الأخبار



كشفت دراسة علمية جديدة عن رابط مقلق بين أمراض اللثة وصحة القلب، إذ تشير إلى أن البكتيريا المسببة لالتهابات اللثة قد تُسهم في إحداث تلف خطير بصمامات القلب.هذا وتشير أبحاث أولية جديدة إلى أن البكتيريا المسببة لأمراض اللثة يمكن أن تُساهم أيضاً في تراكم الكالسيوم في الصمام الأبهري للقلب، مما يؤدي إلى تضيق الصمام الأبهري التكلسي "CAVS"، وهو اضطراب شائع في صمامات القلب وربما يُهدد الحياة، بحسب ما نشره موقع "Science Daily"، إذ عُرضت هذه النتائج في المؤتمر العلمي لعلوم القلب والأوعية الدموية الأساسية لعام 2026، الذي نظمته جمعية القلب الأميركية في بوسطن منتصف الشهر الجاري، والذي يُعد أحد أكبر التجمعات العالمية التي تُركز على أبحاث القلب والأوعية الدموية الأساسية والتطبيقية.ووفقاً لجمعية القلب الأميركية، يتطور تضيق الصمام الأبهري التكلسي عندما يصبح الصمام الأبهري أكثر سمكاً وتكلساً تدريجياً، مما يُصعّب تدفق الدم من القلب إلى باقي أجزاء الجسم، وغالباً لا تُسبب هذه الحالة أي أعراض في البداية. مع تفاقم الحالة، يمكن أن تؤدي إلى الإرهاق وألم الصدر وضيق التنفس والإغماء وفشل القلب، وفي بعض الحالات إلى


انتقلت المنافسة بين فيلمي "صقر وكناريا" و"شمشون ودليلة" من شباك التذاكر إلى مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما دخل بطلا العملين، محمد عادل إمام وأحمد العوضي، في سجال علني حول الإيرادات المحققة لكل فيلم.ويعرض فيلم "صقر وكناريا"، بطولة محمد عادل إمام وشيكو ويسرا اللوزي، منذ أربعة أسابيع، بينما انضم فيلم "شمشون ودليلة"، بطولة أحمد العوضي ومي عمر، إلى دور العرض قبل أسبوعين، ليشتعل سباق موسم الصيف السينمائي.جدل الإيراداتوتزامن احتدام المنافسة مع قرار حجب الإيرادات الرسمية للفيلمين، بسبب عدم دقة الأرقام اليومية، إلا أن ذلك لم يمنع بطلي العملين من الاحتفاء عبر حساباتهما الرسمية بما يؤكدان أنه حجم الإيرادات التي يحققها كل فيلم.رسائل متبادلةوبدأت الأزمة عندما نشر محمد عادل إمام صورًا قال إنها توضح إيرادات فيلمه مقارنة بالفيلم المنافس، وعلق عليها قائلاً: "جزء بسيط من إيرادات إمبارح في السينمات"، قبل أن يضيف في رسالة اعتبرها كثيرون موجهة إلى منافسه"مش عارف ليه في ناس بتزود في الإيرادات عشان يبانوا ناجحين.. معلش".رد سريعولم يتأخر أحمد العوضي في الرد، إذ نشر صورًا أخرى لإيرادات فيلمه، إلى جانب أرقام


قد تحمل بعثات استكشاف القمر المستقبلية خطرًا غير متوقع يتمثل في تلويث سجلاته الطبيعية التي احتفظت بأدلة تعود إلى مليارات السنين، وربما تكشف عن كيفية نشأة الحياة على الأرض.وبحسب دراسة جديدة نقلها موقع Science Daily، فإن غاز الميثان المنبعث من عوادم المركبات الفضائية يمكن أن ينتشر بسرعة كبيرة فوق سطح القمر، ليصل من القطب الجنوبي إلى الشمالي خلال أقل من يومين قمريين، ما يهدد بتلويث مناطق يُعتقد أنها تحتفظ بآثار كيميائية فريدة من بدايات النظام الشمسي. كنز علمي مهددويولي العلماء اهتمامًا خاصًا بالمناطق المظللة دائمًا قرب قطبي القمر، حيث لا تصل أشعة الشمس إلى بعض الفوهات، ما سمح بحفظ الجليد والمواد العضوية لمليارات السنين.ويعتقد الباحثون أن هذه الرواسب قد تحتوي على جزيئات عضوية ما قبل حيوية، وهي مركبات كيميائية ربما أسهمت في تكوين اللبنات الأولى للحياة، بما في ذلك المكونات الأساسية للحمض النووي.ولأن سطح الأرض شهد تغيرات جيولوجية مستمرة محَت كثيرًا من آثار الماضي السحيق، يُنظر إلى القمر باعتباره أرشيفًا طبيعيًا حافظ على تلك السجلات دون تغيير يُذكر. محاكاة تكشف سرعة الانتشارواعتمد الباحثون على

الصفحة من 654

Min-Alakher.com ©2026®