الأخبار



يبدو أن الذكاء الاصطناعي وتطبيقات السوشيال ميديا يهددون بسحب البساط فعلاً من عملاق البحث حول العالم.الجيل Z يفضل وسائل التواصلفقد تبيّن أن الجيل Z، بات يتجه نحو وسائل التواصل الاجتماعي كمحركات بحث، للوصول إلى إجابات سريعة وقابلة للتفاعل وسط عدم الرضا عن نتائج غوغل، وفق بعض الإحصائيات.وأضافت التقارير أن سلوك مستخدمي الإنترنت الشباب بات يمثل خروجا واضحا عن سلوك جيل الألفية، الذين بلغوا سن الرشد في العصر الذهبي للبحث عبر الإنترنت ويفخرون بـ " Google-fu "، وهو فن البحث مثل المحترفين.كما أنه يمثل صداعا لشركة غوغل، وهي شركة تبلغ قيمتها حوالي 2 تريليون دولار، ولا تزال تعتمد بشكل كبير على عائدات الإعلانات المرتبطة بنتائج البحث.واتضح أيضاً أن 46% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما، يبدأون بحثهم عن المعلومات من خلال البحث على غوغل، وفقا للبيانات التي تتم مشاركتها حصريا مع موقع Axios من YPulse، وهي شركة أبحاث للشباب.وهذا مقارنة بـ 58% ممن تتراوح أعمارهم بين 25 و39 عاما.في حين يبدأ 21% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما باستخدام TikTok، بينما يبدأ 5% منهم على YouTube.ولفت


لم تعد الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي دخلت شهرها السادس، تقتصر على الميدان الجبهات، بل توسعت إلى جبهات أخرى بدءاً من الجامعات إلى شركات الطعام الكبرى والملابس والأزياء، وصولاً إلى شركات التكنولوجيا.وفي جديد هذا الاستقطاب اليوم، شكوى تقدم بها عدد من مستخدمي هواتف آيفون من آبل انزعجوا من بروز رمزٍ تعبيري يمثل العلم الفلسطيني عند كتابة كلمة "القدس" في تطبيق الشركة للرسائل النصية.خطأ برمجيما دفع أبل على الفور إلى وقف الاقتراح التلقائي لدى بعض مستخدمي آيفون.وأعادت شركة التكنولوجيا العملاقة الأمر إلى خطأ برمجي بعد اتهامها بالتحيز ضد اسرائيل وسط الحرب المستمرة في غزة.كما أوضحت أن الرمز التعبيري المقترح في لوحة مفاتيح آيفون عند كتابة رسالة ليس مقصودا، مشيرة إلى أنه سيتم إصلاحه في التحديث التالي لنظام تشغيل الهاتف "آي أو اس".، وفق ما نقلت فرانس برس.أتت تلك البلبلة بعدما شكت المذيعة التلفزيونية البريطانية راشيل رايلي من هذا الأمر على وسائل التواصل الاجتماعي، وتساءلت عن السبب وراء ذلك، ملمحة إلى تورط بعض الموظفين ربما عن قصد، حسب ما كتبت على حسابعا في منصة إكس أمس الخميس.وكتبت رايلي مغردة


بعدما شهدت الأشهر الأخيرة حوادث انتحار عدة أو اكتئاب، أو حتى مشاكل "ابتزاز جنسي"، واجهت مراهقين ممن سربت لهم صور عارية على إنستغرام، أو حتى صور مزيفة أخيراً، فقد تحرك التطبيق الشهير.فقد بدأت إنستغرام في خطوة مهمة لاحتواء تلك المشاكل، من خلال اكتشاف الصور العارية وطمسها تلقائيًا في خدمة الرسائل المباشرة الخاصة بكل مستخدم.نصائح ورسائل تحذيركما تنوي بعض رسائل تحذير للمستخدمين الذين يتلقون صورًا عارية عبر الرسائل المباشرة، إذ ستطالعهم نافذة تشرح كيفية حظر المرسل أو الإبلاغ عن الدردشة، فضلا عن ملاحظة تشجع المستلم على عدم الشعور بالضغط للرد.كما سيتم نصح الأشخاص الذين يحاولون إرسال صورة عارية عبر الرسائل المباشرة، بتوخي الحذر وسيتلقون تذكيراً بأنه يمكنهم إلغاء إرسال الصورة.وكانت "ميتا" الشركة الأم لـ Instagram، أوضحت أن الميزة الجديدة - التي سيتم اختبارها في الأسابيع المقبلة ومن المتوقع طرحها عالميًا خلال الأشهر القليلة المقبلة- ستكون قيد التشغيل افتراضيًا للحسابات التي تتوافق تواريخ ميلادها مع المراهقين.لكن يمكن للمراهقين تعطيلها إذا أرادوا ذلك، وفق ما نقلت "وول ستريت جورنال".في حين لا تنوي


كشفت غوغل عن مجموعة من التحديثات لعروض الذكاء الاصطناعي لعملاء الحوسبة السحابية، مؤكدة أمان وجاهزية التكنولوجيا للاستخدام في مجال الشركات، بغض النظر عن العثرات الأخيرة في الأدوات التي تواجه المستهلك.وفي مؤتمر الحوسبة السحابية السنوي للشركة في لاس فيغاس، أظهرت الشركة كيف يمكن استخدام نموذج الذكاء الاصطناعي Gemini لإنشاء الإعلانات ودرء تهديدات الأمن السيبراني ونشر مقاطع الفيديو القصيرة والمدونات الصوتية.ويستطيع عملاء الشركات ربط استجابات استفسارات Gemini بمصادر معلومات موثوقة، تعرف باسم المعرفة الأساسية.وتطرح الشركة استخدام نتائج بحث غوغل بصفته مصدرًا لإجابات نموذج الذكاء الاصطناعي، مما يوفر قدرًا كبيرًا من الدقة والحداثة.وتتخلف غوغل عن أمازون ومايكروسوفت في الحوسبة السحابية، مع أن السوق تعد واحدة من أفضل رهانات النمو لشركة التكنولوجيا العملاقة مع نضوج أعمالها الإعلانية الأساسية عبر شبكة البحث.وأعلنت غوغل أول عام كامل من الربحية في وحدتها السحابية في عام 2023، وتأمل استخدام جهودها في الذكاء الاصطناعي لسد الفجوة مع المنافسين.وبعد ظهور ChatGPT من OpenAI على الساحة في أواخر عام 2022، ترى


أعلنت شركة "مايكروسوفت"، الثلاثاء، أنها ستستثمر 2,9 مليار دولار خلال العامين المقبلين في اليابان، بهدف تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي في بلد لا يزال متأخراً نسبياً في قطاع تقني بات مهماً للغاية في المرحلة الراهنة.ويتزامن هذا الإعلان مع زيارة دولة يقوم بها رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا الأربعاء إلى واشنطن.وأكّد كيشيدا تصميم بلاده على أن تصبح قوة كبرى في مجال الذكاء الاصطناعي.وفرضت "مايكروسوفت" نفسها في العام الفائت كلاعب رئيسي في مجال الذكاء الاصطناعي بفضل شراكتها مع "اوبن ايه آي"، الشركة الناشئة التي ابتكرت برنامج "تشات جي بي تي" الشهير، لدرجة أنها أزاحت "آبل" عن مركزها كأكبر شركة في العالم من حيث القيمة السوقية.وقال رئيس "مايكروسوفت" براد سميث، في بيان "إنّ هذا القرار يمثل أكبر استثمار لمايكروسوفت في تاريخها الممتد لـ46 عاما في اليابان".وأوضح أن الاتفاقية تتضمن توفير "موارد حاسوبية أكثر تطوّراً"، كشرائح الكمبيوتر فائقة التطور (GPUs) الضرورية لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، وتعزيز البنية التحتية لـ"مايكروسوفت" في مجال الحوسبة السحابية (كلاود) باليابان.وتعهدت شركة التكنولوجيا


يحتفل المسلمون حول العالم بعيد الفطر المبارك هذه الأيام، وبهذه المناسبة توجهت "العربية.نت" بسؤال لروبوت الدردشة ChatGPT حول الاحتياطات الواجب الالتزام بها لضمان سلامة ورفاهية النفس والآخرين، خاصة الاحتياطات المتعلقة بأي مخاوف صحية مستمرة أو ظروف أخرى.وجاءت توصيات أداة الذكاء الاصطناعي ChatGPT كما يلي:1-إجراءات احترازيةنصح "تشات جي بي تي" بالاهتمام بمراعاة احتياطات كوفيد-19 اعتمادًا على الوضع والإرشادات المقدمة من قبل السلطات الصحية بحسب الظروف في كل مدينة ودولة، بما يشمل ارتداء الكمامات الواقية وممارسة التباعد الاجتماعي وتجنب التجمعات الكبيرة، قدر المستطاع.2-ممارسات النظافةأكد "تشات جي بي تي" على ضرورة الحفاظ على ممارسات النظافة الجيدة عن طريق غسل اليدين بشكل متكرر بالماء والصابون لمدة 20 ثانية على الأقل، خاصة قبل وبعد إعداد الطعام، وقبل تناول الطعام، وبعد استخدام الحمام.3-سلامة الغذاءأشار روبوت الدردشة الشهير أيضًا إلى أنه كان الشخص يقوم بإعداد الطعام أو مشاركته خلال احتفالات العيد، فيجب أن يتأكد من إعداده بشكل صحي وتخزينه بشكل صحيح لمنع الأمراض المنقولة عن طريق الغذاء. وتجنب التلوث


أعلنت غوغل إطلاق شبكة Find My Device المحدثة في الولايات المتحدة وكندا. وتستطيع شبكة الحشد الجماعي Find My Device أن تساعد المستخدمين في العثور على أجهزتهم التي تعمل بنظام أندرويد والأشياء اليومية الموجودة في غير مكانها.وتضم شبكة Find My Device أكثر من مليار جهاز يعمل بنظام أندرويد، وتعمل مع الأجهزة التي تعمل بنظام أندرويد 9 والإصدارات الأحدث، وهي تشبه شبكة Find My من آبل.وباستخدام شبكة Find My Device، سيتمكن المستخدمون من تحديد موقع هواتفهم وأجهزتهم اللوحية التي تعمل بنظام أندرويد من خلال الاتصال بهم أو عرض موقعهم عبر الخريطة حتى عند عدم اتصال تلك الأجهزة بالإنترنت.وتطلبت خدمة Find My Device السابقة من غوغل امتلاك الهواتف المفقودة اتصالًا بالإنترنت من أجل تحديد الموقع.وتسمح الشبكة المحدثة أيضًا لمستخدمي Pixel 8 و Pixel 8 Pro بالعثور على أجهزتهم حتى في حال إيقاف تشغيلها أو في حال نفاد البطارية.وبدءًا من شهر مايو، سيتمكن مستخدمو أندرويد من تحديد موقع العناصر اليومية، مثل مفاتيحهم أو محفظتهم، إذ تدمج غوغل علامات تعقب البلوتوث من Chipolo و Pebblebee في تطبيق Find My Device.وتقول غوغل إن


دعا الزعيم الجمهوري في مجلس الشيوخ الأميركي السيناتور ميتش ماكونيل إلى اتخاذ إجراءات لتقييد تيك توك "TikTok" يوم الاثنين، قائلاً إنها "منصة تدين بالفضل لمنافسنا الاستراتيجي الأول" في إشارة إلى الصين.وتعتبر الدعوة هامة جدا، نظرا لتوقف الزخم في مجلس الشيوخ أمام مشروع قانون من شأنه حظر تيك توك في الولايات المتحدة، ما لم تبع الشركة الأم الصينية بايت دانس "Bytedance" حصتها.وقال ماكونيل من قاعة مجلس الشيوخ بعد ظهر يوم الاثنين: "إن أكبر منافس استراتيجي لأميركا يهدد أمننا هنا على الأراضي الأميركية وفي عشرات الملايين من منازل الأميركيين". وتابع: "أنا أتحدث بالطبع عن تيك توك".وقد يؤدي قرار ماكونيل بالتعليق على هذه القضية المثيرة للجدل إلى استئناف الجهود لتمرير تشريع قد يحظر TikTok في الولايات المتحدة.كما أدرج زعيم الأغلبية في مجلس الشيوخ تشاك شومر تشريعات تيك توك كأحد العناصر ذات الأولوية التي يجب إنجازها قبل انتخابات نوفمبر.ولم يلتزم شومر بعد بطرح مشروع القانون الذي أقره مجلس النواب.وقال ماكونيل: "هذه مسألة تستحق الاهتمام العاجل من الكونغرس". "وسأدعم الخطوات المنطقية التي يتخذها الحزبان لإبعاد


توقع الملياردير إيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة تسلا الأميركية للسيارات الكهربائية، اليوم الاثنين، أن يصل تطوير الذكاء الاصطناعي إلى الحد الذي يصبح فيه أذكى من أذكى إنسان بحلول العام المقبل أو 2026.وقال ماسك في مقابلة مع الرئيس التنفيذي لصندوق الثروة النرويجي نيكولاي تانجن على تطبيق إكس، إن الذكاء الاصطناعي مقيد بتوفر الكهرباء وإن من المتوقع تجربة الإصدار التالي من جروك، برنامج الدردشة الآلي الذي يعمل بالذكاء الاصطناعي لشركته الناشئة إكس.إيه.آي، بحلول مايو/أيار.وقال ماسك عندما سئل عن الجدول الزمني لتطوير "الذكاء الاصطناعي العام"، "إذا عرَفت "إيه.جيه.آي" (الذكاء الاصطناعي العام) على أنه أكثر ذكاء من أذكى إنسان، فأعتقد أن من المحتمل أن يكون ذلك في العام المقبل، في غضون عامين"، نقلاً عن وكالة "رويترز".وقال ماسك الذي شارك أيضا في تأسيس شركة "أوبن إيه.آي" لأبحاث الذكاء الاصطناعي إن الافتقار إلى الرقائق الإلكترونية المتقدمة يعيق تجربة نموذج الإصدار الثاني من جروك.وأسس ماسك شركة إكس.إيه.آي العام الماضي لمنافسة أوبن إيه.آي، التي رفع دعوى قضائية ضدها متهما إياها بالتخلي عن مهمتها الأصلية


لا يغيب الملياردير الأميركي المثير للجدل إيلون ماسك عن ساحة الأخبار أبداً، فهو يمتلك جديداً دوماً.ماسك: سنخسر كل شيءفقد أمر قاض في المحكمة العليا البرازيلية، الأحد، بفتح تحقيق بحقّ إيلون ماسك بعدما اتّهمه مالك منصّة إكس بـ"خيانة الدستور".وفي مذكرة قضائية اطلعت عليها وكالة فرانس برس، أمر القاضي ألكسندر دي مورايس بفتح تحقيق بحق ماسك بشبهة "استغلال منصة إكس لأغراض إجرامية".كما حذّر منصّة إكس من مغبة عصيان أيّ أمر قضائي، بما في ذلك من خلال إعادة تفعيلها أي حساب أصدرت المحكمة العليا أمراً بحظره، وذلك تحت طائلة تغريمها 100 ألف ريال برازيلي (حوالي 18300 يورو) عن كل حساب يعاد تفعيله.وبأحرف كبيرة كتب القاضي في المذكرة الصادرة، أمس الأحد، أن "شبكات التواصل الاجتماعي ليست مناطق خارجة عن القانون!".سلسلة هجماتأتت هذه الخطوة ردّاً على سلسلة هجمات شنّها اعتباراً من مساء السبت الماضي مالك "إكس" على القاضي.وطالب ماسك "باستقالة القاضي أو إقالته"، وذلك لإصداره أحكاماً قضت بإغلاق حسابات مشبوهة على شبكة التواصل الاجتماعي.وقال الملياردير الذي يمتلك أيضاً شركتي "تسلا" و"سبيس إكس"، إنّه من المحتمل أن تخسر


استنفد مختبر الذكاء الاصطناعي OpenAI كل مخزونه من النصوص باللغة الإنجليزية على الإنترنت أثناء تطويره لأحدث التقنيات حيث احتاج إلى مزيد من البيانات لتدريب الإصدار التالي من أدواته.فقد أنشأ باحثو OpenAI أداة للتعرف على الكلام تسمى Whisper، حيث يمكن لهذه الأداة نسخ الصوت من مقاطع فيديو على يوتيوب، مما ينتج عنه نص محادثة جديد من شأنه أن يجعل الذكاء الاصطناعي نظاما أكثر ذكاءً.وكشف ثلاث أشخاص مطلعين على المحادثات أن بعض موظفي OpenAI ناقشوا كيف يمكن أن تتعارض هذه الخطوة مع قواعد يوتيوب.لا سيما أن موقع يوتيوب، المملوك لشركة غوغل، يحظر استخدام مقاطع الفيديو الخاصة به للتطبيقات المستقلة عن منصة الفيديو، بحسب تقرير لصحيفة "نيويورك تايمز".أكثر من مليون ساعةونسخ فريق OpenAI أكثر من مليون ساعة من مقاطع الفيديو على موقع يوتيوب، على حد قول الأشخاص.فيما أضاف اثنان من الأشخاص أن الفريق يضم غريغ بروكمان، رئيس OpenAI، الذي ساعد شخصياً في جمع مقاطع الفيديو.ثم تم إدخال النصوص في نظام يسمى GPT-4، والذي كان يعتبر على نطاق واسع أحد أقوى أنظمة الذكاء الاصطناعي في العالم. تحويل المقاطع لنصوصيذكر أن الشركة كانت


تعمل شركة غوغل على إضافة ميزة جديدة في تطبيق الهاتف الخاص بها تتيح للمستخدمين الكشف عن هوية أصحاب الأرقام المجهولة.وتُطلق الشركة على تلك الميزة اسم البحث Lookup، وقد رُصدت حديثًا لدى بعض مستخدمي التطبيق.وتعمل تلك الميزة بآلية بسيطة، فعند الضغط على أي رقم مجهول غير مسجل في جهات الاتصال في سجل المكالمات يظهر خيار "البحث Lookup"، وعند الضغط عليه، تجري عملية بحث عبر الإنترنت باستخدام الرقم المجهول عبر تطبيق غوغل ومحرك بحثها.وقد يتوصل المستخدمون إلى معرفة هوية صاحب الرقم المجهول إذا كان منشورًا على الإنترنت، وهي تختصر العملية اليدوية التي يجريها المستخدمون بنسخ الرقم ثم لصقه في شريط البحث في غوغل.وتبدو تلك الطريقة بسيطة للغاية وأقل فاعلية إذا ما قورنت بالآلية المستخدمة في التطبيقات المخصصة للكشف عن هوية المتصلين، مثل تطبيق تروكولر الشهير، الذي يعتمد على قاعدة بيانات ضخمة لأسماء الأشخاص وأرقام هواتفهم على نحو دقيق إلى حد بعيد.ولا تبدو الميزة الجديدة في تطبيق هاتف غوغل منافسة لتطبيقات الكشف عن هوية المتصلين بشكلها التقليدي.ومن الجدير بالذكر أن تلك الميزة ظهرت أولًا لمستخدمي التطبيق في


تعتزم شركة ميتا الأميركية العملاقة وضع تصنيف خاص للتعرف إلى الأصوات والصور ومقاطع الفيديو الناتجة من الذكاء الاصطناعي على شبكاتها الاجتماعية، اعتباراً من مايو المقبل، وفق رسالة نُشرت عبر مدونة الجمعة.وأوضحت مونيكا بيكرت، نائبة الرئيس المسؤولة عن سياسات المحتوى في الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام وواتساب وثريدز، "نخطط للبدء في تصنيف المحتوى الذي أنشئ بواسطة الذكاء الاصطناعي في مايو 2024"، لافتة إلى أن علامة "Made with AI" ("صُنع باستخدام الذكاء الاصطناعي") ستوضع "على عدد أكبر من محتويات الفيديو والصوت والصور" مقارنة بالسابق.وأشارت إلى أن المجموعة ستضع هذه العلامات على منصاتها عند رصد "مؤشرات إلى صور بالذكاء الاصطناعي بما يتوافق مع المعايير المعمول بها في القطاع"، أو إذا ما "أشار أشخاص إلى أنهم يحمّلون محتوى تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي".وأعلنت المجموعة الأميركية أنها ستغيّر الطريقة التي تعالج بها المحتوى المعدل بواسطة الذكاء الاصطناعي، وذلك بعد التشاور مع مجلسها الإشرافي، معتبرة أن "الشفافية وإضافة عناصر أكثر لتوضيح السياق أصبحتا تشكّلان أفضل طريقة لمعالجة المحتوى الخاضع للتلاعب"، "من


بعد جدل أثارته مدونة صوتية (بودكاست) أُنتجت بالذكاء الاصطناعي، تحاكي صوت الفكاهي الأميركي الشهير جورج كارلين الذي توفي عام 2008، عُقد اتفاق ودي مع ورثة الكوميدي الراحل أفضى إلى سحب الحلقة من المنصات التي طُرحت عليها.وكان أفراد من عائلته قد تقدموا بشكوى ضد القائمَيْن على بودكاست "دوديزي" ("Dudesy") بعدما نشرا حلقة "استضافا" فيها الفكاهي الكوميدي الراحل، مستخدمين الذكاء الاصطناعي لتقليد صوته وأسلوب نكاته.وأثار البودكاست الجدل، خصوصاً بعد الإضراب الذي شلّ هوليوود لأشهر طويلة العام الماضي وسلّط الضوء على إمكانات التهديد التي يشكلها الذكاء الاصطناعي للصناعات الإبداعية.وقالت ابنة الفكاهي كيلي كارلين "أنا سعيدة لأن هذا الأمر حُل بسرعة وبشكل ودي". وأبدت "الامتنان" لمقدمَي البودكاست "لتصرفهما بمسؤولية من خلال إزالة الفيديو الذي صنعاه بسرعة".ولم يُكشف عن شروط الاتفاق.وأضافت كارلين "آمل أن تكون هذه القضية بمثابة تحذير بشأن المخاطر التي تشكلها تقنيات الذكاء الاصطناعي والحاجة إلى توفير الحماية المناسبة، ليس فقط للفنانين وصنّاع المحتوى، ولكن لجميع البشر على هذا الكوكب".ويُستخدم الذكاء الاصطناعي بشكل


شهدت تطبيقات وخدمات الذكاء الاصطناعي نموًا هائلًا خلال العام الماضي، ويبدو أن هذا النمو سيستمر لمدة طويلة، إذ يُدمج الذكاء الاصطناعي الآن في كل التطبيقات والأدوات التي نستخدمها يوميًا، مثل: البريد الإلكتروني، والتطبيقات المكتبية، وأدوات تحرير الصور، وأنظمة التشغيل مثل: ويندوز، وأندرويد، بالإضافة إلى بيئات التطوير المتكاملة (IDEs) مثل: Visual Studio، وغيرها الكثير.وينشئ المطورون الآن آلاف التطبيقات الجديدة التي تستفيد من نماذج الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم يتمكن أحد في هذا السباق حتى الآن من حل مشكلات الأمان التي يواجهها المستخدمون، ومنها: تسريب البيانات السرية، واختراق الحسابات والأجهزة من خلال أدوات الذكاء الاصطناعي، ناهيك عن وضع ضمانات مناسبة ضد هجمات (الذكاء الاصطناعي الشرير) المستقبلية. لذلك سيتعين عليك اكتساب بعض المهارات لتأمين بياناتك عند استخدام هذه الأدوات، حتى تُحل هذه المشكلات.تُشكل خصوصية البيانات مصدر قلق متزايد مع زيادة شعبية روبوتات الدردشة التي تستند في عملها إلى الذكاء الاصطناعي، خاصة مع استخدام البيانات للتدريب، وحدوث تسريبات غير مقصودة.إذ تنص سياسة الخصوصية التي


منحت شركة "إكس"، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "تويتر"، العديد من الحسابات البارزة اشتراكات مميزة مجانية في خدمتها وشارة التحقق الزرقاء، والتي رفضها الكثير من الحسابات على الفور مما أثار الجدل.وتأتي هذه الخطوة بعد عام تقريباً من إنهاء المنصة التي يمتلكها إيلون ماسك هيكل التحقق السابق مقابل نظام مدفوع يسمح بالتحقق من أي شخص مقابل 8 دولارات شهرياً.وحذر الخبراء في ذلك الوقت من أن القرار سيجعل من الصعب على المستخدمين العاديين العثور على معلومات موثوقة ويسهل نشر المعلومات الخاطئة والمحتوى الذي يحض على الكراهية، وفقاً لبعض مجموعات المراقبة.وقال ماسك في مارس الماضي إن الحسابات التي تضم أكثر من 2500 "متابع مشترك معتمد" ستحصل على ميزات مجانية، بينما ستحصل الحسابات التي تضم أكثر من 5000 على ميزات إضافية.وعندما نشر ذلك، لم يكن من الواضح ما إذا كان ذلك سينطبق على الحسابات التي يدفع آلاف الأشخاص للاشتراك فيها شخصياً.وتساءلت مذيعة شبكة MSNBC كاتي فانغ بعد أن لاحظت اشتراكها المجاني وعلامة التحقق الزرقاء بجانب حسابها: "ماذا عن الشارة الزرقاء العشوائية التي لم أطلبها أو أدفع ثمنها؟".ويمكن أن يكون منح


قالت شركة بلوكتشين ريبل إنها ستطلق عملة مشفرة مستقرة مدعومة بالدولار الأميركي، مما يمثل دخولًا إلى سوق العملات المستقرة، والتي تصل قيمتها إلى 150 مليار دولار.ستضع هذه الخطوة شركة Ripple في مواجهة عمالقة العملات المشفرة المستقرة "Tether"، التي تقف وراء أكبر عملة مستقرة وهي "USDT"، و"Circle"، مصدر "USDC".من غسل الأموال إلى ذهب رقمي.. كيف حولت "بلاك روك" نظرتها لـ بيتكوين؟وستطلق شركة Ripple لأول مرة عملتها المستقرة في الولايات المتحدة، لكنها لم تستبعد تقديم عملات مستقرة إقليمية إضافية في الأسواق غير الأميركية مثل أوروبا وآسيا.وسيتم دائمًا دعم العملة المستقرة بنسبة 1 إلى 1 بمبلغ معادل من الأصول – الودائع بالدولار الأميركي والسندات الحكومية الأميركية وما يعادلها من النقد – التي تحتفظ بها الشركة في الاحتياطي، وفقًا لشركة ريبل.وقالت شركة العملات المشفرة إن احتياطياتها سيتم احتسابها في تقارير شهرية ستكون متاحة للجمهور. ولم تذكر اسم شركة المحاسبة الخارجية التي ستقوم بالتدقيق.وفي الوقت نفسه، أطلقت عملة مستقرة خاصة بها بالدولار الأميركي تسمى PayPal USD، وهي عملة مستقرة مدعومة بالدولار الأميركي


تسعى "آبل" إلى تنويع منتجاتها من خلال قطاع الروبوتات المنزلية، إذ تدرس راهناً مشاريع روبوتات ذاتية التحكم للأفراد، وفقاً لمقال نشرته "بلومبرغ" الأربعاء، بعدما صرفت الشركة النظر عن تصنيع سيارة.ويعمل مهندسو الشركة المصنّعة لهواتف "آي فون" على روبوت متنقل قادر على متابعة المستخدمين في منازلهم، بحسب ما نقلت الوكالة الإخبارية عن مصادر لم تسمّها.وأضافت الوكالة أن المهندسين يتطلعون أيضاً إلى ابتكار "جهاز متطور يثبت على المكتب يستطيع نقل شاشة"، لكن هذا المشروع "أضيف وأزيل من خريطة طريق الشركة على مر السنين".واكتسبت "آبل" مكانتها في المنازل والمؤسسات أولاً بفضل أجهزة الكمبيوتر التي تنتجها، ثم بفضل أجهزة "آي بود" و"آي فون" التي تهيمن إلى حد كبير على سوق الهواتف الذكية في الولايات المتحدة.كذلك حققت أجهزتها اللوحية وساعاتها الذكية وسماعاتها نجاحاً واسعاً أيضاً، خصوصاً لدى المستهلكين الذين يملكون أصلاً أحد منتجاتها.لكن الشركة العملاقة لم تصدر أي جهاز جديد رائد منذ "آبل ووتش". أما خوذة الواقع المختلط (الافتراضي والمعزز) "آبل فيجن برو" التي طرحتها هذه السنة فتأتي بعد منافساتها وتستهدف في الوقت الراهن


أفاد موقع تتبع أعطال المواقع الإلكترونية "داون ديتكتور" بتعطل حسابات الآلاف من مستخدمي تطبيق واتساب المملوك لشركة ميتا بلاتفورمز، الأربعاء، حتى مع استئناف تطبيق المراسلة على الهواتف الذكية الخدمة لدى البعض.وأضاف "داون ديتكتور"، الذي يتتبع الأعطال من خلال جمع تقارير الحالة من عدد من المصادر، بما في ذلك بلاغات المستخدمين عبر منصته، أن نحو 3200 شخص واجهوا أيضاً مشكلات مع إنستغرام في الولايات المتحدة، وفق رويترز.واتساب يعلقكما أظهرت بيانات داون ديتكتور أيضاً أن الانقطاع طال في ذروته أكثر من 24 ألف مستخدم لتطبيق واتساب في الولايات المتحدة، بينما أبلغ مستخدمو إنستغرام عن أكثر من 5 آلاف انقطاع.بدوره، قال واتساب في منشور على منصة التواصل الاجتماعي "إكس": "نعلم أن بعض الأشخاص يواجهون مشكلات في الوقت الحالي، ونعمل على إعادة الأمور إلى نصابها بنسبة 100% للجميع في أسرع وقت ممكن".انقطاع الشهر الفائتيذكر أن الخدمة انقطعت الشهر الماضي عن مئات الآلاف من مستخدمي تطبيقي فيسبوك وإنستغرام التابعين لميتا بلاتفورمز على مستوى العالم لأكثر من ساعتين بسبب مشكلة فنية.ولدى ميتا بلاتفورمز نحو 3.19 مليار مستخدم


تتوالى المشاكل على شركة فيسبوك العملاق الأزرق والمهم بين مواقع التواصل الاجتماعي.فمن اتهامات الخصوصية إلى تسهيل بيع الأدوية، واتهامات أخرى كثيرة، أطلت مشكلة جديدة."علاقة خاصة"فقد أشارت وثائق جديدة إلى أن فيسبوك سمح لـ Netflix برؤية الرسائل المباشرة للمستخدم، وذلك من أجل مساعدتهم على تخصيص المحتوى كجزء من التعاون الوثيق بين عملاقي التكنولوجيا.وكشفت أن فيسبوك شاركت الرسائل المباشرة للمستخدم مع Netflix "لمدة تقرب من عقد من الزمن"، حسبما بينت دعوى قضائية، مشيرة إلى أن رئيس مجلس إدارة Netflix، ريد هاستينغز، كان عضوا أيضا في مجلس إدارة فيسبوك.كما بينت أن شركة ميتا، الشركة الأم لفيسبوك، سمحت لـ Netflix بالنظر في الرسائل المباشرة لمستخدميها "لما يقرب من عقد من الزمن" لمساعدة عملاق البث المباشر على تصميم محتوى أفضل لمستخدميه، حسبما زعمت دعوى قضائية مثيرة للجدل.ويبدو أن وثائق المحكمة التي تم الكشف عنها في 23 مارس/آذار، والتي تم تقديمها في أبريل/نيسان كجزء من دعوى قضائية كبرى لمكافحة الاحتكار ضد شركة Meta قد كشفت عن العلاقة المعقدة بين اثنين من أكبر اللاعبين في وادي السيليكون. ورفع الدعوى


فشلت شركة "ميتا بلاتفورمز" في إقناع محكمة الاستئناف الفيدرالية بتأجيل حكم سابق بتغريمها، وإعادة النظر من قبل لجنة التجارة الفيدرالية الأميركية في انتهاكات الخصوصية المزعومة داخل ذراعها التابعة "فيسبوك".وقضت محكمة الاستئناف الأميركية لدائرة العاصمة يوم الجمعة بأن ميتا "لم تستوف المتطلبات الصارمة" لإصدار أمر قضائي لانتظار الاستئناف على أي من الطعون الدستورية الخمسة. وحكمت المحكمة: "لا يوجد أي احتمال للنجاح".يعد هذا القرار أحدث هزيمة لشركة ميتا هذا الشهر في سلسلة من الأحكام حول ما إذا كان بإمكان لجنة التجارة الفيدرالية إعادة فتح تسوية قضية الخصوصية لعام 2020 التي تغطي مزاعم بأن الشركة انتهكت الشروط بعد تلقيها عقوبة بقيمة 5 مليارات دولار في عام 2023.رفض قاضي المقاطعة الأميركية راندولف موس طلب شركة ميتا بإصدار أمر قضائي أولي في 14 مارس، معتبراً أنه إذا كانت لجنة التجارة الفيدرالية على حق في ادعائها بأن شركة ميتا تعرض خصوصية المستهلك للخطر، فسيكون من المصلحة العامة أن تمضي قدماً.من الأمور الأساسية في التعديلات التي اقترحتها لجنة التجارة الفيدرالية على تسوية شركة ميتا هو حظر الاستفادة من


كشف رئيس شركة "شاومي" الصينية الرائدة توماس وانغ؛ عن سلسلة جديدة ستنضم إلى هواتف "ريدمي" التي سيُطلق عليها "توربو".وأضاف وانغ أن هذه السلسلة سوف تقع بين سلسلتي "كي" و"نوت"، وأن الهاتف الأول قد يكون "ريدمي توربو 3" أو "ريدمي نوت 13 توربو".وأشار وانغ؛ إلى أن اسمها سيكون دليلاً على سرعة الأجهزة والأداء المميّز الذي ستقدّمه."توربو، ستكون عبارة عن مجموعة من الهواتف التي ستُعيد تشكيل السوق متوسطة المدى"، وفقا لوانغ."شاومي" تعتذر لطالبي شراء سيارتها الكهربائية.. انتظروا 7 أشهر!في منشور مطول، أعقبه جلسة أسئلة وأجوبة على وسائل التواصل الاجتماعي، أوضح وانغ الفكرة وراء "توربو" أنها ستكون عبارة عن مجموعة من الهواتف التي ستعيد تشكيل السوق متوسطة المدى.وسوف يتناسب Redmi Turbo معها مع التركيز على الأداء، بينما سيتوازن Redmi Note مع إعدادات أفضل للكاميرا.


ستلغي شركة "ميتا" برنامج "كراود تانغل" CrowdTangle المتخصص في رصد المعلومات المضللة وتحليلها عبر فيسبوك وإنستغرام، ما أثار استياء عدد كبير من الباحثين والصحافيين مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية في العالم.وأعلنت "ميتا" أنّ "كراود تانغل" لن يكون متاحاً بعد 14 أغسطس، أي قبل أقل من ثلاثة أشهر على الانتخابات الأميركية.وتعتزم شركة "بالو ألتو" استبدال "كراود تانغل" بأداة جديدة يقول الباحثون إنها لا تتمتع بالميزات نفسها.وأتاح "كراود تانغل" لسنوات وخصوصاً خلال الدورات الانتخابية السابقة، لمستخدميه متابعة انتشار نظريات المؤامرة أو التحريض على العنف أو حملات التلاعب التي تتم من الخارج.ويشير الخبراء إلى أنّ إلغاء هذه الأداة يندرج في إطار الاتجاه الحالي للمنصات الرقمية الكبيرة للحدّ من الشفافية، وهو اتجاه يثير القلق من أن تشكل الانتخابات أرضية مناسبة لنشر معلومات مضللة تضرّ بالعملية الديمقراطية.في حديث إلى وكالة فرانس برس، تقول مديرة الأبحاث في معهد "انستيتيوت فور ستراتيدجيك ديالوغ" ميلاني سميث، "في هذا العام الذي سيُدعَى خلاله نحو نصف سكان العالم للتصويت، من شأن وقف إتاحة كراود تانغل أن يحدّ بشكل


أظهرت دراسة جديدة أن استخدام الطلاب المفرط لروبوت ChatGPT يؤدي إلى ضعف الذاكرة وتراجع التحصيل الدراسي، وقد جاءت هذه النتائج ضمن دراسة بحثية سلطت الضوء على التأثير السريع الذي أحدثه استخدام النماذج اللغوية الكبيرة مثل: نموذج (GPT) في الأغراض التعليمية.وبحسب الدراسة التي نُشرت في (المجلة الدولية لتكنولوجيا التعليم) "the International Journal of Educational Technology"، فقد أجرى الباحثون استطلاع رأي للمئات من طلاب الجامعات – بدءًا من الطلاب الجامعيين إلى طلاب الدكتوراه – على مرحلتين، باستخدام تقييمات ذاتية للطلاب.وقد نبع الدافع وراء هذه الدراسة من النمو الهائل لتقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي في البيئات التعليمية، والقلق المتزايد بين المعلمين بشأن إساءة استخدامها، خاصة فيما يتعلق بالنزاهة الأكاديمية، على الرغم من قدرتها على المساعدة في التعلم والبحث. وقد ركزت الدراسات السابقة إلى حد كبير في المناقشات النظرية دون وجود الكثير من البيانات التجريبية التي تدعم هذه الادعاءات النظرية.وأوضح الدكتور محمد عباس؛ أحد مؤلفي الدراسة والأستاذ في الجامعة الوطنية للحاسوب والعلوم الناشئة في باكستان


عرضت شركة "أوبن أيه آي"، مبتكرة برنامج المحادثة الشهير "تشات جي بي تي" القائم على الذكاء الاصطناعي التوليدي، أداة لاستنساخ الصوت سيكون استخدامها محدوداً لتفادي تسجيل حوادث احتيال أو جرائم.والأداة التي سُمّيت بـ" فويس انجين" قادرة على إعادة إنتاج صوت شخص من خلال عينة صوتية مدتها 15 ثانية، على ما ذكر بيان لـ"أوبن أيه آي" تطرّق إلى نتائج اختبار أجري على نطاق صغير.وأضاف البيان "ندرك أن القدرة على توليد أصوات تشبه أصوات البشر خطوة تنطوي على مخاطر كبيرة، خصوصاً في عام الانتخابات هذا"، وتابع "نعمل مع شركاء أميركيين ودوليين من حكومات ووسائل إعلام ومجالات الترفيه والتعليم والمجتمع المدني وقطاعات أخرى، ونأخذ ملاحظاتهم في الاعتبار خلال عملية ابتكار الأداة".وفي هذا العام الذي يُرتقب أن يشهد انتخابات في دول كثيرة، يخشى الباحثون في مجال التضليل الإعلامي من إساءة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي التوليدية، وخصوصا أدوات استنساخ الصوت التي تُعدّ رخيصة وسهلة الاستخدام ويصعب تتبعها.وأكدت "أوبن أيه آي" أنها اعتمدت "نهجا حذرا" قبل نشر الأداة الجديدة على نطاق أوسع "بسبب احتمال إساءة استخدام الأصوات

الصفحة من 631

Min-Alakher.com ©2026®