الأخبار



يشكّل اعتناء الأفراد جيداً بهواتفهم الجوّالة وسيلة لإطالة عمرها وتالياً تفادي تغييرها قدر الإمكان، مما يحد من الأثر البيئي لإنتاج هذه الأجهزة، على ما إفاد خبراء في باريس بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الرقمي. وعندما سأل جوليان نورا الذي أحيى ورشة عمل عن إعادة استخدام وإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية "هل لديكم هواتف عديمة الفائدة في خزانتكم؟"، رفع ثلثا المشاركين في القاعة أيديهم.30 مليون هاتف نائم في الأدراجولاحظ نورا أمام عشرات المشاركين في الورشة التي أقيمت في مبنى جمعية "ميك سنس" Makesense في باريس بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الرقمي الذي يصادف السبت أن "ثمة 30 مليون هاتف نائم في الأدراج في فرنسا".وأقيم على الأقل 2059 نشاطًا هذا الأسبوع في كل أنحاء فرنسا، من بينها 88 في العاصمة، إحياءً لهذه المناسبة التي أطلقها في آذار/مارس 2020، في خضم الجائحة، معهد العمل الرقمي المسؤول والفرع الفرنسي لمنظمة "وورلد كلين آب داي" ("يوم التنظيف العالمي").وقال جوليان نورا لوكالة فرانس برس إن "الهدف توعية كل أنواع الجمهور بتأثير التكنولوجيا الرقمية على البيئة". وتهدف نسخة 2024 للوصول إلى مليون شخص على


شهدت منصة فيسبوك في الولايات المتحدة مؤخراً عمليات احتيال من نوع جديد استهدفت رجال أعمال وأغنياء ومستثمرين في البورصة ونهبت منهم ملايين الدولارات.إعلانات مزيفةفقد تعرض العديد من المستثمرين الأميركيين لعمليات احتيال عبر انتحال شخصياتهم وتقديم نصائح لمستثمرين آخرين من خلال إعلانات مزيفة، أدت إلى خسارتهم ملايين الدولارات، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال"ففي إحدى تلك العمليات، انتحل محتالون صفة مدير صندوق التحوط وعملاق التمويل الملياردير بيل أكمان على فيسبوك، وراحوا يجذبون المستثمرين التعساء إلى عمليات احتيال في سوق الأوراق المالية، متظاهرين بأنهم أكمان، فيما كان الأخير عاجزاً عن إيقافهم.فيما عثرت شركة "بيرشينج سكوير" التابعة لشركة أكمان على أكثر من 90 إعلاناً مختلفاً ينتحل شخصيته.الإعلانات ظلت لأسابيعوقال فران ماكجيل، المتحدث باسم "بيرشينج سكوير"، إن العديد من الإعلانات ظلت مرئية لأسابيع بعد أن أبلغت عنها الشركة لفيسبوك.كما ذكر أن أحد الإعلانات وعد بعوائد سنوية تبلغ 125%، وآخر بعائد بنسبة 25% في أسبوع، وطلب من الضحايا "الاحتفاظ بهذه الأسهم الثلاثة وستكون مليونيراً".وبمجرد إزالة كل من هذه


بعدما تزايدت تقارير عن تعطل الخدمة في مطاعم ماكدونالدز في جميع أنحاء العالم، وسط تساؤلات حول إمكانية إغلاق المطاعم، أطلت مشكلة جديدة من اليابان.شكاوى واعتذارفقد أثارت شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي غضب الناس في اليابان بسبب عطل منعهم من طلب وجباتهم.في حين أوضحت شركة ماكدونالدز على موقع إكس، أن العمليات متوقفة مؤقتا في العديد من متاجرها في جميع أنحاء البلاد.كما أضافت أنها تعتذر عن الإزعاج.أتى ذلك بعدما أفادت وسائل إعلام كثيرة بأن العملاء من أستراليا إلى المملكة المتحدة اشتكوا من مشكلات تتعلق بالطلب.ونشر أحد العملاء صورة على تطبيق إكس تفيد بأن الكشك غير متاح.من عام 1940يذكر أن شركة ماكدونالدز ‏ هي شركة أغذية ووجبات سريعة أميركية انتشرت في كافة أنحاء العالم، بعدما تأسست في 15 مايو 1940.وتعد الشركة إحدى أكبر سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في العالم.


أعلنت شركة "سبايس اكس" في بث مباشر عبر الإنترنت "فقدان" صاروخها العملاق "ستارشيب" خلال محاولة إعادته إلى غلاف الأرض الجوي أثناء رحلته التجريبية الثالثة.وقال معلّق أثناء البث المباشر الذي يتابعه أكثر من 3,5 ملايين شخص إن المركبة "فُقدت"، مشيراً إلى أنها "لن تهبط على البحر اليوم"، بعدما كانت الخطة الأساسية تلحظ إنهاء "ستارشيب" رحلتها في مياه المحيط الهندي.وشملت أهداف التجربة فتح وإغلاق باب الحمولة النافعة لمركبة ستارشيب، لاختبار قدرتها على توصيل أقمار اصطناعية وشحنات أخرى إلى الفضاء.محاولتان فاشلتانيشار إلى أن سبايس إكس تهدف أيضاً إلى إعادة تشغيل محركات المركبة في الفضاء، وإجراء اختبار على متنها من شأنه أن يساعد في تمهيد الطريق أمام مركبات ستارشيب المستقبلية لتزويد بعضها البعض بالوقود في المدار.كما يلحظ المسار المخطط للمركبة الفضائية أن تصل إلى المدار ثم تباشر عملية هبوط متحكم به في المحيط الهندي، بعد ما يزيد قليلاً عن ساعة من الإطلاق.وتعمل سبايس إكس على تطوير نماذج أولية لمركبة ستارشيب منذ عام 2018، وتضمنت الاختبارات المبكرة رحلات قصيرة باستخدام الطبقة العليا فقط، والتي يشار إليها أيضاً


وسط آمال الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، في إقامة مستعمرات بشرية على المريخ، تعتزم شركته "سبايس إكس" الخميس، إجراء تجربة جديدة لإطلاق مركبة ستارشيب، أقوى صاروخ في العالم.أقوى صاروخ بالعالمفمن المتوقع حصول التجربة من منصة إطلاق تابعة للشركة في جنوب شرقي تكساس عند الساعة 08,10 صباحاً بالتوقيت المحلي (13,10 ت.غ)، وسط أوضاع مناخية مواتية بنسبة 70%، على ما أعلنت سبايس إكس صباح الخميس.كما ستبدأ سبايس إكس بثاً حياً للعملية على موقعها الإلكتروني قبل ثلاثين دقيقة من إجرائها.وعند الجمع بين طبقتي المركبة الفضائية، يبلغ ارتفاع الصاروخ 121 متراً، أي أنه أعلى من تمثال الحرية في نيويورك بأكثر من 27 متراً.فيما تنتج طبقة الدفع في المركبة، المسماة "سوبر هيفي بوستر"، قوة دفع تبلغ 74,3 ميغانيوتن، أي ما يقرب من ضعفَي قوة ثاني أقوى صاروخ في العالم، وهو "سبايس لانش سيستم" (اس ال اس - SLS) التابع لوكالة ناسا، رغم أن الأخير حصل على الترخيص المطلوب، فيما لا تزال مركبة "ستارشيب" في مرحلة التجربة.وسيكون اختبار الإطلاق الثالث لمركبة "ستارشيب" بتكوينها المتكامل الأكثر طموحاً حتى الآن.وتشمل أهداف التجربة فتح وإغلاق


لم تبدأ الحرب الأميركية أو انتقادات واشنطن لمنصة تيك توك الشهيرة أمس الأربعاء، خلال موافقة مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يمنح شركة بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق الفيديوهات القصيرة مهلة ستة أشهر لتصفية الأصول الأميركية، أو مواجهة الحظر.بل انطلقت قبل سنوات وعلى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، رغم أنه انقلب مؤخراً على حظر التطبيق، ودافع عنه. لكن هذا التوافق الغريب بين الديمقراطييين والجمهوريين الذي قلما شهدته الساحة السياسية مؤخراً، أثار العديد من التساؤلات، حول السر الذي وحد الحزبين في مواجهة مجرد تطبيق فيديوهات، يحظى بشهرة واسعة بين المراهقين والشباب حول العالم عامة والولايات المتحدة أيضا.ففيما رأى البعض أن السبب يكمن في احتمال تعريض بيانات ملايين الأميركيين للخطر وتسليمها إلى بكين، ألمح آخرون إلى سر دفين وخلطة تكمن في طريقة عمل هذا التطبيق.الخلطة السحريةإذ أصبح واضحا أن التهديد الأمني الذي يشكله تيك توك لا يتعلق بمن يملكه بقدر ما يتعلق بمن يكتب التعليمات البرمجية والخوارزميات التي تجعله فعالاً.فهذه الخوارزميات، التي توجه كيفية مراقبةالتطبيق لمستخدميه وتزويدهم بالمزيد مما يريدون،


قبل تمرير قرار حظر برنامج تيك توك داخل مجلس النواب الأميركي، وفي يوم الثلاثاء، تحدث مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مدير المخابرات الوطنية ووزارة العدل مع المشرعين في إحاطة سرية حول مخاوف الأمن القومي المرتبطة بـالتطبيق.وبعدها بساعات، أقر مجلس النواب يوم الأربعاء مشروع قانون يحظى بدعم واسع من الحزبين من شأنه أن يجبر مالك "تيك توط" الصيني إما على بيع تطبيق الفيديو الذي يحظى بشعبية كبيرة أو حظره في الولايات المتحدة، وفقا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز".وتؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد المواجهة بين بكين وواشنطن حول السيطرة على التقنيات التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي وحرية التعبير وصناعة وسائل التواصل الاجتماعي.وسارع الزعماء الجمهوريون إلى تمرير مشروع القانون في مجلس النواب بمناقشة محدودة، ما يعكس الدعم الواسع النطاق للتشريع الذي يستهدف الصين بشكل مباشر في عام الانتخابات الأميركية.وجاء هذا الإجراء على الرغم من جهود "تيك توك" لتعبئة مستخدميها الأميركيين البالغ عددهم 170 مليونًا ضد هذا الإجراء، فيما ضغطت إدارة الرئيس جو بايدن لإقناع المشرعين بأن ملكية الصين للمنصة تشكل مخاطر جسيمة على


تطرح شركة بث الموسيقى السويدية سبوتيفاي خدمة مشاهدة مقاطع فيديو موسيقية كاملة في إصدار تجريبي محدود لفئة المشتركين المتميزين، لتغامر بالدخول إلى ميدان يسيطر عليه يوتيوب منذ ما يقرب من عقدين.وقالت الشركة إنها ستطلق اليوم الأربعاء خدمة مقاطع الفيديو الموسيقية في مرحلة تجريبية لفئة المشتركين المتميزين في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا والسويد والبرازيل وكولومبيا والفلبين وإندونيسيا وكينيا، وذلك في إطار محاولتها تنمية قاعدة مستخدميها.وبينما تهدف إلى الوصول إلى مليار مستخدم بحلول عام 2030، تواجه خطة ‬سبوتيفاي الجديدة منافسة من أبل ميوزك ومنصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل والتي تتيح للمستخدمين مشاهدة مقاطع الفيديو الموسيقية مجاناً.وقالت الشركة إن الإطلاق التجريبي سيتضمن "مجموعة محدودة من مقاطع الفيديو الموسيقية، منها الأغاني الناجحة لفنانين عالميين مثل إد شيران.. أو موسيقى محبوبة محلياً مثل ألونا".وقدمت ‬سبوتيفاي في مارس الماضي خدمة "مقاطع" (كليبس)، وهي مقاطع فيديو عمودية مدتها أقل من 30 ثانية يتم تحميلها مباشرة إلى سبوتيفاي من الفنانين.وقامت الشركة أيضاً بتوسيع خدماتها لتشمل


حذرت الصين، الأربعاء، الولايات المتحدة الأميركية من أن حظر تطبيق "تيك توك" سيرتد عليها.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين: "على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تجد قط دليلاً على أن تيك توك يهدد الأمن القومي الأميركي، إلا أنها لم تتوقف عن قمع تيك توك". وزعمت المتحدثة أن ذلك "سلوك تنمر".ومن المقرر أن يصوت أعضاء مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على مشروع قانون مقدم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شأنه أن يجبر شركة بايت دانس "Bytedance" ومقرها بكين التخلي عن ملكيتها لتطبيق "تيك توك" في غضون 165 يوما أو المخاطرة بحظره داخل الولايات المتحدة.ويتطلب مشروع قانون "تيك توك" المعروف باسم "تعليق القواعد"، موافقة أغلبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب لتمريره.ويتعين على الرئيس جو بايدن التوقيع على مشروع القانون الذي يُطلق عليه رسمياً "حماية الأميركيين من التطبيقات الأجنبية الخصمة الخاضعة للرقابة" ليصبح قانونا إذا وصل إلى البيت الأبيض.ويستعد "تيك توك" لخوض معركة ضد القرار المحتمل، حيث حذّرت الشركة مستخدميها قبل أيام من أن مجلس النواب يدرس "حظر" التطبيق، الذي يستخدمه 170 مليون أميركي، الأمر


أعلن إيلون ماسك، أمس الاثنين، أن شركته الناشئة "إكس أيه آي" ستجعل هذا الأسبوع برنامجها الذي يستند إليه روبوت الدردشة الخاص بها "غروك"، مصدراً مفتوحاً.واعتبر عدد كبير من المراقبين أن هذا القرار يشكّل ضربة جديدة لشركة "أوبن أيه آي" التي شارك ماسك في تأسيسها قبل مغادرتها عام 2018.وكان ماسك رفع في مطلع مارس دعوى على "أوبن أيه آي" ومديريها لانتهاكهم عقدها التأسيسي. وأكد الملياردير أنهم اعتمدوا مقاربة تجاري،ة بينما الشركة تأسست في البداية على أنها غير ربحية.وأشار محامو ماسك إلى أن "أوبن أيه آي" خرقت العقد التأسيسي برفضها نشر كود أحدث نموذج لغوي لها "جي بي تي 4".أما "أوبن أيه آي" فاعتبرت أن الدعاوى التي رفعها ماسك ودفاعه عن "المصادر المفتوحة" تعكس استياءه بعد مغادرته الشركة.وقالت في مستند رُفع إلى المحكمة "بعدما رأى ماسك التقدم التكنولوجي الملحوظ الذي حققته الشركة، بات يريد تحقيق النجاح نفسه".وأضافت أن "ماسك يدعي أنه يلاحق الشركة قضائياً لصالح البشرية، لكن الحقيقة هي.. أنه اتخذ هذه الخطوة لتعزيز مصالحه التجارية الخاصة".


على الرغم من إعادة تفعيل حسابه على منصة "X"، فإن العلاقات بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومواقع التواصل الاجتماعي ليست في أحسن حال.حرب مع المنصاتفقد اعتبر سيد البيت الأبيض السابق أن منصة التواصل الاجتماعي الأميركية "فيسبوك" تشكل تهديدا للناس وللعديد من وسائل الإعلام.وقال في مقابلة مع قناة CNBC: "لا أحب فكرة أنه إذا منعتم "تيك توك" سوف تجعلون "فيسبوك" أكبر، وأنا أعتبر أن "فيسبوك" هو عدو الناس والكثير من وسائل الإعلام".كما اعترف ترامب بأنه يعتبر "تيك توك" تهديدا للأمن القومي، لكنه قال إن هناك "الكثير من الأشياء الجيدة" في هذه المنصة.يأتي هذا في حين طرح عدد من المشرعين من مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يحظر تطبيق "تيك توك".ويهدف مشروع القانون لحماية الأميركيين من التطبيقات التي يشرف عليها خصوم أجانب.كما من المتوقع أن يجبر هذا القانون شركة ByteDance الصينية التي تملك تطبيق "تيك توك" على التخلي عن هذا التطبيق المخصص لتصوير ونشر مقاطع فيديو قصيرة أو ستحظر هذه المنصة في الولايات المتحدة.ترامب ووسائل التواصليشار إلى أن فيسبوك كان حظر حساب ترامب في يناير 2021 في أعقاب أعمال الشغب في


مع احتدام المنافسة، أعلن الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك اليوم الاثنين، أن شركته للذكاء الاصطناعي إس إيه آي ستطلق برنامج "غروك" قريباً جداً هذا الأسبوع.وقال عبر حسابه في "X"، إن البرنامج الجديد سيكون جاهزاً هذا الأسبوع.أما "غروك"، فهو برنامج دردشة آلي ينافس "تشات جي بي تي" التابع لشركة "أوبن إيه آي".وجاء إطلاقه بعد أن أطلقت شركة صاحب تيسلا الناشئة نموذج الذكاء الاصطناعي لمجموعة صغيرة من المستخدمين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.وتضم الشركة فريقا من المهندسين من شركات التقنيات الأميركية ذاتها التي يأمل ماسك في منافستها في محاولته إنشاء بديل لمنصة تشات جي بي تي."تدمير الحضارات"يشار إلى أن إيلون ماسك كان حذّر لأشهر من قدرة الذكاء الاصطناعي على "تدمير الحضارات"، قائلا إن تسابق شركات مثل غوغل ومايكروسوفت لتطوير التقنية ينبغي أن يتوقف للسماح بإيجاد وقت لصياغة اللوائح التنظيمية المتعلقة بالقطاع.وقال ماسك إن سبب إطلاق إكس.إيه.آي هو "فهم الطبيعة الحقيقية للكون".وشارك ماسك أيضا في تأسيس شركة أوبن إيه.آي، لكنه ترك الشركة الناشئة في وقت لاحق في تحرك يُنسب إليه حدوث فورة الذكاء الاصطناعي


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس السابق لشركة "Activision Blizzard"، بوبي كوتيك يفكر في شراء تطبيق الفيديو القصير الشهير ، تيك توك، مع احتمالية حظر التطبيق في الولايات المتحدة.يمكن بيع "تيك توك" مقابل "مئات المليارات من الدولارات" حيث يتطلع الكونغرس إلى تمرير مشروع قانون من شأنه أن يجبر التطبيق على سحب استثماراته من شركته الأم الصينية وسط مخاوف تتعلق بالأمن القومي.وافقت اللجنة المختارة للحزب الشيوعي الصيني بمجلس النواب بالإجماع على مشروع قانون من الحزبين يوم الخميس يتطلب من "تيك توك" سحب استثماراتها من شركة "ByteDance" ومقرها بكين في غضون 5 أشهر من سن مشروع القانون من أجل تجنب الحظر على مستوى البلاد.وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القادة في صناعة التكنولوجيا والإعلام يطرحون فكرة شراء التطبيق الشهير.وقالت المصادر إن الرئيس التنفيذي السابق لناشر ألعاب الفيديو Activision، بوبي كوتيك، والرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI"، سام ألتمان، يشاع أنهما مشتريان محتملان.وأشارت الصحيفة إلى أن "أي ثمن يقدر بمئات المليارات من الدولارات".وبحسب الصحيفة، تواصل "كوتيك" مع الرئيس التنفيذي لشركة


منذ استحواذه على موقع تويتر قبل عامين، انعطف الميلياردير الأميركي إيلون ماسك سياسيا بشكل واضح نحو اليمين. ليكسر الفكرة النمطية السائدة بأن سيليكون فالي، معقل صناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، هو حصن لليبراليين الأثرياء المدينين بالفضل للديمقراطيين.فبعدما بقيت توجهات الرجل الخمسيني المثير للجدل لفترة طويلة غير قابلة للتعريف وفق القاموس السياسي التقليدي، باتت الآن يمينية متشددة بشكل لا لبس فيه، إذ يستخدم منصته "إكس" (تويتر سابقا) لإثارة قضايا تحتل الأولوية لدى شبكة "فوكس نيوز" المحافظة والحركات اليمينية المتطرفة في مختلف أنحاء دول الغرب.وفي أحدث مثال على ذلك وتكرار لنظرية مؤامرة تردد صداها في غرف الدردشة اليمينية المتطرفة، كتب ماسك الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي جو بايدن يستقدم المهاجرين للحصول على أصواتهم، ما يؤسس "لأمر أسوأ بكثير من (اعتداءات) 11 أيلول/سبتمبر".ليس الوحيدلكن بمعزل عن منشوراته على منصات التواصل، ينبه كثر إلى أن ماسك ليس بمفرده في الميدان.إذ يضمّ سيليكون فالي شخصيات أخرى تدافع أيضا عن قضايا محافظة وتُسمع أصواتها في مكان عرف لسنوات أنه معقل ليبرالي انتخابي


تراجعت شركة "أبل" - التي تعاني من تباطؤ في مبيعاتها من أجهزة آيفون في يناير/كانون الثاني - عن مكانتها كأكبر الشركات الأميركية من حيث القيمة لصالح شركة مايكروسوفت لأول مرة منذ عام 2021.وها هي اليوم تواجه تحد جديد إذ تقف "إنفيديا" في أعقاب شركة "أبل" لتنتزع منها مكانتها كثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة، مع استمرار تعطش المستثمرين للشركة المصنعة لأشباه الموصلات التي تعمل رقائقها على تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل روبوت الدردشة (تشات جي.بي.تي).وتعتبر "أبل" أول شركة في العالم تسجل قيمة سوقية عند 3 تريليون دولار في يونيو الماضي. بحلول 14 ديسمبر 2023، وصل سهمها إلى أعلى مستوى قياسي عند 197.86 دولارًا، مما رفع قيمتها السوقية إلى 3.08 تريليون دولار ويبدو أنها ضمنت مكانتها باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم.لكن يتم تداول أسهم شركة "أبل" حاليا عند حوالي 170 دولارًا للسهم الواحد مع قيمة سوقية تبلغ 2.63 تريليون دولار. "مايكروسوفت"، التي تجاوزت القيمة السوقية في شهر يناير الماضي، تبلغ قيمتها الآن 2.99 تريليون دولار.لماذا فقدت "أبل" بريقها؟لقد تخلى المستثمرون المتفائلون عن شركة


كشفت شركة مايكروسوفت أنها لا تزال تحاول طرد قراصنة روس اقتحموا حسابات البريد الإلكتروني لكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة منذ نوفمبر الماضي، وحاولوا اختراق شبكات العملاء ببيانات وصول مسروقة.وقالت شركة البرمجيات العملاقة في مدونة إن قراصنة جهاز المخابرات الخارجية الروسي SVR استخدموا البيانات التي تم الحصول عليها في عملية الاختراق، والتي كشف عنها في منتصف شهر يناير، لاختراق بعض الأنظمة الداخلية.فيما لم يوضح المتحدث باسم الشركة ما هي شفرة المصدر التي تم الوصول إليها وما هي القدرة التي اكتسبها المتسللون لمزيد من اختراق أنظمة العملاء وأنظمة مايكروسوفت.سرقوا أسراراًوأضافت الشركة أن المتسللين سرقوا "أسراراً" من اتصالات البريد الإلكتروني بين الشركة وعملاء غير محددين، مثل كلمات المرور وأكواد البرمجة، مشيرة إلى أنها كانت تتواصل معهم "للمساعدة في اتخاذ تدابير مخففة"، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".إلى ذلك أشارت مايكروسوفت إلى أن الهجوم يتميز بالتزام مستمر وكبير بموارد وتنسيق وتركيز، مضيفة أنها يمكن أن تستخدم البيانات التي تم الحصول عليها "لتجميع صورة للمناطق التي سيتم الهجوم عليها وتعزيز


يتهافت عاشقو هواتف آيفون لاقتناء أحدث الإصدارات كل عام، خصوصاً مع وجود ميزات وتقنيات لافتة في كل إصدار.إلا أن كثيرين ربما يفتقدون إحدى أفضل الميزات المخفية في آيفون، والتي قد يجهولونها بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".وعلى الرغم من أن قوائم إعدادات جهاز آيفون تحتوي على العديد من الجواهر المخفية، إلا أن الخفي منها كثير.مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في تحويل هواتفهم إلى أكثر سرعة لا يحتاجون إلى البحث كثيراً، وإليك بعض الخطوات لتنفيذ ذلك.اتبع الخطوات التاليةافتح الإعدادات، وانتقل لأسفل إلى "إمكانية الوصول" (Accessibility)، وابحث عن "اللمس" (Touch)، ثم قم بالتمرير لأسفل وانقر على "النقر الخلفي" (Back Tap).سترى خيارين: "النقر المزدوج" (Double Tap) و"النقر الثلاثي" (Triple Tap). يتيح لك كل منها إخبار هاتفك بفعل شيء ما عندما تنقر على ظهره مرتين أو ثلاث مرات.ويمكنك استخدام هذه الميزة لتشغيل المصباح اليدوي في الهاتف (الفلاش) على سبيل المثال، حتى نتمكن بسرعة من العثور على الأشياء في الخزانة المظلمة.لكن يمكنك تخصيص النقرات للقيام بمهام مثل تشغيل الكاميرا، أو التقاط لقطة شاشة، أو كتم صوت


عرضت إيرباص أحدث طائرة إقلاع وهبوط عمودي كهربائية عديمة الانبعاثات مصممة لنقل أربعة أشخاص مع مستويات ضوضاء أثناء الطيران أقل من مجفف الشعر.ويقلل هذا الأمر جذريًا من عامل التلوث الضوضائي، ويتيح رؤية مستقبلية للطائرات الكهربائية العمودية التي تطير فوق المدن المزدحمة.واستغرقت إيرباص ما يقرب من خمس سنوات لتصنيع هذا النموذج الأولي المسمى CityAirbus NextGen الذي يستهدف مدى طيران يصل إلى 80 كم وسرعة طيران قدرها 120 كم في الساعة.وكشفت إيرباص عن CityAirbus NextGen في افتتاح مركز اختبار CityAirbus الجديد المخصص لاختبار أنظمة طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية في ألمانيا، ومن المقرر أن ينفذ النموذج الأولي رحلته الأولى هذا العام.ويعد النموذج الأولي CityAirbus NextGen بمنزلة مركبة كهربائية مصممة لمجموعة متنوعة من الرحلات في المدن الكبرى، ويشمل ذلك نقل الركاب والخدمات الطبية والسياحة البيئية.وتقول إيرباص إنها تتعاون مع المشغلين وشركات الطيران لتحليق هذا النموذج في جميع أنحاء العالم، مع خطط لتسيير رحلات في إيطاليا وألمانيا والنرويج واليابان، بالإضافة إلى مناطق في أميركا اللاتينية.ويقود طيار


بعد أكثر من 60 عاماً على وفاة مارلين مونرو، التقى عشاق ومحبو الأيقونة الأميركية مع نسخة رقمية، منها تم إعدادها بمساعدة الذكاء الاصطناعي في مؤتمر ساوث باي ساوث وست للتكنولوجيا، أمس الجمعة، بمدينة أوستن في ولاية تكساس.وتطل النسخة الرقمية التي أطلق عليها اسم "ديجيتال مارلين" عبر شاشة كمبيوتر مرتديةً قميصا أسود مع تصفيفة شعرها الأشقر المألوفة وتتحدث بصوتها الهامس المألوف كما سيمكنها التعبير عن مشاعرها، مثل الابتسام رداً على تلقي إطراء.وفي تجربة أجريت حديثاً، حددت "ديجيتال مارلين" دورها السينمائي المفضل على أنه شخصية "شوغر" في الفيلم الكوميدي "سام لايك إت هوت" الصادر عام 1959 بعد أن سكتت قليلًا وأطرقت متأملةً قبل أن تجيب.وذكرت أنها تجد الشخصية المثيرة والضعيفة في ذات الوقت "دوراً صعباً، إلا أنه يستحق العناء". ورشّحت أيضاً مشاهدة أفلام كوميدية أخرى مثل "جنتلمين بريفر بلوندز".وصممت شركة "سول ماشينز"، وهي شركة ذكاء اصطناعي متخصصة في تصميم شخصيات رقمية واقعية، "ديجيتال مارلين" بشراكة مع "أوثينتيك براندز غروب".


أعلن الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، يوم الخميس عن معارضته للتشريع الذي قد يحظر تيك توك في الولايات المتحدة على الرغم من دعمه السابق لحظر التطبيق.وفي منشور على موقع "تروث سوشيال"، قال الرئيس السابق إن حظر "تيك توك" سيفيد شبكة "فيسبوك" ومؤسسها، مارك زوكربيرغ، الذي يشغل منصب الرئيس التنفيذي للشركة الأم "ميتا".وأضاف ترامب: "إذا تخلصت من "تيك توك"، فإن "فيسبوك" ورئيسها سيضاعفان أعمالهما، ولا أريد أن يكون أداء فيسبوك، الذي غش في الانتخابات الأخيرة، أفضل، إنهم العدو الحقيقي للشعب!".وحظر فيسبوك، حساب ترامب في يناير 2021 في أعقاب أعمال الشغب في الكابيتول، والتي حاول خلالها المئات من أنصاره إيقاف التصديق على نتائج انتخابات 2020. وأمضى الرئيس السابق أشهرًا في نشر ادعاءات حول الانتخابات على وسائل التواصل الاجتماعي في الفترة التي سبقت التمرد، وأعادت شركة "ميتا" المالكة لـ "فيسبوك" حساب ترامب العام الماضي.التشريع الذي انتقده ترامب، والذي تقدمت به لجنة الطاقة والتجارة بمجلس النواب بالإجماع يوم الخميس، يطلب من الشركة الصينية الأم المالكة لـ "تيك توك"، ByteDance، ومقرها الصين، سحب استثماراتها من


قال الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، إن مقاطع الفيديو الطويلة ستكون متاحة قريبا على أجهزة التلفزيون الذكية، بعد أن ذكرت مجلة "فورتشن" أن منصة التواصل الاجتماعي "إكس" التي يملكها ماسك تعتزم إطلاق تطبيق تلفزيوني لمستخدمي "أمازون" و"سامسونغ" الأسبوع المقبل.وطرحت المنصة إصداراً مبكراً من مكالمات الفيديو والمكالمات الصوتية لبعض المستخدمين في أكتوبر الماضي، بعد أن قال ماسك إنه ينوي تحويله إلى تطبيق فائق (سوبر) يقدم خدمات تتنوع بين المراسلة والمدفوعات من نظير إلى نظير.وفي رد مقتضب على موقع "إكس" على منشور لأحد المستخدمين عن إمكانية مشاهدة مقاطع الفيديو الطويلة الخاصة بالمنصة على أجهزة التلفزيون الذكية مباشرة، قال ماسك "قريبا".وفي وقت سابق، قالت مجلة "فورتشن" إن التطبيق قد يبدو مشابها للتطبيق التلفزيوني الذي يقدمه موقع "يوتيوب" التابع لشركة "غوغل". ونقلت عن مصدر لم تحدد هويته قوله إن ماسك كان عازما على التنافس مع "يوتيوب".ولم ترد منصة "إكس" على طلب مزيد من التفاصيل حول التطبيق.


كشفت سامسونغ عن إصدار جديد داعم لشبكات الجيل الرابع من هاتفها الرخيص الثمن Galaxy M14.ويضم الهاتف شاشة قياسها 6.7 إنش من نوع IPS LCD بدقة قدرها +Full HD ومعدل تحديث قدره 90 هرتز، كما تحتوي الشاشة على نتوء دائري للكاميرا الأمامية، ويحتوي الهاتف على بطارية بسعة قدرها 5000 ميلي أمبير، تدعم الشحن السريع بقوة قدرها 25 واط.ولا تختلف الكاميرات كثيرًا عن الإصدار السابق الداعم لشبكات الجيل الخامس 5G، إذ يضم هاتف Galaxy M14 4G كاميرا أساسية بدقة قدرها 50 ميغابكسل، وكاميرا مساعدة لتأثير العمق بدقة قدرها 2 ميغابكسل، وكاميرا ماكرو للتصوير من قرب بدقة قدرها 2 ميغابكسل، بالإضافة إلى كاميرا السيلفي الأمامية بدقة قدرها 13 ميغابكسل، ويمكن للهاتف تسجيل مقاطع الفيديو بدقة قدرها 1080 بكسل عن طريق الكاميرا الأمامية أو الخلفية.ويعمل هاتف Galaxy M14 بمعالج كوالكوم سنابدراجون 680 مع ذاكرة عشوائية تصل إلى 6 غيغابايت، ومساحة تخزين تصل إلى 128 غيغابايت، ويمكن زيادتها عن طريق إدراج بطاقة ذاكرة خارجية microSD.وسيحصل هاتف Galaxy M14 على تحديثين رئيسيين قادمين لنظام أندرويد بالتوازي مع أربع سنوات من التحديثات الأمنية


أقرت لجنة في مجلس النواب الأميركي، الخميس، مشروع قانون يمكن أن يؤدي، في حال إقراره في الكونغرس إلى حظر استخدام تطبيق "تيك توك" في الولايات المتحدة، على ما أفاد تقرير نشرته شبكة "سي إن إن".وأشار التقرير إلى أن مشروع القانون سيفرض حظر استخدام تطبيق تيك توك في حال لم يقطع التطبيق علاقاته مع شركة "بايت دانس" الصينية، وسط مخاوف من التجسس.و"تيك توك" مملوكة لشركة "بايت دانس" الصينية، واتهمتها شريحة واسعة من السياسيين الأميركيين بأنها "أداة دعائية" تستخدمها بكين للتجسس وجمع البيانات، وهو أمر تنفيه الشركة بشدة.ونفت "تيك توك" ارتباطها ببكين، وقالت إن جميع بيانات المستخدم مُخزَّنة بشكل آمن في سنغافورة والولايات المتحدة وإيرلندا.ويقول مشرعون في لجنة الطاقة والتجارة، الذين منحوا الضوء الأخضر لمشروع القانون، الخميس، بعد أشهر من المفاوضات، إن القصد منه ليس التخلص من "تيك توك"، بل منع شركة صينية من الوصول إلى مجموعات كبيرة من البيانات الأميركية.وإذا تم إقرار القانون، سيمنح مشروع القانون "بايت دانس" 165 يوما، أي أكثر من خمسة أشهر، لبيع "تيك توك". وإذا لم يتم البيع بحلول ذلك التاريخ، فسيكون من غير


تعمل النماذج اللغوية الكبيرة لشركتي "ميتا" و"أوبن ايه آي" والتي تشكل أساساً لأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي الخاصة بهما، على نقل تحيزات على أساس الجنس، بحسب ما حذّرت دراسة نشرتها منظمة اليونسكو مع اقتراب يوم المرأة العالمي.وأكّدت اليونسكو أنّ نموذجي "جي بي تي 2" و "جي بي تي 3,5" من "أوبن أيه آي" وبرنامج "لاما 2" من "ميتا"، تظهر "بشكل قاطع تحيّزاً ضد المرأة"."التمييز الرقمي"وأكد مساعد المدير العام لليونسكو لشؤون الاتصالات والمعلومات توفيق الجلاصي أن "التمييز في العالم الحقيقي لا ينعكس في المجال الرقمي فحسب، بل يتصاعد فيه أيضا".وأظهرت الدراسة التي أجريت بين آب/أغسطس 2023 وآذار/مارس 2024، أن هذه النماذج اللغوية أكثر ميلا إلى ربط الأسماء المؤنثة بكلمات مثل "منزل" و"عائلة" و"أطفال"، في حين أن الأسماء المذكرة أكثر ارتباطا بكلمات "تجارة" و"راتب" و"وظيفة".وطلب الباحثون من هذه الأدوات كتابة قصص عن أشخاص من أصول وأجناس مختلفة، فأظهرت النتائج أن القصص المتعلقة بـ"الأشخاص المتحدرين من الأقليات أو النساء كانت في معظم الأحيان أكثر تكرارا وتستند إلى صور نمطية".وتم عرض الرجل الإنجليزي كمدرّس أو سائق

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®