الأخبار



أكدت شركة سامسونغ رسميًا واحدة من أكثر الميزات المنتظرة في هواتف Galaxy S26، مع الإعلان عن تقنية جديدة تحمل اسم Privacy Display، تهدف إلى حماية المستخدمين من التلصص البصري أو ما يُعرف ب "Shoulder Surfing"، أثناء استخدام الهاتف في الأماكن العامة.وجاء التأكيد عبر بيان رسمي في غرفة أخبار "سامسونغ"، مدعومًا بعدة مقاطع فيديو توضيحية، لتنهي الشركة بذلك موجة من التسريبات التي بدأت منذ الربع الثالث من عام 2025.وقالت "سامسونغ" في بيانها: "سنكشف قريبًا عن طبقة جديدة من الخصوصية تحمي هاتفك من أعين المتطفلين أينما كنت"، في إشارة إلى شاشة تتمتع بزوايا رؤية متغيرة تقلل من وضوح المحتوى عند النظر إليه من الجوانب.ما هي تقنية Privacy Display؟تشبه فكرة Privacy Display إلى حد كبير واقيات الشاشة الخصوصية المنتشرة في الأسواق، والتي تجعل محتوى الهاتف واضحًا فقط لمن ينظر إليه مباشرة، بينما يبدو مظلمًا أو غير مقروء من الزوايا الجانبية.لكن "سامسونغ" ذهبت خطوة أبعد، إذ دمجت التقنية داخل الشاشة نفسها، مع تكامل عميق على مستوى العتاد ونظام التشغيل One UI.عتاد متطور وتحكم ذكيتشير المعلومات إلى أن "سامسونغ" قد تعتمد


تمثل الغلوكوما (المياه الزرقاء) إحدى أبرز أسباب فقدان البصر غير القابل للعلاج حول العالم، وغالباً ما تتطور بصمت من دون أعراض واضحة حتى مراحل متقدمة. ويُعد ارتفاع ضغط العين العامل الأهم في تطور المرض، إلا أن مراقبته اليومية لا تزال تمثل تحدياً كبيراً للمرضى والأطباء على حد سواء.وفي هذا السياق، كشف باحثون من جامعة واسيدا اليابانية عن تطوير عدسة لاصقة ذكية مزودة بمستشعر رقيق للغاية، قادرة على قياس ضغط العين بشكل مستمر وفوري خلال الاستخدام اليومي، ما قد يفتح آفاقاً جديدة في التشخيص المبكر للغلوكوما والحد من مضاعفاتها، بحسب تقرير نشره موقع "MedicalXpress" العلمي.وتعتمد أدوات قياس ضغط العين المستخدمة حالياً على أجهزة سريرية غير محمولة، ولا تتيح المراقبة المستمرة على مدار اليوم، وهو ما يحول دون رصد التقلبات اليومية في ضغط العين، التي قد تلعب دوراً حاسماً في تلف العصب البصري. وتزداد خطورة هذا القصور مع تقدم العمر، إذ يُعد ارتفاع ضغط العين أكثر شيوعاً لدى كبار السن، لا سيما في دول تشهد شيخوخة سكانية متسارعة مثل اليابان.كيف تعمل العدسة الذكية؟وابتكر الفريق البحثي مستشعراً قائماً على غشاء رقيق


أكملت الصين بنجاح أول اختبار طيران لنظام الرياح الجوية الضخم S2000 في مدينة ييبين بمقاطعة سيتشوان جنوب غربي البلاد، ما يمثل خطوة رئيسية نحو تطبيق تكنولوجيا الرياح عالية الارتفاع على مستوى هندسي بعد مرحلة التجارب.النظام الجديد، الذي يُعرف باسم "محطة الطاقة الطائرة"، يجمع بين منصة منطادية وتوربينات رياح في وحدة واحدة متكاملة، ويبلغ طولها 60 مترًا وعرضها وارتفاعها 40 مترًا لكل منهما.خلال اختبار الطيران، صعد S2000 إلى ارتفاع 2,000 متر خلال حوالي 30 دقيقة، وولد 385 كيلوواط ساعة من الكهرباء، كما تم توصيله بالشبكة الكهربائية بنجاح، ليصبح أول جهاز طاقة رياح عالي الارتفاع متصل رسميًا بالشبكة.كيف يعمل النظام؟أوضح ونغ هانك، المؤسس المشارك والمدير التقني لشركة Beijing Linyi: "تعمل التوربينات التقليدية عن طريق دوران شفراتها بفعل الرياح لإنتاج الكهرباء، بينما يحدث التوليد هنا في الهواء، ثم تُنقل الكهرباء عبر كابلات معلقة إلى الأرض."وتابع: "لقد حققنا اختراقات في التصميم الديناميكي والإنشائي لهذه المركبات الجوية الضخمة، وتغلبنا على تحديات نقل الطاقة عالية الكثافة بتيار مباشر متوسط الجهد، مما حافظ على


يعاني كثيرون من الشعور المستمر بالتعب وانخفاض الطاقة، ما يدفعهم إلى اللجوء للمكملات الغذائية بحثا عن حل سريع. ومن بين أكثر الخيارات شيوعًا يبرز المغنيسيوم وفيتامين B12، لكن أيهما أكثر فاعلية في تحسين مستويات الطاقة؟ويؤكد خبراء الصحة أن الإجابة لا تتعلق بالمفاضلة المطلقة، بل بفهم الدور المختلف الذي يؤديه كل عنصر داخل الجسم، وتحديد السبب الحقيقي للإرهاق، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.ويُعد المغنيسيوم معدنًا أساسيًا يدخل في مئات التفاعلات الكيميائية داخل الجسم، وأبرزها تلك المرتبطة بإنتاج الطاقة واستخدامها. فهو يساهم في تحويل الكربوهيدرات والدهون إلى وقود، ويساعد العضلات والأعصاب على العمل بكفاءة. كما يلعب المغنيسيوم دورًا مهمًا في تحسين جودة النوم، وهو عامل حاسم في استعادة النشاط خلال النهار. وتشير دراسات إلى أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بالإرهاق العضلي، والتشنجات، واضطرابات النوم، ما ينعكس مباشرة على الإحساس بالطاقة.وتتراوح الاحتياجات اليومية للبالغين من المغنيسيوم بين 310 و420 مليغرامًا، بحسب العمر والجنس والحالة الصحية.في المقابل، يعمل فيتامين B12 بطريقة أكثر مباشرة في دعم


لاحظ مستخدمو شات جي بي تي المنتظمون تغيرًا في طريقة عمل النماذج الأخيرة: بينما أصبحت قدرات المنطق والبرمجة أفضل، إلا أن أسلوب الكتابة صار أصعب في القراءة.والآن، اعترف سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، بأن هذا التحول كان متعمدًا جزئيًا، نتيجة تركيز الشركة على الأداء التقني على حساب صقل النصوص.التركيز على البرمجة على حساب الصياغةخلال اجتماع Town Hall حديث، أشار بن هيلك، المدير التقني لشركة Raindrop، إلى أن GPT-4.5 كان أقوى من حيث الكتابة، بينما GPT-5 أصبح أكثر قوة في البرمجة لكنه أقل سلاسة في النصوص، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".سام ألتمان وصف هذه المشكلة بأنها نتيجة اختيارات أولويات "OpenAI" في ظل ضغوط الموارد، حيث قررت الشركة تحسين قدرات التفكير المنطقي والبرمجة والهندسة، حتى لو أدى ذلك إلى تراجع جودة النصوص السلسة أو القابلة للنشر مباشرة.نموذج واحد لجميع الاستخداماتأوضح ألتمان أن "OpenAI" لا تريد أن يختار المستخدمون بين نموذج جيد في البرمجة وجيد في الكتابة.الهدف طويل المدى هو نظام عام يستطيع أداء المهام التقنية وكتابة النصوص في نفس


حتى عملاق مثل "أبل" لم يتمكن من تجنب تداعيات ارتفاع أسعار الذاكرة في سوق الهواتف الذكية.فقد أبلغت كل من "سامسونغ" و"SK Hynix" الشركة الأميركية بزيادة كبيرة في أسعار مكوناتها، وهو ما يعني أن مشتري آيفون 18 سيكونون من يدفعون ثمن هذه الزيادة.ارتفاع أسعار الذاكرة يضغط على "أبل"تُشير التقارير إلى أن وضع "أبل" كعميل ضخم في الصناعة – أو ما يُعرف بمصطلح "الحوت" – لم يُجنّبها من دفع مبالغ أعلى لشراء مكونات الذاكرة. وبحسب المصادر، اقترحت "سامسونغ" رفع الأسعار بنسبة 80%، بينما قدمت "SK Hynix" زيادة تصل إلى 100%.من المؤكد أن هذه الزيادات ستؤثر على سلسلة آيفون 18، وكذلك على منتجات "أبل" الأخرى خلال الفترة القادمة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".تعديل الاتفاقيات طويلة الأجلبالإضافة إلى ذلك، تخلّت "أبل" عن اتفاقياتها السنوية المعتادة مع الموردين، واضطرت للتوقيع على عقود نصف سنوية فقط، نظرًا لتقلب أسعار الذاكرة الناتج عن الطلب المتصاعد من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الجديدة.هذا يعني أن منتجات "أبل" قد تشهد أكثر من زيادة سعرية واحدة خلال العام نفسه، مع توقع استمرار


رغم النفوذ الكبير الذي تتمتع به "أبل" في سوق الهواتف الذكية، قد لا تكون الشركة بمنأى عن تداعيات أزمة سلاسل التوريد وارتفاع أسعار المكونات، وعلى رأسها الذاكرة.ومع ذلك، تشير تقارير حديثة إلى أن "أبل" قد تنجح في تحقيق ما يبدو مستحيلًا: الإبقاء على أسعار آيفون 18 دون زيادة تُذكر، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business"."أبل" تسعى لتثبيت سعر آيفون 18بحسب المحلل الشهير مينغ-تشي كو، فإن "أبل" بدأت بالفعل في دفع أسعار أعلى لمكونات الذاكرة، على غرار بقية شركات الهواتف الذكية.ورغم ذلك، تخطط الشركة، وفقًا للتقرير، لامتصاص هذه الزيادات قدر الإمكان، بهدف الحفاظ على السعر الابتدائي لهواتف آيفون 18 دون تغيير.ويؤكد كو أن خطة "أبل" الحالية لهواتف آيفون 18 المقرر إطلاقها في النصف الثاني من عام 2026 تركز على تثبيت السعر الأساسي على الأقل، لما لذلك من أهمية تسويقية كبيرة، خاصة في ظل المنافسة الشرسة في سوق الهواتف الرائدة.وأشار المحلل إلى أن "أبل" انتقلت مؤخرًا إلى التفاوض ربع السنوي مع مورديها بدلًا من العقود طويلة الأمد، وسط توقعات بزيادات جديدة في أسعار الذاكرة خلال الربع الثاني


أثار إعلان صحي رسمي في الولايات المتحدة جدلًا واسعًا بعد الكشف عن وجود آثار من عنصر الزرنيخ في عدد من أنواع الحلويات الشائعة التي يستهلكها الأطفال، في نتائج فحوصات أجرتها وزارة الصحة في ولاية فلوريدا ضمن مبادرة حكومية تهدف إلى تقييم جودة الأغذية الموجهة للأطفال.وأوضحت وزارة الصحة في فلوريدا، في بيان رسمي صدر ضمن مبادرة Healthy Florida First، أنها أجرت اختبارات مخبرية مستقلة ومعتمدة على 46 منتجًا من الحلويات تعود إلى 10 شركات مختلفة، بحثًا عن معادن ثقيلة مثل الزرنيخ والرصاص والكادميوم. وأظهرت النتائج رصد الزرنيخ في 28 منتجًا من أصل العينات المفحوصة، بنسب متفاوتة. وأكدت السلطات الصحية في الولاية أن الهدف من هذه الاختبارات هو تعزيز الشفافية وتزويد المستهلكين، خصوصًا أولياء الأمور، بمعلومات واضحة حول مكونات الأغذية التي يتناولها الأطفال بشكل متكرر، وليس التحذير من خطر صحي فوري ناتج عن تناول قطعة واحدة من الحلوى. ما هو الزرنيخ ولماذا يثير القلق؟الزرنيخ عنصر طبيعي يوجد في البيئة، وقد يصل إلى الأغذية عبر التربة أو المياه المستخدمة في الزراعة أو بعض المواد الخام.توضح إدارة الغذاء والدواء


تُعد خدمة Apple CarPlay واحدة من أهم الأدوات التي يعتمد عليها السائقون المرتبطون بمنظومة "أبل"، إذ تتيح عرض تطبيقات الآيفون على شاشة السيارة والتحكم بها دون الحاجة لاستخدام الهاتف، ما يعزز السلامة أثناء القيادة.ورغم استخدامها الواسع في تطبيقات مثل الخرائط والموسيقى، إلا أن CarPlay تخفي في داخلها مزايا ذكية لا يعرفها كثير من المستخدمين.منذ إطلاقها عام 2014، حصلت CarPlay على تحديثات وتغييرات كبيرة، جعلتها أكثر تطورًا ومرونة.ومع ذلك، لا يزال عدد كبير من السائقين لا يستفيدون من كامل إمكاناتها، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".إليك أربع ميزات مفيدة في CarPlay قد تُحدث فرقًا حقيقيًا أثناء القيادة.تكبير حجم النص لتحسين الرؤيةرغم كِبر شاشات السيارات الحديثة، يواجه بعض السائقين صعوبة في قراءة النصوص أثناء القيادة، خاصة من مسافة بعيدة.وتوفر CarPlay حلًا عمليًا عبر ميزة تغيير حجم النص ضمن إعدادات تسهيلات الاستخدام.يمكن للمستخدم، بعد توصيل الهاتف بالسيارة، الدخول إلى الإعدادات ثم إمكانية الوصول، حيث تتوفر أداة لزيادة حجم الخط حتى 135% بدلًا من الحجم الافتراضي.كما


في خطوة تهدف إلى تحصين الأطفال ضد مخاطر العالم الافتراضي وبعد توجيه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بمنع الهواتف عن الصغار، أعلن المجلس القومي للطفولة والأمومة عن خطوط حمراء لحماية الأطفال من التوحش الرقمي والجرائم الإلكترونية.وشدد المجلس في بيان، اليوم الأربعاء، على مجموعة من المحظورات القاطعة التي تستهدف توفير بيئة رقمية آمنة، ومن أبرزها حظر تام لتصوير الأطفال أو تداول صورهم وبياناتهم الشخصية عبر المنصات الرقمية ومنع تعريض الأطفال لأي محتوى ضار أو غير ملائم لفئاتهم العمرية.وأعلن المجلس تجريم إخضاع الصغار لأي شكل من أشكال التنمر أو الابتزاز أو الاستغلال الإلكتروني، ومنع التواصل مع الأطفال عبر الوسائط الرقمية خارج الأطر الرسمية والقانونية المعتمدة.بين الإتاحة.. والرقابةودعا المجلس إلى تبني نموذج "الرقابة المتوازنة" المستوحى من التجارب الدولية الرائدة، والذي يجمع بين إتاحة فوائد الإنترنت للطفل وبين فرض رقابة صارمة على المحتوى المقدم له لضمان الوقاية قبل وقوع الخطر، مع التركيز على بناء وعي الأسر والمؤسسات بآليات الحماية وسبل الإبلاغ.وناشد المجلس القومي للطفولة والأمومة الأسر المصرية


لا تزال سوق العمل الأميركية تثبت أن الشهادة الجامعية ليست الطريق الوحيد إلى الوظائف ذات الرواتب المرتفعة. فبحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي (BLS)، هناك مجموعة من الوظائف التي تكتفي بشهادة الثانوية أو برامج تدريب قصيرة، لكنها تقدم أجوراً تتجاوز 75 ألف دولار سنوياً، وتتمتع في الوقت نفسه بنمو قوي ومتوقع خلال السنوات العشر المقبلة.وتُظهر مراجعة بيانات الأجور لعام 2024 وتوقعات النمو حتى 2034 أن معظم هذه الوظائف تتركز في الإنشاءات، وخدمات الحماية، وأعمال الصيانة والإصلاح—وهي قطاعات تشهد طلباً متزايداً وتمنح فرصاً واسعة لمن يمتلكون الخبرة العملية حتى من دون دراسة جامعية، وفقاً لما ذكره موقع "Business Insider"، واطلعت عليه "العربية Business".وتصدر مشرفو الأعمال الإنشائية واستخراج المعادن القائمة، مع توقع إضافة 49 ألف وظيفة جديدة خلال العقد المقبل، وبراتب يقارب 79 ألف دولار سنوياً. ورغم أن هذه الوظائف لا تتطلب شهادة جامعية، إلا أنها تحتاج غالباً إلى خبرة ميدانية واسعة.كما لفت التقرير إلى أن بعض الوظائف مثل الطيارين التجاريين لا تتطلب شهادة جامعية رسمياً، لكن العديد من الشركات قد تفضل أو


تحدث رجل الأعمال المصري والملياردير الشهير سميح ساويرس، في مقابلة صحافية، أمس الثلاثاء، عن حلم ظل يطارده لسنوات قبل أن يستطيع تحقيقه.وأشار ساويرس، خلال برنامج AB Talks، إلى قائمة أمنياته التي حقق منها الكثير، مؤكداً أن السفر حول العالم على متن مركب كان أحد أحلامه الذي ظل يراوده لسنوات.وأضاف أن هذه الأمنية كانت الأخيرة على قائمة أمنياته، والتي لازمته منذ كان صغيراً، خصوصاً بعد أن تأثر بكتاب "حول العالم في 200 يوم" للكاتب أنيس منصور، وتمنى السفر حول العالم، ولكن على متن مركب أو يخت.أحلام وأمنياتكما تحدث ساويرس عن العقبات التي حالت لسنوات دون تحقيق هذا الحلم قائلاً: "وأنا صغير مكنش معايا فلوس، ولما بقى عندي فلوس ما كانش عندي وقت". وأضاف: "لما بقى عندي فلوس ووقت، كان عندي أولاد في مدارس".وقال إن إصراره على تحقيق هذا الحلم دفعه لتحقيقه "بالطريقة الصعبة"، حيث اصطحب أبناءه الصغار معه على متن المركب ووفر لهم المدرسين على متنه لينطلقوا حول العالم لمدة عام كامل.وأضاف أنه لدى انتهائه من قائمة أمنياته، قرر البحث عن حلم جديد، حيث بدأ تعلم العزف على البيانو في سن 59 عاماً. ومع حبه للعزف أضاف أمنية


أظهر الموقع الرسمي لسحب المنتجات في فرنسا أن شركة "لا مارك أون موا" الفرنسية، سحبت ثلاث دفعات من حليب الرضع في إطار إجراء احترازي بسبب احتمال وجود مادة سيريوليد السامة.وذكر تنبيه منشور على الموقع أن عملية سحب تلك المنتجات جاءت بعد توصيات جديدة من السلطات بشأن احتمال وجود مادة السيريوليد.وسحبت عدة شركات، منها نستله ودانون ولاكتاليس، حليب رضع أيضا في إطار إجراءات احترازية في الأسابيع القليلة الماضية.ويواجه قطاع صناعة حليب الرضع أزمة منذ أسابيع بعد سحب شركات عدة منتجات قد تكون ملوثة بمادة السيريوليد السامة التي يمكن أن تسبب الإسهال والتقيؤ.وقالت وزيرة الصحة الفرنسية ستيفاني ريست، الجمعة، إن الحليب الذي يشتبه بأنه ملوّث قد "سُحب" من الأسواق.وسحبت شركة نستله خصوصا دفعات من حليب الرضع في دول أوروبية في السادس من يناير.ويسعى محقّقون فرنسيون لكشف ملابسات وفاة رضيعين يعتقد أنهما تناولا حليبا تم تحضيره من تركيبة تنتجها "نستله".وفي الولايات المتحدة الأميركية قال مسؤولون في مجال الصحة، الجمعة الماضية، إن الحليب المجفف كامل الدسم المستخدم في صناعة حليب الأطفال الذي تنتجه شركة "باي هارت"، يمكن أن


عند تحضير وجبة من البروكلي، يعتاد كثيرون التخلص من السيقان الصلبة والاكتفاء بالزهيرات الخضراء، باعتبارها الجزء "الأفضل" غذائيًا. لكن خبراء التغذية يؤكدون أن هذا السلوك يحرم الجسم من فوائد غذائية مهمة، إذ تشير الدراسات الحديثة إلى أن سيقان البروكلي تحتوي على نسب أعلى من الألياف وبعض المعادن الأساسية مقارنة بالزهيرات.وتوضح اختصاصية التغذية، ستيفاني جونسون، الأستاذة المشاركة في خدمات التغذية السريرية والوقائية بجامعة روتغرز الأميركية، أن الاختلاف الوظيفي بين أجزاء النبات يؤدي إلى تباين في مكوناته الغذائية. فبينما تتركز بعض المركبات النباتية في الزهيرات، فإن السيقان تتميز بوفرة الألياف غير القابلة للذوبان، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.وتلعب هذه الألياف دورًا مهمًا في تعزيز حركة الأمعاء، وتحسين انتظام الإخراج، ودعم توازن البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، وهي عوامل ترتبط مباشرة بصحة القولون، وتقليل خطر الإمساك، ودعم المناعة على المدى الطويل. معادن أساسية بتركيز أعلىولا تقتصر فوائد سيقان البروكلي على الألياف فقط، إذ تحتوي أيضًا على كميات أعلى من البوتاسيوم والكالسيوم مقارنة


لطالما نُظر إلى النوبة القلبية بوصفها حدثاً يقتصر على انسداد الشرايين وتضرر عضلة القلب نتيجة نقص الأكسجين، إلا أن دراسة علمية جديدة قلبت هذا التصور التقليدي، كاشفة أن النوبة القلبية حدث معقّد يشمل تفاعلاً مباشراً بين القلب والدماغ والجهازين العصبي والمناعي.وتوصلت الدراسة، التي نُشرت في مجلة Cell، أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إلى أن الضرر الناتج عن النوبة القلبية لا يعود فقط إلى انسداد الشرايين، بل يتفاقم بفعل إشارات عصبية ومناعية ينشطها الدماغ استجابةً لما يعتبره إصابة خطيرة، بحسب تقرير في موقع "MedicalXpress" العلمي.وبحسب الباحثين، يعمل القلب أثناء النوبة القلبية بطريقة تشبه الحواس، إذ تنقل الخلايا العصبية الحسية إشارات الخطر من القلب إلى الدماغ عبر العصب الحائر. ويستقبل الدماغ هذه الإشارات كما لو كانت إصابة جسدية كبرى، فيُطلق استجابة دفاعية تشمل تنشيط الجهاز المناعي. لكن المشكلة، كما يوضح العلماء، أن النوبة القلبية لا تنتج عن عدوى أو بكتيريا، ما يجعل هذه الاستجابة المناعية مبالغاً فيها وغير مفيدة، بل قد تؤدي إلى توسيع نطاق الالتهاب وزيادة تلف أنسجة القلب.حلقة


شهد اليوم الثاني من فعاليات أسبوع باريس للخياطة الراقية الخاصة بربيع وصيف 2026، تقديم ستة عروض. وقد افتتحته دار Chanel واختتمته دار Armani، كما تخلله عرض مميز قدمه المصمم ستيفان رولان.شكل عرض Chanel أحد أبرز العروض المنتظرة ضمن فعاليات هذا الأسبوع، كونه العرض الأول للأزياء الراقية الذي يقدمه المدير الإبداعي الجديد في الدار ماثيو بلازي. وقد حول هذا الأخير مكان العرض في القصر الكبير إلى أجواء تستحضر الشعر، والرقة، والشعور بالدهشة. فقد بدا الديكور أشبه بحديقة وردية ساحرة زينها الفطر الملون الذي ظهر بأحجام ضخمة على المسرح وبشكل تطريزات زيّنت الأزياء.أراد بلازي من خلال هذه المجموعة التخلص من القيود التي تحدد تصاميم الدار ليعود إلى جوهر مؤسستها غابرييل شانيل المتدفق بكل حرية. وهو قدم بدلة التويد الكلاسيكية بصيغة شفافة جديدة، كما أراد لتصاميمه أن تروي قصة التحرر من القيود والانطلاق نحو مستقبل نابض بالحياة ومستوحى من الطيور مما يفسر دخول الريش كعنصر حاضر في العديد من الإطلالات.صاغ بلازي صورة جديدة لامرأة Chanel كرمز للنور، تتنقل بسلاسة بين عالم خيالي من الفطريات العملاقة وواقع حديث يحمل شعار


يُعدّ الخبز الأبيض من أكثر الأطعمة حضورًا على الموائد اليومية في كثير من البلدان، غير أن خبراء التغذية يحذرون من أن تناوله بانتظام قد تكون له آثار سلبية على مستويات السكر في الدم، خصوصًا عند استهلاكه بشكل يومي ودون توازن غذائي مناسب، بحسب تقرير في موقع "VeryWellHealth" الصحي.ويُصنع الخبز الأبيض من دقيق مكرر يُستخلص من الجزء النشوي من حبة القمح بعد إزالة النخالة والجنين، وهما المصدران الأساسيان للألياف والعناصر الغذائية. ونتيجة لذلك، يتمتع الخبز الأبيض بمؤشر سكري مرتفع نسبيًا، يتراوح بين 70 و75، ما يعني أنه يُهضم بسرعة كبيرة.ويؤدي هذا الهضم السريع إلى ارتفاع مفاجئ في مستوى الغلوكوز في الدم خلال 15 إلى 30 دقيقة من تناوله، يعقبه انخفاض حاد مع إفراز الإنسولين. ويحذر اختصاصيون من أن تكرار هذه الارتفاعات اليومية قد يزيد الضغط على البنكرياس، ويرفع خطر الإصابة بمقاومة الإنسولين مع مرور الوقت. وعند تكرير القمح لإنتاج الدقيق الأبيض، تُزال النخالة الغنية بالألياف، وهو ما يجعل امتصاص السكر أسرع مقارنة بالحبوب الكاملة. فالألياف تُبطئ عملية الهضم، وتساعد على إطلاق الغلوكوز في الدم بشكل تدريجي، ما


مقال عربي منظم يشرح كيف تبني صداقات صحية؟ بطريقة عملية وآمنة، مع خطوات واضحة وأخطاء شائعة وأسئلة متكررة تساعد القارئ على الفهم والتطبيق.

الصفحة من 631

Min-Alakher.com ©2026®