الأخبار



لطالما اعتُبر ضعف تدفق الدم إلى الدماغ عاملاً رئيسياً في تطور العديد من أنواع الخرف، وعلى رأسها مرض ألزهايمر. واليوم، توصل باحثون إلى اكتشاف علمي جديد قد يسلّط الضوء على الآلية الدقيقة التي يختل بها هذا التدفق، ويفتح الباب أمام مسارات علاجية واعدة.فقد كشف فريق بحثي من جامعة فيرمونت الأميركية عن دور جزيء دهني واحد في الحفاظ على التوازن الدقيق لتدفق الدم داخل الدماغ. وبيّنت الدراسة، التي أُجريت على نماذج فئران مصابة بألزهايمر، أن اضطراب هذا الجزيء يؤدي إلى خلل واسع في الدورة الدموية الدماغية، وهو خلل أمكن إصلاحه جزئياً عند إعادة التوازن إلى مستواه الطبيعي.ويقول عالم الأدوية أسامة حرّاز، أحد الباحثين الرئيسيين في الدراسة: "يمثل هذا الاكتشاف خطوة كبيرة إلى الأمام في جهودنا لفهم الخرف وأمراض الأوعية الدموية العصبية، وربما الوقاية منها". واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل دور خلايا بطانة الأوعية الدموية، وهي الخلايا التي تبطن الجدار الداخلي للأوعية. وتركّز الاهتمام على بروتين يُعرف باسم Piezo1، وهو مستشعر ميكانيكي يستجيب للضغط داخل الأوعية الدموية، ويلعب دوراً في تنظيم تدفق الدم.وأظهرت


كشف الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات، ومصلحة الجمارك المصرية عن انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة القادمين من الخارج.وبداية من الساعة 12 ظهرًا غدًا الأربعاء الموافق 21 يناير 2026، سيتم وقف العمل بالاستثناء مع استمرار إعفاء أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بالمصريين المقيمين في الخارج والسائحين لمدة 90 يومًا.وأكد تنظيم الاتصالات على إلغاء تسجيل أجهزة الهاتف المحمول الشخصية بالدوائر الجمركية لانتفاء الغرض منه وأن سداد الضرائب والرسوم المستحقة يتم من خلال قنوات السداد المعلنة سابقاً.وقال تنظيم الاتصالات إن القرار يأتي في إطار تطبيق منظومة حوكمة أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج، بدءًا من يناير 2025، والتي صاحبها قرارًا استثنائيًا بالإعفاء الجمركي لجهاز هاتف محمول واحد بصحبة راكب لحين توفير هواتف محمولة مصنعة محليًا غير خاضعة للجمارك.وبموجب القرار لن يتم استثناء أي هاتف قادم من الخارج من الرسوم المفروضة والمقدرة بـ 38% من سعر الهاتف، ويشمل ذلك الهواتف القادمة بصحبة المصريين من الخارج.وهذا يعني أنه في حال قرر القادمون من الخارج سواء مصريين أو غير


تستعد شركة غوغل لإجراء تغيير جديد على نظام أندرويد يجعل تثبيت التطبيقات من خارج متجر Play أكثر صعوبة، في خطوة تصفها الشركة بأنها مقصودة وتهدف إلى حماية المستخدمين، لا منعهم من تحميل التطبيقات غير الرسمية.وبحسب تقارير حديثة، تعمل "غوغل" على إدخال مسار جديد لتثبيت التطبيقات غير الموثّقة تحت اسم “Install without verifying”، وهو خيار مخصص لما تصفهم الشركة بـ "المستخدمين المتقدمين".إلا أن "غوغل" تؤكد أن هذا المسار سيكون "عالي الاحتكاك"، أي يتطلب خطوات وتحذيرات إضافية قبل إتمام عملية التثبيت، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".أمان أعلى لكن بخطوات أكثرالفكرة الأساسية من التغيير الجديد هي إضافة ما تسميه "غوغل" "طبقة المساءلة"، بحيث لا يُمنع المستخدم من تثبيت التطبيقات من مصادر خارجية، لكنه يُجبر على التوقف قليلًا والتفكير قبل المتابعة.وتشير الشيفرات المكتشفة في النظام إلى ظهور تحذيرات واضحة تنبه إلى مخاطر البيانات، مع احتمال اشتراط الاتصال بالإنترنت للتحقق من هوية المطوّر.وتوضح "غوغل" أن الهدف ليس إغلاق النظام كما تفعل بعض الشركات المنافسة، بل تقليل المخاطر


حظي المنتخب السنغالي لكرة القدم باستقبال الأبطال، في أعقاب التتويج بلقب بطولة أمم أفريقيا، حيث كان في استقبالهم رئيس الدولة وبعض المسؤولين الكبار لدى وصولهم لداكار مساء الاثنين، قبل أن يقوموا بجولة قصيرة في شوارع المدينة على متن حافلة مكشوفة.وتوج المنتخب السنغالي ببطولة كأس أمم أفريقيا بعد فوزه على المنتخب المغربي بهدف نظيف، بعد الوقت الإضافي، في المباراة النهائية التي أقيمت يوم الأحد الماضي في الرباط.ووصل لاعبو المنتخب السنغالي إلى وطنهم متأخرين مساء الاثنين، حيث استقبلهم بحرارة رئيس السنغال وكبار مسؤولي الحكومة لدى نزولهم من الطائرة.ووصل "أسود التيرانغا" على متن رحلة خاصة قادمة من المغرب قبل منتصف الليل بقليل بالتوقيت المحلي، وتلقوا التهاني من الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي، ورئيس الوزراء أوسمان سونكو، وأعضاء الحكومة.وانتظر المئات لساعات حول المطار للاحتفال بعودة الأبطال، الذين وصلوا متأخرين بعد ساعات عن الموعد المحدد.واستقل القائد إدريسا غاي وزملاؤه حافلة مكشوفة لعرض الكأس على الجماهير المتجمعة حول المطار. طوال المساء، توافد العديد من السنغاليين، وخاصة الشباب، في أرجاء العاصمة


تواجه نماذج الذكاء الاصطناعي قيدًا حرجًا يُعرف بأنه عنق الزجاجة للنصوص الطويلة، والذي يُحدّ من قدرتها على معالجة المستندات المطولة.وقد تحدى مجموعة من الباحثين من الصين واليابان طريقة كشفت عنها قبل عدة أشهر شركة الذكاء الاصطناعي الصينية الناشئة "ديب سيك"، والتي صُممت لتحسين قدرة الذكاء الاصطناعي على التعامل مع النصوص الطويلة، وهو ما يُعد حالة نادرة يتم فيها التشكيك علنًا في أبحاث الشركة.ووفقًا لباحثين من جامعة توهوكو اليابانية والأكاديمية الصينية للعلوم، فإن منهجية "DeepSeek-OCR" (التعرف الضوئي على الأحرف)، المصممة لضغط النصوص باستخدام تمثيلات بصرية، والتي كان من شأنها إحداث ثورة في كيفية تعامل نماذج الذكاء الاصطناعي مع النصوص الطويلة، معيبة بسبب الأداء غير المتسق، بحسب تقرير لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ الصينية، اطلعت عليه "العربية Business".في دراستهم وجد فريق البحث أن أسلوب "ديب سيك" يعتمد بشكل كبير على المعرفة اللغوية المسبقة -أي ميل نماذج الذكاء الاصطناعي للاستناد إلى الأنماط التي تعلمتها من كميات هائلة من النصوص- بدلًا من الفهم البصري الذي تدعي الشركة تحقيقه، مما يجعل مقاييس الأداء


وجه هيرفي رينارد، المدير الفني الأسبق لمنتخب المغرب لكرة القدم، انتقادات حادة إلى براهيم دياز، نجم منتخب (أسود الأطلس)، عقب إضاعته ركلة جزاء في نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية 2025.ووصف المدير الفني الفرنسي، الذي يقود حالياً المنتخب السعودي، تلك اللحظة بأنها فشل خطير في تحمل المسؤولية، مشيراً إلى أنه كان سيفرض عقوبة قاسية على دياز لو كان لا يزال مدربا للمنتخب المغربي.وشهدت المباراة النهائية للمسابقة القارية بين منتخبي المغرب والسنغال، التي أقيمت الأحد على ملعب (الأمير مولاي عبد الله) بالعاصمة المغربية الرباط أحداثاً ساخنة في اللحظات الأخيرة من الوقت الأصلي.وبينما كانت المباراة تشير للتعادل بدون أهداف في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني، حصل منتخب المغرب على ركلة جزاء، بعد تعرض دياز للجذب داخل منطقة جزاء منتخب السنغال.وأثار القرار غضباً عارماً في صفوف المنتخب السنغالي، وهدد لاعبوه بالانسحاب من المباراة، قبل أن يتم استئناف اللعب بعد توقف دام 18 دقيقة، لكن الإثارة لم تنته بعد.وتقدم دياز، نجم فريق ريال مدريد الإسباني، لتنفيذ الركلة وسدد الكرة على طريقة


بدأت شركة غوغل في طرح واجهة مستخدم جديدة لميزة البحث الصوتي على نظام أندرويد، في خطوة تهدف إلى تحسين التجربة البصرية وتقديم خيارات أكثر مرونة للمستخدمين، خاصة مع توسّع دور جيميني ليحل تدريجيًا محل مساعد "غوغل".ولسنوات، ارتبط البحث الصوتي في تطبيق "غوغل" بواجهة مثيرة للجدل، تظهر فيها صورة وجه بلا جسد يتحرك فمه تزامنًا مع الردود الصوتية.هذه الواجهة، التي لم تلقَ قبولًا واسعًا، كان من المفترض أن تختفي مع انتقال "غوغل" إلى جيميني، وهو ما حدث مؤقتًا لدى بعض المستخدمين، قبل أن تعود بشكل خاطف ضمن التصميم الجديد، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" واطلعت عليه "العربية Business".واجهة جديدة بلمسات أبسطالتصميم المُحدّث يضع شعار "غوغل" في منتصف الشاشة من الأعلى، مع زر الرجوع على اليسار، وأيقونة القائمة ثلاثية النقاط على اليمين، والتي تتيح الوصول إلى إعدادات البحث الصوتي.ومن هناك، يمكن تفعيل ميزة قراءة نتائج البحث بصوتٍ عالٍ، إضافة إلى اختيار أحد أربعة أصوات مختلفة هي: Cosmo وNeso وTerra وCassini، إلى جانب تغيير لغة الردود الصوتية من بين مجموعة واسعة من اللغات المدعومة.كما حصل الوضع الداكن على


اقترب الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن من إكمال انتقاله على سبيل الإعارة لنهاية الموسم من فريق برشلونة الإسباني لكرة القدم إلى فريق جيرونا.ولن يكون تير شتيغن ضمن قائمة الفريق التي ستواجه سلافيا براغ، الأربعاء، في دوري أبطال أوروبا، وذكرت عدة تقارير إخبارية أن برشلونة سمح له بالذهاب لجيرونا الثلاثاء للخضوع للفحص الطبي.ولم يعد تير شتيغن، الذي غاب عن الفريق حتى ديسمبر بسبب خضوعه لجراحة في الظهر خلال الصيف الماضي، الخيار الأول لبرشلونة، حيث يفضل هانسي فليك، مدرب برشلونة، الاعتماد على خوان غارسيا، المنضم للفريق في الصيف، كحارس أساسي.وانضم تير شتيغن لبرشلونة في 2014 ويمتد تعاقده حتى عام 2028.ويحتاج تير شتيغن لخوض مباريات كي يحافظ على مكانه في التشكيل الأساسي للمنتخب الألماني الذي يشارك في بطولة كأس العالم، التي تقام في وقت لاحق من هذا العام، في أميركا وكندا والمكسيك.وشارك أوليفر باومان كحارس أساسي في كافة مباريات المنتخب الألماني في التصفيات أثناء إصابة تير شتيغن.


تعمل شركة غوغل على تطوير ميزة لنقل البيانات مباشرةً على أجهزة نظام iOS، تُمكّن مستخدمي متصفح سفاري من نقل بيانات تصفحهم إلى متصفح كروم.ستحمل هذه الأداة اسم "Safari import"، وستسهل على المستخدمين الانتقال من سفاري، وهي عملية تقتصر حاليًا على أجهزة سطح المكتب.تعتمد الأداة على ملف "ZIP" مضغوط يتم إنشاؤه في قسم "Export Browsing Data" -أي "تصدير بيانات التصفح"- ضمن إعدادات آيفون > التطبيقات> سفاري، بحسب تقرير لموقع "MacObserver" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وستوفر الأداة الجديدة عملية نقل مُفصّلة خطوة بخطوة، تُمكّن المستخدمين من اختيار أنواع البيانات التي يرغبون في نقلها.تشمل الخيارات كلمات المرور، وبطاقات الائتمان، وسجل التصفح، والإشارات المرجعية، بالإضافة إلى تنبيه يُفيد بأن "بياناتك ستُحفظ في حسابك على غوغل".وعند اكتمال نقل البيانات، سيُنبه متصفح كروم المستخدم بأن الملف الذي أنشأه يحتوي على معلومات خاصة، وسيمنح المستخدم خيارًا سريعًا لحذف هذا الملف فورًا، مما يُساعد في الحفاظ على أمان المعلومات الحساسة والشخصية.ولا تزال هذه الميزة قيد الاختبار حاليًا في


لطالما كانت سعة 5000 مللي أمبير/ساعة هي المعيار السائد لبطاريات الهواتف الذكية، مما كان يُجبر المستخدمين غالبًا على حمل بطاريات متنقلة أو استخدام وضع الطاقة المنخفضة.والآن، تُغيّر "ريلمي" الصينية هذا الواقع بإطلاقها هاتفًا ذكيًا ببطارية ضخمة تبلغ قدرتها 10,001 مللي أمبير/ساعة، بدلًا من مجرد استعراض نموذج أولي أو تصميم تجريبي.وستكون الميزة الرئيسية في هذا الهاتف هي بطارية "Titan" من "ريلمي"، وهي بسعة 10,001 مللي أمبير/ساعة تقول "ريلمي" إنها يمكن أن تدوم أسبوعًا، بحسب تقرير لموقع "أندرويد أوثورتي" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".لكن الأمر الأكثر لافتًا للنظر، هو مدى سرعة تحويل "ريلمي" للفكرة إلى منتج حقيقي. فبعد أن عرضت "ريلمي" فكرة ومفهوم هاتف بطارية 10,000 مللي أمبير/ساعة العام الماضي، بدأت "ريلمي" الآن الإنتاج التجاري لبطارية 10,001 مللي أمبير/ساعة.لا تُقدم "ريلمي" بطارية ضخمة لمجرد التفاخر بها، بل يتضمن الهاتف ميزات أمان متطورة وتقنيات ذكية للحفاظ على أداء ثابت وتقليل التآكل مع مرور الوقت. ووفقًا لريلمي، صُممت بطارية "Titan" لتعمل بكفاءة حتى في الظروف


تلعب التغييرات الغذائية دوراً محورياً في السيطرة على مستويات السكر في الدم، خاصة لدى المصابين بمقدمات السكري أو السكري من النوع الثاني.وبينما تُعرف التوابل عادة بدورها في تحسين نكهة الطعام، تشير أبحاث حديثة إلى أن بعضها قد يحمل فوائد صحية تتجاوز الطعم، وعلى رأسها القرفة وجوزة الطيب. لكن أيهما أكثر فاعلية في ضبط سكر الدم؟إذ تُعد القرفة الخيار الأفضل حالياً للتحكم في مستويات السكر في الدم، مقارنة بجوزة الطيب، التي لا تزال أدلتها العلمية محدودة لدى البشر، وفق موقع Verywell Healthخفض مستويات السكر في الدموأظهرت دراسات عدة أن تناول القرفة بانتظام قد يسهم في خفض مستويات السكر في الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، وكذلك لدى الأشخاص المعرضين للإصابة به. وتشير مراجعة علمية إلى أن الاستهلاك اليومي للقرفة ارتبط بانخفاض ملحوظ في سكر الدم الصائم، إضافة إلى تحسن التحكم طويل الأمد بالسكر، والذي يُقاس بمؤشر الهيموغلوبين السكري (HbA1c).وتعمل القرفة بآليات متعددة، إذ يُعتقد أنها تحاكي عمل الإنسولين في الجسم، ما يساعد الخلايا على امتصاص الغلوكوز بكفاءة أكبر، وبالتالي تقليل تركيزه في مجرى الدم.


تستعد شركة سامسونغ ديسبلاي لتصنيع أكثر شاشاتها تطورًا لصالح شركة أبل، في خطوة جديدة تعكس عمق الشراكة التقنية بين العملاقين، وذلك بدءًا من هواتف آيفون 18 برو المرتقبة، وفق تقرير حديث.وبحسب موقع "ETNews" الكوري، ستزود "سامسونغ" شركة أبل بشاشات OLED من نوع LTPO+ لكل من آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس، إضافة إلى الهاتف القابل للطي الذي تعمل عليه "أبل" في سرية تامة.شاشة LTPO+.. كفاءة أعلى واستهلاك أقل للطاقةوتُعد تقنية LTPO+ تطورًا لافتًا في عالم الشاشات، إذ تعتمد على استخدام أكاسيد متقدمة في وحدة التحكم، ما يرفع كفاءة استهلاك الطاقة بشكل ملحوظ، مع الحفاظ على معدل تحديث متغير يتراوح بين 1 و120 هرتز.وتشير التقارير إلى أن هذه الشاشات ستدعم أيضًا دمج كاميرا الأشعة تحت الحمراء أسفل الشاشة، وهو ما يفتح الباب أمام تغييرات جذرية في تصميم واجهة آيفون خلال السنوات المقبلة.تقليص "الجزيرة الديناميكية" خطوة أقربوتعزز هذه المعلومات شائعات سابقة حول نية "أبل" تقليص حجم Dynamic Island في هواتف "برو" المقبلة.إذ تعتمد "أبل" حاليًا على الجزيرة الديناميكية لاحتواء مكونات نظام Face ID الثلاثة: كاميرا الأشعة


طور باحثون في جامعة كامبريدج البريطانية جهازاً ذكياً جديداً يُدعى "Revoice" قد يُحدث تحولاً كبيراً في علاج اضطرابات النطق لدى مرضى السكتة الدماغية، من خلال مساعدتهم على استعادة القدرة على التواصل الطبيعي والسلس، دون الحاجة إلى زراعة شرائح أو تدخلات جراحية في الدماغ، وفق دراسة حديثة نُشرت في مجلة Nature Communications.ويأتي هذا الابتكار في وقت يعاني فيه نحو نصف مرضى السكتة الدماغية من اضطرابات في الكلام، أبرزها عُسر التلفّظ (Dysarthria)، وهي حالة ناتجة عن ضعف عضلات الوجه والفم والأحبال الصوتية، تجعل المريض غير قادر على النطق بوضوح رغم إدراكه الكامل لما يريد قوله.ويرتدي المستخدم جهاز "Revoice" على شكل طوق مرن وخفيف حول العنق، وهو قابل للغسل ومصمم للاستخدام اليومي. ويعتمد الجهاز على مجموعة من الحساسات فائقة الدقة لالتقاط اهتزازات دقيقة في عضلات الحنجرة، إضافة إلى قياس معدل ضربات القلب، وهو ما يتيح قراءة الإشارات الجسدية المرتبطة بالكلام والمشاعر. وتُعالج هذه الإشارات عبر نظام ذكاء اصطناعي مزدوج: الأول يعيد تركيب الكلمات من حركات الفم الصامتة، بينما يفسر الثاني الحالة العاطفية والسياق


أظهر استطلاع أجرته شركة راندستاد ونشرت نتائجه يوم الثلاثاء أن أربعة من كل خمسة عمال يعتقدون أن الذكاء الاصطناعي سيؤثر على مهامهم اليومية في مكان العمل مع كون المنتمين لـ"جيل زد" من بين الأكثر قلقًا وذلك في ظل تزايد اعتماد الشركات على روبوتات الدردشة القائمة على الذكاء الاصطناعي والأتمتة.وقالت شركة راندستاد في تقريرها السنوي إن الوظائف الشاغرة التي تتطلب مهارات "وكيل ذكاء اصطناعي" ارتفعت 1587%، وتشير بيانات الاستطلاع إلى أن الذكاء الاصطناعي والأتمتة يحلان بشكل متزايد محل المعاملات والأدوار منخفضة التعقيد.وشمل الاستطلاع 27 ألف عامل و1225 من أصحاب العمل بالإضافة إلى تحليل أكثر من ثلاثة ملايين من إعلانات الوظائف عبر 35 سوقًا، بحسب "رويترز".وتتعرض أسواق العمل لضغوط هائلة مع قيام الشركات في أنحاء العالم بتكثيف عمليات خفض الوظائف فضلًا عن تراجع معنويات المستهلكين، بعد أن هزّتها حرب الرسوم الجمركية التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتحركاته الحادة في السياسة الخارجية، والتي وجهت ضربة قوية للنظام العالمي القائم على القواعد.وبدأت شركات التكنولوجيا التي تركز على الذكاء الاصطناعي في استبدال


كشفت شركة OpenAI عن ملامح استراتيجيتها للمرحلة المقبلة، معلنة أن عام 2026 سيكون عام "التطبيق العملي" للذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تسريع استخدام تقنياتها على أرض الواقع، وليس الاكتفاء بعرض الإمكانات النظرية.وقالت المديرة المالية للشركة سارة فراير، في تدوينة رسمية، إن الأولوية خلال الفترة المقبلة ستكون ردم الفجوة بين ما أصبح الذكاء الاصطناعي قادرًا على تحقيقه، وكيف يستخدمه الأفراد والشركات والدول في حياتهم اليومية.وأضافت فراير أن الفرص كبيرة وفورية، لا سيما في قطاعات الصحة والعلوم والمؤسسات، حيث ينعكس تطور الذكاء الاصطناعي بشكل مباشر على تحسين النتائج والكفاءة، بحسب تقرير نشرته شبكة "سي إن بي سي" واطلعت عليه "العربية Business".نمو غير مسبوق في الحوسبة والإيراداتوأوضحت فراير أن إيرادات "OpenAI" ترتبط بشكل مباشر بتوافر البنية التحتية التقنية، مشيرة إلى أن قدرات الحوسبة لدى الشركة ارتفعت من 0.2 غيغاواط في 2023 إلى نحو 1.9 غيغاواط في 2025.وبالتوازي مع ذلك، قفز معدل الإيرادات السنوية من ملياري دولار إلى أكثر من 20 مليار دولار خلال الفترة نفسها.ووصفت هذا النمو بأنه "غير مسبوق على هذا


أعلنت مصر، يوم الثلاثاء، انتهاء العمل بقرار الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة الراكب، وذلك اعتبارًا من يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026.وجاء القرار بعدما أسهمت منظومة حوكمة أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج في دخول 15 شركة عالمية لتصنيع أجهزة الهاتف المحمول إلى السوق المصري، بطاقة إنتاجية 20 مليون جهاز سنويًا، وهو ما يجاوز احتياجات السوق المحلي.وشهدت صناعة أجهزة الهاتف المحمول في مصر نقلة نوعية خلال عام 2025، ما أدى إلى توافر أحدث الطرازات العالمية المصنعة محليًا بما يناسب جميع شرائح المواطنين، مع توافرها في كافة منافذ البيع والفروع الرسمية للشركات الدولية.ووصل إجمالي الاستثمارات في سوق الهواتف الذكية في مصر حوالي 200 مليون دولار، ومن المتوقع أن يواصل السوق النمو القوي حتى عام 2031 بدعم من توسع التجميع المحلي والسياسات الحكومية الداعمة، بحسب بيانات سابقة للمركز الإعلامي لمجلس الوزراء المصري.وهذه أبرز الشركات العالمية التي دخلت السوق المصري في الفترة الأخيرة."سامسونغ"تشمل قائمة الشركات الأكثر استثمارات في سوق الهواتف الذكية في مصر شركة سامسونغ


مع تزايد الإقبال على المكملات العشبية لتخفيف التوتر وتحسين النوم، يبرز نبات الأشواغندا (Withania somnifera) كأحد أكثر المكملات انتشاراً خلال السنوات الأخيرة. ورغم شيوع استخدامه، لا يزال كثيرون يتساءلون: كم من الوقت تبقى المواد النشطة للأشواغندا في الجسم؟ وهل تختلف مدة تأثيرها من شخص لآخر؟بحسب تقرير طبي نشره موقع Verywell Health، يمكن أن تبقى الأشواغندا في الجسم لمدة تتراوح بين 10 و50 ساعة بعد تناولها، أي ما يصل إلى يومين تقريباً، قبل أن يتم التخلص منها بالكامل. يعتمد العلماء في تقدير مدة بقاء أي مادة في الجسم على مفهوم يُعرف بـ"نصف العمر"، وهو الوقت الذي يحتاجه الجسم للتخلص من نصف كمية المادة الموجودة فيه. وتشير البيانات إلى أن المكونات النشطة في الأشواغندا، المعروفة باسم الويثانولايدات، تمتلك نصف عمر يتراوح بين ساعتين و10 ساعات. وبما أن الجسم يحتاج عادة إلى أربع أو خمس فترات من نصف العمر للتخلص من المادة بالكامل، فإن الأشواغندا قد تستغرق حتى يومين للخروج من الجسم. ولا تبقى الأشواغندا في جسم الجميع للفترة نفسها، إذ تؤثر عدة عوامل في سرعة امتصاصها والتخلص منها. ويأتي في مقدمة هذه


توصل باحثون إلى طريقة علمية جديدة قد تُحدث نقلة نوعية في رعاية مرضى الربو، إذ تُمكّن الأطباء من التنبؤ بنوبات الربو الحادة قبل وقوعها بما يصل إلى خمس سنوات، وفق دراسة حديثة أجراها باحثون من معهد كارولينسكا السويدي ومستشفى ماساتشوستس العام بريغهام، ونُشرت في مجلة Nature Communications.ويُعد الربو من أكثر الأمراض المزمنة انتشاراً في العالم، حيث يصيب أكثر من 500 مليون شخص، بينما تشكّل نوباته الحادة أحد أبرز أسباب تدهور جودة الحياة وارتفاع تكاليف الرعاية الصحية. ورغم شيوع المرض، لا تزال القدرة على تحديد المرضى الأكثر عرضة لنوبات خطيرة في المستقبل تمثل تحدياً كبيراً للأطباء.واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات ثلاث مجموعات كبيرة من مرضى الربو، شملت أكثر من 2500 مشارك، مدعومة بسجلات طبية إلكترونية تمتد لعقود. واستخدم الباحثون تقنية متقدمة تُعرف باسم "الميتابولوميات"، وهي تهدف إلى قياس الجزيئات الصغيرة في الدم وتحليل التغيرات الأيضية المرتبطة بالمرض.وتمكن الفريق من تحديد علاقة وثيقة بين فئتين من المركبات الحيوية في الدم هما: السفينغوليبيدات (Sphingolipids) والستيرويدات. ووجد الباحثون أن النسبة


في ظل الانتشار الهائل لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، باتت المقارنة بين الأنظمة الكبرى مثل شات جي بي تي من "OpenAI" وجيميني من "غوغل" أمرًا معقدًا، خصوصًا مع التسارع الكبير في وتيرة التطوير.ففي ديسمبر 2025، سادت تكهنات حول تراجع "OpenAI" في سباق الذكاء الاصطناعي، قبل أن تقلب الشركة المعادلة بإطلاق ChatGPT-5.2، الذي أعادها إلى صدارة معظم التصنيفات.لكن مع تقارب قدرات النماذج اللغوية الضخمة، لم تعد المقارنات السطحية المبنية على إجابة واحدة لسؤال واحد كافية أو دقيقة.فالردود بطبيعتها عشوائية جزئيًا، كما أن أسلوب المحادثة يمكن تخصيصه بسهولة. لذلك، يبقى الاحتكام إلى الاختبارات المعيارية (Benchmarks) هو الطريق الأكثر موضوعية لتقييم الأداء الحقيقي، بحسب تقرير نشره موقع "slashgear" واطلعت عليه "العربية Business".وفيما يلي ثلاثة معايير رئيسية يظهر فيها تفوق شات جي بي تي على جيميني، وفق أحدث النتائج المتاحة:الإجابة عن أسئلة علمية معقدةأول هذه المعايير هو اختبار GPQA Diamond، المصمم لقياس قدرات التفكير العلمي على مستوى الدكتوراه في الفيزياء والكيمياء والأحياء.ويُعرف هذا الاختبار بأسئلته المحصنة ضد


يلعب البروتين دوراً أساسياً في الحفاظ على صحة العظام، إلا أن تأثيره يختلف باختلاف العمر وكمية الاستهلاك اليومية. فبحسب تقارير صحية حديثة، لا يقتصر دور البروتين على بناء العضلات فقط، بل يُعد عنصراً رئيسياً في تكوين العظام ودعم كثافتها، شريطة تناوله ضمن الحدود الموصى بها وضمن نظام غذائي متوازن.وتشير بيانات صحية نشرتها منصة Verywell Health إلى أن البروتين يشكّل نحو 33% من كتلة العظام و50% من حجمها، ما يجعله عنصراً لا غنى عنه للحفاظ على قوة الهيكل العظمي.ويساعد البروتين العظام بعدة طرق، أبرزها تحفيز إفراز عامل النمو الشبيه بالأنسولين (IGF-1)، وهو هرمون يلعب دوراً مهماً في تعزيز نمو العظام والحفاظ على كثافتها. كما يساهم البروتين في زيادة امتصاص الكالسيوم، وهو المعدن الأساسي المسؤول عن صلابة العظام، إضافة إلى الحد من فقدان الكتلة العظمية مع التقدم في العمر. ولا يقتصر تأثير البروتين على العظام مباشرة، بل يمتد إلى تقوية العضلات، ما يُحسّن التوازن والحركة ويقلل خطر السقوط والكسور، خاصة لدى كبار السن.وتوضح الدراسات أن أهمية البروتين للعظام تختلف باختلاف المراحل العمرية. ففي مرحلة الطفولة


ودّع عالم الموضة مساء أمس "إمبراطور الموضة" وأحد أبرز رموزه وأكثرهم تأثيراً في تاريخ الأزياء الراقية. إنه المصمم فالنتينو غارافاني الذي رحل عن عمر 93 عاماً، بعد أن أسس واحدة من أشهر دور الأزياء في العالم وترك لوناً يحمل اسمه.خلال مسيرته الطويلة، حول فالنتينو غارافاني اللون الأحمر إلى لغة مميزة في عالم الموضة. وقد بدأت قصته معه منذ بداية مشواره المهني خلال حادثة يستذكرها باستمرار، وهي رؤيته لسيدات يرتدين الأحمر الزاهي في دار الأوبرا ببرشلونة.أعجب السيد فالنتينو حينها بكيفية إضفاء هذا اللون إشراقة على جميع ألوان البشرة. وقد تبلورت هذه الرؤية في العام 1959 مع فستان "لا فيستا"، وهو أول فستان أحمر يعرض في مجموعته. شكل هذا التصميم لحظة فارقة أدخلت اللون الأحمر كعنصر أساسي في أسلوبه.منذ تلك اللحظة تحوّل الأحمر إلى محور في رؤيته، وقد صقله فالنتينو ليصبح لونه المميّز وعاد إليه موسماً بعد موسم. تطور لون فالنتينو الأحمر ليصبح أكثر من مجرد لون، إذ تحول إلى رمزاً للثقة، والرومانسيّة، والقوة، والسحر الخالد. من فساتين الأزياء الراقية إلى منصات العرض، أصبح الأحمر جوهر عمل دار Valentino، حيث ارتدته


أثار مختبر علم الفلك الشمسي بمعهد بحوث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية، ضجة بعد توقعه بحدوث عواصف مغناطيسية من الفئتين G3 وG4 اليوم الثلاثاء.ورصد المختبر، مساء الأحد 18 يناير (كانون الثاني) 2026، أول توهج قوي للأشعة السينية على الشمس في العام.كما توقع وصول التوهج الشمسي إلى الأرض ياليوم، مسببا عاصفة مغناطيسية من فئة G3/G4، مع وصول الحد الأدنى للمنطقة الشفقية إلى 50 درجة.ولكن ما تأثير هذه العاصفة على مصر والدول العربية؟من جانبه أوضح رئيس الجمعية الفلكية بجدة، المهندس ماجد أبو زاهرة، أن الأرض تشهد حالياً تراجعاً تدريجياً في شدة العاصفة الجيومغناطيسية القوية من الفئة G4، التي بدأت عقب وصول انبعاث كتلي إكليلي شمسي فائق السرعة إلى المجال المغناطيسي للأرض. ولفت إلى أن هذا الاصطدام العنيف أدى إلى اضطرابات واسعة في الغلاف المغناطيسي، قبل أن تبدأ المؤشرات خلال الساعات الأخيرة في الإشارة إلى دخول العاصفة مرحلة الانحسار.كما أضاف أبو زاهرة أنه على الرغم من هذا التراجع، لا تزال التوقعات تشير إلى إمكانية استمرار عواصف متقطعة تتراوح شدتها بين الضعيفة (G1) والقوية (G3) خلال يوم 20 يناير 2026،


أعلنت، اليوم، مصلحة الجمارك المصرية والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات عن انتهاء فترة الإعفاء الاستثنائي لأجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج بصحبة القادمين من الخارج.وحدد القرار الساعة 12 ظهرًا يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026، موعد بدء إلغاء الاستثناء مع استمرار إعفاء أجهزة الهاتف المحمول الخاصة بالمصريين المقيمين فى الخارج والسائحين لمدة 90 يومًا.وقال تنظيم الاتصالات إن القرار يأتي فى إطار تطبيق منظومة حوكمة أجهزة الهاتف المحمول الواردة من الخارج، بدءًا من يناير 2025، والتى صاحبها قرارًا استثنائيًا بالإعفاء الجمركي لجهاز هاتف محمول واحد بصحبة راكب لحين توفير هواتف محمولة مصنعة محليًا غير خاضعة للجمارك.وبموجب القرار لن يتم استثناء أي هاتف قادم من الخارج من الرسوم المفروضة والمقدرة بـ 38% من سعر الهاتف، ويشمل ذلك الهواتف القادمة بصحبة المصريين من الخارج.وهذا يعني أنه في حال قرر القادمون من الخارج سواء مصريون او غير مصريين الدخول بأجهزة محمولة كهدايا أو لأي غرض آخر، فسيتم تطبيق الرسوم المقررة عليه خلال 90 يوم من تاريخ تفعيل الهاتف.واعتاد المصريون العاملون بالخارج شراء هواتف محمولة


رقم واحد.. سيد العطاء ".. بهذه الكلمات ردت الإعلامية المصرية هالة سرحان أمس الإثنين على فيديو نشره الملياردير المصري نجيب ساويرس على منصة إكس تحدث فيه عن أعمال الخير التي يقدمها نجوم كرة القدم العالميين، وعلى رأسهم اللاعب المصري المحترف في ليفربول الإنجليزي محمد صلاح.فحكاية صلاح تتجاوز صراع "الكرة الذهبية" وضجيج "البريميرليغ"، لترسو في مرفأ قرية صغيرة بمحافظة الغربية شمال مصر تُدعى "نجريج"، حيث تحولت نجومية "الملك المصري" إلى مشروعات تنموية وقبلة حياة للأهالي.مؤسسة خيرية في قريتهإذ لم يكن نجاح صلاح في "الأنفيلد" مجرد أرصدة بنكية، بل تُرجم على الأرض في مسقط رأسه بالقرية الواقعة في دلتا مصر بـ "مؤسسة محمد صلاح الخيرية".وفي السياق، أكد ماهر أنور شتيه، عمدة القرية، أن صلاح لم يكتفِ بالمساعدات العابرة، بل أسس كياناً منظماً يرعى حالياً نحو 400 أسرة من الأكثر احتياجاً برواتب شهرية منتظمة، ليتحول من لاعب كرة إلى "راع" لمجتمع بأكمله.كما أضاف في تصريحات لـ "العربية.نت/الحدث.نت" أن النجم العالمي شيّد معهداً أزهرياً متكاملاً بتكلفة تجاوزت 17 مليون جنيه، ليضيء دروب العلم لأبناء قريته.ولفت العمدة


شغلت الطفلة السورية "شام" مواقع التواصل وتصدرت الترند، بعد ظهورها اللطيف في فيديو على تيك توك، راحت تعاتب فيه السعوديين لعدم دعوتها لحضور مهرجان "جوي أواردز" الذي ضم مئات المشاهير والفنانين من الدول العربية والغربية.وقالت ابنة حمص في المقطع المصور الذي انتشر بشكل واسع: "والله يا أهل السعودية أنا زعلانة كتير.. معقول عازمين كل المشاهير وكل العالم، إلا شام الحمصية العربية.. معقول.. كنت طلعت على المسرح ورقصت... وزغرط لكم".إلا أن المفاجأة كانت برد المستشار السعودي تركي آل الشيخ على فيديو الصغيرة، موجهاً إليها دعوة لحضور موسم الرياض. وكتب بمنشور على حسابه في إكس، مساء أمس الاثنين: "حقك علينا.. وما نرضى زعلك وموسم الرياض عازمك على حفلة الفنانة الكبيرة أصاله شو رأيك؟ وشكلين مابحكي"لتعلق بدورها أصالة على تلك الدعوة، كاتبة على حسابها في إكس:" ومن عندي هدية حلوة.. أحلى فستان تجي فيه الحفلة منفوش أكتر من الفساتين اللي شفتيهم بالمهرجان ومشكوك وحركات ليوم الحركات".ثم ظهرت الطفلة ثانية في فيديو آخر لتعبر عن فرحتها بتلك الدعوة، وتوجه الشكر للسعودية، قائلة " ولك رد عليي تركي آل الشيخ وأصالة.. ضحكت لنا

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®