كشف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، عن اعتقاده بأن الذكاء الاصطناعي قد يكون مسؤولاً بالفعل عن فقدان الوظائف على نطاق واسع.وفي مقابلة مع برنامج "ذا تاكر كارلسون شو" مؤخرًا، صرّح ألتمان بأنه قلق للغاية بشأن تأثير الذكاء الاصطناعي.,أشار إلى أنه يشعر بثقل المسؤوليات الأخلاقية والمعنوية بصفته قائدا لشركة OpenAI، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".وأضاف ألتمان أن أكبر مخاوفه هو كيف يمكن للقرارات الصغيرة المتعلقة بسلوك النماذج أن تُحدث آثارًا كبيرة في العالم الحقيقي، لدرجة أنه أقل قلقًا بشأن القرارات الأخلاقية الكبرى من قلقه بشأن العواقب اليومية لاستخدام الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.ما هي الوظائف التي سيستحوذ عليها الذكاء الاصطناعي؟في المقابلة، قال سام ألتمان إن وظائف خدمة العملاء قد تكون الأكثر عرضة لخطر استبدالها بالذكاء الاصطناعي.وأوضح قائلاً: "أنا واثق من أن الكثير من خدمات دعم العملاء الحالية التي تتم عبر الهاتف أو الكمبيوتر، سيفقدها هؤلاء الأشخاص، وسيكون الذكاء الاصطناعي هو الأفضل في إنجازها".واستشهد ألتمان بأبحاثٍ اطلع عليها، وأشار إلى أن حوالي
من المتوقع أن يوافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على صفقة بشأن تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة تيك توك عبر أمر تنفيذي في وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث سيعلن أنها تستوفي متطلبات القانون الأميركي، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال" يوم الاثنين.وقال ترامب إن الولايات المتحدة والصين أحرزتا تقدمًا بشأن صفقة تقضي بنقل أصول "تيك توك" في الولايات المتحدة إلى مالكين أميركيين من شركة بايت دانس الصينية، وفقًا لرويترز.وكان ترامب قد صرح يوم الأحد بأن قطب الإعلام لاكلان مردوخ ورائدَي الأعمال لاري إليسون ومايكل ديل سيشاركون كمستثمرين أميركيين في صفقة مقترحة لإبقاء على عمل "تيك توك" في الولايات المتحدة.وبموجب الصفقة المتوقعة، ستكون أصول تيك توك في الولايات المتحدة مملوكة بأغلبية لمستثمرين أميركيين، وسيديرها في الولايات المتحدة مجلس إدارة يتمتع بمؤهلات في مجال الأمن القومي والأمن السيبراني، حسبما أوردت رويترز يوم السبت نقلًا عن مسؤول في البيت الأبيض.
رغم حرصه الدائم على إبقاء حياته الخاصة بعيداً عن أعين وسائل الإعلام، إلا أن اسم الفنان أحمد مكي تصدر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، بعدما خرجت طبيبة مصرية لتعلن انفصالها عنه بعد زواج استمر لثلاث سنوات.طبيبة التجميل مي كمال الدين، أكدت خلال مداخلة ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة ON السبت، أنها تزوجت من أحمد مكي منذ أربع سنوات، واستمر زواجهما ثلاث سنوات وانفصلا منذ عام تقريباً، حيث نشبت بينهما بعض المشكلات بسبب بعض المقربين منه، الذين أفسدوا تلك الزيجة وكتبوا "تتر" نهايتها، ليكون حديثها محط أنظار الكثيرين، خاصة أن مكي دائما ما ينأى بحياته الشخصية والأسرية بعيدا عن الإعلام.زيجة مكي السرية ليست الأولى داخل الوسط الفني، فقد سبقها العديد من قصص الزيجات السرية للنجوم، والتي لم يتم الإعلان عنها إلا بعد الانفصال.أحمد الفيشاوي وسيدة ألمانيةولعل أحد أبطال قصص الزيجات السرية، هو الفنان أحمد الفيشاوي، الذي أعلن عام 2023 عن زواجه من سيدة ألمانية تدعى "دنيس ولمان"، والتي أنجب منها طفلا يدعى "تيتوس"، وأكد الفيشاوي أنه انفصل عن "دنيس" منذ فترة، إلا أن علاقتهما جيدة حتى ينشأ طفلهما في بيئة
في أعماق الجبال جنوب الصين، وعلى عمق أكثر من 700 متر تحت سطح الأرض، يعمل مختبر سري بتكلفة 300 مليون دولار على تجربة قد تغيّر فهمنا للكون.والهدف من هذا المختبر هو تعقّب "الجسيمات الشبحية" الغامضة التي يُعتقد أنها مفتاح أسرار المادة المظلمة وأصل الكون، وفق تقرير نشرته "ديلي ميل" البريطانية.وبني المرصد تحت الأرض خصيصاً لرصد النيوترينوات، أي جسيمات كونية دقيقة للغاية بكتلة شبه معدومة. وحتى الآن، لا أحد يعرف على وجه الدقة ما هي هذه "الجسيمات الشبحية" أو كيف تعمل.لكن العلماء يأملون أن يتمكن هذا المختبر الذي بلغت تكلفته 300 مليون دولار من الإجابة عن هذه الأسئلة، التي تُعدّ أساسية لفهم اللبنات الأولى للكون.والنيوترينوات تعود إلى الانفجار العظيم، ومليارات المليارات منها تخترق أجسادنا كل ثانية. فهي تتدفق من النجوم مثل الشمس، وتنبعث عند تصادم الذرات في مسرعات الجسيمات.فيما لا يمكن رصد هذه الجسيمات وهي تتحرك منفردة، لذلك يقيس العلماء تأثيرها عندما تصطدم بمادة أخرى وتُطلق ومضات ضوء أو جسيمات مشحونة.لكن لأن هذه الاصطدامات نادرة جداً، فإن الفيزيائيين بحاجة إلى أدوات ضخمة لزيادة فرصة الرصد. وهنا يأتي
أعلنت الجهة المعنية بتنظيم الإنترنت في الصين، يوم الاثنين، عن حملة على مستوى البلاد تستمر لمدة شهرين للحد من أي محتوى إلكتروني يُروج للعنف أو المشاعر العدائية في المجتمع. ولن تُستثنى من هذه الحملة التعليقات المتشائمة بشأن تباطؤ الاقتصاد.تأتي هذه الحملة في أعقاب إجراءات تأديبية اتُخذت مؤخرًا ضد منصات كبرى، بما في ذلك تطبيق مقاطع الفيديو القصيرة "Kuaishou"، وموقع التدوين المصغر "Weibo"، ومنصة "Xiaohongshu" الشبيهة بإنستغرام، والمعروفة أيضًا باسم "ريد نوت"، بسبب انتهاكات تتعلق بالمحتوى.جاءت الخطوة وسط تفاقم القلق بشأن المشاعر السلبية هذا العام مع معاناة الاقتصاد الصيني، بينما لا تزال بطالة الشباب تُمثل مشكلة مُلحة، بحسب "رويترز".وقالت إدارة الفضاء الإلكتروني في الصين إنها ستُجري عمليات تفتيش شاملة للموضوعات الرائجة، وتوصيات المحتوى، وأقسام التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي. ويشمل المحتوى الذي يُعتبر إشكاليًا المنشورات التي تُثير صدامات بين المجموعات الجماهيرية، أو تُعلّم وتُروّج لتقنيات الكشف عن هوية شخض عبر الإنترنت دون إذنه.وستستهدف المبادرة أيضًا قضايا مثل المعلومات المُلفقة،
تبدأ الاثنين في الولايات المتحدة محاكمة "أمازون" التي ستحدد إذا كانت شركة التجارة الإلكترونية العملاقة استخدمت حيلا غير قانونية لإجبار الملايين على الاشتراك في خدمة برايم المدفوعة وجعل إلغاء الاشتراك شبه مستحيل.بدأت لجنة التجارة الفيدرالية (FTC) عام 2023 النظر في القضية التي تتهم "أمازون" بنشر واجهات مضللة تعرف باسم "الأنماط المظلمة"، عمدا لخداع المستهلكين عند دفع ثمن مشترياتهم، ودفعهم للاشتراك في برايم، خدمة الاشتراك الشاملة، مقابل 139 دولارا سنويا.وتركز القضية على تهمتي كسب مشتركين من دون موافقتهم الصريحة من خلال عمليات دفع مربكة، وإنشاء نظام إلغاء معقد عمدا، يطلق عليه داخليا اسم "الإلياذة"، على اسم قصيدة هوميروس عن حرب طروادة الطويلة والصعبة، بحسب تقرير نشرته وكالة "فرانس برس" واطلعت عليه "العربية Business".وستنظر في القضية في المحكمة الفدرالية في سياتل هيئة يرأسها القاضي جون تشون الذي ينظر أيضا في قضية أخرى أقامتها لجنة التجارة الفدرالية على "أمازون"، هذه المرة بزعم الاحتكار غير القانوني. وستنظر القضية الثانية في 2027.وتعدّ القضيتان جزءا من سلسلة دعاوى قضائية أقيمت أخيرا في ظل
حقق الأميركي تايلور فوزا مثيرا على الألماني فريتز ألكسندر زفيريف بنتيجة 6 /3 و7 /6 (7 /4) يوم الاثنين، ليقود فريق العالم للتتويج بلقب كأس ليفر للتنس.بدأ اللاعب الأميركي بقوة قبل أن يستعيد زفيريف إتزانه ويسجل عودة متأخرة في المجموعة الثانية، لكن اللاعب الأميركي صمد ليحسم المباراة ويضمن التتويج لفريق العالم.وقال فريتز قبل مراسم التتويج"سنقضي ليلة ممتعة... بالتأكيد سأحتفل بفوزي في غرفة الملابس بعد دقائق".وتسلم أندريه أغاسي، قائد فريق العالم كأس البطولة في أول مشاركة له كقائد، مسجلا بذلك انتصاره الثالث في أربع سنوات.وأوضح فريتز "مجرد رؤية هؤلاء اللاعبين على مقاعد البدلاء وهم مفعمون بالحيوية، ورؤية أسطورة في هذه الرياضة مثل أندريه يقفز من مقعده مشجعًا لي، من المستحيل ألا أشعر بالحماس الشديد وأُقدم كل ما لدي".وفي وقت سابق، حافظ الإسباني كارلوس ألكاراز على آمال فريق أوروبا بفوزه على الأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو بنتيجة 6 /2 و6 /1 وذلك في أعقاب فوز الأسترالي أليكس دي مينور على ياكوب مينشيك بنتيجة 6 /3 و6 /4.
بعد صعود مفاجئ إلى منصة التتويج في سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، عاد كارلوس ساينز جونيور إلى القيادة بعد ساعات قليلة من السباق، لكن هذه المرة عبر شاحنة صغيرة مستأجرة رفقة شارل لوكلير.وأراد لوكلير العودة إلى موناكو بعد عطلة نهاية أسبوع محبطة، حيث تعرض لحادث تصادم خلال التجربة الرسمية، واحتل المركز التاسع خلال السباق عقب تعرضه لحادث جديد.وتسببت سوء الأحوال الجوية في منع ساينز ولوكلير من السفر، ليضطرا إلى تحويل مسارهما من نيس الفرنسية إلى إيطاليا.وقال لوكلير في مقطع فيديو عبر منصة "إنستغرام" لتبادل الصور، مساء الأحد، وهو يدير الكاميرا ليُظهر زميله السابق في فريق فيراري ساينز خلف عجلة القيادة في نفق، "بعد عطلة نهاية أسبوع صعبة للغاية في باكو، ظننتُ أن الأمر لا يمكن أن يزداد سوءًا، ولكن...".وأوضح ساينز سائق ويليامز، الذي حصد المركز الثالث في سباق آذربيجان ليصعد بفريقه إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ أربع سنوات "تم تحويل مسارنا بسبب عاصفة، لم نتمكن من الهبوط في نيس، لذلك هبطنا في وسط إيطاليا، واستأجرنا شاحنة صغيرة، ونحن الآن في طريقنا إلى موناكو".
أكد كارل هاينز رومينيغه، الرئيس التنفيذي السابق لنادي بايرن ميونخ الألماني، أن النادي البافاري سيظل في حاجة له وأيضا إلى أولي هونيس، كعضوين مؤثرين في المجلس الإشرافي لفترة قادمة.وقال رومينيغه عضو المجلس الإشرافي لبايرن ميونخ في مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) بمناسبة عيد ميلاده السبعين الذي يوافق يوم الخميس المقبل "لا بد لي من قول شيء واحد، بغض النظر عن رأيي الشخصي، فإن أولي هونيس واحد فقط غير كافي بالنسبة لبايرن ميونخ ، وهناك حاجة إلى المزيد منه".واستقال رومينيغه من منصب الرئيس التنفيذي لبايرن قبل موعده في منتصف عام 2021 بعد ما يقرب من عقدين في إدارة النادي، لإفساح المجال لحارس مرمى بايرن السابق أوليفر كان، لخلافته.لكن كان رحل عن منصبه بعد أقل من عامين رفقة عضو مجلس الإدارة لشؤون الرياضة حسن صالح حميديتش، ليعود رومينيجه كعضو المجلس الإشرافي بنادي بايرن ميونخ البطل القياسي للبوندسليغا، بعد أن اتصل به هونيس وطلب منه المساعدة.وأشار رومينيغه "اتصل بي أولي هونيس حينها وقال إن الأمور لم تكن تسير على ما يرام، أُقيل يوليان ناغلسمان الذي كان يفترض أن يستمر مدريا للفريق فترة طويلة،
تُعتبر إحدى أبرز الميزات الجديدة في ساعات "Apple Watch Ultra 3" و"Series 11" الجديدة لهذا العام إشعارات ارتفاع ضغط الدم.لكن الأمر الجيد هو أن تحديث "watchOS 26" من نظام تشغيل "أبل ووتش" يجلب ميزة إشعارات ارتفاع ضغط الدم الجديدة لمجموعة مختارة من طرازات ساعات أبل ووتش القديمة.وتتوفر إشعارات ارتفاع ضغط الدم الآن في "watchOS 26" لطرازات أبل ووتش التالية:- Apple Watch Series 11- Apple Watch Series 10- Apple Watch Series 9- Apple Watch Ultra 3- Apple Watch Ultra 2لكن لتفعيل هذه الميزة، سيحتاج المستخدم أيضًا إلى هاتف آيفون 11 أو إصدار أحدث يعمل بإصدار "iOS 26"، بحسب تقرير لموقع "9TO5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وأدرجت "أبل" بعض المتطلبات الإضافية لاستخدام هذه الميزة بما في ذلك تفعيل ميزة اكتشاف المعصم في ساعة أبل، وأن يكون عمر المستخدم 22 عامًا فأكثر، وألا يكون المستخدم سيدة حاملًا، وعدم التشخيص مسبقًا بارتفاع ضغط الدم.وتتضمن عملية تفعيل إشعارات ارتفاع ضغط الدم تأكيد معظم هذه التفاصيل عند طلب تفعيل الميزة.طريقة التفعيل والاستخدامبعد استيفاء جميع المتطلبات
أطلقت "أبل" ساعتها الذكية الجديدة Apple Watch Ultra 3، والتي كان من المفترض أن تقدم نقلة نوعية لعشاق الفئة الفاخرة من ساعاتها، لكنها – بحسب محللين تقنيين – لم تأتِ بالتحسينات الكافية لإقناع مالكي الأجيال السابقة بالترقية.الصحفي التقني مارك غورمان أوضح أن التغييرات هذا العام طفيفة، مؤكداً أن معظم مالكي Ultra 1 وUltra 2 يمكنهم الاستمرار باستخدام ساعاتهم الحالية دون الشعور بأنهم خسروا شيئاً مهماً.ما الجديد في Ultra 3؟تصميم مألوف: الشكل والمواد يكادان يطابقان الجيلين السابقين.شاشة أكبر قليلاً: زيادة طفيفة في الحجم، لكن من دون تأثير فعلي على الاستخدام اليومي.الاتصال عبر الأقمار الصناعية: الميزة الأبرز لهذا الإصدار، وتتيح إجراء اتصالات طوارئ في حال انقطاع الشبكة، لكنها موجودة بالفعل في هواتف آيفون 14 وما بعدها.لمن تناسب هذه الساعة؟ليس لمالكي Ultra السابقين: غياب القفزة التقنية يجعل الترقية غير مجدية مالياً.مثالية للمبتدئين في السلسلة: إذا كنت تفكر في اقتناء أول ساعة Ultra أو الانتقال من ساعة Apple Watch القياسية، فإن Ultra 3 تقدم أفضل تجربة متينة وغنية بالميزات حالياً.تبدو Ultra 3 بمثابة
يختبر تطبيق المراسلة "واتساب"، المملوك لشركة ميتا، ميزة جديدة لمستخدمي نظام "iOS" تتيح لهم طرح أسئلة مباشرة على المساعد الذكي "Meta AI" حول الرسائل التي يتلقونها.وسيضيف "واتساب" خيارًا جديدًا يحمل اسم "اسأل Meta AI" مباشرة إلى قائمة الإجراءات الخاصة بالرسائل الواردة.ويعمل هذا الخيار كاختصار للتفاعل مع "Meta AI" دون الحاجة إلى إعادة توجيه الرسالة يدويًا إلى محادثة منفصلة مع المساعد الذكي، بحسب موقع "WABetaInfo" المتخصص في تحديثات تطبيق واتساب.ويُمثل هذا نهجًا جديدًا للتفاعل مع الرسائل، مما يتيح للمستخدمين التواصل مع "Meta AI" مُباشرةً من داخل المحادثة بطريقة أكثر سلاسة.وعند اختيار خيار "اسأل Meta AI" سيُطلب من المستخدم توفير سياق إضافي حول ما يستفسر عنه قبل إعادة توجيه الرسالة إلى المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي.وعلى سبيل المثال، قد يطلب المستخدم من "Meta AI" التأكد من نبأ إخباري، أو توضيح بيان مُربك، أو التحقق مما إذا كانت المعلومات تبدو موثوقة أم لا.ويختلف هذا النهج عن إعادة التوجيه التقليدية للرسائل إلى "Meta AI"، حيث تعمل الرسالة المعاد توجيهها نفسها كطلب للمساعد الذكي لإعطاء رد
يُعدّ هاتف آيفون إير أحد أكثر تصاميم "أبل" جرأة في عالم الهواتف الذكية.ويعد الجهاز هاتفا ذكيا فائق النحافة وخفيف الوزن، مزودا بأحدث التقنيات من شركة أبل، ولسنوات، كانت الأغطية الواقية خياراً شائعاً لمستخدمي آيفون.ولكن مع آيفون إير، قد يُفقده استخدام غطاء حماية ضخم غرضه، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".لذا، إليك السبب الذي يجعل هذا الجهاز من "أبل" أفضل بدون غطاء.مواد فاخرة توفر الحماية بالفعلهاتف آيفون إير ليس مجرد زجاج هشّ يحيط به الأمل.فقد استخدمت "أبل" أحدث تقنياتها في حماية Ceramic Shield 2 على الألواح الزجاجية الأمامية والخلفية، مما يوفر مقاومة أفضل للخدش ويقلل من الوهج.ويعزز الإطار المصنوع من التيتانيوم هذه الحماية لمزيد من المتانة.حتى قبل إطلاق آيفون إير، شكك الكثيرون في متانته بسبب مشكلة انحناء الهاتف الشهيرة التي تسببت في انحناء طرازات سلسلة آيفون 6 عند وضعها في الجيوب الخلفية.يوفر هذا التصميم المعزز مقاومة رائعة للانحناء أو الكسر، وقد عُرض مؤخرًا في فيديو على يوتيوب.الهاتف لا يقل متانة عن أي هاتف حديث على الرغم من تصميمه النحيف للغاية. ونظرًا
قالت شركة أبل إن "البيروقراطيين في بروكسل" يتحدون على نحوٍ غير عادل نظامها المغلق، ويحرمون المستخدمين من "التجربة الساحرة والمبتكرة" التي تميز الشركة.وقال غريغ جوسوياك، المدير التنفيذي في "أبل"، قبيل الإطلاق الأخير لأحدث منتجات الشركة وميزاتها: "لدينا تهديد خطير لذلك في أوروبا".وتقول "أبل" إن ما يُعرف بالحديقة المسورة التي تجمع منتجاتها وبرمجياتها تضمن تجربة آمنة وعالية الجودة للمستخدمين، لكن الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي ترد بأنها تُقصي المنافسين بشكل غير عادل، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اطلعت عليه "العربية Business".ويُستخدم مصطلح "الحديقة المسورة" لوصف النظام المغلق الذي تتحكم فيه شركة واحدة كليًا بدءًا من الأجهزة وحتى البرمجيات والخدمات.وشهد الجانبان سنوات من الخلافات، بلغت ذروتها بغرامة قدرها 500 مليون يورو (586 مليون دولار) فرضها الاتحاد الأوروبي على "أبل" في أبريل، متهمًا عملاق التكنولوجيا بانتهاج سلوك مُناهض للمنافسة في متجرها للتطبيقات.وفي حالة "أبل"، يُلزم قانون الأسواق الرقمية الشركة جزئيًا بضمان توافق الأجهزة، مثل السماعات، التي تُصنعها علامات
وصل الحجم الإجمالي لسوق الموسيقى الرقمية في الصين إلى نحو 211 مليار يوان في عام 2024، بزيادة نسبتها 10.8% على أساس سنوي، مع 900 مليون مستخدم، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الاثنين.وجاءت أحدث الإحصاءات وفقا لـ"تقرير صناعة الموسيقى الرقمية في الصين (2024)" الصادر عن المنتدى الرئيسي لمؤتمر صناعة الموسيقى الرقمية في الصين 2025، الذي عقد في مدينة شيامن بجنوب شرقي الصين مؤخرا.وأشار التقرير إلى النمو الملحوظ الذي تتميز به مقاطع الفيديو الموسيقية القصيرة والبث المباشر الموسيقي، حيث تضم المكتبات الموسيقية الرقمية في البلاد حاليا 263 مليون مقطوعة موسيقية، ولا تزال الموسيقى الشعبية تحتل الصدارة.وأظهر سون شو شان، رئيس الجمعية الصينية للصوتيات والمرئيات والنشر الرقمي أن "صناعة الموسيقى الرقمية تحقق نموا مزدوجا من حيث ثرائها وتأثيرها".وأضاف: "وفي الوقت الحالي، تدخل صناعة الموسيقى الرقمية في الصين مرحلة جديدة تتميز بقيادة الذكاء الاصطناعي والاندماج عبر القطاعات، ومن المتوقع أن تتعمق في مجالات التعليم والسياحة الثقافية والألعاب، مما سيؤدي إلى شكل جديد من التعايش بين
أقر مجلس مدينة تويواكي الواقعة في وسط اليابان، ، اليوم الاثنين، مرسوماً يوصي جميع السكان بالحد من استخدام الهواتف الذكية، وأجهزة ألعاب الفيديو وغيرها من الأجهزة الرقمية، إلى ساعتين فقط يومياً خارج أوقات العمل والدراسة، لكن المرسوم لا يتضمن أي عقوبات على من يتجاوزون السقف المحدد.ويأتي هذا المرسوم، الذي صدر في مدينة تويواكي بمحافظة آيتشي، وسط مخاوف بشأن تأثير التعرض المفرط للتكنولوجيا، ويُعتقد أنه الأول من نوعه في اليابان.ومن المقرر أن يدخل المرسوم حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر / تشرين الأول، وفقا لما ذكرته وكالة "كيودو نيوز" اليابانية.ويحذر المرسوم، رغم إقراره بضرورة استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الرقمية، من أن الإفراط في استخدام خدمات البث المرئي قد يكون له آثار ضارة، بما في ذلك قلة النوم وتقليل التفاعل الأسري.وصرح رئيس بلدية تويواكي، ماسافومي كوكي، لوكالة كيودو نيوز بأن المدينة وضعت قيود الوقت لاستخدام الهواتف الذكية في المرسوم استنادا إلى إرشادات النوم الصحي الصادرة عن وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية، مع حساب متوسط وقت الاستخدام في أيام الأسبوع
كشفت شركة ميدياتيك عن معالج للهواتف المحمولة أكثر قدرة على التعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي الوكيل على الأجهزة، مُعززةً بذلك موقعها في منافسة أقوى مع شركة كوالكوم.وقالت الشركة التايوانية، في بيان، إن معالج "Dimensity 9500" الجديد سيُوفر للمستخدمين ملخصات أفضل للمكالمات والاجتماعات، ومخرجات مُحسّنة من نماذج الذكاء الاصطناعي، وصورًا فائقة الجودة بدقة 4K.وأضافت "ميدياتيك" أنها صُنعت الشريحة باستخدام تقنية 3 نانومتر متقدمة من شركة "TSMC"، على أن تتوفر الهواتف التي تحمل الشريحة الجديدة في الربع الأخير من العام، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وتستعد شركة شاومي لإطلاق أحدث هواتفها الذكية المُزودة بأحدث معالجات سنابدراغون من "كوالكوم" في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وتهدف شركة صناعة الهواتف الذكية الصينية إلى مُقارنة أداء أجهزتها القادمة بهواتف سلسلة آيفون 17 من شركة أبل.وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يُعطي معالج "ميدياتيك" منافسي "شاومي"، بما في ذلك "فيفو"، دفعة قوية في قطاع الهواتف عالية المواصفات.لكن مسؤولو "ميدياتيك" التنفيذيون قالوا للصحفيين الأسبوع الماضي إن سوق
تسعى روسيا إلى ترسيخ تواجدها في سباق استكشاف الفضاء عبر تركيز متزايد على أقمار المريخ.فبينما تتجه أنظار وكالات الفضاء العالمية إلى الكوكب الأحمر نفسه، ترى موسكو في هذه الأقمار الصغيرة فرصة علمية واستراتيجية، قد تفتح الطريق أمام اكتشافات كبرى وتمهّد لبناء قواعد أو محطات مستقبلية على مقربة من المريخ.هذا ما أكده المحلل العسكري الأميركي براندون وايكيرت، الذي يقدم استشارات دورية لمؤسسات حكومية ومنظمات خاصة في قضايا الجغرافيا السياسية، في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" الأميركية.ويقول وايكيرت إن مهمة "فوبوس-جرونت" وهي المسعى الروسي لاستكشاف قمر المريخ "فوبوس"، تعد فصلا مؤثرا في تاريخ استكشاف الفضاء.وأُطلقت هذه المهمة الطموحة عام 2011، وكان هدفها جمع عينات من "فوبوس" وإعادتها إلى الأرض، في خطوة تمثل عودة روسيا إلى المهمات الكوكبية بعد عقود طويلة.ومع ذلك فإن الفشل الذي انتهت إليه مهمة "فوبوس-جرونت" أبرز التحديات الهائلة التي ترافق رحلات الفضاء السحيق، بدءا من الأعطال التقنية وصولا إلى العوائق الجيوسياسية.ومع ذلك، ما زالت روسيا تدرس خططا محتملة لمهمة لاحقة إلى "فوبوس" فيما يواصل هذا القمر
دخلت الفنانة المصرية وفاء عامر في نوبة بكاء على الهواء بعد اتهامها بالاتجار في الأعضاء، ووصفت ما تعرضت له بأنه افتراء ومظلمة كبرى.وخرجت الفنانة وفاء عامر عن صمتها لترد على الاتهامات التي طالتها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها تعرضت لظُلم كبير، وواجهت ادعاءات وأكاذيب وافتراءات أعقبت وفاة إبراهيم شيكا. وأضافت أنها قررت التوقف عن مساعدة المشاهير والشخصيات العامة بعد ما مرت به من أزمة.وخلال حديثها التلفزيوني، أوضحت وفاء عامر تفاصيل أزمتها الأخيرة عقب وفاة إبراهيم شيكا، مؤكدة قرارها بالامتناع عن مساعدة المشاهير أو الشخصيات العامة. وأضافت: "واجبي أن أساعد الناس، وساعدت إبراهيم شيكا لوجه الله، ولم أكن أرغب في أن أكون عضوة بمجلس الشعب".وأضافت: "كان يرسل لي رسائل صوتية يشتكي فيها من أسرته.. لقد تعرضت للظلم وقلة الأدب، ولن أساعد شخصيات عامة مرة أخرى".خلال لقاء ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON" مساء الأحد، أوضح الإعلامي أحمد سالم أن عامر تكفلت بجمع ثمن شقة جديدة لإبراهيم شيكا خلال فترة مرضه، لكن الأزمة تفاقمت بعد وفاته، حيث أصبحت الشقة محل خلاف بين زوجته ووالدته.لتعقب عامر موضحة أنها طلبت تسجيل
كشف تحليل لمئات الدراسات الحديثة نُشر اليوم الاثنين، في مجلة "ذا لانسيت لصحة الطفل والمراهقين"، أن التعرض المبكر لمواد كيميائية موجودة في البلاستيك يمكن أن تشكل مخاطر صحية بالغة على الأطفال تستمر لفترة ما بعد مرحلة البلوغ.وركزت المراجعة، التي وجدت أن الأطفال يواجهون خطرا بالغا من البلاستيك الموجود في البيئة، على ثلاث فئات من تلك المواد في البلاستيك، ألا وهي: الفثالات، التي تجعل البلاستيك مرنًا؛ والبيسفينولات، التي توفر القوة؛ ومواد البولي فلورو ألكايل، التي تجعل المواد مقاومة للحرارة وطاردة للماء.وتوجد هذه المواد الكيميائية في منتجات الاستخدام اليومي مثل مواد تغليف الطعام، ومستحضرات التجميل، حسبما أفاد المؤلف الرئيسي ليوناردو تراساندي، أستاذ طب الأطفال في كلية الطب "إن واي يو جروسمان" في نيويورك.وعلى سبيل المثال، فإن تسخين البلاستيك في الميكروويف يمكن أن يطلق مايكروبلاستيكات وجسيمات نانوية، التي يمكن أن يتم ابتلاعها بعد ذلك.
قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، يوم الاثنين، إن اضطرابات في مطارات أوروبية بسبب مشكلات في أنظمة تسجيل الوصول التلقائي كانت ناجمة عن هجوم برنامج فدية من جهة خارجية.وأضافت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، في بيان: "تم تحديد نوع برنامج الفدية. وتشارك جهات إنفاذ القانون في تحقيق" حول الأمر، بحسب "رويترز".واستهدف الهجوم الإلكتروني شركة كولينز إيروسبيس، المزودة لأنظمة تسجيل الوصول والصعود إلى الطائرات والمملوكة لشركة "RTX"، مما أدى إلى تعطل العمليات يوم السبت في مطار هيثرو بلندن ومطاري برلين وبروكسل، حيث واجه المسافرون طوابير طويلة والعشرات من حالات الإلغاء والتأخير.أظهرت بيانات وتصريحات مسؤولي المطارات أن الاضطراب قد خفت حدته بشكل ملحوظ بحلول صباح يوم الأحد على الرغم من استمرار بعض التأخيرات، بينما قالت الجهات التنظيمية الإقليمية إنها تحقق في مصدر الهجوم الإلكتروني.ويُعد هذا الاضطراب الأحدث في سلسلة من الهجمات الإلكترونية وهجمات برامج الفدية المتطورة بشكل متزايد، والتي تستهدف الحكومات والشركات في جميع أنحاء العالم، وتؤثر على قطاعات من الرعاية الصحية والدفاع إلى تجارة
كشفت تقارير تقنية أن "أبل" تعمل على تطوير شريحة جديدة باسم R2 بتقنية تصنيع متقدمة من "TSMC" بدقة 2 نانومتر، لتكون جزءاً أساسياً من الجيل الثاني من نظارة الواقع المختلط Vision Pro 2.وكانت الشركة قد اعتمدت في النسخة الأولى على شريحتي M2 و R1، لتوفير الأداء الرسومي ومعالجة بيانات المستشعرات والكاميرات.أما في النسخة المرتقبة، فيُتوقع أن يأتي الجهاز مزوداً بمعالج M4 إلى جانب الشريحة الجديدة R2، ما يمنحه كفاءة أعلى وسرعة أكبر في التعامل مع مدخلات الواقع المعزز والافتراضي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم التوقعات السابقة بالكشف عن Vision Pro 2 خلال حدث إطلاق سلسلة آيفون 17 هذا الشهر، إلا أن "أبل" أجّلت الإعلان على ما يبدو حتى العام المقبل، بهدف إتاحة الوقت الكافي لاختبارات الشريحة الجديدة.ويشير محللون إلى أن تحسين الأداء قد لا يكون ملحوظاً بشكل كبير لدى المستخدم العادي، لكنه سيفتح الباب أمام تشغيل تطبيقات أكثر تعقيداً وسلاسة. ويظل التحدي الأكبر أمام "أبل" هو إقناع السوق بأن النظارة الجديدة ليست مجرد تحديث مؤقت، بل خطوة تمهيدية نحو مشروعها الأهم: نظارات
أجرت أستراليا اليوم الاثنين إصلاحات بقطاع الاتصالات، بعد وقوع أربع حالات وفاة مرتبطة بإخفاق شركة كبرى في ربط المئات من مكالمات الطوارئ الأسبوع الماضي.وقالت شركة أوبتوس، ثاني أكبر شركة اتصالات في أستراليا، إن عطلا فنيا وقع الخميس الماضي تسبب بإخفاق ربط 624 مكالمة لخدمات الطوارئ.وتم تغريم "أوبتوس" أكثر من 12 مليون دولار أسترالي (8 ملايين دولار أميركي) لإخفاقها في تطبيق قواعد مكالمات الطوارئ خلال عطل آخر بالشبكة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2023.وقالت وزيرة الاتصالات انيكا ويلز اليوم الاثنين إن هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية تحقق في ما حدث الأسبوع الماضي.وقال رئيس الوزراء الأسترالي انتوني ألبانيز إنه يتوقع أن تدرس "أوبتوس" تغيير المدير التنفيذي للشركة.وأضاف لشبكة البث الاسترالية: "سوف يتم إجراء تحقيق شامل بهذا الشأن، من الواضح أن سلوك أوبتوس غير مقبول مطلقا، لقد أوضحنا ذلك".
بدأ عدد من مستخدمي هواتف بيكسل التابعة لشركة غوغل يشتكون من سلوك غير متوقع في تطبيق "Google Phone"، إذ يتحول التطبيق تلقائياً إلى الوضع الأفقي أثناء المكالمات، ما أربك كثيرين ممن اعتادوا على استخدامه بالشكل العمودي التقليدي.التطبيق، الذي يتوافر افتراضياً على هواتف بيكسل وبعض أجهزة "موتورولا" و"وان بلس"، إضافة إلى إمكانية تحميله من متجر "غوغل بلاي"، يوفر ميزات مهمة مثل تصفية المكالمات الآلية، مراقبة المكالمات الواردة، والانتظار الذكي الذي يعيد المستخدم مباشرة للمكالمة عند عودة الطرف الآخر.لكن المفاجأة جاءت مع دعم الوضع الأفقي داخل التطبيق، وهو أمر لم يرق لجميع المستخدمين، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".كتب واحد من المستخدمين على منتدى "ريديت" قائلاً: "لا أريد إيقاف الدوران من إعدادات النظام بالكامل، ولكن التطبيق بدأ يفرض الوضع الأفقي فجأة، وأصبح زر إنهاء المكالمة في مكان غير معتاد، ما يجعل الاستخدام مزعجاً للغاية".في الوضع الأفقي، تظهر لوحة الأرقام على يمين الشاشة وأزرار التحكم بالمكالمات على يسارها، مع تغيير في أماكن الاختصارات المعتادة، وهو ما زاد من