه الأجهزة لم تقدم حماية فعالة مقارنة بعدم تشغيلها.كيف تدّعي هذه التطبيقات أنها تعمل؟تعتمد أغلب تطبيقات طرد الناموس على تشغيل أصوات عالية التردد يقال إنها تزعج البعوض وتدفعه للابتعاد، وتحاكي صوت ذكر البعوض، إذ إن الإناث بعد التزاوج يُفترض أنها تتجنب الذكور، أو تقلد أصوات مفترسات طبيعية للناموس مثل اليعاسيب، بحسب تقارير ووصف بعض هذه
أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الثلاثاء، تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مديراً فنياً للمنتخب الأول، ليعود إلى قيادة "الأفيال" بعد 11 عاماً من تتويجه معهم بلقب كأس أمم أفريقيا 2015.وأوضح الاتحاد، في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيفوارية أن هذا التعيين يعكس رغبته في البناء على النجاحات التي حققها منتخب كوت ديفوار خلال السنوات الأخيرة، مع مواصلة طموحات كرة القدم الإيفوارية على المستويين الأفريقي والدولي.وسيتولى رينارد، الذي قاد كوت ديفوار إلى لقب كأس أمم أفريقيا 2015، مهمة إعداد المنتخب وقيادته خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.وأكد الاتحاد أن خبرة المدرب الفرنسي على أعلى المستويات، ومعرفته العميقة بكرة القدم الأفريقية، إضافة إلى ارتباطه بكرة القدم الإيفوارية، تمثل عوامل مهمة لمواصلة مسيرة المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات، بالتعاون مع مسؤولي الاتحاد والأجهزة الفنية.ومن المنتظر أن يصل رينارد إلى أبيدجان خلال الأيام المقبلة لتولي مهامه رسمياً، على أن يتم تقديمه إلى وسائل الإعلام والجمهور الرياضي في مؤتمر صحافي سيُعلن لاحقاً عن موعده ومكانه.وكان رينارد قد تولى تدريب تونس لمباراتين بكأس
تجمع آلاف الأشخاص في شوارع مدينة ميلانو الإيطالية، اليوم الثلاثاء، لحضور جنازة المدافع الأسطوري فرانكو باريزي.وتوفي باريزي عن عمر 66 عاماً، يوم الجمعة الماضي بعد صراع مع المرض.ويعتبر باريزي أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، وقد قاد ميلان لمدة 15 موسماً، شارك خلالها في 719 مباراة وسجل 33 هدفاً.وتوج باريزي، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع بـ18 لقباً مع ميلان، بواقع ستة ألقاب في الدوري الإيطالي، وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في كأس السوبر الإيطالي، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، ولقبان في كأس العالم للأندية.وقام باريزي بتمثيل المنتخب الإيطالي في 81 مباراة دولية، وكان ضمن قائمة الفريق التي توجت بكأس العالم عام 1982 في إسبانيا، كما تولى شارة قيادة الفريق الأزرق في نهائي مونديال عام 1994 بالولايات المتحدة، الذي خسرته إيطاليا أمام البرازيل بركلات الترجيح.وتم تعيين باريزي رئيساً فخرياً لميلان عام 2020، وتم سحب قميصه رقم 6 بعد اعتزاله اللعب.وأقيمت مراسم الجنازة في كاتدرائية سانت أمبروجيو، وحضرها أساطير النادي، مثل باولو مالديني، وماركو فان باستن، وكلارنس سيدورف،
تعاني منصة بث الموسيقى والبودكاست السويدية "سبوتيفاي" من عدد من المشكلات، بما في ذلك الأعطال المتكررة وانتشار المحتوى منخفض الجودة المُنتج بالذكاء الاصطناعي، لكن نمو عدد المشتركين ليس واحدًا منها.وفي أحدث تقرير لنتائجها المالية، أعلنت الشركة أنها وصلت إلى 300 مليون مشترك في خدمة "بريميوم" المدفوعة في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة قدرها 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.ويُعد هذا الرقم أعلى بنحو ثلاثة أضعاف من أقرب منافسيها في خدمات البث، وهي خدمة "Apple Music"، التي يُقدَّر عدد مشتركيها المدفوعين بنحو 100 مليون، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وبلغ إجمالي عدد المستخدمين النشطين شهريًا في "سبوتيفاي"، بمن فيهم مستخدمو الخدمة المجانية المدعومة بالإعلانات، 777 مليون مستخدم، وهو رقم جاء أقل قليلًا من توقعات الشركة.وساعد ذلك "سبوتيفاي" على تحقيق إيرادات في الربع الثاني من العام بلغت 4.78 مليار يورو (5.5 مليار دولار)، فيما سجلت صافي أرباح بقيمة 545 مليون يورو (628 مليون دولار)، مع وصول هامش الربح الإجمالي إلى مستوى قياسي بلغ
تواجه شركة أبل أزمة قانونية جديدة قد تكلفها ما يصل إلى 32.5 مليار دولار، بعدما سمحت محكمة أميركية بالمضي قدمًا في دعوى جماعية تتهم الشركة بانتهاك قانون الخصوصية البيومترية في ولاية إلينوي عبر ميزة "الأشخاص" داخل تطبيق Apple Photos.ويُعتقد أن نحو 6.5 مليون مستخدم في ولاية إلينوي قد يشملهم نطاق الدعوى، ما يجعلها واحدة من أكبر القضايا المتعلقة بخصوصية البيانات البيومترية في الولايات المتحدة.ما سبب الدعوى؟تعود القضية إلى مارس 2020، عندما رفع نحو عشرة مستخدمين دعوى ضد "أبل"، متهمين الشركة بجمع واستخدام بيانات التعرف على الوجوه من خلال ميزة "الأشخاص" دون الحصول على موافقة صريحة منهم، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".وتعتمد الدعوى على قانون الخصوصية البيومترية في إلينوي (BIPA)، الذي يُلزم الشركات بإبلاغ المستخدمين قبل جمع بياناتهم البيومترية، مثل بصمات الأصابع أو ملامح الوجه، والحصول على موافقتهم المسبقة قبل استخدامها.ويرى المدعون أن تطبيق الصور كان يتعرف على وجوه الأشخاص وينشئ قوالب بيومترية لها دون توفير إشعار واضح أو منح المستخدمين خيار الموافقة أو
يصادف العام المقبل الذكرى السنوية العشرين لإطلاق هاتف آيفون، وتشير الشائعات إلى أن طرازات آيفون برو ستحصل على تصميم جديد كليًا. كما يكشف تسريب جديد عن أبعاد شاشات أكبر يُقال إنها قادمة مع هذه الهواتف.وعندما احتفلت أبل بالذكرى السنوية العاشرة لآيفون في عام 2017، كانت قد أعدت طرازًا مميزًا للغاية للإطلاق، وهو آيفون إكس.وتشير الشائعات إلى أن الشركة تستعد لتقديم شيء مميز بالقدر نفسه بمناسبة الذكرى السنوية العشرين العام المقبل، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ووفقًا للتسريبات، ستحصل هواتف آيفون برو للعام المقبل على شاشات منحنية من جوانبها الأربعة وخالية من الحواف، تلتف حول أطراف الجهاز.كما قد يجري تقليص فتحة الـ"Dynamic Island" أو إزالتها بالكامل، ما يمنح الهاتف مظهرًا زجاجيًا متصلًا بالكامل.ووفقًا لمنشور جديد من حساب التسريبات الشهير "Digital Chat Station"، تختبر "أبل" أيضًا أحجام شاشات جديدة، وهي كالتالي:- آيفون برو: شاشة بقياس 6.4 بوصة، مقارنة بـ 6.3 بوصة حاليًا.- آيفون برو ماكس: شاشة بقياس 7 بوصات، مقارنة بـ 6.9 بوصة حاليًا.وسيحصل
تقترب "سامسونغ" من تحقيق أحد أكبر الأحلام في عالم الهواتف القابلة للطي، وهو التخلص من التجعد المزعج الذي ظل يرافق شاشات هذه الفئة منذ ظهورها. وتشير تقارير جديدة إلى أن الشركة تعمل على تقنية مبتكرة قد تجعل التجعد شبه غير مرئي، مع تعزيز متانة الشاشة في الوقت نفسه.وتطور Samsung Display تقنية جديدة لطبقة الحماية الزجاجية للشاشات القابلة للطي تُعرف باسم Center-Etched Thin Glass (CTG)، أو الزجاج الرقيق المحفور في المنتصف.وتعتمد الفكرة على تقليل سماكة الزجاج في منطقة الطي فقط، مع الإبقاء على بقية أجزاء الشاشة أكثر سماكة وصلابة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".ولهذا السبب تُعرف التقنية أيضًا باسم Hybrid UTG لأنها تجمع بين سماكتين مختلفتين داخل طبقة زجاجية واحدة.زجاج أنحف عند المفصلة.. وأقوى في بقية الشاشةوفقًا لمصادر في الصناعة، فإن جعل الجزء الأوسط من الزجاج أرق سيسمح له بالانحناء بسهولة أكبر، ما يقلل الضغط الذي يؤدي إلى ظهور التجعد مع مرور الوقت.وفي المقابل، ستتمكن "سامسونغ" من استخدام زجاج أكثر سماكة في الأجزاء المسطحة من الشاشة، ما يمنحها صلابة أعلى
كشفت تحقيقات حديثة أن أشهر روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تزال قادرة على إنتاج محتوى إخباري مزيف، بما في ذلك عناوين ملفقة وصور تحاكي مواقع إخبارية معروفة، رغم السياسات التي تعلنها الشركات المطورة لمكافحة التضليل.وبحسب تحقيق أجرته غرفة الأخبار الألمانية CORRECTIV، خضعت روبوتات تشات جي بي تي وجيميناي وكوبايلوت وMeta AI لاختبارات هدفت إلى قياس مدى استجابتها لطلبات إنشاء أخبار كاذبة حول موضوعات حساسة مثل تزوير الانتخابات والانقلابات والحروب واللقاحات والتغير المناخي ونظريات المؤامرة.تشات جي بي تي الأكثر قابلية لإنتاج المحتوى المزيفأظهرت نتائج الاختبارات أن تشات جي بي تي كان الأكثر استعدادًا لإنشاء محتوى إخباري مضلل مقارنة بالمنافسين، إذ تمكن في عدد من الحالات من إنتاج مقالات وعناوين وصور تبدو شديدة الواقعية بعد تعديلات بسيطة على صياغة الطلب، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وأشار التحقيق إلى أن النموذج أنشأ في بعض الحالات لقطات شاشة تحاكي مواقع إخبارية معروفة داخل متصفح ويب، بما يجعلها تبدو وكأنها أخبار منشورة بالفعل.ورصد الباحثون أيضًا
أرسل عدد من كبار مسؤولي كرة القدم في أفريقيا رسائل دعم إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، في وقت يسعى فيه إلى ضمان تأييد الاتحادات الأفريقية الـ54 للبقاء في منصبه.وأصدر خمسة من أبرز مسؤولي كرة القدم في القارة بيانات أعربوا فيها عن دعمهم لإنفانتينو، مع الترحيب في الوقت نفسه بقراره التخلي عن خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من الإيرادات المستقبلية لكأس العالم.وتأتي هذه الرسائل قبيل اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الخميس، حيث سيناقش الأعضاء المشروع الذي تم التخلي عنه، والذي كان يستهدف جمع 4.2 مليار دولار عبر إنشاء كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية.وفي حين أعلنت اتحادات آسيا وأوروبا واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) خلال عطلة نهاية الأسبوع فقدانها الثقة في قيادة إنفانتينو، التزم "كاف" الصمت، ما يمنح رئيس فيفا أملاً في الاعتماد على دعم القارة الأفريقية مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس المقبل.وكان "كاف" قد أصدر الأربعاء الماضي بياناً مقتضباً أكد فيه أنه سيدرس مبادرة "فيفا فوروارد