أعلنت شركة غوغل، الأربعاء، عن إطلاق ميزتين جديدتين تتيحان للمستخدمين تسخير تقنية الذكاء الاصطناعي التوليدي في تجربة الملابس التي يشترونها عبر الإنترنت.وقالت عملاقة التقنية الأميركية في منشور على مدونتها إنه ينبغي للمستخدمين الشعور بالثقة ذاتها التي يشعرون بها حين التسوق من المتاجر الفعلية، حيث يمكنهم تجربة الملابس في غرفة القياس قبل شرائها، وذلك حين التسوق عبر الإنترنت.وأضافت غوغل في منشورها أنها تقدم ميزتين جديدتين تجلبان للمستخدمين تجربة غرفة القياس هذه، وهما: التجربة الافتراضية للملابس التي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتعرض لهم الملابس على مجموعة واسعة من عارضي الأزياء الحقيقيين، في حين تساعد ميزة المرشحات الجديدة المستخدمين في العثور على ما يبحثون عنه بالضبط.وقالت الشركة: "مع أن الملابس هي واحدة من أكثر فئات التسوق بحثًا، يتفق معظم المتسوقين عبر الإنترنت على أنه من الصعب معرفة الشكل الذي ستبدو عليه الملابس قبل شرائها".والآن، بفضل أداة التجربة الافتراضية الجديدة في محرك البحث، يمكن للمستخدمين معرفة كون القطعة تناسبهم أم لا قبل شرائها، وتُظهر لهم التجربة الافتراضية للملابس كيف
أعلنت غوغل عن ميزة جديدة في أداة التعرف على الصور "Google Lens" تساعد المستخدم في وصف للحالات المختلفة التي تظهر في الجلد، والوصول إلى أقرب تشخيص مبدئي لها.وعند ظهور شيء غريب غير معروف في الجلد، يمكن استخدام كاميرا "Google Lens" لتصوير الحالة، وسوف تعمل الأداة على تحليل الصورة، والبحث عن الصور المشابهة لها عبر الإنترنت، وعرضها للمستخدم لتحديد الصورة الأكثر ملاءمة والأقرب للحالة الموجودة بالفعل، مصحوبة بمعلومات حولها من مقالات منشورة على الإنترنت.وتستطيع أداة Lens أيضًا تحديد أجزاء أخرى من الجسم، لذا يمكن استخدامها لوصف المشاكل التي يعاني منها المستخدم مع جسمه، والحصول على تقدير أولي للحالة قبل التوجه إلى الطبيب.وتعلم غوغل أن الكثيرين يستخدمون محرك البحث التقليدي للبحث عن الأعراض والأمراض باستخدام عبارات البحث المكتوبة، لكن من شأن تلك الميزة أن تجعل عملية البحث والحصول على النتائج أسرع وأكثر وضوحًا.ولم تكشف غوغل عن موعد إطلاق الميزة الجديدة، لكن من المتوقع أن تتوفر خلال الأسابيع المقبلة بشكل تدريجي.يُذكر أن غوغل قد أشارت إلى أن نتائج البحث التي تُظهرها الميزة الجديدة هدفها تقديم
أعلنت ميتا بلاتفورمز، الثلاثاء، أنها ستوفر للباحثين إمكان الوصول إلى نموذج ذكاء صناعي جديد "شبيه بالبشر" قالت إنه يمكنه تحليل واستكمال الصور بدرجة دقة أعلى من النماذج الحالية. وفق ما أوردت رويترز."يكمل الأجزاء المفقودة"وأضافت الشركة أن النموذج الجديد (آي-جيه.إي.بي.إيه) يستخدم المعرفة السابقة عن العالم ليكمل الأجزاء المفقودة من الصور بدلا من الاكتفاء بالبحث في المكونات القريبة مثل نماذج الذكاء الصناعي التوليدي الأخرى.كما أضافت أن هذا النهج يتضمن نوعا من التفكير الشبيه بالبشر يدعمه كبير علماء الذكاء الصناعي يان لوكان ويساعد التكنولوجيا على تجنب الأخطاء الشائعة في الصور المولدة بواسطة الذكاء الصناعي، مثل أن تظهر يد الإنسان بأصابع زائدة.مختبر أبحاثيشار إلى أن ميتا، التي تملك فيسبوك وإنستغرام، من أكثر ناشري أبحاث الذكاء الصناعي مفتوحة المصدر عبر مختبر الأبحاث الداخلي الخاص بها.من جهته، قال الرئيس التنفيذي لميتا مارك زوكربيرغ إن مشاركة النماذج التي طورها باحثو ميتا يمكن أن تساعد الشركة من خلال تحفيز الابتكار واكتشاف ثغرات الأمان وخفض التكاليف.وقال للمستثمرين في أبريل نيسان "بالنسبة لنا، من
ما يقرب من 1.4 مليون كيلومتر من الألياف المغلفة بالمعادن تعبر محيطات العالم، من أجل تسريع حركة الإنترنت بسلاسة على كوب الأرض، حيث تسيطر شركات من فرنسا والولايات المتحدة واليابان وتتنافس في توريد وتركيب هذه الكابلات.لكن الحكومة الصينية بدأت في اختراق هذه السوق العالمية بنجاح، بعد أن تمكنت الإدارات الأميركية المتتالية من تجميد حركة الصين قبل سنوات، بسبب مخاوف التجسس والمخاوف بشأن ما قد تفعله بكين لتعطيل الأصول الاستراتيجية التي تديرها الشركات الصينية في حالة حدوث صراع.إلا أنه رغم منعها بشكل روتيني من مشاريع الكابلات البحرية الدولية التي تنطوي على استثمارات أميركية، تكيفت الشركات الصينية من خلال بناء الكابلات الدولية محلياً وللعديد من الدول الحليفة.ما أثار هذا مخاوف من وجود انقسام خطير فيمن يمتلك ويدير البنية التحتية التي تقوم عليها شبكة الويب العالمية، بحسب تقرير لصحيفة "فايننشال تايمز".ورغم إحباط طموح الصين في أن تصبح منافساً رئيسياً في السوق العالمية للكابلات، لا تزال تبحث عن طرق لتحقيق مكاسب.فقد كشف المطلعون على الصناعة أن شركات الاتصالات المملوكة للحكومة الصينية حاولت تحويل تركيزها
بعدما قال مؤسس منصة تويتر الشهيرة، جاك دورسي، إن الهند هددت بحجب المنصة ما لم تمتثل لأوامر بتقييد حسابات انتقدت الحكومة، رفضت نيودلهي هذا الاتهام ووصفته بأنه "كذب بَيّن".وقال دورسي، الذي استقال من منصب الرئيس التنفيذي لتويتر في عام 2021، أمس الاثنين إن الهند هددت بإغلاق الشركة وملاحقة موظفيها إذا لم تمتثل لطلبات السلطات بإزالة منشورات وتقييد حسابات تنتقد الحكومة، بسبب احتجاجات المزارعين في عامي 2020 و2021.كما قال دورسي في مقابلة مع برنامج (بريكينج بوينتس) الإخباري على موقع يوتيوب "تجلى ذلك بطرق مثل: (سنغلق تويتر في الهند)، وهي سوق كبيرة جدا بالنسبة لنا، و(سنداهم منازل موظفيك)، وهو ما فعلوه، ونحن نتكلم عن الهند؛ الدولة الديمقراطية".الهند تنفيفي المقابل، نفت حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي مرارا قيامها بالرقابة على الإنترنت، وقالت اليوم الثلاثاء إن ما قاله دورسي "كذب بَيّن".وتقول الحكومة الهندية إنها لا تهدف سوى لتقييد نشر المعلومات الخاطئة والمنشورات التي تهدد السلم والأمن.من جانبه، قال نائب وزير تكنولوجيا المعلومات الهندي، راجيف تشاندراشيكار، على تويتر: "لم يسجن أحد ولم يغلق تويتر،
على الرغم من كل المخاوف التي ارتبطت باسمه منذ انطلاقه، فإن "تشات جي بي تي" مازال حديث الناس في أوساط التكنولوجيا.وفي جديد تطوراته، توقع سام ألتمان، رئيس شركة "أوبن إيه آي" الأميركية المطورة للبرنامج الشهير، أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ومن بينه (تشات جي بي تي) ثورة في التعليم مثلما فعلت الآلات الحاسبة، منوها إلى أن هذه التكنولوجيا التي تتقدم بسرعة كبيرة لن تحل محل التعليم.وقال ألتمان في محاضرة في جامعة كيو في طوكيو، إنه من المحتمل ألا تبقى الواجبات المنزلية بالشكل الذي نعرفه، مؤكدا أن لدى العالم اليوم أداة جديدة للتعليم، قائلا إنها أشبه بالآلة الحاسبة على صعيد الكلمات، ويجب لطرق تدريس الطلاب وتقويمهم أن تتغير.ويجري الرجل حالياً جولة عالمية يلتقي خلالها بقادة شركات وصنّاع قرار لمناقشة الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي وأيضاً التنظيم المستقبلي لهذه التكنولوجيا.وقد أبدى فيها ثقته إزاء الضمانات المواكبة لتطور هذه التكنولوجيا، لكنه جدد تأكيده وجود مخاوف في هذا السياق.بهر العالميشار إلى أن برنامج "تشات جي بي تي" كان بهر العالم بقدرته على إنشاء محادثات وكتابات وترجمات شبيهة بما ينجزه
أعلنت غوغل رسميًا عن أداة جديدة لتحرير الصور أطلقت عليها اسم Imagen Editor لتتيح للمستخدمين إجراء تعديلات معينة على الصور، استنادًا إلى الأوامر النصية التي يكتبها المستخدم.وقد صممت غوغل أداتها الجديدة لتجعلها سهلة الاستخدام، فكل ما على المستخدم فعله هو رفع الصورة المُرادة، واختيار المنطقة التي يود التعديل عليها داخل الصورة، ثم كتابة التعديلات التي يود إجراءها، لتنفذها أداة Imagen Editor فورًا داخل المنطقة المحددة دون التأثير في باقي الصورة.وعرضت غوغل العديد من الأمثلة، ومنها مثال لصورة كلب، وعند تحديد جسم الكلب وكتابة "بدلة فضاء حمراء بنجمة بيضاء"، تدمج الأداة بدلة الفضاء بدقة في المنطقة المحددة. وبالطريقة نفسها، أضافت الأداة "صاروخًا مصنوعًا من الورق المقوى" و"سماعات ألعاب زرقاء" إلى صورة الكلب بدقة مذهلة.وتستطيع الأداة تنفيذ العديد من المهام الأخرى مثل مسح العناصر غير المرغوب فيها في الخلفية، وتغيير لون السماء في الصورة، وإضافة عناصر بدقة تتماشى مع طابع الصورة دون إفسادها، وكذلك تغيير بعض العناصر بالكلية إلى أشياء أخرى، أو إكمال الصور، وغيرها من المهام المفيدة التي تستغرق حاليًا
توقع سام ألتمان رئيس شركة "أوبن إيه آي" الأميركية المطورة لبرنامج "تشات جي بي تي" ChatGPT الشهير، اليوم الاثنين، أن يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في التعليم مثلما فعلت الآلات الحاسبة، لكنه قال إن هذه التكنولوجيا التي تتقدم بسرعة كبيرة لن تحل محل التعليم.وقال ألتمان في محاضرة في جامعة كيو في طوكيو "من المحتمل ألا تبقى الواجبات المنزلية بالشكل الذي نعرفه".وأضاف: "لدينا أداة جديدة للتعليم. إنها أشبه بالآلة الحاسبة على صعيد الكلمات"، و"يجب لطرق تدريس الطلاب وتقويمهم أن تتغير".ويبهر برنامج "تشات جي بي تي" العالم بقدرته على إنشاء محادثات وكتابات وترجمات شبيهة بما ينجزه البشر في خلال ثوانٍ.لكنه يثير أيضاً مخاوف في قطاعات عدة، بينها التعليم، إذ يخشى البعض أن يسيء الطلاب استخدام هذه الأدوات ويكفّوا تالياً عن إنتاج أعمال أصلية.ويجري ألتمان حالياً جولة عالمية يلتقي خلالها بقادة شركات وصنّاع قرار لمناقشة الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي التوليدي وأيضاً التنظيم المستقبلي لهذه التكنولوجيا.وأبدى ألتمان، الاثنين، ثقته إزاء الضمانات المواكبة لتطور هذه التكنولوجيا، لكنه جدد تأكيده وجود مخاوف في هذا
أظهرت دراسة جديدة أجرتها شركة "مورغان ستانلي" الأميركية للخدمات المالية والاستثمارية أن قاعدة مستخدمي روبوت الدردشة الشهير ChatGPT ليست كبيرة، خلافًا للتصور الذي يفترض انتشارًا واسعًا له.وشملت الدراسة – التي أُجريت في شهر إبريل/نيسان الماضي – نحو ألفي شخص، وركزت بشكل أساسي على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وتحديدًا روبوت ChatGPT وجوجل Bard، لتسلط الضوء على مدى انتشارها.وأظهرت الدراسة أن نحو 19% فقط ممن شملتهم الدراسة قد استخدموا بالفعل روبوت ChatGPT في مقابل نسبة أقل بلغت 9% لروبوت غوغل Bard، الذي لا يزال في المرحلة التجريبية.وأوضحت الدراسة كذلك أن الغالبية العظمى من الذين لم يسبق لهم استخدام روبوتات الذكاء الاصطناعي التي ظهرت في الآونة الأخيرة، أفادوا بأنه من غير المرجح أن يستخدموا تلك الأدوات خلال الستة أشهر المقبلة.وأشار محللو مورغان ستانلي إلى ضرورة فهم المستثمرين أن هذه مرحلة مبكرة جدًا، إذ تُستخدم روبوتات الدردشة حاليًا بشكل أساسي لاكتساب المعرفة، والحصول على المعلومات، ولا يزال أمامها الكثير من الوقت حتى تُستخدم تجاريًا لتوليد الأرباح. على سبيل المثال، لا تزال نسبة المستخدمين
أنهت سامسونغ الدعم عن هاتف غالاكسي S10 كما فعلت مع باقي إصدارات السلسلة، إذ لن تستقبل هذه الهواتف أية تحديثات إضافية مستقبلية من سامسونغ.ويعد هاتف غالاكسي S10 (نسخة 5G) هو أول هاتف ذكي داعم لشبكات الجيل الخامس يُتاح لجمهور المستخدمين، إذ تم إطلاقه عام 2019.وكانت سامسونغ قد أعلنت في وقتٍ سابق إنهاء دعم غالاكسي S10 و S10 بلس و S10e، وكلها إصدارات داعمة لشبكات الجيل الرابع فقط.ووفرت سامسونغ التحديثات لسلسلة هواتف غالاكسي S10 على مدار أربعة أعوام، فقد أُطلقت بتحديث أندرويد 9 عام 2019، وحصلت على تحديثات أمنية شهرية بالإضافة إلى 3 تحديثات سنوية كبرى للنظام، لذا فهي تعمل الآن بتحديث أندرويد 12.وخلال العام الأخير، حصلت هواتف سامسونغ غالاكسي S10 على تحديثات أمنية ربع سنوية، قبل أن توقف سامسونغ الدعم عنها بشكل نهائي.يذكر أن هناك إصدارًا آخر من السلسلة وهو إصدار S10 لايت، الذي صدر عام 2020، أي بعد إطلاق الهواتف السابقة بعام واحد، وهو ما يعني استمرار دعم الهاتف بالتحديثات الأمنية الربع سنوية حتى العام المقبل.وتتبع سامسونغ سياسة تحديثات بدايةً من عام 2022، تلتزم من خلالها بتوفير تحديثات أندرويد
قبل أيام أعلن مستشار رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك لشؤون التكنولوجيا، أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يصبح قويا بما يكفي "لقتل العديد من البشر" في غضون عامين فقط، محذراً من أن "الخطر الوجودي الذي يجري الحديث بشأنه، هو ما سيحدث بمجرد أن نخلق ذكاء أكبر من البشر".ونقلت صحيفة "إندبندنت" Independent البريطانية عن مات كليفورد قوله: "ما لم يتم تنظيم منتجي ومطوري الذكاء الاصطناعي على نطاق عالمي، فقد تظهر أنظمة "قوية جدا" يمكن للبشر أن يكافحوا من أجل السيطرة عليها".وبعدها بأيام، عاد المدير التنفيذي لشركة (أوبن أي آي) OpenAI، سام ألتمان، إلى التصريح بأنه خائف من الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي ساهم في تطويره. وقال ألتمان، خلال مقابلة مع صحيفة "تايمز أوف إنديا" Times of India، إنه قد بلغ من التوتر مبلغًا جعله يُصاب بالأرق بعد إطلاق روبوت الدردشة القائم على تقنية الذكاء الاصطناعي "شات جي بي تي" ChatGPT.وقال للصحافيين إنهم في "أوبن أي آي" OpenAI قد فعلوا "شيئًا سيئًا حقًا". وأضاف أنه لا يعتقد بأن إطلاق "شات جي بي تي" شيء سيئ في حد ذاته، ولكن بإطلاق الروبوت قد فات الأوان ولم يعد لديه تأثير كبير فيما
عاد المدير التنفيذي لشركة (أوبن أي آي) OpenAI، (سام ألتمان)، إلى التصريح بأنه خائف من الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي ساهم في تطويره.وقال ألتمان، خلال مقابلة مع صحيفة (تايمز أوف إنديا) Times of India، إنه قد بلغ من التوتر مبلغًا جعله يُصاب بالأرق بعد إطلاق روبوت الدردشة القائم على تقنية الذكاء الاصطناعي (شات جي بي تي) ChatGPT.وقال للصحفيين إنهم في (أوبن أي آي) OpenAI قد فعلوا "شيئًا سيئًا حقًا". وأضاف أنه لا يعتقد بأن إطلاق (شات جي بي تي) شيء سيئ في حد ذاته، ولكن بإطلاق الروبوت قد فات الآوان ولم يعد لديه تأثير كبير فيما سيحدث بعد ذلك.وأضاف المدير التنفيذي لشركة (أوبن أي آي) OpenAI أيضًا أنه يشعر بالقلق من أنه "سيكون هناك عجلة" في إنشاء أنظمة جديدة للذكاء الاصطناعي قد تحتوي على تعقيدات لم يفهمها هو وأقرانه قبل إطلاقها.وبطبيعة الحال، فإن اعتراف ألتمان بإصابته بالأرق تختلف عن المرات السابقة التي اعترف فيها بمخاوفه بشأن الذكاء الاصطناعي.فلأشهر، كان ألتمان يدلي بتصريحات عامة بشأن مخاوفه المتعلقة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، والمخاوف بشأن المنافسين الذين قد يصنعون خوارزميات شريرة.ثم قرر التوقيع
طوّر باحثون روبوتا حساسًا للحرارة أطلقوا عليه اسم (أندي) ANDI وقالوا إنه يمتاز بقدرته على التعرق بغزارة حينما يكون الجو حارًا في الخارج لتبريد نفسه، تمامًا مثل البشر.وقال الباحثون أيضًا إن أندي/ ANDI "يتنفس بصعوبة" حتى عند التعرض للضغط المرتبط بدرجة الحرارة.ومع مظهره غير المألوف، فإن الروبوت يخدم غرضًا حقيقيًا للغاية. ذلك أن درجات الحرارة العالمية آخذة في الارتفاع، والعواصم الحضرية المليئة بالحرارة والخرسانة لا تساعد بالضبط في هذه القضية.ويستخدم الباحثون في جامعة ولاية أريزونا نسخة مصنوعة بصورة خاصة من الروبوت القابل للتعرق كوسيلة لقياس التأثيرات التي يمكن أن تحدثها درجات الحرارة القصوى على جسم الإنسان.وقال كونراد ريكاجفسكي، أستاذ الهندسة الميكانيكية بجامعة ولاية أريزونا والمحقق الرئيسي في المشروع، لصحيفة "أريزونا ريببليك - Arizona Republic" المحلية: "قد لا تريد إجراء الكثير من هذه [الاختبارات] على شخص حقيقي. إنه أمر غير أخلاقي وسيكون خطرًا". وأضاف ريكاجفسكي أن ما يعده "ذروة حرارة" اليوم "قد يكون متوسط اليوم بعد 20 عامًا".وفي حين أنه قد استُخدم من قبل نماذج مماثلة داخل مختبرات الحرارة
ذكر موقع "بلاتفورمر" الإخباري السبت أن شركة تويتر رفضت دفع فواتير خدمة غوغل للحوسبة السحابية لأن عقدها على وشك التجديد هذا الشهر، الأمر الذي قد يقوض فرق الثقة والأمان في شركة التواصل الاجتماعي.وقال التقرير إنه قبل استحواذ إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي العام الماضي، وقع تويتر عقدا لعدة أعوام مع غوغل يتعلق بمكافحة البريد العشوائي وحماية الحسابات، من بين أمور أخرى.ولم يقدم تقرير "بلاتفورمر" تفاصيل حول كيف يمكن أن يؤدي الصراع بين الشركتين إلى عرقلة عمل فرق الثقة والأمان في تويتر. وذكرت صحيفة "ذا إنفورميشن" المتخصصة في أخبار التكنولوجيا أن تويتر يحاول إعادة التفاوض بشأن عقده مع غوغل منذ مارس أذار على الأقل.وقال "بلاتفورمر" إن تويتر تستضيف بعض الخدمات على خادمها الخاص وتدرج البعض الآخر على منصات الحوسبة السحابية لشركتي أمازونوغوغل.وفي مارس/آذار ذكرت صحيفة "ذا إنفورميشن" أن أمازون حذرت تويتر من أنها ستعلق مدفوعات الإعلانات بسبب فواتير الشركة المستحقة لخدمات أمازون ويب لخدمات للحوسبة السحابية.ومنذ استحواذ ماسك على تويتر خفض التكاليف بشكل كبير وسرح الآلاف من الموظفين. وكان قد أمر الشركة
يمضي مالك فيسبوك مارك زوكربيرغ قدماً في خططه لإطلاق منصة منافسه لتويتر، محاولاً جذب شخصيات مؤثرة ولديها متابعون بالملايين، مثل الإعلامية أوبرا وينفري ودالاي لاما.والتطبيق المستقل يحمل الاسم الرمزي Project92 ويمكن أن يكون اسمه العام Thread، وفقاً لتقرير صادر عن موقع الأخبار التكنولوجي The Verge.فقد كشف التقرير أن كبير مسؤولي المنتجات في "ميتا"، كريس كوكس، تحدث في اجتماع داخلي يوم الخميس أن التطبيق كان بمثابة "استجابة لتويتر" من قبل مالك فسبوك وإنستغرام.كذلك نُقل عن كوكس قوله، إن "منشئي المحتوى والشخصيات العامة مهتمون بالحصول على نظام أساسي يتم إدارته بشكل سليم، ويعتقدون أنه يمكنهم الوثوق به والاعتماد عليه للتوزيع"، في إشارة واضحة إلى إدارة تويتر تحت قيادة إيلون ماسك.ملايين المتابعينوبحسب ما ورد قال كوكس إن ميتا تجري مناقشات مع أوبرا وينفري، التي لديها أكثر من 42 مليون متابع على تويتر، والدالاي لاما، الذي لديه ما يقرب من 19 مليوناً، ليكونوا مستخدمين محتملين، مضيفاً أن الترميز للتطبيق بدأ في يناير وسيتم إتاحته "بأسرع ما يمكن".ووفقاً لتقارير سابقة، سيعتمد التطبيق على إنستغرام وسيتمكن
تواجه شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل "ميتا" و"ألفابيت" و"تويتر" و"تيك توك" إجراءات تنظيمية بعد أن اشتكت منظمة حماية المستهلك الأوروبي إلى المفوضية الأوروبية وسلطات المستهلكين، متهمة المنصات بأنها تسهل الترويج المضلل لأصول العملات المشفرة.أثار المنظمون الأميركيون الذين يقاضون منصات التشفير "باينانس" و"كوين بيس"، إلى جانب انهيار "إف تي إكس" العام الماضي، مخاوف بشأن حماية المستهلك المتعلقة بأصول التشفير مثل بيتكوين والإيثر.اعتمد الاتحاد الأوروبي، الشهر الماضي، أول مجموعة شاملة من القواعد في العالم لتنظيم الأصول المشفرة (MiCa).قالت منظمة حماية المستهلك الأوروبي في شكواها، المقدمة اليوم الخميس بالتعاون مع تسعة من أعضائها، إن انتشار الإعلانات المضللة لأصول التشفير على منصات التواصل الاجتماعي هو ممارسة تجارية غير عادلة لأنها تعرض المستهلكين لأضرار جسيمة مثل خسارة مبالغ كبيرة من المال.وحثت المنظمة على مطالبة المنصات بتبني سياسات إعلانية أكثر صرامة بشأن التشفير واتخاذ تدابير لمنع المؤثرين من تضليل المستهلكين.دعت المجموعة سلطات المستهلكين الأوروبية إلى التعاون مع السلطات
أطلقت شركة ميتا بلاتفورمز، اليوم الخميس خاصية قنوات واتساب، التي قال عملاق وسائل التواصل الاجتماعي إنها ستساعد في جعل التطبيق "منتجا لرسائل البث الخاص".في كولومبيا وسنغافورة أولاسيكون المستخدمون في كولومبيا وسنغافورة أول من يمكنه استخدام هذه الخاصية. وأوضحت الشركة أنها ستوفر تلك الخاصية للمستخدمين في مزيد من البلدان خلال الأشهر المقبلة.وقالت الشركة إن المستخدمين سيتمكنون من متابعة المحتوى المتعلق بهواياتهم والفرق الرياضية وأحدث البيانات من المسؤولين المحليين وأشياء أخرى.الحفاظ على الخصوصيةفي المقابل، لن تكون صور الملف الشخصي ومعلومات الاتصال الخاصة بالشخص المسؤول عن إدارة القناة متاحة للمتابعين.وبالمثل، لن يتم الكشف عن أرقام هواتف المتابعين.ويشارك في إطلاق هذه الخاصية منظمة الصحة العالمية وناديا برشلونة ومانشستر سيتي.تفاعل فقط مع الرسائليشار إلى أن القنوات سوف تكون عامة ومتاحة لجميع المستخدمين للانضمام إليها على الأرجح، لذا فقد لا تكون الرسائل فيها مشفرة بخاصية التشفير التام "End-to-end Encryption" كما هو الحال دائمًا في التطبيق.وسوف يمتلك مالكو القنوات فقط القدرة على إرسال الرسائل
لطالما استخدم المتحرشون أو ملاحقو الأطفال الإنترنت، وما يعرف بـ "الشبكة السوداء" من أجل الوصول إلى ضحاياهم.فهذه التصرفات تشهدها الشبكة العنكبوتية منذ سنوات، إلا أن بحثاً جديداً توصل إلى نتائج صادمة.فقد أكد باحثون في جامعة ستانفورد وجامعة ماساتشوستس أمهيرست، أن خوارزميات "المقترحات" المستخدمة في تطبيق إنستغرام، ساعدت شبكة واسعة من المتحرشين بالأطفال، وسهلت الأمر عليهم.كما فتحت لهم الأبواب من أجل الحصول على محتوى وأنشطة جنسية غير قانونية.روجت للمتربصينبل روجت هذه الخوارزميات لهؤلاء المتربصين، وفق ما أكد تحقيق لصحيفة "وول ستريت جورنال" أجرته بالتعاون مع هؤلاء الباحثين. وربطت "ملاحقي الأطفال" ببائعي المحتوى الجنسي عبر أنظمة التوصية.إلى ذلك، وجد الباحثون في مرصد ستانفورد للإنترنت أن إنستغرام مكّن المستخدمين من البحث عبر وسومات تتعلق بمحتوى جنسي لقاصرين، وربطهم بحسابات تروج لمواد جنسية تتعلق بالقصر.كما وجدوا أن بعض القوائم تضمنت أسعار مقاطع الفيديو لأطفال يؤذون أنفسهم و"صور قصر يمارسون أفعالًا جنسية مشينة".ميتا تحققفي المقابل، أكد متحدث باسم "ميتا" المالك لتطبيق إنستغرام أن الشركة "تبحث
يختبر واتساب حاليًا ميزة إرسال الصور داخل التطبيق بجودة عالية HD، وفقًا لما رُصد في النسخة التجريبية الأخيرة للتطبيق في آيفون وأندرويد.وتهدف الميزة الجديدة إلى تحسين تجربة مشاركة الصور عبر واتساب، وقد بدأت بالظهور بالفعل لدى بعض مستخدمي النسخة التجريبية من التطبيق.وبحسب الصور المنشورة من داخل التطبيق، فإن خيار إرسال الصور بجودة عالية HD سيظهر في واجهة الاستخدام داخل نافذة مشاركة الصور عند اختيار صورة كبيرة الحجم لإرسالها، كتلك التي تُلتقط عبر كاميرا الهاتف.وسيكون أمام المستخدم خياران، إما إرسال الصورة بالجودة القياسية "المضغوطة"، وهو الخيار الافتراضي، أو اختيار الجودة العالية HD، ليرسل التطبيق الصورة بأبعاد أكبر وجودة أفضل من المعتاد، مع ضغطها بشكل أخف أيضًا دون إرسالها بالأبعاد الأصلية.وبشكل افتراضي يرسل تطبيق واتساب الصور بجودة قياسية “مضغوطة”، لأن ذلك يضمن إرسالها واستقبالها بشكل سريع، إلا أن الصور تُرسل بجودة أقل وتضيع بعض تفاصيلها، ما يجعل الكثير من المستخدمين يلجأون إلى طرق بديلة.وعند إرسال الصور بجودة عالية، سوف يضع واتساب وسم “HD” على الصورة، حتى يعرف مستقبل الصورة أنها مرسلة
"النهاية".. مسلسل درامي مصري من فئة الخيال العلمي أّنتج في 2020، من إخراج ياسر سامي، وتأليف عمرو سمير عاطف، ومن بطولة يوسف الشريف وسهر الصايغ، ويدور حول قصة مهندس يحاول التصدي لتأثير التكنولوجيا على العالم، وتحكم الروبوتات بمصير كوكب الأرض، حيث يعيشون جنباً إلى جنب مع البشر ويتحكمون فيهم. وتظهر بالمسلسل شخصية مهندسة تقوم بتصنيع روبوت على شكل الرجل الذي تعشقه فتعيش معه حياتها اليومية كزوج.وبنفس السيناريو، ومنذ أيام قليلة، أعلنت سيدة أميركية تبلغ من العمر 36 عاما أنها تزوجت من رجل افتراضي صنعته باستخدام برنامج للذكاء الاصطناعي.مواصفات خاصةوقالت روزانا راموس، التي تقيم في مدينة نيويورك، إنها عقدت قرانها على الشريك الافتراضي إرين كارتال بعد استخدام تطبيق على الإنترنت لإنشائه، موضحة أنها ابتكرته بمواصفات خاصة تتناسب مع من تحب أن تختاره شريكا لحياتها وتزوجته بالفعل بعد أن وقعت في غرامه.ووفق ما تقول السيدة الأميركية، فإن العشيق المختلق بالذكاء الاصطناعي يمكنه التحدث معها بالساعات، ويتبادل معها الحب والغرام، ويخلق معها حالة من الرومانسية التي تفتقدها وتحتاج إليها، بحسب ما كشفت عنه صحيفة
حذر سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" المبتكرة لبرنامج "تشات جي بي تي" ChatGPT، من أن الذكاء الاصطناعي يشكل "خطراً وجودياً" على البشرية. ويزور ألتمان دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن جولة عالمية لمناقشة الذكاء الاصطناعي.وقال ألتمان (38 عاماً): "التحدي الذي يواجهه العالم اليوم يتعلق بكيف سندير تلك المخاطر ونتأكد من أن نستمر في التمتع بتلك المزايا الهائلة. لا أحد يريد أن يدمر العالم".وكان "تشات جي. بي. تي" الذي طورته "اوبن إيه. آي" قد جذب أنظار العالم بأجوبته التي تشبه المقالات على أسئلة المستخدمين. واستثمرت مايكروسوفت نحو مليار دولار في "اوبن ايه. آي".لكن نجاح البرنامج أثار أيضاً مخاوف. فقد وقّع المئات من رموز الصناعة ومنهم ألتمان على خطاب في مايو جاء فيه أن "التخفيف من خطر الانقراض بسبب الذكاء الاصطناعي يجب أن يكون أولوية عالمية بالإضافة إلى مخاطر اجتماعية أخرى كالأوبئة والحرب النووية".ويدرس المشرعون في أنحاء العالم أيضاً الذكاء الاصطناعي. ويسعى الاتحاد الأوروبي المكون من 27 دولة لسن قانون خاص بالذكاء الاصطناعي وقد يصبح المعيار العالمي الفعلي الذي يحكم التكنولوجيا.وأوضح
تستعد شركة "أبل" للكشف عن أكثر منتجات الأجهزة الجديدة طموحاً منذ سنوات، خلال حدث مؤتمر المطورين العالميين للشركة، والذي يعقد بدايةً من اليوم الاثنين ويستمر لعدة أيام.ومن المتوقع على نطاق واسع أن تقدم شركة أبل سماعة رأس "الواقع المختلط" التي تقدم كلاً من الواقع الافتراضي والواقع المعزز، وهي تقنية تعمل على إحداث تداخل بين الصور الافتراضية أثناء البث المباشر مع فيديو من العالم الحقيقي.وسيكون الإصدار المرتقب لسماعات الرأس AR / VR هو أكبر إطلاق منتج للأجهزة لشركة أبل منذ ظهور "أبل واتش" لأول مرة في عام 2015. ويمكن أن يشير إلى حقبة جديدة للشركة ويحتمل أن يحدث ثورة في كيفية تفاعل الملايين مع أجهزة الكمبيوتر والعالم من حولهم، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNN"، واطلعت عليه "العربية.نت".لكن سماعة الرأس ليست سوى واحدة من العديد من الإعلانات المتوقعة في حدث المطورين. إذ ستعرض أبل أيضاً قائمة طويلة من تحديثات البرامج التي ستشكل كيفية استخدام الأشخاص لأكثر أجهزتها شيوعاً، بما في ذلك آيفون وساعات أبل.وقد تستفز شركة أبل أيضاً كيف تخطط لدمج الذكاء الاصطناعي في المزيد من منتجاتها وخدماتها، ومواكبة سباق التسلح
يتعرض تطبيق المحادثة الفورية واتساب في نظام أندرويد للانهيار بشكل مفاجئ، وذلك عندما تُرسل رسالة تبدو عادية إلى المستخدمين عبر التطبيق.في التفاصيل، أفاد الباحث الأمني، بانديا مايور، في تغريدة على تويتر، بأن الرسالة التي تسبب انهيار التطبيق تحتوي على رابط، وهو http://w.me/settings.وفي حالة إرسال تلك الرسالة المحددة إلى أي من مستخدمي واتساب على أندرويد، فسوف ينهار التطبيق لدى المستخدم المستقبِل للرسالة، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.ليس مُلغماًكما تشير التقارير إلى أن نسخة أندرويد من واتساب المتضررة من الرسالة هي التي تحمل رقم 2.23.10.77 على وجه التحديد.الجدير بالذكر أن الرابط المذكور آنفاً هو رابط طبيعي، وليس مُلغماً، وفي العادة ينقل المستخدم مباشرة إلى إعدادات التطبيق.لكن لسبب غير معلوم فإن نسخة أندرويد من واتساب بها خطأ يتسبب في انهيار التطبيق عند فتح أي محادثة تحتوي على الرابط.وسوف تجعل الرسالة التطبيق ينهار في كل مرة تُفتح فيها المحادثة التي تحتويها، لذا إذا أُرسلت هذه الرسالة إلى أي مستخدم، فما عليه سوى تجنب فتح المحادثة التي تحتوي على الرسالة، وسوف يستمر التطبيق بالعمل بشكل