الأخبار



يعتبر الكثيرون أن اللحوم الحمراء والزبدة أكثر مسببات أمراض القلب، لكن الأدلة المتزايدة تُشير إلى مُسببات أخرى يُمكن أن تُضر بصحة القلب والأوعية الدموية، ووفقًا لما نشرته صحيفة Times of India، تُقوّض الأطعمة وأنماط الحياة العصرية، بهدوء، قدرة الجسم على إنتاج أكسيد النيتريك، وهو جزيء ضروري للحفاظ على وظائف الأوعية الدموية وصحة القلب. يُحذّر دكتور إريك بيرغ، خبير الصحة ومؤلف الكتب الأكثر مبيعًا، من أن الانخفاض المُحتمل في أكسيد النيتريك يمكن أن يُؤدي إلى حدوث نوبات قلبية بشكل كبير.أكسيد النيتريكيُستخدم أكسيد النيتريك لإرخاء الأوعية الدموية، وتسهيل الدورة الدموية، والحماية من تراكم اللويحات الشريانية. عندما تنخفض مستويات هذا الجزيء بشكل حاد، يزداد خطر ارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية والنوبات القلبية.قائمة أسوأ الأعداءتشمل قائمة أسوأ أعداء أكسيد النيتريك المنتشرة بشكل مذهل في الحياة اليومية، ما يلي:السكر المكرريوجد السكر المكرر في المشروبات الغازية والحلويات والصلصات وحبوب الإفطار ومعظم الأطعمة المعبأة، وله تأثير ضار بشكل كبير على إنتاج أكسيد النيتريك.• يرفع مستويات السكر في الدم بسرعة،


ابتكر علماء مختصون برنامجاً يعمل بواسطة تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، ويستطيع هذا البرنامج أن يتنبأ باحتمالات إصابة الشخص بالمرض قبل سنوات من حدوث الإصابة الفعلية، على أنه قادر على التنبؤ بأكثر من ألف مرض، أي أنه قد يُحدث طفرة في مجال الوقاية من الأمراض والتعامل المبكر معها.وأعلن العلماء عن ابتكارهم نموذج ذكاء اصطناعي قادر على التنبؤ بالتشخيصات الطبية قبل سنوات، بالاعتماد على نفس التقنية المستخدمة في روبوتات الدردشة الاستهلاكية مثل "تشات جي بي تي".وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، إن هذا البرنامج يعتمد في تنبؤاته على تاريخ حالة المريض، حيث يتنبأ نموذج الذكاء الاصطناعي (Delphi-2M) باحتمالات الإصابة بأكثر من 1000 مرض في المستقبل، وفقاً لما كتبه فريق من مؤسسات بريطانية ودنماركية وألمانية وسويسرية في ورقتهم البحثية. ودرّب الباحثون النموذج على بيانات من البنك الحيوي البريطاني (UK Biobank) وهو قاعدة بيانات بحثية طبية حيوية واسعة النطاق تتضمن تفاصيل عن حوالي نصف مليون مشارك.وصرح موريتز جيرستونج، خبير الذكاء الاصطناعي في مركز أبحاث السرطان الألماني، بأن


يستعد سكان نصف الكرة الجنوبي لمتابعة كسوف شمسي جزئي استثنائي يوم الأحد 21 سبتمبر (أيلول) 2025، في حدث فلكي نادر يُعرف باسم "كسوف الاعتدال".وأوضح الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية في مصر، أن ظاهرة كسوف الشمس الجزئي تؤكد أن خسوف القمر لا يحدث إلا إذا كان القمر بدراً، وكسوف الشمس لا يحدث إلا إذا كان القمر محاقاً.وأشار تادرس إلى أن كسوف الشمس الجزئي يحدث بعد حوالي أسبوعين من الخسوف الكلي للقمر، عندما يكون القمر محاقاً.ولفت أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن هذا الكسوف لا يُرى في العالم سوى في المنطقة الجنوبية من الكرة الأرضية، وتشمل جنوب قارة أستراليا والمحيط الهادئ والقارة القطبية الجنوبية.وأشار إلى إمكانية الاستفادة من ظاهرتي الكسوف الشمسي والخسوف القمري للتأكد من بدايات ونهايات الأشهر القمرية أو الهجرية، حيث تعكس الظواهر بوضوح حركة القمر حول الأرض وحركة الأرض حول الشمس.وأضاف عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل "فيسبوك" أن الخسوف القمري يحدث في وضع التقابل، أي في منتصف الشهر الهجري عندما يكون القمر بدراً، ويكون تواجده عند إحدى العقدتين الصاعدة أو


اختتم ملك إسبانيا فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيزيا، أمس الجمعة، زيارتهما لمدينة الأقصر المصرية، برفقة وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي.شملت الجولة زيارة معبد الدير البحري للملكة حتشبسوت، وتفقد أعمال البعثات الأثرية الإسبانية في معبد تحتمس الثالث، ومقبرة "جيحوتي" بمنطقة "ذراع أبو النجا". كما زار الزوجان الملكيان عددًا من المقابر بوادي الملوك، منها مقبرة الملك رمسيس الخامس، بالإضافة إلى متحف الأقصر.وخلال زيارتهما الرسمية إلى مصر، كتب ملك إسبانيا فيليب السادس وزوجته الملكة ليتيزيا رسالة مؤثرة في ختام تواجدهما بمدينة الأقصر. عبّر الزوجان عن سعادتهما بالإقامة في فندق "ونتر بالاس" التاريخي، الذي يعد من أعرق فنادق الصعيد واستقبل ملوكًا ورؤساء على مدار أكثر من 136 عامًا.وجاء في نص الرسالة، التي خطها ملك إسبانيا بخط يده: "إقامة رائعة في الأقصر بفندق وينتر بالاس.. نأمل أن نعود مرة أخرى، إسبانيا ومصر قريبتان جدًا".وتعكس كلمات الملك وزوجته الانبهار بجمال مدينة الأقصر وحضارتها الخالدة، وتقديرهما لكرم الضيافة الذي حظيا به. ووُصفت الزيارة بأنها رسالة ثقة للعالم في مكانة مصر كوجهة سياحية آمنة


حجب موقع "يوتيوب" الحساب الرسمي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، حيث تظهر حاليا رسالة عند محاولة فتح الصفحة تفيد بحظرها "بسبب انتهاك قواعد الاستخدام".وبحسب ما أوردته وكالة "نوفوستي" الروسية، اليوم السبت، اختفت قناة الرئيس الفنزويلي من نتائج البحث على موقع "يوتيوب"، وعند محاولة الوصول إليها عبر الرابط الخاص بها، تظهر رسالة "تم حظر هذا الحساب لانتهاكه قواعد استخدام يوتيوب".ولم يصدر أي تعليق رسمي من كاراكاس بشأن حظر القناة.ونشرت قناة مادورو على "يوتيوب" تسجيلات وبثا يوميا لفعاليات حكومية ورئاسية، وتجاوز عدد مشتركيها 230 ألف مشترك.


وافق البرلمان الأوروبي مؤخرا على قواعد جديدة تلزم الدول الأعضاء بخفض تلال الطعام المهدور في أنحاء القارة، والحد من الأثر البيئي لما يُعرف بـ "الموضة السريعة". ويأتي ذلك في أعقاب صدور قوانين الاتحاد التي تطالب الدول الأعضاء بإنشاء أنظمة منفصلة لجمع نفايات النسيج (الملابس) اعتبارا من عام 2025.وبدأت عدة دول أعضاء بالفعل اتخاذ إجراءات للحد من هدر الطعام والنفايات النسيجية، ولكن بعضها واجه عواقب لم تكن مقصودة بسبب الافتقار للبنية التحتية اللازمة.ما هي القواعد الجديدة؟سوف يتعين على الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي خفض هدر الطعام الناتج عن الأسر وتجار التجزئة والمطاعم بنسبة 30%، بحلول عام 2030، مقارنة بمستويات 2021 – 2023. كما يتعين عليها تقليص 10% من النفايات الناجمة عن تصنيع ومعالجة الأغذية.وبحسب تقديرات الاتحاد الأوروبي، يبلغ حجم هدر الطعام للفرد سنويا حوالي130 كيلوغراما، بإجمالي 60 مليون طن. أما بالنسبة للمنسوجات، فسوف يتعين على الدول الأعضاء إنشاء أنظمة تحمل المسؤولية من قبل المنتجين، بحيث يتكفل المصنعون بتغطية تكاليف الجمع والفرز وإعادة التدوير، تبدأ اعتبارا من 30 شهرا بعد دخول التوجيه


يتلقى كل والد في أغلب الأحوال إجابة من كلمة واحدة أو إجابة قصيرة للغاية عندما يسأل طفله عن يومه في المدرسة، هي: "كان جيدًا" أو "جيدًا" أو "مقبولًا". وبحسب ما جاء في تقرير نشرته مجلة "تايم" الأميركية، إنها إجابة لا تشبع فضول الآباء على الإطلاق. تقول ستيفي باكيت بيريز، أخصائية علم نفس الأطفال في مركز صحة الأطفال في دالاس: "كآباء، نحن في أمسّ الحاجة إلى المعلومات. نريد أن نعرف ما يفعله أطفالنا، وماذا يحدث - نريد أن نشاركهم حياتهم".هناك طرق لزيادة فرص إجراء محادثات هادفة. كبداية، ينبغي الابتعاد عن فكرة أن الطفل سيكون مستعدًا للتحدث مباشرة بعد المدرسة، لذا يمكن التركيز بدلًا من ذلك على التفاعلات الإيجابية البسيطة. تقول باكيت بيريز: "عندما يدخل الطفل من الباب، لا ينبغي أن يكون أول ما يخرج من فم الأب أو الأم سؤالًا؛ إنما يُفضل خلق شعور بالتواصل من خلال قول: "أنا متحمس جدًا لرؤيتك!" أو: "أنا سعيد جدًا بعودتك إلى المنزل. لقد أحضرت بعض الوجبات الخفيفة التي اعتقدت أنها قد تعجبك."ثم يمكن طرح أسئلة محددة بطريقة مفتوحة، وليس بشكل متتابع سريع، عندما يشعر الآباء أن الوقت مناسب. وتشمل تلك النصائح طرق


يؤكّد البعض بضرورة غسل الوجه صباحاً ومساءً للحفاظ على نظافة البشرة، فيما يعتقد البعض الآخر أنه يكفي شطف البشرة بالماء فقط صباحاً وتنظيفها مساءً من الشوائب المُتراكمة على سطحها خلال النهار.أما الحقيقة فهي أن عدد مرات غسل الوجه يومياً يختلف وفق نوع البشرة.وتُشكّل العناية أهم وسيلة للحفاظ على جمال البشرة، ولكن تحقيق هذا الهدف يتطلّب المرور بمراحل مُختلفة منها: الاستعانة بكريمات وأمصال تحتوي على مكونات فعّالة معروفة، بالإضافة إلى استخدام الواقي الشمسي لحماية البشرة من مخاطر الأشعة فوق البنفسجية.ويُشكّل غسل الوجه بالشكل الصحيح أمراً ضرورياً في هذا المجال، لكن وتيرة تطبيق هذه الخطوة تبقى من الأمور المثيرة للجدل، فهل يُنصح باللجوء إليها صباحاً ومساءً أم يكفي اعتمادها مرة واحدة في اليوم؟خطوة أساسيةيُشدّد الخبراء على أهمية تنظيف البشرة كونها الطبقة السطحية في الجسم التي تُلامس العالم الخارجي. وهي تُنتج الزهم والعرق كما تتعرّض لجزيئات التلوث. أما خلال النهار، فتتم حمايتها عبر الواقي الشمسي وتغطيتها أحياناً بطبقة من الماكياج.وفي نهاية اليوم، تتراكم الشوائب على سطح الجلد مما يؤثّر في قدرة البشرة


عاش فيلم "ميرامار" الذي قامت ببطولته شادية ويوسف وهبي ويوسف شعبان، أزمة كبرى كادت أن تتسبب في منع عرضه، واستلزمت تدخل الرئاسة المصرية كي يطرح الفيلم للعرض.روت اعتدال ممتاز رئيس هيئة الرقابة على المصنفات الفنية الأسبق، في كتابها "مذكرات رقيبة سينما" الذي اطلعت عليه "العربية.نت" تفاصيلها.تحدثت اعتدال ممتاز عما جرى نهاية ستينيات القرن الماضي، حينما أنتج فيلم "ميرامار" عن قصة للأديب العالمي نجيب محفوظ، وتم تسليمه للرقابة من أجل الحصول على ترخيص بالعرض، وكانت تقضي هي إجازتها السنوية.وضع الرقباء بعض التحفظات على مجموعة من الجمل الحوارية التي تنتقد الاتحاد الاشتراكي، والتي وردت على لسان إحدى الشخصيات، لكنهم رأوا أن حذف الجمل سيفقد الشخصية الفنية جزءا من بنائها، وبالتالي إما الترخيص بعرض الفيلم كله، أو منعه بأكمله، ورفعوا الأمر إلى وكيل وزارة الثقافة.شاهد وكيل الوزارة الفيلم، لكنه خشي من إساءة فهم بعض الجمل، واعتبارها إساءة إلى الاتحاد الاشتراكي، وطالب بعرض العمل على الاتحاد الاشتراكي ووزارة الداخلية.وقتها عادت اعتدال ممتاز من إجازتها، ووجدت الملف الخاص بالفيلم على مكتبها، لكنها وجدت الأمر صار


تصدرت المخرجة المصرية إيناس الدغيدي حديث مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار أنباء عن زواجها في سن السبعين من رجل أعمال يصغرها في العمر. ورغم الجدل الكبير والتعليقات المتباينة التي رافقت الخبر، التزمت الدغيدي الصمت في البداية، قبل أن تحسم الجدل عبر أول تعليق رسمي لها.أكدت الدغيدي من خلال منشور عبر خاصية "الستوري" على حسابها الرسمي في إنستغرام، بالفعل خبر زواجها، لكنها أعلنت في الوقت نفسه عن إلغاء حفل الزفاف الذي كان مقرراً في وقت سابق.وكتبت قائلة: "أصدقائي الغاليين، كنت سعيدة بفرحتي معكم في حفل بسيط نفرح كلنا، ولكن للأسف تحول هذا الفرح إلى موجة من الانتقادات والسخرية من السوشيال ميديا، والتنمر، لمعنى جميل في الحياة، ولا أنسى بند التطفل الذي جاء من كل مكان ولذلك قررت أنا وزوجي إلغاء الاحتفال البسيط بفرحتنا ونكتفي على العائلة فقط، لكم أصدقائي كل المحبة، ولنا لقاء سري بإذن الله، ولن يعرفه الحاسدون والحاقدون وعقبال عندكم يا حبايب".وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت في وقت سابق أن حفل زواج الدغيدي سيقام في 14 أكتوبر المقبل بحضور نخبة من الأصدقاء المقربين وعدد من الفنانين.


يقتل مرض الكوليرا الفتاك الآلاف سنويًا، ويتفشى، حتى في الدول التي لم تشهدها منذ عقود، وفقًا لما ذكرته دكتورة كيت ألبيرتي، مسؤولة بفريق منظمة الصحة العالمية المعني بمكافحة الكوليرا.في لقاء أجرته معها فيسميتا جوبتا سميث في إطار إحدى حلقات "العلوم في خمس" التي تبثها منظمة الصحة العالمية، قالت دكتورة ألبيرتي : يعتقد الكثيرون أن الكوليرا مرض من الماضي، لكنها في الواقع ليست كذلك. ففي السنوات الأخيرة، أبلغت ما يصل إلى 30 دولة حول العالم عن حالات تفشٍ للمرض سنويًا.وأوضحت ألبيرتي أن الكوليرا عدوى معوية، تحدث الإصابة بها عند تناول طعام أو شراب ملوث ببكتيريا تُسمى ضمة الكوليرا، بسبب أن فضلات الإنسان أو برازه قد وصل بطريقة ما إلى ما يأكلونه أو يشربونه.أعراض الكوليراوشرحت المسؤولة الصحية أنه عندما تضرب الكوليرا، يُصاب معظم الناس بإسهال خفيف. وفي بعض الحالات، يُصابون بإسهال وقيء شديدين، مما يؤدي إلى جفاف يُهدد الحياة. ويصل الأمر إلى حد أنه يمكن أن يُصاب شخص ما بإسهال في الصباح، وبحلول المساء، يكون قد مات بسبب الكوليرا.وقالت دكتورة ألبيرتي إن المناطق الفقيرة تشهد نقصا في العناصر والصراعات بما يخلق


فقدت الصين مكانتها في واحدة من الأسواق النادرة على مستوى العالم، لكنها سوق مُدِرة للدخل المالي بشكل جيد، حيث كانت تتربع على عرش أهم صانعي الأحذية الرياضية في العالم، لكنها فقدت هذه المكانة مؤخراً ولم تعد هي أكبر المنتجين واللاعبين في هذا السوق، بعد أن استطاعت دولة آسيوية غير متوقعة أن تخطف منها هذه المكانة.وبحسب تقرير نشرته جريدة "نيويورك تايمز" الأميركية، واطلعت عليه "العربية Business"، فإن الصين هي مصنع العالم للسيارات والألعاب وأجهزة الكمبيوتر، لكنها لم تعد كذلك بالنسبة للأحذية الرياضية، حيث فقدت الصين هذا اللقب لصالح فيتنام.وتُنتج المصانع المحيطة بمدينة "هو تشي منه" النعال الإسفنجية والنعال الداخلية الإسفنجية وأربطة القطن والأقمشة الشبكية، وتُنقل هذه الأجزاء بالشاحنات إلى المستودعات لتجميعها في الأحذية، ثم يتم تحميلها في الموانئ القريبة، وتُملأ حاويات الشحن بصناديق نايكي وأديداس وساكوني وبروكس سبورتس، وتُرسل عبر نهر دونغ ناي إلى البحر.لكن "نيويورك تايمز" تقول إن التخلي عن الصين يعتبر أمراً صعباً، نظراً لسيطرتها على المواد الخام وبراعتها في التصنيع التي عززت الأرباح وحافظت على رضا


اكتشفت دراسة علمية حديثة أن الدواء الأكثر شيوعاً في العالم لمرضى السكري، والذي يُستخدم منذ أكثر من ستين عاماً لتنظيم مستويات السكر في الدم، يؤثر بشكل غير متوقع على الدماغ ويعمل في الجسم من خلال الدماغ للتحكم بمستويات السكر في الدم، وهو الأمر الذي يفتح الباب واسعاً أمام علاجات جديدة مختلفة تماماً لمرض السكري.ويُوصف دواء "ميتفورمين" لمرضى السكري من النوع الثاني للتحكم في مستوى السكر في الدم منذ أكثر من 60 عاماً، لكن العلماء لم يكونوا متأكدين تماماً من كيفية عمله في الجسم وكيف ينجح في ضبط مستويات السكر في الدم.وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية نت"، إن دراسة جديدة أظهرت أن دواء "ميتفورمين" يعمل مباشرةً في الدماغ مما قد يُمكن العلماء من التوصل إلى أنواع جديدة من العلاج.وتحدد الدراسة، التي أجراها باحثون من كلية بايلور للطب في الولايات المتحدة، مساراً دماغياً يبدو أن الدواء يعمل من خلاله، بالإضافة إلى آثاره على العمليات البيولوجية في مناطق أخرى من الجسم.ويقول ماكوتو فوكودا، أخصائي الفيزيولوجيا المرضية في كلية بايلور: "من المتفق عليه على نطاق واسع أن


هبطت وحدة الهبوط للقمر الصناعي البيولوجي الروسي "بيون-إم" رقم 2 مع كائنات حية في سهوب مقاطعة أورينبورغ، حسبما أعلنت وكالة الفضاء الروسية "روسكوسموس".وجاء في بيان وكالة الفضاء على "تليغرام": "لقد هبطت وحدة الهبوط للقمر البيولوجي "بيون-إم" رقم 2، وكانت المركبة الفضائية قد أطلقت من قاعدة بايكونور في 20 أغسطس، وبعد 30 يوماً عادت إلى الأرض مع كائنات حية على متنها، بعد الهبوط، سيتم إرسالها إلى موسكو للمشاركة في مزيد من الأبحاث".مشروع "بيون-إم" رقم 2 يهدف إلى دراسة كيفية تحمل الكائنات الحية للرحلة في مدار عالٍ، حيث مستوى الإشعاع الفضائي أعلى بثلث ما هو عليه في مدار محطة الفضاء الدولية، وكان على متن المركبة التي تزن 6.4 طن، 75 فأراً من الذكور، وحوالي 1.5 ألف ذبابة الفاكهة، ومزارع خلوية، ونباتات، وعينات من الحبوب والبقول والمحاصيل التقنية.وتعتبر "بيون" سلسلة من المركبات الفضائية المحلية للأبحاث البيولوجية، على وجه الخصوص يهتم العلماء بتأثير الإشعاع وانعدام الوزن على الكائنات الحية، وتحمل أول مركبة من هذا النوع اسم "كوسموس-605" وكانت قد أُطلقت في عام 1973.وفي عام 2013 تم إطلاق أول قمر من سلسلة


يقول الأطباء إن نسبة كبيرة من الإصابات بمرض سرطان الثدي تعود إلى الشخص بعد الاستئصال والعلاج بسنوات، كما أن هذا المرض يؤدي إلى وفاة مئات الآلاف من المصابين به سنوياً حول العالم.وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المختص، إن نحو 30 بالمئة من حالات سرطان الثدي التي يتم علاجها بشكل ناجح تعاني من عودة الأورام لاحقاً، حيث يؤدي هذا المرض إلى وفاة 685 ألف امرأة حول العالم سنوياً، لكن باحثين مختصين تمكنوا من التوصل إلى استراتيجية جديدة يؤكدون أن من شأنها أن تمنع عودة المرض إلى المريض الذي تم شفاؤه.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من جامعة بنسلفانيا الأميركية أن الاستهداف النشط لخلايا الورم الخاملة (DTCs) العالقة في نخاع العظم وأجزاء أخرى من الجسم يمكن أن يُبقي المرضى الذين تم شفاؤهم خالين من السرطان.وحالياً، تخضع المريضات اللواتي عولجن من سرطان الثدي لمراقبة دقيقة لمعرفة ما إذا كان الورم سيعود، إلا أن الاستراتيجية الجديدة لا تتضمن الانتظار والمراقبة، بل تستخدم الأدوية لمهاجمة الأسباب الجذرية للانتكاس.وتقول أنجيلا دي ميشيل، أخصائية الأورام الطبية من جامعة بنسلفانيا: "في الوقت الحالي، لا نعرف


تبدو بذور اليقطين صغيرة الحجم، لكن فوائدها الصحية هائلة. فبينما يعلم الكثيرون أن هذه البذور الخضراء المقرمشة تساعد على موازنة مستويات السكر في الدم، إلا أن فوائدها تتجاوز بكثير ما يبدو.ووفقًا لأخصائي أمراض الجهاز الهضمي الأميركي دكتور بال مانيكام، تُعد بذور اليقطين من أكثر الأطعمة الخارقة التي لا تحظى بالتقدير الكافي، والتي يُمكن إضافتها بسهولة إلى النظام الغذائي، كما أن أسعارها معقولة، وفقًا لما جاء في تقرير نشره موقع Economic Times.وفي مقطع فيديو حديث على "إنستغرام" ومنشور على منصة "إكس"، شارك دكتور بال سبعة أسباب علمية مُثبتة لإضافة بذور اليقطين إلى الروتين اليومي، كما يلي:1- تعزيز المناعةتتميز بذور اليقطين بأنها غنية بالزنك، وهو معدن أساسي يُقوي جهاز المناعة ويُساعد الجسم على مُقاومة العدوى بفعالية أكبر. ويُمكن أن يكون تضمينها في الوجبات طريقة لذيذة للوقاية من الأمراض الموسمية.2- دعم صحة القلببفضل محتواها العالي من المغنيسيوم، تُساعد بذور اليقطين على الحفاظ على نبضات قلب مُنتظمة وتنظيم ضغط الدم. كما يُعرف المغنيسيوم بدوره في دعم صحة القلب والأوعية الدموية بشكل عام.3- تحسين الحالة


قد يختلف الكثيرون حول تصميم آيفون 17 برو الجديد، بل ويصفه البعض بأنه "الأبشع" بين إصدارات "أبل".لكن خلف هذه الانتقادات، يختبئ تحديث جوهري قد يكون أهم من الكاميرات المحسّنة أو التصميم المعدني: قدرة الهاتف على التعامل مع الحرارة.فللمرة الأولى، أضافت "أبل" حجرة بخار داخل آيفون 17 برو وبرو ماكس، ما يُحسّن بشكل كبير من كفاءة التبريد.كما استبدلت الشركة هيكل التيتانيوم بالألومنيوم، وهو أكثر قدرة على توصيل الحرارة، مع تقليص مساحة الزجاج الخلفي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".بفضل هذه الإضافات أصبح هاتف آيفون 17 برو متميز في مقاومة السخونة بشكل أفضل ويُحافظ على الأداء لفترة أطول.قد تبدو هذه الميزة بسيطة، لكنها تُحدث فرقًا في الحياة اليومية.مستخدمو الهواتف في المناخات الحارة – مثل سنغافورة أو مدن الخليج – يعرفون جيدًا كيف يُمكن لدرجات الحرارة المرتفعة أن تُبطئ أداء الهاتف أو تُوقف بعض وظائفه مؤقتًا.في هذه النقطة، يُمكن أن يتفوق آيفون 17 برو على كثير من الهواتف الرائدة الأقدم، حتى لو كانت مجهزة بكاميرات قوية.ورغم أن "أبل" متأخرة عن منافسيها في هذا المجال، حيث


تورط الدولي الأوكراني ميخايلو مودريك، لاعب تشيلسي الإنجليزي، مع الممثلة الأميركية جوردين جونز بتعليقات غزلية على شبكات التواصل الاجتماعي.ولفت اللاعب الموقوف رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقاته التي غازل فيها الحسناء الأميركية على منشوراتها في "إنستغرام".مودريك، البالغ من العمر 24 عاما، موقوف حاليا وممنوع من اللعب بسبب انتهاكه قواعد مكافحة المنشطات، عقب اكتشاف تعاطيه مادة محظورة، وادعى أن النتيجة الإيجابية للميلدونيوم المحظور جاءت بمثابة "صدمة" وأنه "لم يخالف أبدا عن قصد" أي قواعد.ولم يشارك الجناح في أي مباراة مع تشيلسي أو منتخب أوكرانيا منذ نوفمبر 2024، لكنه جرب حظه مع الممثلة الأميركية، إذ علق على العديد من منشوراتها في "إنستغرام" بكلمة واحدة ووصفها بـ "اللطيفة".كما رد على بعض المنشورات الأخرى برمز تعبيري لوردة حمراء، وأيضا كتب بشكل ساخر "احتفظي بدموعك ليوم آخر" في إحدى منشورات جوردين جونز حول مستحضرات التجميل.وسأل مودريك رواد مواقع التواصل الاجتماعي عما إذا كان يجب عليه محاولة التلميح سعيا لجذبها أم لا، ويعتقد بعض معجبي اللاعب بأنه حقق بعض النجاح، بعدما دعا مودريك الممثلة الشهيرة


لكل منا عادات نحرص عليها يومياً سواء عند الاستيقاظ صباحاً أو عند الخلود للنوم، لكن بعض هذه العادات تحمل أحياناً في طياتها مخاطر لا نعلم عنها شيئاً.فإذا كنت ممن يحرصون على وضع كوب ماء بجوار السرير ليلا تحسبا للشعور بالعطش المفاجئ أو لتناول الأدوية، فعليك بالحذر لأنها عادة ربما تضرك.حيث حذر خبراء الصحة من أن ترك الماء مكشوفا طوال الليل قد يجعله عرضة للغبار والجسيمات الدقيقة وحتى البكتيريا، ما قد يؤثر على جودته وطعمه.كما أن دراسات حديثة أوضحت أن المياه الراكدة قد تشجع على نمو الميكروبات وتغير تركيبها الكيميائي، وهو ما يفسر الطعم "الباهت" أو "المتغير" للماء في الصباح.كما أن شرب مثل هذا الماء بشكل متكرر قد يخل بتوازن البكتيريا الطبيعية في الفم، ويؤدي مع الوقت إلى مشكلات صحية في الأسنان والجهاز الهضمي.ويضيف الخبراء إلى ما سبق، أن الحرارة أو الضوء بالقرب من السرير قد تسرع هذه التغيرات، في حين أن وجود الحشرات الصغيرة في البيئة قد يزيد من احتمالية تلوث الماء.ولتفادي هذه المخاطر، ينصح الأطباء باستخدام زجاجة محكمة الإغلاق أو كوب مغطى، أو الاعتماد على شرب كميات كافية من الماء خلال النهار لتقليل


ركزت "أبل" على تطوير كاميرات آيفون الخلفية، خصوصًا في طرازات برو.لكن مع إطلاق سلسلة آيفون 17، برزت ميزة غير متوقعة بوصفها الأكثر أهمية: الكاميرا الأمامية الجديدة بدقة 18 ميغابكسل.فبعد أن أهملت "أبل" تطوير كاميرا السيلفي منذ آيفون 11 عام 2019، جاء التغيير أخيرًا مع تصميم مبتكر لمستشعر مربع "متعدد الجوانب"، يسمح للكاميرا بالتكيف تلقائيًا بين الوضعين الأفقي والرأسي، ويوفر زاوية أوسع لالتقاط صور جماعية، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".وعلى عكس الكاميرا فائقة الاتساع التي نادرًا ما تُستخدم يوميًا، تُعد الكاميرا الأمامية جزءًا أساسيًا من تجربة المستخدم اليومية، سواء لالتقاط الصور، تسجيل الفيديوهات، أو مكالمات الفيديو عبر FaceTime.ومع دعم ميزة Center Stage والتثبيت البصري للفيديو، باتت الكاميرا الجديدة أكثر ملاءمة لمستخدمي "تيك توك" و"إنستغرام" وصناع المحتوى.ورغم أن الصور تحفظ بدقة 18 ميغابكسل، تشير تقارير إلى أن المستشعر أكبر من ذلك بكثير، ما يتيح وضوحًا أعلى ومرونة أكبر في التوجيه، مع احتمال أن تكشف تطبيقات الطرف الثالث عن إمكاناته الكاملة لاحقًا.الأمر الأهم

الصفحة من 509

Min-Alakher.com ©2025®