أعلنت شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI"، يوم الثلاثاء، إطلاق نسخة من روبوت الدردشة "شات جي بي تي" تحمل اسم "ChatGPT Gov"، صُممت خصيصًا لاستخدام الحكومة الأميركية.
وسيتيح "ChatGPT Gov" للعاملين في الوكالات الحكومية الأميركية "أقوى نسخة" من نموذج "ChatGPT Enterprise" من "OpenAI" والذي يوفر حاليًا للمستخدمين أمانًا وخصوصية على مستوى المؤسسات.
وقال كيفن ويل، مدير المنتجات في "OpenAI"، للصحفيين، إن "ChatGPT Gov" يسمح للعاملين في الوكالات الحكومية بتغذية نماذج "OpenAI" بـ"معلومات غير عامة، وحساسة" أثناء العمل في بيئة استضافة آمنة.
تأتي خطوة "OpenAI" فيما تسعى الشركة إلى أن تظل لاعبًا رئيسيًا في مجال الذكاء الاصطناعي.
ومنذ بداية عام 2024، قالت "OpenAI" إن أكثر من 90 ألف موظف في الحكومات الفيدرالية والمحلية قد استخدموا "شات جي بي تي" لأكثر من 18 مليون طلب، سواء للترجمة وتلخيص المستندات وكتابة مذكرات وصياغتها وإنشاء التعليمات البرمجية وبناء التطبيقات.
وتبدو واجهة المستخدم لـ" ChatGPT Gov" مثل "ChatGPT Enterprise"، بحسب تقرير لشبكة "CNBC" الأميركية، اطلعت عليه "العربية Business".
وسيكون الفارق الرئيسي هو أن الوكالات الحكومية ستستخدم "ChatGPT Gov" في سحابة "Microsoft Azure" التجارية الخاصة بها، أو سحابة "Azure Government"، حتى تتمكن من إدارة متطلبات الأمان والخصوصية والامتثال الخاصة بها.
ولطالما استُخدم الذكاء الاصطناعي من قبل الوكالات الحكومية الأميركية، فقد واجه تدقيقًا كبيرًا بسبب آثاره الضارة المحتملة، وخاصة بالنسبة للسكان الضعفاء والأقليات، ومخاوف خصوصية البيانات.
وأدى استخدام الشرطة للذكاء الاصطناعي إلى عدد من الاعتقالات الخاطئة، وفي كاليفورنيا، رفض الناخبون خطة لاستبدال نظام الكفالة في الولاية بخوارزمية بسبب المخاوف من أنها قد تزيد من التحيز.