تمكن باحثون من أستراليا والولايات المتحدة من ابتكار أداة تعمل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومن شأنها أن تتنبأ بمرض "باركنسون" قبل مدة تصل إلى 15 عاماً من إصابة الشخص فعلياً بالمرض.وقال تقرير نشرته جريدة (Metro) الصادرة في لندن، واطلعت عليه "العربية نت"، إن الباحثين قاموا بتدريب نموذج ذكاء اصطناعي لاكتشاف مرض "باركنسون" ومن المفترض أن تنجح في التنبؤ بالإصابة به قبل 15 عاماً من التشخيص، ما يعني أن هذه الأداة تختصر على الأطباء سنوات طويلة، وتساعد في التعامل مع المريض قبل الإصابة به.وينجم مرض باركنسون، وهو الاضطراب العصبي الأسرع نمواً في جميع أنحاء العالم، عن فقدان الخلايا العصبية في الدماغ، وتشمل الأعراض رعشة في الجسم وبطئا في الحركة وتيبسا في الجسم ومشاكل في التوازن.ويمكن أن تظهر الأعراض الأخرى بما في ذلك الاكتئاب ومشاكل النوم والإمساك وفقدان حاسة الشم قبل عقود من ظهور العلامات الجسدية والمعرفية الأكثر شيوعاً، فيما لا توجد حالياً اختبارات للمرض، حيث يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص البدني والتاريخ الطبي.وتمكن الفريق البحثي الذي ينتمي الى جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، وجامعة بوسطن
اعترف روائي وكاتب قصص قصيرة صيني، فاز في 2012 بجائزة نوبل بالأدب "لنجاحه في المزج بين الخيال والواقع والبعد التاريخي والاجتماعي بأعماله الروائية والقصصية" هو Mo Yan البالغ 68 عاما، أنه استخدم "الذكاء الاجتماعي" عبر المدردش الروبوتي ChatGPT بالذات، ليكتب له الكلمة التي ألقاها في حفل أقامته مجلة Shouhuo الأدبية الصينية لمناسبة مرور 65 سنة على تأسيسها.مو يان، الموصوف بأنه "واحد من أشهر الأدباء الصينيين، وأعماله هي أكثر ما تمنع السلطات نشرها" على حد ما قرأت "العربية.نت" بسيرته، فاز قبل مدة بالجائزة الأولى المرموقة بتصنيفات الروايات لعام 2021 عن أحدث أعماله، وهي رواية صدرت ذلك العام بعنوان "وين تشينج، المدينة المفقودة" وما زالت تحتل صدارة البيع في عدد من الدول.وفي الكلمة التي ألقاها الأربعاء، اعترف الحائز على نوبل بالأدب أنه واجه صعوبات بكتابتها، وفشل في محاولات عدة بنسج ما يحتاج من عبارات، لذلك طلب المساعدة من "الذكاء" عبر طالب دكتوراه، يستخدم "شات جي بي تي" ليمده بعبارات رئيسية، تمثل جوانب مهمة من حياة صديق له، اسمه "يو هوا" فاز بجائزة تكريمية، فزوده سريعا بخطاب من 1000 كلمة "أنتجه بأسلوب
ذكرت شركة "أوبن إيه. آي" المطورة لروبوت الدردشة "تشات جي. بي. تي"، الخميس، أنها ستتيحه على نظام التشغيل "آي. أو. إس" التابع لأبل.وقالت الشركة إن تطبيق "تشات جي. بي. تي" سيكون مجانياً وسوف يقوم بمزامنة تاريخ الدردشة والبحث عبر الأجهزة.وأضافت الشركة "يمكن لمشتركي تشات جي. بي. تي بلس دون سواهم التمتع بإمكانات جي. بي. تي-4 والحصول على الميزات الجديدة مبكراً وعلى استجابة أسرع لطلباتهم، كل ذلك على آي. أو. إس".و"جي. بي. تي-4" هو نموذج ذكاء صناعي قوي يعتمد على نسخة أحدث من التكنولوجيا التي يقوم عليها روبوت الدردشة الذائع الصيت "تشات جي.بي.تي".وكانت "أوبن إيه. آي" قد أطلقت في فبراير خطة اشتراك تجريبية لروبوت الدردشة الشهير الذي يعمل بالذكاء الصناعي، تحت مسمى "تشات جي. بي. تي. بلس"، مقابل 20 دولاراً شهرياً.وقالت الشركة إنها ستبدأ في طرح التطبيق على نظام "آي. أو. إس" في الولايات المتحدة وستتوسع إلى دول أخرى في الأسابيع المقبلة.ولدى طرحه أواخر العام الماضي، أطلق "تشات جي. بي. تي" شرارة سباق للسيطرة على مجال تكنولوجيا الذكاء الصناعي، ودفعت شركات عملاقة، من ألفابت إلى ميتا، للترويج لمنتجاتها في هذا
طور خبراء في مدينة نيويورك أداة ذكاء اصطناعي يمكنها تقدير عمر وجه الشخص بناءً على صورة سيلفي. تقوم أداة Face Age بتحليل ست علامات في الوجه من بينها الانتفاخات والهالات حول العينين والتجاعيد، بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.مرآة العمر والصحةيعتبر الوجه بمثابة نافذة لمعرفة مدى سرعة شيخوخة بقية الجسم، حيث يؤدي التدخين وغيرها من العادات غير الصحية والتلوث إلى استنزاف العناصر الغذائية من الجلد مما يؤدي إلى فقدان مرونته وتطور التجاعيد بشكل أسرع. يمكن أن يؤدي النظام الغذائي السيئ أيضًا إلى شيخوخة الوجه عن طريق زيادة الالتهاب، والذي يمكن أن يساهم أيضًا في ظهور التجاعيد.12 مليون صورة بشريةتم بناء تطبيق الذكاء الاصطناعي بواسطة شركة NOVOS والتي أفادت أنه يعتمد على أكثر من 12 مليون صورة لوجوه بشرية، مشيرة إلى أن العوامل الستة التي يقوم التطبيق بتقييمها هي عمر العين والانتفاخات حولها، بالإضافة إلى التجاعيد والاتساق والمسام واحمرار الوجه.لاستخدام الأداة، يجب على الأشخاص تحميل صورة واضحة ووجههم في المنتصف. ويتم إرسال النتائج عبر البريد الإلكتروني في غضون دقائق، في حالة استخدام الكمبيوتر أو تظهر
يبدو أن الأزمات لا تنفك تلاحق شركة تيك توك الصينية. فقد وقع حاكم ولاية مونتانا الأميركية جريج جانفورتي الأربعاء تشريعاً يحظر تشغيل تطبيق مشاركة مقاطع الفيديو القصيرة المملوك لبكين في الولاية.ويجعل التشريع مونتانا أول ولاية تحظر التطبيق وتمنع متاجر تطبيقات الهواتف المحمولة من توفيره داخل الولاية، وفق رويترز.في المقابل لم يصدر على الفور تعقيب من تيك توك.استجواب طويليشار إلى أن التطبيق المملوك لشركة التكنولوجيا الصينية بايت دانس يواجه دعوات متزايدة من بعض المشرعين الأميركيين لحظره في جميع أنحاء البلاد بسبب المخاوف المتعلقة من نفوذ الحكومة الصينية المحتمل على المنصة.وفي 23 مارس الفائت، واجه الرئيس التنفيذي لشركة تيك توك شو زي تشو استجواباً طويلاً من المشرعين الأميركيين حول العلاقات المزعومة لتطبيق مشاركة الفيديو مع الصين والخطر الذي يمثله على المراهقين.وقال تشو خلال الجلسة إن "شركة بايت دانس (المالكة للتطبيق) ليست تابعة أو خاضعة لسيطرة الحكومة الصينية وهي شركة خاصة"، مضيفاً أن "60% من الشركة تملكها مؤسسات استثمارية عالمية. 20% يملكها مؤسسها و20% يملكها موظفون في كل أنحاء العالم"، بحسب
في وقت لاحق من هذا العام، ستمكن شركة "أبل"، مستخدمي هواتف آيفون وأجهزتها اللوحية، الذين يعانون من إعاقات معرفية التعامل بسهولة أكبر واستقلالية مع ميزة "Assistive Access"؛ عبر إطلاق ميزة تجعل فاقدي حاسة النطق من التحدث بأصواتهم عبر تطبيقاتها أو المكالمات الصوتية على أجهزتها.ومن المتوقع أن تمكن الميزة الجديدة الأفراد الذين لا يتكلمون الكتابة للتحدث أثناء المكالمات والمحادثات باستخدام "Live Speech"؛ كما يمكن للأشخاص المعرضين لخطر فقدان قدرتهم على التحدث استخدام صوتهم الشخصي لإنشاء صوت مركب يشبههم للتواصل مع العائلة والأصدقاء.وبالنسبة للمستخدمين المكفوفين أو الذين يعانون من ضعف في الرؤية، يوفر وضع "المكبر" ميزة "Point and Speak"، والتي تحدد النص الذي يشير إليه المستخدمون ويقرأونه بصوت عالٍ لمساعدتهم على التفاعل مع الأشياء المادية مثل الأجهزة المنزلية، وفقاً لما أعلنته "أبل" يوم الثلاثاء، واطلعت عليه "العربية.نت".ستتعلم أجهزة "آيفون"، و"آيباد"، صوت المستخدم بعد تدريب الجهاز عليه لمدة 15 دقيقة فقط. ستستخدم ميزة "Live Speech" بعد ذلك "الصوت المركب" لقراءة نص المستخدم المكتوب بصوت عالٍ أثناء
"شهد شاهد من أهله" هذا ما طبقه رئيس شركة "open ai" للذكاء الاصطناعي التي تصنع "شات جي بي تي"، سامويل ألتمان، محذراً من مخاطر تلك التقنية التي ضج بها العالم خلال الفترة الماضية.فقد نبه ألتمان من مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي المتزايدة بقوة. وقال خلال إفادته أمام الكونغرس الأميركي أمس الثلاثاء، إن التدخل الحكومي "سيكون مهما وحاسما للتخفيف من مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي المتزايدة بقوة".كما اعتبر أن العاملين في هذا القطاع المتطور يشعرون كما كافة الناس بالقلق من الكيفية التي يمكن أن يغير بها هذا الذكاء طريقة عيشنا، وفق ما نقلت أسوشييتد برس.أسوأ مخاوفهأما عند سؤاله عن أسوأ مخاوفه حول الذكاء الاصطناعي، فتجنب ألتمان الدخول في التفاصيل.لكنه اقترح تشكيل وكالة أميركية أو عالمية تُرخص أنظمة الذكاء الاصطناعي، على أن تتمتع بسلطة سحب هذا الترخيص وضمان الامتثال لمعايير السلامة.ورأى أنه على هذه الوكالة التنظيمية الجديدة فرض ضمانات لتنظيم عمل نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكنها "التكرار الذاتي والتسلل الذاتي"، في إشارة ربما إلى أسوأ المخاوف المستقبلية تجاه تلك الأنظمة المتقدمة والتي يمكن أن تتلاعب بالبشر
أفادت وكالة رويترز الإخبارية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن المعلومات الشخصية لزهاء 237,000 موظف حكومي اتحادي حالي وسابق سُرِّبت في اختراق للبيانات في وزارة النقل الأميركية.وأصاب الاختراق أنظمة معالجة منافع النقل TRANServe، التي تُسدِّد لموظفي الحكومة بعضًا من تكاليف التنقل. ولا معلومات حاليًا عن حدوث استغلال للمعلومات الشخصية في أغراض إجرامية.وأخطرت وزارة النقل الأميركية مجلس الشيوخ يوم الجمعة في رسالة بالبريد إلكتروني، اطلعت عليها وكالة رويترز، أن تحقيقها الأولي في اختراق البيانات قد "حصر الاختراق في أنظمة معينة في القسم المستخدم للوظائف الإدارية، مثل: معالجة منافع نقل الموظفين".وقالت وزارة النقل الأميركية في بيان لرويترز إن الوصول إلى البيانات لم يؤثر في أي أنظمة سلامة النقل. ولكنها لم تذكر الجهة التي قد تكون مسؤولة عن الاختراق. وأضافت أن الإدارة تحقق في الانتهاك وجمدت الوصول إلى نظام منافع النقل حتى يتم تأمينه واستعادته.يُذكر أن الحد الأقصى لبدل المنافع هو 280 دولارًا شهريًا لتكاليف تنقل الموظفين الاتحاديين. وأثّر الاختراق في 114,000 موظف حالي، و 123,000 موظف سابق.يُذكر أن هذه ليست المرة
وفقًا لمارك جورمان من Bloomberg في رسالته الإخبارية Power On ، فإن طرازات iPhone 14 Pro ستحتوي على بطاريات أكبر. ستكون هذه هي السنة الثانية على التوالي التي تزيد فيها آبل من حجم البطارية مع تحسين أداء المعالج. بالإضافة إلى ذلك، يبدو أن الشركة تركز على تقنية eSIM، بدلاً من بطاقات SIM الفعلية. هذه ليست هي المرة الأولى التي يذكر فيها أن سلسلة iPhone 14 ستحصل على بطاريات أكبر. في يونيو، ذكر احد المتابعين المختصين بمنتجات آبل منشورًا يمكن أن يؤكد حجم بطارية أجهزة iPhone الجديدة. iPhone 14 series battery capacity, note that this is not confirmed.14 3279 mAh14 Max …
يحرص تطبيق واتساب خلال هذه الفترة على طرح العديد من التحديثات والميزات الجديدة، وذلك من أجل جذب العديد من العملاء الجدد للتطبيق، في ظل منافسات قوية وشرسة مع العديد من تطبيقات الدردشة الفورية في العالم، حيث بدأ إصدار تجريبي لتطبيق واتساب المخصص لنظام أندرويد خلال الساعات القليلة الماضية برقم 2.22.19.19 من أجل تحسين الخدمة. واتساب وإخفاء رقم الهاتف تتمحور الميزة التجريبية الجديدة حول ظهور رقم الهاتف على التطبيق، مما سيمنع بعض الأنشطة التجارية من الإطلاع على رقم العميل في حالة الإعلانات، حيث تهدف الميزة الجديدة إلى تزويد المستخدمين والعملاء الناشطين على تطبيق المراسلة الفوري، بخيار الكشف عن رقم الهاتف الخاص …