آخر الأخبار المنوعة



كشف خوان كابديفيلا، بطل كأس العالم مع إسبانيا عام 2010، عن "السر" الذي رافق المنتخب الإسباني في طريقه إلى التتويج بلقب مونديال 2026.فقبل نهائي 2010 بين إسبانيا وهولندا على ملعب "سوكر سيتي" في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا، قام المدافع خوان كابديفيلا بدفن عملة معدنية في أرضية الملعب جلباً للحظ. وجلبت تلك الخطوة الحظ للمنتخب الإسباني الذي توج باللقب العالمي الأول في تاريخه.وبعد 16 عاماً، وتحديداً قبل نهائي مونديال 2026 ضد الأرجنتين في نيويورك، اعترف كابديفيلا أنه طلب من مواطنه الظهير الأيسر مارك كوكوريا تكرار الأمر نفسه.ونشر كابديفيلا عبر حسابه على منصة "إكس" عقب المباراة، قائلاً: في عام 2010 دفنت عملة معدنية في أرضية الملعب قبل انطلاق المباراة. لقد رويت هذه القصة ملايين المرات. وطلبت من كوكوريا أن يفعل الشيء نفسه. مارك، أحبك كثيراً. لقد أصبحت بطلاً للعالم!وأرفق كابديفيلا منشوره بمقطع فيديو يظهر فيه كوكوريا وهو يتجه إلى مركزه قبل صافرة البداية، ويُخرج عملة معدنية من جوربه، ثم ينحني ويدفنها في طرف أرضية الميدان.ويبدو أن "الفأل الحسن" قد نجح من جديد، إذ توجت إسبانيا باللقب العالمي الثاني في


أطلقت شركة أنثروبيك ميزة جديدة داخل روبوت الدردشة كلود تحمل اسم Reflect، وهي لوحة تحكم تساعد المستخدمين على متابعة طريقة استخدامهم للمساعد الذكي، وتشجيعهم على بناء علاقة أكثر توازنًا مع الذكاء الاصطناعي.وتجمع الميزة بين فكرة ملخص الاستخدام السنوي الذي تقدمه Spotify Wrapped وأدوات مراقبة وقت الشاشة مثل Screen Time في أجهزة "أبل"، إذ تعرض نظرة عامة على تفاعلات المستخدم مع كلود، إلى جانب أدوات لتقليل الاستخدام المفرط.كيفية الوصول إلى لوحة Reflectلاستخدام الميزة، اتبع الخطوات التالية:1. انتقل إلى موقع claude.ai.2. اضغط على اسمك أو صورتك الشخصية.3. اختر Settings.4. انتقل إلى قسم Reflect.بعدها سيُنشئ كلود تقريرًا عن استخدامك، ويعرض افتراضيًا نشاط الشهر الأخير، مع إمكانية استعراض بيانات آخر 3 أو 6 أو 12 شهرًا، بحسب تقرير نشره موقع "engadget" واطلعت عليه "العربية Business".ماذا تعرض لوحة التحكم؟بعد إنشاء التقرير، يقدم كلود ملخصًا لأبرز محادثاتك وطريقة استخدامك للمساعد.ورغم أن قسم Time Spent (الوقت المستغرق) لا يعرض حتى الآن عدد الساعات الفعلية التي قضيتها مع كلود، إذ لا يزال قيد التطوير، فإنه


تواجه شركة ميتا بلاتفورمز محاكمة في ولاية تينيسي يوم الاثنين، بناءً على ادعاءات الولاية بأن تصميم إنستغرام مسؤول عن أزمة صحة نفسية بين الشباب.وتُعدّ هذه المحاكمة واحدة من عدة محاكمات ستُعقد في الأسابيع المقبلة لاختبار مزاعم بأن منصات التواصل الاجتماعي التابعة للشركة صُممت عمدًا لتكون مُسببة للإدمان.وتتهم تينيسي الشركة بانتهاك قانون حماية المستهلك في الولاية، وذلك لتصميمها عن علم منتجًا يدفع المراهقين إلى استخدامه بشكل قهري، وتضليلها للجمهور بشأن سلامته، بحسب "رويترز".وتزعم الدعوى القضائية، التي رفعها مكتب المدعي العام جوناثان سكرميتي، أن "ميتا" لم تفصح عن دراسات داخلية موسعة تُظهر أن إنستغرام قد يُلحق الضرر بالمراهقين، واستمرت في تقديم ميزات كانت تعلم أنها خطيرة دون تحذير المستخدمين.كما تدعي الولاية أن المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ تلقى تحذيرات متكررة من بعض موظفي ميتا بشأن أبحاث أظهرت آثارًا سلبية على المراهقين، لكنه رفض تمويل جهود تهدف إلى الحد من تلك الأضرار، وأدلى بتصريحات عامة مضللة بشأن حجم المحتوى الضار على منصات الشركة.يسعى سكرميتي إلى فرض غرامات مالية والحصول


كشفت مجموعة علي بابا عن نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، وصفته بأنه ثاني أقوى نموذج بعد نموذج "فابل 5" من شركة أنثروبيك، في أحدث مؤشر على تقارب الصين السريع مع الولايات المتحدة في الهيمنة التكنولوجية العالمية.وقالت الشركة، التي تتخذ من هانغتشو مقرًا لها، في منشور على منصة إكس، إن النسخة التجريبية من "Qwen3.8 Max"، وهو أحدث نماذجها اللغوية الكبيرة ويُعد نموذجًا رائدًا، تضم 2.4 تريليون معلمة، وأصبحت متاحة عبر منصات البرمجة التابعة لعلي بابا.وتصف "علي بابا" النموذج الجديد بأنه من بين أقوى النماذج المتاحة حاليًا، ويُضاهي نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة الرائدة، ويأتي في المرتبة الثانية بعد "فابل 5"، النموذج الرائد من فئة "ميثوس" من شركة أنثروبيك، بحسب تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، اطلعت عليه "العربية Business".وتعتزم الشركة قريبًا إتاحة النموذج بأوزان مفتوحة، ما يعني أنه سيكون متاحًا للمطورين لتنزيله وتعديله.وجاء إطلاق النسخة التجريبية يوم الأحد بعد أيام من إطلاق شركة مونشوت الصينية نموذجها "Kimi K3"، الذي فاجأ كثيرين في وادي السيليكون بقدراته المتقدمة.ووفقًا للشركة الناشئة، التي تتخذ من


كشفت معلومات جديدة أن "أبل" كانت تعمل على تطوير أقوى شريحة في تاريخها، تحمل اسم Extreme، قبل أن تقرر إلغاء المشروع بالكامل، إلى جانب إلغاء نموذجين من جهاز ماك برو لم يريا النور.وبحسب الصحفي مارك غورمان من وكالة "بلومبرغ"، فإن الشركة أوقفت هذه المشاريع بعد أن وصلت إلى مراحل متقدمة من التطوير، بسبب ارتفاع التكاليف وضعف الطلب المتوقع.شريحة أقوى من فئة Ultraووفقًا للتقرير، كانت "أبل" تخطط لإطلاق فئة جديدة من معالجاتها تحمل اسم Extreme، لتكون أعلى من سلسلة Ultra الحالية.وكان من المتوقع أن تقدم هذه الشريحة ضعف عدد أنوية المعالجة والرسوميات مقارنة بمعالجات Ultra، ما يجعلها الأقوى في تاريخ الشركة.وأشار غورمان إلى أن "أبل" لم تكتفِ بوضع الفكرة على الورق، بل طورت بالفعل نسختين منها:- M2 Extreme.- M3 Extreme.لكن المشروع أُلغي في النهاية قبل أن يصل إلى أي جهاز تجاري.جهازان من ماك برو لم يخرجا إلى الأسواقولم يكن إلغاء شريحة Extreme هو القرار الوحيد، إذ كشف التقرير أيضًا أن "أبل" طورت نموذجين جديدين من ماك برو لم يتم إطلاقهما.الأول حمل الاسم الداخلي J170، وكان يعتمد بشكل مفاجئ على معالجات "إنتل"،


خيّم الحزن على الوسط الفني في مصر صباح اليوم الاثنين، برحيل الموسيقار الكبير هاني شنودة "عرّاب الموسيقى وصانع النجوم" عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد مسيرة حافلة طوّر خلالها شكل الأغنية والموسيقى التصويرية المصرية.ومع رحيل شنودة، تبقى النغمات الأيقونية الخالدة التي صنعها شاهدة على العصر، وتحديداً تلك الرحلة الاستثنائية التي جمعته بـ "زعيم" السينما العربية، الفنان عادل إمام.لم تكن العلاقة بين هاني شنودة وعادل إمام مجرد زمالة عمل عابرة، بل كانت "خلطة سرية" غيّرت مجرى السينما الواقعية والدرامية في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي. حيث التقى الثنائي في 12 عملاً سينمائياً بارزاً، ففي الوقت الذي كان يبحث فيه عادل إمام عن تغيير جلده السينمائي والابتعاد عن الكوميديا الصرفة، وجد ضالته في عبقرية شنودة الموسيقية ليصنعا معاً روائع لا تموت.الموسيقى التي غيّرت جلد الزعيمففي بداية الثمانينيات، قرر عادل إمام خوض مغامرة كبرى بتقديم فيلم "المشبوه" مع المخرج سمير سيف. كان الفيلم بمثابة تحول درامي حاد في مسيرة إمام نحو أفلام الحركة والتراجيديا، وكان التحدي الأكبر أمام هاني شنودة هو صياغة موسيقى تصويرية تُقنع


كشفت تقارير عن خطوة جديدة من Trump Media & Technology Group (TMTG)، الشركة المالكة لمنصة "تروث سوشيال" لإطلاق خدمة مدفوعة تمنح المؤسسات المالية وصناديق التحوط وصولًا مبكرًا إلى منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل نشرها للعامة، في خطوة أثارت انتقادات واسعة بسبب تداعياتها المحتملة على نزاهة الأسواق المالية.خدمة جديدة للمستثمرين الكباروبحسب التقرير، تعتزم الشركة إطلاق خدمة تحمل اسم Truth API، تتيح للمشتركين الحصول على نسخة قابلة للقراءة آليًا من منشورات ترامب، بالإضافة إلى منشورات أكثر عشرة حسابات تأثيرًا على المنصة، بسرعة فائقة وقبل ظهورها للمستخدمين الآخرين.وتستهدف الخدمة بشكل أساسي صناديق التحوط وشركات التداول عالي التردد (High-Frequency Trading)، التي تعتمد على تنفيذ الصفقات في أجزاء من الثانية للاستفادة من تحركات الأسواق.اشتراك يصل إلى 100 ألف دولار شهريًاولن تكون الخدمة متاحة بسعر منخفض، إذ يبلغ الاشتراك 100 ألف دولار شهريًا، بينما ينخفض إلى 60 ألف دولار شهريًا عند توقيع عقد يمتد لثلاث سنوات.كما سيحصل المشتركون على أرشيف كامل للمنشورات يعود إلى عام 2022، إلى جانب تدفق مستمر


لا يُعتبر استخدام سماعة أذن لاسلكية واحدة فقط ضارًا بشكل تلقائي، لكنه قد يصبح محفوفًا بالمخاطر إذا كنت ترفع مستوى الصوت باستمرار أو تترك الأذن الأخرى مكشوفة لساعات طويلة.كما أظهرت الاختبارات اليومية أن الاستماع بسماعة واحدة يغيّر الإحساس بالجهير (Bass) -وهو الصوت العميق والخفيض- وتوازن الكلام، وهو ما قد يدفعك تدريجيًا إلى رفع مستوى الصوت.قد يكون استخدام سماعة واحدة عمليًا تمامًا، إلى أن تبدأ في رفع مستوى الصوت، أو تستمع إلى محتوى بتوزيع صوتي غير متوازن، أو تترك السماعة نفسها في أذنك لساعات طويلة. فالراحة وسهولة الاستخدام حقيقيتان، لكن الآثار المتعلقة بصحة السمع تبدأ في الظهور عندما لا يكون استماعك متوازنًا أو عندما تتجاهل إعدادات مهمة، بحسب تقرير لموقع "TechYorker" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وخلال أقل من خمس دقائق، يمكنك تحديد ما إذا كان استخدام سماعة واحدة آمنًا في حالتك، كما يمكنك ضبط الإعدادات بطريقة تمنع زيادة إجهاد الاستماع أو تفويت ميزات مهمة مثل توافق الصوت الأحادي (Mono)، وسلوك الميكروفون، وحدود وضعي الشفافية (Transparency) وإلغاء الضوضاء النشط


قد يكون انتظار نمو الشعر الجديد من أكثر مراحل العناية بالشعر إحباطاً، فبعد أشهر من استخدام الزيوت، والأقنعة والمنتجات المخصصة لتعزيز النمو، قد يبدو أن النتيجة لا تتغير. لكن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكون في غياب العناية، بل في وجودها.فالشعر لا ينمو بوتيرة واحدة لدى الجميع، كما أن طوله لا يعتمد فقط على ما نضعه عليه من الخارج. فالبصيلة التي تنتج الشعرة تتأثر بالتغذية، الهرمونات، صحة فروة الرأس وحتى العادات اليومية. وبينما يبلغ معدل نمو الشعر الطبيعي نحو سنتيمتر واحد شهرياً، فإن اضطراب أي مرحلة من مراحل دورة نموه قد يجعل هذه العملية أبطأ أو يؤدي إلى فقدان الطول بسبب التقصف. فما الأسباب التي قد تجعل الشعر يبدو وكأنه عالق في مكانه؟ 1. خلل في دورة النموتمر كل شعرة بثلاث مراحل أساسية: مرحلة النمو النشط، والمرحلة الانتقالية، ثم مرحلة الراحة التي تسقط خلالها الشعرة القديمة. وفي الظروف الطبيعية، تبقى العديد من بصيلات الشعر في مرحلة النمو، ما يسمح بزيادة الطول بشكل تدريجي.لكن بعض العوامل، مثل المرض، والتوتر الشديد، والتغيرات الهرمونية أو نقص بعض العناصر الغذائية، قد تدفع نسبة أكبر من البصيلات


سخر لاعبو المنتخب الإسباني بطريقة لطيفة وتعاملوا بروح الدعابة مع أحد أكثر المشاهد التي أثارت الجدل عقب صافرة نهاية نهائي كأس العالم 2026، وذلك بعدما اعتدى نجوم الأرجنتين على غافي ورموه أرضاً في لقطة فوضوية.وتوجت إسبانيا بكأس العالم 2026 بعد فوزها على الأرجنتين بهدف عن طريق فيران توريس في الشوط الإضافي الثاني، يوم الأحد، على ملعب "ميتلايف" في نيوجيرسي.ووقعت الاشتباكات مع صافرة النهاية، عندما تطور نقاش حاد بين الأرجنتيني لياندرو باريديس ومدافع إسبانيا إريك غارسيا، ليتدخل لاعب الوسط غافي دفاعاً عن زميله.وخلال الاشتباك، سقط لاعب برشلونة أرضاً بعد دفعة من اللاعب الأرجنتيني، في لقطة انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي.وبعيداً عن خلق أجواء متوترة داخل المجموعة، تحول المشهد إلى مادة للسخرية خلال الاحتفال في غرفة الملابس، وفي بث مباشر من حساب غافي على "إنستغرام"، ظهر عدد من اللاعبين وهم يعيدون عليه ما حدث وسط الضحك.وسُمع أحد اللاعبين يقول: "اسكت يا أحمق، لقد أسقطوك أرضاً وأكلوك"، في إشارة مباشرة إلى المشادة مع باريديس.وتعكس هذه التصرفات الأجواء الإيجابية الكبيرة السائدة حالياً في معسكر


يواجه كثير من مستخدمي آيفون حيرة بعد تنزيل ملف جديد، إذ لا يعرفون أين انتهى به المطاف داخل الهاتف، خاصة مع iOS 26 الذي قد يحفظ الملفات في مواقع مختلفة بحسب التطبيق المستخدم.ورغم أن معظم الملفات التي يتم تنزيلها تُحفظ داخل تطبيق الملفات (Files)، فإن بعضها قد ينتقل إلى تطبيقات أخرى مثل الصور (Photos) أو يبقى داخل التطبيق الذي تم تنزيله منه.إليك أبرز الطرق للعثور على الملفات التي نزّلتها على جهاز آيفون.استخدم البحث أولًاإذا كنت تعرف اسم الملف، فإن أسرع طريقة للعثور عليه هي استخدام Spotlight Search.كل ما عليك هو:- اسحب لأسفل من الشاشة الرئيسية.- اكتب اسم الملف في مربع البحث.- إذا كان موجودًا على الجهاز، سيظهر ضمن النتائج مباشرة.مجلد Downloads داخل تطبيق Filesتوجد معظم الملفات التي يتم تنزيلها عبر "سفاري"، مثل ملفات PDF أو ملفات ZIP، داخل مجلد Downloads في تطبيق Files.وللوصول إليه:1. افتح تطبيق Files.2. انتقل إلى تبويب Browse (استعراض).3. ابحث عن مجلد Downloads.إذا لم يظهر مباشرة، فستجده غالبًا داخل أحد الموقعين التاليين:- On My iPhone (على الـ iPhone الخاص بي).- iCloud Drive.مجلد Recents


تُنتج شركات الهواتف الذكية الصينية هواتف أندرويد رائدة قادرة على منافسة أحدث هواتف آيفون وسلسلة Galaxy S بشكل مباشر، لكن هذه الهواتف تُباع بأسعار أقل بكثير داخل الصين مقارنة بالأسواق العالمية التي تُطرح فيها أيضًا.وتتمكن الشركات الصينية من خفض الأسعار بشكل ملحوظ للمستهلكين داخل الصين لعدة أسباب خاصة بالسوق الصينية.ما الأسباب؟أولًا، تتمتع الصين بسوق شديدة التنافسية، إذ تتنافس عدة شركات على جذب انتباه المستخدمين، بما في ذلك شركات عالمية كبرى مثل أبل وسامسونغ.كما يُصنَّع العديد من هذه الهواتف محليًا، وهو ما يعني أن الشركات الصينية التي تبيع للمستهلكين داخل الصين لا تتحمل التكاليف والضرائب المرتبطة بشحن الهواتف إلى الأسواق الخارجية، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتستفيد الشركات الصينية أيضًا من سلاسل التوريد المحلية التي تساعد على خفض تكاليف التصنيع، ومن شبكة واسعة من الموزعين المحليين التي توفر وصولًا كبيرًا إلى السوق.وأخيرًا، لا يتعين على الشركات سوى ضمان امتثال الهواتف المباعة داخل الصين للوائح المحلية، بينما قد تتطلب الإصدارات


شهدت مراسم تسليم ميداليات نهائي كأس العالم 2026 واقعة لافتة، بعد أن تجاهل المدافع الأرجنتيني كريستيان روميرو مصافحة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.وكان المنتخب الأرجنتيني قد خسر المباراة النهائية بهدف أمام إسبانيا على ملعب "ميتلايف" في نيويورك نيوجيرسي.، يوم الأحد.وصعد روميرو، 28 عاماً، إلى المنصة برفقة زملائه لاستلام الميداليات الفضية. وقام بتسليمها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، إلى جانب قادة الدول المستضيفة الثلاث، ترامب عن الولايات المتحدة، وكلاوديا شينباوم عن المكسيك، ومارك كارني عن كندا.وبعد أن وضع إنفانتينو الميدالية على كتفيه، صافح روميرو كارني وتخطى مصافحة ترامب، قبل أن يعود ليصافح شينباوم.ولم يبدُ أن ترامب قد لاحظ الموقف، إذ كان منشغلاً بتسليم ميداليات أخرى للاعبين.وغادر لاعبو الأرجنتين أرض الملعب مباشرة عقب المباراة، ولم ينتظروا مراسم رفع إسبانيا للكأس.يذكر أن المباراة شهدت طرد لاعب الوسط الأرجنتيني إنزو فرنانديز إثر تدخل قوي على باو كوبارسي، كما فشل منتخب "التانغو" في تسديد أي كرة على مرمى إسبانيا خلال الوقت الأصلي.وحسم فيران توريس اللقاء لصالح


أطلقت "موتورولا" مؤخرًا هاتف Motorola Edge 70 Max المزود بمعالج Snapdragon 8 Gen 5، الذي يُعد أحد أقوى معالجات الفئة العليا من "كوالكوم"، ويأتي مباشرة بعد معالج Snapdragon 8 Elite Gen 5 من حيث الأداء.ويمتاز المعالج بأداء قوي في الألعاب والتطبيقات الثقيلة، مع كفاءة عالية في استهلاك الطاقة وإدارة الحرارة، ما يجعله خيارًا جذابًا للهواتف الرائدة ذات الأسعار الأقل من الفئة فائقة الأداء.وفيما يلي أبرز الهواتف التي تعتمد على هذا المعالج، وأهم مميزات كل منها، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".Motorola Edge 70 Max.. بطل البطاريةيأتي Motorola Edge 70 Max بشاشة AMOLED قياس 6.82 بوصة بدقة +QHD ومعدل تحديث يصل إلى 144 هرتز.ويضم بطارية ضخمة بسعة 7100 ملّي أمبير/ساعة تعتمد على تقنية السيليكون-الكربون، مع دعم الشحن السريع بقوة 90 واط والشحن اللاسلكي المغناطيسي بقوة 25 واط.ويعتمد الهاتف على مستشعر Sony LYTIA 710 بدقة 50 ميغابكسل، كما يضم نظام تبريد بغرفة بخار تبلغ مساحتها 5500 ملم²، إلى جانب حصوله على تصنيفي IP68 وIP69 لمقاومة الماء والغبار.السعر: يبدأ من 699 يورو (8/256


يأتي العديد من الهواتف الرائدة العاملة بنظام أندرويد، وحتى بعض هواتف آيفون، بميزة مخفية قد لا تكون على دراية بها، وهي القدرة على شحن الأجهزة الأخرى المتصلة بها.ويتم هذا الاتصال عادةً عبر كابل USB-C أو من خلال بروتوكول Qi للشحن اللاسلكي. وتتيح الطريقة الثانية للهواتف الذكية شحن الأجهزة المتوافقة الأخرى طالما بقيت متلامسة ظهرًا لظهر.ويمكن أيضًا جعل بعض الهواتف القديمة تدعم الشحن عبر Qi بهذه الطريقة مع إجراء بعض التعديلات. ومع ذلك، يجب الانتباه إلى أن الشحن اللاسلكي قد يولد حرارة إضافية، وهو ما قد يؤثر في صحة بطارية الجهاز، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وعلى الرغم من أن الهواتف تستطيع عادةً شحن الأجهزة الأخرى أو الأصغر حجمًا، فمن النادر أن تتمكن تلك الأجهزة من شحن الهواتف بالمقابل.فعلى سبيل المثال، لا يمكنك إعادة شحن هاتفك الذكي باستخدام علبة شحن سماعاتك اللاسلكية. ومع ذلك، يمكن شحن كل شيء، بدءًا من سماعات الأذن والساعات الذكية وصولًا إلى الهواتف الأخرى، باستخدام هاتفك الذكي بهذه الطريقة.وتختلف طريقة تفعيل هذه الميزة باختلاف طراز

Min-Alakher.com ©2026®