الأخبار



يزداد شعور الكثيرين بالجوع خلال أشهر الشتاء الباردة، مما يدفعهم لتناول كميات أكبر من الطعام، خاصة الأطعمة الدافئة والمريحة.على الرغم من أن زيادة الوزن في الشتاء تُعزى غالباً إلى انخفاض درجات الحرارة، يؤكد الخبراء أن الأسباب الحقيقية تتمثل في قصر النهار، واضطراب الساعة البيولوجية، وتغيرات هرمونية طفيفة.أوضح تيموثي فراي، عالم الأعصاب التغذوي المقيم في فلوريدا ورئيس الأكاديمية الوطنية للتغذية العصبية، لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "تتأثر تغيرات الشهية في الشتاء بشكل أكبر بانخفاض ساعات النهار والتعرض لأشعة الشمس، وما ينتج عنه من اضطراب في الساعة البيولوجية، أكثر من تأثرها بانخفاض درجات الحرارة وحده".تشير بعض الأبحاث إلى أن الناس قد يأكلون أكثر في البيئات الباردة لتوليد حرارة الجسم، لكن فراي ذكر أن الأدلة لا تزال مختلطة.وأضاف: "الأدلة التي تشير إلى أن الطقس البارد يزيد باستمرار من هرمونات الجوع هي أدلة تقريبية، لكنها ليست قاطعة على الإطلاق. هذه التغيرات الهرمونية لا تنطبق على جميع الأفراد".تتفق الدكتورة البريطانية كريستال ويلي على أن تغيرات الشهية في فصل الشتاء غالباً ما ترتبط بتغيرات المزاج


أثار تقرير حديث جدلًا واسعًا في أوساط التكنولوجيا، بعد أن كشف عن نجاح باحثين صينيين في تطوير رقائق ذكاء اصطناعي ضوئية قادرة، نظريًا، على التفوق على معالجات الرسوميات المتقدمة من "إنفيديا" بأكثر من 100 ضعف من حيث السرعة وكفاءة استهلاك الطاقة، وذلك في مهام محددة بعينها.وبحسب التقرير، فإن هذه الرقائق الجديدة قد تتجاوز تقنيات "إنفيديا" في تطبيقات توليد الصور والفيديو وبعض مهام الذكاء الاصطناعي التوليدي.إلا أن هذا التفوق لا يعني نهاية عصر وحدات GPU التقليدية، إذ لا تُعد هذه الرقائق بديلًا عامًا لمعالجات "إنفيديا"، بل تمثل نهجًا حوسبيًا مختلفًا مخصصًا لمهام ضيقة ومحددة، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".كيف تعمل معالجات "إنفيديا"؟تعتمد معالجات "إنفيديا"، مثل A100 الشهيرة، على تدفق الإلكترونات داخل الترانزستورات، ما يتيح تنفيذ التعليمات بشكل تسلسلي ومرن، وتشغيل عدد كبير من التطبيقات في آن واحد.هذه المرونة جعلتها الخيار الأول لتدريب النماذج الضخمة وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة.لكن في المقابل، تعاني هذه المعالجات من استهلاك مرتفع للطاقة وتوليد


وجد ساحر من ولاية مِزورِي الأميركية نفسه في موقف غريب، بعدما قرر قبل فترة زرع شريحة إلكترونية في يده لاستخدامها في بعض الخدع السحرية، إلا أنه بعدها نسي كلمة المرور الخاصة بالشريحة.وشارك تينغ وانغ، وهو ساحر وعالم في الأحياء الجزيئية قصته على حسابه في فيسبوك، مرفقًا صورة أشعة سينية ليده تُظهر الخطوط البيضاء للشريحة الإلكترونية المزروعة بين إبهامه وسبّابته.للوهلة الأولى، تبدو الحكاية طريفة، لكن مع سعي شركات مثل نيورالينك، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لطرح رقائق الدماغ للجمهور، تُصبح قصة وانغ الشخصية بمثابة تحذير من مخاطر زرع أي تقنية، سواء كانت خاصة أو عامة، في الجسم؛ فقد تُفلس الشركات، أو تتوقف خطوط الإنتاج، أو كما حدث مع وانغ، قد ينسى المرء كلمة المرور ببساطة، بحسب تقرير لموقع " فيوتشريزم"، اطلعت عليه "العربية Business".وشرح وانغ، في منشوره على فيسبوك، كيف أنه زرع شريحة إلكترونية بتقنية التعرف عبر الترددات اللاسلكية (RFID) في يده "منذ زمن بعيد" لأداء خدع سحرية مسلية، لكنها كانت تتطلب من شخص ما -كأحد الجمهور مثلًا- أن يضغط هاتفه الذكي المزود بقارئ "RFID" على يد وانغ لتفعيل أية خدعة


أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري أن هدف فريقه هو التتويج بلقب ببطولة كأس أمم أفريقيا التي ستنطلق مساء يوم الأحد بالمغرب وتستمر حتى 18 يناير المقبل.وقال حسام حسن في مؤتمر صحافي يوم الأحد قبل مواجهة زيمبابوي يوم الاثنين، إنه سعيد بالتواجد في المغرب، مضيفا "الأجواء تساعد علي التألق".وأضاف: كرة القدم تغييرت كثيرا في قارة أفريقيا ومنتخب زيمبابوي جيد ولديه لاعبون محترفون ونحن نحترمهم للغاية وهدفنا هو السير في البطولة خطوة بخطوة ولكن يبقي الأهم هو حلم الفوز باللقب القاري.وأوضح "حققت لقب بطولة أمم أفريقيا كلاعب ثلاث مرات 1986 و1998 و2006 وهو ما نقلته للاعبين وأسعي للفوز بها كمدرب".وتابع "نملك لاعبين كبارا في المنتخب المصري مثل محمد صلاح ومحمود تريزيجيه وعمر مرموش ومصطفى محمد ودون شك أثق في اختياراتي للقائمة ونسعي للأفضل وحصد اللقب".وقال "أتواصل دائما مع محمد صلاح وعقدت جلسة معه حين وصل للمعسكر ، هو أيقونة مصرية ومن أفضل لاعبي العالم".


في عالم يعتمد بشكل شبه كامل على الإنترنت وشبكات الاتصال، تبقى الرسائل والبيانات عرضة للاعتراض أو التعطيل، خاصة في أوقات الكوارث الطبيعية أو الحروب أو الانقطاعات الواسعة.وعلى مدار عقود، حاول المهندسون جعل الاتصالات أكثر أمانًا وموثوقية، لكن جميع الأنظمة التقليدية ظلت رهينة الإشارات التي تنتقل عبر الكابلات أو الموجات اللاسلكية أو الأقمار الصناعية.اليوم، يطرح بحث علمي جديد فكرة تبدو أقرب إلى الخيال العلمي: ماذا لو تمكنت الآلات من التنسيق وتبادل المعلومات من دون إرسال أية رسائل أصلًا؟التشابك الكمي بدل الإشاراتباحثون من جامعة فرجينيا تك كشفوا عن إطار جديد يعتمد على التشابك الكمي، أحد أغرب مفاهيم الفيزياء، لتمكين مجموعات من الآلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من العمل معًا حتى في البيئات التي تفشل فيها وسائل الاتصال التقليدية، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".عادةً ما تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء، مثل أسراب الطائرات المسيرة أو فرق الروبوتات، على اتصال لاسلكي مستمر.لكن في سيناريوهات مثل حرائق الغابات أو مناطق الكوارث، غالبًا ما تُفقد


تقف صناعة الهواتف الذكية على مفترق طرق غير معتاد، فمن جهة، يدفع الذكاء الاصطناعي الشركات إلى تطوير هواتف بقدرات أعلى تتطلب ذاكرة أكبر وسرعات تخزين أسرع، ومن جهة أخرى، تواجه السوق أزمة عالمية في شرائح RAM تدفع المصنعين إلى تقليص المواصفات بدل زيادتها.وفي عام 2026، قد نشهد اختفاء الهواتف المزودة بذاكرة 16 و24 غيغابايت RAM بهدوء، مقابل ترسيخ 12 غيغابايت كسقف واقعي لمعظم الهواتف الرائدة.الذكاء الاصطناعي يبطئ نفسهالمفارقة أن الذكاء الاصطناعي، الذي يحتاج إلى ذاكرة أكبر ليعمل بكفاءة، أصبح أحد أسباب أزمة الذاكرة الحالية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".فشركات تصنيع الشرائح مثل "سامسونغ" و"SK Hynix" تعيد توجيه إنتاجها من ذواكر الهواتف إلى ذاكرة HBM الأعلى ربحية والمستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار DRAM بنحو 40%.في الوقت نفسه، باتت ميزات الذكاء الاصطناعي على الهاتف تستهلك جزءًا كبيرًا من الذاكرة.فالنماذج المحلية مثل جيميني نانو من "غوغل" أو Galaxy AI من "سامسونغ" قد تحجز ما بين 3 و4 غيغابايت RAM للعمل في الخلفية.ومع ارتفاع الأسعار، قد تجد


أعلنت شركة أوبن إيه آي تحديث إرشاداتها حول كيفية تفاعل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مع المستخدمين دون سن 18 عامًا، ونشرت موارد جديدة للتوعية بالذكاء الاصطناعي للمراهقين وأولياء أمورهم.تأتي هذه التحديثات في وقت تواجه فيه صناعة الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وشركة أوبن إيه آي بشكل خاص، تدقيقًا متزايدًا من صناع السياسات والمعلمين والمدافعين عن سلامة الأطفال، بعد وفاة عدة مراهقين يُزعم أنهم انتحروا بعد محادثات طويلة مع روبوتها للدردشة شات جي بي تي.وتعتمد المواصفات المُحدثة لنماذج "أوبن إيه آي"، التي تحدد إرشادات سلوك نماذجها اللغوية الكبيرة، على المواصفات السابقة التي تمنع هذه النماذج من إنتاج محتوى جنسي يتضمن قاصرين، أو التحريض على إيذاء النفس، أو الهلوسة، أو الهوس، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وسيتكامل هذا مع نموذج قادم لتحديد العمر، والذي سيحدد ما إذا كان الحساب يخص قاصرًا، ويُفعّل تلقائيًا إجراءات الحماية الخاصة بالمراهقين.وبالمقارنة مع المستخدمين البالغين، تخضع النماذج لقواعد أكثر صرامة عند استخدامها من قِبل المراهقين؛ إذ


اتخذت شركة أبل خطوة غير متوقعة تتعلق بهاتف آيفون 18، بعدما أشارت تسريبات حديثة إلى أن الشركة تستعد لبدء مراحل الإنتاج المبكر للطرازات الجديدة، وتحديدًا آيفون 18 برو وبرو ماكس، في وقت أبكر بكثير من المعتاد.وبحسب التقارير، تخطط "أبل" لإطلاق طرازات "برو" فقط العام المقبل، وربما إلى جانب هاتف آيفون قابل للطي، على أن يدخل آيفون 18 برو مرحلة الإنتاج المتقدم، مع احتمال وجود نسخة مكتملة التجميع قبل نهاية فبراير المقبل.لماذا هذا التبكير؟رغم أن القرار يبدو مفاجئًا، فإنه ليس بعيدًا تمامًا عن التوقعات، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".فالتسريبات تشير إلى أن تصميم آيفون 18 برو سيكون قريبًا جدًا من آيفون 17 برو، مع تغييرات طفيفة في الواجهة الخلفية، حيث سيكون الجزء الزجاجي أقل بروزًا.وتؤكد مصادر مسربة أن الفروقات الشكلية بين الجيلين ستكون محدودة للغاية، ما يعني أن "أبل" لا تحتاج إلى أعمال تحضيرية كبيرة، الأمر الذي يسمح لها بالدخول إلى مرحلة الإنتاج الضخم في وقت مبكر مقارنة بالسنوات السابقة.وتُعد هذه الخطوة مختلفة عن نهج المنافسين، إذ تشير معلومات إلى أن سلسلة Galaxy


تضيف شركة أبل كل عام عشرات الميزات والتحسينات الصغيرة إلى تطبيق الرسائل "iMessage"، لكن معظمها يمر دون أن يلاحظه أحد.وهذه ليست ميزات لافتة، لكنها من النوع الذي يُحسّن تجربة استخدام تطبيق الرسائل بشكل ملحوظ.ويوجد من بين هذه الميزات المخفية في تطبيق الرسائل من "أبل" أربع مزايا مهمة ستغير طريقة استخدامك التقليدية للتطبيق، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".1- الإرسال لاحقًاهذه ميزة جديدة نسبيًا، وقد انتظرها مستخدمو آيفون لسنوات. وتتيح هذه الميزة للمستخدمين الآن جدولة رسائل "iMessage" لإرسالها لاحقًا. ولسبب ما، تُخفي "أبل" هذه الميزة قليلًا، ولكن بمجرد أن تعرف مكانها، ستستخدمها بكثرة.ولاستخدام هذه الميزة ينبغي عليك فتح محادثة في تطبيق الرسائل، وكتابة رسالتك كالمعتاد، ثم اضغط على زر "+" بجانب حقل النص، ثم اختر "Send Later/الإرسال لاحقًا"، وبعدها حدد التاريخ والوقت المرغوبين، ثم اضغط "إرسال".سترى بعدها الرسالة تظهر في المحادثة محاطة بفقاعة منقطة، مما يشير إلى أنها لم تُرسل بعد لكنها مجدولة للإرسال في الوقت الذي اخترته.2- "Check In"هذه إحدى


لم يكن رائد الأعمال البريطاني أوتكارش أميتاب، البالغ من العمر 34 عاماً، يبحث عن وظيفة جديدة مطلع عام 2025، لكن عرضاً غير متوقع من شركة ناشئة غيّر مسار يومياته. الشركة، التي تحمل اسم "micro1" والمتخصصة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، اقترحت عليه الانضمام إلى شبكة خبرائها البشريين، ليصبح جزءاً من صناعة المستقبل.أميتاب، المقيم في المملكة المتحدة، لم يكن عاطلاً عن العمل. فهو مؤلف، ومحاضر جامعي، ومؤسس منصة عالمية للتوجيه المهني، إضافة إلى كونه طالب دكتوراه في جامعة أوكسفورد. ومع ذلك، وافق على خوض التجربة بدافع الفضول الفكري، كما قال لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية_Business".وأوضح أميتاب: "الفضول المعرفي هو ما جذبني"، مضيفاً أن فكرة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بدت متوافقة تماماً مع خبراته في استراتيجيات الأعمال والنمذجة المالية والتكنولوجيا.من الهندسة إلى الفلسفة.. ثم مايكروسوفترحلة أميتاب المهنية تكشف عن شخصية متعددة الاهتمامات؛ فهو يحمل شهادة في الهندسة الميكانيكية وأخرى في الفلسفة الأخلاقية، وعمل لأكثر من 6 سنوات في تطوير الأعمال لدى مايكروسوفت، حيث ركّز على الحوسبة السحابية


حصل Google Assistant على فرصة أخيرة قبل خروجه من المشهد، بعدما قررت "غوغل" تأجيل خططها لاستبداله بنموذج الذكاء الاصطناعي جيميني، رغم أن الشركة كانت تعتزم إنهاء الاعتماد على المساعد التقليدي قبل نهاية عام 2025.وكانت "غوغل" تراهن على أن غالبية مستخدمي أندرويد سيفضلون جيميني، الذي يقدم إجابات أطول وأكثر عمقًا مقارنة بـ Google Assistant، فضلًا عن قدرته على تنفيذ مهام أساسية مثل ضبط المنبهات والمؤقتات على معظم هواتف أندرويد التي تعمل بنظام أندرويد 10 أو أحدث، وبذاكرة لا تقل عن 2 غيغابايت."غوغل" تعيد النظر في الجدول الزمنيفي صفحة دعم جديدة بعنوان: "تحديث حول خطتنا لترقية أجهزة Assistant إلى جيميني"، أقرت "غوغل" بأنها اضطرت إلى تعديل الجدول الزمني، موضحة أنها كانت تأمل في ترقية تجربة المساعد إلى جيميني على معظم الأجهزة المحمولة بحلول نهاية 2025، لكنها تحتاج إلى وقت إضافي لضمان انتقال سلس، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".وتعكس هذه الخطوة اختلافًا لافتًا في نهج "غوغل" مقارنة بشركات أخرى مثل "أبل"، التي نادرًا ما تعلن رسميًا عن تأجيلات مماثلة وتعتمد غالبًا على


شهد سوق العمل الأميركي خلال عام 2025 موجة غير مسبوقة من تسريحات الموظفين، كان الذكاء الاصطناعي أحد أبرز أسبابها، بعدما لجأت شركات كبرى إلى الأتمتة كخيار سريع لخفض التكاليف في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة.وبحسب بيانات صادرة عن شركة الاستشارات "Challenger, Gray & Christmas"، فقد تسبب الذكاء الاصطناعي في نحو 55 ألف حالة تسريح وظائف في الولايات المتحدة خلال العام الجاري فقط.وتشير الأرقام إلى أن إجمالي الوظائف التي تم الاستغناء عنها في 2025 بلغ 1.17 مليون وظيفة، وهو أعلى مستوى منذ جائحة كورونا في 2020، عندما تجاوز عدد الوظائف الملغاة 2.2 مليون بنهاية العام، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".وفي أكتوبر وحده، أعلنت الشركات الأميركية عن 153 ألف عملية تسريح، تلاها أكثر من 71 ألف وظيفة في نوفمبر، كان الذكاء الاصطناعي سببًا مباشرًا لأكثر من 6 آلاف منها، وفق التقرير.حل سريع في وقت الأزماتفي ظل استمرار التضخم، وارتفاع التكاليف بسبب الرسوم الجمركية، تبحث الشركات عن حلول سريعة لتقليص النفقات، ليبرز الذكاء الاصطناعي كخيار جذاب على المدى القصير.دراسة حديثة لمعهد "MIT"


أعلنت السلطات النيجيرية إلقاء القبض على ثلاثة مشتبه بهم بارزين في جرائم احتيال إلكتروني، من بينهم شخص يُزعم تورطه في هجمات تصيّد إلكتروني متقدمة استهدفت حزمة مايكروسوفت 365 وشركات كبرى.وذكر المركز الوطني لمكافحة الجرائم الإلكترونية التابع لقوات الشرطة النيجيرية أن التحقيقات التي أُجريت بالتعاون مع مايكروسوفت ومكتب التحقيقات الفيدرالي أسفرت عن تحديد هوية أحد المعتقلين الثلاثة بوصفه المشتبه به الرئيسي ومطوّر بنية التصيّد الإلكتروني.وأضافت الشرطة النيجيرية أن التحقيقات كشفت أن هذا المشتبه به، ويُدعى أوكيتيبي صموئيل، كان يدير قناة على تطبيق تليغرام، حيث كان يبيع روابط التصيّد الإلكتروني مقابل العملات الرقمية، ويستضيف بوابات تسجيل دخول احتيالية على منصة كلاودفلير باستخدام بيانات اعتماد بريد إلكتروني مسروقة أو تم الحصول عليها بطرق احتيالية، بحسب تقارير محلية.وجاءت هذه الاعتقالات عقب معلومات استخباراتية قدمتها شركة مايكروسوفت الأميركية عبر مكتب التحقيقات الفيدرالي، والتي كشفت عن استخدام أداة تصيّد تُعرف باسم "RaccoonO365".وقد استُخدمت هذه الأداة لإنشاء بوابات تسجيل دخول مزيفة لمايكروسوفت،


لم يكن إعلان إفلاس شركة iRobot، المالكة للعلامة الشهيرة Roomba، مجرد خبر عن تعثر شركة تصنع المكانس الذكية، بل مؤشرًا أوسع على أزمة متفاقمة تضرب شركات التكنولوجيا التي كانت تراهن على صفقات الاستحواذ كطوق نجاة أخير.القصة تبدأ من المستخدمين أنفسهم، روث هورن (76 عامًا) من لوس أنجلوس اشترت ما اعتقدت أنه جهاز Roomba بسعر مخفض، قبل أن تكتشف أنه نسخة مقلدة ضعيفة الأداء.أما مارسي لويس (75 عامًا) من أوهايو، فاختارت عن قصد مكنسة روبوتية صينية أقل سعرًا خلال عروض "برايم داي"، لكنها لم تصمد طويلًا.ورغم أن جودة منتجات Roomba لطالما ميزتها عن موجة التقليد الرخيص، فإن ذلك لم يمنع سقوط الشركة في إفلاس رسمي أعلنت عنه هذا الأسبوع، في ظل ضغوط معقدة لم يكن المنافس الصيني الرخيص سوى أحد أسبابها، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".صفقة "أمازون" الضائعةأحد العوامل الحاسمة كان فشل صفقة استحواذ "أمازون" على "iRobot" في عام 2022 مقابل 1.7 مليار دولار، بعد اعتراضات تنظيمية، خاصة في أوروبا.الصفقة التي كان يُنظر إليها كمنقذ للشركة، تحولت إلى عبء بعد أن أُلغيت مطلع 2024.وفي إفصاح


قالت وكالة حماية المستهلك في كوريا الجنوبية، يوم الأحد، إنها ستأمر شركة إس كيه تيليكوم بتعويض 58 مستخدمًا رفعوا دعوى جماعية ضد الشركة بسبب واقعة تسلل إلكتروني حدثت في الأشهر الأخيرة.وأضافت الوكالة أنها قررت في اجتماع عُقد يوم الخميس إلزام الشركة بدفع 100,000 وون (67 دولارًا) لكل مشترك على هيئة نقاط نقدية وخصومات على فواتير الهاتف المحمول، بحسب "رويترز".وفي أغسطس الماضي، تم تغريم الشركة 134 مليار وون بعد أن تعرضت أكبر شركة اتصالات للهاتف المحمول في البلاد لاختراق أمني إلكتروني هذا العام أدى إلى تسريب بيانات أكثر من 20 مليون مستخدم.وقالت الوكالة إنها ستطلب من الشركة اتخاذ خطوات لتعويض جميع الضحايا، وستبلغ التكلفة الإجمالية حوالي 2.3 تريليون وون.وأشارت الوكالة إلى أنها سترسل إخطارًا بالأمر إلى الشركة في أقرب وقت ممكن، ويجب على الشركة الرد في غضون 15 يومًا من استلامه.


انتشر مقطع فيديو مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي، يظهر أماً مصرية لأربعة أطفال تعرضهم للبيع بسبب الفقر المدقع وطردها من شقتها المستأجرة.وفي الفيديو المتداول، ذكرت الأم، وتدعى أميرة عبده، أن طليقها تخلى عن الأسرة، ما أدى إلى إخلائهم المنزل لعدم قدرتها على دفع الإيجار. وعبرت عن يأسها قائلة: "4 عيال للبيع.. مش لاقية أكل ولا مكان نقعد فيه".أكدت السيدة أنها كافحت من أجل أبنائها لمدة 6 سنوات، بعد أن هجرهم والدهم منذ أكثر من 10 سنوات دون مسؤولية أو نفقة. دفعتها قسوة ظروف المعيشة إلى اتخاذ هذا القرار، في محاولة لإنقاذ أطفالها من التشرد.وقد أثار الفيديو ضجة واسعة في مصر، وحقق انتشاراً كبيراً بمئات الآلاف من المشاهدات والتعليقات.كما قالت السيدة أميرة حسين، التي عرضت أولادها للبيع، إنها مطلقة وتعمل على إعالة أبنائها.وأشارت إلى انفصالها عن زوجها بعد زواج دام فترة، وكان يتمتع بشخصية طيبة ولكنه لا يعمل. وأضافت خلال مداخلة هاتفية عبر فضائية "أون إي" مساء السبت، أنها لجأت إلى الفيديو لعرض أبنائها بسبب ضيق الحال.وأوضحت أن زوجها طلب السفر للعمل، وكان شرطه أن تتحمل هي مصروفات السفر. وبعد سفره، حدثت أزمة


تقدمت مصر 47 مركزًا في تصنيف مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي، حيث عززت مكانتها ضمن مجموعة الدول الرائدة في الحكومة الرقمية بالفئة (أ) وهي أعلى فئة في المؤشر.ووصلت مصر للمركز 22 عالميًا بنسبة نضج بلغت 0.911 نقطة من 1، مقارنة بالمركز 69 بنسبة نضج 0.751 نقطة في التقرير السابق الصادر عام 2022.هذا وقد شهد إصدار هذا العام تقدمًا كبيرًا حققته مصر على مستوى جميع المحاور الرئيسية للمؤشر مقارنة بتقرير عام 2022؛ إذ ارتفعت نسبة النضج بمحور دعم النظم الحكومية الأساسية (الميكنة) إلى 0.916 نقطة، مقارنة بـ0.783 نقطة.وارتفع تقييم محور تقديم الخدمات الحكومية الرقمية إلى 0.962 نقطة، مقابل 0.795 نقطة ، كما زادت نسبة نضج محور المشاركة والتواصل الرقمي مع المواطنين إلى 0.896 نقطة، مقارنة بـ0.626 نقطة.كذلك سجل محور ممكنات الحكومة الرقمية ارتفاعًا ليصل إلى 0.869 نقطة، مقارنة بـ0.802 نقطة.وأكد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن هذا التقدم الذي حققته مصر في تصنيف مؤشر نضج الحكومة الرقمية لعام 2025 الصادر عن البنك الدولي يعكس نجاح جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا


كشفت شركة سيسكو، الأربعاء، عن حملة اختراق إلكتروني تقف خلفها مجموعة قرصنة مدعومة من الحكومة الصينية، تستغل ثغرة أمنية خطيرة لاستهداف عملاء الشركة من المؤسسات الذين يستخدمون بعضًا من أشهر منتجاتها.ورغم أن "سيسكو" لم تعلن عدد العملاء الذين تعرضوا للاختراق بالفعل أو ما إذا كانت أنظمتهم ما زالت معرضة للخطر، فإن باحثين أمنيين أكدوا أن مئات العملاء قد يكونون عرضة للهجوم.وقال بيوتر كيجيفسكي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة Shadowserver Foundation غير الربحية، التي تراقب حملات الاختراق حول العالم، إن حجم التعرض للخطر يبدو في نطاق المئات، وليس الآلاف أو عشرات الآلاف، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وأوضح كيجيفسكي أن المؤسسة لا ترصد نشاطًا واسع النطاق حتى الآن، مرجحًا أن السبب يعود إلى أن الهجمات الحالية انتقائية وموجهة.وتتابع "Shadowserver" الثغرة الأمنية التي كشفت عنها "سيسكو" رسميًا تحت الرمز CVE-2025-20393، وهي من نوع Zero-Day، أي تم اكتشافها قبل توفر أي تحديثات أو تصحيحات رسمية.وحتى وقت نشر التقرير، سجلت كل من الهند وتايلاند والولايات المتحدة عشرات الأنظمة المتأثرة


أفادت وكالة "رويترز" أن الصين نجحت في بناء أول آلة طباعة حجرية بالأشعة فوق البنفسجية، والتي حرمتها منها الولايات المتحدة عبر سلسلة من عمليات التقييد على الموردين.في مختبر شديد الحراسة بمدينة شنتشن، تمكن علماء صينيون، من بناء ما سعت واشنطن لسنوات لمنعه، وهو نموذج أولي لآلة قادرة على إنتاج رقائق أشباه الموصلات المتطورة التي تشغل الذكاء الاصطناعي والهواتف الذكية والأسلحة التي تعد أساسية للهيمنة العسكرية الغربية.مثل أي شيء في الماضي، اعتمدت الصين على الهندسة العكسية (Reverse Engineering)، وهي عملية تحليل منتج أو نظام موجود بهدف فهم مكوناته، تصميمه، وآلية عمله، ثم إعادة بناء المعرفة التي أدت إلى إنشائه. يمكن تطبيقها على البرمجيات، الأجهزة، أو حتى العمليات الصناعية.وبحسب مصادر "رويترز" فإن النموذج الأولي، الذي اكتمل بناؤه مطلع عام 2025 ويخضع حالياً للاختبار، يشغل مساحة طابق كامل تقريباً من المصنع. وقد بناه فريق من المهندسين السابقين في شركة أشباه الموصلات الهولندية العملاقة، الذين قاموا بهندسة عكسية لآلات الطباعة الحجرية بالأشعة فوق البنفسجية المتطرفة (EUVs) التابعة للشركة.تعد آلات الطباعة


برز الفنان المصري أحمد العوضي في السنوات الأخيرة بين نجوم الصف الأول، ليس فقط كممثل يعتمد على حضوره الجسدي، بل كفنان يراكم خبرته ويخاطب جمهوره بلغة قريبة.ولم تكن مسيرته قفزة واحدة، بل محطات متدرجة انتقل فيها من الأدوار المركبة إلى البطولة المطلقة، محافظاً على صورة "البطل الشعبي" الذي يجمع القوة والإنسانية.هذا الحضور المتماسك جعله مرتبطاً بالمواسم الرمضانية والسباق الدرامي، حيث ينتظر الجمهور أعماله كحالة درامية متكاملة.يدخل العوضي، الذي يراهن على الشخصيات الصعبة والتحديات الجديدة، مرحلة مختلفة مع مسلسله الجديد "علي كلاي"، الذي يراهن عليه ليكون خطوة متقدمة في مشواره الفني.وفي تصريحاته لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، تحدث العوضي عن العمل وطموحه وعلاقته بالجمهور، مؤكداً أن النجاح بالنسبة له ليس مجرد رقم مشاهدة، بل حالة فنية متكاملة.وقال الفنان أحمد العوضي إن مسلسل "علي كلاي" يمثل له تحدياً خاصاً، وأنه يتعامل مع كل عمل جديد كبداية وليس امتداداً لنجاح سابق.وأوضح أنه يسعى دائماً لتقديم شخصية تحمل أبعاداً مختلفة وتترك أثراً حقيقياً لدى المشاهد، مؤكداً أن العمل الجديد يحمل روحاً مغايرة عن أدواره


شهدت معابد الكرنك، شرقي الأقصر، تعامد الشمس صباح اليوم الأحد، وهي ظاهرة فلكية تُعد ضمن أكثر من 22 ظاهرة فلكية تشهدها المعابد المصرية.حضر الظاهرة مئات السياح، مصريين وأجانب، تقدمهم نائب محافظ الأقصر الدكتور هشام أحمد أبوزيد.وبحسب رئيس الجمعية المصرية للتنمية السياحية والأثرية أيمن أبوزيد، تسللت أشعة الشمس لتضيء غرف "آمون رع" بمعابد الكرنك، في يوم الانقلاب الصيفي الذي يصادف اليوم الأحد 21 ديسمبر (كانون الأول)، معلنة بداية فصل الشتاء.وأعلن أبوزيد، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إطلاق مبادرة "الكرنك مرصد فلكي عالمي قديم".تهدف المبادرة إلى إبراز معابد الكرنك كأحد أهم المواقع الفلكية عالمياً، وأداة لرصد الزمن والفصول، وتعزيز مكانة الأقصر كوجهة سياحية لعشاق الفلك، إلى جانب كونها عاصمة للسياحة الثقافية.


في حادثة صدمت الوسط الأكاديمي العالمي، قُتل عالم الفيزياء البرتغالي البارز نونو لوريرو (47 عاماً)، أحد أعمدة البحث العلمي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، بعد تعرضه لإطلاق نار داخل منزله في بروكلين بولاية ماساتشوستس، هذا الأسبوع، على يد المشتبه به كلاوديو نيفيس فالينتي، وهو نفسه المطلوب في هجوم "جامعة براون"، الذي أسفر عن مقتل شخصين وإصابة تسعة آخرين، قبل أن يُعثر عليه لاحقاً ميتاً في نيوهامبشير، دون الكشف حتى الآن عن الدافع وفقا لـ"نيويورك تايمز" New York Times الأميركية.نونو لوريرو، أستاذ الفيزياء كان واحداً من العقول النادرة التي تغيّر اتجاهات العلم. فمنذ طفولته في البرتغال، حين كان أقرانه يحلمون بالزي العسكري أو خوذة الإطفاء، كان حلمه واضحاً: أن يصبح عالماً.وقد فعل، وببراعة لافتة جعلت اسمه يتردّد في أعلى الأوساط العلمية العالمية. وفي العشرينيات من عمره أحدث اختراقاً علمياً كبيراً في فهم كيفية إطلاق الشمس لانفجارات الطاقة في الظواهر المعروفة بالانفجارات الشمسية، وهو إنجاز وصفه كبار العلماء بأنه "غيّر مسار البحث العلمي" في مجاله. وقالت إيلين زويبيل، أستاذة الفيزياء والفلك


أظهر مؤشر فوربس للمليارديرات ‍اليوم السبت أن الرئيس التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك ‍صار أول شخص في العالم ترتفع ثروته الإجمالية إلى 749 مليار دولار بعد أن أعادت له المحكمة العليا في ديلاوير خيارات أسهم تسلا التي تبلغ قيمتها ⁠139 مليار دولار والتي كانت قد ألغيت العام الماضي.وأعادت المحكمة يوم الجمعة العمل بحزمة راتب ماسك لعام 2018 التي بلغت 56 مليار دولار، وذلك بعد عامين من إلغاء محكمة أدنى درجة للحزمة ووصفها بأنها "غير منطقية".وقالت المحكمة العليا إن حكما صدر ‍في عام 2024 بإلغاء حزمة الراتب كان غير سليم وغير عادل بحق ‍ماسك، وفق "رويترز".وأصبح ‍ماسك قبل أيام أول ⁠شخص في العالم ‌تتجاوز ثروته الصافية 600 مليار ⁠دولار، وذلك ‍عقب تقارير أشارت إلى احتمال طرح شركته الناشئة في مجال الطيران ⁠والفضاء سبيس إكس للاكتتاب العام.وفي نوفمبر/ تشرين الثاني، وافق مساهمو ‌شركة تسلا بشكل منفصل على خطة راتب لماسك بقيمة تريليون دولار، وهي أكبر حزمة راتب في التاريخ، حيث أيد المستثمرون رؤيته لتحويل الشركة المصنعة للسيارات الكهربائية ‍إلى عملاق في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات.ووفقاً لقائمة فوربس


توصل فريق من العلماء يسعون إلى معالجة أزمة السمنة المستمرة إلى اكتشاف هام، حيث يؤدي التقييد المتقطع للسعرات الحرارية إلى تغييرات ملحوظة في كل من الأمعاء والدماغ، مما يمكن أن يفتح آفاقاً جديدة للحفاظ على وزن صحي.ووفقاً لما نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert، نقلاً عن دورية Frontiers in Cellular and Infection Microbiology، درس باحثون من الصين 25 متطوعاً مصنفين ضمن فئة السمنة على مدار 62 يوماً، شاركوا خلالها في برنامج التقييد المتقطع للطاقة IER، وهو نظام يتضمن تحكماً دقيقاً في كمية السعرات الحرارية المتناولة وصياماً نسبياً في بعض الأيام.فقد المشاركون في الدراسة 7.6 كيلوغرامات أو 7.8% من وزن أجسامهم في المتوسط. كما تم التوصل إلى أدلة على تغيرات في نشاط مناطق الدماغ المرتبطة بالسمنة، وفي تكوين بكتيريا الأمعاء.الدماغ والأمعاء والميكروبيوموقال الباحث الصحي تشيانغ تسنغ من المركز الطبي الثاني والمركز الوطني للأبحاث السريرية لأمراض الشيخوخة في الصين: "ثبت أن اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية يُغير محور الدماغ-الأمعاء-الميكروبيوم لدى الإنسان".وشرح أن "التغيرات الملحوظة في ميكروبيوم


واصل أرسنال صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم وذلك بعد فوزه على مضيفه إيفرتون بهدف دون رد مساء السبت ضمن منافسات الجولة 17 من المسابقة.وسجل فيكتور يوكيريس هدف المباراة الوحيد من ضربة جزاء في الدقيقة 27 ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة محققاً انتصاره الثاني على التوالي والثالث في آخر خمس مباريات.وكان مانشستر سيتي قد انتزع الصدارة مؤقتاً بعد فوزه على وست هام 3-صفر في وقت سابق من يوم السبت، لكن فوز أرسنال أعاد إليه القمة برصيد 39 نقطة وبفارق نقطتين عن سيتي، بينما تجمد رصيد إيفرتون عند 24 نقطة في المركز العاشر.

الصفحة من 551

Min-Alakher.com ©2026®