الأخبار



حذّر أطباء وخبراء طبيون من تزايد الأدلة على الأضرار الصحية التي تُسببها التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية للأطفال والشباب في المملكة المتحدة.وقالت الأكاديمية الملكية للكليات الطبية في المملكة المتحدة إن الأطباء في الخطوط الأمامية قدموا شهادات شخصية حول "حالات مروعة عالجوها في الرعاية الأولية والثانوية والمجتمعية في جميع أنحاء هيئة الخدمات الصحية الوطنية وفي معظم التخصصات الطبية".وتخطط الأكاديمية، التي تُمثل 23 كلية ومعهدًا طبيًا ملكيًا، جمع الأدلة لتحديد المشكلات التي يواجهها العاملون في مجال الرعاية الصحية والمتخصصون بشكل متكرر والتي قد تُعزى إلى التكنولوجيا والأجهزة الإلكترونية، بحسب تقرير لشبكة سكاي نيوز، اطلعت عليه "العربية Business".وتستهدف الأكاديمية تسليط الضوء على المخاطر الخفية أحيانًا للمحتوى غير المقيد وقضاء وقت طويل أمام الشاشات على الأطفال والشباب، وتقديم إرشادات للمهنة الطبية حول كيفية تحديد الضرر الحاصل والتعامل معه.وقالت الأكاديمية إنها تمتلك بالفعل أدلة على تأثير الإفراط في استخدام الشاشات والتعرض للمحتوى الضار على الصحة البدنية والنفسية للأطفال والشباب، مضيفة أن العمل


أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في داكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم، عن فرحته "التي لا توصف"، واصفاً اللاعبين بأنهم "وطنيون" و"رجال واجب على أرض الملعب".وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.وقال للصحافيين: الفرحة لا توصف.وأضاف: "مررنا بكل المشاعر"، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم الاثنين سيكون "عطلة مدفوعة الأجر" حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.وتوقع "استقبالاً حاراً" لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا، إنه انتصار لكل الشعب السنغالي.وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين


كشفت دراسة علمية واسعة النطاق أسباباً محتملة لعدم استجابة عدد كبير من مرضى الاكتئاب لمضادات الاكتئاب الشائعة، ما قد يفتح الباب أمام علاجات أكثر دقة وتخصيصاً بحسب الخصائص البيولوجية لكل مريض.وبحسب دراسة أجراها باحثون في مركز الدماغ والعقل بجامعة سيدني، ونُشرت في مجلة Biological Psychiatry، تبيّن أن فئة غير قليلة من المصابين بالاكتئاب تعاني من نمط مختلف يُعرف باسم "الاكتئاب غير النمطي"، وهو نمط لا يستجيب بشكل جيد للأدوية الأكثر استخداماً مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) ومثبطات استرداد السيروتونين والنورإبينفرين (SNRIs).واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ما يقرب من 15 ألف أسترالي مصاب بالاكتئاب، في واحدة من أكبر الدراسات من نوعها. وأظهرت النتائج أن نحو 21% من المشاركين ينتمون إلى فئة الاكتئاب غير النمطي، وهو نمط يرتبط بشكل وثيق بأمراض نفسية وجسدية أخرى، من بينها داء السكري واضطرابات التمثيل الغذائي. ويشير الباحثون إلى أن الأدوية التقليدية تستهدف كيمياء الدماغ، إلا أن هذا النوع من الاكتئاب قد يكون ناتجاً عن اختلالات بيولوجية أخرى، مثل اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، أو


بعد أيام من تصدّر ماليزيا عناوين الأخبار العالمية بإعلانها حظرًا مؤقتًا لروبوت الدردشة "غروك" بسبب قدرته على توليد "صور مُعدّلة فاضحة وغير مُرضية"، كانت أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي تتبادل الحديث بسلاسة مع حسابات مُسجّلة في البلاد.وقال حساب "غروك" على منصة "إكس" ردًا على سؤال من أحد المستخدمين: "ما زلنا هنا! إن حظر نظام أسماء النطاقات في ماليزيا ضعيف جدًا – من السهل تجاوزه باستخدام شبكة افتراضية خاصة أو تعديل نظام أسماء النطاقات".أثارت قدرة "غروك" على السماح للمستخدمين بإنشاء صور ذات طابع جنسي، بما في ذلك صور أطفال، استنكارًا عالميًا واسعًا خلال الأسابيع الأخيرة، ما دفع الجهات التنظيمية والسياسيين في جميع أنحاء العالم إلى فتح تحقيقات.وكانت إندونيسيا وماليزيا أول دولتين تُعلنان حظر هذه التقنية، حيث قالت الهيئة التنظيمية الماليزية يوم الأسبوع الماضي إنها "فرضت قيودًا مؤقتة" على الوصول إلى "غروك"، اعتبارًا من 11 يناير 2026. وأعلن مسؤولون في الفلبين أنهم يخططون أيضًا لحظر هذه التقنية.مع ذلك، فإن حظر الوصول إلى "غروك" ليس بالأمر السهل؛ فهذه التقنية لا توجد فقط عبر منصات متعددة، بما في ذلك


أدان جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بشدة منتخب السنغال، الذي انسحب لفترة وجيزة عقب احتساب الحكم ركلة جزاء لمنتخب المغرب في نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، مساء الأحد.وقال إنفانتينو إنه يتوقع عقوبات مناسبة بعد المشاهد الفوضوية في الرباط، الأحد، حيث هزمت السنغال في نهاية المطاف المنتخب المغربي المضيف بهدف دون رد بعد التمديد لوقت إضافي، ولكن فقط بعد دراما متأخرة في الوقت الأصلي عندما احتسب الحكم ركلة جزاء مثيرة للجدل لصالح أصحاب الأرض.واحتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في حوالي الدقيقة الثامنة من الوقت بدل الضائع، وانسحب لاعبو السنغال من أرض الملعب، احتجاجاً على ما رأوه قراراً خاطئاً، بناءً على أوامر المدرب باب ثياو على ما يبدو، متجهين إلى غرف الملابس، كما وقعت اشتباكات بين المشجعين وقوات الأمن في المدرجات. وعادت السنغال بعد 16 دقيقة، ثم أهدر براهيم دياز لاعب المغرب ركلة الجزاء بطريقة مؤسفة.وسجل باب جاي هدف الفوز للسنغال في الشوط الأول الإضافي ليمنح بلاده اللقب القاري الثاني في تاريخها.وكتب إنفانتينو عبر منصة "إنستغرام" لتبادل الصور "لسوء الحظ، شهدنا أيضاً مشاهد غير


كشفت دراسة علمية حديثة أن السرطان لا يهاجم الجسد فقط، بل قد يبدأ مبكراً في تعطيل توازن الدماغ نفسه، مؤثراً في النوم والحالة النفسية وحتى قدرة الجهاز المناعي على مقاومة المرض.ووفقاً لبحث نُشر في دورية Neuron، توصل علماء من مختبر "كولد سبرينغ هاربور" في الولايات المتحدة إلى أن سرطان الثدي قادر على إرباك "الساعة البيولوجية" في الدماغ خلال أيام قليلة من نشوء الورم، بحسب تقرير في موقع "ScienceDaily" العلمي.وتعتمد صحة الدماغ على إيقاع يومي دقيق ينظم إفراز هرمونات التوتر، مثل الكورتيزول لدى البشر. وهذا الإيقاع يتحكم في النوم، والاستجابة للضغط النفسي، والمناعة. إلا أن التجارب التي أُجريت على الفئران أظهرت أن أورام سرطان الثدي تُسطّح هذا الإيقاع الطبيعي، بحيث تصبح مستويات هرمونات التوتر شبه ثابتة بدلاً من ارتفاعها وانخفاضها وفقاً لدورة الليل والنهار. ويؤكد الباحث الرئيسي جيريمي بورنيغر أن هذا الخلل لا يحدث في مراحل متقدمة من المرض، بل يظهر "مبكراً جداً، حتى قبل أن يصبح الورم قابلاً للكشف باللمس"، حيث لوحظ تراجع حاد في تذبذب هرمونات التوتر خلال ثلاثة أيام فقط من تحفيز الإصابة بالسرطان.ويرتبط


أُلغي المؤتمر الصحافي لباب ثياو، مدرب المنتخب السنغالي، عقب نهاية نهائي كأس أمم أفريقيا، بعد دخوله إلى قاعة الندوات الرسمية، وذلك على خلفية انسحاب جماعي للصحافيين المغاربة احتجاجاً على سلوكه خلال أطوار المباراة.وبحسب ما عاينته وسائل إعلام حاضرة، فإن انسحاب الصحافيين المغاربة جاء تعبيراً عن رفضهم لما اعتبروه تصرفات غير رياضية صدرت عن مدرب السنغال على هامش اللقاء، قبل أن يتدخل عدد من الصحافيين السنغاليين، وهو ما أدى إلى توتر الأجواء داخل قاعة المؤتمر لعدة دقائق، في مشهد عكس حالة الاحتقان التي طبعت المباراة نفسها، سواء داخل الملعب أو على مستوى منصة الصحافة.وفي ظل هذا الوضع المشحون، تقرر إلغاء المؤتمر الصحافي بشكل رسمي، دون أن يدلي مدرب المنتخب السنغالي بأي تصريح لوسائل الإعلام.


بعد أكثر من 6 عقود من تحصين مجموعة "بيركشاير هاثاواي" ضد ضغوط المستثمرين الناشطين، يلوح في الأفق احتمال غير مسبوق قد يغير قواعد اللعبة بسبب خطة وارن بافيت للتبرع بـ99% من ثروته.وفقاً لتعهد "Giving Pledge" الذي وقعه بافيت عام 2010، فإن 99% من أسهمه في بيركشاير ستوجه إلى الأعمال الخيرية خلال السنوات العشر التالية لتسوية تركته. ورغم أن هذه الخطوة تعكس قناعة عميقة لدى "حكيم أوماها" تجاه خدمة المجتمع، فإنها تحمل في طياتها إشارة إلى تفكيك تدريجي للسيطرة التصويتية التي لطالما وفرت لبيركشاير حماية من التدخلات الخارجية.عاد الموضوع إلى الواجهة بعدما اعترف هوارد بافيت، نجل الملياردير والمكلف بتوزيع الثروة مع أشقائه، بأن تنفيذ هذه الرغبة ضمن إطار زمني ضيق يضعهم أمام معضلة صعبة، في التوفيق بين إنفاق سريع للميراث الخيري وبين تناقص السيطرة على الأسهم التصويتية لبيركشاير.وقال في مقابلة مع شبكة "CNBC" هذا الأسبوع: "أكبر تحد هو… تنفيذ رغبة والدي في صرف الأموال خلال 10 سنوات تقريباً، وموازنة ذلك مع فقدان السيطرة على أسهم التصويت في بيركشاير."انكشاف محتملورغم أن خطة بافيت تعكس اهتمامه الدائم بالقضايا


أقر وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي، بصعوبة خسارة نهائي كأس أفريقيا للأمم، مؤكدا أن كرة القدم قد تكون قاسية في مثل هذه اللحظات، خاصة في مباراة حُسمت بتفاصيل دقيقة وسيناريو معقد.وقال الركراكي خلال المؤتمر الصحافي عقب النهائي: الأمر صعب جداً جداً. سيناريو المباراة انقلب ضدنا بعدما اضطررنا لخوض الشوطين الإضافيين بعشرة لاعبين، وهو ما أثر بشكل واضح على مجريات اللقاء.وأوضح وليد أن التتويج باللقب القاري ليس أمراً سهلاً، ويتطلب العمل والصبر والمثابرة، مشدداً على أن المنتخب المغربي سيعود أقوى في المستقبل، رافضاً في الوقت نفسه الرد عن سؤال بخصوص تقديم استقالته.ووصف مدرب "أسود الأطلس" المواجهة بـ"الهيتشكوكية"، مشيراً إلى أن الفريق دفع ثمناً باهظاً، ليس فقط على مستوى النتيجة، بل أيضاً بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرض لها اللاعب حمزة إغامان، والتي يُرجح أن تكون على مستوى الرباط الصليبي، ما قد يعني نهاية موسمه الرياضي.وأكد الركراكي أن المباراة كانت متكافئة منذ البداية، كما كان متوقعاً، موضحاً أن التفاصيل الصغيرة صنعت الفارق، وعلى رأسها ضربة الجزاء المهدرة، التي غيرت مسار المباراة ومنحت الأفضلية


كشفت تسريبات جديدة أن بعض طرازات آيفون 18 المرتقبة قد تشهد زيادة ملحوظة في الأسعار، مقارنة بسلسلة آيفون 17، في خطوة قد تشكل صدمة لعدد من مستخدمي هواتف "أبل".وبحسب مسرّب كوري جنوبي يُعرف باسم yeux1122، استندت هذه التوقعات إلى تحليلات صادرة عن مؤسسات مالية كبرى، من بينها "Citigroup" و"Bank of America" و"J.P. Morgan Research"، والتي ترجّح أن تؤثر الزيادة الحادة في أسعار الذاكرة والتخزين على تكلفة تصنيع هواتف "أبل" المقبلة.الذاكرة والتخزين..العامل الحاسمتشير التقديرات إلى أن الارتفاع الكبير في أسعار ذاكرة RAM وشرائح NAND سيضغط بقوة على تكاليف سلسلة آيفون 18، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم النفوذ الكبير الذي تتمتع به آبل داخل سلاسل التوريد وقدرتها على التفاوض، فإن القفزة غير المسبوقة في أسعار مكونات الذاكرة ستنعكس حتمًا على السعر النهائي لبعض الطرازات.وتُظهر التوقعات أن "أبل" قد تُبقي على أسعار النسخ ذات السعات التخزينية المنخفضة دون تغيير، في حين سترتفع أسعار الإصدارات الأعلى سعة.وكلما زادت مساحة التخزين، زادت معها الزيادة السعرية، ما يعني أن


هبطت كبسولة العودة المتضررة لمركبة الفضاء الصينية "شنتشو-20" على الأرض اليوم الاثنين.وذكرت تقارير رسمية أن الكبسولة التي لم تكن تقل أي رواد فضاء، هبطت في صحراء جوبي شمالي الصين.وأفادت وكالة الأنباء الرسمية الصينية "شينخوا" بأن عمليات الفحص الأولية أشارت إلى أن الكبسولة بدت في حالة طبيعية، وأن محتوياتها كانت في حالة جيدة، وبناءً على ذلك تم اعتبار أن مهمة عودة الكبسولة قد تكللت "بنجاح تام".وكان من المقرر أن تعود المركبة الفضائية "شنتشو-20"، حاملة طاقمها المؤلف من ثلاثة رواد فضاء، إلى الأرض في 5 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.غير أن تشققات في نافذة المركبة، يعتقد خبراء الفضاء الصينيون أنها ناجمة عن اصطدام بقطع صغيرة من الحطام الفضائي، تسببت في تأجيل العودة.وعاد رواد الفضاء بسلام إلى الأرض في منتصف نوفمبر (تشرين الثاني) على متن المركبة نفسها التي كانت قد أقلت خلفاءهم ضمن مهمة "شنتشو-21" إلى محطة الفضاء الصينية "تيانغونغ".


استعادت شركة أبل صدارة سوق الهواتف الذكية في الصين بعد قفزة في شحنات هواتف آيفون بنسبة 28% خلال موسم العطلات، على الرغم من تفاقم نقص رقائق الذاكرة الأساسية، وفقًا لشركة أبحاث سوق التكنولوجيا "كاونتربوينت ريسيرش".واجتذبت هواتف آيفون 17 المستهلكين، حيث شكلت هواتف أبل خُمس الشحنات في الربع الأخير من العام، بحسب تقديرات الشركة.وجاء هذا النمو على حساب شركتي هواوي وشاومي، اللتين شهدتا انخفاضًا بنسبة تتجاوز 10%. وبشكل عام، انخفضت الشحنات في أكبر سوق للهواتف الذكية في العالم بنسبة 1.6%، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".يحذر عدد متزايد من الشركات، من شركة مايكرون تكنولوجي إلى شركة شاومي، من التأثير غير المؤكد لنقص أشباه الموصلات المستخدمة لتخزين البيانات في الأجهزة.وهذا النقص، الذي نشأ بعد أن خصصت شركات تصنيع رقائق الذاكرة جزءًا أكبر من طاقتها الإنتاجية لتصنيع ذاكرة عالية الأداء لرقائق الذكاء الاصطناعي من شركة إنفيديا، يدفع الأسعار إلى الارتفاع، بينما يضغط على الشركات الصغيرة التي تعجز عن تأمين إمدادات طويلة الأجل.كتب محللو كاونتربوينت: "بالنظر إلى المستقبل، من المتوقع


تعدّ المكسرات والبذور من أكثر الأطعمة ارتباطاً بصحة القلب، لما تحتويه من دهون غير مشبعة، وألياف، ومركبات مضادة للأكسدة. وبين الأنواع الشائعة، يبرز كل من الجوز والفول السوداني كخيارين مفضلين لدى كثيرين، لكن أيهما يمنح القلب حماية أكبر ويساعد على ضبط مستويات الكوليسترول؟تشير تقارير غذائية حديثة إلى أن كلاً من الجوز والفول السوداني يقدّم فوائد واضحة لصحة القلب وإن اختلفت طبيعة هذه الفوائد من نوع لآخر، بحسب تقرير نشره موقع "VerywellHealth" الصحي.ويتميّز الجوز باحتوائه على كمية أعلى من الدهون غير المشبعة، خصوصاً الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، وهي دهون معروفة بدورها في خفض الكوليسترول الضار (LDL) ودعم صحة الأوعية الدموية. وتحتوي الحصة الواحدة (28 غراماً) من الجوز على نحو 21 غراماً من الدهون، معظمها من النوع الصحي، مقابل نحو 14 غراماً في الفول السوداني. كما يحتوي الجوز على نسبة أقل من الدهون المشبعة مقارنة بالفول السوداني، ما يجعله خياراً مناسباً للأشخاص الذين يركّزون على تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل مخاطر أمراض القلب.وفي المقابل، يتميّز الفول السوداني -رغم تصنيفه نباتياً ضمن


أطلقت شركة غوغل ميزة جديدة في مساعدها الذكي جيميني تحمل اسم "أجب الآن"، تتيح للمستخدمين الحصول على ردود أسرع عبر تجاوز مرحلة "التفكير المتعمق"، في خطوة تستهدف تسريع التفاعل على حساب التحليل المطول.وعادةً ما تُعرف نماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية الكبيرة (LLMs) بأنها تميل إلى التريث قبل الإجابة، خاصة في أوضاع التفكير المتقدم.إلا أن "غوغل" قررت منح المستخدم خيار التحكم في ذلك، خصوصًا عند استخدام وضعي Pro أو Thinking على تطبيقي جيميني لنظامي أندرويد وiOS، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".كيف تعمل ميزة "أجب الآن"؟عند تفعيل وضعي Pro أو Thinking، يظهر خيار "أجب الآن" بجوار مؤشر التحميل الدائري حول أيقونة جيميني على أجهزة أندرويد.وبمجرد الضغط عليه، يتجاوز المساعد مرحلة التفكير المتعمق ليقدم إجابة أسرع.وقبل ظهور الرد، يتلقى المستخدم تنبيهًا يؤكد أن جيميني يقوم بـ "تخطي التفكير المتعمق".ويمكن للمستخدم لاحقًا معرفة الوضع الذي استُخدم للإجابة عبر التوجه إلى نهاية الرد، ثم الضغط على أيقونة النقاط الثلاث.بديل زر "تخطي"ووفقًا لـ "غوغل"، فإن ميزة "أجب الآن" جاءت لتحل محل


يحظى الشمندر (البنجر) بشعبية متزايدة في عالم التغذية الصحية، سواء بشكله الطازج أو على هيئة مسحوق ومكملات غذائية. ويُعزى هذا الاهتمام إلى غناه بمركبات نباتية نشطة، أبرزها النترات والأصباغ الطبيعية، والتي ارتبطت بعدد من الفوائد الصحية المحتملة، وفق تقرير gموقع "VerywellHealth" الصحي.ومن أبرز فوائد الشمندر احتواؤه على نسب مرتفعة من النترات الطبيعية التي يتحول جزء منها داخل الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركّب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. وتُظهر دراسات بشرية متعددة أن مكملات الشمندر قد تسهم في خفض ضغط الدم، بما في ذلك لدى أشخاص يعانون من ارتفاع الضغط المرتبط بداء السكري من النوع الثاني.وتكمن أهمية هذا التأثير في تحسين وصول الأكسجين والمغذيات إلى الدماغ والعضلات، ما قد ينعكس إيجاباً على التركيز الذهني والقدرة البدنية. كما يحتوي الشمندر على مركبات "البيتالين" المسؤولة عن لونه الأحمر الداكن، والتي أظهرت خصائص قوية مضادة للأكسدة والالتهاب. وتساعد هذه المركبات على تحييد الجذور الحرة، وهي جزيئات غير مستقرة قد تلحق الضرر بالخلايا والحمض النووي، وترتبط بزيادة خطر الإصابة


أظهر تقرير حديث صادر عن شركة أبحاث الأسواق Similarweb أن منصة "ثريدز" التابعة لشركة ميتا باتت تتفوق على منصة "إكس" المملوكة لإيلون ماسك من حيث عدد المستخدمين النشطين يوميًا على الهواتف الذكية، في مؤشر جديد على تغيّر خريطة المنافسة بين منصات التواصل الاجتماعي.وبحسب بيانات "Similarweb"، بلغ عدد المستخدمين النشطين يوميًا لتطبيق "ثريدز" على نظامي iOS وأندرويد نحو 141.5 مليون مستخدم حتى 7 يناير/كانون الثاني 2026، بعد أشهر من النمو المتواصل، مقابل 125 مليون مستخدم يوميًا لمنصة "إكس" على الهواتف المحمولة.في المقابل، لا تزال "إكس" تتفوق بوضوح على "ثريدز" من حيث الاستخدام عبر الويب، حيث تحافظ على قاعدة مستقرة تقارب 150 مليون زيارة يومية، بينما لا يحظى "ثريدز" بزخم مماثل على المتصفح.نمو بعيد عن الجدلويرى التقرير أن هذا التحول لا يرتبط بشكل مباشر بالجدل الأخير الذي أحاط بمنصة "إكس"، على خلفية استخدام بعض المستخدمين لأداة الذكاء الاصطناعي المدمجة "غروك" في إنشاء صور عارية مزيفة دون موافقة أصحابها، شملت أحيانًا قاصرين.وقد دفعت هذه القضية المدعي العام في ولاية كاليفورنيا إلى فتح تحقيق رسمي، إلى جانب


المخرجة الفلسطينية أميرة دياب تنتمي إلى جيل من صناع السينما تشكل وعيهم الفني عند تقاطع ثقافات متعددة، مما منح أعمالهم حساسية خاصة تجاه الصورة والحكاية والإنسان.نشأت دياب على مشاهدة السينما المصرية، وارتبطت بها مبكراً كأداة للتعبير عن المجتمع وتحولاته، قبل أن تخوض تجارب عملية في الإنتاج والكتابة، وتشارك في أعمال سينمائية عربية ودولية.هذا المسار المتنوع منحها رؤية شاملة لصناعة الفيلم، تتجاوز الشكل الجمالي لتشمل فهماً عميقاً للشخصيات، وإدارة الممثلين، وبناء العوالم الدرامية.وفي فيلمها الروائي الطويل الأول "جوازة ولا جنازة"، تقدم دياب تجربة تحمل بصمتها، تمزج بين الرومانسية والكوميديا الاجتماعية في حكاية إنسانية تتناول التناقضات الطبقية واختلاف الأجيال، معتمدة على بساطة السرد وثراء التفاصيل.يأتي الفيلم كتتويج لرحلة تحضير طويلة، ومحاولة واعية لتقديم عمل مصري الهوية، يستفيد من خبراتها السابقة، ويؤكد حضورها كمخرجة ذات رؤية واضحة وحس بصري وإنساني متماسك.وفي حوار مع "العربية.نت"، و"الحدث.نت" تحدثت دياب عن تفاصيل الفيلم، بدايته، وكواليس تصويره. وصرحت المخرجة أميرة دياب أن علاقتها بالسينما المصرية


خلف بريق نجومية الصفوف الأولى بل والثانية، تعيش طبقة من الفنانين في منطقة الظل، هؤلاء الذين تبتسم لهم بمجرد رؤية وجوههم على الشاشة، لكنك قد تقف عاجزاً عن تذكر اسم واحد منهم.بالأمس رحل الفنان المصري محمود بشير، تاركاً إرثاً من الأدوار الثانوية في أفلام مثل "نمس بوند" و"اللمبي 8 غيغا"، دون أن يحظى بالشهرة التي تليق بموهبته.ولم يكن بشير وحده، فقد سبقه الفنان إحسان التركي، صاحب كاريزما "رجل الأعمال" والأستاذ الجامعي. لم يتردد اسم التركي بقوة إلا عند استغاثته لنقابة الممثلين طلباً للعلاج، وكأن الجمهور لم يتعرف عليه إلا من خلال أزمته الصحية، ليرحل بعدها بأشهر قليلة، مخلفاً أدواراً مميزة في مسلسلات "الأسطورة" و"نسر الصعيد".ومن الوجوه التي حُفرت في الذاكرة السينمائية، الفنان أحمد لوكسر، "الباشا" الأنيق في "سواق الهانم" والشرير الهادئ في "سلام يا صاحبي".شارك لوكسر في روائع مثل "الأيدي الناعمة"، لكنه فارق الحياة عام 1994، تاركاً الجمهور يعرف ملامحه "الأرستقراطية" ويجهل اسمه.وفي مدرسة الكوميديا، يبرز اسم حسن أتلة، صاحب جملة "منبى يا معلمي منبى" و"ساعة تروح وساعة تيجي". بدأ أتلة "كومبارس" واكتشفه


مقال عربي منسق حول المحتوى القصير: كيف تصنع فيديو مفيداً لا يضيع وقت الناس؟، ضمن أهم الموضوعات العامة والمتزايدة في البحث حالياً و2026، مع خطوات عملية وأخطاء شائعة وأسئلة متكررة.


تسيطر بعض الرغبات الشائعة على الحياة اليومية للكثيرين. ويمكن مقاومتها لتحقيق الانضباط لكن ينبغي إدراك أن الانضباط الذاتي يختلف عن حرمان النفس من ملذات الحياة، بل بمقاومة الدوافع التي تُعيق تطور ونمو الشخصية. وربما يكون سحر النوم بالسرير المريح كل صباح، أو إغراء تأجيل مهمة حيوية من بين الأمثلة على الرغبات الشائعة التي يمكن أن تسيطر على الشخص خاصة عقب عطلة نهاية الأسبوع.وبحسب ما جاء في تقرير نشره موقع Global English Editing، فإن الكثير مما يُميز الناجحين لا يعتمد على الموهبة الفطرية أو الحظ بل إنها القدرة على مقاومة هذه الرغبات المنتشرة والتركيز على الهدف النهائي. إن هناك 8 رغبات يومية تساعد مقاومتها في التمتع بانضباط يفوق 95% من الآخرين، كما يلي:1- مواصلة النوم في الصباح يدق ناقوس منبه الهاتف في صباح أول أيام الأسبوع مدوياً فيكون السرير الدافئ والمريح مغرياً للغاية. إن إغراء العودة إلى الفراش "لخمس دقائق إضافية فقط" معركة لا تنتهي، لكن مقاومة إغراء الضغط على زر الغفوة تمثل اختباراً حقيقياً للانضباط عقب عطلة نهاية الأسبوع.وتتلخص الفكرة في أنه إذا كان أول ما يفعله الشخص كل صباح هو إنجاز


عرضت وسائل إعلام فرنسية، الأحد، مشاهد من كاميرات مراقبة لعملية السطو التي وقعت في متحف اللوفر في أكتوبر (تشرين الأول) في قلب باريس.وتُظهر المشاهد اثنين من اللصوص، أحدهما يرتدي قناعاً أسود وسترة صفراء، والآخر يرتدي ملابس سوداء وخوذة دراجة نارية، وهما يدخلان قاعة أبولو حيث كانت المجوهرات معروضة.تُظهر هذه الصور دخولهم من نافذة شرفة القاعة، بعد أن صعدوا إليها عبر رافعة آلية.واستعمل أحد اللصين منشاراً آلياً لإحداث ثغرة في خزانة عرض تاج الإمبراطورة أوجيني، ثم وجه لكمات للزجاج الواقي لإطاحته.ثم ساعد شريكه الذي كان يحاول إحداث ثغرة في خزانة عرض مجاورة، وقاما بسرقة عدة قطع مجوهرات بسرعة.استغرق الأمر برمته أقل من أربع دقائق، تحت أنظار عدد قليل من عناصر الأمن الذين ظلوا يراقبون عاجزين، وفق المشاهد التي عرضتها قناة "تي إف 1" و"فرانس تيليفيزيون". وقُدّرت قيمة المسروقات بـ88 مليون يورو.


يعتزم علماء مشروع "تلسكوب أفق الحدث" رصد حركة ثقب أسود لأول مرة في التاريخ المسجل.وذكرت صحيفة "الغارديان" The Guardian أنه سيتم مراقبة الثقب الأسود في مركز مجرة إم87.ونقلت الصحيفة عن أحد مؤسسي مشروع أفق الحدث، سيرا ماركوف، قولها: "قد نتمكن من فهم سرعة دوران الثقب الأسود بشكل أفضل، وكيفية إنتاجه للنفاثات، وهو أحد أهم الأسئلة التي لم تحل بعد في مجالنا، قد تُغير (هذه النفاثات) مسار تطور المجرة بأكملها، بل حتى المجرات المحيطة بها".ووفقاً للصحيفة، تبلغ كتلة الثقب الأسود في مجرة إم87 ما يعادل ستة مليارات شمس، ومساحته تضاهي مساحة المجموعة الشمسية.وتتحرك الأجسام الفضائية بمثل هذه الخصائص ببطء كافٍ يسمح للتلسكوبات بالتقاط سلسلة من الصور المتتابعة وعرضها كفيديو. ومن المقرر تصويرها في مارس- أبريل 2026، وهي الفترة الأنسب لإجراء البحوث.


انكسرت سلسلة انتصارات فريق برشلونة بالخسارة خارج أرضه أمام ريال سوسييداد بنتيجة 2-1 في مباراة تألق فيها أليكس ريميرو حارس الأخير واتخذ الحكم خيل مانزانو عدة قرارات حاسمة ضمن منافسات الجولة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم مساء الأحد.وألغى مانزانو هدفاً مبكراً لبرشلونة سجله فيرمين لوبيز بسبب وجود خطأ من داني أولمو على الياباني كوبو، ثم ألغى هدفاً ثانياً لبرشلونة كذلك بحجة وجود تسلل على لامين يامال قبل أن يلغي ركلة جزاء لمصلحة الأخير في آخر لحظات الشوط الأول بداعي وجود تسلل. وأحرز ميكيل أويارزابال وجونسالو غيديس هدفي سوسييداد في الدقيقتين 32 و71 بينما أحرز ماركوس راشفورد هدف برشلونة الوحيد في الدقيقة 70، وأكمل أصحاب الأرض المباراة بنقص عددي بعد طرد لاعب الوسط، كارلوس سولير في الدقيقة 88.وتألق أليكس ريميرو حارس سوسييداد بالتصدي لكرات برشلونة، إذ تصدى لـ8 كرات للاعبي الفريق الزائر، فيما تصدى القائم والعارضة لثلاث كرات لفريق المدرب الألماني هانزي فليك. وتجمد رصيد برشلونة عند 49 نقطة في المركز الأول، ويتقلص الفارق إلى نقطة واحدة مع ملاحقه ريال مدريد ثاني الترتيب، بينما رفع سوسييداد

الصفحة من 631

Min-Alakher.com ©2026®