أطلق المستثمر الشهير مايكل بيري، بطل قصة "The Big Short" الذي توقع انفجار فقاعة الرهن العقاري عام 2008، تحذيراً جديداً يطال طفرة الذكاء الاصطناعي الحالية، مؤكداً أنها ستنتهي نهاية "غير سعيدة".جاءت تحذيرات بيري ضمن نقاش مطول عبر "Substack" مع جاك كلارك، الشريك المؤسس لـ"Anthropic"، ومع البودكاستر دواكيش باتيل، حيث هاجم ما يصفه بـ"هوس غير عقلاني" في الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.يرى بيري ما يجري اليوم بين عمالقة التكنولوجيا - مثل "مايكروسوفت" و"غوغل" – في سباق محموم لشراء رقائق متقدمة وبناء مراكز بيانات ضخمة قد تصبح "متقادمة بسرعة" لخدمة أدوات ذكاء اصطناعي أنها ستتحول لاحقاً إلى منتجات اعتيادية.ولشرح فكرته، استعاد بيري قصة رواها وارن بافيت عن متجر "هوخشيلد-كون" في الستينيات. فعندما وضع المتجر المنافس سلماً كهربائياً، اضطر بافيت للقيام بالمثل فقط كي لا يبدو متجره أقل تطوراً، لكن النتيجة كانت واحدة: إنفاق ضخم… دون أي تحسين حقيقي في الأرباح أو التنافسية.وأضاف بيري: "هكذا سيبدو مشهد الذكاء الاصطناعي. الجميع سينفق، والجميع سيقلد، وفي النهاية لن يربح أحد ميزة تنافسية
إن الحياة مليئة بأنواع مختلفة من البشر، بعضهم ودود، بينما يختبر آخرون صبر المحيطين بهم والمتعاملين معهم. يستنزف التعامل مع الأشخاص الصعبين الطاقة، سواء كان الواحد منهم زميل عمل متسلطا أو قريبا كثير الانتقاد. لكن الأهم هو كيفية التعامل مع هؤلاء الأشخاص دون فقدان الهدوء وراحة البال. بحسب ما نشرته صحيفة Times of India، فإن هناك نصائح مبنية على علم النفس يساعد على بقاء الشخص هادئاً دون الانجرار إلى مشاكل تهدد سلامه النفسي، كما يلي:1. اختيار التحدث إلى موثوقينإن التنفيس عن الغضب للشخص الخطأ يزيد من الغضب، بينما التحدث مع الأشخاص المناسبين يجعل الشخص يشعر بأنه مسموع ومفهوم، ويساعده على التعافي. ينبغي الفضفضة بشأن المشاكل الشخصية مع أصدقاء أهل للثقة ويتفهمون المشاعر، بدلاً من النقاد الذين يزيدون من غضب الشخص.2. الاستعداد الذهنييتبع الكثيرون أنماطاً متوقعة، بمن فيهم الأشخاص الصعبون. لذا، فإن ملاحظة أنماطهم تساعد على الاستعداد ذهنياً. تساعد تلك الخطوة على إعادة برمجة اللوزة الدماغية (مركز الخوف) في الدماغ، مما يجعل الشخص أقل انفعالاً.3. عدم مجاراة الفوضىيجب إدراك أن الأشخاص الصعبين لا يملكون
كشفت دراسة علمية حديثة أن دماغ المراهقين لا يكتفي بالتخلص من الوصلات العصبية الزائدة، كما كان يُعتقد سابقاً، بل يُنشئ خلال هذه المرحلة العمرية بؤراً جديدة وكثيفة من التشابكات العصبية، قد تلعب دوراً محورياً في تطور القدرات العقلية العليا وتشكيل التفكير مدى الحياة.وبحسب الدراسة، التي أجراها باحثون من جامعة كيوشو اليابانية ونُشرت في مجلة Science Advances، فإن هذه "البؤر التشابكية" تظهر حصرياً خلال فترة المراهقة، في مناطق محددة من الخلايا العصبية، وهو ما يتحدى النظرية السائدة التي لطالما ربطت نمو الدماغ في هذه المرحلة بعملية "التقليم العصبي" فقط، أي إزالة الوصلات الضعيفة أو غير المستخدمة.وتُعد فترة المراهقة مرحلة مفصلية في تطور الدماغ، إذ تستمر خلالها القدرات المعرفية المتقدمة، مثل التخطيط واتخاذ القرار والتفكير المجرد، في النضج. ورغم ذلك، فلا يزال العلماء يفتقرون إلى فهم كامل للآليات التي تُعيد تشكيل الشبكات العصبية في هذه المرحلة الحساسة. وأوضح البروفيسور تاكيشي إيماي، من كلية العلوم الطبية بجامعة كيوشو، أن فريقه لم يكن يسعى في الأصل إلى دراسة الاضطرابات النفسية، بل كان يدرس بنية القشرة
تحدّى ليساندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، بول سكولز للتحدث إليه وجهاً لوجه بل ودعاه إلى منزله، بعدما سخر أسطورة مانشستر يونايتد ونيكي بات من قصر قامة المدافع قبل معركة الديربي ضد إيرلينغ هالاند.كان الجميع يتوقع فوز مانشستر سيتي على مايكل كاريك في مباراته الأولى كمدرب للشياطين الحمر يوم السبت، لكن فريق بيب غوارديولا المتعثر وُجِد محظوظاً بالنجاة من أولد ترافورد بهزيمة 2-0 فقط.قدّم يونايتد أداءً ممتازاً ومتكاملاً وقيد الضيوف الساعين للقب على تسديدة واحدة فقط على المرمى في يوم فاز فيه مارتينيز بمواجهة ثنائية ضد هالاند العملاق، وهي المواجهة التي سلط عليها اثنان من أساطير النادي الضوء قبل المباراة.مازح بات بأن المهاجم “سيرفع مارتينيز ويهرول به” مثل "أب يركض في الطريق بعد المدرسة مع طفل صغير" قبل أن يضحك سكولز ويقول "سيسجل ثم يرميه في الشباك".وعندما سُئل الدولي الأرجنتيني عن تعليق سكولز الأخير بأن هالاند سيفوز في معركتهما، قال: لا، بصراحة، يمكنه أن يقول ما يشاء. لقد أخبرته بالفعل إذا كان يريد أن يقول لي شيئاً، فيمكنه أن يأتي إلى أي مكان يريده. إلى منزلي، أينما كان. لا يهمني. وأعتقد،
يعقد الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول الإنجليزي، اجتماعاً مع اللاعبين يوم الاثنين لمناقشة المشكلات التي تهدد بإفساد مساعي الفريق للتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.وكان فان دايك غاضباً من التراخي الذي سمح لفريق بيرنلي في التعادل 1-1 في المباراة التي جمعتهما بأنفيلد، في لقاء لم يشكل فيه الفريق الضيف تهديداً حقيقياً سوى خلال خمس دقائق فقط في الشوط الثاني.وهذه هي المرة الأولى التي يتعادل فيها ليفربول في أربع مباريات متتالية بالدوري منذ عام 2008.وكان اللاعب الهولندي فان دايك منزعجاً، وغادر غرفة خلع الملابس سريعاً على غير العادة، بعد فقدان المزيد من النقاط، من أجل التحدث للصحفيين المنتظرين.لكن الاجتماع المقرر عقده يوم الاثنين في ملعب التدريب سيكون أكثر أهمية، حيث سيقوم فان دايك للمرة الثانية هذا الموسم بتوجيه أسئلة للاعبين، كما فعل عقب الخسارة أمام مانشستر يونايتد في أكتوبر، وذلك خلال فترة شهدت تسع هزائم في 12 مباراة.وقال: أشعر بالإحباط لأننا بعد 60 دقيقة بدأنا نرتكب أخطاء ونتسم بالتراخي، وليس هذه هي المرة الأولى، وذلك مع انطلاق الاستعدادات لرحلة مهمة في دوري أبطال أوروبا إلى
تُعد سبوتيفاي من أشهر خدمات الموسيقى المتاحة، إن لم يكن أشهرها على الإطلاق، ويبدو أن الشركة تستغلّ هذا النجاح؛ إذ أعلنت هذا الشهر عن رفع أسعار الخدمة في بضعة دول.يوجد العديد من البدائل المتاحة للاستماع إلى الموسيقى بدلًا من سبوتيفاي، وبعضها قد يساعد المستخدمين على اكتشاف فنانين جدد وغير معروفين.وتُقدّم العديد من هذه البدائل، مثل سبوتيفاي، خدمة البودكاست. إذا كنت ممن قرروا استكشاف خدمات الموسيقى المتاحة، فإليك نبذة سريعة عن بعض الخيارات المتاحة، بحسب تقرير لموقع "ذا فيرج" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".1- أمازون ميوزكإذا كنت مشتركًا في باقة "أمازون برايم" وتعتقد أنك ستحصل على وصول كامل إلى مكتبة أمازون الموسيقية باشتراكك، فأنت مخطئ.إلى جانب أبل ميوزك ويوتيوب ميوزك، تُعدّ أمازون ميوزك واحدة من أشهر الخدمات خارج سبوتيفاي. وهي تُقدّم ثلاث باقات موسيقية مختلفة؛ كلما ارتقيت في مستوى الخدمة، زادت إمكانية الوصول إلى المزيد من الأغاني بجودة أعلى. كما يمكنك الاستماع إلى البودكاست.تتيح لك خدمة "Amazon Music Free" المجانية الوصول إلى قوائم التشغيل ومحطات الراديو
في تطور قد يغير قواعد اللعبة في عالم الذكاء الاصطناعي، كشفت شركة ديب سيك بالتعاون مع جامعة بكين عن طريقة تدريب جديدة تحمل اسم Engram، تهدف إلى تقليل الاعتماد على ذاكرة النطاق العريض عالية السرعة (HBM)، التي تُعد السبب الرئيسي وراء القفزة الحادة في أسعار شرائح DRAM، والتي ارتفعت بنحو خمسة أضعاف خلال عشرة أسابيع فقط.حل جذري لاختناق الذاكرةتعتمد النماذج اللغوية الضخمة التقليدية على HBM ليس فقط للحسابات المعقدة، بل أيضًا لاسترجاع المعرفة الأساسية، ما يخلق اختناقًا مزدوجًا في الأداء والتكلفة.ومع الطفرة الهائلة في الطلب على العتاد الداعم للذكاء الاصطناعي، أصبح هذا الاختناق أحد أكبر التحديات التي تواجه الصناعة، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".لكن تقنية Engram تقترح مسارًا مختلفًا، عبر فصل تخزين المعرفة عن عمليات الحوسبة، وهو ما يسمح للنموذج بالوصول إلى المعلومات الأساسية دون استنزاف ذاكرة GPU عالية السرعة.كيف تعمل Engram؟أوضح الباحثون أن النماذج الحالية تهدر جزءًا كبيرًا من عمقها التسلسلي في عمليات بسيطة، كان يمكن استغلالها في مهام تفكير أعلى مستوى.تعتمد Engram
وجد باحثون أن قلة النوم تُسرّع شيخوخة الدماغ وتجعله يبدو أكبر من عمره الحقيقي. ويقول العلماء إن النوم يُساعد على تجديد الجسم وحماية الدماغ، وعندما يضطرب، يشعر الدماغ بالعواقب، حيث تربط الأبحاث بين شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بالخرف. وقال تقرير نشرته جريدة "اندبندنت" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، إن قلة النوم ارتبطت سابقاً في العديد من الدراسات بالخرف، لكن الخبراء يقولون إنه من غير الواضح ما إذا كانت عادات النوم غير الصحية تُساهم في تطور الخرف أم أنها مجرد عرض مبكر لحالة تنكس الدماغ. وفي الدراسة الجديدة قام باحثون في معهد كارولينسكا في السويد بدراسة سلوك النوم وصور الرنين المغناطيسي لأكثر من 27 ألف بالغ بريطاني تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم لديهم أدمغة تبدو أكبر بكثير من أعمارهم الحقيقية. واستخدمت دراسة تصوير الدماغ تقنية التعلّم الآلي على صور دماغية لأشخاص يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أمراض خطيرة. وبمجرد أن فهم النموذج ملامح الشيخوخة الطبيعية، طُبّق على البيانات. وتم تقييم جودة نوم المشاركين بناءً على خمسة
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن استخدام مرهم عيون شائع بعد جراحات الغلوكوما قد يتسبب في تلف أحد أكثر الزرعات استخداماً لعلاج المرض، ما يفتح باباً جديداً للنقاش حول سلامة الرعاية الطبية الروتينية بعد العمليات الجراحية للعين.وبحسب باحثين من جامعة ناغويا اليابانية، فإن المراهم العينية القائمة على مادة البترولاتوم (Petrolatum) قد تؤدي إلى تورم زرعة PRESERFLO MicroShunt، بل وقد تتسبب في تمزقها في بعض الحالات، نتيجة امتصاص مادة الزرعة للزيوت من داخل المرهم. ويُعد مرض الغلوكوما، أو المياه الزرقاء، من الأمراض المزمنة التي تصيب العصب البصري وقد تؤدي إلى فقدان دائم للبصر، ويُقدَّر عدد المصابين به عالمياً بنحو 76 مليون شخص. وغالباً ما ينجم المرض عن ارتفاع ضغط العين بسبب ضعف تصريف السوائل داخلها. ومن بين الخيارات العلاجية المتاحة، تُستخدم زرعة الـMicroShunt، وهي أنبوب دقيق يُزرع جراحياً لتسهيل تصريف السوائل وخفض ضغط العين. وتتميّز هذه الزرعة، مقارنة بالجراحات التقليدية، بانخفاض معدلات المضاعفات وتقليل الحاجة إلى الأدوية طويلة الأمد.لكن الدراسة الجديدة كشفت عن نقطة ضعف غير متوقعة في مادة الزرعة نفسها
توصل باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية إلى تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدم يمكنه التنبؤ بخطر إصابة الإنسان بأكثر من 100 حالة صحية خطيرة، اعتماداً على بيانات ليلة نوم واحدة فقط، في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في الطب الوقائي وتشخيص الأمراض مبكراً، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert" العلمي.وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Medicine، يعتمد النموذج الجديد، الذي أُطلق عليه اسم SleepFM، على تحليل إشارات فسيولوجية دقيقة يتم تسجيلها أثناء النوم، للتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض مثل الخرف، وفشل القلب، والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى خطر الوفاة لأي سبب. ويُعد SleepFM نموذجاً أساسياً شبيهاً بالنماذج اللغوية الضخمة مثل "تشات جي بي تي"، لكنه بدلاً من تعلم اللغة، يتعلم ما يسميه الباحثون "لغة النوم". وقد جرى تدريبه على ما يقرب من 600 ألف ساعة من بيانات النوم، جُمعت من 65 ألف مشارك خضعوا لفحوصات نوم متقدمة في عيادات متخصصة. وجُمعت هذه البيانات باستخدام تقنية "تخطيط النوم المتعدد" (Polysomnography)، التي تُعد المعيار الذهبي في دراسات النوم، حيث تُسجل إشارات الدماغ، ونبض القلب، والتنفس،
تواصل سماعات آيربودز من شركة أبل تفوقها في فئة السماعات اللاسلكية، فكل إصدار يُحسّن الأداء وسهولة الاستخدام.إضافة إلى هذا، فقد جعل التكامل السلس مع نظام iOS من الممكن للطرازات التي تعمل بمعالج "H2" توسيع وظائفها دون الحاجة إلى ترقية الأجهزة، بما في ذلك الإصدارات الأحدث مثل "AirPods Pro 3" و"AirPods 4" المزودة بخاصية إلغاء الضوضاء النشط.تصنع تقريبًا كل علامة تجارية لمنتجات الصوت سماعات لاسلكية للتنافس مع آيربودز، لكن القليل فقط يقدم أداءً جيدًا، وحتى العلامات التي تقدم منافسة، غالبًا ما تفشل في تقديم مستوى الوظائف نفسه مثل سماعات أبل، بحسب تقرير لموقع "Toms Guide"، اطلعت عليه "العربية Business".وهذه بعض الميزات المبتكرة التي تميز سماعات آيربودز عن منافسيها.1- مستوى الصوت المخصصتتوفر إعدادات ضبط مستوى الصوت تلقائيًا في عدة سماعات لاسلكية، لكنها ليست فعّالة مثل وضع "Personalized Volume/مستوى الصوت المخصص" من "أبل". تم تصميم هذا الوضع لـ "فهم الظروف البيئية وتفضيلات الاستماع بمرور الوقت"، مما يُنشئ ملفًا صوتيًا طبيعيًا مصمم خصيصًا لعادات الاستماع الخاصة بالمستخدم. يمكن التفكير فيه كعملية
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن أكواب القهوة الجاهزة، خاصة المصنوعة من البلاستيك أو المبطّنة بطبقة بلاستيكية، قد تطلق آلاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة داخل المشروبات الساخنة، ما يفتح باباً جديداً للقلق بشأن التعرض اليومي غير المرئي لهذه الملوثات، بحسب تقرير بموقع "ScienceAlert" العلمي.الدراسة، التي نُشرت في مجلة Journal of Hazardous Materials: Plastics، وأعدّها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، تشير إلى أن الحرارة تلعب الدور الحاسم في تحفيز انبعاث الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من الأكواب ذات الاستخدام الواحد، لا سيما عند ملامسة المشروبات الساخنة لها. وتُظهر الأرقام أن الاعتماد على القهوة الجاهزة بلغ مستويات غير مسبوقة، إذ يُستخدم في أستراليا وحدها نحو 1.45 مليار كوب مشروبات ساخنة سنوياً، إلى جانب قرابة 890 مليون غطاء بلاستيكي. أما عالمياً، فيُقدّر عدد الأكواب المستخدمة سنوياً بنحو 500 مليار كوب، ما يجعل التأثير المحتمل لهذه الظاهرة واسع النطاق. ويُعرّف البلاستيك الدقيق بأنه جزيئات يتراوح حجمها بين ميكرومتر واحد وخمسة مليمترات، أي أصغر من حبة السمسم وأحياناً بحجم الغبار. ويمكن أن تنتج
كشف باحثون في الأمن السيبراني عن مجموعة جديدة من الإضافات الخبيثة للمتصفحات مرتبطة بحملة تُعرف باسم GhostPoster، بعد رصد 17 إضافة انتشرت عبر متاجر كروم وفايرفوكس وإيدج، ونجحت في جمع ما يقرب من 840 ألف عملية تثبيت.وكانت الحملة قد كُشف عنها للمرة الأولى في ديسمبر الماضي على يد باحثي Koi Security، الذين توصلوا حينها إلى أن إضافات تبدو عادية كانت تُخفي شيفرات JavaScript خبيثة داخل صور الشعارات الخاصة بها، بهدف مراقبة نشاط المستخدمين داخل المتصفح وزرع أبواب خلفية.مراقبة وتلاعب بالإعلاناتتقوم الشيفرة الخبيثة بجلب حمولة مشفّرة بدرجة عالية من مصدر خارجي، لتتبع سلوك التصفح، واختطاف روابط التسويق بالعمولة على منصات التجارة الإلكترونية الكبرى، إضافة إلى حقن إطارات غير مرئية تُستخدم في الاحتيال الإعلاني والنقرات الوهمية، بحسب تقرير نشره موقع "bleepingcomputer" واطلعت عليه "العربية Business".الحملة لا تزال مستمرةتقرير جديد صادر عن منصة أمن المتصفحات LayerX أكد أن الحملة ما زالت نشطة رغم انكشافها، مشيرًا إلى أن الإضافات المكتشفة حديثًا شملت أدوات شائعة مثل الترجمة، وحظر الإعلانات، وتحميل الفيديوهات،
كشفت تجربة سريرية حديثة أُجريت في الصين أن حقن مادة الغلوكوكورتيكويد (الكورتيزون) في الوسادة الدهنية أسفل الرضفة لا تحقق فائدة تذكر في تخفيف آلام الركبة أو تقليل الالتهاب المصاحب لخشونة المفاصل الالتهابية، مقارنة بالحقن بمحلول ملحي، خلال فترة متابعة امتدت 12 أسبوعاً، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة JAMA Network Open، فإن هذا النوع من الحقن، الذي طُرح كخيار علاجي محتمل لاستهداف بؤر الالتهاب بشكل مباشر، لم يُظهر تفوقاً ذا دلالة إحصائية على العلاج الوهمي، رغم الاستخدام الواسع لحقن الكورتيزون داخل المفاصل كوسيلة لتخفيف الألم.وتُعد خشونة المفاصل من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً عالمياً، إذ تؤثر على نحو 595 مليون شخص، وتأتي مفاصل الركبة في مقدمة المناطق المتضررة. ويرتبط هذا المرض بتراجع القدرة الحركية، وانخفاض جودة الحياة، وارتفاع معدلات الوفاة لدى كبار السن، في ظل غياب علاجات شافية، خاصة مع تزايد معدلات السمنة وشيخوخة السكان. ويُعرف أن بعض حالات خشونة الركبة تكون مصحوبة بالتهاب، يشمل أنسجة متجاورة مثل الغشاء الزليلي للمفصل والوسادة الدهنية أسفل
يتوقع محللون أن تتحمل الشركات الصينية تكاليف أعلى عند نشر واستخدام شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة القادمة من الولايات المتحدة، وذلك بعد فرض واشنطن رسومًا جمركية بنسبة 25% على مجموعة مختارة من أشباه الموصلات عالية الأداء.وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرسوم الجديدة تشمل شرائح Nvidia H200 وAMD MI325X، إضافة إلى المنتجات المكافئة لها ومشتقاتها، مبررة الخطوة بمخاوف تتعلق بالأمن القومي والمخاطر الاقتصادية الناجمة عن اعتماد الولايات المتحدة على سلاسل توريد أجنبية في قطاع أشباه الموصلات.تشديد القيود على مسار التوريدوتشير التوجيهات الصادرة عن البيت الأبيض إلى أن السياسة الجديدة تهدف إلى تحفيز الإنتاج المحلي للرقائق وتقليص الاعتماد على مراكز التصنيع الخارجية، مثل تايوان.وبموجب ذلك، قد لا يُسمح بشحن الرقائق المصنّعة لدى شركات مثل "TSMC" مباشرة إلى الصين، بل يتعين تمريرها عبر الولايات المتحدة أولًا، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".وجاء الإعلان بعد موافقة مشروطة من مكتب الصناعة والأمن الأميركي (BIS) على بيع "إنفيديا" لشرائح H200 إلى الصين، على أن تخضع كل
أظهر بحث جديد أن الطلب على الأجهزة الإلكترونية في قطاع الرعاية الصحية قد يصل إلى 2 مليار وحدة سنويًا بحلول عام 2050، وهو ما يثير مخاوف بيئية كبيرة.الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعتي شيكاغو وكورنيل، تشير إلى أن هذه الأجهزة قد تولد أكثر من مليون طن من النفايات الإلكترونية و100 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون إذا لم تُتخذ إجراءات للتقليل من أثرها البيئي.وقال تشوانوانغ يانغ، الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة شيكاغو والمؤلف الأول للدراسة: "نأمل أن يساعد هذا الإطار العلمي في توجيه تطوير الأجهزة القابلة للارتداء بطريقة مسؤولة وصديقة للبيئة".الأجهزة الصحية صغيرة وفعالة لكنها مؤقتةمع صغر حجم الأجهزة وزيادة مرونتها، أصبحت جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية، حيث تتيح مراقبة مستمرة لضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، ومعدل ضربات القلب، ما يساعد الأطباء على تجنب الأزمات الصحية.لكن معظم هذه الأجهزة مصممة لتكون قابلة للتخلص بعد فترة قصيرة من الاستخدام، أكثر من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، بسبب مخاطر تدهور الأداء أو العدوى.الدوائر المطبوعة تدمر البيئةدرس فريق الباحثين أثر هذه الأجهزة عبر كامل دورة
توصل فريق دولي من الباحثين إلى أن أسباب التباين الكبير في معدلات النجاة من السرطان بين دول العالم لا تعود فقط إلى نوع المرض أو تقدمه، بل ترتبط بشكل وثيق ببنية الأنظمة الصحية والاقتصادية في كل دولة، وذلك عبر استخدام نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي.الدراسة، التي نُشرت في مجلة Annals of Oncology، اعتمدت على تحليل بيانات الإصابة والوفيات بالسرطان في 185 دولة، إلى جانب مؤشرات تفصيلية عن أنظمة الرعاية الصحية، مثل حجم الإنفاق الصحي، وتوفر العلاج الإشعاعي، ومستوى التغطية الصحية الشاملة، وعدد الكوادر الطبية.وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، تمكن الباحثون من تحديد العوامل الأكثر ارتباطاً بتحسن فرص البقاء على قيد الحياة من السرطان في كل دولة على حدة، بدلاً من الاكتفاء بالمقارنات العامة بين الدول الغنية والفقيرة. وأظهرت النتائج أن إتاحة العلاج الإشعاعي والتغطية الصحية الشاملة والقوة الاقتصادية تُعد من أبرز العوامل المرتبطة بانخفاض الوفيات في كثير من البلدان، غير أن وزن كل عامل يختلف من دولة لأخرى. ففي البرازيل، على سبيل المثال، برزت التغطية الصحية الشاملة
أعلنت الشرطة الألمانية أن أكثر من 50 شخصاً أصيبوا في اشتباكات اندلعت بين المشجعين وقوات الشرطة قبل مباراة هيرتا برلين مع شالكه متصدر دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم، مساء السبت.وألقي القبض على العديد من المشجعين بعد المشاجرات التي وقعت في الملعب الأولمبي في برلين، والتي أسفرت عن إصابة 31 من مشجعي هيرتا برلين و21 من رجال الشرطة.واشتكت الشرطة من عنف جماهيري هائل، في الوقت الذي ألقت فيه مجموعة دعم مشجعي هيرتا برلين باللوم على "السلوك العدواني المفرط" للشرطة قبل المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.وأضافت مجموعة المشجعين أن عدة أشخاص اضطروا للتوجه إلى غرفة الطوارئ في المستشفى، ولم يتم تقديم تفاصيل حول طبيعة الإصابات.رد مشجعو كلا الناديين خلال المباراة بصمت جماعي للاحتجاج على ما اعتبروه أسلوباً شرطياً غير متناسب، وشهدت المباراة في بعض الأوقات هتافات مسيئة ضد الشرطة من الحشد الذي بلغ عدده 70 ألف مشجع.وغادر عدد كبير من مشجعي هيرتا برلين أحد المدرجات بعد مرور عشرين دقيقة تقريباً، تاركين خلفهم لافتة تحتوي على إهانة موجهة إلى الشرطة، قبل أن يستأنف جمهور الفريقين التشجيع في الشوط الثاني.
مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26، يبدو أن شركة سامسونغ قد كشفت عن طريق الخطأ على طرازات سلسلة الهواتف المقبلة بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.وأكدت سامسونغ كولومبيا أسماء طرازات سلسلة Galaxy S26 بشكل غير مباشر على موقعها الإلكتروني من خلال ذكرها في ملف "PDF" يتضمن تفاصيل العروض الترويجية لمنتجاتها.و يبدو من هذا الملف أن "سامسونغ" ستطلق ثلاثة طرازات ضمن سلسلة Galaxy S26 الشهر المقبل وهي "Galaxy S26" و"Galaxy S26 Plus" و"Galaxy S26 Ultra"، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وبالنظر إلى أن الملف لم يذكر هاتفي "Galaxy S26 Edge" أو "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أن هذين الهاتفين لن يُطلقا مع باقي طرازات سلسلة Galaxy S26.وبالنظر إلى أن الشائعات كانت تشير سابقًا إلى أن هاتف "Galaxy S26" الأساسي سيُطلق باسم "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أنه لن يكون هناك إصدار "Pro" في نهاية المطاف.أما بالنسبة لهاتف "Galaxy S26 Edge" فائق النحافة، فمن الممكن أن تُطلقه "سامسونغ" في وقت لاحق من العام كما فعلت مع هاتف "Galaxy S25 Edge" العام الماضي، لذا فلا يمكن
إذا كنت قد تصفحت متاجر الهواتف مؤخرًا، فربما لاحظت حقيقة مزعجة: الهواتف الذكية لم تعد كما كانت من حيث السعر.فهاتف الفئة العليا الذي كان يبدأ من 800 دولار أصبح نادرًا، وحلّ مكانه جيل جديد من الأجهزة التي تتجاوز أسعارها حاجز الألف دولار، بينما تقترب نسخ “Ultra” من 1500 دولار عامًا بعد عام.وعلى الرغم من أن التضخم يُعدّ المتهم الأول في أذهان المستخدمين، فإن الحقيقة أعمق وأكثر تعقيدًا.فخلف شاشات الزجاج وإطارات الألمنيوم، تدور حرب عالمية صامتة على أشباه الموصلات والذاكرة، تقودها الطفرة الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".حرب الذاكرةيشهد العالم حاليًا ما يمكن وصفه بـ "أزمة ذاكرة عالمية"، إذ تتجه كميات هائلة من رقائق السيليكون إلى مراكز البيانات العملاقة التابعة لشركات مثل "إنفيديا" و"مايكروسوفت" و"غوغل"، لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.وبحسب تقديرات الصناعة، من المتوقع أن يستهلك الذكاء الاصطناعي أكثر من 20% من القدرة الإنتاجية العالمية لذاكرة DRAM بحلول 2026، ما يعني ببساطة أن الهواتف الذكية لم تعد أولوية في سلاسل
دافع الفرنسي كورنتان موتيه يوم الأحد عن تكتيكاته بعد تنفيذه إرسالًا من أسفل الذراع في نقطة الفوز ضد اللاعب الأسترالي المحلي تريستان سكولكيت في بطولة أستراليا المفتوحة.كان المصنف الثاني والثلاثون على أعتاب تحقيق الفوز في ملعب كيا أرينا عندما أرسل الكرة بتلك الطريقة، الأمر الذي أربك سكولكيت الذي سدد ضربته المقطوعة خارج الملعب.منح هذا الإرسال موتيه فوزاً في الدور الأول بواقع 6-4 و 7-6 (7/1) و 6-3، ولكنه تعرض لصيحات استهجان في نهاية المباراة.وقال موتيه: لا أعلم، لقد قمت بذلك لأني اعتقدت أنه بإمكاني الفوز بالنقطة، وقد فزت بالنقطة بالفعل. ليس هنالك أي شيء آخر. بالتأكيد، ليس الأمر استخفافاً أو ما شابه. ولكن، يمكنني أن أرسل الكرة عند علامة الإرسال. يمكنني أن أفعل ما يحلو لي. لقد قررت القيام بذلك، ولذا اعتقدت أنه الخيار الأفضل في هذه اللحظة.لقد استخدم موتيه تكتيك الإرسال من أسفل الذراع من قبل، حيث قام بتنفيذ ستة منها خلال فوزه في الدور الثاني على دانيال ألتميير في مايوركا العام الماضي. وأفاد بأن هذا الأمر يمثل جزءاً لا يتجزأ من لعبة التنس الحديثة.قال: "أنا فقط على طبيعتي، أحاول أن أقدم أداءً
أعلنت منصة إكس التابعة لإيلون ماسك عن جائزة قدرها مليون دولار لأفضل مقال مطوّل يُنشر على المنصة خلال دورة الدفع القادمة، ما يُعدّ من أكبر المكافآت على الإطلاق التي تقدمها شركة التواصل الاجتماعي لصُناع المحتوى.وجاء الإعلان يوم السبت عبر حساب "Creators" على "إكس"، الذي قال إن "أفضل مقال" في فترة الدفع القادمة سيحصل على جائزة المليون دولار.وردًا على المنشور، كتب مالك "إكس" إيلون ماسك ببساطة: "جائزة مليون دولار لأفضل مقال على إكس".وفقًا للقواعد الرسمية المنشورة من "إكس" على منصتها القانونية، تستمر المسابقة من 16 إلى 28 يناير 2026، وهي مفتوحة فقط للمقيمين القانونيين في الولايات المتحدة وواشنطن العاصمة، ممن لا يقل عمرهم عن 18 عامًا.يُستثنى من المسابقة موظفو "إكس" وأفراد أسرهم المباشرون.ويجب على المشاركين الاشتراك في باقة "Premium" أو "Premium+" بإكس ونشر مقال من إنتاجهم الأصلي على المنصة خلال فترة المسابقة. ويُسمح بتقديم عدة مقالات، ولكن يجب أن تستوفي كل مقالة متطلبات الأهلية الخاصة بالمنصة.شروط الاشتراكلكي يتم احتساب المقال، يجب ألا يقل عن 1000 كلمة، وأن يكون مكتوبًا باللغة الإنجليزية، وغير
لطالما عُرف الزعتر كأحد أكثر الأعشاب استخدامًا في الطب التقليدي، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، ودوره في دعم المناعة. غير أن استخدامه الطبي ظل محدودًا بسبب صعوبة التحكم في جرعاته وسرعة تبخر مركباته النشطة، فضلًا عن احتمال تسببه في تهيّج الجلد أو الجهاز الهضمي عند استخدامه بتركيزات عالية، حسب تقرير بموقع "ScienceDaily" العلمي.واليوم، يبدو أن هذا العائق في طريقه إلى الزوال، بعد أن نجح باحثون في تطوير تقنية جديدة قد تنقل الزعتر من خانة العلاجات الشعبية إلى مجال الطب الدقيق، وفق دراسة نشرتها مجلة Physics of Fluids التابعة للمعهد الأمريكي للفيزياء (AIP).وأوضح الباحثون من جامعتي تومسك التقنية وسورغوت الحكومية في روسيا أنهم توصلوا إلى طريقة مبتكرة لحبس كميات متناهية الصغر من مستخلص الزعتر داخل كبسولات مجهرية، ما يمنع تبخره ويتيح توصيله بجرعات نانوية دقيقة وثابتة. ويحتوي الزعتر على مركبات نشطة بيولوجيًا، من بينها الثيمول والكارفاكرول وحمض الروزمارينيك، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب والميكروبات، إضافة إلى دعمها لوظائف الجهاز المناعي. لكن هذه المركبات شديدة
ستكون أنظار الشعب المغربي شاخصة يوم الأحد نحو المباراة النهائية لمسابقة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة على أرضه، حيث "أسود الأطلس" على موعد مع لقب طال انتظاره منذ 50 عاماً عندما يواجهون السنغال في الرباط.هي الفرصة الثانية للمغرب بعد 22 عاما للتتويج باللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1976 عندما كانت البطولة تقام بنظام المجموعة الموحدة في الدور النهائي. خسر المغرب بقيادة مدربه الحالي الذي كان ظهيرا أيمن وقتها المباراة النهائية الاولى في تاريخه قبل 22 عاما عندما سقط أمام تونس المضيفة 1-2.ويسعى المغرب إلى تأكيد إنجازاته في الآونة الأخيرة والتي خولته صدارة القارة السمراء في التصنيف العالمي باحتلاله المركز الحادي عشر، بدءا من إنجازه في مونديال 2022 في قطر عندما بلغ نصف النهائي، ورقمه القياسي العالمي في الانتصارات المتتالية التي بلغت 19 قبل السقوط في فخ التعادل أمام مالي في دور المجموعات، علما أنه لم يخسر منذ عامين وتحديدا منذ خروجه من ثمن نهائي النسخة الأخيرة في كوت ديفوار قبل عامين على يد جنوب أفريقيا 0-2.ويعول المغرب الذي توج بلقب مونديال تحت 20 عاما في تشيلي، كأس العرب في قطر
حذّرت دراسة أجرتها منصة إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي "أليثيا" حول تزايد المحتوى المُزيّف المُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، والذي يُطلق عليه اسم "محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء" -المعروف باسم "AI Slop"-، الفرق الرياضية والاتحادات الرياضية والمشجعين من المخاطر التي يشكلها التضليل الرقمي المتزايد التعقيد.لم يقل لاعب كرة القدم الأميركية المُعتزل جيسون كيلسي قطّ إنّ منتقدي مُغني عرض نصف نهائي سوبر بول 2026، باد باني، "غير مُناسبين لمستقبل أميركا".وبالمثل، لم يسبق لجورج كيتل لاعب خط الوسط لفريق سان فرانسيسكو "49ers" أن اندفع بالتحدث عن الناشط المحافظ القتيل تشارلي كيرك والسياسة في كرة القدم، بحسب ما أوردته "رويترز".ومع ذلك، صدّق آلاف الأشخاص هذه الأمور، وهذه هي المُشكلة.قالت ليزا كابلان، مؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لـ"أليثيا"، لرويترز يوم الجمعة: "الفرق واللاعبون يتهمون فجأةً بأمورٍ مُختلقة تمامًا"، مُضيفةً أنّ تطوّر أدوات الذكاء الاصطناعي جعل الأخبار المُزيّفة تحديًا أكبر.وأضافت: "المحتوى الآن يبدو حقيقيًا ويتم إنتاجه بكميات كبيرة تجعل من الصعب على الشخص العادي تحديد ما إذا كان أصليًا أم