كشف باحثون في جامعة كارنيغي ميلون الأميركية عن طريقة مبتكرة لاستهداف الحمض النووي الريبوزي (RNA) قد تمهّد لتطوير علاجات جديدة لاضطرابات عصبية عضلية وراثية، في مقدمتها ما يعرف بـ"الحثل العضلي التوتري" من النوع الأول (DM1)، وهو الشكل الأكثر شيوعاً من هذا النوع الضعف العضلي العصبي الوراثي لدى البالغين.وأوضح فريق البحث أن هذا الاكتشاف يعتمد على استهداف بنية الـRNA السامة بدقة عالية، ما يتيح تطوير علاجات أكثر انتقائية وأقل آثاراً جانبية مقارنة بالأساليب الدوائية التقليدية. ونُشرت نتائج الدراسة في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences العلمية.وقال دانيث لي، أستاذ الكيمياء في جامعة كارنيغي ميلون والمشرف على الدراسة، إن هذا النهج يفتح آفاقاً واسعة لتصميم علاجات قائمة على بنية الـRNA، مضيفاً أن "الدقة العالية في الاستهداف تمثل خطوة واعدة نحو علاجات قادرة على تعديل مسار المرض، وليس فقط تخفيف أعراضه". وينتج مرض DM1 عن طفرة جينية في جين يُعرف باسم DMPK، تؤدي إلى تكرار مفرط لتسلسل وراثي قصير يُسمى CTG. ففي الأشخاص الأصحاء يتراوح عدد هذه التكرارات بين 5 و35 مرة، بينما قد يصل إلى آلاف
يواصل عدد من نجوم النصر السعودي ملامسة الذهب والتتويج بالألقاب خارج أسوار النادي، في مفارقة لافتة، كان آخر فصولها تتويج ساديو ماني بلقب كأس أمم أفريقيا 2025 مع منتخب السنغالوفازت السنغال 1-0 على المغرب مستضيف البطولة بعد التمديد على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط في مباراة شهدت أحداثاً درامية بعدما أهدر إبراهيم دياز ركلة جزاء لأصحاب الأرض في اللحظات الأخيرة.ولم يكن ماني استثناء، إذ سبق أن فاز كريستيانو رونالدو وإيمريك لابورت لاعب الفريق السابق بألقاب مع منتخباتهم، في الوقت الذي عجزوا فيه عن التتويج محليًا أو قارياً مع النصر، بعدما خسر الفريق نهائي كأس الملك أمام الهلال بركلات الترجيح، وخسارة كأس السوبر السعودي مرتين أمام الهلال والأهلي، بالإضافة إلى الإقصاء من نصف نهائي دوري أبطال آسيا.وكان رونالدو نجم النصر توج مع الفريق ببطولة كأس الملك سلمان للأندية العربية، لكنه لم يحقق أي لقب آخر حتى الآن بألوان الفريق العاصمي، بينما قاد بلاده في الفوز بدوري الأمم الأوروبية خلال شهر يونيو 2025، بعدما سجل هدفاً في المباراة النهائية التي انتهت بفوز البرتغال على منتخب إسبانيا بركلات الترجيح.ولامس
تخطى عدد مستخدمي تطبيق توكلنا السعودي 35 مليون مستخدم من مواطني المملكة والمقيمين والزوار، بحسب ما كشف عنه التطبيق يوم الاثنين.و"توكلنا" هو تطبيق وطني شامل في السعودية يوحّد خدمات الجهات الحكومية في مكان واحد، حيث يجمع الخدمات والمعلومات والوثائق والمنشورات، مما يسهل الوصول إليها واستخدامها بكفاءة.ويتيح التطبيق الاستفادة من أكثر من 315 خدمة تقدمها أكثر من 250 جهة تلبي جميع احتياجات المستخدمين من خلال تبسيط الإجراءات والعمليات وتعزيز تجارب الخدمات الحكومية والخاصة تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030.وتغطي هذه الخدمات مختلف جوانب الحياة اليومية، بما في ذلك الخدمات الشخصية والأسرية مثل: خدمات الهوية والإقامة، وخدمات العنوان الوطني، وخدمات الإرشاد الأسري، والخدمات الصحية مثل: استعراض التطعيمات، والمواعيد الطبية.ويقدم التطبيق أيضًا خدمات تعليمية مرتبطة بمنصات التعلم والمدارس والجامعات، إلى جانب خدمات الحج والعمرة، والمحفظة الرقمية التي تعرض أنواع البطاقات التي تصدرها الجهات، وخدمات الاستعلامات الحكومية، والتنقل، والفعاليات، والتذاكر، وغيرها.ويعد تطبيق توكلنا، الذي أُطلق في عام 2020، أحد أهم
نجحت مجموعة من العلماء من جامعة "هيلسينكي" في توجيه الشرارة الكهربائية عبر الهواء باستخدام الموجات فوق الصوتية وأشعة الليزر.الابتكار الجديد مكن العلماء من استخدام الموجات فوق الصوتية عالية الكثافة لإنشاء مسارات غير مرئية في الهواء، ما يوجه الشرارات الكهربائية بدقة على مسار محدد.على الرغم من أن هذه التقنية لا تزال في مرحلة تجريبية، إلا أن تقنية "الأسلاك الصوتية" هذه قد تمكن في نهاية المطاف من إنشاء وصلات كهربائية لاسلكية وواجهات ذكية تعمل كلياً دون الحاجة إلى مقابس أو أسلاك تقليدية، بحسب عدد من المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية.ورغم التفاؤل الكبير بالتقنية، والتي تعد قديمة جداً وناقشها عدد من علماء الفيزياء من بينهم "تسلا"، إلا أن الابتكار الجديد يعالج إحدى المشكلات المتعلقة بالشرارة الكهربائية وليس الشحنات نفسها.نُشرت الدراسة في مجلة "ساينس أدفانسز". وخلافاً لبعض التفسيرات، لا تُظهر الدراسة نقل الطاقة لاسلكياً بالمعنى التقليدي، كتشغيل الأجهزة الكهربائية أو الاستغناء عن الأسلاك، بل تستكشف طريقة مبتكرة لتوجيه التفريغات الكهربائية عبر الهواء.الشرارات لا الطاقةفي
طوّر باحثون في كوريا الجنوبية رقعة لاصقة مبتكرة تُفعَّل بالضوء، قادرة على إغلاق تمزقات الأغشية الواقية للدماغ والحبل الشوكي بسرعة وكفاءة عالية، في إنجاز قد يُحدث تحولاً مهماً في جراحات الأعصاب ويقلل من مضاعفات ما بعد العمليات.وأوضح فريق البحث من جامعة بوسان الوطنية أن الرقعة الجديدة توفر إغلاقاً محكماً مانعاً لتسرّب السائل الدماغي الشوكي، وهو أحد أكثر المضاعفات شيوعاً وخطورة بعد جراحات الدماغ، خاصة في حالات تمزق الأم الجافية، الغشاء الذي يحيط بالجهاز العصبي المركزي ويحميه.ويؤدي تسرّب هذا السائل إلى تأخر الشفاء، وصداع شديد، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، ما يجعل الإغلاق المحكم للأم الجافية ضرورة أساسية في جراحات الأعصاب. ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة Chemical Engineering Journal العلمية. وعلى الرغم من استخدام المواد اللاصقة الجراحية كبديل أسرع وأسهل من الخياطة التقليدية، فإن العديد من هذه المواد يعاني من عيوب كبيرة، أبرزها التورم الزائد بعد الاستخدام، ما قد يسبب ضغطاً غير مرغوب فيه على أنسجة الدماغ، إضافة إلى التصاقها بأنسجة مجاورة بطريقة غير مرغوبة، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات لاحقة.وسعى
أثار روبوت بشري صيني بحجم كامل موجة من الاهتمام بعد ظهوره وهو يؤدي رقصة تشارلستون بسلاسة لافتة، في عرض يعكس قفزة نوعية في تقنيات التحكم بالحركة لدى الروبوتات الشبيهة بالبشر.الروبوت، الذي يحمل اسم "أدم" وطورته شركة PNDbotics الصينية، يتمتع بقدرات حركية متقدمة تمكنه من تنفيذ حركات تتطلب توقيتًا دقيقًا وتوازنًا عاليًا وتناسقًا كاملًا بين أجزاء الجسم، وهي عناصر تُعد تحديًا كبيرًا في عالم الروبوتات.من المشي إلى التعبير الحركيوبحسب مطوريه، لا يُنظر إلى هذا العرض على أنه ترفيه بصري، بل اختبار ضغط تقني شامل على مستوى الأنظمة، يهدف إلى إثبات قدرة الروبوتات البشرية على الانتقال من المشي والحركات الأساسية إلى التعبير الحركي الكامل الذي يحاكي البشر.يتمتع "أدم" بـ 41 درجة حرية، إلى جانب نظام تحكم عالي العزم ومنخفض زمن الاستجابة، ما يسمح له بحركات سريعة ودقيقة تشبه الحركة البشرية، مع الحفاظ على الثبات أثناء القفز والدوران والتغير المفاجئ في الاتجاه.قدرات هندسية متقدمةويبلغ طول الروبوت 1.6 مترًا ووزنه نحو 60 كيلوغرامًا، وقد صُمم ليجمع بين المرونة العالية والدقة الميكانيكية.ويعتمد على مشغلات مخصصة
أشعلت جماهير كرة القدم السنغالية المنتشية بالفوز بكأس أمم أفريقيا الألعاب النارية ورقصت في شوارع داكار حتى فجر يوم الاثنين بعد فوز منتخبها الوطني باللقب القاري الثاني في آخر ثلاث بطولات.وأعلن الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي يوم الاثنين عطلة وطنية بعد صفارة النهاية التي دفعت الجماهير السعيدة للخروج إلى الشوارع في جميع أنحاء العاصمة الساحلية بعد الفوز 1-صفر على المغرب في الرباط بالوقت الإضافي.وكانت المباراة مليئة بالإثارة، حيث أمر مدرب السنغال بابي بونا ثياو لاعبيه بالخروج من الملعب عندما احتسب الحكم القادم من الكونغو جان-جاك ندالا ركلة جزاء متأخرة للمغرب صاحب الأرض.وبعد توقف دام 14 دقيقة، أقنع ساديو ماني زملائه بالعودة إلى أرض الملعب، ثم تصدى حارس السنغال إدوارد ميندي لركلة جزاء نفذها براهيم دياز نجم المغرب بطريقة بانينكا، ثم سجل لاعب الوسط بابي جاي هدف الفوز في الدقيقة 94.وأشاد مشجعون بهدوء أعصاب ماني، الذي قال إن كأس أمم أفريقيا هذه ستكون الأخيرة له.وقال المشجع إدريسا ديالو: كان هناك الكثير من الغش، لكن عندما لم يقبل ساديو ماني أن يغادر لاعبونا المباراة، ساعد ذلك السنغال كثيراً.
كانت الأيام الماضية حافلة في سباق الذكاء الاصطناعي المتغير باستمرار، حيث أشارت شركة أوبن إيه آي إلى قرب طرح إعلانات في "شات جي بي تي"، وكشفت "أنثروبيك" عن أداة جديدة تحدث تغييرًا جذريًا في بيئة العمل.وبدأت قرارات "أوبن إيه آي" و"أنثروبيك" و"غوغل" تُؤثر على كيفية تفاعل المستهلكين والعاملين والمستثمرين مع طفرة الذكاء الاصطناعي.وتعيد كل خطوة ترتيب قائمة متصدري سباق الذكاء الاصطناعي، مؤثرةً على المكان الذي يستثمر فيه الناس وقتهم وأموالهم وانتباههم، بحسب تقرير لموقع أكسيوس، اطلعت عليه "العربية Business".تنافس "جيميني" من "غوغل" و"شات جي بي تي" من "أوبن إيه آي" في وقت سابق من هذا العام. والآن، دخل "كلود" من "أنثروبيك" على الساحة، مما يزيد من تعقيد المعركة على هيمنة الذكاء الاصطناعي، في ظل تطورات تشير إلى أنها دخلت مرحلة جديدة.1- الإعلانات قادمة لشات جي بي تيأعلنت "أوبن إيه آي" يوم الجمعة أنها ستطرح إعلانات على شات جي بي تي خلال الأسابيع المقبلة، حيث ستتأثر الإعلانات بالمحادثات وسيتم وضع علامة عليها بأنها "إعلان ممول".وقالت "أوبن إيه آي" إنها ستوفر خيارًا خاليًا من الإعلانات لبعض المشتركين
كشف باحثون أميركيون عن تقنية تصوير طبي جديدة غير جراحية قادرة على إنتاج صور ثلاثية الأبعاد عالية الدقة لأجزاء مختلفة من جسم الإنسان خلال ثوانٍ، في تطور قد يعالج قيوداً رئيسية تعاني منها تقنيات التصوير الطبي المعتمدة حالياً، مثل الرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي والأشعة فوق الصوتية.وأوضح فريق بحثي من كلية كيك للطب بجامعة جنوب كاليفورنيا، بالتعاون مع معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك)، أن التقنية الجديدة تجمع بين التصوير بالموجات فوق الصوتية والتصوير الصوتي الضوئي، الذي يعتمد على رصد الموجات الصوتية الناتجة عن تفاعل الضوء مع أنسجة الجسم، وفقاً لدراسة نُشرت في مجلة Nature Biomedical Engineering.ويعتمد النظام الجديد، الذي أطلق عليه اسم RUS-PAT، على دمج التصوير بالموجات فوق الصوتية الدورانية مع التصوير الصوتي الضوئي، ما يتيح التقاط صور متزامنة لكل من أنسجة الجسم والأوعية الدموية بعمق ووضوح أكبر مما توفره تقنيات التصوير التقليدية. وقال الدكتور تشارلز ليو، أستاذ جراحة الأعصاب في جامعة جنوب كاليفورنيا والمشارك في قيادة الدراسة، إن "التصوير الطبي عنصر لا غنى عنه في التشخيص والعلاج، لكن لكل
توصل فريق دولي بقيادة باحثين مصريين من "جامعة المنصورة"، إلى نتائج علمية مهمة كشفت عن الآليات البيولوجية التي تمكن الدببة من الحفاظ على قوة وكثافة عظامها، رغم دخولها في سبات شتوي طويل يمتد لأشهر متواصلة دون حركة تُذكر أو تناول غذاء أو مياه.قاد الدراسة الدكتور عبدالله جوهر، عضو الفريق وطالب الدكتوراه بـ"جامعة ولاية أوكلاهوما" في الولايات المتحدة الأميركية، حيث كشفت النتائج عن امتلاك الدببة تكيفاً فسيولوجياً وهيكلياً فريداً يسمح لها بتجنب فقدان العظام، على عكس معظم الثدييات التي تعاني انخفاضاً حاداً في كثافة العظام نتيجة قلة الحركة أو الخمول لفترات طويلة.سبات يمتد لنصف عاموأوضحت الدراسة أن الدببة خلال فترة السبات الشتوي، التي قد تمتد في بعض الأحيان إلى نحو نصف العام، لا تتناول الطعام أو الشراب، وينخفض لديها معدل ضربات القلب والنشاط الأيضي بشكل ملحوظ، ورغم ذلك تستيقظ مع بداية فصل الربيع بهيكل عظمي قوي وسليم دون علامات هشاشة أو ضعف. هذا التناقض البيولوجي دفع الفريق البحثي إلى دراسة هذا اللغز من خلال تحليل نسيجي دقيق لتركيب العظام.وفي هذا السياق، قال الدكتور هشام سلام، عالم الحفريات ومؤسس
توصل باحثون في جامعة لوند السويدية إلى تطوير ما يشبه "الكود العلمي" الذي يمكن من خلاله إعادة برمجة خلايا بشرية متوافرة بسهولة وتحويلها إلى خلايا مناعية متخصصة قادرة على مكافحة السرطان وأمراض أخرى، في خطوة قد تُحدث تحولاً كبيراً في مجال العلاج المناعي.وأوضح الباحثون أن الجهاز المناعي يتكوّن من أنواع متعددة من الخلايا، لكل منها دور محدد في حماية الجسم من الفيروسات والبكتيريا والخلايا السرطانية. ورغم كفاءة هذا النظام عادةً، فإن بعض الأمراض، وعلى رأسها السرطان، تطور آليات معقدة للإفلات من هجمات المناعة، ما يقلل من فعالية العلاجات التقليدية.وقال إيليا كوروتشكين، الباحث في جامعة لوند والمؤلف الأول للدراسة، إن العلاج المناعي يُعد من أكثر مجالات الطب تطوراً، مشيراً إلى أن تقنيات مثل علاج الخلايا التائية المعدلة وراثياً (CAR-T) تمثل حالياً أحد أكثر الأساليب الواعدة في علاج السرطان. إلا أنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه العلاجات لا تنجح مع جميع المرضى، كما أن بعض أنواع الخلايا المناعية النادرة يصعب استخلاصها من دم المريض. وبيّن كوروتشكين أن القدرة على إعادة برمجة خلايا يسهل الحصول عليها، مثل
يستعد iPhone 17e ليكون خليفة الهاتف المتوسط iPhone 16e، ومن المتوقع أن يصل الأسواق في الفترة بين فبراير ومارس 2026.وبينما لا يُتوقع أن تعيد "أبل" اختراع العجلة، تشير التسريبات إلى عدة ترقيات مهمة تجعل الهاتف أكثر جاذبية، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".1. Dynamic Island بدلًا من النوتشيشاع أن iPhone 17e سيحصل على تغيير بصري كبير من خلال اعتماد تصميم Dynamic Island لمستشعرات Face ID والكاميرا الأمامية، ما يمنحه مظهرًا عصريًا مقارنة بالنوتش القديم.الشاشة ستبقى بقياس 6.1 بوصة OLED مع معدل تحديث 60 هرتز، لكن التصميم الجديد سيجعلها تبدو أكثر حداثة.2. معالج A19 مطوروفقًا لتسريبات Digital Chat Station، سيحصل iPhone 17e على معالج A19 محسن، مما يمنحه أداءً أقوى من iPhone 16e، الذي استخدم معالج آيفون 16 مع نواة رسومية أقل.3. دعم MagSafeأحد أكبر الانتقادات للهاتف السابق كان غياب MagSafe، أما الهاتف الجديد فيُتوقع أن يأتي بمغناطيسات على ظهره ودعم الشحن اللاسلكي المغناطيسي بسرعات تصل إلى 20-25 واط، مقابل 7.5 واط فقط في 16e.هذا يفتح المجال لاستخدام ملحقات MagSafe مثل
تختبر "غوغل" ميزة جديدة في نسخة Chrome Canary تجعل من السهل طرح الأسئلة على الذكاء الاصطناعي حول أي صفحة ويب، دون الحاجة لتحديد النصوص أو الصور أولًا.إذا تم إطلاقها على نطاق أوسع، ستصبح العملية مجرد نقرة زر في أي مكان على الصفحة.كيف تعمل الميزة؟عند النقر بزر الفأرة الأيمن على صفحة واختيار Search with Google Lens، لم يعد المستخدم مضطرًا للانتقال إلى تجربة Lens القديمة التي تتطلب تحديد جزء من الصفحة.بدلًا من ذلك، يظهر شريط عائم صغير أعلى الصفحة بعنوان "Ask about this page"، يعرض معاينة لما تراه على الشاشة.يمكن إغلاق الشريط بالنقر في أي مكان آخر، لكنه يبقي سياق الصفحة جاهزًا لطرح الأسئلة على الذكاء الاصطناعي دون تحويل التركيز إلى شريط العنوان، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".السياق الكامل أولًاالميزة الجديدة تلتقط الصفحة بأكملها تلقائيًا، ما يجعل طرح الأسئلة العامة أو طلب الملخص أو التوضيح أسهل، دون أي إعداد مسبق.عند التفاعل مع الشريط، يفتح كروم وضع AI Mode في اللوحة الجانبية، مع تبويبات مثل AI Mode، All، Exact matches، Products، وVisual matches، لتوفير
تأخر إطلاق نسخة المساعد الصوتي "سيري" المدعومة بالذكاء الاصطناعي "Apple Intelligence" بشكل ملحوظ، ويعود ذلك في الغالب إلى صعوبة مواكبة شركة أبل لتطوير نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.وقد يكون السبب الرئيسي وراء هذا التأخير هو تردد "أبل" في إنفاق مبالغ طائلة، فضلًا عن أن موقفها من الخصوصية يُصعّب تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، إذ تفتقر "أبل" إلى البيانات الكافية.ومع ذلك، فإن هذا التأخير في طرح نسخة "سيري" الذكية للمستخدمين يأتي في الواقع مع بعض الجوانب الإيجابية، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".أعلنت شركتا أبل وغوغل مؤخرًا أن نماذج الذكاء الاصطناعي "جيميني" من "غوغل" ستعمل على خوادم الحوسبة السحابية الخاصة بأبل لتشغيل ميزات "Apple Intelligence" المستقبلية، بما في ذلك نسخة سيري الجديدة كليًا التي أعلنت عنها "أبل" في مؤتمر "WWDC" لعام 2024.وبينما يغطي هذا الميزات الأكثر تعقيدًا، ستظل النماذج المحلية جزءًا من الصورة. وعند الإعلان عن "Apple Intelligence" في مؤتمر "WWDC" لعام 2024، كانت ميزات الذكاء الاصطناعي هذه تطلب شريحة "A17 Pro" أو
كشف الفنان المصري أحمد السقا عن بعض المخاطر التي تعرض لها أثناء تصوير أفلامه، والتي كادت أن تودي بحياته أكثر من مرة، بينها تعرضه لهجوم من أسد.وقال النجم، خلال حواره مع برنامج "فضفضت أوي"، إنه تعرض لموقف خطير كاد يودي بحياته خلال تصوير فيلم "أفريكانو"، حيث شرعت أنثى أسد في الهجوم عليه بعد دخوله إلى منطقة محظورة عن طريق الخطأ، إلا أن رد فعله السريع وقفزه من فوق الأسلاك الشائكة حال دون وصولها إليه.وكشف السقا أنه تعرض للسرقة 3 مرات في يوم واحد خلال تصوير نفس الفيلم في جنوب أفريقيا، مؤكداً أن الفنان الراحل حسن حسني أيضاً تعرض لسرقة كامل حسابه بأحد البنوك خلال التصوير هناك ما شكّل صدمة كبيرة له.وحول أحد أشهر مشاهد الأكشن التي صوّرها، روى السقا كواليس تصوير مشهد القفز في مياه النيل خلال أحداث فيلم "تيتو"، حيث أصر على تصوير المشهد بنفسه واستعد له نفسياً، وقام بالقفزة وسط ترقب المارة من الجمهور أعلى كوبري قصر النيل، إلا أن مشكلات تقنية دفعت المخرج طارق العريان لطلب إعادة القفز مرتين أخريين، مؤكداً أنه كاد يلقى حتفه خلالها.وحول بداياته، أوضح الفنان أنه دخل إلى عالم الفن عن طريق الصدفة، حيث لم
وضع ستانلي نوابالي، حارس مرمى منتخب نيجيريا، نفسه وسط جدل حاد بعد نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، بعد أن نشر تعليقاً ساخراً موجهاً إلى جماهير المغرب عقب هزيمة "أسود الأطلس" للمباراة النهائية أمام السنغال، يوم الأحد.وينبع الخلاف بين نوابالي والجمهور المغربي من حادثة "المنشفة الشهيرة" التي أصبحت من أكثر القصص التي لا تنسى في البطولة خلال المواجهة بين المغرب ونيجيريا في نصف النهائي.وشوهد حارس نيجيريا وهو يحمل منشفة قرب مرماه، والتي اختفت لاحقاً بشكل غامض، مما أثار الكثير من التساؤلات حول استخدامها – خاصة خلال ركلات الترجيح.وبعد أن حققت السنغال اللقب القاري للمرة الثانية في تاريخها، نشر نوابالي رسالة على حسابه في "إنستغرام" للجماهير المغربية، كتب فيها: استخدموا منشفتي لمسح دموعكم.يذكر أن نوابالي قاد نيجيريا إلى تحقيق المركز الثالث في كأس أمم إفريقيا بعدما تصدى لركلتي ترجيح من صلاح ومرموش، ثنائي مصر، يوم السبت.
يبدو أن سوق الهواتف القابلة للطي مقبل على مرحلة أكثر سخونة، مع تزايد التقارير حول اقتراب "أبل" من إطلاق أول آيفون قابل للطي بنهاية العام، وهو ما قد يدفع "سامسونغ" إلى رفع سقف الابتكار في هاتفها المرتقب Galaxy Z Fold 8.وبحسب تقرير جديد، تعمل "سامسونغ" على معالجة واحدة من أكثر مشكلات الهواتف القابلة للطي إزعاجًا للمستخدمين، وهي وضوح التجعد في منتصف الشاشة، عبر مجموعة من الحلول التقنية المتقدمة."سامسونغ" تستهدف شاشة شبه خالية من التجعديشير التقرير إلى أن "سامسونغ" قد تعتمد عدة تقنيات مجتمعة لتقليل أثر التجعّد، من أبرزها استخدام بنية مزدوجة من الزجاج فائق النحافة (UTG)، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".وعلى عكس الأجيال السابقة، التي كان فيها الزجاج فائق النحافة مطبقًا على الطبقة العلوية فقط، فإن الشركة قد تلجأ هذه المرة إلى تطبيقه على الطبقتين العلوية والسفلية من اللوحة.وتُقدّر التحسينات المتوقعة في وضوح التجعّد بنحو 20% مقارنة بـ Galaxy Z Fold 7، وهي نسبة قد تُحدث فرقًا ملحوظًا في تجربة الاستخدام اليومية.وكانت "سامسونغ" قد استعرضت هذا الجيل الجديد من شاشات
في سوق الذكاء الاصطناعي المليء بالضجيج والمبالغة، تقول شركة سامسونغ الكورية إنها تحاول الاندماج بسلاسة.قال سايمون سونغ، الرئيس التنفيذي لشركة سامسونغ إلكترونيكس في أوروبا، لموقع بيزنس إنسايدر، إن استراتيجية سامسونغ في الذكاء الاصطناعي تتمحور حول "الذكاء الاصطناعي المفيد حقًا وغير اللافت للأنظار"، سواء كان ذلك منزلًا ذكيًا يستجيب بشكل مستقل أو أجهزة منزلية تنسق الروتين اليومي في الخلفية.وأضاف في مقابلة مع الموقع عبر البريد الإلكتروني: "ينصب التركيز بشكل أساسي على القيمة اليومية بدلًا من الابتكار"، بحسب تقرير لبيزنس إنسايدر، اطلعت عليه "العربية Business".طورت "سامسونغ" بالفعل نماذجها اللغوية الكبيرة الخاصة، المسماة "Samsung Gauss"، لكنها لا تقدمها مباشرة كمنتج مستقل للمستهلك مثلما تفعل شركة الذكاء الاصطناعي "أوبن إيه آي" مع "شات جي بي تي".بدلًا من ذلك، تُركز "سامسونغ" جهودها الموجهة للمستهلكين على مساعد "Galaxy AI"، المُدمج في هواتف الشركة الذكية، والذي يستخدم مزيجًا من تقنيات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها وتقنيات طورتها شركات شريكة مثل غوغل. ومثل مساعد غوغل في هواتف بيكسل، يستطيع "Galaxy
طوّر باحثون في جامعة جونز هوبكنز الأميركية نظاماً روبوتياً متقدماً قد يفتح آفاقاً جديدة في علاج أمراض العين الخطيرة، من خلال تمكين إجراء جراحات دقيقة للغاية داخل شبكية العين بدقة تفوق القدرات البشرية، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.ويُعد انسداد الوريد الشبكي (Retinal Vein Occlusion) من الأمراض الخطيرة التي تحدث عندما يُسد أحد الأوردة في الشبكية، وهي الطبقة الحساسة للضوء في مؤخرة العين، ما يؤدي إلى ضعف شديد في الرؤية أو فقدانها. وتشمل العلاجات المتاحة حالياً حقن أدوية دورية داخل العين للحد من نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية أو تقليل الالتهاب والتورم، إلا أن هذه العلاجات لا تُعد حلاً جذرياً في جميع الحالات.ومن بين الخيارات العلاجية الواعدة إجراء يُعرف باسم "قثطرة الوريد الشبكي" (Retinal Vein Cannulation)، وهي عملية جراحية شديدة الدقة تتطلب إدخال إبرة متناهية الصغر داخل الوريد المسدود لحقن أدوية مذيبة للجلطات أو أدوية تُنظم نمو الأوعية الدموية. غير أن هذا الإجراء يُعد من أصعب جراحات العين، نظراً لأن سماكة الأوردة المستهدفة لا تتجاوز سماكة شعرة الإنسان. وبحسب دراسة نُشرت في
أنقذ ساديو ماني منتخب بلاده السنغال من مواجهة عقوبات صارمة، بعدما قرر الفريق الانسحاب من نهائي كأس أمم أفريقيا 2025 ضد المغرب، يوم الأحد، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء لمستضيف البطولة في الوقت القاتل من عمر اللقاء.وتعرض إبراهيم دياز لعرقلة من المدافع السنغالي مالك ضيوف فاستدعي الحكم من قبل حكم الفيديو المساعد واحتسب ركلة جزاء.ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف، وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو ماني.وانبرى دياز إلى ركلة الجزاء بطريقة بانينكا بين يدي الحارس إدوارد ميندي الذي أمسك الكرة فاحتكما إلى التمديد الذي استغلته السنغال وخرجت فائزة باللقب للمرة الثانية في تاريخها.وكشفت تقارير إعلامية أن الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" يعتبر الانسحاب أو رفض استئناف المباراة مخالفة خطيرة، ويعاقب عليها بالخسارة 0-3 بغض النظر عن كيفية سير المباراة.وإذا انسحبت السنغال فعلياً، كان منتخب المغرب سيتوج بكأس أفريقيا 2025، كما كان الاتحاد
حققت الصين تقدمًا لافتًا في مجال تقنيات أشباه الموصلات، مع إعلانها تطوير جهاز متقدم يُعرف بـ "المشرط المجهري"، في خطوة تهدف إلى تخفيف الاختناقات الحرجة في سلاسل توريد الرقائق وتقليص الاعتماد على الموردين الأجانب.وأعلن معهد الصين للطاقة الذرية، يوم السبت، عن تطوير أول جهاز صيني لزرع أيونات الهيدروجين عالية الطاقة، يحمل اسم POWER-750H، مؤكدًا أن أداءه يضاهي المعايير الدولية الرائدة.وتُعد أجهزة زرع الأيونات عنصرًا أساسيًا في بعض مراحل تصنيع الرقائق، إذ تعتمد على تسريع الأيونات لدمج كميات دقيقة من المواد داخل رقائق السيليكون، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".ويرى خبراء أن إتقان هذه التقنية يمثل خطوة محورية في مساعي بكين لتأمين إنتاج محلي للرقائق المتقدمة، وتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأجنبية.خبرات نووية لخدمة صناعة الرقائقووفقًا لمعهد الصين للطاقة الذرية، اعتمدت البلاد لسنوات طويلة بشكل كامل على استيراد أجهزة زرع أيونات الهيدروجين عالية الطاقة، في ظل قيود تقنية واحتكارات سوقية فرضتها الشركات الأجنبية، ما حدّ من تطوير حلول محلية.غير أن المعهد،
منع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بمصر، اليوم الاثنين، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، ظهور الكابتن أحمد حسام "ميدو" في جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة للقانون رقم (180) لسنة 2018، لحين انتهاء التحقيق معه.وأوضح بيان المجلس الأعلى للإعلام أن القرار جاء نتيجة تصريحات ميدو التي أساءت وشككت في الإنجازات الرياضية للمنتخب الوطني المصري بين عامي 2006 و2010.ويستند القرار إلى ما رصدته الإدارة العامة للرصد بالمجلس، وتوصيات لجنتي الشكاوى، برئاسة الإعلامي عصام الأمير وكيل المجلس، وضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، عضو المجلس ونائب رئيس مجلس الدولة.ومن المقرر أن تحدد لجنة الشكاوى جلسة استماع للكابتن أحمد حسام "ميدو"، على أن يتم بعد ذلك رفع توصيات اللجنة إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لاتخاذ القرار النهائي.يأتي هذا القرار على خلفية ظهور ميدو في بودكاست مع الإعلامي أبوالمعاطي زكي، حيث تناول استعانة المدير الفني الأسبق لمنتخب مصر، المعلم حسن شحاتة، ببعض الشيوخ خلال بطولة كأس الأمم الأفريقية.وأشار ميدو في تصريحاته إلى أن استبعاده من نسخة 2010 كان بسبب قرار "الشيخ" الذي يستعين به
شهدت مواجهة المغرب والسنغال العديد من الأحداث، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصاحب الأرض والجمهور في الدقائق الأخيرة من عمر اللقاء، لتنقلب الأمور رأساً على عقب، وتوقف النهائي لنحو 15 دقيقة بسبب شغب جماهير "أسود التيرانغا"، احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع من الوقت الأصلي لأسود الأطلس.وتعرض براهيم دياز لعرقلة من المدافع السنغالي مالك ضيوف فاستدعي الحكم من قبل حكم الفيديو المساعد واحتسب ركلة جزاء.ونزلت الجماهير السنغالية إلى حافة الملعب وألقت بكراسي المصورين الصحافيين، قبل أن تتدخل قوات الأمن للسيطرة على الموقف، وطالب المسؤولون عن المنتخب السنغالي اللاعبين بالانسحاب من الملعب، وفعلوا ذلك قبل أن يعودوا بعد إلحاح شديد من المهاجم ساديو ماني.وانبرى دياز إلى ركلة الجزاء بطريقة بانينكا بين يدي الحارس إدوارد ميندي الذي أمسك الكرة فاحتكما إلى التمديد الذي استغلته السنغال وخرجت فائزة باللقب للمرة الثانية في تاريخها، فيما وصفت الصحافة العالمية ما حدث في النهائي بأكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم وكأس أفريقيا.
اتفق الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونج ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني يوم الاثنين على توسيع التعاون في قطاعات مثل الذكاء الاصطناعي والفضاء والرقائق والمعادن الحرجة، وذلك خلال زيارة تقوم بها ميلوني لكوريا الجنوبية.وذكر بيان للرئاسة الكورية الجنوبية أن البلدين وقعا مذكرة تفاهم للتعاون في مجال صناعة الرقائق بما في ذلك تلك المتعلقة بالذكاء الاصطناعي.وجاء في البيان، عقب قمة ثنائية جمعت قائدي البلدين، "أكدا على أهمية تعزيز التعاون الصناعي في قطاعات رئيسية، كالذكاء الاصطناعي، والفضاء، وأشباه الموصلات، والمواد الخام الحيوية، بالإضافة إلى توطيد الشراكات بين المؤسسات العامة والشركات الخاصة"، بحسب وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية.وأضاف البيان أن الجانبين اتفقا كذلك على تكثيف الجهود المشتركة لتطوير سلاسل توريد المعادن الحرجة.وتقوم ميلوني حاليا بجولة آسيوية تشمل أيضا اليابان وسلطنة عمان. وزيارتها لكوريا الجنوبية هي الأولى لزعيم إيطالي للبلاد منذ 19 عامًا.وتُعدّ إيطاليا رابع أكبر شريك تجاري لكوريا الجنوبية في الاتحاد الأوروبي.
كشف باحثون في كلية لندن الجامعية (UCL) عن آلية طبيعية في الجسم تعمل كـ"مكابح" للجهاز المناعي، تساعد على إيقاف الالتهاب في الوقت المناسب، في اكتشاف قد يفتح الباب أمام علاجات جديدة وأكثر أماناً لأمراض مزمنة تصيب ملايين الأشخاص حول العالم.ويُعد الالتهاب خط الدفاع الأول للجسم ضد العدوى والإصابات، إلا أن استمراره لفترات طويلة قد يتحول إلى عامل خطر رئيسي لأمراض مثل التهاب المفاصل، وأمراض القلب، والسكري. وحتى الآن، لم يكن من الواضح تماماً كيف يقرر الجسم إيقاف الاستجابة الالتهابية والانتقال إلى مرحلة الشفاء.وبحسب الدراسة التي نُشرت في مجلة Nature Communications، توصل الباحثون إلى أن جزيئات دهنية دقيقة تُعرف باسم "الإيبوكسي-أوكسيلِيبينات" (Epoxy-oxylipins) تلعب دوراً محورياً في تهدئة الالتهاب، من خلال الحد من تكاثر نوع معيّن من الخلايا المناعية يُعرف بالخلايا الوحيدة المتوسطة (Intermediate monocytes)، والتي ترتبط بالالتهاب المزمن وتلف الأنسجة وتفاقم الأمراض. واعتمدت الدراسة على تجربة أُجريت بالكامل على متطوعين أصحاء، حيث حُقنت كمية صغيرة من بكتيريا إيشيريشيا كولاي المعطلة بالأشعة فوق البنفسجية