كشفت إينس غارسيا صديقة اللاعب الإسباني لامين يامال أنها لم تستطع الإفصاح عن مكان إقامتها بعد فوز صديقها بكأس العالم 2026 وذلك "لأسباب أمنية".وظهرت غارسيا مع لامين يامال خلال احتفالات إسبانيا بالفوز بكأس العالم 2026 على حساب الأرجنتين يوم 19 يوليو الماضي في ملعب "ميت لايف" في نيويورك.وكتبت المؤثرة في مواقع التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء: سافرت مع لامين يامال في إجازة بعد نهاية كأس العالم ولم أستطع البوح بمكان إقامتي معه لأسباب أمنية.وتابعت: لم يعد لدي الوقت لأنشر محتواي على مواقع التواصل الاجتماعي، أرجوكم سامحوني عندما لا أرد على رسائلكم. أتمنى أن أعود إلى نشاطي قريباً بعد أشهر من السفر المتواصل.
طلب محمد صلاح من إدارة طرابزون سبور التركي استلام جزء من مرتبه السنوي مقدماً وذلك خلال مفاوضات الطرفين من أجل توقيع انتقال النجم المصري إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.ورحل صلاح عن ليفربول نهاية الموسم الماضي، بينما تعثرت مفاوضاته مع نادي بشكتاش التركي بسبب مطالبات مالية رأت إدارة الأخير أنها غير منطقية.وبحسب صحيفة "61 سات" التركية يوم الثلاثاء فإن صلاح طلب استلام جزء من راتبه مقدماً، وهو ما وافقت عليه إدارة طرابزون سبور التي تحاول تقليص الفجوة بين الطرفين من أجل إتمام التوقيع.وزادت: إذا لم تحدث أي تطورات سلبية، فإن إدارة طرابزون سبور سترسل طائرة خاصة إلى اليونان لنقل النجم المصري إلى طرابزون لاستكمال إجراءات انتقاله إلى النادي التركي.
اتهم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بـ"الابتزاز"، في تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس"، انتقد فيها قيادة المنظمة.وقال الأمير علي إن الأردن، باعتباره دولة صغيرة ذات موارد محدودة، واجه "تحديات هائلة" خلال مشاركته في كأس العالم 2026.وسلط الضوء على ثلاث قضايا رئيسية، أولها دخول الجماهير إلى الولايات المتحدة، إذ قال إن عدداً من المشجعين الأردنيين حُرموا من الحصول على تأشيرات دخول رغم امتلاكهم تذاكر المباريات، والتي وصف أسعارها بأنها "باهظة".كما تطرق إلى مسألة الضرائب خلال كأس العالم، قائلاً إن الحكومة الأميركية فرضت ضرائب على مشاركة الأردن في البطولة من خلال آلية مرتبطة بفيفا، معتبراً أن هذه الأموال كان ينبغي أن تذهب إلى اللاعبين وأفراد الأجهزة الفنية والإدارية.وأضاف أن المنتخبات التي أقامت معسكراتها في كندا أو المكسيك لم تواجه المشكلة نفسها.وتحدث الأمير علي أيضاً عن المكافآت المالية غير المصروفة، قائلاً إن الاتحاد الأردني لا يزال ينتظر صرف مكافآت كأس العرب التي أقيمت في قطر في ديسمبر الماضي، مشيراً إلى أن الأموال المستحقة بعد بلوغ
تبرع ليونيل ميسي قائد إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين بمبلغ 80 ألف يورو لإعادة إعمار الجبال الغربية بعد حرائق الغابات التي اجتاحت العاصمة مدريد وذلك بعد نحو أسبوعين من خسارته نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا.وخسر ليونيل ميسي ومنتخب الأرجنتين أمام إسبانيا بهدف دون رد في نهائي كأس العالم 2026 الذي أقيم على ملعب "ميت لايف" يوم 19 يوليو الماضي.وكشفت إيزابيل دياز أيوسو رئيسة حكومة مدريد أن أسطورة برشلونة تبرع بثمانين ألف يورو لإعادة إعمار الجبال الغربية بعد حرائق الغابات، وقالت: أهالي مدريد يأملون في استقباله قريباً ليمنحوه التصفيق الذي يستحقه.وكشفت مصادر في حكومة مدريد لوكالة الأنباء الإسبانية "إيفي" أن ممثلي اللاعب تواصلوا معها للاستفسار عن كيفية تقديم التبرع وزودتهم الأخيرة بالرابط المخصص لجمع التبرعات.وأثرت حرائق الغابات على 17 بلدية في منطقة مدريد ما أجبر أكثر من 55 ألف ساكن على إخلاء منازلهم، بينما تشير التقديرات إلى أن المساحة المتضررة تجاوزت 27 ألف هكتار.
طالب جوزيف بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" سابقاً بتولي ليز كلافينيس رئيسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم رئاسة "فيفا" خلفاً لجياني إنفانتينو الذي يواجه موجة من الانتقادات بعد كشفه عن خطة لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.وكتب بلاتر عبر منصة "إكس" يوم الثلاثاء: تستحق ليز كلافينيس أقصى قدر من الاحترام، لقد كانت الوحيدة التي اتخذت دائماً موقفاً واضحاً ولم تتماش مع التيار السائد. وفي فيفا، الوقت مناسب لتتولى المرأة زمام المبادرة.وكانت كلافينيس لاعبة كرة قدم سابقة، وهي تشغل حالياً منصب رئيس الاتحاد النرويجي لكرة القدم، إذ طالبت باستبعاد إسرائيل من كرة القدم الدولية بسبب الحرب في غزة.وتأتي تصريحات بلاتر وسط موجة من الانتقادات الموجهة إلى رئيس "فيفا" الحالي جياني إنفانتينو الذي كشف الأسبوع الماضي عن خطط بمليارات الدولارات لبيع حقوق كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص. وبعد احتجاجات كبيرة، بما في ذلك تهديد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بمقاطعة كأس العالم، قام رئيس "فيفا" بسحب الاقتراح.
لم يكن العلماء يتوقعون أن علاجًا صمم لمواجهة اضطرابات الكوليسترول الشديدة التي لا تستجيب للعلاجات التقليدية قد يحمل فائدة إضافية غير معروفة، إذ كشفت دراسة استكشافية أجرتها جامعة دريسدن التقنية (Technische Universität Dresden) أن تقنية فصل مكونات الدم (Apheresis) قد تساعد أيضًا في إزالة بعض الملوثات البيئية المستمرة من الدم، بينها مركبات "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS)، مع وجود مؤشرات أولية على تغيرات في جزيئات بلاستيكية قابلة للقياس داخل الدم، وفق ما نشرته مجلة Brain Health العلمية.مفاجأة داخل عينات الدمووجد الباحثون أن التقنية المستخدمة مع مرضى يعانون من ارتفاع شديد في الكوليسترول أدت، إلى جانب خفض الدهون في الدم، إلى تراجع مستويات مركبات تعرف باسم "المواد الكيميائية الأبدية" (PFAS)، وهي مواد يصعب تحللها وتبقى لفترات طويلة في البيئة والجسم.وخلال الدراسة، تابع الباحثون عينات دم المرضى قبل العلاج وبعده، ولاحظوا أن التغيير لم يقتصر على مستويات الكوليسترول فقط، بل امتد إلى عدد من الملوثات البيئية التي لم تكن هدف العلاج الأساسي.وشملت النتائج انخفاضًا في بعض مركبات PFAS، وهي مواد تدخل في
مع ارتفاع درجات الحرارة وانتشار البعوض في الصيف، يلجأ كثيرون إلى تنزيل تطبيقات تدّعي قدرتها على طرد الناموس من خلال إصدار أصوات أو موجات بترددات معينة عبر مكبر صوت الهاتف، لكن هل تنجح هذه التطبيقات فعلًا؟حتى الآن، لا توجد أدلة علمية موثوقة تثبت أن تطبيقات طرد الناموس التي تعتمد على الموجات أو الأصوات فوق الصوتية توفر حماية فعالة من لدغات البعوض، وهو ما يدفع كثيرًا من الخبراء إلى التشكيك في جدواها.وتدعم ذلك دراسة حديثة نُشرت عام 2024، إذ اختبر باحثون أجهزة لطرد البعوض بالموجات فوق الصوتية على نوعين مختلفين من البعوض، وقارنوا نتائجها بعدم استخدام أي جهاز. وأظهرت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة إحصائية في عدد البعوض الذي اقترب أو لامس الأشخاص، ما يشير إلى أن هذه الأجهزة لم تقدم حماية فعالة مقارنة بعدم تشغيلها.كيف تدّعي هذه التطبيقات أنها تعمل؟تعتمد أغلب تطبيقات طرد الناموس على تشغيل أصوات عالية التردد يقال إنها تزعج البعوض وتدفعه للابتعاد، وتحاكي صوت ذكر البعوض، إذ إن الإناث بعد التزاوج يُفترض أنها تتجنب الذكور، أو تقلد أصوات مفترسات طبيعية للناموس مثل اليعاسيب، بحسب تقارير ووصف بعض هذه
أعلن الاتحاد الإيفواري لكرة القدم، الثلاثاء، تعيين المدرب الفرنسي هيرفي رينارد مديراً فنياً للمنتخب الأول، ليعود إلى قيادة "الأفيال" بعد 11 عاماً من تتويجه معهم بلقب كأس أمم أفريقيا 2015.وأوضح الاتحاد، في بيان نشرته وكالة الأنباء الإيفوارية أن هذا التعيين يعكس رغبته في البناء على النجاحات التي حققها منتخب كوت ديفوار خلال السنوات الأخيرة، مع مواصلة طموحات كرة القدم الإيفوارية على المستويين الأفريقي والدولي.وسيتولى رينارد، الذي قاد كوت ديفوار إلى لقب كأس أمم أفريقيا 2015، مهمة إعداد المنتخب وقيادته خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة.وأكد الاتحاد أن خبرة المدرب الفرنسي على أعلى المستويات، ومعرفته العميقة بكرة القدم الأفريقية، إضافة إلى ارتباطه بكرة القدم الإيفوارية، تمثل عوامل مهمة لمواصلة مسيرة المنتخب وتحقيق المزيد من النجاحات، بالتعاون مع مسؤولي الاتحاد والأجهزة الفنية.ومن المنتظر أن يصل رينارد إلى أبيدجان خلال الأيام المقبلة لتولي مهامه رسمياً، على أن يتم تقديمه إلى وسائل الإعلام والجمهور الرياضي في مؤتمر صحافي سيُعلن لاحقاً عن موعده ومكانه.وكان رينارد قد تولى تدريب تونس لمباراتين بكأس
تجمع آلاف الأشخاص في شوارع مدينة ميلانو الإيطالية، اليوم الثلاثاء، لحضور جنازة المدافع الأسطوري فرانكو باريزي.وتوفي باريزي عن عمر 66 عاماً، يوم الجمعة الماضي بعد صراع مع المرض.ويعتبر باريزي أحد أعظم المدافعين في تاريخ كرة القدم، وقد قاد ميلان لمدة 15 موسماً، شارك خلالها في 719 مباراة وسجل 33 هدفاً.وتوج باريزي، الذي يلعب في مركز قلب الدفاع بـ18 لقباً مع ميلان، بواقع ستة ألقاب في الدوري الإيطالي، وثلاثة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وأربعة ألقاب في كأس السوبر الإيطالي، وثلاثة ألقاب في كأس السوبر الأوروبي، ولقبان في كأس العالم للأندية.وقام باريزي بتمثيل المنتخب الإيطالي في 81 مباراة دولية، وكان ضمن قائمة الفريق التي توجت بكأس العالم عام 1982 في إسبانيا، كما تولى شارة قيادة الفريق الأزرق في نهائي مونديال عام 1994 بالولايات المتحدة، الذي خسرته إيطاليا أمام البرازيل بركلات الترجيح.وتم تعيين باريزي رئيساً فخرياً لميلان عام 2020، وتم سحب قميصه رقم 6 بعد اعتزاله اللعب.وأقيمت مراسم الجنازة في كاتدرائية سانت أمبروجيو، وحضرها أساطير النادي، مثل باولو مالديني، وماركو فان باستن، وكلارنس سيدورف،
تعاني منصة بث الموسيقى والبودكاست السويدية "سبوتيفاي" من عدد من المشكلات، بما في ذلك الأعطال المتكررة وانتشار المحتوى منخفض الجودة المُنتج بالذكاء الاصطناعي، لكن نمو عدد المشتركين ليس واحدًا منها.وفي أحدث تقرير لنتائجها المالية، أعلنت الشركة أنها وصلت إلى 300 مليون مشترك في خدمة "بريميوم" المدفوعة في الربع الثاني من عام 2026، بزيادة قدرها 9% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.ويُعد هذا الرقم أعلى بنحو ثلاثة أضعاف من أقرب منافسيها في خدمات البث، وهي خدمة "Apple Music"، التي يُقدَّر عدد مشتركيها المدفوعين بنحو 100 مليون، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وبلغ إجمالي عدد المستخدمين النشطين شهريًا في "سبوتيفاي"، بمن فيهم مستخدمو الخدمة المجانية المدعومة بالإعلانات، 777 مليون مستخدم، وهو رقم جاء أقل قليلًا من توقعات الشركة.وساعد ذلك "سبوتيفاي" على تحقيق إيرادات في الربع الثاني من العام بلغت 4.78 مليار يورو (5.5 مليار دولار)، فيما سجلت صافي أرباح بقيمة 545 مليون يورو (628 مليون دولار)، مع وصول هامش الربح الإجمالي إلى مستوى قياسي بلغ
تواجه شركة أبل أزمة قانونية جديدة قد تكلفها ما يصل إلى 32.5 مليار دولار، بعدما سمحت محكمة أميركية بالمضي قدمًا في دعوى جماعية تتهم الشركة بانتهاك قانون الخصوصية البيومترية في ولاية إلينوي عبر ميزة "الأشخاص" داخل تطبيق Apple Photos.ويُعتقد أن نحو 6.5 مليون مستخدم في ولاية إلينوي قد يشملهم نطاق الدعوى، ما يجعلها واحدة من أكبر القضايا المتعلقة بخصوصية البيانات البيومترية في الولايات المتحدة.ما سبب الدعوى؟تعود القضية إلى مارس 2020، عندما رفع نحو عشرة مستخدمين دعوى ضد "أبل"، متهمين الشركة بجمع واستخدام بيانات التعرف على الوجوه من خلال ميزة "الأشخاص" دون الحصول على موافقة صريحة منهم، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" واطلعت عليه "العربية Business".وتعتمد الدعوى على قانون الخصوصية البيومترية في إلينوي (BIPA)، الذي يُلزم الشركات بإبلاغ المستخدمين قبل جمع بياناتهم البيومترية، مثل بصمات الأصابع أو ملامح الوجه، والحصول على موافقتهم المسبقة قبل استخدامها.ويرى المدعون أن تطبيق الصور كان يتعرف على وجوه الأشخاص وينشئ قوالب بيومترية لها دون توفير إشعار واضح أو منح المستخدمين خيار الموافقة أو
يصادف العام المقبل الذكرى السنوية العشرين لإطلاق هاتف آيفون، وتشير الشائعات إلى أن طرازات آيفون برو ستحصل على تصميم جديد كليًا. كما يكشف تسريب جديد عن أبعاد شاشات أكبر يُقال إنها قادمة مع هذه الهواتف.وعندما احتفلت أبل بالذكرى السنوية العاشرة لآيفون في عام 2017، كانت قد أعدت طرازًا مميزًا للغاية للإطلاق، وهو آيفون إكس.وتشير الشائعات إلى أن الشركة تستعد لتقديم شيء مميز بالقدر نفسه بمناسبة الذكرى السنوية العشرين العام المقبل، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".ووفقًا للتسريبات، ستحصل هواتف آيفون برو للعام المقبل على شاشات منحنية من جوانبها الأربعة وخالية من الحواف، تلتف حول أطراف الجهاز.كما قد يجري تقليص فتحة الـ"Dynamic Island" أو إزالتها بالكامل، ما يمنح الهاتف مظهرًا زجاجيًا متصلًا بالكامل.ووفقًا لمنشور جديد من حساب التسريبات الشهير "Digital Chat Station"، تختبر "أبل" أيضًا أحجام شاشات جديدة، وهي كالتالي:- آيفون برو: شاشة بقياس 6.4 بوصة، مقارنة بـ 6.3 بوصة حاليًا.- آيفون برو ماكس: شاشة بقياس 7 بوصات، مقارنة بـ 6.9 بوصة حاليًا.وسيحصل
تقترب "سامسونغ" من تحقيق أحد أكبر الأحلام في عالم الهواتف القابلة للطي، وهو التخلص من التجعد المزعج الذي ظل يرافق شاشات هذه الفئة منذ ظهورها. وتشير تقارير جديدة إلى أن الشركة تعمل على تقنية مبتكرة قد تجعل التجعد شبه غير مرئي، مع تعزيز متانة الشاشة في الوقت نفسه.وتطور Samsung Display تقنية جديدة لطبقة الحماية الزجاجية للشاشات القابلة للطي تُعرف باسم Center-Etched Thin Glass (CTG)، أو الزجاج الرقيق المحفور في المنتصف.وتعتمد الفكرة على تقليل سماكة الزجاج في منطقة الطي فقط، مع الإبقاء على بقية أجزاء الشاشة أكثر سماكة وصلابة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".ولهذا السبب تُعرف التقنية أيضًا باسم Hybrid UTG لأنها تجمع بين سماكتين مختلفتين داخل طبقة زجاجية واحدة.زجاج أنحف عند المفصلة.. وأقوى في بقية الشاشةوفقًا لمصادر في الصناعة، فإن جعل الجزء الأوسط من الزجاج أرق سيسمح له بالانحناء بسهولة أكبر، ما يقلل الضغط الذي يؤدي إلى ظهور التجعد مع مرور الوقت.وفي المقابل، ستتمكن "سامسونغ" من استخدام زجاج أكثر سماكة في الأجزاء المسطحة من الشاشة، ما يمنحها صلابة أعلى
كشفت تحقيقات حديثة أن أشهر روبوتات الدردشة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لا تزال قادرة على إنتاج محتوى إخباري مزيف، بما في ذلك عناوين ملفقة وصور تحاكي مواقع إخبارية معروفة، رغم السياسات التي تعلنها الشركات المطورة لمكافحة التضليل.وبحسب تحقيق أجرته غرفة الأخبار الألمانية CORRECTIV، خضعت روبوتات تشات جي بي تي وجيميناي وكوبايلوت وMeta AI لاختبارات هدفت إلى قياس مدى استجابتها لطلبات إنشاء أخبار كاذبة حول موضوعات حساسة مثل تزوير الانتخابات والانقلابات والحروب واللقاحات والتغير المناخي ونظريات المؤامرة.تشات جي بي تي الأكثر قابلية لإنتاج المحتوى المزيفأظهرت نتائج الاختبارات أن تشات جي بي تي كان الأكثر استعدادًا لإنشاء محتوى إخباري مضلل مقارنة بالمنافسين، إذ تمكن في عدد من الحالات من إنتاج مقالات وعناوين وصور تبدو شديدة الواقعية بعد تعديلات بسيطة على صياغة الطلب، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وأشار التحقيق إلى أن النموذج أنشأ في بعض الحالات لقطات شاشة تحاكي مواقع إخبارية معروفة داخل متصفح ويب، بما يجعلها تبدو وكأنها أخبار منشورة بالفعل.ورصد الباحثون أيضًا
أرسل عدد من كبار مسؤولي كرة القدم في أفريقيا رسائل دعم إلى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو، الذي يواجه ضغوطاً متزايدة، في وقت يسعى فيه إلى ضمان تأييد الاتحادات الأفريقية الـ54 للبقاء في منصبه.وأصدر خمسة من أبرز مسؤولي كرة القدم في القارة بيانات أعربوا فيها عن دعمهم لإنفانتينو، مع الترحيب في الوقت نفسه بقراره التخلي عن خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من الإيرادات المستقبلية لكأس العالم.وتأتي هذه الرسائل قبيل اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الخميس، حيث سيناقش الأعضاء المشروع الذي تم التخلي عنه، والذي كان يستهدف جمع 4.2 مليار دولار عبر إنشاء كيان جديد لإدارة الحقوق التجارية.وفي حين أعلنت اتحادات آسيا وأوروبا واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) خلال عطلة نهاية الأسبوع فقدانها الثقة في قيادة إنفانتينو، التزم "كاف" الصمت، ما يمنح رئيس فيفا أملاً في الاعتماد على دعم القارة الأفريقية مع اقتراب انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي المقررة في مارس المقبل.وكان "كاف" قد أصدر الأربعاء الماضي بياناً مقتضباً أكد فيه أنه سيدرس مبادرة "فيفا فوروارد
تختبر السلطات الفرنسية مسيّرات مزوّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي لرصد الأشخاص المعرّضين لخطر الغرق وإلقاء عوامات إنقاذ لهم عند الحاجة، وذلك في ظل ارتفاع حالات الغرق التي شهدتها البلاد عقب ثلاث موجات حر متتالية منذ مايو.تُسمَع من طائرة مسيرة على بُعد خطوات من شاطئ فالراس بلاج في جنوب فرنسا عبارة "إذا كنتم في خطر، فسنُلقي لكم عوامة إنقاذ".خلال شهرين ونصف شهر، لقي 274 شخصًا حتفهم غرقًا في البحر أو الأنهر أو المسابح الخاصة، بينما خلّفت حالات غرق أخرى غير مميتة عواقب صحية خطرة قد تمتد آثارها على المدى البعيد، بحسب وكالة فرانس برس.بالقرب من بيزييه، على ساحل البحر الأبيض المتوسط، تسعى شركة "إنستادرون" المتخصصة في استخدام الطائرات المسيّرة في البيئات الصناعية، إلى توسيع نطاق عملياتها لتشمل مراقبة مناطق السباحة. ولتحقيق هذه الغاية، تلقت الشركة دعمًا من جهتين محليتين تموّلان الاختبارات القائمة.ومن شأن هذه الاختبارات أن تتيح، خلال شهر، الحصول على التراخيص اللازمة، تمهيدًا لتنفيذ المشروع بشكل كامل بحلول صيف 2027.يقول مؤسس "إنستادرون" سيدريك بوتيلا لوكالة فرانس برس، "يُستخدم إلقاء العوامات بواسطة
يعتقد أسطورة حراسة المرمى الإيطالي جيانلويجي بوفون أن أنطونيو كونتي لم يكن الخيار الأول لدى مسؤولي الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتولي تدريب المنتخب، مشيراً إلى أن قرار اختيار المدرب ربما تأثر بالموارد المالية المتاحة.وفي حديثه مع شبكة (سكاي سبورتس) الإخبارية، استذكر بوفون، الذي كان يشغل سابقاً رئيس الوفد الإيطالي، أسابيع مضطربة طالت مستقبله لفترة وجيزة، فقد حاول باولو مالديني وليوناردو، اللذان تم تعيينهما لإصلاح الاتحاد قبل رحيلهما المفاجئ، إقناعه بالعدول عن قراره.وشكر بوفون مالديني وليوناردو وكذلك جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم على دعمهم له، حيث قال: لقد وضعوني في موقف صعب للغاية بسبب القرار الرسمي الذي اتخذته، لكنني كنت أريد التمسك بما كنت أشعر به وما احتجت إليه.وتحلى بوفون بالموضوعية عندما سئل عما إذا كانت كرة القدم الإيطالية قد أهدرت فرصة ثمينة بعد رفض الإسباني بيب غوارديولا تدريب منتخب إيطاليا، وكذلك قضية أندريا بيرلو، ورحيل مالديني وليوناردو.وقال بوفون: لا أعرف إن كانت فرصة قد ضاعت، فالأمر يعتمد على الهدف، لذا لن يعرف أحد على وجه اليقين. لا جدال في قيمة مالديني
عندما نرى أسماء مثل "نينتندو" و"سامسونغ" و"نوكيا" و"شارب"، يتبادر إلى الذهن مباشرة عالم الهواتف الذكية والأجهزة الإلكترونية والألعاب.لكن المفاجأة أن هذه الشركات العملاقة لم تبدأ رحلتها في قطاع التكنولوجيا، بل انطلقت من مجالات بعيدة تمامًا، قبل أن تعيد ابتكار نفسها وتتحول إلى علامات عالمية.إليك أبرز القصص التي تكشف كيف غيّرت هذه الشركات مسارها بالكامل.1- "نينتندو".. من أوراق اللعب إلى إمبراطورية الألعابقبل أن تصبح "نينتندو" واحدة من أكبر شركات ألعاب الفيديو في العالم، كانت تنتج أوراق اللعب اليابانية التقليدية المعروفة باسم Hanafuda.تأسست الشركة عام 1889 على يد فوساجيرو ياماوتشي، واستفادت من شعبية تلك البطاقات التي كانت تُستخدم في اليابان بعد حظر أوراق اللعب الغربية بسبب ارتباطها بالمقامرة.وبمرور الوقت توسعت الشركة لإنتاج أوراق اللعب البلاستيكية ثم بطاقات تحمل شخصيات ديزني، قبل أن تدخل عالم الألعاب الإلكترونية في سبعينيات القرن الماضي، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".واليوم، لا تزال "نينتندو" تصنع أوراق Hanafuda، لكن شهرتها العالمية أصبحت مرتبطة بأجهزة مثل
نشرت شركة الروبوتات الأميركية "فيغر" مقطع فيديو جديدًا يُظهر قدرة روبوتها البشري Figure 03 على تسلق السلم بشكل مستقل تمامًا.ويُظهر المقطع، الذي نشره مؤسس الشركة بريت أدكوك عبر منصة إكس، الروبوت وهو يصعد السلم دون أي مساعدة بشرية ظاهرة.ويُعد Figure 03 روبوتًا شبيهًا بالبشر متعدد الأغراض للاستخدام اليومي. وتقول الشركة إنه، بالاعتماد على نموذج الذكاء الاصطناعي "Helix"، يستطيع الروبوت التنقل في البيئات المنزلية غير المتوقعة والمتغيرة باستمرار، بحسب تقرير لموقع "إنترستينغ إنجينيرينغ" المتخصص في أخبار التكنولوجيا والابتكارات، اطلعت عليه "العربية Business".وتزعم "فيغر" في مقطعها الجديد أن روبوتها البشري Figure 03 يستطيع تسلق السلم بشكل ذاتي بالكامل، في استعراض تصفه الشركة بأنه إنجاز جديد في مجال حركة الروبوتات والتوازن.ويُظهر الفيديو، الذي شاركه أدكوك عبر منصة إكس، الروبوت وهو يصعد السلم دون أي مساعدة بشرية ظاهرة أو تحكم عن بُعد.إنجاز مهميُعد تسلق السلم من أكثر المهام صعوبة بالنسبة للروبوتات البشرية، لأنه يتطلب تنسيقًا دقيقًا بين الذراعين والساقين، وإجراء تعديلات مستمرة للحفاظ على التوازن،
صعّدت روسيا خلافها مع شركة أبل، بعدما فتحت هيئة مكافحة الاحتكار الروسية دعوى رسمية ضد الشركة الأميركية، متهمة إياها بعدم الالتزام بالقوانين المحلية التي تلزم مصنعي الهواتف بإتاحة التطبيقات الروسية على أجهزتهم.وتأتي الخطوة في أحدث فصل من المواجهة المستمرة بين موسكو وشركات التكنولوجيا الغربية، وسط توتر سياسي متواصل منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا.قانون روسي يفرض التطبيقات المحليةتعود جذور الأزمة إلى عام 2019، عندما أقرت روسيا قانونًا يلزم الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية المباعة داخل البلاد بإتاحة التطبيقات المحلية للمستخدمين، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ودخل القانون حيز التنفيذ في عام 2021، حيث توصلت "أبل" آنذاك إلى تسوية مع السلطات الروسية تقضي بعرض قائمة بالتطبيقات الروسية الموصى بها أثناء إعداد جهاز آيفون لأول مرة، بدلاً من تثبيتها مسبقًا.لكن المشهد تغيّر بعد عام 2022، إذ أوقفت "أبل" بيع منتجاتها في روسيا التزامًا بالعقوبات الغربية، كما حذفت تطبيقات مثل "RT News" و"Sputnik News" من متاجر التطبيقات خارج روسيا، قبل أن تزيل لاحقًا تطبيقات أخرى تابعة
يمكن أن يكون اختفاء شبكة الواي فاي تجربة مزعجة ومربكة، خاصة في العصر الرقمي الحالي الذي أصبح فيه الاتصال بالإنترنت أمرًا ضروريًا للأنشطة الشخصية والمهنية على حد سواء.ففي لحظة تكون أجهزتك متصلة وتعمل بسلاسة، وفي اللحظة التالية تختفي شبكة الواي فاي الخاصة بك تمامًا حتى رغم عمل الراوتر بشكل طبيعي، ما يتركك دون اتصال.الأسباب المحتملة لاختفاء شبكة الواي فاي فجأةهناك عدة أسباب قد تؤدي إلى اختفاء شبكة الواي فاي فجأة. ويُعد فهم هذه الأسباب أمرًا أساسيًا لحل المشكلة بشكل فعال، بحسب تقرير لموقع "Softhandtech" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".1- العوائق المادية والتداخليمكن للعوائق المادية مثل الجدران والأرضيات والأسقف أن تضعف إشارة الواي فاي، ما يجعل من الصعب على الأجهزة اكتشاف الشبكة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي التداخل الكهرومغناطيسي من أجهزة أخرى مثل الهواتف اللاسلكية وأفران الميكروويف وشبكات الواي فاي المجاورة إلى تعطيل الإشارة.ويمكن أن يساعد نقل الراوتر إلى موقع مركزي في المنزل أو المكتب وتقليل التداخل الناتج عن الأجهزة الأخرى في تحسين قوة الإشارة وظهور
قد يكون شراء جهاز ماك مستعملًا وسيلة ذكية لتوفير مئات الدولارات، لكن خطوة واحدة خاطئة قد تجعلك تنتهي بجهاز مسروق أو مرتبط بحساب شخص آخر أو يعاني من أعطال مكلفة.لذلك، قبل دفع أي مبلغ، هناك مجموعة من الفحوصات الأساسية التي يجب ألا تتجاهلها.تأكد أولًا من أن الجهاز غير مقفل بحساب "أبل"أهم ما يجب التحقق منه هو أن الجهاز غير مرتبط بحساب Apple ID الخاص بالمالك السابق عبر ميزة Activation Lock، لأنها تمنع أي شخص آخر من استخدام الجهاز بعد إعادة ضبطه.اطلب من البائع تشغيل الجهاز أمامك. إذا ظهر لك مباشرةً شاشة الترحيب (Hello)، فهذا يعني أنه تمت إعادة ضبطه وأصبح جاهزًا لمالك جديد، بحسب تقرير نشره موقع "appleinsider" واطلعت عليه "العربية Business".أما إذا دخل الجهاز مباشرة إلى سطح المكتب، فاطلب من البائع تسجيل الخروج من حساب آي كلاود ثم تنفيذ خيار Erase All Content and Settings قبل إتمام عملية البيع.كذلك يمكنك التأكد من حالة القفل عبر:- الضغط على زر Option.- افتح قائمة "أبل".- اختيار System Information.- ثم التحقق من Activation Lock Status.إذا كانت الحالة Disabled فالجهاز آمن للشراء، أما إذا كانت
نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" التقارير التي تفيد بأن جياني إنفانتينو، أجرى اتصالات بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأعضاء حكومته.وكتب المركز الإعلامي في "فيفا" عبر منصة "إكس" رداً على تغريدة للحساب الرسمي لصحيفة "ذا تايمز": لم يتصل رئيس فيفا برئيس الولايات المتحدة أو بأي عضو في إدارته خلال الأيام الأخيرة. هذا الأمر لا أساس له من الصحة.وكانت الصحيفة البريطانية اليومية قد ذكرت أن إنفانتينو طلب، بحسب ما زعمت، مساعدة ترامب بعد فشل خططه المتعلقة بالمستثمرين وتزايد الانتقادات لطريقة إدارته.كما أشارت صحيفة "ذا تايمز" إلى تقرير نشرته صحيفة "نيويورك بوست" الأميركية واسعة الانتشار. وذكرت الصحيفة، نقلاً عن مصدر لم تكشف عن هويته، أن إنفانتينو شعر بأنه "معزول" في مواجهة سيل التقارير الإعلامية السلبية، مضيفة: إنه يبحث عن حلفاء مؤثرين لدعمه علنا.
تجنب المهاجم البرازيلي نيمار الاثنين الحديث عن احتمال اعتزاله عند انتهاء عقده مع سانتوس، في حين أكد والده أنه "سيواصل لعب كرة القدم".وأنهى نيمار البالغ 34 عاماً مسيرته الدولية بقميص منتخب البرازيل عقب خسارة بلاده في دور الستة عشر من كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام النرويج، وذلك في مباراة شهدت تسجيله ركلة جزاء قلص بها الفارق من دون جدوى (1-2)، قبل خروجه باكياً بعد صافرة النهاية.ولا يزال نيمار مرتبطاً بعقد مع ناديه المفضل حتى ديسمبر المقبل.وقال الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل في تصريح رداً على سؤال بشأن مستقبله، خلال مزاد خيري نظمه بنفسه في مدينة ساو باولو: عندما ينتهي عقدي، سأفكر في البقاء مع سانتوس، أو الرحيل، أو التوقف عن اللعب. لا أعرف حقاً ما الذي سأفعله.وأضاف اللاعب السابق لبرشلونة الإسباني وباريس سان جيرمان الفرنسي الذي أثقلته سلسلة من الإصابات في الأعوام الأخيرة: نمضي خطوة خطوة، مباراة تلو الأخرى. أشعر أنني بحالة بدنية جيدة.كما طُرح السؤال نفسه على والده ووكيل أعماله نيمار دا سيلفا سانتوس، فأجاب مازحاً: يعشق نيمار لعب كرة القدم. ماذا سيفعل غير ذلك؟ لا يحمل شهادة في الطب بعد، لذا
يدرس مسؤولون في مدن ألمانية مثل بوتسدام بالفعل وضع قواعد تهدف، على سبيل المثال، إلى حماية الشابات اللاتي يخشين من تصويرهن بواسطة رجال غرباء في حمامات السباحة العامة باستخدام نظارات ميتا، بحسب منظمة الحقوق الرقمية غير الحكومية "HateAid".وتُعرف ألمانيا بأنها دولة تولي اهتمامًا كبيرًا بالخصوصية، كما أن تصوير وتسجيل الغرباء دون موافقتهم يعد مخالفًا للقانون.ومع ذلك، كما تشير "HateAid"، فإن عبء إثبات المخالفة غالبًا ما يقع على عاتق الضحية. علاوة على ذلك، فإن اكتشاف أن الشخص يتم تسجيله باستخدام نظارات ميتا يكون أقل وضوحًا بكثير مقارنة باستخدام الهاتف الذكي، بحسب تقرير لشبكة "دويتشه فيله" الألمانية، اطلعت عليه "العربية Business".وقالت "HateAid": "هذه التكنولوجيا تغذي العنف الرقمي، إذ لم يعد الجناة بحاجة تقريبًا إلى أي معرفة تقنية".وقال توماس فوكس، المسؤول عن الخصوصية والتنظيم الرقمي في مدينة هامبورغ، للهيئة العامة للبث الإذاعي في ألمانيا (ARD)، إنه يعتقد أن فرض حظر كامل على النظارات الذكية أمر ممكن.وتقع المكاتب الرئيسية لشركة ميتا في ألمانيا في مدينة هامبورغ.وأضاف أن مكتبه اختبر النظارات، ووجد