الأخبار



ارتفع عدد شركات الذكاء الاصطناعي من حوالي 1400 إلى أكثر من 5000 شركة خلال السنوات الخمس الماضية، بحسب ما أفادت وزارة الصناعة وتكنولوجيا المعلومات بالصين مؤخرًا.وزادت خلال الأعوام الخمسة الماضية (2021 -2025) القيمة المضافة لناتج شركات الصناعات التحويلية الكبيرة ذات التكنولوجيا العالية بالصين بنسبة 42% قياسًا إلى الفترة المماثلة السابقة (2015 - 2020).وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة العلوم والتكنولوجيا الصينية، شكل إنفاق الشركات الصينية في البحث والتطوير 77% من إجمالي إنفاقها، بينما تجاوز عدد الشركات ذات التكنولوجيا العالية والمتقدمة 500 ألف وحدة في الصين، بزيادة 83% قياسًا إلى عام 2020.


كانت هناك تقارير خلال عام 2025 تشير إلى أن شركة أبل تخطط لتجديد تطبيقها "Health" بإضافة خدمات جديدة، بما في ذلك اشتراك جديد لأفضل الميزات الجديدة. وتشير تغييرات حديثة في هيكل فريق "أبل" إلى استعداد الشركة لإطلاق اشتراك "+Health" في عام 2026.وتنقل "أبل" فريق الصحة واللياقة البدنية ليكون تحت إشراف رئيس قسم الخدمات، إيدي كيو. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي سيغادر فيه جيف ويليامز، مدير العمليات في "أبل" الشركة، حيث يخطط للتقاعد، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وتعمل "أبل" على تطوير اشتراك "+Health" جديد، من المتوقع أن يتضمن تتبع الطعام، وتخطيط التغذية، وتقديم المزيد من النصائح الصحية من خلال مساعد ذكاء اصطناعي، وفقًا للتقرير.وقالت مصادر إن تطبيق "Health" سيستمر في مراقبة بيانات المستخدم من ساعة أبل ووتش، وآيفون، ومنتجات أخرى تابعة لجهات خارجية. وسيتمكن مساعد الذكاء الاصطناعي بعد ذلك من الوصول إلى تلك البيانات، وتقديم توصيات للمستخدم حول كيفية تحسين صحته.على سبيل المثال، إذا اكتشف التطبيق احتمالية حدوث مشكلات في معدل ضربات القلب، فقد يُعرض للمستخدم مقطع فيديو يشرح


كشف تقرير جديد أن "هواوي" وظفت أكثر من 300 خبير كوري في قطاع البحث والتطوير اعتبارًا من يونيو 2025، لتعزيز التقدم في تكنولوجيا الرقائق.ويبدو أن "هواوي" والمواهب الكورية تبحث عن فرص جديدة في صناعة التكنولوجيا الصينية.تشير المعلومات أيضًا إلى أن معظم هؤلاء الخبراء الكوريين في مجال تقنية شرائح "هواوي" وقطاع البحث والتطوير هم من الشباب، بحسب تقرير نشره موقع "huaweicentral" واطلعت عليه "العربية Business".يؤكد ذلك أنهم متخصصون نشيطون، وليسوا موظفين على وشك التقاعد.يُعد المهنيون الشباب والنشيطون مثاليين لتحقيق الأهداف طويلة المدى.انتقلت الكفاءات الكورية الجنوبية إلى الصين بأعداد أكبر، في الأشهر القليلة الماضية، ويعود هذا الانتقال إلى سببين رئيسيين:- رواتب عالية.- تقدير كبير للخبرة التقنية.بدأت الصين والعديد من شركات التكنولوجيا، مثل "هواوي"، بتوظيف موظفين من كوريا الجنوبية، وذلك بعد تأثرها بالعقوبات الأميركية.على سبيل المثال، كان العلماء والمهندسون الكوريون أبرز الموظفين الذين تبحث عنهم الصين في قطاعها التكنولوجي.كشف استطلاع للرأي، في مايو من هذا العام، أن 82.9% من أصل 200 كوري جنوبي تلقوا


برز اسم جديد في عالم تطبيقات المراسلة الفورية: "أراتّاي"، التطبيق الهندي الذي تجاوز حاجز 5 ملايين تحميل خلال أيام قليلة فقط، متفوقًا على تطبيقات عالمية مثل "تيليغرام" و"ماسنجر" و"سناب شات" في قوائم التحميل لشهر أكتوبر 2025.تم تطوير "أراتّاي"– وتعني "دردشة" باللغة التاميلية – من قبل شركة زوهو الهندية ضمن منصتها الجديدة للمراسلة.يعكس نجاح التطبيق السريع موجة فخر محلي متزايدة ورغبة المستخدمين في إيجاد بدائل محلية لتطبيقات أجنبية تهيمن على السوق مثل "واتساب"، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".ويؤكد مؤسس "زوهو" سريدهر فيمبو، أن الهدف هو بناء أداة تواصل خفيفة وسهلة الوصول حتى في المناطق التي تفتقر إلى الإنترنت السريع.مناسب للجميعيتميز "أراتّاي" بتصميمه الموجّه للأجهزة منخفضة المواصفات وشبكات الاتصال الضعيفة، مما جعله الأكثر انتشارًا في المناطق الريفية وشبه الحضرية في الهند.كما يوفر التطبيق مزايا المراسلة الأساسية من نصوص ومكالمات ومشاركة ملفات، إضافة إلى إصدار مخصص لأجهزة التلفزيون بنظام أندرويد TV — وهي خطوة لم تصل إليها "واتساب" بعد.أصبح "أراتّاي" خيارًا


قالت الهيئة المعنية بتنظيم السوق في الصين، يوم الأحد، إن شركة كوالكوم الأميركية لتصنيع أشباه الموصلات أقرت بأنها لم تُخطر السلطات الصينية عند إتمامها الاستحواذ على شركة أوتو توكس (Autotalks) في يونيو.جاء هذا الكشف بعد يومين من فتح الصين تحقيق مكافحة احتكار مع "كوالكوم"، للتحقق مما إذا كانت الشركة الأميركية قد انتهكت قانون مكافحة الاحتكار في الصين بعدم إعلانها عن بعض تفاصيل استحواذها على شركة تصميم الرقائق أوتو توكس.وقالت إدارة تنظيم السوق الصينية إنها أبلغت "كوالكوم" في مارس 2024 بأن الصفقة تتطلب موافقة الجهة التنظيمية، وأن الشركة الأميركية أبلغتها في الشهر نفسه بأنها لن تمضي قدمًا في متابعة الإجراءات، بحسب ما أوردته "رويترز".ومع ذلك، قالت إدارة تنظيم السوق الصينية إن "كوالكوم" أتمت الصفقة في يونيو من هذا العام دون إبلاغ الجهة المختصة، مضيفةً أن الشركة "أقرت بالوقائع المذكورة أعلاه"، وبناءً عليها بدأت بكين تحقيق مكافحة الاحتكار مع "كوالكوم".وانخفضت أسهم كوالكوم بأكثر من 5% يوم الجمعة بعد أن هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب برفع الرسوم الجمركية على الصين وإلغاء اجتماع مخطط له مع الرئيس


يبدو أن الأسلوب المستخدم أثناء التحدث مع روبوتات الدردشة مثل "شات جي بي تي" وجيميني يؤثر على جودة الإجابات التي تنتجها أدوات الذكاء الاصطناعي هذه.ووفقًا لورقة بحثية أعدها خبراء في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية، فعندما طُرح سؤال واحد على شات جي بي تي بأساليب مختلفة، كانت الاستفسارات ذات الأسلوب الوقح "تتفوق باستمرار" على الأسئلة التي تستخدم أسلوبًا مهذبًا.وبلغت دقة الإجابات التي قدمها شات جي بي تي مع الأسئلة بالأسلوب المهذب 80.8%، بينما أدت الأسئلة نفسها التي صيغت بأسلوب شديد الوقاحة إلى دقة في الإجابات بلغت 84.8% في اختبار الاختيار من متعدد، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وحدد الفريق أسلوب الأسئلة عبر خمسة مستويات، بدءًا من "مهذب جدًا" و"مهذب" و"وقح" و"وقح جدًا"، مع وضع "محايد" في المنتصف. ووضح الفريق في ورقة البحث أن "الأسئلة المحايدة هي أسئلة لا تحتوي على كلمات مهذبة مثل من فضلك، ولا على أمر متسلط ومهين مثل أيها الأحمق، اكتشف هذا".تتناقض نتائج هذا البحث مع نتائج ورقة بحثية أخرى نُشرت قبل أكثر من عام. حللت الدراسة


أصبحت سلسلة هواتف Xiaomi 17 حديث الساعة في الآونة الأخيرة، وحتى الشائعات حول هاتف Xiaomi 17 Ultra بدأت بالظهور، على الرغم من أنه من المتوقع إطلاق الهاتف في أوائل عام 2026.أشار تسريب من وقت سابق من هذا الأسبوع إلى إعداد كاميرا مُحسّن قليلاً.أفادت التقارير أن الهاتف حصل على موافقة هيئة تنظيمية صينية لاستخدام اتصال مباشر عبر الأقمار الصناعية.ووفقًا للإعلان، سيدعم هاتف Xiaomi 17 Ultra نظامي Tiantong-1 وBeidou للاتصالات والرسائل عبر الأقمار الصناعية.كما يكشف الإعلان عن دعم UWB، وهي ميزة جديدة في هواتف "شاومي" الرائدة.تتضمن الموافقة رقم طراز 25128PNA1C، وهو مختلف عن الرقم الذي رُصد سابقًا في سبتمبر.هذا قد يعني أن الجهاز مخصص للصين فقط مع دعم للاتصال عبر الأقمار الصناعية، أو أنه سيتوفر بنسختين.


بدأت "مايكروسوفت" اختبار ميزة جديدة في تطبيق وورد على نظام ويندوز تتيح الحفظ التلقائي للسحابة عبر OneDrive بشكل افتراضي، لتتحول عملية النسخ الاحتياطي والمزامنة بين الأجهزة إلى تجربة غير مرئية للمستخدم.تُجرَّب الميزة الجديدة، حالياً، ضمن برنامج "ويندوز انسايدر" المخصص لاختبار التحديثات قبل تعميمها، وتشمل فقط المستندات الجديدة، دون أن تؤثر على الملفات القديمة المخزّنة محلياً على أجهزة المستخدمين.تتلخص الفكرة ببساطة: بمجرد إنشاء ملف جديد في وورد، يتم حفظه مباشرة في OneDrive، دون الحاجة إلى أي إعدادات مسبقة أو تفعيل يدوي لخيار الحفظ التلقائي، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".خطة ذكية على خطى "غوغل ورك سبيس"يبدو أن "مايكروسوفت" تستعد لتطبيق هذه الخطوة على نطاق أوسع، إذ تتبنى الشركة نفس النهج الذي تتبعه "غوغل" منذ سنوات في منصة Google Workspace، حيث يكون الحفظ السحابي هو الإعداد الافتراضي للمستندات.يمنح هذا التغيير "مايكروسوفت" ميزة إضافية تتمثل في جمع بيانات استخدام فعلية تساعدها على دراسة سلوك المستخدمين وتحسين التكامل بين وورد وOneDrive وميزة الذكاء


قررت شركة أبل إيقاف تطبيق "Clips" لتحرير مقاطع الفيديو القصيرة الذي أطلقته قبل ما يزيد عن سبعة أعوام.واعتبارًا من 10 أكتوبر 2025 لم يعد التطبيق متاحًا للتنزيل للمستخدمين الجدد من متجر التطبيقات، لكن بإمكان من لديهم التطبيق بالفعل الاستمرار في استخدامه على نظامي "iOS" و"iPadOS".وأطلقت "أبل" التطبيق في عام 2017، ليكون وسيلة لدمج مقاطع الفيديو مع الموسيقى والنصوص والفلاتر، مع التركيز بشكل واضح على مشاركة هذه المقاطع على منصات التواصل الاجتماعي، بحسب تقرير لموقع "The Verge" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وعلى مر السنين، أضافت "أبل" ميزات الواقع المعزز وأدوات تحرير فيديو أكثر تقدمًا، لكن التحديثات تباطأت بشكل كبير في الفترة الأخيرة.وعندما أُطلق "Clips" كانت فكرته مبتكرة وجذابة. لكن بعد فترة قصيرة، قامت تطبيقات مثل تيك توك وإنستغرام وحتى فيسبوك بدمج أدوات تحرير فيديو مذهلة مباشرة داخل منصاتها.ومع توقف "Clips" رسميًا، لا تزال "أبل" تقدم تطبيقًا آخر لتحرير الفيديو للمستهلكين لهواتف آيفون وهو "iMovie".ويُظهر ذلك أيضًا تحولًا في تفكير "أبل"، حيث يبدو أنها تتحرك


يبدو أن منصة "إنستغرام" تستعد لاقتحام الشاشات الكبيرة قريبًا، إذ كشف رئيسها التنفيذي آدم موسيري عن نية الشركة إطلاق تطبيق مخصص لأجهزة التلفزيون الذكية، ضمن مساعي شركة ميتا لتوسيع حضورها في مجال الفيديو.سيتيح التطبيق الجديد للمستخدمين مشاهدة مقاطع الريلز العمودية على شاشة التلفزيون، مع إمكانية التمرير ومتابعة المحتوى بسهولة من أريكة غرفة المعيشة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".أوضح موسيري أن المشاهدين باتوا يقضون وقتاً أطول في مشاهدة المحتوى الاجتماعي عبر التلفزيون، و"إنستغرام" يريد أن يكون حاضراً بقوة على كل الأجهزة ذات الصلة، مضيفاً بأسف: "كنت أتمنى لو بدأنا هذا المشروع قبل سنوات".يجلب التطبيق الجديد تجربة اجتماعية إلى التلفزيون، إلا أن "إنستغرام" لن ينافس "نتفليكس" أو "ديزني بلس"، إذ لا تنوي "ميتا" شراء حقوق بث لمباريات رياضية أو برامج هوليوودية، بل ستركّز على الفيديوهات التي يصنعها المستخدمون أنفسهم.تحوّل استراتيجي لمنافسة "يوتيوب" و"تيك توك"تعتبر هذه الخطوة بمثابة تحرك استراتيجي لمنافسة "يوتيوب" و"تيك توك" داخل غرف المعيشة، خاصة أن "يوتيوب"


حذر خبراء الصحة من عدة جامعات رائدة في أبحاث الذكاء الاصطناعي، من أن الذكاء الاصطناعي لا يؤدي إلى تشويش أفكار وعقل المستخدمين نتيجة المعلومات المضللة فقط، وإنما يخلق لديهم شعوراً بالتشويش النفسي أيضاً.واكتشفت العديد من الدراسات المنشورة مؤخراً أن الذكاء الاصطناعي يُمكنه تغيير تصورات الواقع كجزء من "حلقة تغذية استرجاعية" بين منصات محادثة الذكاء الاصطناعي والمرض النفسي، مما يعزز أي معتقدات وهمية قد تكون لدى المريض.وذكر فريق من جامعة أكسفورد وكلية لندن في ورقة بحثية لم تنشر بعد: "بينما يتحدث بعض المستخدمين عن فوائد نفسية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، تظهر حالات مثيرة للقلق، بما في ذلك تقارير عن حالات انتحار وعنف وأفكار وهمية مرتبطة بعلاقات عاطفية يقع فيها المستخدم مع منصة الدردشة".وحذر فريق الباحثين من أن "الاعتماد السريع على منصات الدردشة كرفقاء اجتماعيين شخصيين" لا يخضع لدراسة كافية.وأشارت دراسة أخرى، أجراها باحثون في كلية كينغز لندن وجامعة نيويورك، إلى 17 حالة تشخيص بالذهان بعد التفاعل مع منصات دردشة مثل "شات جي. بي. تي" و"كوبايلوت".وأضاف الفريق الثاني: "قد يعكس الذكاء الاصطناعي المحتوى


أعلن دراغان ستويكوفيتش المدير الفني لمنتخب صربيا استقالته من منصبه عقب الهزيمة على أرضه أمام ألبانيا بهدف دون رد في تصفيات كأس العالم.وقال المدرب البالغ من العمر 60 عامًا للصحفيين مساء السبت "ما كان ينبغي أن تحدث هذه الهزيمة، وأتحمل مسؤوليتها".وأكد ستويكوفيتش، أنه قدم استقالته بالفعل إلى رئيس وأمين عام الاتحاد الصربي لكرة القدم.وكانت صربيا تلقت في وقت سابق خسارة قاسية على أرضها أمام إنجلترا بخمسة أهداف دون مقابل.وبشأن المباراة المرتقبة أمام أندورا يوم الثلاثاء المقبل، قال ستويكوفيتش "لن أسافر إلى أندورا لقيادة الفريق".وتحتل صربيا المركز الثالث في المجموعة الحادية عشرة من التصفيات، والتي يتصدرها منتخب إنجلترا بقيادة مدربه الألماني توماس توخيل.وأوضح ستويكوفيتش "النتيجة سيئة، لم أتوقع هذا".وتولى ستويكوفيتش تدريب منتخب صربيا لمدة أربع سنوات وقاد الفريق إلى كأس العالم في قطر عام 2022.


أعلن أسطورة الغولف الأميركي تايغر وودز خضوعه لجراحة في الظهر أمس الأول الجمعة لعلاج انزلاق غضروفي في عموده الفقري.وخضع اللاعب البالغ من العمر 49 عاما، والفائز بخمس عشرة بطولة كبرى لجراحة استبدال قرص قطني بعد أن عانى من ألم في أسفل ظهره، وأكد عبر وسائل التواصل الاجتماعي ، نجاح العملية، لكن دون أن يكشف عن موعد عودته إلى ملاعب الغولف.وهذه هي المرة الثانية التي يخضع فيها المصنف الأول عالميا سابقا لجراحة في الظهر خلال عام واحد فقط، حيث خضع لعملية جراحية في عموده الفقري القطني في سبتمبر 2024 لتخفيف ضغط عصبي في أسفل ظهره.وكتب وودز عبر حسابه على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي "بعد أن عانيت من ألم وصعوبة في الحركة في ظهري، استشرت الأطباء والجراحين لإجراء الفحوصات".وأضاف "أظهرت الفحوصات إصابتي بانزلاق غضروفي في الفقرتين القطنيتين الرابعة والخامسة، مع وجود شظايا غضروفية، وتضرر في القناة الشوكية، قررت إجراء عملية استبدال القرص أمس، وأعلم أنني اتخذت قرارًا صائبًا لصحتي وظهري".


توصل فريق من الباحثين في إسبانيا إلى اكتشاف علمي جديد قد يمهد الطريق أمام وضع استراتيجيات علاجية جديدة للقضاء على السرطان. فقد وجد العلماء في مركز تنظيم الجينوم في مدينة برشلونة أن الخلايا السرطانية تطلق دفقات من الطاقة عند تعرضها لضغوط داخل الجسم، حيث تتحرك الميتوكوندريا، وهي وحدة إنتاج الطاقة في الخلايا الحية، نحو نواة الخلية السرطانية وتنبعث منها كمية إضافية من الطاقة تساعد في علاج التلف الذي حدث في الحمض النووي للخلية وإنقاذها من الضغوط الخارجية الزائدة.وأكدت الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية "Nature Communication" المتخصصة في الأبحاث العلمية، أن الاختبارات المعملية على عينات من أورام تم استئصالها من مرضى أن الخلية السرطانية تضاعف إنتاجها من الطاقة في حالة تعرضها لضغوط، وهو ما يمكن أن يفسر الآليات التي تتبعها الخلايا الخبيثة للبقاء على قيد الحياة داخل الجسم، مثل الزحف داخل الورم أو التسلل عبر مسام الشرايين أو تحمل قوى الضغط داخل مجرى الدم.وقد استخدم الباحثون الإسبان في إطار هذه الدراسة ميكروسكوباً متخصصاً يستطيع ضغط الخلية الحية بحيث لا يزيد عرضها عن 3 ميكرونات، وهو ما يعادل


لم تعد شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI" مضطرة إلى حفظ جميع محادثات المستخدمين مع روبوتها للدردشة شات جي بي تي، بعد صدور أمر قضائي جديد.وكانت الشركة تحتفظ بجميع محادثات المستخدمين مع روبوتها للدردشة بموجب "أمر حفظ" صدر في دعوى قضائية رفعتها صحيفة نيويورك تايمز إلى وسائل إعلام إخبارية أخرى.لكن قاضية الصلح الأميركية أونا وانغ أصدرت أمرًا جديدًا، حيث وافقت فيه على طلب مشترك من "OpenAI" والمؤسسات الإخبارية لإنهاء أمر الحفظ، بحسب تقرير لموقع "Ars Technica" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ويعني هذا أن "OpenAI" لن تحتاج بعد الآن إلى الاحتفاظ وفصل جميع بيانات سجلات المحادثات التي كانت من المفترض أن تُحذف لاحقًا.وستظل المؤسسات الإخبارية قادرة على الوصول إلى جميع المحادثات المؤقتة، وحتى المحذوفة، المحفوظة بموجب أمر الحفظ حتى يوم 26 سبتمبر.علاوة على ذلك، من المقرر أن تواصل "OpenAI" مراقبة بعض حسابات شات جي بي تي وحفظ المحادثات المحذوفة والمؤقتة لأي مستخدم تشير إليه المؤسسات الإخبارية بعد أن بدأت في مراجعة البيانات.كانت صحيفة نيويورك تايمز ومؤسسات إخبارية أخرى رفعت دعوى


انقسم المستخدمون منذ إعلان "أبل" عن واجهتها الجديدة Liquid Glass، بين منبهرٍ بجمال التصميم ومنتقدٍ لطابعه اللامع والمبالغ فيه.لكن الجدل لم يمنع شركات أندرويد من الركض لتقليد لغة التصميم الجديدة التي أصبحت حديث عالم الهواتف الذكية.كشفت شركة فيفو الصينية، عن واجهتها الجديدة OriginOS 6 المبنية على نظام أندرويد 16، والتي تحمل ملامح واضحة من أسلوب "أبل" الجديد.تقدم الواجهة الجديدة من "فيفو" عناصر شفافة متداخلة، وأيقونات مستديرة الحواف (Squircle)، وساعة قفل شاشة تشبه تلك الموجودة في iOS 16، بالإضافة إلى حركات انتقال انسيابية وخلفيات تتبدّل بين الشكلين ثنائي وثلاثي الأبعاد — وكلها مستوحاة من تصميم Liquid Glass لدى "أبل".انتشرت على متجر "غوغل بلاي" بالفعل حِزم أيقونات بخلفيات شفافة ولمسات زجاجية تحاكي الأسلوب نفسه، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".تداول مستخدمو شركة Nothing تسريبات عن نيتهم إطلاق سمة مشابهة قريبًا.تأثير "أبل" على تصميم الهواتف الذكيةأثبتت "أبل" أنها قائدة لاتجاهات التصميم في عالم الهواتف، فبعد إطلاقها آيفون إكس عام 2017، سارعت الشركات إلى


تريد شركة غوغل لتطبيقها الشهير Google Maps أن يكون دليلك الذكي لاكتشاف العالم من حولك، فلم تعد تطبيقات الخرائط تقتصر على إرشادك من النقطة "A" إلى "B".كشفت الشركة، في تدوينة جديدة، عن ثماني طرق جديدة لتخصيص تجربة المستخدم داخل التطبيق، لتجعل استخدامه أكثر مرونة وفائدة.فمن اقتراح مطاعم وفنادق ومعالم قريبة، إلى إيجاد محطة وقود أو مقهى في لحظة، بات التطبيق اليوم أكثر قدرة على تخصيص تجربتك بناءً على أسلوبك واهتماماتك، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".قوائم مخصصةواحدة من الميزات الجديدة تمنح المستخدمين إمكانية إنشاء قوائم مفضلات مخصّصة وإضافة رموز تعبيرية لأسمائها.على سبيل المثال، يمكنك إنشاء قائمة لأفضل مطاعم البرغر لديك ووضع رمز "البرغر" لتكون سهلة التعرّف عليها لاحقاً.يمكن للتطبيق الآن تحليل لقطات الشاشة التي تلتقطها من الإنترنت أو وسائل التواصل، واستخراج أسماء الأماكن منها تلقائياً لإضافتها إلى قائمة مخصصة، لتتحول إلى دليل رحلات شخصي أُنشئ خصيصاً لك.تتوفر الميزة حالياً في إصدار iOS ومن المتوقع أن تصل قريباً إلى أجهزة أندرويد.اعرف متى تغادر لتصل في الوقت


قالت شركة طيران كانتاس الأسترالية يوم الأحد إنها كانت من بين عدة شركات نشر مجرمو إنترنت بيانات عملائها بعد سرقة أحد القراصنة لها في يوليو الماضي في اختراق لقاعدة بيانات تحتوي على معلومات شخصية لعملائها.كانت الشركة قالت في يوليو الماضي إن أكثر من مليون عميل تم الوصول لبياناتهم الحساسة، مثل أرقام هواتفهم وتواريخ ميلادهم وعناوين منازلهم، في واحدة من أكبر عمليات الاختراق الإلكتروني التي شهدتها أستراليا منذ سنوات، وأضافت آنذاك أنه تم سرقة أسماء وعناوين البريد الإلكتروني لأربعة ملايين عميل آخرين خلال الاختراق.ويُمثل اختراق يوليو أبرز هجوم إلكتروني تشهده أستراليا منذ استهداف شركة الاتصالات العملاقة أوبتوس وشركة التأمين الصحي ميديبانك في عام 2022، وهما حادثتان استدعتا سن قوانين إلزامية لتعزيز المرونة السيبرانية، بحسب رويترز.ويوم الأحد، قالت "كانتاس"، في بيان، إنها كانت "واحدة من عدد من الشركات على مستوى العالم التي نشر مجرمو إنترنت بياناتها عقب الحادث السيبراني الذي تعرضت له الشركة في أوائل يوليو، حيث سُرقت بيانات عملاء عبر منصة خارجية".وقالت الشركة: "بمساعدة خبراء متخصصين في الأمن السيبراني،


أصبحت الترجمة تجربة تفاعلية متكاملة، ولم تعد الترجمة مجرّد نقلٍ للكلمات من لغة إلى أخرى.تعمل "غوغل" على اختبار مجموعة من الميزات الجديدة في تطبيق الترجمة تجعله أكثر ذكاءً وسهولة في الاستخدام، ليقترب أكثر من دور "المدرّس اللغوي الشخصي".تقول "غوغل" إن تطبيقها يُترجم نحو تريليون كلمة شهرياً، لكن الشركة تريد الآن أن تجعل المستخدمين يفهمون الترجمة بدلاً من الاكتفاء بقراءتها، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".زرّان جديدان يغيّران تجربة الترجمةتستبدل "غوغل" في نسختها التجريبية الجديدة زر "اسأل متابعة" (غير المتوفر على iOS) بزرّين جديدين: "فهم" و"اسأل"، ما يفتح الباب أمام تجربة أكثر تفاعلية وثراءً.زر "فهم" يقدّم تفسيرات نحوية وثقافية للترجمة، فيُظهر بنية الجمل، ومعاني التعبيرات الاصطلاحية، وحتى الفروق اللغوية المرتبطة بدرجة اللباقة أو النوع الاجتماعي.زر "اسأل" يمنح المستخدم حرية التفاعل مع الذكاء الاصطناعي لطلب ترجمة بديلة، أو صيغة رسمية أو عامية، أو حتى رؤية نسخة إقليمية من الجملة نفسها.أصبح التطبيق لا يترجم فقط، بل يشرح ويبرّر اختياره للكلمات.نصوص أوضح بخط


يبدو أن "سامسونغ" تستلهم بعض أفكارها من سلسلة آيفون 17 الجديدة من "أبل".وظهر ذلك بوضوح في صور نُشرت مؤخراً لنماذج تجريبية من هاتف غالاكسي S26، حيث لُوحظ وجود نسخة بلون برتقالي مألوف جداً لعشاق "أبل".تغييرات مستوحاة من آيفون 17بحسب التسريبات، هناك تغييرين رئيسيين في تصميم غالاكسي S26 قد يُذكّران المستخدمين بسلسلة آيفون 17، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".تشير التسريبات إلى أن Galaxy S26 Ultra سيأتي بحواف أكثر استدارة من الجيل السابق S25 Ultra، وهو تغيير يثير الجدل بين من يراه أكثر أناقة ومن يفضّل الزوايا الحادة القديمة.وغيرت "سامسونغ" تصميم وحدة الكاميرا الخلفية في Galaxy S26 Edge، التي تبدو شديدة الشبه بتصميم كاميرا آيفون 17 برو.يرى بعض المتابعين أن مظهر هاتف إيدج الجديد أكثر جاذبية من إصداري ألترا وبرو.النسخة البرتقاليةاتضح أن الصورة المتداولة للهاتف بلون "البرتقالي الكوني" ليست حقيقية، فقد نشرها أحد المسربين المشهورين على منصة "إكس"، قبل أن يؤكد عبر حسابه على منصة "ويبو" الصينية أن الصورة معدّلة باستخدام الذكاء الاصطناعي.تشير التقارير إلى أن "سامسونغ"


اكتسح منتخب كولومبيا نظيره منتخب المكسيك 4-صفر فجر يوم الأحد في مباراة كرة القدم الودية الدولية التي جمعت بينهما في تكساس الأميركية.وانتهى الشوط الأول بتقدم منتخب كولومبيا بهدف دون رد، سجله جون لوكومي في الدقيقة 17.وفي الشوط الثاني سجل لويس دياز الهدف الثاني لكولومبيا في الدقيقة 56 وتبعه جيفرسون ليرما بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 65 وتكفل يوهان كاربونيرو بتسجيل الهدف الرابع في الدقيقة 87.وتأتي المباراة ضمن استعدادات المنتخبين للمشاركة في كأس العالم 2026، حيث تستضيف المكسيك منافسات البطولة رفقة أميركا وكندا في الوقت الذي احتلت فيه كولومبيا المركز الثالث بتصفيات أمريكا الجنوبية.


سجل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفين ليقود إنتر ميامي لفوز ساحق 4-صفر على أتلانتا يونايتد فجر يوم الأحد في الدوري الأميركي للمحترفين لكرة القدم.ووضع المهاجم الأرجنتيني فريقه في المقدمة عندما قطع الكرة من الجهة اليمنى قبل أن يسدد كرة رائعة في الشباك في الدقيقة 39.وصنع ميسي الهدف لزميله جوردي ألبا في الدقيقة 52، بعد أيام قليلة من إعلان مدافع برشلونة ومنتخب إسبانيا السابق اعتزاله في نهاية موسم الدوري الأميركي لكرة القدم.واستغل ألبا البالغ من العمر 36 عامًا تمريرة ميسي العالية قبل أن يضعها من فوق حارس المرمى جايدن هيبرت.وسجل القناص الأوروغوياني المخضرم لويس سواريز الهدف الثالث لإنتر ميامي بتسديدة من الوضع طائرا من على حدود منطقة الجزاء.واختتم ميسي التسجيل قبل ثلاث دقائق من النهاية حيث رد ألبا الجميل بتمريرة رائعة لزميله الأرجنتيني.وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن إنتر ميامي حافظ على موقعه في المركز الثالث في القسم الشرقي من الدوري الأميركي لكرة القدم، بفارق أربع نقاط عن فيلادلفيا يونيون المتصدر.


فقدت شركة ثينكينج ماشينز، وهي شركة ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، بقيادة ميرا موراتي، المديرة التقنية السابقة لشركة OpenAI، أحد مؤسسيها لصالح "ميتا".أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن باحث الذكاء الاصطناعي أندرو تولوش أعلن رحيله للموظفين في رسالة وجهها يوم الجمعة.وأكد متحدث باسم "ثينكينج ماشينز" رحيل تولوش، قائلاً إنه "قرر اتخاذ مسار مختلف لأسباب شخصية".أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، في أغسطس/آب الماضي، أن حملة مارك زوكربيرغ المكثفة لتوظيف خبراء الذكاء الاصطناعي تضمنت عرضًا للاستحواذ على مختبر "ثينكينج ماشينز" - وعندما فشل ذلك، ورد أن زوكربيرغ حاول إغراء تولوش بحزمة تعويضات كان من الممكن أن تصل قيمتها إلى 1.5 مليار دولار على مدى ست سنوات على الأقل.عمل تولوتش سابقًا في "OpenAI" ومجموعة أبحاث الذكاء الاصطناعي التابعة لـ "فيسبوك".


استبعد الإنجليزي ستيفن جيرارد العودة لقيادة فريق رينجرز الاسكتلندي والذي قاده سابقا قبل نحو 4 سنوات.وشعر جيرارد، 45 عاما، الذي كان المرشح الأبرز لخلافة راسل مارتن كمدرب للفريق، أن التوقيت غير مناسب للعودة إلى قيادة الفريق بعد مناقشات بناءة مع النادي.وأفادت وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا"، بأن المحادثات كانت إيجابية، واتفق الطرفان على ترك الباب مفتوحا في المستقبل.وأقيل مارتن نهاية الأسبوع الماضي، بعد 4 أشهر فقط من توليه المسؤولية، حيث لم يحقق الفريق سوى انتصار وحيد من أصل 7 مباريات في الدوري الاسكتلندي.وترك جيرارد منصبه كمدير فني لنادي الاتفاق السعودي في يناير الماضي، ويعد بطلا في نظر العديد من جماهير النادي الاسكتلندي بعدما قاده لتحقيق لقب الدوري موسم 2020-2021 ، وهو الموسم الوحيد الذي فاز فيه الفريق بلقب الدوري منذ أزمته المالية في 2012.


أصدرت المطربة المصرية مي فاروق، بعد مسيرة فنية تجاوزت العشرين عاماً، ألبومها الغنائي الأول بعنوان "تاريخي"، فطوال سنوات عملها، اقتصرت فاروق على أداء أغاني عمالقة الطرب، مثل أم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ، قبل أن تقرر إصدار ألبوم يحمل اسمها.وفي حديثها مع "العربية.نت" و"الحدث.نت"، كشفت مي فاروق عن كواليس حياتها الفنية وتفاصيل إصدار ألبومها، مشيرة إلى أن خطواتها نحو النجومية كانت بطيئة. ورغم رغبتها في تقديم أغانٍ جديدة بصوتها، فإن الظروف الإنتاجية حالت دون ذلك حتى تمكنت من تحقيق حلمها قبل عدة أشهر.بالتزامن مع احتفالها بزفافها على الممثل المصري محمد العمروسي، أطلقت مي فاروق أولى أغنيات ألبومها "باركو"، والتي غنتها في حفل الزفاف. حققت الأغنية انتشاراً واسعاً، تبعتها بأغنية "سلطانة" التي لاقت نجاحاً كبيراً أيضاً.بعد زواجها، وجدت مي فاروق دعماً كبيراً من زوجها الذي وصفته بالداعم الأكبر وشريك نجاحاتها الأخيرة. ساعدها في اختيار أغنيات الألبوم وأشرف على تنفيذها بالتعاون مع كبار الشعراء والملحنين، مثل تامر حسني وعزيز الشافعي ومادين وتامر عاشور ونادر عبد الله.اختارت مي فاروق تسع أغنيات

الصفحة من 509

Min-Alakher.com ©2025®