الأخبار



بحضور نخبة من الأكاديميين والمثقفين البريطانيين والعرب، افتتح الفنان التشكيلي والطبيب الجراح العراقي، علاء بشير، معرضه الشخصي في لندن، وسمّاه "المساومة القاسية".5 لوحات بحجم كبير يبلغ 4 أمتار بمترين زينت قاعة "الميلانيوم" البريطانية للفنون كانت كافية لاختصار عوالم الدكتور بشير ، وتلخيص أفكاره، وهو الطبيب والنحات والتشكيلي، حول والحياة والموت وما بينهما.اشتهر الدكتور بشير بإعادة الأطراف المبتورة منذ بداية عقد الثمانينيات في القرن العشرين. وذاع صيته بعد أن أجرى عملية جراحية أعاد فيها يداً مقطوعة لمهندس بلغاري، كذلك ساهم بمعالجة المتضررين من حروق وتشوّهات أثناء الحروب التي مرت على العراق مثل الحرب العراقية الإيرانية ثم حرب غزو الكويت والغزو الأميركي للعراق في عام 2003.بدأ برسم اللوحات الانطباعية في خمسينيات القرن الماضي ثم تغيّر أسلوبه الفني بمرور السنين تدريجياً الى التعبيرية والسريالية.في معرضه الأخير، يرسم بمتعة بصرية وجمالية عالية حدودا للحياة والموت، وتصبح الحياة أشبه بومضة بيضاء سريعة بالكاد يراها المتلقي في لوحة الولادة أو الانبعاث وتذكير للجمهور بأن الحياة قصيرة والبشر يولدون


أعلن منظمو نزال بطاقة موسم الرياض نسخة "ويمبلي"، الذي سيقام ليل السبت المقبل 21 سبتمبر، عن استبعاد الملاكم ليام سميث من المواجهة مع جوش كيلي في وزن الوسط الخفيف بسبب إصابته بفايروس، ليحل محله الملاكم البريطاني إسماعيل ديفيس، الذي يمتلك سجلًا حافلاً بـ 13 نزالاً من دون هزيمة، حيث سيكون إضافة قوية إلى البطاقة.يذكر أن النزال الرئيسي بين أنتوني جوشوا ودانييل دوبوا على لقب الوزن الثقيل للاتحاد الدولي للملاكمة سيكون محط أنظار العالم، حيث سيشهد أيضًا نزالات مثيرة أخرى مثل مواجهة جوشوا بواتسي ضد ويلي هاتشينسون وتايلر ديني ضد حمزة شيراز.


تفتح دراسة عُرضت الأحد في مؤتمر عن الأورام يُعقد في برشلونة الطريق أمام "تخفيف العبء العلاجي" على المصابات بسرطان الثدي، إذ تتناول إمكان اختصار مدة العلاج الإشعاعي من خمسة أسابيع إلى ثلاثة.وتوقّع منظّمو المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لطب الأورام الذي يستمر إلى الثلاثاء في المدينة الإسبانية، أن تؤدي نتائج هذه الدراسة قريباً إلى تغيير في طريقة معالجة سرطان الثدي.وأجرى الباحثون في هذه الدراسة من المرحلة الثالثة تقويماً شمل 1265 مريضة على مدار خمس سنوات، وقارنوا من خلالهنّ آثار العلاج الإشعاعي المعتاد الذي تبلغ مدته خمسة أسابيع بنتائج علاج جديد ذي عدد أقل من الأجزاء، تقتصر مدته على ثلاثة أسابيع.وكانت كل النساء المشمولات بالدراسة مصابات بسرطان الثدي الممتد إلى العقد اللمفاوية، أي أن الورم لديهنّ لم يعد موضعياً.وتلقت بعض المريضات جرعات أعلى قليلاً في كل جلسة، ولكن أُعطينَ في المجموع مواعيد لعدد أقلّ من الجلسات.وأوضحت طبيبة الأورام والمعالجة الإشعاعية من معهد غوستاف روسي الفرنسي صوفيا ريفيرا التي عرضت نتائج البحث، أن الدراسات السابقة كانت تُبيّن أن "فاعلية علاج إشعاعي أقصر هي نفسها في حالة


قدم 3 كتّاب أعمدة بارزين في صحيفة "جويش كرونيكل" البريطانية الأسبوعية، استقالاتهم بسبب مزاعم بنشر مقالات ملفقة عن الحرب بين إسرائيل وحماس.جاءت الاستقالات يوم الأحد بعد أن حذفت الصحيفة التي تتخذ من لندن مقرا لها عدة مقالات كتبها صحفي مستقل، واعتذرت للقراء قائلة إنها أجرت تحقيقا مع الكاتب و"لم تكن راضية عن بعض ادعاءاته".لم تحدد الصحيفة أي المقالات التي كتبها الصحفي، إيلون بيري، أثارت الإشكالية.ولكن من بين أمور أخرى زعم بيري - الذي يصف نفسه بأنه أحد عناصر القوات الخاصة في الجيش الإسرائيلي - أن زعيم حماس، يحيى السنوار، خطط لتهريب نفسه والأسرى الإسرائيليين من غزة عبر منطقة الحدود مع مصر المعروفة باسم محور فيلادلفيا.وشككت منافذ إعلامية إسرائيلية في تلك المزاعم. كما أثار هذا الملف توترات بين مصر وإسرائيل بسبب رفض القاهرة وجود الجيش الإسرائيلي في منطقة محور فيلادلفيا وفقا لنصوص معاهدة السلام بين الجانبين.استقال جوناثان فريدلاند الكاتب المخضرم في "جويش كرونيكل" احتجاجا يوم الأحد قائلا: "إن الفضيحة الأخيرة تجلب عارا كبيرا على الصحيفة"، واعتبرها انحرافا من الصحيفة عن "التقاليد التي بنت سمعتها


يثبت العلاج المناعي، أحد التطورات الكبرى في علم السرطان خلال السنوات الأخيرة، فوائده في مواجهة عدد متزايد من الأمراض السرطانية، ولا سيما "السرطان الثلاثي السلبي"، وهو شكل خطير ومقاوم بشكل خاص من سرطان الثدي.واجتمع بعض من كبار المتخصصين العالميين في طب السرطان في مدينة برشلونة الإسبانية، لحضور مؤتمر "إسمو" Esmo السنوي للجمعية الأوروبية لطب الأورام، وهو اجتماع كبير مخصص لمكافحة السرطان، حيث سلطوا الضوء على هذه التقنية العلاجية التي تُعتبر "ثورية".ولم يعد العلاج المناعي يقوم على العمل على الخلية السرطانية نفسها، بل على تحفيز الجهاز المناعي للمريض لجعله يحارب الأورام.في مؤتمر "إسمو"، يسلط الأطباء المتخصصون والباحثون الضوء على علاج أظهر نتائج واعدة لسرطان الرئة والجلد (الورم الميلانيني)، مع تحسين فرص البقاء على المدى الطويل في عدد كبير من الأورام الأخرى.وهذه الحال، على سبيل المثال، مع سرطان الثدي السلبي الثلاثي، وهو نوع عدواني بشكل خاص، ويصيب حوالي 9000 امرأة كل عام، غالباً في سن صغيرة.وتصعب معالجة هذا المرض، خصوصاً لكونه لا يتجاوب مع جرعات هرمون الاستروجين أو البروجسترون، وهو أساس العلاجات


لحظات مرعبة عاشها يوتيوبر صربي شهير وجد نفسه وجهاً لوجه مع دب بني ضخم، وذلك بعد أن دخل إلى كهفه، في مغامرة خطيرة كانت ستنقلب إلى مأساة لولا أن الأمور مرت بسلام والعناية الإلهية أنقذت الشاب من أن يصبح وجبة دسمة للدب الشرس.وشارك اليوتيوبر ستيفان يانكوفيتش مقطعين من اللقاء الذي يحبس الأنفاس، حيث يظهر في الفيديو الأول وهو جالس داخل كهف دب وينظر إليه، بينما كان الحيوان المفترس ينظر إليه ويفحصه من فتحة الكهف الصغير. يذكر أن الدببة البنية موطنها الأصلي صربيا.وفي لحظات مرعبة، تقدم الدب إلى الكهف ثم غادره، ليتمكن يانكوفيتش من الخروج منه بسرعة. ثم يظهر الدب في مقطع آخر وهو يشم رأس الشاب وهاتفه، فيما يكتم الشاب أنفاسه خوفا.ويظهر المقطع الثاني يانكوفيتش وهو يصعد إلى أعلى شجرة، بينما كانت بعض الدببة تحوم في المكان. ويبدو أن أحد الدببة حاول هز الشجرة بينما ينظر إلى يانكوفيتش.وبحسب ما نقلت وسائل إعلام روسية، يقول الشاب في الفيديو: "لن تصدقوا ما حدث لي. أمضيت 24 ساعة في الغابة، وهاجمني دب. كان ينتظرني، وكان هناك دب آخر".ولم يوضح يانكوفيتش كيف وصل إلى ذلك الموقف الذي لا يحسد عليه، في الفيديو الذي حمل


أعلن نادي إيه سي ميلان الإيطالي عن غياب الجزائري إسماعيل بن ناصر لاعب وسط الفريق عن الملاعب لنهاية العام الجاري 2024.وكشف النادي الإيطالي في بيان عبر موقعه الرسمي على شبكة الإنترنت أن بن ناصر أجرى عملية جراحية على مستوى الساق في فنلندا، صباح يوم الاثنين.وأشار البيان إلى أن اللاعب الجزائري الدولي يحتاج أربعة أشهر للتعافي بعد هذه العملية الجراحية.واستهل فريق ميلان مشواره في بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم هذا الموسم بنتائج متواضعة حيث حقق فوزا وحيدا مقابل تعادلين وخسارة في أول أربع جولات.ويستعد الفريق الإيطالي لمواجهتين من العيار الثقيل خلال الأيام القليلة المقبلة حيث يلعب ضد ليفربول، الثلاثاء، في افتتاح مشوار الفريقين بدوري أبطال أوروبا ثم يواجه غريمه التقليدي إنتر ميلان في الديربي، يوم الأحد المقبل، بالجولة الخامسة للدوري.كما ستحرم العملية الجراحية الجزائري إسماعيل بن ناصر من استكمال المشوار مع منتخب بلاده في التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025 حيث سيلعب محاربو الصحراء أربع مباريات أمام توجو ذهابا وإيابا في أكتوبر ثم يلاقي غينيا الاستوائية وليبيريا في نوفمبر.واستهل المنتخب الجزائري


أعلن نادي برشلونة متصدر الدوري الإسباني لكرة القدم، يوم الإثنين، عن إصابة لاعبه داني أولمو وغيابه عن الملاعب عدة أسابيع.وأشار برشلونة في بيان عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إلى أن أولمو يعاني من إصابة في العضلة ذات الرأسين في فخذه الأيمن، وسيغيب عن الملاعب فترة تتراوح بين أربعة وخمسة أسابيع.من جانبها أشارت إذاعة راديو كتالونيا إلى أن إصابة لاعب برشلونة أكثر خطورة مما كان متوقعا في البداية، وأنه سيغيب عن فريقه ست مباريات على الأقل.ولفتت إلى أن داني أولمو سيكون جاهزا لمباراة الكلاسيكو أمام ريال مدريد المقرر لها يوم 27 أكتوبر المقبل على ملعب سانتياغو برنابيو.وأصيب أولمو خلال مباراة برشلونة وجيرونا التي انتهت بفوز فريقه بنتيجة 1-4 ضمن منافسات الجولة الخامسة بالدوري الإسباني لكرة القدم، أمس الأحد.وسجل أولمو الهدف الثالث لبرشلونة قبل خروجه مصابا حيث أجبر المدرب الألماني هانزي فليك المدير الفني لبرشلونة على استبداله بعد مرور 61 دقيقة ليشارك مكانه إيريك غارسيا.وكان اللاعب الإسباني الذي توج مع منتخب بلاده بلقب أمم أوروبا يورو 2024 بألمانيا انضم لصفوف برشلونة في أواخر فترة الانتقالات الصيفية


في لحظة تشبه مشهدًا سينمائيًا مليئًا بالمُفاجآت، تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي في السُّودان مقطع فيديو يُوثِّق اكتشافًا ثمينًا لمجموعة من المنقبين الأهليين يعثرون على منجم ذهب جديد. الفيديو، الذي لم يكشف عن الموقع الجغرافي للاكتشاف، أشعل منصات التواصل كالنار في الهشيم.وبينما غمرت الفرحة قلوب البعض بالأمل في تحسن الأوضاع الاقتصادية، أبدى آخرون قلقهم من المخاطر المحتملة التي قد تترتب على مثل هذا الإعلان العلني.جدلٌ حادٌ.. توثيقٌ أم تكتمٌ؟الانقسام بدا واضحًا بين المتفاعلين. بعضهم رأى أن توثيق هذا الحدث الفريد هو تكريمٌ للجهود الكبيرة التي يبذلها المعدِّنون الأهليون في بحثهم المضني عن هذا الكنز الثمين. إلا أن هناك من اعتبر نشر مثل هذه المقاطع بمثابة "دعوة مفتوحة للفوضى"، حيث قد يتدفق الباحثون عن الذهب بصورة عشوائية وخطيرة، ما يعرِّض حياة الناس للخطر ويستنزف الموارد الطبيعية.أحد المنتقدين لم يتردد في التعبير عن مخاوفه، حيث قال: "انتشار هذه الأخبار قد يجذب التنقيب غير القانوني، ويحوِّل المناطق المكتشفة إلى بؤر فوضوية". على الجانب الآخر، المتفائلون يرون أن هذه الاكتشافات تمثل فرصة ذهبية


أعلنت السلطات المحلية الروسية أن 4 أشخاص أصيبوا، الاثنين، في مدرسة في مدينة تشيليابينسك بجبال الأورال على يد طالب هاجمهم بمطرقة.وكتب الحاكم الإقليمي أليكسي تيكسلر على تليغرام: "حالة طوارئ في المدرسة رقم 68 في تشيليابينسك".وأضاف أن طالبا يحمل مطرقة "هاجم تلاميذا ومعلمين" قبل أن يلقى القبض عليه.وأصيب أشخاص، بينهم فتاتان وصبي يبلغ من العمر 13 عاما ومعلمة، ونقلوا إلى المستشفى، وفقا لوزارة الصحة المحلية.ونقلت وكالة ريا نوفوستي للأنباء عن مصدر في الشرطة أن المهاجم البالغ من العمر 13 عاما كان يحمل أيضا سكينا ومسدسا.وأعلنت لجنة تحقيق روسية مكلفة بالتحقيقات الرئيسية في البلاد، أنه تم فتح تحقيق بشبهتي "التخطيط لجريمة قتل" و"الإهمال".وقال أليكسي تيكسلر: "كيف تمكن تلميذ من دخول المدرسة بمطرقة، لماذا لم يتحرك الحراس؟" مؤكدا أنه أمر بالتحقق من مستوى الإجراءات الأمنية في جميع المدارس في المنطقة. ولم تتضح على الفور دوافع المهاجم.وكانت الهجمات المسلحة في المدارس نادرة للغاية، لكنها تزايدت في روسيا في السنوات الأخيرة لدرجة أنها أقلقت الرئيس فلاديمير بوتين الذي اعتبرها ظاهرة مستوردة من الولايات المتحدة


عاد طاقم مهمة "بولاريس دون" Polaris Dawn التابعة لشركة "سبايس إكس" إلى الأرض الأحد، بعد إنجازهم أول عملية تجول في الفضاء لمهمة خاصة في التاريخ هذا الأسبوع.وهبطت المركبة "دراغون" قبالة سواحل ولاية فلوريدا في جنوب شرقي الولايات المتحدة عند الساعة 03:37 صباحاً بالتوقيت المحلي وفق لقطات من بث مباشر بالفيديو لشركة سبايس إكس.وقد انتشر فريق على الفور لاستعادة الكبسولة وأفراد الطاقم الأربعة. وجرى إبطاء الكبسولة أثناء هبوطها بواسطة مظلات.وجرى تحقيق جميع الأهداف الرئيسية للمهمة التي تُمثّل محطة رئيسية جديدة في الاستكشاف التجاري للفضاء.وأجريت المهمة بتشجيع ودعم من الملياردير الأميركي جاريد ايزاكمان، رئيس شركة "شيفت 4" المالية. وضمّ طاقم المركبة أيضاً مهندستين من سبايس إكس هما سارة غيليس وآنا مينون، بالإضافة إلى العضو السابق في القوات الجوية الأميركية سكوت بوتيت.وكان أعضاء المهمة قد انطلقوا الثلاثاء من فلوريدا، وفي اليوم الأول، بلغت مركبتهم الفضائية ارتفاعاً يصل إلى 1400 كيلومتر، وهي أبعد نقطة يصل إليها أي طاقم منذ بعثات أبولو إلى القمر قبل أكثر من نصف قرن.وأصبحت سارة غيليس وآنا مينون المرأتين


يواجه رئيس الوزراء البريطاني، كير ستارمر، تحقيقا بشأن "خرق محتمل للقواعد"، بعد أن دفع وحيد علي أحد المتبرعين من حزب العمال ثمن ملابس زوجته.وتظهر السجلات المالية لرئيس الوزراء على الموقع الإلكتروني لمجلس العموم أنه تلقى عدة تبرعات من علي تشمل نظارات وملابس عمل وإقامة.وقالت وسائل إعلام بريطانية إن ستارمر كشف عن هذه التبرعات، لكن من دون الإفصاح عن الملابس التي أُعطيت لزوجته.وقال متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء في بيان إلى "رويترز" إن ستارمر وفريقه طلبوا المشورة من السلطات، وإنهم يعتقدون أنهم لم ينتهكوا القواعد.ووحيد علي رائد أعمال بريطاني بقطاع الإعلام ورئيس سابق لشركة "إيسوس" للأزياء عبر الإنترنت.وبموجب قواعد السلوك في مجلس العموم، يتعين على أعضاء المجلس تقديم معلومات عن مصالحهم المالية التي قد يُعتقد أنها تؤثر على عملهم.وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، إن ستارمر يعتمد على التبرعات لأنه يريد أن يظهر هو وزوجته في أفضل صورة أمام الشعب البريطاني.وبدا أنه يشكو من أن بريطانيا لا تمتلك نظاماً مماثلاً للنظام المتبع في الولايات المتحدة، حيث يستطيع الرئيس والسيدة الأولى استخدام أموال دافعي


تعمل شركة أبل حاليًا على تطوير إصدار جديد من ساعتها الذكية Apple Watch SE بهيكل مصنوع من البلاستيك لجعلها أرخص ثمنًا وأكثر جاذبية لصغار السن.وتأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه القيود على استخدام الأطفال الهواتف الذكية في المدارس، إذ تسعى أبل إلى طرح ساعتها المفترضة كبديل مناسب للأطفال.ووفقًا لما ذكرته وكالة بلومبرغ الإخبارية، فما زالت ساعة Apple Watch SE البلاستيكية قيد التطوير.وأفادت الوكالة بأن أبل تواجه تحديات تتعلق بالتحول من الألمنيوم إلى البلاستيك بسبب تكاليف الإنتاج وجودة المواد، لكن المشروع يمضي قدمًا، ومن المتوقع إطلاق الساعة العام المقبل.وتستخدم ساعة أبل Apple Watch SE 2 الحالية معالجًا من عام 2022، لذا من المتوقع أن يضم الإصدار الجديد معالجًا أسرع لتحسين الأداء.ويتماشى استخدام البلاستيك مع إستراتيجية أبل لتقديم نسخة للأطفال أرخص ثمنًا من ساعة SE، لأن استعمال مادة أرخص قد يسهم في خفض السعر، مما يجعلها خيارًا أكثر جاذبية للآباء، ويمكن أن يوفر الهيكل البلاستيكي متانة أكبر لمقاومة الصدمات.وأكدّت بلومبرغ أن فرق التصنيع في أبل تعمل بجد للتغلب على التحديات المرتبطة بالتحول إلى


عانى ملايين مستخدمي أجهزة أندرويد في كافة أنحاء العالم عطلًا مفاجئًا في تطبيق غوغل الأساسي، إذ توقف التطبيق عن العمل بنحو متكرر عند محاولة إجراء بحث.وأفاد المستخدمون بظهور رسالة خطأ تفيد بـ "توقف تطبيق غوغل عن العمل"، مما حال دون قدرتهم على استخدام محرك البحث عبر هواتفهم الذكية منذ يوم السبت الماضي.وتأثرت بهذا العطل أجهزة عديدة تعمل بإصدارات مختلفة من نظام أندرويد، ومنها أجهزة غوغل بكسل وسامسونغ غالاكسي وغيرها.ومن جانبها، أعلنت شركة غوغل رسميًا حدوث "اضطراب في الخدمة" يؤثر في عدد كبير من المستخدمين، وأكدّت الشركة أنها تعمل جاهدة لتحديد سبب المشكلة وحلها في أسرع وقت ممكن.ولم تكشف غوغل عن السبب الدقيق وراء هذا العطل حتى الآن، ولكن المستخدمين واجهوا العديد من المشكلات، ومنها تعطل التطبيق بنحو متكرر، وعند محاولة فتح التطبيق، يعود المستخدم إلى الشاشة الرئيسية فورًا.ولاحظ المستخدمون أيضًا عدم عمل مزايا البحث الصوتي و Google Discover المدمجة في واجهات بعض الأجهزة، لكن بعض الخدمات الأخرى مثل المساعد الشخصي وعدسة غوغل والبحث عبر متصفح كروم لم تتأثر بالمشكلة.وتسبب هذا العطل في إزعاج كبير


أظهرت دراسة أسترالية حديثة أن السفر يساعد في تأخير أو إبطاء عملية الشيخوخة، كما أنه يساهم في تعزيز الصحة الجسدية والنفسية.والدراسة، التي أعدها باحثون من جامعة إديث كوان في أستراليا ونقلتها شبكة فوكس نيوز الأميركية، استمرت لسنوات من البحث والاستطلاع وشملت مجموعة من الأشخاص الذين يسافرون بانتظام.وبحسب ما توصلت له الدراسة، فإن "الحصول على تجربة إيجابية في أثناء السفر والسياحة يمكن أن يعزز من صحة الأفراد الجسدية والعقلية، من خلال التعرض لأماكن وبيئات جديدة، وزيادة مستويات النشاط البدني، والتواصل الاجتماعي، وتعزيز المشاعر الإيجابية والحالة المزاجية، والتقليل من الشعور بالوحدة، وتعزيز الوظائف الإدراكية".كما أن زيارة أماكن جديدة يرفع معدل التمثيل الغذائي في الجسم، وهو ما قد يعزز المناعة، بحسب الدراسة.وجاء في الدراسة: "ببساطة، يصبح الجهاز المناعي أكثر مرونة، وقد يطلق الهرمونات التي تساعد على إصلاح الأنسجة وتجديدها، وتعزز عمل نظام الشفاء الذاتي".وأوضحت الدراسة أن "السفر يشمل أنشطة بدنية مثل المشي لمسافات طويلة والتسلق وركوب الدراجات، وهذه الأنشطة تسهم في تخفيف التوتر المزمن، كما يمكن أن تعزز


لأول مرة بعد طلاقهما ينافس الفنان أحمد العوضي زوجته السابقة ياسمين عبد العزيز في موسم رمضان المقبل 2025 إذ يشارك العوضي بمسلسل "فهد البطل"، وتنافس ياسمين بمسلسل "وتقابل حبيب"، وذلك بعد تعاونهما الفني خلال ارتباطهما في أعمال سابقة حققت نجاحا كبيرا، وهي "اللي ملوش كبير" و"ضرب نار".من جانبه علق الفنان أحمد العوضي، عن منافسته لـ طليقته الفنانة ياسمين عبد العزيز، في دراما رمضان المقبل 2025، متمنيا لها التوفيق والنجاح.وتحدث أحمد العوضي في لقائه ببرنامج ET بالعربي، عبر موقع "إنستغرام"، معربا عن إعجابه بفن ياسمين من قبل الزواج، متمنيا لها أن يصبح مسلسلها رقم 1 في رمضان، قائلًا: "ياسمين عبد العزيز نجمة كبيرة، أتمنى مسلسلها يبقى رقم واحد في مصر، ومن قبل زواجي من ياسمين كنت من معجبيها، وأتمنى تكسر الوطن العربي في مسلسلها الجديد وأتمنى ليها التوفيق والنجاح".وسيخوض الفنان أحمد العوضي، السباق الرمضاني المقبل 2025، بمسلسل فهد البطل، بمشاركة أحمد عبد العزيز، وميرنا نور الدين، ونسرين أمين، وصفاء الطوخي، وتواصل الشركة المنتجة ترشيح والتعاقد مع باقي أبطال العمل من أجل الإعلان عن بداية التصوير المقرر له


مخرج شاب فاجأ الجميع بمشاركته في واحد من أعرق المهرجانات الدولية وأقدمها لفيلمه الروائي الطويل الأول، وهو "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" والذي يشارك ضمن فعاليات مهرجان فينيسيا بدورته الـ 81.وفي حديثه مع موقع "العربية.نت" كشف المخرج خالد منصور عن سعادته بعرض الفيلم خلال المهرجان وأمنياته تجاه السينما وما يريد تحقيقه من خلالها.كما تحدث عن أسباب اختياره للاسم وأيضا رحلة التصوير وخصوصا مع الكلب البلدي وتدريباته وعلاقته بالممثلين، وأيضا رحلة الكلب في السفر لفينسيا وأصعب الأشياء التي واجهتهم، وكيفية التعامل مع الحيوانات أثناء التصوير، وكشف عن سعيه الدائم لتقديم سينما مختلفة وحقيقية وتحضيراته لفيلمه القادم.أعرب المخرج خالد منصور عن سعادته الشديدة بعرض فيلمه الجديد "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" في مهرجان فينسيا بدورته الـ 81، حيث يمثل ذلك عودة للأفلام المصرية في المهرجان بعد غياب 12 عاما.فيلم مصري يعبر عن الناسوقال خالد إن همه الأول كان إخراج فيلم مصري خالص يعبر عن الناس وهمومهم وأفكارهم وأن يلمس كل من يشاهده فيشعر بقربه منه فلم يكن همه المهرجانات ولكن أن تعبر أفلامه عن هموم جيله.وأضاف


علّق الملياردير الأميركي إيلون ماسك على محاولة الاغتيال الثانية للرئيس السابق، دونالد ترامب، الاثنين، في إشارة إلى حادث إطلاق النار في ملعب الغولف الخاص بالرئيس السابق في فلوريدا من خلال تغريدة على حسابه في "إكس"، بجملة أثارت الكثير من اللغط.وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي أعلن أن ترامب كان على ما يبدو هدفا لمحاولة اغتيال، الأحد، في فلوريدا، حيث أفادت حملة المرشح الجمهوري للرئاسة أنه آمن ولم يُصب بأذى. وأكد جهاز الخدمة السرية أن واحدا أو أكثر من عملائه "فتحوا النار على مسلح" تم رصده على تخوم ملعب الغولف الخاص بترامب، وقد عُثر على "بندقية من طراز "آيه كيه 47" مع منظار، بالإضافة إلى كاميرا فيديو من نوع "غوبرو".وفي تغريدة على حسابه الرسمي بمنصة "إكس" التي يمتلكها، قال ماسك: "لا أحد يحاول اغتيال بايدن وهاريس"، في إشارة للرئيس الأميركي ونائبته.وأثار تعليق ماسك غضب كثيرين ممن اعتبروا التصريح بأنه "غير مسؤول".وتساءل آخرون ممن انتقدوا تغريدة ماسك قائلين: "هل تفكر قبل أن تقوم بنشر مثل هذه الأشياء؟".وطالب عدد من المغردين ماسك بحذف تعليقه، مؤكدين على ضرورة حماية الديمقراطية الأميركية بغض


أطلق الفنان الشاب سعد رمضان أغنيته المصورة "أصلاً حليان" وهي من كلمات كرار الحلفي والألحان لثائر حازم، تعاون فيها مع المخرج وليد ناصيف، معتبراً أن هذه الأغنية جديدة ومختلفة بكل المقاييس.وفي حديثه مع "العربية.نت" قال إنه اعتمد اللهجة البيضاء في الأغنية الجديدة، وقد تنوعت هذه اللهجة بين المصرية والعراقية، استخدم فيها لأول مرّة الذكاء الاصطناعي الذي ينتشر بسرعة عالمياً، كما استخدم لأول مرة الحركة السريعة والرقص اللذين تدرب عليهما وجسدهما في الفيديو كليب بمشاركة عدد من الشابات، وهو لم يقم بذلك من قبل، وحتى الأزياء والثياب التي اعتمدها كانت جديدة عليه ومختلفة، كما يقول.واعتبر أن نجاح وانتشار أي أغنية هو عبارة عن سلة متكاملة، بدءاً بالكلمة واللحن مروراً بالتوزيع، وانتهاءً بالانسجام بينهم وبين المظهر، وهذا الأخير مهم في العصر الذي نعيشه، كما أن طريقة التصوير باتت تؤثر واختلفت عن الماضي، لذلك يتوجب على الفنان أن يواكب التطور.أدى الفنان سعد رمضان أكثر من لهجة في أغنياته على مرّ السنوات، منها المصرية والجزائرية والتونسية وكذلك اللهجة البيضاء، بالإضافة إلى لهجته الأم والأساسية، أي اللبنانية، وقدم


تشير دراسة جديدة إلى أن ترك الستائر مفتوحة في الليل ربما يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر، وفقًا لما نشرته "ديلي ميل" Daily Mail البريطانية نقلًا عن دورية NeuroScience.قام باحثون في شيكاغو بتحليل خرائط التعرض المفرط للضوء، والذي يُسمى أيضًا تلوث الضوء، في 48 ولاية. ثم قام الباحثون بتقسيمها إلى خمس مجموعات تتراوح من أدنى إلى أعلى شدة ضوء ليلي.الضوء الخارجي ليلًاوكشف التحليل أن الضوء الخارجي العالي في الليل، مثل أضواء الشوارع واللافتات النيون، كان مرتبطًا بانتشار أعلى لمرض الزهايمر، مقارنة بأي عامل خطر آخر لدى الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا.وبالنسبة لكبار السن، بدا أن تلوث الضوء الليلي له تأثير أكبر على تطور مرض الزهايمر من الاكتئاب والسمنة.الأشخاص الأصغر سنًاقال الباحثون من المركز الطبي لجامعة راش إن النتائج تشير إلى أن الأشخاص الأصغر سنًا ربما يكونون حساسين بشكل خاص لتأثيرات التعرض للضوء في الليل.وأضافوا أنه من غير الواضح لماذا يمكن أن يكون الأشخاص الأصغر سنًا أكثر عرضة للخطر، ولكن ربما يكون السبب هو الاختلافات الفردية في حساسية الضوء.عامل بيئي قابل للتعديلقالت دكتورة روبن


قدّمت دار Richard Quinn البريطانيّة عرضها للأزياء الجاهزة لربيع وصيف 2025، في اليوم الثاني من فعاليات أسبوع لندن للموضة. هو بدا أشبه باحتفال فخم تضمّن حوالي 45 إطلالة تليق بأرقى المُناسبات.حافظ كوين في تصاميم هذه المجموعة على الطابع "الماكسيمالي" الذي ميّز رؤيته في مجال الأناقة منذ تأسيس دار أزيائه عام 2016. استوحى تصاميمه الجديدة من أنماط حقبة أربعينيّات وخمسينيّات القرن الماضي مع لمسات من حقبة الثمانينيّات، وقد بدت جميعها مُتماشية مع الاتجاهات الحاليّة التي تحكم خطوط الموضة..انطلق كوين من فكرة تصميم ملابس يتمّ ارتداؤها في اللحظات الأكثر أهميّة بالحياة، ليُقدّم أثواباً غطّتها الأزهار النافرة أو المُطبّعة، معاطف أوبرا ضخمة بالإضافة إلى فساتين تزيّنت بالتطريز والعقد.وقد تجلّى اهتمامه بالتفاصيل عبر قطع جاءت مُرصّعة بالترتر ومُزيّنة بالريش. كلّ ذلك في لوحة ألوان ربيعيّة تضمّنت الزهري، والأزرق، والأصفر، والخوخي، والأحمر، بالإضافة إلى الثنائي المونوكرومي المُتمثّل بالأبيض والأسود. وقد تضمّن القسم الأخير من العرض مجموعة من فساتين الزفاف البيضاء التي طغى عليها الطابع الكلاسيكي.نقل كوين الحضور


يبدو أن دونالد ترامب "نجا مما يبدو أنه كان محاولة اغتيال ثانية"، بعد إطلاق الرصاص أمس الأحد على أحد ملاعب الغولف الخاصة به، وهو Trump International Golf Club الدولي في مدينة West Palm Beach بولاية فلوريدا، حيث أطلق أحد عملاء الخدمة السرية النار على رجل، بينما كان ترامب يلعب الغولف في مكان قريب، وسريعا تم اعتقال Ryan Wesley Routh البالغ 58 عاما، بعد توقف حركة المرور في المنطقة.وقالت سلطات إنفاذ القانون إن الأميركي ريان، كان على بعد 250 إلى 450 مترا من الرئيس السابق، وكان مسلحًا ببندقية طراز AK-47 نصف أوتوماتيكية، وكان يخطط لتصوير محاولة الاغتيال بكاميرا GoPro كانت بحوزته.أما المعروف حتى فجر اليوم الاثنين عنه، أنه سجل نفسه في 2012 كناخب لأول مرة، وأنه لم يكن منتميا لأي حزب، وآخر مرة أدلى بصوته كديمقراطي مسجل، كانت في مارس الماضي، وفقا لما ورد عنه اليوم في وسائل إعلام أميركية عدة.ورد عنه أيضا في موقع LinkedIn للنبذات الشخصية، أنه درس بجامعة ولاية كارولينا الشمالية الزراعية والتقنية كمهندس ميكانيكي، وبينما كان يعيش في هاواي، على مدى السنوات الست الماضية، أسس منظمة مخصصة لبناء منازل


تُعتبر مشاكل الأمعاء والجهاز الهضمي وآلام البطن أكثر شيوعاً لدى النساء منها لدى الرجال، حيث تعاني السيدات بشكل أكبر من هذه الأمراض والمشاكل، فيما لا يجد الكثيرُ من الناس تفسيراً لهذه الظاهرة بما في ذلك بعض الأطباء.وأكد تقرير نشرته مجلة "تايم" الأميركية، واطلعت عليه "العربية.نت" أن هناك "فجوة خفية بين الجنسين عندما يتعلق الأمر بمشاكل الجهاز الهضمي، حيث إن بعض مشاكل الجهاز الهضمي أكثر شيوعاً بشكل كبير لدى النساء منها لدى الرجال".وتقول الدكتورة جانيتا فراي، اختصاصية أمراض الجهاز الهضمي في جامعة فيرجينيا: "النساء لسن مكسورات، إنهن مختلفات فقط"، وتضيف أن "النساء لديهن فرط حساسية أحشائية أكثر، لذا قد يشعرن بأعراض الجهاز الهضمي بشكل أكثر كثافة". ويقول التقرير إن هناك أدلة واضحة على أن بعض اضطرابات الجهاز الهضمي من المرجح أن تؤثر على النساء أكثر من الرجال، ومنها متلازمة القولون العصبي، وهو اضطراب ينطوي على نوبات متكررة من آلام البطن وتغيرات في حركات الأمعاء (الإسهال أو الإمساك أو نوبات من الاثنين)، وهو أكثر شيوعاً بين النساء بمقدار مرتين إلى ست مرات من الرجال.كما يؤثر مرض التهاب الأمعاء، بما


رشحت الجزائر فيلم (196 مترا/الجزائر) للمخرج شكيب طالب بن دياب للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي في الدورة السابعة والتسعين لجوائز الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما (أوسكار).وقال المركز الجزائري لتطوير السينما في بيان الأحد إن الفيلم إنتاج جزائري كندي مشترك وهو العمل الروائي الطويل الأول للمخرج الذي سبق وقدم عددا من الأفلام الوثائقية والروائية القصيرة.وأضاف أن الاختيار جاء من خلال لجنة متخصصة برئاسة المخرج والسيناريست الجزائري بلقاسم حجاج، مشيرة إلى أن الفيلم حصل في الأشهر القليلة الماضية على جوائز دولية ونال إشادات واسعة.وتابع قائلا "نأمل أن يحقق هذا الفيلم إنجازات جديدة تساهم في تعزيز الهوية الثقافية الجزائرية وفتح آفاق أكبر للسينما المحلية في المحافل العالمية".الفيلم بطولة هشام مصباح ومريم مجكان وشهرزاد كراشني وعلي ناموس ونبيل عسلي وتدور أحداثه في إطار بوليسي عن اختطاف فتاة صغيرة في الجزائر العاصمة، حيث تشارك طبيبة نفسية مع مفتش الشرطة في حل اللغز مما يقودهما إلى الغوص في الماضي.ومن المقرر إعلان قائمة مختصرة للأفلام المنافسة على الجائزة التي تمنح للأفلام المنتجة خارج


يبدو أن الملحن المصري عمرو مصطفى لن يتوقف عن إثارة الجدل، فيما يخص أعماله الفنية التي قدمها مع عمرو دياب، وحققت نجاحات كبرى.حيث كشف الملحن المصري عن مفاجأة مدوية، فيما يتعلق بأغنية "قصاد عيني" التي قدمها عمرو دياب قبل سنوات طويلة، وحققت نجاحا كبيرا على مدار السنوات الأخيرة.وعبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، كتب الملحن المصري قائلا "للأسف في بعض الأعمال الفنية.. أغنية قصاد عيني اللي اشتغلنا عليها بجهد وإبداع.. بتتعرض للظلم بسبب عدم نسب العمل لملحنه الحقيقي.. الأغنية اللي كل الناس بتحبها.. واللي سمعتوها على القنوات والمنصات ومازالت حتى هذه اللحظة ترند.. هي من ألحاني.. لكن للأسف تم تجاهل اسمي بشكل متعمد".ولم يكتف عمرو مصطفى بذلك، بل ألمح إلى أن هناك من يحاول القفز على عمله الناجح ونسبه إلى نفسه، بعدما تابع قائلا "في ناس بتصور نفسها في الاستوديو عشان ينسبوا لحن قصاد عيني وهو مش بتاعهم.. وده غير مقبول.. حقوق الملكية الفكرية بتضمن لكل فنان حقه في الاعتراف بإبداعه ومجهوده.. وإحنا مش هنسيب حقوقنا لأي حد يعبث بيها".وفي ختام رسالته قال الملحن المصري "أنا مش هذكر أسماء لأن

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®