تمكّنت شركة صينية لأمن التكنولوجيا من اختراق حكومات أجنبية وقرصنة حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وأجهزة كمبيوتر شخصية، وفق ما كشف تسريب ضخم للبيانات حلّله خبراء هذا الأسبوع.واخترقت "آي-سون" وهي شركة خاصة كانت متعاقدة مع الحكومة الصينية، أنظمة عشرات الحكومات ومنظمات مؤيدة للديموقراطية في هونغ كونغ وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، وفق محللين في شركتي "سنتينال لابز" و"مالوير بايتس" للأمن السيبراني.ونشر شخص مجهول الهوية هذه البيانات المسربة التي لم تتمكن وكالة "فرانس برس" من التحقق من محتوياتها على الفور، الأسبوع الماضي على موقع "غيتهاب" لتبادل البيانات.وقال محللون من "مالوير بايتس" في منشور أمس الأربعاء إن "آي-سون" تمكنّت من اختراق مكاتب حكومية في الهند وتايلاند وفيتنام وكوريا الجنوبية وغيرها.ولم يكن موقع "آي-سون" متاحا صباح الخميس، رغم أن لقطة أرشيفية للموقع تعود إلى الثلاثاء تفيد بأن مقره يقع في شنغهاي ولديه فروع ومكاتب في بكين وسيتشوان وجيانغسو وتشجيانغ.وقال المحللون إنه يحتوي على ملفات تظهر سجلات محادثات وعروضا تقديمية ولوائح أهداف، ومن الخدمات التي كان يقدّمها الموقع أيضا، اختراق حسابات
كشفت شركة "أبل" عن تحديث لمنصة الرسائل النصية "iMessage" الخاصة بها للدفاع ضد تقنيات كسر التشفير المستقبلية.يعد البروتوكول الجديد، المعروف باسم "PQ3"، إشارة أخرى على أن شركات التكنولوجيا الأميركية تستعد لاختراقات مستقبلية محتملة في عالم الحوسبة."لم نقم فقط باستبدال خوارزمية موجودة بأخرى جديدة، بل قمنا بإعادة بناء بروتوكول التشفير iMessage من الألف إلى الياء،" هذا ما جاء في منشور على مدونة "أبل" نُشر يوم الأربعاء."سيحل محل البروتوكول الحالي بالكامل على جميع المحادثات المدعومة هذا العام".وتقول شركة تصنيع هواتف "آيفون" إن خوارزميات التشفير الخاصة بها هي أحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا، وأنها لم تجد أي دليل حتى الآن على وجود هجوم ناجح عليها. ومع ذلك، يشعر المسؤولون الحكوميون والعلماء بالقلق من أن ظهور أجهزة الكمبيوتر الكمومية "quantum computers"، وهي آلات متقدمة تستفيد من خصائص الجسيمات دون الذرية "subatomic particles"، يمكن أن يؤدي إلى إضعاف تلك الحماية فجأة وبشكل كبير.في أواخر العام الماضي، استكشف تحقيق أجرته "رويترز" كيف تتسابق الولايات المتحدة والصين للاستعداد لتلك اللحظة، التي يطلق
فيما يعد خيارًا مثيرًا للاهتمام لعشاق التكنولوجيا والصحة، تعمل أبل على تطوير خاتم ذكي يمكن ارتداؤه في أحد الأصابع لمراقبة القياسات الصحية الخاصة بالمستخدم.ووفقًا لما ذكره تقرير جديد نشره موقع "Electronic Times" التقني الكوري، فإن أبل تولي السوق اهتمامًا وثيقًا، بحثًا عن علامات تشير إلى أن الخاتم الذكي سيكون بديلًا رائجًا للساعات الذكية، إذ يمكن ارتداؤه لمدة أطول ويسهل النوم به مقارنة بالساعات الذكية.ودرست شركة أبل فكرة الخاتم القابل للارتداء لعدة سنوات، إذ سجلت كثيرًا من براءات الاختراع المرتبطة به، ومع استعداد شركة سامسونغ لطرح منتجها الخاص في السوق، قد يكون الوقت مناسبًا لشركة أبل لطرح خاتم ذكي.ويقال إن شركة أبل تدرس فكرة الخاتم الذكي بجدية حاليًا، إذ تعده توسعًا قابلًا للتطبيق لمجموعة الأجهزة القابلة للارتداء لديها.وتأتي تلك الشائعات الأخيرة المرتبطة بمنتج أبل المزعوم بعد أن أعلنت سامسونغ رسميًا مطلع العام الجاري عزمها طرح خاتم ذكي، ومن المتوقع الكشف عنه منتصف العام الجاري وطرحه في الأسواق خلال النصف الثاني من العام بالتزامن مع طرح الإصدارات الجديدة من هواتفها القابلة للطي.
مع تسلل الذكاء الاصطناعي بشكل مكثف إلى كافة منصات التواصل الاجتماعي، وسط انتشار كثيف للصور المولدة عبره، وتناقلها بين المستخدمين، بدأت العديد من الشركات الكبرى تتخذ خطوات للحد من هذا الانتشار غير المسيطر عليه.فبعد أن أعلنت ميتا مطلع الشهر الحالي، (فبراير 2024) أنها في صدد وضع علامة على تلك الصور المولدة عبر الـ AI، جاء دور منصة إكس على ما يبدو.فقد أعل حساب "DogeDesigner" المقرب من إيلون ماسك، مالك منصة التغريد الشهيرة، اليوم الثلاثاء، أن شركة إكس ستبدأ قريباً في وضع علامة على تلك الصور المولدة بالذكاء الاصطناعي.كما شارك الحساب المذكور صورة لماسك نفسه، مرتديا معطفاً فضياً، مكتوب في أسلفها "مولدة بالـ AI."ميتا سبقتهاوكانت شركة ميتا المالكة لتطبيقات واتساب وإنستغرام وفيسبوك، أعلنت قبل نحو أسبوعين أنها قررت وضع علامة لتمييز الصور المصممة بتقنية الذكاء الاصطناعي عبر شبكاتها الاجتماعية خلال الأشهر المقبلة. وأكدت أنها تعمل مع شركاء الصناعة على وضع المعايير الفنية التي ستسهل التعرف على الصور والمقاطع المصورة والصوتية الناتجة عن الذكاء الاصطناعي.في حين رأى بعض المحللين أن الأمر لا يخلو من
بعد إعلانه الشهر الماضي عن إجراء أول زرع شريحة دماغية لمريض أجرتها شركة "نيورالينك" الناشئة التي شارك في تأسيسها، كشف إيلون ماسك حدوث تقدم كبير في حالة المريض.فقد أكد الملياردير الأميركي أن أول مريض تم تركيب شريحة دماغية له يتعافى بشكل جيد ويمكنه الآن تحريك فأرة الحاسوب بمجرد التفكيرحرّك الفأرة بمجرد التفكيروفي حديثه على Spaces عبر منصة "إكس"، أعلن ماسك مساء أمس الاثنين أن المريض تعافى تماماً من دون أي آثار مرضية، مشيراً إلى أنه قادر على تحريك الفأرة حول الشاشة بمجرد التفكير.كما تابع قائلاً: "نحن نحاول الحصول على أكبر عدد ممكن من الضغط على الأزرار من التفكير. وهذا ما نعمل عليه حالياً"، وفق ما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية.و"نيورالينك" هي واحدة من مجموعات عديدة تعمل على ربط الجهاز العصبي بأجهزة الكمبيوتر، وهي جهود تهدف إلى المساعدة في علاج اضطرابات الدماغ والتغلب على إصابات الدماغ وغيرها من التطبيقات.ويبلغ حجم جهاز "نيورالينك" حجم عملة معدنية كبيرة تقريباً، وهو مصمم ليتم زرعه في الجمجمة، مع توصيل أسلاك رفيعة جداً مباشرة إلى الدماغ.القدرة على التحكممن جانبها قالت الشركة في إعلانها في
تلاحق الفضائح شركة أبل العملاقة على ما يبدو، فبعد غرامة كبيرة فرضت عليها في الولايات المتحدة في يناير/كانون الأول الماضي، ها هي تستعد لدفع غرامة بقيمة 500 مليون يورو للاتحاد الأوروبي بزعم أنها كانت غير عادلة في تعاملها مع تطبيقات الموسيقى، مفضلة تطبيقاتها الخاصة على غيرها. وستصدر المفوضية الأوروبية الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي، العقوبة بعد تحقيق طويل الأمد أجرته، بحسب ما ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز".شكوى من Spotifyفقد بدأت التحقيقات بعد شكوى قدمها تطبيق Spotify في عام 2019، حيث بدأ الاتحاد الأوروبي بالتحقيق في وضع شركة أبل في سوق تطبيقات بث الموسيقى.وقلصت تحقيقاتها للتركيز على بعض القيود التي تفرضها أبل على مطوري التطبيقات حيث تمنع هذه القيود المطورين مثل Spotify من إخبار مستخدمي آيفون وآيباد عن اشتراكات الموسيقى الأرخص المتوفرة خارج متجر التطبيقات.فيما تقول Spotify إن هذا يفيد التطبيق المنافس لشركة أبل ميوزيك (Apple Music).غرامة ضخمةإلى ذكرت "فايننشال تايمز" أن اللجنة ستعلن عن الغرامة مطلع الشهر المقبل. والحد الأقصى للعقوبة التي يمكن أن تواجهها الشركة بسبب السلوك المناهض للمنافسة
في السنوات الماضية ساد الاعتقاد بأن وضع هاتف مبلل في الأرز من شأنه أن يمتص الماء ويساعد الجهاز على العودة إلى حالته الطبيعية.غير أن شركة أبل حذرت من تجفيف هواتف آيفون المبللة أو المغمورة في الماء والسوائل باستخدام حبوب الأرز، وفق البوابة العربية للأخبار التقنية.نصائحكما أوصت بضرورة التحلي بالصبر عند تعرض هاتف آيفون للماء، ناصحة بإغلاق الهاتف والإمساك به وهزه لبعض الوقت مع إبقاء فتحة الشحن لأسفل لمحاولة التخلص من الماء العالق به، ثم تركه في مكان جيد التهوية ليجف من تلقاء نفسه.وقد يستغرق الأمر يوماً كاملاً حتى تمام الجفاف. بعدها يمكن تجربة توصيل الهاتف بالشاحن، ثم فتحه بعد التحقق من استجابته للشحن.كذلك يمكن أن يظهر أحياناً تحذير بوجود سائل في منفذ الشحن عند محاولة شحن الهاتف واستخدامه قبل جفافه تماماً، لذا يُنصح بتركه مدة أطول حتى يجف على نحو تام.إلا أنه في حال تكرار الخطوات السابقة والانتظار لـ24 ساعة ولم يعمل الهاتف، يجب التوجه لأحد مراكز الصيانة التابعة للشركة للتعامل مع الهاتف.تلف الجهازيشار إلى أن معظم مواقع الإنترنت بوضع الهاتف في إناء مليء بالأرز وتركه ليوم أو أكثر أو استخدام مجفف
أفادت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية أن أبل سيتعين عليها دفع غرامة مالية ضخمة في الاتحاد الأوروبي تصل إلى 500 مليون يورو، بسبب اتهامات موجهة لها بالتضييق على خدمات بث الموسيقى المنافسة لخدمتها "أبل ميوزيك".وذكرت الصحيفة أن الغرامة تأتي بعد تحقيق المنظمين في الاتحاد الأوروبي في شكوى شركة سبوتيفاي المرفوعة على أبل، التي اتهمتها بمنع التطبيقات من إخبار المستخدمين بالبدائل الرخيصة لخدمة "أبل ميوزيك".ويعود جذر المشكلة بالأساس إلى محاولة أبل إبقاء التطبيقات والمستخدمين محصورين داخل نظام مدفوعات متجر التطبيقات الخاص بها "آب ستور"، وعدم توفيرها طرق دفع بديلة.وسمح نظام المدفوعات الوحيد الذي أتاحته الشركة لها باقتطاع عمولتها الخاصة من كل عملية شراء أو اشتراك يُدفع عبره، وقد تصل تلك النسبة إلى 30% في بعض الأحيان.ومع أن الغرامة المزعومة التي تبلغ قيمتها 500 مليون يورو تبدو ضخمة، لكنها أقل بكثير مقارنةً بما كان يبحثه الاتحاد الأوروبي العام الماضي لتغريم الشركة نحو 40 مليار دولار، تشكل 10% من مبيعاتها السنوية عالميًا، لاعتراضه على ما وصفه المنظمون بالممارسات الاحتكارية للشركة.وكانت السلطات الفرنسية
ارتفعت أسهم شركة SoftBank Group Corp، حيث يدرس مؤسسها ماسايوشي سون إنشاء مشروع شرائح بقيمة 100 مليار دولار من شأنه توفير أشباه الموصلات التي تدعم الذكاء الاصطناعي.صعدت أسهم شركة الاستثمار التكنولوجي ومقرها طوكيو بما يصل إلى 3.2% بعد أن ذكرت "بلومبرغ نيوز" أن الملياردير البالغ من العمر 66 عاماً يسعى للحصول على تمويل لغزو رقائق الذكاء الاصطناعي للتنافس مع شركة "Nvidia Corp".ويهدف المشروع، الذي يحمل الاسم الرمزي Izanagi، إلى بناء شرائح الذكاء الاصطناعي، من شأنه أن يكمل شركة Arm Holdings Plc، شركة تصميم الرقائق التي تمتلك "SoftBank" حصة أغلبية فيها.وقال أحد الأشخاص إن السيناريوهات التي يتم دراستها تشمل تقديم سوفت بنك 30 مليار دولار، بالإضافة إلى 70 مليار دولار من المحتمل أن تأتي من مؤسسات في الشرق الأوسط.وإذا نجح، فإن مشروع الرقائق لن يقزم رهان شركة مايكروسوفت على "OpenAI" فحسب، بل سيشمل ما يقرب من خُمس سوق أشباه الموصلات العالمية.حماس مطلق للذكاء الاصطناعي يعكس المشروع حماس سون المطلق لمجيء الذكاء العام الاصطناعي. لقد قال في كثير من الأحيان إن العالم المليء بالآلات الأكثر ذكاءً من البشر
تُظهر أسهم التكنولوجيا "السبعة الكبار" ("Magnificent Seven") سلوكًا يتوافق مع فقاعات الأصول الكبرى عبر التاريخ، وفقًا لـ"بنك أوف أميركا".ارتفعت أسهم المجموعة - التي تضم كل من "Apple"، و"Microsoft"، و"Alphabet"، و"Nvidia"، و"Amazon"، و"Tesla"، و"Meta" - على مدار الـ 12 شهرًا الماضية، مجتمعة بنسبة 140% تقريبًا، وفقًا لحسابات كبير استراتيجيي السوق في "بنك أوف أميركا"، مايكل هارتنت.وبالنظر إلى المتغيرات بما في ذلك محفزات الارتفاع، وأسعار الفائدة، وأسعار الأسهم وتقييمها، يرى هارتنت أوجه تشابه بين أداء الأسهم السبعة وبعض الفقاعات الكبيرة الأخرى خلال العقود الأخيرة.أبرز الفقاعات السابقةعلى مر التاريخ، ظهرت فقاعات مالية مختلفة، تميزت كل منها بزيادة حادة في أسعار الأصول أعقبها انخفاض حاد. وكان لهذه الفقاعات، التي كانت مدفوعة في كثير من الأحيان بحماسة المضاربة، تأثيرات كبيرة على الاقتصادات والمستثمرين على حد سواء.في عام 1720، شهدت أسهم شركة "ميسيسيبي" ارتفاعًا مذهلاً بنسبة 2955%، تلاه انخفاض بنسبة 95%. وبالمثل، شهدت أسهم شركة بحر الجنوب، في نفس العام، ارتفاعًا بنسبة 707% وانخفاضًا بنسبة 89%.
تُعدّ الساعات الذكية من أبرز الأجهزة القابلة للارتداء، وقد بدأت بالانتشار بنحو كبير في السنوات الأخيرة لما تحويه من مزايا تساعد في تتبع المؤشرات الصحية واللياقة البدنية، بالإضافة إلى إمكانية متابعة الإشعارات والمكالمات والرسائل التي تصل إلى الهاتف المتصل بالساعة.يتوفر في الأسواق العديد من أنواع الساعات الذكية المتفاوتة في الأسعار والمواصفات؛ إذ تتوفر ساعات ذكية تتمتع بمواصفات قوية وتُباع بأسعار مرتفعة، وهناك الساعات الذكية المنخفضة السعر التي تتمتع بمواصفات جيدة لكنها تفتقر إلى بعض المزايا المتوفرة في الساعات المرتفعة السعر، ومع ذلك فهي تُلبي احتياجات العديد من الفئات وخاصة الأشخاص الذين يفكرون في شراء ساعة ذكية أول مرة.فإذا كنت تفكر في شراء ساعة ذكية جديدة أو تفكر في البدء باستخدام الساعات الذكية وتبحث عن ساعة منخفضة السعر ويمكنها مساعدتك في تتبع اللياقة البدنية، وبعض المؤشرات الصحية، يمكنك اختيار واحدة من الساعات الذكية التالية:1- ساعة سامسونج Galaxy Watch 4:تعمل ساعة سامسونج الذكية Galaxy Watch 4 بنظام Wear OS، كما تعمل هذه الساعة بالمعالج نفسه الذي تعمل به ساعة سامسونج Watch 5؛ مما
تواجه شركة آبل العديد من المشكلات والتحديات التي تؤثر في جميع قطاعات أعمالها، إذ تؤكد مختلف المؤشرات أن عام 2024 لن يكون عاماً سهلاً على الشركة، فهل تنقذها مزايا الذكاء الاصطناعي الجديدة التي تعتزم إضافتها لنظام IOS 18؟وتعتزم آبل إضافة عدد كبير من مزايا الذكاء الاصطناعي إلى نظامي التشغيل iOS 18 و iPadOS 18 في هواتف آيفون وأجهزة آيباد، وفقًا لما ذكرته وكالة بلومبيرغ الإخبارية الأمريكية.وبحسب التقرير، فإن شركة آبل تدرب المساعد الشخصي Siri وأداة البحث Spotlight المدمجة في آيفون على نماذج لغوية كبيرة، بهدف تحسين قدرتهما على الإجابة عن الأسئلة الأكثر تعقيدًا بدقة، كما يمكن أن يوفر الإصدار المُجدد من Spotlight أيضًا تكاملًا عميقًا مع وظائف ومهام محددة في التطبيقات.وأضاف التقرير أن شركة آبل استكشفت أيضًا المزايا التي تعمل بالذكاء الاصطناعي في تطبيقاتها المختلفة داخل النظام والتي من شأنها أن تسمح للمستخدمين بإنشاء قوائم تشغيل على نحو تلقائي في تطبيق الموسيقى Apple Music أو إنشاء شرائح العروض التقديمية في تطبيق Keynote، بالإضافة إلى تكامل عميق للذكاء الاصطناعي في تطبيقات أخرى مثل الصحة والرسائل
بينما ينتظر العالم عدة انتخابات مقبلة في دول متنوعة، تتنامى المخاوف من الذكاء الاصطناعي وقدرته على خداع الناخبين، لاسيما بعد المكالمة المزيفة التي انتشرت قبل أسابيع بصوت الرئيس الأميركي جو بايدن.فيما تتعاون كبرى شركات التكنولوجيا التي كانت بمثابة الأب والأم لتطوير لـ AI بشكل فاق التوقعات، للجمه.فقد وقعت شركات التكنولوجيا الكبرى اتفاقاً، الجمعة، لتبني "إجراءات" تمنع استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي في تعطيل الانتخابات الديمقراطية في جميع أنحاء العالم.يخدع الناخبين عمداًواجتمع المديرون التنفيذيون من Adobe وAmazon وGoogle وIBM وMeta وMicrosoft وOpenAI وTikTok في مؤتمر ميونيخ للأمن، أمس الجمعة، للإعلان عن إطار عمل جديد يتضمن كيفية استجابتهم للتزييف العميق الناتج عن الذكاء الاصطناعي والذي يخدع الناخبين عمدًا.كما قامت 12 شركة أخرى - بما في ذلك شركة X التابعة لإيلون ماسك، بالتوقيع على هذا الاتفاق.وفي السياق قال نيك كليغ، رئيس الشؤون العالمية في ميتا، الشركة الأم لفيسبوك وإنستغرام: "يدرك الجميع أنه لا توجد شركة تكنولوجيا واحدة، ولا حكومة واحدة، أو منظمة مجتمع مدني واحدة قادرة على التعامل بمفردها
منذ الساعات الماضية وحمى "Sora" تجتاح مواقع التواصل الاجتماعي.فقد انتشرت مئات المقاطع المتخيلة المصورة بالذكاء الاصطناعي مما هب ودب على منصة "إكس" منذ أمس الخميس، فيما يشبه الهستيريا.بدأت هذه الحمى بتغريدة لسام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة OpenAI، يطلب فيها أفكارًا عدة من أجل إنتاج سلسلة من مقاطع الفيديو عبر نموذج "سورا" الذي يحول أي كلام ووصف تكتبه إلى فيديو مصور بدقة عالية.مستوحاة من الخيالفلك أن تتخيل حجم ما يمكن أن يولده هذا النموذج للذكاء الاصطناعي من مقاطع مصورة، مستوحاة من خيال المستخدمين.وهذا ما حصل بالفعل خلال الساعات الماضية، إذ سارع المتحمسون للذكاء الاصطناعي إلى تبادل الأفكار حول إمكانات هذه التكنولوجيا الأحدث على الإطلاق، وأطلقوا العنان لمخيلاتهم مقترحين أفكاراً لتحويلها إلى فيديوهات.وعمت وسائل التواصل فيديوهات قصيرة لكلاب تتزلج أو سيدة تقدم فقرة طبخ، أو نزهة في شوارع طوكيو، وغيرها الكثير الكثير.يشار إلى أنه يمكن لسورا أن تولّد مقاطع فيديو تصل مدتها إلى 60 ثانية، تتميز بمشاهد مفصلة ودقيقة للغاية مع حركة معقدة للكاميرا وشخصيات متعددة تنبض بالحياة والمشاعر.والآن أخبرنا في
لا تتوقف عارضة الأزياء وخبيرة التغذية الكندية ماي ماسك، عن دعم ابنها الملياردير الأميركي الأشهر إيلون ماسك.تغريدات ومشاركاتفمن تغريدة لأخرى، تحرص ماسك الأم على إبراز مؤازرتها لابنها بكل مشاريعه.فقد نشرت السيدة البالغة من العمر 75 عاماً، تغريدة جديدة شاركت فيها كلام ماسك حول نيته التوقف قريباً عن استخدام هاتفه واستبداله بمنصة X لإجراء المكالمات، في إشارة منه إلى الخاصية الجديدة التي ستطرحها المنصة.وعلّقت الأم قائلة: "بالتأكيد سأستخدم X للمكالمات الهاتفية، لن يتم عرض رقمي بل سيقل عدد المكالمات غير المرغوب فيها.فيما لم تكن هذه المرة الأولى، حيث شاركت ماي قبل ذلك تغريدة أخرى أعلن فيها ماسك نيته نقل مقرات SpaceX من ديلاوير إلى ولاية تكساس، وأكدت أنها "خطوة جيدة"، وذلك رغم الاعتراضات الكثيرة."السيدة الخارقةيشار إلى أنه وفيما يعد إيلون ماسك أشهر شخص بين أفراد أسرته، تكشف الحقائق أن معظم هذا الحظ والتصميم على تحقيق الثروة كان بفضل والدته، السيدة التي تعرف بـ"الخارقة"،والتي مهدت المسرح له وساعدته على اتخاذ أولى الخطوات لكي يصبح أثرى رجل في العالم، وفق تقارير كثيرة.وكان عملاق التكنولوجيا ورجل
ذكر تقرير نشر، اليوم الأربعاء، أن قراصنة مدعومون من روسيا والصين وإيران يستخدمون أدوات من برنامج "أوبن إيه. آي" المدعوم من مايكروسوفت لصقل مهاراتهم وخداع أهدافهم.وقالت مايكروسوفت في تقريرها إنها تعقبت مجموعات القرصنة المرتبطة بالمخابرات العسكرية الروسية والحرس الثوري الإيراني والحكومتين الصينية والكورية الشمالية أثناء محاولتها تحسين حملات القرصنة باستخدام نماذج لغوية كبيرة. وتعتمد برامج الكمبيوتر هذه، والتي تسمى غالباً "الذكاء الاصطناعي"، على كميات هائلة من النصوص لتوليد ردود تبدو بشرية.وأعلنت الشركة عن هذا الاكتشاف في الوقت الذي فرضت فيه حظراً شاملاً على مجموعات القرصنة المدعومة من الدول من استخدام منتجات الذكاء الاصطناعي الخاصة بها.وقال توم بيرت نائب رئيس قطاع أمن العملاء في مايكروسوفت، لوكالة "رويترز" في مقابلة قبل نشر التقرير: "بغض النظر عما إذا كان هناك أي انتهاك للقانون أو أي انتهاك لشروط الخدمة، فإننا لا نريد تلك الجهات الفاعلة التي حددناها، والتي نتتبعها ونعرف أنها جهات فاعلة للتهديد من مختلف الأنواع، لا نريد أن يتمكنوا من استخدام هذه التكنولوجيا".ولم يرد المسؤولون الدبلوماسيون
مع تقدم عالم البيانات والتكنولوجيا الحديثة، وظهور نماذج جديدة من التحديات الأمنية، أصبح الحفاظ على أمن المعلومات ضرورة ملحة للتصدي لأي تهديدات متعلقة بالأمن السيبراني الذي قد يهدد أمن البلاد، وهذا ماتسعى إليه فرنسا بشكل خاص.إذ تهدف القوات المسلحة الفرنسية الى زيادة العاملين في هذا الحقل لنحو 1000 موظف جديد في مجال الأمن السيبراني خلال السنوات القادمة. يأتي هذا الاهتمام الفرنسي المتزايد نتيجة للتطورات التكنولوجية والسياق الدولي، وبات امراً ضرورياً بالنسبة للقوات الفرنسية أكثر من أي وقت مضى.الجنرال أيمريك بونيميسون، قائد الدفاع السيبراني الفرنسي، أكد أن هناك 4000 شخص يعملون حاليًا في قيادة الأمن السيبراني، وخطط لتوظيف 1000 شخص إضافي حتى عام 2030، وقد أوضح أيضًا أن هناك فرصًا متنوعة للانضمام إلى هذا القطاع، بدءًا من الضباط والضباط الصغار وحتى المدنيين بمختلف الأوضاع التعاقدية.تتنوع المهام بين الحماية ومكافحة الهجمات السيبرانية والتجسس الالكتروني ومكافحة الإشاعات على وسائل التواصل الاجتماعي. وتوضح هذه التنوعات في المهام تنوع الاحتياج الى مهنيين متخصصين، مثل التقنيين والمحللين والخبراء،
الذكاء الاصطناعي من أبرز التقنيات المفيدة في الوقت الحالي، ويُساعد بنحو كبير في تسريع سير العمل، وتسهيل إنجاز المهام المختلفة في المجالات جميعها تقريبًا، ومنها: الهندسة المعمارية.يؤثر الذكاء الاصطناعي كثيرًا في مجال التصميم الذي يُعدّ أساسيًا في الهندسة المعمارية، كما يُحسّن مجالات الإبداع والابتكار في مجال الهندسة المعمارية والتصميم الهندسي، ويساعد في أتمتة الأنظمة الداخلية في المنازل لضبط درجة الحرارة وشدة الإضاءة تلقائيًا وتحسين استهلاك الطاقة، وغير ذلك من الطرق التي يغير من خلالها الذكاء الاصطناعي مجال الهندسة المعمارية.وفي هذا المقال، سنذكر 7 طرق مختلفة يمكن أن يغير من خلالها الذكاء الاصطناعي مجال الهندسة المعمارية إلى الأفضل:1- المساعدة في التصميم والتخطيط:تساعد العديد من أدوات الذكاء الاصطناعي في مرحلة التخطيط والتصميم الهندسي باستخدام الخوارزميات القوية والذكية التي تمزج بين تقديم الأفكار الجديدة والمبتكرة والفعالية في العمل. فهذه الخوارزميات تعالج البيانات الكبيرة المتعلقة بالعوامل المختلفة، مثل: المساحة والبيئة وجمال التصميم، وتقدم الاقتراحات المناسبة فيما يتعلق بالتصميم
كشف العديد من المستخدمين لنظارة الواقع المختلط "Vision Pro" التابعة لـ"أبل" أنهم لا يمكنهم إعادة تعيين كلمة المرور للجهاز الخاص بهم دون زيارة متجر "أبل".وفي هذا الإطار، أصدرت "أبل" الآن تحديثًا لنظام التشغيل VisionOS الذي يعمل على إصلاح الخلل ويتيح للمستخدمين إعادة تعيين كلمة المرور لجهاز "فيجن برو" الخاص بهم دون زيارة متجر "أبل".مع التحديث، إذا تم إدخال رمز مرور خاطئ عدة مرات، فسيحصل المستخدمون على خيار لـ"مسح Vision Pro". لا يؤدي "المسح" إلى إزالة قفل التنشيط، لذلك ستظل بحاجة إلى تسجيل الدخول باستخدام معرف "أبل" الخاص بك (Apple ID) لاستخدام سماعة الرأس مرة أخرى. إذا تم سرقة سماعة الرأس الخاصة بك، فمن الصعب البدء في استخدامها بسهولة.كل ما تريد معرفته عن نظارة "أبل" للواقع المختلط "Vision Pro"قبل هذا التحديث، إذا نسي المستخدمون رمز المرور الخاص بهم وتم حظر وصولهم إلى "فيجن برو"، فسيحتاجون إما إلى إعادة سماعة الرأس إلى متجر "أبل"، أو إرسال سماعة الرأس بالبريد إلى قسم الدعم التابع لـ"أبل" أو اكتشاف طريقة للوصول إلى حساب خاص حزام المطور بقيمة 300 دولار متوفر ضمن برنامج مطور "أبل".لم تكن
في هذه المقبرة شرق الصين يتبادل "سيكو وو" حديثا حزينا مع ولده الوحيد "شوانمو" الذي توفي بسبب سكتة دماغية عن 22 عاما هذه المحادثة ليست مسجلة قبل وفاة الابن لكنها تتم عن طريق الذكاء الاصطناعي بعد وفاته.ويخاطب شوانمو- الابن الراحل والده من عالم الأموات الافتراضي "أعلم مدى صعوبة الأمر بالنسبة لك. كل يوم، وكل لحظة، أتمنى أن أستطيع أن أكون بجانبك، لأمنحك الدفء والقوة".ليرد عليه سيكو وو- والد الابن الراحل داخل لعبة الخلود الرقمي الصينية المجنونة "والدك يعمل الآن بجد لإعادتك إلى الحياة".هذا الأب المكلوم وزوجته وغيرهما الآلاف من الصينيين الثكالى يستخدمون تطبيقات الذكاء الاصطناعي لاستعادة بعض من مظاهر الحياة الطبيعية لأحبائهم المتوفين وإنشاء نسخ افتراضية عنهم تتصرف مثلهم تقريبا.الأمر الذي دعا العديد من الشركات التكنولوجية الصينية إلى تقديم مثل هذه الخدمات التي صنعت آلافا من الأشخاص الرقميين بمجرد الاعتماد على مقاطع مصورة صغيرة للمتوفين تصل مدتها إلى نصف دقيقة فقط بحثا عما يصفونه بـ "الخلود الرقمي".وتشانغ زيوي، مؤسس شركة "سوبر براين" "يمثل هذا الأمر أهمية كبيرة لمجتمعنا، بل للعالم أجمع، إذ إن
لاشك في أن خبر إصابة الملك تشارلز بالسرطان، أثار صدمة وحزناً في بريطانيا، وتصدر الصفحات الأولى من الصحف المحلية والدولية، وأصبح العنوان الأبرز في المملكة المتحدة خلال الأيام الماضية.كتب عن نوع السرطانإلا أن الجديد في هذا الملف، أتى هذه المرة عبر "أمازون"، فقد توقفت الشركة المذكورة عن بيع العديد من الكتب التي قيل إنها من تأليف "الذكاء الاصطناعي"، بعد مخاوف من احتوائها على معلومات كاذبة حول تشخيص إصابة الملك البريطاني بالمرض.كما أعلن قصر باكنغهام أن أي عناوين تتكهن بتشخيصه وعلاجه "تطفلية ومليئة بالمغالطات غير الدقيقة"، لافتاً إلى أن فريقه القانوني "سينظر في القضية عن كثب".نوع السرطانأما الكتب التي أثارت الجدل، فتضمّنت تكهنات حول نوع السرطان الذي يعاني منه تشارلز، بما في ذلك سرطان الجلد والبروستاتا، وفقا لتقرير نشرته صحيفة "التليغراف".كما احتوت على تفاصيل عن الوقت الذي اكتشف فيه الملك حالته، بما في ذلك شعوره "بالخوف والغضب واليأس".في حين أعلنت أمازون أنها سحبت تلك المؤلفات التي "تنتهك إرشادات المحتوى الخاصة بها".إلى ذلك، تبين أن جميع الكتب كتبها مؤلفون غير معروفين، وتم نشرها ذاتيا على
تمتاز نظارة آبل للواقع المختلط Vision Pro الجديدة بأنها متعددة الاستخدامات، فهي عبارة عن جهاز حوسبة مكاني يتيح لك التعامل مع نوافذ متعددة في وقت واحد ويعرض محتوى متعدد الأبعاد مباشرة أمام عينيك.تُعدّ فيجن برو مناسبة للعمل والترفيه، فهي تدعم العديد من التطبيقات الخاصة بالعمل والإنتاجية، بالإضافة إلى تطبيقات الألعاب وبث محتوى الفيديو، وهذا ما يجعلها واحدة من أبرز ملحقات السفر التي ستجد العديد من المسافرين على متن الطائرة يستخدمونها.إليك المزيد من الأسباب التي تجعل نظارة آبل Vision Pro من أبرز ملحقات السفر الجديدة:1- توفر تجربة مشاهدة غامرة تعزلك عن البيئة المحيطة بك:يسعى العديد من الأشخاص الذين يجلبون الأجهزة الإلكترونية المختلفة معهم إلى الطائرات، سواء كان هاتفًا أو جهازًا لوحيًا أو قارئًا إلكترونيًا، إلى الانعزال عن البيئة المحيطة بهم عن طريق قراءة الكتب الإلكترونية أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو الاستماع إلى المقاطع الصوتية.لذلك، ستكون نظارة الواقع المختلط Vision Pro من أبرز ملحقات السفر الملائمة لهؤلاء الأشخاص، فهي تتيح للمستخدم مشاهدة الأفلام والبرامج التلفزيونية مع إمكانية التحكم في
يشعر ملايين الشباب الصينيين العائدين إلى المناطق التي يتحدرون منها للاحتفال بالسنة القمرية الجديدة، بالقلق من الأسئلة المحرجة التي سيواجهونها خلال العشاء العائلي.. لكن هذه السنة، ستنقذهم لعبة تستند إلى الذكاء الاصطناعي من مواقف مماثلة."هل أنت مرتبط؟"، "متى ستتزوج؟"، "كم جنيت من الأموال هذا العام؟".. عيّنة من أسئلة المحاكاة التي تُطرح في هذه اللعبة التي طورتها مجموعة طلاب في خلال 24 ساعة فقط أثناء منافسة في ما بينهم.ولمناسبة دخول الصين عام التنين السبت، يهرع الملايين من السكان إلى وسائل النقل العام في هذه الفترة بغية لمّ الشمل مع أحبائهم والاحتفال بالحدث مع العائلة.ويبدو واضحاً أن اللعبة التي تحمل اسم "إبيك شوداون: نيو يير ريونيون" Epic Showdown: New Year Reunion، والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي لمحاكاة "الاستجواب" التقليدي الذي يخضع له الشباب من عائلاتهم، قد حققت الهدف: فقد استخدمها أكثر من ثلاثة ملايين شخص في الأسبوع الذي طُرحت فيه في أواخر يناير، حتى إن هذه الشعبية الكبيرة تسببت بتعطل خوادم المعلوماتية الخاصة باللعبة.ويقول وانغ زيوي (21 عاماً)، وهو أحد صانعي اللعبة "في البداية، اعتقد
تختبر مايكروسوفت ميزة جديدة في ويندوز 11 تسمح للنظام بمحاكاة صوت المستخدم والحديث نيابةً عنه عند الحاجة إلى ذلك.ووفقًا لما رُصد في النسخة التجريبية الأخيرة من نظام ويندوز 11، فإن مايكروسوفت أضافت ميزة تُسمى "تحدث لأجلي" Speak for me ضمن إعدادات إمكانيات الوصول في النظام، من أجل السماح للمستخدمين بتعليم نظام التشغيل كيفية التحدث بأصواتهم الشخصية.ووفقًا للوصف المرفق بالميزة في الإعدادات، فإن نظام ويندوز 11 سيتيح إمكانية إنشاء صوت رمزي أو استخدام صوت المستخدم نفسه في الاجتماعات عبر الإنترنت أو المحادثات الشخصية.وتعمل تلك الميزة بآلية تحويل النص إلى كلام، مما يعني أن المستخدم سيكون قادرًا على كتابة أي نص لينطقه النظام بطريقة تحاكي الصوت الحقيقي له، وليس باستخدام صوت آلي عشوائي.وسيكون بالإمكان الوصول إلى تلك الميزة على نحو سريع باستخدام اختصارات لوحة المفاتيح بالضغط على زر ويندوز مع زري Ctrl و T.ولم تكشف مايكروسوفت عن تلك الميزة الجديدة على نحو رسمي، كما أنها لا تعمل حاليًا في الإصدارات التجريبية من نظام ويندوز 11، ومن المنتظر أن تكشف الشركة المزيد من التفاصيل بشأنها لاحقًا.ومن الجدير
دخلت إكس عالم المصارعة الترفيهية من خلال تعاونها مع اتحاد WWE، إذ وقعت منصة التواصل الاجتماعي المملوكة للملياردير إيلون ماسك عقدًا لمدة عامين مع اتحاد WWE من أجل استضافة سلسلة أسبوعية حصرية جديدة.وتوفر السلسلة الأسبوعية المسماة WWE Speed مباريات محددة التوقيت من المفترض أن تستمر لخمس دقائق أو أقل.ومن المقرر أن يشارك المصارعون المشهورون عبر امتياز WWE في WWE Speed. وتتمثل الخطة في أن يصور العرض مع جمهور الاستوديو، مع بث حلقات جديدة كل أسبوع، بدءًا من هذا الربيع.ويعد المحتوى حصري، ولن يعاد استخدام المباريات من برامج WWE الأخرى، مع ظهور حلقات جديدة أول مرة لمدة قدرها 52 أسبوعًا في السنة.وتعد الصفقة دفعة كبيرة في مجال الترفيه لمنصة إكس، التي أعلنت صفقة مكونة من 10 عروض مع Range Media Partners في الشهر الماضي، بالإضافة إلى عروض جديدة لمضيف سي إن إن السابق، دون ليمون، ومضيف البرامج الحوارية الرياضية، جيم روما، وعضوة الكونغرس السابقة، تولسي جابارد.وبثت إكس محتوى حصري من قناة Fox مرتبط بكأس العالم FIFA في العام الماضي، ومن المفترض أن تبث هذا العام بعض المحتوى من NBCUniversal المرتبط بأولمبياد