حملة التحديثات في «واتساب» لا تتوقف أبدا، ويبدو أنه كلما دققنا النظر في تطبيق التواصل الفوري وجدنا شيئا جديدا. وفي
حملة التحديثات في «واتساب» لا تتوقف أبدا، ويبدو أنه كلما دققنا النظر في تطبيق التواصل الفوري وجدنا شيئا جديدا. وفي
لم تمضِ إلا ساعات قليلة على وصفه التطبيق الجديد بأنه "إنستغرام" بلا صور، حتى أطل الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك معلناً عن تحسينات قادمة في منصته تويتر.فعلى ما يبدو، أدرك مالك العصفور الأزرق الانطلاقة القوية لتطبيق "ثريدز"، الذي كان حديث العالم خلال الساعات الماضية، محققا ملايين الاشتراكات."انتظروا تحسيناتنا"فخرج صاحب تسلا عن صمته وأعلن في بيان أن فريقه يعمل على تحسينات جديدة لتطور أداء منصته.إلا أنه لم يذكر أية تفاصيل أخرى عن ماهية تلك التحديثات، التي ستطرأ على التطبيق الأزرق قريباً.جاء ذلك بعدما رد ماسك عبر حسابه في "تويتر"، صباح السبت، على إحدى التغريدات حول ما إذا كان تطبيق ميتا الجديد يهدد تويتر، قائلاً: إن تطبيق ثريدز هو مجرد إنستغرام من دون صور، وهو أمر لا معنى له، نظرا لأن الصور هي السبب الرئيسي لاستخدام الأشخاص لهذا التطبيق"، وفق قوله.كما تساءل ماسك "كم مرة قرأت التعليقات على صور إنستغرام؟ وتمنيت لو كان هناك المزيد؟"، مضيفاً "أنا شخصياً، لا أقرأها أبدا".كذلك، قال تعليقاً على تغريدة بشأن مشاركة البيانات بشكل غير قانوني "باستثناء منصة تويتر، تتشارك كبرى شركات التواصل
أصدرت شركة "ميتا" تطبيقا جديدا اسمه "ثريدز"، عبارة عن منصة تواصل اجتماعية نصية قد تنافس "تويتر"، ليصبح التطبيق متاحا للمستخدمين في أكثر من 100 دولة.التطبيق الذي تم إصداره مساء الأربعاء، قبل يوم واحد من إطلاقه المقرر، يتيح للمستخدمين التسجيل مباشرة من حساباتهم على "إنستغرام"، وبالتالي عند إطلاقه في جميع أنحاء العالم، يمكن لأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا فتح حساباتهم مباشرة على "ثريدز".وكتب الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، في المنصة الجديدة، مساء الأربعاء، أن "التطبيق شهد 2 مليون مشترك في أول ساعتين". ليضيف لاحقا أن العدد ارتفع إلى 10 ملايين مشترك في 7 ساعات.ويعد "ثريدز" أسرع التطبيقات انتشاراً في التاريخ حتى إنه تفوق على تطبيق دردشة الذكاء الاصطناعي "ChatGPT"، والذي تم إطلاقه في يناير الماضي.وفي حين أن معظم الميزات هي شبيهة لتلك الموجودة في منصة "تويتر"، فإن التصميم الخاص به يشبه "إنستغرام"، خاصة فيما يتعلق بالأزرار مثل القلب والتعليق والمشاركة.الوقت المستغرق للوصول إلى مليون مستخدم:ثريدز - 1 ساعة"تشات جي بي تي " - 5 أيام"إنستغرام" - 2.5 شهرتيليغرام - 5 شهورسبوتفاي - 5 أشهر"دروبوكس" - 7
بعد أن شغل تطبيق "ثريدز" الجديد التابع لشركة ميتا، العالم، مهددا عرش "تويتر"، خرج الملياردير الأميركي إيلون ماسك مالك "العصفور الأزرق"، عن صمته معبرا عن رأيه في الضيف الجديد بمواقع التواصل.ورد عبر حسابه في "تويتر"، اليوم السبت، على إحدى التغريدات حول هل تطبيق ميتا الجديد يهدد تويتر فقال "تطبيق ثريدز هو مجرد إنستغرام دون صور، وهو أمر لا معنى له، نظرا لأن الصور هي السبب الرئيسي لاستخدام الأشخاص لهذا التطبيق".كما تساءل ماسك "كم مرة قرأت التعليقات على صور إنستغرام؟ وتمنيت لو كان هناك المزيد؟"، مضيفاً "أنا شخصياً، لا أقرأها أبدا".كذلك، قال تعليقاً على تغريدة بشأن مشاركة البيانات بشكل غير قانوني "باستثناء منصة تويتر، تتشارك كبرى شركات التواصل الاجتماعي بكل سرور تحت رقابة شديدة".وتابع في تغريدة أخرى تعليقاً على إغلاق ميتا أي حساب في ثريدز ينشر أفكارا مخالفة "تخيل لو كانت جميع وسائل التواصل الاجتماعي تحت إبهام مارك زوكربيرغ - مالك ميتا-".وكان العصفور الأزرق، هدد مساء الخميس، شركة ميتا علناً، بمقاضاتها بسبب تطبيقها الجديد.ويتزايد عدد مستخدمي Threads بصورة كبيرة منذ إطلاقه لاعتماده على منصة
فيما يستحوذ على اهتمام بالغ، أعلن رئيس منصة إنستغرام، آدم موسيري، عن أهم المزايا الجديدة القادمة إلى تطبيق ثريدز.ونشر موسيري عبر حسابه في ثريدز عدداً من المنشورات والتعليقات للتفاعل مع مستخدمي التطبيق، كاشفاً عن أهم المزايا التي ستُطلق قريباً ومقدماً تبريرات بشأن غياب بعض المزايا حتى الآن، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.مزايا إضافية مستقبلاًكما أضاف أنه سوف تتوفر مستقبلاً مزايا مثل القدرة على تعديل المنشورات، وتفعيل الوسوم "Hashtags"، والتنقل بين عدة حسابات، وإمكانية رؤية المنشورات الواردة من الحسابات التي يتابعها المستخدمون فقط، وتحسين البحث.كذلك أردف أن مطوري التطبيق يعملون بالفعل على مزايا أخرى مثل قسم الموضوعات الرائجة "Trends"، ونسخة خاصة بالمتصفح (سطح المكتب)، وإدماج خدمة الصور المتحركة، وإمكانية الإشارة إلى الأشخاص في الصور ومقاطع الفيديو، وخاصية الترجمة داخل التطبيق، والمشاركة المباشرة من تطبيق إنستغرام.غير أنه لم يشر إلى أي خطة زمنية محددة من أجل إطلاق هذه المزايا، إلا أن شركة ميتا أطلقت برنامجاً تجريبياً "بيتا Beta" للتطبيق لمستخدمي أندرويد من أجل إتاحة تجربة المزايا
في وقت أصبحت فيه "الإيموجي" جزءاً أساسيا من محادثتنا اليومية، يبدو أن مكانتها ستتطور لأكثر من ذلك.فقد أقرت محكمة كندية أن استخدام الرموز التعبيرية بات ملزماً في العقود بين الأشخاص أو الجهات الاعتبارية.سابقة قضائيةوتبيّن أن محكمة في ساسكاتشوان أقرت مؤخراً في سابقة قضائية إلزام مزارع في عقد مع جمعية تعاونية استخدم فيه الرموز التعبيرية "الإبهام" للرد عليهم في إشارة لموافقته عليه، وفرضت عليه دفع تعويض بـ82 ألف دولار كندي (حوالي 61 ألف دولار أميركي)، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".وقال القاضي، تي جي كين، الذي حكم في القضية إنه بفضل التكنولوجيا أصبحت الرموز التعبيرية لغة مشتركة للتواصل والحديث، وهو أمر سيتعين على النظام القضائي مواجهته للمضي قدما.كما نوّه إلى أن هذه المحكمة لا ينبغي لها وقف موجة التكنولوجيا والاستخدام الشائع لتقنياتها، معتبراً أن هذا هو الواقع الجديد في المجتمع الكندي ويجب أن تكون المحاكم جاهزة لمواجهة التحديات الجديدة التي قد تنشأ عن استخدام الرموز التعبيرية وما شابهها، بحسب قوله."الإبهام المرفوع لأعلى"يشار إلى أن أصل الخلاف بين المزارع والجمعية التعاونية يعود إلى عام 2020،
بعدما أطلقت منصة إنستغرام رسمياً تطبيقها الجديد Threads الذي يشبه منصة التدوين المصغر تويتر، تساءل كثيرون عن الفرق بينهما؟ويبدو أن تطبيق ثريدز الجديد الذي أطلقته شركة "ميتا" المالكة لفيسبوك، يشبه تويتر، لكن من دون الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بحسب وصف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقارنة بين التطبيقين.ما دفع العصفور الأزرق، مساء أمس الخميس، إلى تهديد شركة ميتا علناً، بمقاضاتها بسبب تطبيقها الجديد.ما أوجه الشبه بين ثريدز وتويتر؟يعتمدان على تدوينات ورسائل قصيرة يمكن للمستخدم مشاركتها مع المتابعين.ويتيح ثريدز، كما تويتر، نشر النصوص والصور والروابط ومقاطع الفيديو.كما يعد استخدام ثريدز سهلا، تماما كتويتر، لكن ثريدز يشترط منك أن يكون لديك حساب على تطبيق إنستغرام، الذي تملكه ميتا أيضا.وبعد تنزيل التطبيق من iOS أو Android سيُطلب منك تسجيل الدخول بحسابك على إنستغرام وملء ملف تعريف المواضيع الخاص بك. يمكنك اختيار متابعة نفس الأشخاص الذين تتابعهم على إنستغرام أو اختيار بعضهم فقط، أو عدم متابعة أي منهم على الإطلاق.والتطبيق متاح في أكثر من 100 دولة، ولكن ليس في الاتحاد الأوروبي، حيث تسود
يبدو أن تهديد تطبيق "ثريدز" الجديد التابع لشركة ميتا والذي بدا واضحاً باجتذابه 30 مليون مشترك في ساعات، لن يمر مرور الكرام.فقد هدد العصفور الأزرق، مساء الخميس، شركة ميتا علناً، بمقاضاتها بسبب تطبيقها الجديد.تحذيرات علنيةونشر موقع "SEMAFOR" الأميركي رسالة تحذيرية من تويتر إلى ميتا يطالب فيها موقع التغريدات باتخاذ خطوات فورية لمنع استخدام أي أسرار تخص منصته.وحذّر من مغبة أي معلومات سرية يمكن أن ينقلها موظفونا السابقون، مشيرا إلى أن العديد من موظفي تويتر السابقين لديهم معلومات سرية ويعملون لدى ميتا.كما أكد أن ميتا وتطبيقها حصلا على أسرار تجارية تخص تويتر بشكل غير قانوني.وأوضحت الرسالة أن لدى تويتر مخاوف من أن هذه الأسرار قد تم استخدامها عن عمد.بالمقابل، ردّ متحدث باسم تطبيق ثريدز، بأنه لا يوجد لدى المنصة أي موظف من فريق المهندسين كان يعمل في تويتر.أتت هذه التطورات في وقت اجتذب فيه تطبيق ثريدز الذي أطلقته شركة ميتا بلاتفورمز أكثر من 30 مليون مشترك في أول 18 ساعة من إطلاقه، ليكون أول تهديد حقيقي لتطبيق تويتر المملوك لإيلون ماسك، إذ استغل ثريدز تمكنه من الوصول إلى المليارات من مستخدمي
أطلقت منصة إنستغرام رسمياً تطبيقها الجديد Threads الذي يشبه منصة التدوين المصغر تويتر، ويمكن الآن تنزيله مجاناً من متجر تطبيقات آب ستور لهواتف آيفون أو متجر غوغل بلاي ﻷجهزة أندرويد.ويمكن للمستخدمين إنشاء حساب في Threads باستخدام حساب إنستغرام نفسه مع الاحتفاظ بالمعرّف نفسه (اسم المستخدم)، وأيضاً متابعة الحسابات نفسها التي يتابعونها على إنستغرام. كما يتيح التطبيق للمستخدمين مشاركة المنشورات النصية حتى 500 حرف بحد أقصى، بالإضافة إلى نشر الصور ومقاطع الفيديو بطول يصل إلى 5 دقائق، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.خيارات مختلفة للتفاعلكذلك يحمل تطبيق Threads الجديد واجهة تشبه تويتر، ويوفر خيارات مختلفة للتفاعل مع المنشورات مثل الإعجاب والتعليق وإعادة النشر والمشاركة. وسيرى المستخدمون في الصفحة الرئيسية للتطبيق خليطاً من منشورات الحسابات التي يتابعونها، والمنشورات التي يرشحها التطبيق استناداً إلى اهتماماتهم.ويوفر التطبيق للمستخدمين إمكانية التحكم فيمَن يمكنه الرد على المنشورات، إما الجميع أو الحسابات التي يتابعونها أو فقط من أُشير إليهم في المنشور، بالإضافة إلى القدرة على تصفية كلمات
أصدرت "ميتا" تطبيق جديد إسمه "ثريدز"، عبارة عن منصة تواصل اجتماعية نصية قد تنافس "تويتر"، ليصبح التطبيق متاح للمستخدمين في أكثر من 100 دولة.التطبيق، الذي تم إصداره مساء الأربعاء، قبل يوم واحد من إطلاقه المقرر، يتيح للمستخدمين التسجيل مباشرة من حساباتهم على "إنستغرام". وبالتالي عند إطلاقه في جميع أنحاء العالم، يمكن لأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا فتح حساباتهم مباشرة على "ثريدز".وكتب الرئيس التنفيذي لـ "ميتا"، في المنصة الجديدة، مساء الأربعاء، أن "التطبيق شهد 2 مليون مشترك في أول ساعتين". ليضيف لاحقا أن العدد ارتفع إلى 10 ملايين مشترك في 7 ساعات.يسمح التطبيق لكتابة المشترك منشور يقتصر على 500 حرف، مع إمكانية إضافة صور ومقاطع فيديو.يمكن للمشاهدين التفاعل عن طريق الإعجاب والتعليق وإعادة النشر، بما في ذلك اقتباس مقطع من المنشور وأيضا يمكن مشاركة المنشور عبر "الستوري" في "إنستغرام".في حين أن معظم الميزات هي شبيهة لتلك الموجودة في منصة "تويتر"، فإن التصميم الخاص به يشبه "إنستغرام"، خاصة فيما يتعلق بالأزرار مثل القلب والتعليق والمشاركة.بمجرد تسجيل الدخول، يتم إخبار المستخدمين الجدد الذين
أطلقت شركة ميتا العملاقة المالكة لفيسبوك رسميا تطبيق "ثريدز" الذي يرتكز على المنشورات النصية ويشكل منافسا جديا لتويتر، لكن مخاوف قانونية أرجأت عملية إطلاقه في أوروبا إلى وقت لاحق.ويعد "ثريدز" أكبر تحد لتويتر وصاحبه إيلون ماسك الذي نجح حتى الآن في صد أي منافس محتمل من التطبيقات والمواقع المشابهة التي ظهرت مثل "بلو سكاي" و"ماستودون".حسابات للمشاهيركما بات "ثريدز" متوافرا في متجري آبل وبلاي ستور عند الساعة 23,00 ت.غ مساء الأربعاء، مع حسابات ناشطة عليه لمشاهير مثل شاكيرا وجاك بلاك إضافة إلى وسائل إعلام ومنصات مثل هوليوود ريبورتر وفايس وأيضا نتفلكس.بدوره، كتب مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لميتا في أول منشور له على التطبيق الجديد "لنبدأ الآن. أهلا بكم في ثريدز".ويعتمد التطبيق في انطلاقته على قاعدة المستخدمين الخاصة بانستغرام التي تتخطى ملياري حساب، ما يوفر عليه تحدي البدء من الصفر.لكن وفق مصدر مقرب فإن مخاوف تنظيمية سترجئ إطلاق التطبيق في دول الاتحاد الأوروبي، حيث تخضع ميتا لقانون الأسواق الرقمية الجديد الذي يفرض قواعد مشددة على شركات الإنترنت الكبرى.البيانات الشخصيةوإحدى هذه القواعد تقيّد
أفادت شركة "سيميلار ويب" للتحليلات بأن "تشات جي. بي. تي" ChatGPT، وهو روبوت دردشة واسع الانتشار أُطلق في نوفمبر، شهد تراجعاً في الإقبال الشهري على الموقع الإلكتروني الخاص به لأول مرة على الإطلاق ذلك في يونيو الماضي.وأظهرت بيانات "سيميلار ويب" أن الإقبال العالمي على زيارة النسخة المكتبية ونسخة الهاتف المحمول من الموقع تراجع 9.7% في يونيو مقارنةً بمايو، بينما انخفض عدد المستخدمين الإجمالي للموقع 5.7%. وتقلصت أيضاً المدة الزمنية التي يمضيها الزوار في تصفح الموقع 8.5%.وأحدث "تشات جي. بي. تي" حالة من الإقبال الجارف على استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في المهام اليومية، بدءًا من الكتابة التقليدية وحتى كتابة رموز التشفير، ووصل إلى 100 مليون مستخدم نشط شهرياً في يناير بعد شهرين فقط من إطلاقه.أسرع التطبيقات نمواًوهو أسرع التطبيقات المطروحة للمستخدمين نمواً على الإطلاق، ويفخر بوصوله إلى 1.5 مليار زيارة شهرياً، وهو واحد من أبرز 20 موقعاً إلكترونياً في العالم.فزيارات "تشات جي. بي. تي"، على سبيل المثال، تخطت بكثير زيارات محرك البحث "بينغ"، الذي تديره شركة "مايكروسوفت" الداعمة لشركة "أوبن إيه. آي"
ينظم الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) في مدينة جنيف السويسرية، يومي الخميس والجمعة، القمة العالمية للذكاء الاصطناعي من أجل الصالح العام، حيث إن الحضور لن يكون مقتصرا على البشر فقط بل ستحضر الروبوتات أيضا.ومن المتوقع أن يحضر القمة 5000 شخص، و8 روبوتات اجتماعية وأكثر من 20 روبوتاً متخصصاً، لأول مرة جميعهم تحت سقف واحد. وستعرض الروبوتات قدرات تتراوح بين مكافحة الحرائق وتقديم المساعدات لتوفير الرعاية الصحية والزراعة بشكل مستدام، بحسب ما ورد في صحيفة "الشرق الأوسط".وتسعى أهداف التنمية المستدامة الـ17 للأمم المتحدة، التي تم وضعها في عام 2015، إلى تحسين حياة الإنسان وكوكب الأرض بحلول عام 2030، ولكن يُنظر إليها الآن على نطاق واسع على أنها بعيدة المنال.ومن بين الروبوتات المشاركة في الحدث أولئك الذين يتمتعون بمهارات تقديم الرعاية مثل "نادين"، وهي روبوت اجتماعي تحاكي العواطف وتتذكر الأشخاص - وهي المهارات التي استخدمتها بالفعل مع المقيمين في منازل المسنين أو المتقاعدين عن العمل. كما تشارك أيضا الروبوت "صوفيا" وهي أول روبوت سفير للابتكار لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.الحدث الذي يستمر يومين، يتميز
دخلت ألعاب فيديو إيرانية على خط "التحالف العسكري الروسي الإيراني" الافتراضي، ضمن الصراع مع الغرب، حيث تحاول المجموعة التي صممت اللعبة "إحباط عملية العدو ضد الحليفين روسيا وإيران" في الفضاء الافتراضي.فقد اتخذت أكاديمية "Kosar3D" الإيرانية للرسوم المتحركة مؤخرا اتجاها جديدا، تمثل في "صنع ألعاب الفيديو"، وبدأت عملها بمنتج يسمى "الثأر" أو "Revenge" أي الثأر، يتعامل مع تحالف عسكري افتراضي بين إيران وروسيا، ضد حلف شمال الأطلسي "الناتو". وهذا المنتج من صنع مجموعة من المبرمجين في مدينة مشهد الإيرانية، ومن إخراج فرهاد عظيما.محاولة للتنافس مع ألعاب أخرى غربيةوحسب موقع "PC Gamer"، يدعي إعلان هذا الاستوديو الجديد أن اللعبة ممولة من القطاع الخاص وتهدف إلى "التنافس مباشرة مع أقرانها في هذا النوع من الصناعة الترفيهية". وبعبارة أخرى، تهدف إلى أن تشكل ردا إيرانيا بالكامل على لعبة "Call of Duty".إلى ذلك، قال عظيما إلى قناة "روسيا اليوم": في هذه اللعبة، يتم تشكيل تحالف عسكري بين إيران وروسيا، وتحاول هذه المجموعة إحباط عملية صممها العدو ضد "الحليفين إيران وروسيا".ويضيف موقع "روسيا اليوم" الإخباري الروسي
كشفت مصر عن خطتها لمواجهة الخطر الداهم الذي سينجم عن التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وأعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء خطة الحكومة لمواجهة تحديات تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودور مصر في صياغة العديد من المبادئ التوجيهية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في منظمات دولية مختلفة مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة اليونسكو، ومجموعة العشرين، وقيادتها لفرق تعمل على توحيد التوصيات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي داخل الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.وكشف المركز أن مصر أطلقت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في يوليو 2021، كما تم إطلاق الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول وذلك في أبريل الماضي لبلورة الأطر التنظيمية للاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجتمع المصري، الأمر الذي يساعد في ضمان إدارة وتطوير ونشر أنظمته في الدولة واستخدامها بشكل واع ومسؤول.تفعيل 5 مبادئ رئيسيةويستهدف الميثاق تفعيل 5 مبادئ رئيسية، هي البشرية كمقصد، والشفافية، وقابلية التفسير، والعدالة، والمساءلة، والأمن والأمان، وذلك من خلال اتباع نحو 13
انتشرت نسخة مزيفة من تطبيق المراسلة الفورية تليغرام Telegram في نظام أندرويد، وتحمل هذه النسخة برمجيات خبيثة تهدد سلامة المستخدمين، وفقًا لتقرير نشره باحثون في مجال الأمن السيبراني في شركة Check Point.وعند تثبيت التطبيق المزيف في جهاز الضحية يبدأ في تشغيل كود برمجي خبيث في الخلفية يتنكر في صورة خدمة تنزيل التحديثات، ويبدأ أولًا في جمع البيانات عن جهاز الضحية، ثم يُنشئ اتصالًا مع الخادم المخصص له، ليقوم بتحميل المزيد من الملفات ومنها فيروس من نوع تروجان يُسمى Triada.ويمكن لفيروس Triada اكتساب صلاحيات في الجهاز وحقن نفسه في عمليات النظام الأخرى، كما أن له القدرة على سرقة الأموال من الضحايا عبر إشراكهم في خدمات مأجورة، وعمل مشتريات رقمية باستخدام رقم الهاتف والرسائل النصية القصيرة SMS، بالإضافة إلى الاستيلاء على كلمات المرور والبيانات الحساسة في الجهاز، وعرض إعلانات على نحوٍ مزعج.ويُعد فيروس Triada أحد أخطر الفيروسات التي تصيب أجهزة أندرويد لقدرته على الاختراق العميق لنظام التشغيل والتلاعب بعمليات النظام والتطبيقات، وعادةً ما ينتشر عبر التطبيقات المصابة التي تُحمل من مصادر غير موثوقة.يذكر
تعتزم "ميتا بلاتفورمز" META Platforms إطلاق تطبيق للتدوينات المصغرة تحت اسم "ثريدز" Threads، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس التنفيذي لشركة "تويتر" إيلون ماسك سقفا بصورة مؤقتة لعدد التغريدات التي يمكن لكل مستخدم رؤيتها على شبكة التواصل الاجتماعي.فقد أدرج "ثريدز"، وهو تطبيق للنصوص تابع لـ"إنستغرام"، على متجر التطبيقات على أجهزة شركة أبل مع ملحوظة تشير إلى أنه سيكون متاحا للتثبيت على الأجهزة اعتبارا من يوم الخميس، وسيسمح للمستخدمين بمتابعة الحسابات التي يتابعونها على "إنستغرام" والاحتفاظ باسم المستخدم نفسه.يأتي الإطلاق بعد أن أعلنت "تويتر" قائمة من القيود على استخدام التطبيق، منها الحاجة إلى حسابات موثقة لاستخدام "تويت.دك".ومن المتوقع إتاحة التطبيق أيضًا في متجر غوغل بلاي لمستخدمي أندرويد في الأيام القليلة المقبلة.وتود "إنستغرام" الاستفادة من حالة الغضب العارم التي اجتاحت مستخدمي "تويتر" بعد القرار الأخير، والتي أدت إلى توجه قطاعٍ منهم إلى تجربة منصات منافسة مثل "بلوسكاي" و"ماستودون" وغيرها، إذ سجلت تلك المنصات نموًا ملحوظًا.ويمتلك تطبيق "ثريدز" ميزة تنافسية غير موجودة في تطبيقات التدوين
تواجه تويتر دعوى قضائية أخرى بعد أن اُتهمت الشركة بالفشل في دفع ثمن خدمات لمكاتبها في لندن ودبلن وسيدني وسنغافورة.وتسعى شركة خدمات للبنية التحتية ومقرها سيدني إلى الحصول على مبلغ يزيد عن مليون دولار أسترالي (666000 دولار) في مدفوعات مستحقة تعود إلى أكتوبر من العام الماضي، عندما اشترى إيلون ماسك المنصة.والخدمات المقدمة تشمل تسهيل تركيب أجهزة الاستشعار في لندن ودبلن وتجهيز المكتب في سنغافورة، بينما في أستراليا تم إيقاف الخدمة، وفقاً لوثائق حصلت عليها صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.وتم الإبلاغ عن القضية، التي رفعت في محكمة مقاطعة شمال كاليفورنيا الأميركية في نهاية يونيو/حزيران الماضي، لأول مرة من قبل NCA Newswire.وقالت الشركة إنه بعد أن استحوذ ماسك على موقع تويتر، لم تعترض شركة التواصل الاجتماعي على الفواتير ولكنها ببساطة لم تدفعها.وبحسب ملفات المحكمة فالشركة ليست الوحيدة التي تقاضي تويتر منذ أن تولى ماسك زمام الأمور. نفور المعلنينوأوضحت الشركة أن قرارات ماسك المعتدلة وإلغاء الحظر المفروض على حسابات اليمين المتطرف والنازيين الجدد أدت إلى نفور المعلنين وتسببت في أزمة مالية للمنصة.يشار إلى
يمتلك الذكاء الاصطناعي قدرة كبيرة من شأنها أن تحدث "ثورة" في عالم الأعمال.إذ لم يكن بحسبان مبرمجين تمكنوا من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي، أن وظائفهم ستصبح على المحك بعد أن بدأت الأنظمة التي طوروها بالاستحواذ على عملهم!فقد اعتادت شركات التكنولوجيا على توظيف أشخاص متخصصين بالبرمجة وكتابة الشيفرات لتطوير البرمجيات والحلول المختلفة إلا أن بعض هذه الشركات الآن أصبحت تعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عملها بسرعة وبتكاليف قليلة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".العاملون في صناعة البرمجياتوخلال الفترة الماضية، برزت حلول الذكاء الاصطناعي لتصبح قادرة على ممارسة العديد من الأعمال التي كان يقوم بها أشخاص عاديون ويتم استبدالهم بأنظمة تكنولوجية متطورة، والتي كان في مقدمتها وظائف العاملين في صناعة البرمجيات، وهو ما يطلق عليه اقتصاديون اسم "التغير التكنولوجي المتحيز للمهارات".كما أشار الاقتصاديون إلى أن هذا ما يحدث عندما "تجعل التكنولوجيا العمال أكثر إنتاجية، بينما تتولى هي الأجزاء المعقدة والصعبة، مما يجعل العمال الذين يقومون بها أكثر قابلية للاستبدال".نصف القوة العاملة الأميركيةوبحسب
قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، في تغريدة اليوم السبت، إن منصة تويتر طبقت قيودا مؤقتة على قراءة المنشورات لمعالجة "المستويات البالغة من استخلاص البيانات والتلاعب بالنظام".وأوضح ماسك أن المنصة وضعت قيودا مؤقتة على الحسابات الموثقة تسمح لها بقراءة 6 آلاف منشور على الأكثر يوميا، مضيفاً أن الحسابات غير الموثقة سيُسمح لها بقراءة 600 منشور يوميا بينما سيكون الحد الأقصى للحسابات الجديدة غير الموثقة هو 300 منشور يوميا.وذكر ماسك في تغريدة أخرى أن العدد سيزداد قريبا إلى 8 آلاف منشور يوميا للمستخدمين الذين يمتلكون حسابات موثقة، و800 منشور يوميا للحسابات غير الموثقة، و400 للمستخدمين الجدد الذين يمتلكون حسابات غير موثقة. ولم يدل ماسك بمزيد من التفاصيل حول موعد زيادة المنشورات المسموح بقراءتها.تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت المنصة أنها ستطلب من المستخدمين امتلاك حسابات عليها ليتسنى لهم مشاهدة التغريدات، وهي خطوة وصفها ماسك، الجمعة، بأنها "إجراء طارئ مؤقت".وقال ماسك إن مئات المؤسسات أو أكثر كانت تجرف بيانات تويتر "بقوة شديدة"، مما أثر على تجربة المستخدمين.كان ماسك قد عبر عن استيائه من شركات الذكاء
قال مسؤولون عن تطبيق سناب شات بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن التطبيق يراقب المحتوى بفرنسا ويحذف المقاطع التي تحرض على العنف.وأضاف مسؤولو تطبيق سناب شات أنهم لا يتسامحون مع المحتوى الذي يحرض على الكراهية أو العنف في فرنسا.ويتواصل الشباب المحتجون على مقتل الفتى نائل مع بعضهم باستمرار بواسطة هواتفهم النقّالة عبر تطبيقات عدة أبرزها سناب شات ويتوزّعون في أنحاء مختلفة من المدن الفرنسية.وتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لما يقوم به هؤلاء الشبان، الذين قال عنهم ماكرون إنّ "بعضهم يطبّقون في الشارع ما يعيشونه في ألعاب الفيديو التي سمّمتهم".ووجّه الرئيس الفرنسي أصابع الاتّهام بالخصوص إلى منصّتي سناب تشات وتيك توك حيث يتمّ تنظيم "تجمّعات عنيفة"، معتبراً أنّ هاتين المنصّتين "تثيران أيضاً شكلاً من أشكال محاكاة العنف، مما يؤدّي في صفوف الأصغر سنّاً إلى شكل من أشكال الخروج من الواقع".ألهب مقتله الأحياء الشعبيةوشُيّع جثمان الشاب نائل المرزوقي، السبت، في ضاحية نانتير الباريسية بعدما ألهب مقتله الأحياء الشعبية وشدّ الأنظار إلى فرنسا. وقد وصفه معارفه بأنه كان "فتى هادئا"، لكن حياته
أعلن مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا عن ميزة جديدة في تطبيق واتساب المملوك لها، تتيح نقل المحادثات من هاتف إلى آخر بسهولة، بحسب ما جاء في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.وشارك زوكربيرغ مقطع فيديو يشرح آلية عمل الميزة الجديدة التي تسمح بنقل كافة المحادثات من هاتف لآخر عبر مسح رمز القراءة السريع QR Code من الهاتف القديم باستخدام الهاتف الذي يود المستخدم نقل المحادثات إليه، وبشرط استخدام حساب واتساب نفسه بطبيعة الحال.ووفقًا لزوركربيرغ، فإن طريقة النقل الجديدة أكثر وضوحًا وأمانًا، ولا يحدث النقل إلا بين الجهازين، كما أن البيانات المنقولة تكون مشفرة بتقنية التشفير التام.وتُغني هذه الميزة الجديدة عن استخدام النسخ الاحتياطية من المحادثات التي تُرفع وتحمل من خدمات التخزين السحابية، سواء آي كلاود في أجهزة آيفون أو غوغل درايف في أجهزة أندرويد، أو استخدام برامج خارجية، قد تكون معقدة أو مأجورة.وحاليًا، تتيح الميزة الجديدة نقل المحادثات بين الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل نفسه، أي من هاتف أندرويد إلى آخر، ومن آيفون إلى آخر، وليس متاحًا نقل المحادثات من أندرويد إلى آيفون، أو
ينتشر حاليًا بين أوساط مستخدمي أندرويد نسخة مزيفة من تطبيق واتساب تُسمى "واتساب الوردي Pink WhatsApp"، وهي تحتوي على برمجيات خبيثة، بحسب ما كشفته شرطة الأمن السيبراني في مدينة مومباي الهندية.وقد انتشر تطبيق "واتساب الوردي" المزيف عبر الترويج له على التطبيق الأصلي من خلال رسائل تزعم أنه نسخة جديدة من التطبيق الشهير بتصميم مختلف، مع إرفاق رابط للتحميل من مواقع مشبوهة وليس متجر غوغل بلاي.وبحسب التغريدات التي نشرتها شرطة مومباي عبر تويتر، فإن التطبيق ما هو إلا نسخة معدّلة من واتساب تظهر فيها الواجهة باللون الوردي خلافًا للشكل التقليدي للتطبيق في أندرويد، كما تعرض إعلانات مزعجة عند الاستخدام.وفي الخلفية، يثبت التطبيق المزيف برمجيات خبيثة على جهاز الضحية من شأنها السماح للمخترقين بالوصول إلى بيانات شخصية ومعلومات حساسة مثل الصور والرسائل وجهات الاتصال.ويتبع التطبيق الخبيث استراتيجية شهيرة للانتشار واستهداف المزيد من المستخدمين عبر إرسال رسائل جذابة مرفقة برابط التحميل إلى جهات الاتصال الموجودة في جهاز الضحية من أجل حثهم على تحميل التطبيق، وهكذا تجري عملية استهداف المزيد من الضحايا
حض جيفري هينتون، الذي يوصف بأنه الأب الروحي للذكاء الاصطناعي، الخميس، الحكومات على التدخل لضمان ألا تسيطر الآلات على المجتمع.وكان هينتون قد تصدر العناوين في مايو عندما أعلن استقالته من "غوغل" للتحدث بحرية أكبر عن مخاطر الذكاء الاصطناعي بعد فترة وجيزة من إطلاق برنامج الدردشة "تشات جي بي تي" الذي أسر العالم.وتحدث عالِم الذكاء الاصطناعي الذي يدرس في "جامعة تورنتو" أمام جمهور حاشد خلال مؤتمر كوليجين للتكنولوجيا في المدينة الكندية.واجتذب المؤتمر أكثر من 30 ألفا من مؤسسي الشركات الناشئة والمستثمرين والعاملين في قطاع التكنولوجيا، ومعظمهم جاء متطلعا لتعلم كيفية ركوب موجة الذكاء الاصطناعي وليس سماع دروس حول مخاطره أو دعوات للحكومات للتدخل.وقال هينتون: "قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً منا، أعتقد أنه ينبغي تشجيع الأشخاص الذين يطورونه على بذل الكثير من الجهد لفهم كيف يمكن أن يحاول سلبنا السيطرة".وأضاف: "الآن هناك 99 شخصا يتمتعون بذكاء كبير يحاولون جعل الذكاء الاصطناعي أفضل، وشخص واحد ذكي جدا يحاول معرفة كيفية منعه من تولي السيطرة، وربما عليكم أن تكونوا أكثر توازنا".وحذر هينتون من أن مخاطر
عندما تكافح من أجل النوم خلال ساعات الليل قد يكون من المغري جداً الإمساك بهاتفك والبدء في تصفح تطبيق إنستغرام، لكن قد تمر ساعات دون الانتباه أن الساعة أصبحت الرابعة فجراً وانت لم تنم بعد حيث استغرقت في مشاهدة الصور والفيديوهات.غير أن تحديثاً جديداً من إنستغرام سيجعل ذلك من الماضي قريباً، فقد أطلقت شركة "ميتا" التي تمتلك كلاً من إنستغرام وفيسبوك أداتين جديدتين لحث المراهقين على إدارة وقتهم عند استخدام هذه التطبيقات.فقد صممت هذه التحديثات لمساعدة المراهقين على الشعور بالتحكم في تجاربهم عبر الإنترنت ومساعدة الآباء على الشعور بأنهم مجهزون لدعم أبنائهم المراهقين، بحسب "ميتا".إرسال إشعاروتقوم الأداة الجديدة الأولى على إرسال إشعار إلى المراهقين إذا أمضوا فترة طويلة على فيسبوك، حيث سيرون إشعاراً عندما يقضون 20 دقيقة على التطبيق، يطالبهم بأخذ بعض الوقت بعيداً عن التطبيق وتعيين حدود زمنية يومية.كما سيتلقون على إنستغرام "تنبيهاً" إذا اكتشف التطبيق أنهم يقومون بمشاهدة الـ "Reels" بشكل متواصل في الليل.إلى ذلك أوضحت "ميتا" أنها تبحث تحديثاً جديداً قيام المراهقين بإغلاق التطبيق إذا كانوا يقومون