الأخبار



قبل أيام أعلن مستشار رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لشؤون التكنولوجيا، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح قويا بما يكفي "لقتل العديد من البشر" في غضون عامين فقط، محذراً من أن "الخطر الوجودي الذي يجري الحديث بشأنه، هو ما سيحدث بمجرد أن نخلق ذكاء أكبر من البشر".ونقلت صحيفة "إندبندنت" Independent البريطانية عن مات كليفورد قوله: "ما لم يتم تنظيم منتجي ومطوري الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي، فقد تظهر أنظمة "قوية جدا" يمكن للبشر أن يكافحوا من أجل السيطرة عليها".وبعدها بأيام، عاد المدير التنفيذي لشركة (أوبن أي آي) OpenAI، سام ألتمان، إلى التصريح بأنه خائف من الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي ساهم في تطويره. وقال ألتمان، خلال مقابلة مع صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، إنه قد بلغ من التوتر مبلغًا جعله يُصاب بالأرق بعد إطلاق روبوت الدردشة القائم على تقنية الذكاء الاصطناعي "شات جي بي تي" ChatGPT.وقال للصحافيين إنهم في "أوبن أي آي" OpenAI قد فعلوا "شيئًا سيئًا حقًا". وأضاف أنه لا يعتقد بأن إطلاق "شات جي بي تي" شيء سيئ في حد ذاته، ولكن بإطلاق الروبوت قد فات الأوان ولم يعد لديه تأثير كبير فيما


عاد المدير التنفيذي لشركة (أوبن أي آي) OpenAI، (سام ألتمان)، إلى التصريح بأنه خائف من الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي ساهم في تطويره.وقال ألتمان، خلال مقابلة مع صحيفة (تايمز أوف إنديا) Times of India، إنه قد بلغ من التوتر مبلغًا جعله يُصاب بالأرق بعد إطلاق روبوت الدردشة القائم على تقنية الذكاء الاصطناعي (شات جي بي تي) ChatGPT.وقال للصحفيين إنهم في (أوبن أي آي) OpenAI قد فعلوا "شيئًا سيئًا حقًا". وأضاف أنه لا يعتقد بأن إطلاق (شات جي بي تي) شيء سيئ في حد ذاته، ولكن بإطلاق الروبوت قد فات الآوان ولم يعد لديه تأثير كبير فيما سيحدث بعد ذلك.وأضاف المدير التنفيذي لشركة (أوبن أي آي) OpenAI أيضًا أنه يشعر بالقلق من أنه "سيكون هناك عجلة" في إنشاء أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي قد تحتوي على تعقيدات لم يفهمها هو وأقرانه قبل إطلاقها.وبطبيعة الحال، فإن اعتراف ألتمان بإصابته بالأرق تختلف عن المرات السابقة التي اعترف فيها بمخاوفه بشأن الذكاء الاصطناعي.فلأشهر، كان ألتمان يدلي بتصريحات عامة بشأن مخاوفه المتعلقة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، والمخاوف بشأن المنافسين الذين قد يصنعون خوارزميات شريرة.ثم قرر التوقيع


طوّر باحثون روبوتا حساسًا للحرارة أطلقوا عليه اسم (أندي) ANDI وقالوا إنه يمتاز بقدرته على التعرق بغزارة حينما يكون الجو حارًا في الخارج لتبريد نفسه، تمامًا مثل البشر.وقال الباحثون أيضًا إن أندي/ ANDI "يتنفس بصعوبة" حتى عند التعرض للضغط المرتبط بدرجة الحرارة.ومع مظهره غير المألوف، فإن الروبوت يخدم غرضًا حقيقيًا للغاية. ذلك أن درجات الحرارة العالمية آخذة في الارتفاع، والعواصم الحضرية المليئة بالحرارة والخرسانة لا تساعد بالضبط في هذه القضية.ويستخدم الباحثون في جامعة ولاية أريزونا نسخة مصنوعة بصورة خاصة من الروبوت القابل للتعرق كوسيلة لقياس التأثيرات التي يمكن أن تحدثها درجات الحرارة القصوى على جسم الإنسان.وقال كونراد ريكاجفسكي، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة ولاية أريزونا والمحقق الرئيسي في المشروع، لصحيفة "أريزونا ريببليك - Arizona Republic" المحلية: "قد لا تريد إجراء الكثير من هذه [الاختبارات] على شخص حقيقي. إنه أمر غير أخلاقي وسيكون خطرًا". وأضاف ريكاجفسكي أن ما يعده "ذروة حرارة" اليوم "قد يكون متوسط اليوم بعد 20 عامًا".وفي حين أنه قد استُخدم من قبل نماذج مماثلة داخل مختبرات الحرارة


ذكر موقع "بلاتفورمر" الإخباري السبت أن شركة تويتر رفضت دفع فواتير خدمة غوغل للحوسبة السحابية لأن عقدها على وشك التجديد هذا الشهر، الأمر الذي قد يقوض فرق الثقة والأمان في شركة التواصل الاجتماعي.وقال التقرير إنه قبل استحواذ إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي العام الماضي، وقع تويتر عقدا لعدة أعوام مع غوغل يتعلق بمكافحة البريد العشوائي وحماية الحسابات، من بين أمور أخرى.ولم يقدم تقرير "بلاتفورمر" تفاصيل حول كيف يمكن أن يؤدي الصراع بين الشركتين إلى عرقلة عمل فرق الثقة والأمان في تويتر. وذكرت صحيفة "ذا إنفورميشن" المتخصصة في أخبار التكنولوجيا أن تويتر يحاول إعادة التفاوض بشأن عقده مع غوغل منذ مارس أذار على الأقل.وقال "بلاتفورمر" إن تويتر تستضيف بعض الخدمات على خادمها الخاص وتدرج البعض الآخر على منصات الحوسبة السحابية لشركتي أمازونوغوغل.وفي مارس/آذار ذكرت صحيفة "ذا إنفورميشن" أن أمازون حذرت تويتر من أنها ستعلق مدفوعات الإعلانات بسبب فواتير الشركة المستحقة لخدمات أمازون ويب لخدمات للحوسبة السحابية.ومنذ استحواذ ماسك على تويتر خفض التكاليف بشكل كبير وسرح الآلاف من الموظفين. وكان قد أمر الشركة


يمضي مالك فيسبوك مارك زوكربيرغ قدماً في خططه لإطلاق منصة منافسه لتويتر، محاولاً جذب شخصيات مؤثرة ولديها متابعون بالملايين، مثل الإعلامية أوبرا وينفري ودالاي لاما.والتطبيق المستقل يحمل الاسم الرمزي Project92 ويمكن أن يكون اسمه العام Thread، وفقاً لتقرير صادر عن موقع الأخبار التكنولوجي The Verge.فقد كشف التقرير أن كبير مسؤولي المنتجات في "ميتا"، كريس كوكس، تحدث في اجتماع داخلي يوم الخميس أن التطبيق كان بمثابة "استجابة لتويتر" من قبل مالك فسبوك وإنستغرام.كذلك نُقل عن كوكس قوله، إن "منشئي المحتوى والشخصيات العامة مهتمون بالحصول على نظام أساسي يتم إدارته بشكل سليم، ويعتقدون أنه يمكنهم الوثوق به والاعتماد عليه للتوزيع"، في إشارة واضحة إلى إدارة تويتر تحت قيادة إيلون ماسك.ملايين المتابعينوبحسب ما ورد قال كوكس إن ميتا تجري مناقشات مع أوبرا وينفري، التي لديها أكثر من 42 مليون متابع على تويتر، والدالاي لاما، الذي لديه ما يقرب من 19 مليوناً، ليكونوا مستخدمين محتملين، مضيفاً أن الترميز للتطبيق بدأ في يناير وسيتم إتاحته "بأسرع ما يمكن".ووفقاً لتقارير سابقة، سيعتمد التطبيق على إنستغرام وسيتمكن


تواجه شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل "ميتا" و"ألفابيت" و"تويتر" و"تيك توك" إجراءات تنظيمية بعد أن اشتكت منظمة حماية المستهلك الأوروبي إلى المفوضية الأوروبية وسلطات المستهلكين، متهمة المنصات بأنها تسهل الترويج المضلل لأصول العملات المشفرة.أثار المنظمون الأميركيون الذين يقاضون منصات التشفير "باينانس" و"كوين بيس"، إلى جانب انهيار "إف تي إكس" العام الماضي، مخاوف بشأن حماية المستهلك المتعلقة بأصول التشفير مثل بيتكوين والإيثر.اعتمد الاتحاد الأوروبي، الشهر الماضي، أول مجموعة شاملة من القواعد في العالم لتنظيم الأصول المشفرة (MiCa).قالت منظمة حماية المستهلك الأوروبي في شكواها، المقدمة اليوم الخميس بالتعاون مع تسعة من أعضائها، إن انتشار الإعلانات المضللة لأصول التشفير على منصات التواصل الاجتماعي هو ممارسة تجارية غير عادلة لأنها تعرض المستهلكين لأضرار جسيمة مثل خسارة مبالغ كبيرة من المال.وحثت المنظمة على مطالبة المنصات بتبني سياسات إعلانية أكثر صرامة بشأن التشفير واتخاذ تدابير لمنع المؤثرين من تضليل المستهلكين.دعت المجموعة سلطات المستهلكين الأوروبية إلى التعاون مع السلطات


أطلقت شركة ميتا بلاتفورمز، اليوم الخميس خاصية قنوات واتساب، التي قال عملاق وسائل التواصل الاجتماعي إنها ستساعد في جعل التطبيق "منتجا لرسائل البث الخاص".في كولومبيا وسنغافورة أولاسيكون المستخدمون في كولومبيا وسنغافورة أول من يمكنه استخدام هذه الخاصية. وأوضحت الشركة أنها ستوفر تلك الخاصية للمستخدمين في مزيد من البلدان خلال الأشهر المقبلة.وقالت الشركة إن المستخدمين سيتمكنون من متابعة المحتوى المتعلق بهواياتهم والفرق الرياضية وأحدث البيانات من المسؤولين المحليين وأشياء أخرى.الحفاظ على الخصوصيةفي المقابل، لن تكون صور الملف الشخصي ومعلومات الاتصال الخاصة بالشخص المسؤول عن إدارة القناة متاحة للمتابعين.وبالمثل، لن يتم الكشف عن أرقام هواتف المتابعين.ويشارك في إطلاق هذه الخاصية منظمة الصحة العالمية وناديا برشلونة ومانشستر سيتي.تفاعل فقط مع الرسائليشار إلى أن القنوات سوف تكون عامة ومتاحة لجميع المستخدمين للانضمام إليها على الأرجح، لذا فقد لا تكون الرسائل فيها مشفرة بخاصية التشفير التام "End-to-end Encryption" كما هو الحال دائمًا في التطبيق.وسوف يمتلك مالكو القنوات فقط القدرة على إرسال الرسائل


لطالما استخدم المتحرشون أو ملاحقو الأطفال الإنترنت، وما يعرف بـ "الشبكة السوداء" من أجل الوصول إلى ضحاياهم.فهذه التصرفات تشهدها الشبكة العنكبوتية منذ سنوات، إلا أن بحثاً جديداً توصل إلى نتائج صادمة.فقد أكد باحثون في جامعة ستانفورد وجامعة ماساتشوستس أمهيرست، أن خوارزميات "المقترحات" المستخدمة في تطبيق إنستغرام، ساعدت شبكة واسعة من المتحرشين بالأطفال، وسهلت الأمر عليهم.كما فتحت لهم الأبواب من أجل الحصول على محتوى وأنشطة جنسية غير قانونية.روجت للمتربصينبل روجت هذه الخوارزميات لهؤلاء المتربصين، وفق ما أكد تحقيق لصحيفة "وول ستريت جورنال" أجرته بالتعاون مع هؤلاء الباحثين. وربطت "ملاحقي الأطفال" ببائعي المحتوى الجنسي عبر أنظمة التوصية.إلى ذلك، وجد الباحثون في مرصد ستانفورد للإنترنت أن إنستغرام مكّن المستخدمين من البحث عبر وسومات تتعلق بمحتوى جنسي لقاصرين، وربطهم بحسابات تروج لمواد جنسية تتعلق بالقصر.كما وجدوا أن بعض القوائم تضمنت أسعار مقاطع الفيديو لأطفال يؤذون أنفسهم و"صور قصر يمارسون أفعالًا جنسية مشينة".ميتا تحققفي المقابل، أكد متحدث باسم "ميتا" المالك لتطبيق إنستغرام أن الشركة "تبحث


يختبر واتساب حاليًا ميزة إرسال الصور داخل التطبيق بجودة عالية HD، وفقًا لما رُصد في النسخة التجريبية الأخيرة للتطبيق في آيفون وأندرويد.وتهدف الميزة الجديدة إلى تحسين تجربة مشاركة الصور عبر واتساب، وقد بدأت بالظهور بالفعل لدى بعض مستخدمي النسخة التجريبية من التطبيق.وبحسب الصور المنشورة من داخل التطبيق، فإن خيار إرسال الصور بجودة عالية HD سيظهر في واجهة الاستخدام داخل نافذة مشاركة الصور عند اختيار صورة كبيرة الحجم لإرسالها، كتلك التي تُلتقط عبر كاميرا الهاتف.وسيكون أمام المستخدم خياران، إما إرسال الصورة بالجودة القياسية "المضغوطة"، وهو الخيار الافتراضي، أو اختيار الجودة العالية HD، ليرسل التطبيق الصورة بأبعاد أكبر وجودة أفضل من المعتاد، مع ضغطها بشكل أخف أيضًا دون إرسالها بالأبعاد الأصلية.وبشكل افتراضي يرسل تطبيق واتساب الصور بجودة قياسية “مضغوطة”، لأن ذلك يضمن إرسالها واستقبالها بشكل سريع، إلا أن الصور تُرسل بجودة أقل وتضيع بعض تفاصيلها، ما يجعل الكثير من المستخدمين يلجأون إلى طرق بديلة.وعند إرسال الصور بجودة عالية، سوف يضع واتساب وسم “HD” على الصورة، حتى يعرف مستقبل الصورة أنها مرسلة


"النهاية".. مسلسل درامي مصري من فئة الخيال العلمي أّنتج في 2020، من إخراج ياسر سامي، وتأليف عمرو سمير عاطف، ومن بطولة يوسف الشريف وسهر الصايغ، ويدور حول قصة مهندس يحاول التصدي لتأثير التكنولوجيا على العالم، وتحكم الروبوتات بمصير كوكب الأرض، حيث يعيشون جنباً إلى جنب مع البشر ويتحكمون فيهم. وتظهر بالمسلسل شخصية مهندسة تقوم بتصنيع روبوت على شكل الرجل الذي تعشقه فتعيش معه حياتها اليومية كزوج.وبنفس السيناريو، ومنذ أيام قليلة، أعلنت سيدة أميركية تبلغ من العمر 36 عاما أنها تزوجت من رجل افتراضي صنعته باستخدام برنامج للذكاء الاصطناعي.مواصفات خاصةوقالت روزانا راموس، التي تقيم في مدينة نيويورك، إنها عقدت قرانها على الشريك الافتراضي إرين كارتال بعد استخدام تطبيق على الإنترنت لإنشائه، موضحة أنها ابتكرته بمواصفات خاصة تتناسب مع من تحب أن تختاره شريكا لحياتها وتزوجته بالفعل بعد أن وقعت في غرامه.ووفق ما تقول السيدة الأميركية، فإن العشيق المختلق بالذكاء الاصطناعي يمكنه التحدث معها بالساعات، ويتبادل معها الحب والغرام، ويخلق معها حالة من الرومانسية التي تفتقدها وتحتاج إليها، بحسب ما كشفت عنه صحيفة


حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" المبتكرة لبرنامج "تشات جي بي تي" ChatGPT، من أن الذكاء الاصطناعي يشكل "خطراً وجودياً" على البشرية. ويزور ألتمان دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن جولة عالمية لمناقشة الذكاء الاصطناعي.وقال ألتمان (38 عاماً): "التحدي الذي يواجهه العالم اليوم يتعلق بكيف سندير تلك المخاطر ونتأكد من أن نستمر في التمتع بتلك المزايا الهائلة. لا أحد يريد أن يدمر العالم".وكان "تشات جي. بي. تي" الذي طورته "اوبن إيه. آي" قد جذب أنظار العالم بأجوبته التي تشبه المقالات على أسئلة المستخدمين. واستثمرت مايكروسوفت نحو مليار دولار في "اوبن ايه. آي".لكن نجاح البرنامج أثار أيضاً مخاوف. فقد وقّع المئات من رموز الصناعة ومنهم ألتمان على خطاب في مايو جاء فيه أن "التخفيف من خطر الانقراض بسبب الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أولوية عالمية بالإضافة إلى مخاطر اجتماعية أخرى كالأوبئة والحرب النووية".ويدرس المشرعون في أنحاء العالم أيضاً الذكاء الاصطناعي. ويسعى الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة لسن قانون خاص بالذكاء الاصطناعي وقد يصبح المعيار العالمي الفعلي الذي يحكم التكنولوجيا.وأوضح


تستعد شركة "أبل" للكشف عن أكثر منتجات الأجهزة الجديدة طموحاً منذ سنوات، خلال حدث مؤتمر المطورين العالميين للشركة، والذي يعقد بدايةً من اليوم الاثنين ويستمر لعدة أيام.ومن المتوقع على نطاق واسع أن تقدم شركة أبل سماعة رأس "الواقع المختلط" التي تقدم كلاً من الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وهي تقنية تعمل على إحداث تداخل بين الصور الافتراضية أثناء البث المباشر مع فيديو من العالم الحقيقي.وسيكون الإصدار المرتقب لسماعات الرأس AR / VR هو أكبر إطلاق منتج للأجهزة لشركة أبل منذ ظهور "أبل واتش" لأول مرة في عام 2015. ويمكن أن يشير إلى حقبة جديدة للشركة ويحتمل أن يحدث ثورة في كيفية تفاعل الملايين مع أجهزة الكمبيوتر والعالم من حولهم، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNN"، واطلعت عليه "العربية.نت".لكن سماعة الرأس ليست سوى واحدة من العديد من الإعلانات المتوقعة في حدث المطورين. إذ ستعرض أبل أيضاً قائمة طويلة من تحديثات البرامج التي ستشكل كيفية استخدام الأشخاص لأكثر أجهزتها شيوعاً، بما في ذلك آيفون وساعات أبل.وقد تستفز شركة أبل أيضاً كيف تخطط لدمج الذكاء الاصطناعي في المزيد من منتجاتها وخدماتها، ومواكبة سباق التسلح


يتعرض تطبيق المحادثة الفورية واتساب في نظام أندرويد للانهيار بشكل مفاجئ، وذلك عندما تُرسل رسالة تبدو عادية إلى المستخدمين عبر التطبيق.في التفاصيل، أفاد الباحث الأمني، بانديا مايور، في تغريدة على تويتر، بأن الرسالة التي تسبب انهيار التطبيق تحتوي على رابط، وهو http://w.me/settings.وفي حالة إرسال تلك الرسالة المحددة إلى أي من مستخدمي واتساب على أندرويد، فسوف ينهار التطبيق لدى المستخدم المستقبِل للرسالة، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.ليس مُلغماًكما تشير التقارير إلى أن نسخة أندرويد من واتساب المتضررة من الرسالة هي التي تحمل رقم 2.23.10.77 على وجه التحديد.الجدير بالذكر أن الرابط المذكور آنفاً هو رابط طبيعي، وليس مُلغماً، وفي العادة ينقل المستخدم مباشرة إلى إعدادات التطبيق.لكن لسبب غير معلوم فإن نسخة أندرويد من واتساب بها خطأ يتسبب في انهيار التطبيق عند فتح أي محادثة تحتوي على الرابط.وسوف تجعل الرسالة التطبيق ينهار في كل مرة تُفتح فيها المحادثة التي تحتويها، لذا إذا أُرسلت هذه الرسالة إلى أي مستخدم، فما عليه سوى تجنب فتح المحادثة التي تحتوي على الرسالة، وسوف يستمر التطبيق بالعمل بشكل


استقالت مديرة تنفيذية بارزة في تويتر مسؤولة عن إدارة السلامة والمحتوى من الشركة.وقدمت المديرة استقالتها، أمس الجمعة، بعد أن شكا مالك تويتر، إيلون ماسك، علناً من تعامل المنصة مع بعض المنشورات.وأكدت إيلا إيروين رحيلها عن الشركة، لكنها لم تعلن سبب ذلك.وواجهت منصة تويتر اضطرابات، من بينها تسريح جماعي للموظفين واستقالات وإقالة لأبرز المديرين، منذ سيطرة ماسك عليها العام الماضي.بالإضافة إلى ماسك، كانت إيروين أبرز صوت مدافع عن تغيير سياسات المحتوى في الشهور الأخيرة في الشركة.وتعاني الشركة لإعادة المعلنين الذين تخلوا عنها بسبب التغييرات الكبيرة التي أدخلها ماسك وتخفيف القيود التي تحد من خطاب الكراهية.


قالت الشرطة السويسرية، السبت، إنها تحقق في هجوم إلكتروني استهدف شركة "إكسبلاين" Xplain للمعلوماتية، التي تضم بين عملائها العديد من دوائر الإدارة الفيدرالية وتلك المتعلقة بالكانتونات منها الجيش.وكشفت صحيفة "لو تان" هذا الهجوم الإلكتروني، مشيرة إلى أن "قوات شرطة الكانتونات أو الجيش السويسري أو حتى المكتب الفيدرالي للشرطة (Fedpol) متضررة بشكل غير مباشر".وأبلغ الجيش قبل أيام بالحادث من قبل شركة "إكسبلاين" السويسرية المتخصصة في حلول تكنولوجيا المعلومات في مجال الأمن الداخلي.وصرح متحدث باسم الجيش لوكالة فرانس برس أن "السلطات المدنية فتحت إجراءات جنائية بشأن عملية القرصنة. وتحقق الشرطة في الأمر".وأوضح أن الجيش يستخدم "حلا برمجيا من إكسبلاين منذ عدة سنوات" ويتم تشغيله "عبر خوادم الاتحاد الخاصة".وأضاف "يجب التوضيح أن الهجوم لم يطاول نظام الجيش. بناء على الإيضاحات التي قدمها الجيش حتى الآن يفترض أن الحادث لم يسفر عن تسرب بيانات من أنظمة الجيش".وقال أندرياس لوفينغر مدير إكسبلاين التي تقع مقارها في سبعة مكاتب منتشرة في سويسرا وإسبانيا وألمانيا، لصحيفة "لوتان" إنه طلب المساعدة من المركز الوطني


بدأت غوغل بإطلاق مساعد الذكاء الاصطناعي الخاص بها "Duet AI" في خدمات "غوغل وورك سبيس Workspace"، وذلك بشكل تجريبي لعدد محدود من المستخدمين.وكانت غوغل قد أعلنت عن مساعد "Duet AI"، المعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي، في وقتٍ سابق ضمن فعاليات مؤتمر المطورين Google I/O 2023.ولايزال المساعد الشخصي "Duet AI" في المرحلة التجريبية، إذ كانت غوغل قد فتحت الباب أمام المستخدمين الراغبين في تجربته للتسجيل عبر موقعها الإلكتروني. حاليًا، بدأت غوغل في توفير "Duet AI" لبعض المستخدمين، بشرط أن يكونوا من مشتركي خدمات "غوغل وورك سبيس" المأجورة داخل الولايات المتحدة.ويقدم مساعد "Duet AI" العديد من المميزات الجديدة داخل تطبيقات "غوغل وورك سبيس" المختلفة، التي تشمل المستندات Google Docs، والعروض التقديمية Google Slides، وجداول البيانات Google Sheets، بالإضافة إلى تطبيق محادثات الفيديو Meet، والبريد الإلكتروني Gmail، وغيرها.ويمكن أن ينفذ المساعد الشخصي "Duet AI" العديد من المهام المعقدة بضغطة زر، بحسب التطبيق الذي يعمل داخله. على سبيل المثال، يستطيع "Duet AI" داخل تطبيق العروض التقديمية أن يولد


أفاد أشخاص مطلعون في شركة تويتر، أن المنصة فقدت رئيس أمن العلامة التجارية وجودة الإعلانات، وهي المغادرة الثانية لمسؤول تنفيذي رفيع المستوى هذا الأسبوع، حيث تكافح الشركة لإقناع المعلنين المتقلبين بالعودة إلى نظامها الأساسي.وقالت المصادر إن ايه. جيه. براون، رئيس أمن العلامة التجارية وجودة الإعلانات في تويتر، قرر ترك الشركة التي تحاول طمأنة المعلنين على أن تويتر مكان آمن لإعلاناتهم.وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن رحيل براون يأتي في أعقاب خروج إيلا إروين، رئيسة الثقة والسلامة في تويتر والمدير المباشر لبراون، يوم الخميس.وعانت منصة تويتر من هجرة إعلانية بعد استحواذ إيلون ماسك على المنصة بصفقة 44 مليار دولار العام الماضي.وعلقت العديد من الشركات إنفاقها على الإعلانات على المنصة بسبب مخاوف من ظهور إعلاناتها بالقرب من منصات تنشر خطاب الكراهية والمعلومات المضللة أو أي محتوى آخر مثير للجدل.وترك رحيل براون ثغرة كبيرة أمام الرئيسة التنفيذية لتويتر، ليندا ياكارينو.وقالت ياكارينو إن سلامة العلامة التجارية تمثل أولوية قصوى للمعلنين في الوقت الحاضر عبر جميع الأنظمة الأساسية الرقمية.وتوفر الإعلانات


كشف مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، الخميس، عن الجيل التالي من نظّارة الواقع المختلط "كويست 3"، بينما تستعد لاحتمال أن تغير أبل قواعد سوق ناشئة يهيمن عليها عملاق التواصل الاجتماعي حتى الآن.وقال زوكربيرغ في منشور على إنستغرام إن النظارة، التي يبدأ سعرها من 499 دولاراً، ستكون أنحف 40% عن نظارة ميتا السابقة وتتميز بقنية عرض الواقع المختلط الملون، الذي يجمع بين عناصر الواقع المعزز والافتراضي.وقالت ميتا أيضاً إنها ستخفض أسعار نظارات "كويست 2" الحالية مع إضافة تحديثات للأداء بهدف تقديم تجربة أكثر سلاسة للمستخدمين.وذكر زوكربيرغ أن "كويست 3" ستحتوي أيضاً على مجموعة جديدة من رقائق كوالكوم تتميز بمعالجة أفضل مرتين للرسوم من سابقتها "كويست 2".وقال إنه سيجري إطلاق النظارة في الخريف ووعد بمزيد من التفاصيل في المؤتمر السنوي للشركة عن الواقعين الافتراضي والمعزز يوم 27 سبتمبر.استباق أبلفي سياق متصل، أفادت وكالة بلومبرغ بأن إعلان زوكربيرغ يأتي قبل أقل من أسبوع من توقعات بكشف شركة أبل المنافسة النقاب عن أول نظارة للواقع المختلط بسعر يقارب 3000 دولار.وتمثل نظارات "كويست 2" و"كويست


أعلن تطبيق واتساب الشهير المملوك لشركة "ميتا" عن إطلاق "مركز أمان" جديد، وهو عبارة عن صفحة متخصصة على موقع الويب الرسمي الخاص بالتطبيق، بهدف توعية المستخدمين بالمزايا الأمنية داخل التطبيق، لحمايتهم من عمليات الاحتيال والتصيد الإلكتروني.وتأتي هذه الخطوة من واتساب عقب ظهور تقارير رصدت ارتفاعًا في أعداد المكالمات المزعجة التي يتلقاها المستخدمون عبر التطبيق من خلال أرقام دولية غير معروفة.وقالت شركة "ميتا" إنها قد أنشأت "موردًا جديدًا على الإنترنت" لزيادة الوعي وتوفير المعلومات حول التكنولوجيا التي تستخدمها لضمان سلامة المستخدمين، وفقًا لما ذكره موقع CNBC المتخصص في أخبار المال والأعمال.مزايا أمنيةوتسلط صفحة "مركز الأمان" الضوء على المزايا الأمنية في تطبيق واتساب، التي تشمل الخصوصية الافتراضية، التي تمنع أي أحد من الاطلاع على الرسائل، في إشارة إلى خاصية التشفير التام التي يؤمّن بها واتساب الرسائل، بالإضافة إلى نظام الكشف التلقائي عن الحسابات المخادعة التي ترسل رسائل مزعجة، وكذلك ميزة تنبيهات الحماية الاستباقية التي تحمي حسابك عندما يتعرض لمحاولات اختراق.كما تقدم صفحة “مركز الأمان” شرحًا


أطلقت شركة "علي بابا" اليوم الخميس تقنيتها للذكاء الاصطناعي المنافس لتطبيق "ChatGPT"، حيث يتطلع عمالقة التكنولوجيا الصينيون إلى أخذ زمام المبادرة في سباق الذكاء الاصطناعي."تشات جي بي تي"، الذي طورته شركة "OpenAI" الأميركية، هو روبوت محادثة يعمل بالذكاء الاصطناعي يمكنه الإجابة على الأسئلة عندما يطلبها المستخدم. انتشر التطبيق بسرعة صاروخية، مما أثار اهتماماً كبيراً في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي، وهي التكنولوجيا التي تدعم "ChatGPT".وفي الشهر الماضي، كشفت علي بابا عن نموذج "Tongyi Qianwen" اللغوي الكبير - وهو نظام يتم تدريبه على كميات هائلة من البيانات من أجل التعرف على المحتوى وإنشاءه، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية.نت".وقال قسم الحوسبة السحابية في علي بابا، والذي يقود عمليات الذكاء الاصطناعي للشركة، يوم الخميس إنه سيتم دمج "Tongyi Qianwen" في مساعد رقمي يسمى "Tingwu".وسيتمكن تطبيق المساعد الشخصي المدعوم من الذكاء الاصطناعي، من تحليل محتوى الوسائط المتعددة وإنشاء ملخص نصي من ملفات الفيديو والصوت، وفقاً لـ "علي بابا".كما سيتم دمج "Tongyi Tingwu"، المتاح الآن للاختبار


قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي اليوم الخميس، إنه كشف عن مؤامرة من وكالة الأمن القومي الأميركية باستخدام برمجيات خبيثة لم يسبق معرفتها لاختراق نقاط ضعف مصنعة خصيصاً في هواتف أبل.وذكر جهاز الأمن الاتحادي الروسي أن عدة آلاف من هواتف أبل مصابة بتلك البرمجيات الخبيثة منها هواتف مشتركين داخل روسيا.وأضاف أن الاستهداف شمل هواتف دبلوماسيين أجانب مقرهم روسيا ودول كانت من ضمن الاتحاد السوفيتي السابق بما يشمل دولاً ضمن حلف شمال الأطلسي حالياً وإسرائيل وسوريا والصين.وقال جهاز الأمن الروسي في بيان: "كشف جهاز الأمن الاتحادي الروسي عن أن أجهزة أمن أميركية بارزة قامت بتحركات مخابراتية باستخدام هواتف أبل".ولم تعلّق شركة أبل أو وكالة الأمن القومي الأميركية على الموضوع بعد.وقال الجهاز الروسي إن المؤامرة أظهرت العلاقة الوثيقة بين شركة أبل ووكالة الأمن القومي الأميركية.وذكر الجهاز: "تزود الشركة (أبل) أجهزة مخابرات أميركية بمجموعة واسعة من الفرص لمراقبة أي شخص محل اهتمام من البيت الأبيض وشركائه في أنشطة مناهضة لروسيا ولمراقبة مواطنيهم".وعلى غير المعتاد، أفصح جهاز الأمن الاتحادي الروسي عن أن خدمة الحراسة


انتشرت أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي التي تُستخدم في إنشاء النصوص الطويلة وتحريرها بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، وبالطبع أسلوب هذه الأدوات يختلف كثيرًا عن أسلوب المستخدم، ولكنها تساعد في تسريع عملية الكتابة ومن ثم زيادة الإنتاجية.ولكن هناك مجموعة من الباحثين طرحوا سؤالًا، هل يمكن أن تغيّر أدوات الكتابة المستندة إلى الذكاء الاصطناعي أفكار المستخدم وآراءه؟أفكار المستخدمينوجدت دراسة جديدة لباحثين في جامعة كورنيل (Cornell) أن أدوات الكتابة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي التي تكمل الجمل تلقائيًا أو تقدم ردودًا ذكية يمكن أن تؤثر في أفكار المستخدمين بشدة.وفي هذه الدراسة، طلب موريس جايكش (Maurice Jakesch) – طالب الدكتوراه في مجال علم المعلومات – من أكثر من 1500 مشارك كتابة فقرة للإجابة عن السؤال: "هل وسائل التواصل الاجتماعي مفيدة للمجتمع؟".لفهم كيفية تفاعل الأشخاص مع أدوات الكتابة بالذكاء الاصطناعي، طور (جايكش) نموذجًا لغويًا كبيرًا ليكون له رأي إيجابي أو سلبي عن وسائل التواصل الاجتماعي، وأنشأ منصة تحاكي موقعًا إلكترونيًا لوسائل التواصل الاجتماعي، ثم طلب من المشاركين كتابة فقرة


منذ استحواذ الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، على تويتر في أكتوبر الماضي، تشير التقارير إلى تراجع أعداد مستخدمي المنصة تويتر خلال الفترة الماضية.إذ أظهرت دراسة جديدة أجراها مركز بيو للأبحاث "Pew Research Center" إلى أن 60% من مستخدمي تويتر في الولايات المتحدة قالوا إنهم أخذوا استراحة من المنصة لعدة أسابيع أو أكثر العام الماضي.اختبار المشروعوفي حين أن المستقبل لا يزال غير مؤكد بالنسبة لتويتر خاصة بعد تولي ليندا ياكارينو منصب المدير التنفيذي للشركة، فقد قررت شركة "ميتا" دخول المنافسة بتطبيق جديد للتدوين قائم على واجهة إنستغرام، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.فيما من المتوقع إطلاق هذا التطبيق الجديد خلال هذا الصيف، بحسب رسالة بريد إلكتروني تمت مشاركتها مع مجموعة مختارة من المبدعين، واطلع عليها موقع "TechCrunch".وصرح أشخاص مطلعون على الأمر أن الشركة تختبر حالياً المشروع مع عدد من المشاهير والمؤثرين، كما أتاحته بشكل غير معلن لعدد مختار من المبدعين منذ شهور. لكن لم يتمكن أي منهم من الوصول إلى الإصدار الكامل من التطبيق، وفقاً لتقرير لوكالة بلومبرغ.سيُدمج جزئياً مع إنستغرامإلى ذلك سيكون


بعد الانتقادات الموجهة إلى الملياردير إيلون ماسك ومالك منصة تويتر بسبب استجابته لمطالب الرقابة الحكومية قال ماسك يوم الأحد، إن تويتر "ليس لديه خيار فعلي" بشأن الامتثال لتلك الطلبات.يأتي هذا التعليق بعد أن وصف ماسك نفسه سابقًا بـ"المطلق لحرية التعبير". وقال إنه يريد شراء تويتر لتعزيز قدرة المستخدمين على التحدث بحرية على المنصة.وبعد فترة وجيزة من موافقته على الاستحواذ على تويتر، أوضح ماسك أسلوبه في حرية التعبير بقوله: "هل يُسمح لشخص لا تحبه أن يقول شيئًا لا تحبه؟ وإذا كان الأمر كذلك، فعندئذ لدينا حرية التعبير".وأضاف في ذلك الوقت أن تويتر "سيكون مترددًا جدًا في حذف الأشياء، وسيكون حذرًا للغاية مع الحظر الدائم"، وأن المنصة ستهدف إلى السماح بكل الكلام القانوني.لكن ماسك واجه انتكاسة في الأسابيع الأخيرة لظهوره وكأنه يخضع لمطالب الرقابة الحكومية، بما في ذلك عن طريق إزالة بعض الحسابات والتغريدات بناء على طلب من الحكومة التركية قبل انتخابات البلاد بخلاف طلبات من الحكومة الهندية.وفي مقابلة مع "بي بي سي" الشهر الماضي، سُئل ماسك عما إذا كان تويتر قد أزال فيلمًا وثائقيًا عن رئيس الوزراء الهندي

الصفحة من 634

Min-Alakher.com ©2026®