ليست المرة الأولى.. لكن تطبيق "تيك توك" بات مهدداً من جديد بالاستمرار في العمل داخل الولايات المتحدة، منذ إقرار الكونغرس لمشروع قانون يحظر التطبيق.تعود جذور الصراع إلى عام 2019، وهو العام الذي شهد طفرة في نمو تطبيق الفيديو القصير، إلا أنه كان شاهداً أيضاً على تنام كبير للتطبيق من حيث عدد ساعات الاستخدام التي يقضيها المراهقون على الإنترنت، خاصة في الولايات المتحدة مع استحواذ "تيك توك" على تطبيق "Musical ly" بقيمة مليار دولار في عام 2018.ومنذ ذلك الحين، ارتفع عدد مستخدمي "تيك توك" في الولايات المتحدة إلى أكثر من 170 مليون شخص، يقضون في المتوسط نحو 80 دقيقة يومياً لكل منهم على التطبيق.ولا يستبعد وجود رابط مشترك بين الحرب الأميركية على "تيك توك"، والحرب التجارية الأوسع بين بكين وواشنطن.وفي مقابلة مع "بلومبرغ"، انتقد كبير الدبلوماسيين الأميركيين في الصين اعتراض بكين على الحظر المحتمل على تطبيق تيك توك في الولايات المتحدة، في تعليقات حادة تسلط الضوء على التوترات المستمرة بين البلدين على الرغم من التحسن الأخير في العلاقات.وقال السفير نيكولاس بيرنز يوم الخميس: "أجد الأمر مثيراً للسخرية للغاية
نموذج قائم على الذكاء الاصطناعي يخترع نازيين من ذوي البشرة السمراء.. خطأ وقع فيه برنامج "جيميناي" المطوّر من غوغل كان ليمرّ مرور الكرام بعد المسارعة إلى تصحيحه، لكنه يسلّط الضوء على النفوذ المفرط الذي تتمتع به حفنة من الشركات على هذه التكنولوجيا الأساسية بشكل متزايد.وقد تحدث الرئيس التنفيذي لمجموعة غوغل سوندر بيتشاي الشهر الماضي عن أخطاء "غير مقبولة على الإطلاق" من جانب تطبيق "جيميناي إيه آي" التابع لشركته، بعد أن أجبرته زلات مثل صور لقوات نازية متنوعة عرقياً على منع المستخدمين مؤقتاً من إنشاء صور لأشخاص.وسخر مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من غوغل، وانتقدوها بسبب صور غير دقيقة تاريخياً، مثل تلك التي تظهر امرأة أميركية سوداء تُنتخب عضواً في مجلس الشيوخ في القرن التاسع عشر، فيما لم يحصل ذلك على أرض الواقع قبل العام 1992.وقال المؤسس المشارك في غوغل سيرغي برين، في "هاكاثون" للذكاء الاصطناعي أقيم أخيراً: "لقد حصلت أخطاء بالتأكيد لدينا في عملية توليد الصور"، مضيفاً أنه كان ينبغي على الشركة اختبار برنامج "جيميناي" بشكل أكثر شمولاً.واعتبر أشخاص جرت مقابلتهم خلال مهرجان "ساوث باي ساوثوست"
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" السبت بأن مجموعة ميتا ومنصتَيها "إنستغرام" و"فيسبوك" يشتبه في أنها سهّلت وحققت أرباحاً من مبيعات غير قانونية لأدوية، ما دفع مدعين اتحاديين في الولايات المتحدة إلى فتح تحقيق جنائي في العام 2023.مستشهدةً بوثائق وأشخاص قريبين من القضية، قالت الصحيفة الأميركية إن مذكرات استدعاء واستجوابات نفذت في إطار الإجراءات أمام هيئة محلفين كبرى.ويتعيّن على هيئة المحلفين تحديد ما إذا كانت منصتا ميتا "تسهلان عمليات بيع غير قانونية لأدوية وتستفيدان منها" وبالتالي يجب مقاضاتهما، كما أوضحت "وول ستريت جورنال" التي تؤكد أنها اطلعت على مذكرات الاستدعاء التي أصدرت في العام 2023.وتدعم الإدارة الأميركية للأغذية والعقاقير "إف. دي. إيه" هذا التحقيق الاتحادي، بحسب الصحيفة.لكن ناطقة باسم "ميتا" أفادت "وول ستريت جورنال" بأن "البيع غير القانوني لأدوية يتعارض مع سياستنا، ونحن نعمل على إيجاد هذا المحتوى وإزالته من خدماتنا".وأضافت: "تتعاون ميتا بشكل استباقي مع سلطات إنفاذ القانون للمساعدة في مكافحة بيع الأدوية وتوزيعها بشكل غير قانوني".ووفقاً لبيانات المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض
تم إطلاق "تيك توك" في سبتمبر 2016، ليصبح أحد أشهر تطبيقات التواصل الاجتماعي حيث يسمح للمستخدمين بإنشاء ومشاهدة ومشاركة مقاطع فيديو مدتها 15 ثانية تم تصويرها على الأجهزة المحمولة أو كاميرات الويب. من خلال خلاصاته المخصصة لمقاطع الفيديو القصيرة الملتوية التي تم ضبطها على الموسيقى والمؤثرات الصوتية، يتميز التطبيق بجودته التي تسبب الإدمان ومستويات المشاركة العالية.يمكن لمنشئي المحتوى الهواة والمحترفين على حدٍ سواء إضافة تأثيرات مثل المرشحات وموسيقى الخلفية والملصقات إلى مقاطع الفيديو الخاصة بهم، ويمكنهم التعاون في المحتوى وإنشاء مقاطع فيديو ثنائية مقسمة على الشاشة حتى لو كانوا في مواقع مختلفة.ووسط اتهامات الإدمان ومخاوف من سرقة الشركة الصينية بيانات المستهلك الأميركي، صوت مجلس النواب الأميركي في بداية الشهر الحالي بأغلبية ساحقة على قانون يحظر تطبيق الفيديوهات "تيك توك" في الولايات الأميركية. يمهل القانون الشركة الأم المالكة للتطبيق 6 أشهر للانسحاب باستثماراتها من أميركا.تفاصيل أكثر عن تطبيق "تيك توك"يستخدم التطبيق عامة في مجال الترفيه والكوميديا. ومع ذلك، يتم استخدامه بشكل متزايد للمعلومات
توصلت شركة "أبل" لتسوية بقيمة 490 مليون دولار لحل دعوى قضائية زعمت أن الرئيس التنفيذي تيم كوك قام بالاحتيال على المساهمين من خلال إخفاء انخفاض الطلب على أجهزة "آيفون" في الصين.وتم تقديم التسوية الأولية يوم الجمعة إلى المحكمة الجزئية الأميركية في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، وتتطلب موافقة قاضية المقاطعة الأميركية إيفون جونزاليس روجرز.نشأ ذلك عن إعلان شركة "أبل" غير المتوقع في 2 يناير 2019، بأن الشركة المصنعة لهواتف "iPhone" ستخفض توقعات إيراداتها الفصلية بما يصل إلى 9 مليارات دولار، ملقية باللوم على التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.وكان كوك قد أخبر المستثمرين في مكالمة هاتفية مع المحللين في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 2018 أنه على الرغم من أن شركة "أبل" واجهت ضغوط مبيعات في أسواق مثل البرازيل والهند وروسيا وتركيا، حيث ضعفت العملات، إلا "أنني لن أضع الصين في هذه الفئة".طلبت شركة "أبل" من الموردين بعد بضعة أيام الحد من الإنتاج. وكان انخفاض توقعات الإيرادات هو الأول لشركة "أبل" منذ إطلاق "آيفون" في عام 2007. وانخفضت أسهم "أبل" بنسبة 10% في اليوم التالي، مما أدى إلى محو 74 مليار
تستعد شركة سوني لإصدار جهاز الألعاب المنتظر بلاي ستيشن 5 برو نهاية عام 2024، وذلك وفقًا لتسريبات من منصة مطوري ألعاب بلايستيشن أكدتها مصادر متعددة غير رسمية.وتُشير التسريبات إلى أن الموعد المتوقع لإطلاق جهاز بلاي ستيشن 5 برو سيكون بالتزامن مع عطلات رأس السنة نهاية العام الجاري، ويشكك البعض في احتمالية تأخير إطلاق الجهاز إلى موعد لاحق.وفيما يتعلق بالمواصفات، فإن المستندات المُسربة تُلقي الضوء على بعض الجوانب المثيرة للاهتمام في الجهاز الجديد المنتظر، وفقًا لموقع الألعاب المتخصص "Insider Gaming".ومن المنتظر وفقًا للتسريبات الجديدة أن يشهد الجهاز تطورًا ملحوظًا في معدل الإطارات في الثانية مع الألعاب التي تعمل بدقة قدرها 4K، بالإضافة إلى إضافة "وضع الأداء" الجديد للألعاب التي تعمل بدقة قدرها 8K وتسريع تتبع الأشعة، كما سيحتوي الجهاز على خاصية (PlayStation Spectral Supersolution)، التي يُشار إليها اختصارًا PSSR، وهي تقنية خاصة بشركة سوني تهدف إلى رفع جودة الصور عن طريق الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة.ومن أبرز المعلومات التي وفرتها الوثائق المُسربة قوة أداء جهاز بلايستيشن 5 برو مقارنة بالإصدار
قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" نقلا عن مصادر إن السلطات الصينية تفضل إغلاق شبكة "تيك توك" الاجتماعية في الولايات المتحدة على خيار بيعها القسري للمستثمرين الأميركيين.وفقا للصحيفة، أوضح ممثلو السلطات الصينية لمالك تيك توك، شركة بيتيدانس، أن الحكومة الصينية "تفضل السماح بحظر التطبيق في الولايات المتحدة بدلا من بيعه".وبحسب المصادر، يمكن أن يتجاوز سعر بيع "تيك توك" في الولايات المتحدة 100 مليار دولار، نقلا عن "تاس".وذكرت صحيفة فايننشال تايمز، الجمعة الماضي، أن تطبيق تيك توك المملوك لشركة بايت دانس الصينية حقق إيرادات بلغت نحو 16 مليار دولار العام الماضي في الولايات المتحدة، حيث يواجه تطبيق الفيديو واسع الانتشار الذي جذب المستخدمين من الجيل (زد) خطر الحظر.ونقلت فايننشال تايمز عن خمسة مصادر مطلعة أن إيرادات "بايت دانس" البالغة 120 مليار دولار في 2023 ارتفعت بنحو 40% عن العام السابق، مدفوعة بالنمو الهائل لتطبيق تيك توك، رغم أن الصين تمثل حصة كبيرة من مبيعات الشركة.وحقق تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة، الذي يستخدمه نحو 170 مليون أميركي، مبيعات قياسية في الولايات المتحدة في 2023، بحسب فايننشال
يشكّل اعتناء الأفراد جيداً بهواتفهم الجوّالة وسيلة لإطالة عمرها وتالياً تفادي تغييرها قدر الإمكان، مما يحد من الأثر البيئي لإنتاج هذه الأجهزة، على ما إفاد خبراء في باريس بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الرقمي. وعندما سأل جوليان نورا الذي أحيى ورشة عمل عن إعادة استخدام وإعادة تدوير الأجهزة الإلكترونية "هل لديكم هواتف عديمة الفائدة في خزانتكم؟"، رفع ثلثا المشاركين في القاعة أيديهم.30 مليون هاتف نائم في الأدراجولاحظ نورا أمام عشرات المشاركين في الورشة التي أقيمت في مبنى جمعية "ميك سنس" Makesense في باريس بمناسبة اليوم العالمي للتنظيف الرقمي الذي يصادف السبت أن "ثمة 30 مليون هاتف نائم في الأدراج في فرنسا".وأقيم على الأقل 2059 نشاطًا هذا الأسبوع في كل أنحاء فرنسا، من بينها 88 في العاصمة، إحياءً لهذه المناسبة التي أطلقها في آذار/مارس 2020، في خضم الجائحة، معهد العمل الرقمي المسؤول والفرع الفرنسي لمنظمة "وورلد كلين آب داي" ("يوم التنظيف العالمي").وقال جوليان نورا لوكالة فرانس برس إن "الهدف توعية كل أنواع الجمهور بتأثير التكنولوجيا الرقمية على البيئة". وتهدف نسخة 2024 للوصول إلى مليون شخص على
شهدت منصة فيسبوك في الولايات المتحدة مؤخراً عمليات احتيال من نوع جديد استهدفت رجال أعمال وأغنياء ومستثمرين في البورصة ونهبت منهم ملايين الدولارات.إعلانات مزيفةفقد تعرض العديد من المستثمرين الأميركيين لعمليات احتيال عبر انتحال شخصياتهم وتقديم نصائح لمستثمرين آخرين من خلال إعلانات مزيفة، أدت إلى خسارتهم ملايين الدولارات، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال"ففي إحدى تلك العمليات، انتحل محتالون صفة مدير صندوق التحوط وعملاق التمويل الملياردير بيل أكمان على فيسبوك، وراحوا يجذبون المستثمرين التعساء إلى عمليات احتيال في سوق الأوراق المالية، متظاهرين بأنهم أكمان، فيما كان الأخير عاجزاً عن إيقافهم.فيما عثرت شركة "بيرشينج سكوير" التابعة لشركة أكمان على أكثر من 90 إعلاناً مختلفاً ينتحل شخصيته.الإعلانات ظلت لأسابيعوقال فران ماكجيل، المتحدث باسم "بيرشينج سكوير"، إن العديد من الإعلانات ظلت مرئية لأسابيع بعد أن أبلغت عنها الشركة لفيسبوك.كما ذكر أن أحد الإعلانات وعد بعوائد سنوية تبلغ 125%، وآخر بعائد بنسبة 25% في أسبوع، وطلب من الضحايا "الاحتفاظ بهذه الأسهم الثلاثة وستكون مليونيراً".وبمجرد إزالة كل من هذه
بعدما تزايدت تقارير عن تعطل الخدمة في مطاعم ماكدونالدز في جميع أنحاء العالم، وسط تساؤلات حول إمكانية إغلاق المطاعم، أطلت مشكلة جديدة من اليابان.شكاوى واعتذارفقد أثارت شكاوى على وسائل التواصل الاجتماعي غضب الناس في اليابان بسبب عطل منعهم من طلب وجباتهم.في حين أوضحت شركة ماكدونالدز على موقع إكس، أن العمليات متوقفة مؤقتا في العديد من متاجرها في جميع أنحاء البلاد.كما أضافت أنها تعتذر عن الإزعاج.أتى ذلك بعدما أفادت وسائل إعلام كثيرة بأن العملاء من أستراليا إلى المملكة المتحدة اشتكوا من مشكلات تتعلق بالطلب.ونشر أحد العملاء صورة على تطبيق إكس تفيد بأن الكشك غير متاح.من عام 1940يذكر أن شركة ماكدونالدز هي شركة أغذية ووجبات سريعة أميركية انتشرت في كافة أنحاء العالم، بعدما تأسست في 15 مايو 1940.وتعد الشركة إحدى أكبر سلسلة مطاعم للوجبات السريعة في العالم.
أعلنت شركة "سبايس اكس" في بث مباشر عبر الإنترنت "فقدان" صاروخها العملاق "ستارشيب" خلال محاولة إعادته إلى غلاف الأرض الجوي أثناء رحلته التجريبية الثالثة.وقال معلّق أثناء البث المباشر الذي يتابعه أكثر من 3,5 ملايين شخص إن المركبة "فُقدت"، مشيراً إلى أنها "لن تهبط على البحر اليوم"، بعدما كانت الخطة الأساسية تلحظ إنهاء "ستارشيب" رحلتها في مياه المحيط الهندي.وشملت أهداف التجربة فتح وإغلاق باب الحمولة النافعة لمركبة ستارشيب، لاختبار قدرتها على توصيل أقمار اصطناعية وشحنات أخرى إلى الفضاء.محاولتان فاشلتانيشار إلى أن سبايس إكس تهدف أيضاً إلى إعادة تشغيل محركات المركبة في الفضاء، وإجراء اختبار على متنها من شأنه أن يساعد في تمهيد الطريق أمام مركبات ستارشيب المستقبلية لتزويد بعضها البعض بالوقود في المدار.كما يلحظ المسار المخطط للمركبة الفضائية أن تصل إلى المدار ثم تباشر عملية هبوط متحكم به في المحيط الهندي، بعد ما يزيد قليلاً عن ساعة من الإطلاق.وتعمل سبايس إكس على تطوير نماذج أولية لمركبة ستارشيب منذ عام 2018، وتضمنت الاختبارات المبكرة رحلات قصيرة باستخدام الطبقة العليا فقط، والتي يشار إليها أيضاً
وسط آمال الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، في إقامة مستعمرات بشرية على المريخ، تعتزم شركته "سبايس إكس" الخميس، إجراء تجربة جديدة لإطلاق مركبة ستارشيب، أقوى صاروخ في العالم.أقوى صاروخ بالعالمفمن المتوقع حصول التجربة من منصة إطلاق تابعة للشركة في جنوب شرقي تكساس عند الساعة 08,10 صباحاً بالتوقيت المحلي (13,10 ت.غ)، وسط أوضاع مناخية مواتية بنسبة 70%، على ما أعلنت سبايس إكس صباح الخميس.كما ستبدأ سبايس إكس بثاً حياً للعملية على موقعها الإلكتروني قبل ثلاثين دقيقة من إجرائها.وعند الجمع بين طبقتي المركبة الفضائية، يبلغ ارتفاع الصاروخ 121 متراً، أي أنه أعلى من تمثال الحرية في نيويورك بأكثر من 27 متراً.فيما تنتج طبقة الدفع في المركبة، المسماة "سوبر هيفي بوستر"، قوة دفع تبلغ 74,3 ميغانيوتن، أي ما يقرب من ضعفَي قوة ثاني أقوى صاروخ في العالم، وهو "سبايس لانش سيستم" (اس ال اس - SLS) التابع لوكالة ناسا، رغم أن الأخير حصل على الترخيص المطلوب، فيما لا تزال مركبة "ستارشيب" في مرحلة التجربة.وسيكون اختبار الإطلاق الثالث لمركبة "ستارشيب" بتكوينها المتكامل الأكثر طموحاً حتى الآن.وتشمل أهداف التجربة فتح وإغلاق
لم تبدأ الحرب الأميركية أو انتقادات واشنطن لمنصة تيك توك الشهيرة أمس الأربعاء، خلال موافقة مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يمنح شركة بايت دانس الصينية المالكة لتطبيق الفيديوهات القصيرة مهلة ستة أشهر لتصفية الأصول الأميركية، أو مواجهة الحظر.بل انطلقت قبل سنوات وعلى عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، رغم أنه انقلب مؤخراً على حظر التطبيق، ودافع عنه. لكن هذا التوافق الغريب بين الديمقراطييين والجمهوريين الذي قلما شهدته الساحة السياسية مؤخراً، أثار العديد من التساؤلات، حول السر الذي وحد الحزبين في مواجهة مجرد تطبيق فيديوهات، يحظى بشهرة واسعة بين المراهقين والشباب حول العالم عامة والولايات المتحدة أيضا.ففيما رأى البعض أن السبب يكمن في احتمال تعريض بيانات ملايين الأميركيين للخطر وتسليمها إلى بكين، ألمح آخرون إلى سر دفين وخلطة تكمن في طريقة عمل هذا التطبيق.الخلطة السحريةإذ أصبح واضحا أن التهديد الأمني الذي يشكله تيك توك لا يتعلق بمن يملكه بقدر ما يتعلق بمن يكتب التعليمات البرمجية والخوارزميات التي تجعله فعالاً.فهذه الخوارزميات، التي توجه كيفية مراقبةالتطبيق لمستخدميه وتزويدهم بالمزيد مما يريدون،
قبل تمرير قرار حظر برنامج تيك توك داخل مجلس النواب الأميركي، وفي يوم الثلاثاء، تحدث مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي ومكتب مدير المخابرات الوطنية ووزارة العدل مع المشرعين في إحاطة سرية حول مخاوف الأمن القومي المرتبطة بـالتطبيق.وبعدها بساعات، أقر مجلس النواب يوم الأربعاء مشروع قانون يحظى بدعم واسع من الحزبين من شأنه أن يجبر مالك "تيك توط" الصيني إما على بيع تطبيق الفيديو الذي يحظى بشعبية كبيرة أو حظره في الولايات المتحدة، وفقا لتقرير صحيفة "نيويورك تايمز".وتؤدي هذه الخطوة إلى تصعيد المواجهة بين بكين وواشنطن حول السيطرة على التقنيات التي يمكن أن تؤثر على الأمن القومي وحرية التعبير وصناعة وسائل التواصل الاجتماعي.وسارع الزعماء الجمهوريون إلى تمرير مشروع القانون في مجلس النواب بمناقشة محدودة، ما يعكس الدعم الواسع النطاق للتشريع الذي يستهدف الصين بشكل مباشر في عام الانتخابات الأميركية.وجاء هذا الإجراء على الرغم من جهود "تيك توك" لتعبئة مستخدميها الأميركيين البالغ عددهم 170 مليونًا ضد هذا الإجراء، فيما ضغطت إدارة الرئيس جو بايدن لإقناع المشرعين بأن ملكية الصين للمنصة تشكل مخاطر جسيمة على
تطرح شركة بث الموسيقى السويدية سبوتيفاي خدمة مشاهدة مقاطع فيديو موسيقية كاملة في إصدار تجريبي محدود لفئة المشتركين المتميزين، لتغامر بالدخول إلى ميدان يسيطر عليه يوتيوب منذ ما يقرب من عقدين.وقالت الشركة إنها ستطلق اليوم الأربعاء خدمة مقاطع الفيديو الموسيقية في مرحلة تجريبية لفئة المشتركين المتميزين في المملكة المتحدة وألمانيا وإيطاليا وهولندا وبولندا والسويد والبرازيل وكولومبيا والفلبين وإندونيسيا وكينيا، وذلك في إطار محاولتها تنمية قاعدة مستخدميها.وبينما تهدف إلى الوصول إلى مليار مستخدم بحلول عام 2030، تواجه خطة سبوتيفاي الجديدة منافسة من أبل ميوزك ومنصة يوتيوب التابعة لشركة غوغل والتي تتيح للمستخدمين مشاهدة مقاطع الفيديو الموسيقية مجاناً.وقالت الشركة إن الإطلاق التجريبي سيتضمن "مجموعة محدودة من مقاطع الفيديو الموسيقية، منها الأغاني الناجحة لفنانين عالميين مثل إد شيران.. أو موسيقى محبوبة محلياً مثل ألونا".وقدمت سبوتيفاي في مارس الماضي خدمة "مقاطع" (كليبس)، وهي مقاطع فيديو عمودية مدتها أقل من 30 ثانية يتم تحميلها مباشرة إلى سبوتيفاي من الفنانين.وقامت الشركة أيضاً بتوسيع خدماتها لتشمل
حذرت الصين، الأربعاء، الولايات المتحدة الأميركية من أن حظر تطبيق "تيك توك" سيرتد عليها.وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية وانغ وينبين: "على الرغم من أن الولايات المتحدة لم تجد قط دليلاً على أن تيك توك يهدد الأمن القومي الأميركي، إلا أنها لم تتوقف عن قمع تيك توك". وزعمت المتحدثة أن ذلك "سلوك تنمر".ومن المقرر أن يصوت أعضاء مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، على مشروع قانون مقدم من الحزبين الجمهوري والديمقراطي من شأنه أن يجبر شركة بايت دانس "Bytedance" ومقرها بكين التخلي عن ملكيتها لتطبيق "تيك توك" في غضون 165 يوما أو المخاطرة بحظره داخل الولايات المتحدة.ويتطلب مشروع قانون "تيك توك" المعروف باسم "تعليق القواعد"، موافقة أغلبية الثلثين من أعضاء مجلس النواب لتمريره.ويتعين على الرئيس جو بايدن التوقيع على مشروع القانون الذي يُطلق عليه رسمياً "حماية الأميركيين من التطبيقات الأجنبية الخصمة الخاضعة للرقابة" ليصبح قانونا إذا وصل إلى البيت الأبيض.ويستعد "تيك توك" لخوض معركة ضد القرار المحتمل، حيث حذّرت الشركة مستخدميها قبل أيام من أن مجلس النواب يدرس "حظر" التطبيق، الذي يستخدمه 170 مليون أميركي، الأمر
أعلن إيلون ماسك، أمس الاثنين، أن شركته الناشئة "إكس أيه آي" ستجعل هذا الأسبوع برنامجها الذي يستند إليه روبوت الدردشة الخاص بها "غروك"، مصدراً مفتوحاً.واعتبر عدد كبير من المراقبين أن هذا القرار يشكّل ضربة جديدة لشركة "أوبن أيه آي" التي شارك ماسك في تأسيسها قبل مغادرتها عام 2018.وكان ماسك رفع في مطلع مارس دعوى على "أوبن أيه آي" ومديريها لانتهاكهم عقدها التأسيسي. وأكد الملياردير أنهم اعتمدوا مقاربة تجاري،ة بينما الشركة تأسست في البداية على أنها غير ربحية.وأشار محامو ماسك إلى أن "أوبن أيه آي" خرقت العقد التأسيسي برفضها نشر كود أحدث نموذج لغوي لها "جي بي تي 4".أما "أوبن أيه آي" فاعتبرت أن الدعاوى التي رفعها ماسك ودفاعه عن "المصادر المفتوحة" تعكس استياءه بعد مغادرته الشركة.وقالت في مستند رُفع إلى المحكمة "بعدما رأى ماسك التقدم التكنولوجي الملحوظ الذي حققته الشركة، بات يريد تحقيق النجاح نفسه".وأضافت أن "ماسك يدعي أنه يلاحق الشركة قضائياً لصالح البشرية، لكن الحقيقة هي.. أنه اتخذ هذه الخطوة لتعزيز مصالحه التجارية الخاصة".
على الرغم من إعادة تفعيل حسابه على منصة "X"، فإن العلاقات بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب ومواقع التواصل الاجتماعي ليست في أحسن حال.حرب مع المنصاتفقد اعتبر سيد البيت الأبيض السابق أن منصة التواصل الاجتماعي الأميركية "فيسبوك" تشكل تهديدا للناس وللعديد من وسائل الإعلام.وقال في مقابلة مع قناة CNBC: "لا أحب فكرة أنه إذا منعتم "تيك توك" سوف تجعلون "فيسبوك" أكبر، وأنا أعتبر أن "فيسبوك" هو عدو الناس والكثير من وسائل الإعلام".كما اعترف ترامب بأنه يعتبر "تيك توك" تهديدا للأمن القومي، لكنه قال إن هناك "الكثير من الأشياء الجيدة" في هذه المنصة.يأتي هذا في حين طرح عدد من المشرعين من مجلس النواب الأميركي مشروع قانون يحظر تطبيق "تيك توك".ويهدف مشروع القانون لحماية الأميركيين من التطبيقات التي يشرف عليها خصوم أجانب.كما من المتوقع أن يجبر هذا القانون شركة ByteDance الصينية التي تملك تطبيق "تيك توك" على التخلي عن هذا التطبيق المخصص لتصوير ونشر مقاطع فيديو قصيرة أو ستحظر هذه المنصة في الولايات المتحدة.ترامب ووسائل التواصليشار إلى أن فيسبوك كان حظر حساب ترامب في يناير 2021 في أعقاب أعمال الشغب في
مع احتدام المنافسة، أعلن الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك اليوم الاثنين، أن شركته للذكاء الاصطناعي إس إيه آي ستطلق برنامج "غروك" قريباً جداً هذا الأسبوع.وقال عبر حسابه في "X"، إن البرنامج الجديد سيكون جاهزاً هذا الأسبوع.أما "غروك"، فهو برنامج دردشة آلي ينافس "تشات جي بي تي" التابع لشركة "أوبن إيه آي".وجاء إطلاقه بعد أن أطلقت شركة صاحب تيسلا الناشئة نموذج الذكاء الاصطناعي لمجموعة صغيرة من المستخدمين في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.وتضم الشركة فريقا من المهندسين من شركات التقنيات الأميركية ذاتها التي يأمل ماسك في منافستها في محاولته إنشاء بديل لمنصة تشات جي بي تي."تدمير الحضارات"يشار إلى أن إيلون ماسك كان حذّر لأشهر من قدرة الذكاء الاصطناعي على "تدمير الحضارات"، قائلا إن تسابق شركات مثل غوغل ومايكروسوفت لتطوير التقنية ينبغي أن يتوقف للسماح بإيجاد وقت لصياغة اللوائح التنظيمية المتعلقة بالقطاع.وقال ماسك إن سبب إطلاق إكس.إيه.آي هو "فهم الطبيعة الحقيقية للكون".وشارك ماسك أيضا في تأسيس شركة أوبن إيه.آي، لكنه ترك الشركة الناشئة في وقت لاحق في تحرك يُنسب إليه حدوث فورة الذكاء الاصطناعي
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس السابق لشركة "Activision Blizzard"، بوبي كوتيك يفكر في شراء تطبيق الفيديو القصير الشهير ، تيك توك، مع احتمالية حظر التطبيق في الولايات المتحدة.يمكن بيع "تيك توك" مقابل "مئات المليارات من الدولارات" حيث يتطلع الكونغرس إلى تمرير مشروع قانون من شأنه أن يجبر التطبيق على سحب استثماراته من شركته الأم الصينية وسط مخاوف تتعلق بالأمن القومي.وافقت اللجنة المختارة للحزب الشيوعي الصيني بمجلس النواب بالإجماع على مشروع قانون من الحزبين يوم الخميس يتطلب من "تيك توك" سحب استثماراتها من شركة "ByteDance" ومقرها بكين في غضون 5 أشهر من سن مشروع القانون من أجل تجنب الحظر على مستوى البلاد.وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن القادة في صناعة التكنولوجيا والإعلام يطرحون فكرة شراء التطبيق الشهير.وقالت المصادر إن الرئيس التنفيذي السابق لناشر ألعاب الفيديو Activision، بوبي كوتيك، والرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI"، سام ألتمان، يشاع أنهما مشتريان محتملان.وأشارت الصحيفة إلى أن "أي ثمن يقدر بمئات المليارات من الدولارات".وبحسب الصحيفة، تواصل "كوتيك" مع الرئيس التنفيذي لشركة
منذ استحواذه على موقع تويتر قبل عامين، انعطف الميلياردير الأميركي إيلون ماسك سياسيا بشكل واضح نحو اليمين. ليكسر الفكرة النمطية السائدة بأن سيليكون فالي، معقل صناعة التكنولوجيا في الولايات المتحدة، هو حصن لليبراليين الأثرياء المدينين بالفضل للديمقراطيين.فبعدما بقيت توجهات الرجل الخمسيني المثير للجدل لفترة طويلة غير قابلة للتعريف وفق القاموس السياسي التقليدي، باتت الآن يمينية متشددة بشكل لا لبس فيه، إذ يستخدم منصته "إكس" (تويتر سابقا) لإثارة قضايا تحتل الأولوية لدى شبكة "فوكس نيوز" المحافظة والحركات اليمينية المتطرفة في مختلف أنحاء دول الغرب.وفي أحدث مثال على ذلك وتكرار لنظرية مؤامرة تردد صداها في غرف الدردشة اليمينية المتطرفة، كتب ماسك الأسبوع الماضي أن الرئيس الأميركي جو بايدن يستقدم المهاجرين للحصول على أصواتهم، ما يؤسس "لأمر أسوأ بكثير من (اعتداءات) 11 أيلول/سبتمبر".ليس الوحيدلكن بمعزل عن منشوراته على منصات التواصل، ينبه كثر إلى أن ماسك ليس بمفرده في الميدان.إذ يضمّ سيليكون فالي شخصيات أخرى تدافع أيضا عن قضايا محافظة وتُسمع أصواتها في مكان عرف لسنوات أنه معقل ليبرالي انتخابي
تراجعت شركة "أبل" - التي تعاني من تباطؤ في مبيعاتها من أجهزة آيفون في يناير/كانون الثاني - عن مكانتها كأكبر الشركات الأميركية من حيث القيمة لصالح شركة مايكروسوفت لأول مرة منذ عام 2021.وها هي اليوم تواجه تحد جديد إذ تقف "إنفيديا" في أعقاب شركة "أبل" لتنتزع منها مكانتها كثاني أكبر شركة في العالم من حيث القيمة، مع استمرار تعطش المستثمرين للشركة المصنعة لأشباه الموصلات التي تعمل رقائقها على تشغيل أدوات الذكاء الاصطناعي الشهيرة مثل روبوت الدردشة (تشات جي.بي.تي).وتعتبر "أبل" أول شركة في العالم تسجل قيمة سوقية عند 3 تريليون دولار في يونيو الماضي. بحلول 14 ديسمبر 2023، وصل سهمها إلى أعلى مستوى قياسي عند 197.86 دولارًا، مما رفع قيمتها السوقية إلى 3.08 تريليون دولار ويبدو أنها ضمنت مكانتها باعتبارها الشركة الأكثر قيمة في العالم.لكن يتم تداول أسهم شركة "أبل" حاليا عند حوالي 170 دولارًا للسهم الواحد مع قيمة سوقية تبلغ 2.63 تريليون دولار. "مايكروسوفت"، التي تجاوزت القيمة السوقية في شهر يناير الماضي، تبلغ قيمتها الآن 2.99 تريليون دولار.لماذا فقدت "أبل" بريقها؟لقد تخلى المستثمرون المتفائلون عن شركة
كشفت شركة مايكروسوفت أنها لا تزال تحاول طرد قراصنة روس اقتحموا حسابات البريد الإلكتروني لكبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة منذ نوفمبر الماضي، وحاولوا اختراق شبكات العملاء ببيانات وصول مسروقة.وقالت شركة البرمجيات العملاقة في مدونة إن قراصنة جهاز المخابرات الخارجية الروسي SVR استخدموا البيانات التي تم الحصول عليها في عملية الاختراق، والتي كشف عنها في منتصف شهر يناير، لاختراق بعض الأنظمة الداخلية.فيما لم يوضح المتحدث باسم الشركة ما هي شفرة المصدر التي تم الوصول إليها وما هي القدرة التي اكتسبها المتسللون لمزيد من اختراق أنظمة العملاء وأنظمة مايكروسوفت.سرقوا أسراراًوأضافت الشركة أن المتسللين سرقوا "أسراراً" من اتصالات البريد الإلكتروني بين الشركة وعملاء غير محددين، مثل كلمات المرور وأكواد البرمجة، مشيرة إلى أنها كانت تتواصل معهم "للمساعدة في اتخاذ تدابير مخففة"، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتيد برس".إلى ذلك أشارت مايكروسوفت إلى أن الهجوم يتميز بالتزام مستمر وكبير بموارد وتنسيق وتركيز، مضيفة أنها يمكن أن تستخدم البيانات التي تم الحصول عليها "لتجميع صورة للمناطق التي سيتم الهجوم عليها وتعزيز
يتهافت عاشقو هواتف آيفون لاقتناء أحدث الإصدارات كل عام، خصوصاً مع وجود ميزات وتقنيات لافتة في كل إصدار.إلا أن كثيرين ربما يفتقدون إحدى أفضل الميزات المخفية في آيفون، والتي قد يجهولونها بحسب تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال".وعلى الرغم من أن قوائم إعدادات جهاز آيفون تحتوي على العديد من الجواهر المخفية، إلا أن الخفي منها كثير.مع ذلك، فإن أولئك الذين يرغبون في تحويل هواتفهم إلى أكثر سرعة لا يحتاجون إلى البحث كثيراً، وإليك بعض الخطوات لتنفيذ ذلك.اتبع الخطوات التاليةافتح الإعدادات، وانتقل لأسفل إلى "إمكانية الوصول" (Accessibility)، وابحث عن "اللمس" (Touch)، ثم قم بالتمرير لأسفل وانقر على "النقر الخلفي" (Back Tap).سترى خيارين: "النقر المزدوج" (Double Tap) و"النقر الثلاثي" (Triple Tap). يتيح لك كل منها إخبار هاتفك بفعل شيء ما عندما تنقر على ظهره مرتين أو ثلاث مرات.ويمكنك استخدام هذه الميزة لتشغيل المصباح اليدوي في الهاتف (الفلاش) على سبيل المثال، حتى نتمكن بسرعة من العثور على الأشياء في الخزانة المظلمة.لكن يمكنك تخصيص النقرات للقيام بمهام مثل تشغيل الكاميرا، أو التقاط لقطة شاشة، أو كتم صوت
عرضت إيرباص أحدث طائرة إقلاع وهبوط عمودي كهربائية عديمة الانبعاثات مصممة لنقل أربعة أشخاص مع مستويات ضوضاء أثناء الطيران أقل من مجفف الشعر.ويقلل هذا الأمر جذريًا من عامل التلوث الضوضائي، ويتيح رؤية مستقبلية للطائرات الكهربائية العمودية التي تطير فوق المدن المزدحمة.واستغرقت إيرباص ما يقرب من خمس سنوات لتصنيع هذا النموذج الأولي المسمى CityAirbus NextGen الذي يستهدف مدى طيران يصل إلى 80 كم وسرعة طيران قدرها 120 كم في الساعة.وكشفت إيرباص عن CityAirbus NextGen في افتتاح مركز اختبار CityAirbus الجديد المخصص لاختبار أنظمة طائرات الإقلاع والهبوط العمودي الكهربائية في ألمانيا، ومن المقرر أن ينفذ النموذج الأولي رحلته الأولى هذا العام.ويعد النموذج الأولي CityAirbus NextGen بمنزلة مركبة كهربائية مصممة لمجموعة متنوعة من الرحلات في المدن الكبرى، ويشمل ذلك نقل الركاب والخدمات الطبية والسياحة البيئية.وتقول إيرباص إنها تتعاون مع المشغلين وشركات الطيران لتحليق هذا النموذج في جميع أنحاء العالم، مع خطط لتسيير رحلات في إيطاليا وألمانيا والنرويج واليابان، بالإضافة إلى مناطق في أميركا اللاتينية.ويقود طيار