كشف موقع "WABetaInfo"، أن تطبيق "واتساب" يعمل على إضافة ميزة جديدة تستطيع من خلالها إخفاء رقم هاتفك تماماً في المحادثات سواء الفردية أو الجماعية، ما يمنح المزيد من الخصوصية للمستخدمين.يأتي ذلك، بعدما ظهرت إضافة جديدة في النسخة التجريبية من التطبيق تسمح بإنشاء اسم مستخدم، ومن المتوقع أن يتم إطلاق الميزة في تحديث مستقبلي لتطبيق المراسلة.في الوقت الحالي، يُسمح للمستخدمين البحث عن أشخاص آخرين عن أرقام هواتفهم على تطبيق المراسلة، ولكن مستقبلاً سيعتمد التطبيق في عمليات البحث عن المستخدمين على "اسم المستخدم" الخاص بهم بدلاً من رقم هاتفهم.وأظهرت النسخة التجريبية الجديدة أن الميزة ستكون متاحة من خلال الانتقال إلى صفحة الملف الشخصي في قائمة الإعدادات، ثم الدخول إلى الملف الشخصي للتطبيق والذي سيوفر خيار إعداد اسم مستخدم.تسمح لك العديد من تطبيقات المراسلة مثل "تليغرام"، أو حتى التطبيقات التابعة أيضاً لشركة "ميتا" مثل "ماسنجر"، تحديد حسابك باسم مستخدم.ومن المهم ملاحظة أن واتساب لم يؤكد بعد أنه سيضيف أسماء مستخدمين. وإذا قدمت هذه الميزة، فمن غير المؤكد ما إذا كان المستخدمون سيتمكنون من إخفاء أرقام
أعلنت شركة أبل عن إغلاق خدمتها المجانية لحفظ الصور "My Photo Stream" في 26 تموز المقبل، على أن يتم إيقاف إمكانية تخزين المستخدمين للصور على متن الخدمة في 26 حزيران.وأوضحت أبل، بحسب بيان رسمي، أن جميع الصور التي يحتفظ بها مستخدمو "ماي فوتو ستريم" سيتم مزامنتها مع خدمة "آي كلاود" بحلول 26 حزيران وستظل متاحة لمدة شهر، بحيث يتمكن المستخدم خلال تلك الفترة من تحميلها على أحد أجهزته.ودعت أبل المستخدمين إلى ضرورة الاعتماد على خدمة تخزين الصور "آي كلاود فوتوز" والتي تعد بديلاً لخدمتها التي أوشكت على الإغلاق للأبد.وأوضحت أبل الخطوات الواجب اتباعها لتحميل الصور من "ماي فوتو ستريم" على أجهزة آيفون وآيباد وآيبود تاتش، والتي تتمثل في الدخول إلى تطبيق الصور Photos ومن ثم الضغط على خيار ألبومات Albums، وبعد ذلك يتم الدخول إلى حافظة الصور My Photo Stream، وبعد ذلك يقوم المستخدم باختيار جميع الصور التي يرغب في تحميلها على جهازه، ويضغط تخزين Save Image.وبالنسبة لحواسيب ماك، فسيكون على المستخدم فتح تطبيق الصور Photos ومن ثم اختيار My Photo Stream، ومن هناك سيكون على المستخدم اختيار جميع الصور التي يرغب في
بعد تثبيت آخر تحديث من أبل، يواجه بعض مستخدمي أجهزة آيفون مشاكل في البطارية.فقد اشتكوا من عدة مشاكل ترافقت مع التحديث الجديد "iOS 16.5"، كارتفاع درجة حرارة الهاتف وسرعة انتهاء شحن البطارية مقارنة بالسابق، وفق موقع "Zdnet" المختص بأخبار التكنولوجيا.لذلك قدم الموقع 7 نصائح يمكن من خلالها معرفة أين الخلل وإصلاح مشاكل البطارية التي قد تحصل.1- الصبرمن الطبيعي أن يكون هناك انخفاض في عمر البطارية بعد تثبيت أي تحديث من أبل.إذ تحتاج أجهزة آيفون إلى تنفيذ عدد من المهام بالخلفية في أعقاب التحديث، وهذا يستهلك طاقة أكثر من المعتاد، وبالتالي سيعود عمر البطارية إلى طبيعته بمجرد اكتمال كل هذه المهام الإضافية.2- إعادة التشغيلقد يبدو من الغريب أن تكون هناك توصية بإعادة التشغيل لأن عملية التحديث تعيد تشغيل الهاتف تلقائياً.غير أن القيام بها مرة أخرى قد يساعد بالفعل- وقد أثبت نجاحه في كثير من الأوقات.3- تحديث التطبيقاتقد لا تكون المشكلة مرتبطة بنظام التشغيل "iOS" لكنها تتعلق بتطبيق ضار، مما يعني أنه من المفيد التأكد من تحديث جميع تطبيقاتك.ولتنفيذ هذه الخطوة، اذهب لمتجر أبل وانقر فوق رمز ملف التعريف الخاص
في وقت يحاول فيه تطبيق المراسلة الأهم في العالم "واتساب" الحفاظ على مكانته وسط المنافسة الشرسة التي يخوضها مع باقي تطبيقات عالم التكنولوجيا، يعمل التطبيق الأخضر على اختبار ميزة جديدة هامة جداً.فقد أفادت تقارير تقنية جديدة بأن التطبيق يعمل على تحديث ضخم على ما يبدو.مزيد من الخصوصيةوكشفت عن أن التطبيق المملوك لشركة Meta، يعمل على تطوير القدرة على إعداد اسم مستخدم واتساب بدل رقمه، وفقا لموقع WABetaInfo .ويسمح هذا التحديث للمستخدمين بإرسال رسائل إلى الأشخاص دون الحصول على أرقام هواتفهم.كما ستتاح لمحبي واتساب الفرصة لإضافة طبقة أخرى من الخصوصية إلى حساباتهم، فبدلاً من الاعتماد فقط على أرقام الهواتف لتحديد جهات الاتصال، سيتمكنون من اختيار اسم مستخدم فريد وسهل التذكر دون الرقم.واكتشف موقع WABetaInfo الميزة الجديدة في أحدث إصدار من WhatsApp beta لنظام Android 2.23.11.15.كذلك أوضح بيان الموقع أن الميزة قيد التطوير حاليا وليست مرئية بعد، إلا أن لديه لمحة سريعة لمشاركتها، بجانب لقطة شاشة للميزة.وتُظهر اللقطة خيارا لإضافة اسم مستخدم فريد على صفحة الملف الشخصي داخل إعدادات التطبيق. مع ذلك، لا تزال
في وقت تسعى منصة التدوين المصغر إلى تحسين تجربة مشاركة ومشاهدة الفيديو من أجل منافسة الشبكات الاجتماعية الأخرى مثل فيسبوك، وإنستغرام، وتيك توك، ويوتيوب، أعلنت كبيرة المصممين في تويتر أندريا كونواي الجمعة عن قدوم مجموعة من المزايا الجديدة المرتبطة بمشاهدة مقاطع الفيديو على المنصة.ووفق الصورة المرفقة بالتغريدة، سوف تُحدّث واجهة مشغل الفيديو لإضافة المزيد من الخيارات، مع تجميعها في قائمة واحدة تُسهل الوصول إليها.كما تضم القائمة خيارات مثل عرض الشرح أو الترجمة المصاحبة للفيديو Captions، والتحكم في سرعة تشغيل الفيديو بالتسريع أو الإبطاء Playback speed، بالإضافة إلى خيار مشاركة الفيديو عبر التطبيقات الأخرى، وخيار الإبلاغ عن مقاطع الفيديو المسيئة، بحسب البوابة العربية للأخبار التقنية.خيار التحكم في الجودةكذلك يوجد أيضاً خيار تنزيل الفيديو، الذي سوف يحفظه على ذاكرة التخزين الخاصة بالجهاز مباشرة، دون الحاجة إلى استخدام تطبيقات أو خدمات أخرى لتحميل مقاطع الفيديو من تويتر.وقالت كونواي إن المستخدمين سوف يحصلون على خيار التحكم في جودة الفيديو، وميزة "صورة في صورة" عند تشغيل الفيديو على تويتر، إذ
يبدو أن تطبيق "تيك توك" الشهير وجد نفسه بحاجة لمواكبة تيار الذكاء الاصطناعي، فأعلن انضمامه مؤخراً إلى الموجة.فقد كشفت المنصة أنها تختبر هذه الأيام، روبوت محادثة يسمى "تاكو"، بإمكانه الإجابة عن الأسئلة ومحادثة مستخدمي التطبيق.وقال مصمم الروبوت، إنه يستكشف طرقاً جديدة لإدارة البحث والاكتشاف على تطبيق تيك توك، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".وأضاف أنه يتطلع إلى التعلّم من المجتمع حيث يواصل مع فريقه إنشاء مكان يلهم الإبداع ويقود الثقافة.على هيئة شبحأما "تاكو"، فيظهر حاليا كرمز صغير يشبه الشبح أعلى يمين شاشة التطبيق.وبعد النقر على هذا الرمز، يُنقَل المستخدمون إلى برنامج المراسلة الفورية، حيث يمكنهم طرح الأسئلة. أخبر بوتشوك بلومبرغ أن "تاكو" يمكنه أيضاً تقديم توصيات للمحتوى بناءً على اهتمامات المستخدمين وتفضيلاتهم.كما يمكن للمستخدمين اختيار حذف بياناتهم، ولكن يُحذَّرون من مشاركة أي معلومات شخصية مع روبوت المحادثة، كذلك يُنصَح أيضاً بعدم الاعتماد فقط على الروبوت للحصول على المشورة الطبية أو القانونية أو المالية، لأن "التعليقات الواردة من (تاكو) تُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي وقد لا تكون صحيحة
دعا رئيس شركة "مايكروسوفت"، براد سميث، اليوم الخميس، إلى محاسبة الأشخاص الذين يقفون وراء الذكاء الاصطناعي على أوجه القصور، وحث المشرعين على ضمان الأمان على الذكاء الاصطناعي المستخدم للتحكم في الشبكة الكهربائية وإمدادات المياه والبنية التحتية الحيوية الأخرى.كافح المشرعون في واشنطن، خلال الفترة الأخيرة، بشأن القوانين التي يجب سنها للتحكم في الذكاء الاصطناعي حتى في الوقت الذي تتسابق فيه الشركات الكبيرة والصغيرة لجلب الذكاء الاصطناعي متعدد الاستخدامات إلى السوق.وقال سميث: "هذه هي الحاجة الأساسية لضمان بقاء الآلات خاضعة للرقابة الفعالة من قبل الأشخاص، وبقاء الأشخاص الذين يصممون ويشغلون الآلات مسؤولين أمام أي شخص آخر. باختصار، يجب أن نضمن دائمًا أن يظل الذكاء الاصطناعي تحت السيطرة البشرية".وأضاف: "تتطلب القوانين الجديدة من مشغلي هذه الأنظمة بناء الأمان في أنظمة الذكاء الاصطناعي عالية الخطورة عن طريق التصميم".وحث على استخدام نظام مثل "اعرف عميلك" لمطوري نماذج الذكاء الاصطناعي القوية لمراقبة كيفية استخدام تقنيتهم وإبلاغ الجمهور بالمحتوى حتى يتمكن الناس من معرفة ما هي مقاطع الفيديو المزيفة.وفي
لم تعد أهمية الذكاء الاصطناعي تخفى على أحد، خصوصاً أن عدة دراسات أفادت أنه سينهي العديد من الوظائف الحالية، وقد يحل مكان الإنسان يوماً ما.إلا أن مضار كثيرة لهذا النظام بدأت تطفو على السطح، فتارة نسمع عن محتال استخدم تقنية الذكاء الاصطناعي بغرض السرقة، وأخرى تتحدث عن حوادث انتحال صفة.خطر وجوديفي هذا السياق، أوضح إريك شميدت، الرئيس التنفيذي السابق لشركة غوغل، أن نماذج الذكاء الاصطناعي العريضة تشكل خطرا وجوديا على الإنسانية.وحذر من أن الذكاء الاصطناعي (AI) ستكون لديه القدرة على إيذاء أو قتل العديد من الأشخاص في المستقبل القريب.كما أعرب عن قلقه بشأن "الخطر الوجودي" للتكنولوجيا سريعة التطور، وحذر من صعوبة احتوائها، موضحاً أن العديد والعديد والعديد والعديد من الأشخاص سيتعرضون للأذى أو القتل.وقال شميدت في مؤتمر مجلس الرؤساء التنفيذيين في وول "ستريت جورنال" في لندن، إن هناك سيناريوهات قريبة تتحدث عن أن أنظمة الذكاء الاصطناعي ستكون قادرة على اكتشاف ثغرات ومشكلات في الإنترنت وأنواع جديدة من البيولوجيا.كما لفت إلى أن هذا خيال اليوم، لكنه من المرجح أن يكون المنطق صحيحا، لافتا إلى أنه وعندما يحدث
تدور حرب سرية بين واشنطن وبكين منذ سنوات تحت عناوين عدة ومن خلف الشاشات، منها حرب "الرقاقات الرقمية" والتجسس والهجمات السيبرانية، والتي يتهم فيها كل طرف الطرف الآخر.وأحدث تلك الحوادث الهجوم السيبراني الواسع النطاق، الذي أعلنت عنه واشنطن وعدد من حلفائها الغربيين وشركة مايكروسوفت أمس الأربعاء، والذي وجهت فيه أصابع الاتهام إلى مجموعة تدعى "فولت تايفون" زاعمة أنها تحت رعاية الدولة الصينية.لكن ما هي المعلومات المتوافرة عن هذه المجموعة وما هي أهدافها المعلنة، خصوصاً أن واشنطن وحلفاءها حذروا من هجمات مماثلة قد تحدث في جميع أنحاء العالم.استهدفت بنى تحتية أميركيةوبحسب المعلومات التي نشرتها مايكروسوفت فإنّ "فولت تايفون" تنشط منذ منتصف 2021 وقد استهدفت عدداً من البنى التحتية الحيوية، من بينها خصوصاً البنية التحتية الحيوية في جزيرة غوام الأميركية، حيث تمتلك الولايات المتّحدة قاعدة عسكرية رئيسية في المحيط الهادئ.واكتشفت وكالة الأمن القومي تلك الاختراقات في جزيرة غوام في نفس الوقت تقريباً الذي كان بالون التجسس الصيني يتصدر عناوين الصحف لدخوله المجال الجوي الأميركي، وفقا لتقرير نشرته "نيويورك تايمز"
بعد أكثر من 12 عاما على فقدان الأمل، أتى بريق من بعيد ليؤكد ألا مكان للمستحيل مع العلم.فقد تمكن هذا الرجل الذي أصيب بالشلل في حادث دراجة عام 2011 من الوقوف والمشي بعد أن زرع الأطباء جهازا يقرأ موجات دماغه، ويرسل تعليمات إلى عموده الفقري لتحريك العضلات، وفقا لصحيفة "الغارديان" البريطانية."لن يمشي ثانية.. ففاجأ الجميع"الحكاية بدأت بعد ما تعرض جيرت جان أوسكام، البالغ من العمر 40 عاما، لكسر في الرقبة بعد حادث مروري عام 2011.وقال الأطباء حينها إنه لن يتمكن من المشي مجددا، إلا أنه بات يصعد السلالم الآن، كما يمشي لنحو 100 متر في كل محاولة، منذ زرع له الجهاز، بحسب الصحيفة.وبقي أوسكام، وهو هولندي كان يزور الصين حينما تعرض للحادث، عاجزا عن الحركة لعشرة أعوام."الجسر الرقمي"إلى أن طور الباحثون جهاز "الجسر الرقمي"، كما يسميه فريق من علماء الأعصاب في سويسرا عملوا في برنامج طويل الأمد لتطوير أجهزة ترتبط بالدماغ والآلة للتغلب على الشلل.ووفق القائمين، يهدف المشروع إلى استخدام الإشارات اللاسلكية لإعادة توصيل الدماغ بالعضلات عند كسر أعصاب الحبل الشوكي.وأكدوا أن الأطباء ثبتوا أقطابا كهربائية على دماغ
أعلنت واشنطن وعدد من حلفائها الغربيين وشركة مايكروسوفت، الأربعاء، أن "جهة فاعلة سيبرانية" مدعومة من بكين تسلّلت إلى شبكات للبنية التحتية الحيوية في الولايات المتحدة، محذرين من أن هجمات مماثلة قد تحدث في جميع أنحاء العالم.وفي تحذير مشترك قالت سلطات الأمن السيبراني في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إنها رصدت "مجموعة من الأنشطة"، مرتبطة بـ"جهة فاعلة سيبرانية تحظى برعاية دولة جمهورية الصين الشعبية وتُعرف أيضاً باسم فولت تايفون".وأضاف التحذير المشترك أن "هذا النشاط يؤثّر على شبكات قطاعات البنى التحتية الحيوية للولايات المتحدة" ويمكن للجهة التي تنفّذ هذا الهجوم "أن تطبق نفس الأساليب.. في جميع أنحاء العالم".بدورها، قالت مايكروسوفت في بيان منفصل إن "فولت تايفون" تنشط منذ منتصف 2021 وقد استهدفت عدداً من البنى التحتية الحيوية، من بينها خصوصاً البنية التحتية الحيوية في جزيرة غوام الأميركية، حيث تمتلك الولايات المتحدة قاعدة عسكرية رئيسية في المحيط الهادئ.وحذّرت مايكروسوفت في بيانها من أن هذا الهجوم يهدّد بإحداث "اضطرابات في البنى التحتية الحيوية للاتصالات بين الولايات المتحدة والمنطقة الآسيوية
قال مصدر مطلع إن شركة "ميتا بلاتفورمس" مالكة "فيسبوك" بدأت اليوم الأربعاء، تنفيذ الجزء الأخير من جولة تسريح الموظفين، والتي تتألف من ثلاثة أجزاء في إطار خطة أُعلنت في مارس/آذار الماضي لتسريح 10 آلاف موظف.وأصبحت "ميتا" أول شركة تكنولوجيا كبيرة تعلن جولة ثانية من عمليات تسريح جماعي للموظفين بعد أن كشفت عن عزمها تسريح أكثر من 11 ألف موظف في الخريف.وتسبب ذلك في خفض عدد موظفي الشركة إلى ما كان عليه منتصف عام 2021 تقريباً، في أعقاب موجة التوظيف التي ضاعفت قوتها العاملة منذ عام 2020، وفق ما أوردته "رويترز".وتوجه بعض الموظفين لمنصات مثل "لينكدإن" اليوم الأربعاء للإعلان عن تسريحهم في جولة كان من المتوقع أن تخفض بعمق فرق مبيعات الإعلانات والتسويق والشراكات.وانخفضت أسهم "ميتا" بنسبة 0.4% في معاملات ما قبل افتتاح السوق.وقال الرئيس التنفيذي للشركة مارك زوكربيرغ في مارس/آذار إن الجزء الأكبر من عمليات التسريح في الجولة الثانية للشركة سيتم على ثلاث "مراحل" على مدى عدة أشهر تنتهي إلى حد كبير في مايو/أيار، موضحاً أن بعض الجولات الأصغر يمكن أن تستمر بعد ذلك.وبشكل عام، فإن التخفيضات طالت الوظائف غير
أطلق محرك البحث لاستخبارات التهديد السيبراني "كريمينال آي بي" Criminal IP إضافةً لمتصفح الويب كروم تمتاز بأنها تستخدم الذكاء الاصطناعي لحماية المستخدمين من التصيد، والبرامج الضارة، وبرامج انتزاع الفدية، والاحتيال.وأبلغ مجلس مكافحة التصيد الاحتيالي عن زيادة في عناوين URL التي تُستخدم في التصيد، لاسيما التي تستهدف المؤسسات المالية. وعلى الرغم من استخدام تقنيات التهرب منها، يستمر التصيد في إحداث ضرر كبير.ولمعالجة هذه المشكلة وتقديم حلول وقائية عملية، أطلق "كريمينال آي بي"، الذي تطوره شركة "أي آي سبيرا" AI SPERA، إضافة لمتصفح كروم اسمها "فاحص روابط حيل التصيد كريمينال آي بي" Criminal IP Phishing scams link checker.وتوفر إضافة كروم الجديدة فحصًا في الوقت الفعلي لمواقع الويب في جميع أنحاء العالم، وذلك باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي لتحديد مواقع التصيد التي أُنشئت حديثًا.وتقوم الإضافة بإجراء عمليات فحص شاملة للروابط في الوقت الفعلي، وهذا يحمي من هجمات التصيد، والبرامج الضارة، وإصابات برامج الفدية، والاحتيال.وبالإضافة إلى ذلك، تقوم الأداة بتقييم مستويات أمان مواقع الويب، وتقدم تصنيفًا للمخاطر
أعلنت شركة مايكروسوفت عن إضافة عدد من المزايا الجديدة المرتكزة على الذكاء الاصطناعي إلى متجر التطبيقات الخاص بها على نظام ويندوز. ومن أهم المزايا الجديدة التي ستضيفها مايكروسوفت ميزة "ملخص المراجعات"، التي ستظهر في صفحة التطبيقات، وهي خاصية تعتمد على الذكاء الاصطناعي في تحليل المراجعات المختلفة التي كتبها المستخدمون الآخرون عن التطبيقات ثم تلخيصها، لتسهل على المستخدم تكوين فكرة سريعة عن انطباعات باقي المستخدمين عن التطبيقات قبل تنزيلها.وسوف يجري اختبار هذه الميزة خلال الفترة القادمة، وستراقب مايكروسوفت ردود الفعل عليها من المستخدمين والمطورين على حد سواء، علمًا أن المستخدمين سيظلون قادرين على قراءة كافة المراجعات والتقييمات كما هي الحال حاليًا، حتى مع وجود هذه الميزة الجديدة.وأعلنت مايكروسوفت أيضًا أنها ستخصص قسمًا في متجر التطبيقات على ويندوز من أجل تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي يمكن للمستخدمين تنزيلها واستخدامها، وسوف تساهم مايكروسوفت مع مجتمع المطورين في إنشاء وتحديث هذا القسم، الذي تطلق عليه اسم AI Hub.وتقول مايكروسوفت إنها سوف توظف هذا القسم من أجل توعية المستخدمين بشأن كيفية "بدء
أعلنت شركة "ميتا" عن نماذج ذكاء اصطناعي جديدة مفتوح المصدر، قادرة على التعرّف على ما يزيد على 4000 لغة منطوقة حول العالم، بزيادة تُقدر بأربعين ضعفًا مقارنةً بالتقنيات المتوفرة سابقًا.وتطلق ميتا على تلك النماذج "نماذج الكلام الضخمة المتعددة اللغات Massively Multilingual Speech"، أو اختصارًا (MMS)، وتزعم أنها قادرة على تحويل النص إلى كلام والعكس بأكثر من 1100 لغة، بزيادة عشرة أضعاف على ما كان موجودًا في وقت سابق.وتقول الشركة الأميركية إن أحد أهدافها من وراء تطوير تلك النماذج هو الحفاظ على اللغات من خطر الانقراض، حيث صرحت الشركة من خلال بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، قائلةً: "تتعرض العديد من لغات العالم لخطر الاختفاء، ولن تؤدي القيود المفروضة على تقنية تعرف الكلام وتوليده حاليًا إلا إلى تسريع هذا الاتجاه".وقد جعلت ميتا نماذجها الجديدة مفتوحة المصدر، حتى يتمكن الباحثون من الوصول إليها والمساهمة في تطويرها، من أجل المساعدة في الحفاظ على لغات العالم.وهناك العديد من المجالات التي قد تُستخدم فيها تقنيات الكلام المستندة إلى الذكاء الاصطناعي وفقًا لشركة ميتا، مثل خدمات المراسلة وتقنيات الواقع
تقدمت "تيك توك" بدعوى قضائية، الاثنين، أمام محكمة فيدرالية لمنع تطبيق قانون أقرته ولاية مونتانا الأميركية تحظر بموجبه منصة أشرطة الفيديو القصيرة اعتباراً من مطلع العام 2024.واعتبرت "تيك توك" في دعواها أن هذا الحظر غير المسبوق يتعارض مع حرية التعبير التي يكفلها الدستور."تكهنات لا أساس لها"كما أشارت في نص الدعوى إلى أن "الولاية فعّلت هذه الإجراءات الاستثنائية وغير المسبوقة بناء على مجرد تكهنات لا أساس لها".كذلك أكد متحدث باسم المنصة لوكالة فرانس برس أن "تيك توك" واثقة من قدرتها على الانتصار في هذه المواجهة القضائية بالاعتماد على "مجموعة قوية للغاية من السوابق والوقائع".خبراء يحذرونيأتي ذلك بعد أن أقرت الولاية، الأسبوع الماضي، قانوناً تحظر بموجبه "تيك توك" اعتباراً من الأول من يناير 2024، في خطوة قد تعتمدها أيضاً ولايات أخرى.إلا أن العديد من الخبراء في هذا المجال حذروا من أن الدعاوى والعوائق الفنية قد تجعل تطبيق القانون صعباً.وصادق غريغ جيانفورتي، الحاكم الجمهوري للولاية الواقعة في شمال غربي الولايات المتحدة، على القانون في 17 مايو، معللاً خطوته بـ"حماية المعطيات الشخصية والخاصة لأهالي
منح واتساب المستخدمين واحدة من ميزاته المنتظرة بشدة وهي القدرة على تعديل الرسائل.وقال تطبيق المراسلة المملوك لشركة ميتا في تدوينة الاثنين: "حين ترتكب خطأ أو تغير رأيك ببساطة، يمكنك الآن تعديل رسائلك المرسلة على واتساب"، وفق رويترز.في غضون 15 دقيقةومع نشر الخاصية عالمياً في الأسابيع المقبلة، سيتمكن المرسلون من تعديل رسائلهم في غضون 15 دقيقة من الضغط على "إرسال".كما يمكن التمتع بهذه الخاصية عن طريق الضغط لفترة طويلة على الرسالة واختيار "تعديل" في القائمة.وستحمل الرسالة المعدلة وصف "معدلة"، بدون تحديد الجزء الذي خضع للتعديل.تليغرام وسيغنال وتويتريشار إلى أن التطبيقات المنافسة مثل تليغرام وسيغنال تسمح للمستخدمين بالفعل بتعديل الرسائل.كذلك أتاح موقع تويتر للتدوينات الصغيرة إمكان تعديل التغريدات لطائفة معينة من المستخدمين في العام الماضي.
أعلنت شركة ميتا المالكة لتطبيق إنستغرام، الأحد، أن خدمات التطبيق عادت لمعظم المستخدمين بعد حل مشكلة فنية تسببت في انقطاع الخدمة عن آلاف المستخدمين.وقال متحدث باسم الشركة لرويترز: "في وقت سابق اليوم تسببت مشكلة فنية في عدم قدرة بعض الأشخاص على الدخول إلى (تطبيق) إنستغرام. تمكنا من حل المشكلة بأسرع ما يمكن لكل من تأثر (بتوقف الخدمة)".غير أن الشركة لم تكشف عن عدد من تضرروا من تعطل الخدمات.لكن موقع داون ديتكتور الإلكتروني، أظهر أكثر من 100 ألف حالة في الولايات المتحدة، و24 ألفاً في كندا، وأكثر من 56 ألفاً في بريطانيا.وأبلغ أكثر من 180 ألف مستخدم عن وجود مشكلات في الدخول إلى التطبيق في ذروة انقطاع الخدمة.يشار إلى أن موقع داون ديتكتور يرصد حالات انقطاع الخدمات عن طريق جمع تقارير من عدة مصادر، وتشمل هذه المصادر المستخدمين.
مع التقدم المتسارع للذكاء الاصطناعي تنتشر توقعات متعددة عن الدور الذي ستلعبه هذه التكنولوجيا في حياة البشر، والشكل الذي سيكون عليه العالم في السنوات المقبلة.ويتوقع خبراء أن يكون بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يعتني بكبار السن، أو أن يصنع أفلاماً ويعطي دروساً أو حتى يمكن أن يقضي على الجنس البشري، وذلك بحلول عام 2030، بحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.فقد توقع كاتب سلسلة الخيال العلمي "Silo" Mr Howey أن تصبح تقنية الذكاء الاصطناعي جيدة جداً لدرجة أنها ستبدأ في إنتاج أفلام كاملة في غضون يوم واحد.فيما يتمتع الذكاء الاصطناعي أيضاً بالقدرة على تحويل قطاع التعليم وتصميم خطط الدروس وفقاً للفصول الدراسية، وفق ما يتوقع الدكتور أجاز علي، رئيس قسم الأعمال والحوسبة في جامعة رافينسبورن في لندن.القضاء على الجنس البشريووسط اقتراحات بأن الذكاء الاصطناعي سيحسن حياتنا بشكل لا يقاس، هناك أيضاً خبراء يحذرون من أنه يمكن أن يقضي على الجنس البشري بحلول عام 2030.ومن بين المتشائمين عالم الكمبيوتر الأميركي، إليعازر يودكوفسكي، الذي راهن على أن الجنس البشري سيُقضى عليه تماماً بحلول 1 يناير 2030.ومن بين الخبراء
أطلقت شركة هواوي الصينية ساعتها الذكية الجديدة Huawei Watch 4، التي تأتي كأول ساعة ذكية قادرة على قياس نسبة السكر في الدم بدون وخز للمستخدم، أو تحليل عينة من الدم.وتعتبر ميزة قياس نسبة السكر في الدم في ساعة Huawei Watch 4 الجديدة إنجازًا للشركة الصينية في مجال الصحة الذكية، حيث ستعمل هذه الميزة على قياس ومراقبة نسبة السكر في الدم لدى المستخدم، وتنبيهه إذا ما كان في مرحلة خطر، أو يحتاج إلى استشارة طبية.كما ستكون هذه الميزة مفيدة لتتبع مستويات السكر في الدم على مدار اليوم لدى المصابين بمرض السكري، أو الذين هم في مرحلة ما قبل السكري، دون الحاجة إلى الوخز المتكرر بالأجهزة التقليدية.ومع ذلك، فقد لا تكون الساعة بديلًا عن الفحوصات الطبية أو أجهزة القياس المتخصصة. ولم تكشف هواوي بشكل مفصّل عن آلية قياس نسبة السكر في الدم في الساعة الجديدة.وتقدم ساعة هواوي الجديدة أيضًا ميزة أخرى وهي "الفحص البدني الدقيق"، التي تعمل على قياس العديد من المؤشرات الصحية والعلامات الحيوية في الجسم بضغطة زر في غضون 10 ثوانٍ فقط، مع إعطاء تقرير بالفحص. هذا يشمل قياس معدل نبض القلب، والتخطيط الكهربي للقلب، ونسبة
حذر خبراء أمن إلكتروني من أن بإمكان القراصنة والمتسللين حاليًا فتح الهواتف عن بُعد باستخدام تقنية جديدة مرعبة، يطلق عليها اسم "لمسة الشبح"، وفقًا لما نشرته "ديلي ميل" البريطانية."غوست تاتش"حثت شركة NordVPN مستخدمي الهواتف على تعزيز أمنهم وسط تصاعد هجمات "غوست تاتش" أو "لمسة الشبح"، التي تسمح للمجرمين بالسيطرة على الجهاز عن بُعد من مسافة 4 سم.تستخدم الهجمات الإشارات الكهرومغناطيسية لمحاكاة النقرات على شاشة تعمل باللمس، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين الخبثاء الوصول سرًا إلى البيانات الشخصية أو حتى تثبيت البرامج الضارة. ويُعتقد أن المكتبات والمقاهي والردهات العامة هي المناطق المستهدفة الرئيسية لهذا النوع من الهجوم، حيث غالبًا ما يكون المستخدمون غافلين عما يحدث، وأنهم يضعون هواتفهم عادة على الطاولات.أسفل الطاولةقال خبير الأمن أدرياناس وارمينهوفن، من شركة نورد في بي، إن القراصنة يجهزون المعدات تحت طاولة الضحية المستهدفة مقدمًا ويشنون الهجوم عن بُعد. ويمكن أن يتم الاختراق دون أن يلاحظ المستخدم ما تعرض له الهاتف".بعد أن يتعرف الهاكر على نوع وطراز الهاتف الذكي ينتقل إلى مرحلة قرصنة رمز مرور
أكدت المحكمة العليا للولايات المتحدة، الخميس، أنه لا يمكن ملاحقة غوغل وفيسبوك وتويتر من قبل ضحايا اعتداءات يتهمون هذه المواقع بمساعدة تنظيم داعش عبر نشر دعايته.ويشكل قرار المحكمة العليا انتصاراً كبيراً لمجموعات التكنولوجيا العملاقة الثلاث.واتخذت المحكمة العليا قرارها من دون الدخول في نقاش أوسع حول القانون الذي يحمي مجموعات التكنولوجيا منذ ربع قرن من دعاوى قضائية، بسبب المحتويات التي تنشرها على الإنترنت.وحكمت المحكمة العليا الأميركية في قضيتين منفصلتين.في القضية الأولى، قدّم والدا شابة أميركية قُتلت في هجمات نوفمبر 2015 في باريس شكوى ضد غوغل، الشركة الأم لموقع يوتيوب، واتهامها بدعم انتشار تنظيم داعش من خلال اقتراح مقاطع فيديو خاصة به على بعض المستخدمين.في القضية الثانية، رأى أقارب أحد ضحايا هجوم على ملهى ليلي في إسطنبول في 1 يناير 2017، أنه يمكن اعتبار أن مواقع فيسبوك وتويتر وغوغل "متواطئة" في الهجوم، لأن جهودها لإزالة محتوى تنظيم داعش لم تكن "قوية" بشكل كافٍ.وكتب القاضي كلارنس توماس في الحكم الصادر بالإجماع عن المحكمة "حقيقة أن جهات سيئة تستفيد من هذه المنصات ليست كافية لتأكيد أن
توقع المغني البريطاني ستينغ، الخميس، أن يخوض الفنانون "معركة" للدفاع عن أعمالهم في مواجهة استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعة الموسيقية.وقال مغني فرقة "بوليس" السابق البالغ 71 عاماً في مقابلة مع محطة "بي بي سي" البريطانية إن "اللبنات الأساسية للموسيقى تخصنا نحن البشر. وستحصل معركة يتعين علينا جميعاً خوضها في السنوات المقبلة، تتمثل في الدفاع عن رأسمالنا البشري ضد الذكاء الاصطناعي".ويُستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء أعمال موسيقيين مشهورين. وأنشئت أعمال مزيفة لفنانين مثل إيمينيم ودرايك وذي ويكند وأويزيس باستخدام الذكاء الاصطناعي.ولاحظ ستينغ أن "الأدوات مفيدة"، لكنه رأى أن على البشر التحكم بها، إذ "لا يمكن السماح للآلات بالسيطرة، بل ينبغي توخي الحذر".وأضاف الفنان قبل تسلمه، الخميس، أرفع جوائز "أكاديمية آيفور" للموسيقى أن هذه التقنية "قد تَصلح في مجال الموسيقى الإلكترونية. لكن بالنسبة للأغنيات التي تعبّر عن المشاعر، لا أعتقد أنني سأتأثر".
أعلن مالك شركة تويتر إيلون ماسك، أمس الخميس، عن إضافة ميزة حصرية جديدة للمشتركين في الخدمة المأجورة "تويتر بلو" Twitter Blue، لتُضاف إلى العديد من المميزات الأخرى.وقال ماسك في تغريدة نشرها عبر حسابه في" تويتر": يمكن لمشتركي "تويتر بلو" الموثقين الآن تحميل مقاطع فيديو مدتها ساعتان أو ما يعادل 8 جيجابايت.جذب المزيدويأتي الإعلان الجديد في إطار سعي تويتر لجذب المزيد من المشتركين إلى الخدمة المأجورة التي ترجو الشركة، ومن ورائها ماسك، أن تزيد من إيرادات الشركة التي عانت من صعوبات مالية كبيرة من قبل استحواذ ماسك عليها، وزادت بعدئذ.وتأتي ميزة مقاطع الفيديو الطويلة التي تصل مدتها إلى ساعتين، بعد ميزة الرسائل المباشرة المشفرة التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، وبعد ميزتين أخريين أُطلقتا مطلع شهر أبريل/ نيسان الماضي، وهما: ظهور إعلانات أقل بمقدار النصف، وترتيب أولوية ظهور الردود في المحادثات والبحث.وفي صفحة الدعم الخاصة بخدمة (تويتر بلو)، وصفت الشركة الميزة الجديدة بالقول: "انشر المزيد من المحتوى مع متابعيك، يمكن لمشتركي (تويتر بلو) تحميل مقاطع فيديو تصل مدتها إلى ساعتين تقريبًا مع حجم للملفات يصل