في مشهد لم يألفه عالم التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي، قفز تطبيق "ثريدز" للتدوينات القصيرة في فترة وجيزة محققاً نجاحا منقطعا النظير، ثم قفز مرة أخرى متراجعاً للخلف فاقدا بريقة في فترة وجيزة أخرى.وبعد أن لمع منذ انطلاقه في السادس من يوليو الجاري ببلوغ عدد المشتركين في "ثريدز" 100 مليون شخص في 5 أيام فقط، بدأ هذا الوهج في الانطفاء بعد أيام قليله من انطلاقه بعزوف ملايين المستخدمين عن التطبيق الذي أطلقته شركة "ميتا" وظن كثيرون أنه سيصبح أحد بدائل "تويتر".انخفاض ملحوظ في التفاعلوكشفت بيانات عدة مواقع لرصد التفاعل -منها "سيميلار ويب" (Similarweb)- عن انخفاض بنسبة 20% في المستخدمين النشطين يوميا وانخفاض بنسبة 50% في الوقت الذي يقضيه المستخدمون على التطبيق.وأبلغ موقع مماثل عن انخفاض بنسبة 25% في المستخدمين النشطين يوميا وانخفاض بنسبة تزيد على 50% في وقت استخدام التطبيق.يؤكد هذا التغير في سلوك المستخدم الصعوبات التي تواجهها المنصات الجديدة في الاحتفاظ بالاهتمام بمجرد ذهاب الفضول حولها في الأيام الأولى، ويواجه ثريدز رحلة صعبة ليرسخ نفسه كجزء لا يتجزأ من عادات المستخدمين على وسائل التواصل
مع استعداد شركة التكنولوجيا العملاقة لإطلاق أول قمر صناعي لها من أجل مشروعها الطموح هذا الموسم بشبكة "مشروع كويبر" لنشر الإنترنت، أعلنت شركة "أمازون" عن خطة لاستثمار 120 مليون دولار لبناء منشأة لمعالجة الأقمار الصناعية في مركز كينيدي للفضاء، التابع لوكالة الفضاء الأميركية ناسا.في التفاصيل، سينجز المشروع في منشأة الإطلاق والهبوط التاريخية، التي تم استخدامها في السابق لمهمات مكوك الفضاء التابع لناسا.شبكة واسعة تتكون من 3236 قمرا صناعياوتقوم حاليا شركة "سبيس فوريدا"، ذراع التنمية الاقتصادية الفضائية في الولاية، بتأجير منشأة الإطلاق والهبوط وتشغيلها.بدوره، أعرب فرانك ديبيلو، الرئيس التنفيذي لشركة "سبيس فلوريدا"، عن سعادته بأن تصبح "أمازون" أول مستأجر كبير لمنشأة الإطلاق والهبوط، ما يؤكد أهمية النظام البيئي الفضائي بأكمله في الولاية.كما من المقرر أن يستهدف "مشروع كويبر" تأسيس شبكة واسعة تتكون من 3236 قمرا صناعيا في مدار منخفض من الأرض، لتوفير اتصال عالمي عالي السرعة بشبكة الإنترنت."مشروع كويبر"و"مشروع كويبر" هو مبادرة أطلقتها أمازون لبناء كوكبة من الأقمار الصناعية، تقع في مدار الأرض المنخفض
وافقت أمازون وغوغل وميتا ومايكروسوفت وغيرها من الشركات التي تقود تطوير تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي على تلبية مجموعة من إجراءات حماية الذكاء الاصطناعي التي توسطت فيها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن. التزامات طوعيةإلى هذا، أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أنه حصل على التزامات طوعية من سبع شركات أميركية تهدف إلى ضمان أمان منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها قبل إطلاقها.وأضاف في بيان أن عمالقة التكنولوجيا الأربعة، جنبا إلى جنب مع "أوبن إيه آي"، مطورة تطبيق "تشات جي بي تي" وشركتي "أنثروبيك" و"إنفليكشن إيه آي" الناشئتين، التزموا بإجراء اختبارات أمنية "أجراها جزئيا خبراء مستقلون" للحماية من المخاطر الرئيسية، مثل الأمن البيولوجي والأمن السيبراني.نقاط ضعفوالتزمت الشركات أيضا بأساليب الإبلاغ عن نقاط الضعف في أنظمتها واستخدام العلامات المائية الرقمية للمساعدة في التمييز بين الصور الحقيقية والتي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي.فيما أوضح البيت الأبيض أن الشركات ستبلغ علنا عن العيوب والمخاطر في تقنياتهم، بما في ذلك التأثيرات على الإنصاف والتحيز.وسيلة فوريةوتهدف الالتزامات الطوعية إلى أن تكون وسيلة فورية
يختبر عملاق التكنولوجيا الأميركي "غوغل" أداة جديدة تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنتاج قصص إخبارية.وذكرت مصادر مطلعة أن هذه الأداة المعروفة باسم "جينسيس"، يمكنها إنتاج مادة صحافية متكاملة بعد الحصول على المعلومات المطلوبة، حسبما أفادت صحيفة "نيويورك تايمز".وعرضت "غوغل" منتجها الجديد على وسائل إعلام أميركية، بما في ذلك صحف "وول ستريت جورنال" و"نيويورك تايمز" وأيضا "واشنطن بوست".كما قال أحد الأشخاص الثلاثة المطلعين على الأداة الجديدة إن غوغل تعتقد أن الأداة يمكن أن تكون بمثابة مساعد شخصي للصحافيين وتساعد على صناعة النشر بعيدا عن الذكاء الاصطناعي التوليدي.ووصف بعض المديرين التنفيذيين الذين اطلعوا على عرض غوغل بأنه "مقلق"، فيما قال شخصان إن عملية إنتاج قصص إخبارية دقيقة ومبتكرة يبدو وكأنه حقيقة مرتقبة.وتأتي هذه الأداة الجديدة في وقت تجادل فيه المؤسسات الإخبارية في جميع أنحاء العالم لمعرفة ما إذا كانت ستستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي داخل غرف الأخبار الخاصة بها.
"حقق رقماً لم تحققه أي منصة أخرى"، بهذه العبارة قرر بحث استقصائي حكومي بريطاني جديد تسليط الضوء على مخاوفه من المكانة الجديدة التي يحتلها تطبيق "تيك توك" خصوصاً بين فئة الشباب.فقد أفادت المعلومات بأن تطبيق الفيديوهات القصيرة "تيك توك" أصبح مصدر الأخبار الرئيسي بالنسبة إلى المراهقين في بريطانيا.رقم لم تحققه أي منصة أخرىوكشف البحث الذي أعدته هيئة "أوفكوم" المنظمة للاتصالات في بريطانيا وتناول استهلاك الأخبار في بريطانيا بين عامي 2022 و2023، أن 28% من فئة المراهقين بين 12-15 عاما يستخدمون "تيك توك" لمعرفة الأخبار، وهو رقم لم تحققه أي منصة أخرى، وفق ما أوردت شبكة "سكاي نيوز" البريطانية، الخميس.كما أوضحت أن كلاً من "يوتيوب" و"إنستغرام" قد حلا في المرتبة الثانية بنسبة 25%.وأضاف أن الإقبال على الأخبار في "تيك توك" يأتي مع استيلاء الإنترنت المتزايد على حصة الإعلام التقليدي كمصدر للأخبار لدى الجمهور بشكل عام.بدوره، كشف الباحث الرئيسي في معهد "رويترز" للصحافة، نك نيومان، أنه بينما ينظر إلى "تيك توك" على أنه منصة للموضوعات الخفيفة عوضا عن الجادة مثل الأخبار، فإن الأحداث مثل جائحة كورونا غيّرت من
أعلن واتساب عودة التطبيق للعمل، وذلك بعد عطل ضربه مساء الأربعاء.وكان مستخدمو واتساب في عدة بلدان قد أبلغوا عن عطل ضربه مساء الأربعاء.وواجه المستخدمون مشكلة في إرسال واستقبال الرسائل في التطبيق الذي يستخدمه أكثر من ملياري مستخدم.واعترف تطبيق واتساب، الذي تمتلكه شركة ميتا، بالعطل. وقال، في تغريدة على حسابه في موقع توتير، إنه يعمل على إصلاح العطل سريعاً. وعاد ورد بتغريدة أخرى مؤكداً عودة التطبيق للعمل.
بالنسبة للعديد من سائقي السيارات الكهربائية، فإن القلق الأكبر أثناء السير على الطريق هو الخوف من نفاد الشحن. لكن محاولات البحث المحموم عن محطة شحن يمكن أن تصبح قريبًا ذكريات من الماضي، وذلك بفضل عباءة حرارية جديدة تعد بجعل البطاريات تدوم لفترة أطول.بنات أفكار باحثين صينيينبحسب ما نشرته "ديلي ميل" البريطانية، إن العباءة من بنات أفكار باحثين من جامعة شنغهاي جياو تونغ، وهي مصممة للحفاظ على السيارات الكهربائية باردة في الصيف ودافئة في الشتاء، وتجدر الإشارة إلى أن العباءة تقوم بوظيفتها دون الحاجة إلى أي مدخلات طاقة خارجية.قال دكتور كيهانغ كوي، كبير الباحثين في الدراسة، إن "العباءة الحرارية مثل أغطية المركبات والمباني والمركبات الفضائية أو حتى الموائل خارج كوكب الأرض للحفاظ على البرودة في الصيف والدفء في الشتاء".تأثير ارتفاع وانخفاض الحرارةمن المعروف أن أداء السيارات الكهربائية يتأثر في البرودة الشديدة، لأن البطاريات تعمل بكفاءة أقل عندما تنخفض درجات الحرارة إلى صفر وما دون الصفر درجة مئوية.تعتمد بطاريات الليثيوم أيون في معظم السيارات الكهربائية الحديثة على تفاعل كيميائي لتخزين الكهرباء
في ظل احتدام المنافسة بين كبريات شركات الهواتف الذكية، لم تطلق شركة "أبل" الأميركية هاتف آيفون قابلا للطي مثل منافستها الكورية الجنوبية "سامسونغ"، واستغرب الكثيرون ذلك، بيد أن "أبل" قد تستخدم براءة اختراع جديدة لجذب مستخدمين جدد وتجعل من هاتفها الشهير "آيفون" قابلا للدوران ليبدو مثل السجادة أو لفافة ورق.وتنحني شاشة الهاتف الرفيعة، وفقا لبراء الاختراع، عند محاور معينة، يضم الجهاز المستقبلي طبقة حماية من الزجاج لحماية الواجهة من الخدوش وأي أضرار أخرى تلحق به مع تكرار عمليات فتحه وإغلاقه.وارتأت براءة الاختراع أن تضيف طلاءات إلى الطبقة الخارجية ضد الضباب والانعكاس والكهرباء الساكنة.يذكر أنه من المزمع أن تطلق "أبل" هاتفها الجديد "آيفون 15" في سبتمبر المقبل، لكن لا يتوقع أن يظهر "الهاتف السجادة" في هذا الحدث المنتظر، فأقرب موعد ممكن هو عام 2024.ورغم ذلك، فقد حصلت شركة "أبل" على العديد من براءات الاختراع التي لم تتحول أبدا إلى تقنيات حقيقية، وبغض النظر عن ذلك، فإن الابتكار الجديد يمكن أن يمثل نافذة لما سيكون عليه شكل الهواتف في المستقبل.يشار إلى أن الهيئة المسؤولة عن براءات الاختراع كانت قد
في وقت كثرت فيه أسباب المخاوف من الذكاء الاصطناعي وتأثيره على العالم، ووسط تحذيرات من مغبة خروجه عن السيطرة، تحركت دول عالمية معنية بالأمر.فمن المقرر أن يعقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أول نقاش رسمي بشأن الذكاء الاصطناعي هذا الأسبوع في نيويورك، على أن تدعو بريطانيا إلى حوار دولي حول تأثير الذكاء الاصطناعي على السلام والأمن في العالم.تخفيف مخاطر التكنولوجيايأتي هذا الاجتماع بينما تدرس الحكومات في جميع أنحاء العالم كيفية التخفيف من مخاطر تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الناشئة، والتي يمكن أن تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي وتغير مشهد الأمن الدولي.وتتولى بريطانيا الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي هذا الشهر، ساعية إلى دور قيادي عالمي في ما يتعلق بتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي.كما سيرأس وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي النقاش، الثلاثاء.هيئة رقابة دوليةيشار إلى أنه وفي يونيو/حزيران الماضي، أيد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اقتراحا قدمه بعض المديرين التنفيذيين في مجال الذكاء الاصطناعي بإنشاء هيئة رقابة دولية للذكاء الاصطناعي على غرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية.وضاعف ممثلو
قال الملياردير الأميركي إيلون ماسك، السبت، إن التدفق النقدي لتويتر لا يزال سلبياً بسبب انخفاض عائدات الإعلانات بما يقرب من 50% فضلاً عن عبء الديون الثقيل، وهو ما لم يرق إلى مستوى توقعاته في مارس الماضي بأن المنصة قد تصل إلى تدفق نقدي إيجابي بحلول يونيو.وقال ماسك في تغريدة على "تويتر": "نحتاج إلى الوصول لتدفق نقدي إيجابي قبل أن نحظى برفاهية أي شيء آخر".وهذه أحدث إشارة على أن إجراءات خفض التكاليف الصارمة منذ استحواذ ماسك على تويتر في أكتوبر الماضي لم تكن كافية وحدها لتحويل التدفق النقدي للمنطقة الإيجابية. كما أنها تشير إلى أن عائدات إعلانات تويتر ربما لم تتعاف بالسرعة التي تحدث عنها ماسك في مقابلة مع "بي بي سي" في أبريل عندما قال إن معظم المعلنين عادوا إلى الموقع.وبعد تسريح آلاف الموظفين وخفض فواتير الخدمات السحابية، قال ماسك إن الشركة قلصت مصروفاتها غير المتعلقة بالديون إلى 1.5 مليار دولار من 4.5 مليار دولار كانت متوقعة في عام 2023. ويتعين على تويتر أيضاً سداد مدفوعات فوائد سنوية تبلغ نحو 1.5 مليار دولار.ولم تتضح المدة الزمنية التي أشار ماسك لانخفاض عائدات الإعلانات فيها بنسبة 50%.وقال
الأسبوع الماضي أبلغت منصة الوسائط الاجتماعية ثريد عن تسجيل 100 مليون اشتراك في خمسة أيام فقط، ولكن وفقًا لبيانات من Sensor Tower و Likeweb، شهدت الخدمة الكثير من التراجع في النمو والمشاركة.وقال أنتوني بارتولاتشي، العضو المنتدب في شركة Sensor Tower، وهي شركة تسويقية لشبكة CNBC: "لقد أدى إطلاق ثريد بالفعل إلى إقبال هائل وغير مسبوق، ولكن بيانات Sensor Tower تشير إلى تراجع كبير في تفاعل المستخدمين منذ إطلاق التطبيق. وفي يومي الثلاثاء والأربعاء ، انخفض عدد المستخدمين النشطين يوميًا للمنصة بنحو 20% عن يوم السبت، وتراجع الوقت الذي يقضيه المستخدم بنسبة 50% من 20 دقيقة إلى 10 دقائق".وعلق بارتولاتشي: "تشير هذه النتائج المبكرة إلى أنه على الرغم من البهرجة أثناء إطلاق التطبيق، إلا أنه سيواجه صعودًا شاقًا من أجل الحصول على موقع بين الشبكات الاجتماعية".وأضاف: "من المحتمل أن يؤدي دعم ميتا والتكامل مع إنستغرام إلى حدوث فيضان للتطبيق أعلى بكثير من الخدمات الأخرى، ولكنها ستحتاج إلى أن تكون أكثر إقناعا من تويتر".وأظهرت بيانات من شركات مماثلة انخفاض المستخدمين النشطين في التطبيق بنسبة تزيد عن 25% يوميًا
تمكنت شركة متخصصة في أمن المعلومات من اكتشاف تطبيقين هاتفيين كانا متاحين للتحميل على هواتف "أندرويد"، وتبين أنهما ليسا سوى برامج للتجسس والقرصنة وسرقة المعلومات الشخصية والحساسة، بما في ذلك البيانات المصرفية، لكن المشكلة أن التطبيقين تمت إزالتهما من متجر "غوغل بلاي"، بعد أن قام أكثر من مليون ونصف مليون شخص بتنزيلهما واستخدامهما.وفي التفاصيل التي نشرتها جريدة "ديلي ميل" البريطانية، واطلعت عليها "العربية.نت"، فقد تمكن خبراء من ضبط تطبيقين تبين أنهما برنامجان للتجسس مصدرهما الصين، ودعا الخبراء المستخدمين أينما كانوا في العالم إلى حذف هذين التطبيقين على الفور من أجل الحفاظ على البيانات الشخصية الموجودة على الهاتف.وقال التقرير إن أكثر من 1.5 مليون شخص من مستخدمي هواتف تعمل بنظام "أندرويد" قاموا بتنزيل هذين التطبيقين من متجر "غوغل بلاي"، وهما تطبيقات للتجسس والقرصنة وسرقة البيانات. وأشارت الصحيفة إلى أن "هؤلاء المستخدمين أصبحوا معرضين لخطر المتسللين الصينيين".والتطبيقان المشار إليهما هما (File Recovery & Data Recovery) و(File Manager)، حيث حث خبراء الكمبيوتر وأمن المعلومات على حذف هذه
تبنى مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة بالتوافق قرارا يدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير وقائية ورقابية فيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي.عرضت القرار بشكل مشترك كل من كوريا الجنوبية والنمسا والبرازيل والدنمارك والمغرب وسنغافورة.وقالت الصين والهند إنهما غير موافقتين لكنهما لم تطلبا طرح القرار للتصويت، وهي ممارسة شائعة عندما تكون دول غير راضية عن قرار ما ولكنها لا تريد عرقلته.وقالت بكين إن النص يحتوي على عناصر "مثيرة للجدل" دون الخوض في التفاصيل.يدعو القرار إلى تعزيز "شفافية" أنظمة الذكاء الاصطناعي وضمان أن البيانات المخصصة لهذه التكنولوجيا "تجمع وتستخدم ويتم تشاركها وتخزينها وحذفها" بطرق تتوافق مع حقوق الإنسان.نظر المجلس في التقنيات الجديدة ككل من قبل، ولكنها المرة الأولى التي يدرس عن كثب تطوير الذكاء الاصطناعي.أكد هذا القرار على أهمية "ضمان وتعزيز وحماية حقوق الإنسان طوال فترة تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي"، كما قال سفير كوريا الجنوبية يون سيونغ دوك في حين رأت نظيرته الأميركية ميشيل تايلور أن القرار كان "خطوة إلى الأمام" للمجلس.من جانبه أعلن السفير البلجيكي مارك بيكستين دو
أعلنت منصة التدوين المصغر تويتر رسميًا عن إطلاق "برنامج مشاركة عائدات الإعلانات" الذي يسمح لصانعي المحتوى على المنصة بالحصول على جزء من عائدات الإعلانات التي تظهر في الردود على التغريدات التي ينشرونها.وقالت تويتر إنها ستطرح هذا البرنامج على نطاق أوسع خلال شهر أغسطس/ آب المقبل، ليتمكن صانعو المحتوى المؤهلون من التقدم للبرنامج.وذكرت تقارير صحافية أن تويتر بدأت بالفعل دفع الأموال لبعض صانعي المحتوى المؤهلين الذين يمتلكون اشتراكات في خدمة "تويتر بلو" المأجورة.وكان إيلون ماسك، مالك منصة تويتر، قد أعلن في شهر فبراير/ شباط الماضي عن البرنامج، إلا أن المعلومات المتوفرة بشأنه كانت قليلة.وأشار بعض أصحاب الحسابات البارزة على تويتر إلى أنهم تلقوا بالفعل إشعارات بشأن المبالغ المالية المستحقة لهم من الإعلانات على مدار الأشهر القليلة الماضية منذ الإعلان عن البرنامج، وأن تلك المبالغ ستودع في الحسابات البنكية لهم خلال أيام.ويهدف "برنامج مشاركة عائدات الإعلانات" من تويتر إلى تحفيز صانعي المحتوى من أجل جذب المزيد من الإعلانات، وكذلك المساهمة في زيادة أعداد الحسابات المشتركة في "تويتر بلو".ويمكن لمشتركي
عادت خدمات تويتر إلى العمل بعد عطل وجيز يوم الأربعاء، بحسب موقع داون ديتيكتور دوت كوم لتتبع أعطال المواقع الإلكترونية، بينما عاد تشات جي.بي.تي روبوت الدردشة واسع الانتشار من تطوير شركة أوبن إيه.آي إلى العمل، بحسب الموقع الإلكتروني للشركة.وأفاد موقع داون ديتيكتور بوجود نحو 200 بلاغ عن وجود مشكلات في منصة التواصل الاجتماعي المملوكة لإيلون ماسك، وذلك بعد تسجيل الموقع 5287 بلاغا.بلاغات المستخدمينوقالت شركة أوبن إيه.آي في وقت سابق إن عمليات تسجيل الدخول إلى تشات جي.بي.تي بدأت في العمل. وقالت في وقت لاحق إن ثمة مشكلة يظهر فيها لبعض المستخدمين رسالة بخطأ "الفشل في الحصول على حالة الخدمة".ويتتبع داون ديتيكتور الانقطاعات عن طريق تجميع تقارير من عدد من المصادر، بما في ذلك بلاغات المستخدمين على منصته.
أبلغ عدد من المستخدمين في عدة دول حول العالم، اليوم الأربعاء عن عطل تقني في موقع "تويتر" في ظهور التغريدات.وعند فتح التطبيق، تظهر الحسابات لكن لا يمكن رؤية التغريدات بشكل كامل.وحتى الآن لم يوضح "العصفور الأزرق" سبب العطل الذي استمر لفترة وجيزة من الوقت، قبل أن يعود التطبيق للعمل بشكل طبيعي.وفي وقت سابق من الشهر الجاري، أعلن الملياردير الأميركي إيلون ماسك عبر حسابه الرسمي أن منصة تويتر طبقت قيودا مؤقتة على قراءة المنشورات لمعالجة "المستويات البالغة من استخلاص البيانات والتلاعب بالنظام".وأوضح ماسك أن المنصة وضعت قيودا مؤقتة على الحسابات الموثقة تسمح لها بقراءة 6 آلاف منشور على الأكثر يوميا، مضيفاً أن الحسابات غير الموثقة سيُسمح لها بقراءة 600 منشور يوميا بينما سيكون الحد الأقصى للحسابات الجديدة غير الموثقة هو 300 منشور يوميا.وذكر ماسك في تغريدة أخرى أن العدد سيزداد قريبا إلى 8 آلاف منشور يوميا للمستخدمين الذين يمتلكون حسابات موثقة، و800 منشور يوميا للحسابات غير الموثقة، و400 للمستخدمين الجدد الذين يمتلكون حسابات غير موثقة.وألقى الرجل المثير للجدل اللوم على شركات الذكاء الاصطناعي AI التي
لا يزال تطبيق "ثريدز" يشغل الدنيا والناس بعد أيام على إطلاقه حاصدا لقب أسرع التطبيقات انتشاراً في التاريخ، متفوقاً على تطبيق دردشة الذكاء الاصطناعي "ChatGPT"، والذي تم إطلاقه في يناير/كانون الثاني الماضي.إلا أن فخاً صغيراً لم ينتبه له المتاهفتون على تحميل التطبيق على ما يبدو، قد يغير وجهة نظرهم إلى حد كبير.فقد صدم بعض المستخدمين عندما اكتشفوا أن حذف حساباتهم الجديدة على التطبيق قد يأتي بتكلفة غير متوقعة، لأن حذفه نهائيا قد يتطلب التضحية بـ "إنستغرام" مع تشابك كلا النظامين الأساسيين.إنستغرام: نبحث الأمرإلى ذلك، أثارت هذه الأخبار موجة من الشكاوى على العدو الأكبر للتطبيق الجديد، منصة تويتر، حتى إن أحد المستخدمين وصف "ثريدز" بأنه "فخ المنشار".وقال آخر: "ألغيت تنشيط حساب "ثريدز" الخاص بي بالفعل ولكن اتضح أنه لا يمكنك حذف حساب "ثريدز" دون حذف حساب "إنستغرام" الخاص بك أيضا، لذا ربما لا تقوم بالتسجيل".أمام هذه البلبلة، توجه آدم موسيري، رئيس "إنستغرام"، إلى "ثريدز" لتوضيح الموقف المحيط بحذف الحساب.وقال المسؤول إنه وللتوضيح، يمكنك إلغاء تنشيط حساب "ثريدز" الخاص بنا، والذي يخفي ملف تعريف "ثريدز"
منذ استحواذ إيلون ماسك على منصة تويتر في أكتوبر 2022، خضعت المنصة للعديد من التغييرات التي دفعت الكثير من المستخدمين إلى تجربة بدائل، مثل: منصة Mastodon، لكنها لم تشهد إقبالًا كبيرًا، وقبل بضعة أيام أطلقت شركة ميتا (Meta) تطبيق Threads، الذي يُعد نسخة أفضل من تويتر ويقدم تجربة استخدام أسهل من Mastodon، وحقق أكثر من 10 ملايين اشتراك بعد سبع ساعات من إطلاقه فقط.لا بد أنك تفكر في تجربته، ولكن قبل إنشاء حساب في ثردز، تجب معرفة كيفية الحفاظ على خصوصيتك عند إعداد حسابك في Threads، وهذا ما سنوضحه في هذا المقال:كيفية إنشاء حساب في Threads:جعلت ميتا عملية إنشاء حساب Threads سهلة جدًا وتعتمد بشكل أساسي على ربطه بحسابك في إنستغرام، لكن تجب معرفة أن هذه العملية دائمة، وسيؤدي حذف حسابك في Threads إلى حذف حسابك في إنستغرام أيضًا.لذا، يُوصى بإنشاء حساب إنستغرام منفصل لتطبيق Threads ما لم يكن لديك متابعون مهمون في إنستغرام، حتى تتمكن من حذف حساب Threads بأمان لاحقًا دون التأثير في حسابك في إنستغرام.وإذا لم يكن لديك حساب في إنستغرام، فيجب إنشاء حساب، لأنك لن تتمكّن من استخدام Threads بدون حساب إنستغرام
لم تمضِ إلا ساعات قليلة على وصفه التطبيق الجديد بأنه "إنستغرام" بلا صور، حتى أطل الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك معلناً عن تحسينات قادمة في منصته تويتر.فعلى ما يبدو، أدرك مالك العصفور الأزرق الانطلاقة القوية لتطبيق "ثريدز"، الذي كان حديث العالم خلال الساعات الماضية، محققا ملايين الاشتراكات."انتظروا تحسيناتنا"فخرج صاحب تسلا عن صمته وأعلن في بيان أن فريقه يعمل على تحسينات جديدة لتطور أداء منصته.إلا أنه لم يذكر أية تفاصيل أخرى عن ماهية تلك التحديثات، التي ستطرأ على التطبيق الأزرق قريباً.جاء ذلك بعدما رد ماسك عبر حسابه في "تويتر"، صباح السبت، على إحدى التغريدات حول ما إذا كان تطبيق ميتا الجديد يهدد تويتر، قائلاً: إن تطبيق ثريدز هو مجرد إنستغرام من دون صور، وهو أمر لا معنى له، نظرا لأن الصور هي السبب الرئيسي لاستخدام الأشخاص لهذا التطبيق"، وفق قوله.كما تساءل ماسك "كم مرة قرأت التعليقات على صور إنستغرام؟ وتمنيت لو كان هناك المزيد؟"، مضيفاً "أنا شخصياً، لا أقرأها أبدا".كذلك، قال تعليقاً على تغريدة بشأن مشاركة البيانات بشكل غير قانوني "باستثناء منصة تويتر، تتشارك كبرى شركات التواصل
أصدرت شركة "ميتا" تطبيقا جديدا اسمه "ثريدز"، عبارة عن منصة تواصل اجتماعية نصية قد تنافس "تويتر"، ليصبح التطبيق متاحا للمستخدمين في أكثر من 100 دولة.التطبيق الذي تم إصداره مساء الأربعاء، قبل يوم واحد من إطلاقه المقرر، يتيح للمستخدمين التسجيل مباشرة من حساباتهم على "إنستغرام"، وبالتالي عند إطلاقه في جميع أنحاء العالم، يمكن لأكثر من 2 مليار مستخدم نشط شهريًا فتح حساباتهم مباشرة على "ثريدز".وكتب الرئيس التنفيذي لـ"ميتا"، في المنصة الجديدة، مساء الأربعاء، أن "التطبيق شهد 2 مليون مشترك في أول ساعتين". ليضيف لاحقا أن العدد ارتفع إلى 10 ملايين مشترك في 7 ساعات.ويعد "ثريدز" أسرع التطبيقات انتشاراً في التاريخ حتى إنه تفوق على تطبيق دردشة الذكاء الاصطناعي "ChatGPT"، والذي تم إطلاقه في يناير الماضي.وفي حين أن معظم الميزات هي شبيهة لتلك الموجودة في منصة "تويتر"، فإن التصميم الخاص به يشبه "إنستغرام"، خاصة فيما يتعلق بالأزرار مثل القلب والتعليق والمشاركة.الوقت المستغرق للوصول إلى مليون مستخدم:ثريدز - 1 ساعة"تشات جي بي تي " - 5 أيام"إنستغرام" - 2.5 شهرتيليغرام - 5 شهورسبوتفاي - 5 أشهر"دروبوكس" - 7
بعد أن شغل تطبيق "ثريدز" الجديد التابع لشركة ميتا، العالم، مهددا عرش "تويتر"، خرج الملياردير الأميركي إيلون ماسك مالك "العصفور الأزرق"، عن صمته معبرا عن رأيه في الضيف الجديد بمواقع التواصل.ورد عبر حسابه في "تويتر"، اليوم السبت، على إحدى التغريدات حول هل تطبيق ميتا الجديد يهدد تويتر فقال "تطبيق ثريدز هو مجرد إنستغرام دون صور، وهو أمر لا معنى له، نظرا لأن الصور هي السبب الرئيسي لاستخدام الأشخاص لهذا التطبيق".كما تساءل ماسك "كم مرة قرأت التعليقات على صور إنستغرام؟ وتمنيت لو كان هناك المزيد؟"، مضيفاً "أنا شخصياً، لا أقرأها أبدا".كذلك، قال تعليقاً على تغريدة بشأن مشاركة البيانات بشكل غير قانوني "باستثناء منصة تويتر، تتشارك كبرى شركات التواصل الاجتماعي بكل سرور تحت رقابة شديدة".وتابع في تغريدة أخرى تعليقاً على إغلاق ميتا أي حساب في ثريدز ينشر أفكارا مخالفة "تخيل لو كانت جميع وسائل التواصل الاجتماعي تحت إبهام مارك زوكربيرغ - مالك ميتا-".وكان العصفور الأزرق، هدد مساء الخميس، شركة ميتا علناً، بمقاضاتها بسبب تطبيقها الجديد.ويتزايد عدد مستخدمي Threads بصورة كبيرة منذ إطلاقه لاعتماده على منصة
فيما يستحوذ على اهتمام بالغ، أعلن رئيس منصة إنستغرام، آدم موسيري، عن أهم المزايا الجديدة القادمة إلى تطبيق ثريدز.ونشر موسيري عبر حسابه في ثريدز عدداً من المنشورات والتعليقات للتفاعل مع مستخدمي التطبيق، كاشفاً عن أهم المزايا التي ستُطلق قريباً ومقدماً تبريرات بشأن غياب بعض المزايا حتى الآن، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.مزايا إضافية مستقبلاًكما أضاف أنه سوف تتوفر مستقبلاً مزايا مثل القدرة على تعديل المنشورات، وتفعيل الوسوم "Hashtags"، والتنقل بين عدة حسابات، وإمكانية رؤية المنشورات الواردة من الحسابات التي يتابعها المستخدمون فقط، وتحسين البحث.كذلك أردف أن مطوري التطبيق يعملون بالفعل على مزايا أخرى مثل قسم الموضوعات الرائجة "Trends"، ونسخة خاصة بالمتصفح (سطح المكتب)، وإدماج خدمة الصور المتحركة، وإمكانية الإشارة إلى الأشخاص في الصور ومقاطع الفيديو، وخاصية الترجمة داخل التطبيق، والمشاركة المباشرة من تطبيق إنستغرام.غير أنه لم يشر إلى أي خطة زمنية محددة من أجل إطلاق هذه المزايا، إلا أن شركة ميتا أطلقت برنامجاً تجريبياً "بيتا Beta" للتطبيق لمستخدمي أندرويد من أجل إتاحة تجربة المزايا
في وقت أصبحت فيه "الإيموجي" جزءاً أساسيا من محادثتنا اليومية، يبدو أن مكانتها ستتطور لأكثر من ذلك.فقد أقرت محكمة كندية أن استخدام الرموز التعبيرية بات ملزماً في العقود بين الأشخاص أو الجهات الاعتبارية.سابقة قضائيةوتبيّن أن محكمة في ساسكاتشوان أقرت مؤخراً في سابقة قضائية إلزام مزارع في عقد مع جمعية تعاونية استخدم فيه الرموز التعبيرية "الإبهام" للرد عليهم في إشارة لموافقته عليه، وفرضت عليه دفع تعويض بـ82 ألف دولار كندي (حوالي 61 ألف دولار أميركي)، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست".وقال القاضي، تي جي كين، الذي حكم في القضية إنه بفضل التكنولوجيا أصبحت الرموز التعبيرية لغة مشتركة للتواصل والحديث، وهو أمر سيتعين على النظام القضائي مواجهته للمضي قدما.كما نوّه إلى أن هذه المحكمة لا ينبغي لها وقف موجة التكنولوجيا والاستخدام الشائع لتقنياتها، معتبراً أن هذا هو الواقع الجديد في المجتمع الكندي ويجب أن تكون المحاكم جاهزة لمواجهة التحديات الجديدة التي قد تنشأ عن استخدام الرموز التعبيرية وما شابهها، بحسب قوله."الإبهام المرفوع لأعلى"يشار إلى أن أصل الخلاف بين المزارع والجمعية التعاونية يعود إلى عام 2020،
بعدما أطلقت منصة إنستغرام رسمياً تطبيقها الجديد Threads الذي يشبه منصة التدوين المصغر تويتر، تساءل كثيرون عن الفرق بينهما؟ويبدو أن تطبيق ثريدز الجديد الذي أطلقته شركة "ميتا" المالكة لفيسبوك، يشبه تويتر، لكن من دون الملياردير الأميركي إيلون ماسك، بحسب وصف تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال"، في مقارنة بين التطبيقين.ما دفع العصفور الأزرق، مساء أمس الخميس، إلى تهديد شركة ميتا علناً، بمقاضاتها بسبب تطبيقها الجديد.ما أوجه الشبه بين ثريدز وتويتر؟يعتمدان على تدوينات ورسائل قصيرة يمكن للمستخدم مشاركتها مع المتابعين.ويتيح ثريدز، كما تويتر، نشر النصوص والصور والروابط ومقاطع الفيديو.كما يعد استخدام ثريدز سهلا، تماما كتويتر، لكن ثريدز يشترط منك أن يكون لديك حساب على تطبيق إنستغرام، الذي تملكه ميتا أيضا.وبعد تنزيل التطبيق من iOS أو Android سيُطلب منك تسجيل الدخول بحسابك على إنستغرام وملء ملف تعريف المواضيع الخاص بك. يمكنك اختيار متابعة نفس الأشخاص الذين تتابعهم على إنستغرام أو اختيار بعضهم فقط، أو عدم متابعة أي منهم على الإطلاق.والتطبيق متاح في أكثر من 100 دولة، ولكن ليس في الاتحاد الأوروبي، حيث تسود