يبدو أن "مايكروسوفت" لم تعد معنية بخوض معركة بيع أجهزة الألعاب التقليدية، بعدما أظهرت الأرقام أن "إكس بوكس" يتراجع بفارق شاسع أمام منافسيه، في خطوة تعكس تحولًا استراتيجيًا أوسع في رؤية عملاق البرمجيات لسوق الألعاب.خلال عام اتسم بالاضطرابات، تراجعت إيرادات "مايكروسوفت" من الألعاب بنسبة 2% على أساس سنوي، بينما هبطت مبيعات أجهزة "إكس بوكس" بنسبة حادة بلغت 29%، وفق نتائج الربع الأول من السنة المالية 2026.وفي سوق يعاني أصلًا من ركود غير مسبوق، سجلت مبيعات أجهزة الألعاب في نوفمبر، شهر التسوق الأهم، أسوأ أداء لها منذ عقدين، بحسب بيانات شركة Circana.لكن الضربة الأقسى كانت من نصيب Xbox Series X وSeries S، التي انهارت مبيعاتها بنسبة 70% خلال الشهر نفسه، مقارنة بتراجع أقل لدى بلايستيشن وسويتش، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".وعلى مستوى عام 2025، تظهر الفجوة بوضوح:Nintendo Switch 2: أكثر من 10.3 ملايين جهاز.PlayStation 5: نحو 9.2 ملايين جهاز.Xbox Series X|S: حوالي 1.7 مليون جهاز فقط.وهو رقم لم يتجاوز حتى مبيعات الجيل الأول من Nintendo Switch الذي أُطلق في
عندما كشفت شركة غوغل النقاب عن أحدث نماذجها للذكاء الاصطناعي في نوفمبر، بعد ثلاث سنوات من إطلاق منافسها شات جي بي تي، وصفت عملاقة التكنولوجيا هذا النموذج بأنه "عصر جديد من الذكاء".وكان "جيميني 3" أسرع وأكثر كفاءة في الاستدلال، وحقق رقمًا قياسيًا في اختبار "Humanity’s Last Exam" وتعني "الاختبار الأخير للبشرية"، وهو اختبار صممه باحثون في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي لتحديد الذكاء الاصطناعي القادر على مجاراة الذكاء البشري أو تجاوزه.أدرك المستخدمون الأوائل سريعًا أن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد لم يكن مجرد تحديث تدريجي، بل طريقة جديدة كليًا لاستخدام هذه التقنية. ووصف مارك بينيوف، الرئيس التنفيذي لشركة سيلزفورس، القفزة النوعية في "الاستدلال، والسرعة، والصور، والفيديو... وكل شيء" بأنها "مذهلة"، بحسب تقرير لصحيفة "ذي إندبندنت" البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".دفع هذا النجاح شركة أوبن أيه آي، مطورة شات جي بي تي، إلى إعلان حالة "التأهب القصوى"، بعد ثلاث سنوات من إعلان غوغل الحالة نفسها ردًا على إطلاق شات جي بي تي.أثارت وتيرة التطورات السريعة تساؤلات حول كيفية تحقيق غوغل لهذا الإنجاز في
سيغيب المدافع الدنماركي أندرياس كريستنسن عن صفوف فريقه برشلونة متصدر ترتيب الدوري الإسباني لكرة القدم لأشهر عدة بعد تشخيص إصابته بتمزق في أربطة الركبة الأحد.وقال برشلونة في بيان: كريستنسن يعاني من تمزق جزئي في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى نتيجة التفاف غير موفق للركبة خلال حصة تدريبية السبت.وأضاف النادي الكاتالوني أن كريستنسن سيخضع لعلاج تحفظي من دون جراحة، فيما ذكرت وسائل إعلام إسبانية أنه سيغيب لمدة أربعة أشهر.ومن المتوقع أن يغيب قلب الدفاع البالغ 29 عاماً عن مباريات الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 مع منتخب الدنمارك ضد مقدونيا الشمالية في مارس المقبل.وانضم كريستنسن إلى برشلونة قادما من تشلسي الإنجليزي عام 2022، وعانى من الإصابات طوال فترة وجوده مع الفريق، بينما ينتهي عقده مع النادي الكتالوني شهر يونيو القادم.
مع الارتفاع المستمر في أسعار سماعات الرأس، قد يعتقد كثيرون أن الميزات المتقدمة مثل إلغاء الضوضاء النشط (ANC)، وجودة الصوت المتوازنة، والراحة طوال اليوم، حكر على الفئات مرتفعة السعر.لكن واقع السوق في 2025 يثبت عكس ذلك، إذ نجحت شركات عديدة في تقديم سماعات اقتصادية تجمع بين الأداء الجيد والسعر المناسب.وبعد اختبار أكثر من 825 طرازًا مختلفًا، برزت مجموعة من السماعات التي تقدم أفضل قيمة مقابل السعر، سواء كنت تفضل السماعات الكبيرة (Over-ear)، أو الصغيرة داخل الأذن (In-ear)، أو حتى السلكية لمحبي الصوت النقي، بحسب تقرير نشره موقع "rtings" واطلعت عليه "العربية Business".في 2025، لم تعد السماعات الاقتصادية تعني التنازل عن الجودة، سواء كنت تبحث عن عزل ضوضاء قوي، أو بطارية طويلة، أو صوت متوازن بسعر معقول، ستجد خيارات متعددة تلبي احتياجاتك دون إرهاق ميزانيتك.Anker Soundcore Life Q30 Wirelessتتصدر هذه السماعة قائمة الأفضل في الفئة الاقتصادية، بفضل نظام عزل ضوضاء فعال قادر على تقليل أصوات المحركات والضجيج المحيط بشكل ملحوظ.وتوفر بطارية تدوم حتى 44 ساعة، مع دعم الاتصال بجهازين في الوقت نفسه.الصوت يميل
تعمل شركة شاومي حاليًا على معالجة مجموعة من المشكلات التقنية المؤثرة في أداء الكاميرا على عدد من هواتفها التي تعمل بنظام HyperOS، وذلك بعد شكاوى متزايدة من المستخدمين خلال الفترة الأخيرة.وبحسب موقع "XiaomiTime"، فإن التحديثات القادمة ستركز على إصلاح أعطال تتعلق بتجمد تطبيق الكاميرا، ومشكلات الصور الديناميكية، وظهور لون أخضر غير طبيعي أثناء التصوير.أعطال في هواتف رائدةوأفاد مستخدمون لهاتف Redmi K90 Pro Max العامل بإصدار HyperOS 3.0.18.0 (نسخة تجريبية) بحدوث انهيار مفاجئ لتطبيق الكاميرا عند فتح بعض الإعدادات المسبقة في وضع Pro، رغم أن هذه الإعدادات كانت تعمل دون مشاكل في الإصدارات السابقة.كما واجه مستخدمو Xiaomi Civi 5 Pro بنظام HyperOS 3.0.3.0 خللًا غريبًا في الصور الديناميكية، حيث تتحول الصور تلقائيًا إلى الوضع الأفقي عند استعراضها، حتى وإن كانت ملتقطة بوضع عمودي طبيعي.اللون الأخضر يربك مستخدمي شاومي 17في المقابل، اشتكى مستخدمو هاتف شاومي 17 من مشكلة أكثر إزعاجًا، إذ تظهر الصور الملتقطة مغطاة بالكامل بدرجة لون أخضر غير طبيعية، ما يجعل الصورة غير قابلة للاستخدام.وأكدت الشركة أن هذا
قد يظن المرء أن معظم الهواتف الذكية لشركة سامسونج تُصنع في كوريا الجنوبية، موطن الشركة، لكن هذا الظن خاطئ. والتخمين الثاني هو الصين، باعتبارها "مصنع العالم" ومتخصصة في صناعة الهواتف الذكية، لكن هذا غير صحيح أيضًا.ولا يعني هذا أن هواتف سامسونج لا تُصنع في كلا البلدين، بل إنها كذلك، لكن التفاصيل هي الفيصل؛ إذ تركز سامسونج في إحداهما على الهواتف الرائدة، وفي الأخرى على الهواتف منخفضة التكلفة، وهي لا تملك حتى مصانع في أي منهما.آلية تصنيع الهواتفلا تُصنع معظم شركات الهواتف الذكية هواتفها بنفسها، بل إن هذه الشركات تصمم الأجهزة ونظامها المتكامل -مثلما هو الحال مع أبل وغوغل- ثم يتم تصنيع الأجزاء الفريدة من مقبل مجموعة متنوعة من شركاء الإنتاج، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أثوريتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".تتولى شركات خدمات تصنيع الإلكترونيات مثل فوكسكون عملية التجميع النهائية للهواتف الذكية. ويُعد كل من هواتف بيكسل وآيفون مثالين جيدين، حيث يتم تصنيعهما في الواقع من قبل الشركة نفسها.أما سامسونج، فهي مختلفة؛ إذ أنها الشركة الأكثر تكاملًا رأسيًا في هذا القطاع، مما
يستعد هوغو بروس، مدرب المنتخب الجنوب إفريقي "بافانا بافانا"، لدخول كأس إفريقيا للأمم 2025 في المغرب برؤية واضحة وطموح كبير تتجلى في معادلة إنجاز المدرب الفرنسي هيرفي رينارد، الوحيد الذي توج باللقب مع دولتين مختلفتين.عاد بروس العام الماضي إلى البطولة القارية الكبرى مع منتخب "البافانا بافانا" أو الأولاد، حيث قاد الفريق إلى المركز الثالث، بعد سنوات من المعاناة في التأهل إلى النهائيات، هذا العام، يجد المنتخب الجنوب أفريقي نفسه ضمن المجموعة الثانية إلى جانب أنغولا ومصر وزيمبابوي.وسيواجه بروس، المدرب البلجيكي البالغ من العمر 73 عاما، أنجولا في المباراة الافتتاحية للمجموعة غدا الاثنين في مدينة مراكش، في مسعى لتحقيق إنجاز جديد مع المنتخب الجنوب أفريقي.ويرغب بروس في معادلة إنجاز رينارد، المدرب الفرنسي الوحيد الذي فاز بلقب كأس أفريقيا مع دولتين مختلفتين، بعد أن حقق النجاح مع زامبيا عام 2012 وكوت ديفوار عام 2015. ومن جانبه، سبق لبروس الفوز بالبطولة مع الكاميرون عام 2017، رغم غياب بعض اللاعبين الأساسيين، ونجح حينها في التغلب على المنتخب المصري، أحد منافسيه الحاليين في المجموعة الثانية، في المباراة
أعرب أوليفر مينتزلاف، الرئيس التنفيذي للمشاريع المؤسسية والاستثمارات الجديدة في شركة ريد بول، عن ثقته المطلقة في بقاء الهولندي ماكس فيرستابن الفائز بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1 أربع مرات متتالية، مع الفريق النمساوي لفترة طويلة.وأكد مينتزلاف في تصريحات لصحيفة "دي تيليجراف" الهولندية اليوم الأحد أن العامل الأهم لأي رياضي هو رؤية تفاني فريقه بالكامل من أجله، ويرى مينتزلاف أن فيرستابن متأثر بشكل إيجابي بتطور النتائج والأجواء العامة داخل الفريق هذا العام، رغم التحديات الكبيرة التي واجهها.وحصد فيرستابن البالغ من العمر 28 عاماً أربعة ألقاب عالمية متتالية مع ريد بول، وقدم عودة مذهلة في النصف الثاني من هذا الموسم، رغم خسارته اللقب بفارق ضئيل لصالح لاندو نوريس سائق ماكلارين.وتأتي تصريحات مينتزلاف في وقت حساس، خاصة بعد التغييرات الإدارية الكبرى التي شهدها الفريق، بما في ذلك إقالة كريستيان هورنر ورحيل المستشار هلموت ماركو بنهاية الموسم، بالإضافة إلى الترقب الذي يفرضه تغيير قوانين المحركات العام المقبل.ورغم الاهتمام الطويل والمعلن من فريق مرسيدس بالتعاقد مع فيرستابن، لكن مينتزلاف لا
قبل ما يقارب عقدين من الزمن، كانت الشركات الناشئة في مجال التكنولوجيا تتنافس على لقب "يونيكورن"، أي الوصول إلى قيمة سوقية تبلغ مليار دولار.أما الآن، فقد رفعت شركات ناشئة سريعة النمو في مجال التكنولوجيا، مثل "أوبن إيه آي" و"سبيس إكس"، سقف التوقعات بمئات المليارات من الدولارات.وبدأ حاليًا عصر "الهيكتوكورن"، وهو نادٍ صغير ولكنه متنامٍ، يضم الشركات الناشئة التي تبلغ قيمتها 100 مليار دولار أو أكثر، بحسب تقرير لموقع "بيزنس إنسايدر"، اطلعت عليه "العربية Business".وهذه سبع شركات ناشئة وصلت بالفعل إلى تصنيف "الهيكتوكورن".1- أوبن إيه آيتُعد "أوبن إيه آي"، وهي شركة الذكاء الاصطناعي مطورة روبوت الدردشة الشهير شات جي بي تي، واحدة من أكثر الشركات الناشئة إثارة للضجة في وادي السيليكون خلال العقد الماضي.وبعد إطلاقه في عام 2022، اجتذب روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي مئات الملايين من المستخدمين أسبوعيًا، مما عزز مكانة "أوبن إيه آي" كشركة رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي.شارك الرئيس التنفيذي سام ألتمان في تأسيس أوبن إيه آي إلى جانب أحد عشر شخصًا آخرين في عام 2015.ووصلت قيمة "أوبن إيه آي" إلى 500
مع اقتراب موسم المكافآت ورواتب نهاية العام، أصبحت أنظمة الرواتب هدفًا متزايدًا للقراصنة الإلكترونيين، وفقًا لتقارير شركة Okta Threat Intelligence.المفاجأة أن الهجمات لا تركز على اختراق البنية التحتية مباشرة، بل على استغلال العمليات البشرية المتعلقة بالوصول إلى الرواتب.كيف يعمل الهجوم؟بدلًا من استخدام برامج الفدية أو حملات التصيد الجماعية، يركز القراصنة على تحويل الرواتب الفردية بصمت من خلال استغلال آليات استعادة الحساب.في حملة أُطلق عليها اسم O-UNC-034، أبلغت "Okta" عن قيام المهاجمين بالاتصال مباشرة بخدمات الدعم الفني للشركات.يتظاهر القراصنة بأنهم موظفون شرعيون، ويطلبون إعادة تعيين كلمات المرور أو تعديل الحسابات، مستفيدين من أسلوب الهندسة الاجتماعية بدلًا من الثغرات التقنية.نقاط الضعف في الدعم الفنييعد فريق المساعدة الحلقة الأضعف، إذ يمنح القراصنة أنفسهم الوصول إلى الحسابات بعد التحقق الهش للهوية.بعد السيطرة على الحساب، يتجهون بسرعة إلى منصات الرواتب مثل Workday وDayforce HCM وADP، ويغيرون التفاصيل البنكية لتوجيه المدفوعات إلى حساباتهم، غالبًا دون اكتشاف فوري.بما أن السرقة تستهدف
عاد الإسباني ميكيل أرتيتا لمواجهة مدربه السابق ديفيد مويس يوم السبت، ليخرج منتصراً من الزيارة الأولى لفريقه آرسنال إلى ملعب "هيل ديكنسون" الجديد الخاص بنادي إيفرتون.واستعاد أرسنال صدارة ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، وذلك بعد فوزه على مضيفه إيفرتون 1-صفر ضمن منافسات الجولة 17 من المسابقة.وكان مانشستر سيتي قد انتزع الصدارة مؤقتا بعد فوزه على وست هام 3-صفر، لكن فوز أرسنال أعاد إليه القمة برصيد 39 نقطة وبفارق نقطتين عن مانشستر سيتي.وسجل فيكتور يوكيريس هدف المباراة الوحيد لفريق أرسنال من ضربة جزاء في الدقيقة 27، ليمنح فريقه ثلاث نقاط ثمينة محققا انتصاره الثاني على التوالي والثالث في آخر خمس مباريات.وأعرب أرتيتا عن سعادته موضحا: نحن سعداء للغاية، لقد قدمنا أداءً صلباً، من الصعب دائماً اللعب في هذا الملعب ضد فريق منظم للغاية، حيث يمكنهم فرض لحظات فوضوية بأسلوب لعبهم، لكنني أعتقد أننا سيطرنا على الأمور بشكل جيد جداً وسجلنا هدف الفوز، وفي الشوط الثاني تحدثنا عن ضرورة تسجيل الهدف الثاني، لذا اندفعنا للأمام وحصلنا على ثلاث أو أربع فرص كبيرة، كما سددنا في القائم مرتين، وكان من المفترض أن يكون
يسهل آخر تحديث طرحته شركة أوبن إيه آي لروبوتها للدردشة شات جي بي تي العثور على المحادثات المهمة بشكل كبير، فيما تسعى الشركة لتحسين تجربة المستخدم.وتُعتبر هذه الميزة حيوية حيث قد تضيع المحادثات المهمة مع شات جي بي تي وسط سيل من المحادثات الجديدة.ويقدم التحديث الأخير لشات جي بي تي ميزة تثبيت المحادثات لسهولة إيجاد المحادثات المهمة، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وعند اختيار تثبيت محادثة ستظهر هذه المحادثة في أعلى سجل محادثاتك دون الحاجة إلى التمرير للبحث عنها.تعمل هذه الميزة بطريقة مشابهة لتثبيت المحادثات في تطبيقات المراسلة مثل واتساب، حيث تظل دائمًا في الأعلى.وقالت "أوبن إيه آي" إن هذه الميزة باتت متاحة في إصدارات شات جي بي تي لنظامي iOS وأندرويد، وكذلك على الويب.وعلى الرغم من أن هذه التفاصيل الصغيرة، إلا إنها تُساهم في تحسين تجربة المستخدم بشكل ملحوظ مع مرور الوقت.
يواجه ليفربول قلقاً بشأن جاهزية ألكسندر إيساك لفترة المباريات المكتظة المقبلة، حيث لم يتمكن أرني سلوت من تبديد المخاوف بشأن إصابة المهاجم.وافتتح إيساك التسجيل في الدقيقة 56 من فوز يوم السبت 2-1 على توتنهام بإنهاء ماهر بعد تمريرة من فلوريان فيرتز، لكنه تعرض للاحتكاك من ميكي فان دي فين على كاحله الأيسر أثناء تسجيل الهدف.غادر إيساك، الوافد في أغسطس، الملعب وهو يعرج بعد تسجيل هدفه الثالث فقط لليفربول، واعترف سلوت بأن المؤشرات الأولية لم تكن إيجابية.أوضح المدرب سلوت للصحافيين: ليس لدي أي أخبار، ولكن إذا لم يحاول اللاعب حتى العودة، فعادة ما لا يكون ذلك شيئًا جيدًا، لكن لا يمكنني قول أي شيء أكثر من ذلك. هذا مجرد شعور حدسي وليس شيئاً طبياً. الهدف هو ما نود أن نراه يحدث كثيراً. إنهاء جيد، وتمريرة جيدة، ولكن دعونا لا نكون سلبيين للغاية بعد. لا نعرف بعد. لنأمل أن يعود إلينا قريباً. علينا الانتظار فيما يتعلق بأليكس وكونور (برادلي). لقد رأيتم مقاعد البدلاء لدينا أيضاً، لكن هذه ليست المرة الأولى في الأسابيع القليلة الماضية ونحن نحصد النقاط. هذا هو الشيء الرئيسي.زاد الحديث حول منصب سلوت بشكل كبير
يزداد شعور الكثيرين بالجوع خلال أشهر الشتاء الباردة، مما يدفعهم لتناول كميات أكبر من الطعام، خاصة الأطعمة الدافئة والمريحة.على الرغم من أن زيادة الوزن في الشتاء تُعزى غالباً إلى انخفاض درجات الحرارة، يؤكد الخبراء أن الأسباب الحقيقية تتمثل في قصر النهار، واضطراب الساعة البيولوجية، وتغيرات هرمونية طفيفة.أوضح تيموثي فراي، عالم الأعصاب التغذوي المقيم في فلوريدا ورئيس الأكاديمية الوطنية للتغذية العصبية، لشبكة "فوكس نيوز" الأميركية: "تتأثر تغيرات الشهية في الشتاء بشكل أكبر بانخفاض ساعات النهار والتعرض لأشعة الشمس، وما ينتج عنه من اضطراب في الساعة البيولوجية، أكثر من تأثرها بانخفاض درجات الحرارة وحده".تشير بعض الأبحاث إلى أن الناس قد يأكلون أكثر في البيئات الباردة لتوليد حرارة الجسم، لكن فراي ذكر أن الأدلة لا تزال مختلطة.وأضاف: "الأدلة التي تشير إلى أن الطقس البارد يزيد باستمرار من هرمونات الجوع هي أدلة تقريبية، لكنها ليست قاطعة على الإطلاق. هذه التغيرات الهرمونية لا تنطبق على جميع الأفراد".تتفق الدكتورة البريطانية كريستال ويلي على أن تغيرات الشهية في فصل الشتاء غالباً ما ترتبط بتغيرات المزاج
أثار تقرير حديث جدلًا واسعًا في أوساط التكنولوجيا، بعد أن كشف عن نجاح باحثين صينيين في تطوير رقائق ذكاء اصطناعي ضوئية قادرة، نظريًا، على التفوق على معالجات الرسوميات المتقدمة من "إنفيديا" بأكثر من 100 ضعف من حيث السرعة وكفاءة استهلاك الطاقة، وذلك في مهام محددة بعينها.وبحسب التقرير، فإن هذه الرقائق الجديدة قد تتجاوز تقنيات "إنفيديا" في تطبيقات توليد الصور والفيديو وبعض مهام الذكاء الاصطناعي التوليدي.إلا أن هذا التفوق لا يعني نهاية عصر وحدات GPU التقليدية، إذ لا تُعد هذه الرقائق بديلًا عامًا لمعالجات "إنفيديا"، بل تمثل نهجًا حوسبيًا مختلفًا مخصصًا لمهام ضيقة ومحددة، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".كيف تعمل معالجات "إنفيديا"؟تعتمد معالجات "إنفيديا"، مثل A100 الشهيرة، على تدفق الإلكترونات داخل الترانزستورات، ما يتيح تنفيذ التعليمات بشكل تسلسلي ومرن، وتشغيل عدد كبير من التطبيقات في آن واحد.هذه المرونة جعلتها الخيار الأول لتدريب النماذج الضخمة وتشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي العامة.لكن في المقابل، تعاني هذه المعالجات من استهلاك مرتفع للطاقة وتوليد
وجد ساحر من ولاية مِزورِي الأميركية نفسه في موقف غريب، بعدما قرر قبل فترة زرع شريحة إلكترونية في يده لاستخدامها في بعض الخدع السحرية، إلا أنه بعدها نسي كلمة المرور الخاصة بالشريحة.وشارك تينغ وانغ، وهو ساحر وعالم في الأحياء الجزيئية قصته على حسابه في فيسبوك، مرفقًا صورة أشعة سينية ليده تُظهر الخطوط البيضاء للشريحة الإلكترونية المزروعة بين إبهامه وسبّابته.للوهلة الأولى، تبدو الحكاية طريفة، لكن مع سعي شركات مثل نيورالينك، المملوكة للملياردير إيلون ماسك، لطرح رقائق الدماغ للجمهور، تُصبح قصة وانغ الشخصية بمثابة تحذير من مخاطر زرع أي تقنية، سواء كانت خاصة أو عامة، في الجسم؛ فقد تُفلس الشركات، أو تتوقف خطوط الإنتاج، أو كما حدث مع وانغ، قد ينسى المرء كلمة المرور ببساطة، بحسب تقرير لموقع " فيوتشريزم"، اطلعت عليه "العربية Business".وشرح وانغ، في منشوره على فيسبوك، كيف أنه زرع شريحة إلكترونية بتقنية التعرف عبر الترددات اللاسلكية (RFID) في يده "منذ زمن بعيد" لأداء خدع سحرية مسلية، لكنها كانت تتطلب من شخص ما -كأحد الجمهور مثلًا- أن يضغط هاتفه الذكي المزود بقارئ "RFID" على يد وانغ لتفعيل أية خدعة
أكد حسام حسن المدير الفني للمنتخب المصري أن هدف فريقه هو التتويج بلقب ببطولة كأس أمم أفريقيا التي ستنطلق مساء يوم الأحد بالمغرب وتستمر حتى 18 يناير المقبل.وقال حسام حسن في مؤتمر صحافي يوم الأحد قبل مواجهة زيمبابوي يوم الاثنين، إنه سعيد بالتواجد في المغرب، مضيفا "الأجواء تساعد علي التألق".وأضاف: كرة القدم تغييرت كثيرا في قارة أفريقيا ومنتخب زيمبابوي جيد ولديه لاعبون محترفون ونحن نحترمهم للغاية وهدفنا هو السير في البطولة خطوة بخطوة ولكن يبقي الأهم هو حلم الفوز باللقب القاري.وأوضح "حققت لقب بطولة أمم أفريقيا كلاعب ثلاث مرات 1986 و1998 و2006 وهو ما نقلته للاعبين وأسعي للفوز بها كمدرب".وتابع "نملك لاعبين كبارا في المنتخب المصري مثل محمد صلاح ومحمود تريزيجيه وعمر مرموش ومصطفى محمد ودون شك أثق في اختياراتي للقائمة ونسعي للأفضل وحصد اللقب".وقال "أتواصل دائما مع محمد صلاح وعقدت جلسة معه حين وصل للمعسكر ، هو أيقونة مصرية ومن أفضل لاعبي العالم".
في عالم يعتمد بشكل شبه كامل على الإنترنت وشبكات الاتصال، تبقى الرسائل والبيانات عرضة للاعتراض أو التعطيل، خاصة في أوقات الكوارث الطبيعية أو الحروب أو الانقطاعات الواسعة.وعلى مدار عقود، حاول المهندسون جعل الاتصالات أكثر أمانًا وموثوقية، لكن جميع الأنظمة التقليدية ظلت رهينة الإشارات التي تنتقل عبر الكابلات أو الموجات اللاسلكية أو الأقمار الصناعية.اليوم، يطرح بحث علمي جديد فكرة تبدو أقرب إلى الخيال العلمي: ماذا لو تمكنت الآلات من التنسيق وتبادل المعلومات من دون إرسال أية رسائل أصلًا؟التشابك الكمي بدل الإشاراتباحثون من جامعة فرجينيا تك كشفوا عن إطار جديد يعتمد على التشابك الكمي، أحد أغرب مفاهيم الفيزياء، لتمكين مجموعات من الآلات المدعومة بالذكاء الاصطناعي من العمل معًا حتى في البيئات التي تفشل فيها وسائل الاتصال التقليدية، بحسب تقرير نشره موقع "interestingengineering" واطلعت عليه "العربية Business".عادةً ما تعتمد أنظمة الذكاء الاصطناعي متعددة الوكلاء، مثل أسراب الطائرات المسيرة أو فرق الروبوتات، على اتصال لاسلكي مستمر.لكن في سيناريوهات مثل حرائق الغابات أو مناطق الكوارث، غالبًا ما تُفقد
تقف صناعة الهواتف الذكية على مفترق طرق غير معتاد، فمن جهة، يدفع الذكاء الاصطناعي الشركات إلى تطوير هواتف بقدرات أعلى تتطلب ذاكرة أكبر وسرعات تخزين أسرع، ومن جهة أخرى، تواجه السوق أزمة عالمية في شرائح RAM تدفع المصنعين إلى تقليص المواصفات بدل زيادتها.وفي عام 2026، قد نشهد اختفاء الهواتف المزودة بذاكرة 16 و24 غيغابايت RAM بهدوء، مقابل ترسيخ 12 غيغابايت كسقف واقعي لمعظم الهواتف الرائدة.الذكاء الاصطناعي يبطئ نفسهالمفارقة أن الذكاء الاصطناعي، الذي يحتاج إلى ذاكرة أكبر ليعمل بكفاءة، أصبح أحد أسباب أزمة الذاكرة الحالية، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".فشركات تصنيع الشرائح مثل "سامسونغ" و"SK Hynix" تعيد توجيه إنتاجها من ذواكر الهواتف إلى ذاكرة HBM الأعلى ربحية والمستخدمة في خوادم الذكاء الاصطناعي، ما أدى إلى ارتفاع أسعار DRAM بنحو 40%.في الوقت نفسه، باتت ميزات الذكاء الاصطناعي على الهاتف تستهلك جزءًا كبيرًا من الذاكرة.فالنماذج المحلية مثل جيميني نانو من "غوغل" أو Galaxy AI من "سامسونغ" قد تحجز ما بين 3 و4 غيغابايت RAM للعمل في الخلفية.ومع ارتفاع الأسعار، قد تجد
أعلنت شركة أوبن إيه آي تحديث إرشاداتها حول كيفية تفاعل نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بها مع المستخدمين دون سن 18 عامًا، ونشرت موارد جديدة للتوعية بالذكاء الاصطناعي للمراهقين وأولياء أمورهم.تأتي هذه التحديثات في وقت تواجه فيه صناعة الذكاء الاصطناعي بشكل عام، وشركة أوبن إيه آي بشكل خاص، تدقيقًا متزايدًا من صناع السياسات والمعلمين والمدافعين عن سلامة الأطفال، بعد وفاة عدة مراهقين يُزعم أنهم انتحروا بعد محادثات طويلة مع روبوتها للدردشة شات جي بي تي.وتعتمد المواصفات المُحدثة لنماذج "أوبن إيه آي"، التي تحدد إرشادات سلوك نماذجها اللغوية الكبيرة، على المواصفات السابقة التي تمنع هذه النماذج من إنتاج محتوى جنسي يتضمن قاصرين، أو التحريض على إيذاء النفس، أو الهلوسة، أو الهوس، بحسب تقرير لموقع "تك كرانش" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وسيتكامل هذا مع نموذج قادم لتحديد العمر، والذي سيحدد ما إذا كان الحساب يخص قاصرًا، ويُفعّل تلقائيًا إجراءات الحماية الخاصة بالمراهقين.وبالمقارنة مع المستخدمين البالغين، تخضع النماذج لقواعد أكثر صرامة عند استخدامها من قِبل المراهقين؛ إذ
اتخذت شركة أبل خطوة غير متوقعة تتعلق بهاتف آيفون 18، بعدما أشارت تسريبات حديثة إلى أن الشركة تستعد لبدء مراحل الإنتاج المبكر للطرازات الجديدة، وتحديدًا آيفون 18 برو وبرو ماكس، في وقت أبكر بكثير من المعتاد.وبحسب التقارير، تخطط "أبل" لإطلاق طرازات "برو" فقط العام المقبل، وربما إلى جانب هاتف آيفون قابل للطي، على أن يدخل آيفون 18 برو مرحلة الإنتاج المتقدم، مع احتمال وجود نسخة مكتملة التجميع قبل نهاية فبراير المقبل.لماذا هذا التبكير؟رغم أن القرار يبدو مفاجئًا، فإنه ليس بعيدًا تمامًا عن التوقعات، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".فالتسريبات تشير إلى أن تصميم آيفون 18 برو سيكون قريبًا جدًا من آيفون 17 برو، مع تغييرات طفيفة في الواجهة الخلفية، حيث سيكون الجزء الزجاجي أقل بروزًا.وتؤكد مصادر مسربة أن الفروقات الشكلية بين الجيلين ستكون محدودة للغاية، ما يعني أن "أبل" لا تحتاج إلى أعمال تحضيرية كبيرة، الأمر الذي يسمح لها بالدخول إلى مرحلة الإنتاج الضخم في وقت مبكر مقارنة بالسنوات السابقة.وتُعد هذه الخطوة مختلفة عن نهج المنافسين، إذ تشير معلومات إلى أن سلسلة Galaxy
تضيف شركة أبل كل عام عشرات الميزات والتحسينات الصغيرة إلى تطبيق الرسائل "iMessage"، لكن معظمها يمر دون أن يلاحظه أحد.وهذه ليست ميزات لافتة، لكنها من النوع الذي يُحسّن تجربة استخدام تطبيق الرسائل بشكل ملحوظ.ويوجد من بين هذه الميزات المخفية في تطبيق الرسائل من "أبل" أربع مزايا مهمة ستغير طريقة استخدامك التقليدية للتطبيق، بحسب تقرير لموقع "9to5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".1- الإرسال لاحقًاهذه ميزة جديدة نسبيًا، وقد انتظرها مستخدمو آيفون لسنوات. وتتيح هذه الميزة للمستخدمين الآن جدولة رسائل "iMessage" لإرسالها لاحقًا. ولسبب ما، تُخفي "أبل" هذه الميزة قليلًا، ولكن بمجرد أن تعرف مكانها، ستستخدمها بكثرة.ولاستخدام هذه الميزة ينبغي عليك فتح محادثة في تطبيق الرسائل، وكتابة رسالتك كالمعتاد، ثم اضغط على زر "+" بجانب حقل النص، ثم اختر "Send Later/الإرسال لاحقًا"، وبعدها حدد التاريخ والوقت المرغوبين، ثم اضغط "إرسال".سترى بعدها الرسالة تظهر في المحادثة محاطة بفقاعة منقطة، مما يشير إلى أنها لم تُرسل بعد لكنها مجدولة للإرسال في الوقت الذي اخترته.2- "Check In"هذه إحدى
لم يكن رائد الأعمال البريطاني أوتكارش أميتاب، البالغ من العمر 34 عاماً، يبحث عن وظيفة جديدة مطلع عام 2025، لكن عرضاً غير متوقع من شركة ناشئة غيّر مسار يومياته. الشركة، التي تحمل اسم "micro1" والمتخصصة في تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، اقترحت عليه الانضمام إلى شبكة خبرائها البشريين، ليصبح جزءاً من صناعة المستقبل.أميتاب، المقيم في المملكة المتحدة، لم يكن عاطلاً عن العمل. فهو مؤلف، ومحاضر جامعي، ومؤسس منصة عالمية للتوجيه المهني، إضافة إلى كونه طالب دكتوراه في جامعة أوكسفورد. ومع ذلك، وافق على خوض التجربة بدافع الفضول الفكري، كما قال لشبكة "CNBC"، واطلعت عليه "العربية_Business".وأوضح أميتاب: "الفضول المعرفي هو ما جذبني"، مضيفاً أن فكرة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي بدت متوافقة تماماً مع خبراته في استراتيجيات الأعمال والنمذجة المالية والتكنولوجيا.من الهندسة إلى الفلسفة.. ثم مايكروسوفترحلة أميتاب المهنية تكشف عن شخصية متعددة الاهتمامات؛ فهو يحمل شهادة في الهندسة الميكانيكية وأخرى في الفلسفة الأخلاقية، وعمل لأكثر من 6 سنوات في تطوير الأعمال لدى مايكروسوفت، حيث ركّز على الحوسبة السحابية
حصل Google Assistant على فرصة أخيرة قبل خروجه من المشهد، بعدما قررت "غوغل" تأجيل خططها لاستبداله بنموذج الذكاء الاصطناعي جيميني، رغم أن الشركة كانت تعتزم إنهاء الاعتماد على المساعد التقليدي قبل نهاية عام 2025.وكانت "غوغل" تراهن على أن غالبية مستخدمي أندرويد سيفضلون جيميني، الذي يقدم إجابات أطول وأكثر عمقًا مقارنة بـ Google Assistant، فضلًا عن قدرته على تنفيذ مهام أساسية مثل ضبط المنبهات والمؤقتات على معظم هواتف أندرويد التي تعمل بنظام أندرويد 10 أو أحدث، وبذاكرة لا تقل عن 2 غيغابايت."غوغل" تعيد النظر في الجدول الزمنيفي صفحة دعم جديدة بعنوان: "تحديث حول خطتنا لترقية أجهزة Assistant إلى جيميني"، أقرت "غوغل" بأنها اضطرت إلى تعديل الجدول الزمني، موضحة أنها كانت تأمل في ترقية تجربة المساعد إلى جيميني على معظم الأجهزة المحمولة بحلول نهاية 2025، لكنها تحتاج إلى وقت إضافي لضمان انتقال سلس، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".وتعكس هذه الخطوة اختلافًا لافتًا في نهج "غوغل" مقارنة بشركات أخرى مثل "أبل"، التي نادرًا ما تعلن رسميًا عن تأجيلات مماثلة وتعتمد غالبًا على
شهد سوق العمل الأميركي خلال عام 2025 موجة غير مسبوقة من تسريحات الموظفين، كان الذكاء الاصطناعي أحد أبرز أسبابها، بعدما لجأت شركات كبرى إلى الأتمتة كخيار سريع لخفض التكاليف في ظل الضغوط الاقتصادية المتصاعدة.وبحسب بيانات صادرة عن شركة الاستشارات "Challenger, Gray & Christmas"، فقد تسبب الذكاء الاصطناعي في نحو 55 ألف حالة تسريح وظائف في الولايات المتحدة خلال العام الجاري فقط.وتشير الأرقام إلى أن إجمالي الوظائف التي تم الاستغناء عنها في 2025 بلغ 1.17 مليون وظيفة، وهو أعلى مستوى منذ جائحة كورونا في 2020، عندما تجاوز عدد الوظائف الملغاة 2.2 مليون بنهاية العام، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".وفي أكتوبر وحده، أعلنت الشركات الأميركية عن 153 ألف عملية تسريح، تلاها أكثر من 71 ألف وظيفة في نوفمبر، كان الذكاء الاصطناعي سببًا مباشرًا لأكثر من 6 آلاف منها، وفق التقرير.حل سريع في وقت الأزماتفي ظل استمرار التضخم، وارتفاع التكاليف بسبب الرسوم الجمركية، تبحث الشركات عن حلول سريعة لتقليص النفقات، ليبرز الذكاء الاصطناعي كخيار جذاب على المدى القصير.دراسة حديثة لمعهد "MIT"