الأخبار



لا شك في أن الذاكرة أحد أهم أعضاء الجسد السليم والحياة الصحيحة، لذا فإن الحفاظ عليها أولوية.فقد أفاد البروفيسور مايكل ياسا، مدير مركز علم الأعصاب للتعلم والذاكرة في جامعة كاليفورنيا، بأن فقدان الذاكرة المتكرر ليس مشكلة بحد ذاته، لكنه ربما يكون مؤشراً على مشكلة أعمق، حتى مرض الزهايمر.وأضاف أنه يمكن أن يكون فقدان الذاكرة أحيانًا نتيجة للتوتر أو إصابات الرأس أو نقص العناصر الغذائية أو التقدم في السن، أو لأسباب شائعة مثل ضعف جودة النوم.كما تابع أنه يمكن أن يكون الأمر بالفعل أكثر تطورا في حالة نسيان المواعيد المهمة أو الضياع في أماكن مألوفة أو صعوبة في تتبع المهام اليومية، عندئذ يجب دق ناقوس الخطر.وأكد أن أفضل قاعدة هي طلب المساعدة عندما يبدأ فقدان الذاكرة بالتأثير على الحياة اليومية أو العلاقات أو الصحة العامة.كذلك أوضح أن فقدان الذاكرة الدائم قد ينشأ من السكتات الدماغية أو العمليات الجراحية أو المضاعفات العصبية.طرق تحسين الذاكرةوأشار إلى أن هناك طريقة لترويض مشكلة فقدان الذاكرة، ويمكن لروتين بسيط أن يكون الحل، كما يلي:الجانب البدني: نقلاً عن دراسة أجريت عام 2022 بعنوان "دراسة في علوم


وصف غاري نيفيل أسطورة مانشستر يونايتد السابق، محمد صلاح هداف ليفربول الإنجليزي بـ"عديم الفائدة" وذلك إثر تراجع مستواه خلال الموسم الجاري، بينما دافع المدرب الهولندي آرني سلوت عن لاعبه قائلاً إنه إنسان وليس "آلة".وواصل صلاح، ثالث الهدافين في تاريخ ليفربول، مستوياته المتراجعة هذا الموسم، إذ حصل على أقل تقييم بين لاعبي فريقه رفقة المدافع كونور برادلي في الخسارة أمام تشيلسي 2-1 يوم السبت لحساب الجولة السابعة من الدوري الإنجليزي.وقال نيفيل عبر مدونته الصوتية تعليقاً على المباراة: صلاح كان عديم الفائدة بشكل لا يُصدق خصوصاً في آخر 15-20 دقيقة، صحيح أن ثبات مستواه خلال الأعوام الماضية يستحق الإشادة لكن قراراته اليوم كانت سيئة للغاية، فعندما كان يدخل إلى منطقة الجزاء أمام تشيلسي يتخذ القرار الخاطئ بالتسديد بدلاً من التمرير أو التصرف بشكل أفضل، كان ضعيفاً للغاية.وفي المقابل رد آرني سلوت مدرب ليفربول على الانتقادات التي طالت لاعبه المصري في الآونة الأخيرة، إذ قال: يجب أن نعرف أن صلاح إنسان وليس آلة، لا يجب أن تكون كل فرصة يتحصل عليها يجب داخل الشباك، ربما يعتقد الناس أنه مطالب بذلك بسبب ما كان


تستعد شركات الحوسبة السحابية الأميركية الكبرى، لإنفاق غير مسبوق في تاريخ التكنولوجيا، وسط سباق عالمي محموم لبناء مراكز بيانات تدعم ثورة الذكاء الاصطناعي.ويحذر الخبراء من أن هذا الاندفاع المالي قد يتحول إلى فقاعة اقتصادية ضخمة عندما يهدأ الطلب العالمي على البيانات.أنفقت شركات التكنولوجيا العملاقة مثل "أمازون"، و"غوغل"، و"مايكروسوفت" نحو 477 مليار دولار بين عامي 2022 و2024 على مراكز البيانات، وفقًا لبيانات "ستوك ماركيت" و"مورغان ستانلي".ويتُوقع أن يقفز الإنفاق إلى 1.15 تريليون دولار بحلول عام 2027، أي أكثر من ضعف ما أُنفق خلال السنوات السابقة.وعلى الصعيد العالمي، يُتوقع أن تصل الاستثمارات في مراكز البيانات إلى 2.9 تريليون دولار بحلول عام 2028، منها:- 1.6 تريليون دولار لشراء الرقائق والخوادم.- 1.3 تريليون دولار للبنية التحتية، مثل العقارات، والطاقة، وأعمال البناء.تأثير مباشر على الاقتصاد الأميركييتوقع خبراء الاقتصاد أن تُضيف هذه الاستثمارات ما يصل إلى 0.4% إلى نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي خلال عامي 2025 و2026.لكن بول كيدروسكي، المحلل الاقتصادي، حذر في بودكاست "Plain English" من أن


يبدو أن عصر تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة أبل، يقترب من محطته الأخيرة.بدأت التساؤلات تتزايد حول من سيخلف كوك في المنصب الأهم داخل عالم التقنية، بعد أكثر من عقد على قيادته للشركة منذ رحيل ستيف جوبز.وبحسب الصحفي الموثوق مارك غورمان، فإن اسم خليفة تيم كوك أصبح شبه محسوم بالفعل داخل أروقة الشركة.جون تيرنوس.. المهندس الذي يجهّز نفسه لقيادة "أبل"المرشح الأقرب لخلافة كوك هو جون تيرنوس (John Ternus)، النائب الأول لرئيس قسم هندسة العتاد في "أبل"، والرجل الذي قدّم للعالم هذا العام هاتف آيفون إير الجديد في حدث الشركة الرئيسي.ووفقًا لغورمان، فإن اختيار تيرنوس لتقديم الهاتف لم يكن صدفة، بل قرارًا استراتيجيًا من فريق تسويق "أبل" لتقديمه تدريجيًا كوجه جديد للشركة أمام الجمهور.يتمتع تيرنوس بكاريزما طبيعية وشخصية ودودة، ما جعله محبوبًا داخل الشركة وخارجها، الأمر الذي جعله الخيار المنطقي والأقرب لتولي منصب الرئيس التنفيذي المقبل.خليفة تيم كوك يجمع بين التقنية والقيادةمن أبرز نقاط القوة لدى تيرنوس، بحسب غورمان، خلفيته التقنية العميقة، فهو لا يكتفي باستعراض المنتجات على المسرح كما يفعل المديرون


أحرز البريطاني جورج راسل سائق مرسيدس سباق جائزة سنغافورة الكبرى، الجولة الثامنة عشرة من بطولة العالم للفورمولا 1، متفوقا على الهولندي ماكس فيرستابن والبريطاني لاندو نوريس، في حين حسم ماكلارين لقب الصانعين.وحلّ الأسترالي أوسكار بياستري سائق ماكلارين الآخر رابعا، لتتقلص صدارته على حساب زميله نوريس في ترتيب السائقين الى 22 نقطة.وكان فريق ماكلارين بحاجة إلى 13 نقطة في سنغافورة لضمان لقب الصانعين للعام الثاني تواليا والعاشر في تاريخه، بعدما سنحت له فرصة أولى لم يستفد منها في باكو بسبب الحادث الذي تعرض له بياستري، وتراجع أداء نوريس الذي أنهى السباق في المركز السابع.وسجّل راسل فوزه الثاني هذا الموسم بعد جائزة كندا، والاول له على الإطلاق في سنغافورة.وقال فيرستابن بعد السباق "كان السباق بأكمله صعبا إلى حد كبير لعدة أسباب. علينا أن نفهم ما الذي لم ينجح. بالنسبة لنا، المركز الثاني كان أفضل نتيجة ممكنة".وحقّق نوريس الانطلاقة الأفضل حيث تقدم من المركز الخامس الى الثالث متجاوزا زميله بياستري وسائق مرسيدس الإيطالي أندريا كيمي أنتونيلي.وبدا ان احتكاكا وقع بين سائقي ماكلارين، مما تسبّب بضرر بسيط بجناح


أعلنت "سبوتيفاي" عن ميزة جديدة تتيح للمستخدمين استبعاد أغنية معينة من "ملف التذوق الموسيقي" (Taste Profile)، وهو النظام الذي يستخدمه التطبيق لتخصيص التوصيات وقوائم التشغيل مثل Discover Weekly وWrapped.في السابق، كان يمكن للمستخدمين استبعاد قوائم تشغيل كاملة فقط من التأثير على الذوق الموسيقي، أما الآن فيمكنهم منع أغنية واحدة من إفساد خوارزمية التوصيات.كل ما عليك فعله هو الضغط على القائمة ذات الثلاث نقاط بجانب أي أغنية، ثم اختيار “استبعاد من ملف التذوق الموسيقي – Exclude from your Taste Profile”، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".وبمجرد تفعيل الخيار، لن تؤثر الأغنية على اقتراحاتك المستقبلية، ولن تُحسب ضمن تلخيصات الذوق مثل Wrapped أو Blend.يمكنك بالطبع تشغيل الأغنية في أي وقت، لكن تشغيلها لن يُحتسب في ذوقك العام، ما يمنحك تجربة أكثر دقة وشخصية.لماذا هذا التغيير مهم؟تبدو الميزة بسيطة، لكنها في الواقع تعيد تعريف مفهوم التخصيص الشخصي على المنصة.فلم يعد المستخدم مضطرًا لحذف قائمة تشغيل كاملة أو تعديل تاريخه الموسيقي فقط لأنه استمع إلى بضع أغانٍ لا


كشف باحثون في الأمن السيبراني عن هجوم جديد يُعرف باسم CometJacking” يستهدف متصفح الذكاء الاصطناعي Comet من شركة Perplexity، حيث يمكن لمجرمي الإنترنت زرع أوامر خبيثة داخل روابط تبدو عادية، لتحويل المتصفح إلى أداة لسرقة البيانات الحساسة من خدمات متصلة مثل البريد الإلكتروني والتقويم.وبحسب تقرير صادر عن شركة LayerX الأمنية، فإن هذا الهجوم يقوم على حقن أوامر (Prompt Injection) داخل رابط واحد فقط، بحيث يؤدي النقر عليه إلى تنفيذ أوامر سرية داخل المتصفح دون علم المستخدم.وقالت ميشيل ليفي، رئيسة قسم أبحاث الأمن في LayerX: "هجوم CometJacking يُظهر كيف يمكن لرابط واحد مُعد بعناية أن يحوّل متصفح الذكاء الاصطناعي من مساعد موثوق إلى تهديد داخلي فعلي".من المساعد الذكي إلى المتجسس الخفييستغل المهاجمون قدرة المتصفح على الوصول المصرّح به لخدمات المستخدم مثل "جيميل" و"Calendar"، مما يُمكّنهم من سحب البيانات مباشرة دون الحاجة لسرقة كلمات المرور.ويعتمد الهجوم على تشويش البيانات باستخدام ترميز Base64 لتفادي أنظمة الحماية، قبل إرسالها إلى خوادم يسيطر عليها المهاجمون.يتم تنفيذ العملية في خمس خطوات بسيطة تبدأ


قدّمت "أبل" أخيرًا الساعة التي كان ينتظرها عشاقها: Apple Watch Ultra 3، التي توصف بأنها أفضل ساعة ذكية في تاريخ الشركة، وأول نموذج يُجسّد بحق مفهوم "الألترا".ينضم الجيل الجديد من ساعة "أبل" إلى موجة الأجهزة النحيفة والخفيفة التي تجتاح السوق مؤخرًا، مثل Galaxy Z Fold 7 وiPhone Air.فمع أن الساعة لا تزال أكبر من الساعات الذكية العادية، إلا أن سُمكها أصبح أقل بمقدار 2.4 ملم مقارنةً بالإصدار السابق، ما جعلها أكثر راحة وأناقة على المعصم دون أن تفقد حضورها القوي، بحسب تقرير نشره موقع "digitaltrends" واطلعت عليه "العربية Business".تصميم أنحف وشاشة أكثر سطوعًاتتميز ساعة "أبل" ألترا 3، بتصميم هو الأنحف، والذي يُحدث فرقًا كبيرًا في الاستخدام اليومي، حيث يبلغ سمكها 12 ملم فقط.هذا التحسين جعل ارتداءها طوال اليوم أكثر راحة، حتى أثناء النوم أو ممارسة الرياضة.وتعد الشاشة، هي الأكبر والأكثر تقدمًا على الإطلاق في ساعات "أبل"، بفضل لوحة LTPO3 الجديدة التي توفر معدل تحديث متغير يبدأ من 1 هرتز وسطوعًا يصل إلى 3000 شمعة، أي أكثر بنسبة 50% من الجيل السابق.إضافة إلى ذلك، باتت زوايا الرؤية أوسع بشكل ملحوظ، ما


كشفت شركة "إنفرجن" الأميركية الناشئة في مجال الفضاء والدفاع عن مركبتها الفضائية الجديدة "Arc"، والتي تعد الأولى من نوعها في العالم القادرة على إيصال شحنات حيوية من المدار إلى أي نقطة على سطح الأرض خلال أقل من ساعة.المركبة التي تم الكشف عنها في فعالية خاصة داخل مصنع الشركة، تمثل نقلة نوعية في عالم اللوجستيات الفضائية، وفقاً لما أكده المؤسسان المشاركان، جاستن فياشيتي وأوستن بريغز، اللذان أطلقا الشركة عام 2021.وقال فياشيتي: "آرك تمثل قفزة جديدة في عالم الخدمات اللوجستية، حيث تتيح بناء شبكة توصيل من الفضاء تجعل الوصول إلى الأرض أكثر سهولة وفعالية"، وفقاً لما ذكره موقع "Interesting Engineering"، واطلعت عليه "العربية Business".شحنات حرجة.. بلا مدارجتبلغ أبعاد "آرك" نحو 8 أقدام طولاً و4 أقدام عرضاً، أي بحجم طاولة كبيرة، وهي مصممة لنقل شحنات تصل إلى 220 كيلوغرام، تتنوع بين معدات طبية وطائرات مسيرة.وفي مقابلة مع موقع "Ars Technica"، أوضح فياشيتي أن الشركة تخطط لإبقاء المركبات في المدار لفترات طويلة تصل إلى 5 سنوات، لتكون جاهزة للهبوط عند الحاجة. وأضاف: "المهمة الأساسية لنا هي وضع مركبات آرك في


في قلب القطب الشمالي، حيث الصمت يخيّم على الجليد منذ آلاف السنين، يحدث ما قد يهدد حياة البشر بوباء جديد وفق ما حذر علماء مؤخراً.وبين طبقات الأرض المتجمدة في ألاسكا، نجح علماء أميركيون في إحياء كائنات مجهرية كانت نائمة منذ أكثر من 40 ألف عام، في اكتشاف أثار الرعب أكثر من الدهشة، بعدما حذّر الخبراء من أنها قد تطلق شرارة الوباء القادم.فقد تمكّن فريق من جامعة كولورادو بولدر من إعادة إحياء ميكروبات مجمّدة داخل الجليد الدائم (Permafrost)، وهي تربة متصلّبة من الصخور والجليد تغطي نحو ربع أراضي النصف الشمالي من الكرة الأرضية.وأوضح العلماء أن تلك الكائنات لم تمت تماماً، بل كانت عالقة في حالة سبات عميق، وما إن أُذيبت طبقات الجليد في بيئة مخبرية مسيطر عليها، حتى بدأت بعد أشهر قليلة ستعيد نشاطها وتشكل مستعمرات حيّة جديدة، وفق تقرير نشرته "ديلي ميل".بدوره قال مؤلف الدراسة، الدكتور تريستان كارو، إن هذه العينات "ليست ميتة بأي حال"، مشيراً إلى أن الميكروبات بدأت بعد استيقاظها في إطلاق غازات دفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون (CO2)، ما يجعلها عاملاً إضافياً في تسارع الاحتباس الحراري.من ألاسكا إلى تحذير


أعلنت "غوغل" رسميًا عن إطلاق ميزة التشفير التام للرسائل (End-to-End Encryption) في خدمة "جيميل" لمستخدمي حسابات Google Workspace، ما يتيح لهم إرسال رسائل إلكترونية مشفّرة بالكامل حتى خارج نطاق "جيميل".بدأت "غوغل" في اختبار هذه الميزة في أبريل الماضي، وأصبحت متاحة الآن عالميًا، وهي تمثل قفزة نوعية في مستوى الخصوصية التي تقدّمها الشركة، التي لم تكن يومًا مشهورة بسياساتها الصارمة في حماية بيانات المستخدمين.يوضّح نظام التشفير الجديد أن الرسائل تُحوّل إلى رموز غير مفهومة لا يمكن فكّها إلا عبر "مفتاح" خاص، يحتفظ به المرسل والمستقبل، إضافةً إلى قسم تكنولوجيا المعلومات داخل المؤسسة، بحسب تقرير نشره موقع "lifehacker" واطلعت عليه "العربية Business".ولا يتم تخزين مفاتيح التشفير على خوادم "غوغل"، مما يعني أن حتى الشركة نفسها لا تستطيع الوصول إلى محتوى هذه الرسائل.وبحسب "غوغل"، يمكن الآن إرسال بيانات حساسة أو طبية أو مالية عبر البريد الإلكتروني دون القلق من اختراق أو تجسس، لتصبح "جيميل" منافسًا أقوى لخدمات البريد المشفّر مثل ProtonMail.الميزة ليست للجميعالميزة الجديدة متاحة حاليًا فقط لمستخدمي


يبدو أن شركة أبل وجدت ضالتها في أحد أكثر إكسسوارات آيفون 17 إثارةً للجدل، إذ حقق حزام "كروس بودي" (Crossbody Strap) نجاحًا مفاجئًا في المبيعات، رغم السخرية التي طالت منتجها الجديد".تشهد معظم ألوان الحزام الجديد تأخيرات في مواعيد التسليم تصل إلى أكثر من شهر، وهو ما يعكس الطلب المرتفع عليه، بحسب موقع الشركة.ومن بين 10 ألوان متاحة، تبدو الألوان الأسود والرمادي الفاتح والجملي (Tan) هي الوحيدة الجاهزة للشحن خلال أيام، بينما تمتد مواعيد تسليم الألوان الأخرى إلى أواخر أكتوبر وأوائل نوفمبر، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".ويرى مراقبون أن هذه التأخيرات قد تعود إما إلى الإقبال الكبير من المستخدمين أو إلى محدودية الكميات المنتجة في الدفعات الأولى، وهو ما يتكرر عادةً مع منتجات "أبل" الجديدة.موضة جديدة في عالم الهواتف الذكيةاللافت أن "أبل" ليست الوحيدة التي تراهن على فكرة الأحزمة والأربطة لحمل الهواتف.فقد أعلنت "غوغل" مؤخرًا عن حزام Rope Wristlet الخاص بهواتف بيكسل 10، والمصمم ليناسب أي هاتف يدعم منفذ USB-C مع غلاف حماية.لكن الفارق الكبير بين الشركتين هو السعر، إذ


"المطلوب فضل عبد الرحمن شمندر المعروف بـ"شاكر" يسلّم نفسه للجيش"، بهذا العنوان وعلى الموقع الرسمي للجيش اللبناني تم حسم موضوع تسليم الفنان اللبناني فضل شاكر نفسه للسلطات اللبنانية.وجاء في البيان الرسمي للجيش اللبناني الذي صدر صباح اليوم الأحد: "صدر عن قيادة الجيش - مديرية التوجيه البيان الآتي: بتاريخ ٢٠٢٥/١٠/٤ مساءً، نتيجة سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية، سلم المطلوب فضل عبد الرحمن شمندر المعروف بـ"شاكر" نفسه إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة - صيدا، وذلك على خلفية أحداث عبرا في العام ٢٠١٣. وبوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".وأفادت المعلومات أن قوة من استخبارات الجيش اللبناني تسلّمت صاحب أغنية "كيفك ع فراقي" عند حاجز الحسبة على مدخل مخيم عين الحلوة في صيدا، واقتادته مباشرة إلى وزارة الدفاع في بعبدا.وبما أن فضل محكوم من المحكمة العسكرية الدائمة غيابياً، فهذا يعني أنه وبمجرد توقيفه، يسقط الحكم الغيابي الصادر بحقه، ويُحاكم من جديد أمام المحكمة العسكرية الدائمة.كما أن هذا الحكم قابل للتمييز بعد صدوره أمام محكمة التمييز العسكرية، ويمكن للنيابة العامة


أثار إطلاق شركة "أوبن إيه آي" تطبيق الفيديو القصير الجديد (سورا) موجة جدل واسعة، بعدما أغرق المستخدمون المنصة بمقاطع فيديو تولدها خوارزميات الذكاء الاصطناعي وتتضمن شخصيات كرتونية وعلامات تجارية شهيرة من دون إذن أصحاب الحقوق.ورغم النجاح السريع للتطبيق الذي تصدّر متجر "أبل ستور" بعد ساعات من إطلاقه على نظام iOS، إلا أن خبراء القانون حذّروا من أن "أوبن إيه آي" قد تواجه قريبًا سيلًا من الدعاوى القضائية بتهم انتهاك حقوق الملكية الفكرية.وقال أستاذ القانون في جامعة ستانفورد، مارك ليملي: "الكثير من المقاطع التي ينشئها المستخدمون باستخدام شخصيات كرتونية معروفة ستنتهك حقوق النشر، ما يفتح الباب أمام سلسلة من الدعاوى ضد الشركة"، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".مشاهد مثيرة وسخرية من سام ألتمان نفسهتتيح منصة سورا للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو قصيرة مجانًا عبر كتابة أوامر نصية، وهي تعمل حاليًا بدعوات محدودة.ومنذ إطلاقها الثلاثاء الماضي، انتشرت مقاطع تُظهر شخصيات من مسلسلات مثل "سبونج بوب" و"ريك ومورتي" و"ساوث بارك"، وأفلام مثل "Despicable Me".إحدى اللقطات التي أثارت


أكد بوكايو ساكا نجم فريق أرسنال، أن رسالة الفرنسي تييري هنري الأسطورة السابق للنادي قبل المباراة أمام وست هام يونايتد يوم السبت في الدوري الإنجليزي الممتاز، ساهمت في فوز الفريق بهدفين دون رد.وسجل ساكا الهدف الثاني من ضربة جزاء في الشوط الثاني ليؤكد فوز أرسنال في المباراة رقم 300 للإسباني ميكيل أرتيتا في منصب المدير الفني للنادي.كانت هذه مناسبة تاريخية، حيث تمكن ساكا من الاحتفال بظهوره رقم 200 في الدوري الإنجليزي الممتاز عبر تسجيل هدف، وهو نفس ما حققه هنري سابقًا.ونجح ساكا مهاجم منتخب إنجلترا في زيادة حصيلته 100 مساهمة تهديفية في الدوري الممتاز، بواقع 55 هدفا و45 تمريرة حاسمة.ولدى سؤاله عن هذه الإحصائيات وعن هنري، قال ساكا لوسائل الإعلام "تييري يراسلني دائمًا، لقد راسلني صباح السبت أيضًا ليذكرني بخسارة آخر مباراتين أمام وست هام على أرضنا".وأضاف "إنه دائمًا ما يشجعني وأعتقد أنه يريدني أن أكون معه. من الجيد أن أحظى بهذا التشجيع منه، وبالطبع أنا أيضا، أريده".وأوضح "سعيد للغاية بهذه الأرقام القياسية، سأواصل العمل الجاد وأحاول حصد بعض الألقاب الجماعية مع الفريق، وهو ما نسعى إليه".وقال ساكا،


أعلنت مجموعة علي بابا الصينية أن خدمة الخرائط التابعة لها "Amap" حصدت أكثر من 400 مليون مستخدم لميزة جديدة تعتمد على الذكاء الاصطناعي خلال أقل من شهر على إطلاقها.تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز حضورها في سوق الخدمات المحلية ومنافسة عملاق التوصيل ميتوان (Meituan).وقالت "علي بابا" في بيان صدر الجمعة إن الميزة الجديدة، المعروفة باسم "نجوم الشوارع" (Amap Street Stars)، والتي أُطلقت في 10 سبتمبر الماضي، تتيح للمستخدمين تصنيفات ذكية للمطاعم والفنادق والمعالم السياحية بناء على خوارزميات ذكاء اصطناعي تقوم بتحليل التقييمات والسلوكيات، بحسب تقرير نشره موقع "scmp" واطلعت عليه "العربية Business".وأضافت الشركة أن عدد مستخدمي الميزة الجديدة وصل إلى 400 مليون شخص، أي ما يقارب نصف إجمالي المستخدمين النشطين شهريًا لخدمة Amap، التي بلغ عدد مستخدميها النشطين 895.5 مليون مستخدم حتى يونيو الماضي، وفق بيانات شركة التحليلات QuestMobile.تحتل خدمة Amap المركز الرابع بين أكبر التطبيقات في الصين من حيث عدد المستخدمين، بعد "وي تشات" التابعة لشركة تنسنت، و"دويين" (Douyin) – النسخة الصينية من "تيك توك" – وسوق "تاوباو"


تحوّل جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، إلى أحد أقوى الشخصيات في عالم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، حتى باتت شركات عملاقة مثل "غوغل" و"أمازون" تُخطره مسبقًا بأي خطوة تتعلق بتصميم شرائح الذكاء الاصطناعي الخاصة بها، تفاديًا لما يُوصف بأنه "لا يحب المفاجآت".وذكرت منصة "The Information" أن مكانة هوانغ في صناعة الذكاء الاصطناعي بلغت حدًّا جعل قادة الشركات المنافسة يُظهرون له نوعًا غير مسبوق من الاحترام والحذر، رغم أن هذه الشركات تسعى في الوقت نفسه إلى تقليل اعتمادها على معالجات "إنفيديا".هيمنة لا مثيل لهاتُعدّ وحدات معالجة الرسوميات (GPUs) التي تطوّرها "إنفيديا" الركيزة الأساسية لمعظم أدوات الذكاء الاصطناعي الحديثة، وخدمات الحوسبة السحابية، وتشغيل مراكز البيانات حول العالم.هذه السيطرة جعلت من الصعب على أي شركة ، حتى "غوغل" و"أمازون"، العمل دون المرور عبر "إنفيديا".ويقول المطلعون إن السبب بسيط: "أعمال الحوسبة السحابية لدى أمازون وغوغل لا يمكن أن تستمر دون الوصول إلى وحدات إنفيديا".وفي حين يعمل عملاقا التكنولوجيا على تطوير شرائحهما الخاصة لتقليل الاعتماد على "إنفيديا"، ما تزال أكبر


أشاد جوشوا كيميتش نجم بايرن ميونخ بالبداية المثالية لفريقه في الموسم الجديد بعدما حقق الفوز في أول 10 مباريات له كما انفرد بصدارة جدول ترتيب الدوري الألماني، في موسم قد يصبح استثنائيا للنادي البافاري.وساهم الجناح الكولومبي الجديد لويس دياز، في الفوز المثير على فرانكفورت بتسجيله هدفين، من بينهما هدفا بعد 15 ثانية فقط من بداية المباراة وتمريرة حاسمة.وأوضح كيميتش "يا لها من مباراة رائعة بشكل عام، كم كان سريعًا في الاندماج، وكم كان سريعًا في التأقلم".وأضاف كيميتش أن اللاعب الكولومبي البالغ من العمر 28 عامًا شعر بأنه في بيته منذ البداية.وختم كيميتش حديثه بالقول "لم تكن لدي تجربة إيجابية كهذه في الخارج من قبل، لكنني لا أعتقد أن الأمر بهذه السهولة عندما تصل إلى بلد جديد ولا تتحدث لغته، لقد رأينا العديد من اللاعبين الذين لم يقدموا أداءً جيدًا".


اعتُقل مارك سانشيز، لاعب الوسط السابق في دوري كرة القدم الأميركية والمحلل الفني الحالي، يوم السبت، بعد تعرضه للطعن خلال مشاجرة وقعت في وقت متأخر من الليل، بحسب بيان لشرطة إنديانابوليس.وأوضحت الشرطة أن سانشيز وُجهت له تهم تتعلق بالاعتداء مع التسبب بإصابة، والدخول غير المشروع إلى مركبة، والسُكر في الأماكن العامة، مشيرة إلى أن جميع التهم تُعد جنحاً. وذكرت الشرطة أيضاً أنه لا يزال في المستشفى ولم يتم نقله إلى مركز احتجاز حتى الآن.من جانبها، صرحت قناة "فوكس سبورتس" التي يعمل فيها سانشيز كمحلل، أن حالته "مستقرة"، لكنها لم تُدلِ بأي تفاصيل حول ملابسات الحادث أو أسباب الإصابة.وفي تقرير منفصل، أفادت "تي إم زي" أن الشرطة تلقت بلاغًا حول إصابة شخصين، وكان سانشيز أحدهما، لكن لم تُعرف بعد الملابسات الدقيقة التي أدت إلى هذا الحادث العنيف.يُذكر أن سانشيز أمضى 10 مواسم في دوري كرة القدم الأميركية قبل أن ينتقل إلى العمل في مجال التحليل الرياضي. وقد اختاره فريق نيويورك جيتس في المركز الخامس من الجولة الأولى في درافت عام 2009، وحقق بداية قوية قاد فيها الفريق إلى نهائي بطولة المؤتمر الأميركي (AFC) مرتين


أثنى الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي الإنجليزي، على لاعبه الدولي فيل فودين، لانفتاحه بشأن المشاكل النفسية التي عانى منها الموسم الماضي.وكان فودين أحد أبرز لاعبي سيتي هذا الموسم، إذ سجل هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين في أول سبع مباريات، لكن ذلك لم يكن كافياً لاستدعائه إلى تشكيلة توماس توخيل المدير الفني لمنتخب إنجلترا.وفي مايو الماضي، اعترف فودين بأنه كان يمر "بالكثير من الأمور خارج الملعب على المستوى الذهني"، مشيرا "أحيانًا تكون في الحياة أمور أكبر من كرة القدم".وعلق غوارديولا في تصريحات لوكالة الأنباء البريطانية "بي أيه ميديا" بالقول "يا له من اعتراف قوي، شخصية مثل فيل قادرة على التفتح والتحدث إلى جميع فئات المجتمع. اليوم يعاني المراهقون الصغار، وحتى كبار السن، من هذا الأمر، لا أحد بمنأى عن ذلك، بل يمكن للجميع أن يكونوا كذلك".وأشار "قبول الواقع، يا له من أمر رائع، لهذا السبب عندما أراه الآن، وأنسى مستواه المتميز، وكيف كان، وفرحته في التدريبات، وضحكته، وصوته في غرفة الملابس، وعودته، هذا ما نريده تمامًا".وأوضح "أنا سعيد بتحسنه تدريجيًا. تشاهد المباريات وتجده يشارك في


فجر الفرنسي الشاب جيوفاني بريكار مفاجأة كبيرة يوم الأحد وأطاح بالأميركي تايلور فريتز المصنف الخامس من الدور الثالث لبطولة شنغهاي لتنس الأساتذة والمقامة على الملاعب الصلبة.وحقق بريكار فوزا مثيرا على منافسه الأميركي بمجموعتين دون رد بنتيجة 6 /4 و7 /5 ليحجز مقعده في دور الستة عشر.وقال اللاعب الفرنسي البالغ من العمر 22 عاما "سعيد للغاية بالفوز".وحجز الدنماركي هولغر رونه المصنف العاشر مقعده في دور الـ16 بفوزه على الفرنسي أوغو أومبير بمجموعتين متتاليتين بنتيجة 6 /4 و6 /4.وانسحب البلجيكي ديفيد غوفان من مباراته أمام الكندي غابرييل ديالو بعد تأخره صفر-3 في المجموعة الأولى.


تصدّر تطبيق الفيديو الجديد "سورا" (Sora) بتقنية الذكاء الاصطناعي من "OpenAI" متجر تطبيقات "أبل" كأفضل تطبيق مجاني، على الرغم من أنه متاح بدعوة فقط.يُتيح "سورا"، الذي أُطلق يوم الثلاثاء، للمستخدمين إنشاء مقاطع فيديو قصيرة بتقنية الذكاء الاصطناعي ومشاركتها عبر موجز الأخبار.التطبيق متاح لمستخدمي آيفون، ولكنه يتطلب رمز دعوة للوصول إليه، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".طريقة الحصول على رمز دعوة لتطبيق "سورا"- قم بتنزّيل التطبيق من متجر تطبيقات iOS، يتطلب تطبيق سورا نظام iOS 18.0 أو أحدث.- سجّل الدخول باستخدام حساب "OpenAI" الخاص بك.- انقر على "أعلمني عند فتح الوصول".- ستظهر بعد ذلك شاشة تطلب رمز الوصول.أكدت "OpenAI" أنها تُعطي الأولوية لمستخدمي شات جي بي تي برو الذين يدفعون اشتراكًا للوصول إلى سورا.يتوفر التطبيق فقط في الولايات المتحدة وكندا، ولكن من المتوقع إطلاقه في دول أخرى قريبًا، وفقًا للشركة.إذا كنت لا تعرف شخصًا يمكنه توفير رمز وصول، فإن العديد من الأشخاص يشاركون رموز الدعوة على خادم "OpenAI Discord" الرسمي، بالإضافة إلى نقاشات "إكس" و"ريديت".بمجرد


يواصل القمر إثارة فضول العلماء منذ عقود، فبينما يراه البعض مجرد صخرة صامتة تدور في الفضاء، يعتقد آخرون أنه يحمل أسراراً دفينة عن ماضٍ بشري منسي.واليوم، أعادت مزاعم جديدة لعالم جيولوجيا أميركي إشعال الجدل، بعدما تحدث عن مدينة مفقودة وحضارة بشرية قديمة يُعتقد أنها ازدهرت على سطح القمر قبل عشرات آلاف السنين.فقد أثار عالم الجيولوجيا والكاتب الأميركي غريغ برادن جدلاً واسعاً بعد زعمه أن رواد الفضاء قد يكتشفون قريباً بقايا حضارة بشرية قديمة كانت تعيش على سطح القمر قبل نحو 50 ألف عام.وقال برادن، خلال مقابلة مع الإعلامي جو روغن، إن الولايات المتحدة وروسيا أخفتا أدلة على وجود مدينة أثرية على القمر منذ فترة الحرب الباردة، مشيراً إلى أن القوى الصاعدة مثل الصين والهند تخططان لكشف الحقيقة أمام العالم من خلال بث مباشر لبعثاتهما القمرية المقبلة.وتعتزم الصين تنفيذ مهمة "تشانغ إي–7" عام 2026، بينما تستعد الهند لإطلاق مركبتها "تشاندرايان–4" عام 2028، مع بعثات مأهولة لكلا البلدين بين 2030 و2040، حيث ستُنقل الصور والمشاهد عبر التلفزيون ومنصّات التواصل الاجتماعي."نقوش بشرية" على القمر؟ويعتقد برادن أن


بعد بلاغ تقدم به الصحافي ريمون المصري، ضدها، فتحت النيابة العامة في مصر تحقيقاً ضد الفنانة والممثلة الشهيرة ليلى علوي. فقد اتهم الصحافي، وهو من ذوي الهمم الفنانة بالاعتداء الجسدي والتنمر عليه خلال تغطيته لمهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي."استولت على هاتفه"كما أكد مقدم البلاغ، أن علوي لم تكتف بالاعتداء اللفظي والبدني، بل استعانت بشخص آخر لمساعدتها في الاعتداء الجسدي، أثناء أداء الصحفي مهامه في موقع الحدث، وسط حضور كبير من الصحفيين والإعلاميين.كذلك أشار إلى أن الممثلة المخضرمة استولت على هاتفه المحمول بالقوة والإكراه، مستخدمة العنف، ثم عبثت بمحتوياته من صور وملفات شخصية ومهنية، دون صفة قانونية أو مبرر مشروع.أول تعليق من الصحفيوفي تصريحات لـ"العربية.نت" أوضح ريمون أن الواقعة حدثت مساء الجمعة الماضية عقب انتهاء ندوة علوي ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي. وأضاف أن الممثلة وبينما كانت تنتقل إلى قاعة أخرى لإجراء عدد من اللقاءات الصحفية، مدت يدها واعتدت عليه بالدفع، دون أي مبرر، وأخذت هاتفه المحمول عنوة، ودون وجه حق.كما أضاف أن الفنانة سلمت الهاتف لأحد الأشخاص، الذي عبث بمحتواه ومسح


حطم باحثون يابانيون الأرقام القياسية العالمية بسرعة إنترنت غير مسبوقة، تكاد تبدو وكأنها من عالم الخيال العلمي، حيث يمكن تنزيل مكتبة أفلام كاملة أو نقل بيانات ضخمة أو مشاهدة فيديوهات فائقة الدقة خلال دقائق معدودة فقط.السرعة الجديدة التي حققتها اليابان تصل إلى أكثر من 125 ألف غيغابايت في الثانية، عبر مسافة تقارب 1800 كيلومتر، أي ما يعادل المسافة بين نيويورك وفلوريدا. هذه السرعة تفوق متوسط سرعة الإنترنت في الولايات المتحدة بنحو 4 ملايين مرة، ما يفتح الباب أمام عصر جديد من الاتصالات الفائقة، بحسب ما ذكره موقع "Leravi"، واطلعت عليه "العربية Business".نجح الفريق الياباني في مضاعفة الرقم القياسي السابق الذي بلغ نحو 50 ألف غيغابايت في الثانية، وذلك خلال أشهر قليلة فقط. السر يكمن في تطوير نوع جديد من كابلات الألياف الضوئية، تحتوي على 19 شعيرة ضوئية مدمجة داخل خيط واحد لا يتجاوز قطره شعرة الإنسان، أي نحو 0.005 بوصة فقط.هذه الشعيرات تتفاعل مع الضوء بشكل متساو، ما يقلل من فقدان البيانات أثناء النقل لمسافات طويلة، ويعزز قوة الإشارة، ويتيح إرسال المعلومات دون انقطاع. والأهم أن هذا التصميم الجديد

الصفحة من 509

Min-Alakher.com ©2025®