آخر اخبار التكنولوجيا



خلصت دراسة إلى نتائج مثيرة للقلق بشأن العلاقة بين العمر الذي حصل فيه الأفراد لأول مرة على الهواتف الذكية وسلامتهم العقلية في مرحلة البلوغ.واستطلعت الدراسة التي أجرتها منظمة "Sapien Labs"، آراء أكثر من 27 ألف شاب بالغ تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا من مناطق مختلفة حول العالم، وفقًا لنتائجها التي نشرها موقع "businessinsider"."نتائج أسوأ"وأفاد الأفراد الذين حصلوا على الهواتف الذكية خلال سنوات دراستهم الابتدائية بأنهم عانوا من نتائج أسوأ بكثير في مجال الصحة العقلية في مرحلة البلوغ مقارنة بأولئك الذين حصلوا على الأجهزة في وقت لاحق من سنوات المراهقة.فيما ركزت نتائج الدراسة على تأثير التعرض المبكر للهواتف الذكية على الصحة العقلية، وخاصة بين النساء."النساء عرضة لضائقة عقلية أكثر"فمن بين الإناث المستهدفات في الدراسة، أفادت 74% من اللاتي حصلن على أول هاتف ذكي لهن في سن السادسة بأنهن يعانين من ضائقة عقلية أو معاناة نفسية في مرحلة البلوغ، في المقابل، أبلغ 52% فقط ممن حصلوا على هواتف ذكية في سن 15 عامًا أو بعد ذلك عن مشكلات مماثلة.وتزيد النتائج من أهمية الدراسة المتأنية عند تعريف الأطفال


واحدة من أكبر الترقيات التي أجرتها أبل على هاتف آيفون 15 ظهرت للتو، بعد ما يقرب من 6 أشهر من إطلاق الهاتف.وفقاً لبعض النسخ الجديدة على موقع دعم أبل (رصدتها BGR)، يمكن أن تدوم بطاريات iPhone 15 لفترة أطول بكثير من الطرازات السابقة، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية Business".قالت شركة أبل إن بطاريات iPhone 14 (والإصدارات الأقدم) يمكنها الاحتفاظ بـ "80% من سعتها الأصلية عند 500 دورة شحن كاملة في ظل ظروف مثالية". وقالت الصفحة نفسها إن بطارية iPhone 15 يمكنها الاحتفاظ بنسبة 80% من سعتها عند 1000 دورة شحن.أهم شيء يجب معرفته هو أن بطارية iPhone 15 يمكنها البقاء على قيد الحياة ضعف عدد دورات الشحن مثل iPhone 14 في أفضل الظروف. تُعرّف أبل "دورة الشحن" بأنها استخدام مقدار من البطارية "يمثل 100% من سعة البطارية". ويمكن أن يتم ذلك على مدار عدة أيام، اعتماداً على الوقت الذي تختاره للتوصيل.يمكنك أيضاً التحقق من سعة البطارية في قائمة إعدادات آيفون، ضمن قسم "البطارية"، إذا كنت مهتماً بمعرفة أداء هاتفك.النقطة المهمة هي أن iPhone 15 حصل على تعزيز كبير لصحة البطارية ولم تفكر شركة أبل في ذكر ذلك حتى الآن.


أعلنت شركة "HMD" - التي تقف وراء الهواتف الذكية التي تحمل علامة نوكيا - أنها ستطلق هاتف "باربي" القابل للطي هذا الصيف، بالشراكة مع شركة "Mattel" لصناعة الألعاب."Mattel" هي الشركة التي تقف وراء مجموعة دمى "باربي" حيث أنتجت وباعت ألعاب وإكسسوارات الأطفال المشهورة منذ عام 1959.الجهاز، المقرر إطلاقه هذا الصيف، "يعد بتجسيد الأناقة العتيقة للعلامة التجارية الأصلية لتمكين الفتيات مع لمسة من اللون الوردي وبالطبع التألق"، وفقًا لبيان صحافي لشركة "HMD".ولن يكون متصلاً بالإنترنت، مما يعيد ذكريات الماضي قبل أن تصبح الهواتف الذكية شائعة، بحسب تقرير لـ"CNBC" الأميركية، اطلعت عليه "العربية Business".أصبحت ما تسمى بالـ"هواتف الغبية" (من دون إنترنت) أكثر شيوعًا، خاصة بين مستهلكي الجيل "Z"، الذين يحاولون الحد من نشاطهم الرقمي والابتعاد عن المحتوى الموجود على منصات مثل "Instagram" و"TikTok" و"Snapchat" و"YouTube".قال لارس سيلبيرباور، كبير مسؤولي التسويق في "HMD"، إن الوقت قد حان لاستبدال الحياة الافتراضية بالحياة الحقيقية والاستراحة من كل انقطاعات الإشعارات.ويشبه الجهاز الهواتف القابلة للطي الموجودة في


على الرغم من مرور أكثر من نصف عام على تغيير اسم موقع "تويتر" إلى "إكس"، فإن كثيرين ما زالوا يستخدمون الاسم القديم، ويشيرون إلى المنشورات على أنها تغريدات.كم أن نطاق الويب الخاص بالمنصة لا يزال هو twitter.com - وفي حال كتبت x.com يعيدك إلى الرابط الأصلي، بحسب تجربتنا.فيما لا تزال بعض وسائل الإعلام تصفها بأنها "إكس المنصة المعروفة سابقا باسم تويتر" رغم أنه تم تغيير الاسم في 23 يوليو 2023.وبعد أن اشترى ماسك المنصة في أكتوبر 2022 - أي بعد ستة أشهر من بدء عملية الاستحواذ، والتي شهدت حالة واسعة من الجدل - تغير تويتر بسرعة.وفي أوائل العام 2023، تحولت Twitter Inc، الشركة الأم للمنصة، إلى X Corp وبعد ما يزيد قليلاً عن 17 عاما من طرح تويتر للاكتتاب العام، بدأ ماسك في التغريد بأن الوقت قد حان لإعادة تسمية المنصة إلى "إكس".لكن ما هو سبب استخدام الكثير اسم "تويتر" إلى الآن؟ردا على ذلك، قال رامون جيمينيز، المدير العالمي في وكالة استشارات العلامات التجارية وولف أولينز، إنها أصبحت واحدة من الشركات القليلة "التي تتمتع بتجربة منتج فريدة من نوعها، لدرجة أن اسم علامتها التجارية أصبح مرادفا للسلوك.. نحن


رغم إيقاف شركة غوغل ميزة إنشاء صور للأشخاص باستخدام نموذجها الذكي Gemini فإن الجدل والاستهزاء من ذلك مازال مستمراً على مواقع التواصل الاجتماعي.فقد ألغت الشركة هذه الأداة بعد انتقادات وجهها بعض المستخدمين بسبب صور أنشأها بشكل خاطئ وغير دقيق في ما يتعلق ببعض الاختلافات العرقية.جدل وتهكمإلا أن بعض المستخدمين على مواقع التواصل وخصوصاً منصة "إكس" ما زالوا ينشرون صوراً لأشخاص ببشرة بيضاء في الأصل ببشرة سمراء، في انتقاد صريح لغوغل.وانتشرت العديد من الصور التهكمية على المنصة تحت عناوين مختلفة كلها وجهت سهام انتقادها لغوغل.وكان مالك منصة "إكس" إيلون ماسك أول من انتقد أخطاء "Gemini" واصفاً إياها بـ"العنصرية والمعادية للحضارة".في المقابل أشاد بعض المستخدمين بالتنوع الذي حاول نموذج غوغل تحقيقه في إنشاء الصور بهدف تصحيح التحيز العرقي في تدريب الذكاء الاصطناعي، إلا أن التصحيح جاء مبالغاً فيه وفي غير موضعه.غوغل توقف الميزةوأثار الجدل الدائر حول الذكاء الاصطناعي الخاص نقاشًا أوسع حول الآثار الأخلاقية لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومسؤولية شركات التكنولوجيا عن ضمان أن تعكس منتجاتها وجهات نظر دقيقة وغير


أفاد عدد محدود من مالكي نظارة آبل للواقع المختلط "فيجن برو" بظهور كسر في منتصف الزجاج الأمامي للنظارة على نحو مفاجئ دون إسقاطها أو إساءة استعمالها.وظهرت عدة شكاوى مماثلة من مالكي النظارة على منتدى التواصل الاجتماعي "ريديت" في القسم المُخصص للنظارة، وقد أظهرت الصور المنشورة وجود كسر عمودي في نقطة محددة في منتصف اللوح الزجاجي الأمامي، حيث يكون انحناء الزجاج أكثر وضوحًا عند تلك النقطة.ولم تُرصد شكاوى مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى أو في منتدى آبل الرسمي للدعم الفني، ما يرجح كونها مشكلة محدودة النطاق في وحدات بعينها، وليست مشكلة شائعة.ومن الملاحظ أن كافة الشكاوى تشير إلى ظهور الكسر دون أسباب واضحة، ويُرجح أن الكسر قد يكون ناتجًا عن الضغط الواقع على الزجاج الأمامي عند شد الأربطة الخاصة بالنظارة، أو بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي قد تؤدي إلى تمدد الزجاج وتصدعه في أضعف نقطة له.وتبلغ تكلفة رسوم إصلاح الزجاج الأمامي لنظارة آبل فيجن برو 300 دولار أميركي في وجود الضمان الإضافي المُمدد “آبل كير”. ومن دونه، تصل تكلفة الإصلاح إلى 800 دولار، وهي تقريبًا تعادل سعر هاتف آيفون جديد، علمًا بأن


كشفت سامسونغ رسميًا عن سوارها الجديد غالاكسي Fit 3 الذي يأتي بشاشة أكبر وبطارية ذات عمر أطول مقارنةً بالجيل السابق، بالإضافة إلى مزايا أخرى جديدة.ويأتي سوار غالاكسي Fit 3 الجديد بشاشة قياسها 1.6 إنش من نوع أمولد، وهي بذلك أكبر بنسبة قدرها 45%، كما تتمتع بتصميم مصنوع من الألمنيوم مقاوم للماء والأتربة بمعياري IP68 و 5ATM، ورباط مصنوع من السيليكون يمكن استبداله بسهولة بآلية بسيطة وبضغطة واحدة لفكه وتركيب سوار بديل.ويحتوي السوار على حساس التسارع والجيروسكوب وحساس مراقبة معدل ضربات القلب، من أجل تتبع الأنشطة البدنية والنوم ومستويات التوتر والتدريبات. ويزامن السوار كل البيانات مع تطبيق سامسونغ للصحة Samsung Health عبر الهاتف الذكي المربوط به.ولا يحتوي السوار على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتتبع التمارين بدون استخدام الهاتف الذكي، كما لا يحتوي على ميكروفون أو مكبر صوت، لذلك لا يمكن استخدامه للرد على المكالمات.ويمكن تخصيص سوار Galaxy Fit 3 بأكثر من 100 واجهة مختلفة عبر تطبيق Galaxy Wearable، ويمكن الاعتماد على السوار لالتقاط الصور من بعد عبر كاميرا الهاتف الذكي أو التحكم في تشغيل الوسائط


نفذت مركبة هبوط خاصة يوم الخميس أول هبوط أميركي على القمر منذ أكثر من 50 عاما، لكنها تمكنت من إرسال إشارة ضعيفة فقط حتى سارع مراقبو الرحلة للحصول على اتصال أفضل.وعلى الرغم من الاتصالات المتقطعة، أكدت شركة (إنتويتيف ماشينز)، الشركة المصنعة والمشغلة للمركبة، أنها هبطت في وضع مستقيم، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية، بما في ذلك ما إذا كانت المركبة قد وصلت إلى وجهتها المقصودة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر."إشارة ضعيفة وحيدة"وأنهت الشركة بثها المباشر عبر الإنترنت بعد وقت قصير من تحديد إشارة ضعيفة وحيدة من مركبة الهبوط.وقال تيم كرين، مدير المهمة، مع تصاعد التوتر في مركز التحكم التابع للشركة في هيوستن: "ما يمكننا تأكيده، دون أدنى شك، هو أن معداتنا موجودة على سطح القمر”.وأضاف ستيف ألتيموس، الرئيس التنفيذي لشركة (إنتويتيف ماشينز) "أعلم أن هذا كان مثيرا للاهتمام، لكننا على السطح ونقوم بالإرسال.. مرحبا بكم في القمر".وبدأت البيانات أخيرا في التدفق، وفقا لإعلان الشركة بعد ساعتين من الهبوط.أعاد الهبوط الولايات المتحدة إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ رحلة أبولو الشهيرة التابعة لناسا.وأصبحت شركة (إنتويتيف


أظهر بحث عن ارتفاع في عدد مجموعات برامج الفدية المستهدفة بنسبة 30% على المستوى العالمي خلال الفترة من 2022 إلى 2023.


شهدت السعودية انخفاضًا بنسبة 19% في عدد التهديدات السيبرانية في عام 2023. ومع ذلك، سجلت الهجمات التي تستهدف بيانات


كشفت شركة غوغل عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Gemma الموجه للباحثين الذين يودون تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم بدلا من الخدمات السحابية.ويشترك نموذج Gemma في بعض "المكونات التقنية ومكونات البنية التحتية" مع نموذج Gemini الأكبر، وتطرحه غوغل بطرازين: "Gemma 2B و Gemma 7B".مغناطيس الاستثمار الأجنبي.. دولة مرشحة لتصبح الأسرع نمو في الثروة خلال العقد المقبلويمكن للباحثين الوصول إلى نماذج Gemma المدربة سابقا والمضبوطة لتلقي التعليمات، إذ يمكن تشغيلها محليا على أجهزة الحاسوب المكتبية والحواسيب المحمولة أو من خلال السحابة.وحسنت "غوغل" نموذجها الجديد للعمل على بطاقات معالجة الرسومات من شركة إنفيديا بالإضافة إلى Google Cloud TPUs، وهي معالجات "غوغل" التي تشغل مهام الذكاء الاصطناعي في سحابة Google Cloud.وقالت شركة غوغل : إن نموذج Gemma بإصداريه يعد أصغر من الناحية الفنية مقارنة بنماذج اللغات الكبيرة الأخرى (LLMs)، ويتفوق عليها على نحو ملحوظ في القياسات الرئيسية، ومنها نموذج Llama 2 من شركة ميتا.وتعمل "غوغل" على إتاحة نموذج Gemma الآن للباحثين مجانا عبر منصتي Kaggle وColab التابعتين


أعطى "تشات جي بي تي" ChatGPT طوال ساعات من يوم الثلاثاء أجوبة لا معنى لها عن أسئلة المستخدمين، في حادث رأى فيه الخبراء تذكيراً بأن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تبقى برامج كمبيوتر لا تفهم اللغة البشرية.وأفادت شركة "أوبن إيه آي" OpenAI الناشئة على موقعها صباح الأربعاء بأن برنامج "تشات جي بي تي" الذي أطلقته في نهاية عام 2022 عاد يعمل "بشكل طبيعي".وفي وقت لاحق من بعد الظهر، نشرت الشركة بياناً مقتضباً يشرح الخلل المعلوماتي وراء المشكلة التي حصلت بعد عملية تحديث.ورد "تشات جي بي تي" مثلاً على سؤال لمستخدم يدعى "سكوت.إيسكريدج" scott.eskridge على النحو الآتي غير المفهوم: "المال للبت والقائمة هو أحد الغرباء والإنترنت حيث العملة وشخص التكلفة هو أحد الأصدقاء والعملة. في المرة المقبلة التي تنظر فيها إلى النظام والتبادل والواقع، لا تنسَ أن تعطي".وعلى منتدى المطورين الذين يستخدمون أدوات "أوبن إيه آي"، اشتكى هذا المستخدم الثلاثاء من أن كل محادثاته مع البرنامج "سرعان ما تتحول إلى هراء منذ ثلاث ساعات".وأحدثت "أوبن إيه آي" ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي عند طرحها برنامج "تشات جي بي تي" على الإنترنت


تمكّنت شركة صينية لأمن التكنولوجيا من اختراق حكومات أجنبية وقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية، وفق ما كشف تسريب ضخم للبيانات حلّله خبراء هذا الأسبوع.واخترقت "آي-سون" وهي شركة خاصة كانت متعاقدة مع الحكومة الصينية، أنظمة عشرات الحكومات ومنظمات مؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق محللين في شركتي "سنتينال لابز" و"مالوير بايتس" للأمن السيبراني.ونشر شخص مجهول الهوية هذه البيانات المسربة التي لم تتمكن وكالة "فرانس برس" من التحقق من محتوياتها على الفور، الأسبوع الماضي على موقع "غيتهاب" لتبادل البيانات.وقال محللون من "مالوير بايتس" في منشور أمس الأربعاء إن "آي-سون" تمكنّت من اختراق مكاتب حكومية في الهند وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها.ولم يكن موقع "آي-سون" متاحا صباح الخميس، رغم أن لقطة أرشيفية للموقع تعود إلى الثلاثاء تفيد بأن مقره يقع في شنغهاي ولديه فروع ومكاتب في بكين وسيتشوان وجيانغسو وتشجيانغ.وقال المحللون إنه يحتوي على ملفات تظهر سجلات محادثات وعروضا تقديمية ولوائح أهداف، ومن الخدمات التي كان يقدّمها الموقع أيضا، اختراق حسابات


كشفت شركة "أبل" عن تحديث لمنصة الرسائل النصية "iMessage" الخاصة بها للدفاع ضد تقنيات كسر التشفير المستقبلية.يعد البروتوكول الجديد، المعروف باسم "PQ3"، إشارة أخرى على أن شركات التكنولوجيا الأميركية تستعد لاختراقات مستقبلية محتملة في عالم الحوسبة."لم نقم فقط باستبدال خوارزمية موجودة بأخرى جديدة، بل قمنا بإعادة بناء بروتوكول التشفير iMessage من الألف إلى الياء،" هذا ما جاء في منشور على مدونة "أبل" نُشر يوم الأربعاء."سيحل محل البروتوكول الحالي بالكامل على جميع المحادثات المدعومة هذا العام".وتقول شركة تصنيع هواتف "آيفون" إن خوارزميات التشفير الخاصة بها هي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وأنها لم تجد أي دليل حتى الآن على وجود هجوم ناجح عليها. ومع ذلك، يشعر المسؤولون الحكوميون والعلماء بالقلق من أن ظهور أجهزة الكمبيوتر الكمومية "quantum computers"، وهي آلات متقدمة تستفيد من خصائص الجسيمات دون الذرية "subatomic particles"، يمكن أن يؤدي إلى إضعاف تلك الحماية فجأة وبشكل كبير.في أواخر العام الماضي، استكشف تحقيق أجرته "رويترز" كيف تتسابق الولايات المتحدة والصين للاستعداد لتلك اللحظة، التي يطلق


فيما يعد خيارًا مثيرًا للاهتمام لعشاق التكنولوجيا والصحة، تعمل أبل على تطوير خاتم ذكي يمكن ارتداؤه في أحد الأصابع لمراقبة القياسات الصحية الخاصة بالمستخدم.ووفقًا لما ذكره تقرير جديد نشره موقع "Electronic Times" التقني الكوري، فإن أبل تولي السوق اهتمامًا وثيقًا، بحثًا عن علامات تشير إلى أن الخاتم الذكي سيكون بديلًا رائجًا للساعات الذكية، إذ يمكن ارتداؤه لمدة أطول ويسهل النوم به مقارنة بالساعات الذكية.ودرست شركة أبل فكرة الخاتم القابل للارتداء لعدة سنوات، إذ سجلت كثيرًا من براءات الاختراع المرتبطة به، ومع استعداد شركة سامسونغ لطرح منتجها الخاص في السوق، قد يكون الوقت مناسبًا لشركة أبل لطرح خاتم ذكي.ويقال إن شركة أبل تدرس فكرة الخاتم الذكي بجدية حاليًا، إذ تعده توسعًا قابلًا للتطبيق لمجموعة الأجهزة القابلة للارتداء لديها.وتأتي تلك الشائعات الأخيرة المرتبطة بمنتج أبل المزعوم بعد أن أعلنت سامسونغ رسميًا مطلع العام الجاري عزمها طرح خاتم ذكي، ومن المتوقع الكشف عنه منتصف العام الجاري وطرحه في الأسواق خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع طرح الإصدارات الجديدة من هواتفها القابلة للطي.

Min-Alakher.com ©2024®