كشفت دراسة جديدة عن أن إضافة عشبة بسيطة على الوجبات يمكن لها أن تُحسّن الحالة المزاجية والصحة العامة.فوائد مذهلة للجسم والعقلفقد اتضح أن غلي عشبة روز ماري أو إكليل الجبل في المنزل يُقدم فوائد مذهلة للجسم والعقل، بل وحتى للمنزل، وفقا لما نشره موقع Complexions Dance.وأضافت الدراسة أن إكليل الجبل أكثر من مُجرد عشبة تُضفي نكهةً على الأطباق، بل هو في الواقع غنيٌّ بالعناصر الغذائية، حيث تحتوي حفنة تزن 100 غرام من إكليل الجبل المجفف على ثروةٍ من المعادن الأساسية، بما يشمل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.كما أنه يُوفر مركبات مهمة مثل حمض الروزمارينيك والزنك.كذلك يُغذي إكليل الجبل الجسم بفيتامينات A وC وB6 وهي عناصر أساسية في الحفاظ على قوة جهاز المناعة ونشاط الجسم.ويُقال أيضاً إن تناول مشروب إكليل الجبل الخفيف قبل النوم يساعد على تقليل احتباس الماء وتهدئة الجسم، ويُشاد بالروز ماري كدفاع طبيعي ضد جلطات الدم.وذكرت الدراسة أيضاً أن غلي إكليل الجبل يمكنه إطلاق العنان لبعض خصائصه الرائعة بطرق جديدة، حيث يتم أخذ حفنة من أغصان إكليل الجبل الطازجة، وتضاف إلى كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء
واصل برشلونة مطاردة غريمه التقليدي ريال مدريد في المنافسة على صدارة جدول ترتيب بطولة الدوري الإسباني بعدما تغلب على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد يوم الأحد ضمن الجولة الخامسة من المسابقة.وأحرز فيران توريس الهدفين الأول والثاني لبرشلونة في الدقيقتين 15 و34 على الترتيب، فيما تكفل داني أولمو بإحراز الهدف الثالث للفريق المضيف في الدقيقة 62 من المباراة التي أقيمت على ملعب "يوهان كرويف" الرديف نظراً لعدم اكتمال الأعمال بملعب "سبوتيفاي كامب نو"وارتفع رصيد برشلونة حامل اللقب إلى 13 نقطة، في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن ريال مدريد المتصدر، بينما توقف رصيد خيتافي عند 9 نقاط في المركز الثامن.
يبدو عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان الأوفر حظا كي يصبح سادس فرنسي ينال جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها سنويا مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب، وذلك بفضل الدور الذي لعبه في قيادة فريقه إلى الثلاثية المحلية والفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.ويقام حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين في مسرح شاتوليه وسط باريس حيث يبدو البلد المضيف مرشحا للحصول على جائزة أفضل لاعب عند الرجال للمرة السابعة في تاريخه، بما أن ميشال بلاتيني وحده نال الكرة الذهبية ثلاث مرات (1983 و1984 و1985)، إضافة إلى ريمون كوبا (1958) وجان بيير بابان (1991) وزين الدين زيدان (1998) وكريم بنزيمة (2022).وبعد سيطرة النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على هذه الجائزة لعقد ونصف من الزمن حيث فازا بها 13 مرة بين 2008 و2023 (8 مرات للأول و5 للثاني)، بات التناوب على نيلها مفتوحاً تماماً منذ انتقال الأول إلى إنتر ميامي الأميركي والثاني إلى النصر السعودي.وذهبت الجائزة الموسم الماضي للدولي الإسباني في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، لكنه خارج حسابات هذه النسخة بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة
يعتبر تنظيف الأسنان ضرورياً للحفاظ على صحة الفم والوقاية من تسوس الأسنان والتهابات اللثة. كما أن الاهتمام بصحة الفم يرتبط بالصحة العامة، حيث قد تتسبب بكتيريا الفم في مشاكل صحية لا تخطر على بال.إذ أشارت دراسة جديدة إلى أن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يزيد بـ3 مرات خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.البكتيريا الضارةفي التفاصيل اكتشف الباحثون التابعون لكلية الطب في جامعة نيويورك أن البكتيريا الضارة التي تنشأ في الفم نتيجة عدم تنظيف الأسنان بانتظام يمكن أن تنتقل عبر اللعاب إلى البنكرياس، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وفق صحيفة "إندبندنت" البريطانية.واختبرت الدراسة 122 ألف شخص، وحددت 3 مسببات مختلفة لأمراض اللثة، و21 نوعاً من البكتيريا، و4 أنواع من الفطريات.كما قيّمت الدراسة، على مدى 8 سنوات، البكتيريا والفطريات التي أدت إلى زيادة حالات الإصابة بسرطان البنكرياس.فيما أصيب 445 مشاركاً بسرطان البنكرياس، وجرت مطابقة نتائج عينات اللعاب لديهم بتلك الخاصة بـ445 شخصاً لم يصابوا بالسرطان.8 أنواع بكتيريا فمويةوقال الباحثون في استنتاجهم إن "مسببات أمراض اللثة البكتيرية الفموية (P. gingivalis وE.
فرط مانشستر سيتي في فوز كان في متناوله، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 في اللحظات الأخيرة مع مضيفه أرسنال، اليوم الأحد، في قمة مباريات المرحلة الخامسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.وبادر النجم النرويجي إرلينغ هالاند بالتسجيل لمانشستر سيتي مبكرا في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، التي أقيمت على ملعب (الإمارات) بالعاصمة البريطانية لندن، ليواصل هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في مختلف المسابقات، ومعززا صدارته لهدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بتسجيله الهدف السادس حتى الآن.وسجل البرازيلي غابرييل مارتينيلي هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ويحصل كل فريق على نقطة وحيدة.وبات هذا هو الهدف الأول، الذي يسكن شباك الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، بعد انضمامه للفريق قادما من باريس سان جيرمان الفرنسي هذا الصيف.وكان مانشستر سيتي يأمل في إنهاء عقدته مع أرسنال، الذي عجز عن الفوز عليه في جميع البطولات منذ أبريل 2023، ليواصل بذلك فشله في اجتياز عقبة الفريق اللندني، حتى إشعار آخر.بتلك النتيجة، بقي أرسنال في
أظهر ماكس فيرستابن يوم الأحد أنه وفريق ريد بول لا يزالان منافسين جادين بإمكانهما زعزعة بطولة فورمولا 1 بفوزه الساحق في سباق الجائزة الكبرى لأذربيجان.وحسم فوزه الثاني على التوالي ليظهر إمكانات ريد بول بعد رحيل مدير الفريق كريستيان هورنر في منتصف الموسم، وأهمية أسلوب المدير الجديد لوران ميكيز الأكثر ليونة وتركيزًا على الجانب التقني.وجعل خروج أوسكار بياستري، متصدر بطولة السائقين، في اللفة الأولى وصراع لاندو نوريس للوصول إلى المركز السابع، فريق ريد بول في وضع سهل لتجاوز فيراري ومرسيدس في المركز الثاني في بطولة الصانعين وبات فيرستابن على بعد 50 نقطة من نوريس في سباق لقب السائقين.ومع بقاء 7 سباقات، يمتلك بياستري 324 نقطة في الصدارة، ونوريس في المركز الثاني بـ 299 نقطة، وفيرستابين، البطل أربع مرات، يمتلك 255 نقطة.وفي سباق الصانعين، يمتلك ريد بول 272 نقطة في المركز الرابع خلف فيراري بـ 286 نقطة، ومرسيدس بـ 290 نقطة وماكلارين بـ 623 نقطة.وقال فيرستابن "لقد كان هذا أسبوعًا رائعًا. كان الأسبوع الماضي في إيطاليا رائعًا بالنسبة لنا بالفعل، ولكن الفوز هنا مرة أخرى كان أمرًا رائعًا. وكان الهواء نقيًا
ظهرت بعض التفاصيل الجديدة عن هاتف آيفون القابل للطي المتوقع إطلاقه العام المقبل، بما في ذلك شكله المتوقع وبعض تفاصيل تسعيره.ومن المتوقع أن يبدو آيفون القابل للطي مشابهًا بشكل لافت لهاتفي آيفون إير موضوعين جنبًا إلى جنب، وهو ما سيكون إنجازًا تقنيًا مذهلًا.ومن المتوقع أيضًا أن يأتي آيفون القابل للطي بهيكل من التيتانيوم، بحسب ما نقله تقرير لموقع "9TO5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، عن نشرة التكنولوجيا البريدية لوكالة بلومبرغ.وتشير التوقعات إلى أن آيفون القابل للطي سيكون نحيفًا للغاية -بالنظر إلى النحافة الفائقة لآيفون إير- مما سيشكل إنجازًا من حيث التصميم.وتتوافق هذه التوقعات بشكل جيد مع الكثير من التكهنات التي رجحت أن شركة أبل صممت هاتف آيفون إير كتجربة لآيفون قابل للطي مستقبلي.ووفقًا للنشرة البريدية، ستُصنّع "أبل" جزء من إنتاج الهاتف القابل للطي في الصين، بعدما كانت تقارير أخيرة أشارت إلى بدء إنتاج آيفون القابل للطي في الهند.ومن المتوقع أن يبلغ سعر هاتف الآيفون القابل للطي على الأرجح 2,000 دولار على الأقل، وهو ما يتماشى مع توقعات سابقة رجحت أن سعره سيتراوح بين 2,100 و2,300 دولار.أما
أكدت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، يوم الأحد، تأجيل مباراة باريس سان جيرمان ومرسيليا بسبب سوء الأحوال الجوية إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع حفل الكرة الذهبية لعام 2025، ما قد يحرم عثمان ديمبلي من فرصة حضور تتويجه المحتمل بالجائزة المرموقة.ويُعتبر ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية هذا العام بعدما ساهم في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.ويحظى ديمبلي بدعم كامل من النادي الباريسي ورئيسه، الذي يطمح لرؤية أول كرة ذهبية في تاريخ النادي تذهب للاعب فرنسي. أما برشلونة، فلم يُظهر نفس مستوى الدعم المؤسسي للامين، مفضّلًا التزام الحياد نظرًا لتواجد عدة لاعبين من الفريق بين المرشحين.وفاز ديمبلي بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس السوبر الفرنسية والأوروبية، وسجل 33 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة في 49 مباراة بجميع المسابقات، كما حل فريقه وصيفاً لبطل كأس العالم للأندية حيث خسر في النهائي أمام تشيلسي 3-0.وينافس ديمبلي على الجائزة المرموقة كل من لامين يامال ورافينيا ثنائي برشلونة، ومحمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، إذ أفادت تقارير
استعرض مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، نظارات راي بان ديسبلاي من ميتا: أحدث نظارات ذكية من الشركة، وهذه المرة مزودة بشاشة، وذلك خلال فاعلية "ميتا كونكت".هذه النظارات ليست واقعًا معززًا حقيقيًا - إذ تعمل "ميتا" جاهدةً على ذلك - ولكن يُقال إن الشركة لديها مفاجأة أخرى قبل نظارات الواقع المعزز.قال الصحفي التقني المتخصص مارك غورمان إنها المرة الأولى التي يرى فيها إمكانيات هذه الأجهزة.وكشف غورمان أيضاً أنه علم أن "ميتا" تعمل على زوج آخر من النظارات الذكية، هذه المرة بشاشتين، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ومن المثير للدهشة أن هذه النظارات الجديدة لن تكون مزودة بتقنية الواقع المعزز، ولكنها ستصدر في نفس العام الذي تخطط فيه "ميتا" لإطلاق النسخة الاستهلاكية من نظارات "أوريون" الذكية للواقع المعزز.قد يبدو هذا غريبًا بعض الشيء، لكن الشركة على الأرجح تُدرك أن نظارات الواقع المعزز الذكية ستُكلف ثروةً طائلة.حتى شاشة "راي بان"، التي تُباع بسعر 799 دولارًا، تُكلف "ميتا" أموالًا طائلة. بعد عقد من استنزاف السيولة في قسم الواقع المعزز (Riality Labs)، لا تزال
خرج العرب من مونديال ألعاب القوى التي أقيمت في طوكيو غاب عنها المعدن الأصفر للمرة الأولى منذ 10 أعوام، وتحديدا منذ نسخة بكين 2015، لتقتصر على 3 فضيات وبرونزيتين.لم يدافع المغربي سفيان البقالي والبحرينية وينفريد موتيلي يافي عن لقبيهما في سباقي 3 آلاف موانع رغم وصولهما إلى طوكيو في لباس أبرز المرشحين.وكانت مشاركة الجزائري جمال سجاتي صاحب فضية سباق 800 م والبحرينية سلوى عيد ناصر التي نالت برونزية 400 م والقطري عبد الرحمن سامبا الذي احرز المعدن ذاته في سباق 400 م حواجز، إيجابية اذ قارع الثلاثي كبار الاسماء في مسابقاتهم.كما خسر العرب فرصة زيادة رصيدهم بعدما أعلن البطل الاولمبي والعالمي القطري معتز برشم، الحائز على الميدالية البرونزية في مسابقة الوثب العالي قبل عامين، الانسحاب قبل انطلاق البطولة بسبب الاصابة.ارتفع الرصيد العربي في تاريخ البطولات العالمية إلى 88 ميدالية بينها 34 ذهبية و27 فضية و27 برونزية، حيث يتصدر المغرب القائمة مع 34 ميدالية (12 ذهبية و13 فضية و9 برونزيات)، ثم البحرين برصيد 16 (8 ذهبيات و4 فضيات و4 برونزيات)، الجزائر برصيد 12 ميدالية (6 ذهبيات و3 فضيات و3 برونزيات)، فقطر
تجاوزت البولندية إيغا شفيونتيك، المصنفة ثانية عالميا، بدايتها البطيئة وتوجت بلقب دورة سيول لكرة المضرب (500 نقطة) بفوزها في النهائي على الروسية إيكاتيرينا ألكسندروفا 1-6 و7-6 (7-3) و7-5 يوم الأحد.وبعدما استفادت من الأخطاء الكثيرة لمنافستها خلال المجموعة الأولى، كانت ألكسندروفا، المصنفة 11 عالميا، على بعد نقطتين من حسم المباراة واللقب، لكن شفيونتيك انتفضت وفرضت شوطا فاصلا في المجموعة الثانية حسمته لصالحها قبل أن تنهي الأمور في المجموعة الثالثة.ورفعت شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى، رصيدها إلى ثلاثة ألقاب لهذا الموسم بتتويجها للمرة الأولى في العاصمة الكورية.وشارك والد شفيونتيك، توماش، في مسابقة التجديف خلال أولمبياد سيول عام 1988، وقالت إنها "سعيدة لأني تمكنت من الفوز هنا بفضل تاريخ العائلة"، مضيفة "لم يتمكن والدي من الفوز في الأولمبياد، لكني على الأقل فزت بهذه الدورة. آمل أن يأتي (إلى سيول) العام المقبل للاستمتاع بكل شيء".وبلغت شفيونتيك النهائي بعدما أجبرتها الأحوال الجوية السيئة على خوض مباراتين السبت حسمتهما في غضون ساعتين ونصف.وسحقت شفيونتيك التشيكية باربورا
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الأحد، إن لاكلان مردوخ ولاري إليسون ومايكل ديل من بين قادة الأعمال المشاركين في تأمين صفقة بشأن تيك توك.جاءت تصريحات الرئيس الأميركي لبرنامج "The Sunday Briefing" على قناة فوكس نيوز، بحسب "رويترز".كانت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، قالت في تصريحات جديدة إنه تم التوصل إلى اتفاق بشأن "تيك توك" لكن لم يتم توقيعه بعد.وينص الاتفاق المحتمل على تحويل عمليات "تيك توك" في الولايات المتحدة إلى ملكية أميركية بأغلبية الأصوات.وأضافت ليفيت أن الأميركيين سيشغلون ستة من أصل سبعة مقاعد في مجلس إدارة "تيك توك" المُعاد هيكلته، وأن خوارزمية تطبيق الفيديو القصير ستكون تحت سيطرة الولايات المتحدة، بحسب تقرير سابق لوكالة بلومبرغ.وكان التقرير نقل عن مسؤول كبير في البيت الأبيض قوله إن المستثمرين الجدد في "تيك توك" سيشملون "أوراكل"، و"أندريسن هورويتز"، وشركة الاستثمار الخاصة سيلفر ليك مانجمنت، مع اضطلاع "أوراكل" بمسؤولية أمن وسلامة التطبيق.
يُعدّ تلخيص النتائج العلمية المعقدة لجمهور غير متخصص من أهمّ المهام التي يقوم بها الصحفي العلمي يوميًا. وذُكِر إعداد ملخصات للنصوص المعقدة مرارًا وتكرارًا كأحد أفضل استخدامات نماذج اللغة الكبيرة، وهي نماذج الذكاء الاصطناعي التي تشغل روبوتات الدردشة.مع وضع كل ذلك في الاعتبار، أجرى فريق الجمعية الأميركية لتقدم العلوم دراسة غير رسمية استمرت عامًا كاملًا لتحديد ما إذا كان "شات جي بي تي" قادرًا على إنتاج نوع من ملخصات الأخبار الموجزة التي يكتبها فريق "SciPak" التابع للجمعية بانتظام لمجلة "ساينس" العلمية، حيث تتبع هذه المقالات صياغة حددة ومبسطة تنقل المعلومات الأساسية، مثل فرضية الدراسة ومنهجيتها وسياقها، إلى الصحفيين الآخرين الذين قد يرغبون في الكتابة عنها.ووجد باحثو الجمعية الأميركية لتقدم العلوم أن "شات جي بي تي" قادر على "محاكاة بنية الموجز العلمي على غرار SciPak بشكل مقبول"، لكنه يقدم نصوصًا "تميل إلى التضحية بالدقة من أجل البساطة" و"تتطلب تدقيقًا دقيقًا للحقائق من قِبل كُتّاب SciPak"، بحسب تقرير لموقع "Ars Technica" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وقالت
أنهى فريق أوروبا اليوم الثاني من مسابقة كأس لَيّفر لكرة المضرب، المقامة بنسختها الثامنة في سان فرانسيسكو، متخلفا أمام فريق العالم 3-9 بعد خسارته جميع مبارياته الأربع، بينها سقوط الإسباني كارلوس ألكاراز المصنف أول عالميا أمام الأميركي تايلور فريتز 3-6 و2-6 يوم السبت.وأنهى فريق أوروبا اليوم الأول الذي يعادل كل فوز فيه نقطة واحدة مقابل اثنتين لليوم الثاني وثلاث للثالث على أن يتوج باللقب الفريق الذي يسبق منافسه لجمع 13 نقطة، متقدما 3-1 بعد فوز ألكاراز، المنتشي من تتويجه في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، والتشيكي ياكوب منشيك بمباراة الزوجي على الأميركيين فريتز وأليكس ميكلسن 7-6 (9-7) و6-4 في آخر مباريات الجمعة.لكن فريتز، المصنف خامسا عالميا، رد اعتباره السبت وحقق انتصاره الأول على ألكاراز بعد ثلاث هزائم، بينها نصف نهائي بطولة ويمبلدون هذا العام.وقال فريتز بعد المباراة التي كسر فيها إرسال الإسباني مرة في المجموعة الأولى واثنتين في الثانية، "كنت أعلم قبل المباراة ما يجب علي فعله الليلة. السؤال كان: هل سأكون قادرا على تنفيذ ذلك؟"، مضيفا "لم أتردد ولم ألعب بطريقة آمنة. لعبت من دون خوف في
كشفت تقارير أمنية حديثة أن جهات قرصنة مرتبطة بكوريا الشمالية ابتكرت أسلوبًا جديدًا لنشر برمجياتها الخبيثة، عبر استغلال تكتيك يُعرف باسم ClickFix لخداع الباحثين عن وظائف في قطاع العملات المشفرة والتجزئة.ووفقًا لشركة GitLab، استخدمت مجموعات القرصنة برمجيات مثل "BeaverTail" و"InvisibleFerret" في هجمات توظيف وهمية تستهدف موظفي التسويق والتداول، في تحول واضح عن تركيزها التقليدي على مطوري البرمجيات.وتعمل هذه البرمجيات على سرقة البيانات وتنزيل ملفات خبيثة إضافية، فضلًا عن استخدام تقنيات حديثة مثل الأرشيفات المحمية بكلمة مرور لإخفاء حمولاتها، بحسب تقرير نشره موقع "thehackernews" واطلعت عليه "العربية Business".أشارت التقارير إلى أن الحملة الأخيرة، التي رُصدت في مايو 2025، اعتمدت على مواقع توظيف مزيفة صُممت باستخدام منصة "Vercel"، حيث يُطلب من الضحايا إكمال تقييم فيديو وهمي، ليتم خداعهم بتنفيذ أوامر تؤدي إلى تثبيت البرمجيات الخبيثة على أجهزتهم.ويُعتقد أن هذه الأنشطة مرتبطة بمجموعة Lazarus الكورية الشمالية، التي تشتهر بهجمات سيبرانية واسعة النطاق لسرقة الأموال والمعلومات الحساسة.وبيّنت GitLab أن
أعلنت شركة كاسيو الأسبوع الماضي إطلاق حيوان أليف جديد يحمل "موفلين" (Moflin) مزود بالذكاء الاصطناعي في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.ويتميز "موفلين" بأنه يطور مشاعر كلما تفاعل معه المستخدم، ويأتي الحيوان الأليف مع قاعدة شحن، وسيبلغ سعره 429 دولارًا عند إطلاقه في الأول من أكتوبر.ويختلف كل حيوان "موفلين" عن الآخر، حيث تتكيف شخصيته وتتغير بناءً على تفاعلات المستخدم معه مما يجعل كل حيوان فريدًا، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وأطلقت "كاسيو" منتج "موفلين" أولًا في اليابان وحقق نجاحًا كبيرًا.وقال دايسوكي تاكيوتشي، المطور لدى "كاسيو"، في مقابلة مع موقع "Digital Trends"، عن السبب وراء قرار الشركة بالتوسع في طرح "موفلين": "في ظل الاهتمام العالمي المتزايد بالصحة النفسية، يشهد سوق الذكاء الاصطناعي المُركز على الدعم العاطفي نموًا سريعًا. وبناءً على هذه الاتجاهات السوقية والرؤى التي اكتسبناها من أبحاثنا التسويقية في الخارج، قررنا بدء التوسع الدولي، بدءًا بالولايات المتحدة والمملكة المتحدة".وأضاف تاكيوتشي: أن "التوسع إلى مناطق أخرى
في قفزة جديدة نحو عالم الحوسبة القابلة للارتداء، كشفت شركة ميتا عن نظارات "راي بان ميتا"، بسعر 799 دولارًا، لتدخل رسميًا إلى سوق النظارات المزودة بشاشات مدمجة.وخلال مؤتمرها السنوي "كونكت" قدّمت "ميتا" الجيل الجديد من نظاراتها الذكية، في خطوة تسعى من خلالها لترسيخ رؤية رئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ، الذي يؤمن بأن النظارات وسماعات الرأس ستتجاوز الهواتف الذكية لتصبح الطريقة المفضلة للحوسبة اليومية.ورغم أن الشاشة الرقمية المدمجة في العدسة اليمنى صغيرة وبسيطة، فإنها تمنح المستخدم القدرة على قراءة الرسائل، معاينة الصور، وحتى متابعة ترجمة فورية أثناء المحادثات، ما يجعلها عملية أكثر من كونها ترفيهية، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".المفاجأة الحقيقية تكمن في سوار المعصم العصبي المزود بمستشعر EMG، والذي يسمح بالتحكم في النظارات عبر إيماءات اليد.يشبه ارتداؤه الساعة، لكنه يضيف لمسة مستقبلية، حيث يكفي تحريك الأصابع أو قبض اليد للتنقل بين التطبيقات أو التحكم بالصوت كما لو كنت تدير مقبضًا غير مرئي.وخلال التجربة العملية، ظهرت بعض التحديات مثل صعوبة التركيز بين الشاشة
في اختراق علمي قد يُحدث نقلة نوعية في زراعة الأعضاء، أعلن باحثون من جامعة Texas A&M الأميركية العريقة عن تطوير طريقة جديدة لحفظ الأعضاء بالتبريد (Cryopreservation) تُمكّن من تجميد الأنسجة في درجات حرارة تحت الصفر دون أن تتعرض للتشقّق، وهي العقبة الأكبر التي أعاقت تقدّم هذا المجال لعقود طويلة.نشرت الدراسة في مجلة Nature العلمية، وتمت بتمويل من المؤسسة الوطنية للعلوم الأميركية (NSF)، وأعادت نشرها منصة EurekAlert العلمية في نهاية الأسبوع الماضي. من الخيال إلى المختبراتحفظ الأنسجة بالتبريد كان لعقود أقرب إلى الخيال العلمي. وعلى الرغم من محاولات بدأت قبل نحو مائة عام، فإن النجاح ظل محدوداً.وفي عام 2023، تمكن فريق من جامعة مينيسوتا من زراعة كلية مجمّدة بالتبريد في فأر، في أول برهان عملي على إمكان تطبيق التقنية في زراعة الأعضاء. لكن عند الانتقال إلى الأعضاء الأكبر حجماً، برزت مشكلة خطيرة: التشقّقات الناتجة عن التبريد السريع، والتي تتلف الأنسجة وتُبطل فائدتها."الانتقال الزجاجي"الفريق البحثي بقيادة الدكتور ماثيو باول-بالم من قسم الهندسة الميكانيكية في الجامعة، توصّل إلى أن مفتاح الحل يكمن في
من المعروف أن تناول مجموعة واسعة من الأطعمة النباتية يُعزز أنواعًا مختلفة من الألياف والعناصر الغذائية، مما يقوي تنوع ميكروبيوم الأمعاء. لكن دراسة جديدة أوضحت أن الأمعاء تزدهر بالعناية من خلال رعايتها بالعادات الصحيحة وتجنب العادات الضارة، وفقًا لما نشره موقع صحيفة Indian Express.فقد شارك منشئ المحتوى الرقمي وطبيب الجهاز الهضمي الدكتور سوراب سيثي على إنستغرام عاداته الرئيسية لصحة الأمعاء، بداية من تناول وجبات الطعام في ضوء الشمس والمشي بعدها، إلى تناول البروتين والألياف في الصباح.كما قام دكتور داتاتراي سولانكي، استشاري أمراض الجهاز الهضمي في مومباي، بشرح فوائدها على المدى الطويل، كما يلي:1. الأولوية للأليافإذ قال إن من أفضل ما يمكن فعله هو اتباع نظام غذائي غني بالألياف، حيث تُغذي الفواكه والخضراوات والبقوليات والمكسرات والبذور والحبوب الكاملة "البكتيريا النافعة" في الأمعاء، مما يُساعدها على النمو.كما تُحافظ الألياف على سلاسة الهضم وتُقلل من خطر الإمساك.ولكي تعمل الألياف بشكل صحيح، تحتاج إلى الماء، مما يجعل الحفاظ على رطوبة الجسم عادة بسيطة ولكنها فعّالة.كذلك فإن شرب كمية كافية من الماء
طرحت "أبل" رسميًا هاتفها الجديد آيفون إير، الذي لا يقتصر تميزه على تصميمه النحيف فحسب، بل على احتوائه لمجموعة من الشرائح المبتكرة التي تكشف عن استراتيجية الشركة المقبلة: إعطاء الذكاء الاصطناعي أولوية مطلقة داخل الجهاز.فمعالج A19 Pro يمثل نقلة نوعية في بنية معالجات "أبل"، حيث تم تزويد كل نواة في وحدة معالجة الرسومات (GPU) بمسرّعات عصبية لتعزيز قدرات الحوسبة المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.وإلى جانب ذلك، قدمت الشركة أول شريحة لاسلكية من تصميمها بالكامل، N1، بالإضافة إلى الجيل الثاني من مودمها المخصص C1X.وبهذه الخطوة، باتت "أبل" تتحكم في جميع الرقائق الأساسية داخل هواتفها، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".وقال تيم ميليت، نائب رئيس هندسة المنصات في "أبل": "هنا يكمن السحر.. عندما نتحكم في الرقائق، نتمكن من تحقيق أشياء تتجاوز حدود ما تتيحه لنا شرائح الشركات الأخرى"، في إشارة إلى التحرر من الاعتماد على مورّدين مثل "برودكوم" و"كوالكوم".وبحسب محللين، فإن مودم C1X الجديد قد لا يتفوق بعد على أداء "كوالكوم"، لكنه يوفر استهلاكًا أقل للطاقة ويمنح عمر بطارية أطول، في حين
قالت شركة أوبتوس، ثاني أكبر شركة اتصالات في أستراليا، يوم الأحد إن عدم الالتزام بالإجراءات المعمول بها أثناء عملية ترقية شبكتها أدى إلى عطل فني تسبب في انقطاع خدمات مكالمات الطوارئ لمدة 13 ساعة، ارتبط بأربع وفيات.وتصاعدت حدة الاستياء في أستراليا بسبب هذا الخلل، الذي قالت "أوبتوس" إنه حدث أثناء ترقية جدار حماية الشبكة من الساعة 12:30 صباح الخميس (14:30 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء) حتى حوالي الساعة 1:30 ظهرًا، وربما أثر على 600 عميل.وأعلنت الحكومة يوم الجمعة أنها ستحقق في هذا العطل "غير المقبول"، وأكدت "أوبتوس" في اليوم التالي أنها ستتعاون مع أي جهود للتحقيق في الحادث.وقال ستيفن رو، الرئيس التنفيذي لشركة أوبتوس، في بيان يوم الأحد، إن التحقيق الأولي الذي أجرته الشركة أظهر عدم اتباع الإجراءات المعمول بها تقليديًا في عملية الترقية.وأضاف رو: "في ما يتعلق بالتفاصيل الفنية الكاملة لعطل الشبكة، سنتركها للتحقيق"، مشيرًا إلى أن خمسة عملاء تواصلوا مع مركز اتصالات الشركة للإبلاغ عن الانقطاع، لكن مخاوفهم لم تُرفع للمستوى الأعلى.وأفادت شرطة جنوب أستراليا بأنه تم التعرف على اثنين من المتوفين، وهما رضيع
أظهرت دراسة حديثة أن الإفراط في استهلاك المحليات منخفضة أو عديمة السعرات، المنتشرة في مشروبات الحمية والعلكة الخالية من السكر، قد يرتبط بتراجع أسرع في الذاكرة والقدرات الذهنية، ما يثير تساؤلات حول سلامتها على المدى الطويل.وأُجريت الدراسة من قِبل علماء في جامعة ساو باولو بالبرازيل، وتابعت أكثر من 12 ألف بالغ على مدى ثماني سنوات، ضمن مشروع بحثي واسع يُعرف باسم "الدراسة الطولية البرازيلية لصحة البالغين"، ونشرت في مجلة Neurology العلمية.ووجّه الباحثون لجميع المشاركين البالغين من العمر 35 عاماً على الأقل، أسئلة تفصيلية عن عاداتهم الغذائية، وحسبوا مقدار استهلاكهم لسبعة أنواع مختلفة من المحليات الصناعية، مثل الأسبارتام والسكرين والإريثريتول والزيليتول وغيرها.وبلغ متوسط استهلاك المشاركين نحو 92 مليغراماً من هذه المحليات يومياً.تراجع أسرع في وظائف الدماغفيما وجد الباحثون أنه لدى من هم دون سن الستين، ارتبط الإفراط في تناول المحليات الصناعية بتراجع أسرع في مجالين أساسيين من وظائف الدماغ: الطلاقة اللفظية (القدرة على التحدث بوضوح وسرعة واختيار الكلمات) والقدرات الإدراكية العامة (مثل الذاكرة
توج الهولندي ماكس فيرستابن سائق ريد بول وبطل العالم في المواسم الأربعة الماضية، بلقب سباق جائزة أذربيجان الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 يوم الأحد.وتعرض الأسترالي أوسكار بياستري سائق مكلارين ومتصدر الترتيب العام لفئة السائقين لحادث تصادم في اللفة الأولى، مما مكن زميله البريطاني لاندو نوريس بتقليص فارق النقاط معه في الصدارة.وسيطر فيرستابن على السباق من البداية إلى النهاية بعد أن حقق مركز الانطلاق الأول في التجربة الرسمية التي اتسمت بالفوضى يوم السبت.واحتل جورج راسل سائق مرسيدس المركز الثاني وكارلوس ساينز جونيور سائق ويليامز المركز الثالث، ليمنح فريقه شرف الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى منذ أربع سنوات.وجاء نوريس سابعا، واهدر فرصة ثمينة لتقليص فارق النقاط بشكل أكبر مع بياستري في الصراع الشرس بينهما على لقب فئة السائقين.وتعرض بياستري لحادث تصادم لليوم الثاني على التوالي في باكو بعد اصطدامه أيضًا بالحواجز خلال التجربة الرسمية..وكان بمقدور مكلارين حسم لقب فئة الصانعين (الفرق) اليوم الأحد مع تبقي سبعة سباقات على نهاية الموسم، لكن سيتعين عليه الآن الانتظار حتى السباق
تتجه شركة ميتا نحو اقتحام مجال تجارة الطاقة بالجملة لإدارة احتياجات مراكز بياناتها الهائلة من الكهرباء بشكل أفضل.وقدمت الشركة، مالكة فيسبوك، طلبًا إلى الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي للحصول على تصريح للقيام بذلك.وقال ممثل لميتا إن المشاركة في أسواق الطاقة تُعد الخطوة الطبيعية التالية، مع سعي الشركة لتشغيل عملياتها بالطاقة النظيفة، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وأصبح شراء الكهرباء تحديًا ملحًا بشكل متزايد لشركات التكنولوجيا، بما في ذلك "ميتا" و"مايكروسوفت" و"غوغل". وتتسابق هذه الشركات لتطوير أنظمة وأدوات ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا، وهي معروفة باستهلاكها الكثيف للموارد.ووفقًا لملفات مقدمة إلى الجهات التنظيمية الأميركية، تنشط شركات أمازون وغوغل ومايكروسوفت بالفعل في تجارة الطاقة.وفي حين تستهلك شركات التكنولوجيا الكبرى كميات هائلة من الكهرباء، فإن لديها أيضًا عقودًا للطاقة يمكنها إعادة بيعها عند ارتفاع الأسعار لتحقيق ربح.وقال بافيل مولتشانوف، المحلل في شركة ريموند جيمس: "ستكون هناك فرص لبيع الكهرباء في أسواق الجملة وكسب بعض المال
تتحرك شركة OpenAI بخطوات متسارعة نحو دخول عالم الأجهزة الذكية، في مسعى واضح لتوسيع نفوذها من البرمجيات إلى المنتجات المادية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.وتشير تقارير إلى أن الشركة تستفيد من شبكة المواهب والموردين لدى "أبل" لدفع هذا المشروع الطموح إلى الأمام.وبحسب تقرير نشره موقع "The Information"، نجحت "OpenAI" بالشراكة مع المصمم الشهير جوني إيف – العقل المدبر وراء أبرز تصميمات "أبل" – في استقطاب أكثر من 20 موظفًا سابقًا في الشركة الأميركية العملاقة.هؤلاء غطوا مجالات متنوعة، من واجهات المستخدم والأجهزة القابلة للارتداء، إلى تقنيات الصوت، وهو ما يعكس سعي الشركة لتأسيس فريق من الصف الأول لتطوير أجهزة مبتكرة.ويبدو أن إغراءات "OpenAI" لعبت دورًا مهمًا في هذه "الهجرة العكسية"، إذ حصل المنتقلون على حزم تعويضات ضخمة، بينها منح أسهم تتجاوز قيمتها مليون دولار.كما أن رغبتهم في العمل مجددًا مع جوني إيف ومسؤولين سابقين من "أبل" – مثل تانغ تان – ساهمت في القرار، بعيدًا عن بيروقراطية العمل في الشركات الكبرى.ولم تكتفِ "OpenAI" بجذب الكفاءات، بل لجأت أيضًا إلى موردي "أبل" لدعم خطتها.فقد حصلت شركة