أفادت وكالة "بلومبرغ"، أن شركة "أبل" أجرت محادثات مع "DuckDuckGo" لتحل محل "غوغل" التابع لشركة "ألفابيت" كمحرك البحث الافتراضي للوضع الخاص في متصفح "Safari" من "أبل".ومن المتوقع أن يتم نشر تفاصيل تلك المحادثات في وقت لاحق من هذا الأسبوع بعد أن حكم القاضي المشرف على دعوى مكافحة الاحتكار الفيدرالية ضد "غوغل" يوم الأربعاء بأنه سيكشف عن شهادة الرئيس التنفيذي لـ "DuckDuckGo"، غابرييل واينبرغ والمدير التنفيذي لشركة "أبل"، جون جياناندريا.وسمح القاضي "أميت ميهتا" في البداية لـ "واينبرغ"، و"جياناندريا" بالإدلاء بشهادتهما حول المفاوضات في محكمة مغلقة. لكن القاضي حكم يوم الأربعاء بأن الشهادة "تصل إلى جوهر القضية ويجب الإفراج عنها. ولم يتم أيضاً نشر بعض الشهادات حول مناقشات مماثلة بين "مايكروسوفت"، و"أبل".وقال "ميهتا" في أمر من المحكمة إن المحادثات حول "صفقات الشراكة - أنا أتحدث عن الشهادة المتعلقة بالصفقات المحتملة بين مايكروسوفت وأ"أبل"، وDuckDuckGo و"أبل" - التي سيتم الكشف عنها"، مضيفاً أنه يعتبرها "حاسمة للقضية".لا يتتبع وضع التصفح الخاص مواقع الويب التي يزورها المستخدم أو يحتفظ بسجل لمواقع
قال الرئيس التنفيذي لـ"SoftBank" ماسا يوشي سون، إن الذكاء الاصطناعي العام، سيتفوق بعشر مرات على الذكاء البشري، في جميع المجالات تقريباً خلال عشر سنوات".وأضاف سون، أثناء حديثه في مؤتمر لشركات الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، "من الخطأ القول إن الذكاء الاصطناعي لن يتفوق على البشر، الذكاء الاصطناعي الآن يطور نفسه بنفسه ويحلل ويتعلم مثل الإنسان تماماً".كما انتقد سون اليابان، قائلاً: "إن الكثير قد فاتها من التطور في قطاع الإنترنت، ولا يمكن التخلف عن موجة الذكاء الاصطناعي كذلك.وأشار إلى أن أكثر من 70% من الشركات في اليابان إما تحظر أو تفكر في حظر استخدام الذكاء الاصطناعي".يذكر أن الاسثمار المتوقع في مجال الذكاء الاصطناعي يقدر بـنحو 200 مليار دولار بحلول عام 2025.ويوجد حتى الآن 2.6 مليار دولار استثمارات في 110 شركات ناشئة خلال العام الماضي. وارتفعت الاستثمارات في القطاع بنسبة 58% في النصف الأول 2023، مقارنة بنفس الفترة 2022.وتعتبر شركة أمازون أحدث المستثمرين في القطاع بـ4 مليارات دولار، ضختها في شركة Anthropic الأميركية.
هل تتخيل دفع رسوم لاستخدام تطبيقي فيسبوك وإنستغرام على هاتفك أو على حاسوبك، دون إعلانات!هذا ما تخطط له شركة ميتا مع مستخدميها الأوروبيين في حال عدم موافقة الاتحاد الأوروبي السماح للشركة باستخدام نشاطهم الرقمي لعرض إعلانات مخصصة للمستخدمين دون الحصول على موافقة المستخدم أولاً، مما يعرض مصدر إيراداتها الرئيسي للخطر.فقد قام مسؤولو "ميتا" بتفصيل الخطة في اجتماعات عقدت في سبتمبر/أيلول الفائت، مع منظمي الخصوصية في أيرلندا ومنظمي المنافسة الرقمية في بروكسل.وتمت مشاركة الخطة مع منظمي الخصوصية الآخرين في الاتحاد الأوروبي للحصول على مدخلاتهم أيضاً، بحسب تقرير حصري لصحيفة "وول ستريت جورنال".عدم الاشتراك في الإعلاناتوأخبرت "ميتا" المنظمين أنها تأمل في طرح الخطة التي تسميها (SNA)، أو (عدم الاشتراك في الإعلانات)، في الأشهر المقبلة للمستخدمين الأوروبيين.وقال أشخاص مطلعون على الاقتراح إنه سيمنح المستخدمين الاختيار بين الاستمرار في الوصول إلى إنستغرام و فيسبوك مجاناً مع إعلانات مخصصة، أو الدفع مقابل إصدارات الخدمات دون أي إعلانات.وبموجب الخطة، أخبرت "ميتا" المنظمين أنها ستفرض على المستخدمين ما يقرب من
أعلنت مجموعة "أبل" الاثنين، أنها ستنشر تحديثاً لنظام التشغيل لمنع "السخونة المفرطة" التي سُجّلت في بعض أجهزة هاتفها الذكي الجديد "آيفون 15".وأوضح ناطق باسم المجموعة أنها تمكنت من "تحديد بعض العوامل التي قد تتسبب في ارتفاع درجة حرارة جهاز "آيفون" أكثر مما يُفترض"، بعدما أبلغ عدد من المُختَبِرين عن مشاكل من هذا النوع في بعض الهواتف من الطراز الجديد.وشرحت "أبل" أن من الطبيعي أن "يبدو" الهاتف الذكي أكثر سخونة خلال مرحلة إعداد الجهاز (configuration) في الأيام الأولى لاستخدامه.وأضافت الشركة أنها اكتشفت أيضاً خطأً في برنامج التشغيل "آي أو إس 17" لدى بعض المستخدمين "وسيُصَحَح في تحديث البرنامج".وأشارت "أبل" أيضاً إلى عامل آخر هو "التحديثات الأخيرة لتطبيقات أطراف أخرى والتي تتسبب في زيادة الحمل على النظام". وأكدت أنها تعمل مع مصممي التطبيقات هؤلاء "على تصحيحات يتم نشرها".وأفادت مقالات لمؤثرين ومختبرين متخصصين بأن "إنستغرام" و"أوبر" وبعض ألعاب الفيديو على غرار "أسفالت 9" (سباق سيارات) تساهم في تسخين الجهاز.ورأى بعض المراقبين أن المشكلة تكمن في هيكل جهاز "آيفون 15 برو ماكس" المصنوع من التيتانيوم،
تلقّى ممثلو خدمة العملاء لدى شركة أمازون في نهاية هذا الأسبوع عددًا من الاستفسارات من العملاء الذين تلقوا رسائل تأكيد بالبريد الإلكتروني لعمليات شراء لم يفعلوها لبطاقات الهدايا.وقال العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي إنهم تلقوا ثلاث رسائل متتالية، بعضها ليلة السبت وبعضها الآخر صباح الأحد، تشكرهم على مشترياتهم من بطاقات هدايا (غوغل بلاي) Google Play، و(ماستركارد) Mastercard، و(هوتلز دوت كوم) Hotels.com، مع أنهم لم يشتروها مطلقًا.ونقلت شبكة (سي إن بي سي) CNBC الإخبارية الأميركية عن متحدث باسم أمازون قوله: "أدى خطأ في نظامنا إلى إرسال رسالة تأكيد الطلب عبر البريد الإلكتروني إلى العملاء الذين لم يشتروا بطاقة هدايا. والآن نرسل رسائل بالبريد الإلكتروني إلى هؤلاء العملاء لإبلاغهم بالخطأ والاعتذار عن الإزعاج".ولا يتعين على العملاء الذين تلقوا رسائل البريد الإلكتروني الخطأ اتخاذ أي إجراء آخر.وتحتوي رسائل التأكيد التي أرسلتها أمازون خطأً على فقرة تحذر المستخدمين من عمليات الاحتيال على بطاقات الهدايا: "هناك مجموعة متنوعة من عمليات الاحتيال التي يحاول فيها المحتالون خداع الآخرين للدفع باستخدام
أفاد تقرير جديد من "بلومبرغ"، بأن شركة "أبل" تمتلك جميع العناصر اللازمة لإنشاء محرك بحث خاص بها لأجهزتها إذا قررت إنهاء اعتمادها على "غوغل".و"غوغل " هو محرك البحث الافتراضي لجهاز "آيفون" لأكثر من عقد من الزمن، حيث أفادت التقارير أن عملاق الويب يدفع لشركة أبل ما بين 8 مليار دولار و12 مليار دولار كل عام كجزء من الصفقة. لكن الصفقة معقدة بسبب اتهامات الحكومة الأميركية بأن "غوغل" تحتفظ باحتكار البحث عبر الإنترنت ومبيعات الإعلانات عبر الإنترنت.وعلى الرغم من أن هذه الصفقة مربحة، إلا أن شركة أبل يمكنها أن تفعل ما هو أفضل، كما يقول مارك جورمان من "بلومبرغ" في رسالته الإخبارية "Power On" يوم الأحد. وقال إنه إذا أطلقت شركة أبل محرك البحث الخاص بها، فمن المرجح أن تنافس عائدات الإعلانات التي يمكن أن تولدها تدفق الأموال التي تأتي من سوق ساعة أبل.وبينما يصف جورمان مثل هذه الخطوة بأنها "لقطة بعيدة المدى"، يشير إلى أن شركة أبل قد قدمت بالفعل لمحة عما سيبدو عليه مثل هذا العرض، بعد أن قامت بالفعل ببناء محركات البحث في خدمات مثل متجر التطبيقات والخرائط و"أبل تي في"، و"أبل نيوز".وكجزء من الجهود المحتملة،
قالت شركة أبل إن الادعاءات الأخيرة بأن أجهزة آيفون الجديدة ترتفع حرارتها لدرجة عدم تحمل لمسها ترجع إلى أخطاء برمجية ومشاكل داخل بعض التطبيقات، وأن الإصلاحات ستأتي قريباً.وأضافت في بيان، أمس السبت، أن الجهاز الجديد الذي تم إطلاقه قبل أسبوع يمكن أن يصبح أبرد في الأيام القليلة الأولى، حيث يعمل الجهاز وقتاً إضافياً للإعداد واستعادة بيانات المستخدم، وذلك بسبب خلل في أحدث نظام iOS 17، وبسبب بعض تطبيقات الطرف الثالث التي تزيد من تحميل النظام.يأتي ذلك، بعدما نشرت وكالة "بلومبرغ" الأسبوع الماضي، شكاوى بعض العملاء من ارتفاع درجة حرارة الهاتف لدرجة توقفه وإعادة تشغيله مرة أخرى.وأكدت شركة أبل في البيان: "قد تصبح الأجهزة أقل سخونة خلال الأيام القليلة الأولى بعد إعداد الجهاز أو استعادة البيانات بسبب زيادة النشاط في الخلفية". "لقد وجدنا أيضاً خطأً في نظام التشغيل iOS 17 يؤثر على بعض المستخدمين وسيتم معالجته في تحديث البرنامج".كما تعمل "أبل" مع المطورين وراء التطبيقات التي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة جهاز آيفون وأن الإصلاحات في طور الإصدار، وفقاً لما ذكرته في رد على أسئلة "بلومبرغ"، واطلعت عليه
أكدت أبل أن مشكلة الحرارة الزائدة التي يواجهها مالكو هواتف آيفون 15 برو وآيفون 15 برو ماكس لا علاقة لها بالتصميم الجديد المصنوع من التيتانيوم.وقالت الشركة إن التصميم الجديد الذي يضم الإطار المصنوع من التيتانيوم مع البنية المصنوعة من الألمنيوم يوفران تبديدًا أفضل للحرارة، مقارنةً بإصدارات برو السابقة ذات الإطارات من الفولاذ المقاوم للصدأ.وأضافت الشركة في تصريحات لموقع "MacRumors" التقني، أنها ستصدر تحديثًا جديدًا لنظام iOS 17 في تلك الهواتف لمعالجة المشكلة، مشيرةً إلى أن التحديث القادم لن يقلل أداء معالج A17 برو، أو يؤثر سلبًا في الأداء على المدى الطويل.وأكدت أبل لموقع "MacRumors" ما ذكرته أيضًا لمجلة فوربس بشأن تسبب بعض التطبيقات الخارجية في مشكلة الحرارة الزائدة في هواتف آيفون 15 برو الجديدة، ومنها تطبيقات أوبر وإنستغرام.وتأتي تصريحات أبل ردًا على تقارير سابقة قد توقعت أن يكون معالج A17 برو أو التصميم الجديد هما سبب مشكلة الحرارة.ومن الجدير بالذكر أن شكاوى ارتفاع الحرارة اقتصرت على إصدارات برو من هواتف آيفون 15، أما الإصدارات العادية فلم تُرصد شكاوى مماثلة بشأنها.واستنادًا إلى تصريحات
تلقي شركة "أبل" باللوم على مشكلة برمجية ومشكلات أخرى مرتبطة بالتطبيقات الشائعة مثل "أوبر" و"إنستغرام" في التسبب في ارتفاع حرارة طرازات "آيفون 15" التي تم إصدارها مؤخرا وإثارة شكاوى حول أنها تصبح ساخنة للغاية، بحيث لا يمكن التعامل معها.وقالت الشركة التي يقع مقرها في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، أمس السبت، إنها تعمل على تحديث لنظام "آي أو إس 17" الذي يعمل على تشغيل تشكيلة برامج "آيفون 15" لمنع الأجهزة من أن تصبح ساخنة بشكل غير مريح.وفي بيان قصير لم تحدد الشركة جدولا زمنيا لإصلاح برمجياتها، بحسب وكالة "أسوشييتد برس".تنسق مع إنستغرامكما أوضحت الشركة أنها تعمل أيضا مع مزودي التطبيقات التي تسببت في حدوث مشكلات، مضيفة أن "إنستغرام" قام بتعديل تطبيقه لأجهزة "آي فون" هذا الأسبوع.تجدر الإشارة إلى أنه في ظل غياب أي بيانات واضحة أو رسمية ومع تكتم أبل، يصعب التكهن بحجم المشكلة أو أسبابها حتى الآن.
تصاعدت الشكاوى المتعلقة بارتفاع درجة حرارة هواتف آيفون 15 برو وآيفون 15 برو ماكس أثناء الاستخدام.في التفاصيل، رصدت وكالة بلومبيرغ وصحيفة وول ستريت جورنال في تقارير أخيرة شكاوى بعض العملاء، مع الإشارة إلى الأسباب المحتملة. لكن يصعب حتى الآن معرفة عدد الأجهزة المتأثرة بالمشكلة.وبدأت شكاوى الحرارة الزائدة في هواتف آيفون 15 برو مع بدء إطلاقها في الأسواق العالمية يوم 22 سبتمبر.قد تكون أحياناً مؤقتةكما ذكرت بلومبيرغ في تقريرها أن ارتفاع درجة حرارة هواتف آيفون 15 برو قد يكون أحد أسبابه عملية إعداد هواتف آيفون الجديدة عند بدء استخدامها، مما يعني أن المشكلة قد تكون أحياناً مؤقتة.كذلك نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن أحد العملاء شهادته بارتفاع درجة حرارة هاتف آيفون 15 برو ماكس الخاص به، حتى بعد مرور عدة أيام على بدء استخدام الهاتف.إرجاع الهواتفوأفاد بعض العملاء بأنهم يفكرون في إرجاع هواتف آيفون 15 برو الجديدة المصابة بالمشكلة بعد شرائها، وبأنهم أُبلغوا من خدمة عملاء أبل أن المشكلة مؤقتة كنتيجة لإعداد الهواتف عند بدء استخدامها، إلا أن المشكلة ظلت موجودة، وفق "البوابة العربية للأخبار
أطلقت شركة "ميتا" أدوات ذكاء اصطناعي جديدة ومساعدين رقميين على صورة بعض المشاهير، ويأمل الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ أن يساعدوا في بدء التحول.واستعرض زوكربيرغ برنامج الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى سماعة الواقع الافتراضي "Quest 3" الجديدة للشركة وأحدث نظارات "Ray-Ban" الذكية يوم الأربعاء في مؤتمر "Meta’s Connect" لمطوري الواقع الافتراضي في مقرها الرئيسي في مينلو بارك، كاليفورنيا.وسيتمكن مستخدمو تطبيقات الدردشة المتنوعة على فيسبوك مثل "واتساب" و"Messenger" قريباً من مشاركة الملصقات الرقمية التي يمكن إنشاؤها تلقائياً عبر مطالبات مكتوبة، مع الاستفادة من شعبية التكنولوجيا مثل "ChatGPT".وعلى سبيل المثال، يمكن للمستخدمين كتابة عبارة "بيتزا تلعب كرة السلة" لإنشاء ملصق رقمي ذي مظهر لشريحة بيتزا كرتونية تحمل كرة سلة.وقدم زوكربيرغ أيضاً أدوات تحرير جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي والتي ستأتي الشهر المقبل إلى "إنستغرام" المملوك لشركة "ميتا" والتي ستتيح للمستخدمين تغيير صورهم من خلال مطالبات مكتوبة. أظهر في عرض توضيحي كيف يمكن للمطالبات المختلفة تعديل إحدى صور طفولته لتصويره وهو يرتدي سترة قبيحة في
تجري شركة "OpenAI"، المالكة لـ"ChatGPT"، محادثات متقدمة مع مصمم "أبل" السابق جوني إيف وماسايوشي سون من "سوفت بنك" لبناء "iPhone للذكاء الاصطناعي"، مدعومًا بتمويل يزيد عن مليار دولار من المجموعة اليابانية، حسبما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز".وقال التقرير إن سام ألتمان، رئيس "OpenAI"، قام بالتعاقد مع شركة "LoveFrom" التابعة لجوني إيف لتطوير أول جهاز استهلاكي لمنشئ ChatGPT.وذكر التقرير أن المناقشات كانت "جادة" ولكن لم يتم الاتفاق على أي صفقة، وقد يستغرق الأمر عدة أشهر قبل الإعلان رسميًا عن المشروع، مضيفًا أن سون وألتمان وإيف ناقشوا إنشاء شركة تعتمد على المواهب والتكنولوجيا من مجموعاتهم الثلاث.وأفاد موقع التكنولوجيا "The Information" يوم الثلاثاء أن إيف وألتمان كانا يناقشان بناء جهاز جديد للذكاء الاصطناعي وأن سون شارك أيضًا في بعض جوانب المحادثة.وكان إيف يتعاون في مجال الإبداع بشكل وثيق مع ستيف جوبز، المؤسس المشارك لشركة "أبل". وأمضى أكثر من عقدين من الزمن في شركة التكنولوجيا العملاقة وقام بتصميم أجهزة "iMac" بالإضافة إلى تصميم جهاز "iPhone".وتبحث "سوفت بنك" عن صفقات في مجال الذكاء
لم يعد هناك شيء مستحيل في عالم التكنولوجيا.فمن ضمن مجموعة المنتجات الجديدة التي تعمل بالذكاء الاصطناعي، والتي طرحها مارك زوكربيرج الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز ، عرض نظارات ذكية خارقة.فقد قدم زوكربيرج نظاراته هذه أمس، مؤكدا أنه يمكنها الإجابة على الأسئلة والبث مباشرة على فيسبوك.وقال متحدثا من فناء مركزي بحرم ميتا المترامي الأطراف في وادي السيليكون، إن جيلا جديدا من نظارات (راي بان) الذكية سيبدأ طرحه في 17 أكتوبر بسعر 299 دولارا.تبث ما تراه!كما أشار إلى أن تلك النظارات ستشتمل على مساعد جديد من ميتا يعمل بالذكاء الاصطناعي وسيكون قادرا على البث المباشر لما يراه المستخدم على فيسبوك وإنستغرام، وهو إنجاز مقارنة بقدرة الجيل السابق على التقاط الصور.ووصف زوكربيرج تلك المنتجات بأنها تجمع بين العالمين الافتراضي والحقيقي، وشدد على أن من ضمن ما قدمته ميتا هو الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة أو المجاني الذي يمكن دمجه في الروتين اليومي.إلى ذلك، عرضت خلال المؤتمر، سماعة الواقع الافتراضي (ميتا كويست) التي تعد الأكثر رواجا في مجال الواقع الافتراضي الناشئ، ووصفها المسؤولون التنفيذيون في الشركة بأنها
يشتكي بعض المالكين الأوائل لهاتفي آيفون 15 برو، وبرو ماكس من إنتاج شركة أبل من أن الأجهزة الجديدة ترتفع درجة حرارتها جداً أثناء الاستخدام أو أثناء الشحن، وهو ما يمثل انتكاسة محتملة للمنتج الرئيسي للشركة.وانتشرت الشكاوى عبر منتديات أبل عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، بما في ذلك "Reddit"، و"X". وقال العملاء إن الجزء الخلفي أو الجانبي من الهاتف يصبح ساخناً عند اللمس أثناء اللعب أو عند إجراء مكالمة هاتفية أو دردشة فيديو عبر تطبيق "FaceTime". وبالنسبة لبعض المستخدمين، تكون المشكلة أكثر وضوحاً أثناء توصيل الجهاز بالشاحن، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ"، واطلعت عليه "العربية.نت".قام موظفو الدعم الفني في أبل بتلقي مكالمات حول هذه المشكلة أيضاً. وأحالوا العملاء إلى مقالة دعم قديمة حول كيفية التعامل مع جهاز آيفون عند ارتفاع درجة الحرارة أو البرودة الشديدة. وأشار الإشعار إلى أن ارتفاع درجة الحرارة قد يحدث عند استخدام التطبيقات المكثفة أو شحن أو إعداد جهاز جديد لأول مرة.ويمثل هاتف "آيفون" حوالي نصف إيرادات شركة "أبل"، ويتم فحص النماذج الجديدة عن كثب بحثاً عن أي عيوب محتملة. وفي بعض الأحيان تظهر
طرح مارك زوكربيرغ الرئيس التنفيذي لشركة ميتا بلاتفورمز الأربعاء مجموعة من المنتجات الجديدة تعمل بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نظارات ذكية يمكنها الإجابة على الأسئلة والبث مباشرة على فيسبوك، بالإضافة إلى برامج "بوت" لإنشاء الصور وسماعة رأس مطوّرة للواقع الافتراضي.ووصف زوكربيرغ المنتجات بأنها تجمع بين العالمين الافتراضي والحقيقي، وشدد على أن من ضمن ما قدمته ميتا هو الذكاء الاصطناعي منخفض التكلفة أو المجاني الذي يمكن دمجه في الروتين اليومي.وتعد سماعة الواقع الافتراضي (ميتا كويست) الأكثر رواجاً في مجال الواقع الافتراضي الناشئ، ووصفها المسؤولون التنفيذيون في الشركة بأنها الأفضل قيمة في الصناعة، في إشارة إلى الإصدار الوشيك لسماعة رأس باهظة الثمن من أبل.وقال زوكربيرغ، متحدثاً من فناء مركزي بحرم ميتا المترامي الأطراف في وادي السيليكون، إن جيلاً جديدا من نظارات (راي بان) الذكية من شركة ميتا سيبدأ طرحه في 17 أكتوبر تشرين الأول بسعر 299 دولارا.سيشتمل الجهاز على مساعد جديد من ميتا يعمل بالذكاء الاصطناعي وسيكون قادرا على البث المباشر لما يراه المستخدم على فيسبوك وإنستجرام، وهو إنجاز مقارنة بقدرة
قام طالبان من جامعة "ستانفورد"، منذ أكثر من 25 عامًا، في إنشاء محرك بحث على الإنترنت هدفه تنظيم صفحات الويب وتصنيفها.كانت الشركة الناشئة تسمى في البداية "BackRub"، ثم تطورت لتصبح واحدة من أكثر الشركات قيمة وتأثيرًا في العالم "Google".ويستخدم منتجات "غوغل"، بما في ذلك "Gmail" و"Google Search"، الآن المليارات من البشر. كما يُصنف مؤسساها، لاري بيج وسيرجي برين، من بين أغنى الأشخاص في العالم.فيما يلي بعض المحطات البارزة في تاريخ الشركة الأم "ألفابيت"، بحسب تقرير لـ"رويترز" اطلعت عليه "العربية.نت".ما بين عامي 1995 و1996 - لقاء بيج وبرين في جامعة ستانفورد وينشئان محرك بحث باسم "BackRub"1998 - حصول الشركة الناشئة، التي تغير تسميتها إلى "غوغل"، على تمويل قدره 100 ألف دولار من المؤسس المشارك لشركة "Sun Microsystems" آندي بيكتولشيم1999 - إعلان "Google" عن تمويل بقيمة 25 مليون دولار من شركتي "Sequoia Capital" و"Kleiner Perkins"يونيو 2000 - أصبحت "Google" هو مزود محرك البحث الافتراضي لموقع "Yahoo"، وهو أحد أشهر مواقع الويب في ذلك الوقتأكتوبر 2000 - إطلاق برنامج "AdWords"، وهو النظام الأساسي للإعلان
أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن شركة "OpenAI"، والتي تمتلك "ChatGPT"، تتحدث مع المستثمرين حول احتمالية بيع أسهم من شأنه أن يقدر قيمة الشركة الناشئة بما يتراوح بين 80 مليار دولار و90 مليار دولار.وقالت الصحيفة نقلاً عن أشخاص مطلعين على المناقشات لم تحدد هويتهم، إن مثل هذا التقييم سيكون تقريبًا ثلاثة أضعاف ما تم تقييمه لشركة الذكاء الاصطناعي الناشئة في وقت سابق من هذا العام.وستسمح الصفقة للموظفين ببيع أسهمهم الحالية بدلا من إصدار الشركة لأسهم جديدة لجمع رأسمال جديد، وفقا للصحيفة. وقال الأشخاص إن شركة "OpenAI" بدأت في حث المستثمرين على الصفقة على الرغم من أن الشروط قد تتغير.ومن شأن التقييم الذي لا يقل عن 80 مليار دولار أن يجعل "OpenAI" واحدة من الشركات الناشئة الأكثر قيمة في العالم.استثمرت شركة "مايكروسوفت" 13 مليار دولار في شركة "OpenAI"، التي شارك في تأسيسها سام ألتمان. وأفادت "بلومبرغ" أن الشركة تسير على الطريق الصحيح لتحقيق إيرادات سنوية بقيمة مليار دولار، حيث تتبنى الشركات التكنولوجيا التقنية.تعتبر "OpenAI" واحدة من عدد قليل من الشركات في طليعة الذكاء الاصطناعي التوليدي. منذ ظهور
أصدرت هيئة تنظيم الفضاء الإلكتروني في الصين يوم الأربعاء، أسماء الدفعة الأولى من متاجر تطبيقات الأجهزة المحمولة التي أكملت تقديم تفاصيل الأعمال إلى الهيئات التنظيمية، مما يشير إلى أنها بدأت في حملتها لفرض قواعد جديدة لتوسيع نطاق إشرافها على تطبيقات الأجهزة المحمولة.قدم 26 متجر تطبيقات تديره شركات بما في ذلك "Tencent" و"Huawei" ومجموعة "Ant" و"Baidu" و"Xiaomi" و"Samsung" إيداعات للهيئة، وفقًا لإدارة الفضاء الإلكتروني الصينية (CAC).متجر تطبيقات "أبل" ليس من بين متاجر التطبيقات في القائمة.وقامت بكين بتوسيع نطاق الرقابة على استخدام الهواتف الذكية وتطبيقات الهاتف المحمول على مدار السنوات العديدة الماضية. وتطلب الدولة الآن من متاجر تطبيقات الأجهزة المحمولة وتطبيقات الأجهزة المحمولة تقديم تفاصيل العمل إلى الحكومة.تسبب هذه القواعد ذعرًا في الصناعة من أن نشر التطبيقات في ثاني أكبر اقتصاد في العالم سيصبح أمرًا صعبًا للغاية وقد يلزم إزالة العديد من التطبيقات.برزت جهود بكين لتشديد الخناق على التطبيقات عندما أصدرت إدارة شؤون المستهلك في يونيو من العام الماضي قاعدة جديدة تتطلب من متاجر التطبيقات
قالت مؤسسة أبحاث في أستراليا، اليوم الأربعاء، إن منصة التواصل الاجتماعي إكس، تويتر سابقا، المملوكة لإيلون ماسك عطلت خاصية تسمح للمستخدمين بالإبلاغ عن معلومات مضللة متعلقة بالانتخابات مما يزيد مخاوف انتشار ادعاءات زائفة قبل تصويتين مهمين في الولايات المتحدة وأستراليا.وذكرت مؤسسة "ريسيت.تِك أستراليا" أن تلك الخاصية أتيحت العام الماضي وسمحت للمستخدمين بالإبلاغ عن منشور إذا ما اعتبروه مضللا بشأن السياسة، لكن منصة إكس أزالت الأسبوع الماضي فئة "السياسة" من قائمة في جميع المناطق باستثناء الاتحاد الأوروبي.وأضافت المؤسسة أن المستخدمين مازال يمكنهم الإبلاغ عن المنشورات إلى إكس على مستوى العالم بخصوص العديد من الشكاوى منها الترويج للعنف أو خطاب الكراهية.وقد تحد الخطوة بذلك من إمكانية التدخل في وقت تتعرض فيه وسائل التواصل الاجتماعي لضغوط للحد من المنشورات الزائفة التي تتعلق بنزاهة الانتخابات والتي زادت بسرعة خلال السنوات القليلة الماضية.وجاء ذلك قبل أقل من ثلاثة أسابيع من إجراء أستراليا استفتاء وهو الأول منذ ربع قرن حول تعديل الدستور للسماح بتأسيس جهاز استشاري للبرلمان لشؤون السكان الأصليين وقبل
يحتفل محرك البحث العملاق "غوغل" اليوم 27 سبتمبر بعيد ميلاده الخامس والعشرين، وذلك منذ تأسيسه في عام 1998 على يد لاري بيغ وسيرجي برين، هذا وقد أرسل الرئيس التنفيذي للشركة، سوندار بيشاي، رسالة إلى الموظفين عبر البريد الإلكتروني، قال فيها إن "غوغل" قد تحولت من شركة ناشئة صغيرة إلى واحدة من أكبر وأكثر الشركات نفوذاً في العالم.وأضاف بيشاي أن "غوغل" قد ساعدت المليارات من الناس حول العالم في العثور على المعلومات التي يحتاجون إليها، والتواصل مع أحبابهم، بل بناء مستقبلهم، كما أشار إلى أن الشركة قد لعبت دوراً هاماً في تطوير التقنيات الجديدة، مثل الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي، والتي ستغير العالم في السنوات المقبلة.واحتفالا بهذه المناسبة، خصصت "غوغل" صفحتها الرئيسية لوضع شعار متحرك احتفالي، كما أطلقت مجموعة من الألعاب والأنشطة التفاعلية للمستخدمين.والآن عزيزي القارئ أجبنا عن بعض الأسئلة.. كيف غيرت "غوغل" حياتك؟ هل تعتقد أنها أثرت بحياتك وحياة المحيطين بك بالسلب أم بالإيجاب؟ وهل تستطيع العيش بدون "غوغل"؟
كشفت "أوبن آي أي" عن التحديث الجديد لتطبيقها "تشات جي بي تي" والذي سيمكن برنامج الدردشة من إجراء محادثات صوتية مع المستخدمين والتفاعل باستخدام الصور، مما يعزز المنافسة مع التقنيات المساعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مثل "سيري" التابع لـ "آبل".وقالت "أوبن آي أي"، يوم الاثنين، إن الميزة الصوتية "تفتح الأبواب أمام العديد من التطبيقات الإبداعية".ويشبه الخبراء التحديث الجديد بالتقنيات المساعدة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المماثلة مثل "سيري" و"أليكسا" الموجودة على منتجات "أمازون"، والتي يتم استخدامها غالبًا لضبط المنبهات والتذكيرات والقيام بأوامر مبنية على تقنية الصوت.منذ ظهوره لأول مرة في العام الماضي، تم اعتماد "تشات جي بي تي" من قبل الشركات لمجموعة واسعة من المهام بدءًا من تلخيص المستندات وحتى كتابة رموز الكمبيوتر، مما أدى إلى إطلاق سباق بين شركات التكنولوجيا الكبرى لإطلاق منتجاتها الخاصة القائمة على الذكاء الاصطناعي التوليدي.وقالت "أوبن آي أي" إن "سبوتيفاي" تستخدم نفس التكنولوجيا لمقدمي البث الصوتي على المنصة لترجمة المحتوى الخاص بهم بلغات مختلفة.من خلال دعم الصور، يمكن للمستخدمين التقاط
لا يستطيع معظم المستهلكين العاديين الوصول إلى مستشار مالي شخصي، لكن عددًا متزايدًا من خدمات الذكاء الاصطناعي تعد المستهلك بتغيير ذلك من خلال تقديم أدوات لمساعدة المستهلك على تتبع إنفاقه وتقديم النصائح حول أفضل السبل لإدارة الأموال.على الرغم من استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية وإدارة المنتجات المالية الأكثر تطورا مثل صناديق الاستثمار المتداولة، إلا أن الذكاء الاصطناعي يستخدم بشكل متزايد في "إدارة المحفظة" اليومية، كما قال فابيان ستيفاني، محاضر الأبحاث في الذكاء الاصطناعي والذي يعمل في معهد أكسفورد للإنترنت. وهذا هو عادةً المكان الذي يتم فيه منح التطبيقات حق الوصول إلى الحساب المصرفي للمستخدم، وتحليل أنماط إنفاقه وتقديم إرشادات مخصصة له.وفقا لهيئة السلوك المالي في المملكة المتحدة (FCA)، قال 24% من الذين شملهم الاستطلاع خلال العام الماضي إن لديهم ثقة منخفضة في التعامل مع أموالهم؛ وقال 38% إن معرفتهم بالأمور المالية كانت منخفضة.هذه بعض التطبيقات التي يمكن أن تساعدك في تتبع مصاريفك المالية بحسب تقرير لـ"فاينانشل تايمز" اطلعت عليه "العربية.نت"."Wally"يمكن لتطبيقات مثل "Wally" تتبع
"الذكاء الاصطناعي هو المستقبل"، بحسب تصريحات لشركة "كوكا كولا".أطلقت شركة المشروبات الغازية العملاقة هذا الشهر إصدارًا محدودًا من المشروبات الغازية التي تم إنشاؤها باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي.توصف شركة "كوكا كولا" مشروب "Y3000" بأنها "أول نكهة ذات الطعم المستقبلي تم إنشاؤها بالاشتراك مع الذكاء البشري والاصطناعي".كان طعم مشروب "Y3000" عبارة عن عملية من خطوتين. أولاً، قام الباحثون في الشركة بجمع "تفضيلات واتجاهات النكهة الرئيسية لفهم ما يتخيله المستهلكون ويفكرون به في الأذواق المستقبلية"، حسبما قال ممثل الشركة لـ"CNBC" الأميركية.بعد ذلك، تم تحليل هذه المعلومات بواسطة نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بشركة "كوكا كولا" للمساعدة في تطوير ملفات تعريف النكهة.لا تصف شركة "كوكا كولا" مذاق النكهة الجديدة في أي من موادها، لكن المشروب يأتي في أصناف عادية وخالية من السكر.وتم استخدام الذكاء الاصطناعي أيضًا لتطوير التغليف المستقبلي للمشروب، والذي يتميز بشعار منقط، وألوان كروم نظيفة، بالإضافة إلى لمسات من اللون الأرجواني والوردي والأزرق.وقالت المديرة الأولى للاستراتيجية العالمية في "كوكا كولا" أوانا
حالها كحال الجميع، يبدو أن شركة "ميتا" قررت الاستفادة من الذكاء الصناعي أيضاً.سحب البساط!فقد بدأت مالكة "فيسبوك" تعمل هذه الأيام على تطوير عشرات من روبوتات الدردشة الشخصية ذات الذكاء الاصطناعي، كوسيلة لجذب المستخدمين الشباب، وفق ما أكد أشخاص مطلعونكما أضافوا أن الشركة تعمل على اختبار هؤلاء الروبوتاتمن قبل الموظفين، على أن تعلن عن التفاصيل في مؤتمر Meta Connect، الذي يبدأ يوم الأربعاء القادم.إلى ذلك، من المفترض أن يتم استخدام الروبوتات كوسيلة لتعزيز التفاعل مع المستخدمين، خصوصاً وأن بعضهم يتمتع أيضا بمهارات متعلقة بالإنتاجية مثل القدرة على المساعدة في البرمجة أو المهام الأخرى، وفقا لـصحيفة "وول ستريت جورنال".يأتي هذا القرار في إطار خطة "ميتا" لجذب المراهقين ممن استحوذ عليهم تيك توك خلال الفترة الماضية.وقد كانت الشركة فعلا مهتمة بملاحقة المستخدمين الأصغر سنا، وأعطت ذلك أولوية خصوصا بعد ظهور التطبيق الصيني، وسحبه البساط من المنصات الأخرى بين المراهقين في العامين الماضيين.ودفع هذا التحول الرئيس التنفيذي لشركة ميتا مارك زوكربيرغ في أكتوبر 2021 إلى القول إن الشركة ستعيد تجهيز "فرقها لجعل