الأخبار



أطلقت "أبل" ساعتها الذكية الجديدة Apple Watch Ultra 3، والتي كان من المفترض أن تقدم نقلة نوعية لعشاق الفئة الفاخرة من ساعاتها، لكنها – بحسب محللين تقنيين – لم تأتِ بالتحسينات الكافية لإقناع مالكي الأجيال السابقة بالترقية.الصحفي التقني مارك غورمان أوضح أن التغييرات هذا العام طفيفة، مؤكداً أن معظم مالكي Ultra 1 وUltra 2 يمكنهم الاستمرار باستخدام ساعاتهم الحالية دون الشعور بأنهم خسروا شيئاً مهماً.ما الجديد في Ultra 3؟تصميم مألوف: الشكل والمواد يكادان يطابقان الجيلين السابقين.شاشة أكبر قليلاً: زيادة طفيفة في الحجم، لكن من دون تأثير فعلي على الاستخدام اليومي.الاتصال عبر الأقمار الصناعية: الميزة الأبرز لهذا الإصدار، وتتيح إجراء اتصالات طوارئ في حال انقطاع الشبكة، لكنها موجودة بالفعل في هواتف آيفون 14 وما بعدها.لمن تناسب هذه الساعة؟ليس لمالكي Ultra السابقين: غياب القفزة التقنية يجعل الترقية غير مجدية مالياً.مثالية للمبتدئين في السلسلة: إذا كنت تفكر في اقتناء أول ساعة Ultra أو الانتقال من ساعة Apple Watch القياسية، فإن Ultra 3 تقدم أفضل تجربة متينة وغنية بالميزات حالياً.تبدو Ultra 3 بمثابة


يختبر تطبيق المراسلة "واتساب"، المملوك لشركة ميتا، ميزة جديدة لمستخدمي نظام "iOS" تتيح لهم طرح أسئلة مباشرة على المساعد الذكي "Meta AI" حول الرسائل التي يتلقونها.وسيضيف "واتساب" خيارًا جديدًا يحمل اسم "اسأل Meta AI" مباشرة إلى قائمة الإجراءات الخاصة بالرسائل الواردة.ويعمل هذا الخيار كاختصار للتفاعل مع "Meta AI" دون الحاجة إلى إعادة توجيه الرسالة يدويًا إلى محادثة منفصلة مع المساعد الذكي، بحسب موقع "WABetaInfo" المتخصص في تحديثات تطبيق واتساب.ويُمثل هذا نهجًا جديدًا للتفاعل مع الرسائل، مما يتيح للمستخدمين التواصل مع "Meta AI" مُباشرةً من داخل المحادثة بطريقة أكثر سلاسة.وعند اختيار خيار "اسأل Meta AI" سيُطلب من المستخدم توفير سياق إضافي حول ما يستفسر عنه قبل إعادة توجيه الرسالة إلى المساعد المدعوم بالذكاء الاصطناعي.وعلى سبيل المثال، قد يطلب المستخدم من "Meta AI" التأكد من نبأ إخباري، أو توضيح بيان مُربك، أو التحقق مما إذا كانت المعلومات تبدو موثوقة أم لا.ويختلف هذا النهج عن إعادة التوجيه التقليدية للرسائل إلى "Meta AI"، حيث تعمل الرسالة المعاد توجيهها نفسها كطلب للمساعد الذكي لإعطاء رد


يُعدّ هاتف آيفون إير أحد أكثر تصاميم "أبل" جرأة في عالم الهواتف الذكية.ويعد الجهاز هاتفا ذكيا فائق النحافة وخفيف الوزن، مزودا بأحدث التقنيات من شركة أبل، ولسنوات، كانت الأغطية الواقية خياراً شائعاً لمستخدمي آيفون.ولكن مع آيفون إير، قد يُفقده استخدام غطاء حماية ضخم غرضه، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" واطلعت عليه "العربية Business".لذا، إليك السبب الذي يجعل هذا الجهاز من "أبل" أفضل بدون غطاء.مواد فاخرة توفر الحماية بالفعلهاتف آيفون إير ليس مجرد زجاج هشّ يحيط به الأمل.فقد استخدمت "أبل" أحدث تقنياتها في حماية Ceramic Shield 2 على الألواح الزجاجية الأمامية والخلفية، مما يوفر مقاومة أفضل للخدش ويقلل من الوهج.ويعزز الإطار المصنوع من التيتانيوم هذه الحماية لمزيد من المتانة.حتى قبل إطلاق آيفون إير، شكك الكثيرون في متانته بسبب مشكلة انحناء الهاتف الشهيرة التي تسببت في انحناء طرازات سلسلة آيفون 6 عند وضعها في الجيوب الخلفية.يوفر هذا التصميم المعزز مقاومة رائعة للانحناء أو الكسر، وقد عُرض مؤخرًا في فيديو على يوتيوب.الهاتف لا يقل متانة عن أي هاتف حديث على الرغم من تصميمه النحيف للغاية. ونظرًا


قالت شركة أبل إن "البيروقراطيين في بروكسل" يتحدون على نحوٍ غير عادل نظامها المغلق، ويحرمون المستخدمين من "التجربة الساحرة والمبتكرة" التي تميز الشركة.وقال غريغ جوسوياك، المدير التنفيذي في "أبل"، قبيل الإطلاق الأخير لأحدث منتجات الشركة وميزاتها: "لدينا تهديد خطير لذلك في أوروبا".وتقول "أبل" إن ما يُعرف بالحديقة المسورة التي تجمع منتجاتها وبرمجياتها تضمن تجربة آمنة وعالية الجودة للمستخدمين، لكن الجهات التنظيمية في الاتحاد الأوروبي ترد بأنها تُقصي المنافسين بشكل غير عادل، بحسب تقرير لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، اطلعت عليه "العربية Business".ويُستخدم مصطلح "الحديقة المسورة" لوصف النظام المغلق الذي تتحكم فيه شركة واحدة كليًا بدءًا من الأجهزة وحتى البرمجيات والخدمات.وشهد الجانبان سنوات من الخلافات، بلغت ذروتها بغرامة قدرها 500 مليون يورو (586 مليون دولار) فرضها الاتحاد الأوروبي على "أبل" في أبريل، متهمًا عملاق التكنولوجيا بانتهاج سلوك مُناهض للمنافسة في متجرها للتطبيقات.وفي حالة "أبل"، يُلزم قانون الأسواق الرقمية الشركة جزئيًا بضمان توافق الأجهزة، مثل السماعات، التي تُصنعها علامات


وصل الحجم الإجمالي لسوق الموسيقى الرقمية في الصين إلى نحو 211 مليار يوان في عام 2024، بزيادة نسبتها 10.8% على أساس سنوي، مع 900 مليون مستخدم، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، اليوم الاثنين.وجاءت أحدث الإحصاءات وفقا لـ"تقرير صناعة الموسيقى الرقمية في الصين (2024)" الصادر عن المنتدى الرئيسي لمؤتمر صناعة الموسيقى الرقمية في الصين 2025، الذي عقد في مدينة شيامن بجنوب شرقي الصين مؤخرا.وأشار التقرير إلى النمو الملحوظ الذي تتميز به مقاطع الفيديو الموسيقية القصيرة والبث المباشر الموسيقي، حيث تضم المكتبات الموسيقية الرقمية في البلاد حاليا 263 مليون مقطوعة موسيقية، ولا تزال الموسيقى الشعبية تحتل الصدارة.وأظهر سون شو شان، رئيس الجمعية الصينية للصوتيات والمرئيات والنشر الرقمي أن "صناعة الموسيقى الرقمية تحقق نموا مزدوجا من حيث ثرائها وتأثيرها".وأضاف: "وفي الوقت الحالي، تدخل صناعة الموسيقى الرقمية في الصين مرحلة جديدة تتميز بقيادة الذكاء الاصطناعي والاندماج عبر القطاعات، ومن المتوقع أن تتعمق في مجالات التعليم والسياحة الثقافية والألعاب، مما سيؤدي إلى شكل جديد من التعايش بين


أقر مجلس مدينة تويواكي الواقعة في وسط اليابان، ، اليوم الاثنين، مرسوماً يوصي جميع السكان بالحد من استخدام الهواتف الذكية، وأجهزة ألعاب الفيديو وغيرها من الأجهزة الرقمية، إلى ساعتين فقط يومياً خارج أوقات العمل والدراسة، لكن المرسوم لا يتضمن أي عقوبات على من يتجاوزون السقف المحدد.ويأتي هذا المرسوم، الذي صدر في مدينة تويواكي بمحافظة آيتشي، وسط مخاوف بشأن تأثير التعرض المفرط للتكنولوجيا، ويُعتقد أنه الأول من نوعه في اليابان.ومن المقرر أن يدخل المرسوم حيز التنفيذ في الأول من أكتوبر / تشرين الأول، وفقا لما ذكرته وكالة "كيودو نيوز" اليابانية.ويحذر المرسوم، رغم إقراره بضرورة استخدام الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الرقمية، من أن الإفراط في استخدام خدمات البث المرئي قد يكون له آثار ضارة، بما في ذلك قلة النوم وتقليل التفاعل الأسري.وصرح رئيس بلدية تويواكي، ماسافومي كوكي، لوكالة كيودو نيوز بأن المدينة وضعت قيود الوقت لاستخدام الهواتف الذكية في المرسوم استنادا إلى إرشادات النوم الصحي الصادرة عن وزارة الصحة والعمل والرعاية الاجتماعية، مع حساب متوسط وقت الاستخدام في أيام الأسبوع


كشفت شركة ميدياتيك عن معالج للهواتف المحمولة أكثر قدرة على التعامل مع مهام الذكاء الاصطناعي الوكيل على الأجهزة، مُعززةً بذلك موقعها في منافسة أقوى مع شركة كوالكوم.وقالت الشركة التايوانية، في بيان، إن معالج "Dimensity 9500" الجديد سيُوفر للمستخدمين ملخصات أفضل للمكالمات والاجتماعات، ومخرجات مُحسّنة من نماذج الذكاء الاصطناعي، وصورًا فائقة الجودة بدقة 4K.وأضافت "ميدياتيك" أنها صُنعت الشريحة باستخدام تقنية 3 نانومتر متقدمة من شركة "TSMC"، على أن تتوفر الهواتف التي تحمل الشريحة الجديدة في الربع الأخير من العام، بحسب تقرير لوكالة بلومبرغ، اطلعت عليه "العربية Business".وتستعد شركة شاومي لإطلاق أحدث هواتفها الذكية المُزودة بأحدث معالجات سنابدراغون من "كوالكوم" في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وتهدف شركة صناعة الهواتف الذكية الصينية إلى مُقارنة أداء أجهزتها القادمة بهواتف سلسلة آيفون 17 من شركة أبل.وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن يُعطي معالج "ميدياتيك" منافسي "شاومي"، بما في ذلك "فيفو"، دفعة قوية في قطاع الهواتف عالية المواصفات.لكن مسؤولو "ميدياتيك" التنفيذيون قالوا للصحفيين الأسبوع الماضي إن سوق


تسعى روسيا إلى ترسيخ تواجدها في سباق استكشاف الفضاء عبر تركيز متزايد على أقمار المريخ.فبينما تتجه أنظار وكالات الفضاء العالمية إلى الكوكب الأحمر نفسه، ترى موسكو في هذه الأقمار الصغيرة فرصة علمية واستراتيجية، قد تفتح الطريق أمام اكتشافات كبرى وتمهّد لبناء قواعد أو محطات مستقبلية على مقربة من المريخ.هذا ما أكده المحلل العسكري الأميركي براندون وايكيرت، الذي يقدم استشارات دورية لمؤسسات حكومية ومنظمات خاصة في قضايا الجغرافيا السياسية، في تقرير نشرته مجلة "ناشونال إنتريست" الأميركية.ويقول وايكيرت إن مهمة "فوبوس-جرونت" وهي المسعى الروسي لاستكشاف قمر المريخ "فوبوس"، تعد فصلا مؤثرا في تاريخ استكشاف الفضاء.وأُطلقت هذه المهمة الطموحة عام 2011، وكان هدفها جمع عينات من "فوبوس" وإعادتها إلى الأرض، في خطوة تمثل عودة روسيا إلى المهمات الكوكبية بعد عقود طويلة.ومع ذلك فإن الفشل الذي انتهت إليه مهمة "فوبوس-جرونت" أبرز التحديات الهائلة التي ترافق رحلات الفضاء السحيق، بدءا من الأعطال التقنية وصولا إلى العوائق الجيوسياسية.ومع ذلك، ما زالت روسيا تدرس خططا محتملة لمهمة لاحقة إلى "فوبوس" فيما يواصل هذا القمر


دخلت الفنانة المصرية وفاء عامر في نوبة بكاء على الهواء بعد اتهامها بالاتجار في الأعضاء، ووصفت ما تعرضت له بأنه افتراء ومظلمة كبرى.وخرجت الفنانة وفاء عامر عن صمتها لترد على الاتهامات التي طالتها خلال الفترة الأخيرة، مؤكدة أنها تعرضت لظُلم كبير، وواجهت ادعاءات وأكاذيب وافتراءات أعقبت وفاة إبراهيم شيكا. وأضافت أنها قررت التوقف عن مساعدة المشاهير والشخصيات العامة بعد ما مرت به من أزمة.وخلال حديثها التلفزيوني، أوضحت وفاء عامر تفاصيل أزمتها الأخيرة عقب وفاة إبراهيم شيكا، مؤكدة قرارها بالامتناع عن مساعدة المشاهير أو الشخصيات العامة. وأضافت: "واجبي أن أساعد الناس، وساعدت إبراهيم شيكا لوجه الله، ولم أكن أرغب في أن أكون عضوة بمجلس الشعب".وأضافت: "كان يرسل لي رسائل صوتية يشتكي فيها من أسرته.. لقد تعرضت للظلم وقلة الأدب، ولن أساعد شخصيات عامة مرة أخرى".خلال لقاء ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON" مساء الأحد، أوضح الإعلامي أحمد سالم أن عامر تكفلت بجمع ثمن شقة جديدة لإبراهيم شيكا خلال فترة مرضه، لكن الأزمة تفاقمت بعد وفاته، حيث أصبحت الشقة محل خلاف بين زوجته ووالدته.لتعقب عامر موضحة أنها طلبت تسجيل


كشف تحليل لمئات الدراسات الحديثة نُشر اليوم الاثنين، في مجلة "ذا لانسيت لصحة الطفل والمراهقين"، أن التعرض المبكر لمواد كيميائية موجودة في البلاستيك يمكن أن تشكل مخاطر صحية بالغة على الأطفال تستمر لفترة ما بعد مرحلة البلوغ.وركزت المراجعة، التي وجدت أن الأطفال يواجهون خطرا بالغا من البلاستيك الموجود في البيئة، على ثلاث فئات من تلك المواد في البلاستيك، ألا وهي: الفثالات، التي تجعل البلاستيك مرنًا؛ والبيسفينولات، التي توفر القوة؛ ومواد البولي فلورو ألكايل، التي تجعل المواد مقاومة للحرارة وطاردة للماء.وتوجد هذه المواد الكيميائية في منتجات الاستخدام اليومي مثل مواد تغليف الطعام، ومستحضرات التجميل، حسبما أفاد المؤلف الرئيسي ليوناردو تراساندي، أستاذ طب الأطفال في كلية الطب "إن واي يو جروسمان" في نيويورك.وعلى سبيل المثال، فإن تسخين البلاستيك في الميكروويف يمكن أن يطلق مايكروبلاستيكات وجسيمات نانوية، التي يمكن أن يتم ابتلاعها بعد ذلك.


قالت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، يوم الاثنين، إن اضطرابات في مطارات أوروبية بسبب مشكلات في أنظمة تسجيل الوصول التلقائي كانت ناجمة عن هجوم برنامج فدية من جهة خارجية.وأضافت وكالة الاتحاد الأوروبي للأمن السيبراني، في بيان: "تم تحديد نوع برنامج الفدية. وتشارك جهات إنفاذ القانون في تحقيق" حول الأمر، بحسب "رويترز".واستهدف الهجوم الإلكتروني شركة كولينز إيروسبيس، المزودة لأنظمة تسجيل الوصول والصعود إلى الطائرات والمملوكة لشركة "RTX"، مما أدى إلى تعطل العمليات يوم السبت في مطار هيثرو بلندن ومطاري برلين وبروكسل، حيث واجه المسافرون طوابير طويلة والعشرات من حالات الإلغاء والتأخير.أظهرت بيانات وتصريحات مسؤولي المطارات أن الاضطراب قد خفت حدته بشكل ملحوظ بحلول صباح يوم الأحد على الرغم من استمرار بعض التأخيرات، بينما قالت الجهات التنظيمية الإقليمية إنها تحقق في مصدر الهجوم الإلكتروني.ويُعد هذا الاضطراب الأحدث في سلسلة من الهجمات الإلكترونية وهجمات برامج الفدية المتطورة بشكل متزايد، والتي تستهدف الحكومات والشركات في جميع أنحاء العالم، وتؤثر على قطاعات من الرعاية الصحية والدفاع إلى تجارة


كشفت تقارير تقنية أن "أبل" تعمل على تطوير شريحة جديدة باسم R2 بتقنية تصنيع متقدمة من "TSMC" بدقة 2 نانومتر، لتكون جزءاً أساسياً من الجيل الثاني من نظارة الواقع المختلط Vision Pro 2.وكانت الشركة قد اعتمدت في النسخة الأولى على شريحتي M2 و R1، لتوفير الأداء الرسومي ومعالجة بيانات المستشعرات والكاميرات.أما في النسخة المرتقبة، فيُتوقع أن يأتي الجهاز مزوداً بمعالج M4 إلى جانب الشريحة الجديدة R2، ما يمنحه كفاءة أعلى وسرعة أكبر في التعامل مع مدخلات الواقع المعزز والافتراضي، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ورغم التوقعات السابقة بالكشف عن Vision Pro 2 خلال حدث إطلاق سلسلة آيفون 17 هذا الشهر، إلا أن "أبل" أجّلت الإعلان على ما يبدو حتى العام المقبل، بهدف إتاحة الوقت الكافي لاختبارات الشريحة الجديدة.ويشير محللون إلى أن تحسين الأداء قد لا يكون ملحوظاً بشكل كبير لدى المستخدم العادي، لكنه سيفتح الباب أمام تشغيل تطبيقات أكثر تعقيداً وسلاسة. ويظل التحدي الأكبر أمام "أبل" هو إقناع السوق بأن النظارة الجديدة ليست مجرد تحديث مؤقت، بل خطوة تمهيدية نحو مشروعها الأهم: نظارات


أجرت أستراليا اليوم الاثنين إصلاحات بقطاع الاتصالات، بعد وقوع أربع حالات وفاة مرتبطة بإخفاق شركة كبرى في ربط المئات من مكالمات الطوارئ الأسبوع الماضي.وقالت شركة أوبتوس، ثاني أكبر شركة اتصالات في أستراليا، إن عطلا فنيا وقع الخميس الماضي تسبب بإخفاق ربط 624 مكالمة لخدمات الطوارئ.وتم تغريم "أوبتوس" أكثر من 12 مليون دولار أسترالي (8 ملايين دولار أميركي) لإخفاقها في تطبيق قواعد مكالمات الطوارئ خلال عطل آخر بالشبكة في الثامن من نوفمبر/تشرين الثاني 2023.وقالت وزيرة الاتصالات انيكا ويلز اليوم الاثنين إن هيئة الاتصالات والإعلام الأسترالية تحقق في ما حدث الأسبوع الماضي.وقال رئيس الوزراء الأسترالي انتوني ألبانيز إنه يتوقع أن تدرس "أوبتوس" تغيير المدير التنفيذي للشركة.وأضاف لشبكة البث الاسترالية: "سوف يتم إجراء تحقيق شامل بهذا الشأن، من الواضح أن سلوك أوبتوس غير مقبول مطلقا، لقد أوضحنا ذلك".


بدأ عدد من مستخدمي هواتف بيكسل التابعة لشركة غوغل يشتكون من سلوك غير متوقع في تطبيق "Google Phone"، إذ يتحول التطبيق تلقائياً إلى الوضع الأفقي أثناء المكالمات، ما أربك كثيرين ممن اعتادوا على استخدامه بالشكل العمودي التقليدي.التطبيق، الذي يتوافر افتراضياً على هواتف بيكسل وبعض أجهزة "موتورولا" و"وان بلس"، إضافة إلى إمكانية تحميله من متجر "غوغل بلاي"، يوفر ميزات مهمة مثل تصفية المكالمات الآلية، مراقبة المكالمات الواردة، والانتظار الذكي الذي يعيد المستخدم مباشرة للمكالمة عند عودة الطرف الآخر.لكن المفاجأة جاءت مع دعم الوضع الأفقي داخل التطبيق، وهو أمر لم يرق لجميع المستخدمين، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".كتب واحد من المستخدمين على منتدى "ريديت" قائلاً: "لا أريد إيقاف الدوران من إعدادات النظام بالكامل، ولكن التطبيق بدأ يفرض الوضع الأفقي فجأة، وأصبح زر إنهاء المكالمة في مكان غير معتاد، ما يجعل الاستخدام مزعجاً للغاية".في الوضع الأفقي، تظهر لوحة الأرقام على يمين الشاشة وأزرار التحكم بالمكالمات على يسارها، مع تغيير في أماكن الاختصارات المعتادة، وهو ما زاد من


كشفت دراسة جديدة عن أن إضافة عشبة بسيطة على الوجبات يمكن لها أن تُحسّن الحالة المزاجية والصحة العامة.فوائد مذهلة للجسم والعقلفقد اتضح أن غلي عشبة روز ماري أو إكليل الجبل في المنزل يُقدم فوائد مذهلة للجسم والعقل، بل وحتى للمنزل، وفقا لما نشره موقع Complexions Dance.وأضافت الدراسة أن إكليل الجبل أكثر من مُجرد عشبة تُضفي نكهةً على الأطباق، بل هو في الواقع غنيٌّ بالعناصر الغذائية، حيث تحتوي حفنة تزن 100 غرام من إكليل الجبل المجفف على ثروةٍ من المعادن الأساسية، بما يشمل الحديد والكالسيوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم.كما أنه يُوفر مركبات مهمة مثل حمض الروزمارينيك والزنك.كذلك يُغذي إكليل الجبل الجسم بفيتامينات A وC وB6 وهي عناصر أساسية في الحفاظ على قوة جهاز المناعة ونشاط الجسم.ويُقال أيضاً إن تناول مشروب إكليل الجبل الخفيف قبل النوم يساعد على تقليل احتباس الماء وتهدئة الجسم، ويُشاد بالروز ماري كدفاع طبيعي ضد جلطات الدم.وذكرت الدراسة أيضاً أن غلي إكليل الجبل يمكنه إطلاق العنان لبعض خصائصه الرائعة بطرق جديدة، حيث يتم أخذ حفنة من أغصان إكليل الجبل الطازجة، وتضاف إلى كوبين إلى ثلاثة أكواب من الماء


واصل برشلونة مطاردة غريمه التقليدي ريال مدريد في المنافسة على صدارة جدول ترتيب بطولة الدوري الإسباني بعدما تغلب على ضيفه خيتافي بثلاثة أهداف دون رد يوم الأحد ضمن الجولة الخامسة من المسابقة.وأحرز فيران توريس الهدفين الأول والثاني لبرشلونة في الدقيقتين 15 و34 على الترتيب، فيما تكفل داني أولمو بإحراز الهدف الثالث للفريق المضيف في الدقيقة 62 من المباراة التي أقيمت على ملعب "يوهان كرويف" الرديف نظراً لعدم اكتمال الأعمال بملعب "سبوتيفاي كامب نو"وارتفع رصيد برشلونة حامل اللقب إلى 13 نقطة، في المركز الثاني بفارق نقطتين فقط عن ريال مدريد المتصدر، بينما توقف رصيد خيتافي عند 9 نقاط في المركز الثامن.


يبدو عثمان ديمبلي نجم باريس سان جيرمان الأوفر حظا كي يصبح سادس فرنسي ينال جائزة الكرة الذهبية التي تمنحها سنويا مجلة "فرانس فوتبول" لأفضل لاعب، وذلك بفضل الدور الذي لعبه في قيادة فريقه إلى الثلاثية المحلية والفوز بدوري أبطال أوروبا لأول مرة في تاريخه.ويقام حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين في مسرح شاتوليه وسط باريس حيث يبدو البلد المضيف مرشحا للحصول على جائزة أفضل لاعب عند الرجال للمرة السابعة في تاريخه، بما أن ميشال بلاتيني وحده نال الكرة الذهبية ثلاث مرات (1983 و1984 و1985)، إضافة إلى ريمون كوبا (1958) وجان بيير بابان (1991) وزين الدين زيدان (1998) وكريم بنزيمة (2022).وبعد سيطرة النجمين الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرتغالي كريستيانو رونالدو على هذه الجائزة لعقد ونصف من الزمن حيث فازا بها 13 مرة بين 2008 و2023 (8 مرات للأول و5 للثاني)، بات التناوب على نيلها مفتوحاً تماماً منذ انتقال الأول إلى إنتر ميامي الأميركي والثاني إلى النصر السعودي.وذهبت الجائزة الموسم الماضي للدولي الإسباني في صفوف مانشستر سيتي الإنجليزي رودري، لكنه خارج حسابات هذه النسخة بسبب الإصابة التي أبعدته عن الملاعب لفترة


يعتبر تنظيف الأسنان ضرورياً للحفاظ على صحة الفم والوقاية من تسوس الأسنان والتهابات اللثة. كما أن الاهتمام بصحة الفم يرتبط بالصحة العامة، حيث قد تتسبب بكتيريا الفم في مشاكل صحية لا تخطر على بال.إذ أشارت دراسة جديدة إلى أن عدم تنظيف الأسنان بالفرشاة قد يزيد بـ3 مرات خطر الإصابة بسرطان البنكرياس.البكتيريا الضارةفي التفاصيل اكتشف الباحثون التابعون لكلية الطب في جامعة نيويورك أن البكتيريا الضارة التي تنشأ في الفم نتيجة عدم تنظيف الأسنان بانتظام يمكن أن تنتقل عبر اللعاب إلى البنكرياس، مما يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، وفق صحيفة "إندبندنت" البريطانية.واختبرت الدراسة 122 ألف شخص، وحددت 3 مسببات مختلفة لأمراض اللثة، و21 نوعاً من البكتيريا، و4 أنواع من الفطريات.كما قيّمت الدراسة، على مدى 8 سنوات، البكتيريا والفطريات التي أدت إلى زيادة حالات الإصابة بسرطان البنكرياس.فيما أصيب 445 مشاركاً بسرطان البنكرياس، وجرت مطابقة نتائج عينات اللعاب لديهم بتلك الخاصة بـ445 شخصاً لم يصابوا بالسرطان.8 أنواع بكتيريا فمويةوقال الباحثون في استنتاجهم إن "مسببات أمراض اللثة البكتيرية الفموية (P. gingivalis وE.


فرط مانشستر سيتي في فوز كان في متناوله، ليسقط في فخ التعادل الإيجابي 1-1 في اللحظات الأخيرة مع مضيفه أرسنال، اليوم الأحد، في قمة مباريات المرحلة الخامسة لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.وبادر النجم النرويجي إرلينغ هالاند بالتسجيل لمانشستر سيتي مبكرا في الدقيقة التاسعة من عمر المباراة، التي أقيمت على ملعب (الإمارات) بالعاصمة البريطانية لندن، ليواصل هز الشباك للمباراة الرابعة على التوالي في مختلف المسابقات، ومعززا صدارته لهدافي الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بتسجيله الهدف السادس حتى الآن.وسجل البرازيلي غابرييل مارتينيلي هدف التعادل لأرسنال في الدقيقة الثالثة من الوقت المحتسب بدلا من الضائع للشوط الثاني، ويحصل كل فريق على نقطة وحيدة.وبات هذا هو الهدف الأول، الذي يسكن شباك الإيطالي جيانلويجي دوناروما، حارس مرمى مانشستر سيتي، بعد انضمامه للفريق قادما من باريس سان جيرمان الفرنسي هذا الصيف.وكان مانشستر سيتي يأمل في إنهاء عقدته مع أرسنال، الذي عجز عن الفوز عليه في جميع البطولات منذ أبريل 2023، ليواصل بذلك فشله في اجتياز عقبة الفريق اللندني، حتى إشعار آخر.بتلك النتيجة، بقي أرسنال في


أظهر ماكس فيرستابن يوم الأحد أنه وفريق ريد بول لا يزالان منافسين جادين بإمكانهما زعزعة بطولة فورمولا 1 بفوزه الساحق في سباق الجائزة الكبرى لأذربيجان.وحسم فوزه الثاني على التوالي ليظهر إمكانات ريد بول بعد رحيل مدير الفريق كريستيان هورنر في منتصف الموسم، وأهمية أسلوب المدير الجديد لوران ميكيز الأكثر ليونة وتركيزًا على الجانب التقني.وجعل خروج أوسكار بياستري، متصدر بطولة السائقين، في اللفة الأولى وصراع لاندو نوريس للوصول إلى المركز السابع، فريق ريد بول في وضع سهل لتجاوز فيراري ومرسيدس في المركز الثاني في بطولة الصانعين وبات فيرستابن على بعد 50 نقطة من نوريس في سباق لقب السائقين.ومع بقاء 7 سباقات، يمتلك بياستري 324 نقطة في الصدارة، ونوريس في المركز الثاني بـ 299 نقطة، وفيرستابين، البطل أربع مرات، يمتلك 255 نقطة.وفي سباق الصانعين، يمتلك ريد بول 272 نقطة في المركز الرابع خلف فيراري بـ 286 نقطة، ومرسيدس بـ 290 نقطة وماكلارين بـ 623 نقطة.وقال فيرستابن "لقد كان هذا أسبوعًا رائعًا. كان الأسبوع الماضي في إيطاليا رائعًا بالنسبة لنا بالفعل، ولكن الفوز هنا مرة أخرى كان أمرًا رائعًا. وكان الهواء نقيًا


ظهرت بعض التفاصيل الجديدة عن هاتف آيفون القابل للطي المتوقع إطلاقه العام المقبل، بما في ذلك شكله المتوقع وبعض تفاصيل تسعيره.ومن المتوقع أن يبدو آيفون القابل للطي مشابهًا بشكل لافت لهاتفي آيفون إير موضوعين جنبًا إلى جنب، وهو ما سيكون إنجازًا تقنيًا مذهلًا.ومن المتوقع أيضًا أن يأتي آيفون القابل للطي بهيكل من التيتانيوم، بحسب ما نقله تقرير لموقع "9TO5Mac" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، عن نشرة التكنولوجيا البريدية لوكالة بلومبرغ.وتشير التوقعات إلى أن آيفون القابل للطي سيكون نحيفًا للغاية -بالنظر إلى النحافة الفائقة لآيفون إير- مما سيشكل إنجازًا من حيث التصميم.وتتوافق هذه التوقعات بشكل جيد مع الكثير من التكهنات التي رجحت أن شركة أبل صممت هاتف آيفون إير كتجربة لآيفون قابل للطي مستقبلي.ووفقًا للنشرة البريدية، ستُصنّع "أبل" جزء من إنتاج الهاتف القابل للطي في الصين، بعدما كانت تقارير أخيرة أشارت إلى بدء إنتاج آيفون القابل للطي في الهند.ومن المتوقع أن يبلغ سعر هاتف الآيفون القابل للطي على الأرجح 2,000 دولار على الأقل، وهو ما يتماشى مع توقعات سابقة رجحت أن سعره سيتراوح بين 2,100 و2,300 دولار.أما


أكدت رابطة الدوري الفرنسي لكرة القدم، يوم الأحد، تأجيل مباراة باريس سان جيرمان ومرسيليا بسبب سوء الأحوال الجوية إلى يوم الاثنين، وهو ما يتعارض مع حفل الكرة الذهبية لعام 2025، ما قد يحرم عثمان ديمبلي من فرصة حضور تتويجه المحتمل بالجائزة المرموقة.ويُعتبر ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان، أحد أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية هذا العام بعدما ساهم في فوز فريقه بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه.ويحظى ديمبلي بدعم كامل من النادي الباريسي ورئيسه، الذي يطمح لرؤية أول كرة ذهبية في تاريخ النادي تذهب للاعب فرنسي. أما برشلونة، فلم يُظهر نفس مستوى الدعم المؤسسي للامين، مفضّلًا التزام الحياد نظرًا لتواجد عدة لاعبين من الفريق بين المرشحين.وفاز ديمبلي بدوري أبطال أوروبا والدوري الفرنسي وكأس فرنسا وكأس السوبر الفرنسية والأوروبية، وسجل 33 هدفًا وقدم 13 تمريرة حاسمة في 49 مباراة بجميع المسابقات، كما حل فريقه وصيفاً لبطل كأس العالم للأندية حيث خسر في النهائي أمام تشيلسي 3-0.وينافس ديمبلي على الجائزة المرموقة كل من لامين يامال ورافينيا ثنائي برشلونة، ومحمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي، إذ أفادت تقارير


استعرض مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، نظارات راي بان ديسبلاي من ميتا: أحدث نظارات ذكية من الشركة، وهذه المرة مزودة بشاشة، وذلك خلال فاعلية "ميتا كونكت".هذه النظارات ليست واقعًا معززًا حقيقيًا - إذ تعمل "ميتا" جاهدةً على ذلك - ولكن يُقال إن الشركة لديها مفاجأة أخرى قبل نظارات الواقع المعزز.قال الصحفي التقني المتخصص مارك غورمان إنها المرة الأولى التي يرى فيها إمكانيات هذه الأجهزة.وكشف غورمان أيضاً أنه علم أن "ميتا" تعمل على زوج آخر من النظارات الذكية، هذه المرة بشاشتين، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ومن المثير للدهشة أن هذه النظارات الجديدة لن تكون مزودة بتقنية الواقع المعزز، ولكنها ستصدر في نفس العام الذي تخطط فيه "ميتا" لإطلاق النسخة الاستهلاكية من نظارات "أوريون" الذكية للواقع المعزز.قد يبدو هذا غريبًا بعض الشيء، لكن الشركة على الأرجح تُدرك أن نظارات الواقع المعزز الذكية ستُكلف ثروةً طائلة.حتى شاشة "راي بان"، التي تُباع بسعر 799 دولارًا، تُكلف "ميتا" أموالًا طائلة. بعد عقد من استنزاف السيولة في قسم الواقع المعزز (Riality Labs)، لا تزال


خرج العرب من مونديال ألعاب القوى التي أقيمت في طوكيو غاب عنها المعدن الأصفر للمرة الأولى منذ 10 أعوام، وتحديدا منذ نسخة بكين 2015، لتقتصر على 3 فضيات وبرونزيتين.لم يدافع المغربي سفيان البقالي والبحرينية وينفريد موتيلي يافي عن لقبيهما في سباقي 3 آلاف موانع رغم وصولهما إلى طوكيو في لباس أبرز المرشحين.وكانت مشاركة الجزائري جمال سجاتي صاحب فضية سباق 800 م والبحرينية سلوى عيد ناصر التي نالت برونزية 400 م والقطري عبد الرحمن سامبا الذي احرز المعدن ذاته في سباق 400 م حواجز، إيجابية اذ قارع الثلاثي كبار الاسماء في مسابقاتهم.كما خسر العرب فرصة زيادة رصيدهم بعدما أعلن البطل الاولمبي والعالمي القطري معتز برشم، الحائز على الميدالية البرونزية في مسابقة الوثب العالي قبل عامين، الانسحاب قبل انطلاق البطولة بسبب الاصابة.ارتفع الرصيد العربي في تاريخ البطولات العالمية إلى 88 ميدالية بينها 34 ذهبية و27 فضية و27 برونزية، حيث يتصدر المغرب القائمة مع 34 ميدالية (12 ذهبية و13 فضية و9 برونزيات)، ثم البحرين برصيد 16 (8 ذهبيات و4 فضيات و4 برونزيات)، الجزائر برصيد 12 ميدالية (6 ذهبيات و3 فضيات و3 برونزيات)، فقطر

الصفحة من 509

Min-Alakher.com ©2025®