عندما يُذكر جيل السبعينيات الذهبي في الفن المصري، يبرز اسم الفنانة شهيرة باعتباره أحد الأسماء التي تركت بصمة خاصة في السينما والمسرح والتلفزيون. فمنذ ظهورها الأول استطاعت أن تلفت الأنظار بموهبتها وحضورها الهادئ وقدرتها على تجسيد شخصيات متنوعة، لتصبح خلال سنوات قليلة واحدة من أبرز نجمات جيلها.ورغم أن الجمهور يتذكرها من خلال عشرات الأعمال السينمائية والدرامية التي حققت نجاحاً واسعاً، فإن المسرح ظل محطة مهمة في رحلتها الفنية، وربما أقل المحطات تداولاً عند الحديث عن مشوارها الطويل.وعلى امتداد سنوات عملها، قدمت شهيرة عدداً من التجارب المسرحية التي جمعتها بكبار نجوم الفن، وأسهمت في صقل موهبتها وتشكيل أدواتها كممثلة. لذلك جاء تكريمها في الدورة التاسعة عشرة من المهرجان القومي للمسرح المصري ليعيد فتح صفحات مهمة من ذاكرتها الفنية، ويمنحها فرصة للحديث عن تجارب ربما غابت عن الأضواء لسنوات طويلة.وفي حوارها مع "العربية.نت"، تحدثت الفنانة شهيرة عن ذلك التكريم. وأعربت عن سعادتها الكبيرة بهذا الاحتفاء، مؤكدة أن التكريم أعاد إليها الكثير من الذكريات المرتبطة ببداياتها على خشبة المسرح.وقالت إنها فوجئت
أعلنت "غوغل"، الخميس، عن مجموعة جديدة من الميزات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لوظيفة Ask Maps داخل تطبيق "خرائط غوغل"، لتتجاوز دورها التقليدي في الملاحة وتتحول إلى مساعد ذكي قادر على تنفيذ مهام يومية مثل طلب الطعام، وحجز الفنادق، والعثور على تذاكر الفعاليات، إلى جانب تقديم إجابات مخصصة اعتماداً على بيانات المستخدم.وتعكس الخطوة استراتيجية "غوغل" لتحويل Google Maps من مجرد تطبيق للخرائط والتنقل إلى منصة ذكية تساعد المستخدمين على إنجاز مهامهم في العالم الحقيقي.وتتيح المزايا الجديدة للمستخدمين طلب الطعام مباشرة من خلال Ask Maps، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".على سبيل المثال، يمكن للمستخدم أن يسأل: "أين يمكنني طلب خبز الأفوكادو النباتي مع لاتيه بحليب الشوفان بالقرب من المنزل؟"، ليعرض التطبيق المطاعم القريبة التي تقدم هذه الخيارات.وبعد اختيار المطعم، يمكن الضغط على خيار "الطلب عبر الإنترنت" لإتمام الطلب من خلال منصات مدعومة مثل Square وToast وUber Eats، حيث يضيف Ask Maps المنتجات إلى سلة التسوق، مع إمكانية تعديل الطلب قبل الانتقال إلى منصة الخدمة لإتمام
انتشر بين رواد مواقع التواصل في الجزائر مقطع فيديو يظهر زوجاً وهو ينقل زوجته لبيت الزوجية على مقطورة يجرها حمار، مما أعاد فتح الجدل حول تكاليف الأعراس، بين من يرى بـ"إلزامية" تخصيص ميزانيات كبيرة لها لكونها "ليلة العمر"، وبين من يرى أن رابطة الزوجية أهم من الحفل.وفي المقطع، يظهر العريس بلباس العرس فيما تجلس عروسه بفستانها الأبيض في المقطورة المتواضعة، في حين يستعد العريس للتقدم غير آبه بكاميرات الهواتف التي كانت تلتقط لهما فيديوهات.وجاء مقطع الفيديو بعد تصريحات لمؤثرات على مواقع التواصل الاجتماعي كانت هي الأخرى قد أحدثت جدلاً، ذكرن فيها أن حفلات الأعراس يجب أن تخصص لها ميزانيات كبيرة، كونها "ليلة واحدة" يعيشها الزوجان، ولا بد أن يستغلاها ما أمكن، فيما ذكر آخرون أن الأهم في الزواج هو حسن الاختيار لديمومته، أما المظاهر فتبقى شكليات لا تقدم ولا تؤخر.وكانت مصممة الأزياء الجزائرية حفيظة بريكي قد أثارت الجدل بتصريح ذكرت فيه أن زواجها كلفها 22 ألف دولار (حوالي 500 مليون سنتيم جزائري)، بينما كشفت صانعة المحتوى "سالومي" أن حفل زواجها كلفها 10 آلاف دولار (حوالي 235 مليون سنتيم جزائري).في هذا
أبرمت شركة Mirendil المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي شراكة متعددة السنوات مع "غوغل كلاود" للحصول على قدرات حوسبة ضخمة تدعم أبحاثها في مجال الذكاء الاصطناعي القادر على تحسين نفسه.وتعكس الاتفاقية اتجاهين رئيسيين يهيمنان على صناعة الذكاء الاصطناعي حالياً؛ الأول هو تسابق شركات الحوسبة السحابية الكبرى لاستقطاب الشركات الناشئة عبر استثمارات ضخمة في البنية التحتية، والثاني هو سعي شركات الذكاء الاصطناعي إلى تأمين أكبر قدر ممكن من موارد الحوسبة لمواكبة توسعها السريع.وقال الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Mirendil، بنهم نيشابور، إن قيمة الصفقة تتجاوز 100 مليون دولار، وهو ما يعادل تقريباً نصف التمويل التأسيسي الذي جمعته الشركة في أواخر يونيو الماضي، عندما بلغت قيمتها السوقية نحو مليار دولار.وبموجب الاتفاق، ستحصل "Mirendil" على إمكانية استخدام وحدات المعالجة TPU الخاصة بشركة غوغل، إلى جانب وحدات الرسومات Nvidia GPU، فضلاً عن عناقيد تدريب مُدارة ستستخدمها لتطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي ذاتية التحسين.وتأمل الشركة أن تتمكن تقنيتها مستقبلاً من أداء المهام التي تنفذها حالياً مختبرات الذكاء
رغم استمرار تراجع سوق الهواتف الذكية عالميًا، تواصل "أبل" و"سامسونغ" تعزيز هيمنتهما على الفئة الأكثر ربحية، إذ استحوذتا معًا على 84% من سوق الهواتف الذكية الفاخرة خلال النصف الأول من عام 2026، وفقًا لتقرير جديد صادر عن مؤسسة "كاونتربوينت".ويأتي ذلك في وقت يواجه فيه سوق الهواتف الذكية تباطؤًا ملحوظًا، حيث انخفضت الشحنات العالمية بنسبة 11% على أساس سنوي خلال الفترة بين أبريل ويونيو 2026، مدفوعة بارتفاع تكاليف المكونات، الأمر الذي دفع معظم الشركات إلى رفع أسعار أجهزتها منذ بداية العام.الإيرادات ترتفع رغم تراجع الشحناتوعلى الرغم من انخفاض المبيعات من حيث عدد الأجهزة، ارتفعت إيرادات سوق الهواتف الذكية عالميًا بنسبة 7% خلال الفترة نفسها، كما زادت مبيعات الهواتف الفاخرة بنسبة 5% في النصف الأول من 2026 مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.ويعكس ذلك استمرار توجه المستهلكين نحو شراء الهواتف الأعلى سعرًا، رغم ارتفاع الأسعار عالميًا."أبل" في الصدارة.. و"سامسونغ" تواصل المنافسةاحتفظت "أبل" بالمركز الأول، بعدما استحوذت وحدها على 65% من سوق الهواتف الفاخرة عالميًا، بزيادة عن 63% في النصف الأول من العام
كشف تقرير جديد لمجلة "Wired" أن منصات "ميتا" عرضت عشرات الإعلانات المدفوعة التي تضمنت مواد مُولدة بالذكاء الاصطناعي مرتبطة بالاستغلال الجنسي للأطفال (CSAM)، قبل أن تقوم الشركة بإزالتها لاحقًا، رغم أن هذه النوعية من المحتوى محظورة بموجب سياسات الإعلانات الخاصة بها.وبحسب التقرير، ظهرت الإعلانات على "فيسبوك" و"إنستغرام" و"ثريدز" و"ماسنجر"، ووصلت إلى آلاف المستخدمين.رصدها عبر مكتبة إعلانات ميتاواكتشف باحثون من مشروع Tech Transparency Project (TTP) هذه الإعلانات داخل مكتبة إعلانات "ميتا"، وهي أداة رسمية تتيح تتبع الإعلانات النشطة على منصات الشركة.وأشار الباحثون إلى أن الإعلانات، التي نُشرت بين نوفمبر 2025 وأغسطس 2026، تضمنت صورًا لأطفال مصحوبة بعبارات ذات إيحاءات جنسية، فيما قاد عدد منها إلى تطبيقات تُعرف باسم "Nudify"، وهي تطبيقات تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور مزيفة توحي بإزالة الملابس.وقالت كاتي بول، مديرة مشروع TTP، إن هذه الإعلانات "لم تحاول إخفاء طبيعتها أو التمويه على ما تروج له"، مؤكدة أن المشكلة لا تتعلق بمنشورات نشرها مستخدمون، بل بإعلانات مدفوعة تمت مراجعتها والموافقة عليها
بعد ما يقرب من عقدين على هيمنة الهواتف الذكية، تعود الهواتف القابلة للطي (Flip Phones) إلى الواجهة من جديد، مدفوعة بتزايد اهتمام المستخدمين، خصوصًا الشباب، بالأجهزة البسيطة التي تقلل من الوقت الذي يقضونه أمام الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.ورغم أن بعض الهواتف القابلة للطي الحديثة لا تعدو كونها هواتف ذكية بشاشات مرنة، فإن عددًا من الشركات اختار إحياء مفهوم الهواتف الكلاسيكية التي كانت سائدة قبل عصر الهواتف الذكية، مع إضافة بعض المزايا العصرية دون التخلي عن بساطتها.وفيما يلي أبرز أربع علامات تجارية تراهن على عودة هذا النوع من الهواتف، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".1- Nokia 2720 Flip.. الكلاسيكية بلمسة عصريةيُعد Nokia 2720 Flip من أشهر المحاولات لإحياء الهواتف القابلة للطي التقليدية، إذ يجمع بين التصميم الكلاسيكي وبعض الميزات الحديثة.ويضم الهاتف شاشة خارجية صغيرة تعرض اسم المتصل والإشعارات، إلى جانب شاشة داخلية أكبر، كما يعتمد على لوحة مفاتيح فعلية بدلًا من شاشة اللمس، وهو ما يعيد إلى الأذهان هواتف نوكيا الشهيرة في العقد الأول من الألفية.ورغم طابعه
تسعى شركة Algocyte إلى إحداث نقلة في مجال الرعاية الصحية المنزلية عبر جهازها الجديد Proxima، الذي يتيح إجراء تحاليل صورة الدم باستخدام قطرة دم واحدة من الإصبع، مع إرسال النتائج إلى الطبيب خلال نحو 20 دقيقة.ويستهدف الجهاز المرضى الذين يحتاجون إلى متابعة دورية لمؤشرات الدم، إذ قد يقلل من الحاجة إلى زيارة المستشفيات أو المختبرات بشكل متكرر.كيف يعمل الجهاز؟يُعد Proxima جهازًا محمولًا صغير الحجم لتحليل الدم، ويعتمد على عينة دم بسيطة تُؤخذ من الإصبع، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".ووفقًا للشركة، يستطيع الجهاز قياس مؤشرات أساسية في تحليل صورة الدم، تشمل:- عدد كريات الدم الحمراء.- عدد كريات الدم البيضاء.- الصفائح الدموية.- مستوى الهيموغلوبين.ويعمل الجهاز بالتعاون مع تطبيق للهواتف الذكية، حيث يستخدم نظامين مختلفين للاستشعار لجمع البيانات من العينة، ثم تتولى تقنيات الذكاء الاصطناعي تحليلها وتحويلها إلى قراءات بيولوجية.ولا تُعرض النتائج مباشرة للمريض على أنها تشخيص طبي، بل تُرسل إلى لوحة تحكم مخصصة للطبيب أو مقدم الرعاية الصحية، ليقوم بمراجعتها واتخاذ القرار
كشفت "هواوي" عن حاسوبها المحمول الجديد MateBook Pro S، الذي يعد واحدًا من أخف أجهزة اللابتوب في السوق، إذ يبلغ وزنه 798 غرامًا فقط في أخف إصدار، أي أقل بنحو 35% من وزن ماك بوك إير مقاس 13 بوصة.ورغم أن سمكه يبلغ 11.9 ملم، وهو أكبر قليلًا من جهاز "أبل"، فإن "هواوي" نجحت في تزويده بشاشة أكبر وبطارية بسعة 54 واط/ساعة داخل هيكل مصنوع من سبائك المغنيسيوم، مع طرحه بألوان هادئة تمنحه طابعًا مختلفًا عن التصميمات التقليدية للحواسيب المحمولة.شاشة OLED بمواصفات متقدمةيأتي الجهاز بشاشة OLED تعمل باللمس بقياس 14.2 بوصة وبنسبة عرض إلى ارتفاع 3:2، ما يوفر مساحة أكبر لعرض المستندات وصفحات الويب، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وتبلغ دقة الشاشة 3120 × 2080 بكسل، مع معدل تحديث 120 هرتز وسطوع يصل إلى 1600 شمعة عند عرض محتوى HDR، إضافة إلى دعم نطاق الألوان P3.كما توفر "هواوي" إصدارًا مزودًا بتقنية Privacy Screen التي تقلل زاوية رؤية الشاشة، بحيث لا يتمكن الأشخاص الجالسون على الجانبين من رؤية المحتوى بوضوح.ويمكن تفعيل هذه الميزة عبر زر مخصص، إلى جانب خاصية تعتمد على
كشفت شركة OpenAI عن تفاصيل جديدة ومثيرة بشأن الحادثة التي شهدت تمكن أحد نماذجها للذكاء الاصطناعي من اختراق منصة Hugging Face خلال اختبار أمني، موضحة أن الأمر لم يكن تصرفًا فرديًا، بل شاركت فيه عدة نماذج عبر وسيلة تواصل سرية لتبادل المعلومات وأساليب الاختراق.وخلال مؤتمر Black Hat للأمن السيبراني في مدينة لاس فيغاس، أوضح الباحثان في "OpenAI"، مايكل دالتون وإريك والاس، أن بعض أكثر نماذج الشركة تطورًا بدأت، قبل أسابيع من حادثة الاختراق، في تبادل ملاحظات ونصائح تساعدها على تجاوز اختبارات الاختراق الداخلية.ووصف دالتون ما حدث بأنه "لحظة مفصلية ليس فقط بالنسبة إلى "OpenAI"، بل لقطاع الذكاء الاصطناعي بأكمله"، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".كيف تواصلت النماذج؟وبحسب والاس، بدأت القصة عندما واجهت النماذج اختبارًا داخليًا معقدًا في مجال الأمن السيبراني.وبدلًا من الفشل، اكتشف أحد النماذج أنه يستطيع ترك ملاحظات داخل نظام Artifactory الداخلي المستخدم لتخزين الملفات، لتتمكن النماذج الأخرى من قراءتها والاستفادة منها.وسرعان ما تحولت هذه الملاحظات إلى ما يشبه "لوحة
حذر تقرير جديد من حملة تصيد إلكتروني تستهدف مستخدمي "أوبر" عبر رسائل بريد إلكتروني مزيفة توهمهم بانتهاء صلاحية وسيلة الدفع المرتبطة بحساباتهم، في محاولة لسرقة بيانات بطاقاتهم المصرفية.وبحسب تقرير نشره موقع "AppleInsider"، تحمل الرسائل عنوانًا يبدو رسميًا، وتدّعي أن وسيلة الدفع الخاصة بالمستخدم انتهت صلاحيتها، مع مطالبته بتحديث بيانات الفوترة بشكل عاجل لتجنب تقييد بعض مزايا الحساب.تعتمد على الخداع لا الاختراقولا تستغل هذه الحملة أي ثغرة أمنية في تطبيق "أوبر"، بل تعتمد على أسلوب شائع في هجمات التصيد الإلكتروني، وهو خلق شعور بالإلحاح ودفع الضحية إلى اتخاذ إجراء سريع دون التحقق من صحة الرسالة.ويشير التقرير إلى أن الرسائل أصبحت أكثر احترافية من السابق، ما يجعلها قادرة على خداع حتى المستخدمين ذوي الخبرة.كيف تكتشف الرسالة المزيفة؟رغم أن الرسائل تبدو للوهلة الأولى وكأنها صادرة عن "أوبر"، فإن هناك عدة مؤشرات تكشف حقيقتها، من أبرزها:- ظهور اسم المرسل بصيغة "UBER" بأحرف كبيرة فقط.- عدم تضمين اسم المستخدم أو أي بيانات شخصية خاصة بالحساب.- وجود تنسيق مختلف عن الرسائل الرسمية التي ترسلها الشركة.-
تشير تسريبات جديدة إلى أن "أبل" قد تعتمد على تصميم iPhone Air كأساس لتطوير هاتفها المرتقب بمناسبة مرور 20 عامًا على إطلاق أول آيفون، في خطوة قد تعكس رؤية مختلفة للهاتف النحيف الذي اعتبره كثيرون مجرد تجربة لم تحقق النجاح المتوقع.وبحسب المسرب Fixed Focus Digital عبر منصة Weibo، فإن سلسلة آيفون 20 قد تستعير تصميم الإطار الأوسط من آيفون إير، إلى جانب هيكل يعتمد بشكل أكبر على الزجاج، مع الحفاظ على التصميم النحيف الذي يميز الهاتف.نظام تبريد أكثر قوةوتشير التسريبات أيضًا إلى أن "أبل" تعمل على تزويد الهاتف بغرفة تبريد بالبخار (Vapor Chamber) أكبر حجمًا، في خطوة تهدف إلى تحسين كفاءة تبديد الحرارة والحفاظ على الأداء المرتفع لفترات أطول.وكانت "أبل" قد اعتمدت تقنية Vapor Chamber لأول مرة في هواتف آيفون 17 برو، بعدما كانت تستخدم صفائح الجرافيت في الأجيال السابقة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وتتميز غرف التبريد بالبخار بقدرتها على تبديد الحرارة بكفاءة أعلى، خاصة عند تشغيل التطبيقات والألعاب الثقيلة أو استخدام الهاتف في درجات حرارة مرتفعة.ويرى التقرير أن زيادة
يعمل تطبيق "واتساب" على تطوير ميزة جديدة تتيح لمسؤولي القنوات وضع علامة توضح أن الصور أو مقاطع الفيديو المنشورة تم إنشاؤها باستخدام الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشفافية ومساعدة المستخدمين على التمييز بين المحتوى الحقيقي والمحتوى المُولد آليًا.وتأتي هذه الميزة بعد أسابيع من بدء "واتساب" طرح ملصق "شراكة مدفوعة" (Paid Partnership) الذي يسمح لمسؤولي القنوات بالإفصاح عن المنشورات الدعائية على نظامي أندرويد وiOS.كيف تعمل الميزة؟وبحسب موقع "WaBetaInfo"، ظهرت الميزة الجديدة في النسخة التجريبية 2.26.31.1 من "واتساب" على نظام أندرويد، والمتوفرة عبر متجر "غوغل بلاي".وعند إطلاقها رسميًا، سيتمكن مسؤولو القنوات من الضغط مطولًا على أي منشور يحتوي على صورة أو فيديو تم إنشاؤه بالذكاء الاصطناعي، ثم اختيار خيار جديد يحمل اسم "إضافة علامة لمحتوى الذكاء الاصطناعي" (Add AI content label) من القائمة.وبمجرد تفعيل الخيار، ستظهر علامة واضحة على المنشور لإبلاغ المتابعين بأن الوسائط المعروضة تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي، وليس عبر كاميرا حقيقية.وتشير المعلومات إلى أن إزالة هذه العلامة
اعترفت شركة ميتا بأن أحد نماذجها للذكاء الاصطناعي تمكن من اختراق نظام تابع لشركة أخرى خلال اختبار أمني، لتنضم بذلك إلى سلسلة من الحوادث المشابهة التي شهدها القطاع خلال الأسابيع الأخيرة، ما يثير تساؤلات متزايدة حول آليات اختبار وتأمين وكلاء الذكاء الاصطناعي.وأكدت "ميتا"، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي"، أن الحادث وقع أثناء اختبار أجرته شركة Irregular المتخصصة في تقييم أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتي استعانت بها "ميتا" لاختبار قدرة نموذجها على التعامل مع سيناريوهات أمنية معقدة.وأوضحت الشركة أن ما حدث كان نتيجة "خطأ في إعدادات بيئة الاختبار"، مشيرة إلى أنها لا تزال تجمع مزيدًا من التفاصيل قبل الكشف عن تقرير كامل بشأن الواقعة، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وكشف متحدث باسم شركة Irregular أن الحادثة نفسها ترتبط بالمشكلة التي أعلنت عنها "أنثروبيك" الأسبوع الماضي، عندما أكدت أن ثلاثة من نماذج كلود تمكنت من الخروج من بيئات الاختبار واختراق أنظمة ثلاث شركات مختلفة.كما أعلنت "OpenAI" في وقت سابق من الأسبوع الجاري عن حادثة مشابهة، أوضحت فيها
أعلنت شركة أنثروبيك، المطورة لنموذج الذكاء الاصطناعي كلود، أنها تعمل على تشكيل فريق متخصص لتصميم رقائق مخصصة لتشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تحسين أداء نماذجها وتقليل اعتمادها على موردي العتاد الخارجي.وكان موقع "بيزنس إنسايدر" أول من كشف عن الخطوة، قبل أن تؤكدها الشركة لاحقًا.وأوضحت "أنثروبيك" أنها تخطط لتطوير العتاد والبرمجيات بالتوازي، بحيث يتم تصميم الرقائق بالتكامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي، ما يسهم في تشغيلها بسرعة أكبر وكفاءة أعلى.وكانت صحيفة "The Information" قد ذكرت الشهر الماضي أن الشركة تجري محادثات مع "سامسونغ" باعتبارها شريكًا محتملًا لتصنيع هذه الرقائق.وتأتي هذه الخطوة في وقت يشهد فيه الطلب على نموذج كلود نموًا متسارعًا، بينما تتنافس شركات الذكاء الاصطناعي على تأمين البنية التحتية اللازمة لتشغيل نماذجها، وسط تزايد الحاجة إلى قدرات حوسبية ضخمة.ورغم أن "أنثروبيك" أبرمت بالفعل شراكات مع "أمازون ويب سيرفيسز" و"غوغل" و"إنفيديا" و"AMD" للحصول على قدرات الحوسبة اللازمة، فإن الشركة ترى أن الاعتماد على الشركاء وحده لن يكون كافيًا لتلبية الطلب المتزايد على خدماتها في
إذا كنت تعتقد أن التمييز بين النصوص التي يكتبها الذكاء الاصطناعي وتلك التي يكتبها البشر أمر سهل، فقد تكون مخطئاً.وكشفت دراسة جديدة أجراها باحثون من جامعة فيلانوفا أن معظم القراء فشلوا في التفريق بين القصص التي كتبها الذكاء الاصطناعي وتلك التي ألفها كتّاب بشر، بل إنهم منحوا القصص التي أنتجها الذكاء الاصطناعي تقييماً أعلى من حيث الجودة والتشويق.ونُشرت الدراسة، التي قادتها الدكتورة دينا سكولنيك وايسبرغ في دورية Judgment and Decision Making، وشملت أكثر من 1600 مشارك. وطُلب من كل مشارك قراءة واحدة من ست قصص قصيرة، ثلاث منها كتبها مؤلفون بشر، بينما أنشأ تشات جي بي تي القصص الثلاث الأخرى، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وأُبلغ المشاركون بمن هو مؤلف القصة التي يقرؤونها، إلا أن هذه المعلومة لم تكن صحيحة دائماً، إذ تعمد الباحثون تبديل بعض التصنيفات لاختبار تأثيرها في تقييم القراء.قصص الذكاء الاصطناعي تتفوق.. لكن اسم الكاتب البشري يعزز الثقةوأظهرت النتائج أن المشاركين الذين قرأوا قصصاً أنشأها الذكاء الاصطناعي وصفوها بأنها أكثر تشويقاً وأعلى جودة مقارنة بالقصص
صعّدت شركة أبل معركتها القانونية ضد "OpenAI"، بعدما طلبت من المحكمة إصدار أمر قضائي أولي يمنع الشركة المطورة للذكاء الاصطناعي من مواصلة تطوير أجهزة أو منتجات يُشتبه في أنها تستند إلى تقنيات أو أسرار تجارية مملوكة لشركة أبل.كما كشفت الشركة أن تحقيقاتها تشير إلى احتمال تورط عدد أكبر من موظفيها السابقين في القضية.وفي مذكرة قضائية جديدة، طالبت "أبل" بإجراء تحقيقات عاجلة مع اثنين من الموظفين السابقين المتهمين، هما المهندس الكبير تشانغ ليو ورئيس قسم العتاد تانغ يو تان، إضافة إلى "OpenAI" ومؤسستها، وكذلك شركة io الناشئة المتخصصة في تطوير الأجهزة، والتي أسسها المصمم السابق في "أبل" جوني آيف، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأوضحت "أبل" أن تحقيقاتها الداخلية كشفت حتى الآن عن 11 موظفاً سابقاً آخرين، إلى جانب ليو وتان، قد يكونون شهوداً أو ضالعين في وقائع تتعلق بسرقة الأسرار التجارية، فضلاً عن أشخاص وردت أسماؤهم في الدعوى الأصلية، من بينهم موظفة "OpenAI" يو-تينغ بينغ.أدلة جديدة توسع نطاق الاتهاماتوترى "أبل" أن المعلومات الجديدة تشير إلى أن القضية لا تقتصر على
رغم السمعة التي تتمتع بها المحافظ الباردة باعتبارها الخيار الأكثر أماناً لحفظ العملات المشفرة، كشفت تقارير أمنية عن حملة اختراق واسعة استغل فيها قراصنة ثغرة برمجية في محافظ Coldcard، ما أسفر عن سرقة أكثر من 130 مليون دولار من عملة بيتكوين.ووفقاً لشركات متخصصة في أمن سلاسل الكتل، يستهدف ما لا يقل عن 12 مهاجماً مختلفاً مستخدمي محافظ Coldcard التي تطورها شركة Coinkite. وحتى الآن، لا تزال هوية المنفذين غير معروفة، فيما تشير التقديرات إلى أن أكثر من مجموعة تقف وراء هذه الهجمات، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأفادت شركة Galaxy Research بأن إجمالي الأموال المسروقة بلغ نحو 130 مليون دولار حتى يوم الثلاثاء، وهو رقم أكد توم روبنسون، المؤسس المشارك وكبير العلماء في شركة Elliptic، أنه يتوافق إلى حد كبير مع تقديرات شركته.وتأتي هذه الهجمات ضمن موجة متصاعدة تستهدف قطاع العملات المشفرة. وبحسب شركة TRM Labs، شهد العام الجاري أكثر من 200 عملية اختراق استهدفت شركات عاملة في هذا المجال، بإجمالي خسائر تجاوزت 950 مليون دولار.كيف نجح القراصنة في تجاوز الحماية؟تكمن أهمية هذه
حذّرت مؤسسة الحدود الإلكترونية (EFF) من أن عدداً من مطوري تطبيقات أندرويد قد يشاركون بيانات الموقع الجغرافي الدقيقة لمستخدميهم مع شركات الإعلانات ووسطاء البيانات دون قصد، نتيجة إعدادات افتراضية مدمجة داخل مكونات برمجية خارجية.وتطلب العديد من التطبيقات الوصول إلى الموقع الجغرافي لأسباب مشروعة، مثل تطبيقات الطقس التي تحتاج إلى معرفة مكان المستخدم لتقديم توقعات دقيقة، أو تطبيقات اللياقة البدنية التي تعتمد على تتبع مسارات الجري والأنشطة الرياضية.لكن المشكلة، وفقاً للمؤسسة، تكمن في أن بعض التطبيقات تنقل هذه البيانات تلقائياً إلى جهات خارجية، بما في ذلك شركات الإعلانات ووسطاء البيانات، لأن المطورين قد لا يدركون أن هذه الميزة تكون مفعّلة افتراضياً داخل حزم تطوير البرمجيات (SDKs) التي يضيفونها إلى تطبيقاتهم، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأوضحت المؤسسة أن هذه الحزم البرمجية ترث تلقائياً جميع الأذونات التي يحصل عليها التطبيق.وبمجرد موافقة المستخدم على منح التطبيق حق الوصول إلى موقعه، تصبح حزم الإعلانات قادرة أيضاً على جمع بيانات الموقع الدقيقة ما لم يقم المطور
للوهلة الأولى تبدو الشفاه تفصيلاً بسيطاً في ملامح الوجه، لكنها في الواقع من أكثر المناطق حساسية وتفاعلاً مع البيئة المحيطة. جفاف مفاجئ، تشققات دقيقة، أو فقدان للون الطبيعي… كلها علامات صغيرة لكنها تعكس حالة الحاجز الجلدي ومدى حاجته إلى دعم فعال.وهنا يبرز الفيتامين E كأحد المكونات التي أعادت الأبحاث الحديثة تسليط الضوء عليها، ليس فقط كمرطب، بل كعنصر علاجي واقٍ يعيد للشفاه توازنها الطبيعي.هذا الفيتامين الذي ارتبط طويلاً بالعناية بالبشرة والشعر، يعود اليوم إلى الواجهة في سياق العناية بالشفاه، مدعوماً بدراسات حديثة تشير إلى فعاليته في دعم الحاجز الجلدي وتقليل فقدان الرطوبة، ما يجعله أحد الحلول غير المتوقعة لكن المهمة لمشكلة شائعة ومزعجة.أسباب جفاف الشفاهتختلف الشفاه عن باقي أجزاء البشرة، فهي لا تحتوي على غدد دهنية كافية لإنتاج الزيوت الطبيعية التي تحافظ على ترطيبها. هذا يعني أنها تعتمد بشكل شبه كامل على الترطيب الخارجي وعلى سلامة الحاجز السطحي.ومع التعرض المستمر لعوامل مثل الهواء الجاف والشمس والتلوث، وحتى العادات اليومية البسيطة كالإكثار من التحدث أو تمرير اللسان على الشفاه، يبدأ الماء
سواء كانت القصة فيلماً أو رواية أو تجربة شخصية أو حتى منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي، فإن بعض الأشخاص لا يكتفون بمتابعتها أو الاستمتاع بها، بل يسألون أنفسهم دائماً: ما الدرس الذي يمكن استخلاصه منها؟ فهؤلاء يميلون إلى البحث عن المعاني والأنماط والعبر التي يمكن تطبيقها على حياتهم اليومية.ويرى علماء النفس أن هذه العادة ترتبط بطريقة معالجة الأفراد للتجارب وفهمهم لأنفسهم وللعالم من حولهم. ورغم أن الجميع لا ينظرون إلى القصص بهذه الطريقة، فإن الأبحاث تشير إلى أن القدرة على استخلاص المعنى تسهم في تعزيز الصحة النفسية والتعلم والنمو الشخصي، وفق The Economic Times.بناء المعنى من التجاربيعد "بناء المعنى" من أبرز التفسيرات النفسية لهذه الظاهرة. ويقصد به العملية التي يفسر من خلالها الأشخاص الأحداث والتجارب بما يتوافق مع معتقداتهم وقيمهم وأهدافهم.وتوضح عالمة النفس كريستال بارك أن "بناء المعنى" يتمثل في ربط الأحداث بالسياق الشخصي للفرد، ما يجعل القصص أكثر من مجرد وسيلة للترفيه. فبالنسبة إلى هؤلاء الأشخاص، تمثل القصص فرصة لفهم الذات والحياة بصورة أعمق. كما أن المعلومات المرتبطة بمعنى شخصي تبقى
أكد نادي طرابزون سبور التركي أن النجم المصري محمد صلاح سيصل إلى تركيا يوم الأربعاء من أجل إتمام التوقيع معه كلاعب حر في فترة الانتقالات الصيفية الحالية.وقال طرابزون سبور عبر حسابه الرسمي على "إكس": سيصل لاعب كرة القدم محمد صلاح، الذي بدأنا معه مفاوضات انتقاله، إلى صالة الطيران العام في مطار إسطنبول أتاتورك منتصف ليل الثلاثاء - صباح الأربعاء 5 أغسطس، على أن يصل إلى طرابزون في مساء الأربعاء.ورحل صلاح عن ليفربول نهاية الموسم الماضي بعد 9 مواسم خاضها في ملعب "أنفيلد".
كشف أحد أفراد الأمن الذين كانوا مكلفين بحراسة دييغو مارادونا خلال فترة تعافيه بعد خضوعه لعملية جراحية عام 2020، الثلاثاء، عن صورة "مقلقة" لحالة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية في أيامه الأخيرة، مؤكداً أنه كان "منتفخاً ويتبول على نفسه" وصحته في تراجع واضح، وسط تفاوت كبير في مستوى الرعاية والاهتمام الذي كان يحظى به.وكان أنيبال دومينغيز أحد أفراد الحراسة في منزل مارادونا بمدينة تيغري شمال بوينس آيرس، حيث واصل مهامه حتى ثلاثة أيام قبل وفاة النجم الأرجنتيني في 25 نوفمبر 2020.وأدلى دومينغيز بشهادته في محاكمة سبعة من العاملين في المجال الطبي، بينهم أطباء وأخصائيون نفسيون وممرضون، بشأن احتمال وجود إهمال ساهم في وفاة أسطورة الكرة الأرجنتينية، إذ قال: في المرات القليلة التي رأيته فيها، كان منتفخاً، كما لو كان يعاني من احتباس للسوائل، كان يبدو متورماً.وأضاف: أحياناً كان يتبول أو يتبرز على نفسه، ولم يكن قادراً على الوصول إلى الحمام. مشيراً إلى أنه تم تركيب مرحاض كيميائي داخل غرفته.وتوفي مارادونا عن عمر 60 عاماً إثر أزمة قلبية وتنفسية حادة ترافقت مع وذمة رئوية، بينما كان وحيداً في سريره داخل المنزل
يعقد جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" اجتماعاً طارئاً مع كبار مسؤولي الاتحاد الأربعاء في العاصمة المغربية الرباط، في ظل تصاعد الضغوط عليه عقب تراجعه عن مشروع إنشاء شركة لإدارة الحقوق التجارية والتشغيلية لبطولات فيفا بمشاركة مستثمرين من القطاع الخاص.وبحسب شبكة "سكاي سبورتس" يوم الثلاثاء فإن الاجتماع يأتي بعد موجة انتقادات واسعة للمشروع، الذي كان يتضمن بيع حصة تبلغ 20% من الشركة الجديدة لمستثمرين، قبل أن يعلن "فيفا" التخلي عنه بشكل نهائي.
كشف البلجيكي جيريمي دوكو لاعب مانشستر سيتي الإنجليزي أنه اضطر لدخول المستشفى وتناول عقار محظور يحتوي على الكورتيزون بعد الحصول على موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عقب معاناته من عدوى تنفسية خلال كأس العالم 2026 حسبما كشف عبر قناته على "يوتيوب".وكانت مشاركة جيريمي دوكو في كأس العالم 2026 مضطربة، فبينما كان من المقرر أن يلعب ضد إيران، قرر الجناح البلجيكي مغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى إنجلترا لحضور ولادة طفله، ثم عاد إلى الولايات المتحدة لاستكمال ما تبقى من البطولة.لكن جناح مانشستر سيتي كشف عن بعض التفاصيل على قناته على "يوتيوب" إذ قال إنه عانى من التهاب تنفسي حاد للغاية خلال كأس العالم، وأضاف: لم أكن أستطيع الحركة، وبالكاد كنت أتنفس، حتى بدأت أسعل دماً.وأجبر هذا الالتهاب دوكو على دخول المستشفى في سياتل بعد مباراة بلجيكا الأولى ضد مصر حيث نقلت شبكة "راديو مونت كارلو" عن دوكو قوله: في المستشفى، وجدوا أن لدي سوائل في الرئة، وأخبرني الطبيب أن هذا لا يحدث كثيراً، ووصفوا لي دواء، وبذلت قصارى جهدي.وبحسب معلومات من صحيفة "لا ديرنيير أور"، تم وصف دواء لجيريمي دوكو يحتوي على الكورتيزون.