الأخبار



وقعت منافسة التزلج على الألواح ضحية للأمطار التي تهطل على العاصمة الفرنسية باريس ليعلن عن تأجيل انطلاقها حتى يوم الاثنين.وكان من المقرر إقامة منافسات التزلج على الألواح للرجال يوم السبت لكنها أجلت إلى يوم الاثنين ما تسبب بانزعاج الحاضرين الذين سبق واشتروا تذاكر الحدث.واستقبلت هواتف الذين اشتروا تذاكر الحدث رسائل نصية من "باريس 2024" تؤكد تأجيل الحدث وتعويضهم ماديا في حال لم يرغبوا حضور المنافسات يوم الاثنين.وتسبب التأجيل باستياء بعض الشجعين الذين عرقلت أزمة القطارات نقلهم ما استدعاهم إلى اللجوء إلى وسائل مواصلات أخرى قبل أن يتفاجؤوا بتأجيل المنافسات.


تساءل مشاهدو حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 عن هوية الشخص المقنع حامل الشعلة الأولمبية والذي لم يفصح عنه حتى نهاية الحفل.وأقيم يوم الجمعة حفل افتتاح أولمبياد باريس 2024 ليعلن انطلاق الألعاب الأولمبية الـ33 في التاريخ.وكان الفرد الغامض يتحرك بين المباني وفوقها طوال حفل الافتتاح حاملا الشعلة الأولمبية حتى قام بتسليمها إلى أسطورة كرة القدم الفرنسي زين الدين زيدان أمام الرياضيين ورؤساء الدول.ورأى عشاق الألعاب الإلكترونية أن الشخصية الغامضة كانت طبق الأصل مع الشخصية الرئيسية في لعبة "أساسنز كريد يونيتي" الشهيرة المسى أرنو، والذي تدور قصته في العاصمة الفرنسية كما قدم الحساب الرسمي للعبة أيضًا إشارة إلى الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "إكس".وتساءل آخرون أن الشخصية الغامضة قد يكون الممثل الشهير لسلسلة أفلام "المهمة المستحيلة توم كروز والذي يعرف عنه القيام بالحركات الخطرة في أفلامه.


أعادت حادثة تجسس منتخب كندا للسيدات الذاكرة إلى عدد من المواقف السابقة التي يلجأ خلالها المدربون إلى وسائل خفية غير قانونية تساعدهم على الفوز على المنافسين.وألقت حادثة كندا بظلالها على أولمبياد باريس بعدما شاهد أفراد من طاقم منتخب نيوزلندا للسيدات "درون" تحلق فوق تدريبات المنتخب ليتصلوا بالشرطة ليقوموا باعتقال مالك الطائرة، جوزيف لومباردي، محلل أداء كندا للسيدات.واعتذرت الأولمبية الكندية ولم يكن ذلك كافيا بعدما اكتشف أن هناك طائرتين مسيرتين كان بين الأولى والثانية 5 أيام، وبسبب ذلك استبعدت الأولمبية الكندية لومباردي وجاسمين ماندر، مساعدة مدرب، قبل أن تنسحب المدربة الإنجليزية بيف بريستمان من تلقاء نفسها.وكان الفرنسي ديدييه ديشان مدرب المنتخب، اشتكى من وجود درون فوق تدريبات "الديوك" خلال كأس العالم 2014 إلا أنه لم يعرف هل كانت من أحد منافسيه في المجموعة منتخبات سويسرا والسلفادور والإكوادور، ام لا.وغير غراهام تايلور مدرب إنجلترا في تصفيات كأس العالم 1994 موقع تدريبات المنتخب أمام النرويج، ليقيمه في موقع عسكري بعد يقينه أنه كان مراقبا إلا أن الموقع الجديد كان إلى جانب منزل صحفي رياضي


ينطلق سائق فيراري شارل لوكلير من موناكو، الأحد، من المركز الأوّل في سباق جائزة بلجيكا الكبرى، الجولة الثالثة عشرة من بطولة العالم للفورمولا واحد، مستفيداً من العقوبة التي فرضت على سائق ريد بول الهولندي ماكس فيرستابن لتخطي فريقه الحدّ القانوني لتبديل وحدات الطاقة.وحقق لوكلير ثاني أسرع توقيت في التجارب الرسمية السبت على حلبة سبا فرانكورشان، خلف فيرستابن، بطل العالم في الأعوام الثلاثة الأخيرة، إلاّ أن الأخير سينطلق من المركز الحادي عشر بسبب العقوبة التي تلقاها بإرجاعه 10 مراكز لتغيير فريقه وحدة الطاقة (المحرك) للمرة الخامسة هذا العام.وسجّل فيرستابن، متصدر الترتيب العام، 1.53.159 دقيقة متقدماً بفارق 0.595 ثانية عن لوكلير، فيما وصل سائق ريد بول الآخر المكسيكي سيرخيو بيريز الذي بات مهدداً بخسارة مقعده بسبب نتائجه المخيبة للآمال، ثالثاً (1:53.765 د.)، أمام سائق مرسيدس البريطاني لويس هاميلتون ومواطنه سائق ماكلارين لاندو نوريس.قال لوكلير "لم أتوقّع هذا الأمر قطعاً هذا الأسبوع ولكن في ظل الظروف الصعبة (في إشارة إلى هطول الأمطار) كان بإمكاننا القيام بشيء يفوق توقعاتنا".وتابع "إنه يومٌ جيدٌ للفريق


بدأ نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش رحلة مطاردة الميدالية الذهبية الأولى في مسيرته بفوز مقنع على الأسترالي ماثيو إيبدن يوم السبت في افتتاح منافسات تنس الرجال في أولمبياد باريس 2024.وحسم دجوكوفيتش الفوز على منافسه الاسترالي بكل سهولة بمجموعتين دون مقابل بنتيجة 6 /صفر و6 /1.وفاز دجوكوفيتش بكافة الألقاب المتاحة باستثناء الذهبية الأولمبية، وكانت أبرز إنجازاته في الأولمبياد هي حصد برونزية أولمبياد بكين 2008.واحتاج دجوكوفيتش إلى 54 دقيقة فقط للفوز على إيبدن الذي خاض أول مباراة له في فئة الفردي منذ عامين.وقد يجد دجوكوفيتش الفائز بـ24 لقبا في بطولات الجراند سلام الأربع الكبرى، والمصنف الأول في باريس، نفسه في مواجهة مثيرة أمام الإسباني المخضرم رافاييل نادال في الدور الثاني.ويلتقي نادال في وقت لاحق من الأسبوع الجاري مع المجري مارتون فوتسوفيتش.كذلك تأهل الإسباني كارلوس ألكاراز بطل فرنسا المفتوحة وويمبلدون، إلى الدور الثاني بسهولة بفوزه على اللبناني هادي حبيب بمجموعتين دون مقابل بنتيجة 6 /3 و6 /1.ويلتقي ألكاراز، 21 عاما، في الدور الثاني مع الفائز من مباراة البريطاني كاميرون نوري مع الهولندي تالون


باتت إسبانيا، الساعية الى لقبها الثاني، أول المتأهلين الى الدور ربع النهائي لمسابقة كرة القدم للرجال في اولمبياد باريس بفوزها على الدومانيكان 3-1، فيما استعادت الأرجنتين، البطلة مرتين، توازنها بفوز صعب على العراق بالنتيجة ذاتها يوم السبت في الجولة الثانية.في المباراة الاولى في بوردو، حققت اسبانيا فوزها الثاني تواليا في المجموعة الثالثة بعد الاول على أوزبكستان 2-1، وحجزت بطاقتها الى الدور الثاني.وكانت إسبانيا، المتوجة باللقب الاولمبي الوحيد على ارضها عام 1992 في برشلونة، البادئة بالتسجيل عبر مهاجم برشلونة فيرمين لوبيز في الدقيقة 24.وأدركت الدومينيكان التعادل بواسطة ميغل مونتيس دي أوكا (38)، لكنها تلقت ضربة موجعة بطرد مهاجمها وإنتر ميامي الأميركي إيديسون أسكونا في الدقيقة الاولى من الوقت بدل الضائع للشوط الاول.واستغل الاسبان النقص العددي في الشوط الثاني وسجلوا هدفين عبر لاعب وسط فياريال أليكس بايينا (55) ومدافع جيرونا ميغل غوتييريز (70).وفي الثانية في ليون، استعادت الارجنتين توازنها بعد خسارتها أمام المغرب 1-2 في الجولة الاولى، بتغلبها على العراق 3-1 ضمن منافسات المجموعة الثانية.وسجل


اتخذ منظمو دورة الألعاب الأولمبية "باريس 2024" خطوات لضمان عدم إصابة الرياضيين بمرض مرتبط بفضلات الفئران.في حين تشتهر العاصمة الفرنسية بمعالمها السياحية الجميلة ومأكولاتها الشهية، إلا أنها تشتهر بعدد كبير من الفئران.كان من بين الأمور المثيرة للقلق بشكل خاص قبل انطلاق الأولمبياد حالة نهر السين، الذي يستضيف منافسات السباحة، وأثيرت حوله علامات استفهام بشأن ما إذا كان النهر آمنا للسباحة بسبب وجود نوع من البكتيريا الموجودة في فضلات الفئران والتي يمكن أن تسبب داء البريميات – حسب صحيفة "إكسبريس" البريطانية.وحذر التقرير الذي نشرته الصحيفة عبر موقعها الإلكتروني، يوم السبت، من خطورة المرض: قد يؤدي إلى ظهور أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا، وفي أسوأ الحالات قد يؤدي إلى تلف الكبد والكلى.منذ عام 2015، صرفت اللجنة المنظمة ما يصل إلى مليار جنيه إسترليني لتجهيز نهر السين للألعاب الأولمبية.وقالت كلير بوكس، نائبة رئيس بلدية باريس، لوكالة "فرانس برس": تم رصد المناطق التي تعج بالفئران، قمنا بوضع مصائد لها قبل انطلاق الألعاب، وفي نهاية المطاف، لا ينبغي لأحد أن يهدف إلى إبادة الفئران في باريس، لأنها مفيدة في


طالب جون بارنز، أسطورة ليفربول، من النادي الإنجليزي التخلص من اللاعب المصري محمد صلاح، لأنه لن يسجل العديد من الأهداف في الموسم المقبل تحت إدارة المدرب الجديد آرني سلوت.وفاز ليفربول بهدف نظيف على ريال بيتيس، يوم السبت، ضمن تحضيرات الفريقين للموسم الجديد، ووصفت وسائل إعلام بريطانية أداء صلاح بالجيد، حيث لعب دورا جديدا لم يكن معتادا عليه تحت قيادة المدرب السابق يورغن كلوب.وفي حديثه على "بودكاست ليفربول الرسمي"، تحدث اللاعب السابق جون بارنز عن دور صلاح الجديد باعتباره صانع ألعاب وليس هدافا، وقال: لم نشاهد الجناح المصري ينطلق كثيرا نحو الداخل أمام بيتيس، كان يلعب في الخارج بشكل أكبر، يبدو أنه يلعب دورا جديدا في ظل وجود مهاجم تقليدي.ونصح بارنز إدارة ليفربول بالتعاقد مع الجناح الغاني محمد قدوس لتعويض رحيل صلاح، وزاد: كان قدوس رائعا مع وست هام في الموسم الماضي، حتى صلاح يقول إنه لن يستمر مع ليفربول، لذا يجب التعاقد مع قدوس، إنه شاب، ويلعب بنفس طريقة صلاح.وينتهي عقد صلاح "32 عاما" في الموسم المقبل، وكان قد سجل 25 هدفا وصنع 14 في 44 مباراة الموسم الماضي.


توفي مدرب منتخب جزر ساموا الأولمبي للملاكمة ليونيل إليكا فاتوبيتو يوم الجمعة في القرية الأولمبية الخاصة برياضيي أولمبياد باريس 2024 في سين-سان-دوني، عن 60 عاماً بعدما تعرض لذبحة قلبية، وفق ما أعلن يوم السبت مكتب المدعي العام في بوبينيي.وقدّم الاتحاد الدولي للملاكمة "تعازينا الصادقة للعائلة والأصدقاء والزملاء"، في بيان نشره عبر موقعه الإلكتروني.وقال مصدر في الشرطة إن المدرب كان في غرفته مع أحد الرياضيين عندما شعر بتوعك صباح يوم الجمعة.وعلى الرغم من حصوله على رعاية طبية من قبل خدمات الطوارئ، إلا أنه توفي "لأسباب طبيعية" حسب ما حددت النيابة العامة، مضيفة أنه لم يتم وضع أي عقبة طبية وقانونية أمام دفنه وأوكل التحقيق إلى الشرطة القضائية في سين-سان-دوني.


كشفت تقارير صحافية، يوم السبت، عن استبعاد الملاكمة المصرية يمنى عياد من أولمبياد باريس بسبب عدم اجتياز اختبار الوزن.وكان من المقرر أن تشارك أول ملاكمة مصرية تتأهل إلى الأولمبياد في منافسات وزن 54 كغم بدورة الألعاب الجارية في العاصمة الفرنسية، لكن تقارير مصرية كشفت أنها فشلت في اختبار الوزن قبل إنطلاق منافسات الملاكمة.كما كان من المتوقع تنافس يمنى عياد على إحدى الميداليات الثلاث، بعدما تأهلت إلى الأولمبياد عقب حصولها على ذهبية بطولة إفريقيا.وأدى استبعاد الملاكمة المصرية إلى تأهل الأوزبكية نيغينا أوكتاموفا إلى ثمن النهائي.وتشارك البعثة المصرية بأكبر عدد من اللاعبين على مدار تاريخها في الدورات الأولمبية بواقع 148 لاعباً ولاعبة أساسيين و16 لاعبا احتياطيا بإجمالي عدد لاعبين 164 لاعب في 22 رياضة.


لأول مرة، تم زرع القلب الميكانيكي بالكامل الذي صنعته شركة BiVACOR، والذي يستخدم نفس التكنولوجيا المستخدمة في خطوط السكك الحديدية عالية السرعة، داخل صدر إنسان. بحسب ما نشره موقع New Atlas، تمثل هذا الإنجاز خطوة كبيرة في إبقاء المرضى على قيد الحياة أثناء انتظارهم لإتمام عمليات زراعة القلب.مضخة دم دوارة ثنائية البطينوتم زرع القلب الاصطناعي الكامل TAH كجزء من دراسة جدوى مبكرة أشرفت عليها الإدارة الأميركية للغذاء والدواء FDA. وفقًا لبيان من معهد تكساس للقلب حيث أجريت جراحة الزرع، فإن القلب "هو مضخة دم دوارة ثنائية البطين مصنوعة من التيتانيوم مع جزء متحرك واحد يستخدم دوارًا معلقًا مغناطيسيًا يضخ الدم ويحل محل البطينين في القلب الفاشل".دوار مغناطيسي معلقوتقول الشركة بيفاكور، التي تعمل على الجهاز منذ عام 2013، إن ميزة استخدام دوار مغناطيسي معلق لدفع وظيفة الدورة الدموية في الجهاز هي أنه لا يوجد احتكاك، والذي يمكن أن يكون قوة مدمرة للآلات لدرجة أن العلماء يبحثون عن طرق للحد من آثاره.تكنولوجيا ماغليفولا يعد الجهاز بأي حال من الأحوال أول قلب اصطناعي يتم استخدامه - فقد تم إجراء أول عملية زرع ناجحة


في فصل جديد من المواجهة بين شبكة التواصل الاجتماعي الصينية "تيك توك" والحكومة الأميركية، قدمت وزارة العدل الأميركية، الجمعة، حججها إلى المحكمة الفيدرالية التي ستقرر ما إذا كان القانون الهادف إلى البيع القسري للتطبيق يتماشى مع الدستور أم لا.واعتمد الكونغرس الأميركي في أبريل قانونا يجبر "بايتدانس" الشركة المالكة لتطبيق "تيك توك" على بيعه لمستثمرين غير صينيين خلال تسعة أشهر وإلا تواجه خطر حظرها في الولايات المتحدة.ويرى التطبيق أن هذا القانون ينتهك حرية التعبير التي يكفلها الدستور الأميركي في التعديل الأول منه.لكن الحكومة الأميركية تؤكد أن القانون يهدف إلى الاستجابة لمخاوف تتعلق بالأمن القومي، وليس إلى الحد من حرية التعبير، معتبرة أن ليس بإمكان "بايتدانس" الاستفادة في هذه الحالة من الحماية التي ينص عليها التعديل الأول من الدستور.ووفقًا للحجج التي قدمتها وزارة العدل الأميركية، تتعلق المخاوف بأن "بايتدانس" ملزمة على الاستجابة لطلبات السلطات الصينية في الوصول إلى بيانات المستخدمين الأميركيين، كما يمكن للتطبيق أيضا فرض رقابة على محتوى معين على منصته أو تسليط الضوء على آخر.وكتبت وزارة العدل في


وجه السباحون المشاركون في أولمبياد باريس 2024 انتقادات بسبب الصعوبات التي واجهوها خلال التنقل لأماكن إقامة منافسات السباحة الأولمبية في يومها الأول، السبت.وقالت الألمانية أنجيلينا كولر بطلة العالم لسباق 100 متر فراشة: المواصلات لم تسر على النحو المأمول في الأيام الأخيرة، إنها فوضى بعض الشيء.وأشارت كولر إلى أن بعض السباحين اضطروا للجلوس على الأرض داخل الحافلات.وأوضحت: لهذا تكون الأمور صعبة بعض الشيء أحيانا، لكن الجميع يعاني من تلك المشكلة، سنرى كيف ستسير الأمور لاحقا.وبحسب صحيفة "كوريا تايمز" فإن سباحين من كوريا الجنوبية تركوا القرية الأولمبية من أجل البقاء قريبا من مجمع "لا ديفانس" للألعاب المائية.


قال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب لوكالة "فرانس برس"، يوم السبت، إنه لن يطلب من رياضييه المشاركين حالياً في الألعاب الأولمبية في باريس الانسحاب بحال أوقعتهم القرعة مع لاعبين اسرائيليين.وفي أكثر من حالة سابقة، انسحب رياضيون عرب في محافل دولية تفادياً لمواجهة رياضيين من إسرائيل، ما عرّضهم لعقوبات الإيقاف من الاتحادات الدولية.وقال الرجوب: أوّلاً لن أعطي هكذا تعليمات ولن أعطيها (بالانسحاب). لكن يمكنك سؤال الرياضيين. أحدهم خسر ثمانين شخصاً من عائلته وأقاربه.وأضاف الرجوب الذي يرئس أيضاً الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم: لن أطلب أبداً هذا الشيء. أطلب من الرياضيين الالتزام بالشرعة الأولمبية.وتشارك البعثة الفلسطينية بثمانية رياضيين في أولمبياد باريس 2024، باحثة عن تحقيق أول ميدالية في تاريخها.


اعتذر منظمو أولمبياد باريس 2024 لكوريا الجنوبية بعدما تم وصف وفدها بأنه جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية في البث التليفزيوني لحفل الافتتاح الذي أقيم، الجمعة، في نهر السين.وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية هو الاسم الرسمي لكوريا الشمالية الشيوعية.وتم تقسيم الكوريتين منذ الحرب الكورية (1950-1953). ويفصل بين الدولتين منطقة منزوعة السلاح ولم يتم توقيع معاهدة سلام مشتركة حتى الآن.وذكرت اللجنة الأولمبية الدولية في حسابها على منصة "إكس" للتواصل الاجتماعي في كوريا الجنوبية، يوم السبت: نعتذر بشدة عن الخطأ الذي حدث عند تقديم الرياضيين الكوريين أثناء بث حفل الافتتاح.وأعربت كوريا الجنوبية عن عدم رضاها بشأن الواقعة.ووفقا لوزارة الرياضة في سول، يتم السعي لعقد اجتماع مع توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولي. وأعلنت اللجنة الأولمبية الكورية الجنوبية أنها سترسل خطاب احتجاج للجنة الأولمبية الدولية لمنع حدوث مثل هذه الواقعة مرة أخرى.


فقد جيانماركو تامبيري حامل علم إيطاليا خلال مراسم افتتاح أولمبياد باريس 2024 ، خاتم زواجه خلال الافتتاح، يوم الجمعة.وذكرت وكالة أنباء "أنسا" الإيطالية، يوم السبت، أن الخاتم انزلق من يد تامبيري وسقط في نهر السين، خلال موكب الفرق على هامش حفل الافتتاح.وقدم تامبيري الذي اشترك في الفوز بالميدالية الذهبية للوثب العالي في أولمبياد طوكيو 2020 مع القطري معتزم برشم، اعتذاره لزوجته تشيارا بونتيمبي.وقال تامبيري: أنا أسف، أنا أسف للغاية، الكثير من المياه، فقدت الكثير من الوزن في الأشهر الأخيرة، أو ربما الحماس الكبير لما كنا نقوم به، ربما الأمور الثلاثة معا.وأضاف: ربما هو فال حسن أن أعود إلى الديار بميدالية ذهبية أكبر.


تميّزت إطلالتا النجمتين لايدي غاغا وسيلين ديون في حفل افتتاح الأولمبياد بطابع استثنائي يتماشى مع ضخامة هذا الحدث الرياضي العالمي ومكانة باريس كعاصمة للموضة العالمية. وقد حرصت دار Dior التي وقّعت هاتين الإطلالتين بأن تخطّ من خلالهما فصلاً مُتألقاً من فصول الأناقة الفرنسية الراقية.تألّقت النجمة الأميركية لايدي غاغا في حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية للعام 2024، التي تُقام في العاصمة الفرنسيّة باريس بأداء مذهل مستوحى من أجواء الملاهي الفرنسية الشهيرة. وهي قدّمت أغنية Mon Truc en Plumes التي سبق أن قدّمتها المُغنية زيزي جانمير عام 1961 في حفل صمم له السيد ديور حينها أزياء الباليه التي ارتدتها الراقصات المشاركات فيه.حملت إطلالة لايدي غاغا توقيع ماريا غراتزيا كيوري، المديرة الإبداعية للأزياء والأكسسوارات النسائية في دار Dior. وهي تألّفت من صدريّة من الساتان الأسود تعلوها سترة قصيرة وتنورة طويلة غطّاها الريش المُتدرّج من الأسود إلى الوردي. والجدير ذكره أن الريش المستعمل في تنفيذ هذه الإطلالة تمّ جمعه من تلك التي تتساقط من الطيور. وقد بدت لايدي غاغا على المسرح مُحاطة بسبعة عشر


شكّل الذكاء الاصطناعي موضوعاً شائكاً تمحور عليه الإضراب الذي أصاب هوليوود بالشلل العام الفائت، وبات اليوم كذلك سبباً لتحرك اجتماعي ينفذه ممثلون في قطاع أوسع هو ألعاب الفيديو.فنقابة الممثلين الأميركيين "ساغ-أفترا" أطلقت، الجمعة، بعد معركة مع الاستوديوهات الأميركية لإنتاج ألعاب الفيديو، إضراباً يستهدف عدداً من الشركات العملاقة في هذا القطاع الذي يدرّ ما يفوق مئة مليار دولار سنوياً.وتشبه مطالب الممثلين في هذا القطاع تلك التي قدمتها هوليوود العام الفائت، إذ يريدون الحصول على ضمانات بعدم استخدام أصواتهم أو حركاتهم إلا بموافقتهم وفي مقابل أجر عادل.لكن هذه المطالب تصطدم بما يصفه المفاوضون بالعقلية التي يتصف بها هذا القطاع التكنولوجي.ولاحظ راي رودريغيز الذي تولى التفاوض باسم النقابة أن شركات إنتاج ألعاب الفيديو تنظر بالأحرى إلى الممثلين على أنهم "بيانات".وقال لوكالة "فرانس برس" خلال ملتقى "كوميك كون" في سان دييغو إن "كونها تعتبر نفسها شركات تكنولوجية" يجعلها "غير مدركة تماماً قيمة الأداء الفني" الذي يوفره لها هؤلاء الممثلون.وذكّر بأن الممثلين يجسّدون شخصيات ألعاب الفيديو "بدقة"، ويستندون في


أُزيل من متحف الشمع الوطني الأيرلندي في دبلن، الجمعة، تمثال من الشمع للمغنية الأيرلندية الراحلة شينيد أوكونور بعدما أثار الكشف عنه الخميس سيلاً من الانتقادات الحادة.وكانت المغنية الشهيرة التي أصبحت نجمة عالمية عام 1990 بفضل أغنية "ناثينغ كومبيرز تو يو"، توفيت قبل عام واحد بالضبط في 26 يوليو 2023 في لندن عن 56 عاماً. وأثارت وفاتها يومها موجة من التعليقات المتضمنة تحية لروحها من مختلف أنحاء العالم.وفي ذكرى السنة على رحيل أوكونور، كشف متحف "ناشنل واكس ميوزيوم بلاس"، الخميس، عن تمثال من الشمع للنجمة، لكنّ هذه المنحوتة لم ترُق على الإطلاق للمعجبين بها.وأفاد نجم الإذاعة العامة جو دافي عبر منصة "إكس" بأن شقيق أوكونور، جون، اتصل به واصفاً التمثال بأنه "بَشِع"، وطلب منه الدعوة إلى إزالته.وتمثل المنحوتة الشمعية المغنية الشابة حليقة الرأس بملابس سوداء وتحمل ميكروفوناً.وانتقد محبو المغنية الأيرلندية عبر شبكات التواصل الاجتماعي ما وصفوه بغياب اللمسة الإنسانية عن العمل، معتبرين أن التمثال يوحي أن الراحلة أشبه بـ"روبوت".ولاحظ أحدهم في تعليق على "إكس" أن "عينيها الجميلتين وابتسامتها المشرقة كانتا من


نجح علماء في كوريا الجنوبية في تحقيق اختراق علمي بالغ الأهمية، حيث تمكنوا من ابتكار تكنولوجيا يُمكنها التحكم بعقل الإنسان عن بُعد، وهو ما يُشكل تطوراً بالغ الأهمية، وقد يؤدي إلى علاج الكثير من الأمراض لكنه في نفس الوقت قد يجعل من السهل التحكم بالبشر والسيطرة عليهم وعلى تصرفاتهم من قبل الآخرين.وفي التفاصيل التي نشرتها جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليها "العربية.نت" فإن التقنية التي تم الكشف عنها في كوريا الجنوبية هي عبارة عن جهاز للتحكم بدماغ الإنسان عن بعد وهو "بعيد المدى" و"كبير الحجم".وأكد العلماء أن هذا الجهاز مخصص للاستخدام في الإجراءات الطبية "غير الجراحية"، حيث إنه من الممكن أن يُسهل على الأطباء الكثير من العمليات.وقام الباحثون في المعهد الكوري للعلوم الأساسية (IBS) بتطوير الجهاز الذي يتلاعب بالدماغ عن بُعد باستخدام المجالات المغناطيسية، واختبروا التقنية عن طريق تحفيز غرائز "الأمومة" في موضوعات الاختبار الأنثوية على الفئران.وفي اختبار آخر، قاموا بتعريض مجموعة اختبار من فئران المختبر إلى مجالات مغناطيسية مصممة لتقليل الشهية، مما أدى إلى فقدان وزن الجسم بنسبة 10%، أو حوالي 4


حقق الروبوت الجوال "برسفيرنس" التابع لوكالة الفضاء الأميركية ("ناسا") إنجازاً مهماً بأَخْذِه عيّنات من صخرة مريخية قد تكون محتوية على جراثيم متحجرة، وهي خطوة كبيرة جديدة في مهمته المتمثلة بالبحث عن آثار حياة جرثومية قديمة على الكوكب الأحمر.وأخذ هذا الروبوت المستكشف في 21 يوليو من على سطح المريخ عيّنة من صخرة تُسمى "شلالات تشيافا" Cheyava Falls على شكل رأس سهم، قد تحتوي على ميكروبات متحجرة يعود تاريخها إلى مليارات السنين، عندما كان الماء موجوداً على الكوكب.وكان الكوكب الأحمر القاحل جداً راهناً يضم قبل مليارات السنين أنهاراً وبحيرات وفيرة، تبخرت ولم تعد موجودة اليوم.وعُثِر على هذه الصخرة الغامضة في وادي نيريتفا الذي كان في السابق موطناً لنهر، وسرعان ما أثارت اهتماماً واسعاً من العلماء.ويعود هذا الاهتمام إلى رصد ثلاثة أدلة إلى احتمال وجود حياة جرثومية قديمة على هذه الصخرة.فمن جهة أولى، تمتد الأوردة البيضاء التي شكّلتها كبريتات الكالسيوم على طول الصخرة بأكملها، بحسب ما شرحت "ناسا"، وهي علامة على أن الماء كان يمر عبر الصخرة في مرحلة ما.كذلك توجد بين هذه الأوردة منطقة مركزية مائلة إلى


أكدت منصة إكس (تويتر سابقًا) تعرضها لخلل أمني أدى إلى إظهار الإعجابات الخاصة بالمستخدمين، وذلك بعد مدة وجيزة من إطلاقها ميزة إخفاء الإعجابات.وأرسلت المنصة رسالة إلكترونية للمستخدمين المتأثرين، كشفت فيها عن وقوع الحادث في يونيو الماضي، إذ سمحت ثغرة أمنية برؤية الإعجابات الخاصة بالمستخدمين حتى بعد إخفائها.وأعلنت إكس أن فريقها تلقى معلومات تفيد بأن بعض الإعجابات قد تكون بقيت متاحة للجمهور، وقالت في بريد إلكتروني للمستخدمين المتأثرين: “لقد تواصلنا معك؛ لأن حسابك على منصة إكس قد يكون قد تأثر بهذا الحادث الأمني”.وكانت المنصة تتيح سابقًا للجميع الاطلاع على قائمة الإعجابات الخاصة بالحسابات العامة، ولكنها قررت إخفاءها بسبب ما عدّته “سلوكيات خطأ” من المستخدمين، مثل التردد في الإعجاب بالمحتوى خوفًا من الانتقادات أو المضايقات أو الانتقام من المتصيّدين أو لحماية صورتهم العامة.وأكدت إكس أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لحماية خصوصية الإعجابات، مع الإبقاء على إجمالي عدد الإعجابات لكل منشور مرئيًا للجميع.ولم تكشف المنصة عن عدد المستخدمين المتأثرين بالمشكلة، لكن يبدو أنها أثّرت في عدد محدود من


أعلنت السلطات الروسية عزمها خفض سرعة منصة مشاركة الفيديو يوتيوب التابعة لغوغل في أجهزة الحاسوب المكتبية.وزعمت السلطات الروسية أنها ستُقدم على تلك الخطوة بسبب عدم تحديث غوغل خوادمها في روسيا، بالإضافة إلى رفضها إعادة تفعيل قنوات إعلامية روسية في المنصة بعد حظرها.وبحسب مسؤولين روس مختصين، فإن سرعة تحميل يوتيوب في أجهزة الحاسوب سوف تتباطأ بنسبة قدرها 40% خلال هذا الأسبوع، كما ستنخفض أكثر بنسبة قدرها 70% بحلول نهاية الأسبوع المقبل.وتأتي هذه الخطوة بعد سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها روسيا ضد شركات الإنترنت الأجنبية منذ غزوها أوكرانيا في عام 2022، إذ حظرت منصات مثل فيسبوك وإنستاغرام وتويتر.وأشار المسؤولون إلى أن هذه الإجراءات تأتي ردًا على “السياسة المعادية لروسيا” التي تتبعها يوتيوب على حد تعبيرهم، وخاصةً بعد حذفها قنوات لعدد من الشخصيات العامة والصحفيين والفنانين الروس.وكانت غوغل قد تقدمت بطلب لإعلان الإفلاس في روسيا عام 2022 بعد مصادرة السلطات الروسية حساباتها المصرفية بسبب غرامات مالية. ومع ذلك، واصلت الشركة تقديم خدماتها المجانية داخل روسيا، ومنها محرك البحث جوجل ويوتيوب وجيميل.وأفادت


من المؤكد أن الكثيرين تعرضوا في ظل ثورة التكنولوجيا الحديثة لجرائم إلكترونية عديدة، كاختراق الهواتف والحواسيب وسرقة البيانات وانتحال أسماء وفبركة رسائل واتساب مزيفة، بل ومحاولات لاختراق الحسابات البنكية وبطاقات السداد الإلكتروني والبريد وغبرها.زادت هذه الجرائم في الآونة الأخيرة في ظل اتساع دخول الخدمات الرقمية في كافة معاملات الحياة اليومية مثل حجز تذاكر السفر واستخدام الكروت الذكية في خدمات المياه والكهرباء والاتصالات ما يتطلب وسائل حماية أكثر أمانا.استعادة البيانات الرقميةوأكد الدكتور محمد محسن رمضان، مستشار الأمن السيبراني ورئيس وحدة دراسات الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، في تصريحات خاصة لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت"، أنه في ظل التحول الرقمي السريع وانتشار التقنيات الحديثة، تواجه المجتمعات تحديات جديدة تتمثل في الجرائم الإلكترونية، وللتصدي لهذه التحديات، يبرز علم الطب الشرعي الرقمي كأداة حيوية لتحليل واكتشاف الجرائم الإلكترونية، واستعادة البيانات الرقمية المرتبطة بها لتقديم الأدلة إلى السلطات القضائية.وأضاف أنه يجب أن نتعرف على مفهوم الطب الشرعي


اتخذت وكالة الأدوية الأوروبية الجمعة قراراً برفض طرح دواء لداء ألزهايمر في الاتحاد الأوروبي يهدف إلى الحد من التدهور المعرفي للمرضى، إذ اعتبرت أن هذا العقار المرتقب جداً غير آمن.ورأت الوكالة الناظمة أن النتائج التي يحققها الدواء المطروح باسم "ليكيمبي" (Leqembi) والمُجاز له في الولايات المتحدة "غير متوازنة مع خطر الآثار الجانبية الخطيرة المرتبطة به"، وأبرزها "احتمال حصول نزف في أدمغة المرضى".وتوقع الخبراء "خيبة أمل" لدى عدد كبير من المرضى من هذا الرأي الذي تأخذ به عادة المفوضية الأوروبية صاحبة القرار النهائي.وأكدت شركة الصناعات الدوائية اليابانية "إيساي" (Eisai) التي ابتكرت "ليكيمبي" بالتعاون مع الأميركية "بايوجين" (Biogen) أنها ستتقدم بطلب لـ"إعادة النظر في رأي" وكالة الأدوية الأوروبية، معربةً عن "خيبة أمل شديدة".ونقل بيان عن المديرة السريرية في "إيساي" لين كرايمر قولها إن "ثمة حاجة كبيرة لا تتم تلبيتها لخيارات علاجية جديدة ومبتكرة تستهدف السبب الكامن وراء تطور ".ورخّصت إدارة الغذاء والدواء الأميركية في مايو 2023 لعقار "ليكيمبي" الذي يشكل ليكانيماب (lecanemab) مكوّنه للمرضى الذين لم

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®