7 أعطال في هاتفك يجب إصلاحها فورًا قبل أن تتحول إلى مشكلة أكبر


الرياض - العربية Business 26/07/2026 03:20 PM

أصبحت الهواتف الذكية جزءًا أساسيًا من حياتنا اليومية، إذ نعتمد عليها في التواصل والعمل والدراسة والترفيه.

لذلك، فإن تعطل أي مكون رئيسي فيها لا يسبب الإزعاج فحسب، بل قد يؤثر على استخدام الجهاز بالكامل.

ورغم أن كثيرين يعتقدون أن إصلاح الهواتف الذكية معقد أو مكلف، فإن استبدال بعض القطع التالفة غالبًا ما يكون أقل تكلفة بكثير من شراء هاتف جديد، خاصة مع تجاوز أسعار الهواتف الرائدة حاجز الألف دولار.

وفيما يلي أبرز سبعة مكونات ينبغي إصلاحها أو استبدالها فور تعرضها للتلف، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".

البطارية

تعد البطارية من أكثر أجزاء الهاتف تعرضًا للاهتراء مع مرور الوقت. فبعد نحو 500 دورة شحن تبدأ بطاريات الليثيوم أيون في فقدان جزء من قدرتها على الاحتفاظ بالطاقة، وقد تتسارع هذه العملية بسبب عادات الشحن الخاطئة.

إذا لاحظت أن هاتفك يفرغ شحنه بسرعة أو ينطفئ بشكل مفاجئ، فقد يكون استبدال البطارية هو الحل.

ما إذا بدأت البطارية بالانتفاخ أو أصبح الهاتف يسخن بصورة غير طبيعية، فيجب التوقف عن استخدامه فورًا والتوجه إلى مركز صيانة متخصص، لأن البطاريات المنتفخة قد تشكل خطرًا حقيقيًا.

منفذ الشحن

عدم شحن الهاتف لا يعني دائمًا أن البطارية تالفة، فقد يكون السبب هو منفذ الشحن.

ومن أبرز علامات وجود مشكلة:

- انقطاع الشحن بمجرد تحريك الكابل.

- عدم ظهور مؤشر الشحن.

- توقف ميزة الشحن السريع رغم استخدام الشاحن الأصلي.

وفي كثير من الحالات يكون السبب تراكم الأتربة أو الرطوبة داخل المنفذ، ويمكن تنظيفه باستخدام هواء مضغوط، مع تجنب إدخال أدوات حادة مثل أعواد الأسنان لأنها قد تتسبب في تلفه.

أما إذا استمرت المشكلة، فمن الأفضل استبدال المنفذ لدى فني متخصص.

الشاشة

تعد الشاشة أكثر أجزاء الهاتف تعرضًا للكسر نتيجة السقوط.

ولا يقتصر الأمر على التشققات التي تشوه مظهر الجهاز، بل قد تؤثر أيضًا في حساسية اللمس، وتقلل وضوح الرؤية، بل وقد تتسبب الشظايا الزجاجية في إصابة المستخدم.

لذلك، فإن الاستمرار في استخدام شاشة مكسورة ليس فكرة جيدة، ومن الأفضل استبدالها في أسرع وقت ممكن.

الكاميرا الخلفية

إذا أصبحت الصور ضبابية، أو توقفت ميزة التركيز التلقائي (Autofocus)، أو لم تعد الكاميرا تعمل كما ينبغي، فلا يعني ذلك أن الوقت قد حان لشراء هاتف جديد.

في معظم الحالات يمكن استبدال وحدة الكاميرا الخلفية، حتى في الهواتف التي تضم أكثر من عدسة، وهو خيار أقل تكلفة من شراء جهاز جديد.

وقبل اللجوء إلى الصيانة، يُنصح بالتأكد أولًا من أن المشكلة ليست ناتجة عن خلل في النظام أو التطبيق.

الكاميرا الأمامية

تلعب كاميرا السيلفي دورًا مهمًا في مكالمات الفيديو والتصوير، وقد تتعرض للتلف نتيجة سقوط الهاتف أو دخول الماء أو حتى بسبب تشقق الشاشة إذا مر الكسر فوق العدسة.

إذا توقفت الكاميرا الأمامية عن العمل بينما تعمل الكاميرا الخلفية بصورة طبيعية، فمن المرجح أن يكون العطل في العتاد وليس في النظام.

ويفضل في هذه الحالة إصلاحها لدى مركز صيانة متخصص.

اللوحة الإلكترونية

تعد اللوحة الإلكترونية أو Motherboard القلب الحقيقي للهاتف، وأي خلل فيها قد يؤدي إلى ظهور مشكلات متعددة مثل:

- ارتفاع حرارة الجهاز.

- إعادة التشغيل بشكل عشوائي.

- توقف بعض المكونات عن العمل.

وفي كثير من الأحيان لا يتطلب الأمر استبدال اللوحة بالكامل، إذ يمكن إصلاح أو تغيير أحد المكونات الإلكترونية الموجودة عليها، لكن هذه العملية تحتاج إلى خبرة وأجهزة متخصصة.

منفذ شريحة الاتصال (SIM)

رغم انتشار تقنية eSIM، لا تزال معظم الهواتف تعتمد على منفذ شريحة الاتصال التقليدي.

وقد يؤدي تلف هذا المنفذ إلى انقطاع الشبكة أو ضعف الاتصال الخلوي، حتى إذا كانت جميع وظائف الهاتف الأخرى تعمل بشكل طبيعي.

وقبل استبدال المنفذ، يُنصح بتجربة شريحة اتصال أخرى، لأن المشكلة قد تكون في الشريحة نفسها وليس في الهاتف.

هل يستحق الإصلاح؟

في كثير من الحالات، يكون إصلاح هذه المكونات أو استبدالها أكثر توفيرًا من شراء هاتف جديد، خاصة إذا كان الجهاز لا يزال يقدم أداءً جيدًا.

لكن إذا كان الهاتف يعاني من عدة أعطال كبيرة في الوقت نفسه، وكانت تكلفة الإصلاح تقترب من سعر هاتف جديد من الفئة المتوسطة، فقد يكون استبداله الخيار الأكثر جدوى اقتصاديًا.


المصدر : alarabiya.net تاريخ النشر : 26/07/2026 03:20 PM

Min-Alakher.com ©2026®