قد تكون شركة تسلا على وشك حلّ إحدى أكبر المشكلات التي تواجه المسافرين على الطرقات وسائقي المناطق الريفية، ألا وهي مشكلة انقطاع خدمة الإنترنت.ويكشف طلب براءة اختراع في الولايات المتحدة نُشر حديثًا أن الشركة تفكر في إعادة تصميم سقف السيارة من الصفر، متخليةً عن الزجاج والمعادن التقليدية لصالح مواد تسمح بمرور إشارات الأقمار الصناعية بسهولة.تصف براءة الاختراع سقفًا للسيارة مصنوعًا من بوليمرات تسمح بمرور إشارات الراديو، بحسب تقرير لموقع "ديجيتال تريندز" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".واختصار، تسعى "تسلا" إلى تحويل سقف سياراتها إلى نافذة لنقل البيانات. وتعمل المواد التقليدية لسقف السيارات كالفولاذ أو حتى الزجاج المُتخصص كحاجز، مانعةً أو مُضعفةً إشارات الترددات العالية اللازمة للإنترنت عبر الأقمار الصناعية.ولحلّ هذه المشكلة، تدرس "تسلا" مزيجًا من البوليمرات عالية القوة مثل البولي كربونات، و"ABS"، و"ASA". وهذه ليست مجرد أسقف "بلاستيكية" عادية؛ بل تُعدّ هذه المواد من المواد الأساسية في عالم الطيران والفضاء نظرًا لمتانتها الفائقة.وتُفصّل براءة الاختراع هيكلًا رباعي
ستحصل لعبة "The Witcher 3"، التي يطورها استوديو سي دي بروجيكت، على الأرجح على محتوى إضافي جديد مدفوع في عام 2026.وقال ماتيوس تشزانوفسكي، المحلل في شركة نوبل سيكيوريتيز للخدمات المالية، إنه "يتوقع" صدور محتوى إضافي مدفوع جديد للعبة "The Witcher 3" في مايو 2026.وقال تشزانوفسكي: "نتوقع مبيعات تصل إلى 11 مليون نسخة بسعر 30 دولارًا للنسخة الواحدة العام المقبل. ونُقدّر ميزانية الإنتاج بـ 52 مليون زلوتي بولندي (14.5 مليون دولار)"، بحسب تقرير لموقع "PC Gamer"، اطلعت عليه "العربية Business".وأضاف المحلل أن إصدار المحتوى الإضافي "سيُطلق حملة تسويقية قوية" للعبة "The Witcher 4"، الجزء المقبل من سلسلة "The Witcher".علاوة على ذلك، مددت شركة نوبل سيكيوريتيز توقعاتها لدورة إنتاج لعبة "The Witcher 4" لمدة عام، وتتوقع إصدارها في الربع الأخير من عام 2027.ليست هذه المرة الأولى التي تظهر فيها أنباء عن محتوى إضافي جديد للعبة "The Witcher 3". ففي يونيو من هذا العام، أفاد تقرير بأن استوديو فولز ثيوري المستقل يعمل على تطوير محتوى إضافي جديد للعبة. وفولز ثيوري هو الاستوديو الذي يُعيد إنتاج الجزء الأول من سلسلة
يلتقي منتخب السودان مع منتخب غينيا الاستوائية الأحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة في المغرب، في مباراة تمثل فرصة أخيرة للطرفين للحفاظ على آمالهما من أجل التأهل إلى دور الستة عشر.وتأتي المباراة في وقت يواجه الفريقان موقفاً صعباً بعد الجولة الأولى، حيث تعرض المنتخب السوداني لهزيمة قاسية أمام الجزائر بثلاثة أهداف نظيفة، فيما خسر منتخب غينيا الاستوائية أمام بوركينا فاسو 2-1.وإذا نجح أي من الفريقين في الفوز، سيصبح قادراً على المنافسة على إحدى بطاقات التأهل لدور الـ16.التقى المنتخبان في مباراتين سابقتين وفاز فيهما منتخب غينيا الاستوائية، وسيسعى المنتخب السوداني لكسر النتائج السابقة وتحقيق أول فوز له أمام منافسه.
يستخدم تطبيق "Rodeo" الجديد الذكاء الاصطناعي لمساعدتك على تنظيم أنشطة مع أصدقائك الحاليين.يستطيع التطبيق تحويل منشورات مواقع التواصل الاجتماعي الخاصة بالفعاليات أو المطاعم، أو حتى لقطات شاشة من المحادثات الجماعية، إلى خطط فعلية مع الأصدقاء.وعلى سبيل المثال، إذا حمّلتَ لقطة شاشة لإعلان فيلم على إنستغرام، فسيعرض لك التطبيق دور العرض ومواعيدها، ويتيح لك شراء التذاكر. كما يوفر التطبيق اختصارًا لإرسال دعوة سريعة إلى صديق ترغب في انضمامه إلى خططك، بحسب تقرير لموقع ذا فيرج، اطلعت عليه "العربية Business".ويتيح التطبيق أيضًا للمستخدم تصنيف الأنشطة في قوائم لحفظها لوقت لاحق، مثل مطاعم مميزة لقضاء أمسية، أو أنشطة يمكن القيام بها مع أصدقاء الجامعة القدامى. ويمكن أن تكون هذه القوائم تعاونية أيضًا، بحيث يمكنك دعوة جميع أصدقائك القدامى من أيام الجامعة إلى قائمة محددة لتقديم اقتراحاتهم.وأسس التطبيق اثنان من المديرين التنفيذيين السابقين في تطبيق هينج، وهما سام ليفي وتيم ماكغوجان. لكنهما لا يُروّجان بشكلٍ كبير لمكون الذكاء الاصطناعي في تطبيقهما.وبينما تُعدّ تطبيقات الذكاء الاصطناعي وغيرها من التقنيات
في خطوة تثير جدلاً واسعاً يتجاوز حدود التكنولوجيا ليلامس صميم السياسة الدولية والأمن الرقمي، كشفت تقارير حديثة عن توجه شركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لتطبيق "تيك توك"، لنقل السيطرة على خوارزميات المنصة إلى تحالف جديد من المستثمرين بقيادة شركة "أوراكل" الأميركية.وتأتي هذه الخطوة في إطار ترتيبات سياسية وتجارية معقدة فرضتها الإدارة الأميركية، تحت عناوين مثل "حماية الأمن القومي" و"ضمان نزاهة البيانات". لكن رغم ذلك، تفتح هذه التحولات الباب أمام تساؤلات جوهرية ومصيرية:من يسيطر فعلياً على الخوارزميات؟ ومن يملك سلطة تحديد ما نراه وما يُخفى عنا في الفضاء الرقمي؟وفي قراءة تحليلية لهذا المشهد، أكد الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أن الخوارزميات لم تعد مجرد أكواد تقنية صماء لتنظيم المحتوى، بل تحولت إلى أدوات استراتيجية لتوجيه الرأي العام.وأوضح الدكتور رمضان أن هذه الخوارزميات باتت قادرة على إبراز محتوى بعينه أو تهميش وإخفاء أصوات أخرى، فضلاً عن صناعة "ترندات" وهمية، وإعادة تشكيل الوعي
أعلنت نقابة المهن السينمائية المصرية، السبت، وفاة المخرج داود عبد السيد، عن عمر يناهز 79 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض.وكشفت مصادر في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت"، أن داود عبد السيد تعرض منذ عدة أشهر إلى أزمات في الكلى، وصلت إلى الفشل الكلوي، واضطر إلى الذهاب بشكل دوري إلى المستشفى لإجراء عمليات الغسيل، إلا أن حالته تدهورت خلال الأيام الماضية ولفظ أنفاسه الأخيرة داخل منزله ظهر اليوم السبت.يعد داود عبد السيد أحد أبرز المخرجين السينمائيين المصريين، حيث لقب بفيلسوف الإخراج السينمائي، نظراً لكون أفلامه تحمل فلسفة خاصة.بدأ المخرج الراحل حياته المهنية بالعمل كمساعد مخرج في بعض الأفلام، أهمها فيلم "الأرض" ليوسف شاهين و"الرجل الذي فقد ظله" لكمال الشيخ، ثم توقف عن مزاولة هذا العمل، وقال: "لم أحب مهنة مساعد المخرج".قرر المخرج الراحل أن يحمل الكاميرا، وينطلق بها في شوارع القاهرة، وأن يصنع أفلاماً تسجيلية اجتماعية، أهمها "وصية رجل حكيم في شؤون القرية والتعليم"، "العمل في الحقل"، "عن الناس والأنبياء والفنانين"، وحققت هذه الأفلام فرصةً له للاحتكاك المباشر مع الناس، ومعرفةً أوسع وأعمق بالمجتمع المصري
تعتزم الصين تشديد القواعد المتعلقة باستخدام الذكاء الاصطناعي الشبيه بالبشر، وذلك بإلزام مزودي الخدمات بضمان أخلاقية خدماتهم وأمانها وشفافيتها.وأفادت الهيئة الوطنية للفضاء السيبراني الصينية، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني يوم السبت، بضرورة إبلاغ المستخدمين بأنهم يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي عند تسجيل دخولهم إلى الخدمة، وكل ساعتين، أو عند رصد أي مؤشرات على الاعتماد المفرط عليه.وستُطرح المقترحات للتشاور العام حتى 25 يناير، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وقالت هيئة الفضاء السيبراني إن أنظمة الذكاء الاصطناعي المصممة لتعمل بأسلوب شبيه بالبشر ينبغي أيضًا أن تطبق أنظمة أمنية ومراجعة أخلاقية قوية، وأن تلتزم بـ"القيم الاشتراكية الأساسية"، وأن تمتنع عن نشر أي محتوى قد يُعرّض الأمن القومي للخطر.وتدفع الصين بالذكاء الاصطناعي باعتباره صناعة استراتيجية، مستثمرةً بكثافة في التقنيات الجديدة لتعزيز النمو الاقتصادي والقدرة التنافسية العالمية. وفي الوقت نفسه، تحرص السلطات الصينية على فرض الحوكمة للحفاظ على الأمن والاستقرار الاجتماعي.وبحسب مسودة المقترحات، يتعين على مزودي
أطلقت شركة شاومي هاتفها الجديد شاومي 17 ألترا في الصين يوم الخميس، ليكون أحدث طراز ضمن سلسلة هواتفها الرائدة. ويأتي هذا الهاتف خلفًا لهاتف شاومي 1 ألترا الذي تم الكشف عنه في وقت سابق من هذا العام.ويقدم هاتف شاومي 17 ألترا الجديد تحسينات عديدة مقارنةً بسابقه، تشمل البطارية، والمعالج، والأداء، والكاميرات.ويعمل شاومي 17 ألترا بمعالج "Snapdragon 8 Elite Gen 5" ثماني النواة، المصنّع بتقنية 3 نانومتر من شركة كوالكوم، بحسب عدة تقارير محلية.ويتميز الهاتف بكاميرا خلفية ثلاثية من شركة لايكا الألمانية، تتضمن كاميرا رئيسية بدقة 50 ميغابكسل. ويقترن ذلك بوحدة تقريب بصري بيريسكوبية بدقة 200 ميغابكسل، وكاميرا فائقة الاتساع بدقة 50 ميغابكسل.ويأتي الهاتف بشاشة "M10 AMOLED LTPO" بقياس 6.9 بوصة، بمعدل تحديث يصل إلى 120 هرتز، ودقة عرض 2608 × 1200 بكسل. وتتمتع الشاشة بحماية زجاج "Dragon Crystal Glass 3.0" من شاومي.ويضم الهاتف كاميرا أمامية بدقة 50 ميغابكسل وماسح بصمة مدمج في الشاشة بتقنية الموجات فوق الصوتية.وزودت شاومي هاتف 17 ألترا ببطارية من نوع السيليكون-الكربون بقدرة 6,800 مللي أمبير/ساعة، مع دعم للشحن
قدمت شركة ناشئة جديدة في مجال الأجهزة مفهومًا جديدًا لشكل المظلة هو الأول من نوعه في العالم.وتحمل المظلة اسم "أوري" (Ori)، وتتميز بتصميمها المبتكر بدون إطار، والمستوحى من فن الأوريغامي، حيث يتم ضغط مظلة تقليدية بطول متر واحد لتصبح أسطوانة صغيرة بحجم الجيب بقياس 3.5 × 23 سم.وبالاعتماد على مبادئ الطي المستخدمة في وكالة ناسا، تستغنى مظلة أوري عن الأضلاع والقماش ونقاط الضعف المعتادة، لتكون بذلك فئة جديدة كليًا من المظلات، بحسب تقرير لموقع "Design Boom"، اطلعت عليه "العربية Business".وعلى عكس المظلات التقليدية، تستخدم "أوري" بنية طي حاصلة على براءة اختراع، تسمح للمظلة بأن تصبح هيكلًا صلبًا ذاتي الدعم.تُفتح المظلة بعملية واحدة، ويتحقق شكلها المدمج من خلال هندسة دقيقة لنمط الطي وتجارب المواد. وقد سجل فريق الشركة أربع براءات اختراع تغطي نظام الطي وآلية القفل والنواة الداخلية، مما يعكس التطور التقني الكامن وراء هذا التصميم الخارجي البسيط.إلى جانب تصميمها الهيكلي، تتضمن مظلة أوري مجموعة من الميزات الرقمية داخل سطح المظلة نفسه، إذ توفر شاشة مدمجة قراءات لجودة الهواء، وأنماطًا بصرية تتكيف مع
كشف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي حقيقة طلب مسؤولو النادي التوقف عن تسجيل الأهداف لعدم دفع مكافأة لناديه السابق بايرن ميونخ في حال وصوله إلى 25 هدفاً.وأوضح ليفاندوفسكي أنه قبل جولتين من نهاية الدوري الإسباني، وبعد أن ضمن برشلونة اللقب رسمياً بينما كان البولندي يتصدر قائمة الهدافين برصيد 23 هدفاً، اجتمع مع عدد من أعضاء مجلس إدارة النادي، الذين طلبوا منه عدم تسجيل المزيد من الأهداف.وجاء ذلك في السيرة الذاتية التي أصدرها الصحفي البولندي سيباستيان ستاشيفسكي بعنوان "ليفاندوفسكي.. الحقيقي"، حيث أوضح أن السبب كان مالياً بشكل بحت، إذ كان يتعين على برشلونة دفع مكافأة قدرها 2.5 مليون يورو إلى بايرن ميونخ في حال وصول المهاجم البولندي إلى 25 هدفًا، وهو ما أراد النادي الكتالوني تفاديه.وعلّق ليفاندوفسكي على تلك الواقعة في تصريحات نقلتها صحيفة "ماركا" قائلاً: هناك أمور لا أريد التحدث عنها. أحترم كثيراً برشلونة وكل من يعمل فيه. كنت مدركاً لوضع النادي في ذلك الوقت، وكانت هناك قضايا عديدة يجب حلها من أجل مصلحة النادي.وأضاف: في النهاية، كان الأمر يتعلق بمكافأة مالية، ومن المعروف أن برشلونة حينها كان
يترقب جمهور كرة القدم الإفريقية النهائي المبكر في مراكش المغربية بين كوت ديفوار والكاميرون يوم الأحد ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة السادسة لبطولة كأس أمم إفريقيا 2025.وتكتسب هذه المباراة طابعاً مصيرياً كونها تجمع بين منتخب الأفيال، حامل اللقب الط امح لتأكيد جدارته، وبين منتخب "الأسود غير المروضة" الذي يسعى لاستعادة بريقه التاريخي بلقب سادس.ويمتلك المنت خبان ثلاث نقاط في رصيدهما، مما يعني أن الفائز س يضمن رسمياً مكاناً في دور الستة عشر، ويقطع خطوة واسعة نحو تصدر المجموعة وتجنب المواجهات المعقدة في الأدوار الإقصائية.وتحمل مواجهات المنتخبين إرثاً كبيراً من الندية على مدار التاريخ؛ ففي 21 مباراة سابقة، تتفوق كوت ديفوار بـ10 انتصارات مقابل 9 للكاميرون.ولدى "الأفيال" أفضلية واضحة مؤخراً أمام "الأسود غير المروضة" حيث لم يتذوقوا طعم الهزيمة في آخر 5 مواجهات مباشرة.
ستقدم شركة سامسونج مع واجهة المستخدم One UI 8.5 بعض الميزات التي كان ينتظرها المستخدمون منذ فترة طويلة.ورغم أنها ليست ميزاتٍ بارزة، إلا أنها تُظهر التطور الذي تتجه إليه واجهة "One UI"، فضلًا عن كونها ميزات مفيدة للمستخدمين.وهناك أربع ميزاتٍ على وجه الخصوص ستكون مفيدة للمستخدمين في تحديث واجهة المستخدم "One UI 8.5" المقبل، بحسب تقرير لموقع "SamMobile"، اطلعت عليه "العربية Business".1- لوحة تحكم سريع قابلة للتخصيص بالكاملتُعد إعادة تصميم لوحة التحكم السريع (Quick Panel) أكثر التغييرات فائدة في الاستخدام اليومي. فإمكانية إضافة أو إزالة أي عنصر تحكم، وتغيير حجم الأزرار، وحتى تعديل اتجاه أشرطة السطوع والصوت، تحدث فرقًا أكبر مما يبدو عليه.لكن الأهم من ذلك، هو ما يُمكن للمستخدمون إزالته من هذه اللوحة. فميزات مثل الوضعيات (Modes)، والأجهزة القريبة (Nearby Devices)، والعرض الذكي (Smart View) مفيدة للبعض، لكنها ليست ضرورية للجميع. وستتيح إزالتها مساحةً لعناصر تحكم أخرى يحتاجها المستخدم بشكلٍ أكثر تكرارًا.هذا هو نوع التخصيص الذي طالما طلبه المستخدمون المتقدمون، وسيسمح للجميع بجعل هواتفهم تبدو
عاش المنتخب الجزائري واحدة من أكثر لياليه توتراً وفرحاً قبل أكثر من عقد وتحديداً في 2013 حين تأهل إلى نهائيات كأس العالم 2014 على حساب منتخب بوركينا فاسو الملقب بـ"الخيول"، والذي لم ينجح بعدها في الفوز على منافسه في ثلاث مباريات جمعتهما بعد ذلك بتصفيات المونديال وكأس أمم إفريقيا.ويلتقي منتخب الجزائر مع منتخب بوركينا فاسو مساء الأحد في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الخامسة ببطولة كأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، في مواجهة قد تحسم صدارة المجموعة والتأهل لدور الستة عشر.وافتتح منتخب الجزائر مشواره بالفوز 3-0 على السودان، فيما فازت بوركينا 2-1 على غينيا الاستوائية.وتعتبر مباريات الجزائر وبوركينا فاسو متقاربة، إذ فاز كل فريق في مباراتين وتعادلا في أربع مباريات من آخر ثماني مواجهات بينهما.وكانت أبرز مباريات المنتخبين حين التقيا في تصفيات كأس العالم 2014، إذ حقق منتخب بوركينا الفوز 3-2 ذهاباً قبل أن تفوز الجزائر 1-0 إياباً لتتأهل إلى مونديال البرازيل.والتقى المنتخب الجزائري بنظيره البوركيني في النسخة السابقة من البطولة، إذ تعادلا 2-2 في دور المجموعات حينها ودع الأول البطولة مبكراً بينما
تشهد منتجات العناية بالشعر توجهاً جديداً تمثله الاستعانة بأحماض التقشير المستعملة عادة في مجال العناية بالبشرة.فما هو الدور الذي تلعبه هذه المكونات في العناية بفروة الرأس؟يتمثل دور الأحماض في المجال التجميلي بتفكيك الروابط بين الخلايا الميتة في الطبقة السطحية للجلد مما يسمح بإزالتها تدريجياً. تعمل هذه الآلية على تعزيز التقشير الكيميائي وتحفز تجديد خلايا سطح الجلد، كما تساهم في معالجة مشكلة القشرة.قد يبدو مصطلح "حمض" مخيفاً بالنسبة للبعض، ولكن لا داعي للقلق في هذا المجال. إذ يتم تعريف الحمض في المجال الكيميائي بأنه مادة قادرة على إطلاق أيون الهيدروجين في المحلول المائي.وتعتمد حموضته على طبيعة روابطه الكيميائية وليس على قدرته في التسبب بتهيج البشرة. يتم تصنيع الأحماض الخاصة بالمجال التجميلي بتركيز ومستوى حموضة محدد لضمان فعاليتها مع مراعاة قدرة الجلد وفروة الرأس على تحملها.أحماض مناسبة للشعرتستعين المختبرات التجميلية بثلاثة أنواع من الأحماض يتم إدراجها في تركيبات مستحضرات العناية بالشعر:• حمض الغليكوليك:هو أصغر أحماض ألفا هيدروكسي. يستخدم في مجال العناية بالشعر نظراً لخصائصه المقشرة
ربما لا يكون الشحن اللاسلكي الخيار الأفضل للشحن لكثير من المستخدمين، بسبب بطء هذه التقنية مقارنة الشحن السريع الحديث، والحرارة التي تنتجها.لكن على الرغم من هذه العيوب لا ينبغي أن تشتري هاتفًا ذكيًا جديدًا لا يدعم الشحن اللاسلكي.وليس السبب هو الراحة اليومية أو الميزات المتطورة، بل هو وجود خيار احتياطي بالغ الأهمية عندما تتعطل طريقة الشحن الأساسية حتمًا، بحسب تقرير لموقع "Gadget Hacks"، اطلعت عليه "العربية Business".أسباب عدم تفضيل الشحن اللاسلكيبات الشحن اللاسلكي الآن بمثابة ضمانة للمستخدم بدلًا من كونه خيارًا مفضلًا لعدة أسباب.تصل تقنية الشحن اللاسلكي الحالية إلى حوالي 25 واط كحد أقصى وفقًا لمعيار "Qi2" الأحدث، بينما تدعم معظم الأجهزة المُتوافقة مع "Qi2" شحنًا بقدرة 15 واط فقط. وبالمقارنة بالشحن السلكي، تدعم العديد من الهواتف الشحن فائق السرعة باستخدام الكابلات والمحولات المناسبة، بل إن بعض العلامات التجارية مثل ون بلس تُضمّن محولات فائقة السرعة في العلبة. ويُعدّ فرق السرعة كبيرًا، فالشحن السلكي يتفوق دائمًا تقريبًا على الشحن اللاسلكي.تُظهر النتائج العملية أن أجهزة الشحن السريع "USB-C"
كشف بحث حديث أن تناول كمية صغيرة من الكحول يومياً قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم بنسبة تصل إلى 50%. وأظهرت الدراسة المنشورة في BMJ Global Health أن شرب 9 غرامات من الكحول يوميًا—وهي كمية تزيد قليلًا عن وحدة كحولية واحدة قياسية—قد يرفع احتمال تشخيص هذا المرض المميت المحتمل بشكل كبير.تشير بيانات مؤسسة سرطان الفم في المملكة المتحدة إلى أنه تم تشخيص 10,825 حالة جديدة العام الماضي، وأسفر المرض عن 3,637 وفاة، أي أكثر من مجموع وفيات سرطان عنق الرحم والخصية معًا، وفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية.قاد الدراسة الدكتور شارايو ماتري من قسم علم الأوبئة الجزيئية والجينومية السكانية في مركز أبحاث السرطان بولاية ماهاراشترا في الهند، بهدف دراسة العلاقة بين سرطان الفم واستهلاك الكحول. وقارن الباحثون بين 1,803 حالات مؤكدة من سرطان بطانة الفم و1,903 أشخاص أختيروا عشوائيًا من دون المرض كعينة ضابطة، في خمسة مراكز مختلفة بين 2010 و2021.النتائج الرئيسيةوكان معظم المشاركين بين 35 و54 عامًا، مع نسبة كبيرة من الحالات (حوالي 46%) بين 25 و45 عامًا.وأظهرت الدراسة أن شرب الكحول—حتى بكميات صغيرة—كان مرتبطًا
قد تبدو الهواتف الذكية مألوفةً المظهر في عام 2026، إلا أن التكنولوجيا الكامنة قد تشهد قفزةً نوعيةً هائلة. فمعالجات الذكاء الاصطناعي المُدمجة، وطبقات الاتصال الجديدة، وأنظمة العرض المتطورة، تُحوّل الأجهزة اليومية إلى منصات شخصية قوية.وتكتسب هذه الاتجاهات أهمية لكل من الشركات والمستهلكين، إذ تشكّل الهواتف التي يحملها الأشخاص طريقة وصولهم إلى البيانات، وتعاونهم، وإدارة سير العمل، وتفاعلهم مع الخدمات الرقمية.ومع تنافس الشركات على تحديد وتيرة الابتكار، هذه 8 اتجاهات للهواتف الذكية من المتوقع أن تشكل ملامح عام 2026 وتؤثر على مستقبل العمل والمشهد التكنولوجي الأوسع، بحسب تقرير لمجلة فوربس، اطلعت عليه "العربية Business".1- التركيز بقوة على الذكاء الاصطناعي المُدمجكانت التوقعات تشير العام الماضي إلى أن 2025 سيكون عام المساعدي المدعومين بالذكاء الاصطناعي على الهواتف. وفي عام 2026، ستتجاوز الهواتف مرحلة هذا الذكاء الاصطناعي المُضاف إليها، لتُصبح وظائف الذكاء الاصطناعي مُدمجةً فيها بشكلٍ كامل.صُممت المعالجات والمنصات الجديدة، بما في ذلك معالج سنابدراغون 8 من الجيل الخامس من كوالكوم، ومعالج لومكس من
من الصلصات الموسمية إلى العصائر الملونة، لطالما كان التوت البري جزءًا من نظامنا الغذائي. بعيدًا عن نكهته الحامضة وجاذبيته الموسمية، يُصنّف هذا التوت الأحمر أحيانًا على أنه طعام فائق لما له من فوائد صحية محتملة متعددة.تروج المكملات الغذائية المصنوعة من التوت البري كوسيلة سهلة للحصول على هذه الفوائد دون السكر أو الطعم الحامض لعصير التوت. لكن ما الذي تشير إليه الدراسات العلمية حول التوت البري؟، وهل تعطي المكملات نفس الفائدة عند تناول الفاكهة كاملة؟.الوقاية من التهابات المسالك البوليةأشهر فوائد التوت البري تكمن في الوقاية من التهابات المسالك البولية (UTIs)، إذ يحتوي على مركبات تسمى بروانثوسيانيدين تمنع البكتيريا، مثل الإشريكية القولونية، من الالتصاق بجدار الجهاز البولي، وهي خطوة أساسية لتطوير العدوى. لذلك، قد تساعد منتجات التوت البري في الوقاية من التهابات المسالك البولية، لكنها لا تعالج العدوى القائمة.وتشير الدراسات إلى أن عصير التوت وأقراصه قد تقلل معدل العدوى عند النساء والأطفال، مع أفضلية طفيفة للأقراص من حيث الفعالية والتكلفة، وتقليل الحاجة للمضادات الحيوية مقارنةً بالدواء الوهمي،
أكد وليد الركراكي، مدرب منتخب المغرب، أن التعادل أمام منتخب مالي، مساء الجمعة، جاء في مباراة قوية أمام منافس صعب المراس، مشيداً في الوقت ذاته بالمستوى الذي قدمه لاعبوه رغم عدم استغلال الفرص المتاحة.وقال الركراكي في المؤتمر الصحفي عقب اللقاء: واجهنا منتخباً قوياً، وأضعنا فرصة حسم المباراة، وهو ما سيفيدنا مستقبلاً. هدفنا هو إنهاء دور المجموعات في المركز الأول للبقاء في الرباط، وأهنئ اللاعبين على الأداء الذي قدموه.وأوضح المدرب المغربي أن مستوى منتخب مالي لم يفاجئه، مضيفاً: حافظنا على مستوانا السابق كما تؤكد إحصائيات المباراة، وما كان ينقصنا هو النجاعة أمام المرمى. المباراة كانت في مستوى ربع النهائي أو أكثر، ومالي لعبت من أجل نقطة ونجحت في ذلك، وهنيئا لها.وبخصوص وضعية أشرف حكيمي، أكد الركراكي أن الطاقم التقني يتريث في إقحامه تفادياً لأي مضاعفات، وقال: ننتظر الوقت المناسب لإشراك حكيمي. الأكيد أنه سيكون حاضراً في الدور الثاني، لكن الدفع به في مباراة قوية مثل مالي كان سيشكل خطراً عليه. علينا ألا نغامر، وسنرى هل سيبدأ المباراة المقبلة أم سيدخل بديلاً. كان يرغب في المشاركة، لكن إصابته كانت قوية
سجلت أسعار الذهب سجلت ارتفاعًا قياسيًا في عام 2025، متجاوزة 4530 دولاراً للأونصة، مع زيادة الطلب من المستثمرين والبنوك المركزية على حد سواء، في ظل تراجع الثقة بالعملات العالمية وتصاعد المخاطر الاقتصادية والجيوسياسية.لم يشتر المستثمرون الذهب بحثًا عن الربح فقط، بل اعتبروه ملاذًا آمنًا للهروب من المجهول المالي والسياسي، حيث أدت الحروب التجارية والضغوط على استقلال البنوك المركزية والعجز المالي الحكومي إلى زيادة الإقبال على المعدن الأصفر، وفقا لتقرير نشرته "بلومبرغ" واطلعت عليه "العربية Business".كما أن انخفاض معدلات الفائدة جعل الذهب، رغم عدم توزيعه لأرباح أو دفعه فوائد، أكثر جاذبية مقارنة بالأصول الأخرى، لامتلاكه ميزة فريدة كونه أصلًا لا يمكن طباعته أو تجميده أو إفلاسه.وواصلت البنوك المركزية، ولا سيما الصينية، واصلت شراء الذهب على مدى 13 شهرًا متتالية حتى نوفمبر 2025، في مسعى لتقليل الاعتماد على الدولار، ويُتوقع أن تستمر هذه السياسات خلال عام 2026.وأغلق الذهب عام 2024 عند مستوى 2620 دولارًا للأونصة، ليحقق بذلك ارتفاعًا يقارب 65% خلال عام واحد، وهو مؤشر على تصاعد المخاوف العالمية وسط بيئة
اشتكى بعض مستخدمي خدمة الإنترنت من الشركة المصرية للاتصالات (وي) في مصر يوم الجمعة من وجود بطء وانقطاعات في خدمة الإنترنت.وكتب بعض المستخدمين على مواقع التواصل الاجتماعي أن خدمة الإنترنت من الشركة المصرية للاتصالات تشهد انقطاعًا منذ صباح يوم الجمعة.وقال مصدر مسؤول في المصرية للاتصالات، في تصريحات إلى "العربية Business"، إن انقطاع خدمة الإنترنت يعود إلى أن الشركة تقوم بتحديث أنظمتها.وأشار المصدر إلى أن الحل لتجاوز هذه المشكلة مؤقتًا هو "عمل ريستارت للراوتر".وكانت الشركة قالت في رسالة إلى بعض عملائها: "يرجى العلم إنه سيتم تحديث بعض الأنظمة يوم الجمعة من 3 ل 9 صباحًا وقد تتأثر خدمات الشحن والتجديد وتطبيق My We".وأفاد بعض المستخدمين أن خدمة الإنترنت من المصرية للاتصالات بدأت في العودة تدريجيًا منذ مساء الجمعة.
خلصت دراسة علمية حديثة إلى أن تناول الشاي أو القهوة، والعادات اليومية المتعلقة بهما، من شأنها أن تؤثر على صحة العظام لدى النساء في مرحلة متأخرة من العمر، ومن شأنها أن تزيد فرص الإصابة بهشاشة العظام أو تقلل من احتمالات الإصابة بهذا المرض بالنسبة للنساء.وتشير دراسة حديثة إلى أن القرارات اليومية بشأن اختيار الشاي أو القهوة على مر السنين قد تُحدث فرقاً كبيراً في صحة عظام النساء.وتُعد هشاشة العظام مشكلة شائعة لدى النساء فوق سن الخمسين، حيث تُشخّص واحدة من كل ثلاث نساء بهذا المرض، الذي يحدث عندما يعجز الجسم عن تجديد العظام القديمة مع تكسرها. ويؤدي ذلك إلى هشاشة العظام وضعفها، مما يجعلها أكثر عرضة للكسور ويُصعّب التئامها.وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" Science Alert العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية نت"، إن النساء المسنات يتعرضن بشكل خاص لخطر الإصابة بهشاشة العظام، حيث تنخفض مستويات هرمون الإستروجين لديهن، وهو هرمون يدعم استقلاب العظام بعد انقطاع الطمث.وقام باحثون في مجال الصحة العامة من "جامعة فليندرز" في أستراليا بتحليل عادات شرب الشاي والقهوة لدى حوالي 9700 امرأة أميركية فوق سن 65
أظهرت دراسة جديدة أن أعراض الاكتئاب في منتصف العمر قد تشير إلى احتمالية الإصابة بالخرف لاحقاً، وهو ما قد يتيح للأطباء والمرضى أن يتخذوا تدابير وقائية في وقت مبكر.وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المتخصص، واطلعت عليه "العربية نت"، إن هذه النتيجة جاءت خلاصة لبحث جديد، بقيادة فريق من جامعة كوليدج لندن، وفي هذه الدراسة، حدد الباحثون ستة أعراض محددة قد تكون بمثابة مؤشرات تحذيرية على الخرف في وقت لاحق من العُمر.ويقول عالم النفس الوبائي فيليب فرانك: "تُظهر نتائجنا أن خطر الإصابة بالخرف مرتبط بمجموعة من أعراض الاكتئاب وليس بالاكتئاب ككل".ويضيف: "يُتيح لنا هذا النهج القائم على الأعراض فهمًا أوضح لمن قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف قبل عقود من ظهور أعراضه".وقد حلل الباحثون بيانات 5811 شخصاً شاركوا في دراسة طويلة في بريطانيا، حيث تم جمع معلومات عن الصحة النفسية للمرضى بين عامي 1997 و1999، عندما تراوحت أعمار المشاركين بين 45 و69 عاماً، وكانوا جميعاً غير مصابين بالخرف.ثم جرى تتبع الحالة الصحية لهؤلاء المتطوعين لمدة عقدين تقريباً بعد ذلك، واستُخدمت تشخيصات الخرف المسجلة في السجلات الصحية
تُعتبر الروبوتات التجارية أكثر عرضةً للاختراق مما يدركه الكثيرون، حيث يحذر خبراء الأمن السيبراني من إمكانية السيطرة على بعض هذه الآلات في غضون دقائق.وقد عرض مطورون صينيون مؤخرًا كيف تسمح ثغرات في الروبوتات الشبيهة بالبشر والروبوتات رباعية الأرجل للمهاجمين بالسيطرة الكاملة عليها عبر الأوامر الصوتية أو الاتصالات اللاسلكية، محولين إياها إلى أدوات للتخريب المادي.وخلال اختبارات أمان ومسابقات اختراق عُقدت مؤخرًا في حدث "GEEKCon" في شنغهاي، أظهرت الروبوتات المخترقة قدرتها على نشر الهجمات إلى وحدات أخرى، ما أثار مخاوف جديدة بشأن السلامة والتنظيم وسرعة نشر الروبوتات المتصلة بالإنترنت في الأماكن العامة والصناعية، بحسب تقرير لموقع " إنتريستنغ إنجنيرينغ"، المتخصص في أخبار التكنولوجيا والهندسية، اطلعت عليه "العربية Business".وفي أكتوبر، كشف باحثون عن ثغرة في تقنية البلوتوث في روبوتات يونيتري الصينية تسمح بالوصول اللاسلكي إلى جذر النظام، مما يُمكّن الروبوت المخترق من نشر هجماته إلى الروبوتات المجاورة وتشكيل شبكة روبوتات خطيرة.أظهر متخصصون في الأمن السيبراني من مجموعة الأبحاث "DARKNAVY" كيف يمكن
يتجه مطورو مراكز البيانات إلى محركات الطائرات ومولدات الوقود الأحفوري لتلبية احتياجات طفرة الذكاء الاصطناعي، نظرًا لنقص الإمدادات وطول فترات الانتظار للربط بشبكة الكهرباء، مما يؤخر ظهور بدائل أرخص وأنظف.وأفاد مصنعو التوربينات المشتقة من محركات الطائرات -والتي تعتمد على محركات الطائرات نفاثة أو تُصنَّع منها- ومولدات الديزل، بارتفاع الطلب، نتيجة سعي مراكز البيانات إلى تجاوز الشبكة الكهربائية مؤقتًا ريثما تتوفر توربينات الغاز الأكبر حجمًا.وقال كاسباراس سبوكاس، مدير برنامج الكهرباء في منظمة " Clean Air Task Force" التي تعمل على خفض تلوث الهواء ومكافحة تغير المناخ: "لم تكن الحوافز يومًا أكبر لأي نوع من التكنولوجيا القادرة على توفير الطاقة"، بحسب تقرير لصحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية، اطلعت عليه "العربية Business".وتتزايد الحاجة إلى الطاقة في مواقع مراكز البيانات مع مواجهة هذه المراكز فترات انتظار تصل إلى سبع سنوات للربط بشبكة الكهرباء، فضلًا عن ردود فعل سلبية بشأن تأثيرها على فواتير خدمات المرافق.ومن خلال تركيب مصادر طاقة مثل التوربينات المشتقة من محركات الطائرات والمولدات بجوار مراكز