بات الذكاء الاصطناعي الموضة الجديدة التي يدور الحديث حولها في كل المجالات، وأصبح بسرعة جزءاً لا يتجزأ من الحياة اليومية.غير أنه يجب مراعاة المخاطر والعواقب المحتملة المرتبطة به.فقد أوقفت شركة Gannett الأميركية العملاقة مؤقتاً استخدام الذكاء الاصطناعي بعد أن تعرضت للسخرية الشديدة على وسائل التواصل الاجتماعي، وفق موقع Business Insider.أخطاء عدةفي التفاصيل كانت Gannett، التي تمتلك مئات الصحف المحلية في الولايات المتحدة، تقوم بتجربة أداة الذكاء الاصطناعي المتخصصة في كتابة القصص الإخبارية عن النشاط الرياضي LedeAI.إلا أن الأخيرة ارتكبت أخطاء عدة بالمقالات، بينها في The Columbus Dispatch.وسرعان ما أشار القراء إلى أن العديد من هذه المقالات تفتقر للتفاصيل الأساسية ومكتوبة بشكل سيئ وكأن من كتبها ليس لديه معرفة فعلية بالرياضة.يشار إلى أن الكثير من الصحف التابعة لـGannett نشرت قصصاً مماثلة كتبتها LedeAI في الفترة الأخيرة، بينها Des Moines Register، وArizona Republic، وFlorida Today، وMilwaukee Journal Sentinel.
باشمئزاز عبّر الملياردير الأميركي إيلون ماسك قبيل استحواذه الكامل على تويتر العام الماضي بضرورة ذهاب "كل الطيور الزرقاء اللعينة" الخاصة بشعار المنصة الأكثر شعبية بين مواقع التواصل الاجتماعي.فمنذ شرائه الشركة بدأ الرجل بإجراء تغييرات جذرية عليها بدءاً من عمليات التوثيق وإرجاع حسابات حذفت، وأخيراً وليس آخراً تغيير اسم الموقع إلى "إكس" ما أثار استياء الكثيرين.لكن ما قصته معها ولماذا اشتراها رغم امتلاكه لمشاريع أخرى تدر عليه أموالاً طائلة مثل شركة "تسلا" للسيارات الكهربائية و"سبيس إكس" إذ كانت الأمور تسير على ما يرام خلال عام 2022 حيث ارتفعت قيمة أسهم شركاته.للإجابة عن ذلك كشفت شيفون زيليس، التي تدير شركة Neuralink (وهي شركة ماسك التي تعمل على واجهات دماغية حاسوبية قابلة للزرع)، بأن قصته مع تويتر بدأت عندما حقق أرباحاً بقيمة 10 مليارات دولار من الأسهم فقرر البحث عن منتج لشرائه بدلاً من أن تنام تلك الأموال في البنك حيث أخبر مدير أعماله جاريد بيرشال بالبدء في شراء الأسهم.وكانت الطريقة التي تبجح بها الرجل المثير للجدل بشراء تويتر وإعادة تسميته "X" بمثابة نذير للطريقة التي يدير بها الآن المنصة
لعل خاصية العمل عن بعد التي فرضتها جائحة كورونا كانت أبرز المزايا التي جلبها المرض للعالم، إلا أن جديداً قد يعكّر صفو المسألة.فقد أفادت دراسة جديدة بأن شركات أميركية باتت تتبع برامج لمراقبة العاملين عن بعد، موضحة أن العمل من المنزل لا يعني أنك متحرر من أعين رئيسك الساهرة.مراقبة أدق التفاصيلوفي أستراليا، قالت امرأة إنها طُردت من عملها كمستشارة بعد أن اكتشف برنامج المراقبة الخاص بصاحب العمل "نشاطا منخفضا جدا للضغطات على المفاتيح" على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بها بين أكتوبر/وديسمبر.كما قال مديرها إن الدور يتطلب أكثر من 500 ضغطة على المفاتيح في الساعة، وكان متوسطها أقل من 100 ضغطة.وفي يوليو/تموز، أفاد مايكل باترون، أحد المديرين لموقع X تويتر سابقاً، بأنه قام بطرد اثنين من العاملين كانا يستخدمان تكنولوجيا معينة بعد أن فاتتهم المواعيد النهائية وتأخروا لفترة طويلة في الرد على الرسائل.وكتب باترون حينها أن تقريرا صادرا عن شركة Time Doctor، وهي شركة لتحليل أيام العمل، وجد أن هناك فترات طويلة من الوقت لم يكتب فيها الموظفون، وفقاً لـ"موقع Insider".رؤية شاشة الموظففي سياق متصل، أوضح مدير تسويق
كشف إيلون ماسك أن مستخدمي شركة منصة التواصل الاجتماعي "X" ("تويتر" سابقا) سيتمكنون من إجراء مكالمات فيديو وصوت عبر المنصة دون الحاجة إلى مشاركة أرقام هواتفهم.ويهدف ماسك أن تقدم "X" خدمات شبيهة بالخدمات التي يقدمها تطبيق "WeChat" التابع لشركة "Tencent Holdings" والتي تشمل ألعاب الفيديو والتكنولوجيا المالية.ومن جانبها، قالت الرئيسة التنفيذية لـ "X" ليندا ياكارينو، إن المنصة ستتضمن مستقبلا ميزات مثل المدفوعات والخدمات المصرفية.
هل أنت من عشاق السفر وزيارة بلدان كثيرة؟ أم أن عملك يتطلب منك البقاء في الطائرة؟أياً كان حالك، ها هي تقنية محرك البحث العالمي الأشهر "غوغل"، قد اختصرت لك الحكاية بأداة بسيطة.مقارنة أسعار الرحلاتفقد تبيّن أنه عند زيارة "Google Flights"، سوف تجد ميزة جديدة للتحقق من جداول شركات الطيران، ومقارنة أسعار الرحلات الجوية.واتضح أن الميزة الجديدة المُعلن عنها رسميا، عبارة عن إرشادات من "غوغل" بشأن أرخص فترة لحجز تذكرة لرحلة طيران.كما تأكد أنها مُكمِّلة لتنبيهات تتبّع الأسعار، وخيار لضمان السعر الموجود بالفعل، فسواء كنت ترغب باتّباع حشود العطلات الشتويّة أو تجنّبها، يمكن لمحرك البحث العملاق توفير بعض المعلومات من هذا الجانب أيضًا.بيانات موثوقةكذلك تتيح المنصة للمستخدمين بالفعل معرفة ما إذا كانت الأسعار الحالية للوجهة التي يتم البحث عنها منخفضة، أو عادية، أو مرتفعة مقارنةً بغيرها.وتشمل أيضاً بيانات موثوقة للقدرة على معرفة الإطار الزمني الذي تكون فيه الأسعار في أدنى مستوياتها عادةً، حيث يمكن للمستخدمين بعد ذلك أن يقرّروا بشكلٍ أفضل ما إذا كانوا سيحجزون التذاكر الآن أم لاحقًا، وفقًا لما ذكره محرك
تحتوي هواتف آيفون على العديد من المزايا المخفية في التطبيقات التي تسمح لك بأداء بعض المهام بسهولة أكثر، ومعظم هذه المزايا لا يعرفها الكثيرون من مستخدمي هواتف آيفون، لكن بمجرد تعرفها ستتغير طريقة استخدامك لهاتف آيفون، وستجد أنه أصبح أكثر فائدة.إليك خمسة من مزايا iOS المفيدة والمخفية في هواتف آيفون:1- ضبط مؤقت للتوقف تلقائيًا عن تشغيل الموسيقى والبودكاست :يستمع الكثير من الأشخاص إلى المقاطع الصوتية المختلفة قبل النوم، وقد يبقى المقطع الصوتي قيد التشغيل حتى بعد النوم، لكن في هاتف آيفون، يمكن للمستخدمين تعيين مؤقت لإيقاف المقطع الصوتي تلقائيًا بعد مدة محددة.فإذا كنت ممن يحبون الاستماع إلى القرآن أو الموسيقى أو البودكاست من تطبيقات Apple Music أو Apple Podcast قبل النوم، فاستخدم تطبيق Clock لضبط مؤقت لإيقاف تشغيل المقطع الصوتي تلقائيًا وذلك باتباع الخطوات التالية:انتقل إلى تطبيق Clock، ثم اختر تبويب Timer في الجهة السفلية من الشاشة.اضبط المؤقت إلى المدة التي تريدها.انقر فوق خيار (When Timer Ends)، ثم انتقل إلى الجزء السفلي من القائمة، وانقر فوق (توقف عن التشغيل) Stop Playing ثم انقر فوق زر
تستعد شركة "أبل" للكشف عن منتجها الجديد "آيفون 15"، حيث حددت 12 سبتمبر المقبل موعدا للعرض المرتقب.وأعلنت الشركة عن خططها على موقعها الإلكتروني وعبر البريد الإلكتروني تحت شعار "Wonderlust"، سيتم بث العرض التقديمي عبر الإنترنت في الساعة 10 صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ.وتتعرض الشركة لضغوط أكبر من المعتاد مع إطلاق هذه النسخة من "آيفون"، حيث انخفضت مبيعاتها لمدة ثلاثة أرباع متتالية. ومن المفترض أن تساعد المنتجات الجديدة في استعادة النمو في موسم العطلات المرتقب، وهو أكبر فترة مبيعات لشركة "أبل" خلال العام.سيكون أبرز ما في هذا الحدث هو "آيفون 15"، ومن المتوقع أن يحتوي على شريحة أقوى من شرائح أي هواتف تنتجها الشركات المنافسة مثل "سامسونغ" أو "غوغل" أو "هواوي".
قالت منصة إكس للتواصل المعروفة سابقا باسم تويتر إنها ستسمح اعتبارا من الآن بالإعلانات السياسية في الولايات المتحدة للمرشحين للانتخابات الرئاسية 2024.وأكدت المنصة في منشور لها أنها ستعزز فرقها المختصة في مكافحة التلاعب بالمحتوى.وذكرت المنصة التي غيرت اسمها قبل أسابيع أنها ستنشئ مركزا عالميا مختصا في شفافية الإعلانات.كما أوضحت أنها ستواصل حظر الإعلانات السياسية التي تنشر معلومات زائفة أو تهدف إلى تقويض ثقة الجمهور في أي عملية انتخابية.وكان رئيس تويتر السابق جاك دورسي قد برر الحظر بالقول إن الوصول السياسي يجب اكتسابه وليس شراؤه. وتشير الآن منصة إكس إلى التزام الخدمة بحرية التعبير.
أعلنت شركة آبل، الثلاثاء، رسمياً أنها ستعقد حدثاً خاصاً في مقرها الرئيسي في مدينة كوبرتينو بولاية كاليفورنيا الأميركية الشهر المقبل، حيث من المتوقع أن تعلن الشركة عن هواتف آيفون الجديدة.وقالت عملاقة التقنية الأميركية إن حدث الإطلاق، الذي سوف يُقام في 12 سبتمبر المقبل، سوف يُبَث عبر موقعها الإلكتروني في الساعة الثامنة مساء بتوقيت مكة المكرمة.يُشار إلى أن شركة آبل اعتمدت منذ انتشار وباء كورونا عام 2020 وفرض الإغلاق في كل دول العالم تقريبًا على مقاطع الفيديو المسجلة سابقا للإعلان عن منتجاتها، مثل: هواتف آيفون.ومن المتوقع أن تستخدم طُرز آيفون 15 الجديدة منفذ شحن من نوع (يو إس بي-سي) USB-C للمرة الأولى، وذلك بعد أن أصدر الاتحاد الأوروبي قانونًا تاريخيًا في شهر أكتوبر الماضي يلزم الهواتف المحمولة، والحواسيب اللوحية، والكاميرات جميعها المباعة في الاتحاد الأوروبي باستخدام منفذ (يو إس بي-سي) للشحن السلكي، وذلك مع موعد نهائي هو 28 ديسمبر 2024.وأفادت تقارير بأن بعض الأجهزة الجديدة التي سوف تطرحها شركة آبل قد تكون مصنوعة من التيتانيوم. وقد تعلن الشركة أيضًا عن طُرز جديدة من ساعتها الذكية (آبل
تخطط شركة "غوغل" لترخيص مجموعات جديدة من بيانات الخرائط للعديد من الشركات لاستخدامها في بناء منتجات متعلقة بالطاقة المتجددة، حيث تأمل من خلالها تحقيق ما يصل إلى 100 مليون دولار في عامها الأول.وتعتزم الشركة بيع خدمة واجهات برمجة التطبيقات (APIs) الجديدة مع معلومات متعلقة بالطاقة الشمسية وجودة الهواء.ومن بين العروض الجديدة ستكون واجهة برمجة تطبيقات الطاقة الشمسية، والتي يمكن استخدامها من قبل القائمين على تركيب الطاقة الشمسية مثل "SunRun" و"تسلا" وشركات تصميم الطاقة والطاقة الشمسية مثل "أورورا" للطاقة الشمسية، وفقًا لتقرير لشبكة "CNBC" الأميركية اطلعت عليه "العربية.نت".كما تعتبر "غوغل" أن هناك فرصًا للقيام بمشاريع مع الشركات العقارية مثل "Zillow" و"Redfin" وشركات الضيافة مثل "Marriott Bonvoy" والغاز مثل "PG&E".وتخطط "غوغل" لبيع خدمة واجهة برمجة التطبيقات (API) لبيانات المباني الفردية، بالإضافة إلى البيانات المجمعة لجميع المباني في مدينة أو مقاطعة معينة، حسبما تنص إحدى الوثائق. وتقول إن لديها بيانات لأكثر من 350 مليون مبنى، وفقًا للوثائق، بزيادة كبيرة عن 60 مليون مبنى استشهدت بها في مشروع
قالت شركة "أوبن.إيه.آي" الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي يوم الاثنين إنها ستطلق إصدارا من (تشات جي.بي.تي) يستهدف الشركات الكبرى، ما يزيد التداخل بين ما تقدمه كل من (أوبن إيه.آي) وشركة (مايكروسوفت)، التي تدعمها ماديا، لعملائهما.وقالت "أوبن.إيه.آي" إن (تشات جي.بي.تي إنتربرايس) يوفر وصولا أكثر أمنا وخصوصية وأعلى سرعة إلى تقنية "تشات.جي.بي.تي." ومن بين أوائل العملاء شركات (بلوك) و(كارلايل) و(إستي لودر).وأظهر مسح لـ "رويترز/إبسوس" أن كثيرا من الأشخاص في الولايات المتحدة يستخدمون "تشات.جي.بي.تي" لمساعدتهم في مهمات متعلقة بالعمل، على الرغم من عدم ترحيب شركاتهم بذلك.وتأمل "أوبن.إيه.آي"، من خلال إطلاق "تشات جي.بي.تي إنتربرايس"، في أن تشعر الشركات بارتياح إزاء الإقبال على استخدام "تشات.جي.بي.تي" في العمل.وقدمت "أوبن.إيه.آي" و"مايكروسوفت" خدمات متداخلة من قبل، ولم يتضح القدر الذي تتنافس به الشركتان على استقطاب العملاء.وقال متحدث باسم "أوبن.إيه.آي" إن "للعملاء اختيار المنصة المناسبة لأعمالهم"، وذلك عند سؤاله إذا ما كان "تشات.جي.بي.تي إنتربرايس" يتنافس مع "مايكروسوفت" لاستقطاب العملاء.
في الآونة الأخيرة كثرت الحيل الخادعة التي يتعرض لها مستخدمو تطبيق المحادثة الشهير "واتساب"، الأمر الذي يؤدي إلى تسريب معلوماتهم الشخصية والمالية، وكان أحدثها استقبال رسائل من أرقام مجهولة تطلب القيام بأعمال معينة مقابل مبلغ من المال، أو يدعي مُرسلها أنه من أقارب هذا المستخدم وقد وقع في ورطة ويطلب أن يرسل له مبلغًا من المال حتى يتمكن من الخروج من ورطته.وقدمت شركة "واتساب" تحذيرا عاجلا من رسالة خادعة على تطبيق "واتساب"، بعد أن استقبلت عددًا كبيرًا من شكاوى المستخدمين، يوضحون استقبالهم لرسائل من أرقام غريبة، تطلب منهم القيام بمهام معينة مقابل الحصول على مبلغ من المال، إلا أنها رسائل خادعة تهدف إلى الحصول على بياناتهم الشخصية والمالية لسرقتها.وأوضح مستخدمو "واتساب" في شكواهم أن الرسائل الخادعة التي يستقبلونها غالبًا ما تكون من أرقام من دول الهند وباكستان وفيتنام تطلب منهم القيام بأمر معين مقابل الحصول على الأموال عبر تطبيقات تحويل الأموال العالمية، وأنهم بمجرد الرد على الرسائل وتنفيذ المطلوب بها يتحول الأمر إلى نصب واحتيال إلكتروني، وأحيانًا يطلب الرقم الغريب الدخول على رابط معين، يحتوي
في حين يستغرق شحن هاتف "آيفون" أربع ساعات ليصل من صفر إلى 100%، كشف خبراء عن حيلة في الإعدادات قد تختصر هذا الوقت إلى أكثر من النصف.في التفاصيل، أوضح خبراء التكنولوجيا بما في ذلك شبكة Verizon الأميركية، عن تعديل بسيط من شأنه أن يعمل على تشغيل هاتفك الذكي بشكل أسرع أربع مرات ويمكن أن يصل شحن البطارية إلى 90% خلال ساعة ونصف فقط.وتكمن الحيلة في الإعدادات - فقط قم بالتبديل إلى وضع الطائرة عند الشحن.وضع الطيرانعندما يكون هاتفك في وضع الطيران، فإنه يتوقف عن استخدام ميزات الشبكة الخلوية والبلوتوث والراديو والواي فاي، التي تستنزف البطارية باستمرار في الخلفية.ويتم تعطيل جميع بروتوكولات الاتصال اللاسلكي بمجرد تشغيل وضع الطائرة، وهو أمر مطلوب من الركاب في أثناء وجودهم على متن الطائرات.وبالنسبة لمستخدمي iOS، يوجد وضع الطيران في القائمة الرئيسية لتطبيق الإعدادات.بمجرد فتح الإعدادات، ستكون الميزة مرئية في الأعلى. وبمجرد تنشيط وضع الطيران، قم بالتمرير لأسفل إلى البطارية في الإعدادات وبتشغيل وضع البطارية المنخفضة، ما سيؤدي أيضا إلى زيادة سرعة الشحن، وفق ما نقلته صحيفة "ديلي ميل".سرعات شحن تصل إلى 35
تعتبر المفاوضات بشأن الرواتب أساسية بالنسبة للعديد من الموظفين، حيث إنها مشحونة عاطفيًا ومعقدة نفسيًا، ولكنها قد تحصل قريبًا على دفعة من الذكاء الاصطناعي.وتستخدم Pactum AI، شركة التفاوض الآلي على المشتريات الكبرى عالميًا، منذ عام 2021 روبوت الدردشة بالذكاء الاصطناعي للتفاوض على رواتب موظفيها.وتستعد Ironclad، وهي شركة ناشئة مدعومة من شركتي Sequoia و Accel، لإطلاق وكيل ذكاء اصطناعي متخصص في تحليل عقود العمل.ويستخدم الأفراد روبوتات الدردشة المتاحة للعامة للتدرب على المفاوضات وتبادل الأفكار حول التعويضات، حيث غالبًا ما تكون مفاوضات الرواتب غير مرضية ومدمرة لأعصاب الموظفين، وتستغرق وقتًا طويلًا بالنسبة لأصحاب العمل، ونتيجة لذلك، فإن أي شيء قد يحسن العملية يستحق التجربة.وأدت الاضطرابات في مكان العمل في عصر فيروس كورونا إلى تغيير توقعات العديد من الموظفين حول التوازن بين العمل والحياة، ودفعت بعض الموظفين إلى التركيز على المزايا بقدر ما يركزون على الراتب الإجمالي.وتعتبر مسألة الطلب المتكرر لزيادة في الراتب أو المزايا من شخص قد تتعامل معه لسنوات قادمة أمرًا صعبًا.ويستفيد الأشخاص الذين لا
بيع جهاز من أول أجهزة الحاسوب الشخصية التي صنعتها شركة آبل ووقّع عليها أحد مؤسسي الشركة، وهو ستيف وزنياك، في مزاد بأكثر من 223 ألف دولار.وأعيد الجهاز "آبل-1" لحالته الأولى وأصبح يعمل بلوحة مفاتيح مدمجة، وفقاً لدار مزادات "آر. آر" ومقرها في بوسطن، التي شهدت عملية العرض الخميس.يذكر أن نحو 200 جهاز صنعوا في مرآب ستيف جوبز، أحد مؤسسي الشركة، في لوس التوس بكاليفورنيا بين عامي 1976 و1977 وساعد ذلك في إطلاق الشركة التي أصبحت في يونيو الماضي أول شركة متداولة بشكل عام تغلق في يوم تداول على قيمة سوقية بلغت 3 تريليون دولار.وكان سعر الجهاز في الأصل 666 دولاراً، لكن كان من المتوقع أن يباع في المزاد بنحو 200 ألف دولار، وفقاً لدار المزادات.وحمل جهاز "آبل-1" توقيع "ووز"، اختصاراً لوزنياك، وظهر في فعالية بجامعة براينت عام 2017.وحصل عليه شخص باعه عام 1980 في معرض لهواة الحواسيب في ماساتشوستس واستُخدم حتى الثمانينات. وأعيد لحالة التشغيل الأصلية هذا العام على يد خبير آبل كوري كوهين.واشتراه أخيراً في المزاد جامع تحف، فضل عدم الكشف عن هويته، وفقاً لدار المزادات.كما بيع في نفس المزاد إعلان مكتوب بخط اليد
بدأت مايكروسوفت التحقيق في ظهور مشكلة "شاشة الموت الزرقاء" في نظامي ويندوز 10 و11 مع ظهور رسالة تفيد بعدم توافق المعالج.وأشار المستخدمون المتضررون إلى أن المشكلة بدأت في الظهور بعد تحديثات أخيرة، بالرغم من تثبيت النظام على أجهزة حاسوب بمعالجات مدعومة.وتسبب المشكلة انهيار نظام التشغيل، وتظهر شاشة الموت الزرقاء Blue Screen of Death، التي يُشار إليها اختصارًا BSOD، مع ظهور رسالة “UNSUPPORTED_PROCESSOR” التي تشير إلى عدم توافق المعالج.وأقرت مايكروسوفت بوجود المشكلة وشجعت المستخدمين على إرسال التعقيبات على المشكلة من خلال تطبيق التغذية الراجعة Feedback Hub.وقالت مايكروسوفت إن التقارير التي وردتها بشأن المشكلة وصلتها بعد تثبيت تحديثات KB5029331 و KB5029351 التي صدرت في أغسطس الجاري، ثم إعادة تشغيل الأجهزة، وحاولت مايكروسوفت حل المشكلة عبر إزالة تحديث KB5029331 للسماح بتشغيل ويندوز كما هو متوقع.ويتضح من مشاركات المستخدمين في تطبيق التغذية الراجعة الخاص بمايكروسوفت أن المشكلة موجودة بالأساس على اللوحات الأم من شركة MSI التي تعمل بمعالجات إنتل من سلسلة 600 و700، كما توجد بصورة أقل نسبيًا على
قامت مجموعة من القراصنة، يطلق عليها اسم "فلاكس تايفون" وتتخذ من الصين مقراً لها، بهجوم إلكتروني على عشرات الوكالات الحكومية والمصانع الرئيسية في تايوان لأغراض التجسس، بحسب ما أفادت شركة "مايكروسوفت" للمعلوماتية والبرمجيات.وقالت "مايكروسوفت" إن مجموعة "فلاكس تايفون" تنشط منذ منتصف العام 2021 و"قد استهدفت وكالات حكومية وتعليمية ومصانع استراتيجية بالإضافة إلى منظمات لتكنولوجيا المعلومات في تايوان"، مؤكّدة أن "مقرّها الصين".وتتهم تايبيه بكين بالتجسس عليها بواسطة الهجمات السيبيرانية على الشبكات الحكومية. وتعتبر الصين جزيرة تايوان جزءاً من أراضيها وتصر على وجوب استعادتها.وتشير العمليات التي سجّلتها "مايكروسوفت" إلى نيّة لدى القراصنة "بالتجسّس والحفاظ على إمكانية الوصول إلى بيانات مجموعة واسعة من الشركات لأطول فترة ممكنة".إنما، على الرّغم من ذلك، لم ترَ مايكروسوفت أن "فلاكس تايفون" تنتقل إلى مرحلة تنفيذ "الأهداف النهائية لحملة" التجسس.ولفتت المجموعة الأميركية إلى "ضحايا" آخرين لمجموعة "فلاكس تايفون" ليس فقط في تايوان إنما في جنوب شرق آسيا أيضاً وأميركا الشمالية وإفريقيا.وذكرت الشركة العملاقة
أعلنت شركة ميتا إغلاق تطبيق المراسلة الفورية "ماسنجر لايت Messenger Lite" في نظام أندرويد، قائلة إن التطبيق لن يكون متاحًا للاستخدام بعد الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول المقبل.وكانت الشركة قد كشفت عن التطبيق نهاية عام 2016 كإصدار مُخفف من تطبيق ماسنجر الرئيسي، للعمل على أجهزة أندرويد ذات المواصفات المنخفضة.ويلاحظ مستخدمو تطبيق "ماسنجر لايت" ظهور رسالة عند تشغيل التطبيق تشجع على الانتقال إلى النسخة الكاملة من ماسنجر، وتشير إلى قرب توقف إصدار لايت خلال شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.وشددت الشركة على أن قرار إغلاق التطبيق لن يكون له تأثير في المحادثات، إذ ستظل محفوظة ومتاحة في ماسنجر.لم يعد متاحاً للتنزيلولم يعد تطبيق ماسنجر لايت متاحًا للتنزيل للمستخدمين الجدد عبر متجر جوجل بلاي، لكن يمكن للمستخدمين السابقين تنزيله إلى حين إزالته من المتجر.ويحظى التطبيق المُعلن نهايته بقاعدة شعبية كبيرة نظرًا لتصميمه البسيط وواجهته التي تقدم الميزات الأساسية للتواصل، فضلًا عن خصائص أخرى مثل صغر حجمه وحاجته إلى مساحة تخزينية صغيرة، والعمل بكفاءة على الأجهزة المنخفضة المواصفات مع تقليل استهلاك البيانات وإتاحة
خلال السنوات الستين الماضية، لم تتغير كثيراً التصميمات الأساسية للطائرات التي تقل يوميا الملايين عبر القارات حول العالم.فالطائرات الحديثة مثل Boeing 787 وAirbus A350 لا تزال على نفس الشكل تقريبا منذ سنوات طويلةويرجع ذلك إلى أن الطيران التجاري يعطي الأولوية للسلامة، ويفضل الحلول المجربة والمختبرة.مع ذلك، تواجه تلك الصناعة التي تبحث بشكل يائس عن طرق للحد من انبعاثات الكربون، تحديًا أصعب من القطاعات الأخرى.مظهر جديدلذا قد يكون الوقت مناسباً الآن لتجربة شيء جديد.ومن الاقتراحات المروحة على طاولة المعنيين، وفق ما أفادت شبكة سي أن أن، هو "جسم الجناح المختلط".حيث يبدو شكل الطائرة الجديد مشابهًا كليًا لتصميم "الجناح الطائر" الذي تستخدمه الطائرات العسكرية مثل القاذفة الشهيرة B-2، لكن الجناح المختلط يتمتع بحجم أكبر في القسم الأوسط.وتعمل كل من شركتي بوينغ وإيرباص على تلك الفكرة والتصميمات، فضلا عن شركة ثالثة، وهي JetZero ومقرها كاليفورنيا، التي وضعت هدفًا طموحًا يتمثل في وضع طائرة ذات أجنحة مختلطة في الخدمة بحلول عام 2030.وفي السياق، قال توم أوليري، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة JetZero:
أطلقت شركة ميتا بلاتفورمز المالكة لمنصة فيسبوك يوم الثلاثاء نموذج ذكاء اصطناعي لديه القدرة على ترجمة المحادثات وتفريغها صوتيا بعشرات اللغات، واضعة لبنة بناء محتملة لأدوات تمكّن من التواصل في الوقت الفعلي كاسرة الحواجز بين اللغات.وقالت الشركة في تدوينة إن نموذجها (سيمليس إم.4.تي) يمكن أن يدعم الترجمة من نص إلى حديث والعكس بما يقرب من 100 لغة، بالإضافة إلى ترجمة كاملة من حديث إلى حديث بأكثر من 35 لغة، جامعا بين تقنيات كانت متاحة فيما سبق في نماذج منفصلة فحسب.وقال مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لـ"ميتا" إنه يتصور أن تيسر هذه الأدوات التفاعل بين المستخدمين من جميع أنحاء العالم في الميتافيرس، وهو مجموعة من العوالم الافتراضية المتصلة التي يراهن بمستقبل الشركة عليها.وذكرت التدوينة أن ميتا ستجعل النموذج متاحا للعامة للأغراض غير التجارية.وأصدرت الشركة الأكبر في مجال وسائل التواصل الاجتماعي مجموعة من نماذج الذكاء الاصطناعي المجانية هذا العام، بما في ذلك نموذج لغوي ضخم اسمه (لاما) ويشكل تحديا خطيرا للنماذج المبيعة والمسجلة لشركة أوبن إيه.آي المملوكة لمايكروسوفت وشركة غوغل المملوكة لألفابت.ويقول
أقر إيلون ماسك بأن استحواذه على منصة "X"، (تويتر سابقا) في صفقة تبلغ 44 مليار دولار "قد تفشل"، وهو اعتراف غير مسبوق جاء بعدما واجه غضبًا عامًا جديدًا بشأن قرار إلغاء ميزة "الحظر" على موقع التواصل الاجتماعي.وعلق ماسك حول المستقبل غير المؤكد لـ X حتى في الوقت الذي تستعد فيه ثريد منصة الوسائط الاجتماعية التي أطلقها مارك زوكربيرغ لطرح نسخة الويب في أحدث جهودها لجذب المستخدمين.وقال ماسك: "الحقيقة المحزنة هي أنه لا توجد" شبكات اجتماعية "رائعة في الوقت الحالي. "قد نفشل كما توقع الكثيرون، لكننا سنبذل قصارى جهدنا للنجاح".غضب المستخدمينوأثار مالك X الذي تقدر قيمة ثروته بـ 225.5 مليار دولار ، غضب المستخدمين يوم الجمعة الماضي من خلال الكشف عن أنه لن يُسمح لهم بعد الآن بحظر الحسابات، إلا في حالة الرسائل المباشرة.وجادل ماسك بأن ميزة الحظر "لا معنى لها"، وقال إن المستخدمين سيتعين عليهم الاكتفاء بمجرد "كتم" الحسابات من الظهور في جدولهم الزمني.وأثارت هذه الخطوة معارضة فورية، حيث كانت مونيكا لوينسكي من بين أولئك الذين حثوا ليندا ياكارينو الرئيسة التنفيذية لشركة X على إعادة النظر في إلغاء الميزة نظرا
من المتوقع إصدار "ميتا" خدمة الويب قريبا لمنصتها "ثريدز"، على أمل الحصول على ميزة إضافية في إطار منافستها مع منصة "إكس"، المعروفة سابقًا بـ"تويتر"، وسط تضاؤل عدد المستخدمين عبر التطبيق الجديد.لم يذكر موقع "ميتا" موعد إطلاق الخدمة، لكن رئيس "إنستغرام" آدم موسيري قال إن ذلك قد يحدث قريبًا.وقال موسيري في منشور على موقع "ثريدز" يوم الجمعة: "نحن قريبون من الويب...". قد يتم الإطلاق في وقت مبكر من هذا الأسبوع، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".شهدت "ثريدز"، التي تم إطلاقها كتطبيق في 5 يوليو واكتسبت 100 مليون مستخدم في خمسة أيام فقط، انخفاضًا في شعبيتها حيث عاد المستخدمون لاستخدام المنصة الأكثر شعبيا وهي "إكس"، التابعة لإيلون ماسك.وانخفض عدد المستخدمين النشطين يوميًا، خلال فترة تزيد قليلاً عن الشهر، على تطبيق الـ"أندرويد" لـ"ثريدز" إلى 10.3 مليون من ذروة 49.3 مليون، وفقًا لتقرير صادر عن منصة التحليلات "Likeweb" بتاريخ 10 أغسطس.وفي الوقت نفسه، تتحرك الشركة بسرعة لإطلاق ميزات جديدة. يستطيع المستخدم الآن تفعيل ميزة إشعارات النشر للحسابات. بالإضافة إلى محاولة الشركة في عرض المنشورات بطريقة منظمة.كما