الأخبار



أحرزت البحرينية سلوى عيد ناصر الميدالية الفضية في سباق 400 متر عدوا للسيدات لتهدي بلادها الميدالية الثانية في أولمبياد باريس 2024، يوم الجمعة.وحصدت العداءة البحرينية وينفريد يافي الميدالية الذهبية في سباق 3000 متر موانع سيدات، يوم الثلاثاء الماضي.وتوجت ماريلييدي باولينو من جمهورية الدومينيكان بالميدالية الذهبية، متفوقة على سلوى عيد ناصر، بينما حصدت البولندية ناتاليا كاتشماريك الميدالية البرونزية.


أنكر جويل إمبيد نجم فريق كرة السلة الأميركي أنه اعتبر المنتخب الفرنسي أحد خياراته قبل اللعب لـ "فريق الأحلام" في أولمبياد باريس.وتأهل إمبيد وزملاؤه إلى نهائي منافسات كرة السلة في أولمبياد باريس وسيواجه المنتخب الفرنسي في النهائي.ومنذ قدوم إمبيد مع المنتخب الأميركي إلى الأولمبياد تعرض لاع فيلادلفيا سفنتي سيكسرز إلى الاستهجان من الجماهير طوال فترة مكوثه ومنهم من طالبه بإعادة جواز سفره الفرنسي متهمين إياه بالخيانة. وطلب إمبيد من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في 2021 أن يمنح الجواز الفرنسي للعب في صفوف المنتخب الأوروبي وهو الذي كان متاحا له اللعب إما لفرنسا أو أميركا أو الكاميرون، ووفقا للمصادر الفرنسية آنذاك فإن ماكرون قبل طلبه ومنح الجنسية في 2022، إلا انه اختار أميركا في النهاية. وكشف إمبيد في المؤتمر الصحفي الخاص باللقاء يوم الجمعة: قضيت نصف عمري في أميركا والنصف الآخر في الكاميرون، لذلك بالنسبة لي لم يكن في رأسي سوى خيارين فقط كما قلت في وقت سابق، والجميع يعلم لو أن الكاميرون تأهلت قد أتخذ موقفا آخر، ولكن عائلتي وأصدقائي في أميركا، أيضا أنجزت الكثير هناك بالإضافة إلى زملائي في


أبدى البوتسواني ليتسيل تيبوغو بطل سباق 200 متر استياءه من تصرفات العداء الأميركي نوا لايلز بطل سباق 100 متر واصفا إياه بالصاخب والمغرور.وحقق ليتسيل تيبوغو، 21 عاما، الميدالية الذهبية في سباق 200 متر فدري للرجال في أولمبياد باريس يوم الخميس، وسئل من قبل صحفي خلال المؤتمر إن كان يرغب في أن يكون "وجها" ألعاب القوى ليرد دون ابتسامة: لا أعتقد أني سأكون وجه ألعاب القوى لأني لست ذا صوت عال أو مغرور مثل نوا لايلز لذلك أعتقد أنه هو وجه ألعاب القوى.ويعرف عن لايلز حبه للسينمائيات والاستفزاز من حين لآخر، وقد قال بعد فوزه بذهبية 100 متر أنه عانى من الربو والقلق والاكتئاب ليطلب من جميع من يعانون من اضطرابات نفسية أن يطلبوا المساعدة الطبية، قبل أن يكشف أنه فاز ببرونزية 200 متر فردي للرجال وهو مصاب بفيروس كورونا "كوفيد-19" وينقل على كرسي متحرك بعد نهاية السباق.


قام البطل الأولمبي البوتسواني ليتسيل تيبوغو بلفتة خطفت الأنظار في أولمبياد باريس 2024، حيث شوهد وهو يظهر حذاءه الذي فاز به في سباق 200 متر أمام الكاميرات.وفي أحيان كثيرة يحتفل الرياضيون على طريقة تيبوغو ولكن من أجل الترويج للعلامة التجارية الرياضية، على عكس البوتسواني الذي كان هدفه تكريم والدته سيراتيوا التي توفيت في مايو الماضي عن عمر يناهز 44 عاما.وأظهر ليتسيل تيبوغو النقش على حذائه الذي يحمل أحرف اسم وتاريخ ولادة والدته 23-12-1980.وعلق: آخذ والدتي معي في كل خطوة، تواجدها معي يمنحني الحافز، لم أرغب في وضع تاريخ وفاتها، لأن ذلك سيحزنني أكثر.وأضاف: بعد وفاتها، قضيت شهرا دون فعل أي شيء، وكان علي أن أجد سببا يدفعني للعودة إلى ممارسة الجري، وأعتقد أن نجاحي يعني الكثير لوالدتي المتوفاة لأنها كانت تحلم دائما بوصولي إلى هنا، وهذا ما جعلني أستمر في ذلك، لأنها كانت تؤمن بي دائما.وأنهى تيبوغو السباق في 19.46 ثانية محققا رقما قياسيا على مستوى قارة إفريقيا، وأصبح أيضا أول عداء إفريقي يحقق ذهبية الأولمبياد في هذا السباق.


خطفت رافين سوندرز الأنظار في أولمبياد باريس 2024، بعدما ظهرت بشكل غريب خلال المنافسات، مما أثار ضجة واسعة بشأنها في مواقع التواصل الاجتماعي.وتأهلت الأميركية إلى نهائي رمي الجلة، لكن الزي الذي ظهرت به أثار تساؤلات عديدة.وارتدت سوندرز قناعا أسود ونظارات شمسية ملونة أثناء المنافسة، وقالت في وقت لاحق إنها تهدف إلى إلهام الناس ليكونوا أنفسهم عن طريق الزي الذي ارتدته.وقالت بعد الوصول إلى النهائي: أشعر بأنني مميزة، وأحاول أن أجمل العالم أكثر انسجاما، وأريد تشجيع النساء الأخريات، إننا نحد من قدرتنا في رياضة رمي الجلة، ولكن لدينا أسلوبنا الخاص، ويمكننا القيام بأشياء كبيرة ومشرقة مثل أي عداء أو رياضي، لذا فإننا نستحق هذا الضوء أيضا.وهذه ليست المرة الأولى التي ترتدي فيها الأميركية قناعا أثناء المنافسات، وأصبحت معروفة بقراراتها الغريبة بشأن ملابسها في السنوات الأخيرة.وكانت سوندرز قد فازت بالميدالية الأولمبية الفضية في أولمبياد طوكيو 2020.


اختبر فريق من العلماء علاجًا جديدًا للعقاقير على الفئران المصابة بمرض السكري، واكتشفوا أنه يعزز الخلايا المنتجة للأنسولين بنسبة 700% على مدى ثلاثة أشهر، مما يعكس المرض بشكل فعال، وفقًا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Science Translational Medicine.العلاج بالحقن والخلايا الجذعيةتلعب خلايا بيتا في البنكرياس وظيفة مهمة تتمثل في إنتاج الأنسولين استجابة لمستويات السكر في الدم، ولكن السمة المميزة لمرض السكري هي أن هذه الخلايا إما أن تدمر أو لا تستطيع إنتاج ما يكفي من الأنسولين. العلاج الأكثر شيوعًا هو الحقن المنتظمة للأنسولين للتحكم في مستويات السكر في الدم.لكن أحد مجالات البحث الحديثة ينطوي على استعادة وظيفة خلايا بيتا بالأساس. في بعض الحالات، تم بدء إجراءات بتحفيز الخلايا الجذعية على التحول إلى خلايا بيتا جديدة، والتي يتم زرعها بعد ذلك في مرضى السكري، فيما وصفه الباحثون الذين قاموا بإجراء تلك التجربة، بأنه "علاج وظيفي لمرض السكري".زراعة خلايا منتجة للأنسوليننجح مؤخرًا علماء في مراكز أبحاث ماونت سيناي وسيتي أوف هوب في تحقيق إنجاز جديد. كانت الدراسات السابقة تتضمن في الغالب زراعة


تعاقد نادي برشلونة مع نجم منتخب إسبانيا داني أولمو، قادماً من لايبزيغ الألماني مقابل صفقة مقدّرة بـ60 مليون يورو (65 مليون دولار)، وفقاً لما أعلنه النادي الكاتالوني، الجمعة.وقال ثاني ترتيب الدوري الإسباني في بيانٍ له: وقّع اللاعب عقداً لستة مواسم ينتهي في 30 يونيو 2030، مع إدراج شرطٍ جزائي بقيمة 500 مليون يورو.واحتلّ صدارة ترتيب الهدافين في كأس أوروبا 2024، مشاركةً مع خمسة لاعبين آخرين، بعد تسجيله ثلاثة أهداف ساعدت منتخب "لا روخا" على التتويج بلقبٍ رابعٍ قياسي.ولعب أولمو (26 عاماً) مع فريق برشلونة على مستوى الشباب، قبل الرحيل إلى دينامو زغرب الكرواتي في 2014.وفي 2020 التحق لاعب الوسط الهجومي الذي بإمكانه شغل مركز الجناح الأيسر بفريق لايبزيغ حيث تُوّج بكأس ألمانيا مرتين.ونشر أولمو على حسابه على موقع إكس (تويتر سابقاً): نادٍ شاب، لاعب شاب. كبرنا معاً، فزنا معاً بأولى ألقابنا وصنعنا التاريخ سوياً. شكراً لايبزيغ، ستبقى دائماً في قلبي.ويُعتبر التعاقد مع أولمو هو الصفقة الأولى لبرشلونة تحت قيادة مدربه الجديد هانزي فليك الذي عُيّن في منصبه في مايو الماضي، بعد موسمٍ مخيّبٍ للآمال تحت قيادة


انفصل البطل الأولمبي الفلبيني كارلوس يولو عن والدته بعد فوزه بميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الأولمبية الصيفية الجارية في باريس 2024، وذكرت التقارير أن السبب يعود إلى عدم موافقة والدته على صديقته.ودخل يولو التاريخ الأسبوع الماضي، بعدما حصد ميداليتين لبلاده ضمن منافسات الجمباز.وعند عودته إلى الفلبين، سيحصل يولو على شقة فاخرة مكونة من ثلاث غرف نوم بالإضافة إلى جائزة نقدية قدرها 740 ألف جنيه إسترليني وإمدادات مدى الحياة من المعكرونة سريعة التحضير "إندومي"، ومع ذلك، يبدو أنه لن يتقاسم أيا من هذه الإمدادات مع والدته بعد اتهامها برفض صديقته وأخذ أمواله بدون إذن.ويواعد يولو عارضة الأزياء كلوي أنجيلي سان خوسيه، التي ولدت في الفلبين لكنها الآن تعيش في أستراليا.وكشف يولو أن والدته أصيبت بالذعر بسبب علاقتهما وحكمت على كلوي بقسوة قبل أن تلتقي بها، وأضاف: حكمت عليها بسبب طريقة لباسها وتصرفاتها، لقد نشأت أنا وكلوي في بيئتين مختلفتين، نشأت كلوي في أستراليا وهذه هي ثقاتها، إنها مختلفة تماما عن طريقتنا.وزاد: لدى كلوي دخلها الخاص، لكن والدتي منذ البداية لم تكن تحت كلوي، على الرغم من أنها لم تقابلها


سجل أسطورة كرة القدم الفرنسية زين الدين زيدان، حضوره في الفترة الصباحية من منافسات ألعاب القوى بدورة الألعاب الأولمبية باريس 2024 التي جرت، يوم الجمعة، على ملعب "دو فرانس".وكان زيدان رفقة زوجته فيرونيك، حيث أخذا مكانهما ضمن الجناح المخصص لـ"لعائلة الأولمبية".وفسرت بعض المصادر تواجد زيدان في الملعب بشغفه الكبير بألعاب القوى، وتشجيعه للرياضيين الجزائريين، وبينهم جمال سجاتي، الذي ضمن تأهله لنهائي سباق 800 متر، بعدما تصدر مجموعته في الدور نصف النهائي الأول.يذكر أن زيدان سجل حضوره في منافسات الجمباز الفني، وتابع تتويج الجزائرية كايليا نمور، بالميدالية الذهبية لجهاز المتوازي مختلف الارتفاعات.


قرر ياسر إدريس، رئيس اللجنة الأولمبية المصرية، يوم الجمعة، إحالة محمد إبراهيم كيشو، لاعب المصارعة، للجنة الهيئات والأندية والقيم.ومن المقرر أن تقوم اللجنة بالتحقيق في اتهام اللاعب بالقيام بـ"تصرفات غير مسؤولة" عقب انتهاء مشاركته مع البعثة المصرية في دورة باريس للألعاب الأولمبية 2024.وأشارت اللجنة الأولمبية المصرية إلى أنه حال إدانة كيشو قد تصل العقوبة إلى شطبه واستبعاده من ممارسة اللعبة بشكل نهائي.وذكر بيان رسمي للمركز الإعلامي باللجنة الأولمبية المصرية: قرر ياسر إدريس رئيس اللجنة الأولمبية المصرية إحالة اللاعب محمد إبراهيم كيشو إلى لجنة الهيئات والأندية والقيم برئاسة شريف القماطي للتحقيق فيما نسب إلى اللاعب من تصرفات غير مسؤولة وذلك بعد انتهاء مشاركته في منافسات دورة الألعاب الأولمبية، وقبل ساعات من رحلة عودته لمصر.وأضاف البيان: تم تكليف علاء جبر رئيس البعثة المصرية وعبد العزيز غنيم للتحقيق في غياب اللاعب.وتابع: "أفاد رئيس اتحاد المصارعة ورئيس وفد المصارعة بأن اللاعب غادر البعثة بإذن من رئيس وفد المصارعة لمشاهدة المباراة النهائية للمصارعة في وزنه، ولم يعد لمقر البعثة وأغلق


صنع علماء باستخدام سفينة حفر في المحيطات أعمق حفرة حتى الآن في صخور وشاح الأرض، حيث توغلوا إلى عمق 1268 متراً تحت قاع المحيط الأطلسي وحصلوا على عينة كبيرة تقدم أدلة عن أكثر طبقات كوكبنا سمكاً.وقال الباحثون، أمس الخميس، إن هذه العينة الاسطوانية تطلعنا على تركيب الجزء العلوي من الوشاح والعمليات الكيمياوية التي تحدث حين يتفاعل هذا الصخر مع مياه البحر في طائفة متنوعة من درجات الحرارة.ويشكل الوشاح أكثر من 80% من حجم الكوكب، وهو عبارة عن طبقة من الصخور السيليكاتية تقع بين القشرة الخارجية للأرض ونواة شديدة الحرارة. وعادة ما يكون من الصعب الوصول إلى صخور الوشاح إلا حين تكون مكشوفة في مواقع من قاع البحر تمتد بين صفائح بطيئة الحركة بحجم قارات تشكل سطح الكوكب.ومن بين هذه الأماكن كتلة أتلانتس الصخرية، وهي جبل تحت الماء حيث تظهر صخور الوشاح في قاع البحر. ويقع هذا الجبل في منتصف المحيط الأطلسي إلى الغرب مباشرة من سلسلة جبال منتصف المحيط الأطلسي الشاسعة التي تشكل الحدود بين الصفيحة الأميركية الشمالية والصفيحتين الأوراسية والإفريقية.وباستخدام معدات على متن السفينة جوديز ريزليوشن، حفر الباحثون في صخور


رصد علماء في ألمانيا فطريات تتغذى على البلاستيك قد تضيء بارقة أمل في معالجة مشكلة ملايين الأطنان من النفايات التي تلوث محيطات العالم كل عام.لكن العلماء يحذرون من أن عملهم قد لا يشكل إلا جزءاً صغيراً من حل مشكلة التلوث بالبلاستيك، ويقولون إنه ما زال يتعين الحد من وصول أغلفة الأغذية وغيرها من المهملات للبيئة، لأن تحللها قد يستغرق عقوداً.وقال قائد فريق العلماء إن تحليلاً أجري في بحيرة شتشلين في شمال شرق ألمانيا، عن مدى نمو وازدهار الفطريات الدقيقة عندما عاشت على بعض مواد البلاستيك دون وجود مصدر آخر للكربون تتغذى عليه، أظهر بوضوح أن بعضها قادر على أن يحلل البوليمرات الاصطناعية.وقال هانز بيتر جروسارت رئيس مجموعة البحث في معهد ليبنتس لعلم بيئة المياه العذبة ومصايد الأسماك الداخلية لـ"رويترز": "النتيجة الأكثر إثارة للدهشة في عملنا.. هو أن فطرياتنا بوسعها أن تنمو بالاعتماد فقط على بعض البوليمرات الاصطناعية، بل وتشكل كتلة عضوية".ويعتقد جروسارت أن هذه المدمرات الميكروبية للبلاستيك يمكن استخدامها في محطات معالجة مياه الصرف الصحي أو غيرها من المرافق التي يتم التحكم في ظروفها وأوضاعها، لكن من غير


أعلنت محكمة التحكيم الرياضية (كاس) أنها ستعقد جلسة استماع بشأن قضية المصارعة الهندية فينيش فوجات بعد استبعادها من منافسات المصارعة في أولمبياد باريس بسبب زيادة وزنها في فئة 50 كلغ للسيدات صباح يوم مباراة تحديد الفائزة بالميدالية الذهبية.وترغب فوجات في الحصول على ميدالية فضية مشتركة، فيما ذكرت "كاس" أنه من المتوقع اتخاذ قرار قبل نهاية دورة باريس.كانت فوجات، التي لم تكن مصنفة، قد تأهلت لنهائي تلك المنافسات، يوم الأربعاء، بعد فوزها بثلاث مباريات، يوم الثلاثاء الماضي، لتصبح أول مصارعة هندية تلعب من أجل حصد ميدالية ذهبية في الأولمبياد.وفازت فوجات، بطلة ألعاب الكومنولث ثلاث مرات، على اليابانية يوي سوساكي، المصنفة الأولى عالميا وبطلة أولمبياد طوكيو 2020، في الدور الأول.ورغم ذلك، في صباح يوم مباراة تحديد الفائزة بالميدالية الذهبية، كانت اللاعبة الهندية تزيد بمقدار 100 جرام عن الوزن المسموح به وهو 50 كيلو جرام.وبناء على ذلك، تواجدت الكوبية يوسنيليس جوزمان مكان فوجات في المباراة النهائية، حيث اكتفت جوزمان بالحصول على الميدالية الفضية، عقب خسارتها أمام الأميركية سارة هيلدبراندت.وقدم الوفد الهندي


أوقفت الشرطة الفرنسية لاعب مصارعة يونانية-رومانية ضمن الوفد المصري المشارك في أولمبياد باريس، فجر الجمعة، للاشتباه باعتدائه جنسياً على زبونة في إحدى الحانات، وفق ما أفاد مكتب المدعي العام، مؤكداً معلومات أوردتها صحيفة "لو باريزيان".ويتعلق الأمر بمحمد السيد (26 عاماً)، الحائز على برونزية وزن -67 كلغ قبل ثلاثة أعوام في طوكيو والذي خرج من الدور ثمن النهائي لألعاب باريس، الأربعاء، بخسارته أمام الأذربيجاني حسرات جعفروف.ووفقاً لمكتب المدعي العام في باريس، ألقي القبض على المصارع المصري أمام مقهى في الدائرة 13 بالعاصمة حوالي الساعة الخامسة صباحاً لاتهامه "بوضع يده على ردفي زبونة" في الحانة.وعهد مكتب المدعي العام في باريس بالتحقيق إلى الدائرة الثالثة للشرطة القضائية.ولم يتم التأكد على الفور مما إذا كان المصارع محتجزاً حالياً لدى الشرطة.وبحسب صحيفة "لو باريزيان"، تم القبض عليه زعم أنه ارتكب فعلته وهو في حالة سكر تام.


وقع بينيتو موسوليني في حبها وبنى فيها منزلا، وجعلها أنور خوجة قاعدة عسكرية مقطوعة عن العالم، واليوم تريد إيفانكا ترامب تحويل جزيرة سازان الألبانية إلى حصن لأصحاب الملايين مع فيلات فاخرة ومناظر خلابة تخطف الأنفاس.إنها قطعة من التاريخ تستعد ابنة المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأميركية، ترامب لتحويلها إلى منتجع فخم يضم عشرات الفيلات وسط صخور سازان، إذا أبصر المشروع النور بمباركة الحكومة الألبانية التي جعلت السياحة حجر الزاوية في تنمية البلاد.ما زال يتعين الحصول على عدة تراخيص، لكن على الساحل يجري الحديث عن المشروع كما لو أن الأمر قد حُسم.وقال ارمال دريدا رئيس بلدية فلورا: "نحن نتطلع لبدء المشروع لأنه سيؤدي إلى سلسلة من النتائج الجيدة لاقتصاد المدينة"، على طول الواجهة البحرية التي شهدت بناء العديد من الفنادق منذ أن صارت ألبانيا الوجهة السياحية الرائجة الجديدة على هذا الجانب من البحر المتوسط مع استقبال تيرانا نحو مليون سائح في تموز/يوليو.لا توجد في سازان متاجر للوازم البحر ولا مطاعم تعرض قوائم وجبات لمختلف الجنسيات، ليس فيها شيء في الوقت الراهن.وإنما تنتشر فيها أشجار التين والتوت على


يعتمد الكثير من الشباب على أنواع معينة من الأطعمة التي تبين أنها ضارة بصحة الجسم وتسبب الكثير من الأمراض، وهو ما يتطلب التوقف عن تناولها أو على الأقل التقليل منها من أجل الحفاظ على الصحة.وكشف المسح الوطني للغذاء والتغذية في بريطانيا أن المراهقين البريطانيين يحصلون على ثلثي السعرات الحرارية من الأطعمة المعالجة للغاية، وهي نسبة صادمة تعني أن نسبة كبيرة جداً من الشباب يتناولون الأطعمة الضارة التي قد تسبب العديد من الأمراض المزمنة في المستقبل.وتربط العديد من الأبحاث الطبية التي نشرها المؤتمر الدولي لجمعية الزهايمر بين الاستهلاك المنتظم للحوم الحمراء المعالجة للغاية، مثل اللحم المقدد والسجق والسلامي والنقانق، وبين زيادة خطر الإصابة بالخرف في وقت لاحق من الحياة.ونقل تقرير نشره موقع "آي نيوز" البريطاني، واطلعت عليه "العربية.نت"، عن استشارية التغذية رو هانتريس قولها إنه "على الرغم من أن بعض الأطعمة تحتوي على نسبة عالية من السعرات الحرارية وقيمة غذائية منخفضة، إلا أنني أميل إلى الامتناع عن إخبار الناس بتجنب مثل هذه الأطعمة بشكل تام".وتضيف: "على الرغم من أننا يجب أن نتناول الطعام من أجل قيمته


شاهد هاري ستاكهاوس البالغ من العمر 74 سنة الأطباء وهم يزرعون كلية جديدة له.. في تجربة غير مؤلمة أتاحت له التحدث مع الجراحين ورؤية العضو الجديد ومراقبة الفريق الطبي وهو يخيّط جرحه.وقد أجريت العملية الجراحية لستاكهاوس في 15 يوليو في منطقة شيكاغو، داخل مؤسسة نورث وسترن ميديسن الأميركية، التي تسعى إلى تعميم عمليات الزرع هذه التي تتم من دون تخدير عام.واستغرقت العملية ما يزيد قليلاً عن ساعة، وكانت ثاني تدخّل جراحي من هذا النوع يُجريه ساتيش ناديغ، مدير مركز "كومبريهنسيف ترانسبلنت سنتر" الذي يتّخذ من شيكاغو مقراً. وأجرى الجرّاح مُذّاك عملية ثالثة من هذا النوع.وقال ناديغ لوكالة "فرانس برس": "نجد أنفسنا اليوم عند منعطف بالنسبة إلى زراعة الأعضاء".وعلى الرغم من أن آداب مهنة الطب تطرقت منذ عقود وفي بلدان مختلفة إلى إجراء عدد قليل من عمليات زرع الكلى على مرضى مستيقظين باستخدام التقنية المستخدمة نفسها في عملية الولادة القيصرية، إلا أن هذه الممارسة لم يتم اعتمادها بشكل تام على الإطلاق.ويقول ناديغ: "لقد حان الوقت لإعادة النظر في النماذج التي تمسّكنا بها تاريخياً".وتصادف هذه السنة الذكرى السبعين لأول


تعرضت مجلة "كوزموس"، إحدى المنشورات العلمية الرائدة في أستراليا، لانتقادات أمس الخميس بعد نشرها مقالات أُنشئت باستخدام الذكاء الاصطناعي، إذ اعتبر خبراء أنها تنطوي على معلومات غير صحيحة أو مبالغة في التبسيط.فقد استخدمت مجلة "كوزموس" التي تنشرها وكالة العلوم الوطنية الأسترالية، وهي منظمة مدعومة من الدولة، برنامج "جي بي تي-4" المطور من "تشات جي بي تي" لكتابة ست مقالات بحثية نُشرت الشهر الماضي.وعلى الرغم من الكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي، إلا أن رابطة الصحافيين العلميين في أستراليا اعتبرت أن هذا الاستخدام يثير مخاوف جدية.وقال رئيس الرابطة جاكسون راين لوكالة "فرانس برس" إن مقالة "كوزموس" التي أعدها الذكاء الاصطناعي بعنوان "ماذا يحدث لأجسادنا بعد الموت؟"، تضمنت توصيفات لعمليات وأدلة علمية غير صحيحة أو مبسطة بشكل كبير.على سبيل المثال، تحدّث الذكاء الاصطناعي عن علامات تيبس لدى الأشخاص المتوفين بعد ثلاث أو أربع ساعات من الوفاة. وبحسب راين، فإن المعلومات المتوافرة من خلال البحوث العلمية أقل دقة في هذا الموضوع.وتضمّن مثال آخر وصفاً للتحلل الذاتي ــ وهي عملية تُدمَّر فيها الخلايا بواسطة


قد تستمر مهمّة أول رائدي فضاء نقلتهما مركبة "ستارلاينر" التابعة لشركة "بوينغ" والراسية في محطة الفضاء الدولية منذ شهرين، حتى العام 2025، بعدما كانت مقررة أساساً لمدة أسبوع، إذ قد يتعيّن عليهما انتظار العودة إلى الأرض عبر كبسولة "سبيس اكس".مثل هذا السيناريو، الذي قالت وكالة "ناسا" الأربعاء إنها تدرسه بسبب المشاكل التي واجهتها "ستارلاينر"، من شأنه تسديد ضربة قاسية لشركة "بوينغ".فقد كُلفت الشركة العملاقة في قطاع الطيران من وكالة الفضاء الأميركية (ناسا) تطوير كبسولة جديدة قبل 10 سنوات، في العام نفسه لتكليف مماثل لمنافستها "سبيس اكس". لكن هذه الشركة الأخيرة، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، تشغّل بالفعل مهمات إلى محطة الفضاء الدولية منذ أربع سنوات.أما "ستارلاينر" فأقلعت في أوائل يونيو مع رائديها الأولين، بوتش ويلمور وسوني وليامز، في إطار مهمة تجريبية أخيرة قبل بدء رحلاتها المنتظمة.لكن أثناء التحليق، واجهت "ستارلاينر" مشكلات في نظام الدفع الخاص بها، بالإضافة إلى تسرب للهيليوم. ورغم كل شيء، تمكّنت من الوصول إلى محطة الفضاء الدولية، حيث كان من المفترض في البداية أن تبقى ملتحمة لمدة تزيد قليلاً


مثل أي طابعة ثلاثية الأبعاد متصلة بحاسوب مكتبي، تضيف "فولكان" طبقة تلو الأخرى حتى تكوّن مجسماً، إلا أن هذه الطابعة يزيد عرضها على 13.7 متر وتزن 4.75 طن وتطبع منازل سكنية.وفي هذا الصيف ستنتهي الطابعة الروبوتية التي أنتجتها شركة "أيكون" من الوحدات القليلة المتبقية لتستكمل إنشاء إجمالي 100 منزل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في تجمع وولف رانش السكني بمدينة جورج تاون في ولاية تكساس الأميركية.وبدأت شركة "أيكون" في نوفمبر 2022 في طباعة جدران ما تقول إنه أكبر تجمع سكني مبني بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد في العالم.ومقارنةً بالبناء التقليدي، تقول الشركة إن إنشاء المنازل بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد أسرع وأقل تكلفة ويتطلب عدداً أقل من العمال ويقلل من هدر مواد البناء.وقال كونر جينكينز، كبير مديري المشروعات في "أيكون": "هذا يضفي قدراً كبيراً من الكفاءة على السوق التجاري. فبينما كان بناء الجدران يتطلب ربما خمسة أطقم مختلفة، صار الآن يتطلب طاقماً واحداً وروبوتاً واحداً".وبعد خلط مسحوق الخرسانة والماء والرمل وغيرها من الإضافات معاً وتعبئتها في الطابعة، يبدأ الخليط الخرساني في الخروج من فوهة ليضع طبقة


يلجأ الكثيرون الى تناول كميات كبيرة من الماء خلال أيام الصيف الحارة وذلك بسبب حاجة الجسم الطبيعية للسوائل خلال فترات الحرارة، لكن أغلب الناس لا يُدرك بأن الإفراط في تناول المياه قد يكون أمراً ضاراً وقد يتحول الأمر إلى مشكلة وليس ميزة لدى الإنسان.ذكر تقرير نشرته صحفية "وول ستريت جورنال" واطلعت عليه "العربية.نت"، أن الإفراط في شرب المياه قد يؤدي إلى حالة صحية خطيرة لا يعرف عنها الكثير من الناس، وهي "التسمم بالماء".ويقول التقرير إن شرب الماء يعتبر أمراً بالغ الأهمية لمنع الجفاف والحفاظ على وظائف الجسم، وخاصة في حرارة الصيف، لكنَّ الإفراط في استهلاكه على مدى فترة قصيرة يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية بما في ذلك الارتباك والغثيان والقيء، وفي الحالات الشديدة، النوبات أو الوفاة.ويقول بعض الباحثين إن الإفراط في شرب الماء قد يكون مشكلة متنامية، مع تدريب المزيد من الأشخاص على مسابقات التحمل مثل الماراثون، وزيادة موجات الحر، وتحول زجاجات المياه القابلة لإعادة الاستخدام إلى عنصر أساسي في الحياة اليومية، حيث أصبحت رسالة البقاء رطباً منتشرة في كل مكان.وقالت كولين مونوز، المديرة والمؤسسة المشاركة لمركز


كشفت منظمة غير حكومية، الخميس، أن معلومات مضللة أو خاطئة بشأن الانتخابات الأميركية نشرها إيلون ماسك على شبكته الاجتماعية "إكس" نالت أكثر من 1,2 مليار مشاهدة هذه السنة، مؤكدة تأثير الملياردير الأميركي الداعم لدونالد ترامب على الحملة.وأحصى مركز مكافحة الكراهية الرقمية (CCDH) عدة منشورات بشأن الانتخابات نشرها إيلون ماسك منذ كانون الثاني/يناير وصنفها متخصصون في المعلومات المضللة بأنها كاذبة أو مضللة.مع 193 مليون مشترك على منصة إكس، يؤكد ماسك الذي اشترى هذه الشبكة الاجتماعية عام 2022 في مقابل 44 مليار دولار، على سبيل المثال، أن الديموقراطيين يشجعون الهجرة غير الشرعية "لاستقدام ناخبين".وواجه الملياردير أيضا انتقادات شديدة لأنه نقل في نهاية تموز/يوليو مقطع فيديو تم التلاعب به لنائبة الرئيس الأميركي والمرشحة الديموقراطية كامالا هاريس، وحظي بملايين المشاهدات، والذي قدمه بعد ذلك على أنه "تهكم".ولا تعرض هذه الرسائل "الملاحظات" المعتادة أسفل المنشورات والتي أنشأها مستخدمون لوضع الرسائل المشكوك فيها أو الخاطئة في سياقها، وهي أداة تروج لها منصة إكس لمكافحة التضليل الإعلامي.وقال عمران أحمد، مدير مركز


تعرض المطرب المصري محمد منير خلال الأيام القليلة الماضية لأزمة صحية شديدة تسببت في دخوله المستشفى، حيث مكث في أحد مستشفيات مدينة الشيخ زايد عدة أيام، قبل أن يسمح له الأطباء بالخروج واستكمال العلاج في المنزل. إلا أن حالته تدهورت من جديد لذلك قرر السفر إلى المانيا لاستكمال العلاج.وعلى الرغم من زيارة عدد كبير من النجوم لمحمد منير للاطمئنان على حالته الصحية، إلا أنه لم يكشف أحد تفاصيل المرض الذي يعاني منه. وقد ظهر مؤخراً بوجه منتفخ ووزن زائد، وذلك أثناء إحياء إحدى الحفلات الغنائية بمنطقة الساحل الشمالي، وهذا ما جعل الكثيرين يتساءلون عن تفاصيل الحالة الصحية لصاحب "المريلة الكحلي".أمراض بالكلى والكبدوكشف مصدر مقرب من الفنان محمد منير في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" أنه يعاني من بعض الأمراض بالكلى والكبد، والتي أثرت عليه بشكل كبير خلال الفترة الماضية، واضطر إلى الخضوع لعلاج مكثف، وهذا ما تسبب في زيادة وزنه بشكل ملحوظ. كما أنه تعرض لأزمة صحية خلال الفترة الماضية أفقدته توازنه، وظل بالمنزل لعدة أيام حتى عاد مرة أخرى لممارسة حياته بشكل طبيعي.وأكد المصدر أن الفنان محمد منير بذل مجهودا مضاعفا أثناء


ذكر باحثون في شركة مايكروسوفت، الجمعة، أن قراصنة مرتبطين بالحكومة الإيرانية حاولوا اختراق حساب "مسؤول كبير" في حملة رئاسية أميركية خلال يونيو، وذلك بعد أسابيع من اختراق حساب مسؤول أميركي على مستوى إحدى المقاطعات.وقال الباحثون في تقرير لم يقدم أي تفاصيل أخرى حول هوية هذا "المسؤول" إن الاختراقين كانا جزءا من محاولات متزايدة من جانب جماعات إيرانية للتأثير على الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة في نوفمبر.يأتي التقرير في أعقاب تصريحات أدلى بها مسؤولون كبار في الاستخبارات الأميركية في الآونة الأخيرة أوضحوا فيها أن إيران تكثف استخدام حسابات سرية على وسائل التواصل الاجتماعي بهدف استغلالها لمحاولة إثارة الخلافات السياسية في الولايات المتحدة.وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في نيويورك في بيان لرويترز إن قدراتها الإلكترونية "دفاعية ومتناسبة مع التهديدات التي تواجهها" وإنها لا تخطط لشن هجمات إلكترونية.وأضافت البعثة ردا على الاتهامات الواردة في تقرير مايكروسوفت أن "الانتخابات الرئاسية الأميركية شأن داخلي لا تتدخل فيه إيران".وجاء في التقرير: "أرسلت مجموعة تديرها وحدة استخبارات الحرس الثوري


صادق خان، عمدة لندن المولود فيها لأبوين باكستانيين مهاجرين "يشعر بالانزعاج" من أعمال شغب واحتجاجات يمينية متطرفة تشهدها بريطانيا منذ 10 أيام، وتستهدف المهاجرين والمسلمين بشكل خاص، وكان خلالها حزينا لأن جيل ابنتيه "يشعر بالخوف" وفقا لما قال أمس الخميس لصحيفة "الغارديان" المحلية.وكانت الصحيفة سألته إذا كان يشعر بالأمان كسياسي مسلم، فقال: "من الواضح أني لست آمنا، ولهذا السبب أعيش بحماية الشرطة على مدار الساعة " وفق تعبير العمدة الذي تعرض لتهديدات متنوعة منذ انتخابه في 2016 للآن، والذي سبق أن قال العام الماضي للصحيفة نفسها إن فريقا من 15 ضابط شرطة يحميه ويحافظ على سلامته وسلامة من تزوجها في 1994 وأنجبت منه ابنتيه: أنيسة وأمّارة، وهي المحامية الباكستانية الأصل سعدية أحمد، البالغة 53 عاما مثله.الا أن شعوره بالخطر والانزعاج تضاعف بسبب أحداث الأيام الأخيرة "مثل الكثير من الناس من جيلي (..)من الصعب تفسير التغيرات عندما يتم استهدافك بسبب دينك أو لون بشرتك، ولا يمكنك تغيير أي من هذه الأشياء. وسواء كنت ترى أعمال عنف جسدية تجري في الشمال الغربي أو الشمال الشرقي، فإنك تشعر بها في لندن" بحسب ما نقلت

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®