أُزيل شعار "إكس" المضيء العملاق من أعلى برج شاهق في سان فرانسيسكو يوجد فيه المقر الرئيسي لشركة إكس لتطبيقات التراسل المملوكة للملياردير إيلون ماسك والمعروفة سابقا باسم تويتر.وسجلت إدارة المباني بالمدينة 24 شكوى تتعلق بالشعار الكبير الذي وضع يوم الجمعة فوق سطح مقر الشركة بوسط مدينة سان فرانسيسكو وأثار استياء الجيران الذين شكوا من الأضواء المزعجة بالنسبة لهم.جاءت هذه الخطوة في أعقاب منشور كتبه ماسك الذي استحوذ على الشركة في أكتوبر مقابل 44 مليار دولار وأعلن فيه أن مقر الشركة التي تحول اسمها مؤخرا إلى (إكس) سيبقى في سان فرانسيسكو على الرغم من "دوامة الموت، إذ غادرت الشركة تلو الأخرى (المدينة) أو تغادرها".وكتب ماسك "سان فرانسيسكو الجميلة.. رغم أن الآخرين يتخلون عنك .. سنبقى أصدقاء لك على الدوام".
أثار شعار "إكس" الجديد - تويتر سابقا - المتوهج بالأضواء في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا الأميركية، استياء الجيران الذين اشتكوا من تلك الأضواء المتطفلة، ودفع قسم فحص المباني في سان فرانسيسكو لفتح تحقيق في المسألة.جاء ذلك بعدما قامت الشركة باستبدال شعارها القديم بالجديد يوم الجمعة الماضي، أعلى مبناها في سان فرانسيسكو.وقالت باتريشيا والينجا، التي تسكن مقابل الشركة: "اعتقدت أنه كان برقا، وكنت مرتبكة للغاية، وذهبت إلى نافذتي، ونظرت حولي، ولم أر أي شيء"، وفق ما نقلته شبكة "CBS" الإخبارية.كما أكد المحامي جورج وولف للشبكة الأميركية، أن السكان يحق لهم الحصول على فرصة للموافقة على مثل هذا التغيير أو رفضه، وأضاف "إنه أمر متهور للغاية بالنسبة لإيلون ماسك (مالك المنصة) أن يفعل الأشياء بهذه الطريقة، يبدو فقط أنها مجرد وسيلته العادية لممارسة الأعمال التجارية".علامة مؤقتةمن جهتهم، قال مفتشو المباني في سان فرانسيسكو، إن ذلك قد يكون انتهاكا للقواعد، وكتب أحدهم في تقرير أن ممثلي الشركة منعوا وصول المسؤولين الذين يسعون لفحص الشعار من الوصول إلى السقف مرتين، وأشار المفتش إلى أن أحد ممثلي شركة
في وقت بات فيه الكذب والخداع وسيلة سهلة للتلاعب وإخفاء الحقيقة، أصبح من الضروري تطوير أدوات تكشف الكذب لدى الإنسان، خاصة بعد ثورة الذكاء الاصطناعي المتسارعة والتي أعطت الأمل في إتاحة هذه الأدوات في المستقبل القريب.وسعى باحثون في اليابان إلى تطوير نظام للكشف عن الكذب والخداع باستخدام التعلم الآلي، بحسب دراسة نشرت في أبريل/نيسان الماضي بمجلة "آرتفشيال لايف آند روبوتيكس" وأوردها موقع "بي إس واي بوست".ويعد التعلم الآلي فرعا من الذكاء الاصطناعي، يتضمن استخدام الخوارزميات والنماذج الإحصائية لتمكين أجهزة الكمبيوتر من التعلم دون أن تتم برمجتها بشكل مباشر.بمعنى آخر، إنها طريقة لتعليم أجهزة الكمبيوتر أداء مهام محددة من خلال التعلم من البيانات والأنماط والأمثلة، بدلا من الاعتماد على قواعد محددة مسبقا.كشف الخداع لمعرفة الحقيقةويمكن أن يكون الكشف عن الخداع مهما في مواقف مختلفة، مثل استجواب ضحايا الجرائم أو المشتبه بهم وإجراء مقابلات مع المرضى الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية أو حتى مقابلات التوظيف.وكان الهدف من ذلك إنشاء نظام عادل ودقيق من شأنه أن يساعد الأشخاص الذين تمت مقابلتهم في قول الحقيقة
رفضت شركة آبل الاسم الجديد، "إكس" X، لتطبيق منصة التواصل الاجتماعي تويتر لنظام التشغيل "آي أو إس" iOS، الأمر الذي قد يشكل معضلة أمام إيلون ماسك الذي يجتهد لنشر العلامة التجارية الجديدة للمنصة.ومع أن ماسك تمكن بسهولة من تغيير اسم تويتر إلى "إكس" في متجر "غوغل بلاي"، فإن قوانين متجر "آب ستور" تحول دون ذلك، وفق "البوابة العربية للأخبار التقنية".وهذا الأسبوع، دفع كل من متجر "غوغل بلاي" و"آب ستور" الإصدارات المحدثة من تطبيق تويتر لمستخدمي نظامي أندرويد وآي أو إس، على التوالي. ويحمل أحدث إصدار من التطبيق شعار "إكس"، وفي بعض الحالات الاسم الجديد لتويتر، كما في نظام أندرويد."لا تقل عن حرفين"إلا أن عالم البيانات نيك شريف أشار في منشور له في "إكس"/ تويتر إلى أن "الوضع في نظام "آي أو إس" مختلف لأن آبل لا تسمح لأي تطبيق أن يكون اسماً مكوناً من حرف واحد".بدوره قال مستخدم آخر إن "تويتر تمكنت من تغيير شعار تطبيق "آي أو إس" الخاص بها ولكن ليس الاسم، ذلك أن آبل تفرض أن لا تقل أسماء التطبيقات عن حرفين".ومع أنه قد يصل طول أسماء التطبيقات في متجر "آب ستور" إلى 30 حرفاً، غير أنه يجب ألا يقل طولها عن حرفين،
يعتبر زر التغريد (tweet)، من آخر الأمور الباقية من موقع التدوين المصغر "إكس" بعلامته التجارية القديمة "تويتر"، لكن يبدو أن هذا الزر لن يبقى على حاله، وفق ما ذكرت مواقع إخبارية تقنية.وجرى تغيير زر التغريد لفترة وجيزة بكلمة (post) أو "منشور"، بحسب ما ذكر موقع "ذا فيرج" التقني.لكن حتى صباح اليوم الأحد، لا تزال كلمة (tweet) موجودة لدى تصفح موقع "إكس"، ويبدو أن الأمر يدخل في نطاق المرحلة التجريبية.وقال "ذا فيرج" إن هذا الزر دليل مرتبط بالعصفور الأزرق وسيختفي قريبا من "إكس".وكان الملياردير الأميركي ومالك موقع "تويتر"، إيلون ماسك، أعلن الأسبوع الماضي تغيير اسم الموقع الشهير إلى "إكس"، وشعاره أيضاً.ويقول ماسك إنه يريد تحويل منصة التواصل الاجتماعي إلى موقع شامل للاتصالات والمعاملات المالية.وذكر أن تويتر لا تغير اسمها كشركة وحسب، بل تغير هويتها ككل.
كشف تقرير أميركي موسع أن الأقمار الصناعية التي ينشرها إيلون ماسك في الفضاء أصبحت محل قلق أميركي ودولي كبير، بسبب غموض الرجل وعدم القدرة على التنبؤ بتصرفاته.وفي 17 مارس قام الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي، والجنرال فاليري زالوجني قائد القوات المسلحة الأوكرانية، بإجراء مكالمة لمناقشة الغزو الروسي لأوكرانيا. وعبر الخط الآمن ناقش الزعيمان العسكريان أنظمة الدفاع الجوي، وتقييمات ساحة المعركة في الوقت الفعلي وتبادل المعلومات الاستخباراتية حول الخسائر العسكرية الروسية، لكنهم تحدثوا أيضًا عن ماسك.وأثار الجنرال زالوجوني موضوع ستار لينك، وهي تكنولوجيا الإنترنت عبر الأقمار الصناعية التي صنعتها شركة الصواريخ التي يملكها ماسك، سبيس اكس، وفقا لثلاثة أشخاص على دراية بالمحادثة.وقال الجنرال زالوجني إن قرارات أوكرانيا في ميدان المعركة تعتمد على استمرار استخدام أنظمة ستار لينك للاتصالات، وتريد بلاده ضمان الوصول إلى هذه الأنظمة ومناقشة كيفية تغطية تكلفة الخدمة. وسأل الجنرال زالوجني أيضًا عما إذا كانت الولايات المتحدة لديها تقييم عن ماسك، لكن المسؤولين الأميركيين لم يقدموا إجابات
أعلن تطبيق التراسل الفوري "واتساب" إطلاق ميزة جديدة تخص رسائل الفيديو القصيرة والمباشرة، بعد أسابيع من اختبارها.وأفادت صحيفة "ذا صن" البريطانية بأن الخاصية الجديدة يجري حاليا تعميمها على كل المستخدمين، مشيرة إلى أنها ستجعل "الدردشات" أفضل.ذكرت "واتساب"، المملوكة لشركة "ميتا"، في منشور على مدونتها:غيّرت الرسائل الصوتية في واتساب الطريقة التي يتواصل بها الأشخاص من خلال توفير طريقة سريعة وآمنة لمشاركة رسائلك بصوتك.يسرنا انطلاقا من هذه الخاصية، طرح رسائل الفيديو الفورية الجديدة.يمكنك الآن تسجيل مقاطع فيديو شخصية قصيرة ومشاركتها مباشرة في الدردشة.وكل ما يحتاجه مستخدمو "WhatsApp" هو الضغط على زر "الرسائل الصوتية" مرة واحدة، ليتحول إلى "رسائل الفيديو القصيرة".بعدها، يمكن تسجيل المقطع لمدة لا تتجاوز الـ60 ثانية.الفيديو، الذي يجري تسجيله، لا يمكن تعديله أو إعادة إرساله مرة أخرى، مما يجعله "حصريا" للمرسل إليه.ويعتقد أن الميزة مستوحاة من التطبيق المنافس "سناب شات".
تخلى مستخدم قديم على منصة تويتر، التي باتت حالياً تعرف باسم "إكس"، عن اسم المستخدم الخاص به (يوزرنيم)، والذي هو مكون من حرف "x" فقط لصالح الشركة.وكشف المستخدم في مقابلة صحافية أن "تويتر" (إكس) عرضت عليه عدة أسماء (يوزرنيم) بديلة وسلعاً مجانية في مقابل تخليه عن الحساب.وهذا المستخدم هو جين إكس هوانغ، وهو شريك مؤسس في شركة أورانج للتصوير الفوتوغرافي.وقد قال لموقع Mashable في مقابلة نُشرت أمس الأربعاء، إنه كان يتوقع أن تتصل به شركة "تويتر" (إكس) بشأن هذه المسألة.وقال هوانغ لوسائل الإعلام: "تلقيت رسالة بالبريد الإلكتروني تفيدني بشكل أساسي بأن الشركة ستأخذ اسم المستخدم الخاص بي"، مشيراً إلى أن البريد الإلكتروني جاء من عنوان عام هو support@twitter.co، وليس من موظف محدد في الشركة.وقال هوانغ، الذي كان يستخدم هذا "اليوزرنيم" على المنصة منذ أكثر من 16 عاماً، إن الشركة عرضت عليه بدائل حتى يظل حسابه نشطًا. كما عرضت عليه اسم مستخدم جديدا من اختياره.ونشر هوانغ على الإنترنت يوم الأربعاء: "كل شيء على ما يرام"، وظهر لأول مرة مستخدماً اسم المستخدم الجديد الخاص به وهو x12345678998765.وبينما لم يحصل على
لا تتوقف تداعيات تغيير منصة تويتر شعارها عند حد. فقد كشف تقرير أميركي جديد أن تغيير العلامة التجارية لتويتر إلى "إكس"، صاحبه خفض ضخم في أسعار الإعلانات على المنصة المملوكة للملياردير إيلون ماسك، وفقا لصحيفة "وول ستريت جورنال".علامة التوثيق الزرقاءوأوضح التقرير، بحسب رسائل بريد إلكتروني وصلت إلى المعلنين على "إكس"، الأسبوع الماضي، أن منصة التواصل الاجتماعي عرضت عليهم حوافز جديدة خاصة بالإعلانات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وحذرت من أنهم سيفقدون علامة التوثيق الزرقاء في حالة عدم الوصول إلى معدلات إنفاق معينة.في حين وصلت قيمة التخفيضات في قيمة الإعلانات إلى نحو 50% فيما يتعلق بالمحتوى الإعلاني حتى 31 يوليو، بجانب تخفيضات أخرى.وجاء في إحدى الرسائل الإلكترونية، أن هدف التخفيضات هو مساعدة المعلنين على حصد الانتشار خلال الفعاليات البارزة على تويتر مثل بطولة كأس العالم لكرة القدم النسائية.كما أضافت الصحيفة أن المنصة التي عرفت باسم تويتر حتى أيام مضت، حذرت المعلنين من أنه بداية من 7 أغسطس المقبل ستخسر حسابات العلامات التجارية التوثيق لو لم تنفق على الأقل ألف دولار على الإعلانات خلال 30
أطلقت شركة "ميتا" اليوم الثلاثاء، ميزة كانت مطلوبة بشدة في تطبيقها الجديد "ثريدز" الذي تسعى من خلاله منافسة موقع "تويتر".ويستطيع المستخدم بواسطة ميزة "تحديثات المتابعة" رؤية المنشورات بتسلسل زمني وذلك للحسابات التي يتابعها فقط، وليس باقي الحسابات التي تختارها خوارزمية التطبيق بناء على اهتمامات المستخدمين.وكان هذا التحديث مطلوبا بشدة من مستخدمي "ثريدز" منذ بداية إطلاق التطبيق، وفق "سي إن إن".وحقق تطبيق "ثريدز" نجاحا كبيرا منذ إطلاقه، حيث تجاوز عدد مستخدميه 100 مليون في أسبوع الإطلاق الأول، لكن المشاركة انخفضت إلى حد ما منذ ذلك الحين.وقال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، مالكة "ثريدز" و"فيسبوك"، إن هناك 10 ملايين شخص يعودون يوميا إلى التطبيق، مؤكدا أن التركيز ينصب الآن على تحسين التطبيق.تحديثات عدةوجاء التحديث الأخير ضمن تحديثات أخرى أطلقتها الشركة، الثلاثاء، من بينها الترجمة التلقائية إلى اللغات التي يختارها المستخدمون، ورؤية المنشورات التي أعجبوا بها مجموعة مع بعضها.وجاءت التغييرات بعد مجموعة أخرى من التحديثات، الأسبوع الماضي، تضمنت زر الترجمة وخيار الاشتراك وتلقي الإشعارات من
أطلق تطبيق تيك توك الصيني للمقاطع المصورة القصيرة خاصية كتابة منشورات نصية فقط، في محاولة للاستفادة من الاضطرابات التي يشهدها تويتر منذ شراء الملياردير الأميركي إيلون ماسك لموقع التواصل الاجتماعي الشهير العام الماضي.وستتيح هذه الخاصية لمستخدمي تيك توك الاختيار بين مجموعة متنوعة من الخلفيات لمنشوراتهم النصية التي يمكن أن تضم وسوماً، فضلاً عن إمكانية إضافة الإشارة لمستخدمين آخرين، وفق رويترز.1000 حرفكما أفاد موقع "ذا فيرج" المهتم بأخبار التكنولوجيا بأن منشورات تيك توك الجديدة، التي تشبه خاصية ستوريز على إنستغرام، لها حد أقصى 1000 حرف.يشار إلى أن الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرغ، كان أطلق "ثريدز"، وهو تطبيق نصي آخر يمكن أن يشكل تهديداً لتويتر.فيما غير ماسك اسم تويتر إلى "إكس" وأزال شعار الطائر الأزرق، في محاولة منه لإنشاء "تطبيق لكل شيء".
"شعار منصة تويتر، حرف X، إيلون ماسك .."، وغيرها الكثير من هذه المصطلحات كانت الأكثر تداولاً خلال الساعات الماضية بعد إعلان الملياردير الأميركي عن تغييرات في المنصة.إلا أن هذه التطورات لن تمر مرور الكرام على ما يبدو، حيث لفت خبراء ومحللون إلى أن إقدام ماسك، على تغيير شعار منصة تويتر قد أفقد علامتها التجارية ما بين 4 مليارات، ومن المقرر أن تصل إلى 20 مليار دولار، بحسب تقرير لوكالة "بلومبرغ"."خطأ كبير"وأوضح ستيف سوسي، مدير الاتصال في شركة "Siegel+Gale" العالمية المتخصصة في استراتيجيات العلامات التجارية أن خسارة كبيرة قد تحل شركة تويتر من قرار ماسك الأخير، خصوصا وأنها استغرقت 15 عاما لكسب هذا القدر من الأسهم في جميع أنحاء العالم.كما قال تود إروين، مؤسس وكالة العلامات التجارية Fazer، على أن تويتر هي واحدة من أكثر العلامات التجارية شهرة على وسائل التواصل الاجتماعي، مستشهدا بانتشار رمز الطائر الأزرق في جميع أنحاء العالم إلى جانب شعارات منصات التواصل الكبرى "فيسبوك" و"إنستغرام".من جانبه، قال أستاذ العلوم المالية بجامعة فاندربيلت بولاية تينيسي، جوشوا وايت، إن: "شعبية تويتر جعلت كلمات ومصطلحات
لطالما أحب إيلون ماسك الحرف X حيث أشرك هذا الحرف في معظم شركاته التجارية، والآن يقتل العلامة التجارية الشهيرة لتويتر: الطائر الأزرق لصالح الحرف X، في محاولة لتحويل استحواذه البالغ 44 مليار دولار إلى شيء يخصه حقًا.ويرى النقاد أن رؤية ماسك لـ X هو شيء يشبه وي شات WeChat في الصين، وهو تطبيق ضخم يمكن للأشخاص استخدامه للترفيه وشراء السلع والخدمات عبر الإنترنت، بالإضافة إلى نشر التحديثات ومراسلة أصدقائهم.وجاء اعلان ماسك لتغير شعار التطبيق بعد شهور من السلوك غير المنتظم من قبل أغنى شخص في العالم مما أدى إلى عزوف بعض المستخدمين ودفع المعلنين بعيدًا عن التطبيق وهو ما ترك تويتر في وضع مالي مضطرب وعرضة بشكل متزايد للمنافسة.ويقول مايك برولكس ، المحلل في شركة Forrester، إن قتل علامة تجارية شهيرة على الإنترنت أمر "محفوف بالمخاطر للغاية" في الوقت الذي تجذب فيه التطبيقات المنافسة مثل Instagram Thread الجديد والشركات الناشئة الأصغر مثل Bluesky المستخدمين.وأضاف برولكس لشبكة "سي إن بي سي" الأميركية أن ماسك "قضى بمفرده على العلامة التجارية الشهيرة في قاموسنا الثقافي على مدى 15 عاما".ويرى مراقبون أن تغيير
غيّر موقع التدوين المصغر "تويتر"، الاثنين، اسمه وصورته على الحساب الرسمي من العصفور إلى الحرف "X"، كما وضع مالكه، الملياردير الأميركي، إيلون ماسك الشعار الجديد على صورة حسابه الرسمي.وكان ماسك قد قال أمس الأحد إنه يتطلع إلى تغيير شعار تويتر، ونشر مغرِّدًا: "وسرعان ما سنودِّع علامة تويتر التجارية، وتدريجيًا جميع الطيور".ووفقًا لواحدة من التغريدات العديدة التي نشرها أمس الملياردير، مالك منصة التواصل الاجتماعي، فإن نُشر شعار تويتر الجديد، وهو الحرف (إكس) X في وقت مناسب ليلا، فسيُعمم في جميع أنحاء العالم الاثنين.ونشر ماسك صورة للحرف (إكس) وهو يومض، وفي وقت لاحق أثناء دردشة صوتية عبر خاصية (مساحات تويتر) رد بـ "نعم" على سؤال عن وجود خطة لتغيير شعار تويتر. وأضاف: "كان ينبغي لذلك أن يحدث قبل زمن بعيد".وقال ماسك في تغريدة أخرى، أرفقها بصورة له وقد جعل ذراعيه بشكل الحرف (إكس) أمام شعار شركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا مع الحرف (إكس): "لست متأكدًا من القرائن الدقيقة التي أدت إلى ذلك، لكني أحب الحرف (إكس)".يُشار إلى أن ماسك، الذي استحوذ على تويتر أواخر شهر أكتوبر الماضي مقابل 44 مليار دولار
تعمل منصة تويتر على ميزة جديدة تتيح لحسابات المؤسسات الموثقة الإعلان عن الوظائف الخالية المتاحة لديها، كما تتيح للمستخدمين رؤيتها والبحث عنها داخل المنصة.ولم تعلن تويتر عن هذه الميزة بشكل رسمي حتى الآن، لكن هناك العديد من الدلائل التي تشير إلى قرب إطلاقها، ومنها إنشاء تويتر حساب "TwitterHiring@" وهو حساب موثق خاص بالميزة المنتظرة أُنشئ حديثًا، كما مكنت تويتر بعض المؤسسات، مثل مؤسسة "ورك ويك Workweek" من الوصول إلى هذه الميزة ونشر قوائم بفرص العمل المتاحة لديها.ووفقًا للقطات الشاشة المنشورة، فإن تويتر ستسمح للشركات والمنظمات بنشر 5 وظائف متاحة بحد أقصى بشكل مبدئي، مع إمكانية الوصول إلى عدد ضخم من المستخدمين.يذكر أن سعر الاشتراك الشهري لحسابات المؤسسات الموثقة في تويتر يبلغ ألف دولارٍ شهريًا، إضافة إلى 50 دولارًا أخرى لكل حساب آخر تابع للشركة، وسوف تتوفر ميزة الإعلان عن فرص العمل لتلك الحسابات بدون أية تكاليف إضافية، كما سيكون بإمكانية باقي المستخدمين رؤية الوظائف المتاحة.وكان إيلون ماسك، مالك منصة تويتر، قد أبدى سابقًا اهتمامه بإضافة مزايا متعلقة بالوظائف إلى المنصة، كما اشترت تويتر
رغم تراجع مستخدميه بشدة، تحدى رئيس "ميتا" مارك زوكربيرغ شركة "تويتر" مجددا قائلا إن هناك حاجة لتطبيق للمحادثات العامة يستقطب فيه مليار مستخدم وأن "تويتر" فشل هي هذه المهمة حتى الآن.وشهد تطبيق مواقع التواصل الاجتماعي "ثريدز" ، المملوك لشركة "Meta" انخفاضًا بنسبة 70٪ تقريبًا في عدد المستخدمين النشطين يوميًا منذ ذروته في 7 يوليو ، وفقًا لشركة أخبار السوق "Sensor Tower"، مما أفسد انطلاقتهم المتفجرة قبل أسبوعين فقط وأصبح التطبيق شاحبًا بالمقارنة مع توهج "تويتر"، عملاق التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع "فوربس" الأميركي.ويبلغ عدد المستخدمين النشطين يوميًا في "ثريدز" حوالي 13 مليون، انخفاضًا من 44 مليونًا في 7 يوليو وبات متوسط الوقت اليومي الذي يقضيه المستخدم على التطبيق هو أربع دقائق، وهو ما يقل عن ذروة يوم الإطلاق البالغة 19 دقيقة، وفقًا لـ "Sensor Tower".ويأتي ذلك بعد أن ذكرت الشركة أنها سجلت 100 مليون اشتراك في غضون أسبوع بعد إطلاق المنصة في 5 يوليو.وبالمقارنة، لدى "تويتر" حوالي 200 مليون مستخدم نشط يوميًا ويبلغ متوسط الوقت الذي يقضيه المستخدم على المنصة 30 دقيقة. وتعمل منصتا الوسائط
قال الملياردير الأميركي، إيلون ماسك، إنه يتطلع لتغيير شعار منصة تويتر للتواصل الاجتماعي.وكتب على المنصة التي يملكها "سنودع قريبا العلامة التجارية لتويتر، وتدريجيا كل الطيور".وأضاف ماسك في تغريدة نشرها الساعة 12:06 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0406 بتوقيت غرينتش) اليوم الأحد "إذا نُشر شعار يتمتع بقدر كاف من الجودة الليلة، سنطلقه حول العالم غدا".ونشر ماسك صورة داخلها حرف إكس وامض باللغة الإنجليزية، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل. ولم ترد الشركة حتى الآن على طلب للتعليق.وتحت قيادة ماسك الصاخبة للمنصة منذ شرائها في أكتوبر تشرين الأول غيرت الشركة اسم أعمالها إلى إكس كورب بما يعكس رؤية الملياردير لتطوير "تطبيق فائق" على غرار تطبيق وي تشات الصيني.ويصف الموقع الإلكتروني لتويتر الشعار الحالي، وهو طائر باللون الأزرق، بأنه "أكثر أصولنا تميزا"، ويضيف "ولهذا السبب نحميه بشدة".وجرى تغيير شعار الطائر مؤقتا في أبريل نيسان بصورة كلب شيبا إينو الموجودة على عملة الدوجكوين المشفرة، الأمر الذي ساعد في زيادة القيمة السوقية للعملة بأربعة مليارات دولار.ويوم الثلاثاء، رفعت دعوى قضائية على تويتر تزعم أن
في مشهد لم يألفه عالم التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، قفز تطبيق "ثريدز" للتدوينات القصيرة في فترة وجيزة محققاً نجاحا منقطعا النظير، ثم قفز مرة أخرى متراجعاً للخلف فاقدا بريقة في فترة وجيزة أخرى.وبعد أن لمع منذ انطلاقه في السادس من يوليو الجاري ببلوغ عدد المشتركين في "ثريدز" 100 مليون شخص في 5 أيام فقط، بدأ هذا الوهج في الانطفاء بعد أيام قليله من انطلاقه بعزوف ملايين المستخدمين عن التطبيق الذي أطلقته شركة "ميتا" وظن كثيرون أنه سيصبح أحد بدائل "تويتر".انخفاض ملحوظ في التفاعلوكشفت بيانات عدة مواقع لرصد التفاعل -منها "سيميلار ويب" (Similarweb)- عن انخفاض بنسبة 20% في المستخدمين النشطين يوميا وانخفاض بنسبة 50% في الوقت الذي يقضيه المستخدمون على التطبيق.وأبلغ موقع مماثل عن انخفاض بنسبة 25% في المستخدمين النشطين يوميا وانخفاض بنسبة تزيد على 50% في وقت استخدام التطبيق.يؤكد هذا التغير في سلوك المستخدم الصعوبات التي تواجهها المنصات الجديدة في الاحتفاظ بالاهتمام بمجرد ذهاب الفضول حولها في الأيام الأولى، ويواجه ثريدز رحلة صعبة ليرسخ نفسه كجزء لا يتجزأ من عادات المستخدمين على وسائل التواصل
مع استعداد شركة التكنولوجيا العملاقة لإطلاق أول قمر صناعي لها من أجل مشروعها الطموح هذا الموسم بشبكة "مشروع كويبر" لنشر الإنترنت، أعلنت شركة "أمازون" عن خطة لاستثمار 120 مليون دولار لبناء منشأة لمعالجة الأقمار الصناعية في مركز كينيدي للفضاء، التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا.في التفاصيل، سينجز المشروع في منشأة الإطلاق والهبوط التاريخية، التي تم استخدامها في السابق لمهمات مكوك الفضاء التابع لناسا.شبكة واسعة تتكون من 3236 قمرا صناعياوتقوم حاليا شركة "سبيس فوريدا"، ذراع التنمية الاقتصادية الفضائية في الولاية، بتأجير منشأة الإطلاق والهبوط وتشغيلها.بدوره، أعرب فرانك ديبيلو، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس فلوريدا"، عن سعادته بأن تصبح "أمازون" أول مستأجر كبير لمنشأة الإطلاق والهبوط، ما يؤكد أهمية النظام البيئي الفضائي بأكمله في الولاية.كما من المقرر أن يستهدف "مشروع كويبر" تأسيس شبكة واسعة تتكون من 3236 قمرا صناعيا في مدار منخفض من الأرض، لتوفير اتصال عالمي عالي السرعة بشبكة الإنترنت."مشروع كويبر"و"مشروع كويبر" هو مبادرة أطلقتها أمازون لبناء كوكبة من الأقمار الصناعية، تقع في مدار الأرض المنخفض
وافقت أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت وغيرها من الشركات التي تقود تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على تلبية مجموعة من إجراءات حماية الذكاء الاصطناعي التي توسطت فيها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. التزامات طوعيةإلى هذا، أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أنه حصل على التزامات طوعية من سبع شركات أميركية تهدف إلى ضمان أمان منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قبل إطلاقها.وأضاف في بيان أن عمالقة التكنولوجيا الأربعة، جنبا إلى جنب مع "أوبن إيه آي"، مطورة تطبيق "تشات جي بي تي" وشركتي "أنثروبيك" و"إنفليكشن إيه آي" الناشئتين، التزموا بإجراء اختبارات أمنية "أجراها جزئيا خبراء مستقلون" للحماية من المخاطر الرئيسية، مثل الأمن البيولوجي والأمن السيبراني.نقاط ضعفوالتزمت الشركات أيضا بأساليب الإبلاغ عن نقاط الضعف في أنظمتها واستخدام العلامات المائية الرقمية للمساعدة في التمييز بين الصور الحقيقية والتي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.فيما أوضح البيت الأبيض أن الشركات ستبلغ علنا عن العيوب والمخاطر في تقنياتهم، بما في ذلك التأثيرات على الإنصاف والتحيز.وسيلة فوريةوتهدف الالتزامات الطوعية إلى أن تكون وسيلة فورية
يختبر عملاق التكنولوجيا الأميركي "غوغل" أداة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج قصص إخبارية.وذكرت مصادر مطلعة أن هذه الأداة المعروفة باسم "جينسيس"، يمكنها إنتاج مادة صحافية متكاملة بعد الحصول على المعلومات المطلوبة، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز".وعرضت "غوغل" منتجها الجديد على وسائل إعلام أميركية، بما في ذلك صحف "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" وأيضا "واشنطن بوست".كما قال أحد الأشخاص الثلاثة المطلعين على الأداة الجديدة إن غوغل تعتقد أن الأداة يمكن أن تكون بمثابة مساعد شخصي للصحافيين وتساعد على صناعة النشر بعيدا عن الذكاء الاصطناعي التوليدي.ووصف بعض المديرين التنفيذيين الذين اطلعوا على عرض غوغل بأنه "مقلق"، فيما قال شخصان إن عملية إنتاج قصص إخبارية دقيقة ومبتكرة يبدو وكأنه حقيقة مرتقبة.وتأتي هذه الأداة الجديدة في وقت تجادل فيه المؤسسات الإخبارية في جميع أنحاء العالم لمعرفة ما إذا كانت ستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار الخاصة بها.
"حقق رقماً لم تحققه أي منصة أخرى"، بهذه العبارة قرر بحث استقصائي حكومي بريطاني جديد تسليط الضوء على مخاوفه من المكانة الجديدة التي يحتلها تطبيق "تيك توك" خصوصاً بين فئة الشباب.فقد أفادت المعلومات بأن تطبيق الفيديوهات القصيرة "تيك توك" أصبح مصدر الأخبار الرئيسي بالنسبة إلى المراهقين في بريطانيا.رقم لم تحققه أي منصة أخرىوكشف البحث الذي أعدته هيئة "أوفكوم" المنظمة للاتصالات في بريطانيا وتناول استهلاك الأخبار في بريطانيا بين عامي 2022 و2023، أن 28% من فئة المراهقين بين 12-15 عاما يستخدمون "تيك توك" لمعرفة الأخبار، وهو رقم لم تحققه أي منصة أخرى، وفق ما أوردت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، الخميس.كما أوضحت أن كلاً من "يوتيوب" و"إنستغرام" قد حلا في المرتبة الثانية بنسبة 25%.وأضاف أن الإقبال على الأخبار في "تيك توك" يأتي مع استيلاء الإنترنت المتزايد على حصة الإعلام التقليدي كمصدر للأخبار لدى الجمهور بشكل عام.بدوره، كشف الباحث الرئيسي في معهد "رويترز" للصحافة، نك نيومان، أنه بينما ينظر إلى "تيك توك" على أنه منصة للموضوعات الخفيفة عوضا عن الجادة مثل الأخبار، فإن الأحداث مثل جائحة كورونا غيّرت من
أعلن واتساب عودة التطبيق للعمل، وذلك بعد عطل ضربه مساء الأربعاء.وكان مستخدمو واتساب في عدة بلدان قد أبلغوا عن عطل ضربه مساء الأربعاء.وواجه المستخدمون مشكلة في إرسال واستقبال الرسائل في التطبيق الذي يستخدمه أكثر من ملياري مستخدم.واعترف تطبيق واتساب، الذي تمتلكه شركة ميتا، بالعطل. وقال، في تغريدة على حسابه في موقع توتير، إنه يعمل على إصلاح العطل سريعاً. وعاد ورد بتغريدة أخرى مؤكداً عودة التطبيق للعمل.
بالنسبة للعديد من سائقي السيارات الكهربائية، فإن القلق الأكبر أثناء السير على الطريق هو الخوف من نفاد الشحن. لكن محاولات البحث المحموم عن محطة شحن يمكن أن تصبح قريبًا ذكريات من الماضي، وذلك بفضل عباءة حرارية جديدة تعد بجعل البطاريات تدوم لفترة أطول.بنات أفكار باحثين صينيينبحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، إن العباءة من بنات أفكار باحثين من جامعة شنغهاي جياو تونغ، وهي مصممة للحفاظ على السيارات الكهربائية باردة في الصيف ودافئة في الشتاء، وتجدر الإشارة إلى أن العباءة تقوم بوظيفتها دون الحاجة إلى أي مدخلات طاقة خارجية.قال دكتور كيهانغ كوي، كبير الباحثين في الدراسة، إن "العباءة الحرارية مثل أغطية المركبات والمباني والمركبات الفضائية أو حتى الموائل خارج كوكب الأرض للحفاظ على البرودة في الصيف والدفء في الشتاء".تأثير ارتفاع وانخفاض الحرارةمن المعروف أن أداء السيارات الكهربائية يتأثر في البرودة الشديدة، لأن البطاريات تعمل بكفاءة أقل عندما تنخفض درجات الحرارة إلى صفر وما دون الصفر درجة مئوية.تعتمد بطاريات الليثيوم أيون في معظم السيارات الكهربائية الحديثة على تفاعل كيميائي لتخزين الكهرباء