وجد مستخدمو تطبيق واتساب أنفسهم في حالة تأهب، بعد أن تم تحذيرهم من عملية احتيال جديدة تتيح للقراصنة السيطرة على حساباتهم بالكامل.وقد ساعدت التيك توكر cybersecmama في فضح عملية الاحتيال تلك وحثت الآخرين على عدم الوقوع في الخدعة سهلة التنكر، وفق صحيفة "The Sun" البريطانية.ماذا يحدث؟في التفاصيل سيبدأ "صديق" محادثة معك من خلال تطبيق المراسلة.لكن في الواقع أنت تتحدث إلى الشخص الذي تمكن من اختراق حساب صديقك - والآن يريد اختراق حسابك أيضاً.إذ يستخدم واتساب رمز التحقق من كلمة المرور لمرة واحدة للتحقق من هوية المستخدمين المرتبطة برقم هاتف مالك الحساب.غير أن القراصنة استغلوا هذه الميزة لسرقة حسابات الناس.رمز واتسابفي السياق أوضحت التيك توكر في فيديو أنك ستحصل على رسالة رسمية من التطبيق مع رمز واتساب الخاص بك.بعد ذلك، سيطلب منك شخص "من المفترض أن يكون صديقاً" هذا الرمز، قائلاً إنه أرسله إلى رقمك بالخطأ.ما يعني أنه تم اختراق واتساب صديقك.وإذا حصل الهاكر على الرمز، فيمكنه الوصول إلى حسابك.تجدر الإشارة إلى أن النص نفسه يقول: "لا تشارك هذا الرمز مع الآخرين".كيف تتصرف؟وقد يكون من السهل أن "تنخدع بشعور
في خطوة جديدة مثيرة للجدل، أعلن إيلون ماسك أن منصة إكس للتواصل الاجتماعي التي يملكها والمعروفة سابقا باسم تويتر ستلغي خاصية الحماية، التي تتيح للمستخدمين حظر حسابات أخرى.وقال ماسك في منشور على المنصة X، مساء أمس الجمعة، "سيتم إلغاء الحظر باعتباره خاصية، مع استثناء ذلك للرسائل المباشرة".كما أضاف أن "إكس ستبقي على خاصية الكتم التي تزيل تغريدات حسابات معينة، لكنها على عكس الحظر لا تُعلم تلك الحسابات بهذا الإجراء".موجة انتقاداتإلا أن خطوته هذه أشعلت موجة من الانتقادات من قبل الآلاف الذين أكدوا أن من حقهم حظر بعض الأشخاص ومنعهم من رؤية منشوراتهم.فيما أثنى آخرون على هذا القرار، معتبرين أنه يتماشى مع مبدأ حرية التعبير" الذي يعتبر ماسك من أشد المدافعين عنه.وتسمح خاصية الحظر على منصة إكس لأي مستخدم بمنع حسابات معينة من التواصل معه أو رؤية منشوراته أو متابعته.ومن المحتمل أن يؤدي إلغاء خاصية الحظر أو تقييدها إلى تعارض إكس مع إرشادات متجري التطبيقات آب ستور التابع لأبل وغوغل بلاي التابع لألفابت.لاسيما أن أبل شددت أكثر من مرة على ضرورة أن توفر التطبيقات التي ينشئ المستخدم المحتوى فيها إمكانية حظر
في خطوة جديدة تجعلها أشبه بإكس (تويتر سابقاً)، بعد أن أُطلقت أصلاً لسحب البساط من تحتها، أضافت Threads ميزتين جديدتين تركزان في المنشورات المعاد نشرها.وأعلن رئيس خدمة مشاركة الصور والفيديو إنستغرام، التابعة لشركة ميتا والتي تقوم عليها المنصة الجديدة، آدم موسيري، الميزة في منشور له عبر "ثردز" الخميس، وفق "البوابة العربية للأخبار التقنية".علامة تبويب جديدةكما مضى موسيري قائلاً إن "هناك تحديثين صغيرين لثردز يجدر بنا ذكرهما: نحن نطرح علامة تبويب جديدة للمنشورات المعاد نشرها في ملفك الشخصي حتى تتمكن من رؤية كل منشورات (ثردز) التي أعدت نشرها في مكان واحد".كذلك أردف أن منصة التواصل الاجتماعي، التي أُطلقت لعموم المستخدمين مطلع يوليو الفائت، أضافت أيضاً المنشورات المعاد نشرها في تبويب (مُتابَعون)، مشدداً على أن هذه الميزة جاءت بناء على طلب المستخدمين.نجاح هائلتأتي الميزتان الخاصتان بالمنشورات المعاد نشرها بعد أن أتاحت ثردز في وقت سابق من أغسطس الحالي إمكانية مشاركة منشور في الرسائل المباشرة في إنستغرام، وطريقة جديدة لإضافة نص مخصص إلى الصور ومقاطع الفيديو التي تُضمَّن في المنشورات، بالإضافة إلى
لا ينفك الملياردير الأميركي إيلون ماسك يفاجئ مستخدمي منصة "إكس" (تويتر سابقاً).وفي خبر سيئ، فإن خدمة TweetDeck لم تعد مجانية، حيث عليك الآن أن تدفع مقابل استخدامها، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.انتقادات واسعةويتم توجيه المستخدمين إلى صفحة تسجيل الاشتراك المدفوع عندما يحاولون الوصول إلى TweetDeck، التي تحظى بشعبية خاصة بين مديري وسائل التواصل الاجتماعي والصحافيين.فيما أثار هذا التغيير انتقادات واسعة من المستخدمين، حيث قال أحدهم على "إكس": "قرار آخر من إيلون ماسك لم يطلبه أحد حرفياً".40 مليون دولاريذكر أن شركة تويتر اشترت TweetDeck في لندن عام 2011، بصفقة قدرتها وسائل إعلام متخصصة حينها بـ40 مليون دولار.ومنذ ذلك الحين، أصبحت TweetDeck مجانية للمستخدمين، وأثبتت شعبيتها بشكل كبير، حيث يستخدمها ما يقدر بـ20%.يشار إلى أن منصة "إكس" أعلنت في يوليو الفائت، أن TweetDeck ستكون متاحة فقط لأصحاب الحسابات "الموثقة" اعتباراً من الشهر نفسه.
أبرزت شركة "أوبن إيه. آي"، مطورة برنامج "تشات جي. بي. تي"، أهمية استخدام الذكاء الاصطناعي في الإشراف على المحتوى، قائلة إنه يمكن أن يحسن أداء شركات التواصل الاجتماعي بترشيد الوقت الذي يستغرقه التعامل مع بعض المهام الصعبة.ورغم الضجيج حول الذكاء الاصطناعي التوليدي، فإن شركات مثل ميكروسوفت وألفابت (المالكة لغوغل) لم تحقق مكاسب بعد من هذه التكنولوجيا التي تضخ فيها مليارات الدولارات على أمل أن يكون لها تأثير كبير على مختلف القطاعات.وقالت "أوبن إيه. آي"، المدعومة من ميكروسوفت، إن "جي. بي. تي-4"، نموذجها الأحدث من برنامج الذكاء الاصطناعي الأشهر، يمكن أن يخفض مدة الإشراف على المحتوى من شهور إلى بضع ساعات مع ضمان تصنيف أكثر اتساقاً.وربما يمثل الإشراف على المحتوى مهمة شاقة لشركات التواصل الاجتماعي مثل ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، التي تعمل مع الآلاف من مشرفي المحتوى حول العالم لمنع ظهور محتوى ضار مثل المواد الإباحية وصور العنف الشديد أمام أعين المستخدمين.وقالت "أوبن إيه. آي": "عملية الإشراف على المحتوى بطيئة بطبيعتها ويمكن أن تؤدي إلى إجهاد نفسي للمشرفين". وأضافت أنه مع استخدام النموذج الجديد
ذكر تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" أن شركة التواصل الاجتماعي "إكس"، تويتر سابقا، أخرت الولوج إلى روابط محتوى على موقعي رويترز ونيويورك تايمز على الإنترنت، وكذلك منصات منافسة مثل بلوسكاي وفيسبوك وإنستغرام.وأشارت واشنطن بوست، بعد اختبارات أجرتها أمس الثلاثاء، إلى أن الضغط على أحد روابط المواقع المتأثرة نتج عنه تأخير زمني مدته حوالي 5 ثوان قبل تحميل صفحة الموقع. كما لاحظت رويترز تأخيرا مماثلا خلال الاختبارات التي أجرتها.وبحلول مساء الثلاثاء، بدا أن "إكس" قد أوقفت هذا التأخير. ولدى الاتصال بها للتعليق، أكدت الشركة إلغاء التأخير من دون الخوض في تفاصيل.انتقد الملياردير إلون ماسك، الذي استحوذ على تويتر في أكتوبر وحوّله إلى "إكس"، في وقت سابق، المؤسسات الإخبارية والصحافيين الذين نشروا تقارير تنتقد شركاته، مثل تسلا وسبيس إكس. ومنعت تويتر المستخدمين في وقت سابق من نشر روابط لمنصات تواصل اجتماعي منافسة.ولم تتمكن رويترز من تحديد الوقت الدقيق الذي بدأت فيه إكس تأخير الولوج لروابط بعض المواقع.وكتب مستخدم على هاكر نيوز، وهو منتدى تقني، منشورا حول هذا التأخير في وقت مبكر أمس الثلاثاء، وقال إن "إكس" بدأت
لاشك أن واتساب أصبح لا غنى عنه في الحياة اليومية. فهو أحد تطبيقات المراسلة الأكثر شيوعاً وشعبية حول العالم، مع أكثر من ملياري مستخدم.وعلى مدار السنوات القليلة الماضية قام بعدد من التغييرات لتحسين تجربة المستخدم.كان آخرها ميزة "مشاركة الشاشة" الجديدة التي تتيح لجهات اتصال واتساب الخاصة بك عرض كل شيء على شاشة هاتفك الذكي.عرض مباشر من الشاشةإلا أن عليك الحذر.إذ تهدف "مشاركة الشاشة" إلى السماح للمستخدمين بعرض مقتطفات من مواقع الويب التي يتصفحونها أو المستندات التي يشاهدونها أو حتى إظهار كيفية الوصول إلى الميزات الموجودة على التطبيق أو الجهاز، وفق صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وفي شرح المزيد عن التحديث الجديد، قالت شركة ميتا في بيان صحافي إنه سواء كنت تشارك المستندات للعمل، أو تتصفح الصور مع العائلة، أو تخطط لقضاء إجازة أو التسوق عبر الإنترنت مع الأصدقاء، أو مجرد مساعدة الأجداد بالدعم الفني - تتيح لك الميزة الجديدة مشاركة عرض مباشر من شاشتك أثناء المكالمة.إخفاء ما لا تريد أن يراه الآخرونوبمجرد طرحه في الأسابيع المقبلة، سيرى المستخدمون "أيقونة مشاركة" في التطبيق وبمجرد الضغط عليه سيتم منحهم
يبدو أن مارك زوكربيرغ، مالك شركة ميتا قرر أن يضع حداً للتكهنات والشائعات التي لفت قضية منازلته لمالك منصة أكس (تويتر سابقا) إيلون ماسك.فقد اعتبر في بيان نشره أمس الأحد على منصته الاجتماعية "ثريدز" التي أطلقها الشهر الماضي لتنافس تويتر مباشرة "أظنّ أننا نتفق جميعاً على أن إيلون ليس جاداً، وقد حان الوقت للمضي قدماً".وأَضاف "لقد عرضتُ موعداً حقيقياً للنزال...لكن إيلون لم يؤكد أي موعد، ثم قال إنه يحتاج إلى عملية جراحية، والآن يطلب إجراء جولة تدريبية في حديقتي بدلاً من ذلك".من الذي يتهرب؟!في المقابل، سارع ماسك إلى الرد عبر "إكس"، المنصة التي اشتراها العام الماضي حين كان اسمها تويتر، واصفاً زوكيربرغ بأنه "جبان".وأعلن الرجل المثير للجدل الذي يملك أيضاً شركة تيسلا، أنه سيتوجه اليوم الاثنين إلى سيليكون فالي، كاتباً "أتشوق لأطرق بابه".وكان الرجلان اللذان يملكان أضخم منصات التواصل، والمتنافسان في هذا المجال بقوة، أعلنا عن "النزال الموعود" في يونيو الماضي، ما أثار اهتمام الملايين من متابعيهما.عاري الصدركما تطرق رئيسا مجموعتي "إكس" و"ميتا" العملاقتين المتنافسين إلى إمكان تواجههما في منازلة مصوّرة
تستعد "أبل" لتزويد الجيل المقبل من هاتفها الذكي آيفون بمعالج يتفوق بشدة على كل الهواتف المنافسة بفضل الاتفاق التفضيلي الذي وقعته مع شركة صناعة الرقائق الإلكترونية التايوانية "تايوان سيميكونداكتور مانيفاكتشورنج كوربورشن" (تي إس إم سي).ويتيح الاتفاق للشركة الأميركية الحصول على أحدث وأسرع الرقائق التي تنتجها الشركة التايوانية قبل أي من منافسيها بعام كامل، وفق موقع "ذا إنفورميشن" المتخصص في موضوعات التكنولوجيا.المورد الوحيدما يعني أن الهاتف المقبل "آيفون 15" والمتوقع طرحه الشهر المقبل، يمكن أن يحتوي على شريحة أقوى من شرائح أي هواتف تنتجها الشركات المنافسة مثل سامسونغ أو غوغل أو هواوي.كذلك يمكن أن ينطبق الأمر نفسه على أي كومبيوتر شخصي أو كومبيوتر لوحي جديد يمكن أن تطرحه "أبل" العام المقبل، حسب وكالة الأنباء الألمانية.ورغم أنه لم يتم الكشف عن شروط ولا تفاصيل اتفاق "أبل" و"تي إس إم سي"، فإنه يجعل الشركة التايوانية المورد الوحيد للرقائق لشركة "أبل".كما أنه بسبب طلبيات "أبل" المسبقة والضخمة والحصرية التي تقدمها للشركة التايوانية، فإنها تتحمل فاتورة ظهور أي عيوب في الرقائق الجديدة التي تكون
قررت وزارة التنمية الرقمية في روسيا منع موظفيها من استخدام أجهزة آيفون وآيباد في الأغراض المتعلقة بالعمل، حسب ما ذكرته وكالة إنترفاكس للأنباء يوم الجمعة.ونقلت الوكالة عن الوزير ماكسوت شادايف وزير التنمية الرقمية قوله في مؤتمر: "تم فرض حظر على استخدام الأجهزة المحمولة (من إنتاج شركة أبل) - الهواتف الذكية واللوحية- للوصول إلى تطبيقات العمل وتبادل البريد الإلكتروني الخاص بالعمل".وأضاف الوزير الروسي "يُسمح باستخدام أجهزة آيفون لتلبية الاحتياجات الشخصية".وأصدرت الوزارة الحظر بعد شهرين من قول جهاز الأمن الداخلي الروسي إن عدة آلاف من أجهزة أبل تعرضت للاختراق نتيجة عملية تجسس من قبل الولايات المتحدة، الأمر الذي نفته الشركة.وأحجمت وكالة الأمن القومي الأميركية، التي قال جهاز الأمن الروسي إنها تعاونت مع أبل، عن التعليق على هذه المزاعم في حينه.
قالت الرئيسة التنفيذية لموقع X، تويتر سابقًا، في مقابلة أمس الخميس مع شبكة CNBC الأميركية، إن المنصة "أكثر صحة وأمانًا" مما كانت عليه قبل عام.وقالت ليندا ياكارينو: "بكل المقاييس الموضوعية ، تعتبر "X" منصة أكثر صحة وأمانًا مما كانت عليه قبل عام، فمنذ عمليات الاستحواذ، قمنا ببناء أمان العلامة التجارية وأدوات الإشراف على المحتوى التي لم تكن موجودة من قبل في هذه الشركة".وأشارت ياكارينو أيضًا إلى سياسة الشركة التي أدخلتها مؤخرًا وهي "حرية التعبير وليس حرية الوصول".وفي منشور في أبريل على مدونة الشركة حول السياسة، وصفتها الشركة بأنها "فلسفتنا التنفيذية التي تعني، عند الاقتضاء، تقييد مدى وصول التغريدات التي تنتهك سياساتنا من خلال جعل المحتوى أقل قابلية للاكتشاف".وقالت ياكارينو: "إذا كنت ستنشر شيئًا غير قانوني أو مخالفًا للقانون فلن نتسامح مطلقًا"."حرية التعبير"وبعد استحواذ Elon Musk على المنصة العام الماضي، أعلن عن خططه للسماح بـ"حرية التعبير" وتغيير سياسة الإشراف على المحتوى، ومع ذلك، قال لاحقًا إن المنصة لا يمكن أن تصبح "ساحة جحيم مجانية للجميع".وبدأت التقارير عن تزايد خطاب الكراهية على
وسط مساع للاحتفاظ بمستخدمي التطبيق الجديد، قال مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز، إن تطبيق ثريدز التابع للشركة سيشهد إضافة خصائص جديدة، مثل إمكانية مشاركة المنشورات عبر رسائل إنستغرام.وفقد ثريدز، الذي ينافس منصة "إكس" المعروفة سابقا باسم تويتر، أكثر من نصف مستخدميه في الأسابيع التي أعقبت إطلاقه الصاخب، حيث تخطى عدد المشتركين في التطبيق 100 مليون في غضون خمسة أيام من إطلاقه في أوائل يوليو/ تموز.وقال مسؤول الإنتاج كريس كوكس في اجتماع في يوليو/تموز استمعت رويترز لتسجيل صوتي له، إن ميتا تنظر في إضافة مزيد من وسائل إعادة جذب المستخدمين مثل "التأكد من ظهور (منشورات) ثريدز المهمة في أثناء المرور على صفحة إنستغرام".وقال زوكربيرغ في منشور، أمس الأربعاء، إن التحديثات الجديدة ستتضمن كذلك زرا يُسهل الإشارة إلى حساب شخص ما في ثريدز.وتتطلع الشركة كذلك إلى إضافة إمكانية البحث وإتاحة نسخة على الإنترنت لتطبيق ثريدز في الأسابيع المقبلة.
أنشأت "والت ديزني" فريق عمل لدراسة الذكاء الاصطناعي وكيف يمكن تطبيقه عبر أعمال شركة الترفيه، وذلك في الوقت الذي يعترض فيه ممثلو هوليوود على استخدام التكنولوجيا الحديثة في الصناعة.وقالت ثلاثة مصادر لـ"رويترز" إن مشروع المجموعة الجديد، والذي انطلق في وقت سابق من هذا العام قبل إضراب عمال هوليوود، يتطلع إلى تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل الشركة، وكذلك تكوين شراكات مع شركات ناشئة جديدة.لدى "ديزني" 11 فرصة عمل حالية تبحث فيها عن مرشحين ذوي خبرة في الذكاء الاصطناعي أو التعلم الآلي.وترتكز الأشغال تقريبًا في كل ركن من أركان الشركة، من استوديوهات "والت ديزني" إلى حدائق الشركة والمجموعة الهندسية وحتى "والت ديزني إيماجينيرنج" والتلفزيون الذي يحمل علامة "ديزني" التجارية وفريق الإعلانات، التي تتطلع إلى بناء "الجيل التالي" من الذكاء الاصطناعي، نظام إعلان مدعوم، بحسب الإعلانات الوظيفية للشركة.وقال أحد المصادر إن الشركات الإعلامية القديمة مثل "ديزني" يجب أن تفكر في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي أو قد تتعرض لخطر "الزوال".يرى هذا المؤيد للذكاء الاصطناعي كأداة قد تساعد في التحكم في التكاليف المرتفعة
خسرت شركة "غوغل" في معركة قضائية، لإسقاط دعوى تتهمها بانتهاك خصوصية ملايين الأشخاص من خلال تتبع استخدامهم للإنترنت سرا.وقالت قاضية المحكمة الجزئية الأمريكية إيفون جونزاليس روجرز أمس الاثنين، إنها لم تجد ما يثبت أن المستخدمين وافقوا على السماح لغوغل بجمع معلومات عما شاهدوه على الإنترنت لأن الشركة التابعة لألفابت لم تخبرهم صراحة بأنها ستفعل ذلك."حماية للخصوصية"ووصف ديفيد بويز، محامي المدعين في الدعوى الجماعية التي تطلب تعويضا للمستخدمين خمسة مليارات دولار، قرار المحكمة بأنه "خطوة مهمة على طريق حماية خصوصية ملايين الأمريكيين".وقال المدعون إن تحليلات وملفات تعريف الارتباط وتطبيقات غوغل تسمح للشركة التي تتخذ من ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا مقرا لها بتتبع أنشطتهم حتى عند ضبط متصفح كروم التابع لغوغل على وضع "التصفح المتخفي" والمتصفحات الأخرى على وضع التصفح "الخاص"."أشياء يحتمل أن تكون محرجة"وأضافوا أن هذا سمح لجوجل بالتعرف على ما يكفي من معلومات عن أصدقائهم وهواياتهم وأطعمتهم المفضلة وعادات التسوق "والأشياء التي يحتمل أن تكون محرجة" التي يبحثون عنها عبر الإنترنت، ليصبحوا "كنزا غير خاضع
لا شك في أن أيام الحجر التي قطع بها العالم أثناء فترة انتشار فيروس كورونا المستجد، قد زادت إلى حد كبير من أهمية تطبيقات التواصل الاجتماعي، خصوصا في مجال العمل وعقد الاجتماعات.ولعل لتطبيق "زووم" كانت حصّة الأسد، وهو ما أثار حفيظة "واتساب" على ما يبدو ودفعه للبحث عن طريقة تهدد فيها عرس زميله.خاصية جديدةفمن المقرر أن يدخل التطبيق الأخضر على الخط بسرعة عبر خاصية جديدة يسحب بها البساط من تحت "زووم"، حيث أعلن رئيس شركة "ميتا" المالكة لواتساب، مارك زوكربيرغ، أن منصته تعمل على إصدار خاصية "مشاركة الشاشة" أثناء مكالمات الفيديو، على أن يتم طرحها تدريجيا لجميع مستخدمي "واتساب" خلال الأسابيع القليلة المقبلة.ونشر زوكربيرغ في قناته التي تبث على إنستغرام الثلاثاء، قائلاً: "سنضيف القدرة على مشاركة شاشتك أثناء مكالمة فيديو على واتساب".وعن الطريقة، فكل ما عليك فعله أن تبدأ بمكالمة فيديو مع شخص واحد أو أكثر، ثم تنقر فوق أيقونة المشاركة الجديدة.بعدها اختر ما إذا كنت تريد مشاركة تطبيق معين أو شاشتك بأكملها، وستتم بعد ذلك مشاركة شاشتك مع جميع المشاركين في المكالمة في العرض الأفقي.ميزات جديدةكما ستظل أيقونات
حذرت دراسة حديثة، من خطر تقنيات جديدة يمكنها معرفة بيانات المستخدمين من خلال رصد أصوات الكتابة على لوحة المفاتيح لأنها تستطيع سرقة البيانات باستخدام الميكروفونات في الأجهزة الإلكترونية.ويقول الخبراء إنه مع زيادة استخدام برامج مؤتمرات الفيديو مثل "زووم"، وانتشار الأجهزة المزودة بميكروفونات في كل مكان، زاد أيضا خطر شن أعمال قرصنة، وفق ما نقلته صحيفة "الغارديان" البريطانية.وتشير الدراسة التي نشرت خلال ندوة لجمعية مهنية دولية معنية بتعزيز التقدم التكنولوجي إلى أن الباحثين طوروا نموذجا يعتمد على خوارزميات التعلم الآلي استطاع تحديد المفاتيح التي يتم الضغط عليها.وتم الضغط على 36 مفتاحا بجهاز MacBook Pro نحو 25 مرة باستخدام أصابع مختلفة وبضغطات متباينة.وتم تسجيل الأصوات عبر مكالمة "زووم"، وعلى هاتف ذكي يقع على مسافة قصيرة من لوحة المفاتيح، ووصلت الدقة في الأصوات المسجلة على الهاتف نسبة 95 في المئة، بينما تلك المسجلة عبر "زووم" 93%.وفي حين أنه ليس واضحا كيفية تم تحديد هوية المفاتيح، قال جوشوا هاريسون، المؤلف الرئيسي للدراسة، من جامعة دورهام، إن الأمر ربما يعتمد على قرب كل مفتاح من حافة لوحة
ستعود سوق ألعاب الفيديو العالمية إلى النمو في عام 2023 على خلفية المبيعات القوية لوحدات التحكم مثل "بلاي ستيشن 5" التابعة لـ "سوني"، وفقًا لشركة أبحاث سوق الألعاب "Newzoo".وتتوقع "Newzoo" ارتفاع إيرادات الصناعة بنسبة 2.6% لتصل إلى 187.7 مليار دولار في عام 2023، مدفوعة بزيادة قدرها 7.4% في مبيعات وحدات التحكم خلال العام. كانت إيرادات الألعاب قد انخفضت بنسبة 5% في عام 2022، وفقًا لبيانات شركة الأبحاث.قال المحلل في "Newzoo" توم ويجمان: "تم إطلاق العديد من الألعاب المتأخرة المرتقبة في عام 2023، ومن المقرر إطلاق المزيد في النصف الثاني، وقد استوعبت إمدادات وحدات التحكم الجديدة أخيرًا الطلب"، بحسب "رويترز".وتوقعت "سوني"، في يوليو، بيع 25 مليون وحدة من وحدات تحكم "بلاي ستيشن 5" هذا العام، وهو رقم قياسي لأي من أجهزة "بلاي ستيشن" السابقة، وذلك وسط حلحلة أزمة سلسلة التوريد.وترى شركة أبحاث السوق "Circana" أن إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة على أجهزة ألعاب الفيديو ارتفع بنسبة 23% في النصف الأول من عام 2023. لكن الإنفاق على محتوى ألعاب الفيديو ظل ثابتًا خلال هذه الفترة، حيث ظل اللاعبون متمسكين
إشارات استفهام أظهرها تلسكوب فضائي من قلب السماء، شغلت الناس خلال الأيام الماضية، إلا أن لحقيقتها رواية أخرى.فقد أظهرت صورة ملتقطة إشارات استفهام تتمحور بين النجوم، ما دفع فريق تلسكوب جيمس ويب الفضائي (JWST) في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، لتقديم نظرة أكثر تفصيلاً وجوابا شافيا.فهناك نجمان يقعان على بعد 1470 سنة ضوئية من الأرض في كوكبة فيلا، ومن حولهما نجوم المسماة Herbig-Haro 46/47، محاطة بقرص من المواد يغذي البقية أثناء نموها لملايين السنين.وفي أسفل تلك النجوم مباشرة أي في خلفية الصورة المذهلة للفضاء السحيق، يوجد جسم يشبه علامة استفهام كونية عملاقة.فهل يسألنا الكون شيئًا؟من غير الواضح بالضبط ما يمكن أن يكون عليه الكائن على شكل علامة استفهام، لكن لونه وشكله يعطينا فكرة، بحسب ما قاله ممثلو معهد علوم تلسكوب الفضاء (STScI) في بالتيمور، الذي يدير العمليات العلمية في JWST ، لموقع ProfoundSpace.org.وفقًا لـ STScI، يخبر اللون الأحمر للكائن في صورة JWST العلماء أن الكائن بعيد جدا، أما لأكثر إثارة أنه قد تكون هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها علماء الفلك علامة الاستفهام الكونية.كما ستكون هناك
تستعد شركة آبل لإطلاق "iOS 17" الجديد، والذي سيطلق العنان للكثير من الميزات الجديدة لجهاز "آيفون" - لكن التحديث سيخفض من قيمة بعض النماذج بنسبة 50%.ولن يدعم "آيفون 8" و"آيفون إكس"، اللذان تم إصدارهما في عام 2017، نظام التشغيل القادم - ويحث خبراء التكنولوجيا المستخدمين على بيع الأجهزة أو تداولها قبل سبتمبر المقبل، حسب ما جاء في صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.وتبلغ قيمة الاستبدال في حالة جيدة لجهاز "آيفون إكس" حاليا حوالي 190 دولارا، بينما يبلغ سعر "آيفون 8" 90 دولارا و152 دولارا لجهاز "آيفون 8 بلس"."أكبر قفزة للأمام"وعندما أُطلق نظام التشغيل iOS 16 العام الماضي، انخفض سعر "آيفون 7 بلس" من 138 دولارا في يونيو 2022 إلى 80 دولارا، بينما انخفض سعر "آيفون 6S بلس" من 94 دولارا إلى 47 دولارا.وكان يكلف شراء هاتف "آيفون إكس" من آبل 999 دولارا في عام 2017.وكان الهاتف الذكي أول من تخلى عن Touch ID مقابل معرف الوجه، ما يمثل حقبة جديدة من أجهزة "آيفون".ويتميز الجهاز - الذي يُطلق عليه "أكبر قفزة للأمام منذ "آيفون" الأصلي" - بميزات أكثر تقدما من سلسلة "آيفون 8" التي تم الإعلان عنها في وقت واحد.ويتميز
أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك، اليوم السبت عن منحه أموالا لبعض مشتركي منصة التغريدات "إكس" ("تويتر" سابقا)، والتي استحوذ عليها مقابل 44 مليار دولار أميركي.كما قال إن المشتركين في خدمة "إكس بريميوم بلو" فقط، لهم الحق الآن في الحصول على أرباح إعلانات شركة "تويتر".وكتب عبر حسابه: "لكي تكون مؤهلا للحصول على نصيب من أرباح الإعلانات الخاصة، يجب أن تكون مشتركا في خدمة "إكس بريميوم بلو"، وإلا سيتم الاحتفاظ بأموال الإعلانات بواسطة "إكس".وأضاف أن هذا البرنامج متاح لجميع مستخدمي منصة التغريدات.بعد ذلك أعلن إيلون ماسك في تغريدة أخرى، أن "اهتمام المشتركين بالحصول على نصيب من الإعلانات فاق توقعاته كثيرا، وحظي بإقبال كبير، لذا سيستغرق معالجة الأمر بضعة أيام أخرى من أجل الدفع لهم"، مطمئنا إياهم أن "هناك دفعات كبيرة من الأموال قادمة في الطريق".وخدمة "تويتر بلو" هي عبارة عن اشتراك مدفوع الاشتراك، يحمل العديد من المميزات، منها توثيق الحسابات الشخصية، بمنحها "العلامة الزرقاء"، وإتاحة القدرة على تعديل التغريدات وتحريرها، وكتابة منشورات أطول.يشار إلى أن إيلون ماسك أعلن الشهر الماضي، أن الوضع المالي
يعتزم محرك البحث العملاق غوغل، إطلاق أدوات خصوصية جديدة تسمح للمستخدمين بمزيد من التحكم في الصور الشخصية غير المرغوب بنشرها عبر الإنترنت.وتعني تحديثات سياسات "غوغل" على الصور الشخصية أن المستخدمين سيكونون قادرين على إزالة الصور الشخصية لهم وغير المرغوب فيها، أو التي لم يعودوا يودون أن تظهر للآخرين عبر عمليات البحث.وحتى إذا أنشأ الفرد محتوى صريحا وحمّله في موقع إلكتروني، ولم يعد يرغب في أن يكون متاحا في البحث، فسيكون بإمكانه طلب إزالته من عمليات البحث في غوغل.وقد جعلت الشركة تعبئة الاستمارات الخاصة بتقديم الطلبات أكثر بساطة، بيد أن السياسة الجديدة لا تنطبق على الصور التي يقوم المستخدمون حاليا بتسويقها بنشاط.وتشمل أدوات الخصوصية أيضا مواقع الويب التي تحتوي على معلومات شخصية غير مرغوب في ظهورها للآخرين.وسوف تطرح غوغل لوحة تحكم جديدة باللغة الإنجليزية تتوفر مبدئيا في الولايات المتحدة، لتتيح للمستخدمين معرفة نتائج البحث التي تعرض معلومات الاتصال الخاصة بهم ليتمكنوا بعد ذلك من طلب إزالة هذه النتائج من عمليات البحث بسرعة.وسترسل الأداة الجديدة أيضا إشعارا عند ظهور نتائج جديدة بمعلومات المستخدم
كشفت مصادر مطلعة ووثائق أن منصة التواصل الاجتماعي إكس، تويتر سابقاً، تسعى إلى التعاقد مع إحدى الشركات العملاقة في مجال البيانات المالية لإنشاء مركز تداول داخل التطبيق، وفق ما أفاد موقع "سيمافور" الإخباري على الإنترنت.وذكر التقرير أن طلبات لتقديم خطط أُرسلت إلى مزودين كبار لتلك الخدمات في الأسابيع القليلة الماضية لتقديم مقترحات لإضافة محتوى مالي وبيانات أسهم في الوقت الفعلي وخاصيات أخرى.الإفصاح عن المبلغكما أضاف أن إكس طلبت من المهتمين بتقديم عروض أن يفصحوا عن المبلغ الذي سيخصصونه للمشروع، حسب رويترز.لكن لم يتضح بعد إن كانت أي شركة قد تقدمت بعرض ولا الشركات المهتمة بالأمر.ليس على درايةفيما لم ترد إكس بعد على طلب من رويترز للحصول على تعليق.وفي منشور على منصة إكس، قال إيلون ماسك مالك المنصة، إنه ليس على دراية بأي عمل يجري في هذا المجال.
سيُمنع الصينيون الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً قريباً من استخدام الإنترنت ليلاً على هواتفهم الذكية، فيما سيصبح الوقت اليومي الذي يمضونه على الشبكة محدوداً، بموجب قانون جديد لمكافحة الإدمان على الإنترنت كُشف النقاب عنه اليوم الأربعاء.وينص القانون، الذي يُفترض أن يدخل حيز التنفيذ في الثاني من سبتمبر بعد جلسة استشارية عامة تنظيمية، على منع أي قاصر من استخدام الإنترنت عبر أي جهاز محمول بين الساعة العاشرة مساء والسادسة صباحاً.بالإضافة إلى ذلك، سيُحّمل عبر الهواتف نظام يحدّ من الوقت اليومي الذي يمضيه القصّر وهم يتصفّحون شبكة الإنترنت عبر الهواتف الذكية، إذ يحق لمَن تراوح أعمارهم بين 16 و17 عاماً باستخدام الإنترنت لساعتين، مقابل 40 دقيقة فقط للأطفال دون الثامنة.وهذه القواعد الجديدة التي اقترحتها إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية سيتم تنفيذها من خلال وسائل تقنية هي من بين أكثر الإجراءات صرامة في العالم في هذا الخصوص.ويمكن للآباء إيقاف تشغيل هذه الميزات في حال رغبوا في ذلك.وبحسب إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية، تتيح هذه الإجراءات الجديدة "إيجاد بيئة إنترنت آمنة وصحية للقصّر"، في أعقاب إجراءات أخرى
أعلنت "ميتا بلاتفورمز"، أمس الثلاثاء، أنها بدأت عملية إنهاء وصول جميع المستخدمين في كندا إلى الأخبار على منصتي "فيسبوك" و"إنستغرام" رداً على تشريع يلزم عمالقة الإنترنت بالدفع لجهات نشر الأخبار، بحسب ما أوردته "رويترز".وسيجبر "قانون الأخبار عبر الإنترنت" الذي أقره البرلمان الكندي شركات مثل "ألفابت" التي تملك غوغل، وميتا على التفاوض على اتفاقيات تجارية مع جهات نشر الأخبار الكندية من أجل الحصول على محتواها.وقالت ريتشل كوران مديرة السياسة العامة لميتا في كندا: "تشارك المنافذ الإخبارية طوعاً محتواها على (فيسبوك) و(إنستغرام) لتوسع قاعدة قرائها ولتزيد صافي دخلها". وأضافت: "على النقيض، نعلم أن الأشخاص الذين يستخدمون منصاتنا لا يأتون إلينا من أجل الأخبار".ولم ترد وزيرة التراث الكندية باسكال سانت أونج على طلب للتعليق، وسانت أونج هي من تتولى معاملات الحكومة مع "ميتا".وقالت ميتا وغوغل في يونيو إنهما ستحظران الوصول إلى الأخبار على منصتيهما في كندا في حملة لمناهضة القانون، وهو جزء من توجه عالمي أوسع نطاقاً لجعل شركات التكنولوجيا تدفع نظير الأخبار المنشورة على منصاتها.والتشريع الكندي مشابه لقانون