الأخبار



أفاد عدد محدود من مالكي نظارة آبل للواقع المختلط "فيجن برو" بظهور كسر في منتصف الزجاج الأمامي للنظارة على نحو مفاجئ دون إسقاطها أو إساءة استعمالها.وظهرت عدة شكاوى مماثلة من مالكي النظارة على منتدى التواصل الاجتماعي "ريديت" في القسم المُخصص للنظارة، وقد أظهرت الصور المنشورة وجود كسر عمودي في نقطة محددة في منتصف اللوح الزجاجي الأمامي، حيث يكون انحناء الزجاج أكثر وضوحًا عند تلك النقطة.ولم تُرصد شكاوى مماثلة على مواقع التواصل الاجتماعي الأخرى أو في منتدى آبل الرسمي للدعم الفني، ما يرجح كونها مشكلة محدودة النطاق في وحدات بعينها، وليست مشكلة شائعة.ومن الملاحظ أن كافة الشكاوى تشير إلى ظهور الكسر دون أسباب واضحة، ويُرجح أن الكسر قد يكون ناتجًا عن الضغط الواقع على الزجاج الأمامي عند شد الأربطة الخاصة بالنظارة، أو بسبب ارتفاع درجة الحرارة التي قد تؤدي إلى تمدد الزجاج وتصدعه في أضعف نقطة له.وتبلغ تكلفة رسوم إصلاح الزجاج الأمامي لنظارة آبل فيجن برو 300 دولار أميركي في وجود الضمان الإضافي المُمدد “آبل كير”. ومن دونه، تصل تكلفة الإصلاح إلى 800 دولار، وهي تقريبًا تعادل سعر هاتف آيفون جديد، علمًا بأن


كشفت سامسونغ رسميًا عن سوارها الجديد غالاكسي Fit 3 الذي يأتي بشاشة أكبر وبطارية ذات عمر أطول مقارنةً بالجيل السابق، بالإضافة إلى مزايا أخرى جديدة.ويأتي سوار غالاكسي Fit 3 الجديد بشاشة قياسها 1.6 إنش من نوع أمولد، وهي بذلك أكبر بنسبة قدرها 45%، كما تتمتع بتصميم مصنوع من الألمنيوم مقاوم للماء والأتربة بمعياري IP68 و 5ATM، ورباط مصنوع من السيليكون يمكن استبداله بسهولة بآلية بسيطة وبضغطة واحدة لفكه وتركيب سوار بديل.ويحتوي السوار على حساس التسارع والجيروسكوب وحساس مراقبة معدل ضربات القلب، من أجل تتبع الأنشطة البدنية والنوم ومستويات التوتر والتدريبات. ويزامن السوار كل البيانات مع تطبيق سامسونغ للصحة Samsung Health عبر الهاتف الذكي المربوط به.ولا يحتوي السوار على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لتتبع التمارين بدون استخدام الهاتف الذكي، كما لا يحتوي على ميكروفون أو مكبر صوت، لذلك لا يمكن استخدامه للرد على المكالمات.ويمكن تخصيص سوار Galaxy Fit 3 بأكثر من 100 واجهة مختلفة عبر تطبيق Galaxy Wearable، ويمكن الاعتماد على السوار لالتقاط الصور من بعد عبر كاميرا الهاتف الذكي أو التحكم في تشغيل الوسائط


نفذت مركبة هبوط خاصة يوم الخميس أول هبوط أميركي على القمر منذ أكثر من 50 عاما، لكنها تمكنت من إرسال إشارة ضعيفة فقط حتى سارع مراقبو الرحلة للحصول على اتصال أفضل.وعلى الرغم من الاتصالات المتقطعة، أكدت شركة (إنتويتيف ماشينز)، الشركة المصنعة والمشغلة للمركبة، أنها هبطت في وضع مستقيم، لكنها لم تقدم تفاصيل إضافية، بما في ذلك ما إذا كانت المركبة قد وصلت إلى وجهتها المقصودة بالقرب من القطب الجنوبي للقمر."إشارة ضعيفة وحيدة"وأنهت الشركة بثها المباشر عبر الإنترنت بعد وقت قصير من تحديد إشارة ضعيفة وحيدة من مركبة الهبوط.وقال تيم كرين، مدير المهمة، مع تصاعد التوتر في مركز التحكم التابع للشركة في هيوستن: "ما يمكننا تأكيده، دون أدنى شك، هو أن معداتنا موجودة على سطح القمر”.وأضاف ستيف ألتيموس، الرئيس التنفيذي لشركة (إنتويتيف ماشينز) "أعلم أن هذا كان مثيرا للاهتمام، لكننا على السطح ونقوم بالإرسال.. مرحبا بكم في القمر".وبدأت البيانات أخيرا في التدفق، وفقا لإعلان الشركة بعد ساعتين من الهبوط.أعاد الهبوط الولايات المتحدة إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ رحلة أبولو الشهيرة التابعة لناسا.وأصبحت شركة (إنتويتيف


كشفت شركة غوغل عن نموذج الذكاء الاصطناعي الجديد Gemma الموجه للباحثين الذين يودون تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي على أجهزتهم بدلا من الخدمات السحابية.ويشترك نموذج Gemma في بعض "المكونات التقنية ومكونات البنية التحتية" مع نموذج Gemini الأكبر، وتطرحه غوغل بطرازين: "Gemma 2B و Gemma 7B".مغناطيس الاستثمار الأجنبي.. دولة مرشحة لتصبح الأسرع نمو في الثروة خلال العقد المقبلويمكن للباحثين الوصول إلى نماذج Gemma المدربة سابقا والمضبوطة لتلقي التعليمات، إذ يمكن تشغيلها محليا على أجهزة الحاسوب المكتبية والحواسيب المحمولة أو من خلال السحابة.وحسنت "غوغل" نموذجها الجديد للعمل على بطاقات معالجة الرسومات من شركة إنفيديا بالإضافة إلى Google Cloud TPUs، وهي معالجات "غوغل" التي تشغل مهام الذكاء الاصطناعي في سحابة Google Cloud.وقالت شركة غوغل : إن نموذج Gemma بإصداريه يعد أصغر من الناحية الفنية مقارنة بنماذج اللغات الكبيرة الأخرى (LLMs)، ويتفوق عليها على نحو ملحوظ في القياسات الرئيسية، ومنها نموذج Llama 2 من شركة ميتا.وتعمل "غوغل" على إتاحة نموذج Gemma الآن للباحثين مجانا عبر منصتي Kaggle وColab التابعتين


أعطى "تشات جي بي تي" ChatGPT طوال ساعات من يوم الثلاثاء أجوبة لا معنى لها عن أسئلة المستخدمين، في حادث رأى فيه الخبراء تذكيراً بأن أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي تبقى برامج كمبيوتر لا تفهم اللغة البشرية.وأفادت شركة "أوبن إيه آي" OpenAI الناشئة على موقعها صباح الأربعاء بأن برنامج "تشات جي بي تي" الذي أطلقته في نهاية عام 2022 عاد يعمل "بشكل طبيعي".وفي وقت لاحق من بعد الظهر، نشرت الشركة بياناً مقتضباً يشرح الخلل المعلوماتي وراء المشكلة التي حصلت بعد عملية تحديث.ورد "تشات جي بي تي" مثلاً على سؤال لمستخدم يدعى "سكوت.إيسكريدج" scott.eskridge على النحو الآتي غير المفهوم: "المال للبت والقائمة هو أحد الغرباء والإنترنت حيث العملة وشخص التكلفة هو أحد الأصدقاء والعملة. في المرة المقبلة التي تنظر فيها إلى النظام والتبادل والواقع، لا تنسَ أن تعطي".وعلى منتدى المطورين الذين يستخدمون أدوات "أوبن إيه آي"، اشتكى هذا المستخدم الثلاثاء من أن كل محادثاته مع البرنامج "سرعان ما تتحول إلى هراء منذ ثلاث ساعات".وأحدثت "أوبن إيه آي" ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي عند طرحها برنامج "تشات جي بي تي" على الإنترنت


تمكّنت شركة صينية لأمن التكنولوجيا من اختراق حكومات أجنبية وقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية، وفق ما كشف تسريب ضخم للبيانات حلّله خبراء هذا الأسبوع.واخترقت "آي-سون" وهي شركة خاصة كانت متعاقدة مع الحكومة الصينية، أنظمة عشرات الحكومات ومنظمات مؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق محللين في شركتي "سنتينال لابز" و"مالوير بايتس" للأمن السيبراني.ونشر شخص مجهول الهوية هذه البيانات المسربة التي لم تتمكن وكالة "فرانس برس" من التحقق من محتوياتها على الفور، الأسبوع الماضي على موقع "غيتهاب" لتبادل البيانات.وقال محللون من "مالوير بايتس" في منشور أمس الأربعاء إن "آي-سون" تمكنّت من اختراق مكاتب حكومية في الهند وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها.ولم يكن موقع "آي-سون" متاحا صباح الخميس، رغم أن لقطة أرشيفية للموقع تعود إلى الثلاثاء تفيد بأن مقره يقع في شنغهاي ولديه فروع ومكاتب في بكين وسيتشوان وجيانغسو وتشجيانغ.وقال المحللون إنه يحتوي على ملفات تظهر سجلات محادثات وعروضا تقديمية ولوائح أهداف، ومن الخدمات التي كان يقدّمها الموقع أيضا، اختراق حسابات


كشفت شركة "أبل" عن تحديث لمنصة الرسائل النصية "iMessage" الخاصة بها للدفاع ضد تقنيات كسر التشفير المستقبلية.يعد البروتوكول الجديد، المعروف باسم "PQ3"، إشارة أخرى على أن شركات التكنولوجيا الأميركية تستعد لاختراقات مستقبلية محتملة في عالم الحوسبة."لم نقم فقط باستبدال خوارزمية موجودة بأخرى جديدة، بل قمنا بإعادة بناء بروتوكول التشفير iMessage من الألف إلى الياء،" هذا ما جاء في منشور على مدونة "أبل" نُشر يوم الأربعاء."سيحل محل البروتوكول الحالي بالكامل على جميع المحادثات المدعومة هذا العام".وتقول شركة تصنيع هواتف "آيفون" إن خوارزميات التشفير الخاصة بها هي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وأنها لم تجد أي دليل حتى الآن على وجود هجوم ناجح عليها. ومع ذلك، يشعر المسؤولون الحكوميون والعلماء بالقلق من أن ظهور أجهزة الكمبيوتر الكمومية "quantum computers"، وهي آلات متقدمة تستفيد من خصائص الجسيمات دون الذرية "subatomic particles"، يمكن أن يؤدي إلى إضعاف تلك الحماية فجأة وبشكل كبير.في أواخر العام الماضي، استكشف تحقيق أجرته "رويترز" كيف تتسابق الولايات المتحدة والصين للاستعداد لتلك اللحظة، التي يطلق


فيما يعد خيارًا مثيرًا للاهتمام لعشاق التكنولوجيا والصحة، تعمل أبل على تطوير خاتم ذكي يمكن ارتداؤه في أحد الأصابع لمراقبة القياسات الصحية الخاصة بالمستخدم.ووفقًا لما ذكره تقرير جديد نشره موقع "Electronic Times" التقني الكوري، فإن أبل تولي السوق اهتمامًا وثيقًا، بحثًا عن علامات تشير إلى أن الخاتم الذكي سيكون بديلًا رائجًا للساعات الذكية، إذ يمكن ارتداؤه لمدة أطول ويسهل النوم به مقارنة بالساعات الذكية.ودرست شركة أبل فكرة الخاتم القابل للارتداء لعدة سنوات، إذ سجلت كثيرًا من براءات الاختراع المرتبطة به، ومع استعداد شركة سامسونغ لطرح منتجها الخاص في السوق، قد يكون الوقت مناسبًا لشركة أبل لطرح خاتم ذكي.ويقال إن شركة أبل تدرس فكرة الخاتم الذكي بجدية حاليًا، إذ تعده توسعًا قابلًا للتطبيق لمجموعة الأجهزة القابلة للارتداء لديها.وتأتي تلك الشائعات الأخيرة المرتبطة بمنتج أبل المزعوم بعد أن أعلنت سامسونغ رسميًا مطلع العام الجاري عزمها طرح خاتم ذكي، ومن المتوقع الكشف عنه منتصف العام الجاري وطرحه في الأسواق خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع طرح الإصدارات الجديدة من هواتفها القابلة للطي.


مع تسلل الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف إلى كافة منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتشار كثيف للصور المولدة عبره، وتناقلها بين المستخدمين، بدأت العديد من الشركات الكبرى تتخذ خطوات للحد من هذا الانتشار غير المسيطر عليه.فبعد أن أعلنت ميتا مطلع الشهر الحالي، (فبراير 2024) أنها في صدد وضع علامة على تلك الصور المولدة عبر الـ AI، جاء دور منصة إكس على ما يبدو.فقد أعل حساب "DogeDesigner" المقرب من إيلون ماسك، مالك منصة التغريد الشهيرة، اليوم الثلاثاء، أن شركة إكس ستبدأ قريباً في وضع علامة على تلك الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.كما شارك الحساب المذكور صورة لماسك نفسه، مرتديا معطفاً فضياً، مكتوب في أسلفها "مولدة بالـ AI."ميتا سبقتهاوكانت شركة ميتا المالكة لتطبيقات واتساب وإنستغرام وفيسبوك، أعلنت قبل نحو أسبوعين أنها قررت وضع علامة لتمييز الصور المصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتها الاجتماعية خلال الأشهر المقبلة. وأكدت أنها تعمل مع شركاء الصناعة على وضع المعايير الفنية التي ستسهل التعرف على الصور والمقاطع المصورة والصوتية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.في حين رأى بعض المحللين أن الأمر لا يخلو من


بعد إعلانه الشهر الماضي عن إجراء أول زرع شريحة دماغية لمريض أجرتها شركة "نيورالينك" الناشئة التي شارك في تأسيسها، كشف إيلون ماسك حدوث تقدم كبير في حالة المريض.فقد أكد الملياردير الأميركي أن أول مريض تم تركيب شريحة دماغية له يتعافى بشكل جيد ويمكنه الآن تحريك فأرة الحاسوب بمجرد التفكيرحرّك الفأرة بمجرد التفكيروفي حديثه على Spaces عبر منصة "إكس"، أعلن ماسك مساء أمس الاثنين أن المريض تعافى تماماً من دون أي آثار مرضية، مشيراً إلى أنه قادر على تحريك الفأرة حول الشاشة بمجرد التفكير.كما تابع قائلاً: "نحن نحاول الحصول على أكبر عدد ممكن من الضغط على الأزرار من التفكير. وهذا ما نعمل عليه حالياً"، وفق ما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية.و"نيورالينك" هي واحدة من مجموعات عديدة تعمل على ربط الجهاز العصبي بأجهزة الكمبيوتر، وهي جهود تهدف إلى المساعدة في علاج اضطرابات الدماغ والتغلب على إصابات الدماغ وغيرها من التطبيقات.ويبلغ حجم جهاز "نيورالينك" حجم عملة معدنية كبيرة تقريباً، وهو مصمم ليتم زرعه في الجمجمة، مع توصيل أسلاك رفيعة جداً مباشرة إلى الدماغ.القدرة على التحكممن جانبها قالت الشركة في إعلانها في


تلاحق الفضائح شركة أبل العملاقة على ما يبدو، فبعد غرامة كبيرة فرضت عليها في الولايات المتحدة في يناير/كانون الأول الماضي، ها هي تستعد لدفع غرامة بقيمة 500 مليون يورو للاتحاد الأوروبي بزعم أنها كانت غير عادلة في تعاملها مع تطبيقات الموسيقى، مفضلة تطبيقاتها الخاصة على غيرها. وستصدر المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، العقوبة بعد تحقيق طويل الأمد أجرته، بحسب ما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز".شكوى من Spotifyفقد بدأت التحقيقات بعد شكوى قدمها تطبيق Spotify في عام 2019، حيث بدأ الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في وضع شركة أبل في سوق تطبيقات بث الموسيقى.وقلصت تحقيقاتها للتركيز على بعض القيود التي تفرضها أبل على مطوري التطبيقات حيث تمنع هذه القيود المطورين مثل Spotify من إخبار مستخدمي آيفون وآيباد عن اشتراكات الموسيقى الأرخص المتوفرة خارج متجر التطبيقات.فيما تقول Spotify إن هذا يفيد التطبيق المنافس لشركة أبل ميوزيك (Apple Music).غرامة ضخمةإلى ذكرت "فايننشال تايمز" أن اللجنة ستعلن عن الغرامة مطلع الشهر المقبل. والحد الأقصى للعقوبة التي يمكن أن تواجهها الشركة بسبب السلوك المناهض للمنافسة


في السنوات الماضية ساد الاعتقاد بأن وضع هاتف مبلل في الأرز من شأنه أن يمتص الماء ويساعد الجهاز على العودة إلى حالته الطبيعية.غير أن شركة أبل حذرت من تجفيف هواتف آيفون المبللة أو المغمورة في الماء والسوائل باستخدام حبوب الأرز، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.نصائحكما أوصت بضرورة التحلي بالصبر عند تعرض هاتف آيفون للماء، ناصحة بإغلاق الهاتف والإمساك به وهزه لبعض الوقت مع إبقاء فتحة الشحن لأسفل لمحاولة التخلص من الماء العالق به، ثم تركه في مكان جيد التهوية ليجف من تلقاء نفسه.وقد يستغرق الأمر يوماً كاملاً حتى تمام الجفاف. بعدها يمكن تجربة توصيل الهاتف بالشاحن، ثم فتحه بعد التحقق من استجابته للشحن.كذلك يمكن أن يظهر أحياناً تحذير بوجود سائل في منفذ الشحن عند محاولة شحن الهاتف واستخدامه قبل جفافه تماماً، لذا يُنصح بتركه مدة أطول حتى يجف على نحو تام.إلا أنه في حال تكرار الخطوات السابقة والانتظار لـ24 ساعة ولم يعمل الهاتف، يجب التوجه لأحد مراكز الصيانة التابعة للشركة للتعامل مع الهاتف.تلف الجهازيشار إلى أن معظم مواقع الإنترنت بوضع الهاتف في إناء مليء بالأرز وتركه ليوم أو أكثر أو استخدام مجفف


أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن أبل سيتعين عليها دفع غرامة مالية ضخمة في الاتحاد الأوروبي تصل إلى 500 مليون يورو، بسبب اتهامات موجهة لها بالتضييق على خدمات بث الموسيقى المنافسة لخدمتها "أبل ميوزيك".وذكرت الصحيفة أن الغرامة تأتي بعد تحقيق المنظمين في الاتحاد الأوروبي في شكوى شركة سبوتيفاي المرفوعة على أبل، التي اتهمتها بمنع التطبيقات من إخبار المستخدمين بالبدائل الرخيصة لخدمة "أبل ميوزيك".ويعود جذر المشكلة بالأساس إلى محاولة أبل إبقاء التطبيقات والمستخدمين محصورين داخل نظام مدفوعات متجر التطبيقات الخاص بها "آب ستور"، وعدم توفيرها طرق دفع بديلة.وسمح نظام المدفوعات الوحيد الذي أتاحته الشركة لها باقتطاع عمولتها الخاصة من كل عملية شراء أو اشتراك يُدفع عبره، وقد تصل تلك النسبة إلى 30% في بعض الأحيان.ومع أن الغرامة المزعومة التي تبلغ قيمتها 500 مليون يورو تبدو ضخمة، لكنها أقل بكثير مقارنةً بما كان يبحثه الاتحاد الأوروبي العام الماضي لتغريم الشركة نحو 40 مليار دولار، تشكل 10% من مبيعاتها السنوية عالميًا، لاعتراضه على ما وصفه المنظمون بالممارسات الاحتكارية للشركة.وكانت السلطات الفرنسية


ارتفعت أسهم شركة SoftBank Group Corp، حيث يدرس مؤسسها ماسايوشي سون إنشاء مشروع شرائح بقيمة 100 مليار دولار من شأنه توفير أشباه الموصلات التي تدعم الذكاء الاصطناعي.صعدت أسهم شركة الاستثمار التكنولوجي ومقرها طوكيو بما يصل إلى 3.2% بعد أن ذكرت "بلومبرغ نيوز" أن الملياردير البالغ من العمر 66 عاماً يسعى للحصول على تمويل لغزو رقائق الذكاء الاصطناعي للتنافس مع شركة "Nvidia Corp".ويهدف المشروع، الذي يحمل الاسم الرمزي Izanagi، إلى بناء شرائح الذكاء الاصطناعي، من شأنه أن يكمل شركة Arm Holdings Plc، شركة تصميم الرقائق التي تمتلك "SoftBank" حصة أغلبية فيها.وقال أحد الأشخاص إن السيناريوهات التي يتم دراستها تشمل تقديم سوفت بنك 30 مليار دولار، بالإضافة إلى 70 مليار دولار من المحتمل أن تأتي من مؤسسات في الشرق الأوسط.وإذا نجح، فإن مشروع الرقائق لن يقزم رهان شركة مايكروسوفت على "OpenAI" فحسب، بل سيشمل ما يقرب من خُمس سوق أشباه الموصلات العالمية.حماس مطلق للذكاء الاصطناعي يعكس المشروع حماس سون المطلق لمجيء الذكاء العام الاصطناعي. لقد قال في كثير من الأحيان إن العالم المليء بالآلات الأكثر ذكاءً من البشر


تُظهر أسهم التكنولوجيا "السبعة الكبار" ("Magnificent Seven") سلوكًا يتوافق مع فقاعات الأصول الكبرى عبر التاريخ، وفقًا لـ"بنك أوف أميركا".ارتفعت أسهم المجموعة - التي تضم كل من "Apple"، و"Microsoft"، و"Alphabet"، و"Nvidia"، و"Amazon"، و"Tesla"، و"Meta" - على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، مجتمعة بنسبة 140% تقريبًا، وفقًا لحسابات كبير استراتيجيي السوق في "بنك أوف أميركا"، مايكل هارتنت.وبالنظر إلى المتغيرات بما في ذلك محفزات الارتفاع، وأسعار الفائدة، وأسعار الأسهم وتقييمها، يرى هارتنت أوجه تشابه بين أداء الأسهم السبعة وبعض الفقاعات الكبيرة الأخرى خلال العقود الأخيرة.أبرز الفقاعات السابقةعلى مر التاريخ، ظهرت فقاعات مالية مختلفة، تميزت كل منها بزيادة حادة في أسعار الأصول أعقبها انخفاض حاد. وكان لهذه الفقاعات، التي كانت مدفوعة في كثير من الأحيان بحماسة المضاربة، تأثيرات كبيرة على الاقتصادات والمستثمرين على حد سواء.في عام 1720، شهدت أسهم شركة "ميسيسيبي" ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 2955%، تلاه انخفاض بنسبة 95%. وبالمثل، شهدت أسهم شركة بحر الجنوب، في نفس العام، ارتفاعًا بنسبة 707% وانخفاضًا بنسبة 89%.


تُعدّ الساعات الذكية من أبرز الأجهزة القابلة للارتداء، وقد بدأت بالانتشار بنحو كبير في السنوات الأخيرة لما تحويه من مزايا تساعد في تتبع المؤشرات الصحية واللياقة البدنية، بالإضافة إلى إمكانية متابعة الإشعارات والمكالمات والرسائل التي تصل إلى الهاتف المتصل بالساعة.يتوفر في الأسواق العديد من أنواع الساعات الذكية المتفاوتة في الأسعار والمواصفات؛ إذ تتوفر ساعات ذكية تتمتع بمواصفات قوية وتُباع بأسعار مرتفعة، وهناك الساعات الذكية المنخفضة السعر التي تتمتع بمواصفات جيدة لكنها تفتقر إلى بعض المزايا المتوفرة في الساعات المرتفعة السعر، ومع ذلك فهي تُلبي احتياجات العديد من الفئات وخاصة الأشخاص الذين يفكرون في شراء ساعة ذكية أول مرة.فإذا كنت تفكر في شراء ساعة ذكية جديدة أو تفكر في البدء باستخدام الساعات الذكية وتبحث عن ساعة منخفضة السعر ويمكنها مساعدتك في تتبع اللياقة البدنية، وبعض المؤشرات الصحية، يمكنك اختيار واحدة من الساعات الذكية التالية:1- ساعة سامسونج Galaxy Watch 4:تعمل ساعة سامسونج الذكية Galaxy Watch 4 بنظام Wear OS، كما تعمل هذه الساعة بالمعالج نفسه الذي تعمل به ساعة سامسونج Watch 5؛ مما


تواجه شركة آبل العديد من المشكلات والتحديات التي تؤثر في جميع قطاعات أعمالها، إذ تؤكد مختلف المؤشرات أن عام 2024 لن يكون عاماً سهلاً على الشركة، فهل تنقذها مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تعتزم إضافتها لنظام IOS 18؟وتعتزم آبل إضافة عدد كبير من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى نظامي التشغيل iOS 18 و iPadOS 18 في هواتف آيفون وأجهزة آيباد، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية.وبحسب التقرير، فإن شركة آبل تدرب المساعد الشخصي Siri وأداة البحث Spotlight المدمجة في آيفون على نماذج لغوية كبيرة، بهدف تحسين قدرتهما على الإجابة عن الأسئلة الأكثر تعقيدًا بدقة، كما يمكن أن يوفر الإصدار المُجدد من Spotlight أيضًا تكاملًا عميقًا مع وظائف ومهام محددة في التطبيقات.وأضاف التقرير أن شركة آبل استكشفت أيضًا المزايا التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها المختلفة داخل النظام والتي من شأنها أن تسمح للمستخدمين بإنشاء قوائم تشغيل على نحو تلقائي في تطبيق الموسيقى Apple Music أو إنشاء شرائح العروض التقديمية في تطبيق Keynote، بالإضافة إلى تكامل عميق للذكاء الاصطناعي في تطبيقات أخرى مثل الصحة والرسائل


بينما ينتظر العالم عدة انتخابات مقبلة في دول متنوعة، تتنامى المخاوف من الذكاء الاصطناعي وقدرته على خداع الناخبين، لاسيما بعد المكالمة المزيفة التي انتشرت قبل أسابيع بصوت الرئيس الأميركي جو بايدن.فيما تتعاون كبرى شركات التكنولوجيا التي كانت بمثابة الأب والأم لتطوير لـ AI بشكل فاق التوقعات، للجمه.فقد وقعت شركات التكنولوجيا الكبرى اتفاقاً، الجمعة، لتبني "إجراءات" تمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تعطيل الانتخابات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.يخدع الناخبين عمداًواجتمع المديرون التنفيذيون من Adobe وAmazon وGoogle وIBM وMeta وMicrosoft وOpenAI وTikTok في مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس الجمعة، للإعلان عن إطار عمل جديد يتضمن كيفية استجابتهم للتزييف العميق الناتج عن الذكاء الاصطناعي والذي يخدع الناخبين عمدًا.كما قامت 12 شركة أخرى - بما في ذلك شركة X التابعة لإيلون ماسك، بالتوقيع على هذا الاتفاق.وفي السياق قال نيك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام: "يدرك الجميع أنه لا توجد شركة تكنولوجيا واحدة، ولا حكومة واحدة، أو منظمة مجتمع مدني واحدة قادرة على التعامل بمفردها


منذ الساعات الماضية وحمى "Sora" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.فقد انتشرت مئات المقاطع المتخيلة المصورة بالذكاء الاصطناعي مما هب ودب على منصة "إكس" منذ أمس الخميس، فيما يشبه الهستيريا.بدأت هذه الحمى بتغريدة لسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، يطلب فيها أفكارًا عدة من أجل إنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو عبر نموذج "سورا" الذي يحول أي كلام ووصف تكتبه إلى فيديو مصور بدقة عالية.مستوحاة من الخيالفلك أن تتخيل حجم ما يمكن أن يولده هذا النموذج للذكاء الاصطناعي من مقاطع مصورة، مستوحاة من خيال المستخدمين.وهذا ما حصل بالفعل خلال الساعات الماضية، إذ سارع المتحمسون للذكاء الاصطناعي إلى تبادل الأفكار حول إمكانات هذه التكنولوجيا الأحدث على الإطلاق، وأطلقوا العنان لمخيلاتهم مقترحين أفكاراً لتحويلها إلى فيديوهات.وعمت وسائل التواصل فيديوهات قصيرة لكلاب تتزلج أو سيدة تقدم فقرة طبخ، أو نزهة في شوارع طوكيو، وغيرها الكثير الكثير.يشار إلى أنه يمكن لسورا أن تولّد مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 60 ثانية، تتميز بمشاهد مفصلة ودقيقة للغاية مع حركة معقدة للكاميرا وشخصيات متعددة تنبض بالحياة والمشاعر.والآن أخبرنا في


لا تتوقف عارضة الأزياء وخبيرة التغذية الكندية ماي ماسك، عن دعم ابنها الملياردير الأميركي الأشهر إيلون ماسك.تغريدات ومشاركاتفمن تغريدة لأخرى، تحرص ماسك الأم على إبراز مؤازرتها لابنها بكل مشاريعه.فقد نشرت السيدة البالغة من العمر 75 عاماً، تغريدة جديدة شاركت فيها كلام ماسك حول نيته التوقف قريباً عن استخدام هاتفه واستبداله بمنصة X لإجراء المكالمات، في إشارة منه إلى الخاصية الجديدة التي ستطرحها المنصة.وعلّقت الأم قائلة: "بالتأكيد سأستخدم X للمكالمات الهاتفية، لن يتم عرض رقمي بل سيقل عدد المكالمات غير المرغوب فيها.فيما لم تكن هذه المرة الأولى، حيث شاركت ماي قبل ذلك تغريدة أخرى أعلن فيها ماسك نيته نقل مقرات SpaceX من ديلاوير إلى ولاية تكساس، وأكدت أنها "خطوة جيدة"، وذلك رغم الاعتراضات الكثيرة."السيدة الخارقةيشار إلى أنه وفيما يعد إيلون ماسك أشهر شخص بين أفراد أسرته، تكشف الحقائق أن معظم هذا الحظ والتصميم على تحقيق الثروة كان بفضل والدته، السيدة التي تعرف بـ"الخارقة"،والتي مهدت المسرح له وساعدته على اتخاذ أولى الخطوات لكي يصبح أثرى رجل في العالم، وفق تقارير كثيرة.وكان عملاق التكنولوجيا ورجل


ذكر تقرير نشر، اليوم الأربعاء، أن قراصنة مدعومون من روسيا والصين وإيران يستخدمون أدوات من برنامج "أوبن إيه. آي" المدعوم من مايكروسوفت لصقل مهاراتهم وخداع أهدافهم.وقالت مايكروسوفت في تقريرها إنها تعقبت مجموعات القرصنة المرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية والحرس الثوري الإيراني والحكومتين الصينية والكورية الشمالية أثناء محاولتها تحسين حملات القرصنة باستخدام نماذج لغوية كبيرة. وتعتمد برامج الكمبيوتر هذه، والتي تسمى غالباً "الذكاء الاصطناعي"، على كميات هائلة من النصوص لتوليد ردود تبدو بشرية.وأعلنت الشركة عن هذا الاكتشاف في الوقت الذي فرضت فيه حظراً شاملاً على مجموعات القرصنة المدعومة من الدول من استخدام منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.وقال توم بيرت نائب رئيس قطاع أمن العملاء في مايكروسوفت، لوكالة "رويترز" في مقابلة قبل نشر التقرير: "بغض النظر عما إذا كان هناك أي انتهاك للقانون أو أي انتهاك لشروط الخدمة، فإننا لا نريد تلك الجهات الفاعلة التي حددناها، والتي نتتبعها ونعرف أنها جهات فاعلة للتهديد من مختلف الأنواع، لا نريد أن يتمكنوا من استخدام هذه التكنولوجيا".ولم يرد المسؤولون الدبلوماسيون


مع تقدم عالم البيانات والتكنولوجيا الحديثة، وظهور نماذج جديدة من التحديات الأمنية، أصبح الحفاظ على أمن المعلومات ضرورة ملحة للتصدي لأي تهديدات متعلقة بالأمن السيبراني الذي قد يهدد أمن البلاد، وهذا ماتسعى إليه فرنسا بشكل خاص.إذ تهدف القوات المسلحة الفرنسية الى زيادة العاملين في هذا الحقل لنحو 1000 موظف جديد في مجال الأمن السيبراني خلال السنوات القادمة. يأتي هذا الاهتمام الفرنسي المتزايد نتيجة للتطورات التكنولوجية والسياق الدولي، وبات امراً ضرورياً بالنسبة للقوات الفرنسية أكثر من أي وقت مضى.الجنرال أيمريك بونيميسون، قائد الدفاع السيبراني الفرنسي، أكد أن هناك 4000 شخص يعملون حاليًا في قيادة الأمن السيبراني، وخطط لتوظيف 1000 شخص إضافي حتى عام 2030، وقد أوضح أيضًا أن هناك فرصًا متنوعة للانضمام إلى هذا القطاع، بدءًا من الضباط والضباط الصغار وحتى المدنيين بمختلف الأوضاع التعاقدية.تتنوع المهام بين الحماية ومكافحة الهجمات السيبرانية والتجسس الالكتروني ومكافحة الإشاعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتوضح هذه التنوعات في المهام تنوع الاحتياج الى مهنيين متخصصين، مثل التقنيين والمحللين والخبراء،


الذكاء الاصطناعي من أبرز التقنيات المفيدة في الوقت الحالي، ويُساعد بنحو كبير في تسريع سير العمل، وتسهيل إنجاز المهام المختلفة في المجالات جميعها تقريبًا، ومنها: الهندسة المعمارية.يؤثر الذكاء الاصطناعي كثيرًا في مجال التصميم الذي يُعدّ أساسيًا في الهندسة المعمارية، كما يُحسّن مجالات الإبداع والابتكار في مجال الهندسة المعمارية والتصميم الهندسي، ويساعد في أتمتة الأنظمة الداخلية في المنازل لضبط درجة الحرارة وشدة الإضاءة تلقائيًا وتحسين استهلاك الطاقة، وغير ذلك من الطرق التي يغير من خلالها الذكاء الاصطناعي مجال الهندسة المعمارية.وفي هذا المقال، سنذكر 7 طرق مختلفة يمكن أن يغير من خلالها الذكاء الاصطناعي مجال الهندسة المعمارية إلى الأفضل:1- المساعدة في التصميم والتخطيط:تساعد العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة التخطيط والتصميم الهندسي باستخدام الخوارزميات القوية والذكية التي تمزج بين تقديم الأفكار الجديدة والمبتكرة والفعالية في العمل. فهذه الخوارزميات تعالج البيانات الكبيرة المتعلقة بالعوامل المختلفة، مثل: المساحة والبيئة وجمال التصميم، وتقدم الاقتراحات المناسبة فيما يتعلق بالتصميم

الصفحة من 631

Min-Alakher.com ©2026®