الأخبار



بعد أيام من إطلاق متصفح الذكاء الاصطناعي "أطلس"، أعلنت شركة أوبن أيه آي عن قائمة إصلاحات وترقيات في الميزات قادمة إلى متصفحها الذكي.وشارك آدم فراي، الذي يقود فريق المنتجات في "أوبن أيه آي"، على منصة إكس قائمة شاملة لـ"إصلاحات ما بعد الإطلاق"، تتضمن تفاصيل حول كل الإصلاحات والميزات الجديدة المقبلة.ومن بين التحديثات الرئيسية القادمة تجميعات علامات التبويب والملفات الشخصية المتعددة المستخدمين، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وستتيح الميزة الأولى للمستخدمين تجميع الصفحات ذات الصلة معًا، بينما ستُبقي الميزة الثانية السياق وسجل التصفح والإشارات المرجعية منفصلة لحالات الاستخدام المختلفة.وتشمل التحسينات الأخرى قائمة للإشارات المرجعية الزائدة وقائمة اختصارات للوصول السريع إلى الإجراءات المستخدمة بشكل متكرر.وسيحصل متصفح "أطلس" أيضًا على تحسينات في الشريط الجانبي، بما في ذلك أداة لاختيار النماذج، وتكامل المشروعات ضمن الشريط الجانبي للدردشة، بالإضافة إلى محرر دردشة مُحسَّن لإدارة علامات تبويب متعددة، وتحسين إدارة السياق عبر ميزة


اعترف أرني سلوت، المدير الفني لليفربول أن محاولته تغيير مركز نجمه المصري محمد صلاح لتقريبه من المرمى لم تنجح، ما اضطره إلى إعادته إلى مركزه المعتاد إذ تمكن لاحقاً من تسجيل هدف رغم خسارة الفريق 3-2 أمام برنتفورد يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز.وسجل صلاح هدفه في الدقيقة 89 بطريقة مميزة، بعدما استلم كرة عالية بلمسة ثم سددها بقوة بقدمه اليمنى في شباك الحارس كاويمين كيليهر، وأنهى بذلك سلسلة من 6 مباريات متتالية دون تسجيل، وهي أطول فترة صيام تهديفي له منذ انضمامه إلى ليفربول عام 2017.وقال سلوت إن الهدف الذي سجله صلاح لم يكن كافياً لإنقاذ الفريق بسبب الأداء الدفاعي الكارثي في ما وصفه بأنه "الأسوأ" منذ توليه تدريب ليفربول، وأضاف أن الفريق يعاني من مشاكل واضحة جعلته يتراجع إلى خارج المراكز الستة الأولى في جدول الترتيب.ورغم تسجيله، فلم يكن أداء صلاح مقنعاً طوال اللقاء، إذ بدا متردداً في مواقفه الهجومية، وفقد الكرة أكثر من مرة، ومع ذلك، رفض سلوت توجيه اللوم إليه بشكل فردي، مؤكداً أن مسؤولية التراجع يتحملها الفريق بأكمله.وأبان سلوت في تصريحات لشبكة "تي إن تي سبورتس": إذا بدأ صلاح في تسجيل


تشتد المنافسة في عالم كاميرات الهواتف الذكية، ولم يعد السوق حكراً على "أبل" و"سامسونغ".فبينما تواصل الشركتان تقديم أداء موثوق ومستقر، بدأت شركات آسيوية أخرى مثل "فيفو" و"أوبو" و"شاومي" و"أونور" في قلب المعادلة، لتصبح هواتفها قادرة على منافسة بل وتجاوز الكبار في بعض جوانب التصوير الاحترافي.فما الذي يجعل كاميرا الهاتف "الأفضل"؟ ولماذا باتت الشركات الصينية تتفوّق في هذا المجال؟ما الذي يحدد "أفضل كاميرا" في الهاتف الذكي؟ليست المسألة بعدد الميغابكسلات فقط، بل في مزيجٍ من العتاد القوي والذكاء البرمجي، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".يمنح المستشعر الكبير صوراً أفضل في الإضاءة الضعيفة، وعدسة الزوم البصري تتيح لقطات أكثر وضوحاً، بينما تضمن ميزة التثبيت البصري (OIS) صوراً خالية من الاهتزاز.أما السحر الحقيقي فيكمن في ما يُعرف بـالتصوير الحاسوبي (Computational Photography)، وهو ما يجعل الألوان أكثر واقعية والتفاصيل أدق عبر معالجة الصور بالذكاء الاصطناعي."فيفو"تقدّم "فيفو" عبر سلسلة X300 مثالاً لافتاً على التطور السريع في تقنيات التصوير.يأتي الهاتف الأساسي بكاميرا


أكد رئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم تسونياسو مياموتو تمسك بلاده بالبقاء ضمن منظومة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، نافياً بشكل قاطع وجود أي نية أو تفكير في الانضمام إلى أي مجموعة خارج إطار الاتحاد القاري.وشدد مياموتو على أن الاتحاد الياباني "لم يناقش مثل هذا الأمر إطلاقاً وليس لديه أي توجه حالي أو مستقبلي في هذا الصدد"، حيث تردد مؤخرا وجود اتجاه من بعض الدول للانسحاب من مظلة الاتحاد الآسيوي للعبة.وأوضح رئيس الاتحاد الياباني في تصريح خاص لوكالة الأنباء الألمانية "د.ب.أ" أن اليابان تعتبر جزءاً أصيلاً من عائلة كرة القدم الآسيوية، وتسعى باستمرار إلى المساهمة في تطوير اللعبة على مستوى القارة، موضحا " الاتحاد الياباني لكرة القدم لا يفكر أبدا في الانضمام إلى أي تكتل خارج الإطار القاري، ولا يتبنى مثل هذا التوجّه إطلاقاً، ولم تُطرح داخله أي مناقشة بهذا الشأن".وقال مياموتو إن السنوات الأخيرة شهدت تقدماً كبيراً في أداء المنتخبات الآسيوية نتيجة الاستثمارات الضخمة التي ضختها العديد من الدول في مجالات التطوير الفني والبنى التحتية، ما أسهم في رفع مستوى المنافسة بشكل لافت.ووصل مياموتو إلى منصب رئيس


قيد ضباط شرطة مسلحون طالبًا في مدرسة ثانوية بمقاطعة بالتيمور بولاية ماريلاند بالأصفاد وقاموا بتفتيشه بعد أن حدّد نظام أمني يعتمد على الذكاء الاصطناعي كيس رقائق ذرة كان يحمله على أنه سلاح ناري محتمل.وقال تاكي ألين، وهو طالب في مدرسة كينوود الثانوية، لمحطة "WBAL" الإذاعية التابعة لشبكة سي إن إن: "كنتُ فقط أمسك كيس دوريتوس - بكلتا يدي وإصبعي ممتد، وقالوا إنه بدا وكأنه مسدس".ونتيجةً لذلك الخطأ، قال ألين: "أجبروني على أن أركع على ركبتي، وأضع يدي خلف ظهري، وكبّلوني بالأصفاد"، بحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"، اطلعت عليه "العربية Business".وأضاف: "فتّشوني، وتبيّن أنني لا أحمل شيئًا. ثمّ ذهبوا إلى حيث كنت أقف ووجدوا كيس رقائق على الأرض".وأشار إلى أنها كانت واقعة مسببة للتوتر، حيث كان هناك تواجد كثيف لعناصر الشرطة في المكان.وقالت شركة أومنيليرت، المُشغّلة لنظام الكشف عن الأسلحة بالذكاء الاصطناعي في المدرسة: "نأسف لوقوع هذا الحادث ونود الإعراب عن قلقنا للطالب والمجتمع الأوسع المُتضرّر من الأحداث التي تلته".ومع ذلك، أكّدت "أومنيليرت" أنّ "العملية سارت كما هو مُخطّط لها".ويُعدّ نظام الأمن المدعوم


أصدرت شركة مايكروسوفت تحديثاً أمنياً طارئاً لإصلاح ثغرة بالغة الخطورة في نظام ويندوز للخوادم، بعد اكتشاف استغلالها من قبل قراصنة بالفعل، في واحدة من أخطر الثغرات التي تم الإبلاغ عنها هذا العام.وتقول الشركة إن الثغرة، التي تحمل الرمز CVE-2025-59287، اكتُشفت في خدمة Windows Server Update Service (WSUS)، وهي الأداة التي يستخدمها مسؤولو تقنية المعلومات لإدارة تحديثات الأجهزة داخل الشبكات المؤسسية.وحصلت الثغرة على تصنيف "حرِج" بدرجة خطورة 9.8 من 10، إذ تتيح تنفيذ أوامر عن بُعد (RCE) دون الحاجة إلى أي تفاعل من المستخدم، ما يمنح المهاجمين غير الموثوقين صلاحيات SYSTEM الكاملة - وهي أعلى مستوى وصول في النظام - مما يسمح لهم بزرع برمجيات خبيثة والانتقال بين خوادم الشبكة، بحسب تقرير نشره موقع "techradar" واطلعت عليه "العربية Business".تحديث عاجل خارج الجدول المعتادوأوضحت "مايكروسوفت" أنها أصدرت هذا التحديث خارج دورة "Patch Tuesday" المعتادة، بعد ظهور كود اختباري متاح للعامة (Proof-of-Concept) يُظهر كيفية استغلال الثغرة.وقالت الشركة في بيانها الأمني: "إذا لم يتم تثبيت تحديث أكتوبر 2025 بعد، ننصح


أسهم الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي في دفع قفزات مؤشرات وول ستريت إلى مستويات قياسية، وفي الوقت ذاته، يعيش كثير من أصحاب الأعمال الصغيرة في الولايات المتحدة واقعاً مختلفاً تماماً، واقعاً يشبه "وضع البقاء على قيد الحياة".يرى كاميرون باباس، مالك محل الزهور Norton’s Florist في مدينة برمنغهام بولاية ألاباما، أن طفرة الذكاء الاصطناعي لا تمسّه من قريب أو بعيد.فبينما تعزز شركات مثل "إنفيديا" و"ألفابت" و"برودكوم" النمو الاقتصادي الأميركي وتدفع الناتج المحلي الإجمالي إلى الأعلى، تكافح شركات التجزئة والإنشاءات والضيافة مع ارتفاع التكاليف وضعف إنفاق المستهلكين.يقول باباس، البالغ من العمر 36 عاماً: "نراقب مصاريفنا بدقة متناهية... أية زيادة في الأسعار قد تدفع الزبائن للابتعاد، لذلك نحاول التكيّف والإبداع"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".فعوضاً عن رفع الأسعار، يعيد باباس تصميم باقات الزهور لتقليل عدد السيقان المستخدمة، مع الحفاظ على السعر نفسه، وهو ما أصبح وسيلة بقاء لكثير من المتاجر المشابهة.لكن خلف هذه القصص اليومية، تكشف الأرقام عن مفارقة لافتة:وفق تقرير


تتجه الأنظار من داخل مصر وخارجها إلى الافتتاح المرتقب للمتحف المصري الكبير في الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، حيث تتأهب مصر لإطلاق حدث عالمي طال انتظاره، يمثل تتويجاً لسنوات من العمل المتواصل ونقلة نوعية في أسلوب عرض وتوثيق الحضارة المصرية القديمة.وتجري حالياً الإجراءات والتحضيرات التي تتم بالتنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية للاستعداد ليوم السبت المرتقب.من جانبها، أعلنت محافظة الجيزة الانتهاء من أعمال تطوير ورفع كفاءة طريق الفيوم بالكامل، وذلك ضمن الاستعدادات الجارية لافتتاح المتحف الكبير.وأوضحت المحافظة في بيان نُشر عبر صفحتها الرسمية على "فيسبوك"، أن أعمال التطوير شملت أعمال الرصف والتجميل والإنارة، بما يضمن ظهور الطريق في أبهى صورة استعداداً لاستقبال ضيوف مصر والزائرين للمتحف المصري الكبير.وأكدت المحافظة أن طريق الفيوم أصبح حالياً واجهة مشرفة لمحافظة الجيزة، بعد الانتهاء من تنفيذ أعمال التطوير التي غيرت ملامحه بشكل كامل، في إطار الاستعداد لهذا الحدث العالمي الذي تتجه إليه أنظار العالم.وأشارت المحافظة إلى أنها حريصة على إبراز الوجه الجمالي للمناطق المحيطة بالمتحف المصري


في إنجاز يمهد الطريق نحو الوصول إلى أول تطبيق في العالم الحقيقي للحوسبة الكمية، قالت شركة غوغل إن شريحتها "Willow" حققت أول تفوق كمي قابل للتحقق، حيث شغّلت خوارزمية تُعرف باسم "Quantum Echoes" تابعة للشركة بسرعةٍ تفوق أفضل خوارزميةٍ تقليدية تعمل على أسرع حاسوبٍ فائقٍ في العالم بـ 13 ألف مرة.والحوسبة الكمية تشير إلى جيل جديد من الحواسيب لا يعمل بالطريقة التقليدية المعهودة، لكنه يعتمد على مبادئ ميكانيكا الكم - هو فرع من الفيزياء يدرس سلوك الجسيمات الصغيرة جدًا- ويمكنه العمل بسرعة وكفاءة أعلى من الحواسيب العادية.ويعني التفوق الكمي أن الحاسوب الكمي تمكن من أداء مهمة معينة أو الوصول إلى إنجاز بشكل أسرع وبكفاءة أعلى بكثير من أقوى الحواسيب التقليدية الموجودة حاليًا، والتي كانت ستستغرق آلاف السنين لأداء هذه المهمة.وأشار سوندار بيتشاي، الرئيس التنفيذي لغوغل، التابعة لشركة ألفابت، في منشور على منصة إكس متحدثًا عن هذا الإنجاز، إلى قدرة الخوارزمية الجديدة على "تفسير التفاعلات بين الذرات في الجزيء باستخدام الرنين المغناطيسي النووي"، لافتًا إلى أن هذا يمهد الطريق أيضًا لاكتشافاتٍ مستقبليةٍ في مجال


ينتظر نادي نابولي بقلق شديد نتيجة الفحوصات التي أجراها لاعبه البلجيكي كيفن دي بروين، بعدما تعرض لإصابة قوية في مباراة فريقه ضد إنتر ميلان بالدوري الإيطالي لكرة القدم.وسجل دي بروين هدفا من ركلة جزاء في الدقيقة 33 بالمباراة التي فاز فيها نابولي 3-1 لكنه غادر الملعب على الفور متأثرا بإصابة لم يستطع حتى أن يتحرك بسببها.وذكرت صحيفة "فوتبول إيطاليا" أن هناك مخاوف لدى نابولي من أن تتجدد إصابة قديمة تعرض لها دي بروين عندما كان لاعبا في مانشستر سيتي عام 2023.وبعد خروجه من الملعب ظهر دي بروين، 34 عاما، على مقاعد البدلاء وهو مستندا إلى عكازين على إثر تلك الإصابة، لكن لم يتضح بعد إلى متى سيغيب عن الملاعب.وتزداد مخاوف نابولي من هذه الإصابة، كونها في نفس موضع إصابته مع مانشستر سيتي وغيابه لمدة 4 أشهر، وتحديدا من أغسطس إلى ديسمبر عام 2023.ورفع نابولي رصيده إلى 18 نقطة في المركز الأول، مقابل 15 لإنتر الرابع بفارق الأهداف عن روما الثالث قبل اكتمال منافسات الجولة.


حقق لاندو نوريس سائق مكلارين لفة مذهلة ليحصد مركز الانطلاق الأول لسباق جائزة المكسيك الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 يوم السبت، في الوقت الذي واجه فيه زميله ومتصدر الترتيب العام لفئة السائقين، أوسكار بياستري اختبارا صعبا خلال التجربة الرسمية.وحقق شارل لوكلير سائق فيراري المركز الأول بشكل مؤقت في أول لفة سريعة له في الجزء الثالث من التجربة الرسمية، لكن نوريس قدم أداء مذهلا ليتفوق على زمن لوكلير مسجلا دقيقة واحدة و15.586 ثانية.وقال نوريس "أنا سعيد بالعودة إلى المركز الأول، لقد مر وقت طويل في الواقع"، حيث يرجع فوز نوريس بمركز الانطلاق الأول للمرة الأخيرة إلى سباق الجائزة الكبرى البلجيكي في شهر يوليو.وأضاف نوريس "كانت إحدى تلك اللفات التي لا تدري ما يحدث فيها، كنت أعلم أنها جيدة ولكن عندما عبرت خط النهاية، فوجئت بما حدث".لم يتمكن لوكلير من تحسين زمنه واضطر للاكتفاء بالمركز الثاني، متأخرًا بـ 0.262 ثانية عن الصدارة، فيما جاء زميله لويس هاميلتون خلفه مباشرة في المركز الثالث.وقال لوكلير "سعيد بالعمل الذي قمنا به، لا أعتقد أنه كان هناك ما يمكن أن تقدمه السيارة أكثر من


اعترف آرني سلوت المدير الفني لليفربول بأنه لم يتوقع التدهور المقلق في مستوى فريقه الذي تلقى الهزيمة الرابعة على التوالي أمام برنتفورد.وتلقى ليفربول سلسلة من الضربات الموجعة في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هزيمته 2-3 أمام برينتفورد يوم السبت بفضل أهداف من دانغو واتارا وكيفن شاده وإيغور تياغو.وسجل ميلوش كيركيز هدف تقليص الفارق وأنهى النجم المصري محمد صلاح صيامه الأخير عن التهديف، لكن ليفربول قد يجد نفسه متأخرا بفارق سبع نقاط عن المتصدر أرسنال في غضون ساعات.وقال سلوت "أمر مخيب للآمال، مرة أخرى، كنت أتمنى وأتوقع أداء أفضل، كان الأداء بعيدا عما اعتدنا عليه، حتى عندما كنا نخسر، كان أداؤنا أفضل من الليلة".وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا":"يبدو أن الفرق لديها أسلوب لعب معين ضدنا، وهي استراتيجية جيدة جدًا للعب، ولم نجد إجابة بعد".وأشار "لا يمكنك حتى المنافسة، وهو ما لا نفعله في الوقت الحالي، نحن لا ننافس في القمة لأننا ببساطة نتلقى الكثير من الأهداف".وأوضح المدرب الهولندي "من المؤكد أن الأمر يتعلق أيضًا بتغيير الكثير خلال الصيف، لذا لا أعتقد


أعلنت شركة منصة بث الفيديوهات الشهيرة "يوتيوب" دفع أكثر من 8 مليارات دولار للعاملين في صناعة الموسيقى حول العالم خلال الفترة من يوليو/تموز 2024 حتى يوليو/تموز الماضي.وقال ليور كوهين رئيس قطاع الموسيقى العالمي في "يوتيوب" في بيان "إعلان دفع 8 مليارات دولار (لصناع الموسيقى) دليل على حقيقة أن عائدات الإعلانات والاشتراكات لدينا تعمل بأقصى طاقة... هذا الرقم ليس نهاية المطاف؛ بل يمثل تقدما ملموسا ومستداما في رحلتنا لبناء قاعدة عملاء دائمة لكل فنان وكاتب أغاني وناشر موسيقى على الساحة العالمية".وكشف كوهين عن هذا الإنجاز لأول مرة خلال حديثه في أسبوع بيلبورد للموسيقى اللاتينية في الأسبوع الماضي.ويمثل هذا الإنجاز رقما قياسيا جديدا لمنصة "يوتيوب" المملوكة لشركة غوغل، حيث زادت مدفوعات "يوتيوب" السنوية لصناعة الموسيقى بمقدار ملياري دولار منذ عام 2022، عندما أعلنت الشركة عن مساهمتها بمبلغ 6 مليارات دولار في إيرادات صناعة الموسيقى بين يوليو/تموز 2021 ويونيو/حزيران 2022.وقبل ذلك بعام أي في 2021، أعلنت "يوتيوب" دفع 4 مليارات دولار للصناعة في 12 شهرا.ويأتي الإعلان الأخير في الوقت الذي أعلنت فيه منصة


تعيش المرأة أكثر من الرجل في مختلف أنحاء العالم، وتسري هذه القاعدة عبر التاريخ وفي معظم المجتمعات البشرية. ورغم أن التقدم في علوم الطب ومستويات المعيشة قد ساهم في تضييق الهوة العمرية بين الجنسين في بعض أجزاء العالم، يرجح باحثون أن هذه القاعدة لن تزول قريبا، وأرجعوا السبب في ذلك إلى أنها ترتبط بشكل راسخ بعملية التطور والارتقاء وتتجلى بوضوح في كثير من الفصائل الحيوانية.وأجرى فريق بحثي يقوده علماء من معهد ماكس بلانك لعلوم الأنثروبولوجيا التطورية في مدينة لايبتسيج الألمانية دراسة موسعة شارك فيها خبراء من مختلف أنحاء العالم، وتناولت الفروق العمرية بين الذكور والإناث لدى حيوانات وطيور بل وزواحف أيضا، وسلطت هذه الدراسة أضواء جديدة على واحد من أقدم ألغاز علم الأحياء، وهو لماذا تتباين عملية الشيخوخة وطول العمر بين الجنسين. وتبين من الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Science Advances أنه في معظم فصائل الثدييات، تعيش الإناث أكثر من الذكور، واستشهدوا بأمثلة مثل قرود البابون والغوريلات حيث تعيش الإناث في العادة أكثر من أزواجها.ووجدوا أن أحد الافتراضات لتفسير هذه الظاهرة من منطلق علم الوراثة فرضية


تواجه هواتف بيكسل من "غوغل" خلل خطير يمنعها من الاتصال برقم الطوارئ (911) في بعض الحالات، وهي مشكلة وُصفت بأنها "مروّعة وغير مقبولة"، خاصة أنها مستمرة حتى في أحدث طراز من السلسلة، بيكسل 10.وبحسب تقارير حديثة متداولة على موقع "ريديت"، أبلغ مستخدمون عن فشل هواتفهم في إجراء مكالمات طارئة، رغم وجود تغطية شبكة قوية.أحد مستخدمي بيكسل 8 ذكر أنه حاول الاتصال بالطوارئ لأكثر من 10 دقائق دون استجابة، قبل أن يتمكن من إجراء المكالمة فقط بعد تفعيل ميزة الاتصال عبر الواي فاي (Wi-Fi Calling)، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".مشكلة تعود إلى 2021يبدو أن الخلل بدأ منذ إطلاق بيكسل 6 في عام 2021، وهو أول هاتف يعمل بمعالج Tensor من تطوير "غوغل".ورغم أن الشركة أصلحت المشكلة جزئياً في كندا، إلا أن المشكلة ما زالت قائمة في الولايات المتحدة حتى الآن، وفقاً لتقارير المستخدمين وشكاوى متكررة عبر المنتديات التقنية.ويؤكد الخبراء أن هذا النوع من الأعطال يتجاوز مجرد خلل برمجي بسيط، لأنه يمس الوظيفة الأساسية لأي هاتف: إجراء المكالمات، خصوصاً في الحالات الطارئة.ليست مشكلة بيكسل وحدهاورغم


أصلح إنستغرام أخيرًا أكثر ما كان يزعج مستخدمي مقاطع الفيديو القصيرة "ريلز".ولطالما اشتكى المستخدمون من أنهم عندما يغلقون أحد مقاطع الريلز، أو يفقدونه بسبب التمرير غير المقصود ولا يستطيعون الرجوع إليه.والآن، يعالج "إنستغرام" هذه المشكلة المزعجة، إذ أطلق التطبيق ميزة "سجل المشاهدة" لمقاطع ريلز، وهي خاصية كانت متاحة على تيك توك ويوتيوب المنافسين منذ زمن، بحسب تقرير لموقع "Digital Trends" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وتتيح هذه الميزة الجديدة للمستخدمين العودة إلى كل مقاطع ريلز التي شاهدوها، ليتمكنوا بسهولة من تتبع المقاطع التي نسوا حفظها أو تجاوزوها دون قصد.وتسمح هذه الميزة أيضًا للمستخدمين بحذف أي مقطع ريلز من سجل المشاهدة إذا أرادوا ذلك.ويمكن الوصول إلى سجل المشاهدة عن طريق زر الإعدادات في الملف الشخصي، ثم اختيار "Your Activity /نشاطك"، ثم "Watch History/سجل المشاهدة".وتُعتبر هذه الميزة مهمة لمنصة مثل "إنستغرام" تحاول اللحاق بركب يوتيوب وتيك توك في سباق منصات مقاطع الفيديو القصيرة.ويشهد "إنستغرام" مؤخرًا موجة من التحديثات المتلاحقة، شملت إضافة زر إعادة


أطلقت شركة OpenAI مجموعة من التكاملات الجديدة لتطبيق شات جي بي تي، تتيح للمستخدمين ربط حساباتهم في تطبيقات شهيرة مثل "سبوتيفاي" و"كانفا" و"فيغما" و"إكسبيديا" و "بوكينغ" مباشرة مع المساعد الذكي، لتنفيذ المهام بشكل تلقائي ومن مكان واحد.يمكن للمستخدم مثلاً أن يطلب من شات جي بي تي إنشاء قائمة تشغيل موسيقية في "سبوتيفاي"، أو تصميم عرض تقديمي عبر "كانفا"، أو حتى البحث عن فنادق ورحلات جوية عبر "بوكينغ" و "إكسبيديا"، دون مغادرة واجهة الدردشة، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".كيف تبدأ؟لبدء استخدام التكاملات، يجب تسجيل الدخول إلى حسابك في شات جي بي تي، ثم كتابة اسم التطبيق المطلوب في بداية المحادثة.سيقوم المساعد بإرشادك خلال خطوات تسجيل الدخول وربط الحساب.ويمكن أيضاً إدارة جميع التطبيقات من خلال قائمة “الإعدادات > التطبيقات والموصلات (Apps & Connectors)”، حيث يمكن تصفح التطبيقات المتاحة وربطها أو فصلها في أي وقت.مميزات وأمثلة للتطبيقات المدعومة "سبوتيفاي":يمكن لـ شات جي بي تي إنشاء قوائم تشغيل مخصصة بناءً على حالتك المزاجية أو ذوقك الموسيقي، واقتراح فنانين وأغنيات


وافقت مجموعة سوفت بنك على دفعة ثانية بقيمة 22.5 مليار دولار لاستكمال استثمارها البالغ 30 مليار دولار في شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI"، مطورة روبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي".وقال مصدر مطلع على القرار، في تصريحات لموقع "ذا إنفورميشن" يوم السبت، إن مجلس إدارة المجموعة الاستثمارية اليابانية وافق على هذه الدفعة بشرط أن تُكمل شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة عملية إعادة هيكلة مؤسسية تُمهد الطريق لطرح عام أولي في نهاية المطاف.وستُكمل هذه الأموال جولة تمويل بقيمة 41 مليار دولار أُعلن عنها في أبريل، بحسب ما نقلته "رويترز" عن موقع "ذا إنفورميشن".وكانت مجموعة سوفت بنك وافقت في وقت سابق على تمويل "OpenAI" بمبلغ 10 مليارات دولار في منتصف أبريل، و30 مليار دولار إضافية في ديسمبر، بشرط أن تتحول شركة الذكاء الاصطناعي إلى شركة ربحية بحلول نهاية العام.إلا أن المجموعة قالت إنه في حال فشل إعادة هيكلة "OpenAI"، ستنخفض قيمة الاستثمار إلى 20 مليار دولار.


تسعى شركات التكنولوجيا إلى إعادة تشكيل طريقة تصفحنا للإنترنت عبر متصفحات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل "أطلس" من شركة OpenAI وComet من منصة "Perplexity"، والتي تهدف إلى منافسة كروم من "غوغل" ليصبح الدخول إلى الشبكة أكثر ذكاءً وتفاعلاً.لكن في الوقت الذي تُروّج فيه هذه الأدوات لقدرتها على تنفيذ المهام آلياً، مثل النقر على الروابط وملء النماذج بالنيابة عن المستخدم، يحذر خبراء الأمن السيبراني من مخاطر كبيرة تهدد الخصوصية والأمان الرقمي.يقول خبراء إن متصفحات الذكاء الاصطناعي تُعد أكثر خطورة على الخصوصية من المتصفحات التقليدية، لأنها تتطلب صلاحيات موسعة للوصول إلى بيانات المستخدم، مثل البريد الإلكتروني، والمفكرة، وجهات الاتصال، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم أن هذه المتصفحات تُظهر بعض الفائدة في المهام البسيطة، إلا أن أداءها يظل محدوداً في المهام المعقدة، وغالباً ما تتحول إلى مجرد ميزة استعراضية أكثر من كونها أداة إنتاجية حقيقية."الهجوم بالإيحاء".. الخطر الأكبرأخطر التهديدات التي تواجه هذه التقنية تُعرف باسم هجمات "الحقن عبر الأوامر" (Prompt Injection)،


يواجه المهاجمون الذين يعملون عبر لوحات مفاتيح افتراضية تحدياً يتمثل في عدم ترك أي ملفات قابلة للاكتشاف، سواء كانت ملفات تنفيذية (.exe)، أو مكتبات ربط ديناميكي (.dll)، أو آثار على القرص. يقتصر الأمر على نبضة كهربائية في الذاكرة، وأمر واحد يُنفّذ عبر أداة نظام شرعية، مما يؤدي إلى انهيار دفاعات مؤسسة كاملة من الداخل. هذا السيناريو الذي يُعرف بـ"البرمجيات الخالية من الملفات" (Fileless Malware)، ليس من نسج الخيال العلمي، بل هو واقع يختبئ داخل الذاكرة ويستغل أدوات النظام الرسمية لشن الهجمات. فما مدى خطورة هذا النوع من البرمجيات؟ وكيف يمكن الحماية منه ومواجهته؟المشهد التقني ببصمة دراميةيقول الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، في تصريحات لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت": البرمجيات الخالية من الملفات لا تأتي بعلامة تعريفية، إنها تتنكر بملابس مدنية. بدلاً من تحميل ملفات ضارة على الأقراص، تقوم بحقن أوامر وشفرات مباشرة في ذاكرة النظام أو تستدعي وظائف نظامية مشروعة (مثل PowerShell، WMI، mshta) لتنفيذ المهام الضارة. النتيجة؟ حلول الحماية


شهدت مدرسة ثانوية في ولاية ماريلاند الأميركية حادثة غريبة بعد أن أخطأ نظام أمني يعتمد على الذكاء الاصطناعي في التعرف على كيس رقائق "دوريتوس"، معتقداً أنه سلاح ناري.وبحسب تقرير لشبكة "CNN"، فقد تم توقيف الطالب تاكي ألين، من مدرسة كينوود الثانوية في مقاطعة بالتيمور، وتقييده بالأصفاد بعد أن رصد النظام الأمني الكيس الذي كان يحمله على أنه "تهديد محتمل".وقال ألين في تصريح لمحطة "WBAL" المحلية: "كنت فقط أمسك بكيس دوريتوس، ويدي على الكيس، فقالوا إنه يبدو كسلاح، بعدها جعلوني أركع وأضع يدي خلف ظهري وقيدوني."وفي بيان وجهته إلى أولياء الأمور، أوضحت مديرة المدرسة كاتي سميث أن فريق الأمن قام بمراجعة الإنذار وألغاه لاحقاً، إلا أن المديرة لم تكن على علم بذلك في اللحظة نفسها، فقامت بإبلاغ ضابط الأمن المدرسي، الذي استدعى بدوره الشرطة المحلية.من جانبها، أعربت شركة Omnilert، المطوّرة لنظام الكشف عن الأسلحة بالذكاء الاصطناعي، عن أسفها لما حدث، مؤكدة في بيانها: "نأسف لوقوع هذا الحادث ونتفهم القلق الذي تسبب به للطالب والمجتمع المدرسي".أضافت أن النظام عمل وفقاً للإجراءات المحددة، رغم النتيجة الخاطئة.وتسلط


أطلقت شركة مايكروسوفت إصدارا جديدا من متصفح الإنترنت "إيدج" بإضافة العديد من خصائص الذكاء الاصطناعي ليصبح شبه متطابق من حيث الشكل مع متصفح الذكاء الاصطناعي "أطلس" من شركة تطبيقات الذكاء الاصطناعي "أوبن أيه.آي".أضافت "مايكروسوفت" وضع التشغيل كوبايلوت إلى الإصدار الجديد من المتصفح إيدج ليصبح أكثر من مجرد إضافة بسيطة، ليصبح هذا الوضع أكثر من مساعد ذكي ومرن يتبعك أثناء تصفحك للويب، بحسب وصف مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لشركة مايكروسوفت أيه.آي ذراع الذكاء الاصطناعي في مجموعة "مايكروسوفت".وكتب سليمان في منشور الإعلان: "يتطور وضع كوبايلوت في إيدج إلى متصفح ذكاء اصطناعي يمثل رفيقك الديناميكي والذكي. حيث يمكن لكوبايلوت رؤية علامات التبويب المفتوحة لديك والتفكير فيها، وتلخيص المعلومات ومقارنتها، وحتى اتخاذ إجراءات مثل حجز فندق أو ملء النماذج".يأتي هذا الإعلان بعد يومين فقط من إطلاق "أوبن أيه.آي" للمتصفح أطلس. كان إصدار كوبايلوت مقررا منذ أسابيع، ومن المرجح أن يكون وضع كوبايلوت الجديد قيد التطوير منذ أشهر.لم تبتكر أي من الشركتين فكرة متصفح ويب مدعوم بالذكاء الاصطناعي، ولكن من الصعب تجاهل


وصل الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مطار كوالالمبور، اليوم الأحد، ليبدأ جولته الآسيوية.وكانت فرقة رقص محلية في استقبال ترامب أثناء سيره على السجادة الحمراء مع رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم. وقد خرج ترامب عن مساره على السجادة الحمراء ورقص أمام أفراد الفرقة لنحو 10 ثوانٍ.ويتواجد ترامب في آسيا لعدة أيام للقاء الإقليميين. ومن المقرر أن يلتقي، الخميس المقبل، الرئيس الصيني شي جين بينج في كوريا الجنوبية لمناقشة النزاع التجاري بين أكبر اقتصادين في العالم.وأعلن رئيس وزراء ماليزيا، الذي تترأس بلاده أعمال رابطة دول جنوب شرق آسيا "آسيان"، أن القمة تعقد في ظل حالة من عدم اليقين الجيوسياسي العالمي وتزايد حالة التجزؤ الاقتصادي.وذكرت وزارة الخارجية الماليزية أن جدول أعمال قمة آسيان يتضمن عدداً من الفعاليات والاجتماعات الجانبية، من بينها لقاءات بصيغة "آسيان +1" مع ممثلين عن سبع دول شريكة هي أستراليا، الصين، الهند، اليابان، كوريا الجنوبية، روسيا، والولايات المتحدة، كما سيعقد اجتماع بصيغة "آسيان +3" (الصين، اليابان، كوريا الجنوبية)، إلى جانب قمة شرق آسيا التي ستقام في كوالالمبور.


منذ ظهورها الأول على الشاشة، لم تكن يسرا مجرد ممثلة، بل رمزاً للبهجة والصدق، وصوتاً فنياً جسد تحولات السينما المصرية والعربية. بمسيرة فنية امتدت لأكثر من نصف قرن، جمعت بين النضج الإبداعي والتنوع في الأدوار، من الفتاة الرقيقة إلى السيدة القوية، ومن الكوميديا إلى الدراما والسياسة. لم تقتصر مكانتها على كونها نجمة شباك بل أصبحت أيقونة فنية وثقافية تمثل جيلاً كاملاً من الفنانين.وفي الدورة الثامنة لمهرجان الجونة السينمائي، كان حضورها استثنائياً، حيث شهدت الدورة تكريماً لمسيرتها الحافلة ومعرضاً يوثق رحلتها، وسط حضور فني وجماهيري لافت. في حديثها مع "العربية.نت" و"الحدث.نت"، عبرت يسرا عن مشاعرها تجاه تكريمها في الجونة.وعبرت الفنانة يسرا عن فخرها بكونها جزءاً من مهرجان الجونة السينمائي، واصفة إياه بـ"بيت الفن الحقيقي ومكان يحتفي بالإبداع". وأوضحت أن علاقتها بالمهرجان تتجاوز المشاركة الفنية لتصل إلى انتماء حقيقي لمشروع يهدف إلى الارتقاء بالسينما المصرية والعربية.وأضافت أنها لم تشعر بمرور خمسين عاماً على مسيرتها الفنية، قائلة: "لم أشعر بمرور السنوات، ما زلت أحلم وأخطط كما لو أنني في بداية


أكدت شركة مالويربايتس لأمن الإنترنت أن منصات الذكاء الاصطناعي تجعل حياة المجرمين أسهل وتفاقم حياة ضحاياهم، محذرة من حالة "فوضى" نتيجة تزايد قدرة المجرمين على اختلاق مواد مزيفة شديدة الإقناع لتخويف الناس وخداعهم وسرقة أموالهم.وأضافت شركة مكافحة فيروسات الكمبيوتر أنه "مع قدرة الذكاء الاصطناعي على جعل الأصوات والفيديوهات المزيفة تبدو حقيقية، فإن أساليب الضغط، مثل الابتزاز الجنسي والتزييف العميق والاختطاف الافتراضي، تبدو أكثر قابلية للتصديق من أي وقت مضى، حيث تخدع حتى أكثر المستخدمين خبرة في المجال الرقمي".وقالت شركة مالويربايتس إنه "مع تزايد قدرة الذكاء الاصطناعي على جعل الاحتيال يبدو حقيقياً، يحصل المجرمون على ميزة أكبر عند التلاعب بالضحايا وابتزازهم"، موضحة كيف أصبحت عمليات الاحتيال هذه أكثر فعالية بفضل التقدم التكنولوجي الذي يستهدف الأشخاص ذوي "البصمة الرقمية العميقة".وتضيف الشركة "يعد جيل زد وجيل الألفية الأكثر عرضة للخطر، حيث يمثلان اثنين من كل ثلاث ضحايا لعمليات الاحتيال والابتزاز"، مشيرة إلى أن عمليات الاحتيال الأخيرة "تستهدف ما هو شخصي" من خلال الإضرار بـ"خصوصية وسمعة وراحة بال"

الصفحة من 559

Min-Alakher.com ©2026®