يبدو أن شركة جاكوار لاند روفر قد استُهدفت من قِبل قراصنة قبل أكثر من عام من الهجوم الإلكتروني الذي وقع في أغسطس الماضي، والذي أجبر شركة صناعة السيارات الفاخرة على وقف الإنتاج، حيث يدرس المحققون ما إذا كانت جهة مدعومة من دولة أو مجموعة إجرامية منظمة وراء الاختراق.وظهرت تفاصيل قليلة من التحقيق، الذي تقوده الوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة، في الهجوم الذي أربك سلسلة توريد "جاكوار لاند روفر"، وأدى إلى منح الشركة -المملوكة لشركة تاتا موتورز الهندية- قرض مدعوم من الدولة بقيمة 1.5 مليار جنيه إسترليني. ويشارك المركز الوطني للأمن السيبراني أيضًا في التحقيق.وقال مصدر مطلع بشكل مباشر على تحقيق "جاكوار لاند روفر" في الهجوم إنه لم يستبعد تورط مجموعات الجريمة المنظمة أو جهات مدعومة من الدولة، بحسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".وقال مسؤول حكومي رفيع المستوى: "يُعتقد أنه من المحتمل إلى حد معقول أن تكون هناك دولة معادية وراء هذا، على الرغم من أننا لا نعرف بعد أيًا من الاحتمالين".ووفقًا لتحليل أجرته شركة استشارات الأمن السيبراني " Deep Specter Research"، يبدو أن