أعلنت شركة ميتا، إطلاق خدمة الاشتراك الشهري كويست بلس +Quest المخصصة لنظارات الواقع الافتراضي التابعة لها.7.99 دولار شهرياوقال المدير التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ، أمس الاثنين، عبر بث بتطبيق إنستغرام"، إن اشتراك "ميتا كويست بلس" سيتاح اعتبارا من يوم الاثنين، بسعر 7.99 دولار أميركي شهريا، أو 59.99 دولار أميركي سنويا.يشار إلى أن خدمة "كويست بلس" تتاح حاليا لمستخدمي نظارتي كويست 2، وكويست برو، فيما ستتاح قريبا لمستخدمي نظارات الواقع الافتراضي الأحدث كويست 3.كويست 3ومطلع يونيو الجاري كشف زوكربيرغ عن نظارة الواقع الافتراضي والواقع المختلط الجديدة كويست 3، التي تأتي خلفًا لنظارة كويست 2.آبل تنافسيأتي هذا فيما تسعى عملاق التكنولوجيا الأميركية "أبل" لاقتحام هذه السوق، لمنافسة "ميتا" وشركات أخرى، حيث أعلنت مؤخرا عن نظارة الواقع المختلط فيجين برو التي يبلغ سعرها 3,499 دولار أميركي.ومع ذلك، فإن سعر نظارة أبل هو ثلاثة أضعاف سعر أغلى نظارة من ميتا.
تختبر مايكروسوفت حاليًا ميزة جديدة في روبوت "بينج شات" القائم على الذكاء الاصطناعي، وهي ميزة تعرّف الصور، استعدادًا لإطلاقها قريبًا.وتوفر مايكروسوفت تلك الميزة لعدد محدود من مستخدمي روبوت الدردشة "بينج شات"، وقد أفاد بعض مستخدمي الروبوت بظهور الميزة الجديدة لديهم على مدار الأسبوعين الماضيين.وكما يشير الاسم، فإن ميزة تعرّف الصور الجديدة تتيح للمستخدمين رفع الصور إلى روبوت"بينج شات"، ثم طرح أسئلة عليه بشأنها.ووفقًا لما أفاد به بعض المستخدمين الذين أُتيحت لهم فرصة التجربة، فإن ميزة تعرّف الصور لها العديد من الفوائد، إذ يمكنها عمل مسح للصورة واكتشاف محتواها وتفسيرها والإجابة عن الأسئلة التي تُطرح عنها.وأكد ميخائيل باراخين، رئيس قطاع خدمات الويب والإعلانات في مايكروسوفت، أن الميزة الجديدة متاحة لقرابة 10% من مستخدمي روبوت "بينج شات" في الوقت الحالي.وأضاف باراخين أن الميزة متوفرة حاليًا فقط لمستخدمي أجهزة الحاسوب، لكن مايكروسوفت تخطط لتوسيع الدعم لمستخدمي "بينج شات" في الأجهزة المحمولة أيضًا، كما أفاد بأن ميزة تعرّف الصور ستتوفر للجميع خلال الأسابيع المقبلة.وذكر باراخين أيضًا في تغريدة له
يعمل رئيس شركة "ميتا" الشهيرة مارك زوكربيرغ على الاستفادة من استياء المستخدمين والفوضى التي عمت منصة "تويتر" تحت قيادة الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بإطلاق منصة جديدة منافسة لـتطبيق "العصفور الأزرق" في الأشهر المقبلة.وبدأ العمل في Meta المالكة لكل من فيسبوك وإنستغرام وواتساب في يناير الماضي، على التطبيق الاجتماعي الجديد، الذي يحمل الاسم الرمزي Project 92، كما قال كريس كوكس، كبير مسؤولي المنتجات في Meta، في اجتماع على مستوى الشركة في وقت سابق من هذا الشهر، وفق ما ذكرته "ديلي ميل".مشابهة لتطبيق تويتركما تشير التقارير إلى أن الاسم العام للتطبيق الجديد يمكن أن يصبح "Threads" وأنه سيحتوي على تمرير مستمر للنص، تماما مثل "تويتر"، إلى جانب الأزرار المشابهة لكل من وظائف الإعجاب وإعادة التغريد.وسيقترب Threads أيضا من الحد الأصلي البالغ 180 حرفاً في "تويتر".كما أجرى مشاهير كبار بالفعل محادثات لإلزام منشوراتهم على المنصة، بما في ذلك الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري.من جانبه قال كوكس لموظفي Meta: "سمعنا من المبدعين والشخصيات العامة المهتمين بامتلاك منصة يتم تشغيلها بشكل سليم''، مشيرا إلى انتقادات
اكتشف مستخدمو هواتف آيفون مؤخراً بعض المفاجآت التي أخفتها "آبل" داخل أيقونات تطبيقاتهم خصوصاً أن عملاق التكنولوجيا يشتهر بخياراته التصميمية المعقدة، ما أسعد العملاء بعد الكشف عن بعض الرسوم التوضيحية الذكية والميزات الكامنة في مرأى من الجميع.فقد ظهرت العديد من ميزات الأيقونة "السرية" على تطبيقات الساعة والملاحة والمصباح اليدوي والبودكاست والتقويم، بحسب تقرير لموقع "ديلي ميل".وهناك 7 تفاصيل سرية لتصميم آيفون، بحسب ما أشار موقع Gadget Hacks.ولم يكن الكثيرون على دراية بأن أيقونة الساعة على هواتفهم الذكية كانت في الواقع ساعة تناظرية عاملة مصممة لتعكس منطقتك الزمنية الأساسية.كما أن عقرب "الثواني" الموجود على مدار الساعة يتحرك باستمرار، مما يقلد مرور الوقت.وفي ملاحظة مماثلة، تعد أيقونة تقويم Apple أيضاً تقويماً فعالاً وستعرض التاريخ الصحيح على وجهها.في السابق، كان التطبيق يشير دائماً إلى أنه كان 17 يوليو وهو اليوم الذي قدمت فيه شركة Apple iCal لأجهزة الكمبيوتر المحمولة ونماذج المكاتب في عام 2002.خرائط أبلويحتوي رمز خرائط "أبل" أيضاً على تاريخ مثير للاهتمام مع التطبيق الأصلي الذي يصور 1
أطلق زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور تشاك شومر، الأربعاء، مقترحا لإنشاء قواعد جديدة لعالم الذكاء الاصطناعي الناشئ، بهدف تسريع الابتكار الأميركي مع تجنب مستقبل بائس.وفي خطاب ألقاه في مركز أبحاث بواشنطن، دعا شومر إلى مزيد من المشاركة الفيدرالية في الحفاظ على القدرة التنافسية للولايات المتحدة.وقال شومر إن ذلك سيتطلب اهتمامًا دقيقًا للتخفيف من الأضرار المحتملة للذكاء الاصطناعي وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.وأوضح شومر في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "المسألة الأولى التي يجب معالجتها هي تشجيع الابتكار، وليس خنقه". "ولكن إذا كان الناس لا يعتقدون أن الابتكار يمكن القيام به بأمان، فسيؤدي ذلك إلى إبطاء تطور الذكاء الاصطناعي وحتى منعنا من المضي قدمًا".وأضاف في ورقة حقائق أنه "مع وجود الكثير من الإمكانات، يجب على الولايات المتحدة أن تقود الابتكار وأن تكتب قواعد تنظيم الذكاء الاصطناعي، وألا تدع خصومًا مثل الحزب الشيوعي الصيني يصوغون معايير التكنولوجيا المتطورة".وينضم شومر إلى إدارة بايدن وقادة صناعة التكنولوجيا وأعضاء آخرين في الكونغرس في السعي لوضع قيود على
نادى الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، بضرورة التصدي لمخاطر الذكاء الصناعي على الأمن القومي والاقتصاد، مضيفا أنه سيسعى للحصول على مشورة الخبراء في هذا الصدد.وقال بايدن في فعالية بسان فرانسيسكو "إدارتي ملتزمة بحماية حقوق الأميركيين وسلامتهم مع حماية الخصوصية ومعالجة التحيز والمعلومات المضللة والتأكد من أن أنظمة الذكاء الصناعي آمنة قبل إطلاقها".والتقى بايدن بمجموعة من قادة المجتمع المدني، الذين سبق أن انتقدوا تأثير شركات التكنولوجيا الكبرى، لمناقشة الذكاء الصناعي.وأضاف "أردت أن أسمع مباشرة من الخبراء".وتدرس العديد من الحكومات كيفية التخفيف من مخاطر التكنولوجيا الناشئة، التي زادت استثماراتها وشعبيتها بعد إطلاق شركة (أوبن إيه.آي")، المدعومة من مايكروسوفت، روبوت الدردشة "تشات جي.بي.تي".ضم اجتماع بايدن، تريستان هاريس، المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا الإنسانية، ومؤسس رابطة العدالة الخوارزمية جوي بولامويني، والأستاذ بجامعة ستانفورد روب رايش.وتسعى الهيئات التنظيمية على مستوى العالم جاهدة لوضع قواعد تحكم استخدام الذكاء الصناعي التوليدي، والذي يمكنه إنشاء نصوص وصور.كما ناقش بايدن في الآونة
أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أول دراسة مسحية تحليلية شاملة لسوق منصات المحتوى الرقمي بالمملكة العربية السعودية لعام 2022، وتوفر الدراسة بيانات تظهر توجهات السوق الحالية والتوقعات المستقبلية، كما تتيح قياس تطور خدمات المنصات الرقمية وانتشارها في المملكة، ومنها: منصات المحتوى الصوتي.وكشفت الدراسة أن نسبة 98.9% من الأفراد في المملكة العربية السعودية يستمعون إلى المقاطع الصوتية عبر الإنترنت، ويستغرقون في المتوسط ساعة و10 دقائق في الاستماع يوميًا.ووصلت نسبة الأفراد الذين يستخدمون الهاتف الذكي للاستماع إلى المقاطع الصوتية إلى 99.5%، كما تصل نسبة من يشاركون المقاطع الصوتية مع غيرهم إلى 69.0%.الاستماع إلى المقاطع الصوتية الرقمية:تستمع نسبة 80% من الأفراد إلى المقاطع الصوتية عبر البث الرقمي المباشر، بينما تستمع نسبة 67.2% من الأفراد إلى المقاطع الصوتية عبر التحميل.كما وصل متوسط الوقت اليومي المستغرق في الاستماع إلى المقاطع الصوتية الرقمية إلى ساعة و10 دقائق، إذ يصل متوسط الاستماع للمقاطع الصوتية لدى الرجال إلى ساعة وخمس دقائق يوميًا، بينما يصل متوسط الاستماع لدى النساء إلى ساعة و16
نشر مجموعة من الباحثين في جامعات أميركية وسويسرية بالتعاون مع شركة "غوغل" وشركتها الفرعية DeepMind، ورقة بحثية توضح كيف يمكن أن تتسرب البيانات من منصات إنشاء الصور التي تستند في عملها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل: DALL-E أو Imagen أو Stable Diffusion.إذ تعمل هذه المنصات جميعها بالطريقة نفسها التي تعتمد على جانب المستخدم الذي يكتب مطالبة نصية محددة، على سبيل المثال: "كرسي بذراعين على شكل ثمرة أفوكادو"، ويحصل على صورة مولدة من النص خلال ثوانٍ.وقد دُربت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المستخدمة في هذه المنصات على عدد كبير جدًا من الصور التي تحمل وصفًا محددًا سابقًا، وتكمن فكرة الشبكات العصبية في قدرتها على إنشاء صور جديدة وفريدة بعد معالجة كمية هائلة من بيانات التدريب.ومع ذلك، تُظهر الدراسة الجديدة أن هذه الصور ليست دائمًا فريدة، وفي بعض الحالات، يمكن أن تقوم الشبكة العصبية بإعادة إنتاج صورة مطابقة تمامًا لصورة سابقة استخدمت في التدريب، وهذا يعني أن الشبكات العصبية قد تكشف عن المعلومات الخاصة دون قصد.وتتحدى هذه الدراسة وجهات النظر القائلة إن نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في
أصاب عطل عالمي، مساء الجمعة، مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام، وتطبيق التواصل الفوري واتساب، قبل أن تعود الخدمة تدريجيا.وقال موقع "داون ديتيكتور"، الذي يرصد انقطاعات خدمات الإنترنت، إنه تم الإبلاغ عن مشكلات في تطبيقات واتساب وفيسبوك وإنستغرام.كما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن المستخدمين يواجهون صعوبة في استخدام هذه التطبيقات.وذكر مستخدمو "Instagram" أنهم يجدون صعوبة في إرسال الرسائل، فيما اشتكى مستخدمو "WhatsApp" من عدم قدرتهم على تحميل الصور.وأفاد مستخدمو "Facebook" أن الموقع يعرض الشعارات فقط ولا يتم تحميله بالكامل.يذكر أن واتساب وفيسبوك وإنستغرام كلها مواقع مملوكة لشركة "ميتا".
يشعر العديد من كبار رجال الأعمال بقلق بالغ من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية في المستقبل غير البعيد. في استطلاع حديث، قال 42% من الرؤساء التنفيذيين في قمة الرؤساء التنفيذيين في جامعة ييل هذا الأسبوع، إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تدمير البشرية من 5 إلى 10 سنوات من الآن.وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، قال جيفري سونينفيلد الأستاذ بجامعة ييل، "إنه أمر مظلمة ومثير للقلق"، حيث وجد الاستطلاع، الذي تم إجراؤه في حدث افتراضي أقامه معهد القيادة التنفيذية، القليل من الإجماع حول المخاطر والفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.وشمل الاستطلاع ردودًا من 119 من الرؤساء التنفيذيين من قطاع عريض من الأعمال، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة "وول مارت"، دوغ ماكميليون، والرئيس التنفيذي لشركة "كوكا كولا"، جيمس كوينسي، وقادة شركات تكنولوجيا المعلومات مثل "زيروكس" و"زووم" بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين من الأدوية والإعلام والتصنيع.وفيما أظهر قادة الأعمال انقسامًا حادًا حول مدى خطورة الذكاء الاصطناعي على الحضارة، قال 34% من الرؤساء التنفيذيين إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدمر البشرية في
أفاد موقع "WABetaInfo" بأن خدمة التراسل الفوري واتساب تعمل على اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدمين الوصول إلى حسابات متعددة في جهاز واحد، وهي ميزة ينتظرها كثير من المستخدمين.وقال الموقع المتخصص في رصد الميزات التجريبية في واتساب، إنه بعد إطلاق ميزة (الوضع المصاحب)، التي توفر للمستخدمين القدرة على استخدام حساب واحد في أجهزة متعددة، تعمل واتساب الآن على تطوير ميزة تسمح بالوصول إلى حسابات متعددة في جهاز واحد.وقال "WABetaInfo" إنه رصد هذه الميزة في الإصدار التجريبي ذي الرقم 2.23.13.5 من تطبيق (واتساب للأعمال) في نظام أندرويد المتوفر في متجر (جوجل بلاي).ونبّه الموقع إلى أن لديه أدلة تشير إلى توافق الميزة مع تطبيق واتساب المخصص للمستخدمين العاديين، ولن تكون ميزة حصرية للأنشطة التجارية.ونشر الموقع لقطة شاشة تكشف عن أن واتساب تعمل حقًا على ميزة تعدد الحسابات من خلال تنفيذ قائمة تسمح للمستخدمين بتحديد الحساب الذي يريدون تسجيل الدخول إليه.وعندما يبدأ المستخدم إعداد حساب إضافي أول مرة، فإنه سيُخزَّن في الجهاز حتى يقرر تسجيل الخروج من الحساب، ويمكن له دائمًا التبديل بين الحسابات.ومن خلال إدماج ميزة
أعلنت شركة ميتا Meta عن إطلاق ميزة القنوات Channels في إنستغرام للمستخدمين في جميع أنحاء العالم، وفقًا لما ذكرته الشركة في منشور لها عبر موقعها الرسمي.وكانت ميتا قد كشفت عن هذه الميزة أول مرة قبل أربعة أشهر في فبراير/ شباط الماضي، لكنها كانت متوفرة فقط لدى بعض المستخدمين في عدد محدود من الدول، مثل الولايات المتحدة والبرازيل والهند، قبل الإعلان عن إطلاقها عالميًا للجميع.وتتيح ميزة القنوات في إنستغرام إمكانية إرسال تحديثات ورسائل لعدد كبير من المتابعين داخل القنوات، حيث تدعم الميزة إرسال النصوص، والصور، والرسائل الصوتية، والاستطلاعات، والتفاعلات، بالإضافة إلى أشياء أخرى.وسيكون النشر في القنوات مقتصرًا على مالكيها فقط، أما المتابعون فليس لهم إلا التفاعل مع المحتوى أو المشاركة في استطلاعات الرأي، ولن يكون بإمكانهم التعليق على المحتوى داخل القنوات.وأوضحت ميتا أنه بمجرد إنشاء القناة وإرسال أول رسالة فيها، سوف يصل للمتابعين إشعار لمرة واحدة من أجل حثهم على الانضمام للقناة، ويمكن ﻷي مستخدم الانضمام للقنوات، إلا أن المتابعين فقط سوف تصلهم تنبيهات عند إضافة محتوى جديد داخل القناة.وتتيح ميتا
حمّلت شركة تابعة لشبكة غوغل في تقرير صدر الخميس، مجموعة مهاجمين سيبرانيّين قالت إنّهم مرتبطون بشكل واضح بالدولة الصينيّة، المسؤولية عن حملة واسعة من التجسّس المعلوماتي تستهدف خصوصًا وكالات حكومية في دول عدة تمثل مصلحة استراتيجية لبكين.وقال تشارلز كارماكال المدير التقني في شركة "مانديانت" المتخصّصة في الأمن السيبراني في بيان، إنّ "الأمر يتعلّق بأكبر حملة تجسّس إلكترونيّة معروفة تشنّها جهة خبيثة مرتبطة بالصين منذ الاستغلال الهائل أوائل عام 2021 لمايكروسوفت إكستشينج".وأضاف "بالنسبة إلى بعض الضحايا، سرق (المهاجمون) رسائل البريد الإلكتروني لموظفين مهمّين يعملون على ملفّات تهمّ الحكومة الصينيّة".وفي تقريرها المنشور على الإنترنت، تعتقد الشركة "بدرجة عالية من الثقة" أنّ المجموعة المسؤولة عن الهجوم الذي شُنّ عبر البريد الإلكتروني "نفّذت أنشطة تجسّس دعمًا للصين".وذكرت أنّ المهاجمين "استهدفوا بقوّةٍ بيانات محدّدة بغية تسريبها"، مشيرة إلى أنّ الضحايا "موجودون في 16 دولة مختلفة على الأقلّ".وقالت إنّ الهجوم "استهدف منظّمات في القطاعين العام والخاصّ في كلّ أنحاء العالم".و"نحو ثلث" عدد الضحايا جهات
أعلنت شركة غوغل، الأربعاء، عن إطلاق ميزتين جديدتين تتيحان للمستخدمين تسخير تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي في تجربة الملابس التي يشترونها عبر الإنترنت.وقالت عملاقة التقنية الأميركية في منشور على مدونتها إنه ينبغي للمستخدمين الشعور بالثقة ذاتها التي يشعرون بها حين التسوق من المتاجر الفعلية، حيث يمكنهم تجربة الملابس في غرفة القياس قبل شرائها، وذلك حين التسوق عبر الإنترنت.وأضافت غوغل في منشورها أنها تقدم ميزتين جديدتين تجلبان للمستخدمين تجربة غرفة القياس هذه، وهما: التجربة الافتراضية للملابس التي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعرض لهم الملابس على مجموعة واسعة من عارضي الأزياء الحقيقيين، في حين تساعد ميزة المرشحات الجديدة المستخدمين في العثور على ما يبحثون عنه بالضبط.وقالت الشركة: "مع أن الملابس هي واحدة من أكثر فئات التسوق بحثًا، يتفق معظم المتسوقين عبر الإنترنت على أنه من الصعب معرفة الشكل الذي ستبدو عليه الملابس قبل شرائها".والآن، بفضل أداة التجربة الافتراضية الجديدة في محرك البحث، يمكن للمستخدمين معرفة كون القطعة تناسبهم أم لا قبل شرائها، وتُظهر لهم التجربة الافتراضية للملابس كيف
أعلنت غوغل عن ميزة جديدة في أداة التعرف على الصور "Google Lens" تساعد المستخدم في وصف للحالات المختلفة التي تظهر في الجلد، والوصول إلى أقرب تشخيص مبدئي لها.وعند ظهور شيء غريب غير معروف في الجلد، يمكن استخدام كاميرا "Google Lens" لتصوير الحالة، وسوف تعمل الأداة على تحليل الصورة، والبحث عن الصور المشابهة لها عبر الإنترنت، وعرضها للمستخدم لتحديد الصورة الأكثر ملاءمة والأقرب للحالة الموجودة بالفعل، مصحوبة بمعلومات حولها من مقالات منشورة على الإنترنت.وتستطيع أداة Lens أيضًا تحديد أجزاء أخرى من الجسم، لذا يمكن استخدامها لوصف المشاكل التي يعاني منها المستخدم مع جسمه، والحصول على تقدير أولي للحالة قبل التوجه إلى الطبيب.وتعلم غوغل أن الكثيرين يستخدمون محرك البحث التقليدي للبحث عن الأعراض والأمراض باستخدام عبارات البحث المكتوبة، لكن من شأن تلك الميزة أن تجعل عملية البحث والحصول على النتائج أسرع وأكثر وضوحًا.ولم تكشف غوغل عن موعد إطلاق الميزة الجديدة، لكن من المتوقع أن تتوفر خلال الأسابيع المقبلة بشكل تدريجي.يُذكر أن غوغل قد أشارت إلى أن نتائج البحث التي تُظهرها الميزة الجديدة هدفها تقديم
أعلنت ميتا بلاتفورمز، الثلاثاء، أنها ستوفر للباحثين إمكان الوصول إلى نموذج ذكاء صناعي جديد "شبيه بالبشر" قالت إنه يمكنه تحليل واستكمال الصور بدرجة دقة أعلى من النماذج الحالية. وفق ما أوردت رويترز."يكمل الأجزاء المفقودة"وأضافت الشركة أن النموذج الجديد (آي-جيه.إي.بي.إيه) يستخدم المعرفة السابقة عن العالم ليكمل الأجزاء المفقودة من الصور بدلا من الاكتفاء بالبحث في المكونات القريبة مثل نماذج الذكاء الصناعي التوليدي الأخرى.كما أضافت أن هذا النهج يتضمن نوعا من التفكير الشبيه بالبشر يدعمه كبير علماء الذكاء الصناعي يان لوكان ويساعد التكنولوجيا على تجنب الأخطاء الشائعة في الصور المولدة بواسطة الذكاء الصناعي، مثل أن تظهر يد الإنسان بأصابع زائدة.مختبر أبحاثيشار إلى أن ميتا، التي تملك فيسبوك وإنستغرام، من أكثر ناشري أبحاث الذكاء الصناعي مفتوحة المصدر عبر مختبر الأبحاث الداخلي الخاص بها.من جهته، قال الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ إن مشاركة النماذج التي طورها باحثو ميتا يمكن أن تساعد الشركة من خلال تحفيز الابتكار واكتشاف ثغرات الأمان وخفض التكاليف.وقال للمستثمرين في أبريل نيسان "بالنسبة لنا، من
ما يقرب من 1.4 مليون كيلومتر من الألياف المغلفة بالمعادن تعبر محيطات العالم، من أجل تسريع حركة الإنترنت بسلاسة على كوب الأرض، حيث تسيطر شركات من فرنسا والولايات المتحدة واليابان وتتنافس في توريد وتركيب هذه الكابلات.لكن الحكومة الصينية بدأت في اختراق هذه السوق العالمية بنجاح، بعد أن تمكنت الإدارات الأميركية المتتالية من تجميد حركة الصين قبل سنوات، بسبب مخاوف التجسس والمخاوف بشأن ما قد تفعله بكين لتعطيل الأصول الاستراتيجية التي تديرها الشركات الصينية في حالة حدوث صراع.إلا أنه رغم منعها بشكل روتيني من مشاريع الكابلات البحرية الدولية التي تنطوي على استثمارات أميركية، تكيفت الشركات الصينية من خلال بناء الكابلات الدولية محلياً وللعديد من الدول الحليفة.ما أثار هذا مخاوف من وجود انقسام خطير فيمن يمتلك ويدير البنية التحتية التي تقوم عليها شبكة الويب العالمية، بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز".ورغم إحباط طموح الصين في أن تصبح منافساً رئيسياً في السوق العالمية للكابلات، لا تزال تبحث عن طرق لتحقيق مكاسب.فقد كشف المطلعون على الصناعة أن شركات الاتصالات المملوكة للحكومة الصينية حاولت تحويل تركيزها
بعدما قال مؤسس منصة تويتر الشهيرة، جاك دورسي، إن الهند هددت بحجب المنصة ما لم تمتثل لأوامر بتقييد حسابات انتقدت الحكومة، رفضت نيودلهي هذا الاتهام ووصفته بأنه "كذب بَيّن".وقال دورسي، الذي استقال من منصب الرئيس التنفيذي لتويتر في عام 2021، أمس الاثنين إن الهند هددت بإغلاق الشركة وملاحقة موظفيها إذا لم تمتثل لطلبات السلطات بإزالة منشورات وتقييد حسابات تنتقد الحكومة، بسبب احتجاجات المزارعين في عامي 2020 و2021.كما قال دورسي في مقابلة مع برنامج (بريكينج بوينتس) الإخباري على موقع يوتيوب "تجلى ذلك بطرق مثل: (سنغلق تويتر في الهند)، وهي سوق كبيرة جدا بالنسبة لنا، و(سنداهم منازل موظفيك)، وهو ما فعلوه، ونحن نتكلم عن الهند؛ الدولة الديمقراطية".الهند تنفيفي المقابل، نفت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مرارا قيامها بالرقابة على الإنترنت، وقالت اليوم الثلاثاء إن ما قاله دورسي "كذب بَيّن".وتقول الحكومة الهندية إنها لا تهدف سوى لتقييد نشر المعلومات الخاطئة والمنشورات التي تهدد السلم والأمن.من جانبه، قال نائب وزير تكنولوجيا المعلومات الهندي، راجيف تشاندراشيكار، على تويتر: "لم يسجن أحد ولم يغلق تويتر،
على الرغم من كل المخاوف التي ارتبطت باسمه منذ انطلاقه، فإن "تشات جي بي تي" مازال حديث الناس في أوساط التكنولوجيا.وفي جديد تطوراته، توقع سام ألتمان، رئيس شركة "أوبن إيه آي" الأميركية المطورة للبرنامج الشهير، أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ومن بينه (تشات جي بي تي) ثورة في التعليم مثلما فعلت الآلات الحاسبة، منوها إلى أن هذه التكنولوجيا التي تتقدم بسرعة كبيرة لن تحل محل التعليم.وقال ألتمان في محاضرة في جامعة كيو في طوكيو، إنه من المحتمل ألا تبقى الواجبات المنزلية بالشكل الذي نعرفه، مؤكدا أن لدى العالم اليوم أداة جديدة للتعليم، قائلا إنها أشبه بالآلة الحاسبة على صعيد الكلمات، ويجب لطرق تدريس الطلاب وتقويمهم أن تتغير.ويجري الرجل حالياً جولة عالمية يلتقي خلالها بقادة شركات وصنّاع قرار لمناقشة الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي وأيضاً التنظيم المستقبلي لهذه التكنولوجيا.وقد أبدى فيها ثقته إزاء الضمانات المواكبة لتطور هذه التكنولوجيا، لكنه جدد تأكيده وجود مخاوف في هذا السياق.بهر العالميشار إلى أن برنامج "تشات جي بي تي" كان بهر العالم بقدرته على إنشاء محادثات وكتابات وترجمات شبيهة بما ينجزه
أعلنت غوغل رسميًا عن أداة جديدة لتحرير الصور أطلقت عليها اسم Imagen Editor لتتيح للمستخدمين إجراء تعديلات معينة على الصور، استنادًا إلى الأوامر النصية التي يكتبها المستخدم.وقد صممت غوغل أداتها الجديدة لتجعلها سهلة الاستخدام، فكل ما على المستخدم فعله هو رفع الصورة المُرادة، واختيار المنطقة التي يود التعديل عليها داخل الصورة، ثم كتابة التعديلات التي يود إجراءها، لتنفذها أداة Imagen Editor فورًا داخل المنطقة المحددة دون التأثير في باقي الصورة.وعرضت غوغل العديد من الأمثلة، ومنها مثال لصورة كلب، وعند تحديد جسم الكلب وكتابة "بدلة فضاء حمراء بنجمة بيضاء"، تدمج الأداة بدلة الفضاء بدقة في المنطقة المحددة. وبالطريقة نفسها، أضافت الأداة "صاروخًا مصنوعًا من الورق المقوى" و"سماعات ألعاب زرقاء" إلى صورة الكلب بدقة مذهلة.وتستطيع الأداة تنفيذ العديد من المهام الأخرى مثل مسح العناصر غير المرغوب فيها في الخلفية، وتغيير لون السماء في الصورة، وإضافة عناصر بدقة تتماشى مع طابع الصورة دون إفسادها، وكذلك تغيير بعض العناصر بالكلية إلى أشياء أخرى، أو إكمال الصور، وغيرها من المهام المفيدة التي تستغرق حاليًا
توقع سام ألتمان رئيس شركة "أوبن إيه آي" الأميركية المطورة لبرنامج "تشات جي بي تي" ChatGPT الشهير، اليوم الاثنين، أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التعليم مثلما فعلت الآلات الحاسبة، لكنه قال إن هذه التكنولوجيا التي تتقدم بسرعة كبيرة لن تحل محل التعليم.وقال ألتمان في محاضرة في جامعة كيو في طوكيو "من المحتمل ألا تبقى الواجبات المنزلية بالشكل الذي نعرفه".وأضاف: "لدينا أداة جديدة للتعليم. إنها أشبه بالآلة الحاسبة على صعيد الكلمات"، و"يجب لطرق تدريس الطلاب وتقويمهم أن تتغير".ويبهر برنامج "تشات جي بي تي" العالم بقدرته على إنشاء محادثات وكتابات وترجمات شبيهة بما ينجزه البشر في خلال ثوانٍ.لكنه يثير أيضاً مخاوف في قطاعات عدة، بينها التعليم، إذ يخشى البعض أن يسيء الطلاب استخدام هذه الأدوات ويكفّوا تالياً عن إنتاج أعمال أصلية.ويجري ألتمان حالياً جولة عالمية يلتقي خلالها بقادة شركات وصنّاع قرار لمناقشة الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي وأيضاً التنظيم المستقبلي لهذه التكنولوجيا.وأبدى ألتمان، الاثنين، ثقته إزاء الضمانات المواكبة لتطور هذه التكنولوجيا، لكنه جدد تأكيده وجود مخاوف في هذا
أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة "مورغان ستانلي" الأميركية للخدمات المالية والاستثمارية أن قاعدة مستخدمي روبوت الدردشة الشهير ChatGPT ليست كبيرة، خلافًا للتصور الذي يفترض انتشارًا واسعًا له.وشملت الدراسة – التي أُجريت في شهر إبريل/نيسان الماضي – نحو ألفي شخص، وركزت بشكل أساسي على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا روبوت ChatGPT وجوجل Bard، لتسلط الضوء على مدى انتشارها.وأظهرت الدراسة أن نحو 19% فقط ممن شملتهم الدراسة قد استخدموا بالفعل روبوت ChatGPT في مقابل نسبة أقل بلغت 9% لروبوت غوغل Bard، الذي لا يزال في المرحلة التجريبية.وأوضحت الدراسة كذلك أن الغالبية العظمى من الذين لم يسبق لهم استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت في الآونة الأخيرة، أفادوا بأنه من غير المرجح أن يستخدموا تلك الأدوات خلال الستة أشهر المقبلة.وأشار محللو مورغان ستانلي إلى ضرورة فهم المستثمرين أن هذه مرحلة مبكرة جدًا، إذ تُستخدم روبوتات الدردشة حاليًا بشكل أساسي لاكتساب المعرفة، والحصول على المعلومات، ولا يزال أمامها الكثير من الوقت حتى تُستخدم تجاريًا لتوليد الأرباح. على سبيل المثال، لا تزال نسبة المستخدمين
أنهت سامسونغ الدعم عن هاتف غالاكسي S10 كما فعلت مع باقي إصدارات السلسلة، إذ لن تستقبل هذه الهواتف أية تحديثات إضافية مستقبلية من سامسونغ.ويعد هاتف غالاكسي S10 (نسخة 5G) هو أول هاتف ذكي داعم لشبكات الجيل الخامس يُتاح لجمهور المستخدمين، إذ تم إطلاقه عام 2019.وكانت سامسونغ قد أعلنت في وقتٍ سابق إنهاء دعم غالاكسي S10 و S10 بلس و S10e، وكلها إصدارات داعمة لشبكات الجيل الرابع فقط.ووفرت سامسونغ التحديثات لسلسلة هواتف غالاكسي S10 على مدار أربعة أعوام، فقد أُطلقت بتحديث أندرويد 9 عام 2019، وحصلت على تحديثات أمنية شهرية بالإضافة إلى 3 تحديثات سنوية كبرى للنظام، لذا فهي تعمل الآن بتحديث أندرويد 12.وخلال العام الأخير، حصلت هواتف سامسونغ غالاكسي S10 على تحديثات أمنية ربع سنوية، قبل أن توقف سامسونغ الدعم عنها بشكل نهائي.يذكر أن هناك إصدارًا آخر من السلسلة وهو إصدار S10 لايت، الذي صدر عام 2020، أي بعد إطلاق الهواتف السابقة بعام واحد، وهو ما يعني استمرار دعم الهاتف بالتحديثات الأمنية الربع سنوية حتى العام المقبل.وتتبع سامسونغ سياسة تحديثات بدايةً من عام 2022، تلتزم من خلالها بتوفير تحديثات أندرويد