كشفت مصر عن خطتها لمواجهة الخطر الداهم الذي سينجم عن التوسع في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.وأعلن مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء خطة الحكومة لمواجهة تحديات تقنيات الذكاء الاصطناعي، ودور مصر في صياغة العديد من المبادئ التوجيهية الأخلاقية للذكاء الاصطناعي في منظمات دولية مختلفة مثل منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ومنظمة اليونسكو، ومجموعة العشرين، وقيادتها لفرق تعمل على توحيد التوصيات الأخلاقية للذكاء الاصطناعي على المستوى الإقليمي داخل الاتحاد الإفريقي وجامعة الدول العربية.وكشف المركز أن مصر أطلقت الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي في يوليو 2021، كما تم إطلاق الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول وذلك في أبريل الماضي لبلورة الأطر التنظيمية للاستخدام الأخلاقي والمسؤول لتقنيات الذكاء الاصطناعي في المجتمع المصري، الأمر الذي يساعد في ضمان إدارة وتطوير ونشر أنظمته في الدولة واستخدامها بشكل واع ومسؤول.تفعيل 5 مبادئ رئيسيةويستهدف الميثاق تفعيل 5 مبادئ رئيسية، هي البشرية كمقصد، والشفافية، وقابلية التفسير، والعدالة، والمساءلة، والأمن والأمان، وذلك من خلال اتباع نحو 13
انتشرت نسخة مزيفة من تطبيق المراسلة الفورية تليغرام Telegram في نظام أندرويد، وتحمل هذه النسخة برمجيات خبيثة تهدد سلامة المستخدمين، وفقًا لتقرير نشره باحثون في مجال الأمن السيبراني في شركة Check Point.وعند تثبيت التطبيق المزيف في جهاز الضحية يبدأ في تشغيل كود برمجي خبيث في الخلفية يتنكر في صورة خدمة تنزيل التحديثات، ويبدأ أولًا في جمع البيانات عن جهاز الضحية، ثم يُنشئ اتصالًا مع الخادم المخصص له، ليقوم بتحميل المزيد من الملفات ومنها فيروس من نوع تروجان يُسمى Triada.ويمكن لفيروس Triada اكتساب صلاحيات في الجهاز وحقن نفسه في عمليات النظام الأخرى، كما أن له القدرة على سرقة الأموال من الضحايا عبر إشراكهم في خدمات مأجورة، وعمل مشتريات رقمية باستخدام رقم الهاتف والرسائل النصية القصيرة SMS، بالإضافة إلى الاستيلاء على كلمات المرور والبيانات الحساسة في الجهاز، وعرض إعلانات على نحوٍ مزعج.ويُعد فيروس Triada أحد أخطر الفيروسات التي تصيب أجهزة أندرويد لقدرته على الاختراق العميق لنظام التشغيل والتلاعب بعمليات النظام والتطبيقات، وعادةً ما ينتشر عبر التطبيقات المصابة التي تُحمل من مصادر غير موثوقة.يذكر
تعتزم "ميتا بلاتفورمز" META Platforms إطلاق تطبيق للتدوينات المصغرة تحت اسم "ثريدز" Threads، وذلك بعد أيام من إعلان الرئيس التنفيذي لشركة "تويتر" إيلون ماسك سقفا بصورة مؤقتة لعدد التغريدات التي يمكن لكل مستخدم رؤيتها على شبكة التواصل الاجتماعي.فقد أدرج "ثريدز"، وهو تطبيق للنصوص تابع لـ"إنستغرام"، على متجر التطبيقات على أجهزة شركة أبل مع ملحوظة تشير إلى أنه سيكون متاحا للتثبيت على الأجهزة اعتبارا من يوم الخميس، وسيسمح للمستخدمين بمتابعة الحسابات التي يتابعونها على "إنستغرام" والاحتفاظ باسم المستخدم نفسه.يأتي الإطلاق بعد أن أعلنت "تويتر" قائمة من القيود على استخدام التطبيق، منها الحاجة إلى حسابات موثقة لاستخدام "تويت.دك".ومن المتوقع إتاحة التطبيق أيضًا في متجر غوغل بلاي لمستخدمي أندرويد في الأيام القليلة المقبلة.وتود "إنستغرام" الاستفادة من حالة الغضب العارم التي اجتاحت مستخدمي "تويتر" بعد القرار الأخير، والتي أدت إلى توجه قطاعٍ منهم إلى تجربة منصات منافسة مثل "بلوسكاي" و"ماستودون" وغيرها، إذ سجلت تلك المنصات نموًا ملحوظًا.ويمتلك تطبيق "ثريدز" ميزة تنافسية غير موجودة في تطبيقات التدوين
تواجه تويتر دعوى قضائية أخرى بعد أن اُتهمت الشركة بالفشل في دفع ثمن خدمات لمكاتبها في لندن ودبلن وسيدني وسنغافورة.وتسعى شركة خدمات للبنية التحتية ومقرها سيدني إلى الحصول على مبلغ يزيد عن مليون دولار أسترالي (666000 دولار) في مدفوعات مستحقة تعود إلى أكتوبر من العام الماضي، عندما اشترى إيلون ماسك المنصة.والخدمات المقدمة تشمل تسهيل تركيب أجهزة الاستشعار في لندن ودبلن وتجهيز المكتب في سنغافورة، بينما في أستراليا تم إيقاف الخدمة، وفقاً لوثائق حصلت عليها صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.وتم الإبلاغ عن القضية، التي رفعت في محكمة مقاطعة شمال كاليفورنيا الأميركية في نهاية يونيو/حزيران الماضي، لأول مرة من قبل NCA Newswire.وقالت الشركة إنه بعد أن استحوذ ماسك على موقع تويتر، لم تعترض شركة التواصل الاجتماعي على الفواتير ولكنها ببساطة لم تدفعها.وبحسب ملفات المحكمة فالشركة ليست الوحيدة التي تقاضي تويتر منذ أن تولى ماسك زمام الأمور. نفور المعلنينوأوضحت الشركة أن قرارات ماسك المعتدلة وإلغاء الحظر المفروض على حسابات اليمين المتطرف والنازيين الجدد أدت إلى نفور المعلنين وتسببت في أزمة مالية للمنصة.يشار إلى
يمتلك الذكاء الاصطناعي قدرة كبيرة من شأنها أن تحدث "ثورة" في عالم الأعمال.إذ لم يكن بحسبان مبرمجين تمكنوا من تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي، أن وظائفهم ستصبح على المحك بعد أن بدأت الأنظمة التي طوروها بالاستحواذ على عملهم!فقد اعتادت شركات التكنولوجيا على توظيف أشخاص متخصصين بالبرمجة وكتابة الشيفرات لتطوير البرمجيات والحلول المختلفة إلا أن بعض هذه الشركات الآن أصبحت تعتمد على برمجيات الذكاء الاصطناعي لتنفيذ عملها بسرعة وبتكاليف قليلة، وفق صحيفة "وول ستريت جورنال".العاملون في صناعة البرمجياتوخلال الفترة الماضية، برزت حلول الذكاء الاصطناعي لتصبح قادرة على ممارسة العديد من الأعمال التي كان يقوم بها أشخاص عاديون ويتم استبدالهم بأنظمة تكنولوجية متطورة، والتي كان في مقدمتها وظائف العاملين في صناعة البرمجيات، وهو ما يطلق عليه اقتصاديون اسم "التغير التكنولوجي المتحيز للمهارات".كما أشار الاقتصاديون إلى أن هذا ما يحدث عندما "تجعل التكنولوجيا العمال أكثر إنتاجية، بينما تتولى هي الأجزاء المعقدة والصعبة، مما يجعل العمال الذين يقومون بها أكثر قابلية للاستبدال".نصف القوة العاملة الأميركيةوبحسب
قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، في تغريدة اليوم السبت، إن منصة تويتر طبقت قيودا مؤقتة على قراءة المنشورات لمعالجة "المستويات البالغة من استخلاص البيانات والتلاعب بالنظام".وأوضح ماسك أن المنصة وضعت قيودا مؤقتة على الحسابات الموثقة تسمح لها بقراءة 6 آلاف منشور على الأكثر يوميا، مضيفاً أن الحسابات غير الموثقة سيُسمح لها بقراءة 600 منشور يوميا بينما سيكون الحد الأقصى للحسابات الجديدة غير الموثقة هو 300 منشور يوميا.وذكر ماسك في تغريدة أخرى أن العدد سيزداد قريبا إلى 8 آلاف منشور يوميا للمستخدمين الذين يمتلكون حسابات موثقة، و800 منشور يوميا للحسابات غير الموثقة، و400 للمستخدمين الجدد الذين يمتلكون حسابات غير موثقة. ولم يدل ماسك بمزيد من التفاصيل حول موعد زيادة المنشورات المسموح بقراءتها.تأتي هذه الخطوة بعد أن أعلنت المنصة أنها ستطلب من المستخدمين امتلاك حسابات عليها ليتسنى لهم مشاهدة التغريدات، وهي خطوة وصفها ماسك، الجمعة، بأنها "إجراء طارئ مؤقت".وقال ماسك إن مئات المؤسسات أو أكثر كانت تجرف بيانات تويتر "بقوة شديدة"، مما أثر على تجربة المستخدمين.كان ماسك قد عبر عن استيائه من شركات الذكاء
قال مسؤولون عن تطبيق سناب شات بعد تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إن التطبيق يراقب المحتوى بفرنسا ويحذف المقاطع التي تحرض على العنف.وأضاف مسؤولو تطبيق سناب شات أنهم لا يتسامحون مع المحتوى الذي يحرض على الكراهية أو العنف في فرنسا.ويتواصل الشباب المحتجون على مقتل الفتى نائل مع بعضهم باستمرار بواسطة هواتفهم النقّالة عبر تطبيقات عدة أبرزها سناب شات ويتوزّعون في أنحاء مختلفة من المدن الفرنسية.وتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي مشاهد لما يقوم به هؤلاء الشبان، الذين قال عنهم ماكرون إنّ "بعضهم يطبّقون في الشارع ما يعيشونه في ألعاب الفيديو التي سمّمتهم".ووجّه الرئيس الفرنسي أصابع الاتّهام بالخصوص إلى منصّتي سناب تشات وتيك توك حيث يتمّ تنظيم "تجمّعات عنيفة"، معتبراً أنّ هاتين المنصّتين "تثيران أيضاً شكلاً من أشكال محاكاة العنف، مما يؤدّي في صفوف الأصغر سنّاً إلى شكل من أشكال الخروج من الواقع".ألهب مقتله الأحياء الشعبيةوشُيّع جثمان الشاب نائل المرزوقي، السبت، في ضاحية نانتير الباريسية بعدما ألهب مقتله الأحياء الشعبية وشدّ الأنظار إلى فرنسا. وقد وصفه معارفه بأنه كان "فتى هادئا"، لكن حياته
أعلن مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا عن ميزة جديدة في تطبيق واتساب المملوك لها، تتيح نقل المحادثات من هاتف إلى آخر بسهولة، بحسب ما جاء في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.وشارك زوكربيرغ مقطع فيديو يشرح آلية عمل الميزة الجديدة التي تسمح بنقل كافة المحادثات من هاتف لآخر عبر مسح رمز القراءة السريع QR Code من الهاتف القديم باستخدام الهاتف الذي يود المستخدم نقل المحادثات إليه، وبشرط استخدام حساب واتساب نفسه بطبيعة الحال.ووفقًا لزوركربيرغ، فإن طريقة النقل الجديدة أكثر وضوحًا وأمانًا، ولا يحدث النقل إلا بين الجهازين، كما أن البيانات المنقولة تكون مشفرة بتقنية التشفير التام.وتُغني هذه الميزة الجديدة عن استخدام النسخ الاحتياطية من المحادثات التي تُرفع وتحمل من خدمات التخزين السحابية، سواء آي كلاود في أجهزة آيفون أو غوغل درايف في أجهزة أندرويد، أو استخدام برامج خارجية، قد تكون معقدة أو مأجورة.وحاليًا، تتيح الميزة الجديدة نقل المحادثات بين الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل نفسه، أي من هاتف أندرويد إلى آخر، ومن آيفون إلى آخر، وليس متاحًا نقل المحادثات من أندرويد إلى آيفون، أو
ينتشر حاليًا بين أوساط مستخدمي أندرويد نسخة مزيفة من تطبيق واتساب تُسمى "واتساب الوردي Pink WhatsApp"، وهي تحتوي على برمجيات خبيثة، بحسب ما كشفته شرطة الأمن السيبراني في مدينة مومباي الهندية.وقد انتشر تطبيق "واتساب الوردي" المزيف عبر الترويج له على التطبيق الأصلي من خلال رسائل تزعم أنه نسخة جديدة من التطبيق الشهير بتصميم مختلف، مع إرفاق رابط للتحميل من مواقع مشبوهة وليس متجر غوغل بلاي.وبحسب التغريدات التي نشرتها شرطة مومباي عبر تويتر، فإن التطبيق ما هو إلا نسخة معدّلة من واتساب تظهر فيها الواجهة باللون الوردي خلافًا للشكل التقليدي للتطبيق في أندرويد، كما تعرض إعلانات مزعجة عند الاستخدام.وفي الخلفية، يثبت التطبيق المزيف برمجيات خبيثة على جهاز الضحية من شأنها السماح للمخترقين بالوصول إلى بيانات شخصية ومعلومات حساسة مثل الصور والرسائل وجهات الاتصال.ويتبع التطبيق الخبيث استراتيجية شهيرة للانتشار واستهداف المزيد من المستخدمين عبر إرسال رسائل جذابة مرفقة برابط التحميل إلى جهات الاتصال الموجودة في جهاز الضحية من أجل حثهم على تحميل التطبيق، وهكذا تجري عملية استهداف المزيد من الضحايا
حض جيفري هينتون، الذي يوصف بأنه الأب الروحي للذكاء الاصطناعي، الخميس، الحكومات على التدخل لضمان ألا تسيطر الآلات على المجتمع.وكان هينتون قد تصدر العناوين في مايو عندما أعلن استقالته من "غوغل" للتحدث بحرية أكبر عن مخاطر الذكاء الاصطناعي بعد فترة وجيزة من إطلاق برنامج الدردشة "تشات جي بي تي" الذي أسر العالم.وتحدث عالِم الذكاء الاصطناعي الذي يدرس في "جامعة تورنتو" أمام جمهور حاشد خلال مؤتمر كوليجين للتكنولوجيا في المدينة الكندية.واجتذب المؤتمر أكثر من 30 ألفا من مؤسسي الشركات الناشئة والمستثمرين والعاملين في قطاع التكنولوجيا، ومعظمهم جاء متطلعا لتعلم كيفية ركوب موجة الذكاء الاصطناعي وليس سماع دروس حول مخاطره أو دعوات للحكومات للتدخل.وقال هينتون: "قبل أن يصبح الذكاء الاصطناعي أكثر ذكاءً منا، أعتقد أنه ينبغي تشجيع الأشخاص الذين يطورونه على بذل الكثير من الجهد لفهم كيف يمكن أن يحاول سلبنا السيطرة".وأضاف: "الآن هناك 99 شخصا يتمتعون بذكاء كبير يحاولون جعل الذكاء الاصطناعي أفضل، وشخص واحد ذكي جدا يحاول معرفة كيفية منعه من تولي السيطرة، وربما عليكم أن تكونوا أكثر توازنا".وحذر هينتون من أن مخاطر
عندما تكافح من أجل النوم خلال ساعات الليل قد يكون من المغري جداً الإمساك بهاتفك والبدء في تصفح تطبيق إنستغرام، لكن قد تمر ساعات دون الانتباه أن الساعة أصبحت الرابعة فجراً وانت لم تنم بعد حيث استغرقت في مشاهدة الصور والفيديوهات.غير أن تحديثاً جديداً من إنستغرام سيجعل ذلك من الماضي قريباً، فقد أطلقت شركة "ميتا" التي تمتلك كلاً من إنستغرام وفيسبوك أداتين جديدتين لحث المراهقين على إدارة وقتهم عند استخدام هذه التطبيقات.فقد صممت هذه التحديثات لمساعدة المراهقين على الشعور بالتحكم في تجاربهم عبر الإنترنت ومساعدة الآباء على الشعور بأنهم مجهزون لدعم أبنائهم المراهقين، بحسب "ميتا".إرسال إشعاروتقوم الأداة الجديدة الأولى على إرسال إشعار إلى المراهقين إذا أمضوا فترة طويلة على فيسبوك، حيث سيرون إشعاراً عندما يقضون 20 دقيقة على التطبيق، يطالبهم بأخذ بعض الوقت بعيداً عن التطبيق وتعيين حدود زمنية يومية.كما سيتلقون على إنستغرام "تنبيهاً" إذا اكتشف التطبيق أنهم يقومون بمشاهدة الـ "Reels" بشكل متواصل في الليل.إلى ذلك أوضحت "ميتا" أنها تبحث تحديثاً جديداً قيام المراهقين بإغلاق التطبيق إذا كانوا يقومون
أعلنت شركة ميتا، إطلاق خدمة الاشتراك الشهري كويست بلس +Quest المخصصة لنظارات الواقع الافتراضي التابعة لها.7.99 دولار شهرياوقال المدير التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ، أمس الاثنين، عبر بث بتطبيق إنستغرام"، إن اشتراك "ميتا كويست بلس" سيتاح اعتبارا من يوم الاثنين، بسعر 7.99 دولار أميركي شهريا، أو 59.99 دولار أميركي سنويا.يشار إلى أن خدمة "كويست بلس" تتاح حاليا لمستخدمي نظارتي كويست 2، وكويست برو، فيما ستتاح قريبا لمستخدمي نظارات الواقع الافتراضي الأحدث كويست 3.كويست 3ومطلع يونيو الجاري كشف زوكربيرغ عن نظارة الواقع الافتراضي والواقع المختلط الجديدة كويست 3، التي تأتي خلفًا لنظارة كويست 2.آبل تنافسيأتي هذا فيما تسعى عملاق التكنولوجيا الأميركية "أبل" لاقتحام هذه السوق، لمنافسة "ميتا" وشركات أخرى، حيث أعلنت مؤخرا عن نظارة الواقع المختلط فيجين برو التي يبلغ سعرها 3,499 دولار أميركي.ومع ذلك، فإن سعر نظارة أبل هو ثلاثة أضعاف سعر أغلى نظارة من ميتا.
تختبر مايكروسوفت حاليًا ميزة جديدة في روبوت "بينج شات" القائم على الذكاء الاصطناعي، وهي ميزة تعرّف الصور، استعدادًا لإطلاقها قريبًا.وتوفر مايكروسوفت تلك الميزة لعدد محدود من مستخدمي روبوت الدردشة "بينج شات"، وقد أفاد بعض مستخدمي الروبوت بظهور الميزة الجديدة لديهم على مدار الأسبوعين الماضيين.وكما يشير الاسم، فإن ميزة تعرّف الصور الجديدة تتيح للمستخدمين رفع الصور إلى روبوت"بينج شات"، ثم طرح أسئلة عليه بشأنها.ووفقًا لما أفاد به بعض المستخدمين الذين أُتيحت لهم فرصة التجربة، فإن ميزة تعرّف الصور لها العديد من الفوائد، إذ يمكنها عمل مسح للصورة واكتشاف محتواها وتفسيرها والإجابة عن الأسئلة التي تُطرح عنها.وأكد ميخائيل باراخين، رئيس قطاع خدمات الويب والإعلانات في مايكروسوفت، أن الميزة الجديدة متاحة لقرابة 10% من مستخدمي روبوت "بينج شات" في الوقت الحالي.وأضاف باراخين أن الميزة متوفرة حاليًا فقط لمستخدمي أجهزة الحاسوب، لكن مايكروسوفت تخطط لتوسيع الدعم لمستخدمي "بينج شات" في الأجهزة المحمولة أيضًا، كما أفاد بأن ميزة تعرّف الصور ستتوفر للجميع خلال الأسابيع المقبلة.وذكر باراخين أيضًا في تغريدة له
يعمل رئيس شركة "ميتا" الشهيرة مارك زوكربيرغ على الاستفادة من استياء المستخدمين والفوضى التي عمت منصة "تويتر" تحت قيادة الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بإطلاق منصة جديدة منافسة لـتطبيق "العصفور الأزرق" في الأشهر المقبلة.وبدأ العمل في Meta المالكة لكل من فيسبوك وإنستغرام وواتساب في يناير الماضي، على التطبيق الاجتماعي الجديد، الذي يحمل الاسم الرمزي Project 92، كما قال كريس كوكس، كبير مسؤولي المنتجات في Meta، في اجتماع على مستوى الشركة في وقت سابق من هذا الشهر، وفق ما ذكرته "ديلي ميل".مشابهة لتطبيق تويتركما تشير التقارير إلى أن الاسم العام للتطبيق الجديد يمكن أن يصبح "Threads" وأنه سيحتوي على تمرير مستمر للنص، تماما مثل "تويتر"، إلى جانب الأزرار المشابهة لكل من وظائف الإعجاب وإعادة التغريد.وسيقترب Threads أيضا من الحد الأصلي البالغ 180 حرفاً في "تويتر".كما أجرى مشاهير كبار بالفعل محادثات لإلزام منشوراتهم على المنصة، بما في ذلك الإعلامية الشهيرة أوبرا وينفري.من جانبه قال كوكس لموظفي Meta: "سمعنا من المبدعين والشخصيات العامة المهتمين بامتلاك منصة يتم تشغيلها بشكل سليم''، مشيرا إلى انتقادات
اكتشف مستخدمو هواتف آيفون مؤخراً بعض المفاجآت التي أخفتها "آبل" داخل أيقونات تطبيقاتهم خصوصاً أن عملاق التكنولوجيا يشتهر بخياراته التصميمية المعقدة، ما أسعد العملاء بعد الكشف عن بعض الرسوم التوضيحية الذكية والميزات الكامنة في مرأى من الجميع.فقد ظهرت العديد من ميزات الأيقونة "السرية" على تطبيقات الساعة والملاحة والمصباح اليدوي والبودكاست والتقويم، بحسب تقرير لموقع "ديلي ميل".وهناك 7 تفاصيل سرية لتصميم آيفون، بحسب ما أشار موقع Gadget Hacks.ولم يكن الكثيرون على دراية بأن أيقونة الساعة على هواتفهم الذكية كانت في الواقع ساعة تناظرية عاملة مصممة لتعكس منطقتك الزمنية الأساسية.كما أن عقرب "الثواني" الموجود على مدار الساعة يتحرك باستمرار، مما يقلد مرور الوقت.وفي ملاحظة مماثلة، تعد أيقونة تقويم Apple أيضاً تقويماً فعالاً وستعرض التاريخ الصحيح على وجهها.في السابق، كان التطبيق يشير دائماً إلى أنه كان 17 يوليو وهو اليوم الذي قدمت فيه شركة Apple iCal لأجهزة الكمبيوتر المحمولة ونماذج المكاتب في عام 2002.خرائط أبلويحتوي رمز خرائط "أبل" أيضاً على تاريخ مثير للاهتمام مع التطبيق الأصلي الذي يصور 1
أطلق زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ السيناتور تشاك شومر، الأربعاء، مقترحا لإنشاء قواعد جديدة لعالم الذكاء الاصطناعي الناشئ، بهدف تسريع الابتكار الأميركي مع تجنب مستقبل بائس.وفي خطاب ألقاه في مركز أبحاث بواشنطن، دعا شومر إلى مزيد من المشاركة الفيدرالية في الحفاظ على القدرة التنافسية للولايات المتحدة.وقال شومر إن ذلك سيتطلب اهتمامًا دقيقًا للتخفيف من الأضرار المحتملة للذكاء الاصطناعي وفقا لصحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.وأوضح شومر في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية: "المسألة الأولى التي يجب معالجتها هي تشجيع الابتكار، وليس خنقه". "ولكن إذا كان الناس لا يعتقدون أن الابتكار يمكن القيام به بأمان، فسيؤدي ذلك إلى إبطاء تطور الذكاء الاصطناعي وحتى منعنا من المضي قدمًا".وأضاف في ورقة حقائق أنه "مع وجود الكثير من الإمكانات، يجب على الولايات المتحدة أن تقود الابتكار وأن تكتب قواعد تنظيم الذكاء الاصطناعي، وألا تدع خصومًا مثل الحزب الشيوعي الصيني يصوغون معايير التكنولوجيا المتطورة".وينضم شومر إلى إدارة بايدن وقادة صناعة التكنولوجيا وأعضاء آخرين في الكونغرس في السعي لوضع قيود على
نادى الرئيس الأميركي جو بايدن، الثلاثاء، بضرورة التصدي لمخاطر الذكاء الصناعي على الأمن القومي والاقتصاد، مضيفا أنه سيسعى للحصول على مشورة الخبراء في هذا الصدد.وقال بايدن في فعالية بسان فرانسيسكو "إدارتي ملتزمة بحماية حقوق الأميركيين وسلامتهم مع حماية الخصوصية ومعالجة التحيز والمعلومات المضللة والتأكد من أن أنظمة الذكاء الصناعي آمنة قبل إطلاقها".والتقى بايدن بمجموعة من قادة المجتمع المدني، الذين سبق أن انتقدوا تأثير شركات التكنولوجيا الكبرى، لمناقشة الذكاء الصناعي.وأضاف "أردت أن أسمع مباشرة من الخبراء".وتدرس العديد من الحكومات كيفية التخفيف من مخاطر التكنولوجيا الناشئة، التي زادت استثماراتها وشعبيتها بعد إطلاق شركة (أوبن إيه.آي")، المدعومة من مايكروسوفت، روبوت الدردشة "تشات جي.بي.تي".ضم اجتماع بايدن، تريستان هاريس، المدير التنفيذي لمركز التكنولوجيا الإنسانية، ومؤسس رابطة العدالة الخوارزمية جوي بولامويني، والأستاذ بجامعة ستانفورد روب رايش.وتسعى الهيئات التنظيمية على مستوى العالم جاهدة لوضع قواعد تحكم استخدام الذكاء الصناعي التوليدي، والذي يمكنه إنشاء نصوص وصور.كما ناقش بايدن في الآونة
أصدرت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية أول دراسة مسحية تحليلية شاملة لسوق منصات المحتوى الرقمي بالمملكة العربية السعودية لعام 2022، وتوفر الدراسة بيانات تظهر توجهات السوق الحالية والتوقعات المستقبلية، كما تتيح قياس تطور خدمات المنصات الرقمية وانتشارها في المملكة، ومنها: منصات المحتوى الصوتي.وكشفت الدراسة أن نسبة 98.9% من الأفراد في المملكة العربية السعودية يستمعون إلى المقاطع الصوتية عبر الإنترنت، ويستغرقون في المتوسط ساعة و10 دقائق في الاستماع يوميًا.ووصلت نسبة الأفراد الذين يستخدمون الهاتف الذكي للاستماع إلى المقاطع الصوتية إلى 99.5%، كما تصل نسبة من يشاركون المقاطع الصوتية مع غيرهم إلى 69.0%.الاستماع إلى المقاطع الصوتية الرقمية:تستمع نسبة 80% من الأفراد إلى المقاطع الصوتية عبر البث الرقمي المباشر، بينما تستمع نسبة 67.2% من الأفراد إلى المقاطع الصوتية عبر التحميل.كما وصل متوسط الوقت اليومي المستغرق في الاستماع إلى المقاطع الصوتية الرقمية إلى ساعة و10 دقائق، إذ يصل متوسط الاستماع للمقاطع الصوتية لدى الرجال إلى ساعة وخمس دقائق يوميًا، بينما يصل متوسط الاستماع لدى النساء إلى ساعة و16
نشر مجموعة من الباحثين في جامعات أميركية وسويسرية بالتعاون مع شركة "غوغل" وشركتها الفرعية DeepMind، ورقة بحثية توضح كيف يمكن أن تتسرب البيانات من منصات إنشاء الصور التي تستند في عملها إلى نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي مثل: DALL-E أو Imagen أو Stable Diffusion.إذ تعمل هذه المنصات جميعها بالطريقة نفسها التي تعتمد على جانب المستخدم الذي يكتب مطالبة نصية محددة، على سبيل المثال: "كرسي بذراعين على شكل ثمرة أفوكادو"، ويحصل على صورة مولدة من النص خلال ثوانٍ.وقد دُربت نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي المستخدمة في هذه المنصات على عدد كبير جدًا من الصور التي تحمل وصفًا محددًا سابقًا، وتكمن فكرة الشبكات العصبية في قدرتها على إنشاء صور جديدة وفريدة بعد معالجة كمية هائلة من بيانات التدريب.ومع ذلك، تُظهر الدراسة الجديدة أن هذه الصور ليست دائمًا فريدة، وفي بعض الحالات، يمكن أن تقوم الشبكة العصبية بإعادة إنتاج صورة مطابقة تمامًا لصورة سابقة استخدمت في التدريب، وهذا يعني أن الشبكات العصبية قد تكشف عن المعلومات الخاصة دون قصد.وتتحدى هذه الدراسة وجهات النظر القائلة إن نماذج الذكاء الاصطناعي المستخدمة في
أصاب عطل عالمي، مساء الجمعة، مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستغرام، وتطبيق التواصل الفوري واتساب، قبل أن تعود الخدمة تدريجيا.وقال موقع "داون ديتيكتور"، الذي يرصد انقطاعات خدمات الإنترنت، إنه تم الإبلاغ عن مشكلات في تطبيقات واتساب وفيسبوك وإنستغرام.كما ذكرت صحيفة "ذا صن" البريطانية أن المستخدمين يواجهون صعوبة في استخدام هذه التطبيقات.وذكر مستخدمو "Instagram" أنهم يجدون صعوبة في إرسال الرسائل، فيما اشتكى مستخدمو "WhatsApp" من عدم قدرتهم على تحميل الصور.وأفاد مستخدمو "Facebook" أن الموقع يعرض الشعارات فقط ولا يتم تحميله بالكامل.يذكر أن واتساب وفيسبوك وإنستغرام كلها مواقع مملوكة لشركة "ميتا".
يشعر العديد من كبار رجال الأعمال بقلق بالغ من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل تهديدًا وجوديًا للبشرية في المستقبل غير البعيد. في استطلاع حديث، قال 42% من الرؤساء التنفيذيين في قمة الرؤساء التنفيذيين في جامعة ييل هذا الأسبوع، إن الذكاء الاصطناعي لديه القدرة على تدمير البشرية من 5 إلى 10 سنوات من الآن.وتعليقًا على نتائج الاستطلاع، قال جيفري سونينفيلد الأستاذ بجامعة ييل، "إنه أمر مظلمة ومثير للقلق"، حيث وجد الاستطلاع، الذي تم إجراؤه في حدث افتراضي أقامه معهد القيادة التنفيذية، القليل من الإجماع حول المخاطر والفرص المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.وشمل الاستطلاع ردودًا من 119 من الرؤساء التنفيذيين من قطاع عريض من الأعمال، بما في ذلك الرئيس التنفيذي لشركة "وول مارت"، دوغ ماكميليون، والرئيس التنفيذي لشركة "كوكا كولا"، جيمس كوينسي، وقادة شركات تكنولوجيا المعلومات مثل "زيروكس" و"زووم" بالإضافة إلى الرؤساء التنفيذيين من الأدوية والإعلام والتصنيع.وفيما أظهر قادة الأعمال انقسامًا حادًا حول مدى خطورة الذكاء الاصطناعي على الحضارة، قال 34% من الرؤساء التنفيذيين إن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدمر البشرية في
أفاد موقع "WABetaInfo" بأن خدمة التراسل الفوري واتساب تعمل على اختبار ميزة جديدة تتيح للمستخدمين الوصول إلى حسابات متعددة في جهاز واحد، وهي ميزة ينتظرها كثير من المستخدمين.وقال الموقع المتخصص في رصد الميزات التجريبية في واتساب، إنه بعد إطلاق ميزة (الوضع المصاحب)، التي توفر للمستخدمين القدرة على استخدام حساب واحد في أجهزة متعددة، تعمل واتساب الآن على تطوير ميزة تسمح بالوصول إلى حسابات متعددة في جهاز واحد.وقال "WABetaInfo" إنه رصد هذه الميزة في الإصدار التجريبي ذي الرقم 2.23.13.5 من تطبيق (واتساب للأعمال) في نظام أندرويد المتوفر في متجر (جوجل بلاي).ونبّه الموقع إلى أن لديه أدلة تشير إلى توافق الميزة مع تطبيق واتساب المخصص للمستخدمين العاديين، ولن تكون ميزة حصرية للأنشطة التجارية.ونشر الموقع لقطة شاشة تكشف عن أن واتساب تعمل حقًا على ميزة تعدد الحسابات من خلال تنفيذ قائمة تسمح للمستخدمين بتحديد الحساب الذي يريدون تسجيل الدخول إليه.وعندما يبدأ المستخدم إعداد حساب إضافي أول مرة، فإنه سيُخزَّن في الجهاز حتى يقرر تسجيل الخروج من الحساب، ويمكن له دائمًا التبديل بين الحسابات.ومن خلال إدماج ميزة
أعلنت شركة ميتا Meta عن إطلاق ميزة القنوات Channels في إنستغرام للمستخدمين في جميع أنحاء العالم، وفقًا لما ذكرته الشركة في منشور لها عبر موقعها الرسمي.وكانت ميتا قد كشفت عن هذه الميزة أول مرة قبل أربعة أشهر في فبراير/ شباط الماضي، لكنها كانت متوفرة فقط لدى بعض المستخدمين في عدد محدود من الدول، مثل الولايات المتحدة والبرازيل والهند، قبل الإعلان عن إطلاقها عالميًا للجميع.وتتيح ميزة القنوات في إنستغرام إمكانية إرسال تحديثات ورسائل لعدد كبير من المتابعين داخل القنوات، حيث تدعم الميزة إرسال النصوص، والصور، والرسائل الصوتية، والاستطلاعات، والتفاعلات، بالإضافة إلى أشياء أخرى.وسيكون النشر في القنوات مقتصرًا على مالكيها فقط، أما المتابعون فليس لهم إلا التفاعل مع المحتوى أو المشاركة في استطلاعات الرأي، ولن يكون بإمكانهم التعليق على المحتوى داخل القنوات.وأوضحت ميتا أنه بمجرد إنشاء القناة وإرسال أول رسالة فيها، سوف يصل للمتابعين إشعار لمرة واحدة من أجل حثهم على الانضمام للقناة، ويمكن ﻷي مستخدم الانضمام للقنوات، إلا أن المتابعين فقط سوف تصلهم تنبيهات عند إضافة محتوى جديد داخل القناة.وتتيح ميتا
حمّلت شركة تابعة لشبكة غوغل في تقرير صدر الخميس، مجموعة مهاجمين سيبرانيّين قالت إنّهم مرتبطون بشكل واضح بالدولة الصينيّة، المسؤولية عن حملة واسعة من التجسّس المعلوماتي تستهدف خصوصًا وكالات حكومية في دول عدة تمثل مصلحة استراتيجية لبكين.وقال تشارلز كارماكال المدير التقني في شركة "مانديانت" المتخصّصة في الأمن السيبراني في بيان، إنّ "الأمر يتعلّق بأكبر حملة تجسّس إلكترونيّة معروفة تشنّها جهة خبيثة مرتبطة بالصين منذ الاستغلال الهائل أوائل عام 2021 لمايكروسوفت إكستشينج".وأضاف "بالنسبة إلى بعض الضحايا، سرق (المهاجمون) رسائل البريد الإلكتروني لموظفين مهمّين يعملون على ملفّات تهمّ الحكومة الصينيّة".وفي تقريرها المنشور على الإنترنت، تعتقد الشركة "بدرجة عالية من الثقة" أنّ المجموعة المسؤولة عن الهجوم الذي شُنّ عبر البريد الإلكتروني "نفّذت أنشطة تجسّس دعمًا للصين".وذكرت أنّ المهاجمين "استهدفوا بقوّةٍ بيانات محدّدة بغية تسريبها"، مشيرة إلى أنّ الضحايا "موجودون في 16 دولة مختلفة على الأقلّ".وقالت إنّ الهجوم "استهدف منظّمات في القطاعين العام والخاصّ في كلّ أنحاء العالم".و"نحو ثلث" عدد الضحايا جهات