فيما وصف بأنه "إجراء قاس" لمستخدمي بريدها الإلكتروني "جيميل" ، أعلنت شركة "جوجل" أنها تنوي حذف الحسابات غير المستخدمة الأسبوع المقبل.وأوضحت "جوجل" أنها ستبدأ بحذف حسابات "جوجل فوتوز" و"جيميل" غير النشطة الأسبوع المقبل، بدءاً من الأول من ديسمبر.علماً أن هذه الخطوة كان مخطط لها منذ شهر مايو الماضي، حيث أوضحت الشركة حينها أن الحسابات التي لم تكن نشطة لمدة عامين ستواجه الحذف، وفقاً لما أوردته مجلة "فوربس" الأميركيةوتتضمن تلك الخطوة مسح جميع المحتويات المرتبطة بالحساب، والتي يمكن أن تكون ضمن "ملفات جوجل" و"درايف" و"جوجل فوتوز"."خشية الاختراق"فيما قالت نائبة رئيس إدارة المنتجات في "جوجل" روث كريشيلي، إن هذا إجراء أمني ضروري.كما أوضحت قائلة: "إذا لم يتم استخدام الحساب لفترة طويلة من الوقت، فمن المرجح أن يتم اختراقه، وذلك لأن الحسابات المنسية أو غير المراقبة غالبًا ما تعتمد على كلمات المرور القديمة أو المعاد استخدامها، والتي ربما تم اختراقها، ولم يتم إعداد المصادقة الثنائية عليها، وتتلقى فحوصات أمنية أقل من قبل المستخدم". وتابعت "يُظهر تحليلنا الداخلي أن الحسابات المهجورة أقل احتمالاً بنسبة 10
بعد أيام من إقالة مجلس الإدارة له فجأة، عاد سام ألتمان إلى رئاسة OpenAI، بينما كل شيء آخر تقريباً لا يزال في حالة تغير مستمرة.فالصفقة التي تم التوصل إليها ليلة الثلاثاء لإعادة ألتمان إلى منصب الرئيس التنفيذي بعيدة كل البعد عن الهدف النهائي الذي أراد تحقيقه قبل عطلة نهاية الأسبوع من المفاوضات المكثفة. فقد مارس ضغوطاً من أجل إنشاء قائمة جديدة تماماً من المديرين، وأراد الانضمام إلى مجلس الإدارة مرة أخرى بنفسه، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر، نقلت عنهم "وول ستريت جورنال".مجلس إدارة جديدوبدلاً من ذلك، لن يكون ألتمان عضواً في مجلس الإدارة المعاد تشكيله، ولا يزال أحد المديرين الذين طردوه موجوداً هناك.وأعلنت الشركة مساء الثلاثاء عن مجلس إدارة أولي جديد يتألف من بريت تايلور، الرئيس التنفيذي المشارك السابق لشركة Salesforce؛ ولاري سمرز، وزير الخزانة السابق؛ وآدم دانجيلو، الرئيس التنفيذي لشركة Quora والمتبقي الوحيد من مجلس الإدارة القديم.كذلك سيظل الوضع المؤسسي غير المعتاد لشركة OpenAI حيث يحكم مجلس إدارة غير ربحي ذراعاً تجارية تجمع أموالاً خارجية من المستثمرين، قائماً في الوقت الحالي.وبموجب
باتت شركة OpenAI وما حدث فيها من فوضى خلال الأيام الـ6 الماضية، حديث مواقع الأخبار، إلى أن انتهت أحد أغرب الوقائع في تاريخ صناعة التكنولوجيا بالعالم، بعودة سام ألتمان إلى منصبه رئيساً تنفيذياً.إلا أن الأمور لم تنتهِ هنا، فالشركة المرموقة على موعد مع تغييرات طفيفة في مجلس إدارتها، حيث يستعد لاري سمرز، وزير الخزانة الأميركي السابق المثير للجدل والرئيس الفخري لجامعة هارفارد، للانضمام إلى المجلس قريباً رسمياً بعد أن كان واحدا من 3 رجال يشكلون مجلس الإدارة المؤقت.فمن هي هذه الشخصية المثيرة للجدل وماذا نعرف عنها؟يتمتع سامرز اليوم بنفوذ هائل في الشركة، وهو ما دفعها أكثر من أي مؤسسة أخرى إلى تسويق الذكاء الاصطناعي واعتماده على نطاق واسع.فسامرز أكاديمي تحول إلى صانع سياسات، بعد أن بدأ حياة مهنية مربحة للغاية بدوام جزئي كعضو مجلس إدارة ومستشار لشركات في وول ستريت وفي وادي السيليكون.ويحظى الرجل بشعبية كبيرة بسبب سمعته كخبير اقتصادي لامع ومفكر مبدع وشبكة اتصالاته في عالمي السياسة والمالية.ووجد سامرز نفسه في مركز خلافات لا تعد ولا تحصى، بسبب مذكرة كتبها في البنك الدولي قال فيها إن "المنطق الاقتصادي
قالت شركة "Honor"، وهي شركة أنشأتها "هواوي" الصينية، يوم الأربعاء، إنها تخطط لطرح أسهمها للاكتتاب العام.وقالت الشركة في بيان: "من أجل تحقيق أهداف استراتيجية جديدة، ستواصل "أونور" تحسين هيكل مساهمتها، وجذب رؤوس أموال متنوعة، والدخول إلى سوق رأس المال من خلال الاكتتاب العام الأولي".ولم تكشف الشركة عن الدولة التي ستدرج فيها.تؤكد هذه الخطوة لزيادة رأس المال في الأسواق العامة على الدفعة القوية لشركة "Honor" في سوق الهواتف الذكية حيث تتطلع إلى مواجهة تحدٍ خطير لشركة "أبل" و"سامسونغ" في السوق الإلكترونية وتحديدا الفاخر.واضطرت شركة "هواوي" إلى بيع شركة "Honor" في عام 2020 إلى مجموعة من المشترين، بما في ذلك حكومة شنتشن، المدينة الواقعة جنوب الصين حيث يقع المقر الرئيسي للشركة. كان ذلك بعد أن أدت العقوبات الأميركية العديدة على شركة "هواوي" إلى شل أعمالها في مجال الهواتف الذكية بهدف عزلها عن التقنيات الحيوية مثل البرمجيات وأشباه الموصلات والرقائق.تم إنشاء "Honor" لإنقاذ العلامة التجارية والسماح لها بمواصلة العمل. كانت "Honor"، تحت "هواوي"، علامة تجارية متوسطة السعر وحققت نجاحًا في عدد قليل من
انتهت واحدة من أغرب الأحداث في تاريخ صناعة التكنولوجيا بالعالم، حيث امتدت لحوالي ستة أيام من الفوضى انتهت بعودة سام ألتمان إلى منصبه كرئيس تنفيذي في OpenAI، بعد إجباره من قبل مجلس إدارة شركة الذكاء الاصطناعي الناشئة على الاستقالة. وأدناه جدول زمني لكل ما نعرفه عما حدث في جناح الإدارة وقاعة اجتماعات مجلس الإدارة في OpenAI هذا الأسبوع، بحسب تقرير نشره موقع "آكسيوس".بداية القصةفقد بدأت الأحداث في 16 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، حين تلقى ألتمان رسالة نصية ليلاً من أحد مؤسسي OpenAI يطلب منه الانضمام إلى دردشة عبر "غوغل ميتينغ" يوم الجمعة.فيما اتصلت الشركة بمديرة التكنولوجيا التنفيذية ميرا موراتي وعيّنتها لتكون الرئيس التنفيذي التالي للشركة.وفي اليوم التالي وتحديداً 17 نوفمبر، علمت شركة مايكروسوفت بطرد ألتمان قبل "دقيقة واحدة" من قيام العالم بذلك، وفقاً لما ذكره موقع "أكسيوس".تنحي ألتمانوأصدرت شركة OpenAI بيانًا مفاده أن الرئيس التنفيذي سام ألتمان سيترك الشركة "بعد عملية مراجعة تداولية من قبل مجلس الإدارة" وأن جريج بروكمان سيتنحى عن منصبه كرئيس.وفي وقت متأخر من ذلك المساء أيضاً، أعلن بروكمان
أظهرت بيانات من شركة "Counterpoint" للأبحاث أن مبيعات الهواتف الذكية العالمية ارتفعت في أكتوبر بعد انخفاضها لمدة 27 شهرًا متتاليًا على أساس سنوي، بقيادة الانتعاش في الأسواق الناشئة.وارتفعت معاملات البيع، أو أحجام مبيعات التجزئة، بنسبة 5% على أساس سنوي في أكتوبر، وفقًا للتقرير.وقالت شركة الأبحاث: "قادت الأسواق الناشئة هذا النمو مع انتعاش مستمر في الشرق الأوسط وإفريقيا، وعودة "هواوي" إلى الصين وبداية موسم الأعياد في الهند". وأضافت أن الأسواق المتقدمة التي لديها نسبة هواتف ذكية مرتفعة نسبيا شهدت انتعاشًا أبطأ.سجلت شركة "هواوي" أسرع نمو بين صانعي الهواتف الذكية في الصين في الربع الثالث بعد أن أطلقت الشركة هاتفها الذكي "Mate 60 Pro" في سبتمبر والذي أثار الكثير من اهتمام للمستهلكين بسبب الرقائق المستخدمة التي تعتبر متقدمة.وقال التقرير إن شهر أكتوبر سجل أيضًا أعلى مبيعات شهرية للهواتف الذكية منذ يناير 2022.كما ساعد إطلاق سلسلة iPhone 15 من "أبل" في أواخر سبتمبر على تعزيز مبيعات الهواتف الذكية. وقالت شركة الأبحاث: "مقارنة بالعام الماضي، تأخر الإطلاق لمدة أسبوع، مما يعني أن التأثير الكامل
قالت شركة OpenAI اليوم الأربعاء إنها توصلت إلى اتفاق يقضي بعودة سام ألتمان إلى OpenAI كرئيس تنفيذي.وأضافت أن ذلك مع مجلس إدارة أولي جديد يضم بريت تايلور ولاري سمرز وآدم دانجيلو، نقلاً عن وكالة "رويترز".كان مجلس إدارة "OpenAI" قد أعلن في وقت متأخر من يوم الجمعة أنه قام بإقالة ألتمان واستبداله على أساس مؤقت برئيسة التكنولوجيا ميرا موراتي.وتعرض مجلس إدارة OpenAI المالكة لبرنامج ChatGPT لضغوط كبيرة من قبل كبار المستثمرين في الشركة بقيادة مايكروسوفت أكبر مساهم فيها لإلغاء قراره بإقالة سام ألتمان من منصب الرئيس التنفيذي، لتعلن "مايكروسوفت" بنفسها ضم سام ألتمان إلى الشركة لقيادة فريق البحث الجديد المتخصص بالذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا لتغريدة للرئيس التنفيذي لـ"مايكروسوفت"، ساتيا ناديلا.واتهمت رسالة وقعها نحو 65% من القوى العاملة في الشركة، مجلس إدارة "أوبن إيه آي" بأنه غير قادر على الإشراف على الشركة.كما هدد الموقعون على الرسالة بالانتقال للعمل مع "ألتمان" في شركة جديدة تابعة لـ"مايكروسوفت"، وأضافوا أن "مايكروسوفت" أكدت لهم توافر وظائف لهم جميعًا في شركتها الجديدة.
رفعت منصة إكس للتواصل الاجتماعي (تويتر سابقاً) أمس الاثنين دعوى قضائية ضد مجموعة ميديا ماترز المعنية بمراقبة وسائل الإعلام، وزعمت فيها أن المنظمة قامت بالتشهير بالمنصة في تقرير ذكر أن إعلانات لعلامات تجارية كبرى ظهرت بجانب منشورات تروج للنازية.وواجهت إكس غضباً متزايداً منذ أن نشرت مجموعة ميديا ماترز التقرير يوم الخميس، مما دفع عدداً من كبار المعلنين، بينهم "آي. بي. إم" وكومكاست والعديد من المعلنين الآخرين إلى سحب إعلاناتهم من المنصة رداً على ذلك.وكتب ماسك على إكس يوم السبت أن المنصة سترفع دعوى قضائية "كبيرة" على ميديا ماترز وآخرين "تواطئوا في هذا الهجوم المضلل على شركتنا".وبعد استحواذ ماسك على تويتر في أكتوبر 2022 مقابل 44 مليار دولار، انسحب عدد كبير من المعلنين من المنصة، خوفاً من بعض منشورات ماسك المثيرة للجدل وقيامه بتسريح موظفين كانوا يشرفون على ضبط المحتوى بالمنصة.من جهته، وصف أنجيلو كاروسوني رئيس ميديا ماترز الدعوى القضائية بأنها "تافهة" وذلك في بيان أرسل عبر البريد الإلكتروني، وقال إنها "تهدف إلى إرغام منتقدي إكس على الصمت". وأضاف أن "ميديا ماترز تتمسك بتقاريرها وتتطلع إلى الفوز
بدأت منصة المراسلة الفورية "واتساب" إطلاق ميزة جديدة في التطبيق تتيح للمستخدمين ربط حساباتهم بالبريد الإلكتروني الخاص بهم.وباتت الميزة الجديدة متاحة للمستخدمين عبر التحديث الأخير للتطبيق في هواتف آيفون الذي يحمل رقم 23.24.70، ومن المقرر إطلاقها أيضًا لمستخدمي نظام أندرويد خلال الأيام المقبلة.وتتيح عملية ربط حساب واتساب بالبريد الإلكتروني إمكانية استقبال كود التحقق المكون من 6 أرقام عبر البريد الإلكتروني عند تسجيل الدخول إلى الحساب في حال عدم استقباله عبر رسالة هاتفية قصيرة SMS.وتُعد هذه طريقة تسجيل دخول بديلة في حالة عدم تمكن المستخدمين مؤقتًا من الحصول على كود التحقق عبر الرسائل القصيرة، ولكن لا يزال يتعين عليهم استخدام رقم هاتف لإنشاء حساب، ولا يزال تسجيل الدخول باستخدام رقم الهاتف خيارًا متاحًا.ومن الجدير بالذكر أن عناوين البريد الإلكتروني لا تمثل بديلًا لأرقام الهواتف، بل تمنح المستخدمين فقط طريقة وصول إضافية لحساباتهم التي أنشأوها بأرقام هواتفهم.وتطلق واتساب الميزة الجديدة على نحو تدريجي، وسيتعين على المستخدمين فقط تحديث التطبيق لديهم إلى آخر إصدار متاح في متجر التطبيقات للحصول
انضم البيت الأبيض يوم الاثنين إلى منصة "ثريدز" للتواصل الاجتماعي التابعة لشركة ميتا والمنافسة لمنصة "إكس" التي يملكها الملياردير الأميركي إيلون ماسك.وتأتي هذه الخطوة، التي يقول البيت الأبيض إنها كانت قيد التنفيذ منذ عدة أسابيع، بعد أيام فقط من انتقاده وآخرين لماسك لقيامه بتضخيم وتأييد منشور معادٍ للسامية.وأعلنت شركات إعلامية كبرى، بما في ذلك كومكاست ووالت ديزني ووارنر براذرز وديسكفري أنها أوقفت إعلاناتها على منصة إكس، المعروفة سابقاً باسم تويتر.ورفعت منصة إكس للتواصل الاجتماعي أمس الاثنين دعوى قضائية على مجموعة ميديا ماترز، المعنية بمراقبة وسائل الإعلام، وزعمت فيها أن المنظمة قامت بالتشهير بالمنصة في تقرير ذكر أن إعلانات لعلامات تجارية كبرى ظهرت بجانب منشورات تروج للنازية.ودشن البيت الأبيض حسابه الرسمي على ثريدز، بالإضافة إلى حسابات رسمية لكل من الرئيس والسيدة الأولى ونائبة الرئيس وزوجها.وفي سياق متصل، قال متحدث باسم حملة إعادة انتخاب الرئيس جو بايدن لشبكة سي.إن.إن إن الرئيس وكذلك نائبة الرئيس كامالا هاريس سيدشنان حسابين شخصيين على ثريدز أيضا.وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض روبين
هدد أكثر من 500 موظف من أصل 770 في OpenAI بالاستقالة من الشركة إذا لم يستقل مجلس الإدارة الحالي ويُعد الرئيس التنفيذي السابق سام ألتمان إلى منصبه، بحسب "وول ستريت جورنال".وقال الموظفون إنهم قد يغادرون الشركة وينضمون إلى ألتمان وبروكمان في مايكروسوفت إذا لم يتم تلبية مطالبهم، مضيفين أن مايكروسوفت أكدت لهم أنه ستكون هناك وظائف متاحة لهم جميعاً.وكتبوا : "لقد أوضحت أفعالك أنك غير قادر على الإشراف على OpenAI نحن غير قادرين على العمل مع أشخاص يفتقرون إلى الكفاءة والحكم والرعاية لمهمتنا وموظفينا".يذكر أن ألتمان، الوجه البارز في "سيليكون فالي"، أقيل من منصبه كرئيس لشركة " OpenAI" التي أطلقت منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي ChatGpt قبل عام، بعد انتقاده من مجلس الإدارة بأنه لم يكن "صريحاً" معه، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.وأوضح مجلس إدارة الشركة في بيان أن "رحيل ألتمان يأتي بعد عملية مراجعة تداولية أجراها مجلس الإدارة خلصت إلى أنه لم يكن دائماً صريحاً مع مجلس الإدارة، ما عاق قدرته على الوفاء بمسؤولياته"، مشيراً إلى أنه "لم يعد لديه الثقة في قدرته على إدارة (أوبن أيه آي)".ورداً على إقالة ألتمان،
سينضم سام ألتمان، الرئيس التنفيذي السابق لشركة "OpenAI"، إلى شركة "مايكروسوفت" لقيادة فريق البحث الجديد المتخصص بالذكاء الاصطناعي، وذلك وفقًا للرئيس التنفيذي لشركة "مايكروسوفت"، ساتيا ناديلا.وأعلن مجلس إدارة "OpenAI" في وقت متأخر من يوم الجمعة أنه قام بإقالة ألتمان واستبداله على أساس مؤقت برئيسة التكنولوجيا ميرا موراتي.وجاء في المنشور أن ألتمان "لم يكن صريحًا دائمًا في اتصالاته مع مجلس الإدارة".ورد الرئيس التنفيذي لـ"تسلا" إيلون ماسك على تغريدة ناديلا قائلا: "الآن سيتعين عليهم استخدام Teams!"، حيث إن التطبيق الذي يستخدم للاجتماعات عن بعد والتواصل هو تابع لـ"مايكروسوفت".
لعل قرار شركات كبيرة وقف إعلاناتها على منصة X، بسبب "السامية" وغيرها سيعود بأثر كبير على ما يبدو.تخاطرين بسمعتك!فقد حث المسؤولون التنفيذيون في مجال الإعلانات الرئيسة التنفيذية لشركة تويتر سابقاً، ليندا ياكارينو، على الاستقالة من منصبها.وجاءت هذه الدعوة في أعقاب قيام شركات IBM وDisney وApple وغيرها بإيقاف الإنفاق على X،.وأكد المسؤولون أنه نداء شخصي لياكارينو، يطالبها بترك عملها، معتبرين أنها باتت تغامر بسمعتها بسبب تصرفات إيلون ماسك.يأتي هذا بينما تواجه الرئيسة التنفيذية منذ فترة طويلة ضغوطات لإعادة الإيرادات عبر إرجاع المصداقية للشركة من كبار المعلنين، وفقا لمجلة "فوربس".وأضافت المصادر أن عدداً كبيراً من المديرين التنفيذيين البارزين في مجال الإعلان اتصلوا بـ ياكارينو وتساءلوا عن سبب تعريضها للخطر بسمعتها لحماية سلوك ماسك، مقترحين عليها أن تدلي ببيان حول العنصرية ومعاداة السامية بعد التنحي.إلا أن المسؤولة قاومت حتى الآن توسلات زملائها ودعواتهم، وفق المصادر.أتت هذه التطورات بعد أن أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك ما يشبه الحرب ضد شركة "ميديا ماترز"، وقرر جرّها إلى القضاء على خلفية
مفاجأة لم تكن في الحسبان شهدها الوسط التقني الجمعة، حيث أعلنت شركة OpenAI، المطورة لروبوت الذكاء الاصطناعي ChatGPT، إقالة رئيسها التنفيذي سام ألتمان، بعد تصويت مجلس الإدارة على القرار، وذلك بدعوى عدم صراحته في التواصل مع مجلس الإدارة.وفيما يضغط مستثمرو OpenAI على مجلس إدارة الشركة لإلغاء قراره، قال الرئيس التنفيذي السابق لشركة Yammer، ديفيد ساكس، على منصة "إكس" الأحد إن "سام يجب أن يستعيد وظيفته".كما أضاف: "يجب استبدال مجلس الإدارة بالمؤسسين والمستثمرين الذين لديهم خبرة في اللعبة، يجب تحويل المؤسسة غير الربحية إلى شركة C، ويجب أن يحصل إيلون على أسهم مقابل استثمار أول 40 مليون دولار أميركي". وشركة C هي التي تدفع ضرائب ويدفع المساهمون فيها ضرائب على الأرباح.ليرد الملياردير الأميركي ومالك منصة "إكس" إيلون ماسك، على المنشور قائلاً إنه "نظراً لمخاطر وقوة الذكاء الاصطناعي المتقدم، يجب أن يعرف الجمهور سبب اتخاذ مجلس إدارة (OpenAI) مثل هذا القرار الجذري" بإقالة سام ألتمان.وماسك عضو سابق في مجلس إدارة OpenAI، إلا أنه تركها عام 2018، بسبب تضارب المصالح مع شركة تسلا لصناعة السيارات
أدى الهيكل غير المعتاد لشركة "OpenAI" إلى إضعاف منصب سام ألتمان كرئيس تنفيذي وتركه عرضة للمفاجأة يوم الجمعة الماضي، عندما تم طرده بسرعة من الشركة ما أحدث ضجة غير مسبوقة.أمام هذه البلبلة، يضغط مستثمرو OpenAI على مجلس إدارة الشركة لإلغاء قراره بإقالة ألتمان، وذلك بقيادة "مايكروسوفت" أكبر مساهم في OpenAI التي تطالب بمحادثات حول إعادة الرجل إلى منصبه كرئيس تنفيذي.فمن هو إذاََ سام ألتمان؟!صعد سام ألتمان البالغ من العمر 38 عاما، إلى واجهة عالم التكنولوجيا فجأة، محدثا هزة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، فهو الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "OpenAI" التي أنشأت برنامج "تشات جي بي تي" (ChatGPT) الشهير.نشأ ألتمان وترعرع في ولاية ميسوري الأميركية، حيث حصل عندما كان في الثامنة من عمره على أول جهاز كمبيوتر خاص به، وفقا لشبكة "سكاي نيوز البريطانية".كما لم يكتف الطفل حينها بتعلم كيفية استخدام الكمبيوتر، بل أتقن الكثير من علوم البرمجة من خلاله.والتحق ألتمان بمدرسة جون بوروز في مدينة سانت لويس. وبعد الانتهاءمن الدراسة الثانوية التحق بجامعة ستانفورد الشهيرة، لكنه ترك مقاعد الدراسة هناك بعد عامين، متبعًا خطى
أعلنت شركة "آبل الأميركية، أنها تعمل على معيار تكنولوجي جديد، بدءاً من العام المقبل، يسمح بتبادل الرسائل النصية الفورية بشكل أكثر سلاسة بين أجهزة آيفون وأندرويد عبر الإنترنت.وأعلنت في بيان، أنها ستبدأ دعم معيار التراسل الفوري المتطور RCS، ما سيسهل عملية التراسل بين مستخدمي هواتف آيفون وأندرويد عبر الإنترنت، من دون الحاجة إلى تطبيقات الطرف الثالث، وهو ما يعد تحولاً كبيراً في سياسة الشركة.ويُعد معيار RCS أحدث معايير مؤسسة GSM للتراسل، حيث يعُتبر تطويراً للمعايير القياسية لرسائل النص (SMS) والوسائط المتعددة (MMS). ويمكنه إرسال واستقبال الرسائل النصية عبر الإنترنت، وكذلك تبادل الصور والفيديوهات والملفات بحجم كبير، بالإضافة إلى توفير معلومات حول حالة وصول وقراءة الرسائل.رفض دعواتولأكثر من عام، استمرت Apple في رفض دعوات وضغوط العديد من الشركات التكنولوجية، بما في ذلك Google وSamsung، لدعم معيار RCS للتراسل الفوري على أجهزتها، وفق ما نقلته "ديلي ميل" البريطانية.وقال متحدث باسم شركة "آبل"، لموقع 9to5 Mac: "في وقت لاحق من العام المقبل، سنضيف دعمًا لملف RCS Universal Profile، وهو المعيار الذي
قال إيلون ماسك إنه سيرفع دعوى قضائية ضد شركة ميديا ماترز Media Matters وغيرها، بعد أن أوقفت شركات أميركية كبرى إعلاناتها مؤقتاً على موقع التواصل الاجتماعي الخاص به بسبب مخاوف بشأن "معاداة السامية".وقالت منظمة مراقبة وسائل الإعلام Media Matters في وقت سابق من هذا الأسبوع إنها وجدت إعلانات لشركات "أي. بي. أم" و"أبل" و"أوراكل" و"كومكاست" تم وضعها جنباً إلى جنب مع محتوى صنفته على أنه "معاد للسامية"، ومنه إعلانات تشيد بأدولف هتلر والنازيين. وقد أدى ذلك إلى إعلان عدد من الأسماء الكبيرة في مجال التكنولوجيا والإعلام سحب إعلاناتهم.وقال ماسك في منشور على موقع "إكس" (المعروف سابقاً باسم تويتر): "فور فتح المحكمة أبوابها، الاثنين، سترفع شركة X Corp دعوى قضائية ضد شركة Media Matters وكل من تواطأ في هذا الهجوم الاحتيالي على شركتنا".ووافق ماسك يوم الأربعاء على منشور على موقع "إكس" جاء فيه أن "اليهود يؤججون الكراهية ضد البيض"، قائلاً إن المستخدم الذي أشار إلى هذه النقطة كان يقول "الحقيقة الفعلية".وقال ماسك في بيان نشره: "لقد نشرت شركة Media Matters for America هذا الأسبوع قصة محرّفة تماماً عن التجربة
تعمل شركة "أبل" الأميركية على اتخاذ إجراءات وتحديثات على هواتفها "آيفون" من أجل تسهيل عمليات التراسل والتواصل مع الهواتف الأخرى العاملة بنظام "أندرويد"، وذلك بعد انتقادات واسعة ومستمرة منذ سنوات للشركة بسبب وجود تسهيلات للاتصال بين هواتفها دون الهواتف العاملة بالأنظمة الأخرى.ويسود الاعتقاد لدى كثير من المنتقدين إن شركة "أبل" تتعمد عدم توفير تطبيقات التواصل الخاصة بهواتفها على الهواتف الأخرى العاملة بنظام "أندرويد"، وخاصة نظام "آي ماسج" و"فيس تايم" اللذين أصبحا وسيلة اتصال هامة بين الهواتف العاملة بنظام "آي أو أس" الذي تنتجه شركة "أبل".وبحسب تقرير نشرته جريدة "فايننشال تايمز" البريطانية، واطلعت عليه "العربية.نت"، فقد أعلنت شركة "أبل" أنها ستطرح تحديثاً لنظام التشغيل الخاص بها (iOS) العام المقبل من شأنه تحسين المراسلة بين هواتف "آيفون" وهواتف "أندرويد"، حيث تواجه شركة تصنيع الهواتف الذكية ضغوطاً لجعل نظامها أكثر توافقاً مع المنافسين.وقالت الشركة إن التحديث سيسمح بتحسين إمكانية التشغيل البيني مع "أندرويد"، مثل مشاركة الصور عالية الدقة، بالإضافة إلى المراسلة الجماعية ومشاركة الموقع بشكل
شكَّل دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى عالم صناعة الصور مفترقاً مهماً، حيث بات من الممكن إنتاج صور مفبركة لا يُمكن لأكثر الناس احترافاً أن يتمكن من تمييزها واكتشافها، وهو الأمر الذي يُعتبر تطوراً مقلقاً قد يؤدي إلى انتشار أوسع للأخبار الزائفة والصور الكاذبة.وانتهت دراسة حديثة إلى نتائج مفاجئة مفادها أن الصور المفبركة التي يتم إنتاجها بواسطة الذكاء الاصطناعي أصبحت أكثر إقناعاً للبشر من الصور الحقيقية وتحظى بثقة أكبر في أوساط المشاهدين.ووجدت الدراسة التي نشرت نتائجها جريدة "الغارديان" البريطانية، واطلعت عليها "العربية نت"، أن الأشخاص يميلون أكثر إلى الاعتقاد بأن صور الوجوه البيضاء الناتجة عن الذكاء الاصطناعي تبدو "واقعية" أكثر من صور الأشخاص الحقيقيين.ويقول الباحثون: "من اللافت للنظر أن وجوه الذكاء الاصطناعي البيضاء يمكن أن تبدو أكثر واقعية من الوجوه البشرية، ولا يدرك الناس أنهم يتعرضون للخداع".وقال الفريق الذي يضم باحثين من أستراليا وبريطانيا وهولندا، إن النتائج التي توصلوا إليها لها آثار مهمة في العالم الحقيقي، بما في ذلك سرقة الهوية، مع احتمال تعرض الأشخاص للخداع من قبل المحتالين
أطلقت مايكروسوفت رسميًا تطبيق "ويندوز" لأجهزة آبل المختلفة، بالإضافة إلى أجهزة الحواسيب ومتصفحات الويب.ويعمل التطبيق الجديد كمنصة مركزية يمكن من خلالها العمل بنظام ويندوز في حاسوب آخر، أو حاسوب افتراضي في خدمة الحوسبة السحابية "مايكروسوفت أزور"، بالإضافة إلى تشغيل تطبيقات مايكروسوفت 365 وخدمات المطورين "ديف بوكس" وغيرها.ويمكن استخدام التطبيق الجديد في العديد من الأجهزة وأنظمة التشغيل المختلفة، ومنها هواتف آيفون وأجهزة آيباد وحواسيب ماك بالإضافة إلى أجهزة الحاسوب المكتبية والمحمولة بنظام ويندوز نفسه، ويتوقع إطلاقه لنظام أندرويد قريبًا.ويمكن تشغيل التطبيق أيضًا من خلال متصفح الويب في أجهزة الحاسوب دون الحاجة إلى تنزيل التطبيق وتثبيته، وفقًا لما ذكرته الشركة عبر موقعها الرسمي."شاشة رئيسية قابلة للتخصيص"ويأتي تطبيق ويندوز بشاشة رئيسية قابلة للتخصيص للوصول إلى نظام ويندوز وخدمات مايكروسوفت المختلفة وأجهزة الحاسوب البعيدة من مكان واحد.ويتيح التطبيق تسجيل الدخول باستخدام حساب مايكروسوفت واحد أو عدة حسابات مع إمكانية التبديل بينها، كما يوفر التطبيق خيارات أخرى مختلفة كدعم عدة شاشات، والتحكم في
أضافت شركة "ميتا" مزية جديدة إلى تطبيق "واتساب" تتيح للمستخدمين إنشاء حسابين في هاتف واحد والتبديل بين الحسابين بسهولة.فمن الآن وصاعدا، لن تحتاج إلى استخدام جهاز إضافي أو تسجيل الخروج من حسابك باستمرار لتتمكن من استخدام حسابين مختلفين في "واتساب".تُسهّل هذه المزية الجديدة إدارة المحادثات عبر الحسابات المتعددة، إذ يمكنك الاستفادة منها لإنشاء حساب "واتساب" للعمل وآخر لمراسلة الأصدقاء وأفراد العائلة.إليك المزيد من التفاصيل حول هذه المزية وكيفية استخدامها:أولًا: ما متطلبات إنشاء حسابين في واتساب في هاتف واحد؟يتطلب إنشاء حسابين في تطبيق "واتساب" في هاتف واحد رقمي هاتف منفصلين وبطاقة اتصال أو هاتف يقبل شرائح الاتصال المتعددة أو eSIM. ويحتاج أيضًا إلى الهاتف الثاني لتلقي رمز المرور لمرة واحدة الذي ترسله منصة "واتساب" عبر الرسائل القصيرة للوصول إلى حسابك الثاني في جهاز مختلف.بمجرد إضافة حساب جديد، يمكنك التبديل بينهما بسهولة للوصول إلى الدردشات والمجتمعات والمكالمات المتعلقة بكل حساب.ثانيًا: كيفية إنشاء حساب ثانٍ في "واتساب"لإنشاء حساب ثانٍ في "واتساب"، يمكنك إضافة رقم جديد تمامًا أو إضافة رقم
نبحث جميعاً عن المزايا في الهواتف الذكية قبل شرائها، لكن أحيانا تعرضنا هذه المزايا التكنولوجية لأخطار لا نتوقعها، وهذا ما حدث مع نظام التشغيل أندرويد والذي يتمتع بتصميم جيد، ويصبح أفضل وأكثر أمانًا مع كل إصدار جديد، ورغم ذلك فهناك العديد من المزايا به قد تعرض هاتفك الذكي أو جهازك اللوحي لخطر الإصابة بالفيروسات والبرمجيات الضارة.لذلك سنستعرض ثلاثًا من أكثر المزايا خطورة على الإطلاق في نظام أندرويد، وكيفية تقليل مخاطرها:1- مزايا إمكانية الوصولتُعد مزايا إمكانية الوصول (Accessibility) مجموعة قوية للغاية من مزايا نظام أندرويد المصممة في الأصل للأشخاص الذين يعانون مشكلات سمعية أو بصرية، ولاستخدام الهواتف الذكية يحتاجون إلى تطبيقات خاصة تقرأ النص الذي يظهر على الشاشة بصوت عالٍ، وتستجيب للأوامر الصوتية وتحولها إلى نقرات على عناصر التحكم في واجهة المستخدم.وبالنسبة لمن يعانون مشكلات بصرية، فإن هذه المزايا ليست مفيدة فحسب، بل تُعد ضرورية للغاية. ولكن المشكلة تكمن في طريقة عمل هذه المزايا، إذ تمنح الإذن بالوصول إلى كل ما يحدث في التطبيقات الأخرى، وينتهك هذا مبدأ العزل الصارم، وهي ميزة أمان أساسية
كشفت شركة مايكروسوفت النقاب عن شريحتين في مؤتمر "Ignite" في سياتل يوم الأربعاء. الأولى، شريحة الذكاء الاصطناعي "Maia 100"، يمكنها التنافس مع وحدات معالجة الرسومات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من "إنفيديا" والتي تحظى بشعبية كبيرة. أما الشريحة الثانية، وهي شريحة "Cobalt 100 Arm"، والتي تستهدف مهام الحوسبة العامة ويمكن أن تنافس معالجات إنتل.وبدأت شركات التكنولوجيا الغنية بالنقود في منح عملائها المزيد من الخيارات للبنية التحتية السحابية التي يمكنهم استخدامها لتشغيل التطبيقات. وقد فعلت شركات علي بابا وأمازون وغوغل هذا الأمر لسنوات.استحوذت مايكروسوفت، التي تمتلك نحو 144 مليار دولار نقداً في نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، على 21.5% من حصة السوق السحابية في عام 2022، خلف أمازون فقط، وفقاً لأحد التقديرات.وتختبر مايكروسوفت كيفية تلبية إنتاج رقائق "Maia 100" لاحتياجات برنامج الدردشة الآلي الخاص بمحرك بحث "Bing" الخاص بها (يسمى الآن Copilot بدلاً من Bing Chat)، ومساعد الترميز "GitHub Copilot"، و"GPT-3.5-Turbo"، وهو نموذج لغة كبير من OpenAI المدعوم من مايكروسوفت.وتقوم مايكروسوفت باختبار تطبيق Teams
في وقت مازال عشاق "آبل" يستكشفون هواتفهم الجديدة من "آيفون 15" بدأت الشائعات والتسريبات بالانتشار حول مواصفات الهاتف المقبل من الشركة "آيفون 16". فقد كشفت التسريبات أن شركة "آبل" تخطط لاستبدال الجزيرة الديناميكية الموجودة في أعلى الشاشة لجهاز "آيفون" بكاميرا واحدة مثقوبة.وإذا صدقت هذه التسريبات، فإن الشركة الرائدة في الصناعة ستتبع تصميماً استخدمته من قبلها هواتف "آندرويد" لسنوات، بحسب ما نقلت "ديلي ميل" البريطانية.مساحة أقلويقوم تصميم "آيفون" الحالي بغمر الكاميرات الأمامية في مجموعة من وحدات "البكسل" (Pixel) السوداء تسمى الجزيرة الديناميكية، والتي تعمل أيضاً كشاشة تفاعلية.وتختبر الشركة الإصدار الجديد من "آيفون 16 برو" وفقاً لمستخدم يدعى MajinBuOfficia، مشيراً إلى أن التفاصيل ستعتمد على شهر مارس من العام المقبل.والميزة الرئيسية لتصميم الكاميرا المثقوبة هي أنها تشغل مساحة أقل على الشاشة. وقد يتذكر البعض كيف كانت بعض الهواتف الذكية القديمة تحتوي على مناطق سوداء كبيرة في الجزء العلوي من الشاشة حيث توجد الكاميرا."آندرويد" قد تنسخ تصميم "آبل"وربما تختبر شركة "آبل" هذه الميزة، لكن هذا لا يعني