مع تزايد اعتمادنا على الهواتف الذكية في التواصل والعمل والتسوق، أصبحت المخاوف المتعلقة بالخصوصية أكثر حضورًا من أي وقت مضى.ورغم أن أنظمة التشغيل الحديثة مثل أندرويد وiOS تفرض قيودًا صارمة على وصول التطبيقات إلى الميكروفون والكاميرا، فإن بعض التطبيقات قد تجمع بيانات أكثر مما يحتاجه عملها الفعلي إذا منحها المستخدم صلاحيات واسعة.هل يتنصت هاتفك عليك فعلًا؟لا توجد أدلة تثبت أن الهواتف الذكية تستمع إلى جميع محادثات المستخدمين بشكل مستمر دون إذن، لكن التطبيقات يمكنها الوصول إلى الميكروفون عندما يمنحها المستخدم هذه الصلاحية.ولهذا السبب توفر أنظمة أندرويد وiOS مؤشرات مرئية تُظهر متى يكون الميكروفون أو الكاميرا قيد الاستخدام، بحسب تقرير نشره موقع "grokipedia" واطلعت عليه "العربية Business".1- راجع صلاحيات التطبيقات بانتظامأهم خطوة لحماية خصوصيتك هي التأكد من أن التطبيقات لا تمتلك صلاحيات غير ضرورية.على سبيل المثال، لا يحتاج تطبيق المصباح أو الألعاب عادةً إلى الوصول إلى الميكروفون أو جهات الاتصال.وتتيح لوحة الخصوصية (Privacy Dashboard) في أندرويد معرفة التطبيقات التي استخدمت الكاميرا أو
حذرت دراسة حديثة من أن الاستجابة لمطالب قراصنة الإنترنت بدفع الفدية لا تضمن إنهاء الهجوم أو استعادة الأمان، بل قد تجعل الضحية هدفاً لعمليات ابتزاز جديدة في المستقبل.وتؤكد الحكومات وخبراء الأمن السيبراني منذ سنوات أن دفع الفدية يشجع المهاجمين على مواصلة نشاطهم وتمويل هجمات جديدة، لكن تقريراً جديداً أظهر أن الأمر لا يتوقف عند هذا الحد، إذ إن القراصنة غالباً ما يعودون للمطالبة بمزيد من الأموال.أكثر من ثلث الضحايا تعرضوا لابتزاز جديدووفقاً لتقرير نشرته شركة الأمن السيبراني "Proofpoint"، وشمل استطلاعاً لـ953 شركة، فإن أكثر من ثلث المؤسسات التي دفعت فدية للقراصنة تعرضت لاحقاً لمطالبة ثانية بدفع أموال إضافية.وتشير النتائج إلى أن هجمات برامج الفدية لم تعد تقتصر على عملية ابتزاز واحدة، بل أصبحت تعتمد على وسائل ضغط متعددة، أبرزها الاحتفاظ بالبيانات المسروقة والتهديد بنشرها أو بيعها حتى بعد استلام الفدية.وعود بحذف البيانات لا يمكن الوثوق بهاورغم أن مجموعات القرصنة تدّعي في كثير من الأحيان أنها ستحذف البيانات المسروقة بعد الحصول على الأموال، فإن العديد من الحوادث أثبتت أن هذه الوعود لا يمكن
في وقت يتصاعد فيه الجدل داخل الولايات المتحدة حول مستقبل نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة الأوزان، أكد مختبر الذكاء الاصطناعي الأميركي Arcee أن هذه النماذج لا تمثل خطراً أمنياً بطبيعتها، داعياً إلى التركيز على تطوير بدائل أميركية قوية بدلاً من المطالبة بحظرها.وتأتي هذه التصريحات مع تزايد شعبية النماذج الصينية مفتوحة الأوزان، مثل Kimi K3 من شركة مونشوت وQwen من "علي بابا"، والتي تقدم أداءً تنافسياً بتكلفة تشغيل أقل بكثير مقارنة بالنماذج المغلقة التي تطورها شركات أميركية مثل "OpenAI" و"أنثروبيك".دعوات للحظر.. ومخاوف من التفوق الصينيوتشهد واشنطن نقاشاً متزايداً حول إمكانية فرض قيود أو حتى حظر على استخدام النماذج الصينية، وسط مخاوف من أن تتحول إلى أداة للتجسس أو تنفيذ هجمات إلكترونية، فضلاً عن تأثيرها في القدرة التنافسية لشركات الذكاء الاصطناعي الأميركية، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".لكن لوكاس أتكينز، المدير التنفيذي للتقنية في "Arcee"، يرى أن هذه المخاوف مبالغ فيها، مؤكداً أن النماذج الصينية ليست أكثر خطورة من أي برنامج مفتوح المصدر آخر تستخدمه
قد يعتقد بعض الرجال أن العناية بالشفاه تندرج ضمن الكماليات غير الضرورية، إلا أن خبراء الجلد يؤكدون أن صحة الشفاه لا تقل أهمية عن صحة البشرة عموماً. فالشفاه تُعد من أكثر مناطق الوجه حساسية، وهي تتعرض يومياً لعوامل بيئية قاسية مثل أشعة الشمس والرياح والهواء الجاف والتلوث، ما يجعلها أكثر عرضة للجفاف والتشقق.وفي السنوات الأخيرة، شهدت منتجات العناية بالشفاه المخصصة للرجال انتشاراً متزايداً، مدفوعة بارتفاع الوعي بأهمية العناية الشخصية والوقاية من المشكلات الجلدية البسيطة قبل تفاقمها. وبينما يبدو استخدام بلسم الشفاه خطوة بسيطة، تشير الدراسات إلى أنه قد يلعب دوراً مهماً في حماية الشفاه والحفاظ على مظهرها وصحتها على المدى الطويل. - الشفاه أكثر هشاشة مما نعتقدتختلف الشفاه عن بقية أجزاء الوجه من الناحية البيولوجية. فجلدها أرق بكثير من جلد الوجه، كما أنه يحتوي على عدد أقل من الطبقات الواقية ويفتقر تقريباً إلى الغدد الدهنية التي تساعد البشرة على إنتاج الزيوت الطبيعية والحفاظ على رطوبتها. لهذا السبب، تفقد الشفاه الماء بسرعة أكبر مقارنة بمناطق الجلد الأخرى، ما يجعلها أكثر عرضة للجفاف خاصة خلال فصل
يعني تحويل المريخ إلى بيئة صالحة للحياة القيام بعملية إعادة تشكيل للكوكب أو القمر كي يصبح قادراً على دعم البشر والكائنات الحية الأخرى المشابهة للأرض.نظرياً، يتطلب ذلك تغيير غلافه الجوي ومناخه وسطحه ليُصبح أقرب إلى الأرض، وذلك بإضافة الأكسجين وإنشاء مسطحات مائية مستقرة وتوفير درجات حرارة مناسبة للحياة.لطالما اعتُبر المريخ المرشح الأبرز، وتراوحت المقترحات بين إطلاق غازات دفيئة لتدفئة الكوكب، واستخدام كائنات دقيقة قادرة على توليد الأكسجين ببطء على مدى قرون عديدة.كوكب بارد ومغبروفقاً لما ورد في تقرير نشره موقع Science Daily، ظل مفهوم تحويل المريخ إلى بيئة صالحة للحياة حبيس الخيال العلمي لعقود. ورغم أن فكرة تحويل هذا الكوكب البارد والمغبر إلى عالم صالح للحياة قد ألهمت أجيالاً، إلا أن معظم العلماء اعتبروها بعيدة المنال تقنياً.لكن يُشير ملخص ورشة عمل حديثة إلى أن التطورات الأخيرة تجعل من تحويل المريخ إلى بيئة صالحة للحياة مجالاً مشروعاً للبحث العلمي، حتى وإن كانت أي محاولة جادة لتحقيق ذلك لا تزال بعيدة المنال. ورشة عمل المريخ الأخضرأعدت دكتورة إريكا دي بينيديكتيس، الرئيسة التنفيذية لشركة
نفى كبار مسؤولي كرة القدم في الأرجنتين، الأربعاء، بشكل قاطع تقارير أفادت بأن رئيس الاتحاد المحلي وأمين صندوقه احتُجزا وخضعا للاستجواب أثناء مغادرتهما الولايات المتحدة بعد نهائي كأس العالم 2026.بيد أن الاتحاد الأرجنتيني للعبة أقر بوجود تحقيق أميركي يستهدف طرفاً ثالثاً له صلات بالاتحاد.وأصدر الاتحاد بياناً عقب تقارير إعلامية ذكرت أن رئيسه كلاوديو تابيا وأمين الصندوق بابلو توفيغينو احتُجزا في مطار جون إف كينيدي في نيويورك قبل صعودهما إلى الطائرة التي أقلّت المنتخب الوطني إلى بلاده بعد خسارته النهائي أمام إسبانيا الأحد.ووفقاً للتقارير، فقد احتُجز الاثنان للاستجواب وصودرت أجهزتهما الإلكترونية من قبل السلطات الأميركية، قبل أن يُستدعيا للمثول أمام المحكمة بشأن العقود الدولية للاتحاد.لكن بيان الاتحاد الأرجنتيني نفى جميع هذه المزاعم ووصفها بأنها "كاذبة تماماً".وقال مصدر في الاتحاد لوكالة "فرانس برس": "كلها أكاذيب"، فيما رفض مكتب التحقيقات الفدرالي (إف بي آي) التعليق.وأقر الاتحاد بأن محكمة منطقة في فلوريدا أصدرت مذكرة استدعاء تستهدف "طرفاً ثالثاً".وأوضح أن هذا الشخص "طُلب منه المثول أمام هيئة
أعلنت "غوغل" عن تجربة جديدة لنقل البيانات مدمجة مباشرة في نظام أندرويد 17، تهدف إلى تسهيل انتقال المستخدمين من هواتف آيفون إلى أجهزة أندرويد، دون الحاجة إلى تنزيل تطبيقات إضافية.وقالت الشركة إن الميزة الجديدة تتيح نقل المزيد من أنواع البيانات لاسلكياً، مع تبسيط خطوات الإعداد الأولية، في محاولة لتقليل العقبات أمام المستخدمين الراغبين في تغيير نظام تشغيل هواتفهم، واستقطاب مزيد من مستخدمي آيفون.نقل بيانات أكثر بضغطة واحدةوبفضل التحديث الجديد، سيتمكن المستخدمون من نقل مجموعة واسعة من البيانات، تشمل:- الصور ومقاطع الفيديو.- جهات الاتصال.- الرسائل.- التقويم.- حساب "غوغل".- كلمات المرور.- بيانات شبكات Wi-Fi المحفوظة.- شريحة الاتصال الإلكترونية eSIM.ويتم كل ذلك لاسلكياً، ما يجعل عملية الانتقال إلى هاتف أندرويد أكثر سهولة وسرعة مقارنة بالطريقة السابقة.بدأ الوصول إلى بعض الأجهزةوأوضحت "غوغل" أن الميزة بدأت بالفعل بالوصول إلى عدد من هواتف بيكسل، كما أصبحت متوفرة أيضاً على هاتفي Samsung Galaxy Z Flip8 وGalaxy Z Fold8 اللذين كشفت عنهما "سامسونغ" حديثاً.وأضافت الشركة أن تجربة نقل البيانات الجديدة
استفسر نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي عن إمكانية التعاقد مع الفرنسي أوريلين تشواميني لاعب خط وسط ريال مدريد الإسباني.وكشفت صحيفة "صن" البريطانية أنها نوهت الشهر الماضي إلى أن جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد الجديد لا ينوي الاستغناء عن تشواميني، لكن ذلك لم يمنع النادي الإنجليزي من التواصل مع مسؤولي الريال.وأشارت إلى أن تشواميني /26 عاماً/ بدأ إجازة مدتها ثلاثة أسابيع بعد انتهاء مشاركته مع منتخب فرنسا الذي وصل إلى قبل نهائي كأس العالم.وأوضحت أن مانشستر يونايتد يستهدف ضم تشواميني لكونه ضمن الفئة العمرية التي يفضلها مسؤولو النادي للاعبين الذين تتراوح أعمارهم بين 22 إلى 26 عاماً.ويرتبط تشواميني بعقد مع النادي المدريدي حتى صيف 2028، ويتردد أنه وافق على تمديد تعاقده حتى 2031، لكن ريال مدريد لم يعلن عن أي قرار رسمي بخصوص هذا الشأن.وأوضحت صن أن تشواميني يبقى نوعية مختلفة فهو ركيزة دفاعية في خط الوسط بعكس الوافدين الجديدين لمانشستر يونايتد، أندريه سانتوس ويوري تيليمانس.ويخطط مانشستر يونايتد لضم ارتكاز دفاعي في خط الوسط ليعوض رحيل البرازيلي كاسيمرو الذي استبدله ريال مدريد في 2022 بضم تشواميني.وبدأ
فتحت رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم تحقيقاً مع نادي إنتر ميامي، الذي يملكه النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، بخصوص ادعاءات تتعلق بمفاوضات غير قانونية عقب إتمام التعاقد مع لاعب الوسط البرازيلي كاسيميرو.وجرى الإعلان، الأربعاء، عن انتقال كاسيميرو إلى إنتر ميامي، بعقد مبدئي يمتد حتى عام 2027، مع خيار التمديد حتى يونيو 2029، بشرط الحصول على التأشيرة.ولكن بعد فترة وجيزة من الإعلان، أكدت الرابطة وجود تحقيق جارٍ مع حامل لقب الدوري الأميركي.وجاء في بيان الرابطة: تقوم رابطة الدوري الأميركي لكرة القدم بمراجعة ادعاء يتعلق بالمفاوضات غير القانونية ضد نادي إنتر ميامي. وتجمع الرابطة كافة المعلومات ذات الصلة وستمتنع عن الإدلاء بأي تعليق إضافي حتى اكتمال المراجعة.وتتيح اللوائح للأندية إضافة ما يصل إلى خمسة لاعبين إلى القائمة للحصول على أولوية التعاقد معهم.وكان كاسيميرو، لاعب ريال مدريد ومانشستر يونايتد سابقاً والبالغ من العمر 34 عاماً، مدرجاً ضمن قائمة لوس أنجلوس غالاكسي.ورغم ذلك، قرر اللاعب الدولي البرازيلي، الذي أصبح لاعباً حراً بعد انتهاء عقده في "أولد ترافورد" بنهاية الموسم الماضي، التوقيع مع
بعد أسابيع من الشد والجذب والاجتماعات، أعلن نقيب المهن التمثيلية في مصر أشرف زكي، عن تفعيل قانون حق الأداء العلني لحماية الحقوق الأدبية والمادية للفنانين، واصفاً الخطوة بأنها "إنجازاً تاريخياً وانتصاراً طال انتظاره" لأعضاء النقابة.وفي اجتماع حضره عدد كبير من الفنانين المصريين مساء أمس الأربعاء، قال أشرف زكي: "اطمئنوا.. كنا أمناء على الأمانة، مخلصين في الرسالة، وحققنا الانتصار الذي أردتموه"، وأضاف:"افخروا بمهنتكم، فنضال العقود الماضية غدا اليوم حصناً تشريعياً حاسماً يضمن حقوقكم ويصون كرامتكم".وأكد نقيب المهن التمثيلية أن تفعيل قانون حق الأداء العلني يمثل نقطة فارقة في تاريخ المهنة، حيث يرسخ مبدأ حماية حقوق الفنانين، ويمنحهم مظلة قانونية تحفظ حقوقهم الناتجة عن استغلال أعمالهم الفنية، بما يتماشى مع التطورات التي تشهدها صناعة الفن والإنتاج في مصر.ضمانة حقيقية للفنانينوأشار زكي إلى أن هذا الإنجاز يأتي بعد جهود مكثفة بذلتها النقابة على مدار سنوات، من خلال العمل القانوني والتشريعي والتنسيق مع الجهات المختصة، حتى خرج القانون إلى حيز التنفيذ، ليصبح ضمانة حقيقية للفنانين وحقاً أصيلاً يحمي
نفى الاتحاد الألماني لكرة القدم عقد اجتماع موسع، يوم الخميس، لوضع اللمسات الأخيرة على تعيين يورغن كلوب مدرباً للمنتخب الألماني الأول.كانت مصادر مطلعة ذكرت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن مجلس الإشراف والأطراف المعنية في الاتحاد، سوف يعقدون اجتماعاً الخميس، لكن اتحاد الكرة الألماني نفى ذلك، مؤكداً أنه لا تزال هناك تفاصيل تتطلب العمل عليها، دون تحديد موعد لهذا الاجتماع.وأثيرت تكهنات واسعة حول إمكانية تقديم كلوب، الجمعة، في منصب المدير الفني لمنتخب الماكينات بعقد يمتد حتى عام 2030، لكن أصبح هذا الأمر محل شك في الوقت الحالي.ورغم ذلك، تذهب جميع المؤشرات في اتجاه التعاقد مع المدرب السابق لبروسيا دورتموند وليفربول والبالغ من العمر 59 عاماً، لخلافة يوليان ناغلسمان الذي رحل عن منصبه عقب الخروج من دور الـ 32 لمونديال 2026 بالخسارة أمام باراغواي، وهو التعثر الثالث على التوالي للمنتخب الألماني في البطولات الكبرى.
تعرض نادي أرسنال، حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لصدمة قوية، بعد تأكد غياب مدافعه الفرنسي ويليام ساليبا لفترة طويلة جراء إصابة في الظهر.ولعب المدافع، البالغ من العمر 25 عاماً، وهو يعاني من مشكلة في الظهر خلال مشوار فرنسا إلى الدور قبل النهائي لكأس العالم، ورغم أنه لن يحتاج إلى عملية جراحية، لكنه سيغيب لفترة طويلة عن الملاعب.وذكر أرسنال في بيان: أكدت الفحوصات الطبية عقب عودة ويليام إلى لندن هذا الأسبوع أنه يعاني من إصابة في الظهر تتطلب فترة من التأهيل، مع عدم وجود ضرورة لخضوعه لجراحة.وأضاف البيان: تبدأ عملية تأهيل ويليام على الفور ومن المتوقع أن يغيب عن الملاعب لفترة طويلة.وعانى ساليبا من المشكلة ذاتها طوال رحلة تتويج أرسنال بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، وصمم على الاستمرار مع منتخب بلاده في كأس العالم، ولكنه لم يشارك في مباراة تحديد المركز الثالث عقب الخسارة أمام إسبانيا في المربع الذهبي.
ظهر فينيسيوس جونيور لاعب منتخب البرازيل وريال مدريد الإسباني بوجه مختلف مؤخراً وذلك بعد إجراء عملية تجميل للذقن، وهي العملية التي باتت رائجة بالنسبة للرجال في إسبانيا وفقاً لجراحين تجميليين تحدثوا لصحيفة "ماركا" الإسبانية.وقال جراح التجميل كارلوس غولون في حديثه مع الصحيفة واسعة الانتشار: عملية تجميل الذقن باتت رائجة مؤخراً لدى الرجال الراغبين في إجرائها، وخصوصاً في فترة فصل الصيف ليظهروا بشكل أفضل ويشعروا براحة أكبر.وأضافت ماريا هيريرو جراحة الوجه والفكين: هذا إجراء من شأنه تعديل الذقن وجعله متناسباً مع بقية الوجه ويتم عمله بتقنيات متطورة تضمن نتيجة طبيعية ومتناسقة.وكشفت مورا فيسنتي إحدى أخصائيات التجميل: يعاني الشخص بعد العملية من انزعاج وتورم في المنطقة المصابة لعدة أيام ودائماً ما تكون هناك صعوبة مؤقتة في الابتسام أو الكلام. لكن المريض سيستعيد مظهره الطبيعي في غضون أسبوعين إلى شهر.
لطالما اعتُبر إدراك المفاهيم الهندسية من السمات التي تميز العقل البشري، لكن دراسة علمية جديدة تشير إلى أن هذا التصور قد يحتاج إلى إعادة نظر.فقد أظهرت النتائج أن بعض أنواع القرود تمتلك قدرة على التعرف إلى الخصائص المجردة للأشكال الهندسية والتعامل معها بطريقة تقترب إلى حد كبير من آلية تفكير البشر، ما يعزز فرضية أن جذور هذا الحدس الإدراكي تعود إلى سلف مشترك سبق ظهور الإنسان الحديث بوقت طويل.اختبار واحد للبشر والقرودوشملت الدراسة التي نُشرت في دورية وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم الأميركية (PNAS)، ثمانية قرود من "المكاك الريسوسي والبابون الزيتوني"، إلى جانب 21 طفلاً في مرحلة ما قبل المدرسة و100 شخص بالغ، حيث خضع جميع المشاركين للمهمة الإدراكية نفسها بهدف مقارنة طريقة معالجتهم للمعلومات الهندسية.كما صمم الباحثون اختباراً يعتمد على مطابقة الأشكال، بحيث يشاهد المشاركون شكلاً معيناً ثم يختارون الشكل المطابق له من بين مجموعة من الأشكال، حتى في حال تغير حجمه أو اتجاهه، كما اعتمد الاختبار على قياس القدرة على التعرف إلى البنية الهندسية للشكل بعيداً عن التغيرات البصرية السطحية.إلى ذلك، أوضح فريق
رحلت الممثلة الأميركية الصماء كايلي هوتل، بطلة فيلمي "Godzilla vs. Kong" و"Godzilla x Kong: The New Empire"، عن عمر ناهز 18 عامًا، إثر حادث سير مأساوي وقع في ولاية ماريلاند، لتنتهي مسيرة فنية واعدة جعلتها واحدة من أبرز الوجوه الشابة الداعمة لتمثيل الصم في هوليوود.وأكدت السلطات الأميركية أن هوتل كانت تستقل سيارة خرجت عن الطريق واصطدمت بعبارة لتصريف المياه في منطقة إيجامزفيل بولاية ماريلاند، قبل أن تنقل بطائرة إسعاف إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة متأثرة بإصابتها، بينما أصيب السائق بجروح غير خطيرة، ولا تزال التحقيقات جارية، مع ترجيح أن السرعة كانت من العوامل التي أسهمت في وقوع الحادث، وفقًا لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس".رسالة وداعوفي رسالة مصورة بلغة الإشارة الأميركية، أعلن والدها جوشوا هوتل نبأ الوفاة، موضحًا أنه كان في طريقه من ولاية تكساس إلى ماريلاند لاستلام جثمان ابنته، واصفًا تلك الرحلة بأنها "رحلة لم يكن يتمنى أن يقوم بها يومًا"، كما دعا الجميع إلى الدعاء للعائلة، مؤكدًا أن والدتها وإخوتها يعيشون حالة من الحزن العميق.موهبة مبكرةولدت كايلي هوتل عام 2007، ونشأت في عائلة ينتمي معظم
توصل فريق دولي من الباحثين إلى أن الجهود الرامية لإطالة العمر وتحسين الصحة تبدأ في مرحلة متأخرة من الحياة، داعين إلى تغيير هذا النهج والبدء بالتدخلات الصحية منذ المراحل الأولى للنمو بل وحتى قبل الولادة.واقترح الباحثون تأسيس تحالف دولي جديد يحمل اسم "PROSPER"، يهدف إلى دراسة عوامل طول العمر عبر مختلف مراحل الحياة، بدءًا من مرحلة ما قبل الحمل وحتى الشيخوخة، وفقًا لدراسة نُشرت في دورية Nature Health ونقلها موقع Science Alert.نهج مختلفيرى الباحثون أن معظم أبحاث طب طول العمر تركز على البالغين، بعد سنوات طويلة من التغيرات البيولوجية والخلوية المرتبطة بالتقدم في السن، وهو ما يعني أن كثيرًا من الأضرار تكون قد حدثت بالفعل قبل بدء التدخلات العلاجية، موضحين أن هذا النهج يغفل فرصة مهمة تتمثل في التدخل المبكر، مما يؤكد أن فهم الشيخوخة يجب أن يبدأ منذ المراحل الأولى من الحياة وليس بعد ظهور آثارها.بداية مبكرةويقترح مشروع PROSPER، وهو اختصار لعبارة "أبحاث ما قبل الحمل وطب الأطفال من أجل صحة مثالية ومرونة في المراحل المبكرة من الحياة"، توحيد جهود الباحثين في مجالات طب الأطفال والوراثة والشيخوخة لدراسة
قد يبدو الشعر المتطاير مشكلة مرتبطة بالمظهر فقط، لكنه في كثير من الأحيان يكشف عن حالة الشعرة نفسها.فكلما فقد الشعر قدرته على الاحتفاظ بالرطوبة أو تعرض للتلف، أصبح أكثر صعوبة في التصفيف وأكثر عرضة للخروج عن السيطرة.وبينما تنتشر عشرات الوصفات الطبيعية التي تعد بشعر أكثر نعومة وانسيابية، من الزيوت المنزلية إلى الأقنعة المصنوعة من مكونات منزلية، يبقى السؤال الأهم: هل تستطيع هذه الحلول وحدها ترويض الشعر المتطاير، أم أنها تحتاج إلى دعم من مكونات وتقنيات عناية أكثر تطوراً؟في هذا السياق يرى خبراء العناية بالشعر أن التعامل مع مشكلة التطاير يبدأ بفهم أسبابها التي تختلف بين شخص وآخر. فقد يكون السبب جفافاً بسيطاً يحتاج إلى الترطيب، أو تلفاً في بنية الشعرة نتيجة الحرارة أو المعالجات الكيميائية، أو حتى طبيعة الشعر نفسها.الأسبابتتكون الشعرة من طبقات عدة، وتعد الطبقة الخارجية خط الدفاع الأول عن نعومتها ولمعانها. فعندما تكون هذه الطبقة مغلقة ومرتبة، تعكس الضوء وتحافظ على الرطوبة داخل الشعرة. أما عندما تتضرر أو ترتفع أطرافها الدقيقة، تصبح الشعرة أكثر خشونة وقدرة على امتصاص الرطوبة من الهواء.ولهذا السبب
بينما يعتقد العالم أن معركة الذكاء الاصطناعي تُحسم حصرياً داخل وادي السيليكون، كشفت الصين عن سلاح تقني جديد يحمل اسم "Kimi K3" من تطوير شركة "Moonshot AI".فيما يعتبر "Kimi K3" نموذجاً عملاقاً لا ينافس فقط على مستوى الأداء، بل يعيد رسم قواعد المنافسة الشرقية الغربية في سباق استراتيجي بات عنوانه الأساسي: "من يملك الذكاء الاصطناعي يملك المستقبل".ورغم القيود المفروضة على تصدير الرقائق والمعدات المتقدمة، خرج هذا النموذج لينافس كبرى الشركات الأميركية مثل "OpenAI" و"Google" و"Anthropic"، مؤكداً كفاءة المنظومة الصينية وقدرتها على تحقيق السيادة التكنولوجية.في هذا السياق، أكد رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، محمد محسن رمضان، أن هذا السباق تجاوز مجرد التنافس بين الشركات ليصبح ملفاً أمنياً واقتصادياً يمس السيادة الرقمية للدول.وأوضح رمضان في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت/الحدث.نت" أن إطلاق "Kimi K3" يمثل رسالة استراتيجية مفادها أن بكين قادرة على إنتاج نماذج فائقة تعتمد على قدرات محلية، حيث يستند النموذج إلى بنية تقنية ضخمة تضم نحو 2.8 تريليون معامل
لم تعد الضوضاء الناتجة عن حركة السيارات مجرد مصدر للإزعاج أو اضطراب النوم، إذ تشير دراسة علمية حديثة إلى أنها قد تكون مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، أحد أكثر الأمراض العصبية شيوعًا حول العالم، وفق دورية JAMA Neurology العلمية.وعرضت الدراسة العلاقة بين التعرض طويل الأمد لضوضاء الطرق السريعة وحركة المرور وبين احتمالات الإصابة بمرض باركنسون، في واحدة من أكبر الدراسات التي تناولت تأثير الضوضاء البيئية على صحة الدماغ.بيانات ضخمةواعتمد الباحثون على بيانات أكثر من 3.1 مليون شخص في الدنمارك، تمت متابعتهم خلال الفترة من عام 2000 حتى 2017، حيث قارنوا بين مستويات الضوضاء التي تعرض لها المشاركون بالقرب من أماكن إقامتهم، وبين الحالات التي شخصت لاحقًا بمرض باركنسون.وخلال فترة المتابعة، رصد الفريق أكثر من 20 ألف حالة إصابة بالمرض، ووجد أن الأشخاص الذين تعرضوا لمستويات أعلى من ضوضاء المرور لفترات طويلة كانوا أكثر عرضة للإصابة مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءًا.ارتفاع الخطرفيما أظهرت النتائج أن كل زيادة بنحو 11.5 ديسيبل في مستوى الضوضاء المرتبطة بالمرور ارتبطت بارتفاع خطر الإصابة بمرض
ربما يكون أكل الحشرات من السلوكيات المعتادة في بعض الدول، لكن هذه الفكرة ما زالت تثير الاشمئزاز لدى الغالبية العظمى من سكان العالم.ورغم أن كثيرين قد يعتقدون أن هذا النفور يعود لأسباب ثقافية بحتة، فإن دراسة جديدة تشير إلى أن الأمر أعمق من ذلك، إذ يرتبط بعوامل متجذرة في النفس البشرية والبيئة والتاريخ، بل وربما في الحمض النووي للإنسان نفسه.عوامل تاريخيةومع تنامي المخاوف المرتبطة بالأمن الغذائي وتغير المناخ، بدأ العلماء ينظرون إلى الحشرات بوصفها مصدراً غذائياً مستداماً. حتى إن هيئات دولية، مثل منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو)، باتت تروج لها كأحد بدائل الغذاء المستقبلية.لكن معظم المجتمعات الإنسانية ما زالت تنفر من سلوك أكل الحشرات الذي يُعرف باسم "entomophagy".ولتقصي الأسباب، استعان باحثون من معهد علوم الأحياء التطورية في إسبانيا وجامعة بومبيو فابرا في مدينة برشلونة بدراسات الجينوم لتتبع تاريخ تناول البشر للحشرات عبر آلاف السنين.فيما أظهرت الدراسة، التي نشرتها الدورية العلمية "Science Advances"، أن تناول الحشرات كان نادراً في معظم مناطق أوروبا وآسيا الوسطى وشرق آسيا،
في دراسة نادرة تناولت العلاقة بين المشاركة الثقافية والشيخوخة البيولوجية، اكتشف العلماء صلة محتملة بين قضاء الوقت في المسرح وزيارة المتاحف ومشاهدة الأفلام على الشاشة الكبيرة، وبين التمتع بصحة أفضل لفترة أطول.إذ أجرى باحثون من معهد طوكيو للعلوم في اليابان ما يعتقدون أنها أول دراسة طولية من نوعها حول المشاركة الثقافية والشيخوخة البيولوجية، حيث حللوا بيانات جُمعت من 1899 بالغاً، أعمارهم 50 عاماً وأكثر، من الدراسة الإنجليزية الطولية للشيخوخة في بريطانيا، وفق ما نقل موقع "Refractor" عن دورية "Epidemiology and Community Health".10 مؤشرات حيويةفيما جرى قياس 10 مؤشرات فسيولوجية، أو مؤشرات حيوية هي: ضغط النبض، وضغط الدم الانبساطي، وحجم الزفير القسري، وتركيز الهيموجلوبين، والفيبرينوجين، والهيموجلوبين السكري، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، ومؤشر كتلة الجسم (BMI)، وقوة القبضة، وسرعة المشي.كما أجاب المشاركون عن استبيان يتعلق بالمشاركة الثقافية، إذ جُمعت بيانات حول عدد مرات حضورهم دور السينما أو المعارض الفنية أو المتاحف أو المسارح أو الحفلات الموسيقية أو دور الأوبرا، في حين لم
تتسارع وتيرة التحركات الحكومية حول العالم لفرض قيود على استخدام الأطفال والمراهقين لمنصات التواصل الاجتماعي، في محاولة للحد من المخاطر المرتبطة بها، مثل التنمر الإلكتروني والإدمان والمشكلات النفسية والتعرض للمحتوى الضار.وكانت أستراليا أول دولة تطبق هذا النوع من القيود بشكل رسمي، فيما أعلنت فرنسا مؤخرًا انضمامها إلى قائمة الدول التي تسعى لحظر أو تقييد وصول القاصرين إلى منصات التواصل الاجتماعي.ورغم أن هذه الإجراءات تهدف إلى حماية الأطفال، فإنها أثارت أيضًا جدلًا واسعًا بشأن الخصوصية وآليات التحقق من العمر، فضلًا عن المخاوف من تدخل الحكومات بشكل مفرط في الحياة الرقمية للمستخدمين، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وفيما يلي أبرز الدول التي أقرت أو تدرس فرض حظر على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال:أستراليادخل الحظر حيز التنفيذ في ديسمبر 2025، لتصبح أستراليا أول دولة في العالم تمنع الأطفال دون 16 عامًا من استخدام منصات مثل "فيسبوك" و"إنستغرام" و"سناب شات" و"تيك توك" و"إكس" و"يوتيوب" و"ريديت" و"تويتش" و"ثريدز" و"Kick".واستثنت الحكومة تطبيقي "واتساب"
تختبر شركة ميتا تطبيقًا جديدًا يعتمد على الذكاء الاصطناعي يحمل اسم StoryKit، يتيح للآباء إنشاء قصص أطفال مخصصة بالكامل، مع شخصيات وأماكن ودروس تربوية وموسيقى، دون الحاجة إلى كتابة أي كلمة، في خطوة تثير تساؤلات حول مستقبل الإبداع والخيال البشري.ووفقًا لوصف التطبيق على متجر App Store، فإن المستخدم "لن يحتاج إلى كتابة كلمة واحدة"، إذ يتولى الذكاء الاصطناعي تأليف القصة بالكامل بناءً على بعض الاختيارات البسيطة.ورغم أن الفكرة تبدو عملية للآباء المشغولين، فإنها تعيد فتح النقاش حول مدى اعتماد البشر على الذكاء الاصطناعي في مهام لطالما ارتبطت بالإبداع الإنساني، مثل رواية القصص للأطفال قبل النوم، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".وكان موقع "9to5Mac" أول من رصد التطبيق على متجر "أبل"، قبل أن تؤكد "ميتا" أنها تجري تجربة محدودة للتطبيق في عدد من الدول لقياس تفاعل أولياء الأمور معه.وأوضحت الشركة أن StoryKit هو تطبيق مخصص لإنشاء قصص خيالية وشخصية للأطفال، ويستخدم فلاتر أمان خاصة بالذكاء الاصطناعي، ولا يتضمن أي ميزات اجتماعية، كما أنه متاح فقط للمستخدمين الذين تزيد أعمارهم
شهد موسم الصيف السينمائي منافسة قوية بين عدد من نجوم الصف الأول، الذين يتصدرون المشهد الفني بأعمال تتنافس على صدارة شباك التذاكر. ويخوض الفنانان كريم عبد العزيز وأحمد عز السباق بفيلم "7 DOGS"، فيما يشارك الفنانان أحمد السقا وياسمين عبد العزيز بفيلم "خلي بالك من نفسك"، بينما يجتمع الكوميديان محمد هنيدي ومنى زكي في فيلم "الجواهرجي".في هذا السياق، نفى الفنان أحمد السقا وجود أي منافسة بينه وبين زملائه النجوم، مؤكداً، في تصريحات خاصة لـ"العربية.نت" و"الحدث.نت"، أنه لا يتعامل مع العمل السينمائي باعتباره صراعاً على تحقيق أعلى الإيرادات، وإنما يراه تجربة فنية هدفها الأول إمتاع الجمهور وتقديم عمل يليق بتوقعاته.وشدد السقا على قوة العلاقة التي تجمعه بزملائه في الوسط الفني، موضحاً أنها تتجاوز حدود الصداقة التقليدية، باعتبار أنهم أبناء جيل واحد اعتادوا خوض المنافسة السينمائية في مواسم متزامنة، إلى جانب دعم بعضهم البعض. كما نفى ما يتردد عن وجود خلافات أو خصومات بين النجوم، مؤكداً أن زميليه كريم عبد العزيز وأحمد عز من أقرب الأشخاص إليه، وأنهم يحرصون دائماً على تبادل التهاني بمناسبة نجاح أعمالهم
قدمت بلدة لوس بالاسيوس الواقعة في إقليم إشبيلية للثنائي غافي وفابيان رويز "طماطم" في تكريم غريب عقب فوزهما مع إسبانيا بكأس العالم 2026.وسجل فيران توريس هدف فوز إسبانيا على الأرجنتين في المباراة النهائية لكأس العالم ليحصل منتخب "لا فوريا روخا" على بطولة المونديال للمرة الثانية في تاريخه.وكرمت بلدية لوس بالاسيوس غافي ورويز بصندوقي طماطم يعادلان وزن كل واحد منهما في تقليد محلي شهير في البلدية المعروفة بإنتاج الطماطم.