الأخبار



كشفت شركة غوغل عن أداة تجسس سيبرانية جديدة تُعرف باسم "LostKeys"، قالت إنها تُستخدم حاليًا من قبل مجموعة قرصنة روسية تُعرف باسم COLDRIVER.ووفقًا لتقرير فريق استخبارات التهديدات التابع لـ "غوغل" (GTIG)، فقد تم رصد البرنامج لأول مرة في يناير الماضي، حيث جرى توظيفه في عمليات تجسس إلكترونية معقدة تستهدف حكومات غربية وصحفيين ومراكز أبحاث ومنظمات غير حكومية، بحسب تقرير نشره موقع "androidheadlines" اطلعت عليه "العربية Business".تستخدم مجموعة COLDRIVER برنامج LostKeys ضمن هجمات رقمية تُعرف باسم "ClickFix"، تعتمد بشكل كبير على الهندسة الاجتماعية لخداع الضحايا وتشغيل نصوص PowerShell مشبوهة، مما يفتح المجال أمام تحميل برامج خبيثة إضافية.ويُوصف "LostKeys" بأنه "مكنسة رقمية" تستخرج ملفات بعينها من أجهزة الضحايا، بما في ذلك مستندات وبيانات مكتوبة بلغة Visual Basic Script، ثم ترسلها إلى المهاجمين.كما أنه يجمع معلومات النظام وينفذ أوامر عن بُعد.مجموعة COLDRIVER، المعروفة أيضًا باسم Star Blizzard وCallisto Group، تنشط منذ عام 2017، وتُتهم بتنفيذ عمليات قرصنة تستهدف وزارات الدفاع ومراكز حكومية ومنظمات


عزز روبوت الدردشة شات جي بي تي مؤخرًا مكانته في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال تقديم ميزات متقدمة لإنشاء الصور، وإطلاق صيحات جديدة للميمات على مواقع التواصل الاجتماعي.وكان من بين هذه الصيحات التي انتشرت عالميًا تحويل الصور إلى نمط استوديو غيبلي الياباني للرسوم المتحركة، وكذلك تحويل صورة حيوان أليف إلى شخص.والآن، فإن أحدث هذه الصيحات والتي اكتسبت زخمًا كبيرًا هي جعل "شات جي بي تي" ينسخ صورة لـ 100 مرة، وأبرزت هذه الصيحة كل من قوة وغرابة قدرات توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، بحسب عدة تقارير.وفي هذه الصيحة، يُولّد المستخدمون نسخة من صورة أصلية باستخدام "شات جي بي تي"، ثم يُعيدون إنشاءها 99 مرة متتالية.وعند تجميع هذه الصور معًا في فيديو بتقنية التسريع الزمني (Time-lapse)، تكشف التغييرات الطفيفة بين كل نسخة والأخرى كيف يتطور الذكاء الاصطناعي ويُشوّه الصورة الأصلية مع التكرار.وتُعرف هذه الصيحة أيضًا باسم "Create the Exact Replica of This Image, Don't Change a Thing" أي "أنشيء نسخة طبق الأصل من هذه الصورة، دون تغيير أي شيء".ويبدأ الأمر بتحميل صورة لشات جي بي تي، ومطالبته بإنشاء نسخة طبق الأصل


في ضربة قوية لعالم التداول الرقمي، أعلنت الشرطة الاتحادية الألمانية عن إغلاق منصة eXch.cx الشهيرة لتداول العملات المشفرة، بعد اتهامها بتسهيل عمليات غسل أموال بلغت قيمتها نحو 1.9 مليار دولار منذ تأسيسها.وجاء الإعلان في بيان رسمي للمكتب الاتحادي للشرطة الجنائية (BKA)، أكد فيه أن عملية المداهمة تمت في 30 أبريل 2025، وأسفرت عن مصادرة 34 مليون يورو من الأصول الرقمية، بما يشمل بيتكوين، وإيثيريوم، ولايتكوين، وداش، بحسب تقرير نشره موقع "thehackernews" اطلعت عليه "العربية Business".كما استولت السلطات على 8 تيرابايت من البيانات المرتبطة بأنشطة المنصة.منصة بلا قيودأسست منصة eXch في عام 2014، ووفرت خدماتها على كل من الإنترنت التقليدي والشبكة المظلمة، دون فرض أي إجراءات تحقق من هوية المستخدمين أو حفظ لبياناتهم، وهو ما جعلها بيئة مثالية لإخفاء التدفقات المالية غير المشروعة.وصرّحت الشرطة بأن المنصة كانت تروّج صراحة على مواقع الإنترنت المظلم بأنها لا تطبق أي ضوابط لمكافحة غسل الأموال، مما جذب كيانات إجرامية للاستفادة من خدماتها، بما في ذلك جهات تهديد من كوريا الشمالية متورطة في اختراق منصة Bybit في


تمكن علماء من التوصل إلى "إشارة دموية" يُمكنهم من خلالها التنبؤ بالإصابة بمرض الزهايمر قبل 11 عاماً من ظهور الأعراض، وهو ما يُتيح للأطباء أخذ الحيطة والحذر والبدء بالعلاج المبكر للمريض.وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" العلمي المختص إن الكشف المُبكر عن مرض الزهايمر يُتيح دعماً أفضل وخيارات علاجية أوسع، كما يُتيح للعلماء فرصةً أكبر لدراسة المرض.واكتشف فريق دولي من الباحثين أنه لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي للإصابة بمرض الزهايمر، يُمكن لمؤشر حيوي محدد في الدم أن يشير إلى المرض قبل ظهور الأعراض الإدراكية بمدة تصل إلى 11 عاماً.ويقول العلماء إن هذا المؤشر الحيوي هو بروتين "بيتا-ساينوكلين"، ويمكن تحديده من خلال فحص دم بسيط، وهو مؤشر على تلف الوصلات العصبية بين الخلايا العصبية في الدماغ، وقد أصبحت صلاته بالخرف راسخة بشكل متزايد.ويقول باتريك أوكل، طبيب الأعصاب في "المركز الألماني للأمراض العصبية": "تعكس مستويات هذا البروتين في الدم تلف الخلايا العصبية، ويمكن تحديدها بسهولة نسبية".ودرس الباحثون عينات دم من 178 فرداً مسجلين في قاعدة بيانات أبحاث مرض الزهايمر. وكان المشاركون مزيجاً من


أدان إشبيلية بشدة يوم الأحد "أعمال التخريب" التي ارتكبتها مجموعة من مشجعيه، ما اضطر الفريق إلى إمضاء الليلة في مجمعه الرياضي بعد الهزيمة أمام مضيفه سلتا فيغو 2-3 في المرحلة الخامسة والثلاثين من الدوري الإسباني لكرة القدم والتي أبقت النادي الأندلسي في دائرة خطر الهبوط.وقال في بيان "يدين نادي إشبيلية بشدة أعمال التخريب التي وقعت مساء يوم السبت في مدينة خوسيه رامون سيسنيروس بالاسيوس الرياضية أثناء وصول الفريق الأول إلى المنشأة بعد المباراة ضد سلتا فيغو".وتجمع قرابة 100 من المشجعين في المجمع الرياضي التابع للنادي احتجاجا على نتائجه السيئة.حاولوا انتظار وفد الفريق في المطار، لكن عندما فشلوا في ذلك ذهبوا إلى مقر التمارين لإسماع صوتهم. وقد تعرضت الحافلة للهجوم بالمقذوفات كما وجه المشجعون الغاضبون الإهانات اللاذعة للاعبين.وحاول بعضهم الدخول إلى المبنى، لكن الشرطة والفريق الأمني في النادي تمكنوا من السيطرة عليهم.ويعيش إشبيلية الذي اعتاد على المشاركة في المسابقات القارية، أزمة رياضية ومالية ولا يزال في خطر الهبوط إلى الدرجة الثانية لأول مرة منذ عام 2000 كونه يتقدم بفارق ست نقاط فقط على لاس


يخطط المدافع الألماني جوناثان تاه للإعلان عن ناديه الجديد قريبا، بعد أن قرر عدم تجديد عقده مع باير ليفركوزن الفائز ببطولة الدوري الألماني الموسم الماضي.وأبان تاه لصحيفة "بيلد آم زونتاغ" الصادرة يوم الأحد: سأتخذ قراري قريبا. لا أريد تحديد موعد. الحقيقة أن ذلك لن يكون في غضون شهرين.وقضى تاه، 29 عامًا، 10 سنوات في ليفركوزن وفاز معه بثنائية الدوري الألماني وكأس ألمانيا العام الماضي. وكان من المقرر أن يخوض مباراته الأخيرة على أرضه، مثل المدرب تشابي ألونسو، في وقت لاحق يوم الأحد أمام بوروسيا دورتموند.وقال إنه سيتذكر الفترة التي قضاها في ليفركوزن وهو على فراش الموت، لكنه يريد أن يترك منطقة الراحة التي كان يعيش فيها الآن ويخوض تحديًا جديدًا.وبدا تاه قريبًا من الانتقال إلى بايرن ميونخ العام الماضي، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان البطل المتوج حديثًا باللقب لا يزال مهتمًا الآن. قال المدير الرياضي لبايرن كريستوف فرويند إن تاه ”ليس مشكلة“ في الوقت الحالي.يعد الانتقال إلى الخارج خيارًا مطروحًا أيضًا، مع ذكر برشلونة متصدر الدوري الإسباني كخيار محتمل "يضعك ذلك تحت ضغط إضافي إذا ذهبت إلى مكان لا


تعرض ليونيل ميسي لأقسى هزيمة في مسيرته في الدوري الأميركي لكرة القدم عندما سقط إنتر ميامي في فخ الخسارة 4-1 أمام مينيسوتا يونايتد يوم السبت.وسجل الأرجنتيني هدفاً في الشوط الثاني، لكن دفاع ميامي انكشف مرة أخرى ليخسر الفريق للمرة الرابعة في آخر خمس مباريات في جميع المسابقات، وهي سلسلة من الهزائم استقبل فيها الفريق 14 هدفاً.ومع إصابة لويس سواريز، اختار مدرب إنتر ميامي خافيير ماسكيرانو اللعب بدون مهاجم صريح مع وجود ميسي أمام خط وسط مكون من خمسة لاعبين.بونغوكولي لونغواني وضع مينيسوتا في المقدمة في الدقيقة 32 بعد أن انكشف دفاع ميامي بتمريرة ذكية من خواكين بيريرا إلى كارلوس هارفي الذي مرر الكرة إلى المهاجم الدولي الجنوب إفريقي في منطقة الجزاء.قدم ميسي أول تذكير حقيقي بوجوده بعد ست دقائق عندما استغل بعض المساحات في منطقة مزدحمة لكن تسديدته المنخفضة بالقدم اليمنى لم تكن مؤذية.ضاعف مينيسوتا تقدمه قبل نهاية الشوط الأول عندما تلقى نيكولاس روميرو رمية طويلة من مايكل بوكسال برأسه وسددها أنتوني ماركانش برأسه في القائم الخلفي.وسجل ميسي بعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني عندما تلقى كرة داخل منطقة


يبدو أن شركة الذكاء الاصطناعي "OpenAI" تتقدم بفارق كبير على منافسيها في سباق استقطاب إنفاق الشركات على الذكاء الاصطناعي، وفقًا لبيانات المعاملات من شركة "Ramp" للتكنولوجيا المالية.ووفقًا لمؤشر "AI Index" من "Ramp"، والذي يُقدّر معدل تبني الشركات لمنتجات الذكاء الاصطناعي بالاعتماد على بيانات "Ramp" لبطاقات الدفع والفواتير، كانت 32.4% من الشركات الأميركية تدفع مقابل اشتراكات لنماذج ومنصات وأدوات الذكاء الاصطناعي من "OpenAI" اعتبارًا من أبريل.وهذه النسبة أعلى من 18.9% في يناير و28% في مارس لمنتجات "OpenAI" مطورة روبوت الدردشة الشهير "شات جي بي تي"، بحسب تقرير لموقع "TechCrunch" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وأظهرت البيانات أن منافسي "OpenAI" واجهوا صعوبة في تحقيق تقدم مماثل، فقد كانت نسبة 8% فقط من الشركات لديها اشتراكات في منتجات شركة أنثروبيك اعتبارًا من الشهر الماضي، مقارنةً بـ 4.6% في يناير.وفي غضون ذلك، شهدت اشتراكات "Google AI" انخفاضًا من 2.3% في فبراير إلى 0.1% في أبريل.وكتب آرا خرزيان، الخبير الاقتصادي في "Ramp"، في منشور مدونة نُشر يوم الثلاثاء:


أصيب 25 شخصا يوم السبت في ملعب "فولكسبارك شتاديون"، بينهم واحد "بين الحياة والموت"، وفقا لإدارة الإطفاء في ثاني أكبر مدينة ألمانية، وذلك خلال الاحتفالات بصعود هامبورغ إلى دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بعد سبعة مواسم في الدرجة الثانية.ومساء يوم السبت قرابة الساعة 10:20 بالتوقيت المحلي، ضمن هامبورغ صعوده إلى دوري النخبة بفضل فوزه على أولم (6-1) على ملعبه "فولكسبارك شتاديون" أمام 56 ألفا و500 متفرج.و"بعد صافرة نهاية المباراة، اقتحم المشجعون أرض الملعب. ونتيجة لذلك، أصيب بعض المشجعين"، وفق بيان صادر عن إدارة الإطفاء في هامبورغ صباح يوم الأحد.وتابع "منذ حينها (ما حصل في الملعب)، تلقى 44 شخصا العلاج الطبي. أصيب خمسة أشخاص بجروح طفيفة، 19 بجروح خطيرة، وشخص واحد في حالة تهدد حياته".وبفوزه السبت في المرحلة قبل الأخيرة، عزز هامبورغ صدارته برصيد 59 نقطة بفارق نقطة واحدة امام مطارده المباشر كولن وبفارق أربع نقاط عن إلفيرسبرغ الثالث وبادربورن الرابع.ويحتاج كولن الذي هبط إلى الدرجة الثانية الموسم الماضي، إلى نقطة واحدة على الأقل في مباراته في المرحلة الأخيرة امام ضيفه كايزسلاوترن للحاق بهامبورغ الى


خلصت دراسة علمية أجريت حديثاً إلى أن الكافيين في الدم يُمكن أن يخفض من مستويات الدهون في الجسم، كما يُمكن أن يقلل من فرص الإصابة بمرض السكري، وهو ما يعني أن الشاي والقهوة من شأنهما تقليل فرص الإصابة بالسكري من النوع الثاني وأمراض القلب والأوعية الدموية.وقال تقرير نشره موقع "ساينس أليرت" المتخصص، واطلعت عليه "العربية.نت"، إن الباحثين استخدموا في دراستهم التي أجروها في العام 2023 المؤشرات الجينية لتحديد صلة أدق بين مستويات الكافيين ومؤشر كتلة الجسم وخطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني.وأشار فريق البحث، من معهد كارولينسكا في السويد، وجامعة بريستول في بريطانيا، وإمبريال كوليدج لندن، إلى إمكانية دراسة المشروبات الخالية من السعرات الحرارية التي تحتوي على الكافيين كوسيلة محتملة للمساعدة في تقليل مستويات دهون الجسم.وكتب الباحثون في دراستهم: "ارتبطت تركيزات الكافيين المرتفعة في البلازما، والمتوقعة وراثياً، بانخفاض مؤشر كتلة الجسم وكتلة الدهون الكلية في الجسم".وأضافوا: "علاوة على ذلك، ارتبطت تركيزات الكافيين المرتفعة في البلازما، والمتوقعة وراثياً، بانخفاض خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني


ستُطلق شركة أبل أنحف هاتف آيفون على الإطلاق في وقت لاحق من هذا العام، بسمك يبلغ 5.5 ملم فقط.ورغم أن هذا الهاتف المتطور سيُقدم بعض التنازلات لتقليل سمكه إلى ما يقرب من نصف سمك هاتف آيفون العادي، إلا أنه سيظل يتمتع بعدد من الميزات.وهذه بعض المميزات والعيوب المتوقعة في هاتف "iPhone 17 Air" فائق النحافة المقبل، بحسب تقرير لموقع "9TO5Mac" المتخصص في أخبار شركة أبل، اطلعت عليه "العربية Business".الإيجابيات1- تقنية الشاشة لن ينطوي أنحف هاتف آيفون من "أبل" على أي تنازلات في ما يتعلق بتقنية الشاشة. وسيحتوي على شاشة "OLED" مقاس 6.6 بوصة مزودة بتقنية "LTPO"، وهي الأولى من نوعها في أجهزة آيفون غير الاحترافية.ويعني هذا أن المستخدم سيستمتع بمجموعة من ميزات الشاشة المتقدمة، مثل معدل تحديث 120 هرتز (ProMotion) وميزة الشاشة دائمة التشغيل (Always-On).كما أن حجم الشاشة سيكون قريبًا من حجم شاشة "iPhone 16 Plus" الذي سيحلّ "iPhone 17 Air" مكانه.2- السعر على الرغم من تصميمه المتطور، من المتوقع أن يحافظ "iPhone 17 Air " على سعره الذي يقل عن 1000 دولار، وهو سعر "iPhone 16 Plus"، وفقًا لعدة مصادر. وتشير


إذا سبق لك أن واجهتَ إحدى تلك النوافذ المنبثقة المزعجة التي تدّعي إصابة هاتفك أو جهاز الكمبيوتر بفيروس، فأنت لست وحدك بالتأكيد.لا تزال تنبيهات الفيروسات الزائفة وعمليات الاحتيال المتعلقة بالدعم الفني منتشرة في كل مكان - والآن تُكثّف "غوغل" جهودها لمكافحتها باستخدام الذكاء الاصطناعي الذي يعمل مباشرةً على جهازك.تقول الشركة إنها تستخدم Gemini Nano، وهو إصدار مُخفّض من نموذج Gemini AI الخاص بها، للمساعدة في اكتشاف مواقع الويب الاحتيالية والنوافذ المنبثقة فورًا، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" اطلعت عليه "العربية Business".تُطرح هذه الحماية للمستخدمين الذين لديهم الحماية المُحسّنة في "كروم" على أجهزة الكمبيوتر، والأفضل من ذلك أنها لا تعتمد على المعالجة السحابية - بل تحدث على جهازك.نستخدم الآن برنامج Gemini Nano، وهو نموذج اللغة الكبير (LLM) على أجهزة الكمبيوتر، لتزويد مستخدمي الحماية المُحسّنة بطبقة حماية إضافية ضد عمليات الاحتيال عبر الإنترنت.يوفر هذا النهج المُستخدم على الأجهزة نظرةً فوريةً على المواقع الإلكترونية الخطرة، ويُمكّننا من توفير الحماية، حتى ضد عمليات الاحتيال غير


أحدث تهديد يواجه مستخدمي هواتف أندرويد هو خداعهم لتثبيت تطبيقات معينة تُسبب مشاكل بمجرد تنزيلها على أجهزتهم.يُطلق على هذا الهجوم اسم "كاليدوسكوب"، وهو عبارة عن هجوم احتيالي بالإعلانات، حيث تتوفر تطبيقات شرعية على متجر "غوغل بلاي".توجد بدائل خبيثة لهذه التطبيقات في متاجر تطبيقات خارجية، تُساهم في نشر الإعلانات الاحتيالية، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" اطلعت عليه "العربية Business".أطلقت مختبرات IAS Threat Labs على هذا الهجوم اسم "كاليدوسكوب" نظرًا لتغيره المستمر لتجنب اكتشافه.ووفقًا للبيانات، يُخترق 2.5 مليون جهاز جديد شهريًا، 20% منها في الهند. ومن المناطق الأخرى التي اكتُشف فيها "كاليدوسكوب" إندونيسيا والفلبين والبرازيل.ويساهم تثبيت التطبيقات الضارة عبر متاجر تطبيقات خارجية في اتساع نطاق هذا التهديد.يعمل تطبيق "كاليدوسكوب" على النحو التالي:- يُثبّت مستخدم أندرويد تطبيقًا من متجر "بلاي" يبدو، بل ويعمل، كتطبيقات أصلية.- تُدرج نسخة مُكررة ضارة من التطبيق في متجر تطبيقات تابع لجهة خارجية؛ وتُوجّه الرسائل ووسائل التواصل الاجتماعي المستخدمين لتثبيت النسخة الضارة من هذه التطبيقات عبر


كشف خبير مصري عن طرق احتيال جديدة يمكن استخدامها بواسطة الذكاء الاصطناعي منها تقليد الصوت واستخدام ذلك في النصب والابتزاز، كما أوضح 4 طرق لتجنب الوقوع في هذا الفخ.ويمكن للمحتالين تقليد صوت المدير في العمل مثلا أو مسؤول كبير، باستخدام تقنية حديثة وهي "استنساخ الصوت" المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما يجعل الضحية يفقد القدرة على تمييز الصوت وينفذ الأوامر المزعومة الصادرة له.لكن كيف يمكن اكتشاف هذه التقنية وكيف يمكن مواجهتها؟يقول الدكتور محمد محسن رمضان، خبير الأمن السيبراني ومكافحة الجرائم الإلكترونية، لـ "العربية.نت:"/ و"الحدث.نت": إن مكالمات الاحتيال تطورت بسرعة كبيرة مع دخول عصر الذكاء الاصطناعي، إذ أصبحت أكثر ذكاءً، وخداعاً، فالمحتالون يمكنهم تقليد الصوت والاحتيال عبر الإنترنت والمكالمات الهاتفية ومنشورات التواصل الاجتماعي، والمنتديات، وسجلات البيانات المُسربة وتستخدمها في تصميم مكالمات احتيالية دقيقة تستهدف كل شخص بمحتوى يخصه، سواءً كان متعلقاً بتاريخه الطبي أو سفره أو مشترياته الأخيرة أو أمواله في البنوك.وأشار الدكتور محسن رمضان إلى أنه لا يقتصر الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات، بل


تعقد شركة التكنولوجيا مايكروسوفت مؤتمرها السنوي للمطورين "Build" في الفترة بين 19 و22 مايو الجاري، ويبدو أن الذكاء الاصطناعي سيكون مرة أخرى نجم الحدث.وبدأت "مايكروسوفت" في السنوات الأخيرة في استخدام مؤتمر "Build" للكشف عن ميزات ذكاء اصطناعي جديدة تشق طريقها لاحقًا إلى المنتجات الموجهة للمستهلكين.وبالنظر إلى أن "مايكروسوفت" أطلقت مؤخرًا جهازي "Surface Pro" و"Surface Laptop" الجديدين، فمن المتوقع أن يُركّز الحدث على البرمجيات، بحسب تقرير لموقع "Engadget" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".وسيبدأ مؤتمر "Build" بكلمة افتتاحية للرئيس التنفيذي لمايكروسوفت ساتيا ناديلا، والمدير التقني كيفن سكوت، والتي يمكن متابعتها مباشرة عبر الموقع الإلكتروني الرسمي للمؤتمر.وتحدثت "مايكروسوفت" كثيرًا في مؤتمر "Build" العام الماضي عن وكلاء الذكاء الاصطناعي، ومن المرجح أن تُطرح طرق أتمتة الذكاء الاصطناعي للعمل في نظام ويندوز هذا العام أيضًا.أعلنت "مايكروسوفت" بالفعل عن خطط لإضافة وكيل ذكي في تطبيق "الإعدادات" يمكنه تعديل إعدادات جهاز الكمبيوتر تلقائيًا نيابة عن المستخدم. لذا، من


على الرغم من أن خرائط "أبل" هي تطبيق الملاحة والخرائط الافتراضي على نظام iOS، إلا أن العديد من مستخدمي آيفون يفضلون خرائط "غوغل"، ربما لأنهم اعتادوا عليها بالفعل.قد يتذكر بعض مستخدمي آيفون مدى سوء خرائط "أبل" عند إصدارها لأول مرة في سبتمبر 2012 ضمن النسخة الرئيسية من نظام iOS 6.كانت أسماء الدول والمدن والشوارع، وحتى بعض الولايات، غير واضحة أو غير ظاهرة، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena".أُخِلَّ بتوجيهات الملاحة، وفي إحدى الحالات الشائنة، وجّهت خرائط "أبل" السائقين الذين كانوا يسافرون إلى ميلدورا في أستراليا إلى المناطق النائية عن طريق الخطأ.واجه مستخدمو آيفون هؤلاء درجات حرارة تصل إلى 115 درجة فهرنهايت أثناء القيادة عبر تضاريس خطرة مغطاة بثعابين سامة، مع ندرة الوصول إلى المياه.وصفت الشرطة في أستراليا خرائط "أبل" بأنها "مهددة للحياة".بدلاً من استخدام بيانات الخرائط من شركات الملاحة الخارجية مثل "توم توم"، قررت "أبل" البدء من الصفر وجمع بياناتها الخاصة، وإرسال شاحنات مجهزة خصيصًا للقيادة على الطرق.في الوقت نفسه، حمل بعض موظفي "أبل" حقائب ظهر مزودة بمعدات تتبع لمساعدتهم في إنشاء سجلات


قبل أيام فقط من الكشف الرسمي المتوقع له، ظهر هاتف "سامسونغ" Galaxy S25 Edge غير المعلن عنه على موقع "Argos" البريطاني للطلب المسبق، في خطوة مفاجئة وغير معتادة من جهة تجزئة كبرى.ورغم أن موعد الإعلان الرسمي للهاتف من المتوقع أن يكون في 12 مايو، إلا أن توفره المبكر يكشف عن مواصفات مؤكدة وسعر مرتفع أثار جدلًا واسعًا، بحسب تقرير نشره موقع "phonearena" اطلعت عليه "العربية Business".يأتي هاتف Galaxy S25 Edge بشاشة Dynamic AMOLED 2X مقاس 6.7 بوصة بدقة 1440×3120 بكسل.ويعمل بمعالج Snapdragon 8 Elite الجديد، مع واجهة One UI 7 ونظام أندرويد 15.الهاتف مزود بذاكرة عشوائية 12 غيغابايت وسعة تخزين داخلية تبدأ من 256 غيغابايت، وهيكل معدني من التيتانيوم بسماكة مذهلة لا تتجاوز 5.8 ملم، ما يجعله أحد أنحف الهواتف في السوق.كاميرا رئيسية قويةفي الخلف، نجد كاميرا رئيسية بدقة 200 ميغابكسل، ترافقها كاميرا واسعة الزاوية بدقة 12 ميغابكسل، دون أي عدسات إضافية، ما يضع علامة استفهام حول قدرة الهاتف على منافسة شقيقه S25 Ultra.أما الكاميرا الأمامية، فتأتي بدقة 12 ميغابكسل.بطارية تثير الشكوكبطارية الهاتف بسعة 3900 مللي


كشف باحثون من الصين والسويد أن فيتامين B12 قد يحمل مفتاحًا فعالًا في تقليل شدة التهاب البنكرياس الحاد، وهو المرض الذي يدخل الملايين إلى المستشفيات سنويًا ويودي بحياة نحو 20% من المصابين بحالاته الشديدة.لكن هذا الفيتامين، ووفقا لدراسة أجراها علماء من "جامعة سيتشوان" الصينية و"جامعة "لينكوبينغ" السويدية، وجدت أن المستويات المرتفعة منه في الدم ترتبط بانخفاض كبير في خطر الإصابة بالتهاب البنكرياس، ما يجعله مرشحًا قويا ليكون عنصرًا وقائيًا وعلاجيًا في المستقبل لمرضى البنكرياس، كما يحمل علاجا فعالا للوقاية من أمراض القلب، لكن في المقابل قد يتسبب في خطورة كبيرة على مرضى الكبد والكلى. وفي هذا الشأن، قال الدكتور علاء غالب، الأستاذ المساعد لأمراض القلب بكلية الطب بـ"جامعة سوهاج" لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت" إن فيتامين B12 "يلعب دوراً مهماً في علاج تصلب الشرايين، كما يلعب دورا آخر في الوقاية من نوبات القلب والسكتات الدماغية".وأوضح أن هذا الفيتامين له دور كبير في صناعة الكوليسترول ورفع نسبة الكوليسترول النافع بالدم والتي تفيد حماية الجسم من تصلب الشرايين.وحذر أستاذ أمراض القلب المصابين ببعض الأمراض


في خطوة تعزز ريادتها في سوق الأجهزة الذكية للمنازل، أعلنت شركة هواوي عن إطلاق قفلي الباب الذكي Smart Door Lock 2 Pro وUltra، المدعومين بتقنيات ذكاء اصطناعي متقدمة تشمل التعرّف ثلاثي الأبعاد على الوجه وتحليل أوردة راحة اليد.ويأتي ذلك ضمن توسّع "هواوي" في مجال الأمن المنزلي بعد نجاح طرازها القياسي السابق، بحسب تقرير نشره موقع "gizmochina" اطلعت عليه "العربية Business".يعتمد القفلان الجديدان على نظام من الجيل الثالث للتعرف على الوجه بتقنية 3D، ويستخدمان كاميرا متطورة بتقنية ToF لمسح أكثر من 300 ألف نقطة على وجه المستخدم، ما يضمن فتح القفل بسرعة ودقة حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة أو من زوايا غير مباشرة.ويدعم النظام الذكي التكيف مع تغيّرات الملامح مثل المكياج، أو تغيّر الوزن، بفضل قدراته التعلّمية المستمرة.كما أضافت "هواوي" للمرة الأولى تقنية تحليل أوردة راحة اليد، باستخدام مستشعر بالأشعة تحت الحمراء، ما يوفر طريقة تحقق بيومترية فريدة وآمنة، تعمل بكفاءة مع مختلف ألوان البشرة والفئات العمرية.كاميرا ذكية وتكامل مع HarmonyOSكلا الطرازين مزود بكاميرا 2K بزاوية عرض واسعة تصل إلى 161 درجة، قادرة


شهدت السنوات الأخيرة سباقاً محتدماً بين كبرى شركات التكنولوجيا في ميدان الذكاء الاصطناعي، حيث تتنافس "OpenAI" و"غوغل" على ريادة هذا القطاع سريع التطوّر.في قلب هذه المنافسة، يبرز روبوت الدردشة الشهير شات جي بي تي من "OpenAI"، في مواجهة أداة الذكاء الاصطناعي المتقدمة جيميني من "غوغل".نشر موقع "digitaltrends" مقارنة بين النموذجين اطلعت عليه "العربية Business"، وشملت المقارنة عدة جوانب منها الأداء، والسرعة، وغيرها.فماذا يقدّم كلّ منهما؟ وأيهما الأفضل للمستخدمين؟البحث الفوريفي أكتوبر 2024، أطلقت "OpenAI" ميزة "بحث شات جي بي تي" لتقديم إجابات فورية مدعومة بالذكاء الاصطناعي على استفسارات المستخدمين، مثل نتائج المباريات والأخبار وأسعار الأسهم.تعتمد الميزة على التعاون مع مؤسسات إعلامية بارزة مثل "رويترز" و"فايننشال تايمز" و"ذا أتلانتيك"، لتقديم محتوى موثوق وسريع.أما "غوغل"، فتواصل تحديث محرك بحثها الأيقوني بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ما يجعله قادراً على فهم السياق وتقديم نتائج أكثر دقة وتنوعاً.وبالاختبار العملي لمباراة بين "دنفر ناغتس" و"أوكلاهوما سيتي ثاندر"، أثبت بحث "غوغل" تفوقه بوضوح، إذ قدّم


شهدت منطقة مصر الجديدة شرق العاصمة المصرية القاهرة حريقا مروعًا، مساء أمس السبت وفي الساعات الأولى من صباح اليوم الأحد، التهم مبنى سكنياً وعدة محلات ونتج عنه وفاة عامل وتم نقله إلى المستشفى.وتلقت السلطات بلاغًا بنشوب حريق أسفل عقار سكني في ميدان سفير بمنطقة مصر الجديدة وعلى الفور انتقلت سيارات الإسعاف وقوات الحماية المدنية والإطفاء للسيطرة على الموقف وإخماد النيران.وتبين أن الحريق نشب في محل تجاري أسفل المبنى ونتج عن الحريق وفاة عامل داخل المطعم، وتفحم المحل، وامتدت النيران لثلاثة طوابق في المبنى، بالإضافة إلى 4 محلات مجاورة فيما غطت سحب الدخان سماء المنطقة.وفرضت السلطات طوقا أمنيا حول موقع الحريق ومنعت مرور السيارات بالشوارع المحيطة به حتى تمكنت من إخماد النيران.وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها للوقوف على أسباب الحريق، وحصر حجم الخسائر وتحديد قيمتها، فيما واصلت سيارات الإسعاف نقل المصابين إلى المستشفيات.


لأول مرة، تشارك Egyptian Media Hub بجناح رسمي في مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي يُقام خلال الفترة من 13 إلى 24 مايو الجاري، تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية.ويضم الجناح 13 كيانًا سينمائيًا وترفيهيًا مصريًا يمثلون مختلف مجالات الصناعة من إنتاج وتوزيع وكتابة ومونتاج ومؤثرات بصرية، من بينهم: شاهيناز العقاد، وعلي العربي، وأحمد بدوي، ومحمدحفظي، ومريم نعوم، ومحمد عبد الوهاب، وشريف فتحي، وعدلي توما، وسيدريك أعون، وآلاء لاشين، وإيهاب منير، بالتعاون مع مروة أبو ليلة ونادين عبد الغفار.تعزيز انتشار المحتوى المصري عالميًاوفي تصريحات خاصة لموقع العربية.نت قال السيناريست والمنتج محمد حفظي إنه يشارك كل عام في مهرجان كان السينمائي بشكل مستقل، ولكن المشاركة المصرية في مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام، تهدف إلى الاحتفاء بإبداع وموهبة المصريين في تقديم محتوى فني قوي قادر على الوصول إلى المنصات العالمية.وأضاف حفظي قائلا: "هدفنا هو تعزيز انتشار المحتوى المصري عالميًا، والترويج للقصص التي تعكس المجتمع المصري، وبناء شبكة علاقات مؤثرة تدعم الصناعة المصرية إقليميًا ودوليًا".ترويج للمحتوى المصري خارج


إذا كان الشخص يرغب في التخلص من الوزن الزائد مع حلول فصل الصيف، فربما ينبهر من نتائج نظام غذائي توصي نيكوليت بيس، اختصاصية التغذية في لونغ آيلاند باتباعها كما لو كان الشخص "طفلا صغيرا".وصرحت بيس لصحيفة "New York Post"، قائلة إن "الطفل هو مفتاح الصحة والعافية للبالغين، فمن اللافت للنظر أن طفلاً دون أي خبرة حياتية يستطيع أن يُعطي الكبار خارطة طريق لحياة صحية".تنصح بيس بتبني ثلاث سلوكيات بسيطة فيما سمّته "بيبي دايت"، للحد من الإفراط في تناول الطعام، كما يلي:1. وجبة كل 4 ساعاتيمكن تناول الطعام كل ساعتين إلى أربع ساعات كما الأطفال، بحسب بيس، التي ابتكرت هذه الفكرة أثناء عملها مع الأمهات الجدد، حيث أوصتهن بتناول الوجبة الأولى بعد ساعة إلى ثلاث ساعات من الاستيقاظ.ونصحت قائلةً: "يجب أن تتضمن مصدرًا جيدًا للبروتين مثل البيض أو الجبن أو الزبادي، مع كربوهيدرات غنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة. وإضافة حصة من الفاكهة أو الخضراوات تُكمل الوجبة لبداية يوم متوازنة".وبعد ثلاث إلى أربع ساعات، يُفضل تناول حساءً أو سلطة نباتية.ويجب أن يكون البروتين مزيجًا نباتيًا من الفاصوليا والحبوب أو إضافة اللحوم.


حالة من الجدل تسبب فيها الفنان المصري أحمد فهمي، بسبب الفيديو الذي تم نشره عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، واعتقد البعض من خلاله عودته إلى طليقته هنا الزاهد.مقطع الفيديو يعود إلى فيلم "مستر إكس" الذي شارك في بطولته أحمد فهمي وهنا الزاهد، وجاء المقطع الذي نشر ليكشف عن اللحظة التي يعلن فيها فهمي لهنا الزاهد أنه هو "مستر إكس" في أحداث الفيلم.الأمر الذي تفاعل معه الجمهور، وتوقعوا أنه يشير إلى عودة الثنائي إلى بعضهما البعض، وبدأ الجمهور يعبر عن رأيه في تلك الخطوة.حذفه من صفحتهلكن فهمي تدارك الأمر بعد ساعات من نشر الفيديو، حيث قام بحذفه من الصفحة، وبعدها عاد ليكتب منشورا يوضح من خلاله حقيقة الأمر.وأكد فهمي أن نشر مقطع الفيديو وبعدها حذفه هو "غلطة غير مقصودة"، مشيرا إلى كون من ارتكب هذا الخطأ، هو أحد أعضاء فريق السوشيال ميديا التابع للشركة التي تدير حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليلخص الأمر قائلا "موضوع بسيط ومش مقصود".وكشف بعدها أحمد فهمي عن كونه إن أراد أن يصرح بأي أمر، سيقوله بشكل مباشر بدون أي تلميحات، ليختتم رسالته، قائلا "كل الاحترام لزملائي وبالتوفيق


حُثّت شركات الذكاء الاصطناعي على تكرار حسابات السلامة التي استند إليها أول اختبار نووي لروبرت أوبنهايمر قبل إطلاق أنظمتها فائقة القدرة.فقد صرّح ماكس تيجمارك، وهو خبير رائد في مجال سلامة الذكاء الاصطناعي، بأنه أجرى حسابات مشابهة لتلك التي أجراها الفيزيائي الأميركي آرثر كومبتون قبل اختبار ترينيتي، ووجد احتمالا بنسبة 90% أن يُشكّل الذكاء الاصطناعي المتطور تهديدا وجوديا.وفي ورقة بحثية نشرها تيجمارك وثلاثة من طلابه في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT)، أوصى الباحثون بحساب "ثابت كومبتون" المُعرّف في الورقة بأنه احتمال خروج ذكاء اصطناعي فائق القدرة عن السيطرة البشرية، وفق صحيفة "غارديان".أنظمة سلامة عالميةوقال تيجمارك إنه ينبغي على شركات الذكاء الاصطناعي أن تتحمل مسؤولية الحساب الدقيق لما إذا كان الذكاء الاصطناعي الفائق (ASI) - وهو مصطلح يُطلق على نظام نظري يتفوق على الذكاء البشري في جميع الجوانب - سيفلت من السيطرة البشرية.وأضاف: "على الشركات التي تُطوّر الذكاء الفائق أن تحسب أيضا ثابت كومبتون، وهو احتمال فقدان السيطرة عليه".كما أشار إلى أنه "لا يكفي القول نشعر بالرضا تجاهه، بل عليهم حساب

الصفحة من 600

Min-Alakher.com ©2026®