آخر الأخبار المنوعة



كشف باحثان أمنيان بولنديان عن وجود آلاف المواقع والجهات الحكومية في بلادهم عرضة لهجمات إلكترونية، بعد إجراء مسح واسع للبنية الرقمية العامة في بولندا، شمل مستشفيات ومطارات ومحاكم ومؤسسات حكومية.وخلال مؤتمر Def Con للأمن السيبراني، المنعقد في لاس فيغاس، قال الباحثان روبرت كروتشيك وكاميل شتشوروفسكي إنهما قررا تقييم مدى تعرض الإنترنت البولندي لهجمات محتملة بدافع وطني ورغبة في جعل الخدمات الرقمية أكثر أمانًا للجميع.وسرعان ما كشفت عملية الفحص عن أكثر من 10 آلاف جهة عامة، تضم نحو 250 ألف موقع إلكتروني يعاني ثغرات أمنية، من بينها مواقع تابعة لمطارات ومستشفيات ومكاتب حكومية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأوضح الباحثان أن بعض الثغرات نتج عن برمجيات معيبة تستخدمها جهات وموردون مختلفون، إلى جانب غياب برامج مكافآت اكتشاف الثغرات وقنوات واضحة للإبلاغ عن المشكلات الأمنية، ما يزيد مخاطر اختطاف المواقع وتعريض الخدمات العامة لهجمات إلكترونية.وأشار الباحثان إلى أن بعض هذه الثغرات كان من السهل للغاية استغلالها، إلا أنها لم تحظَ دائمًا بالاهتمام الكافي، لدرجة أن بعض


أصبح بإمكان سكان برلين الآن السباحة أمام أحد أشهر المسارح في ألمانيا، بعدما افتتح مسرح "فولكس بونه" (مسرح الشعب) مسبحا مؤقتا في الساحة الواقعة أمام المبنى.وقال المدير الفني الجديد للمسرح، ماتياس ليلينتال، إن المسبح أصبح موضوعا يشغل الناس في العاصمة الألمانية، وأضاف لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) مبالغا قليلا: "خلال الأسبوعين الماضيين، لم تتحدث المدينة عن شيء آخر سوى ما إذا كان هذا المسبح فكرة رائعة أم غبية تماما".وتذكر ليلينتال أن إحدى سكان المدينة اقتربت منه قبل بضعة أيام وأخبرته بأنه لا بد أن يكون "مجنونا تماما".وقال ليلينتال، الذي جرب السباحة بنفسه في المسبح: "شكرتها على الإطراء، ثم قالت إنها تحب فولكس باد (مسبح الشعب)".ويرى ليلينتال أن المشروع يمثل جزئيا احتجاجا سياسيا على تدهور البنية التحتية العامة، التي أصبحت مصدرا متكررا للإحباط في برلين خلال الفترة الأخيرة.ويعد مسرح فولكس بونه مؤسسة ثقافية في برلين تشتهر بالمسرحيات المثيرة للجدل والتجريبية، وارتبط منذ فترة طويلة بعروض مسرحية ذات توجه سياسي.وافتتح المسبح أمس الجمعة، وكلف المسرح نحو 300 ألف يورو (346 ألف دولار) لتركيبه وتشغيله


تخطط شركة علي بابا الصينية العملاقة للتكنولوجيا لطلب حصة من الإيرادات التي يحققها المستخدمون الرئيسيون من الإصدار التالي من نماذج الذكاء الاصطناعي "كوين" مفتوحة المصدر، وفقًا لما نقلته "رويترز" عن شخصين مطلعين على خطط الشركة.وكما هو الحال مع إطلاق نموذج الذكاء الاصطناعي الضخم الشهر الماضي من شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة "مونشوت"، فإن نموذج Qwen3.8-Max من "علي بابا" هو نموذج مفتوح المصدر ومفتوح الأوزان، ما يعني أن الإعدادات التي تعلمها النموذج وتسمح للمطورين بتشغيل النظام أو تكييفه متاحة للتنزيل.وفي المقابل، تقدم شركات التطوير الأميركية "أوبن إيه آي"، و"أنثروبيك"، و"غوغل" نماذج مغلقة المصدر.وتُظهر هذه الخطط أن شركات الذكاء الاصطناعي الصينية، التي صدمت الأسواق بإطلاق نماذج مفتوحة المصدر تقترب في قدراتها من نماذج "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك"، تتجه نحو نموذج أعمال مشترك بينما تسعى إلى الاستحواذ على حصة سوقية من منافسيها الأميركيين.صفقات تقاسم الإيراداتتتبلور اتفاقياتٌ بموجبها تتقاسم الشركات الأميركية الإيرادات الناتجة عن النماذج الصينية مع مختبرات الذكاء الاصطناعي الصينية التي


لم يتبق سوى أسابيع قليلة على إطلاق هواتف آيفون 18 برو، ويشير تقرير جديد إلى احتمال محدودية توافرها بسبب نقص في ذاكرة الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM) يعيق الإنتاج.ووفقًا لنشرة "Culpium" البريدية المتخصصة في أخبار التكنولوجيا، والتي يُعدها محلل أشباه الموصلات تيم كولبان، سيستخدم آيفون هذا العام معالج A20 Pro من شركة أبل، وهو أول شريحة تُصنّع باستخدام تقنية تصنيع 2 نانومتر من "تي إس إم سي"، والتي بدأ شحنها بكميات كبيرة في وقت سابق من هذا العام.وبعد ذلك، سيُدمج معالج A20 Pro مع ذاكرة DRAM باستخدام عملية WMCM الجديدة من "تي إس إم سي"، وفقًا لنشرة " Culpium" البريدية.وذكر كولبان أنه عرِف أن إنتاج A20 Pro باستخدام تقنية تصنيع 2 نانومتر يسير بشكل جيد، مع أحجام إنتاج ومعدلات إنتاجية جيدة. لكن الرقائق تتراكم في انتظار ذاكرة DRAM قبل أن يمكن تغليفها وإرسالها إلى الخطوة التالية.ونتيجة لذلك، تحتفظ "تي إس إم سي" بما يقارب مليار دولار من معالجات "أبل" في انتظار تسليم ذاكرة DRAM، قبل أن يمكن تغليفها ونقلها إلى الخطوة التالية.ونتيجة لنقص الذاكرة هذا، قد لا تتمكن "أبل" من الوصول إلى مستويات المخزون


تلقى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري-الإيطالي جياني إنفانتينو الجمعة في كولومبيا دعماً من عدة فاعلين في كرة القدم الأميركية الجنوبية، في خضم أزمة تعصف بالهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية.وتوجه إنفانتينو إلى مدينة كالي (جنوب غرب البلاد) لحضور مراسم تنصيب الرئيس الكولومبي الجديد أبيلاردو دي لا إسبرييا الذي ينتسب لليمين المتطرف.وتأتي هذه الزيارة في خضم أزمة يعيشها فيفا تسبب فيها مشروع مثير للجدل، تم التخلي عنه في نهاية المطاف، كان يهدف إلى فتح باب الهيئة المشرفة على كرة القدم العالمية أمام الاستثمارات الخاصة.ورفض رئيس الهيئة الكروية الأعلى الرد على سؤال طرحه عليه صحافي من وكالة فرانس برس حول ما إذا كان يعتقد أنه تجاوز هذه الأزمة.وخلال مشاركته في مهرجان لكرة القدم مخصص للأطفال، أعرب إنفانتينو الذي يقود فيفا منذ عام 2016، عن "سعادته" بحضور هذا الحدث.وقال أمام عشرات الأطفال المرتدين لأزياء كرة القدم: كرة القدم هي الفرح، وكرة القدم هي السعادة، وكرة القدم هي الوحدة.وأضاف: يجب أن ننظر دائماً في عيون هؤلاء الأطفال الذين لا يأبهون بما نقوله، بالخطابات وكل ذلك. المهم هو أن نبذل


استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لابتكار فيروسات جديدة تتكاثر بسرعة أكبر من الفيروسات الطبيعية.قام فريق من معهد آرك، في بالو ألتو، بولاية كاليفورنيا، بتدريب برنامج حاسوبي على التعرّف على أنماط الحمض النووي الطبيعية، قبل استخدام البيانات لابتكار فيروسات غير موجودة في الطبيعة.وعلى الرغم من أن مسببات الأمراض الناتجة، والمعروفة باسم العاثيات، لا يمكنها إصابة البشر أو الحيوانات، فقد أثار هذا الاختراق مخاوف من إمكانية توظيف هذه التكنولوجيا في إنشاء أسلحة بيولوجية فتاكة، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اطلعت عليه "العربية Business".ودرّب العلماء برنامج Evo، وهو برنامج مشابه لروبوت الدردشة "تشات جي بي تي"، على تسلسلات جينية مأخوذة من الحيوانات والنباتات والفيروسات والميكروبات.وبما أن أدوات الذكاء الاصطناعي تحلل تسلسلات النصوص وتتنبأ بها، استخدم الباحثون نموذج الذكاء الاصطناعي بدلًا من ذلك لتفكيك الشيفرة الجينية وتكوينها.وفي المجمل، فحص Evo نحو 9 تريليونات نيوكليوتيد، وهي اللبنات الأساسية للحمض النووي، ثم استخدمها لتوليد شفرات لجينات جديدة قادرة على أداء مهام محددة.قرر العلماء


وثق مقطع فيديو لحظات من التوتر داخل أحد المستشفيات في اليابان بعدما هز زلزال غرفة عمليات خلال إجراء جراحة، بينما واصل الطاقم الطبي عمله في محاولة لضمان سلامة المريض واستكمال العملية.وأظهر المقطع الذي تداولته وسائل إعلام لحظة تعرض غرفة عمليات في مستشفى ياباني لهزة أرضية مفاجئة الشهر الماضي تسببت في اهتزاز المعدات الطبية داخل الغرفة أثناء إجراء عملية جراحية.وبيّن الفيديو تحرك الأجهزة والمعدات جراء الزلزال الذي بلغت قوته 6.8 على مقياس ريختر، فيما حافظ أفراد الطاقم الطبي في مستشفى Kumamoto General Hospital على مواقعهم حول المريض واتخذوا إجراءات سريعة للحفاظ على استقرار العملية وضمان سلامة المريض.ويعكس المشهد مستوى الجاهزية والاستجابة لدى الكوادر الطبية في اليابان، التي تعد من أكثر الدول تعرضاً للزلازل في العالم، حيث تتبع المؤسسات الصحية بروتوكولات خاصة للتعامل مع الكوارث الطبيعية أثناء تقديم الرعاية الطبية. وأبرزت المشاهد التحديات التي تواجهها الطواقم الطبية عند وقوع زلازل خلال العمليات الجراحية والإجراءات الطبية الحساسة.


من سمكة القرش القاتلة في سلسلة أفلام "الفك المفترس" (جوز) إلى المفترسات التي تقذفها الأعاصير في سلسلة أفلام "إعصار أسماك القرش" (شاركنيدو)، لطالما صورت الأفلام هذه الأسماك كرمز للخوف خلال الصيف.لكن عندما تشق سمكة قرش طريقها عبر المياه قبالة الساحل الشرقي للولايات المتحدة، فقد لا يكون ذلك للصيد فقط، إذ ربما تجمع أيضا بيانات تساعد العلماء على توقع الشدة المحتملة لإعصار قبل وصوله إلى اليابسة.ويختبر باحثون من جامعة ديلاوير الأميركية ما إذا كان بوسع أسماك القرش أن تقوم بعمل مراقبين متنقلين لبيانات المحيطات في الوقت الفعلي تقريبا، إذ تحمل أجهزة استشعار تقيس ظروف المحيطات لتوفير معلومات عن النماذج المحيطية والجوية والمناخية.أجهزة الاستشعار تلك هي أجهزة إلكترونية صغيرة تقيس التوصيل الكهربائي للمحيط، وهو مقياس يرتبط ارتباطا وثيقا بالملوحة، بالإضافة إلى درجة الحرارة والعمق، بينما تسبح الكائنات البحرية التي تحملها وتغوص.وقال آرون كارلايل الباحث الرئيسي والأستاذ في كلية العلوم والسياسات البحرية "استخدم علماء المحيطات أجهزة الاستشعار المحمولة على الحيوانات بنجاح لسنوات، وخاصة على فقمات الفيل في


اعتذر اتحاد كوريا الجنوبية لكرة القدم يوم السبت بعد أن زعم تقرير إعلامي أنه قدم "خدمات جنسية" لحكام أجانب أثناء وجودهم في البلاد للمشاركة في مباريات دولية قبل أكثر من عقد من الزمن.وأفادت شبكة جيه تي بي سي الكورية الجنوبية يوم الخميس أن الاتحاد المحلي لكرة القدم قدم هذه الخدمات لحكام أجانب في مناسبات متعددة خلال عامي 2011 و2012، بما في ذلك عندما كانوا في البلاد للمشاركة في مباريات التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2014، وأولمبياد لندن 2012.وقال الاتحاد الكوري الجنوبي لكرة القدم في بيان: نعتذر بشدة عن إثارة القلق بشأن مختلف القضايا المتعلقة بالاتحاد، والتي ظهرت من جلسة استماع برلمانية وعملية تفتيش ومصادرة غير مسبوقة، ومن تقارير حول أحداث وقعت منذ أكثر من عقد من الزمن، والتي لم يكن حتى الكثيرون داخل المنظمة على دراية بها.واستشهدت الشبكة في تقريرها الإخباري بتحقيق أجرته وزارة الرياضة عام 2016، والذي وجد أن الاتحاد الكوري لكرة القدم قدم وسائل ترفيه غير لائقة لحكام أجانب في سبع مناسبات بين مارس 2011 ومارس 2012، بما في ذلك رحلات إلى صالونات تدليك حيث شملت الرسوم تكاليف خدمات جنسية.وأضاف الاتحاد في


قال روس ويلسون المدير الرياضي لنيوكاسل يونايتد المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الجمعة إن النادي لم يرغب في بيع قائده برونو غيمارايش، وذلك بعد أن ربطت تقارير إعلامية لاعب خط الوسط البرازيلي بالانتقال إلى أرسنال.وأفادت وسائل إعلام بريطانية يوم الأربعاء أن أرسنال توصل إلى اتفاق بقيمة 75 مليون جنيه إسترليني (100 مليون دولار) للتعاقد مع البرازيلي (28 عاماً).وقال ويلسون للصحفيين في معسكر نيوكاسل التحضيري للموسم الجديد في إسبانيا: لم نكن نرغب في بيع برونو. لم يكن بيعه ضمن خططنا. لم يرغب أي منا، أو الملاك، في بيع برونو.وأضاف: إنه قائد فريقنا، وكان مهماً جداً لنا، أما الجدل حول سعره، فهذا رقم قياسي عالمي للاعب في عمره.وتابع: ما كان علينا أن نضعه في الحسبان هو أن برونو وبكل احترام، وبشكل عاطفي للغاية أيضاً، أخبرنا فعلياً أنه يريد الرحيل والمضي قدماً.وخاض غيمارايش، الذي انضم إلى نيوكاسل قادماً من أولمبيك ليون الفرنسي في يناير 2022، 195 مباراة في جميع المسابقات وسجل 31 هدفاً.وساعد نيوكاسل على إنهاء انتظاره الطويل لتحقيق لقب محلي، بعد أن قاد الفريق للفوز بكأس الرابطة الإنجليزية


سيتمتع جهاز ذكاء اصطناعي جديد طال انتظاره من شركة أوبن إيه آي بتصميم فريد، يتضمن أجزاءً متحركة تساعد في منحه طابعًا مميزًا، ومن المرجح أن يتجاوز سعره 300 دولار، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.وسيأتي الجهاز - وهو في الأساس مكبر صوت ذكي بدون شاشة - على شكل حلقة دائرية بحجم قرص الهوكي تقريبًا، بحسب ما نقله تقرير لوكالة "بلومبرغ" عن المصادر نفسها، اطلعت عليه "العربية Business".وتتمثل الفكرة في جعل الجهاز سهل الحمل في جميع أنحاء المنزل بيد واحدة.وتتطلع "أوبن إيه آي" إلى تحقيق سبق جديد بهذا المنتج، المقرر إطلاقه في عام 2027.وقالت المصادر إن الجهاز سيسوق باعتباره حاسوبًا يركز على الذكاء الاصطناعي، ويمكنه مساعدة المستخدمين على إنجاز المهام.ومن المتوقع أن يُميّز هذا التصميم الجهاز عن مكبرات الصوت الذكية الحالية، التي تهيمن عليها "أمازون" و"غوغل".كما سيتيح هذا الجهاز الجديد لشركة أوبن إيه آي فرصة إثبات أنها لا تقلد تصاميم شركة أبل.و تخوض الشركتان معركة قانونية حول ما إذا كانت شركة الذكاء الاصطناعي قد سرقت الملكية الفكرية لشركة أبل، وهو ما تنفيه "أوبن إيه آي".دخول سوق جديدعلى الرغم من أن "أوبن إيه


أعلن تطبيق المراسلة "سيغنال" هذا الأسبوع أنه بإمكان مستخدمي أندرويد الآن ربط هاتف أو جهاز لوحي أندرويد آخر بحساباتهم.وقالت الشركة أيضًا إنه بإمكان مستخدمي iOS ربط أجهزة آيفون بحساباتهم. ويمكن للمستخدمين تحديث حساباتهم الحالية إلى الإصدار Signal iOS v8.22 من متجر تطبيقات "App Store"، وإلى الإصدار Signal Android v8.20 من متجر "غوغل بلاي".ولربط جهاز، نزّل تطبيق "سيغنال" على الجهاز الجديد، ثم افتح التطبيق لعرض رمز QR.وعلى الهاتف المرتبط بالحساب الأساسي، افتح "سيغنال" وانتقل إلى الإعدادات في سيغنال > الأجهزة المرتبطة > ربط جهاز جديد.امسح رمز QR ضوئيًا لربط الجهاز الجديد.ويمكن للعملاء ربط أكثر من جهاز واحد، بحسب تقرير لموقع "CNET" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ويمكن للمستخدمين أيضًا نقل سجل الرسائل وملفات الوسائط المحفوظة خلال آخر 45 يومًا إلى الجهاز الجديد.وقالت الشركة إن عمليات النقل مشفّرة بالكامل من طرف إلى طرف، ما يعني أن البيانات تكون مشفّرة وغير قابلة للقراءة من جانب الآخرين.وقال "سيغنال" أيضًا إن التطبيق سيعمل الآن على تكييف تصميمه مع أحجام الشاشات


تمكن نموذج الذكاء الاصطناعي الرئيسي لشركة مونشوت الصينية الناشئة، "Kimi K3"، من الخروج من بيئة اختبار للأمن السيبراني طورها معهد سلامة الذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة، وفقًا لما قالته شركة الأبحاث " فرونتير سيكيوريتي" يوم الخميس، ما يثير مخاوف بشأن مخاطر الأمن السيبراني التي تشكلها أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة.عادةً ما تُشغَّل نماذج الذكاء الاصطناعي في بيئات معزولة أثناء اختبارات الأمن السيبراني لمنع الوصول إلى المعلومات الخارجية وتقييم قدرتها على حل المشكلات بشكل مستقل.وأوضحت شركة فرونتير سيكيوريتي الأميركية لأبحاث الأمن السيبراني أن "Kimi K3" قد تجاوز إحدى هذه البيئات المعزولة، مما سمح له بالوصول إلى معلومات خارج بيئة الاختبار، بحسب ما نقلته "رويترز".وحذر الباحثون من أنه إذا اكتشف نموذج واحد ذو قدرة عالية على الاستدلال مثل هذا الاختراق، فمن المرجح أن تفعل نماذج أخرى ذات صلاحيات وصول مماثلة الشيء نفسه.وبما أن "Kimi K3" نموذج متاح للعامة، حذر الباحثون من إمكانية استخدامه من جانب "جهات معادية"، ما يجعل الحادثة أكثر ضررًا بشكل محتمل.ويأتي تجاوز "Kimi K3" لإجراءات الأمن السيبراني


من المتوقع الإعلان عن سلسلة هواتف آيفون 18 برو خلال شهر، مع ميزات جديدة تشمل نظام كاميرا مطورًا، وشريحة A20 Pro، وغير ذلك. لكن كم سيبلغ سعر هواتف آيفون 18 برو بالنظر إلى الزيادة المتوقعة في الأسعار.أعلنت "أبل" عن زيادات كبيرة في الأسعار في وقت سابق من هذا الصيف، وشملت أجهزة ماك بوك وآيباد وغيرها. لكن آيفون لم يتأثر بهذه الزيادات.ومع ذلك، من المتوقع أن يكون سعر آيفون 18 برو أعلى من سعر آيفون 17 برو السابق.ما أسباب الارتفاع المتوقع في الأسعار؟هناك عدد من الأسباب وراء ذلك، بما في ذلك النقص المستمر في مكونات ذاكرة الوصول العشوائي والتخزين. ووصف الرئيس التنفيذي لشركة أبل، تيم كوك، الوضع الحالي بأنه "فيضان يحدث مرة واحدة كل مئة عام في تسعير الذاكرة، مع زيادات هائلة في أسعار الذاكرة"، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".كما يُتوقع أن يكون نظام الكاميرا ذو الفتحة المتغيرة في آيفون 18 برو أغلى من نظام كاميرا آيفون 18 برو.وأفاد المحلل المتخصص في سلسلة توريد "أبل" مينغ-تشي كو أن عدسة الفتحة المتغيرة في هاتف آيفون 18 برو ستُباع بسعر أعلى بنسبة 50%


عندما أعلنت "وان بلس" خروجها من أميركا الشمالية وأوروبا الشهر الماضي، أكدت أيضًا أن جميع الأجهزة المؤهلة للحصول على التحديث الرئيسي التالي لنظام التشغيل ستنتقل من OxygenOS إلى ColorOS، ما يمثل نهاية لواجهة أندرويد التي ساعدت في تعريف علامة "وان بلس" التجارية لأكثر من عقد.وعلى الرغم من أنها لم تحدد جدولًا زمنيًا واضحًا لهذا الانتقال، فقد بدأت "وان بلس" الآن في اتخاذ خطوات فعلية من خلال إطلاق برنامج تجريبي مغلق ل ColorOS لهاتفي OnePlus 15 وOnePlus 15R.ويقتصر البرنامج التجريبي المغلق حاليًا على النسخ الهندية من كلا الهاتفين، ما يعني أن أي شخص في أي دولة أو منطقة أخرى لن يتمكن من الانضمام إلى هذه الجولة، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثوريتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".كما حددت "وان بلس" البرنامج ب300 مختبر لكل جهاز، ولا يقتصر التقديم على امتلاك الهاتف المناسب فحسب.وتشترط "وان بلس" أن يكون لدى المتقدم حساب نشط في مجتمع " OnePlus Community"، وأن يوقّع اتفاقية عدم إفشاء، وأن يكون مستعدًا للمشاركة في مجموعة على تطبيق تيليغرام والتفاعل مع فريق البرمجيات في "وان

Min-Alakher.com ©2026®