طور الباحثون ذكاء اصطناعيًا يركز على تحسين موثوقية مراجع ويكيبيديا من خلال تدريب الخوارزميات على تحديد الاستشهادات المشكوك فيها عبر موقع الويب.وتعد موسوعة ويكيبيديا من المواقع الإلكترونية ذات الشعبية، إذ يصل عدد مشاهدات صفحاتها إلى نصف تريليون سنويًا، وتشكل في الوقت الحالي واحدًا من المصادر الهامة للمعرفة.ولا يمكنك الوثوق بكل شيء في صفحة ويكيبيديا، ولهذا السبب من المهم الرجوع إلى المصادر الأصلية المذكورة في الحواشي السفلية، مع أن هذه المصادر الأولية في بعض الأحيان قد تضللك.ويتحقق برنامج الذكاء الاصطناعي المسمى SIDE من دقة المصدر الأساسي ويقترح مصادر جديدة. ويفترض الذكاء الاصطناعي أن ادعاء ويكيبيديا صحيح، ويعني هذا أنه قادر على التحقق من صحة المصدر، مع أنه لا يمكنه التحقق فعليًا من الادعاءات الواردة في الإدخال.وفضّل الأشخاص في إحدى الدراسات الاقتباسات المقترحة من الذكاء الاصطناعي على الاقتباسات الأصلية بنسبة 70 في المئة من الحالات.ووجد الباحثون أن SIDE قدم في نحو 50 في المئة من الحالات مصدرًا تستخدمه ويكيبيديا بصفته مرجعًا، وكان SIDE في 21 في المئة من الحالات متقدمًا بخطوة عندما أصدر
أفادت مصادر سلسلة التوريد أن شركة آبل تعمل مع الموردين لتطوير جهاز آيباد القابل للطي، ويمكن في وقت مبكر من نهاية عام 2024 أن يبدأ الإنتاج على نطاق صغير.ويشير هذا إلى أن آبل قد تعلن في أواخر عام 2024 أو أوائل عام 2025 هذا المنتج. وذكرت التحليلات أن جهاز آيباد الجديد يعد نقطة دخول آبل إلى التصميمات القابلة للطي، وقد تكون الخطوة التالية هي جهاز آيفون القابل للطي.وأطلقت شركات، مثل سامسونغ وهواوي ولينوفو، هواتف ذكية وأجهزة حواسيب قابلة للطي، مع أن شركة آبل لم تتخذ أي خطوة بعد. وكشفت مصادر سلسلة التوريد أن شركة آبل تعمل منذ أربع سنوات على المنتجات القابلة للطي، وتجري باستمرار تغييرات على التصميم.وقد تبدأ الشركة مرحلة الإنتاج الضخم بمجرد نهاية عام 2024 بناءً على التقدم الحالي، مع أنها لم تنتهِ من التصميم بعد.وأشارت المصادر إلى أن مفتاح التطوير في المنتج القابل للطي الأول من آبل يكمن في اللوحة والمفصل. وذكرت تقارير من وسائل الإعلام الكورية الجنوبية أن الشركة تجري محادثات مع سامسونغ وإل جي لتزويدها بالشاشة القابلة للطي.وتظل آبل قلقة بشأن تجعد الشاشة، مع أن الشركات المصنعة للشاشات تمكنت من جعل
قال إيلون ماسك، مالك موقع التواصل الاجتماعي "X"، المعروف سابقًا باسم "تويتر"، يوم الجمعة، إن الشركة ستطلق مستويين جديدين من الاشتراكات للمستخدمين.وقال ماسك إن المستوى الأول سيكون "بتكلفة أقل مع جميع الميزات، ولكن هناك تواجد كثيف في الإعلانات"، في حين أن الآخر سيكون "أكثر تكلفة، ولكن لا يحتوي على إعلانات".وأعلنت منصة "X" هذا الأسبوع، أنها ستبدأ اختبارًا يفرض على المستخدمين دولارًا واحدًا سنويًا في نيوزيلندا والفلبين من أجل "النشر والتفاعل مع المنشورات الأخرى".وقالت الشركة إنه جزء من برنامج مصمم لمحاربة البريد العشوائي ونشاط الروبوتات، كما أن أولئك الذين يقومون بإلغاء الاشتراك لن يتمكنوا إلا من قراءة المشاركات.ومن غير الواضح ما إذا كان الاشتراك السنوي بقيمة دولار واحد هو أحد مستويي الاشتراك الجديدين اللذين يشير إليهما إيلون ماسك.وتمتلك شركة التواصل الاجتماعي بالفعل خدمة اشتراك بقيمة 8 دولارات شهريًا تسمى X بريميوم Premium، يسمح للمشتركين فيه بالحصول على العلامة الزرقاء على حساباتهم، بالإضافة إلى ميزات أخرى، مثل القدرة على تحرير المنشور.ومنذ استحواذه على تويتر في أكتوبر 2022 وتغيير علامته
عوامل عدة تحدد عمر بطارية الهاتف، بما في ذلك عمر التصنيع والعمر الكيميائي الذي يشير إلى التدهور التدريجي للبطارية بسبب متغيرات مثل التقلبات في درجات الحرارة وأنماط الشحن والتفريغ والاستخدام العام.ووفقا لشركة "آبل": تم تصميم بطارية آيفون العادية للاحتفاظ بما يصل إلى 80% من سعتها الأصلية عند 500 دورة شحن كاملة عند التشغيل في الظروف العادية.ووجدت الأبحاث أن بطارية الهاتف الذكي لعام 2019 يمكن أن تخضع، في المتوسط، لـ 850 دورة شحن/تفريغ كاملة قبل أن تنخفض إلى أقل من 80% من سعتها. وهذا يعني أن 80% فقط من سعة البطارية الأولية تبقى بعد نحو عامين إلى ثلاثة أعوام من الاستخدام. وعند هذه النقطة، تبدأ البطارية في النفاد بشكل أسرع بشكل ملحوظ.ستستغرق معظم الهواتف الذكية من الجيل الجديد ما بين 30 دقيقة وساعتين لشحنها بالكامل.وتختلف أوقات الشحن حسب سعة بطارية جهازك، حيث تتطلب السعات الأكبر وقتا أطول، بالإضافة إلى مقدار الطاقة التي يوفرها الشاحن.ووفقا للخبراء، فإن شحن هاتفك طوال الليل ليس أمرا غير ضروري فحسب، بل إنه يؤدي أيضا إلى تسريع شيخوخة البطارية. ينبغي تجنب دورات الشحن الكاملة (من 0% إلى 100%)
إذا كنت ممن يعانون باستمرار من سرعة نفاد شحن بطارية هاتفك المحمول، فإليك هذا النبأ السار الذي يعد ببقاء شحن الهواتف الذكية لمدة شهر قبل نفاد الطاقة.إذ بدأ العلماء في جامعة كامبريدج العمل على تطوير شريحة إلكترونية يمكنها العمل بكفاءة عالية بحيث لا تحتاج الأجهزة إلا إلى الشحن 12 مرة في السنة.Vaire، الذراع التجارية للفريق، هي واحدة من 12 شركة ناشئة في مجال أشباه الموصلات تدعمها الحكومة لوضع بريطانيا في طليعة هذا النوع من الصناعات.وقال وزير التكنولوجيا بول سكالي إن أشباه الموصلات هي "حجر الأساس" للعالم الحديث، وهي حيوية في كل شيء من تشغيل السيارات الكهربائية إلى مكافحة الأمراض.وقد أعلن اليوم عن برنامج مدته عامان بقيمة 1.3 مليون جنيه إسترليني، والذي سيقوم بتوجيه عدد قليل من الشركات الناشئة لمساعدتها على "إحداث ثورة" في حياة الشعب البريطاني، ومن بينها شركة MintNeuro، وهي شركة اخترعت زرعًا صغيرًا في الدماغ بحجم حبة الفلفل يمكن أن يساعد المرضى الذين يعانون من أمراض مثل مرض باركنسون والصرع.صفر من الطاقةوإن شريحة "Vaire" الدقيقة التي يمكنها تحسين عمر بطارية الهواتف الذكية هي من بنات أفكار فريق
بعد أن وبخ الاتحاد الأوروبي شركات التواصل الاجتماعي على عدم فعل ما يكفي لمعالجة ما يعتبرها معلومات مضللة، أكدت شركة "ميتا بلاتفورمز" لمنصات التواصل الاجتماعي اليوم الجمعة أنها تتخذ خطوات لإزالة محتوى يتضمن إشادات ودعماً كبيرا لحركة "حماس" من منصاتها.وقالت إن في الأيام الثلاثة التالية للهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أزالت أو أضافت علامة تميز المحتوى المقلق على أكثر من 795 ألف منشور باللغتين العربية والعبرية.كما أشارت الشركة إلى أنها وسعت بشكل مؤقت تطبيقها لسياسة إزالة المحتوى الذي يحرض على العنف وخطاب الكراهية والمحتوى الذي يحدد بوضوح هوية محتجزين لدى حماس حتى إن كان منشورا للتنديد أو للتوعية بالموقف. وأوضحت أن المحتوى الذي يضم صورا بتشويش على أوجه وإصابات الضحايا لا يزال مسموحا لكن منصاتها ستعطي الأولوية لسلامة وخصوصية الرهائن إذا لم تتمكن من إجراء تقييم واضح للمحتوى.إلى ذلك أوضحت ميتا أنها على دراية بتهديدات حماس بنشر لقطات للرهائن وستزيل بسرعة أي محتوى من هذا النوع وتمنع إعادة نشر ومشاركة النسخ.عقوبات قانونيةوكان الاتحاد الأوروبي قد حذر يوم الثلاثاء شركات
أرسل المنظم الأوروبي تييري بريتون رسالة إلى الرئيس التنفيذي لشركة "ميتا" مارك زوكربيرغ يحث فيها الملياردير على توخي "اليقظة" بشأن إزالة المعلومات المضللة المتعلقة بالحرب التي تجري حاليا ما بين حماس وإسرائيل.وقال بريتون، يوم الأربعاء، إن الاتحاد الأوروبي يشهد زيادة في المحتوى غير القانوني والمعلومات المضللة على "منصات معينة" في أعقاب الاشتباكات الأخيرة.تعتبر شركة "ميتا" مسؤولة عن مراقبة المعلومات الخاطئة والمحتوى غير القانوني بموجب قانون الخدمات الرقمية للاتحاد الأوروبي، وطلب بريتون من زوكربيرغ الرد في غضون 24 ساعة.وقد يؤدي عدم الالتزام باللوائح الأوروبية المتعلقة بالمحتوى غير القانوني إلى فرض غرامات بقيمة 6% من الإيرادات السنوية للشركة.وشارك بريتون رسالة مماثلة موجهة إلى إيلون ماسك، مالك منصة "X"، يوم الثلاثاء، والتي تضمنت تحذيرًا شديد اللهجة لماسك. وكتب بريتون أن مكتبه لديه "مؤشرات" على أن الجماعات تنشر معلومات مضللة ومحتوى "عنيفًا وإرهابيًا" حول الصراع بين حماس وإسرائيل على المنصة.ودفعت تلك الرسالة الرئيسة التنفيذية لشركة "X" ليندا ياكارينو، يوم الخميس في منشور على المنصة، بتوضيح كيف
تقول جماعات تسلل إلكتروني إنها تصيب أهدافاً إسرائيلية على الإنترنت وسط الحرب الدائرة في غزة وإسرائيل، مما يعطل مواقع إلكترونية مثل تلك الخاصة بصحيفة "جيروزاليم بوست".وعادة ما يجذب الصراع بين إسرائيل وجيرانها اهتماماً عالمياً مكثفاً ومتسللين على الإنترنت لهم توجهات سياسية، ويستغلون القتال إما لدعم الطرف المفضل لديهم أو ببساطة لجذب الانتباه.وقالت شركة الاستخبارات الإلكترونية "ريكوردد فيوتشر": "تعلن كل من جماعات المتسللين القديمة والجديدة عن عشرات الضحايا يومياً".ولا تزال الأمثلة على الأضرار الجسيمة أو طويلة الأمد ضئيلة، لكن النشاط يظهر كيف تستخدم مجموعة فرعية من المؤيدين الأدوات الرقمية لجلب الحرب إلى الإنترنت.فزعمت مجموعة من المتسللين الإلكترونيين الداعمين لحركة حماس والمعروفة باسم "أنون جوست" على قنواتها على وسائل التواصل الاجتماعي أنها عطلت تطبيقاً إسرائيلياً للتحذير في حالة الطوارئ، وذلك ضمن حوادث أخرى.وقالت مجموعة أخرى تدعى "أنونيماس سودان" على تطبيق تليغرام إنها تستهدف البنية التحتية الحيوية لإسرائيل رغم أنها لم تقدم سوى القليل من الأدلة على ادعاءاتها.وذكر محللون أمنيون أن هجمات
أعلنت غوغل إتاحة إجراء المكالمات الجماعية بجودة عالية تبلغ 1080 بكسل في منصة الاجتماعات والمكالمات المرئية التابعة لها Meet، وفقًا لما جاء عبر موقعها الرسمي.وسيرى المستخدمون توجيهًا لتفعيل خيار إجراء المكالمة بالجودة العالية قبل بدئها، إذ إن هذا الخيار مُعطّل افتراضيًا، ويتوجب تفعيله يدويًا، أو التحكم فيه من خلال قائمة الإعدادات.وقالت غوغل إنها ستبث المكالمة بجودة 1080 بكسل، عندما يقوم شخص أو أكثر بتكبير مساحة الشاشة المخصصة للمستخدم الذي يُفعّلها.وبجانب مساحة الشاشة، يجب أيضًا أن يكون لدى المستخدمين اتصال سريع بالإنترنت، وإلا فإن خدمة غوغل Meet سوف تعدّل جودة المكالمة تلقائيًا بحسب سرعة الاتصال.ومن الجدير بالذكر أن ميزة إجراء المكالمات الجماعية بجودة عالية متوفرة فقط للمشتركين في خطط "غوغل ورك سبيس" المأجورة، وهي غير متاحة حاليًا لأصحاب الحسابات الشخصية المجانية.وكانت الشركة الأميركية قد أتاحت تلك الميزة في وقتٍ سابق من العام الجاري للمكالمات الفردية عبر Meet قبل توسيع نطاقها لتشمل المكالمات الجماعية.وفي الوقت نفسه، أعلنت غوغل عن زيادة الدقة القصوى للمحتوى الذي يجري مشاركته أثناء
مع انتشار معلومات كاذبة حول الحرب بين مسلحي حماس في قطاع غزة وإسرائيل، على منصة التواصل الاجتماعي "X" خلال اليومين الماضيين، أوصى مالكها إيلون ماسك شخصياً المستخدمين بمتابعة الحسابات "سيئة السمعة" لترويج الأكاذيب.فقد نشر ماسك على المنصة التي كانت تسمى سابقاً تويتر صباح أمس الأحد، حسابين مثيرين للجدل، لمتابعة الحرب وهما @WarMonitors و@sentdefender ، مشيراً إلى أنهما يقدمان أخباراً جيدة!وتمت مشاهدة هذا المنشور 11 مليون مرة خلال ثلاث ساعات، ما استدعى الشكر من هذين الحسابين، قبل أن يحذفه ماسك، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".وكان كلا الحسابين من بين أهم من نشروا الادعاء الكاذب في شهر مايو/أيار الماضي بحدوث انفجار بالقرب من البيت الأبيض، حيث انخفض مؤشر داو جونز الصناعي لفترة وجيزة حينها بمقدار 85 نقطة قبل أن يتم فضح هذه القصة.من جانبه، نشر إيمرسون تي بروكينغ، الباحث في مختبر الأبحاث الرقمية التابع للمجلس الأطلسي، أن حساب @sentdefender ينشر بانتظام أشياء خاطئة وغير قابلة للتحقق ويدخل مقالات افتتاحية عشوائية ويحاول زيادة عدد المشتركين المدفوعين.انتشار معلومات مشكوك فيهاوقال باحثون في مجال
قالت الحكومة الهندية أمس الجمعة إنها أرسلت إشعارات إلى منصات التواصل الاجتماعي "إكس" (تويتر سابقا) و"يوتيوب" التابعة لـ"غوغل" و"تليغرام" تطلب منها التأكد من عدم وجود مواد على منصاتها تحتوي على انتهاكات جنسية للأطفال.وأضافت الحكومة في بيان أن الشركات التي لن تمتثل قد يتم تجريدها من حمايتها من المسؤولية القانونية.وأكدت الإشعارات التي أرسلتها وزارة الإلكترونيات وتكنولوجيا المعلومات على أهمية الإزالة الفورية والدائمة لأي مواد تحتوي على انتهاكات جنسية للأطفال على المنصات.ونقل عن وزير الدولة لتكنولوجيا المعلومات راجيف شاندراشيخار قوله في البيان "إذا لم يتحركوا سريعا فسيتم سحب ملاذهم الآمن بموجب المادة 79 من قانون تكنولوجيا المعلومات وستتبع ذلك عواقب بموجب القانون الهندي".وقالت منصة "تليغرام" إن المواد التي تحتوي على انتهاكات جنسية للأطفال محظورة صراحة بموجب شروط الخدمة الخاصة بها.ولم يرد ممثلو "إكس" و"غوغل" المالكة لموقع يوتيوب بعد على طلبات للتعليق.
تستعد منصة "إكس" (تويتر) لإطلاق خيارات جديدة لاشتراك Premium، ومنها خيار الاشتراك دون إعلانات، حيث تشير التفاصيل الموجودة في التعليمات البرمجية للتطبيق الآن إلى ثلاثة إصدارات من اشتراك Premium.ويسمح اشتراك Premium بالوصول إلى بعض المزايا الحصرية غير المتوفرة للمستخدمين العاديين، وهناك حاليًا مستوى واحد فقط يسمح لك بالوصول إلى جميع الامتيازات التي تقدمها المنصة.وتشير قاعدة بيانات "إكس" المحدثة الآن إلى:Premium Basic: يشاهد المستخدمون في هذا الاشتراك ذي السعر المنخفض إعلانات كاملة في الخلاصة.Premium Standard: يشاهد المستخدمون في هذا الاشتراك نصف كمية الإعلانات في الخلاصة.Premium Plus: لن يشاهد المستخدمون في هذا الاشتراك ذي السعر العالي أي إعلانات في الخلاصة.وتتطلع "إكس" إلى إثارة المزيد من الاهتمام باشتراكها من خلال جعل عملية شراء العلامة الزرقاء رخيصة بالنسبة للأشخاص، مع أنهم لن يحصلوا على المزايا نفسها مثل الإصدار الحالي البالغ سعره 8 دولارات شهريًا.ومن غير المعروف في الوقت الحالي إذا كان الأشخاص يحصلون عن العلامة الزرقاء، مع أنه من المفترض أن الإصدار الأرخص من Premium يظل يتضمن علامة
تعرض حساب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ على تطبيق المراسلة المشفرة "تليغرام" للاختراق، وفق ما أعلن متحدث باسمه، وذلك قبل أن تتم استعادته "بسرعة كبيرة" وبدون فقدان معلومات حساسة.وقال المتحدث باسم هرتسوغ: "نعتقد أن الهجوم ذو طبيعة جنائية"، في إشارة إلى استبعاد القرصنة الأمنية المرتبطة بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي أو تلك التي تقودها قوة خارجية.وأضاف المتحدث أنه وفقاً للفحص الأولي، فإنه لا يوجد "قلق" بشأن احتمال تسرب معلومات من حساب الرئيس.وأوكل التحقيق في الحادثة إلى جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "شين بيت" أو "شاباك".ولطالما اتهمت إسرائيل إيران بالوقوف خلف عدة محاولات فاشلة لاختراق مواقع إلكترونية لعدد من المؤسسات العامة الإسرائيلية، في حوادث وقعت في السنوات الأخيرة.ويستخدم تطبيق المراسلة المشفرة "تليغرام" على نطاق واسع في إسرائيل إلى جانب منافسه "واتساب" من قبل المؤسسات العامة والخاصة على السواء.
قالت المذيعة بقسم الاقتصاد في قناة "العربية" نوف حجازي، إن محرك البحث غوغل يحتكر 91% من سوق محركات البحث عالميا، ويستغل معلومات المستخدمين في الإعلانات.وأضافت أن إيرادات الإعلانات تشكل 60% من إيرادات غوغل كشركة، لذا فإن غوغل تستفيد بشكل كبير من جمع هذه المعلومات عن مستخدميها من أجل الإعلانات.يذكر أن غوغل تعتمد على الخوارزميات للوصول إلى مستخدميها واستهدافهم بالإعلانات المناسبة لكل مستخدم.حجازي أشارت إلى أن غوغل تزعم أن المستخدم له مطلق الحرية في تغيير الإعدادات الخاصة به، واختيار محرك البحث الذي يرغب في استخدامه، إلا أنها أشارت إلى أن مثلا "تطبيقات الخرائط" Google Maps، فإن غوغل تحتكرها عالميا. كما أنها تسيطر على نظام التشغيل "أندرويد" الذي يسيطر على 70% من أنظمة التشغيل عالميا.
طرحت شركة أبل سلسلة هواتف آيفون 15 الجديدة في الأسواق منذ ما يزيد قليلًا عن أسبوع، وخلال أيام قليلة تلقت الشركة العديد من الشكاوى حول ارتفاع درجة حرارة هواتف iPhone 15 Pro، و iPhone 15 Pro Max – التي تُعد الهواتف الرائدة في السلسلة – بشكل غير متوقع، سواء بعد عدة دقائق من الاستخدام أو في أثناء الشحن.وقد انتشرت شكاوى المستخدمين في منتديات أبل عبر الإنترنت، ومنصات التواصل الاجتماعي، مثل: ريديت (Reddit) وإكس. وقال عملاء أبل في هذه الشكاوى إن الجزء الخلفي أو الجانبي من الهاتف يسخن بسرعة أثناء تشغيل تطبيقات الألعاب، أو إجراء مكالمة هاتفية أو مكالمة مرئية عبر فيس تايم.فيما اشتكى بعض المستخدمين من أن المشكلة تزداد أثناء توصيل الهاتف بالشاحن، مما أقلق المستخدمين من احتمالية تكرار مشكلة هاتف (غالكسي نوت 7) الذي طرحته سامسونغ في 2016، إذ إن الأمر وصل إلى درجة انفجار الهاتف.إذا كنت قد اشتريت أحد هواتف iPhone 15 Pro خلال الأيام الماضية، ولاحظت ارتفاعًا في درجة حرارة الهاتف، فلا تقلق، لأنك لست وحدك. لذلك سنستعرض في هذا المقال أسباب ارتفاع حرارة هواتف iPhone 15 Pro التي قالتها أبل، كما سنتعرّف الحل
أفادت وكالة "بلومبرغ"، أن شركة "أبل" أجرت محادثات مع "DuckDuckGo" لتحل محل "غوغل" التابع لشركة "ألفابيت" كمحرك البحث الافتراضي للوضع الخاص في متصفح "Safari" من "أبل".ومن المتوقع أن يتم نشر تفاصيل تلك المحادثات في وقت لاحق من هذا الأسبوع بعد أن حكم القاضي المشرف على دعوى مكافحة الاحتكار الفيدرالية ضد "غوغل" يوم الأربعاء بأنه سيكشف عن شهادة الرئيس التنفيذي لـ "DuckDuckGo"، غابرييل واينبرغ والمدير التنفيذي لشركة "أبل"، جون جياناندريا.وسمح القاضي "أميت ميهتا" في البداية لـ "واينبرغ"، و"جياناندريا" بالإدلاء بشهادتهما حول المفاوضات في محكمة مغلقة. لكن القاضي حكم يوم الأربعاء بأن الشهادة "تصل إلى جوهر القضية ويجب الإفراج عنها. ولم يتم أيضاً نشر بعض الشهادات حول مناقشات مماثلة بين "مايكروسوفت"، و"أبل".وقال "ميهتا" في أمر من المحكمة إن المحادثات حول "صفقات الشراكة - أنا أتحدث عن الشهادة المتعلقة بالصفقات المحتملة بين مايكروسوفت وأ"أبل"، وDuckDuckGo و"أبل" - التي سيتم الكشف عنها"، مضيفاً أنه يعتبرها "حاسمة للقضية".لا يتتبع وضع التصفح الخاص مواقع الويب التي يزورها المستخدم أو يحتفظ بسجل لمواقع
قال الرئيس التنفيذي لـ"SoftBank" ماسا يوشي سون، إن الذكاء الاصطناعي العام، سيتفوق بعشر مرات على الذكاء البشري، في جميع المجالات تقريباً خلال عشر سنوات".وأضاف سون، أثناء حديثه في مؤتمر لشركات الاستثمار في قطاع التكنولوجيا، "من الخطأ القول إن الذكاء الاصطناعي لن يتفوق على البشر، الذكاء الاصطناعي الآن يطور نفسه بنفسه ويحلل ويتعلم مثل الإنسان تماماً".كما انتقد سون اليابان، قائلاً: "إن الكثير قد فاتها من التطور في قطاع الإنترنت، ولا يمكن التخلف عن موجة الذكاء الاصطناعي كذلك.وأشار إلى أن أكثر من 70% من الشركات في اليابان إما تحظر أو تفكر في حظر استخدام الذكاء الاصطناعي".يذكر أن الاسثمار المتوقع في مجال الذكاء الاصطناعي يقدر بـنحو 200 مليار دولار بحلول عام 2025.ويوجد حتى الآن 2.6 مليار دولار استثمارات في 110 شركات ناشئة خلال العام الماضي. وارتفعت الاستثمارات في القطاع بنسبة 58% في النصف الأول 2023، مقارنة بنفس الفترة 2022.وتعتبر شركة أمازون أحدث المستثمرين في القطاع بـ4 مليارات دولار، ضختها في شركة Anthropic الأميركية.
هل تتخيل دفع رسوم لاستخدام تطبيقي فيسبوك وإنستغرام على هاتفك أو على حاسوبك، دون إعلانات!هذا ما تخطط له شركة ميتا مع مستخدميها الأوروبيين في حال عدم موافقة الاتحاد الأوروبي السماح للشركة باستخدام نشاطهم الرقمي لعرض إعلانات مخصصة للمستخدمين دون الحصول على موافقة المستخدم أولاً، مما يعرض مصدر إيراداتها الرئيسي للخطر.فقد قام مسؤولو "ميتا" بتفصيل الخطة في اجتماعات عقدت في سبتمبر/أيلول الفائت، مع منظمي الخصوصية في أيرلندا ومنظمي المنافسة الرقمية في بروكسل.وتمت مشاركة الخطة مع منظمي الخصوصية الآخرين في الاتحاد الأوروبي للحصول على مدخلاتهم أيضاً، بحسب تقرير حصري لصحيفة "وول ستريت جورنال".عدم الاشتراك في الإعلاناتوأخبرت "ميتا" المنظمين أنها تأمل في طرح الخطة التي تسميها (SNA)، أو (عدم الاشتراك في الإعلانات)، في الأشهر المقبلة للمستخدمين الأوروبيين.وقال أشخاص مطلعون على الاقتراح إنه سيمنح المستخدمين الاختيار بين الاستمرار في الوصول إلى إنستغرام و فيسبوك مجاناً مع إعلانات مخصصة، أو الدفع مقابل إصدارات الخدمات دون أي إعلانات.وبموجب الخطة، أخبرت "ميتا" المنظمين أنها ستفرض على المستخدمين ما يقرب من
أعلنت مجموعة "أبل" الاثنين، أنها ستنشر تحديثاً لنظام التشغيل لمنع "السخونة المفرطة" التي سُجّلت في بعض أجهزة هاتفها الذكي الجديد "آيفون 15".وأوضح ناطق باسم المجموعة أنها تمكنت من "تحديد بعض العوامل التي قد تتسبب في ارتفاع درجة حرارة جهاز "آيفون" أكثر مما يُفترض"، بعدما أبلغ عدد من المُختَبِرين عن مشاكل من هذا النوع في بعض الهواتف من الطراز الجديد.وشرحت "أبل" أن من الطبيعي أن "يبدو" الهاتف الذكي أكثر سخونة خلال مرحلة إعداد الجهاز (configuration) في الأيام الأولى لاستخدامه.وأضافت الشركة أنها اكتشفت أيضاً خطأً في برنامج التشغيل "آي أو إس 17" لدى بعض المستخدمين "وسيُصَحَح في تحديث البرنامج".وأشارت "أبل" أيضاً إلى عامل آخر هو "التحديثات الأخيرة لتطبيقات أطراف أخرى والتي تتسبب في زيادة الحمل على النظام". وأكدت أنها تعمل مع مصممي التطبيقات هؤلاء "على تصحيحات يتم نشرها".وأفادت مقالات لمؤثرين ومختبرين متخصصين بأن "إنستغرام" و"أوبر" وبعض ألعاب الفيديو على غرار "أسفالت 9" (سباق سيارات) تساهم في تسخين الجهاز.ورأى بعض المراقبين أن المشكلة تكمن في هيكل جهاز "آيفون 15 برو ماكس" المصنوع من التيتانيوم،
تلقّى ممثلو خدمة العملاء لدى شركة أمازون في نهاية هذا الأسبوع عددًا من الاستفسارات من العملاء الذين تلقوا رسائل تأكيد بالبريد الإلكتروني لعمليات شراء لم يفعلوها لبطاقات الهدايا.وقال العملاء على وسائل التواصل الاجتماعي إنهم تلقوا ثلاث رسائل متتالية، بعضها ليلة السبت وبعضها الآخر صباح الأحد، تشكرهم على مشترياتهم من بطاقات هدايا (غوغل بلاي) Google Play، و(ماستركارد) Mastercard، و(هوتلز دوت كوم) Hotels.com، مع أنهم لم يشتروها مطلقًا.ونقلت شبكة (سي إن بي سي) CNBC الإخبارية الأميركية عن متحدث باسم أمازون قوله: "أدى خطأ في نظامنا إلى إرسال رسالة تأكيد الطلب عبر البريد الإلكتروني إلى العملاء الذين لم يشتروا بطاقة هدايا. والآن نرسل رسائل بالبريد الإلكتروني إلى هؤلاء العملاء لإبلاغهم بالخطأ والاعتذار عن الإزعاج".ولا يتعين على العملاء الذين تلقوا رسائل البريد الإلكتروني الخطأ اتخاذ أي إجراء آخر.وتحتوي رسائل التأكيد التي أرسلتها أمازون خطأً على فقرة تحذر المستخدمين من عمليات الاحتيال على بطاقات الهدايا: "هناك مجموعة متنوعة من عمليات الاحتيال التي يحاول فيها المحتالون خداع الآخرين للدفع باستخدام
أفاد تقرير جديد من "بلومبرغ"، بأن شركة "أبل" تمتلك جميع العناصر اللازمة لإنشاء محرك بحث خاص بها لأجهزتها إذا قررت إنهاء اعتمادها على "غوغل".و"غوغل " هو محرك البحث الافتراضي لجهاز "آيفون" لأكثر من عقد من الزمن، حيث أفادت التقارير أن عملاق الويب يدفع لشركة أبل ما بين 8 مليار دولار و12 مليار دولار كل عام كجزء من الصفقة. لكن الصفقة معقدة بسبب اتهامات الحكومة الأميركية بأن "غوغل" تحتفظ باحتكار البحث عبر الإنترنت ومبيعات الإعلانات عبر الإنترنت.وعلى الرغم من أن هذه الصفقة مربحة، إلا أن شركة أبل يمكنها أن تفعل ما هو أفضل، كما يقول مارك جورمان من "بلومبرغ" في رسالته الإخبارية "Power On" يوم الأحد. وقال إنه إذا أطلقت شركة أبل محرك البحث الخاص بها، فمن المرجح أن تنافس عائدات الإعلانات التي يمكن أن تولدها تدفق الأموال التي تأتي من سوق ساعة أبل.وبينما يصف جورمان مثل هذه الخطوة بأنها "لقطة بعيدة المدى"، يشير إلى أن شركة أبل قد قدمت بالفعل لمحة عما سيبدو عليه مثل هذا العرض، بعد أن قامت بالفعل ببناء محركات البحث في خدمات مثل متجر التطبيقات والخرائط و"أبل تي في"، و"أبل نيوز".وكجزء من الجهود المحتملة،
قالت شركة أبل إن الادعاءات الأخيرة بأن أجهزة آيفون الجديدة ترتفع حرارتها لدرجة عدم تحمل لمسها ترجع إلى أخطاء برمجية ومشاكل داخل بعض التطبيقات، وأن الإصلاحات ستأتي قريباً.وأضافت في بيان، أمس السبت، أن الجهاز الجديد الذي تم إطلاقه قبل أسبوع يمكن أن يصبح أبرد في الأيام القليلة الأولى، حيث يعمل الجهاز وقتاً إضافياً للإعداد واستعادة بيانات المستخدم، وذلك بسبب خلل في أحدث نظام iOS 17، وبسبب بعض تطبيقات الطرف الثالث التي تزيد من تحميل النظام.يأتي ذلك، بعدما نشرت وكالة "بلومبرغ" الأسبوع الماضي، شكاوى بعض العملاء من ارتفاع درجة حرارة الهاتف لدرجة توقفه وإعادة تشغيله مرة أخرى.وأكدت شركة أبل في البيان: "قد تصبح الأجهزة أقل سخونة خلال الأيام القليلة الأولى بعد إعداد الجهاز أو استعادة البيانات بسبب زيادة النشاط في الخلفية". "لقد وجدنا أيضاً خطأً في نظام التشغيل iOS 17 يؤثر على بعض المستخدمين وسيتم معالجته في تحديث البرنامج".كما تعمل "أبل" مع المطورين وراء التطبيقات التي تتسبب في ارتفاع درجة حرارة جهاز آيفون وأن الإصلاحات في طور الإصدار، وفقاً لما ذكرته في رد على أسئلة "بلومبرغ"، واطلعت عليه