الأخبار



أعلنت شركة "ميتا" عن نماذج ذكاء اصطناعي جديدة مفتوح المصدر، قادرة على التعرّف على ما يزيد على 4000 لغة منطوقة حول العالم، بزيادة تُقدر بأربعين ضعفًا مقارنةً بالتقنيات المتوفرة سابقًا.وتطلق ميتا على تلك النماذج "نماذج الكلام الضخمة المتعددة اللغات Massively Multilingual Speech"، أو اختصارًا (MMS)، وتزعم أنها قادرة على تحويل النص إلى كلام والعكس بأكثر من 1100 لغة، بزيادة عشرة أضعاف على ما كان موجودًا في وقت سابق.وتقول الشركة الأميركية إن أحد أهدافها من وراء تطوير تلك النماذج هو الحفاظ على اللغات من خطر الانقراض، حيث صرحت الشركة من خلال بيان نشرته عبر موقعها الرسمي، قائلةً: "تتعرض العديد من لغات العالم لخطر الاختفاء، ولن تؤدي القيود المفروضة على تقنية تعرف الكلام وتوليده حاليًا إلا إلى تسريع هذا الاتجاه".وقد جعلت ميتا نماذجها الجديدة مفتوحة المصدر، حتى يتمكن الباحثون من الوصول إليها والمساهمة في تطويرها، من أجل المساعدة في الحفاظ على لغات العالم.وهناك العديد من المجالات التي قد تُستخدم فيها تقنيات الكلام المستندة إلى الذكاء الاصطناعي وفقًا لشركة ميتا، مثل خدمات المراسلة وتقنيات الواقع


تقدمت "تيك توك" بدعوى قضائية، الاثنين، أمام محكمة فيدرالية لمنع تطبيق قانون أقرته ولاية مونتانا الأميركية تحظر بموجبه منصة أشرطة الفيديو القصيرة اعتباراً من مطلع العام 2024.واعتبرت "تيك توك" في دعواها أن هذا الحظر غير المسبوق يتعارض مع حرية التعبير التي يكفلها الدستور."تكهنات لا أساس لها"كما أشارت في نص الدعوى إلى أن "الولاية فعّلت هذه الإجراءات الاستثنائية وغير المسبوقة بناء على مجرد تكهنات لا أساس لها".كذلك أكد متحدث باسم المنصة لوكالة فرانس برس أن "تيك توك" واثقة من قدرتها على الانتصار في هذه المواجهة القضائية بالاعتماد على "مجموعة قوية للغاية من السوابق والوقائع".خبراء يحذرونيأتي ذلك بعد أن أقرت الولاية، الأسبوع الماضي، قانوناً تحظر بموجبه "تيك توك" اعتباراً من الأول من يناير 2024، في خطوة قد تعتمدها أيضاً ولايات أخرى.إلا أن العديد من الخبراء في هذا المجال حذروا من أن الدعاوى والعوائق الفنية قد تجعل تطبيق القانون صعباً.وصادق غريغ جيانفورتي، الحاكم الجمهوري للولاية الواقعة في شمال غربي الولايات المتحدة، على القانون في 17 مايو، معللاً خطوته بـ"حماية المعطيات الشخصية والخاصة لأهالي


منح واتساب المستخدمين واحدة من ميزاته المنتظرة بشدة وهي القدرة على تعديل الرسائل.وقال تطبيق المراسلة المملوك لشركة ميتا في تدوينة الاثنين: "حين ترتكب خطأ أو تغير رأيك ببساطة، يمكنك الآن تعديل رسائلك المرسلة على واتساب"، وفق رويترز.في غضون 15 دقيقةومع نشر الخاصية عالمياً في الأسابيع المقبلة، سيتمكن المرسلون من تعديل رسائلهم في غضون 15 دقيقة من الضغط على "إرسال".كما يمكن التمتع بهذه الخاصية عن طريق الضغط لفترة طويلة على الرسالة واختيار "تعديل" في القائمة.وستحمل الرسالة المعدلة وصف "معدلة"، بدون تحديد الجزء الذي خضع للتعديل.تليغرام وسيغنال وتويتريشار إلى أن التطبيقات المنافسة مثل تليغرام وسيغنال تسمح للمستخدمين بالفعل بتعديل الرسائل.كذلك أتاح موقع تويتر للتدوينات الصغيرة إمكان تعديل التغريدات لطائفة معينة من المستخدمين في العام الماضي.


أعلنت شركة ميتا المالكة لتطبيق إنستغرام، الأحد، أن خدمات التطبيق عادت لمعظم المستخدمين بعد حل مشكلة فنية تسببت في انقطاع الخدمة عن آلاف المستخدمين.وقال متحدث باسم الشركة لرويترز: "في وقت سابق اليوم تسببت مشكلة فنية في عدم قدرة بعض الأشخاص على الدخول إلى (تطبيق) إنستغرام. تمكنا من حل المشكلة بأسرع ما يمكن لكل من تأثر (بتوقف الخدمة)".غير أن الشركة لم تكشف عن عدد من تضرروا من تعطل الخدمات.لكن موقع داون ديتكتور الإلكتروني، أظهر أكثر من 100 ألف حالة في الولايات المتحدة، و24 ألفاً في كندا، وأكثر من 56 ألفاً في بريطانيا.وأبلغ أكثر من 180 ألف مستخدم عن وجود مشكلات في الدخول إلى التطبيق في ذروة انقطاع الخدمة.يشار إلى أن موقع داون ديتكتور يرصد حالات انقطاع الخدمات عن طريق جمع تقارير من عدة مصادر، وتشمل هذه المصادر المستخدمين.


مع التقدم المتسارع للذكاء الاصطناعي تنتشر توقعات متعددة عن الدور الذي ستلعبه هذه التكنولوجيا في حياة البشر، والشكل الذي سيكون عليه العالم في السنوات المقبلة.ويتوقع خبراء أن يكون بإمكان الذكاء الاصطناعي أن يعتني بكبار السن، أو أن يصنع أفلاماً ويعطي دروساً أو حتى يمكن أن يقضي على الجنس البشري، وذلك بحلول عام 2030، بحسب تقرير لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.فقد توقع كاتب سلسلة الخيال العلمي "Silo" Mr Howey أن تصبح تقنية الذكاء الاصطناعي جيدة جداً لدرجة أنها ستبدأ في إنتاج أفلام كاملة في غضون يوم واحد.فيما يتمتع الذكاء الاصطناعي أيضاً بالقدرة على تحويل قطاع التعليم وتصميم خطط الدروس وفقاً للفصول الدراسية، وفق ما يتوقع الدكتور أجاز علي، رئيس قسم الأعمال والحوسبة في جامعة رافينسبورن في لندن.القضاء على الجنس البشريووسط اقتراحات بأن الذكاء الاصطناعي سيحسن حياتنا بشكل لا يقاس، هناك أيضاً خبراء يحذرون من أنه يمكن أن يقضي على الجنس البشري بحلول عام 2030.ومن بين المتشائمين عالم الكمبيوتر الأميركي، إليعازر يودكوفسكي، الذي راهن على أن الجنس البشري سيُقضى عليه تماماً بحلول 1 يناير 2030.ومن بين الخبراء


أطلقت شركة هواوي الصينية ساعتها الذكية الجديدة Huawei Watch 4، التي تأتي كأول ساعة ذكية قادرة على قياس نسبة السكر في الدم بدون وخز للمستخدم، أو تحليل عينة من الدم.وتعتبر ميزة قياس نسبة السكر في الدم في ساعة Huawei Watch 4 الجديدة إنجازًا للشركة الصينية في مجال الصحة الذكية، حيث ستعمل هذه الميزة على قياس ومراقبة نسبة السكر في الدم لدى المستخدم، وتنبيهه إذا ما كان في مرحلة خطر، أو يحتاج إلى استشارة طبية.كما ستكون هذه الميزة مفيدة لتتبع مستويات السكر في الدم على مدار اليوم لدى المصابين بمرض السكري، أو الذين هم في مرحلة ما قبل السكري، دون الحاجة إلى الوخز المتكرر بالأجهزة التقليدية.ومع ذلك، فقد لا تكون الساعة بديلًا عن الفحوصات الطبية أو أجهزة القياس المتخصصة. ولم تكشف هواوي بشكل مفصّل عن آلية قياس نسبة السكر في الدم في الساعة الجديدة.وتقدم ساعة هواوي الجديدة أيضًا ميزة أخرى وهي "الفحص البدني الدقيق"، التي تعمل على قياس العديد من المؤشرات الصحية والعلامات الحيوية في الجسم بضغطة زر في غضون 10 ثوانٍ فقط، مع إعطاء تقرير بالفحص. هذا يشمل قياس معدل نبض القلب، والتخطيط الكهربي للقلب، ونسبة


حذر خبراء أمن إلكتروني من أن بإمكان القراصنة والمتسللين حاليًا فتح الهواتف عن بُعد باستخدام تقنية جديدة مرعبة، يطلق عليها اسم "لمسة الشبح"، وفقًا لما نشرته "ديلي ميل" البريطانية."غوست تاتش"حثت شركة NordVPN مستخدمي الهواتف على تعزيز أمنهم وسط تصاعد هجمات "غوست تاتش" أو "لمسة الشبح"، التي تسمح للمجرمين بالسيطرة على الجهاز عن بُعد من مسافة 4 سم.تستخدم الهجمات الإشارات الكهرومغناطيسية لمحاكاة النقرات على شاشة تعمل باللمس، مما يعني أنه يمكن للمستخدمين الخبثاء الوصول سرًا إلى البيانات الشخصية أو حتى تثبيت البرامج الضارة. ويُعتقد أن المكتبات والمقاهي والردهات العامة هي المناطق المستهدفة الرئيسية لهذا النوع من الهجوم، حيث غالبًا ما يكون المستخدمون غافلين عما يحدث، وأنهم يضعون هواتفهم عادة على الطاولات.أسفل الطاولةقال خبير الأمن أدرياناس وارمينهوفن، من شركة نورد في بي، إن القراصنة يجهزون المعدات تحت طاولة الضحية المستهدفة مقدمًا ويشنون الهجوم عن بُعد. ويمكن أن يتم الاختراق دون أن يلاحظ المستخدم ما تعرض له الهاتف".بعد أن يتعرف الهاكر على نوع وطراز الهاتف الذكي ينتقل إلى مرحلة قرصنة رمز مرور


أكدت المحكمة العليا للولايات المتحدة، الخميس، أنه لا يمكن ملاحقة غوغل وفيسبوك وتويتر من قبل ضحايا اعتداءات يتهمون هذه المواقع بمساعدة تنظيم داعش عبر نشر دعايته.ويشكل قرار المحكمة العليا انتصاراً كبيراً لمجموعات التكنولوجيا العملاقة الثلاث.واتخذت المحكمة العليا قرارها من دون الدخول في نقاش أوسع حول القانون الذي يحمي مجموعات التكنولوجيا منذ ربع قرن من دعاوى قضائية، بسبب المحتويات التي تنشرها على الإنترنت.وحكمت المحكمة العليا الأميركية في قضيتين منفصلتين.في القضية الأولى، قدّم والدا شابة أميركية قُتلت في هجمات نوفمبر 2015 في باريس شكوى ضد غوغل، الشركة الأم لموقع يوتيوب، واتهامها بدعم انتشار تنظيم داعش من خلال اقتراح مقاطع فيديو خاصة به على بعض المستخدمين.في القضية الثانية، رأى أقارب أحد ضحايا هجوم على ملهى ليلي في إسطنبول في 1 يناير 2017، أنه يمكن اعتبار أن مواقع فيسبوك وتويتر وغوغل "متواطئة" في الهجوم، لأن جهودها لإزالة محتوى تنظيم داعش لم تكن "قوية" بشكل كافٍ.وكتب القاضي كلارنس توماس في الحكم الصادر بالإجماع عن المحكمة "حقيقة أن جهات سيئة تستفيد من هذه المنصات ليست كافية لتأكيد أن


توقع المغني البريطاني ستينغ، الخميس، أن يخوض الفنانون "معركة" للدفاع عن أعمالهم في مواجهة استخدام الذكاء الاصطناعي في الصناعة الموسيقية.وقال مغني فرقة "بوليس" السابق البالغ 71 عاماً في مقابلة مع محطة "بي بي سي" البريطانية إن "اللبنات الأساسية للموسيقى تخصنا نحن البشر. وستحصل معركة يتعين علينا جميعاً خوضها في السنوات المقبلة، تتمثل في الدفاع عن رأسمالنا البشري ضد الذكاء الاصطناعي".ويُستخدم الذكاء الاصطناعي لإعادة إنشاء أعمال موسيقيين مشهورين. وأنشئت أعمال مزيفة لفنانين مثل إيمينيم ودرايك وذي ويكند وأويزيس باستخدام الذكاء الاصطناعي.ولاحظ ستينغ أن "الأدوات مفيدة"، لكنه رأى أن على البشر التحكم بها، إذ "لا يمكن السماح للآلات بالسيطرة، بل ينبغي توخي الحذر".وأضاف الفنان قبل تسلمه، الخميس، أرفع جوائز "أكاديمية آيفور" للموسيقى أن هذه التقنية "قد تَصلح في مجال الموسيقى الإلكترونية. لكن بالنسبة للأغنيات التي تعبّر عن المشاعر، لا أعتقد أنني سأتأثر".


أعلن مالك شركة تويتر إيلون ماسك، أمس الخميس، عن إضافة ميزة حصرية جديدة للمشتركين في الخدمة المأجورة "تويتر بلو" Twitter Blue، لتُضاف إلى العديد من المميزات الأخرى.وقال ماسك في تغريدة نشرها عبر حسابه في" تويتر": يمكن لمشتركي "تويتر بلو" الموثقين الآن تحميل مقاطع فيديو مدتها ساعتان أو ما يعادل 8 جيجابايت.جذب المزيدويأتي الإعلان الجديد في إطار سعي تويتر لجذب المزيد من المشتركين إلى الخدمة المأجورة التي ترجو الشركة، ومن ورائها ماسك، أن تزيد من إيرادات الشركة التي عانت من صعوبات مالية كبيرة من قبل استحواذ ماسك عليها، وزادت بعدئذ.وتأتي ميزة مقاطع الفيديو الطويلة التي تصل مدتها إلى ساعتين، بعد ميزة الرسائل المباشرة المشفرة التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، وبعد ميزتين أخريين أُطلقتا مطلع شهر أبريل/ نيسان الماضي، وهما: ظهور إعلانات أقل بمقدار النصف، وترتيب أولوية ظهور الردود في المحادثات والبحث.وفي صفحة الدعم الخاصة بخدمة (تويتر بلو)، وصفت الشركة الميزة الجديدة بالقول: "انشر المزيد من المحتوى مع متابعيك، يمكن لمشتركي (تويتر بلو) تحميل مقاطع فيديو تصل مدتها إلى ساعتين تقريبًا مع حجم للملفات يصل


تمكن باحثون من أستراليا والولايات المتحدة من ابتكار أداة تعمل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي ومن شأنها أن تتنبأ بمرض "باركنسون" قبل مدة تصل إلى 15 عاماً من إصابة الشخص فعلياً بالمرض.وقال تقرير نشرته جريدة (Metro) الصادرة في لندن، واطلعت عليه "العربية نت"، إن الباحثين قاموا بتدريب نموذج ذكاء اصطناعي لاكتشاف مرض "باركنسون" ومن المفترض أن تنجح في التنبؤ بالإصابة به قبل 15 عاماً من التشخيص، ما يعني أن هذه الأداة تختصر على الأطباء سنوات طويلة، وتساعد في التعامل مع المريض قبل الإصابة به.وينجم مرض باركنسون، وهو الاضطراب العصبي الأسرع نمواً في جميع أنحاء العالم، عن فقدان الخلايا العصبية في الدماغ، وتشمل الأعراض رعشة في الجسم وبطئا في الحركة وتيبسا في الجسم ومشاكل في التوازن.ويمكن أن تظهر الأعراض الأخرى بما في ذلك الاكتئاب ومشاكل النوم والإمساك وفقدان حاسة الشم قبل عقود من ظهور العلامات الجسدية والمعرفية الأكثر شيوعاً، فيما لا توجد حالياً اختبارات للمرض، حيث يعتمد التشخيص على الأعراض والفحص البدني والتاريخ الطبي.وتمكن الفريق البحثي الذي ينتمي الى جامعة نيو ساوث ويلز في أستراليا، وجامعة بوسطن


اعترف روائي وكاتب قصص قصيرة صيني، فاز في 2012 بجائزة نوبل بالأدب "لنجاحه في المزج بين الخيال والواقع والبعد التاريخي والاجتماعي بأعماله الروائية والقصصية" هو Mo Yan البالغ 68 عاما، أنه استخدم "الذكاء الاجتماعي" عبر المدردش الروبوتي ChatGPT بالذات، ليكتب له الكلمة التي ألقاها في حفل أقامته مجلة Shouhuo الأدبية الصينية لمناسبة مرور 65 سنة على تأسيسها.مو يان، الموصوف بأنه "واحد من أشهر الأدباء الصينيين، وأعماله هي أكثر ما تمنع السلطات نشرها" على حد ما قرأت "العربية.نت" بسيرته، فاز قبل مدة بالجائزة الأولى المرموقة بتصنيفات الروايات لعام 2021 عن أحدث أعماله، وهي رواية صدرت ذلك العام بعنوان "وين تشينج، المدينة المفقودة" وما زالت تحتل صدارة البيع في عدد من الدول.وفي الكلمة التي ألقاها الأربعاء، اعترف الحائز على نوبل بالأدب أنه واجه صعوبات بكتابتها، وفشل في محاولات عدة بنسج ما يحتاج من عبارات، لذلك طلب المساعدة من "الذكاء" عبر طالب دكتوراه، يستخدم "شات جي بي تي" ليمده بعبارات رئيسية، تمثل جوانب مهمة من حياة صديق له، اسمه "يو هوا" فاز بجائزة تكريمية، فزوده سريعا بخطاب من 1000 كلمة "أنتجه بأسلوب


ذكرت شركة "أوبن إيه. آي" المطورة لروبوت الدردشة "تشات جي. بي. تي"، الخميس، أنها ستتيحه على نظام التشغيل "آي. أو. إس" التابع لأبل.وقالت الشركة إن تطبيق "تشات جي. بي. تي" سيكون مجانياً وسوف يقوم بمزامنة تاريخ الدردشة والبحث عبر الأجهزة.وأضافت الشركة "يمكن لمشتركي تشات جي. بي. تي بلس دون سواهم التمتع بإمكانات جي. بي. تي-4 والحصول على الميزات الجديدة مبكراً وعلى استجابة أسرع لطلباتهم، كل ذلك على آي. أو. إس".و"جي. بي. تي-4" هو نموذج ذكاء صناعي قوي يعتمد على نسخة أحدث من التكنولوجيا التي يقوم عليها روبوت الدردشة الذائع الصيت "تشات جي.بي.تي".وكانت "أوبن إيه. آي" قد أطلقت في فبراير خطة اشتراك تجريبية لروبوت الدردشة الشهير الذي يعمل بالذكاء الصناعي، تحت مسمى "تشات جي. بي. تي. بلس"، مقابل 20 دولاراً شهرياً.وقالت الشركة إنها ستبدأ في طرح التطبيق على نظام "آي. أو. إس" في الولايات المتحدة وستتوسع إلى دول أخرى في الأسابيع المقبلة.ولدى طرحه أواخر العام الماضي، أطلق "تشات جي. بي. تي" شرارة سباق للسيطرة على مجال تكنولوجيا الذكاء الصناعي، ودفعت شركات عملاقة، من ألفابت إلى ميتا، للترويج لمنتجاتها في هذا


طور خبراء في مدينة نيويورك أداة ذكاء اصطناعي يمكنها تقدير عمر وجه الشخص بناءً على صورة سيلفي. تقوم أداة Face Age بتحليل ست علامات في الوجه من بينها الانتفاخات والهالات حول العينين والتجاعيد، بحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية.مرآة العمر والصحةيعتبر الوجه بمثابة نافذة لمعرفة مدى سرعة شيخوخة بقية الجسم، حيث يؤدي التدخين وغيرها من العادات غير الصحية والتلوث إلى استنزاف العناصر الغذائية من الجلد مما يؤدي إلى فقدان مرونته وتطور التجاعيد بشكل أسرع. يمكن أن يؤدي النظام الغذائي السيئ أيضًا إلى شيخوخة الوجه عن طريق زيادة الالتهاب، والذي يمكن أن يساهم أيضًا في ظهور التجاعيد.12 مليون صورة بشريةتم بناء تطبيق الذكاء الاصطناعي بواسطة شركة NOVOS والتي أفادت أنه يعتمد على أكثر من 12 مليون صورة لوجوه بشرية، مشيرة إلى أن العوامل الستة التي يقوم التطبيق بتقييمها هي عمر العين والانتفاخات حولها، بالإضافة إلى التجاعيد والاتساق والمسام واحمرار الوجه.لاستخدام الأداة، يجب على الأشخاص تحميل صورة واضحة ووجههم في المنتصف. ويتم إرسال النتائج عبر البريد الإلكتروني في غضون دقائق، في حالة استخدام الكمبيوتر أو تظهر


يبدو أن الأزمات لا تنفك تلاحق شركة تيك توك الصينية. فقد وقع حاكم ولاية مونتانا الأميركية جريج جانفورتي الأربعاء تشريعاً يحظر تشغيل تطبيق مشاركة مقاطع الفيديو القصيرة المملوك لبكين في الولاية.ويجعل التشريع مونتانا أول ولاية تحظر التطبيق وتمنع متاجر تطبيقات الهواتف المحمولة من توفيره داخل الولاية، وفق رويترز.في المقابل لم يصدر على الفور تعقيب من تيك توك.استجواب طويليشار إلى أن التطبيق المملوك لشركة التكنولوجيا الصينية بايت دانس يواجه دعوات متزايدة من بعض المشرعين الأميركيين لحظره في جميع أنحاء البلاد بسبب المخاوف المتعلقة من نفوذ الحكومة الصينية المحتمل على المنصة.وفي 23 مارس الفائت، واجه الرئيس التنفيذي لشركة تيك توك شو زي تشو استجواباً طويلاً من المشرعين الأميركيين حول العلاقات المزعومة لتطبيق مشاركة الفيديو مع الصين والخطر الذي يمثله على المراهقين.وقال تشو خلال الجلسة إن "شركة بايت دانس (المالكة للتطبيق) ليست تابعة أو خاضعة لسيطرة الحكومة الصينية وهي شركة خاصة"، مضيفاً أن "60% من الشركة تملكها مؤسسات استثمارية عالمية. 20% يملكها مؤسسها و20% يملكها موظفون في كل أنحاء العالم"، بحسب


في وقت لاحق من هذا العام، ستمكن شركة "أبل"، مستخدمي هواتف آيفون وأجهزتها اللوحية، الذين يعانون من إعاقات معرفية التعامل بسهولة أكبر واستقلالية مع ميزة "Assistive Access"؛ عبر إطلاق ميزة تجعل فاقدي حاسة النطق من التحدث بأصواتهم عبر تطبيقاتها أو المكالمات الصوتية على أجهزتها.ومن المتوقع أن تمكن الميزة الجديدة الأفراد الذين لا يتكلمون الكتابة للتحدث أثناء المكالمات والمحادثات باستخدام "Live Speech"؛ كما يمكن للأشخاص المعرضين لخطر فقدان قدرتهم على التحدث استخدام صوتهم الشخصي لإنشاء صوت مركب يشبههم للتواصل مع العائلة والأصدقاء.وبالنسبة للمستخدمين المكفوفين أو الذين يعانون من ضعف في الرؤية، يوفر وضع "المكبر" ميزة "Point and Speak"، والتي تحدد النص الذي يشير إليه المستخدمون ويقرأونه بصوت عالٍ لمساعدتهم على التفاعل مع الأشياء المادية مثل الأجهزة المنزلية، وفقاً لما أعلنته "أبل" يوم الثلاثاء، واطلعت عليه "العربية.نت".ستتعلم أجهزة "آيفون"، و"آيباد"، صوت المستخدم بعد تدريب الجهاز عليه لمدة 15 دقيقة فقط. ستستخدم ميزة "Live Speech" بعد ذلك "الصوت المركب" لقراءة نص المستخدم المكتوب بصوت عالٍ أثناء


"شهد شاهد من أهله" هذا ما طبقه رئيس شركة "open ai" للذكاء الاصطناعي التي تصنع "شات جي بي تي"، سامويل ألتمان، محذراً من مخاطر تلك التقنية التي ضج بها العالم خلال الفترة الماضية.فقد نبه ألتمان من مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي المتزايدة بقوة. وقال خلال إفادته أمام الكونغرس الأميركي أمس الثلاثاء، إن التدخل الحكومي "سيكون مهما وحاسما للتخفيف من مخاطر أنظمة الذكاء الاصطناعي المتزايدة بقوة".كما اعتبر أن العاملين في هذا القطاع المتطور يشعرون كما كافة الناس بالقلق من الكيفية التي يمكن أن يغير بها هذا الذكاء طريقة عيشنا، وفق ما نقلت أسوشييتد برس.أسوأ مخاوفهأما عند سؤاله عن أسوأ مخاوفه حول الذكاء الاصطناعي، فتجنب ألتمان الدخول في التفاصيل.لكنه اقترح تشكيل وكالة أميركية أو عالمية تُرخص أنظمة الذكاء الاصطناعي، على أن تتمتع بسلطة سحب هذا الترخيص وضمان الامتثال لمعايير السلامة.ورأى أنه على هذه الوكالة التنظيمية الجديدة فرض ضمانات لتنظيم عمل نماذج الذكاء الاصطناعي التي يمكنها "التكرار الذاتي والتسلل الذاتي"، في إشارة ربما إلى أسوأ المخاوف المستقبلية تجاه تلك الأنظمة المتقدمة والتي يمكن أن تتلاعب بالبشر


أفادت وكالة رويترز الإخبارية نقلاً عن مصادر مطلعة بأن المعلومات الشخصية لزهاء 237,000 موظف حكومي اتحادي حالي وسابق سُرِّبت في اختراق للبيانات في وزارة النقل الأميركية.وأصاب الاختراق أنظمة معالجة منافع النقل TRANServe، التي تُسدِّد لموظفي الحكومة بعضًا من تكاليف التنقل. ولا معلومات حاليًا عن حدوث استغلال للمعلومات الشخصية في أغراض إجرامية.وأخطرت وزارة النقل الأميركية مجلس الشيوخ يوم الجمعة في رسالة بالبريد إلكتروني، اطلعت عليها وكالة رويترز، أن تحقيقها الأولي في اختراق البيانات قد "حصر الاختراق في أنظمة معينة في القسم المستخدم للوظائف الإدارية، مثل: معالجة منافع نقل الموظفين".وقالت وزارة النقل الأميركية في بيان لرويترز إن الوصول إلى البيانات لم يؤثر في أي أنظمة سلامة النقل. ولكنها لم تذكر الجهة التي قد تكون مسؤولة عن الاختراق. وأضافت أن الإدارة تحقق في الانتهاك وجمدت الوصول إلى نظام منافع النقل حتى يتم تأمينه واستعادته.يُذكر أن الحد الأقصى لبدل المنافع هو 280 دولارًا شهريًا لتكاليف تنقل الموظفين الاتحاديين. وأثّر الاختراق في 114,000 موظف حالي، و 123,000 موظف سابق.يُذكر أن هذه ليست المرة

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®