وجد باحثون أن قلة النوم تُسرّع شيخوخة الدماغ وتجعله يبدو أكبر من عمره الحقيقي. ويقول العلماء إن النوم يُساعد على تجديد الجسم وحماية الدماغ، وعندما يضطرب، يشعر الدماغ بالعواقب، حيث تربط الأبحاث بين شيخوخة الدماغ والتدهور المعرفي وزيادة خطر الإصابة بالخرف. وقال تقرير نشرته جريدة "اندبندنت" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، إن قلة النوم ارتبطت سابقاً في العديد من الدراسات بالخرف، لكن الخبراء يقولون إنه من غير الواضح ما إذا كانت عادات النوم غير الصحية تُساهم في تطور الخرف أم أنها مجرد عرض مبكر لحالة تنكس الدماغ. وفي الدراسة الجديدة قام باحثون في معهد كارولينسكا في السويد بدراسة سلوك النوم وصور الرنين المغناطيسي لأكثر من 27 ألف بالغ بريطاني تتراوح أعمارهم بين 40 و70 عاماً، ووجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من قلة النوم لديهم أدمغة تبدو أكبر بكثير من أعمارهم الحقيقية. واستخدمت دراسة تصوير الدماغ تقنية التعلّم الآلي على صور دماغية لأشخاص يتمتعون بصحة جيدة ولا يعانون من أمراض خطيرة. وبمجرد أن فهم النموذج ملامح الشيخوخة الطبيعية، طُبّق على البيانات. وتم تقييم جودة نوم المشاركين بناءً على خمسة
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن استخدام مرهم عيون شائع بعد جراحات الغلوكوما قد يتسبب في تلف أحد أكثر الزرعات استخداماً لعلاج المرض، ما يفتح باباً جديداً للنقاش حول سلامة الرعاية الطبية الروتينية بعد العمليات الجراحية للعين.وبحسب باحثين من جامعة ناغويا اليابانية، فإن المراهم العينية القائمة على مادة البترولاتوم (Petrolatum) قد تؤدي إلى تورم زرعة PRESERFLO MicroShunt، بل وقد تتسبب في تمزقها في بعض الحالات، نتيجة امتصاص مادة الزرعة للزيوت من داخل المرهم. ويُعد مرض الغلوكوما، أو المياه الزرقاء، من الأمراض المزمنة التي تصيب العصب البصري وقد تؤدي إلى فقدان دائم للبصر، ويُقدَّر عدد المصابين به عالمياً بنحو 76 مليون شخص. وغالباً ما ينجم المرض عن ارتفاع ضغط العين بسبب ضعف تصريف السوائل داخلها. ومن بين الخيارات العلاجية المتاحة، تُستخدم زرعة الـMicroShunt، وهي أنبوب دقيق يُزرع جراحياً لتسهيل تصريف السوائل وخفض ضغط العين. وتتميّز هذه الزرعة، مقارنة بالجراحات التقليدية، بانخفاض معدلات المضاعفات وتقليل الحاجة إلى الأدوية طويلة الأمد.لكن الدراسة الجديدة كشفت عن نقطة ضعف غير متوقعة في مادة الزرعة نفسها
توصل باحثون من جامعة ستانفورد الأميركية إلى تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متقدم يمكنه التنبؤ بخطر إصابة الإنسان بأكثر من 100 حالة صحية خطيرة، اعتماداً على بيانات ليلة نوم واحدة فقط، في خطوة قد تُحدث تحولاً جذرياً في الطب الوقائي وتشخيص الأمراض مبكراً، بحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert" العلمي.وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Nature Medicine، يعتمد النموذج الجديد، الذي أُطلق عليه اسم SleepFM، على تحليل إشارات فسيولوجية دقيقة يتم تسجيلها أثناء النوم، للتنبؤ بمخاطر الإصابة بأمراض مثل الخرف، وفشل القلب، والسكتات الدماغية، وبعض أنواع السرطان، إضافة إلى خطر الوفاة لأي سبب. ويُعد SleepFM نموذجاً أساسياً شبيهاً بالنماذج اللغوية الضخمة مثل "تشات جي بي تي"، لكنه بدلاً من تعلم اللغة، يتعلم ما يسميه الباحثون "لغة النوم". وقد جرى تدريبه على ما يقرب من 600 ألف ساعة من بيانات النوم، جُمعت من 65 ألف مشارك خضعوا لفحوصات نوم متقدمة في عيادات متخصصة. وجُمعت هذه البيانات باستخدام تقنية "تخطيط النوم المتعدد" (Polysomnography)، التي تُعد المعيار الذهبي في دراسات النوم، حيث تُسجل إشارات الدماغ، ونبض القلب، والتنفس،
تواصل سماعات آيربودز من شركة أبل تفوقها في فئة السماعات اللاسلكية، فكل إصدار يُحسّن الأداء وسهولة الاستخدام.إضافة إلى هذا، فقد جعل التكامل السلس مع نظام iOS من الممكن للطرازات التي تعمل بمعالج "H2" توسيع وظائفها دون الحاجة إلى ترقية الأجهزة، بما في ذلك الإصدارات الأحدث مثل "AirPods Pro 3" و"AirPods 4" المزودة بخاصية إلغاء الضوضاء النشط.تصنع تقريبًا كل علامة تجارية لمنتجات الصوت سماعات لاسلكية للتنافس مع آيربودز، لكن القليل فقط يقدم أداءً جيدًا، وحتى العلامات التي تقدم منافسة، غالبًا ما تفشل في تقديم مستوى الوظائف نفسه مثل سماعات أبل، بحسب تقرير لموقع "Toms Guide"، اطلعت عليه "العربية Business".وهذه بعض الميزات المبتكرة التي تميز سماعات آيربودز عن منافسيها.1- مستوى الصوت المخصصتتوفر إعدادات ضبط مستوى الصوت تلقائيًا في عدة سماعات لاسلكية، لكنها ليست فعّالة مثل وضع "Personalized Volume/مستوى الصوت المخصص" من "أبل". تم تصميم هذا الوضع لـ "فهم الظروف البيئية وتفضيلات الاستماع بمرور الوقت"، مما يُنشئ ملفًا صوتيًا طبيعيًا مصمم خصيصًا لعادات الاستماع الخاصة بالمستخدم. يمكن التفكير فيه كعملية
حذّرت دراسة علمية حديثة من أن أكواب القهوة الجاهزة، خاصة المصنوعة من البلاستيك أو المبطّنة بطبقة بلاستيكية، قد تطلق آلاف الجزيئات البلاستيكية الدقيقة داخل المشروبات الساخنة، ما يفتح باباً جديداً للقلق بشأن التعرض اليومي غير المرئي لهذه الملوثات، بحسب تقرير بموقع "ScienceAlert" العلمي.الدراسة، التي نُشرت في مجلة Journal of Hazardous Materials: Plastics، وأعدّها باحثون من جامعة غريفيث الأسترالية، تشير إلى أن الحرارة تلعب الدور الحاسم في تحفيز انبعاث الجزيئات البلاستيكية الدقيقة من الأكواب ذات الاستخدام الواحد، لا سيما عند ملامسة المشروبات الساخنة لها. وتُظهر الأرقام أن الاعتماد على القهوة الجاهزة بلغ مستويات غير مسبوقة، إذ يُستخدم في أستراليا وحدها نحو 1.45 مليار كوب مشروبات ساخنة سنوياً، إلى جانب قرابة 890 مليون غطاء بلاستيكي. أما عالمياً، فيُقدّر عدد الأكواب المستخدمة سنوياً بنحو 500 مليار كوب، ما يجعل التأثير المحتمل لهذه الظاهرة واسع النطاق. ويُعرّف البلاستيك الدقيق بأنه جزيئات يتراوح حجمها بين ميكرومتر واحد وخمسة مليمترات، أي أصغر من حبة السمسم وأحياناً بحجم الغبار. ويمكن أن تنتج
كشف باحثون في الأمن السيبراني عن مجموعة جديدة من الإضافات الخبيثة للمتصفحات مرتبطة بحملة تُعرف باسم GhostPoster، بعد رصد 17 إضافة انتشرت عبر متاجر كروم وفايرفوكس وإيدج، ونجحت في جمع ما يقرب من 840 ألف عملية تثبيت.وكانت الحملة قد كُشف عنها للمرة الأولى في ديسمبر الماضي على يد باحثي Koi Security، الذين توصلوا حينها إلى أن إضافات تبدو عادية كانت تُخفي شيفرات JavaScript خبيثة داخل صور الشعارات الخاصة بها، بهدف مراقبة نشاط المستخدمين داخل المتصفح وزرع أبواب خلفية.مراقبة وتلاعب بالإعلاناتتقوم الشيفرة الخبيثة بجلب حمولة مشفّرة بدرجة عالية من مصدر خارجي، لتتبع سلوك التصفح، واختطاف روابط التسويق بالعمولة على منصات التجارة الإلكترونية الكبرى، إضافة إلى حقن إطارات غير مرئية تُستخدم في الاحتيال الإعلاني والنقرات الوهمية، بحسب تقرير نشره موقع "bleepingcomputer" واطلعت عليه "العربية Business".الحملة لا تزال مستمرةتقرير جديد صادر عن منصة أمن المتصفحات LayerX أكد أن الحملة ما زالت نشطة رغم انكشافها، مشيرًا إلى أن الإضافات المكتشفة حديثًا شملت أدوات شائعة مثل الترجمة، وحظر الإعلانات، وتحميل الفيديوهات،
كشفت تجربة سريرية حديثة أُجريت في الصين أن حقن مادة الغلوكوكورتيكويد (الكورتيزون) في الوسادة الدهنية أسفل الرضفة لا تحقق فائدة تذكر في تخفيف آلام الركبة أو تقليل الالتهاب المصاحب لخشونة المفاصل الالتهابية، مقارنة بالحقن بمحلول ملحي، خلال فترة متابعة امتدت 12 أسبوعاً، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.وبحسب الدراسة المنشورة في مجلة JAMA Network Open، فإن هذا النوع من الحقن، الذي طُرح كخيار علاجي محتمل لاستهداف بؤر الالتهاب بشكل مباشر، لم يُظهر تفوقاً ذا دلالة إحصائية على العلاج الوهمي، رغم الاستخدام الواسع لحقن الكورتيزون داخل المفاصل كوسيلة لتخفيف الألم.وتُعد خشونة المفاصل من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً عالمياً، إذ تؤثر على نحو 595 مليون شخص، وتأتي مفاصل الركبة في مقدمة المناطق المتضررة. ويرتبط هذا المرض بتراجع القدرة الحركية، وانخفاض جودة الحياة، وارتفاع معدلات الوفاة لدى كبار السن، في ظل غياب علاجات شافية، خاصة مع تزايد معدلات السمنة وشيخوخة السكان. ويُعرف أن بعض حالات خشونة الركبة تكون مصحوبة بالتهاب، يشمل أنسجة متجاورة مثل الغشاء الزليلي للمفصل والوسادة الدهنية أسفل
يتوقع محللون أن تتحمل الشركات الصينية تكاليف أعلى عند نشر واستخدام شرائح الذكاء الاصطناعي المتقدمة القادمة من الولايات المتحدة، وذلك بعد فرض واشنطن رسومًا جمركية بنسبة 25% على مجموعة مختارة من أشباه الموصلات عالية الأداء.وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الرسوم الجديدة تشمل شرائح Nvidia H200 وAMD MI325X، إضافة إلى المنتجات المكافئة لها ومشتقاتها، مبررة الخطوة بمخاوف تتعلق بالأمن القومي والمخاطر الاقتصادية الناجمة عن اعتماد الولايات المتحدة على سلاسل توريد أجنبية في قطاع أشباه الموصلات.تشديد القيود على مسار التوريدوتشير التوجيهات الصادرة عن البيت الأبيض إلى أن السياسة الجديدة تهدف إلى تحفيز الإنتاج المحلي للرقائق وتقليص الاعتماد على مراكز التصنيع الخارجية، مثل تايوان.وبموجب ذلك، قد لا يُسمح بشحن الرقائق المصنّعة لدى شركات مثل "TSMC" مباشرة إلى الصين، بل يتعين تمريرها عبر الولايات المتحدة أولًا، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".وجاء الإعلان بعد موافقة مشروطة من مكتب الصناعة والأمن الأميركي (BIS) على بيع "إنفيديا" لشرائح H200 إلى الصين، على أن تخضع كل
أظهر بحث جديد أن الطلب على الأجهزة الإلكترونية في قطاع الرعاية الصحية قد يصل إلى 2 مليار وحدة سنويًا بحلول عام 2050، وهو ما يثير مخاوف بيئية كبيرة.الدراسة، التي أعدها باحثون من جامعتي شيكاغو وكورنيل، تشير إلى أن هذه الأجهزة قد تولد أكثر من مليون طن من النفايات الإلكترونية و100 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون إذا لم تُتخذ إجراءات للتقليل من أثرها البيئي.وقال تشوانوانغ يانغ، الباحث ما بعد الدكتوراه في جامعة شيكاغو والمؤلف الأول للدراسة: "نأمل أن يساعد هذا الإطار العلمي في توجيه تطوير الأجهزة القابلة للارتداء بطريقة مسؤولة وصديقة للبيئة".الأجهزة الصحية صغيرة وفعالة لكنها مؤقتةمع صغر حجم الأجهزة وزيادة مرونتها، أصبحت جزءًا أساسيًا من الرعاية الصحية، حيث تتيح مراقبة مستمرة لضغط الدم، ونسبة السكر في الدم، ومعدل ضربات القلب، ما يساعد الأطباء على تجنب الأزمات الصحية.لكن معظم هذه الأجهزة مصممة لتكون قابلة للتخلص بعد فترة قصيرة من الاستخدام، أكثر من الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، بسبب مخاطر تدهور الأداء أو العدوى.الدوائر المطبوعة تدمر البيئةدرس فريق الباحثين أثر هذه الأجهزة عبر كامل دورة
توصل فريق دولي من الباحثين إلى أن أسباب التباين الكبير في معدلات النجاة من السرطان بين دول العالم لا تعود فقط إلى نوع المرض أو تقدمه، بل ترتبط بشكل وثيق ببنية الأنظمة الصحية والاقتصادية في كل دولة، وذلك عبر استخدام نماذج متقدمة من الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي.الدراسة، التي نُشرت في مجلة Annals of Oncology، اعتمدت على تحليل بيانات الإصابة والوفيات بالسرطان في 185 دولة، إلى جانب مؤشرات تفصيلية عن أنظمة الرعاية الصحية، مثل حجم الإنفاق الصحي، وتوفر العلاج الإشعاعي، ومستوى التغطية الصحية الشاملة، وعدد الكوادر الطبية.وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، تمكن الباحثون من تحديد العوامل الأكثر ارتباطاً بتحسن فرص البقاء على قيد الحياة من السرطان في كل دولة على حدة، بدلاً من الاكتفاء بالمقارنات العامة بين الدول الغنية والفقيرة. وأظهرت النتائج أن إتاحة العلاج الإشعاعي والتغطية الصحية الشاملة والقوة الاقتصادية تُعد من أبرز العوامل المرتبطة بانخفاض الوفيات في كثير من البلدان، غير أن وزن كل عامل يختلف من دولة لأخرى. ففي البرازيل، على سبيل المثال، برزت التغطية الصحية الشاملة
أعلنت الشرطة الألمانية أن أكثر من 50 شخصاً أصيبوا في اشتباكات اندلعت بين المشجعين وقوات الشرطة قبل مباراة هيرتا برلين مع شالكه متصدر دوري الدرجة الثانية الألماني لكرة القدم، مساء السبت.وألقي القبض على العديد من المشجعين بعد المشاجرات التي وقعت في الملعب الأولمبي في برلين، والتي أسفرت عن إصابة 31 من مشجعي هيرتا برلين و21 من رجال الشرطة.واشتكت الشرطة من عنف جماهيري هائل، في الوقت الذي ألقت فيه مجموعة دعم مشجعي هيرتا برلين باللوم على "السلوك العدواني المفرط" للشرطة قبل المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي.وأضافت مجموعة المشجعين أن عدة أشخاص اضطروا للتوجه إلى غرفة الطوارئ في المستشفى، ولم يتم تقديم تفاصيل حول طبيعة الإصابات.رد مشجعو كلا الناديين خلال المباراة بصمت جماعي للاحتجاج على ما اعتبروه أسلوباً شرطياً غير متناسب، وشهدت المباراة في بعض الأوقات هتافات مسيئة ضد الشرطة من الحشد الذي بلغ عدده 70 ألف مشجع.وغادر عدد كبير من مشجعي هيرتا برلين أحد المدرجات بعد مرور عشرين دقيقة تقريباً، تاركين خلفهم لافتة تحتوي على إهانة موجهة إلى الشرطة، قبل أن يستأنف جمهور الفريقين التشجيع في الشوط الثاني.
مع اقتراب موعد إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26، يبدو أن شركة سامسونغ قد كشفت عن طريق الخطأ على طرازات سلسلة الهواتف المقبلة بعد وضع اللمسات الأخيرة عليها.وأكدت سامسونغ كولومبيا أسماء طرازات سلسلة Galaxy S26 بشكل غير مباشر على موقعها الإلكتروني من خلال ذكرها في ملف "PDF" يتضمن تفاصيل العروض الترويجية لمنتجاتها.و يبدو من هذا الملف أن "سامسونغ" ستطلق ثلاثة طرازات ضمن سلسلة Galaxy S26 الشهر المقبل وهي "Galaxy S26" و"Galaxy S26 Plus" و"Galaxy S26 Ultra"، بحسب تقرير لموقع "SamMobile" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وبالنظر إلى أن الملف لم يذكر هاتفي "Galaxy S26 Edge" أو "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أن هذين الهاتفين لن يُطلقا مع باقي طرازات سلسلة Galaxy S26.وبالنظر إلى أن الشائعات كانت تشير سابقًا إلى أن هاتف "Galaxy S26" الأساسي سيُطلق باسم "Galaxy S26 Pro"، فيبدو أنه لن يكون هناك إصدار "Pro" في نهاية المطاف.أما بالنسبة لهاتف "Galaxy S26 Edge" فائق النحافة، فمن الممكن أن تُطلقه "سامسونغ" في وقت لاحق من العام كما فعلت مع هاتف "Galaxy S25 Edge" العام الماضي، لذا فلا يمكن
إذا كنت قد تصفحت متاجر الهواتف مؤخرًا، فربما لاحظت حقيقة مزعجة: الهواتف الذكية لم تعد كما كانت من حيث السعر.فهاتف الفئة العليا الذي كان يبدأ من 800 دولار أصبح نادرًا، وحلّ مكانه جيل جديد من الأجهزة التي تتجاوز أسعارها حاجز الألف دولار، بينما تقترب نسخ “Ultra” من 1500 دولار عامًا بعد عام.وعلى الرغم من أن التضخم يُعدّ المتهم الأول في أذهان المستخدمين، فإن الحقيقة أعمق وأكثر تعقيدًا.فخلف شاشات الزجاج وإطارات الألمنيوم، تدور حرب عالمية صامتة على أشباه الموصلات والذاكرة، تقودها الطفرة الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".حرب الذاكرةيشهد العالم حاليًا ما يمكن وصفه بـ "أزمة ذاكرة عالمية"، إذ تتجه كميات هائلة من رقائق السيليكون إلى مراكز البيانات العملاقة التابعة لشركات مثل "إنفيديا" و"مايكروسوفت" و"غوغل"، لتغذية نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.وبحسب تقديرات الصناعة، من المتوقع أن يستهلك الذكاء الاصطناعي أكثر من 20% من القدرة الإنتاجية العالمية لذاكرة DRAM بحلول 2026، ما يعني ببساطة أن الهواتف الذكية لم تعد أولوية في سلاسل
دافع الفرنسي كورنتان موتيه يوم الأحد عن تكتيكاته بعد تنفيذه إرسالًا من أسفل الذراع في نقطة الفوز ضد اللاعب الأسترالي المحلي تريستان سكولكيت في بطولة أستراليا المفتوحة.كان المصنف الثاني والثلاثون على أعتاب تحقيق الفوز في ملعب كيا أرينا عندما أرسل الكرة بتلك الطريقة، الأمر الذي أربك سكولكيت الذي سدد ضربته المقطوعة خارج الملعب.منح هذا الإرسال موتيه فوزاً في الدور الأول بواقع 6-4 و 7-6 (7/1) و 6-3، ولكنه تعرض لصيحات استهجان في نهاية المباراة.وقال موتيه: لا أعلم، لقد قمت بذلك لأني اعتقدت أنه بإمكاني الفوز بالنقطة، وقد فزت بالنقطة بالفعل. ليس هنالك أي شيء آخر. بالتأكيد، ليس الأمر استخفافاً أو ما شابه. ولكن، يمكنني أن أرسل الكرة عند علامة الإرسال. يمكنني أن أفعل ما يحلو لي. لقد قررت القيام بذلك، ولذا اعتقدت أنه الخيار الأفضل في هذه اللحظة.لقد استخدم موتيه تكتيك الإرسال من أسفل الذراع من قبل، حيث قام بتنفيذ ستة منها خلال فوزه في الدور الثاني على دانيال ألتميير في مايوركا العام الماضي. وأفاد بأن هذا الأمر يمثل جزءاً لا يتجزأ من لعبة التنس الحديثة.قال: "أنا فقط على طبيعتي، أحاول أن أقدم أداءً
أعلنت منصة إكس التابعة لإيلون ماسك عن جائزة قدرها مليون دولار لأفضل مقال مطوّل يُنشر على المنصة خلال دورة الدفع القادمة، ما يُعدّ من أكبر المكافآت على الإطلاق التي تقدمها شركة التواصل الاجتماعي لصُناع المحتوى.وجاء الإعلان يوم السبت عبر حساب "Creators" على "إكس"، الذي قال إن "أفضل مقال" في فترة الدفع القادمة سيحصل على جائزة المليون دولار.وردًا على المنشور، كتب مالك "إكس" إيلون ماسك ببساطة: "جائزة مليون دولار لأفضل مقال على إكس".وفقًا للقواعد الرسمية المنشورة من "إكس" على منصتها القانونية، تستمر المسابقة من 16 إلى 28 يناير 2026، وهي مفتوحة فقط للمقيمين القانونيين في الولايات المتحدة وواشنطن العاصمة، ممن لا يقل عمرهم عن 18 عامًا.يُستثنى من المسابقة موظفو "إكس" وأفراد أسرهم المباشرون.ويجب على المشاركين الاشتراك في باقة "Premium" أو "Premium+" بإكس ونشر مقال من إنتاجهم الأصلي على المنصة خلال فترة المسابقة. ويُسمح بتقديم عدة مقالات، ولكن يجب أن تستوفي كل مقالة متطلبات الأهلية الخاصة بالمنصة.شروط الاشتراكلكي يتم احتساب المقال، يجب ألا يقل عن 1000 كلمة، وأن يكون مكتوبًا باللغة الإنجليزية، وغير
لطالما عُرف الزعتر كأحد أكثر الأعشاب استخدامًا في الطب التقليدي، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات والميكروبات، ودوره في دعم المناعة. غير أن استخدامه الطبي ظل محدودًا بسبب صعوبة التحكم في جرعاته وسرعة تبخر مركباته النشطة، فضلًا عن احتمال تسببه في تهيّج الجلد أو الجهاز الهضمي عند استخدامه بتركيزات عالية، حسب تقرير بموقع "ScienceDaily" العلمي.واليوم، يبدو أن هذا العائق في طريقه إلى الزوال، بعد أن نجح باحثون في تطوير تقنية جديدة قد تنقل الزعتر من خانة العلاجات الشعبية إلى مجال الطب الدقيق، وفق دراسة نشرتها مجلة Physics of Fluids التابعة للمعهد الأمريكي للفيزياء (AIP).وأوضح الباحثون من جامعتي تومسك التقنية وسورغوت الحكومية في روسيا أنهم توصلوا إلى طريقة مبتكرة لحبس كميات متناهية الصغر من مستخلص الزعتر داخل كبسولات مجهرية، ما يمنع تبخره ويتيح توصيله بجرعات نانوية دقيقة وثابتة. ويحتوي الزعتر على مركبات نشطة بيولوجيًا، من بينها الثيمول والكارفاكرول وحمض الروزمارينيك، وهي مركبات معروفة بخصائصها المضادة للأكسدة والالتهاب والميكروبات، إضافة إلى دعمها لوظائف الجهاز المناعي. لكن هذه المركبات شديدة
ستكون أنظار الشعب المغربي شاخصة يوم الأحد نحو المباراة النهائية لمسابقة كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم المقامة على أرضه، حيث "أسود الأطلس" على موعد مع لقب طال انتظاره منذ 50 عاماً عندما يواجهون السنغال في الرباط.هي الفرصة الثانية للمغرب بعد 22 عاما للتتويج باللقب الثاني في تاريخه بعد الأول عام 1976 عندما كانت البطولة تقام بنظام المجموعة الموحدة في الدور النهائي. خسر المغرب بقيادة مدربه الحالي الذي كان ظهيرا أيمن وقتها المباراة النهائية الاولى في تاريخه قبل 22 عاما عندما سقط أمام تونس المضيفة 1-2.ويسعى المغرب إلى تأكيد إنجازاته في الآونة الأخيرة والتي خولته صدارة القارة السمراء في التصنيف العالمي باحتلاله المركز الحادي عشر، بدءا من إنجازه في مونديال 2022 في قطر عندما بلغ نصف النهائي، ورقمه القياسي العالمي في الانتصارات المتتالية التي بلغت 19 قبل السقوط في فخ التعادل أمام مالي في دور المجموعات، علما أنه لم يخسر منذ عامين وتحديدا منذ خروجه من ثمن نهائي النسخة الأخيرة في كوت ديفوار قبل عامين على يد جنوب أفريقيا 0-2.ويعول المغرب الذي توج بلقب مونديال تحت 20 عاما في تشيلي، كأس العرب في قطر
حذّرت دراسة أجرتها منصة إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي "أليثيا" حول تزايد المحتوى المُزيّف المُنتج بواسطة الذكاء الاصطناعي، والذي يُطلق عليه اسم "محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء" -المعروف باسم "AI Slop"-، الفرق الرياضية والاتحادات الرياضية والمشجعين من المخاطر التي يشكلها التضليل الرقمي المتزايد التعقيد.لم يقل لاعب كرة القدم الأميركية المُعتزل جيسون كيلسي قطّ إنّ منتقدي مُغني عرض نصف نهائي سوبر بول 2026، باد باني، "غير مُناسبين لمستقبل أميركا".وبالمثل، لم يسبق لجورج كيتل لاعب خط الوسط لفريق سان فرانسيسكو "49ers" أن اندفع بالتحدث عن الناشط المحافظ القتيل تشارلي كيرك والسياسة في كرة القدم، بحسب ما أوردته "رويترز".ومع ذلك، صدّق آلاف الأشخاص هذه الأمور، وهذه هي المُشكلة.قالت ليزا كابلان، مؤسِّسة والرئيسة التنفيذية لـ"أليثيا"، لرويترز يوم الجمعة: "الفرق واللاعبون يتهمون فجأةً بأمورٍ مُختلقة تمامًا"، مُضيفةً أنّ تطوّر أدوات الذكاء الاصطناعي جعل الأخبار المُزيّفة تحديًا أكبر.وأضافت: "المحتوى الآن يبدو حقيقيًا ويتم إنتاجه بكميات كبيرة تجعل من الصعب على الشخص العادي تحديد ما إذا كان أصليًا أم
مع بداية كل عام جديد، يتجه كثيرون إلى اتباع حميات غذائية صارمة على أمل خسارة الوزن بسرعة. غير أن عقودًا من الأبحاث في علم النفس والتغذية تشير إلى أن هذه الاستراتيجيات، رغم انتشارها، نادرًا ما تنجح على المدى الطويل، بل قد تأتي بنتائج عكسية.وبحسب تقرير نشره موقع "ScienceAlert" العلمي، فإن نحو 20% فقط من الأشخاص الذين يفقدون وزنهم عبر الحميات الغذائية يتمكنون من الحفاظ عليه على المدى البعيد، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول فعالية "الدايتات السريعة" التي تعتمد على تقييد شديد للسعرات أو استبعاد أطعمة بعينها.ويوضح الباحثون أن أحد الأسباب الرئيسية لفشل الحميات هو اعتمادها على قواعد صارمة، مثل منع الأطعمة المحببة كالشوكولاتة أو الحلويات. وهذه الأطعمة، وفق علم النفس، تنشّط نظام المكافأة في الدماغ وتمنح شعورًا بالمتعة. وعند حرمان الجسم منها، تزداد الرغبة الشديدة في تناولها، حتى في غياب الجوع الحقيقي. وتشير الدراسة إلى أن الرغبة الشديدة في الطعام ترتبط بالحالة المزاجية، وتزداد في أوقات التوتر أو الإرهاق، خصوصًا في فترات المساء. كما أظهرت مراجعات علمية أن الأشخاص الذين يتعمدون استبعاد أطعمة معينة من
توقف اللعب خلال مباراة في الدور الأول من بطولة أستراليا المفتوحة يوم الأحد عندما أُغمي على فتاة لجمع الكرات بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وهرعت اللاعبتان زينب سونميز وإيكاترينا ألكسندروفا لتقديم المساعدة لها.وقع الحادث بينما كانت المصنفة 11 الروسية ألكسندروفا تخدم في المجموعة الثانية، حيث سقطت الفتاة على ظهرها وهي واقفة عند قاعدة كرسي الحكم.سارعت النجمة التركية الصاعدة سونميز لتقديم المساعدة بينما أحضرت ألكسندروفا أكياس الثلج من ثلاجة بجانب الملعب، قبل أن تتلقى الشابة الرعاية الطبية اللازمة.علق اللعب لعدة دقائق حيث وصلت درجات الحرارة إلى 28 درجة مئوية في ملبورن.قالت سونميز لشبكة "بي بي سي سبورت": أقول دائماً إن الأهم هو أن تكون إنساناً جيداً أكثر من أن تكون لاعب تنس جيداً. كانت غريزتي هي مساعدتها، وأعتقد أن الجميع سيفعل الشيء نفسه. أنا سعيدة لأنني تمكنت من المساعدة.وعندما استُؤنِف اللعب، حققت سونميز المتأهلة مفاجأة بفوزها على ألكسندروفا بنتيجة 7-5 و4-6 و6-4، مسجلة بذلك أكبر انتصار في مسيرتها المهنية.تصدرت اللاعبة البالغة من العمر 23 عاماً عناوين الأخبار في ويمبلدون العام الماضي، حيث أصبحت
قال ميكيل أرتيتا مدرب أرسنال إن فريقه تعرض لظلم تحكيمي في مباراة نوتنغهام فورست التي انتهت بالتعادل السلبي، يوم السبت، في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.صرح أرتيتا عبر هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": بالتأكيد كنا نريد تحقيق الفوز، وكنا ندرك صعوبة هذه المباراة بسبب أسلوب لعب المنافس، ومع ذلك صنعنا أربع فرص خطيرة، وكانت لنا ركلة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكننا لم ننجح في حسم اللقاء لصالحنا.أضاف المدرب الإسباني: لقد شاهدت إعادة اللعبة، وأعتقد أن هناك لمسة يد متعمدة، إنها ركلة جزاء واضحة، ولا أفهم سبب عدم احتسابها.وواصل المدير الفني لأرسنال: كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، ولكن هذا وارد لأي فريق في الدوري، يجب أن نرتقي بمستوانا، ونستغل الفرص. يجب أن نستغل اللحظات الحاسمة، ولكنهم عطلونا بذكاء طوال الوقت، وكنا نعلم ذلك.وختم ميكيل أرتيتا: لقد حاولنا تسجيل هدف، ولا أعتقد أننا استقبلنا أي تسديدة على مرمانا، لكن هذه هي الفوارق، وفي النهاية لم نجد طريقة لتحقيق الفوز.
في الوقت الذي تواصل فيه "سوني" تحقيق مبيعات قوية مع بلايستيشن 5 ونسخته الأقوى PS5 Pro، يتزايد اهتمام اللاعبين بما سيحمله الجيل القادم، خاصة مع تصاعد التساؤلات حول بلايستيشن 6 وتأثير ارتفاع أسعار الذاكرة (RAM) عالميًا على موعد الإطلاق والسعر النهائي.ورغم أن تقارير سابقة رجحت بدء تصنيع PS6 في 2026 تمهيدًا لإطلاقه في 2027، فإن ما يُعرف اليوم بـ "أزمة الذاكرة" وارتفاع تكاليف المكونات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، قد يعيدان رسم هذه التوقعات.متى قد يصدر PS6؟تشير معظم التسريبات والتحليلات إلى أن 2027 أو 2028 هما الإطاران الزمنيان الأكثر ترجيحًا.فالمهندس المعماري الشهير مارك سيرني تحدث عن أن عمله يركز على إطار زمني متعدد السنوات، ما يعزز فرضية 2028 كموعد آمن، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".في المقابل، يرى صحفي "بلومبيرغ" جيسون شراير أن إطلاق جيل جديد قريبًا سيكون "مبكرًا للغاية"، مؤكدًا أن PS5 لم يصل بعد إلى ذروة عمره التجاري.وتدعم وثائق قضائية رسمية من "مايكروسوفت"، ضمن صفقة Activision Blizzard، فكرة أن "سوني" لم تكن تخطط لإطلاق جيل جديد قبل 2027 على
عبر أوليفر غلاسنر مدرب كريستال بالاس عن غضبه العارم بسبب غياب الدعم من إدارة النادي وقرار رحيل القائد مارك غيي المرتقب إلى مانشستر سيتي، وذلك عقب الهزيمة أمام سندرلاند 1-2 يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز.ويبدو أن قصة النجاح التي بدأت بتحقيق معجزات كروية، تتمثل في الفوز بأول لقبين في تاريخ النادي وهما كأس الاتحاد الإنجليزي في مايو 2025 والدرع الخيري بعدها بثلاثة أشهر، تقترب من النهاية، حيث قال المدرب النمساوي البالغ من العمر 51 عاماً بأنه يشعر "بالتخلي الكامل" عنه من قبل مجلس الإدارة.وكان غلاسنر، الذي ارتبط اسمه بتدريب مانشستر يونايتد، أعلن بالفعل رحيله بنهاية الموسم للبحث عن "تحدٍ جديد"، مع وعد ببذل قصارى جهده لجلب كأس أخرى لملعب "سيلهورست بارك".تأتي هذه الأزمة في وقت يعيش فيه كريستال بالاس حالة من التدهور الحاد في النتائج، حيث ودع كأس الاتحاد الإنجليزي في أوائل الشهر الجاري على يد فريق من الدرجة السادسة، ووصل إلى المباراة العاشرة على التوالي دون تحقيق أي فوز في جميع المسابقات بعد الخسارة أمام سندرلاند.خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أكد غلاسنر أن الفريق يقاتل
أكد لوتشيانو سباليتي مدرب يوفنتوس، أن فريقه يتوجب عليه "رفع القبعة" لكالياري الذي هزم يوفنتوس بهدف دون رد مساء يوم السبت في الدوري الإيطالي لكرة القدم.لكن سباليتي انتقد في الوقت نفسه لاعبيه لخروجهم عن أدوارهم المحددة خلال محاولات العودة المستميتة في المباراة.وتعد هذه النتيجة غير متوقعة تماماً للمدرب الذي لم يتلق سوى هزيمة واحدة في جميع المسابقات منذ توليه مسؤولية تدريب يوفنتوس، خاصة بعد فوزه في ست من آخر سبع مباريات في الدوري الإيطالي.ورغم استحواذ يوفنتوس على مجريات اللعب لكنه أهدر العديد من الفرص للتسجيل، قبل أن يسجل لوكا ميزيتيلي هدف المباراة الوحيد لصالح كالياري.وقال سباليتي لشبكة "سكاي سبورت" إيطاليا "كالياري استحق الفوز لأنهم قاتلوا على كل كرة، لكن كان علينا أن نكون أكثر تصميماً، فلا فائدة من البكاء على اللبن المسكوب".وانتقد لوتشيانو سباليتي أداء البدلاء واللاعبين في الدقائق الأخيرة، مشيراً إلى أن إيدون زيجروفا وفرانشيسكو كونسيساو تراجعا كثيراً لطلب الكرة من خط الوسط بدلاً من البقاء في المناطق الهجومية المؤثرة، كما انتقد تقدم المدافعين بيير كالولو ولويد كيلي للأمام، مؤكداً أن
أطلقت شركة هواوي في السوق الصينية إصدارًا فائق الفخامة من أقفالها الذكية يحمل اسم Smart Door Lock X1 Golden Jade Edition، حيث أصبح المنتج متاحًا رسميًا عبر متجر Vmall، مع تصميم يجمع بين التقنيات الذكية والطابع الفاخر المستوحى من التراث الصيني.ويأتي الإصدار الجديد بهيكل بملمس خزفي ولمسة تشبه حجر اليشم، إلى جانب لوحة اسم مطلية بالذهب عيار 24 قيراطًا، في خطوة تستهدف فئة المستخدمين الباحثين عن الفخامة والتميز.ويبلغ السعر الرسمي للقفل 19,999 يوانًا (نحو 2,870 دولارًا)، فيما حُدد سعر الإطلاق عند 14,999 يوانًا (قرابة 2,152 دولارًا)، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".ملحق خاص للأبواب المزدوجةكما كشفت "هواوي" عن قفل زخرفي متطابق مخصص للأبواب المزدوجة في الفلل، بسعر 6,000 يوان (حوالي 860 دولارًا).ويُستخدم هذا الملحق لأغراض جمالية فقط، دون أي وظائف ذكية.تصميم مستوحى من العمارة الصينيةصُمم إصدار Golden Jade ليحاكي طراز dougong المعماري المستخدم في القصور الصينية التقليدية، مع طلاء ناعم يشبه السيراميك، ولوحة سفلية تتيح إمكانية نقش اسم أو عبارة مخصصة، دون المساس بوظائف